في الأوقات المملة ومواضيع أخرى

14863608800_52b42cb8fe_wأعود لكتابة مواضيع منوعات ولو مؤقتاً لأنني بدأت أقرأ رواية سيد الخواتم مرة أخرى وقد قرأتها لأول مرة في 2006 ومستواي في اللغة الإنجليزية كان ضعيفاً في ذلك الوقت مع ذلك قرأتها وهي تمتد لأكثر من ألف صفحة، وبعد سنوات اشتريت نسخة فاخرة منها لقراءتها مرة أخرى وتمضي سنوات قبل أن أفعل ذلك، لكن لا بأس، مستواي في اللغة الإنجليزية تحسن كثيراً  والآن أود أن أعيد اكتشاف هذا العالم الساحر مرة أخرى.

(1)
أعد لرمضان مجموعة مواضيع خفيفة، لا أدري كم ساكتب منها لكن أود أن أكتب عنها، بعض المواضيع لا تتركني حتى أكتب عنها، كلما رأيت صورة لشيء أو موضوعاً له أجد الفكرة تتكرر بأن أكتب عن هذا الشيء، لذلك سأفعل ذلك في رمضان، وقد يكون هذا شيء أكرره في كل عام.

بقي أقل من شهر عن الشهر الفضيل، سيأتي ويذهب سريعاً كأنه لم يكن، وقد يأتي هذا العام ونحن ما نزال نجلس في بيوتنا، إن حدث هذا سيكون مختلفاً حقاً.

(2)
عندما يشكتي أحدهم من إضافات وبرامج منع الإعلانات في المتصفح عليك أن تتذكر أن طبيعة الإعلانات مختلفة، هذه ليست إعلانات صحف وليست مجرد صورة لا تفعل شيئاً سوى محاولة أن تدفعك لشراء شيء، المعلنين على الويب تعلموا سريعاً أن الوسيلة الإعلامية الجديدة مختلفة عن الوسائل القديمة ويمكنهم فعل الكثير وأعماهم الطمع.

في الوسائل الإعلامية القديمة الإعلان له مصمم وربما مخرج وربما مؤسسة إعلانات، المؤسسة تبيع خدماتها لمن يريد الترويج لمنتجاته وخدماته وهم لا يعرفون حقاً مدى تأثير كل إعلان وكم عدد من شاهده، يمكنهم تخمين ذلك لكن البيانات في الغالب ليست دقيقة، والأهم لا يمكنهم معرفة من شاهد الإعلان ومن تأثر به، الإعلان شيء لا يتصل بالشركة ليخبرها من رآه.

في الويب المعلنين لم يكفهم أن تعرض المواقع إعلاناتهم وتحصل المواقع على مبلغ مالي مقابل ذلك، عرض الإعلان لا يكفي بل يجب النقر عليه لأن هذا ما سيجلب المال للموقع وفي بعض الأحيان النقر لا يكفي يجب أن يشتري الشخص ما يعرضه الإعلان، وقد اتسعت الويب واتسع سوق الإعلانات وهكذا زاد العرض وانخفضت أسعار النقرات ولذلك تجد مواقع تحاول بقدر الإمكان أن تعوض ذلك بعرض كثير من الإعلانات وبطرق مختلفة حتى أصبح الأمر مزعجاً للناس.

معلن الويب يريد معرفة الزائر وأين يذهب وماذا يرى من المواقع ويحاول صنع ملف له، معلن الصحيفة لا يفعل ذلك، معلن الويب يحاول عرض إعلانات “تناسب” الزائر واهتماماته بدلاً من عرض ما يوافق محتويات المواقع، معلن الصحيفة يضع إعلاناته في صفحات مهمة لعل الزائر يطلع عليها.

أدرك العديد من أصحاب المواقع أن إعلانات الويب سباق خاسر لأن عليهم تشويه المواقع بها لتحقيق نفس الدخل الذي كان يأتيهم في الماضي، لذلك اتجهوا لتوفير وسائل دعم وطلب الدعم من القراء، بعضهم يضع محتوى برعاية شركة ما، أو حتى يضع محتوى عادي لكن في آخر سطر منه تجد عبارة “شكراً لشركة كذا وكذا على دعم هذا الموضوع” ولا يكون للشركة أي تأثير على المحتوى، هم فقط سطر في آخره.

الإعلانات ليست الوسيلة الوحيدة لدعم المحتوى، هي الوسيلة الأسهل بلا شك لكن تذكر أنها الأكثر إزعاجاً وشبكات الإعلانات يطلبون منك الكثير مقابل القليل.

وبما أن رمضان قادم علي أن أتحدث عن إعلانات التلفاز في رمضان لأنها كثيرة ومزعجة وهي سبب لتكرار هذه النصيحة كل عام: توقف عن مشاهدة التلفاز في رمضان، يوتيوب بديل جيد.

(3)
رأيت من يشتكي من الملل في هذه الأيام وقد أسعدني ذلك! الملل شيء كان البعض لا يعرفه أو يعرفه لكن لا يدركه لأنه مشغول دائماً لكن الوباء أجبر الناس على البقاء في منازلهم وهذا يعني كثير من الوقت تقضيه مع أفكارك، أمر إيجابي وسلبي بحسب طبيعتك وطبيعة أفكارك.

الملل الإيجابي يدفعك لفعل شيء جديد أو لفعل ما أجلت فعله، يدفعك لكي تجد متعة في شيء ما، حديث مع أفراد الأسرة الذين لم تجلس معهم جلسة مطولة منذ وقت طويل لأن الجميع مشغول، أن تنظف وتبسط محيطك، أن تمارس الطبخ وتتعلمه، أن تفعل أي شيء لكي تحارب الملل.

أتمنى أن هذه الأيام تعلم الناس كيف يقضون أوقاتاً مع أنفسهم وتعلمهم كيف يقضون الأوقات المملة، لا يمكن للحياة أن تكون دائماً مثيرة للحماس كل يوم.

روابط: أدوات القراءة

16979_be0cd90e56b967892768ed6f52cf9e7bهناك مقالات وحتى كتب عديدة تتحدث عن الطريقة الصحيحة للجلوس والعمل على مكتب، ومن المفيد الاطلاع على بعضها وتغيير عاداتك لتجلس بأسلوب صحيح لا يؤذي جسمك، لكن ماذا عن القراءة؟ الجلوس على كرسي مريح مع كتاب قد يناسب قراءة كتاب لا يحتاج لكتابة ملاحظات عليه أو تظليل بعض سطوره مثل الروايات، أما الكتب الأخرى فتحتاج أن يكتب عليها لكي يخرج القارئ بفائدة منها.

بالأمس فقط انتبهت أن طريقة جلوسي لقراءة كتاب ليست صحية وأن هناك حاجة لوضع الكتاب في مستوى أعلى من سطح الطاولة لأن النظر إلى الأسفل دائماً غير مريح، هناك منتجات عدة لرفع الكتاب لمستوى نظر القارئ وبعضها مرن كفاية ليعمل على الطاولة أو مقعد مريح، أنا بحاجة لتجربة واحد منها، هل تستخدم أي أدوات تساعدك على القراءة؟

ما هو شعور أن تمتلك كل شيء؟

فوائد من بودكاست كلام، ملخصات جيدة جعلتني أدرك كم المحتوى العربي الذي لا أتابعه.

بالونٌ سحريّ! [دليل التعامل مع مخاوف الأطفال]

دليل التحول إلى العمل عن بعد

الانقلاب الربيعي

سيث غودين يكره أن يكون مُنظّمًا

وسام يتحدث عن أفلام

العمل عن بعد في زمن كورونا

البحث عن الشمس

كيف يكون «الانضباط» أداة أساسية لحل مشكلات الحياة؟ الجزء الثالث: الموت والولادة

إلى متى يستهلكنا العالم، أضع هذا الرابط كاحتجاج على الصورة الصغيرة لمشمش وأطالب بصورة أكبر للقط وصور عديدة!

خالد حسني يطلق خط قاهري الحر المجاني


كيف غير المرض عادات عائلة عند الطبخ والأكل؟ لا شك أن هناك أسر كثيرة حول العالم وجدت فرصة لتناول الطعام على طاولة واحدة ثلاث مرات في اليوم وهذا لا يحدث للكثير منهم، الحياة الحديثة تفرض على الناس تناول الطعام في أوقات مختلفة.

حاسوب صغير وبلا مروحة وبسعر رخيص، تصميمه يسمح بوضعه خلف شاشة، السعر لا يشمل الذاكرة ومساحة التخزين.

نظرة على تطبيقات هايكو

تطبيق صمم ليساعدك على التبسيط، لآيفون وآندرويد

لقاء مع ناوتو فوكاساوا، مصمم ياباني تعجبني أفكاره في التصميم.

وصفة كعك بسيطة، بلا بيض أو حليب وهي بسيطة حقاً.

شركة تصنع منتجات من أعواد الأكل، أعواد الأكل الآسيوية تستخدم الآن حول العالم وكثير منها يصنع من الخشب أو البامبو، مواد يمكن إعادة استخدامها لصنع شيء آخر مفيد.

تاريخ فيجوال بيسك، مايكروسوفت قتلت فيجوال بيسك وقد كان بيئة البرمجة التي استخدمها العديد من الناس لصنع برامج لأنفسهم، كان بيئة البرمجة التي يبدأ منها العديد من المبتدئين.

الرسم بالضوء

قائمة لمنتجات مايكروسوفت هوم، في التسعينات أصدرت مايكروسوفت العديد من الأعمال الموجهة للمنزل ومؤسف أنها توقفت عن فعل ذلك.

بناء قاعدة بيانات لصيانة الأجهزة الطبية، موقع iFixit بدأ كموقع لصيانة الهواتف والآن يتوسع لمجالات أخرى.

امرأة تتحدث عن صنع هاتفها النقال، الهاتف بتصميم عجيب حقاً.

قلاع الرمل

شاهد:

كتاب: Renegades of the Empire

51TX40602BL._SX320_BO1,204,203,200_في الماضي قرأت كتاباً عن غوغل وكان يغطي فترة تغيرت فيها الشركة وطرحت أسهمها للتداول، وسبق أن قرأت كتاباً عن أبل يتحدث عن تاريخها بأكمله، كلاهما شركة مهمة في مجال التقنية لذلك كان من الواجب أن أقرأ كتاباً عن مايكروسوفت، وكتاب اليوم هو عن الشركة.

الكتاب نشر في 1999 ويغطي فترة التسعينات من تاريخ الشركة، مايكروسوفت لم يكن لديها منتج جيد سوى نظام تشغيلها دوس وويندوز لم يحقق بعد نجاحاً يرضي مايكروسوفت أو يعطيها ثقة بأنها ستهيمن على سوق أنظمة التشغيل، كانت مايكروسوفت تتعاون مع آي بي أم لتطوير نظام التشغيل الذي سيحل محل دوس، نظام OS/2 كان البديل لكن مايكروسفت انسحبت من المشروع لاحقاً وهذا أثار سخط مطوري البرامج عليها.

مايكروسوفت وظفت أناساً يعملون على التبشير لتقنياتها وأعطتهم صلاحيات كثيرة لفعل أي شيء لجذب المطورين ودفعهم لتطوير البرامج والألعاب لنظام تشغيلها، وقد فعلت ذلك لنظام OS/2 ثم أعلنت انسحابها من المشروع بعد أن استثمر المطورون المال والوقت لتطوير برامج للنظام، ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي تفعل فيها مايكروسوفت شيئاً مثل ذلك.

في أوائل التسعينات وظفت مايكروسوفت ثلاث موظفين سيكون لهم أثر كبير على الشركة وسوق الحواسيب، الكتاب يتحدث عن هؤلاء الثلاثة وعملهم في الشركة، الثلاثة يتميزون بذكاء عالي وكل واحد منهم أنجز شيئاً جذب مايكروسوفت لهم وثلاثتهم لا يحسنون التعامل مع الناس ولديهم كبرياء وغرور فهم يكروهون الناس ويرون الناس أقل ذكائاً منهم لا يستحقون أي احترام.

مايكروسوفت كانت توظف الأذكياء حتى على سوء أخلاقهم لأسباب عدة، منها منعهم من منافستها في شركات أخرى ومنها أنهم قادرون على صنع تقنيات جديدة قد يكون لها أثر في السوق.

الثلاثة لديهم كذلك رغبة عالية في المنافسة وهي منافسة تصل لمستوى العداوة فهم لا يرغبون فقط في التفوق على الآخرين في الشركة أو خارجها بل يريدون تحطيم المنافسين وإزالتهم من المنافسة، شركة مايكروسوفت كانت منذ بداياتها وحتى وصول مديرها الحالي ساتاي ناديلا تعمل بثقافة التنافس، الشركة شجعت الفرق والأفراد على التنافس ضد بعضهم البعض وهذا ما أدى للكثير من المشاكل في مايكروسوفت ولكل من تعاون معها، لأنها كانت تطرح فكرة لتقنية ثم يأتي فريق آخر بتقنية أخرى ويلغي جهود الفريق الأول ومعه جهود مطورين من شركات أخرى وهذا يثير سخطهم فترسل لهم مايكروسوفت المبشرين لاحتواء غضبهم.

الشركة لم تكن تفهم سوق ألعاب الفيديو ولم تهتم به، الثلاثة كانوا يفهمون هذا السوق، ومايكروسوفت كانت تعمل على مشروع نظام تشغيلها التالي وكانت تسميه مشروع تشيكاغو وهو ما أصبح ويندوز 95، النظام لم يقدم دعماً للألعاب ومطوري ألعاب الفيديو ما زالوا يعتمدون على دوس الذي يعطيهم وصولاً مباشراً لمكونات الحاسوب لكن عليهم كتابة مشغل لبطاقة الصوت ومشغل لبطاقة الفيديو ولأي جهاز آخر مهم.

الثلاثة بدأوا العمل على تقنية ستسمى لاحقاً DirectX، فريق آخر من مايكروسوفت كان يعمل على تقنية أخرى اسمها WinG لدعم الألعاب في نظام ويندوز 3، الثلاثة كانوا يرون WinG تقنية سيئة ويجب أن تستبدل وبالطبع لم يكن تعاملهم مع الآخرين حسناً، لكن مايكروسفت تغاضت عن سلوكياتهم ولفترة طويلة.

الكتاب يدخل في تفاصيل تطوير تقنية DirectX وطرحها وأثرها على السوق وتغير نظرة مايكروسوفت للثلاثة بعد ذلك، لأن الشركة أصبحت أقل صبراً على تصرفاتهم وإن كان للثلاثة فضل كبير على الشركة لأنهم دفعوا بمطوري ألعاب الفيديو لدعم ويندوز وما زال لجهودهم أثر إلى اليوم، نظام ويندوز هو المنصة الأساسية والأولى لألعاب الفيديو.

هل يستحق الكتاب قراءة ثانية؟ لا، إلا إن كنت مهتماً بالبحث والكتابة عن تاريخ شركات التقنية.

روابط: أبل تحاول إعادة اختراع سطح المكتب

ferris-12-912x912@2xأبل تطرح حاسوباً جديداً ثم تقول في إعلانها بأن الحاسوب الجديد ليس حاسوباً وهذا من سخافات التسويق، آيباد الجديد هو خطوة أخرى لأبل لإعادة اختراع سطح المكتب وإن استمرت في فعل ذلك ستصل في النهاية إلى سطح مكتب جديد قديم، جديد من ناحية الشكل وبعض تفاصيل عمله وقديم من ناحية الأفكار، أبل أضافت مدير ملفات وإمكانية عرض أكثر من تطبيق في الشاشة، الآن تدعم الفأرة وتضع مؤشراً لها على الشاشة.

الجهاز رائع وأنا معجب به وأتطلع لرؤية ما تفعله أبل بنظام آيباد، من ناحية أخرى موقع آيباد نفسه؟ أجده مزعجاً مع كل هذه الحركة والصور الكبيرة، أبل في الماضي كانت تقسم المعلومات إلى صفحات عدة وليس هناك صور متحركة.

موضوع الروابط اليوم يحوي روابط أكثر من المعتاد، أظن أن أغلب من يقرأ هذه الكلمات لديه وقت فارغ أكثر من المعتاد، أتمنى أن تجد فائدة ومتعة في الروابط.

السفر في زمن الكورونا: ابق في المنزل

أطلب من مدون، الفكرة تعجبني ونحتاج لتطبيقها بعد أن تنتهي الأزمة.

قوة الإنطوائيين في مواجهة كوفيد-19

ماذا يعني أن تدخل في غيبوبة نيتفليكسية؟ عندما أود مشاهدة فيلم أشتري قرصاً ضوئياً له (DVD أو Blueray) وأشاهده مرة أو مرتين ثم أعطيه لشخص آخر.

ابتعدوا أيها المؤثرون: المُنْتَقون قادمون


لوحة الكتابة reMarkable طرح في نسخته الثانية، أفضل وأرخص من النسخة السابقة وأسرع، سبق أن كتبت عنه وعن منتجات مماثلة له.

شاشة حبر إلكترونية تعمل بلا بطارية

كيف تتعامل تايوان مع كورونا

تاريخ مختصر لغسل اليدين، الفكرة كانت مستغربة في وقت ما وبعض الأطباء لم يعجبهم اقتراح أنهم سبب للمرض، لكن المقال يتحدث عن التاريخ الغربي، كيف كان الأمر في بقية العالم؟

بيوت تستخدم الأرض، التقنية المستخدمة بسيطة فالأرض أسفل المنزل التي تحفر تستخدم بضغطها على شكل طابوق ويبنى منها المنزل، هذه تقنية لها مزايا عديدة وسلبيات قليلة.

منصة أكس بوكس القادمة من مايكروسوفت تحوي منفذاً لجهاز تخزين، المقال يشرح طريقة عمله.

كيف تجدد الخبز القديم، هذه طريقة وطريقة أخرى رأيتها تستخدم هي بتبخير الخبز.

لقاء مع مؤسسي مكتبة في نيويورك، مكتبة في هذا الوقت؟ كيف نجحت؟

نظرة على صابون مختلف، يستخدم لكل الأغراض وعبوة صغيرة منه تكفي لوقت طويل.

استعراض جهاز إضاءة مكعب، للمصورين سواء تستخدم الهاتف أو كاميرا.

سوزوكي بيك أب، ذكرني المقال بسيارة أبي القديمة في بيتنا القديم،

رسومات جميلة على القماش

أجهزة تنفس صناعية رخيصة ومفتوحة المصدر، الأجهزة الطبية مرتفعة السعر وبعض الدول لا يمكنها شراء العديد منها، لذلك إيجاد بدائل رخيصة وحرة أمر ضروري.

انخفاض التلوث في شمال إيطاليا، هذا أثر إيجابي للأزمة، ولست أقلل من شأن الجانب السلبي، أن يصبح الهواء نظيفاً هو أمر إيجابي بلا شك، وأتمنى أن تحرك هذه الأزمة العالم ليفعل المزيد في مواجهة قضايا التلوث.

اقرأ هذا المقال إن كنت تفكر بشراء كاميرا أفلام، كاميرات الأفلام تزداد أسعارها في سوق المستعمل، هناك فرصة لأن تعود شركة لتصنيع كاميرات أفلام جيدة.

نظرة على سيارة قديمة من مازدا، تصميم جميل.

شخص يتحدث عن تجربته في تعلم البرمجة

نظرة عامة على وضع لينكس في الهواتف الذكية، لا زال بحاجة للمزيد من الجهود.

شاهد:

كيف تقضي أيامك .. هذه الأيام؟

46596123471_39e9d03bcd_wأقرأ كتاباً عن تاريخ مايكروسوفت في التسعينات وبالتحديد تاريخ ثلاث من موظفيها يشتركون في أمور عدة؛ فهم أذكياء ومنجزين وحققوا نجاحاً جعل مايكروسوفت تنتبه لهم وتعمل على توظيفهم، ويشتركون أيضاً في سوء أخلاقهم وتكبرهم على الآخرين ورغبتهم ليس فقط في التنافس بل في تحطيم المنافسين سواء داخل أو خارج الشركة، الكتاب يرسم صورة لثقافة مايكروسوفت في التسعينات يجعل القارئ يفهم أكثر كم كانت  مايكروسوفت شرسة في عداوتها لأي منافس.

سأكتب موضوعاً خاصاً للكتاب عندما أنتهي منه.

المرض شغل الناس بلا شك  وحيثما ذهبت في الويب فالمرض هو حديث الجميع، قليل من المواقع المتخصصة تذكر المرض في خبر أو خبرين لكن كثير من المواقع تغطي تأثير المرض على كل شيء، على الناس وحياتهم اليومية وما يواجهه البعض من صعوبات مالية وما فعلته بعض الحكومات بتقديم مساعدات لهم ولغيرهم، كذلك ما فعله بعض أصحاب العقارات والأعمال من محاولة مساعدة الآخرين بتخفيض تكلفة الإيجار أو حتى حذفها كلياً لشهرين.

كثير من الناس يقضون وقت فراغهم في المنزل ولا شك أنهم يتابعون أخبار المرض لكن في رأيي هذا مضيعة للوقت، ليس هناك الكثير لتتابعه، اهتم بما يحدث على مستوى بلدك ومدينتك فهذا له أثر مباشر عليك، أما غير ذلك فليس في يدك أن تساعد الناس في مختلف بلدان العالم ولن ينفعهم أو يضرهم إن تابعت الأخبار أم لم تفعل.

رأيت الناس في تويتر ومواقع أخرى يتحدثون عن قضاء أوقات فراغهم، بعضهم يعلم أبناءه كبديل للمدرسة وبعضهم فهم كم هو شاق عمل المعلم، وجدوا أنفسهم يقدرون جهود المعلمين أكثر وهم يعلمون طفلين أو ثلاثة، تخيل فصلاً من عشرين أو ثلاثين طالباً، لا شك أن عمل المعلمين متعب ولا يعطى حقه من التقدير.

رأيت من ذكر بأن وقت الإجازة هذا قضاه مع ابنه في زراعة حديقة بدلاً من متابعة الأخبار، هناك من بدأ ممارسة الفنون على اختلافها فهذه فرصة لن تتكرر، البعض يعمل على تنظيم منزله وتبسيط حياته، البعض عاد لقراءة الكتب، هناك من بدأ تعلم البرمجة وتطوير تطبيقات الهاتف.

إن كان لديك وقت فراغ ككثير من الناس اليوم فمن الخسارة أن تقضيه في قلق تتابع الأخبار، ما يهمك من الأخبار سيصلك من الآخرين، اقضي وقتك في شيء مختلف، أنجز شيئاً أجلته لوقت طويل، اليوم فعلت ذلك وأدركت أنني كلما أنجزت شيئاً أجلته كثيراً أجد نفسي أسأل لم أجلته؟ لم يكن هناك سبب لذلك، لم يحدث مرة أن أنجزت شيئاً أجلته ثم أدركت أن التسويف كان له سبب وجيه وجيد.

هل لديك وقت فراغ؟ أخبرني كيف تقضي أيامك .. هذه الأيام؟

روابط: سؤال صعب

ol300العالم يغلق نفسه كما يبدو، الفعاليات تلغى أو تؤجل، المؤسسات تطلب من موظفيها العمل عن بعد، بعض الجامعات نقلت التعليم إلى الشبكة وطلبت من الطلاب التعلم عن بعد، بعض المدارس والمناطق الدراسية أعطت الجميع إجازة شهراً، بعض دول العالم فرضت على جزء من سكانها حضر التجول وبعضها منع التجمعات، كل هذا وغير ذلك من التغييرات سيكون لها أثر بلا شك، وأياً كان الأثر فالعالم أدرك أن عليه التعامل بكل جدية مع المرض للحد من انتشاره، أتمنى لو أن العالم لديه نفس الجدية في التعامل مع مشاكل أخرى أكثر خطورة لكن خطرها بعيد المدى.

ما تعلمته من أبي

لا نباتي إلى الأبد، يعجبني مختصر كتاب يقول “كل الطعام، ليس الكثير منه، أكثره نباتي” فهو يصف بالضبط ما يجب على الناس فعله في التعامل مع الطعام، لاحظ أنه يقول أكثره نباتي وليس كله، شخصياً أحب الأكل النباتي كثيراً ويمكنني تناوله لوحده بلا مشكلة، لكن لا أرى مشكلة أخلاقية في تناول منتجات الحليب والألبان والعسل.

كيف ظلم التصوير فيلم 1917

الأخ طارق سأل: لماذا نعلّم أطفالنا المُثل العُليا، إن كانت الحياة ستضطرهم للاستغناء عنها؟ وأجد أن الإجابة تكمن في البديل، إن لم نعلمهم مكارم الأخلاق فما الذي سيتعلمونه؟ وهل سيرضيك ذلك؟ أذكر مرة أخبرني ابن أخي بحقيقة لم أرغب في سماعها وكان هذا قبل سنوات عدة وكتبت عنه في مدونتي السابق، عنفته وطلبت منه ألا يكذب لأكتشف لاحقاً أنه قال الحق، اعتذرت له وطلبت منه أن يقول الحق مهما كانت النتيجة وأنني لن أشكك في كلامه.

التقلل من التقنية، الأخ محمد وصل لنفس النتيجة التي وصل لها العديد من الناس حول العالم ممن خاضوا نفس التجربة، الهاتف الذكي مفيد بدون التطبيقات التي تضيع وقتك، الشبكات الاجتماعية أتركها للحاسوب ولا تضعها في هاتفك.

نشرة النشرة 47، فعلاً لماذا لا يمكننا استعمال الشمس كمكب للقمامة؟

من هنا وهناك، منوعات الأخ فؤاد الفرحان ومدونته تستحق المتابعة.

متفرقات 15، أيضاً منوعات الأخ فرزات تستحق المتابعة.

تقنين الموارد يزيد الكفاءة، هذه فكرة تستحق منك أن تطبقها في حياتك، في المجالات الإبداعية تجد من يبدع أكثر مع وجود القيود وبدونها يصعب على البعض إنتاج أو فعل شيء لأن كل الخيارات متاحة.

ثرثرة 11

لماذا الماء أرخص من الألماس؟

الوقت يمر مرة أخرى

صدور جمب 2,10,18

كيف يكون «الانضباط» أداة أساسية لحل مشكلات الحياة؟ الجزء الثاني: المسؤولية والهروب من الحرية


الأرض المدكوكة كمادة للبناء، ما هي وكيف تصنع وما هي مميزاتها وعيوبها.

مواد تغليف مصنوعة من الورق، هذا مشروع تصميم كغيره من المشاريع، الأفكار متوفرة وكثيرة، المشكلة في تطبيقها على مستوى الدول.

تصميم عملات جديدة لسكوتلاندا، تصميم العملات شيء يعجبني كثيراً القراءة عنه.

نظرة على وسيلة نقل، تبدو كدراجة هوائية لكن مع كثير من الإطارات وقدرة على حمل ونقل بضائع بوزن 700 كيلوغرام.

نظرة على نوع مختلف من ألعاب الفيديو

كيف تقرأ الكتب؟ بالقلم في يدك لتكتب على الكتاب وتضع خطوطاً أسفل السطور، لتجعل تلك النسخة من الكتاب نسختك الخاصة التي لا يملكها أحد غيرك، توقف عن التعامل مع الكتب وكأنها شيء لا يمكن تغييره ويجب الحفاظ عليه، كثير من كتب اليوم طبع منها الآلاف أو حتى الملايين من النسخ.

Objects Lessons، سلسلة كتب تتحدث عن الأشياء، كل كتاب يتحدث عن شيء واحد والكتب قصيرة نسبياً (أكثر من 100 صفحة) وتبدو لي كتباً تستحق أن تقرأ بعضها.

نظرة على لعبة الرأسمالية

شخص صنع لوحة مفاتيح مقسمة لجزأين، استخدام رازبري باي في هذا المشروع يبدو لي خياراً غير موفق.

15 نوع من الطعام يمكن تجميده

شاهد:

إعادة تعلم التركيز

11301159034_803e4b52a2_c

محاولة العودة للقراء الجادة كان شيء يجب علي فعله قبل سنوات عدة، أقول القراءة الجادة لأنني لم أتوقف عن القراءة لكن عدد الكتب التي أقرأها في العام انخفض كثيراً وأحياناً تمضي أشهر دون قراءة كتاب كامل بل أتصفح عدة كتب وأقرأ منها أجزاء مختلفة بحسب الحاجة، فقط عند سفري للهند أجد فرصة للتركيز الكامل على القراءة وأستطيع قراءة كتاب في اليوم.

الآن أحاول إعادة بناء عادة القراءة الجادة اليومية التي تشمل تسجيل الملاحظات والتفكير في ما قرأته وأجد صعوبة بالغة في فعل ذلك، ليس لأن هناك شيء آخر يشد انتباهي فلم تعد لدي مشكلة في أن أتجاهل هذه المشتتات المشكلة أن ذهني نفسه يحتاج لأن يهدأ ويدرك بأن ما أفعله شيء مختلف يحتاج للتركيز بدلاً من السير بسرعة ألف ميل والتفكير في كل شيء إلا الصفحات التي أقرأها.

رأيت أن أفعل أمرين، الأول أن أبدأ بالروايات لأنها لا تحتاج لتسجيل الملاحظات أو للكثير من التفكير، كل ما علي فعله هو أن أبدأ وأقرأ، الأمر الثاني هو التدرج في الوقت الذي أقضيه في القراءة، بدأت بخمس دقائق فقط ثم عشر دقائق وهكذا أزيد المدة لتصل إلى 45 دقيقة وهذا وقت جيد ثم يمكنني التوقف لخمس أو عشر دقائق والعودة مرة أخرى للقراءة.

العادات المدرسية التي تشمل حل الواجبات والمذاكرة؛ هذه عادات جيدة وتستحق الممارسة مع قراءة الكتب، عندما نخرج من المدرسة لا نحتاج لفعل ذلك كثيراً لكنها عادات تبقي العقل نشطاً وقادراً على تعلم الجديد، لذلك أرى أن هناك حاجة لممارستها دائماً وتعلم الجديد دائماً، إن كان الجسم بحاجة للرياضة فالعقل بحاجة كذلك لتمارين مختلفة.

بالطبع بناء العادات يحتاج لوقت طويل، المهم هو تكرار فعل ما أريده كل يوم إلى أن تصبح عادة لا تحتاج للتفكير، هذا سيتطلب بضعة أشهر أو أكثر.

روابط: كيف تتعامل مع الديون؟

inoueلأبسط الأمور على نفسي قررت منذ وقت طويل ألا أدين أي شخص أي مبلغ مالي مهما كانت ظروفه، ولا أعير الكتب لأي شخص، قاعدة إعارة الكتب قد أكسرها أحياناً لكن مع من أثق بأنه سيعيد الكتاب مثل ابنة أخي، إن كان الشخص يريد الكتاب سأعطيه إياه لكن لن أعيره، أما إن كان الشخص يحتاج للمال قليله أو كثيره سأعطيه ما أستطيع وسأطلب منه ألا يعيد لي المال، لأنني لا أريد التفكير فيه مرة أخرى، ولم أندم مرة على ذلك.

شركة أمازون ورأسمالية المراقبة، لو أن أمازون اكتفت ببيع الأشياء والخدمات للناس وللشركات لكان هذا كافياً لكنها توسعت لتدخل في كل مجال ومن بين ذلك مجالات الرقابة وتقنياتها الرقمية لدرجة أن موظفي أمازون أنفسهم اعترضوا على ذلك في الشركة وعلناً.

هذا أعظم خطر ونحن غير مستعدين

لست متأخراً

عندما جربت الطيران لثلاثة أمتار فقط، أسلوب كتابة رائع حقاً، وسلامات.

الكتابة تُتعِب، ولكنها تواسي.. الكتابة كاستثمار ذاتي بعيد المدى، لذلك دون إن لم تبدأ مدونة بعد.

مركبات خلايا الوقود الهدروجينية، أتمنى لو أن هذه التقنية أصبحت البديل الفعلي للوقود الأحفوري، السيارات الكهربائية مشكلتها في البطارية.

بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي، كل فرد يحتاج لإعادة التفكير في استخدام هذه الوسائل.

تصميمات، مطبوعات جميلة وتذكرني بأنني أريد طرح مطبوعات منذ وقت طويل!

حلول لمسارات المشاة، أعجبتني الفكرة

عمّن أدافع؟

كيف يكون «الانضباط» أداة أساسية لحل مشكلات الحياة؟ الجزء الأول: تأخير المتعة واختيار الألم


صورة بانورامية من المريخ

كتب تباع بالمتر (أو الفوت)، هناك مواقع تبيع الكتب ذات مظهر جيد وبألوان متناسقة، لماذا؟ لأن هناك أناس يهتمون بالمظهر أكثر من محتوى الكتب.

العودة للعادات الصحيحة، ليست المشكلة أن تقع وتتوقف هذا سيحدث  عاجلاً أم آجلاً إن كنت تريد تغير نفسك إلى الأفضل، لذلك قم من مكانك وتابع السير.

فكرة لصندوق البيض يمكن إعادة استخدامه، العالم بحاجة للمزيد من هذه الأفكار وأن تصل للسوق لكي يستخدمها الناس كبدائل للبلاستك.

عجلات قيادة ذات ذراع واحد، بعض سيارات الماضي كانت تأتي بعجلة قيادة بتصميم غريب.

مدونة شخصية عن الشاي، لا أذكر كيف وصلت لها، ذكرتني بكثير من مدونات الماضي.

أعمال فنية من الورود

شخص صمم وصنع لوحة مفاتيح

صور من اليابان قبل 100 عام

مسابقة لصنع ألعاب دوس، نعم النظام القديم ما زال له محبيه

استعراض كتب طبخ روسي

شاهد:

كتاب: Better Pencil

9780199914005هذا كتاب لم أكمل قراءته وحاولت أن أعطيه حقه وأعطيه فرصة ليشد انتباهي ويجعلني أكمله حتى آخر صفحة لكن لم ينجح في فعل ذلك، هذا لا يعني أن الكتاب غير مفيد أو غير مسل فقد يجده آخرون كتاباً رائعاً، بالنسبة لي وجدته مملاً ويقول الكثير في ما يمكن أن يختصر في مقالة طويلة أو على الأقل يختصر في نصف عدد الصفحات.

الكتاب يتحدث عن تقنيات الكتابة وأثرها على الكتابة وعن نقاد كل تقنية كتابة جديدة، الكتابة نفسها كانت محل نقد عند بعض فلاسفة اليونان كسقراط وأفلاطون لأنهم يرون أن الكتابة تضعف الذاكرة وتجعل الأفكار يتيمة لا يمكن الثقة بها، هل ما كتب هو حقاً ما قاله الفرد؟ بالنسبة لهم الاستماع للفرد هو الوسيلة للوحيدة للثقة بكلامه، بالطبع الكتابة كان لها الفضل في أن تنقل لنا هذه الأفكار وتحفظها إلى اليوم.

كل تقنية كتابة جديدة تعيد طرح هذه المشكلة، النص المكتوب أصبح محل ثقة أكثر من الكلام، وعندما بدأت التقنيات الإلكترونية تستخدم أكثر أصبحت الكتابة وسيلة للمراسلة وممارسة الأعمال التجارية والقانونية.

الكتابة استخدمت في البداية لتسجيل الأشياء وعدها، والحاسوب كذلك استخدم في البداية للحسابات وتسجيل الأشياء وعدها، ثم لاحقاً بدأ الناس في استخدامها للتواصل ونشر الأفكار، قلم الرصاص استخدم أول مرة من قبل رعاة الماشية لوضع علامات على الماشية ثم استخدمها النجارون لمساعدتهم في صنع الأثاث ووضع علامات للقياس يمكن مسحها بسهولة ثم استخدمت للكتابة.

الفصل الثاني من الكتاب هو ما جعلني أتساءل إن كان من المفيد الاستمرار في قراءة الكتاب لأنه فصل في رأيي يمكن حذفه من الكتاب ولن يخسر القارئ أي قيمة، الفصل ينتقد نقاد التقنية وأحياناً يسخر منهم، وإن كان كثير من هذا النقد في محله إلا أنني وجدت الفصل يبالغ في نقده وينسى موضوع الكتاب.

أكملت القراءة على أمل أن الكتاب سيتغير لكن هذا لم يحدث، ببساطة هذا الكتاب ليس لي، ربما هو ضحية بقاءه طويلاً في مكتبتي وخلال هذه الفترة قرأت الكثير عن تقنيات الكتابة وتاريخها والنقاش الدائر حولها فلم يعد يقدم لي الكتاب ما يفيد، كان علي أن أتوقف عن قراءته بسرعة لكي أنتقل لكتاب آخر.

لا أقول أنه كتاب سيء بل هو كتاب جيد لكن الأمر يعتمد على ذوقك.

روابط: هل تهتم بمظهرك؟

dotslinesبالأمس خرجت للتسوق بعد فترة طويلة من عدم فعل ذلك، أنا بحاجة لعدة أمور مهمة وأرغب في شراء أشياء غير مهمة، صنعت قائمة للمهم وخرجت، لأكثر من أسبوع وأنا أعاني من الحمى التي تأتي وتذهب كأنها ضيف ثقيل لا يعرف متى تنتهي الزيارة، لم أكن أقوى على شيء غير مشاهدة الفيديو، على أي حال، خرجت ولبست الحذاء القديم دون أن أنتبه، الحذاء مقطوع قليلاً لكنني أبقيته للاستخدام في البيت.

في منتصف الطريق انتبهت وقلت لنفسي “مش مهم” فعمري أربعون عاماً ولم يعد يهمني نظرات الناس أو آرائهم، وفي الحقيقة لم يلتفت شخص واحد أو ينتبه لحقيقة أنني ألبس حذاء قديم، أتساءل إن كان كلام الناس هو بالفعل كلام الناس أم أنه ما نتخيل أن الناس سيقولونه؟

لماذا لن يحتاج الجيل القادم للعمل من المكاتب؟ أسمع وأقرأ لمن يشتكي من زحام الطرق وطول المسافة والوقت الضائع للذهاب للعمل والعودة منه، العمل المكتبي يفترض أن يعطي الناس فرصة للعمل من أي مكان، المؤسسات على اختلافها يجب أن تجرب هذا الخيار وعلى مستويات عدة.

مرحباً يا خطوتي الأولى، خطوة كل يوم أفضل من الوقوف في مكانك، وإن كان كل ما فعلته هو السير خطوة واحدة وكان هذا أقل مما تريده فلا تلم نفسك، كن سعيداً بالخطوة وأضف لها واحدة أخرى غداً.

الجانب المظلم (الفعليّ) للاِستشارات الإداريّة

ركزّ معي رجاءً..

عودتي لنظام المفكرة النقطية

رسائل تذكيرية

النشاطات الجماعية والفردية

طبطبة!

بالنسبة لأولئك الذين عاشوا في عدة بلدان، كيف وجدت هويتك الخاصة؟ في أيام المدرسة شكلت صداقات مع عرب من دول مختلفة، كثيرون منهم ولدوا وعاشوا في الإمارات طوال حياتهم ويعتبرون أنفسهم إماراتيين، بعضهم حتى يتقن اللهجة، هذا يذكرني بالشاب الكومدي الكوري الذي ولد لأبوين لا يتحدثان مع بعضهم البعض لاختلاف اللغة وولد في الأردن ويتحدث لهجتهم بطلاقة ويعتبر نفسه عربياً أردنياً، مع ذلك … يبقى سؤال الهوية، لن أدعي فهمي للأمر، سافرت مرة لألمانيا ولشهر واحد وشعرت بغربة لم أشعر بها من قبل، كيف لو كان علي أن أعيش هناك؟

عن الجانب المظلم في العمل المستقل: ما لم يقله لك الآخرون

استخدم tmux لإنشاء طرفية أحلامك

العجوة بالبيض وتقارب الثقافات، هذه أكلة لم أعرفها من قبل وأود تجربتها


دفتر توصيل النقاط

نظرة على الخرسانة، مادة البناء الأكثر استخداماً حول العالم

دون نورمان يكتب عن صعوبة إعادة تدوير النفايات

من السهل التقليل من استهلاك المشروبات الغازية، الضريبة فعّالة

متحف سمثوانيان ينشر أكثر من 2 مليون صورة

ثلاث طرق لمساعدة أبناءك للتعامل مع الأخبار

موقع ياباني: نظرة على جهاز لإضافة 6 أجهزة SSD للحاسوب

كاميرا: حديقة الباندا

دروس من الفلسفة

نظرة على نظام هايكو

حاسوب باستخدام رازبري باي

شاهد: