تجارب مع الشاي

34540024070_e04ab2379e_wكنت في الماضي أرغب في رؤية مواضيع مفيدة يكتبها المدونون وهذا ما يفعله البعض لدرجة تصبح مدوناتهم حول المواضيع وليس فيها شيء عن أنفسهم، الآن أرغب في أن يكتب الناس عن أنفسهم، دعك من دروس البرمجة وتطوير المواقع، أو مقالات عن الكتابة والنشر والترجمة، أو ملخص لكتابة قرأته مؤخراً، كل هذا لا شك فيه فائدة، لكن أخبرني … كيف تعد كوب الشاي؟ لأن هذا ما سأتحدث عنه هنا.

مضت أشهر منذ أن بدأت أعد الشاي لنفسي، في الماضي كنت أعتمد على الآخرين وهذا يعني شرب الشاي مع السكر والآن أشربه بلا سكر وأستمتع به، ثم بدأت أجرب إضافة توابل مختلفة للشاي وهذه هي النتيجة.

  • الفلفل الأسود، رائع مع الشاي، ضع ملعقة صغيرة مع الماء عند غليان الماء وقبل وضع الشاي، قرأت مرة أن الروس هم أكثر من يشرب الشاي ويضعون معه الفلفل الأسود كوسيلة لحمايتهم من البرد.
  • هال، رائحته رائعة وله مذاق جميل، اشتره مطحوناً وضع القليل منه.
  • قرفة، نسميها في الخليج جرفة بالجيم وهي كلمة أفضلها على الكلمة الفصيحة، على أي حال، القرفة بحسب مصدرها قد يكون لها طعم حلو وأيضاً قد تكون حارة بعض الشيء كالفلفل الأسود، كمية قليلة جداً منه تكفي.
  • هال مع قرفة، قد تظن أن جمع شيئين رائعين سيشكل شيئاً رائعاً لكن النتيجة هنا كانت شيء لم يعجبني ولم أكرره مرة أخرى.
  • زنجبيل، كنا في الماضي نشرب الزنجبيل في أيام البرد وكذلك عند مرض أحدنا، لا أدري إن كان لهذا فائدة، هذا جربته مرة واحدة وكان طعمه جيداً.
  • كركم، حقيقة لم ألاحظ طعمه لكن أضعه بكميات قليلة وكما أعرف له فوائد.

الهنود لديهم ما يسمى شاي المسالا، وهو شاي يجمع بين توابل مختلفة وإن أتقنت صنعه سيكون لديك شاي رائع حقاً، المهم هنا أن تجرب، السكر ليس الوسيلة الوحيدة لإضافة نكهة للشاي، هذا كل ما أريد أن أقوله 🙂

تويتر بدون تويتر

white-bellied-swallowتخيل التالي، تخيل أن هناك صفحة خاصة في مدونتي للتدوين المصغر (microblogging)، أكتب فيها ما أشاء ولا يظهر شيء منها في الصفحة الرئيسية إلا ربما في العمود الجانبي، ولا تظهر تحديثاتها في ملف RSS الرئيسي للمدونة بل لها ملف RSS خاص بها، ولكي تتابعني يجب أن يكون لديك صفحة مماثلة في مدونتك، وإن تابعتني سترى تحديثاتي لديك ويمكنك أن ترد عليها، وسأرى الردود في صفحتي بشرط أن أتابعك، ومن يريد متابعة الناس دون الرد عليهم أو حتى امتلاك موقع فيمكنه ذلك من خلال RSS.

تقنياً هذه الفكرة ممكنة وليست صعبة، الصعب هو الجانب غير التقني، لو كانت هذه الفكرة موجودة على أرض الواقع فلن يعني ذلك نهاية تويتر لأن تويتر وفايسبوك كلاهما يعتمدان على قوة تأثير الشبكة، أي أن كثير من الناس يستخدمون هذه الخدمات وبالتالي ترتفع قيمتها عند الآخرين ويقبلون على استخدامها وهكذا يستمر هذا التأثير في الاتساع والتضخم إلى أن يصل لمرحلة ثبات وقد يتراجع، لكن في بعض الحالات التراجع صعب وقد يحتاج لسنوات أو عقود.

الجانب الاجتماعي كذلك مهم، مثلاً شخص ما سيستخدم حسابه للإساءة للآخرين والخدمة غير مركزية فكيف يمكن التعامل معه؟ تصميم الخدمة أو الفكرة يحد من تأثير الإساءة لأن على الفرد أن يتابع الآخرين لكي يرى ما يكتبونه، على عكس تويتر الذي يجعلك  ترى ما يكتب عنك بمجرد ذكر اسمك.

هذا شيء كنت أفكر به اليوم، ليس هناك الكثير ليكتب عنه، أريد فقط أن أقول بأن استخدام خدمات مركزية كالشبكات الاجتماعية وتطبيقات الهواتف ليس الوسيلة الوحيدة للتواصل بين الناس، يمكن تصميم وصنع خدمات لا مركزية وحرة وبعيدة عن سيطرة الشركات الكبيرة.

دفتر عناوين في مدير ملفات ويندوز

موضوع آخر أتحدث فيه عن كيف أن مدير الملفات يمكنه أن يقدم الكثير وفي نفس الوقت أرى أن فعل ذلك يمكنه أن يبسط استخدام الحاسوب على الناس لأنه برنامج يقدم عدة خصائص في مكان واحد.

في ويندوز اكتشفت مجلد دفتر عناوين (contacts) وهو مجلد رأيته في الماضي في نسخ ويندوز السابقة ولم أعره أي اهتمام، لكن الآن أهتم لأنه مثال لما يمكن لمدير الملفات فعله، المجلد يجمع محتوى خاص ويقدم خصائص لهذا المحتوى، يمكن إنشاء عناوين جديدة أو جلبها من مصدر آخر، يمكن تحرير محتويات العناوين بتفاصيل كثيرة تشمل عنوان المنزل والعمل والهواتف وبريد إلكتروني أو أكثر ويمكن وضع ملاحظات كذلك، خاصية مفيدة حقاً لمتابعة ما يحدث مع كل شخص تتصل به ويمكنك ان تضع صورة كذلك.

windonwscontacts

هذا هو مجلد العناوين، بإمكان مايكروسوفت أن تطوره وتجعله خاصية أساسية يمكن للمستخدم إيجادها بسهولة لكن كعادة مايكروسوفت مثل هذه الأفكار الصغيرة لا تجد حقها من التطوير أو التسويق، هناك الكثير من البرامج الصغيرة التي طورتها مايكروسوفت في الماضي واكتشفها الناس بصدفة لأن لديهم فضول.

على أي حال، ويندوز 10 يحوي تطبيقاً خاصاً للعناوين يسمى People ولم أستخدمه ولا يهمني هنا، أجد فكرة مدير الملفات أفضل وأبسط.

فكرة أن يكون مدير الملفات هو المسؤول عن إدارة محتوى محدد ليست جديدة، نظام هايكو المبني على أساس أفكار نظام بي لديه مجلد لإدارة البريد الإلكتروني، كل رسالة يتعامل معها على أنها ملف ويوفر خاصية البحث في كل الرسائل والملفات ومدير الملفات يمكنه تنظيم الرسائل بطرق مختلفة وبالتالي لا حاجة لبرنامج بريد من طرف ثالث، هناك برنامج خاص في النظام لقراءة وكتابة البريد، ويستخدم بيانات تطبيق آخر خاص لدفتر العناوين، والذي بدوره يعتمد أيضاً على مدير الملفات.

لا شيء يمنع من إضافة المزيد من الخصائص لمدير الملفات ليصبح هو التطبيق الوحيد الذي يحتاجه معظم الناس.

روابط: حاسوب مفتوح المصدر

37502771384027.5bc6303d1bb1bليس لدي مقدمة اليوم ولا بأس بذلك، هذا موضوع روابط.

للأخ فرزات: بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما على خير، هذا خبر سعيد 🙂

أهمية النباتات المنزلية

ماذا يعني أن تكون مصابًا بمتلازمة الدجّال؟

رياضة الدراجات الهوائية ببساطة: كيف تبدأ وقياسات أساسية

فضولي ومجلة ماجد، إن كان لديك قصة مع مجلة ماجد فيجب أن تدون عنها 🙂

التدوين المختصر ليس بذلك السوء


وفاة كرستوفر تولكن، ابن مؤلف رواية سيد الخواتم والشخص المسؤول عن حفظ ونشر كثير من كتابات أبيه.

الصين تمنع البلاستك أحادي الاستخدام، هذا سيكون له أثر عالمي، خطة المنع متدرجة لكن سريعة مقارنة بدول أخرى.

بيت تقليدي للشاي في اليابان، يعجبني التصميم البسيط والمعتمد على مواد طبيعية

رسومات جميلة بقلم حبر

حملة تمويل حاسوب مفتوح المصدر ستبدأ قريباً، هذا منتج مهم وبحسب السعر قد أساهم في تمويله، ومن يدري لعله يكون جائزة مسابقة أخرى 😂

مقال طويل عن الرأسمالية والتقنية وخيار منع التقنية، ما تفعله شركات صغيرة وكبيرة حول العالم من صنع أدوات الرقابة والقمع يمكن إيقافه.

لماذا اخترعنا الحاسوب؟ أعترف بأنني لم أقرأ المقال، فقط السؤال في أوله جعلني أتوقف وأفكر لوقت طويل، أعرف كيف ومتى اخترع الحاسوب، لكن لماذا اخترع؟ أعرف الإجابة السريعة والسياق التاريخي لهذا السؤال لكن هذا السياق تغير والسؤال يحتاج لإعادة طرح.

مواقع ويب تراعي البيئة، المواقع الثقيلة يعني استهلاك أكبر للطاقة، والمواقع الكبيرة يعني مزيد من المزودات تعمل وهذه تستهلك كثير من الطاقة.

غلاف خشبي لحاسوب كومودور، عمل متقن.

أرشيف أبل

مكيف يستخدم الماء فقط للتبريد

ارتفاع مبيعات سيارات الدفع الرباعي، في رأيي يجب فرض ضريبة على مثل هذه السيارات بحسب حجم المحرك واستهلاكه.

التصميم من ثقافة الشعوب وما يمكن التعلم منه

شاهد:

الواجهة العربية والمعربة

منذ عرفت الحواسيب وأنا أستخدمها بالإنجليزية، حواسيب كومودور 64 و128 لم تكن تدعم العربية، أميغا 500 كان جهاز ألعاب رائع لكن لا دعم للعربية، جهاز آي بي أم الشخصي يمكنه أن يدعم العربية نظرياً  لكنه كان جهازاً آخر لألعاب الفيديو يملكه أحد الجيران ولم يكن يحوي أي برنامج عربي.

اللغة العربية جاءت مع الحواسيب في مسارين، الأول حاسوب صخر وهذا يحتاج لمن يوثق تاريخه في كتاب مصور كبير، حاسوب صخر هو أحد حواسيب MSX وهي مواصفات لحواسيب أغلبها يابانية وكانت محاولة لإنشاء منصة حواسيب متوافقة مع بعضها البعض، منذ بداية ظهور الحواسيب الشخصية أو المنزلية في السبعينات وحتى أواخر الثمانينات كانت الحواسيب تعمل بمواصفات مختلفة غير متوافقة مع بعضها البعض، كان من الصعب أو من المستحيل نسخ ملف بين منصتي حاسوب من شركتين مختلفتين، كل شركة استخدمت معاييرها الخاصة لكتابة وقراءة البيانات من الأقراص المرنة، بل الأقراص المرنة نفسها قد تكون غير متوافقة إلا مع جهاز محدد.

حاسوب صخر قصته معروفة وهو يستحق مقالاً خاصاً به في هذه المدونة، صخر كان أول حاسوب للبعض، شخصياً رأيته عند أحد الجيران واستعاره أخي لفترة ورأيته كذلك في المدرسة، الواجهة عربية ولغة البرمجة بيسك معربة وبرنامج الرسم عربي وهناك برامج مسابقات أسئلة وأجوبة وغير ذلك، الحاسوب كان معرباً في كل تفاصيله، لكنها تجربة لم تستمر لأسباب مختلفة من أهمها كما أذكر هو غزو العراق للكويت، شركة صخر أو بالأحرى العالمية عادت لكن صخر لم يعد، العالمية توجهت لصنع برامج ومن بينها  معالج الكلمات الأستاذ الذي كنت أفضل استخدامه على برنامج مايكروسوفت وورد.

المسار الثاني للغة العربية بدأ مع نظام ويندوز 3.1، كم أتمنى لو أن لدي أرشيف مجلات حاسوب عربي يمكن العودة له لكي أشيار للشركة والبرامج التي حاولت تعريب النظام قبل أن تفعل ذلك مايكروسوف، على أي حال … مايكرسوفت دعمت العربية في نظام ويندوز 3.11 كما أذكر وقدمت واجهة عربية ودعماً لكتابة النص العربي.

التسعينات كانت فترة ذهبية للبرامج العربية ومجلات الحاسوب العربية كانت تكتب مراجعات للكثير منها كل شهر، برامج إنتاجية وبرامج للأطفال وبرامج معرفة ومراجع وغير ذلك.

شخصياً اعتدت على استخدام الواجهة الإنجليزية قبل 3.11 وعندما وصل دعم العربية غيرت لغة واجهة الاستخدام لأجد صعوبة كبيرة في استخدامها معربة فعدت للواجهة الإنجليزية، ومنذ ذلك الوقت وإلى اليوم أحاول التغيير للواجهة العربية وبلا فائدة، أكثر ما يزعجني هو تغيير مكان كل شيء تقريباً من اليسار إلى اليمين، حتى المواقع العالمية التي توفر نسخة عربية منها تفعل ذلك في حين أنني لا أرى ضرورة لعكس  كل شيء.


منذ سنوات عدة وأنا لدي قناعة أن الواجهات لا يكفي أن تكون معربة بل يجب أن تكون عربية من الأساس، واجهات استخدام الحاسوب والهواتف والمواقع تعود جذورها إلى أفكار ظهرت في الغرب وبالتحديد في أمريكا وبالتحديد في الساحل الغربي من أمريكا، هذه الأفكار أصبحت عالمية ومن الصعب الآن تطوير واجهات مختلفة على أساس ثقافي مختلف.

خذ مثلاً اللغة اليابانية، اللغة اليابانية تكتب من الأعلى إلى الأسفل والكتب اليابانية تبدأ من اليمين إلى اليسار تماماً كالعربية لكن سطورها تكتب من الأعلى إلى الأسفل، لكن اليابانية في الحواسيب تكتب من اليسار إلى اليمين، واجهة الاستخدام اليابانية لو صممت لتتوافق مع اللغة ستكون مختلفة عن واجهات أنظمة التشغيل اليوم، الاختلاف قد لا يكون كبيراً لكنه سيكون مهماً للمستخدم الياباني.

كذلك الحال مع العربية، لو صممنا الواجهة لتكون عربية من الأساس ستكون مختلفة عن واجهات اليوم لكن الاختلاف لن يكون كبيراً، الاختلاف سيكون في التفاصيل ولا أدري ما هي هذه التفاصيل، مع أنني أفكر في هذا الموضوع لسنوات لكن إلى الآن لم أخرج بفكرة جيدة أو حتى بفكر يمكنني أن أتحدث عنها وأشرحها بسهولة.

كل ما لدي هو شعور قوي بأن المستخدم العربي يحتاج لواجهة صممت من البداية له، ما فعلته حسوب مع موقع أنا مثال جيد، الآن تخيل واجهة استخدام نظام تشغيل، وسطر أوامر صمم من البداية ليكون عربياً، ولغة برمجة عربية كذلك، أتمنى أن أرى صخر القرن الواحد والعشرين، جهاز يمكن لطفل تشغيله وكل ما فيه سيكون بالعربية حتى لغة البرمجة.

كانت هذه محاولة أخرى لتجميع شتات أفكار مبهمة، في النهاية كل ما لدي هو شعور لا يريد أن يفارقني كلما استخدمت الحاسوب.

كتابة مفكرة يومية بدون برنامج خاص

pass-solitudeبدون تثبيت أي برنامج على حاسوبك، هل يمكنك أن تكتب مفكرة يومية وتنظمها باستخدام ما هو متوفر في نظام التشغيل من برامج؟ هذا ليس أمراً صعباً وأخمن بأن كثيرين لم يفكروا به وفي الغالب بحثوا عن برنامج خاص لفعل ذلك، اعتاد البعض على البحث عن برنامج عند الحاجة لفعل شيء، وفي حالة الهواتف الذكية وأنظمتها البحث عن تطبيق هو بالفعل الخيار الوحيد.

باستخدام مدير الملفات ومحرر نصي يمكن إنشاء مفكرة عملية ويسهل الوصول لها، يمكنك استبدال المحرر النصي بمعالج كلمات بسيط إن كنت تريد تنسيق الصفحات ووضع الصور فيها، ولفعل ذلك عليك:

  1. أن تبدأ مجلداً جديداً في أي مكان وسمه بأي اسم، مفكرة أو يوميات قد يكون اسماً مناسباً.
  2. في مجلد اليوميات ابدا مجلداً آخر وسمه باسم العام 2020
  3. في مجلد العام ضع ملفات نصية تبدأ من الرقم 01 وتنتهي بالرقم 12، يجب أن يكون لديك قائمة من 12 ملفاً.

ملف لكل شهر، وفي الملف نفسه يمكن أن تكتب ما تشاء، شيء من التنظيم سيجعل الملف مفيداً أكثر:

  • ضع في أول سطر اسم الشهر والعام: يناير 2020
  • لكتابة أي شيء ابدأ برقم اليوم واسمه: 19 الأحد
  • اكتب ما تشاء، ليس هناك قوانين لما يجب أن تكتبه في مفكرتك.
  • يمكن أن تفصل بين الأفكار بحسب الوقت إن كنت ستكتب عدة أفكار في نفس اليوم.
  • في اليوم التالي ضع سطراً أسفل مدخلات اليوم السابق وابدأ يوماً جديداً: 20 الإثنين.

مثال لما يمكن أن يكون عليه شكل الملف:

# يناير 2020

## 19 الأحد

08:15ص - كتبت موضوعاً عن المفكرات الرقمية
09:03ص - في الحلاق، لا أحب زيارة هذا المكان
11:23ص - ....
07:05م - ....

## 20 الإثنين

بعد عام من كتابة الأفكار والملاحظات عليك أن تبدأ مجلداً جديداً لعام 2021 وتكرر الأمر، أيضاً عليك أن تعود لبعض ما كتبته وتلقي نظرة سريعة على العام الماضي وسترى إن كان كتابة المفكرات مفيداً لك أم لا.

هناك لا شك فائدة في كتابة المفكرات، منها أن تفرغ عقلك من التفكير في الماضي وتجعل المفكرة مكاناً لذلك، كذلك تصبح المفكرة ذاكرة لك يمكن أن تعود لها بحسب ما تكتبه، هناك كذلك فائدة للصحة النفسية والجسدية إن كنت تكتب فيها لهذا الهدف، أن تتابع صحتك وتدون ملاحظاتك حول ما فعلته وما يمكنك فعله لاحقاً.

أن تكتب أفكارك فلا تضيع بلا تدوين، أفكار عن أشياء قد تفعلها أو لن تفعلها لكن لا يضر أن تدونها فأنت لا تعرف أي واحدة منها ستكون مفيدة، كذلك أن تتابع ما تقرأه وتكتبه وما تود أن تقرأه.

كما قلت سابقاً، يمكنك أن تكتب ما تشاء وبأي طريقة تريد، بل يمكنك أن تجعل المفكرة على شكل رسومات إن أردت، أو تسجيلات صوتية أو مرئية، المهم هنا أن تنظم الملفات في مدير الملفات وبأسلوب منطقي، مجلد واحد لكل المفكرة، كل عام في مجلد منفصل، وكل شهر له ملفه، قد تحتاج لفصل كل شهر في مجلد خاص به في حال أردت أن تضع عدة ملفات مختلفة للشهر.

الفرق بين التقنية في التسعينات واليوم

palmsmartphone

كنت أفكر بما أشعر به تجاه التقنيات الرقمية اليوم ولم أشعر بالسخط تجاه الكثير منها وأقارن ذلك بما كان عليه الوضع في التسعينات وأوائل الألفية الجديدة التي لم تعد جديدة فقد مضى منها عشرون عاماً – يا إلهي! – وأصبحت جزء من ذكريات الماضي الآن، هناك لا شك اختلاف بين التقنيات في الماضي والآن ولست أعني ارتفاع أداء التقنية وفعاليتها بل طبيعتها.

التقنية كانت ذلك الشيء الذي تشتريه لنفسك ويخدمك أنت، عندما تشتري جهازاً فالجهاز يعمل بلا حاجة للاتصال بالشبكة وقد يعتمد على حاسوبك لتحديثه وتنزيل المحتويات له لكن بعد ذلك الجهاز يخدمك أنت فقط، أجهزة بالم مثال جيد هنا لأنها أجهزة حاسوب كفية لا تختلف كثيراً في شكلها ووظيفتها عن الهواتف الذكية اليوم والفرق بينهما هو تقديم الفائدة، مستخدم الهاتف الذكي ليس الوحيد الذي يستفيد من استخدام الجهاز.

جهاز بالم يحوي نظام تشغيل يعطي المستخدم إمكانية تثبيت وتشغيل تطبيقات عدة، منظم شخصي، آلة حاسبة، تطبيق قوائم، قارئ كتب، وبعض الأجهزة التي تعمل بنظام بالم كانت قادرة على التقاط الصور وعرضها، مشاهدة الفيديو، الاستماع للصوتيات، تنزيل صفحات من الويب وعرضها بدون اتصال بالشبكة، ثم لاحقاً أضافت بالم أجهزة هواتف ولم تتغير طبيعة الجهاز، هو هاتف ذكي قبل آيفون.

أجهزة بالم كانت تضع أمنك وخصوصياتك في يدك، أنت المسؤول عنها وأنت المتحكم بها، ليس هناك خوف من أن تطبيق ما سيجمع معلوماتك ويرسلها إلى مزود ما بدون علمك، ليس هناك فرصة لأن يقتحم أحدهم جهازك من خلال تطبيق أو موقع تزوره، بإمكانك أن تثق تماماً بالجهاز.

هل يمكنك أن تثق بهاتفك الذكي وتطبيقاته؟ هنا يكمن الفرق، الهاتف لا يخدمك أنت فقط بل يبقى على اتصال بالشبكة لكي يخدم من باعه ومن أعطاك تطبيقات مجانية لتستخدمها، كل تطبيق يعمل جزيرة منعزلة تخدمك بلا شك لكنها تخدم من صنعها كذلك ولا تدري ما الذي يفعله التطبيق وماذا يجمع من معلومات عنك، ولا تدري إن كان آمناً أم لا.

حتى عندما توقف بعض الخصائص في الهاتف فأنت لا تستطيع أن تتأكد أن الخاصية أغلقت تماماً، يمكنك قطع اتصال الهاتف بالشبكة وهكذا تفقد جزء مهماً من خصائصه لكن لشخص مثلي لا بأس بذلك لأن كل ما أريده من الهاتف أن يكون هاتفاً ويلتقط صوراً جيدة، ماذا عن الناس الذين يعتمدون على هواتفهم لتسيير حياتهم اليومية؟

سخطي على التقنية هو سخطي على شركات التقنية، في الماضي كانت التقنية ممتعة لأنها تخدم الفرد وتعطيه إمكانيات جديدة، وما زالت التقنية تفعل ذلك لكن الفرق أنك قد تضطر لشراء شيء لا يخدمك أنت فقط، الشركات لم تعد تصنع الأشياء لتخدم المستخدم فقط بل يضعون فيها ما يقدم لهم تياراً من المعلومات والبيانات التي يمكن وصفها بالنفط الجديد، وتشترك مع النفط بأنها تلوث البيئة.

لذلك من المهم العودة لاستخدام تقنيات تخدمك أنت فقط، البرامج الحرة لها دور كبير في ذلك، أن تعتمد على نفسك وتتخلى بقدر الإمكان عن خدمات متوفرة في الشبكة، وهذا ممكن وليس سهلاً.

روابط: حتى الكبار يفهمون ذلك

Great_Wave_off_Kanagawa2

قرأت في كتب تربية الأطفال أن الوالدين بإمكانهم تبسيط الأمور على أنفسهم بوضع جدول يومي للطفل، الروتين اليومي قد يكون صعباً في البداية لكن ما إن يعتاد عليه الطفل سيصبح سهلاً لكل من الطفل والوالدين لأن الطفل يحتاج من اليوم أن يكون منظماً، هناك توقيت محدد للوجبات والواجبات، توقيت محدد للنوم والاستيقاظ، هذا كذلك مفيد لهم من ناحية نفسية لأن اليوم مستقر ومتوقع.

حتى الكبار يفهمون ذلك، وأعني أن يضع الشخص لنفسه جدولاً يومياً يلتزم به، وليس المقصود أن يكون يومك عبارة عن جدول لا يمكنك الخروج منه بل أن تضع الأشياء المهمة في مكانها وتترك مساحة للأشياء الأخرى بينها، حدد موعد النوم مثلاً، وماذا ستفعل في أول ساعات الصباح لأنها أفضل ساعات للعمل أو حتى فعل شيء مثل القراءة أو الرياضة، باقي اليوم يمكن أن يكون مرناً.

إيقاف اطلاق النار، منذ عرفت الدنيا وهناك عدة بلدان عربية تعاني من الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، ليس لدي سوى الدعاء للجميع بأن ينعم الله عليهم بالأمن والأمان، أتمنى أن يأتي ذلك اليوم الذي يعيش فيه كل عربي في بلده بأمان فلا يحتاج أن يخاف على نفسه وأهله.

نقاط حول التدوين ~@

تصوير الشارع بين الواقعية والتجريد، حوار مع بدر الراجحي

الأخ محمود نشيط في مدونته، أضع رابط للمدونة لأنني لا أود وضع رابط لكل مواضيعه الأخيرة، وأنصح بقراءة موضوعه عن الدراجات الهوائية.

هل أنت ٣ أو ٤؟ عن وحش “تقييم الأداء” الذي يبتلعنا، ذكرني الموضوع بأيام كنت أكتب فيها مواضيع طويلة عن الإدارة وقد كنت شغوفاً بهذا الموضوع وقرأت فيه الكثير، التقييم برقم فعلاً يختزل كثيراً من التعقيد وهو ليس مفيداً، واختزال التقييم في يوم واحد من العام ليس كافياً، لتحسين أداء الموظف يفترض أن يتلقى التوجيه يومياً أو بحسب الحاجة وليس بعد عام كامل.

خطوة واحدة تفصُلك عن تحقيق أحلامك..

كيف قضى التلفزيون على رقي الحوار السياسي الأمريكي وجعل العالم أقل ذكاءً، هذا واحد من أهم الكتب التي أنصح بقراءتها لكل شخص … أترك كل شيء واشتري الكتاب الآن.

هل تبقى للملل وجود في حياتنا؟

ما الذي تسعى إليه حسوب؟

يوميات_غير_مفيدة_جداً (2): صباح بطعم فاكهة التنين!!


دفاتر هوكوساي، الرسام الياباني المشهور برسمة الموجة التي تراها في أول الموضوع

حاسوب مكتبي بمعالج ARM، عرفته اليوم فقط، لدي اهتمام بالحواسيب المكتبية التي تعمل بمعمارية معالجات مختلفة عن x86

التلوين بالأعداد الأولية

إعادة تشجير الصحراء باستخدام مياه معالجة، هذا مشروع مصري.

لوحات فنية باستخدام المكروبات، فن عجيب حقاً

بلاستك مضاد للبكتيريا، مع أنني أقف ضد البلاستك علي أن أعترف بأن بعض استخداماته مفيدة.

لقاء مع مدير شركة أثاث، تعجبني الأرفف التي يصنعونها.

لوحات ضوئية من الشمال المظلم

عاداتك الشخصية لها أثر على البيئة، بمعنى آخر أن الجهود الفردية مهمة.

شاهد:

بداية جديدة

منذ أيام مدونة سردال وأنا أنصح المدونين بطلب الدعم وبوضع وسائل لدعمهم وأعني الدعم المالي، كتبت عن هذا مرات عدة وحتى في مدونتي هذه لكن إلى اليوم لم أطبق ما نصحت به، واليوم أفعل.

سترى صفحة جديدة أضفتها للمدونة سميتها للدعم لأنني بمجرد التفكير في وضعها لم أجد اي اسم ظريف لها وأنا بالكاد أستطيع اختيار عناوين جيدة لمواضيع المدونة، على أي حال، شكراً لمن حثني على وضع وسيلة دعم وقد وضعت وسليتي دعم.

منذ 2003 وأنا أفكر في أن أجعل صناعة المحتوى عملي لكن ترددت كثيراً لأنني لا أحسن بيع شيء وأجد صعوبة كبيرة في أن أعرض شيئاً للبيع دون نشره مجاناً للجميع، لذلك لم أفعل شيئاً، وهذا الدعم لن يغير شيئاً لأنني لن أضع أي محتوى لمن يشتريه فقط، من يقدم الدعم قد يتلقون في المستقبل محتويات جديدة قبل الآخرين، هذا كل شيء.

 

شاشات كبيرة وطويلة وأمام عينيك

HP-ENVY-32-AiO.jpgموضوع أخير من معرض منتجات المستهلكين.

حاسوب الكل في واحد من أتش بي، يبدو رائعاً وبسعر جيد كما أرى، الشاشة ضخمة وتأتي بمقياس 31.5 إنش، مواصفات الحاسوب الأخرى تجعله محطة عمل، الشركة تركز على جودة السماعات التي تأتي مع الحاسوب وكذلك خاصية الشحن اللاسلكي المتوفرة في قاعدة الجهاز، ضع هاتفك هناك لشحنه.

أنا معجب جداً بهذا الجهاز، وربما يكون خياراً مناسباً عندما أريد الانتقال من حاسوبي الحالي، حواسيب الكل في واحد كانت لوقت طويل شيئاً تتميز أبل في صنعه وباقي المصنعين جعلوها أجهزة رخيصة موجهة للمستهلكين، لكن مؤخراً بدأت بعض الشركات في صنع أجهزة أفضل موجهة للعمل الجاد أو لمحبي ألعاب الفيديو وهذا يعني أداء جيد وشاشات جيدة، ميزة هذه الحواسيب بالنسبة لي هي قلة الأسلاك.

نظارات الواقع الافتراضي من باناسونك، في رأيي هذه النظارات تبدو أفضل من الأجهزة الأخرى التي تغطي نصف وجه المستخدم، شكل النظارات مهم لهذا النوع من الأجهزة.

سيارة كهربائية بشاشة ضخمة، لماذا يفعلون ذلك؟ تيسلا وشركات أخرى تضع شاشة كبيرة كمركز تحكم ولعرض المعلومات ويبدو أنها تتجاهل حقيقة أن الناس لا يمكنهم الانتباه لشيئين في نفس الوقت ولا يمكنهم النظر لشيئين في نفس الوقت، كذلك وضع كل شيء في شاشة لمس لا يجعل استخدام السيارة أسهل، مثلاً تيسلا كما أعرف لا تفتح صندوق التخزين الموجود أمام راكب السيارة إلا من خلال الشاشة في حين السيارات الأخرى توفر لك وسيلة لفتح الصندوق مباشرة من باب الصندوق نفسه.

أعلم أن كلامي  بلا فائدة هنا، لكن هذا يزعجني حقاً، أن أرى الشاشات في السيارات تزداد حجماً وتلغي الأزرار.

مقال عن تقنية التعرف على الوجه، هذه تقنية يجب أن يخشى منها الناس، وهي تقنية تستخدم فعلياً ومنذ سنوات وتزداد دقة، كاتب المقال يتحدث عن جهاز يحيه باسمه لأن الجهاز التقط صورة لوجه وبحث عن معلومات متوفرة عنه في الشبكة ووجدها بسهولة، مصنعي هذه التقنيات لا يسوقونها للأفراد بل للشركات والحكومات وهذه بدورها تستخدمها لمتابعة الناس ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون ومع من يلتقون، الصين مثال واضح هنا.

مصنعي التقنية يلعبون بالنار وإن كانت نواياهم حسنة، هم يصنعون أدوات التحكم والمراقبة ويسوقون لها بأنها أدوات إيجابية لها فائدة وهذا أمر متوقع، لن تجد من يصنع تقنية ويخبرك عن كل سلبياتها ومخاطرها.