واجهة معتمدة على الوثائق

hand-block-wallpaper.jpgكل أنظمة التشغيل اليوم تعتمد على واجهة تعتمد على التطبيقات، أنظمة سطح المكتب والهواتف كلها بلا استثناء لا يمكن أن تقدم فائدة بدون تطبيقات، تصور أي هاتف ذكي أو أي سطح مكتب بدون تطبيقات، ما الذي سيقدمه لك؟ ربما سيعرض عليك الوقت فقط، لكي تثبت أي برنامج يجب أن يكون لديك برنامج لفعل ذلك أو أن تأتي بالبرامج من حاسوب آخر لتثبتها على هذا الجهاز عديم الفائدة.

الآن تصور شيئاً مختلفاً، كتبت عن تطبيقي Notion وكودا وكلاهما تطبيق لإنشاء وثائق متقدمة، كلاهما يقدم فكرة الوثائق كحاويات لأي شيء، الوثيقة قد تكون مجرد مقال أو تطبيق يمكن التفاعل معه، الوثيقة قد تكون دفتر عناوين أو ميزانية شخصية أو نظام محاسبة لشركة، الوثيقة قد تكون منظم مواعيد أو تطبيق دردشة صنعه شخص ليتواصل مع زملاءه.

التطبيقان يقدمان أدوات للتعامل مع كل البيانات التي يمكن وضعها في الوثائق، يمكن استخدام هذه الأدوات بحسب الحاجة لها وفي أي وقت ومكان.

الآن تصور أن نظام التشغيل في حاسوبك يقدم هذه الفكرة، بدلاً من التطبيقات يمكن إنشاء الوثائق والوثائق يمكن أن تحوي أي شيء، هذا ما أشير له في مواضيع عدة عندما أقول الأدوات بدلاً من البرامج، نظام التشغيل يصبح واجهة واحدة لإنشاء الوثائق والبحث عنها وتنظيمها بطرق مختلفة، لن تكون هناك حاجة للملفات وأنواعها بل هناك نوع واحد من الوثائق وقد تحوي أي شيء ويمكن للمستخدم إرسال أي وثيقة لأي شخص يستخدم نفس النظام ولن يحتاج المتلقي لفعل أي شيء لكي يرى الوثيقة.

أضف إلى ذلك إمكانية إضافة النص المترابط والوسائط المتعددة، النص المترابط فكرة للأسف لا تجد حقها من ناحية أن الويب هي أضعف وأبسط نظام نص مترابط ولم تترك مساحة لخصائص متقدمة كإمكانية الربط بين أجزاء من المحتويات بدلاً من كل المحتوى، أو الربط في اتجاهين، بمعنى أن الوثيقة تخبرك بالروابط الخارجة منها والقادمة لها، ليس كل الروابط لأنها قد تكون كثيرة، لكن أهمها.

فكرة نظام تشغيل معتمد على الوثائق والأدوات أراها أبسط بكثير من أنظمة التشغيل اليوم، لأن النظام يمكنه أن يكون مرناً وبسيطاً ويقدم فقط الأدوات التي يريدها المستخدم، إن أراد المستخدم فعل شيء لا يقدمه النظام فهناك أداة يمكن تنزيلها أو صنعها، لا حاجة لصنع تطبيق كامل بل فقط هذه الأداة.

هذه الفكرة كادت أن تصل للسوق وأبل حاولت ذلك مرتين على الأقل، مرة مع حاسوب ليسا حيث كانت الواجهة معتمدة على الوثائق، عليك أولاً إنشاء الوثيقة وتسميتها ثم فتح البرنامج المناسب لها، نعم ما زالت هناك برامج لكن الواجهة كانت تضع الوثائق كعنصر أساسي، لا يمكنك تشغيل البرنامج دون وثيقة، المحاولة الثانية كانت مع تقنية OpenDoc التي لم تكن محاولة جيدة لأسباب تقنية، فقد كانت تقنية بطيئة وسيئة الأداء وللأسف أصبحت مثالاً يستخدم عند الحديث عن الواجهات المعتمدة على الوثائق، أو دليل على أن هذه الواجهة لا تعمل لأن شركة أبل فشلت في فعل ذلك.

بالطبع أرى في ذلك مشكلة، أن يستخدم فشل شركة لانتقاد فكرة لم تطبق بعد بأسلوب صحيح.

الآن مع أنظمة الهواتف والحواسيب اللوحية أصبح هناك جيل من مستخدمي الأجهزة لا يحتاجون لمعرفة ما هي الملفات، ولا أعتبر أن هذا أمر إيجابي مع أنني أردد بأن الملفات غير ضرورية، أسلوب تعامل أنظمة الهواتف مع المحتويات يعطي قوة أكبر للتطبيقات على حساب المستخدم.

نظرة على كودا

سبق أن كتبت عن Notion، تطبيق يصعب وصفه لأنه يقدم وسيلة لإنشاء الوثائق وإدارتها والوثائق يمكن أن تكون تطبيقات متقدمة وليس فقط نص وصورة، يمكن للوثيقة أن تكون قاعدة بيانات أو قائمة مهام، يمكن أن أقول بأنه تطبيق يغنيك عن استخدام كثير من التطبيقات الأخرى، واليوم ألقي نظرة سريعة على كودا (Coda) وهو تطبيق ويب مماثل.

الشبه بين التطبيقين كبير حقاً، كودا يعطي المستخدم وسائل لإنشاء وإدارة الوثائق وكل وثيقة يمكن أن تكون تطبيقاً صغيراً، كودا كذلك يقدم قوالب كثيرة وفي الواجهة نفسها يقدم قوالب يمكن الوصول لها بسهولة وتظهر في عمود على الجانب الأيمن ويمكن سحب القوالب ووضعها في الوثيقة حسب الحاجة.

كودا يريد أن تكون البيانات منظمة في جداول وهذا يعطي المستخدم الكثير من المرونة وهذا يعني أنك ستحتاج لوقت لتفهم كيف يعمل البرنامج، يمكن أن تتصوره برنامج جداول ممتدة مرن ويتيح لك وضع أكثر من جدول في كل وثيقة.

من ناحية التكلفة أجد كودا يقدم المزيد من المساحة والخصائص لمن يريد استخدامه مجاناً، وإن لم تعجبك الخدمة يمكن حذف حسابك بسهولة.

روابط: العربي يقرأ

somerset-house-247-exhibition-design_dezeen_2364_hero2قضيت الأسبوع الماضي في النوم ولا زلت، هذا سبب عدم كتابتي خلال الأسبوع، قبل فترة قصيرة كنت أستمع لبودكاست عن ألعاب الفيديو لكن في مقدمته تحدث المقدم وضيفه عن العام المدرسي الجديد ومشكلة أن أطفالهم عادوا محملين بالأمراض ولذلك أصابهم المرض، الحمى والزكام فقط لكن كآباء لا يمكنهم أخذ إجازة من مسؤولياتهم.

ظننت أنني محصن من هذه المشكلة لأنني لست أباً لكن نسيت أنني عم ويعيش في المنزل أبناء وبنات أخي، يبدو أنهم عادوا محملين بالأمراض، الحمى جاءت لكن أنا محظوظ، ليس لدي مسؤوليات الآباء، لذلك فعلت ما أتقن فعله حقاً وقضيت أيامي في النوم، ويبدو أنني كنت بحاجة لذلك لأنني قضيت أشهراً دون أن أعطي جسمي حقه من النوم.

عن غياب المتحدث ومشكلتي مع المحتوى الصوتي، بالنسبة لي الإذاعات هي أفضل وسيلة إعلامية والبودكاست كذلك، أستمع لها وأنا أفعل شيئاً آخر، لكن إن حاولت الاستماع فقط دون فعل أي شيء آخر أجدني غير قادر على التركيز.

متى يتسرب الموظفون؟ ذكرني هذا بتجربة تطوع خرجت منها بعد أن قررت الإدارة فعل شيء لا يريده أكثر المتطوعون، مع ذلك فعلنا ما قررته ثم بدأ التسرب بالتدريج وكنت من أواخر من خرجوا.

فاتتني رحلة الفضاء

ما أسباب استقرار بعض الدول وانهيار أخرى؟

إنما النصر صبر ساعة

ثرثرات خريفية

ثورة التداول عبر الإنترنت – مزايا جمة ومخاطر هائلة

منشغلاً بنفسك … راضياً بما عندك

وسام يكتب عن ريادة الأعمال

الوقت: لعبة البشر، تبديل الساعة والمرض

الجحيم الأخضر

من خلف الأشجار

صححوا إحصائيات القراءة في الوطن العربي يرحمكم الله! هذا موضوع كتبت عنه مرات في صحف محلية بعد أن قرأت في هذه الصحف ومن أحد كتاب أعمدتها عن حال القراءة في الوطن العربي، قلت بأنني أرى إقبال الناس على القراءة، وازدياد عناوين الكتب العربية ووجود عدة مواقع مجموعات في الشبكات الاجتماعية متخصصة فقط في الكتب، مع ذلك ما زال البعض يردد نفس الأسطوانة القديمة.

الحب والحرب في المقطوعة الفرنسية

جرائد وصحف.. في هذا العصر؟ من يريد مطالعتها؟ بين حين وآخر أشتري صحيفة وأجد أن هناك فرصة للصحف إن قدمت ما لا يمكن للمواقع تقديمه.


صور لمستشعر نووي من أيام الاتحاد السوفيتي، صور جميلة لشيء قبيح، لا أعني شكله هنا لكن ما يمثله

معرض حول عالم يعمل لأربع وعشرين ساعة، عالمنا الرقمي اليوم لا يتوقف ولا ينام، وبعض الناس يجدون صعوبة في التوقف عن التحديق في الشاشات، ونصائح تبدأ بكلمة “ببساطة …” لا تقدم أي حل أو نصيحة جيدة، عندما تجد نظاماً وبيئة تؤثر على الأفراد لا تلقي باللوم كله على الأفراد.

موزيلا تضيف مزيداً من الخصائص لحماية خصوصية المستخدم في فايرفوكس،

حواسيب بلون بيج، لا شك أن بعض القراء يتذكرون صناديق الحواسيب في الماضي وكثير منها كان بلون بيج، لماذا؟ هذا فيديو يقدم إجابة، ولن أخفي أنني بدأت أحب هذا اللون لأن الأسود أصبح اللون الأكثر استخداماً ومن الطبيعي أن أبحث عن شيء مختلف.

تقنية الجيل الخامس لشبكات الاتصال قد لا تكون آمنة، هناك أدلة تشير إلى أن التقنية غير آمنة ويفترض ألا تستخدم، مع ذلك شركات الهواتف تعلن عن نيتها البدء في استخدام هذه التقنية، شركات الهواتف الذكية تريد فعل ذلك أيضاً.

أفكار من شركة غوغل لمساعدة الناس على التقليل من استخدام هواتفهم، لاحظ أنها الشركة التي تربح من استخدام الناس لهواتفهم، كمروج المخدرات الذي يعطيك منشورات حول علاج الإدمان!

صور من معرض عمّان للتصميم

صنع محلول طبيعي لإبعاد النمل عن المطبخ، يمكن استخدامه كذلك للتنظيف.

سيارة مصنوعة من الخشب، أو لأكون أكثر دقة مصنوع من ألياف السيليلوز، مادة طبيعية ويمكن تشكيل جسم السيارة منها ويكون الجسم قوياً وأخف من المعادن، أتمنى رؤية هذه المادة تستخدم لأغراض أخرى كذلك.

زيارة لمتحف حواسيب كبيرة

شاهد:

المدونات ماتت مرة أخرى!

writing-wallفي كل عام لا بد أن أقرأ مرة لشخص يعلن موت التدوين، هذا العام يختلف قليلاً لأنني أرى المزيد من النشاط في المدونات العربية، ربما النشاط كان موجوداً منذ وقت طويل لكن لم أنتبه له إلا مؤخراً، أياً كان فهناك مزيد من المواضيع التي يكتبها أفراد في مدوناتهم، والتدوين عالمياً لم يمت، لكن إعلان موت التدوين والترحم على أيام زمان أصبح جزء من ثقافة الشبكة.

وسائل الإعلام والتواصل يصعب أن تموت بسهولة، المذياع والتلفاز والصحف كلها ماتت إن كان بالإمكان تصديق كلام الناس وإنكار الواقع، ولست أنكر أن الظروف تتغير، تلفاز اليوم ليس كتلفاز التسعينات، اليوم الإنترنت تجعل المنافسة على وقت المشاهد عالمية ويشارك فيها أفراد ومؤسسات ودول حول العالم، قنوات التلفاز نفسها تستخدم الإنترنت لتروج لمحتوياتها، لكن قنوات التلفاز لم تمت، تغيرت وتأثرت بالشبكة.

لكن أظن أن عنوان “التلفاز مات” يجذب الناس أكثر من عنوان يقول: التلفاز تغير في عصر الشبكة.

لنعد للتدوين، هناك أمور لا يمكن إنكارها، غوغل قتلت قارئ غوغل وكان لهذا أثر سلبي بلا شك لأن كثيراً من المدونات كانت وما زالت تعتمد على تقنية RSS، غوغل أيضاً لم تطور منصة بلوغر كثيراً خلال الأعوام العشرة الماضية، الشبكات الاجتماعية وبالخصوص فايسبوك أخذ جزء كبيراً من سكان الشبكة وأحاطهم بالأسوار العالية، مستخدم فايسبوك يمكنه أن يعيش في الموقع ولا يخرج منه إلا قليلاً.

لن أنكر أن كل هذا وغيره حدث، مع ذلك ها أنا ذا أكتب هنا، لأنني أريد مساحة لنفسي أكتب فيها ما أشاء، لأن المساهمة في ثقافة الشبكة وكتابة ما أريد أن أقرأه هو مسؤوليتي وأمر أريد المساهمة فيه بدلاً من الشكوى بأن وسيلتي المفضلة للنشر ماتت.

الحقيقة أن التدوين لم يمت بل أصبح مألوفاً ولم يعد شيئاً يثير الحماس كما كان في السابق، لم يعد شيئاً جديداً وهذا أمر طبيعي، كذلك أرى مدونات جديدة كثيرة في وورد بريس وفي منصات أخرى، وكذلك مدونات قديمة استمرت في الكتابة منذ عشر أو حتى عشرين عاماً، عندما يعلن أحدهم موت التدوين باستخدام شبكة اجتماعية فهو جزء من المشكلة.

اكتب ما تود قراءته، إن لم يكن لديك مدونة فابدأ واحدة ولن يكلفك ذلك إلا وقتك، إن كنت تريد أن يكون لديك مساحة إبداع أكبر من ناحية التصميم وتنظيم المحتويات فيمكنك أن تبدأ موقعك الشخصي ولست بحاجة لدفع تكلفة استضافة فهناك استضافة مجانية جيدة. ساهم في صنع العالم الذي تريده، هذا ليس سهلاً لكنه أفضل من التحسر على ما مضى.

روابط: عمري أربعون عاماً

cat-espiedقبل أيام فقط أدركت أنني وصلت للأربعين من العمر، ولا أدري لماذا شعرت بالسعادة عندها، بحسب ما أقرأ في وسائل الإعلام علي أن أشعر بالحزن على الشباب الضائع لكن ما أشعر به عكس ذلك تماماً، أن تتقدم في السن أمر لا يمكن الفرار منه فلم تحاربه؟ ولن ينتهي عجبي من أناس يحاولون العيش للأبد، حلم قارون لم يمت بل أصبح له سمة علمية وأناس يؤمنون به ومتيقنون أنهم سيستطيعون رفع أنفسهم إلى حواسيب والتخلي عن أجسامهم، سيعيشون في شبكات رقمية للأبد … أو حتى يتسبب قط ما في قطع الكهرباء!

وصولي للأربعين يفترض أن يعطيني الفرصة لتوزيع النصائح للآخرين لكن ليس لدي شيء، أو دعني أخبرك بأنني مررت بمرحلة مظلمة في الثلاثينات وواجهت الاكتئاب الذي جعلني في أيام لا أجد معنى للخروج من الفراش، تبين لي لاحقاً أنني لست الوحيد الذي يمر بهذه المرحلة بل هذا شيء يمر به كثير من الناس وقد تجربه أنت الآن، العجيب أن كثير من الناس يخرجون من هذه المرحلة ليصبحوا أكثر سعادة وأكثر حكمة حتى لو لم تتغير أوضاعهم، لذلك إن كنت تمر بهذه المرحلة فاصبر.

 حقوق الملكية وقرصنة المنتجات الرقمية

طارق عاد بموضوعين: يبدو أنني افتقدت التدوين هنا | الرسائل الآنية تقوم بقتلنا

كيفك؟ أرى أن المدون يمكنه وضع وسائل لدعمه مالياً حتى لو ظن أنه لم يقدم شيئاً، لذلك أخي طارق ضع رابط حسابك في Ko-Fi أو أي موقع آخر، حقيقة لم أندم على شيء مثل ندمي على عدم طلب مساعدة الآخرين عندما احتجتها، سواء مساعدة مالية أو حتى مجرد طلب شخص يستمع لما أقول.

٣ أمور تجعل استماعك للناس وسيلة تزحزح صخرة بلال عنهم

جوكر: كيف يُشكّل المجتمع عدوّه


قائمة أدوات للنجارة، من أراد أن يبدأ هذه الهواية والحرفة يمكن أن يجد فائدة هنا.

كتاب فن النظر إلى الأعلى، كتاب رائع في رأيي وأود شراءه، لأنني دائماً أنظر إلى الأعلى.

مشروع لدعم ساعة رقمية، ساعة Pebble واحدة من أوائل الساعات الرقمية ومن أفضلها كذلك لكن الشركة الصغيرة ابتلعتها شركة أخرى ثم أوقفت خدماتها بعد فترة.

منتج: آلة حاسبة بمفاتيح لوحة مفاتيح! (موقع ياباني) الفكرة ليست جديدة لكن تستحق الإشارة لها.

قائم بالأجهزة التي تدعم البرامج الحرة

مشروع رعاية كتاب، من أرشيف الإنترنت، يمكنك دفع تكلفة تحويل كتب إلى صيغة رقمية ويمكن أن تضع اسمك على الكتاب إن أردت.

صور لمزارع، هذه صور لمزارع مختلفة.

التمارين قبل الإفطار أكثر فعالية، أن تتمرن وأنت جائع، هذا يسير عكس النصيحة التي تقول بأن تأكل شيئاً قبل التمارين.

التوجه نحو السيارات الكبيرة يقلل من فعالية تقليل التلوث في السيارات، محركات السيارات تزداد فعالية وتعطي قوة أكبر مقابل حجم أصغر لكن في المقابل الناس توجهوا نحو سيارات أكبر وبالتالي استهلاك وقود أكثر، فعالية المحركات ألغيت بزيادة وزن السيارات.

مدينة أسبانية شجعت الناس على المشي، بدون منع السيارات وباستخدام أفكار مختلفة استطاعت المدينة تشجيع الناس على المشي أكثر، هذه تجربة تستحق المحاكاة.

جهاز كرة التتبع مفتوح المصدر

مشروع تصوير السماء، يمكن للناس المشاركة بتصوير السماء

مزارع في الصحراء، يمكن ببعض الأفكار صنع بيت زراعي يوفر جواً بارداً في وسط الصحراء وهذا يعني إمكانية زراعة محاصيل لا يمكن زراعتها في هذا المناخ.

أرشيف الإنترنت يضيف المئات من ألعاب دوس

شاهد:

قائمة حدائق افتراضية

2115458877_549e16f3ae_c

لم أرغب في وضع روابط لمواقع شخصية في الموضوع السابق، هذا ما سأفعله هنا، هذه قائمة جمعتها قبل عدة سنوات وكتبت عنها في مدونتي السابقة كذلك، وأعيد نشرها هنا مع بعض الإضافات والتعليقات، المواقع الشخصية قد لا تكون عن صاحب الموقع بل قد تكون متخصصة في مجال ما، ما يهمني هنا أن يكون الموقع من تطوير فرد أو أفراد وغرضه الأساسي ليس تجارياً، قد يبيع من خلاله الأشياء كالكتب مثلاً لكن هذا ليس الهدف الأساسي.

محرك البحث Wiby، هذا محرك بحث متخصص في المواقع الشخصية فقط.

journal.gregorywood.co.uk، هذا موقع لمصمم يصنع تصميماً خاصاً لكل موضوع، شيء سمي مجلة التدوين (Blogazine) وهذا النوع من التدوين لم يدم طويلاً وهو أمر مؤسف، لا أعرف أحداً يفعل ذلك اليوم، لكن أفهم سبب توقف الناس عن فعل ذلك، لأن كل موضوع بحاجة لجهد كبير، من ناحية أخرى كل موضوع عبارة عن مادة دسمة بصرياً وبعضهم كان يضع كثيراً من المحتوى المفيد كذلك.

ريتشارد ستالمن، مؤسس حركة البرامج الحرة وشخصية جدلية بلا شك، عندما يتحدث عن البرامج الحرة وعن الملكية الفكرية فعليك أن تستمع لأن في كلامه كثير من الخبرة والحكمة وأثبتت السنوات أنه على صواب عندما اتهمه الناس بأنه متطرف، لكن عندما يتحدث عن قضايا أخرى؟ أجد مشكلة حتى في وضع رابط لموقعه، آراءه في بعض القضايا مثيرة للاشمئزاز، لكن لا يمكن التعامل معه بمنطق ثنائي؛ أن نقبله كله أو نرفضه كله.

Paul Graham، موقع لم يتغير منذ عرفته، كاتب ومبرمج ومؤسس لشركات عدة والآن ممول لشركات عدة.

3wheelers.com، موقع متخصص في السيارات ذات الثلاث عجلات، الموقع سيكمل عشرين عاماً قريباً.

Mini Marcos Owners Club، موقع آخر متخصص في نوع محدد من السيارات.

Graphical User Interface Gallery، معرض لواجهات استخدام أنظمة الحاسوب.

GUIdebook، معرض آخر لواجهات الاستخدام، بتصميم أفضل ومحتويات أكثر.

tim hunkin، موقع لمهندس بريطاني ومقدم برنامج مشهور عن كيف تعمل الآلات، ابحث عن البرنامج لأنه يستحق فعلاً المشاهدة.

The Magic Mirror of Life، موقع متخصص في المباني التي تقدم غرفة مظلمة ومرآة عاكسة تعرض ما في الخارج، تسمى بالإنجليزية Camera Obscura.

submin.com، موقع متخصص في الكاميرات الصغيرة حقاً.

لماذا نحتاج برامج تنظيم الملاحظات؟

سبق أن تحدثت عن رغبتي في تغيير مسار المدونة وذكرت أنني سأطرح مواضيع الأدوات والروابط إلى نوفمبر، لكن لن أنتظر نوفمبر، على الأقل في مواضيع الأدوات التي أطرحها كل إثنين، بدلاً من الحديث باختصار عن أداة أود شرح أداة بتعمق أكبر وربما في عدة مواضيع. بين حين وآخر قد أعرض أداة أو قائمة أدوات في حال وجدت ما يعجبني حقاً … اليوم لدي موضوع صغير.


هذه فكرة: برامج إدارة الملفات يفترض أن تكون هي كل ما يحتاجه أي شخص لتنظيم ملاحظاته، فكر بالأمر، أي برنامج ملاحظات يحوي على الأقل هذه الخصائص:

  • مساحة لعرض قائمة بالملاحظات.
  • مساحة أخرى لعرض محتويات الملاحظات.
  • حفظ الملاحظات تلقائياً

قائمة الملاحظات لا تختلف كثيراً عن قائمة ملفات، ما يقدمه برنامج تنظيم الملاحظات هو عرض الملاحظات دون فتحها في برنامج آخر ويقدم كذلك خاصية حفظها تلقائياً، البرنامج يعمل كمنظم ملفات متخصص، لذلك تصور أن مايكروسوفت قررت في نظامها القادم أن تضيف خاصية عرض محتويات الملفات مباشرة في منظم الملفات إكسبلورر، وكذلك خاصية تحريرها وحفظها تلقائياً، وهذا يشمل الصور والنصوص، إن حدث ذلك فما الحاجة للكثير من برامج تنظيم الملاحظات؟

بالطبع هذه الفكرة مجرد نظرية الآن وفي الغالب لن تصبح فكرة عملية، ما يدفعني للتفكير فيها هو رغبتي في أن تصبح برامج إدارة الملفات أكثر فائدة وأكثر مرونة، من ناحية أخرى بدأت أسمع من يشتكي أن الأجيال الجديدة التي تتعامل مع أنظمة الهواتف كأنظمة وحيدة لاحتياجاتهم اليومية لم يعودوا يعرفون ما هي الملفات، وهذه مشكلة في رأيي لأسباب كثيرة، أنظمة سطح المكتب ما زالت تقدم حرية أكبر من أنظمة الهواتف لكن سهولة الاستخدام وانتشار الأجهزة يدفع بالناس نحو ما هو أسهل.

على أي حال، مجرد أفكار عشوائية أردت الحديث عنها.

سيارات كاي الرشيقة

في موضوع سابق تحدثت عن السيارات وكيف أن أحجامها تزداد وأنها بحاجة للحمية، الشركات تزيد مقاييس السيارات مع كل جيل لدرجة أنها تحتاج لصنع سيارات أصغر لتغطي الفراغ الذي تركته السيارات الحالية، وبالطبع الشركات لم تتوقف عن صنع سيارات صغيرة وخصوصاً للأسواق التي تحتاجها لكنها في أسواق أخرى تسوق للسيارات الكبيرة لأنها مربحة أكثر.

ماذا لو تدخلت الحكومات وأجبرت الصانعين على صنع سيارات صغيرة؟ هناك تجربة لفعل ذلك وإن كانت لأسباب اقتصادية في البداية لكنها استمرت إلى اليوم، أتحدث عن اليابان وعن سيارات فئة كاي (Kei).

بعد الحرب العالمية الثانية اليابان كانت في أزمة وأغلب الناس لم يكن لديهم القدرة على شراء سيارة ولم يكن هناك نقل عام في البلد المدمر، لتشجيع الاقتصاد ولتحريك مصانع السيارات وضعت الحكومة اليابانية مواصفات فئة سيارات صغيرة سمتها كاي ووضعت لها مقاييس محددة وهذا يشمل الطول والعرض وسعة المحرك، هذه السيارات كانت رخيصة كفاية لتتحول إلى الخيار الوحيد للكثير من اليابانيين، كثير منهم لم يكن يستطيع شراء أي سيارة أخرى، وحتى الشركات وجدت فائدة في هذه الفئة.

بمرور السنين زادت الحكومة اليابانية من مقاييس هذه الفئة وآخر تحديث كان في عام 1998 حيث الطول وصل إلى 3.4 متر، و1.48 للعرض والمحرك بسعة 660 ميلمتر ويجب ألا تزيد قوته عن 63 حصاناً.

لاحظ أن الحكومة لم تقرر وضع حد لارتفاع هذه السيارات وهذا ما أعطى المصنعين فرصة لصنع سيارات عالية حقاً وبتصاميم عجيبة وفي الغالب كثير من الناس لن يتقبل هذه التصاميم، لكنها سيارات صممت للسوق الياباني وقليل منها وصل لأسواق أخرى.

هذه بعض الأمثلة:

1280px-Daiahtsu_MOVE_Canbus_G'Make-up_Limited_SA_III'HATSUNE_MIKU_Limited_Package_(5BA-LA800S-GBVF)_front
المصدر: ويكيبيديا
Copen_2nd_gen_01
المصدر: ويكيبيديا
640px-Subaru_Sambar_Truck_TC_AWD_(Stylish_Pack)_S510J_0505
المصدر: ويكيبيديا

هناك سيارات عائلية، رياضية وهناك حتى شاحنات كاي، كلها صنعت لتلبي حاجات السوق الياباني، ولا زال الناس يقبلون عليها إلى اليوم لأنها الخيار الأرخص،  لأن الحكومة اليابانية صممت نظام ضرائب يشجع الناس على شراء الأرخص والأصغر، فهناك ضريبة شراء السيارة وضريبة وزن السيارة الذي يزداد بازدياده وكذلك التأمين الذي يرتفع مع ازدياد حجم السيارة وهناك ضريبة الطرق التي تحسب على أساس سعة المحرك.

امتلاك سيارة في اليابان يكلف الكثير هذا بالإضافة أن المالك بحاجة لمكان للسيارة وهذا قد يعني استئجار مكان لها.

ما المستفاد من كل هذا؟ الحكومات يمكنها تغيير عادات الناس من خلال الأنظمة والقوانين وتوجيه خيارات شرائهم في اتجاه محدد مع ترك الحرية لهم في حال أرادوا الخيارات الأخرى، وهذا ما تفعله الحكومات حول العالم في حال أردات تشجيع الناس على فعل شيء مثل شراء سيارات صغيرة أو تشجيع الناس على عدم فعل شيء مثل التدخين، بعض الدول ضيقت على التدخين والمدخنين بالضرائب والقوانين التي تحد من أماكن التدخين ومنعه في أماكن كثيرة.

أعلم أن البعض سيقول أن كل مجتمع وله ظروفه وعاداته، وهذا أمر بديهي، لست أدعو إلى تقليد التجربة اليابانية كما هي، لكن يمكن أن نتعلم منها، ولن أخفي إعجابي بهذه السيارات وأمنيتي أن أرى الناس ينتقلون للسيارات الأصغر.

روابط: محمد محمد عطاالله

Miyu-Kojima-Photos-by-Yuki-Fukaya-4-653x435بدون مقدمات وجدت نفسي أتساءل من صاغ مصطلح الهاتف الذكي لأول مرة، وبعد بحث سريع وجدت أن الإجابة في الغالب ستكون شركة إيركسون عندما صنعوا نموذج هاتف ذكي GS88 ثم صنعوا جهاز R380 الذي وصل للأسواق، أثناء البحث وجدت بالصدفة رابط لشخص في ويكيبيديا اسمه محمد محمد عطاالله، عالم ومهندس مصري ولد وتعلم في مصر وهاجر إلى أمريكا.

صفحة ويكيبيديا تذكر كثيراً من إنجازاته والتي ساهمت في تطوير الحاسوب والإلكترونيات اليوم، مع ذلك لم أسمع به إلا قبل أيام فقط، وهذا يذكرني بقائمة علماء ومهندسين عرب ساهموا في علوم الحاسوب وفي إدخال العربية للأنظمة والبرامج ومع ذلك لا أعرف عنهم شيئاً والبحث عنهم صعب حقاً، لكن إن وجدت أي طرف خيط لأحدهم سأكتب عنه، أنا متضايق حقاً لأنني أكتب عن التقنية منذ التسعينات والمعلومات عن هؤلاء شحيحة.

تسمّر ، تخشّب الكاتب، مررت بمثل هذه الحالة مرات عدة، أحياناً أفضل حل هو عدم فعل شيء، وأعني عدم فعل أي شيء للخروج من هذه الحالة، افعل أي شيء آخر، اخرج للمشي، اشتري مجلة لموضوع لا تهتم به، استمع للناس، الأفكار لن تنتهي وستعود لك لتجد واحدة تريد الكتابة عنها.

كيف تؤثر شجرة عائلتك على قراراتك المهنية؟ الجينوغرام كوسيلة لتعزيز البصيرة المهنية

تحدي تنس الطاولة أو مغامرات طبيب العصبية في جناح الفصام في قسم النفسيّة (٢)

ع السريع 36

إجابة أسئلة صراحة: ترجمة المقالات الأجنبية ونشرها في مدونتك الشخصية.


غرف يابانية مصغرة، أعمال فنية كئيبة حقاً لأنها عن واقع اجتماعي يعيشه كثيرون في اليابان.

الغداء النرويجي، نظرة على واقع النرويج وكيف يتناولون وجبة الغداء في العمل، الوجبة خفيفة وعملية وسريعة كذلك، قارن هذا بدول أخرى حيث ينفق الناس ساعة في وجبات غداء كبيرة، لا أقول بأن هذا أفضل أو أسوأ، كل مجتمع وله قيمه وعاداته.

أجمل مكيف؟ فكرة قديمة بتصميم جديد ومكيف لا يحتاج لكهرباء.

بدائل أمازون، إن أردت التسوق ولا ترغب في الشراء من أمازون فهناك بدائل.

متاجر الإلكترونيات والأدوات، قائمة أخرى ومتخصصة وكثير من المواقع المقترحة تشحن لكل دول العالم.

نظرة عميقة على فأرة حاسوب

لوحة مفاتيح أعجبتني

عالم مانيكرافت مستوحى من تاريخ مصر، اللاعب قرأ كتاباً تاريخياً عن مصر وألهمه ذلك، منذ ظهرت هذه اللعبة وإلى اليوم وهي تقدم مساحة فنية للكثيرين.

شخص صنع سماعات لحجب الإزعاج

الكذبة التقنية التي تريد الشركات التقنية من الناس تصديقها، حتمية التقنية هي كذبة يرددها ويصدقها كثيرون، يقولون بأن التقنية لا مفر منها كأنها قانون كوني لا يمكنك أن تتجنبه وهذا هراء.

خرائط الغزو النازي لأوروبا

بيت أعجبني تصميمه ومكانه

طبخ المخبوزات جيد لصحتك النفسية، عملية إعداد المخبوزات نفسها تحتاج للكثير من الجهد والحركة وهذا لوحده قد يرفع من معنوياتك، أي هواية يدوية أخرى سيكون لها نفس التأثير مع فارق أن الخبز رائحته رائعة وإن صنعت كعكاً سيكون لديك شيء تأكله.

مقال طويل عن معالجة النصوص، عن عملية كتابتها وتحويلها لشيء يمكن نشره في وسائل مختلفة.

شاهد:

إضافة للمتصفح: غير صفحتك الأولى

unnamedأداة اليوم بسيطة، إضافة للمتصفح أو إضافتان، واحدة لفايرفوكس والأخرى لكروم، كلاهما يقدمان نفس الخصائص تقريباً، عندما تفتح لسان تبويب جديد ستظهر صفحة يمكنك الكتابة فيها كما تشاء، فكرة كنت أتمنى ظهورها منذ وقت طويل ويبدو أن أحدهم صنعها لكن لم أنتبه لذلك.

عندما تكتب أي شيء في الصفحة سيحفظ تلقائياً، لذلك أجد الإضافة وسيلة مناسبة لوضع ملاحظات سريعة، إضافة كروم تقدم خصائص أفضل ويبدو أنها صنعت بإتقان أكثر من إضافة فايرفوكس.

هذا كل شيء.