روابط: كن طيباً

kohan-ceramأذكر قصة قصة الرياح والشمس وقد قرأتها في مجلة ماجد عندما كنت طفلاً وبقيت معي طوال عمري، القصة استخدمت عبر العصور لتعليم الناس القيم ونقد الأوضاع الاجتماعية ونقل هذه الأفكار من جيل لآخر، أذكر أنني فهمت القصة في ذلك الوقت بأن الطيبة تفعل ما لا يمكن للشدة فعله، الشدة تجلب الشدة، أما الطيبة فتخرج من الناس أفضل ما فيهم حتى لو احتاج ذلك لوقت، ولا يكفي أن يكون المرء طيباً مع الناس بل عليه أن يكون طيباً مع نفسه كذلك، الحياة صعبة حتى لو عاش الإنسان حياة هنيئة بلا كوارث فلم يقسوا البعض على أنفسهم؟

عن الفقد وألوانه

تجربة أداة SpeechTexter تحويل الصوت إلى نص ودعم اللغة العربية

بائعة الجرجير وصاحبة السيارة الـ Audi

إطلاق الإصدار الأول من الصوت العربي ذي الجودة العالية، هذا مشروع مهم

كيف حل الحب محل الدين؟ مدخل إلى فهم كيف تغيرت معادلة «الإله هو الحب» إلى «الحب هو الإله»، كل موضوع في هذه المدونة يستحق القراءة.

تجربتي في تحقيق أكبر قدر من الإنتاجية

هل نحن مشغولون جدًا عن الاستمتاع بالحياة؟

كيف ساهم موقع بعيد في حل مشاكل التوظيف في الشركات الناشئة؟

مساحات محدودة

من أجل الكتابة (1): الكتابة السطحية والعروض المغرية

متى تتحول آدوبي إلى شبكة اجتماعية – بشكل رسمي

جولة مصورة : بازارات الأحياء في تركيا

زيارة للسوق المركزي بالخرطوم


حملة تمويل: حاسوب لوحي باستخدام رازبيري باي، تصميم رائع

إضافة لفايرفوكس: حذف مقترحات يوتيوب

تلميحات لاستضافة موقعك في منزلك، أذكر أنني كتبت سلسلة مواضيع في مدونة سردال حول هذه الفكرة

أشرطة تخزين بسعة 400 تيرابايت

هل هناك مستقبل للغة PHP؟

مبنى رائع في طهران، الشركة المصممة صممت القرميد يحوي داخله قطعة زجاجية والنتيجة رائعة حقاً.

لينكس ما زال يجد تحديثات لحاسوب ماكنتوش، هذه واحدة من مميزات لينكس، أن هناك أناس يهتمون بإبقاء حواسيب قديمة تعمل

كانون تعرض تقنية جديدة لحساس الكاميرا

دسترو واتش تلقي نظرة على GoboLinux، توزيعة تتميز بتغيير نظام الملفات وهذا له فوائد وسلبيات.

صور: مجموعة آلات حاسبة

موقع متخصص في الآلهة الإغريقية

أعمال رسومية جميلة

شاهد:

نظرة على حواسيب منزلية حديثة

maxmitecolour2

سبق أن كتبت عن الحواسيب المنزلية الحديثة وأود في هذا الموضوع عرض اثنان منهم، الأول هو حاسوب 8 بت في صندوق جميل، الجهاز يعمل بمعالج ATmega1284P وهو معالج 8-بت ويحوي 16 كيلوبايت من الذاكرة و128 كيلوبايت مساحة للتخزين و4 كيلوبايت روم أو بالأحرى EEPROM، وهي ذاكرة يمكن مسحها وإعادة الكتابة فيها، وسرعة المعالج تصل إلى 20 ميغاهيرتز.

الجهاز يستخدم 6 دارات متكاملة فقط ولوحة مفاتيح لصنع الحاسوب، هذا لم يكن ممكناً في الثمانينات عندما بدأت الحواسيب المنزلية بالانتشار، المعالج لوحده يتكفل بكثير من المهام وهذا يخفض التكاليف وعدد الدارات التي يحتاجها الحاسوب، 4 من هذه الدارات تستخدم لصنع إشارة الفيديو والجهاز يصنع الفيديو من خلال البرامج وليس من خلال قطعة خاصة، الجهاز يستطيع عرض 16 لوناً أو 256 لوناً وكذلك عرض فقط لونين الأسود والأبيض، كلما ازداد عدد الألوان المعروضة انخفضت الدقة، دقة وضع الألوان تصل إلى 160 × 200 أما وضع الأسود والأبيض فتصل دقته إلى 640 × 200.

مشكلة صنع الفيديو بالبرامج أن هذه العملية تأخذ كثيراً من طاقة المعالج ولا يتبقى سوى ربع الوقت لفعل أي شيء آخر، لذلك وجود دارة تتحكم بالفيديو أو الرسومات ودارة أخرى تتحكم بالصوت ستساعدان المعالج على التفرغ للعمل على ما يحتاجه المستخدم، بالطبع إضافة دارات أخرى ستزيد تكلفة الحاسوب وحجمه لكن ليس لحد كبير.

في الفيديو الصانع يعرض قدرات الجهاز وهو جهاز يثير إعجابي حقاً، إتقان الصنع ولوحة المفاتيح الميكانيكية وما عرضه من برامج، كلها تبدو متقنة الصنع حقاً.

اسم الجهاز يأتي من حجر كريم لونه بنفسجي، لماذا تسمى هذه الأحجار كريمة؟! ليس هذا وقت الفضول، ومصدر البرنامج المستخدم لصنع إشارة الفيديو متوفر وحر.

 

الحاسوب الثاني هو Colour Maxmite 2، ومن الاسم يمكن أن تخمن بأنه النسخة الثانية من جهاز صنع سابقاً، الجهاز الأول صنع في 2011 ويعرض فقط لونين الأبيض والأسود، وفي العام الذي يليه ظهرت نسخة منه تدعم عرض الألوان، كلاهما بمعالج 32-بت وبالتحديد معالج PIC32MX795F512H (اسم جميل!) وهو معالج يمكنه أن يصل لسرعة 80 ميغاهيرتز ويحوي 512 كيلوبايت مساحة للتخزين و128 كيلوبايت للذاكرة.

مع أن المعالج 32-بت لكن قدراته محدودة، هذا فيديو يعرض ما يمكن لجهاز مماثل فعله، الجهاز يستخدم دارة واحدة وهي المعالج نفسه وهذا يبسط عملية صنع الحاسوب لكن المعالج لم يصمم للحواسيب المكتبية فهو متحكم دقيق (Microcontroller) صمم للاستخدام لأغراض صناعية وللتحكم في أجهزة والأتمتة (لا أحب هذه الكلمة!)، لذلك النسخة الثانية من جهاز Maxmite استخدمت معالجاً مختلفاً.

المعالج المستخدم في Maxmite 2 هو Cortex-M7 ووضع على لوحة دارات منفصلة ويمكن وصلها بلوحة دارات أخرى، المعالج 32-ب ويعمل بسرعة 480 ميغاهيرتز ويصنع إشارة فيديو بدقة 800 × 600 بكسل ويدعم عرض 65636 لوناً، قارن هذا بالجهاز الأول الذي كان يعرض فقط 8 ألوان.

عند تشغيل الجهاز سيرى المستخدم بيئة جاهزة للبرمجة وهي بيئة لغة بيسك تماماً مثل حواسيب الماضي لكنه بيئة في حاسوب يستخدم معالجاً حديثاً، شاهد هذا الفيديو الرائع الذي يعرض الجهاز من الفكرة وحتى برمجة الجهاز:

أجهزة Maxmite ليست منتجاً يمكن شراءه مباشرة من صاحب المشروع بل مواصفات وبرامج وكلها حرة ومتوفرة مجاناً، من لديه الخبرة التقنية يمكنه شراء القطع وتجميعها بنفسه وبرمجتها ومن يريد شراء الجهاز نفسه فهناك أكثر من جهة تصنعه، زر صفحة المشروع لترى كل المصادر وروابط لأماكن تبيع الجهاز.

لدي يقين أنه بالإمكان صنع حواسيب منزلية أفضل وتحافظ على فكرة الحاسوب المنزلي، أن يكون جهازاً بسيطاً قابلاً للبرمجة مباشرة بعد تشغيله، المعالجات المستخدمة في مثل هذه المشاريع لم تصمم لتعمل على حواسيب منزلية أو مكتبية، لذلك أتخيل أن صنع معالج خاص لهذا الغرض سيعطي المصنعين فرصة لتصميم حاسوب أكثر قوة ويبقى بسيطاً في نفس الوقت، معالج 32-بت يمكنه التعامل مع 4 غيغابايت من الذاكرة ويمكنه عرض أكثر من 16 مليون لون، فقط تذكر حواسيب التسعينات وما تستطيع أن تفعله.

جنود من البلاستك

46913404191_928cfc30df_c
مصدر: Marco Verch

أذكر البقالات القديمة حول منزلنا، كان هناك ثلاث منها وكل واحد منها متميزة عن الأخريات ومع ذلك كلها تبدو متشابهة، كمقاهي اليوم التي تقدم لك قهوة عالية الجودة ومن الصعب أن تعرف أيها يقدم قهوة أفضل لكن كل مقهى له ذوق خاص وأنت في الغالب تفضل واحداً منها لأن المكان والناس أكثر أهمية من القهوة، الحديث عن المقاهي يبدو اليوم يبدو لي نوعاً من الشقاء لأنني لا أستطيع الخروج والجلوس في واحد لكي أقضي بعض الوقت في سلام، ما زلنا نعيش في عصر الكورونا والذي يبدو أنه سيبقى معنى ما دام أن بعض حكومات العالم قررت التخلي عن مسؤولياتها.

على أي حال، عودة للبقالات، كانت هناك بقالة عباس الذي كان يحفظ بعض الأغاني الخليجية ويرددها عندما نطلب منه شطيرة جبن وأحياناً جبن مع الطماطم والتي تجعل سعرها يرتفع إلى درهم ونصف، أحياناً نطلب منه وضع ما دقوس وهو الفلفل ولا أدري من أين أتت هذه التسمية، أذكر ذلك المكان الصغير حقاً والمتخم بالرفوف والثلاجات، في الصباح أدخل وأسلم وأطلب شطيرة جبن مع الفلفل ويبدأ عباس بالعمل والغناء وكانت أغنيته المفضلة هي يا اللومي يا اللومي حامض حلو، بينما هو يغني أتجول بنظري في زوايا البقالة التي اعرفها جيداً ومع ذلك أبحث عن شيء جديد فيها، ربما لعبة جديدة أو شيء يمكنني إنفاق دراهمي القليلة عليه.

أذكر الألعاب التي كانت متوفرة في البقالات، هناك البالونات التي وضعت في لوحة عليها أرقام وعلى المشتري أن يختار أي رقم لكنه لن يعرف أي بالونة سيحصل عليها، كان هدفنا أن نحصل على أكبر واحدة منها ولا أذكر أنني حصلت عليها مرة، كانت هناك أكياس المفاجآت التي لا نعرف ما الذي تحويه وشراءها مغامرة لأن بعضها لم يكن يحوي ما يبرر إنفاق درهمين أو ثلاثة عليها وبعضها كان يحوي كنوزاً، مثل لعبة دراجة نارية لها محرك يمكن شحنه بدفعها للخلف ثم تركها تنطلق.

من بين كل الألعاب أتذكر جيداً كيس جنود البلاستك، جنود يلبسون عدة حربية ويأتون بلون أخضر عسكري وكل واحد منهم لديه سلاح ويقف بأسلوب مختلف بحسب السلاح، بعض هذه الأكياس تحوي سيارات عسكرية ودبابات، أذكر أنني كنت ألعب بها مع قريب ونعد ساحة الحرب بيني وبينه.

81wVmmDyT3L._AC_SX522_لعبة أخرى أذكرها جيداً وقد كانت أكثر متعة وهي الطائرات الصنوعة من الستايرفوم وتأتي في مغلف ورقي وعلى المشتري أن يركبها بنفسه ثم يجرب أن يجعلها تطير وقد كانت تطير حقاً، الطائرات كانت تحاكي في ألوانها طائرات عسكرية، لاحقاً ظهرت لعبة أخرى مماثلة لكن تحاكي الطيور وأذكر أننا كنا نفضل واحداً منها لقدرته على التحليق لمسافات طويلة.

ثم هناك ألعاب التحكم عن بعد، غالباً سيارات رياضية وبعضها كان يأتي على شكل دبابات، الخيار العسكري دائماً متوفر في مثل هذه الألعاب وفي الغالب هدفه جذب الأولاد، كنت ولا زلت أحب ألعاب التحكم عن بعد لكن لم أشتري إلا اثنين أو ثلاثة منها في حياتي وآخر واحد منها كان قبل ما يزيد عن خمس وعشرين عاماً.


هل تذكر أول زيارة لك لمكتبة؟ وأعني مكتبة يمكنك شراء الكتب منها وليست مكتبة عامة، لا أذكر أول زيارة لكن أذكر المكتبات عندما كنت صغيراً وأذكر الكتب وصورها وكنت أحب الكتب التي تشرح كيف تعمل الأشياء ولا زلت إلى اليوم، أحب هذه الكتب التي تشرح بالصور الطبيعة أو الكواكب أو كيف يعمل مكوك الفضاء أو ما هي مكونات طائرة حربية وما الذي تحويه الدبابات وكيف تعمل.

في مكتبتي اليوم هناك أكثر من كتاب مصور أحدها عن الفضاء والفيزياء والآخر أفلام حرب النجوم وهناك ثالث عن البناء والعمارة في وادي حضرموت وكتاب آخر عن المعدات العسكرية عبر التاريخ والحضارات ويبدأ من ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد وحتى العصر الحديث، اشتريته لأنني أحب هذا النوع من الكتب؛ أعني الكتب المصورة حول أي موضوع ومؤمن بأن أي مكتب يجب أن تحوي بعضها، وسيلة لتصفح كتب خفيفة بين حين وآخر وكذلك لجذب الصغار نحو الكتب والقراءة.

كنت أقرأ الكتب العسكرية وأستمتع بالقراءة عن تقنيات السلاح ولم طورت وكيف استخدمت وكيف نجح جيش ما في الانتصار على عدوه باستخدام هذه التقنية، لم أفكر مرة بأن ما أقرأه وأستمتع به هو تاريخ حدث لأناس عاشوا في الماضي بعضهم قاتل وبعضهم مقتول ومن لم يقتل تعرض لإصابة تعيش معه طوال حياته، المعاناة وشقاء الحرب كان شيئاً لم تصفه هذه الكتب أو تتحدث عنه لأنها تركز على الجانب التقني وعلى كفاءة السلاح في القتل والتدمير دون أن تضع ملاحظة ولو قصيرة تذكر القارئ بأن هذه أدوات حرب والحرب ليست لعبة، الحرب ليست شيئاً يستحق التمجيد، وجود السلاح يعني وجود الضحايا لهذا السلاح.

إضافة للكتب هناك ألعاب الفيديو التي منذ بدأت وحتى اليوم اعتمدت على القتال كوسيلة أساسية لصنع المحتوى، وبالطبع علي أن أقول بأن ليس كل الألعاب فيها قتال فهناك الكثير منها لا يحوي أي عنف من أي نوع، لكن أتحدث عن ألعاب اعتمدت مبكراً على الحرب والقتال بأنواعه، بدأت بسيطة وتطورت مع تطور تقنيات أجهزة ألعاب الفيديو والحواسيب لتصل إلى مستوى يحاكي الواقع بتفاصيله، شركات ألعاب الفيديو المطورة للألعاب الحربية لا تكتفي بتصور كيف يعمل السلاح بل تدرس السلاح على أرض الواقع وتسجل أبعاده وصوته وحتى قوته وتحاول محاكاة ذلك.

بعض الألعاب تحولت لألعاب شبكية تضع الناس في عالم افتراضي واحد وعليهم قتل بعضهم البعض والناجي الأخير هو الفائز، أصبحت هذه الفئة من الألعاب مشهورة لدرجة أن حكومات منعت بعضها أو حاولت لأن الناس يقضون ساعات طويلة في اللعبة خصوصاً أن بعضها متوفر في الهواتف الذكية وهذا يعني قضاء كل وقت ممكن في اللعبة.

ثم هناك البرامج الوثائقية التي كانت تعرض تاريخ الحروب وخصوصاً الحروب الحديثة مثل الحرب العالمية الأولى والثانية وقد كان بعضها يعرض مآسي الحروب وبعضها يتحدث عن جانب منها مثل دور نوع معين من الدبابات في الحرب أو تطوير تقنيات التجسس لفك شفرة رسائل العدو.

يبدو أنني أحطت نفسي بالحرب دون أن أدرك ذلك، أو لأن الحرب كانت شيئاً طبيعياً مألوفاً لي منذ كنت صغيراً، فقد كنت أراها في التلفاز منذ أو بدأت أفهم الدنيا ثم بدأت أقرأها في الصحف والكتب وأرى صورها البشعة التي ما زال بعضها يلاحقني إلى اليوم.


شاهدت مقطع فيديو من قناة الهندسة الرائعة يتحدث عن معدن التيتانيوم وكيف استخدم لصنع طائرة تجسس:

أذكر إعجابي بهذه الطائرة وقدراتها لكن أثناء مشاهدة الفيديو كنت أشعر بالاشمئزاز، شعور بدأ منذ سنوات في النمو كلما شاهدت أو قرأت أي شيء متعلق بالأسلحة والآلات العسكرية، أدرك أن الحروب كانت سبباً في تطوير تقنيات مفيدة كثيرة وهذا ما يردده البعض بأن الحروب لها جانب جيد فهي تدفع الناس نحو تطوير حلول لمشاكل عديدة.

لكن في المقابل لماذا نحن كبشر نحتاج للحروب لكي نطور الحلول والتقنيات؟ ألا يمكننا فعل ذلك في أوقات السلم ونطور تقنيات لكي نعيش في سلام؟ أعلم أنه سؤال ساذج وأعرف الإجابة لكن لن أتوقف عن طرح هذا السؤال على نفسي، كم من المال والوقت يذهب في تطوير تقنيات عسكرية؟ وكم من المال يضيع على شراء معدات حربية في دول تحتاج للمال لتنفقه على أمور أهم مثل الصحة والتعليم وتطوير البنية التحتية وتأمين الغذاء.

أشعر بأن الحديث عن الآلات العسكرية يمجد هذه الآلات وإن لم يقصد صناع المحتوى فعل ذلك، وليس على الكاتب أو صانع الفيديو أن يذكر أهوال الحرب إن تحدث عن جانب منها، مع ذلك أجد أن عدم فعل ذلك يضايقني.

عودة حدائق الويب

eurasian-blue-titوصلت لهذه الصفحة التي تضع رابطاً لصفحة روابط وهي جزء من موقع يضع كثيراً من الروابط، وهو موقع أتجنب زيارته لأنني أعلم جيداً أن النص المترابط سيجعلني أقضي ساعات في تتبع الروابط دون انتباه، سأجد المثير للاهتمام والغريب والمفيد في زوايا الويب وأكثره محتوى لن تجده في  أي مكان آخر وبالتأكيد لن تراه في الشبكات الاجتماعية.

سبق أن كتبت عن الموقع وكيف أنه حديقة افتراضية، المدونات الشخصية لا تحقق هذه الرؤية لأن لها أسلوب نشر محدد وتصميم موحد في حين أن الموقع الشخصي يمكن أن يكون بأي تصميم بل وكل صفحة فيه يمكن أن تكون مختلفة، ولأن كثيراً من المدونات تعتمد على القوالب (بما فيها هذه المدونة) سترى أكثرها متشابه في الشكل والألوان ولا بأس في ذلك، لأن المدونات صممت لكي تبسط عملية النشر والقراءة.

لدي رغبة متضاربة في أن يكون لدي موقع شخصي وأشعر بأن الوقت قد حان لذلك، منذ سنوات وهناك حراك نحو المواقع الشخصية والعودة لما كانت عليه المواقع في التسعينات، وهناك مجموعة الويب المستقلة التي تشجع الناس على الاكتفاء الذاتي بإنشاء مواقعهم الشخصية ومدوناتهم ودون التخلي كلياً عن الشبكات الاجتماعية، وهناك موقع الاستضافة المجانية جيوسيتيز الذي يقدم خيار دفع 5 دولار شهرياً مقابل مساحة أكبر وعنوان خاص، هذا أقل من تكلفة وجبة من مطعم رخيص.

لماذا أشعر بالتضارب؟ لأن لدي مدونة وإن بدأت جدياً في إنشاء موقع فما دور المدونة؟ لكي أحفظ عنوان هذه المدونة وخطتها الشخصية علي دفع 88 دولار سنوياً وهذا لا يشمل تعديل القالب ولأفعل ذلك علي دفع المزيد من المال، في حين أن الموقع الشخصي سيكون مجانياً أو بتكلفة رخيصة وسيعيدني لفترة كنت أستمتع فيها بتعلم واستخدام HTML وCSS.

أيضاً أدرك بأنني لا أستطيع دعوة الناس لإنشاء موقع ثم لا أفعل ذلك، أود حقاً أن أرى إبداعات الناس ومواقعهم الشخصية بمحتوى فريد من نوعه وأفضل طريقة لإقناع لفعل ذلك هو أن أصنع موقعي ثم أنتظر لأرى من سيفعلها، هذا ما فعلته مع التدوين فلم لا أكرر الأمر الآن؟

يمكن أن يتغير دور المدونة لتصبح منصة نشر روابط فهذا ما أفعله أسبوعياً ويمكن أن أحول الروابط لمواضيع يومية صغيرة وقصيرة، كل رابط له موضوع خاص، في المقابل سأنشر روابط أقل على أمل أن تكون أعلى جودة، أما الموقع فهو  مكان المقالات والمحتوى الذي يحتاج لوقت لقراءته.

لم أقرر بعد فعل شيء، أفكر بصوت عالي هنا.


جزء مني يكره الويب ويود لو أستطيع إحراق كل المواقع، الشبكات الاجتماعية ومن قبلها محرك بحث غوغل دفعت بالمواقع والمدونات نحو تفضيل الكم على الكيف وإلا سيختفي الموقع من نتائج بحث غوغل وهذا ما أدى إلى أن تظهر خدمات تحسين نتائج محركات البحث والتي جعل النتائج أكثرها تجاري، أذكر في وقت مضى عندما كنت أبحث في غوغل وأجد مدونات شخصية عديدة ورائعة، الآن؟ علي التدقيق في العشرات أو المئات من النتائج لكي أجد رابطاً واحداً يستحق الاهتمام.

الويب السريعة تشجع على الاستهلاك السطحي، على القراءة السريعة دون تمعن، تشجعك على أن تضغط زر الإعجاب لأن هذه أسرع طريقة لكي تتفاعل مع الآخر، ولست أقول أنني لم أفعل كل هذا فقد فعلت هذا وأكثر، هذه الويب تجعلني أكرهها.

الحديث عن حركة الويب البطيئة بدأ قبل عشر سنوات وأكثر، بدأ عندما كانت الشبكات الاجتماعية ذلك الشيء الجديد الذي لم يكن له أثر كبير وعالمي والآن من كتب عن هذه الحركة في ذلك الوقت يرى أن الويب ازدادت سرعة وأن الحاجة للتمهل أكبر وأهم الآن من أي وقت مضى.

العودة نحو المواقع الشخصية التي صنعت وصممت يدوياً هو جزء من الحل، المؤسسات التي تساهم في تسارع الويب لن تعالج هذه المشكلة، ولن نعالجها نحن بمحاولات التقليل من الاستهلاك في حين أننا ما زلنا هناك نشارك بالمحتوى والروابط والإعجاب والردود، قلتها سابقاً وأكرر: علينا أن نصنع الويب التي نريد.

روابط: منتصف الليل

chairمضى وقت طويل منذ أن رتبت ونظفت مكتبتي، اضطررت لذلك مؤخراً بسبب زيارة ما يسمى وزغ لغرفتي، يسمى كذلك برص وأبو بريص ونسميه في الإمارات طيطار، كان صغيراً في الحجم ولم ألاحظه إلا هو على رف يقرأ عناوين الكتب وعندما لاحظني تسلق الكتب واندس في مكان مظلم، فكانت الخطة أن أخرجه من هناك وهذا يحتاج لتحريك المكتبة وهذا يعني ان أخرج الكتب منها وقد فعلت ذلك وأخرجته من غرفتي وأخبرته أن عليه أن يجد كتباً أخرى ليقرأها فهو غير مرحب به في غرفتي، لكنه دفعني لتنظيف المكان خلف المكتبة حيث اجتمع كثير من الغبار هنا.

هذه المرة رتبت الكتب بأسلوب مختلف، على أمل أن يساعدني على قراءتها بدلاً من الحيرة في اختيار الكتاب التالي، هذا احتاج مني أن أقضي الليلة في فعل ذلك ودفعت الثمن بقضاء أسبوع تقريباً وأنا بالكاد أستطيع الكتابة … على أي حال، هذا موضوع روابط، وفي هذا الأسبوع لا روابط عربية، لدي كثير من الروابط وأود أن أفرغ الملف النصي لدي، في الأسبوع القادم ستعود الروابط العربية.

كروم كجهاز نيتبوك، أجهزة نيتبوك (Netbook) كانت حواسيب نقالة تتميز بصغر حجمها ووزنها وقد أحبها الكثيرون لذلك لكن المصنعين ومايكروسوفت ساهموا في إيقاف بيع هذه الفئة من الحواسيب، المصنعين ليس لديهم مصلحة في بيع حواسيب رخيصة لذلك اتجهوا نحو صنع حواسيب نحيفة وتقدم أداء أفضل لكن أكثر تكلفة وربحاً، هذا لا يعني أن هذه الأجهزة لم تعد متوفرة فهناك شركات قليلة تصنع حواسيب بشاشات 10 إنش أو أصغر.

عروض على برامج ماك، هذا عرض سنوي لمجموعة برامج رائعة لنظام ماك، لماذا هذه البرامج مميزة؟ لأن من يصنعها هم أفراد وشركات صغيرة تهتم حقاً بصنع منتجات جيدة، هذا أمر مهم ومن المؤسف أن هذه البرامج لنظام ماك فقط.

ألعاب الفيديو هي مستقبل التعليم، لا أوافق كاتب المقال، هي وسيلة تعليمية لكنها ليست الوسيلة الوحيدة للتعليم.

سجادة الأزهار

غابة في الفصول الأربعة، أحياناً أتمنى لو أعيش في مكان فيه أربع فصول.

نظرة على هاتف سوني أريكسون X10

صور من البرازيل

68 نصيحة

إضافة لكروم تسمح لك بوضع رابط لنصح محدد، خاصية يفترض أنها متوفرة في المتصفحات منذ 1991.

كرسي الكبسولة، أحياناً أفكر بأن أبحث عن كرسي مماثل لأشتريه.

سكان اليابان الأوائل، كثيرون لا يعرفون شيئاً عن شعب إينو الياباني، هل تعرفهم؟

ملصقات لأفلام بأسلوب قديم

تعلم كيف تتعلم

الطاقة من الفرن الكهربائي، تقنية قديمة جديدة تستحق أن تطلع عليها.

كيف توقف دائرة الفشل؟

بودكاست: كون ماري وديانة الشنتو

قصة المكتب المنزلي

اكتشافات جديدة في العمارة الإسلامية والهندسة والفن

صنع خلايا شمسية دائرية، هذا من بحث وإنتاج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

صور للطيور

لماذا بيتك يعاني من الفوضى؟ منطقياً أشياء أقل يعني احتمالات أقل للفوضى.

أرشيف ماكنتوش، الموقع يقول أكثر من 200 تيرابايت من الملفات.

تخطيط رحلة سيسعدك، حتى لو لم تسافر، مجرد التخطيط هو أمر إيجابي.

وصفات طعام نباتية

غير ما تراه لتغير عاداتك

محل للشاي، يمكنك شراء أكياس شاي مصنوعة من مواد طبيعية وليست من البلاستك، يقدمون شحناً عالمياً وقد اختبرت الموقع قبل قليل ووجدت أنهم يقدمون شحناً مجانياً إن اشتريت ثلاث علب.

تنويه: وضعي روابط لمحلات أو منتجات لا يعني أنها قدمت رعاية لهذه المدونة، إن حدث هذا سأكتب تنبيهاً، ببساطة أنا أضع روابط لما يعجبني.

شاهد:

أبل تنتقل لمعالج آخر مرة أخرى

يوم ثلاثاء آخر تذكرته، وضع تنبيه في الهاتف جعلني أنتبه لليوم لكن التنبيه نفسه؟ لم يذكرني فقد استيقظت وأنا أدرك ما هو اليوم، لكن لو لم أضع التنبيه ففي الغالب سأنسى، هذا يحدث معي عندما أكتب قائمة أعمال صغيرة ولا أعود لها لأنني أنجز ما فيها دون أن أحتاج للنظر فيها مرة أخرى، بعدها لا أكتب قائمة أخرى لأنني أظن أنني بإمكاني الاعتماد على عقلي دون كتابة القائمة لكن مرة بعد مرة أتعلم الدرس وأدرك أن الكتابة نفسها أهم من قراءة ما كتبته، الكتابة هي العامل الأهم.

هذا موضوع منوع وطويل!


نشرت وكالة الأنباء رويتر تقريراً عن الأخبار وكيف يتابعها الناس وأين يقرأونها أو يشاهدونها، مع التزام الناس منازلهم بسبب جائحة الكورونا ازداد عدد مشاهدي التلفاز وعدد الساعات التي يقضيها الناس في مشاهدته، كذلك ارتفعت أعداد زوار المواقع الإخبارية وتضاعفت في موقع بي بي سي مثلاً.

التقرير يتحدث كذلك عن الشبكات الاجتماعية وكيف أن 35% من الناس يعتمدون على فايسبوك لمتابعة الأخبار، و30% يستخدمون يوتيوب لفعل ذلك و23% يستخدمون واتساب الذي تملكه فايسبوك، موقع وتطبيق آخر تملكه فايسبوك هو إنستغرام والتقرير يقول بأن 11% من الناس يستخدمونه لمتابعة الأخبار وأنه سيتجاوز تويتر قريباً في هذا الشأن!

لنعد قليلاً إلى الماضي، إنستغرام كان وما زال تطبيقاً للمشاركة بالصور، الفكرة كانت التقاط صورة بهاتفك وقد تضع عليها مؤثرات بصرية لتجعل الصورة مختلفة ثم ترفعها إلى الخدمة لتتلقى التعليقات والإعجاب من المتابعين، استخدمها الناس لتصوير حياتهم اليومية وما زال كثيرون يفعلون ذلك، لكن مع توسع الخدمة وازدياد عدد مستخدميها حدث تحول نحو استخدامها لأغراض تجارية وهذا ما جعلها تبدو كسوق، بحثت مرة عن صور لأبوظبي ومناطق عدة في المدينة ولم أجد سوى إعلانات لخدمات وسلع مختلفة، صورة واحدة من بين عشرات الصور لم تكن إعلاناً.

التحول الثاني في إنستغرام يكمن في استخدامها كوسيلة لنشر الأخبار والمعلومات، سواء كانت صحيحة أم كاذبة، إنستغرام يستخدم لنشر الإشاعات والمعلومات المغلوطة، ما بدأ كتطبيق بريء وبسيط لمشاركة لحظات الحياة الجميلة أصبح للكثيرين منصة سياسية وتجارية، ولم أتحدث بعد عن “المؤثرين” الذين يبيعون خدماتهم لتسويق المؤسسات والسلع.

السعي للنمو والتوسع لا شك هو دافع أكثر الشبكات الاجتماعية وتطبيقاتها وعندما يصل عدد مستخدميها للملايين يصبح هؤلاء سوقاً، قد يكون من المزعج أن يتلقى الناس إعلانات وعروضاً تسويقية لكن السوق يعني أيضاً الأخبار الكاذبة والإشاعات والمعلومات الخطأ، وهذه مشكلة أكبر.


أعلنت أبل بالأمس عن أشياء كثيرة، تحديثات في أنظمة التشغيل والتي كلها تعتمد على نفس الأساس لكن واجهاتها تختلف باختلاف الجهاز، من الصعب أو ربما من المستحيل تصميم واجهة واحدة تعمل بنفس الأسلوب لكل شاشة، لذلك الساعة لها واجهة وآيباد له واجهة أخرى.

نظام ماك القادم سيضيف كثيراً من التحديثات في الواجهة ومن نظرة على الصور والفيديو تبدو تحديثات جيدة، مركز تحكم جديد لإعدادات النظام مثل الصوت وبلوتوث ومستوى إضاءة الشاشة، عودة ما يسمى Widgets وقد سبق أن كتبت عنها في موضوع، ما تفعله أبل هنا هو استخدام أفكار من نظام آيفون وتحويلها لواجهة تناسب ماك وهذا أمر انتقده البعض لأنهم يتخوفون من أن يصبح ماك نظاماً يشبه أنظمة الهواتف ومعهم حق في هذا التخوف، لكن حالياً النظام مكتبي ويستفيد من أفكار جيدة في أنظمة الهواتف.

ما لم يعجبني هو شريط القائمة الشفاف وقد أخبرني الأخ محمد الطاهر بأن الشفافية قديمة وليست جديدة في هذا الإصدار من ماك، وبعدها وجدتني لا أحب الشفافية في كل الواجهة، في الغالب هناك طريقة لإلغاء هذه الشفافية لتصبح المساحات بألوان واضحة وعالية التباين، فكرة الشفافية في الواجهات ليست جديدة فقد كانت موضة في الماضي ورأيناها في نظام ويندوز فيستا مثلاً والآن مايكروسوفت تعيدها في نظام ويندوز 10.

رأيت بعض التعليقات تقول بما معناه أنه إن كان الشخص لا يحب الشفافية فبإمكانه أن يغير الإعدادات، ويمكن القول بأن الشفافية يجب ألا تكون الاختيار الافتراضي ومن يريدها بإمكانه اختيار ذلك، بالطبع ما تقرره أبل هو ما سيفرض على الناس كاختيار افتراضي يمكن تغييره إن وجدت إعدادات لذلك.

الخبر الأهم بالأمس هو تحول أبل لمعالجات ARM، ليست المرة الأولى التي تنتقل فيها أبل من معمارية معالج لآخر، حواسيب ماك اعتمدت على معالجات إنتل منذ 2006 وفكرة الانتقال إلى معالجات ARM توقعها كثيرون وقد حدثت أخيراً وأبل مستعدة لهذا التغيير ولديها خبرة سابقة، معالجات ARM تعني حاجة أقل للتبريد وهذا قد يعني عدم استخدام المراوح في الحواسيب المحمولة وربما عدم استخدامها حتى في الحواسيب المكتبية، هذا يجعل الحاسوب المكتبي هادئ تماماً، أو قد يحتاج لمروحة لكن لن تعمل إلا عند الحاجة.

كذلك هذه المعالجات تستهلك طاقة أقل وبالتالي عمر أكبر للبطارية، قد تستغل أبل عدم الحاجة لمراوح تبريد في وضع مساحة أكبر للبطارية لكن كما رأيت في واحد من التعليقات؛ أبل في الغالب ستجعل أجهزتها أنحف!

أغلب الناس لن يهتموا بتغيير المعالجات ولا بأس في ذلك، المتابعون للتقنية يهتمون بهذا الخبر، هذا ما دفعني لمشاهدة حدث أبل بالأمس وقد كانت آخر مرة فعلت فيها ذلك عندما أعلنت أبل عن آيفون الأول في 2007.


20200331200026_1

لعبة فيديو أخرى أو بالأحرى لعبتي فيديو، LostWinds كانت ولا زالت واحدة من أجمل الألعاب وجزءها الثاني لم يغير شيئاً حتى مع إضافته لبعض الحيل الجديدة، الجزء الثاني كان نفس اللعبة لكن في خريطة جديدة وقصة مختلفة في نفس عالم اللعبة الأولى.

في اللعبتين أنت تتحكم بشخصيتين، الشخصية الرئيسية هو ذلك الطفل الذي ينام تحت شجرة والشخصية الثانية هي الرياح، عليك أن تجعلهما يتعاونان لخوض مغامرة واكتشاف ما حدث وما يجب أن يفعله بطل القصة لحل المشاكل التي تواجهه.

20200618180426_1

الجزء الأول منها كان لعبة في متجر جهاز نينتندو وي وقد اشتريته أول مرة في 2007 ربما، اللعبة كانت مصممة لجهاز وي وقد كانت لعبة مثالية كاملة لم أجد فيها ما لا يعجبني، لذلك اشتريتها مرة أخرى مع الجزء الثاني لكي أعود لعالم اللعبة الجميل، لا أود الحديث عنها بالتفصيل لأن أفضل ما يمكنني فعله هو إقناعك أن ترى اللعبة بنفسك.

روابط: شخابيط

8f7ed299052205.5eea21f7ab1b0كتبت في تويتر عن رغبتي في كتابة موضوع طويل عن شيء بسيط بل وسطحي، هناك رغبة في كتابة مقال طويل حقاً لكن عن شيء لا يحتاج لبحث وبالتالي يمكنني الكتابة عنه في جلسة واحدة، قد يبدو هذا سهلاً لكنني منذ أيام أفكر بالأمر ولم أجد موضوعاً مناسب، لذلك اقترح علي موضوعاً، ربما أجد واحداً مناسباً.

التصميم حسب العميل

فرصة لإعادة تقييم استفادتنا من الوقت

خلل في هيكل السلطات العليا

هل التكنولوجيا حقاً منحتنا مزيداً من الوقت

الثلاثون: عشر دروس

ماذا يعني أن يكون لديك «تواضع فكري» وكيف يمكنك أن تنميه؟


الكورونا أضر بالاقتصاد، هل علينا إصلاحه؟ البعض يرى التراجع الاقتصادي العالمي بنظرة إيجابية ويرونها فرصة لإعادة تصميم هذه الاقتصاد لكي يكون متوافقاً أكثر مع قيم إنسانية ويكون متوافقاً أكثر مع البيئة التي لا تحتاج فقط لتقليص الملوثات بل لتنظيفها وبث الحياة فيها.

بيوت سياتل الصغيرة توقف الكورونا، في ولاية واشنطون الأمريكية هناك مناطق خصصت لمنازل صغيرة وقد بني منها ما يقرب من 400 بيت وكانت مسكناً للمتشردين ووجدت الولاية أنهم لم يصابوا بالمرض وهذا دفعهم لبناء المزيد منها، حل للمرض وحل للتشرد.

هذا يذكرني بموضوع البيوت الصغيرة، ما زالت الفكرة تعجبني وما زلت أود رؤيتها تطبق عربياً بما يناسب البيئة هنا، حلم امتلاك بيت لن يموت ولست أريد بيتاً كبيراً بل شيء يكفيني.

قائمة بأسماء أدوات القياس، قايس المسافات والأوزان والزوايا بل وحتى قياس تصفيق الجمهور!

خط عربي: شخابيط

وصفة: كرات النارجيل، سأحاول صنعها في أقرب فرصة، تبدو سهلة.

غوغل تسير خطوة نحو إلغاء التطبيقات، المقال يتحدث عن شيء كتبت عنه لسنوات، ليس من العملي أن يكون لكل شيء تطبيق فهذا يعني العشرات من التطبيقات وهذا ليس عملي، وليس من العملي صنع تطبيق واحد يحوي المئات من الأزرار لكل شيء، هناك عدة حلول معروفة لكن متى ستطبق؟ هذا قد يحتاج لسنوات.

برنامج لتغيير واجهة آندرويد، سبق أن وضعت له رابطاً وهذا رابط آخر، أراه يستحق الإشارة له مرة أخرى.

باني بوري، طعام الناس في شوارع الهند، أكلته مرة في بيت داوود رحمه الله، كان رائعاً.

جائزة Core77 للتأثير الاجتماعي، هذا موقع تصميم معروف وسنوياً ينظم جائزة لمشاريع تصميم في مجالات عدة.

تصميم بيت داخلي أعجبني، البساطة لا تعني أن تكون الأشياء مملة، الجدران ملونة وقطع الأثاث جميلة ومتناسقة.

رسومات جميلة

شركة لوجيتيك تضع ملصق الكربون، الملصق يوضح حجم انبعاث غاز الكربون في حياة المنتج، مبدئياً الفكرة تبدو جيدة.

نظرة على هاتف سامسونج جيت، هاتف غير ذكي بتصميم هاتف ذكي، كم أتمنى لو أن هناك من يصنع شيئاً مماثل اليوم، لا أحتاج معظم خصائص الهواتف الذكية.

قائمة برامج بسيطة التصميم

شحن القهوة في سفينة شراعية، لدي يقين أن العالم سيكون في وضع أفضل لو تقبل أن الشحن العالمي سيكون أبطأ باستخدام السفن الشراعية التي تسير فقط بطاقة الرياح، يمكن كذلك دمج أفكار الماضي بالتقنيات الحديثة للتقليل من انبعاثات الملوثات وهذا ما حاوله البعض لكن للأسف ككل الأفكار الجيدة لم تنتشر بعد.

شاهد:

تقلص خيارات التخصيص

بدأت مؤخراً في الاعتياد على استخدام موقع تويتر ولسبب بسيط، استخدمت إضافة منع الإعلانات لحجب أجزاء من الموقع لا أريد رؤيتها مثل قسم trends الذي كنت أختار له أي دولة حول العالم وكان يعرض علي ما يهتم الناس به في تلك الدولة وكان هذا ممتعاً أحياناً وغالباً يجعلني لا أهتم بما يعرض هناك، لكن مع التصميم الجديد تويتر تصر على وضع أخبار عربية من نوع صرح الممثل الفلاني وفلانة المشهورة تتحدث في لقاء مع مجلة كذا وكذا.

رغبتي في ألا يتغير تويتر تتضارب مع رغبة تويتر في أن يدفعني للتفاعل مع المزيد من التغريدات، وهذا يعني أن تويتر سيكون دائماً متغير وأنا الذي أبحث عن الثبات بمحاولة إعادته لما كان وهذه دائرة لن تتوقف إلا إن أعلنت استسلامي واستخدمت تويتر بعيوبه أو قررت الخروج منه.

على أي حال، سبب آخر يضايقني عند استخدام تويتر هو تصميمه الجديد الذي يغلب عليه اللون الأبيض، ولأن المصممين يدركون أن اللون الأبيض يعني إضاءة ساطعة من الشاشات فرأوا أن حل المشكلة التي صنعوها بأنفسهم هو توفير خيارين لألوان مظلمة، شكراً جزيلاً، كرمكم حاتمي ولن نستطيع رد جميلكم دام سموكم!

لنتذكر تويتر في الماضي، كان بإمكانك اختيار عدة ألوان له وبحسب ذوقك، كان بإمكانك اختيار صورة خلفية خاصية، كان زيارة حسابات الناس تعني رؤية ألوان مختلفة بحسب ذوق كل فرد، ولم يكن تويتر متفرداً في ذلك بل كانت العديد من المواقع تعطي الزائر فرصة لتخصيص تصميم الموقع وتغيير ألوانه.

ما الذي حدث؟ لماذا قرر المصممون سحب هذه الاختيارات من الزوار وتقليصها إلى اختيارين؟ تصميم أساسي وآخر مظلم.

الزينة أو الديكور شيء مهم للناس، أقول هذا وأنا شخص لا يحب الزينة من أي نوع، غرفتي خالية منها ولا أضع شيئاً منها على أي شيء، لكن أفهم لم يفعل ذلك الناس، لم يختارون لهواتفهم أغلفة جميلة ويعلقون على هواتفهم أشياء ليس لها أي فائدة لكنها تضيف لمسة جمالية للهاتف، بدون ذلك الهواتف كلها ستكون متشابهة تماماً.

رأيت في تويتر تصميم تخيلي لتويتر:

EXUhvccUYAAFeUi

ألوان جميلة وهادئة وتصميم واضح، لا شيء يمنع تويتر من توفير مثل هذا التصميم، على الأقل سيكون جذاباً لي أكثر من تصميمه الأبيض، كذلك في التصميم هناك خيارات لعرض التغريدات وجمع أنواع المحتوى في مجموعات، هذه خيارات ستمكن الناس من تنظيم ما يرونه في تويتر.

لدي يقين أن التصميم أعلاه سيكون له أثر على بعض الناس ويجعلهم أقل عدوانية، الألوان لها تأثير وهذا أمر يعرفه المصممون وكذلك الباحثون في تأثير الألوان.

روابط: الكهف والغرفة

7f0d5076907057.5c7de740352d7قرر ويندوز أن تحديثه أمر مهم حقاً وسيفعل ذلك بمجرد أن أضع رأسي على الوسادة، ذهبت للحاسوب وغيرت إعدادات التحديث لكي أمنعه من تحديث نفسه وإعادة التشغيل ثم عدت للنوم ولم أكمل دقيقتين حتى عاد للعمل مرة أخرى وكررت العملية وعدت للنوم وعاد مرة ثالثة للعمل وبدأت أستخدم قاموس الشتائم المعاصرة لوصفه، شغلت مصابيح الغرفة واخترت أن أحدث ويندوز الآن.

عندما يحدث هذا أشعر بأنني لا أمتلك حقاً حاسوبي لأن مايكروسوفت قررت أن تقلص حرية المستخدم حتى في اختيار متى يعمل الجهاز ومتى يحدث نفسه ومتى ينزل التحديثات، ارتفعت أصوات الناس بالشكوى وأعطت مايكروسوفت لهم بعض الخيارات التي تؤجل التحديث ولا توقفه كلياً، تذكر أن ويندوز 10 كان في وقت مضى يجبر المستخدمين على إعادة التشغيل، رأيت مقاطع فيديو لأناس تعرضوا لهذه المشكلة في أوقات سيئة، أحدهم كان يلقي محاضرة وبدون مقدمات أعاد حاسوبه تشغيل نفسه ثم بدأ بتثبيت التحديثات!

ليش أسافر لحالي؟ وأنا أسأل نفسي: لماذا لم أسافر لوحدي؟

ثلاث أيام في المزرعة، حياة المزرعة تبدو لي شاقة وبسيطة، رائعة باختصار.

كومة من الأفلام ومحاولة لكتابة شبه رواية

نصائح وتلميحات للمبتدئين في رياضة الدراجات الهوائية

٤ حِيَل للتعامل مع الحزن من وجهة نظر الفيلسوف الكِندي

مراجعة وثائقي Islam and science من BBC

الدهشة الرمادية، عن تجربتي مع فترة العزل

رمضان 2020

بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي : برامج المحادثة

البحث عن مشغل الفيديو الجميل

يوميات إنسان من العصر الحجري (3): الصالة النفسية

أمريكا اللاتينية .. تذكرة سفر من دون طيران


الحاسوب مثل الكهف ونحن بحاجة للحاسوب الذي يشبه الغرفة

طرح نسخة بيتا الثانية من نظام هايكو

تاريخ الرصاص المطاطي وخطره

مكتب بتصميم أعجبني

موقع يقدم ملفات RAW مجانية لتتدرب على معالجتها، فكرة رائعة.

حركة الزراعة الدائمة في أفريقيا

لماذا تبنى الحوائط في بريطانيا على شكل موجة؟

قماش الطين، نوع من الأقمشة في أفريقيا وبالتحديد في مالي يلون بالطين

تصور لجهاز اتصال، أعجبني التصميم

مبنى لروضة أطفال، الزجاج الملون دائماً جميل

شاهد:

اعتذاري للثلاثاء

press-video-poster-18daac60لماذا أنسى يوم الثلاثاء؟ هذا ما يحدث معي مرات عدة كل عام وهو اليوم الذي يجب أن أنجز فيه شيئاً ومع ذلك يغيب عن وعي، في يوم الإثنين أذكر نفسي بأن غداً الثلاثاء وعلي عدم نسيان فعل شيء واحد، في يوم الأربعاء أتذكر أن الأمس كان الثلاثاء! كأنني فقدت يوماً وأنا لم أفقده بل فقط نسيت وجوده! تكرر الأمر كثيراً حتى احتاج مني أن أكتب عنه، وضعت تنبيهاً في هاتفي يذكرني كل صباح ثلاثاء باليوم 🤣 أجد ذلك مضحكاً حقاً.

هذه موضوع منوع.


اليوم اسيتقظت وأنا أكره كل شيء ولا أريد فعل أي شيء حتى النوم، هذا يحدث بين حين وآخر وأذكر سنوات مضت عندما كان هذا شعور يومي، الفرق اليوم هو أنني أكثر خبرة ومعرفة بنفسي وكذلك قرأت ما يكفي حول التعامل مع مثل هذا الشعور لأفهم أنه لا بأس أن يشعر الإنسان بأي شيء، ليس في طاقة أحد أن يكون سعيداً ومتفائلاً دائماً.

تناولت إفطاراً وليس لدي رغبة في ذلك، شربت ما يكفي من الماء، صنعت شاياً لنفسي مع عدم رغبتي في فعل ذلك لكن أدرك أن ممارسة هذه الأشياء الصغيرة يومياً مهم، ثم قضيت بعض الوقت في مشاهدة مقاطع فيديو جعلتني أنسى ما أشعر به لأنني أنتبه لما يعرض فيها، بعد آخر مقطع فيديو توقفت قليلاً لكي أنتبه وأرى كيف أشعر، نعم .. أنا في وضع أفضل وإلا لن أكتب هذا الموضوع.

كم سنة احتجت لكي أتعلم التعامل مع هذه المشاعر؟ أتمنى لو أنني تعلمت ذلك قبل خمس عشر عاماً، لكن لا فائدة من هذه الأمنيات، سعيد أنني تعلمت شيئاً صغيراً وهو أن أتوقف قليلاً لأفكر بما أفكر به وأشعر به بدلاً من أن أترك لنفسي فعل أي شيء دون تفكير، هذا الإدراك الذاتي يحتاج لوقت ليصبح مفيداً وليتعلم الفرد طبائعه.

ما كان يردد علي وعلى غيري حول تهذيب النفس وتأديبها أخيراً فهمته بعد أكثر من عشرين عاماً، وهذا يجعلني أدرك كم هي نصيحة رائعة لكنها توضع في قالب يجعلها عديمة الفائدة لأنها تقال في سياق نصيحة عامة أو بيت من الشعر ثم لا يشرح أحدهم ما الذي يعنيه ذلك، كتب يمكن أن تكتب عن إدراك الذات وفهمها.


في آخر رحلة لي إلى الهند كنت أحمل معي هاتف آيفون 6 وقبل الرحلة وضعت فيه بضع كتب احتياطاً في حال قرأت كل ما لدي من كتب ورقية، ووضعت فيه كذلك بعض الألعاب، أذكر أن كل الألعاب لم تعجبني إلا لعبة واحدة وهذه تذكرتها ونزلتها لهاتفي الجديد.

لعبة Monument Valley أقنعتني بأن ألعاب الهاتف يمكن أن تكون ممتعة، قبلها كانت لدي قناعة أن ألعاب الهاتف غير ممتعة فالشاشة صغيرة وأنا لا أقضي أوقات الانتظار أو الفراغ في استخدام هاتفي، أفضل عدم فعل أي شيء على اللعب بالهاتف.

اللعبة عبارة عن أحاجي هندسية مستحيلة، كل أحجية عبارة عن مبنى لا يمكن صنعه في الواقع وعليك مساعدة شخصية اللعبة الأميرة إدا على تجاوز كل أحجية، المباني تبدأ بسيطة ثم تزداد تعقيداً واللعبة مصممة بأسلوب رائع بحيث يتعلم الفرد قواعد اللعبة دون تعليمات، الأهم من ذلك أن اللعبة مصممة كحلم جميل، كل مرحلة لها تصميم خاص وكل واحدة منها عبارة عن لوحة فنية بألوان جميلة وتفاصيل تجعلني أود لو أكون هناك دخل اللعبة لأرى ذلك الجمال بنفسي.

في رأيي هذه لعبة كاملة، لم أجد فيها ما يزعجني أو يجعلني أفكر بأن المطور يمكن تحسين اللعبة بفعل هذا أو ذاك، وقد وفرت لي فرصة لالتقاط صور جعلتها خلفية لهاتفي.


يبدو أن العالم يتحرك ببطء إلى ما بعد الكورونا، دول استطاعت التعامل مع المرض بفعالية أكثر من غيرها واستطاعت إيقاف الإصابة بالمرض لعدة أيام وهذا أمر مبشر، كذلك بعض الدول بدأت في التخفيف من قيود الحظر، شخصياً سأبقى في المنزل لأنني قادر على فعل ذلك وليس هناك شيء يلزمني بالخروج، لكن أتمنى ألا يأتي الخريف ونعود لما نحن عليه ونضطر للبقاء في المنزل مرة أخرى.