لماذا حرير نبتة اللوتس هو الأغلى؟

العالم عجيب حقاً، أعلم أن هناك أقمشة تصنع من النباتات والقطن أشهرها لكن هذا القماش المصنوع من نبتة اللوتس هو شيء لم أعرفه إلا بالأمس فقط ومن هذا الفيديو، استخراجه يتطلب كثيراً من الجهد، الآن أود البحث عن كل أنواع القماش المصنوعة من النباتات.

نظرة على Clockwork DevTerm

بالأمس رأيت هذا الجهاز في خبر وبمجرد رؤية صورته شاركت برابط الصفحة في تويتر، لأن هذا جهاز رائع بتصميمه ويجعلني أود شراءه الآن مع أنه لن يشحن إلا في العام المقبل، لكن لن أفعل ذلك وفي الغالب لن أشتريه، يكفي فقط أن أراه وأعرف أنه خيار متوفر.

الشركة تصفه بأنه طرفية (Terminal) للمطورين مفتوحة المصدر، هناك كلام تسويقي في الموقع تمنيت لو أنهم لم يكتبوه، لو ركزوا فقط على الجانب العملي من الجهاز فهذا سيكون كافياً، الجهاز بحجم صفحة A5 وهذا يعني 21 سنتم × 14.9 سنتم، وهذا حجم صغير لجهاز يشمل شاشة ولوحة مفاتيح، لكنه جهاز سميك كذلك كما هو واضح من الصور، الشاشة عريضة جداً بمقياس 6.8 إنش ودقة 1280×480 والجهاز يحوي كذلك طابعة حرارية وهي تلك القطعة البرتقالية في الخلف.

مواصفات أخرى للجهاز:

  • جهاز كرة تتبع كبديل للفأرة.
  • هناك أزرار تحكم مصممة للألعاب.
  • بلوتوث 5.0، واي فاي
  • منفذ بطاقة تخزين من نوع TF، أعترف بأنني لأول مرة أسمع عن هذه البطاقة.
  • منفذ سماعات.
  • مكبرات صوت.
  • منفذ HDMI وهذا يعني إمكانية ربطه بشاشة خارجية.
  • يعمل بنظام لينكس وبتوزيعات مختلفة.
  • لا يأتي ببطارية، المستخدم عليه شراء البطارية.

اللوحة الأم لا تحوي معالج بل منفذ لوضع جهاز حاسوب مثل Raspberry Pi CM3، الجهاز يباع مع حاسوب لذلك لا حاجة لشراء واحد منفصل، مخطط الجهاز سيطرح لاحقاً ويمكن للجميع استخدامه لصنع جهاز مماثل، الشركة فعلت هذا مع منتج سابق لها وقد طرحت المخطط في حسابها على GitHub.

الجهاز يشبه كثيراً جهازاً من الثمانينات وهو TRS-80 Model 100، ولم يكن الجهاز الوحيد بهذا التصميم في ذلك الوقت فهناك كذلك جهاز ياباني بنفس التصميم، كلاهما صنعا في شركة واحدة:

هناك مشروع قديم صنعه شخص باستخدام  جهاز TRS وضع فيه شاشة جديدة ورازبيري باي، الشاشة أكبر قليلاً من جهاز DevTerm لكنها بنفس الدقة، هذا النوع من الشاشات يمكنك أن تجده بالبحث عن LCD bar display، هناك متاجر عديدة تبيعها وبأحجام وأسعار مختلفة.

على أي حال، سعيد بوجود جهاز مثل DevTerm لأن الشركات الكبيرة مثل ديل وأتش بي وأبل وغيرها لن تهتم أبداً بصنع جهاز مماثل، الشركة الصغيرة قد تبيع منه 50 ألف جهاز في السنوات المقبلة وهذا بالنسبة للشركات الكبيرة عدد قليل جداً حتى لو كان مربحاً.

8 دروس من مشروع كتابة الرواية

إن كنت تتابع المدونة ستلاحظ أنني لم أكتب تحديثاً عن كتابة الرواية لبضعة أيام، لأنني توقفت عن الكتابة، توقعت أن أواجه صعوبة بعد أسبوعين من البداية وهذا ما حدث بالضبط، ما لم أتوقعه هو أن الصعوبة كانت أكبر مما تخيلتها، ولا بأس بذلك، مجرد مشاركتي لأسبوعين كان كافياً ليعطيني فكرة عن الجهد الذي تتطلبه الروايات أو الكتب وعن أهمية التخطيط للكتابة.

ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟

أصعب وأهم شيء في الكتابة هو الكتابة، بإمكانك أن تخطط لما تكتبه وتكتب أدق التفاصيل في هذه الخطة وتجمع مصادر مختلفة وتقرأها وتجدد خططك وتجعلها شاملة لكل شيء من البداية وحتى النهاية، يبقى أن الخطة ليست الكتاب، لكي تحصل على الكتاب عليك أن تكتب، هذا يبدو بديهياً وكشخص يكتب المقالات منذ كنت في السادسة عشر من عمري يفترض أنني أدرك ذلك، لكن الآن فقط فهمت ما يعنيه هذا، هناك فرق بين كتابة مقال من 1500 كلمة وكتابة أكثر من 23 ألف كلمة.

أثناء الكتابة قد تتغير الخطة، هذا كان واحد من أمتع الأشياء التي جربتها أثناء الكتابة، ظهور أحداث وشخصيات لم أفكر بها من قبل لكن القصة تتطلب وجود هذه الشخصيات، كذلك الحال مع كتابة المقالات، حتى ما أخطط له من مقالات يتغير قليلاً أثناء الكتابة لأنني أدرك بأن هناك تفاصيل علي أن أكتبها ولم أخطط لها، لذلك لا بأس إن لم تلتزم بالخطة كما هي، التغيير قد يكون في صالح ما تعمل عليه.

التخطيط مهم حقاً، بديهية أخرى، هناك أناس يستعدون لشهر الكتابة بدء من الصيف ويضعون مخططاً كاملاً للقصة يشمل الأماكن والشخصيات وأسماء الشخصيات وعلاقة كل شخص بآخر وأحداث الرواية، هكذا يصلون لشهر الكتابة وهم يعرفون ما الذي سيكتبونه، شخصياً لم أفعل ذلك واعتمدت على قدرتي في أن آتي بتفاصيل حسب الطلب، وقد كان هذا ممتعاً في البداية ثم بدأت أعاني من عدم قدرتي على أن أخرج بفكر جيدة، لا أود أن أكتب سخافة، هناك حد أدنى من الجودة أريد تحقيقه، يمكنني كتابة كلام سخيف تماماً ولن يعرف ذلك أي شخص، لكن إن فعلت ذلك فأنا أخدع نفسي.

وقت الكتابة المناسب هو في الصباح وفي الليل، بعد الاستيقاظ وقبل شروق الشمس هذا ليس وقت كتابة وقد جربت ذلك مرات عدة، العقل يحتاج لتسخين تماماً كما تحتاج العضلات لتسخين قبل ممارسة الرياضة، وجدت كذلك أن الليل مناسب أيضاً بل وجدته مناسباً أكثر من الصباح لكنه مشكلة إن كان عليك تحقيق عدد محدد من الكلمات قبل وقت محدد، تصبح عملية الكتابة مثيرة للسخط والقلق.

يجب ألا تمارس التحرير والتصحيح أثناء الكتابة، لن تتوقف عن الكتابة إن فعلت ذلك ولن تنجز شيئاً، الفصل بين الكتابة والتحرير أمر مهم حقاً، أكتب أول مسودة ثم صحح الأخطاء وغير الجمل حسب الحاجة، هذا أمر أدركه قبل أن أبدأ هذا المشروع لكن لا أمارسه أثناء كتابة المقالات، لذلك علي تطبيق هذا المبدأ لأنه يوفر الوقت.

تجربة الأشياء تجعلك تدرك ما الذي تحبه أو لا تحبه، لوقت طويل ظننت أنني أريد كتابة القصص وتخيلت قصصاً عديدة أود كتابتها، ما إن بدأت في هذا المشروع حتى أدركت أن ما أستمتع به هو صنع العالم الخيالي للقصة وليس القصة نفسها، القصص وسيلتي لإنشاء العالم، الكتابة أسهل بالنسبة لي من الرسم لكن الرسم مناسب أكثر لإنشاء العالم، لكن علي أولاً تعلم الرسم.

إن كنت ممن يواجهون مشكلة اختيار ما عليهم فعله في المستقبل فعليك أن تجرب الأشياء لتعرف ما الذي تريده، التفكير فيها لا يكفي، التجربة ستخبرك إن كان هذا الشيء أو ذاك هو حقاً ما تحبه، وأياً كان ما تريده فعليك أن تدرك بأنه يأتي مع أشياء لن تعجبك، السؤال هنا: هل يمكنك تحمل الجانب الذي لا تحبه لكي تمارس ما تحب؟

أحياناً لا تود فعل ذلك الشيء الذي يجب فعله، بدلاً من التوقف التام جرب أن تفعل شيئاً صغيراً، مثلاً في الأيام التي وجدت فيها صعوبة للكتابة كنت أكتب على الأقل خمسمائة كلمة، المشكلة أن تصبح هذه الأيام هي كل ما تواجهه، يمكنني كتابة 500 كلمة يومياً لكن هذا سيتطلب أكثر من شهر إضافي لكي أصل إلى 50 ألف كلمة ولا أود فعل ذلك، لدي الكثير لأكتب عنه في المدونة ومشروع الرواية أخذ كل وقتي، لذلك قررت التوقف.

تقسيم العمل الكبير لأجزاء صغيرة يجعله سهلاً، بديهية أخرى، جربت تقسيم العمل إلى خمسمائة كلمة أكتبها في الجلسة الواحدة وهذا عدد صغير، وبإضافة مثلها يصبح لدي ألف كلمة، ثم ألفي كلمة، وصلت في يوم ما إلى 3500 كلمة وهذا أكبر عدد من الكلمات كتبته في يوم واحد، لو كنت متفرغاً تماماً للرواية ولم أفعل أي شيء آخر أخمن بأنني أستطيع كتابة عشرة آلاف كلمة في اليوم باستخدام هذا الأسلوب.

في العام المقبل سأشارك مرة أخرى على أن أعد وأخطط جيداً لما سأكتبه لكي لا أصل إلى منتصف الطريق وأتوه ثم أتوقف، أما ما كتبته خلال الأسبوعين الماضيين سيبقى حتى آخر هذا العام، سأقرأه ثم أحذفه، أعلم أن لدي فكرة جيدة لعالم الرواية نفسها ولبعض شخصياتها وهذه أحفظها لكن القصة نفسه؟ تحتاج لتحسينات كثيرة مثل أن يكون لها هدف وخطة ونهاية.

روابط: الخريف

موضوع روابط آخر ما دمت لا أنشر روابط خلال الأسبوع ولن يكون هناك موضوع مماثل في الأسبوع المقبل، وصلتني رسالة من خدمة ويب تخبرني بأن حسابي لديهم لم يستخدم منذ وقت طويل وأنه سيحذف خلال شهر، في حال أردت تفعيل الحساب علي فقط تسجيل دخولي، في حال أردت حذف الحساب فوراً فيمكنني فعل ذلك أو أنتظر شهراً وسيحذف تلقائياً، هذا أعجبني كثيراً، كل خدمات ومواقع الويب التي لديها حسابات يجب أن تذكر المستخدم بأنه يملك حساباً إن لم يستخدمه لفترة طويلة، وكلها يجب أن توفر طريقة لحذف الحساب، للأسف بعض المواقع لا ترغب في أن يحذف الناس حساباتهم وتجعل العملية صعبة أو مستحيلة.

فنون السكان الأصليين لأمريكا، يعرض حرفهم وصناعاتهم وفنونهم.

معرض فان جوخ، الرسام المشهور، لوحاته الشهيرة تعرض كثيراً لكنه رسم كثيراً من اللوحات التي لم أراها من قبل.

مشروع ذاكرة مغناطيسية، تقنية تخزين قديمة تعود للأربعينات من القرن الماضي وبدأ أناس يعيدون استخدامها بطرق حديثة.

CorpWatch.com، موقع يراقب ما تفعله الشركات العالمية وما له أثر على الناس والبيئة حول العالم.

آلة تنظيف مفتوحة المصدر، هذه الآلات تصميمها بسيط ووظيفتها مهمة، من ناحية أخرى أجدها مزعجة حقاً ولا أستخدمها، أفضل التنظيف اليدوي.

منتج: Argon40، صندوق لحاسوب رازبيري باي، يوفر طريقة لإضافة مساحة تخزين من خلال SSD وينقل كل المنافذ لجانب واحد.

منتج: ASUS PN40، حاسوب صغير الحجم ويعمل بصمت تام وقد كنت أفكر جدياً في شراءه قبل أن أشتري رازبيري باي.

لماذا العيش في مزرعة يقيك من الحساسية، الناس الذين ولدوا وعاشوا طفولتهم في بيئة المزرعة أو حتى في مكان فيه بعض الحيوانات والطيور؛ هؤلاء يعانون من حساسية أقل أو لا يعانون من أي حساسية مقارنة بالناس الذين ولدوا وعاشوا في بيئة نظيفة مثل المدن.

شركتي فورد وجنرال موتورز كانا يعلمان بتأثير الاحتباس الحراري قبل خمسين عاماً، كذلك شركات النفط، تصور لو أنهم استعدوا منذ ذلك الوقت لهذه المشكلة وطوروا لها حلولاً، كيف سيكون العالم اليوم؟ بدلاً من ذلك تجاهلوا المشكلة بل ونشروا الأكاذيب وجعلوا الناس يشكون في صحة الاحتباس الحراري ولعقود.

Blacklight، أدخل عنوان أي موقع وسيعطيك بيانات حول ما يستخدمه الموقع من تقنيات التتبع، جرب وضع عنوان مدونتي 😅

مقال حول واجهات استخدام الحاسوب المكتبي في الثمانينات ودعوة للعودة لها، المقال جيد لكن أراه يتحدث عن نوع مختلف من التبسيط، ما يشير له الكاتب هو الوضوح، وكذلك يدعو الكاتب لأن تعمل البرامج بدون اتصال بالشبكة، هذا مهم خصوصاً بعد ما تبين أن أبل تدقق على كل تطبيق يشغله مستخدمي حواسيب ماك.

مدونة حول حواسيب MSX، إن كنت مهتماً بحاسوب صخر فهذه مدونة قد تعجبك.

مشغل أقراص خشبية! مشروع رائع حقاً لتخزين البيانات على الخشب

نماذج منازل خشبية صغيرة، أعمال فنية جميلة

شخص صنع حاسوباً قديم الشكل، تصميم رائع حقاً.

أطول رحلة بالقطار، الرحلة تقطع 17 ألف كيلومتر وما يقرب من 14 يوماً

صور أشجار جميلة

شاهد:

أفكار في الحياة البسيطة

كنت أقرأ مقال في مدونة يتحدث عن الحياة البسيطة ومن رابط لآخر وصلت لمدونة تكتبها امرأة تتحدث عن تجربتها مع الحياة على النمط القديم، تعيش كما لو أنها في الخمسينات من القرن الماضي، هناك أناس يفعلون ذلك بمستويات مختلفة، البعض يكتفي بأن يلبس ملابس قديمة أو يقود سيارة قديمة، هذه المرأة تفعل ذلك في كل شيء، بالكاد تستخدم الكهرباء، تستخدم الشموع لإضاءة بعض غرف المنزل بدلاً من المصابيح، لديها حديقة تزرع فيها الأعشاب والخضار، تغسل الملابس يدوياً، تعمل على حفظ الخضار وتعليبها لتبقى حتى أشهر الشتاء.

هذا اختيارها، هذا بالنسبة لها حياة بسيطة، كل يوم هناك الكثير من العمل في المنزل، تنظيف المنزل وإعداد الطعام وغسل الملابس والعناية بالحديقة وقطف الثمار والأعشاب، هذا عمل شاق لكن مرة أخرى هذا اختيارها وهذا ما يعنيه لها أن تكون حياتها بسيطة.

وأنا أتنقل بين المدونات قرأت في واحدة منها موضوعاً يعرض للقارئ أدوات رخيصة يمكن شرائها وستبسط حياة الفرد، الكاتب يقول بأن دعوته لشراء أشياء تذهب عكس نصيحته بتبسيط الحياة مع ذلك ليس كل ما تشتريه يجعل حياتك معقدة، هناك فرق بين أن تشتري شيء ليحل لك مشكلة وأن تشتري شيئاً على أمل أن يجعلك سعيداً، ما يحل لك مشكلة سيخدمك ويبقى مفيداً ما دمت تستخدمه وقد وضع في القائمة أشياء لا يزيد سعرها عن عشر دولارات وكلها أدوات تبسط عملية التنظيم والتنظيف.

في حين أن شراء شيء على أمل أن يجعلك سعيداً في الغالب لن يفعل ذلك دائماً، قد يسعدك مؤقتاً وبعد ذلك عليك أن تجد شيئاً آخر يسعدك، كالطفل الذي يلعب بلعبة جديدة لساعتين ثم يطلب واحدة أخرى، ولو وجد لعبة كلما طلب واحدة فلن يبقى في البيت مساحة لا تغطيها الألعاب.

الكبار يفعلون نفس الشيء أو بعضهم يفعل ذلك وألعاب الكبار تختلف في أنواعها لكنها تتشابه في سبب شرائها، ولست أقول أن شراء أي شيء هو أمر خطأ وسلبي، الأمر يعتمد على نية المشتري، مثلاً أفكر في شراء مذياع مع أن الحاسوب والهاتف يقدمان إمكانية الاستماع للإذاعات، لكن المذياع ليس حاسوباً وبالتالي الاستماع له لا يحتاج للاتصال بالشبكة ولن يلهيني بأي شيء آخر، هذا نوع من التبسيط، شخص آخر قد يرى ذلك تعقيداً لأنه شراء شيء آخر ويعرف التبسيط بأنه التخلص من كل شيء لا يحتاجه.

وأنا أقرأ في المدونات تذكرت تضايقي من كلمة التقليلية (Minimalism) وهي كلمة تضايقني عندما تستخدم للحديث عن تبسيط الحياة، لأنه تجعل البعض يظنون أن التبسيط هو نمط للفن والتصميم الداخلي للمنازل ويبدو شيء مثل هذه الصورة:

المصدر: Haus Rüscher

يمكنني وضع عشرات الصور الأخرى التي تعرض تصاميم داخلية لمنازل خالية من التفاصيل ويغلب عليها اللون الأبيض وبالكاد تحوي أي شيء، هذا نوع من التبسيط لكنه للمظهر ولن أنكر أنني كنت أعرض مثل هذه الصور وأتحدث عن هذا النمط من التصميم، لكن لم أفكر يوماً بأن هذا هو النوع الوحيد من التبسيط بل هناك أنواع كثيرة، يمكن للتبسيط أن يكون بأي شكل، يمكن للغرفة أو المنزل أن يحوي الكثير من التفاصيل والديكور والأثاث والأشياء.

ما هو نوع التبسيط الذي تفضله؟

أن تنمي مهاراتك وتمارس التقشف وتجري أعمال صيانة مختلفة في المنزل وتعتمد على نفسك في شؤون المنزل المختلفة، كل هذا يتطلب أدوات مختلفة ومهارات تكتسبها بالممارسة، هذا نوع من التبسيط، هناك أناس لديهم ما يكفي من المال لعدم فعل أي شيء من ذلك، يمكنهم الاعتماد على خدمات ومنتجات الآخرين.

بصراحة لا أدري ما الذي أريد قوله هنا، أحاول جمع شتات أفكار مختلفة، سيكون لي مواضيع أخرى حول الحياة البسيطة … ولاحظ؛ البسيطة وليس التقليلية!

اليوم الخامس عشر: منتصف الطريق

كنت أريد فعل ذلك بالأمس لكن الصداع لم يفارقني بالأمس وبالكاد استطعت كتابة شيء، لكن اليوم كان التعويض، 3505 كلمة في يوم واحد، أظن أن هذا أكبر قدر من الكلمات أكتبها في أي يوم، حتى مقالاتي الطويلة لا تتجاوز ألفي كلمة، سأرى إن كان بالإمكان تجاوز هذا الرقم لأرى كم يمكنني حقاً كتابته في يوم واحد، أسلوب كتابة 500 كلمة في كل جلسة مناسب حقاً وساعدني كثيراً.

تقسيم العمل الكبير لقطع صغيرة، هذا يبدو بديهياً عندما تقرأ مثل هذه النصيحة، لكن التطبيق يجعلني أفهمها أكثر.

اليوم الثالث عشر: 500 كلمة في كل مرة

اليوم رأيت أن أجرب شيئاً، بدلاً من محاولة كتابة الكثير في كل جلسة أكتب فقط 500 كلمة، العدد ليس بالكبير ويمكن تحقيقه بسهولة وهذا ما حدث، بعد إنجاز ذلك أتوقف عن الكتابة لفترة قصيرة ثم أعود لكتابة 500 كلمة أخرى، كررت ذلك حتى وصلت بسهولة إلى 2511 كلمة اليوم، هذا أكثر من أي وقت آخر ويدفعني لمحاولة الوصول لعدد أكبر غداً.

المشاركة في هذه المسابقة تجعلني أفكر أكثر في عملية الكتابة نفسها، شيء أعترف أنني لم أمارسه في الماضي كثيراً.

روابط: مرحباً؟

مضى وقت طويل منذ كتبت موضوع روابط الخميس فقد استبدلته بمواضيع روابط قليلة يومية وهذا ما يفضله معظم القراء، أعترف بأنني أفتقد روابط الخميس وأيضاً تقسيم الأسبوع لمواضيع محددة، كان يعطيني تنظيماً واضحاً للأسبوع، وبما أنني مشغول في هذا الشهر بكتابة رواية فلم أجد وقتاً لكتابة مواضيع روابط يومية، لذلك هذا تعويض وفرصة لتفريغ ملف الروابط لدي 😆

16 فاكهة لم تعرفها من قبل، ربما تعرف بعضها، هل تذوقت شيئاً منها؟

أداة بسيطة للرسم، أود شراءها في أقرب فرصة، هي مصممة للأطفال لكن تبدو أداة مفيدة حقاً

إضافة عدسة على شكل كرة لكاميرتك، عدسة غريبة حقاً لكن صورها رائعة

لا تستخدم الرياضة لتحرق أخطائك الغذائية، مقال يدعو للتوازن في ما يأكله الفرد وكيف يتمرن.

قبل نظام ماك: نظرة على NeXTSTEP ولم كان الناس يحبون استخدامه، هذا النظام أصبح أساس نظام ماك اليوم وكذلك نظام آيفون.

نظرة على جهاز ألفاسمارت نيو، جهاز مصمم للكتابة وسبق أن كتبت عن الشركة التي صنعته.

منظفات على شكل حبوب، بدلاً من شحن مواد تنظيف للمنزل في عبوات بلاستيكية ثقيلة يمكن شحن هذه المواد على شكل حبوب تضاف للماء وتكون أخف حجماً ويمكن شحنها بدون بلاستك.

صور من منطقة تشرنوبل، بعد الكارثة هناك أخليت منطقة كبيرة حول المفاعل وما زال بعض الناس يزورون المنطقة لتصويرها لأنها بقيت كما هي دون تغيير منذ الكارثة.

تجربة بوتسوانا للوحدة الوطنية، الحكومة في بوتسوانا تجبر الناس على العمل في مناطق مختلفة وبعيدة عن مناطق سكنهم، هذا لا شك مزعج لمن فرض عليه الانتقال ولكن له جانب إيجابي بأن يتعرف الشعب على بعضه البعض، مثل هذا البرنامج سيكون مفيد لأي دولة، سكان المدن الكبيرة يعيشون في فقاعة معرفية واجتماعية تجنبهم معرفة واقع الناس في دولهم وفي مناطق نائية.

حاسوب مصنوع بقطع المرحل (relay)، الموقع عضو في مجموعة مواقع مخصصة لمن يصنع حواسيب بأنفسهم.

منتج: ODROID-HC4، جهاز للنسخ الاحتياطي، أضف له جهازي قرص صلب أو جهازي SSD، يمكنه العمل كمزود كذلك.

8 سيارات قديمة ما زالت تصنع إلى اليوم، شيء ما يعجبني في فكرة أن تبقى سيارة في خطوط الإنتاج لعقود، الثبات في عالم متغير لا يجد حقه من التقدير.

كيف يمكن إنهاء الجوع عالمياً، كلنا نعي حقيقة أن في العالم من يفرط في تناول الطعام ويعاني من السمنة، وأن هناك من لا يجد ما يأكله، وكذلك ثلث الطعام المنتج عالمياً يهدر، هناك لا شك حلول لهذه المشكلة.

مدونة: ShedBlog، في بريطانيا هناك كثيرون يصنعون ما يسمى بالسقيفة، مبنى صغير مخصص للعمل وعلى جانب من المنزل، الفكرة تعجبني كثيراً، البعض يستخدمها لتخزين أدوات الزراعة والبعض يحولها لمكتب أو مكان للكتابة معزول عن بقية المنزل.

أدوات التفكير، وسائل للنظر لأي فكرة أو مشكلة بطرق مختلفة

رسومات من راجستان

صور جميلة من اليابان

12 ساعة رقمية من الماضي، إن كنت تحب الساعات الرقمية فلا شك ستجد ما يعجبك هنا

شاهد:

اليوم الحادي عشر: 1888 كلمة

لم أكتب تحديثاً بالأمس، لأنني كتبت بضعة مئات من الكلمات ولم يكن لدي شيء أقوله، اليوم كتبت 1888 ولدي شيء أقوله … ربما! من الواضح أن عدم الإعداد للقصة يجعل من الصعب كتابتها، وما كان ممتعاً في الأيام الأولى ويجعلني أستكشف أين ستذهب القصة أصبح الآن متعباً لأن علي أن آتي بفكرة جديدة في كل لحظة ولا أدري أين ستذهب القصة.

بدأت كذلك أتسائل إن كانت الروايات بحاجة لنهاية، كثير مما قرأته من الروايات فيها نهايات كبيرة، موت شخصية أو اكتشاف من هو القاتل أو الوصول إلى هدف ما، في حين أن ما أكتبه يبدو عادياً جداً وأقصى ما قد يحدث هو أن ينتقل شخص من العيش في مدينة لمكان آخر، هل هذا يكفي لكي يشد انتباه القارئ؟ أياً كان، علي فقط أن أكتب وأصل إلى 50 ألف كلمة في نهاية الشهر، لكن لا يمكنني التوقف عن التفكير في الأمر.

غداً بإذن الله موضوع روابط … كالذي كنت أنشره كل أسبوع في الماضي.

اليوم التاسع: في الليل أفضل؟

قلت سابقاً أنني أفضل العمل في الصباح لكن لا يمنع هذا من تجربة الكتابة في المساء كذلك، ويبدو أن كتابة الرواية في المساء أفضل، لا أدري لماذا، في الصباح يمكنني كتابة مقالات لكن الرواية نفسها أجد فيها صعوبة، في المساء لا أجد نفس الصعوبة وليس لدي تفسير، هل العمل الإبداعي عموماً أفضل في المساء؟ قرأت شيئاً عن هذا وقد يكون صحيحاً.

اليوم حاولت تعويض ما لم أكتبه بالأمس واستطعت تحقيق معظم ذلك، غداً بحاجة لكتابة مئتي كلمة إضافية فقط ولن يكون هذا صعباً إن شاء الله.