لنلقي نظرة على هذه السيارة الغريبة

المصدر: Andrew Bone

أحياناً تحتاج الأشياء لوقت لكي يدرك الناس أن تصورهم السابق عنها ليس صحيحاً، السيارة التي أتحدث عنها في هذا الموضوع يعتبرها كثيرون سيارة بشعة، بل حتى من صنعها حاول تغيير تصميمها لاحقاً لكن بلا فائدة، فيات ملتيبلا (Fiat Multipla) هي سيارة عائلية صممت لتضم ست أشخاص يجلسون على صفين من الكراسي، ثلاثة في المقدمة ومثلهم في وسط السيارة، تصميمها لا يمكن تجاهله بأي شكل وهو تصميم مميز حقاً، البعض سيراه تصميماً مميزاً بقبحه لكن لا يمكن لأي شخص أن يقول بأنه تصميم ممل، عبور هذه السيارة في أي مكان سيلفت الأنظار أكثر من أي سيارة فخمة.

لنلقي نظرة على التصميم، من الخارج السيارة تبدو وكأنها بناية من طابقين، جوانبها مستقيمة لتجعلها تبدو كسيارة تجارية مصممة لنقل الأشياء لا الناس لكنها مصممة للناس وتحيطهم بمساحات زجاجية تجعل من في داخلها يرى بوضوح خارج السيارة ويجعل من في خارج السيارة يرى من في داخلها بكل وضوح! هذه سيارة إن اشتريتها وقدتها بدون مخفي فأنت تعلن لكل من يراك أنك لا تكترث لنظراتهم وآرائهم وأعتبر هذا شجاعة من نوع ما.

مصممي السيارات يحاولون الموازنة بين عوامل مختلفة، أن تكون السيارة جميلة وعملية في نفس الوقت، بعض السيارات يمكنها أن تكون جميلة أكثر من كونها عملية مثل السيارات الرياضية، ولست أعني أنها غير عملية لكنها غير عملية بالمقارنة بسيارة عائلية مثلاً التي يمكنها حمل أربع أشخاص بدون أي مشكلة في حين أن السيارات الرياضية ذات أربع مقاعد هي مصممة في الأساس لشخصين والمقعدين في الخلف مجرد مقترح جميل وغير عملي.

فيات ملتيبلا صممت لتكون عملية أولاً … ليس هناك ثانياً، أن تكون الأشياء عملية يراه البعض شيئاً جميلاً في حد ذاته لأن الفرد يستخدم الشيء يومياً ويجده مفيداً وهذا خير من أن يكون الشيء جميلاً وليس عملياً كفاية.

التصميم الخارجي الغريب يعطي الناس في الداخل مساحة كبيرة تكفي لثلاث مقاعد في كل صف وهناك صفين من المقاعد ومساحة خلفهما للأمتعة وكل هذا يأتي في سيارة قصيرة طولها أقل من أربع متر، لوحة القيادة مصممة كذلك لتكون عملية، ذراع ناقل الحركة يجده السائق بجانب المقود فلا يحتاج لتحريك يده بعيداً عن المقود كما في السيارات الأخرى، وكما قلت سابقاً المساحات الزجاجية كبيرة وهذا يعطي السائق رؤية أوضح للخارج، هذه كذلك ميزة للركاب، لا أظن أن أحداً يحب الشعور بأنه محبوس في قفص حديدي.

المقاعد الخلفية يمكن طيها أو حتى إزالتها كلياً لتترك مساحة مسطحة للأشياء وهذه ميزة متوفرة في بعض سيارات اليوم.

فيات لاحقاً غيرت التصميم الخارجي وأبقت الداخلي كما هو.

في رأيي كان عليهم إبقاء التصميم الخارجي وتحسينه بدلاً من تغييره، تصاميم السيارات تشبه بعضها البعض وقليل منها مميز حقاً، أظن أن فيات غيرت التصميم بسبب النقد الشديد الذي واجهته السيارة منذ طرحها، وكذلك أي تصميم سيارة يحتاج لتجديد بعد سنوات من وجوده في السوق لتكون فرصة لرفع المبيعات، قلتها سابقاً بأن الناس يريدون الخيارات المملة، يريدون الإبداع والتغيير وعندما يتجرأ أحدهم على صنع شيء مختلف حقاً تجد الناس ينتقدونه لأنه مختلف كثيراً.

مما قرأته من تعليقات الناس وجدت أن من امتلك واستخدم هذه السيارة أعجب بها لأنها عملية مع اعترافهم الكامل بأنها بشعة، شخصياً لا أراها بشعة لكن لن أقول بأنها جميلة.

وثائقي: The Social Dilemma

ابدأ باعتراف بأنني سأشاهد هذا الوثائقي وأنا أعلم جيداً أنني سأكرهه، أو سأوافق على فكرته العامة لكن لدي ألف مشكلة مع التفاصيل، أكتب هذه الكلمات قبل المشاهدة، والآن دعني أرى إن كان ظني صحيحاً أم لا.

قبل المشاهدة علي أن أسأل من هو الجمهور المستهدف من هذا الوثائقي؟ لأن الخبراء لا يحتاجون لوثائقي يخبرهم ما يعرفونه، ومن يهتم ويكتب عن التقنية يعرفون المشاكل التي سيذكرها الوثائقي ولن يجدوا فيه شيئاً جديداً، صناع القرار كذلك يعرفون هذه المشاكل لكن قد يحتاجون لمثل هذا الفيلم لتغيير رأيهم، الفيلم موجه في الأساس لعامة الناس من مستخدمي الشبكات الاجتماعية وقد وصل لهم الفيلم من خلال نيتفليكس، الوثائقي في المركز السادس ضمن قائمة أكثر عشر أفلام شاهدها الناس.

ولأنه على منصة نيتفليكس ولأنني غير مشترك في هذه الخدمة؛ لم يكن هناك خيار آخر غير تنزيل نسخة مقرصنة من الفيلم وقد وجدتها بسهولة، لن أشترك في الخدمة لفيلم واحد وصناع الفيلم لا يوفرون طريقة أخرى لمشاهدته … على أي حال، علي أن أبدأ مشاهدته!

يبدأ الفيلم بعرض أفراد كانوا يعملون في الشبكات الاجتماعية وخرجوا من الشركات، بعضهم اخترع أشياء مهمة لهذه الشبكات مثل الشخص الذي اخترع زر الإعجاب في فايسبوك (Like) أو من طور تقنية التصفح اللانهائي حيث الصفحات أو الشاشات لا حد لها وكلما نزلت لترى نهاية الصفحة أو الشاشة رأيت المزيد من المحتوى الذي لا يتوقف.

هؤلاء المهندسون والمصممون والمبرمجون كانوا يعملون في شركات الشبكات الاجتماعية أو يطورون تقنيات مثل التصفح اللانهائي وهم يقصدون الخير ويظنون أنهم يخدمون الناس لكن تبين لهم بعد سنوات أثر ما فعلوه وكيف استخدمته الشركات لشد انتباه الناس وتحويلهم لمدمني مواقع وتطبيقات، ولأن الهاتف الذكي أصبح جزء مهماً من حياة الناس فقد أصبح كذلك إدماناً يعيش معهم في كل مكان.

بعد إدراكهم للأثر السلبي للشبكات الاجتماعية ولمساهماتهم في هذه الشركات لم يجد هؤلاء حلاً سوى الخروج من الشركات ثم العمل ضدها، بعضهم مؤمن بأن التغيير لن يأتي من داخل هذه الشركات وفايسبوك حتى اليوم تثبت صحة ذلك، الشركات بحاجة لضغوط خارجية لكي تتغير.

قبل خروجهم من الشركات حاول هؤلاء الأفراد تصحيح المشكلة من الداخل، وبعضهم وجد موافقة وحماساً من الموظفين فهم يوافقنهم على أن هناك مشكلة بحاجة لحل، الشركات التقنية توظف عدداً من المصممين الذين سيكون لهم أثر على أكثر من 2  بليون شخص حول العالم، هذه قوة هائلة في يد عدد قليل من المصممين.

الشركات التقنية في الماضي كانت بسيطة من ناحية نموذج التربح، الشركة تصنع منتجاً ما؛ جهاز أو برنامج وتبيعه للمستخدم، هذا لا يختلف عن أي شيء في أي صناعة أخرى، لكن هذا تغير مع انتشار شبكة الويب وظهور شركات تقنية لا تبيع منتجاً أو خدمة بل تبيع المستخدمين، أو بالأحرى بيانات المستخدمين، وهي لا تعطي هذه البيانات لشركات أخرى بل تبيع الشركات حق الوصول بدقة للناس من خلال الإعلان.

هذه الفكرة بدأت لبيع الإعلانات تغيرت لتصبح وسيلة لنشر المعلومات الخطأ والأخبار الكاذبة والإشاعات، وفي حالة فايسبوك استخدمت هذه المعلومات لكي يتجنب البائع عرض خدماته على فئة من الناس، مثلاً شركة عقارات لا تود بيع أو تأجير عقاراتها على الأفارقة الأمريكيين.

آلة جمع المعلومات هذه صممت لكي يدمن عليها المستخدم والشركات التقنية استخدمت حيلاً ودراسات نفسية تستخدم في صنع آلات القمار لكي تجذب الشخص لخدماتها وتبقيه يستخدمها وهكذا تجمع أكبر قدر من المعلومات عنه، معلومات تصل دقتها أحياناً لحد مخيف، الشركة قد تعرف عنك ما لا تعرفه عن نفسك، تعرف أنماط تصرفاتك وما الذي تريده وما الذي تفعله ومتى تريد ذلك.

لكن هذا ليس كل شيء، الشركات تغير تصرفاتك وطريقة تفكيرك بالتدريج وهذا أمر اعترفت فايسبوك أنها تفعله من خلال دراسة داخلية تثبت أن فايسبوك قادرة على تغيير مزاج الفرد من خلال عرض مقالات وأخبار، الشركات التقنية تجري اختبارات عديدة صغيرة على المستخدمين وترى النتائج لتغير ما تفعله وتزيد فعاليته، هم لا يهتمون بالمستخدمين بل بصنع المال من خلال تطوير هذه الآلة عالية الكفاءة التي تعرف كيف تغير سلوكيات الناس دون أن يدرك الناس أنه هناك من يحاول التلاعب بأفكارهم.

هؤلاء المتحدثين الذين صمموا هذه الآلات ويعرفون كيف تعمل وما تأثيرها وجدوا أنفسهم في قبضة هذه الآلات وأدمنوا عليها!

بعد الجزء الأول من الفيلم والذي يأخذ ما يقرب من 35 دقيقة يبدأ الفيلم في عرض مزيد من مشاكل الشبكات الاجتماعية لكن بتركيز أقل ويحتاج لوقت أطول لعرض الأفكار، واحدة من هذه الأفكار أن الشبكات الاجتماعية وغوغل تعرض معلومات مختلفة لكل شخص بحسب المكان وتاريخ تصفحك، وغوغل بالذات قد تعرض عليك نتائج بحث تتوافق مع ما تتوقعه منك، بمعنى لو كنت مثلاً ضد فكرة ما سيعرض عليك غوغل ما يوافق رأيك بدلاً من عرض الحقيقة كما هي.

الفيلم يعرض كذلك نتائج التلاعب بالناس وأن الأمر يتجاوز مجرد عرض إعلانات، لأن الأكاذيب تنتشر بسرعة أكبر من الحقائق في الشبكات الاجتماعية، ولهذا أثر سلبي على بعض المجتمعات، مثال واحد ما حدث لمسلمي ميانمار وتهجيرهم وقتلهم، بالطبع الوضع في ميانمار قديم وليس جديداً لكن فايسبوك بالتحديد ساهم في تفاقمه واستخدمته الحكومة الميانمارية لنشر الأكاذيب وتضليل الناس حول الوضع هناك وفايسبوك لم تفعل شيئاً حتى مع تحذيرات المهتمين بحقوق الإنسان الذين زاروا فايسبوك للحديث معهم حول الوضع.

الشركات التقنية ومن يعمل فيها خلقوا هذه المشكلة، ولن يكون حلها هو صنع مزيد من التقنية، ولن يحلها هؤلاء الذين صنعوا المشكلة.

في النهاية يتحدث الفيلم عن نموذج التربح وكونه مشكلة في حد ذاته، عن عدم وجود قوانين تحد من أنشطة الشركات التقنية، عن صعوبة التغيير لأن المستثمرين والعاملين في الشركة يصعب عليهم إيقاف هذه الشركات، لكن إيقاف التربح من نشاط غير إنساني هو أمر طبيعي وسيقاومه البعض.


هناك عدة ملاحظات أود أن أختم بها بعد مشاهدتي للوثائقي.

الإنترنت والهواتف النقالة تغير المجتمعات، هذا أمر بديهي لكن أشير له لأن مشاكل الشبكة أكبر من الشبكات الاجتماعية، المتطرفون والعنصريون والإرهابيون البيض لم يتأثروا بالشبكات الاجتماعية بل بمنتديات خاصة بعيدة عن الشبكات الاجتماعية، الإرهابي الاسترالي الذي قتل المصلين في مسجد في نيوزيلندا واحد منهم، كذلك الإرهابي النرويجي الذي قتل 77 شخصاً  كان يشارك في أحد هذه المنتديات، هذه مشكلة بحاجة لحل، ولست أقلل من شأن مشاكل الشبكات الاجتماعية لكن علينا ألا نظن بأنه هي المشكلة الوحيدة.

التمثيل الدرامي أفهمه وأمقته، الفيلم موجه لعامة الناس ولكي يؤثر عليهم ويجعلهم يفكرون بما تفعله الشبكات الاجتماعية، لذلك صانعي الفيلم اعتمدوا على ممثلين لعرض أفكار مختلفة وهذه الأجزاء من الوثائقي لم تعجبني وبدأت أتجاوزها، هناك مبالغة فيها.

أحد المتحدثين قال: لا أحد استاء من ظهور الدراجات الهوائية، وهذا غير صحيح ويدل على أن المتحدث لم يدرس التاريخ أو على الأقل يجهل تاريخ الدراجات الهوائية، انتشار الدراجات الهوائية جاء بتغيير اجتماعي معه وأي تغيير مثل هذا سيجعل البعض يستاء، هناك كتب كتبت عن هذا الموضوع.

وسائل الإعلام ظهرت وبعد ذلك ظهرت القوانين، التلفاز والمذياع والصحف كلها ظهرت قبل القوانين التي تحدد وتنظم عملية النشر من خلال هذه الوسائل، الشبكات الاجتماعية لا يحدها القانون وقد بدأ صناع القرار مؤخراً في وضع قوانين تحد من أنشطة الشبكات الاجتماعية، صناع القرار بحاجة للتحرك بسرعة أكبر لأن الشبكات الاجتماعية استبدلت التلفاز والمذياع والصحف، ما كان يعرض للأطفال من برامج جيدة في التلفاز استبدلت بيوتيوب وقنوات أطفال لا يراقبها أحد.

الفيلم لم يكن سيئاً كما توقعته، من صنعه يعرف تماماً الجمهور المستهدف وما الرسالة التي يريد من الجمهور فهمها، أنصح بمشاهدته حتى لو كنت تعلم وتفهم كل ما يقوله الفيلم.

سيارة بقوة الفراغ

في الفيديو سترى من صنع سيارة تعمل بطاقة الفراغ، المحرك عبارة عن اسطوانة تفرغ من الهواء وهذا يشكل مصدر طاقة لأن الغلاف الجوي يضغط على الأسطوانة ويحاول ملء هذا الفراغ، كيف يمكن تحويل هذه الطاقة إلى محرك يدفع السيارة؟ شاهد الفيديو.

البرامج التي وضعتها في الحاسوب

في موضوع سابق سألت عما يمكن وضعه في حاسوب فارغ، شكراً لكل من شارك، رأيت أن أكتب ما ثبته على الحاسوب في قائمة لعل شخصاً يستفيد منها.

إنكارتا 2009، موسوعة منوعة وفيها قسم خاص للأطفال.

BASIC256، لغة وبيئة برمجة رسومية معتمدة على لغة بيسك، سأضع معها كتاباً  تعليمياً على أمل أن من يتلقى الحاسوب سيكون لديه الفضول لتشغيل البرنامج وتعلم برمجته، فضلت هذا البرنامج على خيار آخر لأنه يقدم بيئة رسومية، يمكن صنع برامج ترسم على الشاشة ويمكن رؤية النتيجة مباشرة، تماماً مثل بيسك في الماضي لكن في بيئة حديثة.

Gcompris، مجموعة ألعاب تعليمية للأطفال.

Minetest، لعبة تحاكي ماينكرافت لكنها لعبة مفتوحة المصدر.

Calibre، برنامج المكتبة وإدارة الكتب، سأضيف له مجموعة كتب، هل من مقترحات؟ وجدت بضعة كتب للأطفال.

Pingus، لعبة فيديو أخرى تحاكي لعبة Lemmings

SuperTuxKart، لعبة سباق سيارات طريفة وحرة، هذه ثبتها كذلك على حاسوبي لكي أستمتع بها!

Stellarium، برنامج حر للفلك والفضاء.

Tux Paint، برنامج رسم حر ومناسب للأطفال.

فيلم Big Buck Bunny، فيلم قصير وحر.

لا زلت أبحث عن المزيد، وقد أكتب موضوعاً آخر إن أضفت المزيد.

هل تذكر ساعاتك القديمة؟ ⌚

في رمضان طرحت موضوعاً أسأل فيه عن هواتفك القديمة وهل تذكرها، واليوم أكرر ذلك لكن مع الساعات، أتذكر الهواتف التي امتلكتها بلا مشكلة لكن الساعات؟ لا أتذكرها لأنني لا ألبسها إلا نادراً، آخر مرة وضعت ساعة على معصمي كانت في 2003 وأتذكر ذلك جيداً لأنني فعلت ذلك بعد عودتي من رحلة إلى ألمانيا، يبدو أن هذا تأثير الألمان علي لأنني لم أحمل ساعة معي إلى هناك وكان معرفة الوقت أمر مهم.

ما هي الساعات التي امتلكتها؟ لا أتذكر جيداً! في الثمانينات كانت ساعة اليد هدية رائعة لمعظم الناس وكان إهداء ساعة بسيطة للصغار شيء مألوف، لذلك لا شك أنني امتلكت عدة ساعات رقمية بسيطة وقد تعطل أكثرها سريعاً بسبب تسرب الماء غالباً إذ لم تكن محمية جيداً، هذه واحدة من الساعات التي أتذكرها:

لا أذكر أي شيء عنها سوى أن الضغط على زر Melody يجعلها تعزف موسيقى أغنية مشهورة لمغن أمريكي مشهور وفي الثمانينات كان هذا المغني في كل مكان حتى ألعاب الفيديو

الساعة الثانية التي أتذكر امتلاكها كانت ساعة رقمية من كاسيو وتحوي آلة حاسبة، كانت فكرة مذهلة في ذلك الوقت أن تكون الساعة أي شيء آخر غير كونها ساعة، كاسيو كانت تبدع في صنع ساعات رقمية بخصائص مختلفة، أذكر واحدة كان يملكها طالب في الفصل وكانت تحفظ الأرقام وباستخدامها يمكنه الاتصال بالأرقام المخزنة، عليه فقط أن يضع الساعة على سماعة الهاتف ثم يضغط على زر في الساعة لتصدر أصوات مفاتيح الهاتف، يمكنك مشاهدة ذلك:

هذا كل ما أذكره للأسف، حتى آخر ساعة من 2003 لا أستطيع تذكرها، الآن أجد ساعات اليد الرقمية وبعض غير الرقمية شيء مناسب لهواية تجميعها خصوصاً أنها تأتي في أحجام صغيرة ويمكن تخزين الكثير منها في مساحة صغيرة، لكن لن أفعل ذلك، أفضل تجميع آلات حاسبة.

أخبرني عن ساعاتك ⌚

أصوات الغابات

موقع يقدم خريطة وفيها روابط لأصوات الغابات، اضغط على الإيقونة الدائرية وستسمع صوتاً لغابة، واجهة بسيطة والأصوات رائعة حقاً، الغريب أن هناك ملف صوتي في الإمارات وهي بلد صحراوي، لكن الغابة التي يسجلها الموقع مختلفة، للأسف أكثر الأصوات قصيرة ولا تزيد مدتها عن دقيقة.

ساعة إرهابية!

مشروع صنع ساعة حائطية تشبه ساعة اليد من كاسيو، الساعة الرقمية من كاسيو مشهورة ومنتشرة حول العالم وتصنع منذ 1989 وإلى اليوم، وقد كان امتلاكها لفترة يعرض صاحبها للشبهة وربما التحقيق لأنها ساعة استخدمت في تفجيرات إرهابية! أذكر أنني قرأت قصة شاب أمريكي كان مسافراً وفي مطار أمريكي أخذوه إلى غرفة تحقيق بسبب الساعة، كان هذا بعد أحداث 11 سبتمبر، وللتنبيه فقط: هجوم 11 سبتمبر كان قبل 19 عاماً، من ولد في ذلك الوقت سيكون في الجامعة اليوم!

صندوق العطار من خشب يعاد استخدامه

ما الذي تفكر به عندما ترى ما يفعله الآخرون؟ مثلاً في هذا الفيديو شخص يصنع صندوقاً رائعاً من خشب رديء ومع ذلك النتيجة النهائية رائعة، كذلك أرى كيف يجمع قطع الأخشاب ليشكل منها لوحاً كبيراً، كل هذا يمكن أن ينجز بأدوات متوفرة ويمكن حتى فعل ذلك بأدوات يدوية لا تعمل بمحركات كهربائية، ستحتاج لوقت أطول لإنجاز العمل لكن ستنجزه.

اليوم كنت مشغولاً حقاً ولم أجد وقتاً للكتابة، كذلك قد أكون مشغولاً في الأيام القليلة القادمة.

مذياع بواجهة رائعة

مشروع رائع، مذياع يستخدم رازبيري باي والصندوق هو لمذياع قديم، صاحب المشروع نجح في الاحتفاظ بشكل وتصميم المذياع القديم واستبدل لوح المعلومات بشاشة حجمها 8.9 إنش، الواجهة صممها كذلك لتكون عملية وجميلة، شاهد الفيديو أدناه، ثلاث أزرار للتحكم، واحد يحرك الشاشة عرضياً والآخر يحركها أفقياً والثالث يقترب أو يبتعد من الخريطة، وبوضع المؤشر على مكان الإذاعة يمكن الاستماع لها.

تصاميم المذياع والتلفاز في الماضي كانت أجمل في رأيي، اليوم وبسبب الشاشات النحيفة وعدم وجود حواف لهذه الشاشات أصبحت أجهزة التلفاز عبارة عن مستطيل أسود، من ناحية أخرى أجهزة المذياع اليوم لا زال بعضها يأتي بتصاميم جميلة حديثة أو قديمة، لأن جهاز المذياع يمكن تصميمه بأشكال مختلفة.