الجديد بثوب قديم

في عالم أفلام السينما ظهرت خلال السنوات القليلة الماضية عدة أفلام جديدة لكنها كذلك قديمة، جديدة من ناحية الإنتاج والممثلين وقديمة من ناحية أنها مبنية على أفلام قديمة ظهرت قبل عشرين عاماً أو أكثر، أحياناً الأفلام الجديدة تكون رائعة وأحياناً ينتقدها الجميع لأنها لم تستطع الوصول لمستوى الفيلم القديم، والبعض ينتقدها لأن شخصاً ما تجرأ على صنع فيلم جديد فهم يرون في القديم كمالاً يجب ألا يمس بأي شكل.

في عالم السيارات هناك حركة العودة للماضي في بعض السيارات، حاولت بعض الشركات صنع سيارات جديدة بتصاميم مستوحاة من سيارات قديمة، أحياناً السيارات الجديدة تحمل نفس اسم القديمة، هناك العديد منها لكن في هذا الموضوع أود عرض أربع سيارات فقط.

إقرأ المزيد «

لماذا الصناديق؟

Original_Victoria_Nähmaschinen_Nähkästchen,_bild_2

اليوم لاحظت أن لدي خمس صناديق مصنوعة من الصفيح وأربع منها فارغة، إحداها كانت علبة شاي اشتريتها وبالطبع أصبحت فارغة بعد استخدام الشاي لكن لم أرغب في رميها في سلة المهملات، لا شك يمكن استخدامها لشيء ما، كذلك فعلت مع العلب الأخرى، ولدي علبة دائرية للبسكويت اشتريتها لأنها تذكرني بالماضي، محتوياتها لذيذة بلا شك لكن يهمني الصندوق أكثر من المحتوى، أحد هذه الصناديق كانت أختي تدور به حول المنزل وتوزع منه حلوى لذيذة وعندما أعطتني منها أخبرتها أن تعطيني الصندوق عندما تنتهي منه، لا أدري ماذا سأفعل به لكن لا أريد له أن ينتهي في سلة المهملات.

يبدو أنني ببطء بدأت أشكل مجموعة صناديق من الصفيح دون أن أدرك أو أقصد ذلك، وهي هواية يمارسها البعض حيث يجمعون صناديق من الماضي زخرفت برسومات جميلة أو يجمعون صناديق قديمة من شركات مختلفة، ما أردت فعله شيء مختلف وهو استخدام هذه الصناديق لشيء مفيد.

علب الطعام الأسطوانية الرخيصة يمكن تحويلها لشيء جميل بتغليفها بقطع قماش، وإن بحثت في الشبكة ستجد المئات من المقالات ومقاطع الفيديو التي تقترح كل طريقة لتحويل العلب لشيء جميل، أحياناً العلب نفسها جميلة ولا تحتاج لتجميل وأحياناً  العلب نفسها تصنع لتكون هي الهدية، مثل هذا الصندوق الذي وجدته في متجر ويب وسعره 2850 دولاراً فقط!

woodenbox

أما لمجموعات علب الصفيح فأكتفي بصورتين من فليكر، اضغط عليهما للوصول للمصدر:

INSCATOLANDO SCATOLETTE

 

La mia collezione di scatole di latta, my collection of tin boxes

 

لا أدري لم أنا معجب بالتغليف والصناديق أكثر مما تحويها هذه الأشياء، أذكر مرة دخلت لمحل تحف ووجدت فيه صناديق صغيرة مزخرفة عرفت أنها مصنوعة من عظام الجمل! وهذه صورة لها

Camel bone boxes

هذا كل شيء، أردت فقط أن أعرض صوراً لصناديق ملونة وجميلة، كان علي شراء أحد صناديق عظام الجمل هذه، لأنها صغيرة حقاً ورائعة.

لماذا نحب صنع الأشياء بأنفسنا؟

arab-knife-grinderجائني هذا السؤال في تويتر من الأخ محب روفائيل وفي وقتها رأيت أن الإجابة لا تصلح لتويتر، لذلك أجيب هنا، ثقافة أو حركة اصنعها بنفسك (DIY) قديمة ولها أشكال عديدة، من الطعام إلى الفنون وحتى السيارات، كل شيء تقريباً يمكن للفرد صنعه بنفسه إن كان لديه عزم وقدرة والمهارة لفعل ذلك، حتى لو كان ينقصك شيء في البداية فقد تجده إن بدأت السعي له.

في هذه المدونة وضعت روابط عديدة لمشاريع يصنعها الناس بأنفسهم لأنني أحب ذلك وأرغب في الترويج له، شخصياً لم أمارس صنع الأشياء بنفسي كثيراً وأرى أن هذا خطأ يجب تصحيحه، تركيب أثاث إيكيا لا يكفي 😂

لماذا يجب الناس صنع الأشياء بأنفسهم؟ الجانب النفسي مهم هنا أكثر من الجانب العملي أو الاقتصادي، لأن في صنع الأشياء منفذ وفرصة للإبداع والمرء منا يحتاج لأن يصنع الأشياء ويبدع، هذه وظيفة الفن بالمناسبة، كثير من الناس يمارسون الفنون على أنواعها لأنها تعطيهم فرصة للإبداع وهي رغبة في نفس كل فرد فينا، حتى الناس في عصور مضت مارسوا الإبداع بالرسم على الكهوف والصخور وبقيت رسوماتهم شاهداً على وجودهم إلى اليوم.

عندما يصنع أحدنا شيئاً عملياً ومفيداً فهذا يعطيه شعوراً بالفخر والرضى لأنه قادر على الاعتماد على نفسه ولا يحتاج لشراء شيء مماثل من السوق، وكل ما زادت مهارة الفرد واعتمد أكثر على نفسه زادت ثقته بمهاراته وبنفسه وهذا يعطيه شيئاً من الأمان لأنه يستطيع فعل شيء تجاه الأشياء التي تحدث حوله بدلاً من الاعتماد على الآخرين، مثلاً البعض يتقن صيانة أنابيب المياه وإن حدثت مشكلة في البيت فلن يقف عاجزاً وينتظر وصول عامل لمعالجة المشكلة.

علي أن أنوه بأن الاعتماد على خدمات الآخرين ليست مشكلة وليست عيباً، الفرد منا يقرر ما يناسبه ويتوافق مع ظروفه.

وفي العصر الحديث صنع الأشياء بأنفسنا وخصوصاً الأشياء التي تحتاج منا الابتعاد عن شاشات الحواسيب تعطينا فرصة لكي نبتعد عن العالم الرقمي ونحرك أجسامنا ونبذل جهداً لصنع شيء وهذا يعطينا شعوراً إيجابياً لا أعرف كيف أصفه، هناك شيء رائع في أن تزرع حديقة أو تصنع طاولة أو حتى أن تعد مناقيش بالزعتر … لماذا دائماً أكتب ما يشعرني بالجوع؟!

هل هذه إجابة كافية أخي محب؟ 😅

سيارة حذاء المهرج

800px-BMW_Z3_M_(E36-8)_3201cc_registered_September_1999_02
المصدر: ويكيبيديا

بحثت في يوتيوب عن حذاء المهرج بالإنجليزية (clown shoe) ووجدت 4 من 6 نتائج تعرض سيارة بي أم دبليو! اسم مضحك لسيارة تعجبني كثيراً، وسأعترف بأنه الشكل الذي يعجبني وليس كونها رياضية، هذه سيارة تحتاج لمقال منفصل وطويل لأنها حلم مهندسين في شركة بي أم دبليو، أي أنها سيارة صنعها أناس لديهم شغف لصناعة سيارة عالية الأداء وليست مجرد سيارة أخرى صممها فريق التسويق.

السيارة بدأت كسيارة مكشوفة وهي سيارة حققت مبيعات جيدة لبي أم دبليو، تصميم السيارة وطريقة قيادتها انتقدها البعض لأنها تبدو “نسائية” وهذا نقد أفهمه وأجده سخيفاً، سمعت وقرأت مرات عدة هذا النقد الذي يوجه لبعض السيارات ويجعلونه مبرر لعدم شرائهم سيارة ما، لم تهتم بذلك؟ إن كانت السيارة جيدة وتعجبك فلم تهتم بما يفكر به الناس؟!

على أي حال، مهندسون من بي أم دبليو لم يعجبهم صنع سيارة مكشوفة وأرادوا صنع سيارة رياضية بأرخص وأبسط طريقة لذلك وضعوا سقفاً عليها بهذا الشكل الذي ترونه في الصورة وغيروا بعض القياسات لتصبح ثابتة أكثر ثم وضعوا محركاً من ست أسطوانات مستقيمة، وهذا النوع من المحركات يحبه كثيراً هواية السيارات لأنه متوازن ويمكنه أن يعطي كثيراً من القوة وصوته رائع، ومؤخراً بدأت شركات السيارات في التخلي عن محركات ذات ثمانية أسطوانات لتنتقل لست اسطوانات لتقليل استهلاك الوقود لكن هذا لا يعني فقدان القوة لأن المحركات الجديدة تزداد قوة مع كل جيل.

ما يعجبني في سيارة بي أم دبليو أنها مميزة ومختلفة حقاً عن كل شيء في الشارع، وهي تضيف صندوقاً في الخلف يجعلها عملية، السيارة صغيرة حقاً وقد رأيتها مرات وفي كل مرة يزداد إعجابي بها، سيارة صغيرة وعملية ورياضية، وفي الغالب لن تصنع شركة أخرى سيارة مماثلة.

فلاش كان ممتعاً

Homestar_Runner_logoتقنية فلاش عاشت مع الويب منذ منتصف التسعينات وإلى اليوم، المواقع لم تعد تستخدم هذه التقنية ومن النادر أن تجد من يطلبها إلا أن تزور موقعاً لم يجد تحديثاً منذ سنوات وهذا ما حدث معي بالأمس، رأيت موقعاً يطلب مني مشغل فلاش، وأدوبي أعلنت قبل عام أو عامين أنها ستوقف دعم التقنية وهذا سيحدث رسمياً في آخر هذا العام.

تقنية فلاش حصلت على كثير من النقد الذي تستحقه؛ فقد كانت مصدراً للثغرات الأمنية وكانت تقنية غير متوافقة مع طريقة عمل المتصفحات خصوصاً إن استخدمت كبديل لتقنيات الويب واستخدمت لصنع موقع، كذلك فلاش استخدمت للإعلانات وقد كان بعضها مزعجاً يصدر الأصوات ويسرق مؤشر الفأرة كما أذكر ويجبرك على التفاعل معه.

مع ذلك علينا ألا ننسى أنه بدون فلاش لن يكون هناك موقع مثل يوتيوب الذي بدأ بتقنية فلاش واستمر لسنوات على هذا الوضع ثم انتقل إلى تقنيات الويب التي هي أفضل بلا شك لكنها لم تكن كذلك في الماضي، أيضاً فلاش كان مصدراً للآلاف من الألعاب التي يمكن الوصول لها بسهولة من خلال المتصفح، كنت أزور موقع Jay is Games كل يوم لأجد ألعاب فلاش جديدة وقد تطور بعضها لتصبح ألعاباً مشهورة يشتريها الناس.

هناك أناس يهتمون بهذه الألعاب لدرجة ظهور مشروع لحفظها، يمكنك تنزيل البرنامج ومن خلاله تجرب بعض الألعاب.

فلاش كان أداة إبداعية كذلك للعديد من الناس، كان هناك أناس يصنعون مقاطع قصيرة باستخدامه وشخصياً كنت أتابع موقع Homestar Runner، الذي كان يحوي مقاطع مسلية وألعاب ويرسل الناس له رسائل ليرد عليها أحد شخصيات الموقع، وهذا مثال واحد فقط وهناك المئات غيره.

بتراجع فلاش توقفت عدة مشاريع وأصحابها انتقلوا لمشاريع أخرى بتقنيات أخرى، فلاش كبيئة تطوير كان مناسباً للعديد من الناس وكان برنامج يحب كثير من الهواة استخدامه ليصنعوا المفيد وغير المفيد، المسلي والسخيف، وهذا ميزة له.

يبقى أن أنوه بأن فلاش لم يمت حقاً بل أعادت أدوبي استخدامه وسمته Adobe Animation، لكن فلاش في الويب؟ هذا رسمياً ميت في آخر هذا العام.

جولة في بعض قديم نوكيا

في موضوعي السابق عن الهواتف القديمة سألني الأخ أبو إياس عن كيفية حفظ أنواع الهواتف وأرقامها وبعضها يعود لأكثر من 20 عاماً فكيف أتذكرها؟ في الحقيقة أنا لا أتذكر أرقامها بل أشكالها، معظمها نسيت اسمه لكن لن أنسى شكله وهذه هي ميزة للهواتف القديمة، كانت مميزة بشكلها، الهواتف الذكية تتشابه لحد يصعب التفريق بينها. لنلقي نظرة على بعض هواتف نوكيا.

إقرأ المزيد «

هوندا S2000

Honda S2000 CR Prototype

في الأيام الماضية نشرت مواضيع تقنية والآن أغير المسار لأتحدث عن السيارات، لماذا؟ لأنني أرغب في ذلك، هذا كل شيء، واليوم أود الحديث عن سيارة تعجبني كثيراً ولو كانت لدي فرصة لشرائها فلن أفعل ذلك!

كثير من محبي السيارات لديهم آراء مشتركة حول ما يفضلونه في السيارات، فهم يرغبون في سيارة ذات دفع خلفي وبناقل حركة يدوي لأن هذا كما يرون يعطيهم التجربة الأفضل عند قيادة السيارة، معظم الناس لا يهتمون لذلك ولا يعرفون إن كانت سياراتهم بدفع أمامي أو خلفي ولا بأس بذلك، كل ما يريده الفرد من السيارة أن تعمل.

هوندا S2000 هي سيارة رياضية بمقعدين صنعت ما بين 1999 و2009 وقد كانت تأتي بمحرك ذو أربع أسطوانات ويمكنه أن يصل إلى 8000 دورة في الدقيقة، وهذا رقم عال حقاً ويعني أن المحرك سيصرخ وهو يفعل ذلك وقد كان هذا المحرك في هذه السيارة يقدم أداء عالياً والسيارة وزنها منخفض إذ يصل إلى 1274 كيلوجرام.

تصميم السيارة ما زال إلى اليوم يبدو رائعاً وسيبقى وهي سيارة كلاسيكية وهدف لجامعي السيارات، تصميمها ليس شرساً لكنه رياضي وهو تصميم أنيق لا يحاول أن يثبت أي شيء، وهو تصميم بقي طوال عمر السيارة دون تغيير إلا تغييرات طفيفة، السيارة حالياً تباع في سوق المستعمل بأسعار مرتفعة وفي أحيان يكون سعرها أغلى من سعرها عند خروجها من وكالة السيارات.

لماذا أنا معجب بهذه السيارة؟ لأنها بسيطة ولا تفعل الكثير لكي تكون مميزة، هي سيارة خالية من الزوائد غير الضرورية، هوندا حققت أداء عالياً بمحرك صغير وحرصت على أن تكون السيارة خفيفة الوزن بقدر الإمكان، وقد صنعت السيارة في وقت لم تكن الشاشات والحواسيب فكرة مألوفة في السيارات وهذا يجعلها مميزة أكثر بالنسبة لي، تصميمها الداخلي بسيط كذلك ويحيط بالسائق لأن القيادة في هذه السيارة هو الهدف الأساسي.

المعلومات على سطح المكتب

windows-7-gadgets-57e9765e5f9b586c35bd5275

ما الذي تضعه على سطح المكتب في حاسوبك؟ هل تهتم بتغيير الصورة عليه بين حين وآخر؟ بالنسبة لي سطح المكتب هو مساحة غير مفيدة ونادراً ما أراها لأن التطبيقات تغطي سطح المكتب دائماً، ليس هناك شيء مفيد يمكن فعله في هذه المساحة، وقد حاولت شركات أن تجعله مفيداً لكن معظم هذه المحاولات توقف.

هناك تطبيقات مصغرة لسطح المكتب تسمى بالإنجليزية Widget أو أحياناً Applet وقد كانت عدة شركات تصنعها:

  • أبل كان لديها داشبوارد وقد توقفت عن تطويره ثم حذفته من نظامها.
  • مايكروسوفت توقفت عن تطوير Gadgets بسبب مشاكله الأمنية.
  • لن تكتمل قائمة لخدمات تقنية دون أن نذكر ما أوقفته غوغل، فقد مات غوغل ديسكتوب في 2011.
  • ياهو كان لديها خدمة وأوقفتها قبل عشر سنوات.
  • gDesklets لنظام لينكس يعمل لكن آخر إصدار له كان في 2011.
  • Screenlets لنظام لينكس يعمل وهو أحدث وآخر إصدار له كان في 2017.
  • Rainmeter هو مشروع حر ونشط ويطور إلى اليوم، وهذا هو الخيار الأفضل لويندوز.
  • هناك تطبيق لويندوز اسمه Widget Launcher ولا أعرف عنه شيئاً.

سطح المكتب يفترض أن يكون مساحة أكثر فائدة وبمثل هذه البرمجيات الصغيرة يمكن للمستخدم أن يطلع على المعلومات ويصل لبعض الخصائص دون الحاجة لتشغيل برامج أخرى، لكن يمكن لسطح المكتب أن يقدم المزيد، لو قسمنا البرامج الكبيرة لأجزاء صغيرة يمكن وصلها ببعضها البعض فلن تكون هناك حاجة لتطبيقات كبيرة والمستخدم يمكنه جمع القطع لصنع ما يريده من الخصائص.

في فترة مضت كان هناك اهتمام بهذه البرامج أكثر لأنه الإنترنت كانت مختلفة في ذلك الوقت، الآن مع تسارع الشبكة وتحسن مستوى المتصفحات لم تعد الشركات ترغب في تطوير البرمجيات الصغيرة، أظن أن الشركات الكبيرة مثل غوغل ومايكروسوفت لم تجد أن الاستمرار في تطوير هذه الفكرة سيفيدها بشيء وربما لديهم أرقام تثبت ذلك فهم يستطيعون معرفة عدد مستخدمي هذه البرامج.

على أي حال، ليس لدي المزيد لقوله حول هذه الفكرة، هذه برامج صغيرة لسطح المكتب تقدم خصائص مفيدة وتسلية وتضيف لمسة جمالية لسطح المكتب، مع ذلك أكثر المشاريع التي تقدم هذه الفكرة توقفت وما تبقى يديره هواة وشركات صغيرة.

إضافة: بعد أن نشرت الموضوع أدركت أن هناك مكان لهذه الفكرة في الأنظمة الحديثة، الناس يتوجهون لشاشات كبيرة أو أكثر من شاشة لسطح المكتب، البرامج لا تغطي كل سطح المكتب في هذه الحالة، لذلك برامج صغيرة على جزء من الشاشة أو في شاشة ثانية ستكون مفيدة حقاً.

هل تذكر هواتفك القديمة؟

nokia-206-newقبل الهواتف الذكية كانت هناك الهواتف النقالة، وقد كانت تأتي بأحجام وأشكال مختلفة ويمكنك أن تعرف ما هو الهاتف بمجرد النظر له، اليوم الهواتف الذكية كلها شاشات ولذلك تجد أن التسويق يركز على ظهر الهاتف أكثر من وجهه لأن في الظهر فرصة لتميز المنتج بشيء ولو باسمه أو بشعار الشركة.

في هذا الموضوع سأكتب قائمة بالهواتف التي امتلكتها في الماضي، هذا كل شيء.

إريكسون 388، أول هاتف امتلكته كان من أريكسون وكان هذا قبل أن تكون للهواتف رسائل نصية قصيرة، أذكر زيارتي لمكتب اتصالات مع صديق وقد كنت في غاية التوتر لأنني مقدم على تجربة جديدة وإحراج من نوع ما، فقد كنت تحت السن القانوني لامتلاك بطاقة هاتف ومع ذلك قدمت أوراقي وأذكر شعور بالإحراج عندما أخبرتني المرأة خلف المكتب أنني تحت السن القانوني، صديقي كان فوق السن القانوني واشترى البطاقة باسمه.

لا أذكر هل اشتريت هذا الهاتف أم جائني هدية لأنني في ذلك الوقت لم أكن أملك تكلفة الهاتف، وكذلك لا أذكر إن كان 388 أم 688، هواتف أريكسون في ذلك الوقت كانت متشابهة.

نوكيا 6310، أيضاً لا أذكر أنني اشتريته، في الغالب حصلت عليه مستعملاً من أخي أو شخص آخر، كان هاتفاً ممتازاً وبشاشة أحادية اللون وهذا يعجبني.

سوني أريكسون T100، هذا أذكر شراءه وأذكر كم كنت مغرماً به ولا أدري لماذا، لونه الأبيض وشاشته الزرقاء؟ الأصوات البسيطة التي يصدرها؟ أياً كان السبب فقد أحببت هذا الهاتف وهذا شيء لن أشعر به تجاه أي هاتف آخر.

سيندو M550، كان هذا الهاتف بداية اهتمامي الفعلي بواجهات الاستخدام، فقد كان يحوي قائمة اتصالات واحدة تعرض المعلومات ببساطة وفعالية في حين أن هواتف نوكيا كانت تحوي ثلاث قوائم، ومن هنا بدأت الفكرة بأن واجهات الاستخدام يمكنها أن تضم كل شيء إن أحسن المصمم تصميمها، بل رأيت أن واجهة الاستخدام يمكنها أن تكون قائمة واحدة تحوي كل شيء، هذا هاتف متقن الصنع والتصميم وقد كان من النوع الذي تفتحه للرد على المكالمة وتغلقه لقطع المكالمة، كانت هذه الحركة كما يقولون “كول” 😅

نوكيا 1202، معجب بهذا الهاتف لبساطته، شاشة أحادية اللون وبإضاءة بيضاء، يمكنه الاتصال ويمكنه استقبال وإرسال الرسائل، هناك مصباح وهذه خاصية رائعة ويمكن أن تلعب بلعبة الثعبان.

8464358393_be2497e405_wنوكيا 206، هاتف جيد، اشتريته باللون الأبيض، لا شيء مميز فيه.

سامسونج S5310، هدية من أخي الذي أراد أن أستخدم هاتفاً ذكياً وبالتالي إمكانية استخدام واتساب، هذا لم يحدث، الهاتف كان جيداً للاتصال والرسائل لكنه ضعيف لتشغيل التطبيقات بكفاءة، وهذا يذكرني بأنني امتلكت هاتف آندرويد مرة في حياتي.

نوكيا آشا 502، كنت معجباً بمنصة آشا وكنت أتمنى لو أن نوكيا استمرت في تطويرها، كانت واجهته جيدة وكان بالإمكان أن يصبح النظام الثالث بعد آيفون وآندرويد، الآن نظام كاي يأخذ هذا المكان.

آيفون 6 بلس، أول هاتف ذكي حقاً وكنت سعيداً به لأن كاميرته جيدة وهذا يدفعني للخروج من المنزل للتصوير وهو أمر أفتقده منذ أن أعطيت الهاتف لشخص آخر، شاشة اللمس الكبيرة تجعل استخدام الهاتف أكثر سهولة وهذه ميزة حتى لو لم أستخدم أي تطبيقات غير التي جاءت مع الهاتف.

نوكيا 105، بتخلصي من  آيفون اشتريت هذا الهاتف الذي كانت علاقتي به غريبة، فقد كنت أريد منه أن يتوقف عن العمل لكي أجد عذراً لشراء واحد آخر، لكنه هاتف من نوكيا، كم مرة سقط على الأرض من ارتفاعات مختلفة ولا يحدث له شيء ويثير هذا سخطي! فقط عندما بدأت البطارية تضعف وتقدم أداء أقل وجدت فرصة لشراء هاتف آخر، لكن ليس قبل البحث عن بطارية بديلة ولم أجد بطارية من نوكيا.

نوكيا 8110، هاتفي الحالي ويأتي بلون أصفر واستخدمه مرات عديدة لكي أرد على الهاتف بقولي “يلو” وهو أمر سخيف حقاً لكن ينجح دائماً في إضحاك بنات أخي، هاتف جيد وشبه ذكي، كاميرته ضعيفة للأسف.

الهاتف القادم: ربما في هذا الشهر أو التالي سأشتري آيفون SE الجديد على أمل أن يبقى معي لخمس سنوات على الأقل، وربما أشتري بدلاً منه آيباد ميني.


الآن أفكر بهذه الهواتف وأجدني نادماً على امتلاك العديد منها، أدعو إلى التبسيط وعدم الاستهلاك بلا حاجة وانظر كم هاتف في القائمة لم يكن له حاجة، علاقتي بالهاتف كانت وما زالت علاقة كراهية وقد كنت أكرهه أكثر في الماضي بسبب الاتصالات والرسائل والآن هذا كله خف لدرجة كبيرة، كنت أحياناً أعطي هاتفي لشخص آخر فقط لكي أتخلص منه ثم اضطر لشراء واحد آخر، ومرة مضت ست أشهر بلا هاتف وقد كنت سعيداً بذلك، أما آيفون فقد أعطيته لشخص بعد ما قال لي أنه يتمنى لو يحصل على هاتف مماثل، لم تكن لدي القدرة على شراء هاتف آخر فأعطيتها جهازي.

أخبرني عن هواتفك … وأخبرني إن كنت تكره الهواتف مثلي، أريد أن أبدأ نادياً 🤣

ما الذي يعالجه معالج الكلمات؟

إن قلت “معالج كلمات” فأنت في الغالب ستفكر ببرنامج ما وفي الغالب سيكون مايكروسوفت وورد، للعديد من الناس معالج الكلمات هو ذلك البرنامج الذي يضطر البعض لاستخدامه لأنه البرنامج الذي يستخدم في مؤسسات مختلفة، مثلاً علي كل أسبوع أن أرسل مقالاً لصحيفة وعلي أن أكتبه في ملف Doc وكل ما أفعله هو كتابة كلمات يمكن أن أضعها في ملف نصي، لكن حتى شيء ببساطة الملف النصي يصبح عائقاً للبعض لأنهم اعتادوا على البرامج المكتبية ومنذ وقت طويل.

في وقت مضى من الثمانينات والتسعينات كان معالج الكلمات جهازاً يمكن شراءه، الجهاز يأتي بلوحة مفاتيح وشاشة ومشغل قرص مرن لتخزين الملفات، وقد يأتي مع طابعة وهذا يجعله جهازاً ثقيلاً لكنه متكامل ويعطي الفرد كل ما يحتاجه إن كان ما يحتاجه هو كتابة الكلمات.

اليوم ستكون هناك صور عديدة ومقاطع فيديو، لذلك سأضع فاصلاً هنا وإن كنت تقرأ الموضوع من الصفحة الرئيسية للمدونة فاضغط على الرابط لتكمل القراءة.

إقرأ المزيد «