روابط: العناوين صعبة

كتابة المواضيع أسهل من كتابة عناوينها، ليس لدي مقدمة طويلة اليوم، هذا موضوع روابط ولا يحتاج مقدمات.

اليوم أبدأ بمقاطع الفيديو ولدي الكثير:

معرض الأضواء، أعمال فنية جميلة ويجب أن أنوع بأن هذا المحتوى إعلاني، بمعنى أن له راع، ما هو شعورك تجاه مثل هذه المحتويات؟

السي آي أيه تجسست على البعض من خلال التلفاز الذكي، مصنعي الإلكترونيات لا يكترثون حقاً لأمان أجهزتهم، الأجهزة غير الذكية أفضل.

إعادة تدوير البلاستك لا فائدة منه، لأن البلاستك الجديد يصنع منه الكثير، لكي نستفيد من إعادة التدوير لا بد من إيقاف صنع البلاستك الجديد.

تمرد التباين! موقع هدفه أن يجعل المواقع توفر تبايناً أعلى في ألوانها.

نحافة الأجهزة ليست عذراً لعدم إمكانية صيانتها، جهاز من أتش بي يثبت أن الأجهزة النحيفة يمكن تصميمها لتكون سهلة الصيانة.

وصفات طبخ من ليوناردو دافنشي، كان نباتياً.

اسطنبول مدينة جميلة، المدن القديمة تبدو أجمل لأنها صممت قبل السيارات، أن تسير في المدينة وتشاهد الكثير وتفعل الكثير هو أمر صحي لك وللمدينة وللمجتمع.

قراءة المآسي تجعلنا مكتئبين، رأيت وعرفت من كان يتابع الأخبار والمآسي على اختلافها، لماذا يفعلون ذلك؟

مصنع سيارات جديد في المغرب، أول سياراته ستكون الجيل الجديد من بيجو 208، تصميم هذه السيارة يعجبني كثيراً.

فن الملاحظة، لقاء مع مؤلف كتاب عن ملاحظة الأشياء حولنا.

لوحة تذكارية للغة بيسك، هذه أول مرة تصنع لوحة للغة برمجة، لا يمكن لأحد أن ينفي تأثير لغة بيسك على عالم الحواسيب الشخصية، سواء أحب أو كره هذه اللغة … نعم هناك من يبغضها!

الكرسي كتمرين للتصميم والصنع، هذا ما كنت أفكر به قبل أشهر، الكرسي شيء بسيط في فكرته وتصميم واحد يمكن أن يكون بسيطاً ويمكن أن يكون كذلك عميقاً ويتطلب كثيراً من الوقت لصنعه، هناك ملايين الأنواع من الكراسي وأجد تصميم وصنع واحد تمريناً مفيداً لمهارات مختلفة.

برج البامبو لجمع الماء، مثل هذه الفكرة يفترض أن تنتشر أكثر وبأحجام مختلفة، إن كان بالإمكان جمع الماء من الجو وبدون استهلاك طاقة فلم لا تستخدم الفكرة في كل مكان؟

مقاومة سهولة الاستخدام

بقالة سنان

مجموعة مدن عربية بدأت تشهد نشاطاً بفضل جهود الأخ أبو إياس وصوره من السودان، كم أسعدني أن أرى هذه الصور وأتمنى رؤية المزيد، أتمنى انضمام مزيد من الأعضاء ومشاركتهم بصور من بلدانهم، لا زالت المجموعة بحاجة لصور من كل البلدان العربية، لكن على الأخص أود رؤية صور من الجزائر وليبيا وتونس والمغرب.

يمكن لأي شخص الانضمام للمجموعة دون دعوة مني، ألغيت الحد الأعلى للصور التي يمكن المشاركة بها كل يوم (كان 20 صورة يومياً)، وليس هناك شروط كثيرة للصور، فقط أن تكون لمكان ما في أي بلد عربي، يمكن أن تكون صور قديمة أو جديدة.

(1)
كلما خرجت للتسوق أجدني سعيداً بذلك مع أنني الآن يمكنني شراء كل ما أريده من مواقع مختلفة، أمازون (سوق.كوم سابقاً) يوفر كل شيء تقريباً، موقع طلبات يوفر خدمة توصيل من العشرات من المطاعم، هناك الآن شركات تقدم خدمات مختلفة ومتنقلة، غسيل السيارات مثلاً بل وحتى غسيل وكي الملابس كما رأيت مرة.

أشعر بأن علي مقاومة سهولة استخدام هذه الخدمات وأخرج من المنزل لأشتري ما أريد، أتخوف من أن يصبح المجتمع مدمناً للسهولة ويجعل كل شيء يعتمد على الخدمات الرقمية ويقل رؤيتنا لبعضنا البعض لأننا نفضل أن نفعل ذلك من خلال الشاشات، كل شخص يعيش في عالمه وبعيداً عن الآخرين لكنه متصل دائماً بالآخرين من خلال التطبيقات وشاشات الهواتف.

وأنا أتسوق أحاول بقدر الإمكان ألا أنسى أن الناس الذين يقدمون لي خدمات هم أناس، أحاول أن أنظر في وجوههم وأبتسم (ولا تدري كم صعب علي أن أبتسم) وأقول مرحباً وشكراً، هل تتخيل أن تكون مكان هؤلاء؟ يجلسون أو يقفون لساعات يقدمون خدمات لوجوه كثيرة، أحاول بقدر الإمكان أن أخبرهم بأنني أقدر ما يفعلونه.

(2)
بين حين وآخر أجرب أن أشتري طعام من ثقافة مختلفة، المتجر الذي أذهب له لديه قسم خاص لهذه الأطعمة وأمر عليه إن لم أكن مستعجلاً لأطلب شيئاً، مؤخراً بدأت أجرب الأكل الفلبيني ووجدت ما يعجبني، مثلاً كعك كسافا، وهو يأتي بأشكال مختلفة وكلها لذيذ، في المرة القادمة سأجرب شيئاً يستخدم جوز الهند (نارجيل).

(3)
في عالم الحواسيب اليوم يمكنك أن تجمع حاسوباً يقدم أعلى أداء وأعلى مواصفات ممكنة وسيكلفك ذلك الكثير، يمكنك شراء محطة عمل يبلغ سعرها 35 ألف دولار، هناك لا شك فائدة تقدمها محطات العمل لمن يحتاج لأداء عالي هناك متعة ما في أن يكون لديك الخيار الأقوى.

الجانب الآخر ممتع كذلك، أن تحاول إنجاز شيء بأقل ما يمكن من الموارد، بأن تبحث عن حاسوب بمواصفات منخفضة وسعر رخيص وتستخدمه لتنجز ما لا ينجزه بالبعض بأفضل الحواسيب، أو أن تحاول فعل ذلك بأبسط البرامج دون أن تغير حاسوبك.

في الماضي كنت أقضي وقتاً لا بأس به في البحث عن مواضيع تتحدث عن ذلك وتجربة بعضها أو بعض ما تقترحه، أود فعل ذلك لكن مع جهاز من رازبيري باي، للأسف لا أجد فرصة لشراء الجهاز لكن ربما قريباً، أود معرفة ما إذا كان بالإمكان استخدامه للأمور اليومية أو أكثر من ذلك.

برنامج: محرر HTML

SeaMonkey_Composer_2.16_on_Ubuntu

قرأت مقالاً عن كتابة الصفحات للمواقع باستخدام HTML، والمقصود هنا تطوير الموقع بدون استخدام برامج إدارة المحتوى مثل ووردبريس واستخدام محرر نصي لإنشاء الملفات ثم رفعها يدوياً إلى الاستضافة، المقال ذكرني بفترة كنت أفعل ذلك في مدونتي الأولى ولأشهر، صحيح أن فعل هذا يتطلب جهداً أكثر من الاعتماد على برنامج ما، لكن هناك متعة ما في التبسيط التقني.

المقال اقترح استخدام محرر نصي متوفر مع متصفح SeaMonkey، هذا المتصفح له قصة طويلة لكن لن أطيل، هو مشروع برنامج حر كانت تديره منظمة موزيلا والآن يعمل عليه متطوعون، والمتصفح يحتفظ بالواجهة القديمة لمتصفح نيتسكيب وكذلك يحوي تطبيقات صغيرة معه مثل برنامج للبريد الإلكتروني ودفتر عناوين ومحرر HTML.

يمكن الوصول لكل هذه التطبيقات من خلال المتصفح بالنقر على إيقونات في أسفل يسار المتصفح، المحرر مرئي أي أنك لا ترى HTML بل ما ستكون عليه الصفحة ويمكنك رؤية مصدر الصفحة كذلك، لكن المحرر يتبع مواصفات أقدم للغة HTML ولا بأس بذلك، لا أتوقع أن أحداً سيستخدمه لإنشاء أحدث المواقع.

هذه أداة غير مفيدة! أعترف بذلك، أو فائدتها محدودة بعدد قليل من الناس الذين لا يجدون مشكلة في تجربتها واستخدامها لفترة، إن كنت منهم فأقترح عليك أن تفتح حساباً في الاستضافة المجانية Neocities (سبق أن كتبت عنه موضوعاً) وتستخدم محرر HTML لتصنع موقعاً صغيراً أو حتى مجرد صفحة، هذا بالمناسبة تمرين جيد للصغار كذلك، لا أدري إن كان الجيل الجديد سيتحمس لفكرة إنشاء موقع شخصي لكن جرب وانظر كيف ستكون ردة فعلهم …. والأهم أخبرني عن ذلك في تدوينة أو تعليق.

في موضوع الأدوات القادم قد أعرض محرر HTML مختلف أو متصفح ويب قديم جديد.

نقد لسطح المكتب وتصور لواجهة بديلة

هذا ملخص مقالين لنفس الكاتب، الأول بعنوان: The desktop metaphor must die

  • فكرة أو نموذج سطح المكتب يجب أن يموت.
  • استخدامنا للتقنية تغير ودخلت عليه الشبكة بكل ما تحويه وسطح المكتب كما هو لم يتغير.
  • بعض الحلول ظهرت لتحل مشكلة ازدياد المعلومات والبرامج لكنها أصبحت مشكلة في حد ذاتها، مثال: ألسنة التبويب في المتصفحات.
  • فكرة سطح المكتب طورت في 1973م في وقت كانت فكرة الحوسبة مختلفة تماماً عن أيامنا هذه، مع ذلك أساس سطح المكتب لم يتغير بتغير الظروف.
  • سطح المكتب يسمح بوجود التطبيقات والتطبيقات بحد ذاتها مشكلة، تضيع جهود كثيراً من الناس في تطويرها واستخدامها.
  • اعتماد سطح المكتب على الفأرة كجهاز تأشير ليس وسيلة مناسبة للتصفح (لا أوافق على هذه النقطة لكن أجد حاجة للبحث عن بدائل أفضل للفأرة).
  • تسمية الملفات وإدارتها مضيعة للوقت.
  • الواجهة التي تتعمد استغلال الناس لمصالح مالية أو لمصلحة أنانية هي واجهة غير إنسانية.
  • الواجهة التي تسمح بحدوث ذلك هي أيضاً واجهة غير إنسانية.

المقال الثاني يعرض فيه فكرة واجهة: Introducing Mercury OS

الواجهة تعتمد على وحدات (module) والوحدة تتضمن محتوى ونشاط أو فعل، الوحدات يصنعها المستخدم حسب حاجته، كل سطر من الوحدات قد يضم وحدة أو أكثر ويسمى تيار (flow) وفي الغالب كل تيار سيحوي وحدات لها علاقة ببعضها البعض.

1 sxksghXlAI6HLtn1ZqREIg

الواجهة أعلاه تحوي وحدات مختلفة، هذه هي الواجهة الرئيسية وليس فيها تطبيقات أو ملفات، وهي تقترب كثيراً مما أتصوره كواجهة مثالية، وهي واجهة تعتمد على اللمس وصممت لحاسوب لوحي ولوحة مفاتيح في نفس الوقت، والواجهة تعتمد على المحتوى كعنصر أساسي للواجهة والأفعال مرتبطة بالمحتوى، كل محتوى يوفر أفعالاً أو أشياء مختلفة يمكن إنجازها.

أنصح بقراءة المقال لأنه من غير العملي أن ألخص كل أفكاره هنا، على الأقل شاهد الصور، هذا التصور للواجهة يثير حماسي كثيراً.

روابط: ما هو آخر كتاب قرأته؟

Slash-Objects-Black-Concrete-Side-Tableأود معرفة آخر كتاب قرأته ورأيك في ما قرأت، هذا كل شيء، مقدمة قصيرة اليوم 🙂

تطبيقات وخدمات: الربط بين الهاتف والحاسوب، الأخت نوار تشارك بموضوع عن الأدوات التي تستخدمها، يسعدني رؤية الموضوع وأود لو يكتب كل مدون عن هذا الموضوع، شاركونا بما لديكم من أفكار.

لماذا الوقت يطير؟ أسلوب رائع لفكرة اختلاف الإحساس بالزمن بين الأطفال والكبار

شركة مازدا تلغي خاصية اللمس من شاشات سياراتها، لأنها وجدت بأن مد اليد نحو الشاشة يجعل السائق يدير العجلة قليلاً ويجعل السيارة تنحرف عن مسارها، أنا ضد شاشات اللمس في السيارات لأنني أشعر بأنها خاصية غير آمنة وغير ضرورية، بل حتى الشاشات في السيارات أراها غير ضرورية.

Kano PC، منتج جديد من هذه الشركة التي تصنع منتجات تعليمية.

صنع نسخة من حاسوب Minivac601، ذكرني هذا المشروع بفترة كنت أقرأ فيها بنهم عن تاريخ الحاسوب الشخصي وقد كان هذا الحاسوب أحد المرشحين للقب أول حاسوب شخصي، اقرأ الموضوع حتى لو لم يكن لديك نية لصنع جهاز مماثل .. هذا إن كان لديك اهتمام بتاريخ الحاسوب.

صنع أثاث ومنتجات من مطاط أعيد تدويره، التصاميم جميلة.

تلميحات لرحلة تصوير متميزة

رسومات باستخدام قلم حبر، لا يمكنني وصف الأسلوب المستخدم لهذه الرسومات، اقرأ عنه فهو يتطلب كثيراً من الجهد والوقت لصنع رسم واحد والنتيجة رائعة كما أرى.

مقال في المدينة القابلة للمشي، صنع مدينة مثل هذه ليس أمراً سهلاً لكنه ضروري.

طباعة حامل للكاميرا بتصميم مميز

نظرة على بيت في فيتنام، أعجبني التصميم

آلات حاسبة لمهن مختلفة، للنجارة وللبناء وغير ذلك.

سامسونج تلقي بمسؤولية تأمين أجهزة التلفاز على الناس، التلفاز يفترض ألا يكون ذكياً، التلفاز يجب أن يكون مجرد شاشة لكن مصنعي التلفاز يطمعون بالمزيد، وقد استخدمت أجهزة التلفاز الذكي للتجسس، لذلك أنصح بعدم استخدامها والبحث عن تلفاز غبي جداً، إن لم تجد فاشتري شاشة حاسوب.

مدونة متخصصة في سيارات لاسلكية صغيرة الحجم، وجدتها بالأمس.

صنع دبابة لا سلكية بكاميرا صغيرة

عقد وربط الحبال، موقع متخصص يوضح أنواعاً كثيرة من العقد لربط الحبال ولأغراض مختلفة.

مصادر في نقد التقنية، بين حين وآخر يتحدث شخص عن عدم وجود نقد تقني ليرد عليه آخرون بأن النقد التقني موجود منذ عقود بل قرون.

قواعد بيانات ورقية، باستخدام الورق يمكن صنع قاعدة بيانات، هذه فكرة تعجبني كثيراً وأود لو أنها تعود لكن بثوب جديد.

حكم مباراة يلعب مع لاعب .. أضحكني

شاهد:

ما زلت أريد هذه الأشياء غير المفيدة

44121888710_2e737af609_z
أي متجر فيه صناديق صغيرة مثل هذه لمنتجات لا أحتاجها سيجد مني اهتماماً .. ألتقط صورة فقط ولا أشتري!

(1)
متجر ThinkGeek سيغلق أبوابه وينضم لمتجر آخر ويصبح مجرد قسم، أبدأ بحقيقة أن المتجر ليس مهماً حقاً لكن جزء مني نادم على عدم شراء شيء منه، عرفته منذ 2002 تقريباً وكنت أزوره بين حين وآخر لأرى منتجات موجهة لمن يسمون بالإنجليزية Geek وهم أناس مهوسون بهوايات مختلفة ومن بينها الحواسيب وبالعلوم كذلك، بالطبع هناك تصور تقليدي لهم في وسائل الإعلام لكن هذا التصور غير دقيق وأحياناً يظلم هذه الفئة ومؤخراً يبدو أن الجميع يمارس هوايات هذه الفئة من الناس … الكل أصبح Geek.

قبل الإنترنت لم أكن أعرف شيئاً عن هذا النوع من الناس تماماً مثل موضوع التبسيط، لم أكن أعرف أن هناك من يهتم بالتبسيط إلى أن اتصلت بالشبكة وعرفت أن هناك أناس لديهم هذه الاهتمامات التي أهتم بها كذلك ولفترة كنت أستمتع بهذا العالم التقني والعلمي.

أعود للمتجر، منذ وقت طويل وأنا أود شراء شيء منهم ولم أفعل لأنني أرى أن هناك أشياء أنفق مالي عليها، مع ذلك تبقى الرغبة في شراء شيء، أي شيء، لكن من تجربة أخشى أن أشتري ثم أصاب بخيبة أمل لأن الفكرة في خيالي دائماً أفضل من الواقع، علي أن أبقيها فكرة خيالية.

المتجر يعرض منتجاته بتخفيض يصل إلى 50%، وحقيقة رأيت ما يعرضه ولم أجد شيئاً يجذبني، الموقع كان متميزاً في الماضي أكثر لأنه الوحيد في ذلك الوقت، الآن كثير مما يعرضه متوفر بأشكال أخرى في متاجر أخرى.

(2)
الأماكن والبيئة تؤثر علينا، أقول هذا لأنني أتمنى لو أنني بدأت في توفير المال وحفظه منذ أن كنت مراهقاً وإلى اليوم، هذا قد يعني إمكانية أن أعيش في مكان خاص بي وهذا يعني أن يكون لدي حرية ومسؤولية أن أفعل ما أشاء، ولست أقصد أشياء خارج المألوف بل أشياء مملة جداً كأن أعد الطعام لنفسي، أن يكون لدي غرفة مكتب للعمل وغرفة نوم للنوم فقط وليس فيها أجهزة إلكترونية إلا ساعة منبه.

مشكلة فعلية أن أكون دائماً بجوار مصدر التشويش والإلهاء وهو الحاسوب، اشتكيت من ذلك في تويتر ولست الوحيد الذي يعاني من الأمر، بمجرد انقطاع الشبكة أو بمجرد سفري تنتهي المشكلة وأستطيع التركيز على قراءة كتب بل وصلت لحد قراءة كتاب في اليوم.

(3)
فكرة أرشفة مجلة بايت العربية لم تفارقني، قبل يومين سألت نفسي لم لا أبحث عن تمويل للمشروع من الناس في الشبكة؟ التمويل سيشمل شراء ماسحة ضوئية وشحنها وهي جهاز مصمم لكي يحفظ المجلات والكتب كما هي دون إتلافها، جهاز كبير بعض الشيء ولا يصنع منه الكثير.

كذلك سأحتاج تكلفة السفر إلى الأردن (حيث كان مقر المجلة) والإقامة هناك لمدة أسبوع على الأقل، على افتراض أنني سأشحن الماسح الضوئي مباشرة إلى الأردن.

مبدئياً التكلفة ليست كبيرة، أقدرها ما بين 4000 و7000 درهم على الأكثر، لكن كيف أبدأ حملة تمويل؟ كيف أحصل على المال؟ والأهم من ذلك كله، ما هو الماسح الضوئي الذي سأشتريه؟ مضت سنوات منذ بحثت في هذا الأمر.

ما أقوله هنا أننا بحاجة للإقدام جدياً على فعل هذا المشروع بهذه الطريقة لأن الانتظار لم ولن ينجز شيئاً، وإن أنجزت هذا المشروع ووفرت أرشيفاً للمجلة فسيكون هناك مجال لأرشفة مجلات وكتب أخرى.

(4)
فكرة أخرى لا تفارقني وهذه منذ كنت طفلاً وإلى اليوم: سيارات التحكم اللاسلكي!

أذكر أنني اشتريت واحدة سلكية بنقود العيد وهذا في أواخر الثمانينات، اشتريت واحدة أخرى من نوع علي تركيبه بنفسي ولا أذكر ماذا حدث لها، لم أكن أحتفظ بها في المنزل بل تركتها في منزل صديق وأظن أنني أعطيتها لصديق ما أو ببساطة تركتها هناك.

منذ ذلك الوقت وإلى اليوم وأنا بين حين وآخر أقرأ عنها أو أشاهد مقطع فيديو لها، أعلم تماماً أن شراء واحدة سيجعلها عبئاً علي خصوصاً أنها بحاجة لمساحة كبيرة، لكن اليوم تذكرت أن هناك الصغير جداً منها وهذه تبدو لي ممتعة أكثر وتمنيت لو أنني لم أتذكر ذلك!

كلما تقدمت في السن وجدت بعضاً مني يعود ليصبح طفلاً مرة أخرى وهذا ليس بالأمر السيء، نعمة أن أجد متعة في الأشياء الصغيرة ولو كانت مثل مشاهدة مقطع فيديو لآخرين يلعبون.

(5)
أخيراً، مجموعة مدن عربية في فليكر أصبحت مفتوحة للجميع، يمكنك الانضمام دون دعوة.

برنامج Krita

user-interface30بما أن لدي اهتمام بموضوع تعلم الرسم فهذا وقت مناسب لعرض هذا البرنامج، كريتا برنامج رسم متقدم، حر ومجاني ويعمل في لينكس وماك وويندوز، البرنامج يقدم كثير من الخصائص التي لا يمكن عرضها في موضوع صغير مثل هذا.

موقع البرنامج يقدم دروساً ومصادر مجانية عديدة، وهناك متجر للمزيد من الدروس ويقدم أشياء أخرى كذلك، يمكن دعم البرنامج بشراءه حتى مع كونه حراً ومجانياً ويمكن شراء الدروس والكتب لدعمه.

ليس لدي أدنى خبرة في البرنامج أو في حتى في الرسم نفسه، لكن إن جاء يوم أردت فيه استخدام برنامج رسم سيكون هذا خياري الأول، إن اردت استعراضاً لآخر إصدار منه فشاهد هذا الفيديو من شخص يعرف ما الذي يتكلم عنه.

روابط: المستقبل الممل

54ea3e80583549.5ce5589e21e92ابحث عن صور ورسومات الخيال العلمي وستجد الكثير من الإبداع، ابحث عن تصورات للمستقبل القريب والبعيد وستقرأ الكثير من الأفكار التي تضع رأسها في الجنة وتنسى أنها تقف على الأرض، أفكار متفائلة لمستقبل مشرق والمستقبل دائماً مشرق دائماً أفضل من الحاضر دائماً سيصل لنا قريباً، هذا تصور واحد، التصور الثاني يسير في اتجاه معاكس كلياً ويضع رأسه في الجحيم ويصور المستقبل كئيباً وإن ظهر بمظهر رائع، المستقبل ستحكمه شركات كبرى تنهي سلطة الدول، أو المستقبل ستكون الحياة صعبة لأن الجميع يحاولون البقاء بعد كارثة كادت أن تقتل كل أنواع الحياة على الكوكب، البقاء للأقوى هنا.

ماذا عن المستقبل الممل؟ هو تصور للمستقبل واقعي ويصور ما يحتاج له الناس على المدى البعيد، تصور للمستقبل يبني أساساً لأفكار تدوم لقرون، تصور مستقبلي لا ينسى أهمية الصيانة وإبقاء الأشياء تعمل بكفاءة وهو موضوع ممل جداً ولذلك مهم جداً لكن لن تقرأ عنه في روايات الخيال العلمي.

تصورات المستقبل التي تأتينا من وادي السيليكون ليست بالضرورة تصورات جيدة أو ضرورية، كثير من صناع التقنية الرقمية يصنعون الأدوات ولا يفكرون بالناس وكيف سيكون أثر التقنيات على الناس، عندما يتحدث أصحاب رؤوس الأموال عن المستقبل أو حتى عن المستقبل القريب فعلينا أن نسأل: لماذا يحتاج الناس ذلك؟ هل هذا ضروري؟ هل يمكننا العيش بدون هذه التقنية؟

لماذا توقفت عن شراء الماء المعبأ

مع اعتراضي على العنوان (يبالغ)، تصور لجهاز تحكم رائع، يجمع بين فأرة ثلاثية الأبعاد وشاشة لمس.

أثاث إيكيا المتحرك، لمن يعيش في مكان صغير، المقال يتكلم عن “روبوت” لكن في الحقيقة الأثاث يحوي عجلات ومحركات وهذا لا يجعله روبوت.

التصميم للناس، مبادئ لصنع تصاميم لا تضر بالناس أو تلتهم أوقاتهم أو تخدعهم لفعل شيء لا يريدون فعله.

المتواضعون لديهم معرفة عامة أفضل، عندما يكون لديك تواضع معرفي ستتقبل حقيقة أنك تجهل الكثير ويمكنك تعلم أي شيء من أي مصدر.

فوائد الحديث مع الغرباء، أعترف بانني أحب الحديث مع الغرباء أكثر من الأصدقاء أو الأسرة، والتعليقات على هذا الموضوع أو بعضها يحزنني حقاً، كواحد من الناس الذين يحبون العزلة أجد من الغريب أن يستاء البعض من فكرة أن يتحدث لهم الغرباء، أنت في مكان عام والناس سيتحدثون، بدلاً من محاربة ذلك لم لا تتقبل هذا التواصل؟

يمكنك إعادة برمجة ساعتك، إن كنت ممن ينام متأخراً فيمكنك تعديل هذا السلوك لتنام مبكراً.

لا تمشي وأنت تنظر في هاتفك

التنظيف والتبسيط مفيدان لعقلك

شاهد: من بدأ نظرية أن الناس لم يهبطوا على القمر؟

لنعد إلى الماضي، مقال مصور عن فكرة في الماضي أفضل من اليوم، أن نستخدم أشياء يعاد استخدامها بسهولة، مثلاً أن تشرب القهوة في المقهى من كوب لم يصنع من البلاستك ويمكن غسله وإعادة استخدامه.

صنع طلاء للخشب غير سام، لا يعني ذلك رخصة أن تشرب الطلاء! المقصود أنه لا يستخدم مواد كميائية مضرة، موضوع صنع الأصباغ الطبيعية يثير اهتمامي دائماً.

صور لفوق وتحت الماء، شاهد فقط.

العائد من العزل الحراري، توفير كبير لتكاليف التبريد في البلدان الحارة.

التعليم بالممارسة فكرة قديمة، في الماضي كان الصانع المهار يوظف طلاباً يتعلمون مباشرة منه وبالممارسة وبعدها يصبحون هم أساتذة ويساعدونه في عمله أو يخرجون للعمل بأنفسهم، هذا النموذج التعليمي يستحق المحاكاة اليوم.

أربعاء المنوعات: مجموعة فليكر ومواضيع أخرى

في هذه المدونة أحاول الالتزام بجدول محدد للمواضيع، بدأت بتخصيص يوم الخميس لمواضيع الروابط، ثم بعد أشهر أضفت الإثنين لمواضيع الأدوات واليوم أضيف مواضيع المنوعات كل أربعاء، هذه المواضيع ستكون خفيفة ومنوعة وهي في الغالب مجرد تفريغ لبعض الأفكار العشوائية، بمعنى أنك تستطيع تجاهلها دون أن تفقد شيئاً.

في الغالب لن أضيف شيئاً لبقية أيام الأسبوع لأتركها مفتوحة لأي موضوع، وفي حال عدم نشر أي شيء أضمن على الأقل أنني أنشر 3 مواضيع أسبوعياً تقدم فائدة ولو كانت صغيرة.

(1)
بدأت أخيراً مجموعة فلكير التي تحدثت عنها سابقاً، المجموعة هدفها جمع صور للبلدان والمدن العربية والمشاركة فيها ستكون بدعوة فقط، بمعنى أن عليك إخباري بأنك تريد الانضمام وضع عنوان حسابك في فليكر وسأرسل لك دعوة، فعلت ذلك لأنني لا أريد حسابات عشوائية تنضم للمجموعة وتنشر صوراً لا علاقة لها بتخصصها.

  • سميتها: المدن العربية، يمكن تغيير الاسم إن اقترح علي أحدكم اسماً أفضل
  • المجموعة مؤقتة، ستستمر عاماً واحداً فقط ثم سأغلق باب المشاركة بالصور وستصبح المجموعة أرشيفاً فقط.
  • يمكنك رفع صور قديمة أو جديدة.
  • الصور يجب أن تكون لأماكن وللناس لكن ليس صور شخصية.
  • المجموعة تقبل الفيديو.
  • إن شاركت فلست بحاجة للمشاركة في النقاشات، في الغالب لن يكون هناك أي نقاش، فقط المشاركة بالصور كل ما أريده.
  • الصور يجب أن تعبر عن واقع الأماكن، لا أبحث عن صور لأماكن جيدة بل لأماكن من البلدان العربية بغض النظر عن حالتها.
  • الصور يمكن أن تكون للأرياف والقرى والطبيعة وليس فقط المدن.

(2)
وجدت الالتزام بجدول محدد في المدونة سهلاً أو أسهل مما توقعت، حان الوقت لفعل ذلك لأموري الشخصية لأنني لا أملك أي نوع من الروتين اليومي المفيد، لدي روتين لكنه غير مفيد ويضيع علي كثيراً من الوقت والفرص، هذا اعتراف تأخر 15 عاماً.

علي أن أبدأ من نقطة ما وبشيء واحد ثم أضيف أشياء أخرى بالتدريج كما فعلت مع هذه المدونة، والبداية تكون مع الصباح الباكر، لأن بداية اليوم الصحيحة تعني أن يكون باقي اليوم مثمراً وسأكون راض عن نفسي لأنني على الأقل فعلت شيئاً نافعاً لنفسي أو للآخرين.

(3)
أعترف أنني وقعت في فخ عدم الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات، الأمر لم يحدث فجأة بل احتاج سنوات طويلة ليبدأ بالتدريج ثم يصبح واقعاً واحتاج سنوات أخرى مني لكي أدرك أنني وصلت لمرحلة لم أعد أتعلم فيها كل يوم كما كنت أفعل في الماضي، تكاسلت وتأخرت وفعلت ما ظننت في الماضي أنني لم أفعله، غرور الشباب لا يستمر.

للعودة نحو التعليم أشعر بأنني أدفع بشاحنة ثقيلة لتصعد جبلاً، حتى لو كان الطريق معبداً فالوزن ثقيل والجبل عال وعلي فعل الكثير في وقت قصير.

كنت أفكر في أن أقول بأنني سأتوقف عن الكتابة في المدونة حتى أعود للتعلم وهذا فخ وقعت فيه في الماضي، توقفت عن الكتابة ولم أتعلم شيئاً! لذلك لن أكرر نفس الخطأ، لكن علي فعل شيء آخر.

(4)
رسمت لوحة مفاتيح وترتيباً محدداً للمفاتيح لأنني أظن أن هذا التصميم عملي ويوفر أزراراً أكثر في مساحة أصغر، لوحات المفاتيح التقليدية تضع مفاتيح الأرقام مثلاً على الجانب وتجعل لوحة المفاتيح عريضة وتصبح الفأرة بعيدة عنك، لم لا نضع هذه المفاتيح في الأعلى؟

هناك الآن شركة تقدم هذا التصميم، لوحة مفاتيح اسمها Royal Kludge’s RK825، وبالأمس رأيت صوراً لشخص صنع لوحة مفاتيح بتصميم مشابه، إن اشتريت لوحة مفاتيح في المستقبل ففي الغالب ستكون بهذا التصميم.

أدوات فايرفوكس

Screenshot_2019-06-10 Firefox Send

موزيلا تقدم عدة أدوات ومصادر، ولا أعني فايرفوكس المتصفح هنا بل المواقع، هناك أداتان تستحقان أن تستخدمهما لبساطتهما وفائدتهما.

فايرفوكس مونيتر، ضع عنوان بريدك الإلكتروني وستخبرك الخدمة عن الخدمات التي استخدمتها وتعرضت للاختراق، ماذا تفعل في مثل هذه الحالة؟ غير كلمة السر إن لم تفعل منذ حدث الاختراق.

فايرفوكس سند، ارفع ملفات بحجم 2.5 غيغابايت، شارك بها من تريد بهذه الملفات ثم ستحذف الخدمة الملفات بعد فترة، ليس هناك حاجة للتسجيل.