
هذا مقال قرأته مرتين وهو مقال طويل حقاً، المقال يتحدث عن فكرة مشروع شخصي للأبد، شيء تفعله ولا ينتهي وليس الهدف منه الوصول للنهاية بل أن يكون سعيك للبحث والتعلم وصنع الأشياء هو الهدف ولذلك المشروع يجب ألا يكون له هدف نهائي بل يكون له موضوع محدد، صاحب المقال لديه مشروع يعرضه في مدونته والمشروع هو إنشاء الخرائط بأسلوب التوليد الإجرائي (Procedural generation) وهي خرائط خيالية.
المقصود بالتوليد الإجرائي هنا هو صنع برنامج يأخذ معطيات مختلفة ثم ينتج شيئاً ما، لعبة ماينكرافت مثلاً تستخدم هذا الأسلوب لصنع عالم لا نهائي ومتغير في كل مرة يصنع اللاعب عالماً جديداً، وهناك ألعاب فيديو عدة تستخدمه لإنشاء خرائط مختلفة ولا نهائية بحيث يجد اللاعب تحدياً مختلفاً في كل مرة بدلاً من المرور على نفس المراحل التي يصنعها المطور أو مصمم اللعبة.
صاحب مشروع الخرائط يطور برنامجاً لصنع الخرائط ويستخدم المدونة للمشاركة في جديد ما يفعله ويشارك أفكاراً حول الخرائط وإنشاء عالم خيالي، وهو يشجع على إنشاء مدونة للمشاركة بأفكار وآراء حول مشروعك لكن لا يشجع على أن تشارك بمشروعك نفسه، فهو لم يطرح البرنامج الذي يطوره للآخرين ولن يفعل ذلك حتى مع مطالبة الناس له بطرح البرنامج، لأنه لا يريد أن يحول مشروعه الشخصي الذي يدفعه للتعلم والعمل والتطوير؛ إلى مشروع غير شخصي يتحمل مسؤوليته فهذا سيجعله يتوقف عن العمل عليه.
فكرة مشروع للأبد يجب أن تكون عامة كما يقول الكاتب، بدلاً من أن يكون الهدف صنع كرسي خشبي يجب أن يكون هدفك تعلم النجارة، وإن لم يكن لديك فكرة عما تريد فعله فلا بأس، اصنع أشياء مختلفة وقد تجد فكرة مناسبة لك.
شخصياً أفكر في الأمر منذ قرأت المقال لأول مرة قبل أشهر، وأود أن يكون لدي مشروع مماثل، لكن ليس لدي فكرة، عندما كنت أكتب الرواية كان الهدف هو إنشاء عالم خيالي وهذه قد تكون فكرة مناسبة لأنها قد تدفعني لتعلم الرسم بجدية أكثر وتعلم رسم الخرائط كذلك وربما صنع عالم اللعبة في برنامج رسم ثلاثي الأبعاد، إن اكتسبت شيء من هذه المهارات فربما يمكنني استخدامها كمصدر دخل، هذه فائدة للمشروع، أنه شيء شخصي يدفعك للتعلم ومنه قد تبني مهارة تفيدك في مجال آخر.





















لأن 

