لماذا نحتاج برامج تنظيم الملاحظات؟

سبق أن تحدثت عن رغبتي في تغيير مسار المدونة وذكرت أنني سأطرح مواضيع الأدوات والروابط إلى نوفمبر، لكن لن أنتظر نوفمبر، على الأقل في مواضيع الأدوات التي أطرحها كل إثنين، بدلاً من الحديث باختصار عن أداة أود شرح أداة بتعمق أكبر وربما في عدة مواضيع. بين حين وآخر قد أعرض أداة أو قائمة أدوات في حال وجدت ما يعجبني حقاً … اليوم لدي موضوع صغير.


هذه فكرة: برامج إدارة الملفات يفترض أن تكون هي كل ما يحتاجه أي شخص لتنظيم ملاحظاته، فكر بالأمر، أي برنامج ملاحظات يحوي على الأقل هذه الخصائص:

  • مساحة لعرض قائمة بالملاحظات.
  • مساحة أخرى لعرض محتويات الملاحظات.
  • حفظ الملاحظات تلقائياً

قائمة الملاحظات لا تختلف كثيراً عن قائمة ملفات، ما يقدمه برنامج تنظيم الملاحظات هو عرض الملاحظات دون فتحها في برنامج آخر ويقدم كذلك خاصية حفظها تلقائياً، البرنامج يعمل كمنظم ملفات متخصص، لذلك تصور أن مايكروسوفت قررت في نظامها القادم أن تضيف خاصية عرض محتويات الملفات مباشرة في منظم الملفات إكسبلورر، وكذلك خاصية تحريرها وحفظها تلقائياً، وهذا يشمل الصور والنصوص، إن حدث ذلك فما الحاجة للكثير من برامج تنظيم الملاحظات؟

بالطبع هذه الفكرة مجرد نظرية الآن وفي الغالب لن تصبح فكرة عملية، ما يدفعني للتفكير فيها هو رغبتي في أن تصبح برامج إدارة الملفات أكثر فائدة وأكثر مرونة، من ناحية أخرى بدأت أسمع من يشتكي أن الأجيال الجديدة التي تتعامل مع أنظمة الهواتف كأنظمة وحيدة لاحتياجاتهم اليومية لم يعودوا يعرفون ما هي الملفات، وهذه مشكلة في رأيي لأسباب كثيرة، أنظمة سطح المكتب ما زالت تقدم حرية أكبر من أنظمة الهواتف لكن سهولة الاستخدام وانتشار الأجهزة يدفع بالناس نحو ما هو أسهل.

على أي حال، مجرد أفكار عشوائية أردت الحديث عنها.

سيارات كاي الرشيقة

في موضوع سابق تحدثت عن السيارات وكيف أن أحجامها تزداد وأنها بحاجة للحمية، الشركات تزيد مقاييس السيارات مع كل جيل لدرجة أنها تحتاج لصنع سيارات أصغر لتغطي الفراغ الذي تركته السيارات الحالية، وبالطبع الشركات لم تتوقف عن صنع سيارات صغيرة وخصوصاً للأسواق التي تحتاجها لكنها في أسواق أخرى تسوق للسيارات الكبيرة لأنها مربحة أكثر.

ماذا لو تدخلت الحكومات وأجبرت الصانعين على صنع سيارات صغيرة؟ هناك تجربة لفعل ذلك وإن كانت لأسباب اقتصادية في البداية لكنها استمرت إلى اليوم، أتحدث عن اليابان وعن سيارات فئة كاي (Kei).

بعد الحرب العالمية الثانية اليابان كانت في أزمة وأغلب الناس لم يكن لديهم القدرة على شراء سيارة ولم يكن هناك نقل عام في البلد المدمر، لتشجيع الاقتصاد ولتحريك مصانع السيارات وضعت الحكومة اليابانية مواصفات فئة سيارات صغيرة سمتها كاي ووضعت لها مقاييس محددة وهذا يشمل الطول والعرض وسعة المحرك، هذه السيارات كانت رخيصة كفاية لتتحول إلى الخيار الوحيد للكثير من اليابانيين، كثير منهم لم يكن يستطيع شراء أي سيارة أخرى، وحتى الشركات وجدت فائدة في هذه الفئة.

بمرور السنين زادت الحكومة اليابانية من مقاييس هذه الفئة وآخر تحديث كان في عام 1998 حيث الطول وصل إلى 3.4 متر، و1.48 للعرض والمحرك بسعة 660 ميلمتر ويجب ألا تزيد قوته عن 63 حصاناً.

لاحظ أن الحكومة لم تقرر وضع حد لارتفاع هذه السيارات وهذا ما أعطى المصنعين فرصة لصنع سيارات عالية حقاً وبتصاميم عجيبة وفي الغالب كثير من الناس لن يتقبل هذه التصاميم، لكنها سيارات صممت للسوق الياباني وقليل منها وصل لأسواق أخرى.

هذه بعض الأمثلة:

1280px-Daiahtsu_MOVE_Canbus_G'Make-up_Limited_SA_III'HATSUNE_MIKU_Limited_Package_(5BA-LA800S-GBVF)_front
المصدر: ويكيبيديا
Copen_2nd_gen_01
المصدر: ويكيبيديا
640px-Subaru_Sambar_Truck_TC_AWD_(Stylish_Pack)_S510J_0505
المصدر: ويكيبيديا

هناك سيارات عائلية، رياضية وهناك حتى شاحنات كاي، كلها صنعت لتلبي حاجات السوق الياباني، ولا زال الناس يقبلون عليها إلى اليوم لأنها الخيار الأرخص،  لأن الحكومة اليابانية صممت نظام ضرائب يشجع الناس على شراء الأرخص والأصغر، فهناك ضريبة شراء السيارة وضريبة وزن السيارة الذي يزداد بازدياده وكذلك التأمين الذي يرتفع مع ازدياد حجم السيارة وهناك ضريبة الطرق التي تحسب على أساس سعة المحرك.

امتلاك سيارة في اليابان يكلف الكثير هذا بالإضافة أن المالك بحاجة لمكان للسيارة وهذا قد يعني استئجار مكان لها.

ما المستفاد من كل هذا؟ الحكومات يمكنها تغيير عادات الناس من خلال الأنظمة والقوانين وتوجيه خيارات شرائهم في اتجاه محدد مع ترك الحرية لهم في حال أرادوا الخيارات الأخرى، وهذا ما تفعله الحكومات حول العالم في حال أردات تشجيع الناس على فعل شيء مثل شراء سيارات صغيرة أو تشجيع الناس على عدم فعل شيء مثل التدخين، بعض الدول ضيقت على التدخين والمدخنين بالضرائب والقوانين التي تحد من أماكن التدخين ومنعه في أماكن كثيرة.

أعلم أن البعض سيقول أن كل مجتمع وله ظروفه وعاداته، وهذا أمر بديهي، لست أدعو إلى تقليد التجربة اليابانية كما هي، لكن يمكن أن نتعلم منها، ولن أخفي إعجابي بهذه السيارات وأمنيتي أن أرى الناس ينتقلون للسيارات الأصغر.

روابط: محمد محمد عطاالله

Miyu-Kojima-Photos-by-Yuki-Fukaya-4-653x435بدون مقدمات وجدت نفسي أتساءل من صاغ مصطلح الهاتف الذكي لأول مرة، وبعد بحث سريع وجدت أن الإجابة في الغالب ستكون شركة إيركسون عندما صنعوا نموذج هاتف ذكي GS88 ثم صنعوا جهاز R380 الذي وصل للأسواق، أثناء البحث وجدت بالصدفة رابط لشخص في ويكيبيديا اسمه محمد محمد عطاالله، عالم ومهندس مصري ولد وتعلم في مصر وهاجر إلى أمريكا.

صفحة ويكيبيديا تذكر كثيراً من إنجازاته والتي ساهمت في تطوير الحاسوب والإلكترونيات اليوم، مع ذلك لم أسمع به إلا قبل أيام فقط، وهذا يذكرني بقائمة علماء ومهندسين عرب ساهموا في علوم الحاسوب وفي إدخال العربية للأنظمة والبرامج ومع ذلك لا أعرف عنهم شيئاً والبحث عنهم صعب حقاً، لكن إن وجدت أي طرف خيط لأحدهم سأكتب عنه، أنا متضايق حقاً لأنني أكتب عن التقنية منذ التسعينات والمعلومات عن هؤلاء شحيحة.

تسمّر ، تخشّب الكاتب، مررت بمثل هذه الحالة مرات عدة، أحياناً أفضل حل هو عدم فعل شيء، وأعني عدم فعل أي شيء للخروج من هذه الحالة، افعل أي شيء آخر، اخرج للمشي، اشتري مجلة لموضوع لا تهتم به، استمع للناس، الأفكار لن تنتهي وستعود لك لتجد واحدة تريد الكتابة عنها.

كيف تؤثر شجرة عائلتك على قراراتك المهنية؟ الجينوغرام كوسيلة لتعزيز البصيرة المهنية

تحدي تنس الطاولة أو مغامرات طبيب العصبية في جناح الفصام في قسم النفسيّة (٢)

ع السريع 36

إجابة أسئلة صراحة: ترجمة المقالات الأجنبية ونشرها في مدونتك الشخصية.


غرف يابانية مصغرة، أعمال فنية كئيبة حقاً لأنها عن واقع اجتماعي يعيشه كثيرون في اليابان.

الغداء النرويجي، نظرة على واقع النرويج وكيف يتناولون وجبة الغداء في العمل، الوجبة خفيفة وعملية وسريعة كذلك، قارن هذا بدول أخرى حيث ينفق الناس ساعة في وجبات غداء كبيرة، لا أقول بأن هذا أفضل أو أسوأ، كل مجتمع وله قيمه وعاداته.

أجمل مكيف؟ فكرة قديمة بتصميم جديد ومكيف لا يحتاج لكهرباء.

بدائل أمازون، إن أردت التسوق ولا ترغب في الشراء من أمازون فهناك بدائل.

متاجر الإلكترونيات والأدوات، قائمة أخرى ومتخصصة وكثير من المواقع المقترحة تشحن لكل دول العالم.

نظرة عميقة على فأرة حاسوب

لوحة مفاتيح أعجبتني

عالم مانيكرافت مستوحى من تاريخ مصر، اللاعب قرأ كتاباً تاريخياً عن مصر وألهمه ذلك، منذ ظهرت هذه اللعبة وإلى اليوم وهي تقدم مساحة فنية للكثيرين.

شخص صنع سماعات لحجب الإزعاج

الكذبة التقنية التي تريد الشركات التقنية من الناس تصديقها، حتمية التقنية هي كذبة يرددها ويصدقها كثيرون، يقولون بأن التقنية لا مفر منها كأنها قانون كوني لا يمكنك أن تتجنبه وهذا هراء.

خرائط الغزو النازي لأوروبا

بيت أعجبني تصميمه ومكانه

طبخ المخبوزات جيد لصحتك النفسية، عملية إعداد المخبوزات نفسها تحتاج للكثير من الجهد والحركة وهذا لوحده قد يرفع من معنوياتك، أي هواية يدوية أخرى سيكون لها نفس التأثير مع فارق أن الخبز رائحته رائعة وإن صنعت كعكاً سيكون لديك شيء تأكله.

مقال طويل عن معالجة النصوص، عن عملية كتابتها وتحويلها لشيء يمكن نشره في وسائل مختلفة.

شاهد:

إضافة للمتصفح: غير صفحتك الأولى

unnamedأداة اليوم بسيطة، إضافة للمتصفح أو إضافتان، واحدة لفايرفوكس والأخرى لكروم، كلاهما يقدمان نفس الخصائص تقريباً، عندما تفتح لسان تبويب جديد ستظهر صفحة يمكنك الكتابة فيها كما تشاء، فكرة كنت أتمنى ظهورها منذ وقت طويل ويبدو أن أحدهم صنعها لكن لم أنتبه لذلك.

عندما تكتب أي شيء في الصفحة سيحفظ تلقائياً، لذلك أجد الإضافة وسيلة مناسبة لوضع ملاحظات سريعة، إضافة كروم تقدم خصائص أفضل ويبدو أنها صنعت بإتقان أكثر من إضافة فايرفوكس.

هذا كل شيء.

موقعك الشخصي هو حديقتك الافتراضية

alton-towers

المدونات وتويتر وفايسبوك وكثير من تطبيقات الهواتف تشترك في أمر واحد؛ كلها تعرض المعلومات حسب خط زمني من الجديد إلى القديم، والهدف هو دائماً عرض الجديد على أي زائر، الشبكات الاجتماعية تريد من الناس رؤية الجديد دائماً لأن هذا ما سيبقيهم ويعيدهم مرة بعد مرة، هي آلات جذب انتباه صممت بعناية لهذا الغرض، لكن المدونات لم تصمم لهذا الغرض.

المدونات ظهرت في وقت مختلف ولغرض مختلف، المدونات كانت وسيلة لتبسيط النشر وتحويله لشيء منظم أكثر، معظم المدونات تعمل بنفس الأسلوب وإن اختلفت تصاميمها، وكل مالك مدونة يمكنه تنظيم المواضيع من خلال الوسوم والأقسام، مدونة لشخص يهتم بالطبخ مثلاً ستحوي أقساماً عن أنواع الأكلات، مدونة مهتمة بالتاريخ ستحوي أقساماً ووسوماً مختلفة تماماً، لكن في النهاية كلاهما مدونة وكلاهما يعرضان المحتوى بنفس الأسلوب، من الجديد إلى القديم.

المواقع الشخصية تختلف في كونها بلا ترتيب أو تصميم محدد، كل موقع شخصي له ترتيب وتصميم خاص، قد تكون بعض العناصر مألوفة لكن طريقة وضعها وترتيبها تختلف، كأنك تزور غرفة شخص ما لا تعرفه، الأشياء في الغرفة مألوفة لكن الغرفة نفسها جديدة عليك.

المواقع الشخصية لا تهتم بأن المحتوى قديم أو جديد، بل تضع الجديد مع القديم لأن القديم ما زال يقدم فائدة، لا يهم أن مقالاً كتب قبل عشر أعوام ما دام أنه يقدم فائدة أو تسلية، المواقع الشخصية يمكن أن ترتب المحتوى بحسب المواضيع وتعطي الزائر ما يريد، الصفحة الرئيسية تعمل كالبوابة التي تدل الزائر على كل المحتوى ويمكن للزائر السير حيث ما شاء واختيار ما يريد وتجاهل كل شيء آخر.

أرى أن هناك حاجة للعودة لهذا الأسلوب في عرض المحتوى، أن تعرض المحتويات حسب المواضيع وليس زمنياً، وأن يصبح الموقع كالحديقة تنمو وتتغير بمرور الزمن وتعطي للزائر فرصة للتجول فيها بأي طريقة يريد، ويمكنه أن يجلس في مكان واحد ليقرأ كل شيء في ذلك المكان ويكون لديه فهم أفضل لما يقرأ.

عندما ننشغل بالجديد دائماً فنحن نعطي انتباهنا لما هو مثير للانتباه لكن على المدى الطويل قد لا يكون مفيداً ولا يزيدنا معرفة وقد يجعلنا ننسى الصورة الكبيرة لأي موضوع أو قضية لنركز على هذا الشيء الصغير المثير للانتباه الآن، خذ أي قضية اليوم وانظر إلى الأخبار، الخبر سيعطيك معلومة عما حدث قبل ساعات لكنه لن يعطيك فكرة عما حدث خلال العقود السبع الماضية، هناك أمور تحتاج منا أن ننسى جديد اليوم لنرى الصورة الكبيرة وكل تفاصيلها المعقدة، سيأخذ هذا وقتاً لكنه سيعطينا فهماً أعمق وأفضل للموضوع.

الموقع الشخصي:

  • لا يهتم بأن يجذب الزوار كل يوم بل يهتم أكثر بصنع مكان يريد الزوار العودة له بين حين وآخر.
  • لا يهتم بأن يكون تصميم الموقع كله بنفس القالب بل يمكن لكل صفحة أن تكون بتصميم مختلف.
  • لا يخشى أن يكون مرحاً وغير جاد في بعض صفحاته (أي موقع يمكنه ذلك!).
  • يمكنه أن يعرض المحتوى بترتيب محدد أو بدون أي ترتيب.
  • يستخدم الروابط كطرق تدل الزائر على أماكن أخرى ومحتويات مختلفة.
  • هو حديقة نص مترابط.

حتى لو لم تكن مهتماً بالمواقع أو المدونات عليك أن تفكر بالفرق بين النهر والحديقة، الشبكات الاجتماعية هي نهر واسع سريع الجريان، لن يعطيك فرصة لفهم الصورة الكبيرة لكنه سيقدم لك أنواعاً من التسلية ومثيرات الانتباه، الحديقة تعرض لك الأشياء وأنت تختر أين تنفق وقتك وانتباهك.

روابط: البث المباشر

e0dc2e86531807.5d9c8f53b6bfdالحوسبة التقليلية (Minimal Computing) موضوع يشغلني اليوم، وهو موضوع يتكرر علي بين حين وآخر، لأنني أفكر في كم الطاقة المهدر لكي نستخدم الحواسيب، مثلاً هذه المدونة تستخدم وورد بريس وهو بدوره يحتاج لغة البرمجة PHP وجافاسكربت ومزود قاعدة بيانات ومزود ويب، ولأنه موقع في خدمة كبيرة فهو يعمل في مركز بيانات كبير يستهلك الكثير من الطاقة، كل هذا لكي يتيح لي كتابة نص ويتيح لك قراءته.

وفي حواسيبنا نفسها هناك نظام التشغيل وهو برنامج معقد وكبير الحجم وفوقه المتصفح وهو برنامج آخر معقد وكبير الحجم وكلاهما يحوي طبقات من المكتبات والبرامج، كل هذا ضروري لكي أكتب هذه الكلمات وتقرأها أنت … هل حقاً كل هذا ضروري؟ أنا على قناعة أن بيئة أبسط بكثير يمكنها فعل شيء مماثل.

لمحة سريعة حول السيرة الذاتية لإدوارد سنودن Permanent Record

سيئول ، عاصمة كوريا والجزء الرابع والأخير

كيف تربح متاجر Costco مع أنها تبيع بالتكلفة؟

متفرقات، يكتبها فرزت الشياح

أسيوط الجديدة والرحاب، كمبوند محدودي الدخل بصعيد مصر، مثل هذا الموضوع يعطيني نظرة لجانب من الحياة في مدينة عربية ولا يمكنني معرفة ذلك بدون أن يكتب الناس، شكراً محب.

لبيت تخفق اﻷرواح فيه

ثلاث أشهر مع آيباد برو

مجتمع «الأرض المسطحة» بين نظرية المؤامرة وتسطيح العقل

ماذا حدث للرسائل القصيرة؟ تقنية الرسائل القصيرة تراجع استخدامها بلا شك وهذا أمر مؤسف لأنها تقنية لا تعتمد على تطبيق شركة واحدة.

متاجر الكتب العربية الإلكترونية الواقع و الطموح

المارك داون يلتهم النت يا إخوان، المارك داون (Markdown) لمن لا يعرف هي لغة توصيف نصية بسيطة، بمعنى أنك تستخدمها لكتابة نص يمكن لاحقاً تحويله إلى ملف HTML بسهولة، والتقنية انتشرت منذ وقت طويل في الشبكة ولا بأس لدي أن تلتهم كل الشبكة، هذه تقنية حرة لا يتحكم بها أحد.

الانشغال ليس وسام شرف ترتديه: عن الاحتراق الوظيفي والتعامل معه

معجم المصطلحات العربية العامية


صور ليلية رائعة

تثبيت لينكس على حاسوب هواوي، هذه الحواسيب رائعة

قائمة برامج حرة لنظام ماك

طيور من ورق

تاريخ تقنية RSS، مقال قديم ويلقي نظرة على الناس الذين طوروا التقنية

التعاون بين الناس بعد إعصار ماريا، هذا درس صغير سنتعلمه حول العالم عاجلاً أو آجلاً، أثناء الأزمات الكل بحاجة للكل.

كراسي جميلة صنعت من بلاستك أعيد استخدامه

فن السفر

الصابون قد يكون وسيلة مناسبة لتغليف الأشياء

مطالبات بمنع سيارات SUV، أنا مع هذه المطالبات

شخص صنع شاشة لعرض المعلومات، ليس هناك الكثير من المعلومات لكن أعجبني المشروع.

شاهد:

والسيارة تقول مووو

هذا تذكير آخر بمجموعة مدن عربية للصور، سبق أن كتبت عنها في موضوع خاص، منذ بداية المجموعة وحتى اليوم وصل عدد الأعضاء إلى 10 ثم توقف، أود بعد هذا الموضوع أن أرى على الأقل شخص واحد يشارك، التسجيل في فليكر لا يتطلب حساباً في ياهو، وإن كان لديك حساب قديم ولا تستطيع العودة له فلم لا تبدأ حساباً جديداً؟

(1)

1998_Suzuki_Vitara_(SE416V_Type5)_JX_hardtop_(2015-11-11)_01
المصدر: ويكيبيديا

قرأت خبراً عن إيلون مسك ورغبته بأن تصدر سيارات تيسلا أصواتاً غريبة، هناك بلدان تريد أن تفرض على السيارات الكهربائية أن تصدر صوتاً لأنها هادئة أكثر من سيارات محركات الاحتراق الداخلي وبالتالي هناك احتمال ألا يسمعها الناس قبل عبور الطريق وقد يؤدي هذا إلى حوادث.

الخبر ذكرني بقصة، أبي رحمه الله اشترى سيارة سوزوكي فيتار ذات ثلاث أبواب وقد كانت بلون أخضر فاتح، كان هذا في أوائل التسعينات، كان رجلاً جاداً معظم الوقت لكن لديه جانب مرح كذلك، أحياناً يصنع مقالب صغيرة للآخرين لكنه لم يؤذي أحداً بهذه المقالب، أخبرك عن هذا الجانب لأن أبي ولسبب ما قرر أن يضع جهازاً في السيارة يصدر أصواتاً مختلفة، مثل أصوات الحيوانات كالكلاب والقطط!

في ذلك الوقت كان لدينا سائق اسمه محي الدين، في مرة أخذ محي الدين السوزوكي ليذهب بها إلى دبي لكن قبل أن يخرج من أبوظبي وعندما توقف لإشارة حمراء أراد أن يعبث بجهاز الأصوات لسبب ما فشغله وأول ما خرج من الجهاز هو صوت البقرة: مووو … مووو، كل راكبي السيارات الأخرى كانوا ينظرون لهذه السيارة الصغيرة التي تصدر صوت بقرة لكن ليس هناك أي بقرة بل شخص يقود السيارة، اتصل بأبي وكان أبي يحدثه وهو يسمع السيارة تردد: مووو … مووو! أخبره أن يعود إلى المنزل.

انتظر أبي عند باب المنزل ولم يطل انتظاره، بدأ يسمع السيارة عن بعد وهي تقترب مووو … مووو إلى أن وصلت إلى المنزل وأوقف الجهاز.

محي الدين اشتغل في بيتنا لفترة ثم بدأ يمارس الزراعة في جزء من البيت ثم قرر أن العمل كسائق لا يناسبه، أحب الزراعة لهذه الدرجة وخرج ليعمل مزارعاً، أود لو أعرف أخباره اليوم.

(2)

Screenshot_2019-09-29 Wayback Machine

بدأت جمع صور لمواقع قديمة منذ العام الماضي وإلى اليوم وأفعل ذلك ببطء، الهدف كان أن أكتب عن الويب في الماضي لكن لا أدري كيف ولماذا سأفعل ذلك، كل ما أعرفه أنني أود الحديث عن ماضي الويب، جزء من ذلك لا شك هو الرغبة في العودة لذكريات الماضي.

لست ممن يقول بأن الماضي كله أفضل لكن لا شك أن جزء منه كان أفضل من اليوم، الويب في ذلك الوقت كانت مختلفة، ليس هناك موقع واحد يضم أكثر من مليار شخص، ليس هناك خدمة واحدة يتوقع منك الجميع أن تنضم إليها، لا يوجد ذلك الشعور بأنك متابع ومراقب طوال الوقت، كان هناك كثيرون يجربون هذا الوسيط الجديد ويبتكرون أنواعاً عجيبة من المواقع والفنون، كان الموقع الشخصي شيئاً يريد كثيرون صنعه لأنه لا توجد وسيلة واحدة للتواصل بين الناس، ثم ظهرت المدونات وخدمات التدوين المجاني وبدأ كثيرون بالكتابة والتواصل وإنشاء شبكات اجتماعية لا مركزية، كل مدونة تشير لمدونات أخرى والناس بإمكانهم التعليق على التدوينات، هذه شبكة اجتماعية لا يتحكم بها أحد.

المواقع كانت متخمة بالمحتوى، هذا أول ما ألاحظه عندما أقارن بين مواقع اليوم مواقع الماضي، في الماضي لم تكن المواقع تخشى من إضافة الكثير من المحتويات، الشاشة الأولى من الموقع قد تحوي عشرات الروابط ومقالاً أو روابط لمقالات، ولا يعني هذا فوضى في التصميم لأن الروابط والمحتويات لها ترتيب منطقي بسيط.

قارن هذا بمواقع كثيرة اليوم، الشاشة الأولى قد تكون سوداء وهناك نص، أو استبدل اللون الأسود بأي لون آخر أو بصورة كبيرة بلا نص، ثم انزل أسفل ذلك لترى المحتوى، بعض المواقع تضع المحتويات في أقسام وكل قسم يأخذ كامل الشاشة ولا يحوي الكثير.

الألوان جريئة، قد أكون على خطأ في هذه النقطة لأنني قد لا أزور ما يكفي من المواقع اليوم، في الماضي كانت المواقع تستخدم ألواناً جريئة لا أراها اليوم تستخدم كثيراً، مواقع اليوم يغلب عليها اللون الأبيض والأسود.

الهواة كان لهم دور أكبر، كثير من المواقع أنشأها الهواة وغير المحترفين، لديهم اهتمام ما بمجال آخر غير تصميم المواقع وكانت مواقعهم غير محترفة، بعضهم ما زال موجوداً لكن دورهم تقلص.

المواقع لم تكن جادة، حتى بعض مواقع الشركات كانت تضع أشياء مرحة، تصميم المواقع كان شيئاً جديداً يكتشفه الناس ويجربون أفكاراً عديدة، اليوم يمكن أن تبحث عن معايير التصميم وطرقه وأدواته وستجد أن كل شيء أصبح له قالب مألوف وبالتالي من غير المستغرب أن تجد المواقع متشابهة في الأشكال والألوان.

يبقى أن أقول بأن الويب القديمة لم تذهب بل بقيت ويمكن العودة لها وحتى تطوير مواقع بروح الويب القديمة، لكن مهما فعلت لا يمكن أن تعيد الناس كلهم إلى الويب قبل الشبكات الاجتماعية.

حتى السيارات بحاجة للحمية!

writing a ticket - تسجيل مخالفة مواقف

أبدأ بحقيقة أنني أحب السيارات، أقرأ عنها كثيراً وكتبت عنها بضعة مواضيع وأجد متعة في استكشاف أنواعها وتاريخها، مع ذلك ليس لدي سيارة أو رخصة قيادة وأرى أن المدن ستكون أفضل بدون سيارات.

(1)
لا يمر يوم دون قراءة خبر عن حادث دهس في مدينة ما يتسبب في مقتل أحد المشاة أو راكب دراجة هوائية، ويؤسفني أن أقرأ لمن يلوم الضحية بدلاً من لوم آلات القتل التي تزن ما يقرب طنين وأكثر، سائق السيارة يفترض به أن ينتبه للمشاة وراكبي الدراجات الهوائية لأنه محمي داخل سيارته وهم لا يملكون أي حماية وفوق ذلك هناك طرق ومدن صممت للسيارات وليست مناسبة للمشاة والتصميم لوحده سبب في عدة حوادث دهس.

سيارات اليوم تزداد حجماً ووزناً ومما نراه على الطرق الناس توجهوا منذ سنوات نحو شراء سيارات تصنف على أنها رياضية متعددة الأغراض، سيارات تبدو أنها ذات دفع رباعي لكنها لم تصمم لخوض طرق صعبة بل بيئتها الأساسية هي المدن، تعطي السائق وضعية قيادة مرتفعة وحس بأنه في أمان أكبر مقارنة بسيارات الصالون.

وزن هذه السيارات يجعلها تتطلب محركات أقوى ومصانع السيارات تسوق لمحركات بعضها يقدم أكثر من 500 حصان وهذه قوة كبيرة، بالمقارنة يمكن العودة لخمس عشر عاماً ولسيارات رياضية من شركات مشهورة كانت تقدم محركات ذات 400 حصان وما زالت هذه السيارات سريعة إلى اليوم.

المطالبات حول العالم بوضع حد لتصنيع سيارات كبيرة لم تتوقف وللأسف لم تجد من يسمعها لأن المصنعين لم يتوقفوا عن تطوير سيارات أكبر حجماً مع كل جيل جديد منها، بعض السائقين يشترون هذه السيارات لأنهم لا يريدون استخدام سيارة صغيرة بينما الجميع حولهم في سيارات كبيرة.

حان الوقت للعودة لسيارات أصغر، وحان الوقت لوضع حد لأوزان وأحجام السيارات.

(2)
المدن يفترض أن تتعلم مرة أخرى كيف تعيش بدون سيارات، عندما تصمم المدينة للمشاة ستكون الطرق أقصر والمدينة أكثر كثافة وتحوي أنشطة أكثر تنوعاً في مكان أصغر، ولست أقول بأن إنجاز ذلك سيكون سهلاً بل صعب جداً لكنه أمر يفترض أن يحدث، لأسباب بيئية واجتماعية وحتى صحية.

أنا أعيش في مدينة أبوظبي وهي مدينة سيارات، لكي أذهب لأي مكان علي أن استخدم سيارة وفي الماضي كانت سيارات الأجرة رخيصة حقاً لدرجة أقنعتني أن استخدامها سيكون أرخص من شراء سيارات، لكن الآن سيارات الأجرة غالية ولا تستخدم إلا للحاجة فقط وعندما تكون الخيارات الأخرى غير متوفرة، استخدام الحافلات يتطلب مني أن أتقبل حقيقة أن الوصول لأي مكان سيتطلب وقتاً أطول بكثير من أي سيارة، مع ذلك علي تجربة الحافلة مرة فقط لأرى كيف يعمل النظام.

تحويل مدينة أبوظبي لمدينة قابلة للمشي سيعني أن يتقبل من يخطط المدينة أن تكون المناطق ذات أنشطة متعددة، سكنية وتجارية وحتى صناعية ولست أعني أن نضع المصانع في وسط المساكن لكن أن نتعلم من مدن حول العالم تسمح ببعض الورش بأن تكون في أماكن تجارية، الأمر يعتمد على نوع الورشة وكم الإزعاج أو التلوث الذي تصدره.

ويعني كذلك أن تتداخل الأنشطة التجارية بالمناطق السكنية بحيث يمكن للفرد أن يخرج من منزله ويمشي نحو المخبز والمتجر والمقهى والحلاق وغير ذلك، والأهم أن تكون الأرصفة واسعة وتحيط بها الأشجار ولا يقطعها طريق سريع أو واسع.

(3)
العالم بحاجة للنظر إلى العالم ما بعد السيارات، ولا يعني هذا أن السيارات ستذهب بل ستصبح أقل أهمية، الشركات التقنية ووعودها بالسيارات ذاتية القيادة ليست حلاً وقد كنت أحد المعجبين بالفكرة إلى وقت قريب لكن رأيت أنهم يرسخون ثقافة السيارات أكثر وهذا عكس ما أريده.

مدن المشي ستكون صحية أكثر للناس وللبيئة وهذا أمر بديهي، عندما يسافر أحدنا لبلد آخر ونجد مدينة رائعة للمشي نجد أنفسنا نمشي لأننا نرغب في ذلك، لم لا يمكننا تكرار نفس الأمر في مدننا؟ بالطبع أنا لا ألوم القارئ هنا وصانع القرار لن يقرأ كلماتي، لكن يمكن لكل فرد أن يردد هذه الأفكار لمحيطه ويرى كيف يفكر الناس.

الدول ستجبر عاجلاً أو آجلاً على فعل الكثير لتجنب كوارث بيئية وصحية، أتمنى فقط أن يحدث ذلك قبل الكوارث لا بعدها.

كانت هذه أفكار متفرقة حول السيارات، ربما الموضوع بحاجة لبحث أكثر، أود كتابة المزيد لكن على أساس علمي وبالإشارة لمصادر عديدة.

إضافة Mind the Time

187687لا يمكنك معرفة مقياس أي شيء دون أن تقيسه، هذا بديهي ومع ذلك احتاج مني أكثر من عشر سنوات لأدرك أنني أستطيع قياس الأشياء بدلاً من تخمينها، التخمين يترك مساحة كبيرة لنشر الأعذار وعدم فعل شيء، القياس يخبرك بالحقيقة كما هي وبمعرفة الحقيقة يمكن أن تغير عاداتك.

إضافة Mind the Time لفايرفوكس تسجل الوقت الذي يقضيه المستخدم في المتصفح، ويمكن للإضافة أن تعمل بعدة طرق:

  • أن تسجل الوقت دون التوقف في حال توقف المستخدم عن استخدام المتصفح، وهذا يشمل تسجيل الوقت أثناء مشاهدة الفيديو، أرى أن هذا الوضع هو الأكثر دقة وهو ما استخدمه.
  • أن تسجل الوقت لكن تتوقف في حال توقف المستخدم لخمس عشر ثانية، هذا الوضع مفيد إن كنت لا تشاهد الفيديو.
  • تسجيل الوقت فقط دون تسجيل المواقع.

الإضافة يمكنها تسجيل 6 أشهر من الاستخدام وتقدم تقريراً مفصلاً للوقت الذي أهدرته وأين ضيعته، وقد بدأت استخدامها منذ أسبوع فقط وبدأت أرى كم من الوقت أقضيه وما هي المواقع التي تأخذ أكثر وقتي، حاولت بقدر الإمكان عدم تغيير عاداتي بعد تثبيت الإضافة لكي تسجل الوقت بدقة، ووجدت أنني أقضي الكثير من الوقت في الويب، أكثر مما ينبغي، الآن الوقت الذي أقضيه له رقم محدد وليس مجدر “الكثير من الوقت”.

تبين لي أنني أقضي الكثير من الوقت في مواقع مختلفة وليس في موقعين أو ثلاثة، لكن يوتيوب يأخذ أكثر من 12% من وقتي وهذا أمر طبيعي لأنه موقع فيديو ومقاطع الفيديو فيه لم تعد قصيرة، المفاجأة أنني أقضي وقتاً في تويتر أكثر مما تصورت، كنت أظن أنني لا أستخدم تويتر كثيراً.

سأبقي الإضافة لشهر أو شهرين ليجمع مزيداً من البيانات.

لمتصفح كروم هناك إضافة مماثلة: Time Tracker

أجهزة مايكروسوفت: فكرة قديمة حان وقتها

SurfaceDuo-9-1000x563

هناك كلمة إنجليزية تضايقني وأكره قراءتها وللأسف أجدها في المواقع التقنية لأنه لا يمكن ليوم أن يمر دون أن يشتكي أحدهم أن حواف (bezels) هاتف أو حاسوب لوحي سميكة، لم يكن الأمر مختلفاً في الماضي القريب عندما كان الناس والشركات يتحدثون عن نحافة الهاتف كمقياس مهم للهاتف، احتاج الأمر سنوات لكي يكف الناس عن الاهتمام بنحافة الهاتف لكن لم يتوقفوا كلياً، أجد شكوى بين حين وآخر عن نحافة الهاتف.

الجدال حول الحواف وسماكة الهاتف عقيم وسطحي، وجدت مؤخراً من يشتكي من سماكة حواف هاتف آيفون 11! هذه سخافة يفترض أن تتوقف، لكن أعلم أنها لن تتوقف لأن بعض الناس لديهم هوس بهذه التفاصيل والإنترنت تعطيهم مساحة للمبالغة.

أعلنت مايكروسوفت قبل أيام عن عدة منتجات وعن نموذجين اختباريين سيصلان للسوق في 2020، كلاهما بشاشتين ويعملان بنظامي تشغيل، الكبير يعمل بنظام ويندوز 10 أكس (نسخة مختلفة من ويندوز) والصغير يعمل بنظام آندرويد 10، غوغل طورت آخر إصدار من النظام لتدعم الهواتف ذات الشاشتين أو الشاشات القابلة للطي.

الكبير اسمه Surface Neo وهو حاسوب لوحي بشاشتين ومايكروسوفت تضيف له قلماً ولوحة مفاتيح، في الغالب القلم سيأتي مع الجهاز لكن لوحة المفاتيح قد تباع كمنتج منفصل، أتمنى أن تأتي لوحة المفاتيح مع الجهاز، مقياس الشاشة الواحدة هو 9 إنش ويمكن للنظام أن يعرض تطبيقات على الشاشتين أو عرض وثيقة على كل شاشة لتصبح كالكتاب، يمكن كذلك استخدامه كحاسوب نقال فتعمل شاشة كلوحة مفاتيح إلكترونية، أو يمكن طي الجهاز لترى شاشة واحدة ويصبح حاسوباً لوحياً يمكن التحكم به من خلال اللمس أو القلم.

الجهاز الصغير يسمى Surface Duo وهو هاتف ذكي يعمل بنظام آندرويد، كل شاشة بمقياس 5.6 إنش ويمكن استخدامه مثل الجهاز الكبير، الفرق أن حجمه مناسب للجيب ويعمل بنظام مختلف، يأتي مع قلم كذلك وهذه خاصية مهمة جداً بالنسبة لي.

لماذا أتحدث عن حواف الهاتف في أول الموضوع؟ لأن هناك عدة تعليقات مكتوبة وصوتية حول حواف هذه الأجهزة، البعض يبالغ بالقول بأن الحواف فقط سبب كافي لعدم شراء هذه الأجهزة وهذه نظرة سطحية وتجعلني أرى من يقول ذلك بنظرة سلبية.

لنعد للماضي قليلاً وإلى فكرة مايكروسوفت كورير، لم أكتب بالتفصيل عن هذه الفكرة في هذه المدونة، لكنها فكرة كانت مايكروسوفت تعمل عليها بجدية في 2009 وهي حاسوب لوحي بشاشتين وقلم ويبدو كدفتر عندما تغلقه، الواجهة كانت مختلفة تماماً عن كل شيء آخر تملكه مايكروسوفت أو أي شركة أخرى.

ليس هناك تطبيقات بل صفحات تقدم محتوى وخصائص عملية، هذه الواجهة ليست مستحيلة لأن أبل سبق أن صنعت جهازاً يقدم واجهة تعتمد على الورق كفكرة أساسية والقلم كوسيلة تحكم وكتابة، أبل نيوتن يحوي كثيراً من الأفكار التي أتمنى أن تصل لواجهات اليوم.

الحوسبة بالقلم فكرة قديمة وتعني ببساطة أن يكون القلم هو أداة التحكم الرئيسية، أعلم أن هناك جهاز سامسونج نوت وهناك أجهزة أخرى لكن لا شيء منها صمم لكي يعمل بالقلم فقط، لا شيء منها صمم لكي يحوي واجهة صممت للقلم، حتى أجهزة مايكروسوفت الجديدة لن تحوي مثل هذه الواجهة وهذا أمر مؤسف حقاً، لكن أود أن أبدي إعجابي بأنهم صنعوا شيئاً مختلفاً، على بغضي لويندوز وآندرويد أجد نفسي أفكر بأن امتلاك أحد هذه الأجهزة لن يكون فكرة سيئة.

واجهة القلم تجعل الحاسوب يبدو شخصياً أكثر لأنك تكتب عليه كما تكتب على دفتر يوميات، ويمكن للجهاز أن يكون هو حاسوبك الشخصي تحمله معك إلى كل مكان كما يحمل البعض دفاتر يكتبون عليها في كل مكان.

مايكروسوفت تشير كذلك إلى أنها غير مكترثة كثيراً بويندوز لأنها تريد التوجه إلى عالم ما بعد نظام تشغيل سطح المكتب لتركز أكثر على الخدمات، تطبيقات أوفيس تعمل في آندرويد ومزودات مايكروسوفت تقدم خدمات مختلفة، يمكن لعميل مايكروسوفت أن يستخدم نظام ماك أو آندرويد وسيبقى يستخدم خدمات مايكروسوفت.

أفضل فكرة الشاشتين على الشاشات القابلة للطي، أرى أن الشاشات القابلة للطي غير جاهزة بعد والخيار العملي هو استخدام شاشتين، وأرى أن القلم كأداة تحكم يفترض أنها وجدت سوقاً قبل عشر سنوات، للأسف أبل أعلنت عن آيفون وسخرت من فكرة القلم (Stylus) ولسنوات كانت فكرة القلم لأي شاشة لمس تجد سخرية ومعارضة.

أتمنى أن تجد فكرة الحوسبة بالقلم حقها مرة أخرى وتطور الشركات واجهات مصممة للقلم.