الهاتف ذو الشاشة الدائرية

لن أتوقف عن انتظار وصول الشاشات الدائرية، أدرك أنها ليست عملية مثل الشاشات المألوفة اليوم وهذا لا يهمني، أريد شاشة دائرية كبيرة أضعها على مكتبي، أريد كذلك هاتف بشاشة دائرية، هذا الهاتف صنع كأنه قطعة مجوهرات لكن تقنياً هو هاتف عادي بشاشة دائرية، القطع الأغلى فيه هو الجسم المصنوع من المعدن والشاشة الدائرية، كل شيء آخر لا يهم.

الشاشات الدائرية تتطلب واجهات دائرية، تخيل كيف ستكون واجهة ويندوز أو لينكس لو كانت الشاشات الدائرية مألوفة.

كان هناك جهاز لتويتر فقط

كانت هناك شركة تحاول بيع أجهزة ذات وظيفة واحدة وفي ذلك الوقت كنت معجباً بالفكرة، لدي يقين أن هناك حاجة لأجهزة مماثلة حديثة تقدم شيئاً واحداً أو وظائف قليلة بواجهة بسيطة، لا يحتاج كل الناس لهواتف ذكية، شركة بيك (Peek) أسست في 2007 وبدأت بمنتج واحد يقدم يقدم وظائف قليلة وأهمها البريد الإلكتروني، بعد إعداد الجهاز يمكن للمستخدم استقبال وإرسال الرسائل لاسلكياً.

الجهاز يشبه الهاتف لكنه لا يحوي سماعة أو مايكرفون ولا يمكنه الاتصال، واجهة الجهاز مقسمة بين لوحة المفاتيح والشاشة، هناك عجلة على جانبه تستخدم لتصفح محتوى الجهاز التي كانت تأتي على شكل قوائم، الجهاز يستخدم تقنية الاتصال GPRS للتواصل مع مزودات الشركة التي تقدم نسخاً احتياطياً، الجهاز يعمل ببطارية قابلة للاستبدال وتدوم ما بين يومين إلى خمس أيام بحسب ما يتلقاه من رسائل.

سعر الجهاز عند طرحه كان 100 دولار وأضف إلى ذلك اشتراكاً شهرياً بتكلفة 20 دولار، في 2008 الهواتف الذكية الحديثة كانت في بدايتها ولذلك كان البعض يقارن بين الجهاز والهواتف التي كانت بتكلفة أعلى لكن تقدم خصائص أكثر، لكن الجهاز وجد بعض النجاح في السوق الأمريكي والشركة استمرت في صنعه وتسويقه وطرح منتجات أخرى.

الشركة طرحت تويتربيك (TwitterPeek) وهو أول جهاز مخصص لتويتر فقط، نفس الجهاز لكن لخدمة واحدة فقط وهذا لم يجد نجاحاً لأنه محدود بشيء واحد، لاحقاً طرحت الشركة أجهزة أخرى تجمع بين خصائص مختلفة ومن بينها تويتر وفايسبوك والبريد الإلكتروني.

لكن الأجهزة لم تستمر في العمل، الشركة قررت التركيز على الجزء المهم من التقنية وهو برامج المزود وتقديم خدمات لشركات أخرى وأوقفت الأجهزة ودعمها، تمنيت لو أن الشركة طرحت مخططات الجهاز وجعلته مفتوح المصدر لمن يريد صنع شيء مماثل أو يريد تثبيت برامج مختلفة على الجهاز.

أذكر المواقع التقنية عندما طرح الجهاز، البعض تحمس له والبعض يقارنه بالهواتف الذكية، بعض المواقع التقنية تقيس الأشياء بالمواصفات وما يمكن للجهاز فعله في حين أن الجهاز يجب أن يقاس بهدفه وهل يحقق هذا الهدف أم لا، بيك حقق هدفه لكن مع تغير السوق وتوجهه نحو الهواتف الذكية كان على الشركة أن تغير مجال أعمالها لتبقى.

هذا مصير الشركات الصغيرة التي تصنع أجهزة متخصصة، قليل منها يستمر.

طلب مساعد مالية – تحديث: الأحد 9 مايو

في أول مارس راسلني أحمد ابن داوود يخبرني عن افتتاح محل لهم يبيع الأحذية والملابس الرياضية وأرسل لي بعض الصور للمكان، دعوت لهم بالتوفيق وشكرته على إرسال الصور، لافتتاح المحل استدانوا من مصرف ما مبلغاً لتأجير المحل وشراء بضاعة، كانت الأمور تسير على ما يرام لكن الآن تغير الوضع.

الأوضاع الآن في الهند صعبة والحكومة فرضت الحجر ومنعت المحلات من أن تفتح أبوابها، ابني داوود لا زالوا بحاجة لدفع الإيجار والدين كذلك، الآن هم بحاجة لمساعدة مالية وللأسف هذه المرة لا أستطيع مساعدتهم، لذلك أكتب لكل من يريد أن يبادر.

إن كنت ترغب في التبرع فيمكنك إرسال أي مبلغ من خلال:

  • باي بال، هذا حسابي الشخصي، أي مبلغ يصلني صغير أو كبير من خلال الخدمة سأجمعه وأرسله لعائلة داوود.
  • من خلال خدمة Google Pay على هذا الرقم +918971028067، هذا رقم أحمد ابن داوود.
  • إن أردت تحويل مبلغ مباشرة على حساب أحمد ابن داوود فراسلني من خلال صفحة التواصل لأعطيك تفاصيل الحساب.

حقيقة لم أكن أرغب في كتابة هذا الموضوع، لكن أنا مضطر ولست أعرف طريقة أخرى لمساعدتهم، في حال أردت مراسلتي لأي استفسار فاستخدم صفحة التواصل.


تحديث: الأحد 9 مايو 2021

  • وصل مبلغ التبرعات إلى 825.31 دولار
  • لا زال هناك مبلغ 142.80 أوقفتها بايبال
  • مجموع المتبرعين هو سبعة أشخاص، أحد المتبرعين تبرع مرتين.
  • اليوم أسحب المبلغ وسيصلني إن شاء الله خلال أيام


تحديث: السبت، 8 مايو 2021

  • وصل مبلغ التبرعات إلى 768.25 دولار.
  • هناك 142.80 دولار أوقفها بايبال وبتحديث بعض المعلومات ستصلني لكن ربما تتأخر بضعة أيام.
  • مجموع المتبرعين هو سبعة أشخاص.
  • المبلغ يضم كذلك دعم باتريون، ما يرسله الداعمون لدعم هذه المدونة سأرسله مع التبرعات.

جافا بدأت بفكرة لا علاقة لها بجافا!

من عنوان الفيديو قد تظن بأن جافا لم تعد تستخدم لكن اللغة ما زالت تستخدم لتطوير تطبيقات وماينكرافت تستخدم جافا كذلك وآندرويد يعتمد عليها، هذا يعني أن الملايين من الناس حول العالم يستخدمون جافا حتى لو لم يعرفوا ذلك، اللغة تستخدم أيضاً في مجالات علمية وفي عالم الأعمال، ببساطة اللغة لم تمت، ربما تراجعت أو أصبحت مألوفة ولم يعد أحد يتحدث عنها كما كانوا يفعلون في الماضي، أذكر مجلات الحاسوب وكيف كان تتحدث عن جافا وكأنها المعجزة التقنية القادمة.

ما لم تعد جافا تفعله هو تشغيل تطبيقات على المواقع أو في المتصفح، الفيديو ذكرني بمتصفح HotJava الذي صمم ليشغل تطبيقات جافا، ذكرني الفيديو كذلك بأن جافاسكربت كانت بدايتها مرتبطة بجافا وكان الأمر محيراً حقاً في ذلك الوقت بسبب تشابه الاسم، جافاسكربت كان يفترض أن تسمى موكا (Mocha).

نظرة على أهم حاسوب من أبل

كما يقول المتحدث في الفيديو؛ تاريخ شركة أبل كتب عنه الكثير لكن ما كتب مؤخراً عنها أو مقاطع الفيديو التي تتحدث عن تاريخ أبل لا تعطي أهم جهاز حقه، بدون أبل 2 في الغالب لن تكون هناك شركة أبل، أبل 2 استمر في السوق لسبع عشر عاماً وكان لفترة هو مصدر الدخل الأساسي لأبل حتى مع ظهور ماكنتوش، حواسيب أبل 2 بدأ بيعها في 1977 واستمرت إلى 1993 لأنها كانت مربحة ولأن تصميم الجهاز كان يسمح بتوسعته بإضافة قطع أخرى وهذا أدى إلى أن تصنع له شركات عدة إضافات مفيدة.

أحياناً أتمنى لو أن أبل 2 استمر إلى اليوم بنفس الروح.

نظرة على شيفروليه HHR

عندما صنعت كرايسلر سيارة PT Cruiser ووجدت نجاحاً كان ردة فعل جينرال موتورز هو صنع سيارة مماثلة فصنعوا سيارة HHR، تصميم قديم بجسم حديث وقد صنعوا منها نسخة مختلفة مثل سيارة رياضية تحمل علامة SS ثم نسخة فان التي تحذف المقاعد الخلفية ثم نسخة فان SS وهذه التي تراها في الفيديو أعلاه، لماذا تحتاج سيارة نقل وشحن أن تكون رياضية؟ لا أدري.

العجيب أن مصمم سيارة PT Cruiser صمم كذلك سيارة HHR، نفس المصمم للشركتين، ومن بين السيارتين أجد أن HHR أفضل من ناحية التصميم.

نظرة على جهاز Intellivision Amico

هناك ثلاث شركات كبيرة لأجهزة ألعاب الفيديو وهي نينتندو وسوني ومايكروسوفت، وهي الشركات المهيمنة على هذا السوق وأي شركة أخرى ستكون منافسة لكن صغيرة الحجم وفي الغالب لن تجدها في المحلات بل عليك شرائها من الشبكة وربما من المصنع نفسه، ألعاب الفيديو تزداد حجماً ويزداد اعتمادها على الاتصال بالشبكة كذلك، لذلك مصنعي ومصممي جهاز Intellivision Amico يحاولون صنع شيء مختلف.

الجهاز أعلن عنه في 2018 وكان يفترض أن يطرح في أكتوبر من 2020 لكن تأخر طرحه إلى أبريل هذا العام ثم إلى أكتوبر 2021، لذلك حديثي عنه يعتمد على ما تقوله الشركة عن نفسها. أنا معجب بالجهاز وهذه مشكلة لأن معظم ما يعجبني من الأجهزة لم يستمر! لذلك بعد طرحه واختبار عدد من الناس له علي أن أكتب عنه مرة أخرى، في كل الأحوال أتمنى للجهاز النجاح لأن سوق أجهزة ألعاب الفيديو يحتاج لمنافس رابع ومختلف عن الثلاثة الكبار.

الشركة تريد أن تعيد أجهزة ألعاب الفيديو لما كانت عليه في الماضي حيث يجتمع الناس حول الجهاز ليستمتعوا بالألعاب، الشركة تقول في موقعها بأن ألعاب الفيديو اليوم تجعل اللاعبين منعزلين والألعاب نفسها أصبحت معقدة وتنافسية، والشركة تريد أن تعيد ألعاب الفيديو لتجمع أفراد العائلة أو الأصدقاء ليلعبوا مع بعضهم البعض في نفس الغرفة.

بالطبع يمكن انتقاد هذا الكلام بأنه يعمم، لا شك أن هناك أناس يلعبون مع بعضهم البعض في نفس المكان ويلعبون ألعاباً تناسب الجميع وليست معقدة، من ناحية أخرى ما يقولونه ليس خطأ تماماً، مصنعي الجهاز يريدون العودة لما كانت عليه ألعاب الفيديو في الثمانينات لكن بتقنية حديثة، هل سينجحون في ذلك؟ لا أدري، ربما ينجح الجهاز في السوق لكن هذا لا يعني أنه سيحقق رؤية الشركة.

الشركة تريد من الألعاب أن تكون للجميع، الجهاز سيأتي مع ست ألعاب والشركة لا تريد لغة سيئة في ألعابها أو عنفاً أو محتويات غير لائقة للعائلة، اللعبة يجب أن يتمكن أي شخص من الاستمتاع بها، كذلك الألعاب لن تحوي إعلانات أو مشتريات من داخل اللعبة أو ما يسمى Loot box.

لمن لا يعرف: Loot box أو بترجمة حرفية صندوق المسروقات هو صندوق إلكتروني يشتريه اللاعب على أمل الحصول على شيء ما متعلقة بلعبة الفيديو، مثلاً الصندوق قد يعطيه دروعاً أو أسلحة أو حتى أنواع من الملابس المختلفة، هذه الصناديق ببساطة نوع من القمار، ولا شك لدي أن كثيراً من أطفال العرب يشترونها بدون علم أهاليهم أو بعلمهم لكن لا يفهمون ما الذي يحدث، الموضوع يحتاج لمقال منفصل وليس لدي الخبرة أو المعرفة للكتابة عنه بالتفصيل.

لنعد لجهاز أميكو، الجهاز صمم ليكون بسيطاً ويأتي مع جهازي تحكم مع إمكانية إيصال ثمانية أجهزة تحكم، جهاز اللعبة يقدم شاحناً لا سلكياً لأجهزة التحكم، وجهاز التحكم يحوي شاشة لمس وقرص تحكم وأربعة أزرار على الجانبين ومستشعرات حركة، سعر الجهاز سيكون 250 دولاراً والألعاب ما بين 3 إلى 10 دولار، والشركة تهدف إلى بيع الجهاز في دول عديدة وكما يبدو لديهم مكتب في دبي، ربما سيبيعونه هنا، إن رأيته في المحلات مع أجهزة نينتندو وسوني سيسعدني ذلك.

يمكن أن ترى المزيد عن الجهاز في قناة الشركة على يوتيوب، مما رأيته أجد أن الشركة تفهم السوق الذي تتوجه له وصممت الجهاز وألعابها بعناية، أتمنى لهم النجاح.

قصة تاتا نانو

رأيت تاتا نانو في بيت داوود وركبتها معهم، يمكنها أن تضم أربع أشخاص كبار، المحرك الصغير في الخلف ومعظم مساحة السيارة متوفرة للركاب، صغيرة من الخارج كبيرة من الدخل، وقد أحببت هذه السيارة لكنها لم تنجح، حتى مع بيع أكثر من 300 ألف نسخة منها وهذا يعتبر عدداً كبيراً لكنها لم تستمر، تصميم وصنع سيارة رخيصة ليس بالأمر البسيط، هناك تحديات عديدة لما يمكن حذفه أو إعادة تصميمه ليصبح أسهل للصنع وأرخص.

تحدي آخر يكمن في التسويق وتشكيل صورة السيارة، هناك خيط رفيع بين تسويق سيارة رخيصة وعملية وأفضل من الدراجات النارية وتحولها لسيارة الفقراء، الناس يهتمون بالصورة التي يقدمونها عن أنفسهم للآخرين ولذلك لم يرغب البعض في شراء هذه السيارة لأنهم يظنون أنها سيارة الفقراء ولذلك اتجهوا لسيارات منافسة وليست أغلى بكثير.

شخصياً أحببت السيارة، هي محاولة أخرى ضمن محاولات عديدة لتوفير سيارة رخيصة مناسبة لعامة الناس، بعض هذه المحاولات وجد نجاحاً كبيراً، لذلك لا عجب أن يفشل بعضها أيضاً.

نظرة على PT Cruiser

بين أواخر التسعينات وحتى 2010 كانت هناك موجة من السيارات الجديدة التي صممت بأسلوب قديم، فولسفاجن لديهم سيارة بيتل الجديدة، بي أم في اشتروا سيارة ميني ولديهم ميني الجديدة، والشركات الأمريكية سعت لاستغلال هذه الصيحة وكانت PT Cruiser محاولة شركة كرايسلر، في البداية أقبل عليها الناس وكان سيارة رائعة لكن سوء الصنع أعطاه سمعة سيئة وأصبحت سيارة لا يرغب فيها أحد.

نظرة على Intellivision

لا زلت أذكر أول مرة رأيت فيها لعبة فيديو وقد كانت لحظة سحرية، كان إخواني يلعبون بجهاز أتاري 2600 ولا أدري هل هذا جهاز اشتراه أخي أم استعاره، في الماضي كان شيئاً مألوفاً أن يستعير الأصدقاء أجهزة ألعاب الفيديو وأشرطتها أو يتبادلونها لفترة، كانت أجهزة غالية ومن الأجدى استعارتها بدلاً من محاولة شرائها كلها، وفي ذلك الوقت كانت أجهزة أتاري هي الأكثر انتشاراً بين من أعرفهم، ثم جاء جهاز نينتندو فاملي أو فاميكوم، كنا نسميه نينتندو فقط.

الجيل الثاني من أجهزة ألعاب الفيديو كان سوقاً تنافست فيه شركات عدة ومما أذكره لم يصل لأسواق بعض الدول العربية إلا أتاري، هذه فائدة وجود أرشيف للمجلات والصحف يمكن الوصول له بسهولة، يمكنني البحث عن هذه المعلومة أو غيرها إن وجد هذا الأرشيف … على أي حال، من بين أجهزة الجيل الثاني كان هناك جهاز Intellivision الأمريكي والذي بقي في السوق حتى العام 1990 ثم لم يظهر جيل جديد منه للمنافسة في ذلك الوقت.

لم أعرف هذا الجهاز إلا من الشبكة وليس لدي أي ذكريات معه، أكتب عنه لأن هناك جهاز جديد سيطرح بنفس الاسم وأود أن أكتب عنه.

من صنع لعبة سوليتير؟

من بدايات التسعينات وحتى بداية الألفية كانت لعبة سوليتير في نظام ويندوز واحدة من أشهر ألعاب الفيديو في العالم، اليوم فقط عرفت من صنعها وتراه في الفيديو القصير أعلاه، مايكروسوفت قالت بأن اللعبة كانت لتعلم الناس استخدام الفأرة لكن في الواقع من صنعها كان يريد صنع لعبة.

ماذا حدث لهذه اللعبة مؤخراً؟ ليس لدي أدنى فكرة.

قصة روفر 75

هذه قصة سيارة أشاد بها الكثيرون من صحافيي السيارات (نعم هناك صحفيون متخصصون في السيارات!) ومن مالكي السيارة، ومع ذلك الشركة التي استثمرت في صنع هذه السيارة تخلصت منها لاحقاً وبسرعة، هذه قصة سيارة كنت ولا زلت مغرماً بها لأنها سيارة جيدة وتصميمها مميز حقاً، واحدة من السيارات الأخيرة التي حافظت على التصميم القديم للسيارات مع تحديثه ورفع جودته.

رؤية هذه السيارة في الماضي واليوم كان حدثاً رائعاً، يمكن ملاحظتها بسهولة من بين المئات من السيارات المتشابهة، للأسف شركة روفر لم تستمر، وروفر 75 لم ترى الجيل الثاني منها.

مزيد من أجهزة لينكس

في موضوع سابق استعرضت ثلاث أجهزة تعمل بنظام لينكس، وفي هذا الموضوع أعرض مزيداً من الأجهزة.

مزود Gumstix Waysmall 200BT

للأسف ليس للجهاز صور جيدة وهذه الصورة أخذتها من مقال عن الجهاز وأيضاً عن جهاز BlackDog الذي كتبت عنه سابقاً، أتمنى لو أنني وجد هذا المقال قبل كتابة الموضوع السابق لأنه يعرض يختبر الجهازين، على أي حال … Gumstix هي شركة تصنع حواسيب صغيرة بحجم قطعة العلكة لذلك سميت بهذا الاسم، تأسست في 2003 وأذكر جيداً كم الأخبار حول منتجاتها، هذه حواسيب تستخدم لأغراض كثيرة وقد كانت قابلة للتوسع ومرنة لحد كبير كما أذكر.

يمكنك وصفها بأنها رازبيري باي قبل رازبيري باي، لكن هذه الأجهزة موجهة للشركات والمصانع والتقنيين مثل صناع الروبوت أو من يعمل على ربط أجهزة مختلفة بالإنترنت مثل إنترنت الأشياء (IoT)، في تلك الفترة كانت فكرة أن يحمل شخص ما معه مزوداً في جيبه هو أمر رائع وجديد، الآن رازبيري باي وأجهزة مماثلة تفعل نفس الشيء لكن بسهولة أكبر وسعر أرخص وبالطبع أداء أفضل.

جهاز Archos PMA400

قبل ظهور الهواتف الذكية كانت هناك أجهزة وسائط متعددة بتصاميم مختلفة، هذه الأجهزة صنعت لتشغيل ملفات MP3 وأي ملفات صوتية، بعضها يقدم شاشة لعرض أنواع من الفيديو وبعضها كان يقدم خصائص إضافية مثل عرض الصور والملفات النصية أو ملفات PDF وأحياناً تحوي هذه الأجهزة تطبيقات عملية مثل آلة حاسبة ومنظم مواعيد.

شركة Archos فرنسية ولا زالت موجودة وتصنع حواسيب لوحية وهاتف ذكي متين ومنقيات هواء وكذلك محفظة للعملات الرقمية، في الماضي كان أكثر تركيزها على أجهزة مشغلات الوسائط المتعددة.

الجهاز كان يأتي بشاشة 3.5 إنش وبسعة 20 أو 30 غيغابايت ويمكنه عرض العديد من الملفات، ولأنه كان يعمل على منصة Qtopia فقد كان بالإمكان تثبيت العديد من التطبيقات عليه، أركوس صنعت العديد من الأجهزة بعد ذلك مثل جهاز أركوس 7 الذي تراه في الصورة أدناه:

يبدو كحاسوب لوحي حديث، جهاز أنحف وشاشة أكبر وسعة تخزين أكبر تصل إلى 320 غيغابايت ويمكنه الاتصال بالشبكة من خلال وايفاي ويدعم بلوتوث كذلك، كان واحداً من الأجهزة التي تمنيت شراءها.

حاسوب Ben NanoNote

كنت على بعد خطوة من شراء هذا الجهاز مرات عدة، سعيد أنني لم أشتريه، كان رخيص السعر وحاسوب كامل في جهاز نحيف صغير، من الصعب مقاومة ذلك لكن رددت على نفسي أنني لن أستخدمه لأي شيء، الجهاز طرح على أساس أنه جهاز مفتوح المصدر وقد كان هذا ولا زال مهماً، مصنعي الأجهزة يحاولون أحياناً تطوير مشغلات للأجهزة غير مفتوحة المصدر ولا يطرحون مواصفات الجهاز التي تساعد المطورين على صنع مشغل حر ومفتوح المصدر.

الجهاز طرح بسعر 99 دولار وهذا ما يجعله مغرياً لأنه رخيص حقاً لكن مواصفاته كانت ضعيفة كذلك، استخدمه البعض لتشغيل سطر الأوامر والاتصال بحواسيب أخرى من خلال الشبكة لكنه حاسوب قادر على فعل أي شيء مثل تثبيت البرامج وتشغيل أنواع من الملفات ويمكن برمجته، المهم ألا يتوقع المستخدم أداء عالياً.

جهاز Cumby

اليوم هناك الكثير من الأجهزة المنزلية الذكية التي تحوي شاشة وسماعة ويمكنك الحديث معها بمناداتها وطلب شيء منها، قبل سنوات عديدة من هذه الأجهزة ظهر جهاز تشمبي، تصميمه غريب لأن صانعه ومصممه أراد جهازاً طريفاً ولطيفاً وليس جهاز بلاستيكي، لذلك ترى شعار الجهاز عبارة عن أخطبوط أزرق والجهاز مغلف بالجلد، كان عبارة عن شاشة عرض معلومات تعمل بنظام لينكس وبمنصة فلاش لايت.

الشركة المصنعة للجهاز شجعت الناس على تعديل الجهاز نفسه وبرامجه وصممته لكي يكون سهل التعديل، هذا شجع البعض على تطوير خصائص مختلفة له، الشركة صنعت أجهزة قليلة أخرى وسوني كذلك صنعت جهازاً واحداً يعمل بنفس المنصة، العجيب أن شركة Chumby ما زالت تعمل وتبيع أجهزة مستعملة أو شبه جديدة، وما زالت تقدم دعماً لكل أجهزتها السابقة، الجهاز طرح في 2007 ولا زال له دعم إلى اليوم.

الجهاز سعره الآن 60 دولاراً … وهذا رخيص لكن لا أود أن أشتريه … ربما.


أكتفي بهذا وسيكون هناك موضوع ثالث أو أكثر، التنوع الكبير في أجهزة لينكس في الماضي كان ممتعاً حقاً وهي فترة جميلة بالنسبة لي أود توثيقها.

تثبيت ويندوز 3.0 وويندوز 3.1

ما هي أول نسخة من ويندوز استخدمتها؟ شخصياً كانت ويندوز 3.11 والتي قدمت لأول مرة دعماً للعربية، في الفيديو أعلاه سترى تثبيت نسخة ويندوز 3.0 ولا تختلف هذه كثيراً عن الإصدارات التالية، هذه النسخة كانت بداية تحول ويندوز إلى نظام منافس وستحتاج مايكروسوفت لصنع نظام ويندوز 95 لكي تبدأ الهمينة على سوق أنظمة التشغيل، قبل ذلك كانت هناك فرصة للمنافسين.

ويندوز 1 و2 لم تكن أنظمة تشغيل بل واجهات رسومية تعمل على دوس، نفس الحال مع ويندوز 3 أيضاً لكن واجهته كانت أفضل بكثير من إصدارات ويندوز السابقة، وهي الواجهة الرسومية الأولى التي استخدمتها، قبل ذلك كنت أستخدم دوس وإن لم أملك حاسوباً بعد.

الفيديو أدناه لعملية تثبيت ويندوز 3.1

نظرة على بعض أجهزة سوني CLIÉ

في مواضيع سابقة تحدثت عن أجهزة بالم وأجهزة بوكت بي سي وكلها منتجات من شركات أمريكية، في هذا الموضوع أود أن ألقي نظرة على أجهزة سوني CLIÉ، هي مجموعة أجهزة رائعة صنعتها سوني بين العامي 2000 و2005، وكلها تعمل بنظام بالم، شركة بالم رخصت نظامها لشركات أخرى ومن بينها سوني التي كانت في رأيي الأكثر إبداعاً من بين كل الشركات حتى بالم نفسها.

من ناحية أخرى أنا معجب بشركة سوني ومنتجاتها في الماضي، سوني لديها لغة تصميم متميزة وإن كان يصعب علي وصفها، وهذا يشمل كل أجهزتها وليس فقط الحواسيب أو الهواتف، حتى أجهزة المذياع مثلاً من سوني لها تصميم يعجبني حقاً وهي أجهزة عملية كذلك، تصميمها لا يحاول أن يكون تقليلياً على حساب الوظائف.

سوني CLIÉ PEG-NZ90

ليس هناك شيء مثل هذا الجهاز اليوم وهذا أمر مؤسق حقاً، شاشة كبيرة، لوحة مفاتيح، كاميرا قابلة للتدوير، شاشة قابلة للتدوير، نظام يسمح بتثبيت برامج مختلفة وبالتالي الجهاز يشبه الهواتف الذكية إلا أنه ليس هاتفاً، الجهاز يمكنه تشغيل الفيديو والصوتيات ويحوي بطاقة تخزين لكن كعادة سوني هذه بطاقة تخزين من تصميم وصنع سوني وفي الغالب غير متوافقة مع أي بطاقات أخرى مثل SD.

قبل هذا الجهاز طرحت سوني جهازاً بتصميم مماثل مع بعض الاختلافات، تراه في هذا الفيديو:

في تلك الفترة كنت أحلم بامتلاك كل هذه الأجهزة لكن بالطبع لا يمكن فعل ذلك بسبب التكلفة، كان بإمكاني شراء بعضها لو أردت لكن كلما فكرت بذلك رأيت أن هناك أمور أكثر أهمية، وتجربتي مع أجهزة بالم أثبتت أنني لا أبقي جهازاً لدي بعد شراءه، الاستثناء كان جهاز واحد وله تعريب، التعريب كان سبب بقاءه لدي وقد استخدمته لسنتين على الأقل.

سوني CLIE PEG-UX50

المصدر

جهاز آخر بلوحة مفاتيح لكن على شكل حاسوب محمول، الشاشة قابلة للدوران وهي أيضاً شاشة لمس تعمل بالقلم … علي التوقف عن ترديد ذلك لأن معظم أجهزة نظام بالم كانت شاشة لمس تعمل بالقلم، هذا الجهاز كان يعمل بنظام بالم 5 والذي صمم ليشغل الوسائط المتعددة ومن بين ذلك ملفات الفيديو وفلاش كذلك.

سوني infoCarry VNW-V10

المصدر

المعلومات عن هذا الجهاز نادرة لأنه جهاز طرح في اليابان فقط ومصادر المعلومات عنه يابانية محاولاتي لإيجاد أي شيء عنه وصلت لموقع له حفظ من خلال أرشيف الإنترنت، أذكر أنني قرأت عنه قبل سنوات عديدة، هذا الجهاز صمم لكي تخزن عليه معلومات من خلال ربطه بحاسوب مكتبي ثم يحمله المستخدم لاستعراض أي محتوى محفوظ في أي وقت، الجهاز نفسه لم يكن يحوي أي إمكانية لإدخال المعلومات، لا لوحة مفاتيح وأخمن كذلك أن هذه ليست شاشة لمس.

لدي أيضاً شك أنه ليس جهاز يعمل بنظام بالم لكنني أجده يوضع ضمن أجهزة نظام بالم في مواقع زرتها في الماضي، لذلك أضعه في الموضوع مع إمكاني أن أكون مخطئاً هنا.

أياً كان، تعجبني فكرة الجهاز فهو يعمل كقارئ أخبار وكتب صغير الحجم، أتصور إمكانية صنع واحد مماثل اليوم وبسهولة، على الجانب الأيسر من الجهاز هناك عجلة تدوير ويمكن الضغط عليها وهذه العجلة تجعل تصفح المحتويات سهل، سوني استخدمت هذه الفكرة في العديد من أجهزتها، وهذا شيء أتمنى رؤيته أكثر في أي جهاز كفي أو نقال.


هذه بعض أجهزة بالم من سوني، في ذلك الوقت سوني كانت تدفع بمواصفات الأجهزة لتكون الأفضل وقد كانت، شاشات أجهزة سوني أعلى دقة من المنافسين وحتى من بالم نفسها، كذلك سوني أضافت قدرات عديدة قبل شركة بالم.

لا زال هناك العديد من الحواسيب الكفية والصغيرة التي أود عرضها.

عندما كنت أفطر لوحدي

منذ ما يزيد عن عشر سنوات وأنا أفطر لوحدي، الأمر بدأ بأنني سئمت الإفطار الثقيل وأردت التقليل ولا حل لفعل ذلك سوى أن أفطر لوحدي، في البيت لا نطبخ الكثير، هناك وجبة أساسية التي تكون في الغالب أرز والسمك أو الدجاج وهناك سلطة خضار وتمر ويأتينا من الجيران أنواع من الطعام، الجلوس مع الآخرين وتبادل الحديث معهم يجعل من السهل تناول أنواع من الطعام، لذلك بدأت في سنة ما في تناول الإفطار في غرفتي.

إفطاري لا يختلف كثيراً عما تراه في الصورة أعلاه، تمرات، حبات مشمش مجفف، أحياناً أضيف بعض اللوز أو الكاجو ومؤخراً أضفت ملعقة صغيرة من زبدة الفول السوداني، أشرب على كل هذا ما يكفي من الماء وبعد صلاة المغرب أشرب الشاي، هذا يكون كافياً حتى السحور في معظم الأيام.

هذا العام قررت أن أغير ذلك، في ليلة أول رمضان هذا العام سألني أخي إن كنت سأفطر معهم، قلت له لا لكن سأنزل، لذلك في يوم أفطر مع الجميع وفي اليوم التالي أفطر لوحدي، وجدتني أفضل الإفطار لوحدي لأنني اعتدت كثيراً على الوحدة والهدوء، في المقابل أنزل قبل الإفطار بنصف ساعة وأجلس مع أمي وأسألها عن الماضي، أسألها عن الأوضاع في الإمارات قبل الاتحاد وماذا كان يفعل الناس في يومهم وماذا كانوا يأكلون.

سألتها مرة عن الحليب والألبان، وأخبرتني أن الناس كانوا يشربون حليب الماعز والنوق ويصنعون منه اللبن والجبن، يخلطون معه أحياناً الزعتر والحلبة، تذكرت مزارع الدقداقة فقد كانت الشركة الوحيدة التي تبيع اللبن بالحلبة، يبدو أنهم ما زالوا يفعلون ذلك لكن لم أجد منتجاتهم منذ وقت طويل، أكملت أمي حديثها فذكرت أنهم يصنعون نوعان من الجبن، أحدهما يسمى التشامي أو كما يكتبها البعض “جامي”.

يمكنك صنع هذا الجبن إن أردت، الناس يأكلون معه التمر ويضعون عليه السمن كذلك:

هناك جبن آخر وصفت لي طريقة صنعه وما زلت أجد الأمر غريباً وغير مألوف، هناك نوع محدد من الأسماك يأخذون من بطنه قطعة ما ويغسلونها ويجففونها، هذه القطعة تغمس في الحليب لفترة ثم تزال ويتحول الحليب إلى جبن ويضاف له الملح وهذا يزيل كل الماء في الجبن ليصبح قرصاً يجفف ويبقى لفترة طويلة، لا أظن أن أحداً يصنع شيئاً مثل هذا اليوم، لكن سعيد أنني عرفت ذلك لأنه يعطيني فكرة عما كان يفعله الناس قبل الاتحاد لحفظ الطعام.

أكثر أسئلتي لأمي تدور حول الطعام لأنه موضوع يمكن أن نتحدث فيه بلا توقف وأنا لدي رغبة في معرفة تفاصيل حياة الناس قبل الاتحاد وقبل الوفرة وكيف كان الناس يحصلون على طعامهم ويعدونه ويحفظونه قبل وجود الثلاجات وقبل وصول البضائع العالمية، كان أهل الإمارات يتاجرون مع الهند وإيران والبصرة وعمان، كان الناس كذلك لديهم مزارع وأخبرتني أمي عن أماكن هذه المزارع في دبي وهي لم تعد موجودة الآن لكن هذا شيء لم أفكر به إلا قبل أيام فقط، لا شك أن الناس يزرعون فأين كانت مزارعهم؟

من ناحية أخرى لدي فكرة لكتاب أفكر في كتابته، كتاب يجمع ما بين كونه كتاب طبخ يعرض وصفات إماراتية أو خليجية من الماضي وكتاب تاريخي كذلك يذكر ظروف الناس في الماضي ولم كان هذا طعامهم، هذه الفكرة في ذهني منذ قرأت كتاب عن الطبخ في فترة الثورة الثقافية في الصين.

العودة للإفطار مع الآخرين لم يجعلني أعود لتناول الطعام بإسراف كما كنت أفعل في الماضي، أنا لم أعد كما كنت قبل عشر أو خمس عشر عاماً، ربما في العام القادم أفطر كل يوم مع الجميع، الآن ما زلت أفضل أن أبقى لوحدي، على الأقل لنصف أيام الشهر.

الشاشات الذكية من مايكروسوفت: تطبيق سيء وفشل سريع

المصدر

هناك تشابه بين حواسيب اليوم وحواسيب الماضي في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، في ذلك الوقت لم يكن هناك حواسيب شخصية ما عدى استثناءات قليلة، الحواسيب هي تلك الأجهزة الكبيرة والغالية التي تشتريها أو تستأجرها الشركات، ولبعض الموظفين هناك أجهزة تسمى طرفيات (terminals) تتصل بالحاسوب الكبير وتستخدمه من خلال آلة كاتبة ثم تطورت هذه الطرفيات لتصبح شاشة.

اليوم كثير من الناس يستخدمون حواسيبهم القوية والقادرة على فعل أي شيء للاتصال بمزودات مختلفة في الشبكة لاستخدام تطبيقات وخدمات مختلفة، هذا هو وجه التشابه، أن يعود الناس لاستخدام مزودات مركزية، رغبة الناس في حواسيب شخصية في الماضي كانت لرغبتهم في أن يتحكم الشخص بالحاسوب ويكون هو المستخدم الوحيد ولا يحتاج للاعتماد على خدمات مزود، ثم ظهرت تقنية الشبكات التي تربط بين الحواسيب الشخصية وأضافت فائدة أكبر لكل حاسوب لكن يبقى كل حاسوب مستقل.

في عام 2002 أعلنت مايكروسوفت عن مبادرة الشاشة الذكية، أجهزة عبارة عن حواسيب لوحية بشاشة لمس تعمل بالقلم وتتصل بالحاسوب الشخصي لاسلكياً من خلال واي فاي وهذه شاشات لا تملك قوة معالجة كبيرة بل تعتمد على الحاسوب الشخصي، الفكرة نظرياً تبدو رائعة لكن عملياً عانت من مشاكل عدة واضطرت مايكروسوفت لإيقاف المبادرة في نهاية 2003.

من المشاكل التي عانت منها هذه الفكرة أن الشاشات نفسها كانت مرتفعة السعر وقد كان هدف مايكروسوفت أن تباع هذه الشاشات بسعر 500 دولار وهو في رأيي ما زال سعراً مرتفعاً لكن الأجهزة التي طرحت في السوق وصل سعرها لألف دولار وأكثر، مشكلة أخرى أن استخدام هذه الشاشات يجعل الحاسوب الشخصي غير قابل للاستخدام، كذلك لا يمكن لأكثر من شاشة الاتصال بحاسوب واحد.

مع أن هذه الشاشات كانت حواسيب كاملة إلا أنها صممت على أن تعتمد كلياً على الحاسوب الشخصي، لا عجب أن يتوقف المشروع سريعاً فتنفيذه كان فاشلاً من جميع النواحي.

مع ذلك أتمنى أن تعود الفكرة لكن مع تنفيذ صحيح، اليوم أجهزة الحاسوب الشخصي قوية وتقنيات الربط اللاسلكي سريعة ويمكن تحقيق الفكرة وتنفيذها بأسلوب يقدم فائدة فعلية للناس.

الطرفيات الذكية

تصور التالي، لديك حاسوب مكتبي قوي تستخدمه لأغراض عدة، ولديك أجهزة طرفية تستخدم طاقة حاسوبك ولا تحوي هذه الطرفيات إلا الحد الأدنى من المواصفات ولا يمكن استخدامها بدون ربطها بالحاسوب لا سلكياً، مثلاً شاشة لمس تعمل بالقلم وشكلها لن يختلف عن الحواسيب اللوحية اليوم، حاسوبك يقدم طاقة المعالجة ويعطيك واجهة خاصة لهذه الشاشة، بدلاً من قراءة الوثائق على مكتبك تجلس على كرسي مريح لتقرأها من الشاشة الذكية، سعرها يجب ألا يزيد عن 100 دولار اليوم.

لأن الشاشة الذكية بسيطة تقنياً ويمكن ربطها باستخدام تقنيات لاسلكية مثل وايفاي وبلوتوث، أخمن بأنها ستبقى عملية لوقت طويل ولن تتقادم، لأنها تعتمد على الحاسوب، يمكن تغيير الحاسوب لواحد جديد وستعمل الشاشة الذكية مع الحاسوب الجديد.

تصور كذلك إمكانية ربط أكثر من شاشة ذكية بالحاسوب في نفس الوقت، هذه فكرة قديمة لكن أتصور فائدتها للفرد أو للعائلة أو لمؤسسة صغيرة، والطرفيات يمكن أن تأتي بأشكال مختلفة، مثلاً أتخيل جهازاً مخصصاً للكتابة فقط وله واجهة مصممة لهذا الغرض ولا يمكنه فعل أي شيء آخر، طاقة المعالجة تنجز في الحاسوب الشخصي والملفات تحفظ فيه كذلك.

يمكن تخيل أجهزة طرفية عديدة، المهم هنا الاستفادة من طاقة معالج الحاسوب وقدراته بدلاً من شراء حواسيب منفصلة كما يفعل الناس اليوم مع الحواسيب اللوحية.

مايكروسوفت حاولت صنع حواسيب نقالة … جداً

المصدر

مايكروسوفت كانت ترى نفسها شركة تبيع أنظمة التشغيل وقد ساهمت في وضع مواصفات لأجهزة مختلفة على أساس أن تستخدم الشركات نظام تشغيل من مايكروسوفت، ولم تكتف مايكروسفت بصنع مواصفات للحواسيب بل تجاوزت ذلك لتضع مواصفات لأجهزة منزلية ذكية وساعات ذكية وهي أفكار مألوفة اليوم لكن في ذلك الوقت كانت شيئاً جديداً.

هذه بعض المواصفات التي صممتها مايكروسوفت:

  • حواسيب كفية بنظام Windows CE، مايكروسوفت غيرت اسم النظام لاحقاً.
  • حاسويب لوحية، ينسى البعض أن مايكروسوفت حاولت مبكراً صنع حواسيب لوحية وحالياً هناك حواسيب لوحية بنظام ويندوز.
  • حواسيب كفية كذلك لكن تسمى Handheld PC، الفرق بينها وبين الحواسيب الكفية أنها تحوي لوحة مفاتيح وشاشة أكبر.
  • أجهزة ذكية سميت SPOT، من ضمنها ساعات وأجهزة قهوة.
  • الشاشات الذكية، هذه فكرة أريد أن أكتب عنها موضوعاً خاصاً.
  • حواسيب فائقة التنقل أو UMPC، وهذه هي المحاولة الأخيرة من مايكروسوفت لوضع مواصفات لأجهزة حواسيب .. أو من محاولاتها الأخيرة.

حواسيب UMPC لم تكن مواصفات محددة فقد كانت مرنة،هناك حد أدنى للمواصفات المهم أن تعمل بنظام ويندوز وبشاشة لا تقل عن 7 إنش، كل شيء آخر يمكن أن يغيره المصنع، لذلك ظهرت أجهزة عديدة في فترة قصيرة وقد كانت فترة رائعة حقاً لشخص مثلي يحب الحواسيب، الشركات صنعت تصاميم مختلفة لهذه الأجهزة.

في أعلى الموضوع ترى سامسونج كيو 1، لوحة المفاتيح مقسمة على جانبي الشاشة التي تعمل باللمس ولها قلم، النظام في الصورة هو لينكس أو أوبنتو بالتحديد، الجهاز كان يأتي مع نظام ويندوز ويمكنه تشغيل كل تطبيقات ويندوز وهذا ما يجعله فائق التنقل، هذا ليس حاسوباً محمولاً أو نقالاً يحوي لوحة مفاتيح وعليك أن تضعه على طاولة لكي تستخدمه، يمكنك حمله واستخدامه في أي وقت.

بعض أجهزة UMPC كانت بلا لوحة مفاتيح لذلك النظام يقدم لوحة مفاتيح على الشاشة، بعضها كان يقدم لوحة مفاتيح مخفية تحت الشاشة، المهم هنا أن الجهاز مصمم لكي تحمله في يديك ولا حاجة للوحة مفاتيح منفصلة، لكن بعض الأجهزة قدمت كذلك لوحة مفاتيح خاصة لها كما ترى في هذا الفيديو:

ما الذي حدث لأجهزة UMPC؟ اختفت بالتدريج فقد كان كثير منها يعاني من أداء سيء وويندوز لم يساعدها في هذا المجال، في الفيديو ترى كم البرامج التي وضعت في جهاز نظيف من المصنع، والجهاز يحتاج 3 دقائق ليعمل، بعد حواسيب UMPC بفترة قصيرة جاءت الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية مثل آيباد واتجه الناس لهذه الأجهزة، مؤخراً عادت بعض الشركات الصغيرة الصينية لصنع حواسيب محمولة صغيرة وحواسيب من نوع UMPC.

قبل أمازون كندل كان هناك Franklin eBookMan

أثناء تصفحي لمواقع مختلفة وجدت رابطاً لموقع متخصص في جهاز eBookMan، أعجبني الموقع ففيه الكثير من التفاصيل حول الجهاز وبرامجه، بعد تصفحي للموقع وصفحاته تذكرت أنني امتلكت هذا الجهاز مرة! لكن لا أذكر شيئاً غير أنني اشتريته واستخدمته لفترة قصيرة ثم لا أذكر ما الذي فعلته بالجهاز، كان هذا غالباً في بدايات الألفية.

الجهاز كان يصنع باسم شركة فرنلكن لثلاث سنوات ما بين 1999 و2002 ثم طرح باسم شركة Ectaco التي استمرت في صنعه إلى 2011، مما أذكره كان الجهاز رخيص السعر مقارنة بأجهزة أخرى ويقدم نظام تشغيل خاص سريع وشاشة كبيرة (في ذلك الوقت) وإمكانية تطوير برامج له بسهولة كما فهمت وكذلك نشر محتويات له.

هذا واحد من الأجهزة التي تنتشر بين عدد كبير من الناس ولهم مجتمعات إلكترونية يتبادلون فيها الملفات والتطبيقات للجهاز لكن لا تجد الكثير عن الجهاز في أماكن أخرى، صفحته في ويكيبيديا مثلاً لا تحوي كثيراً من المعلومات، في يوتيوب وجدت مقطع فيديو واحد للجهاز فقط، حتى في فليكر لم أجد له إلا أربع صور وهو الموقع الذي أجد فيه العشرات من الصور لأي شيء قديم.

وجدت مزيد من الصور الجيدة له في موقع خاص بالمنظمات الإلكترونية … على أي حال، هذا شيء تذكرته بعدما نسيته تماماً، والآن أتسائل إن كنت قد نسيت أجهزة أخرى.

نفس العشاء لعشر سنوات

مزارع في وايلز يكتب عن حياته في المزرعة وكيف أنه يعيش يومه بنفس الأسلوب تقريباً، عليه العناية بالمزرعة وحيواناتها ويتناول نفس العشاء كل يوم، لم يتزوج وليس نادماً على ذلك، ومن كلماته تفهم أنه شخص راض عن حياته وقانع بما لديه ولا يبحث عن المزيد، يحب عمله ويحب المزرعة وحيواناتها ويتواصل مع المجتمع من حوله ويسمع الأخبار من المذياع كل ليلة، وجد البساطة في الرضى بالقليل.