كمبيوتر كرونكلز: تصنيع الكلام

رابط الحلقة: تصنيع الكلام

موضوع الحلقة هو تحويل الحاسوب النص إلى صوت يسمع، لقراءة كتاب مثلاً أو إعطاء صوت لمن لا صوت له، الآن التقنية تستخدم مثلاً في مقاطع يوتيوب حيث بعض صناع الفيديو لا يتقنون نطق الإنجليزية لذلك يجعلون ذكاء اصطناعي يقرأ نيابة عنهم، نوع من استخدام الذكاء الاصطناعي لا أعارضه، لأن صانع الفيديو أنفق وقته على الإعداد والبحث والإخراج ولم يصنع كل شيء بالذكاء الاصطناعي، لنرى مستوى هذه التقنية في الماضي.

يبدأ البرنامج بالمقدم ستيوارت شفيه يحاول تصوير المقدم الثاني فتقول الكاميرا بالإنجليزية “المكان مظلم، شغل فلاش”، الكاميرا من صنع شركة منولتا اليابانية، ثم يعرض لعبة سبيك آند سبيل التي تحوي لوحة مفاتيح وتستطيع نطق حروف وكلمات، شفيه يرى أن كاميرا متكلمة ليست ضرورية في حين أن مصبح تنبيه قد يكون كافياً، هيربرت ليكنر ذكر أنه يتجاهل التحذير الضوئي في سيارته لكن ينتبه للصوت عندما تتحدث السيارة له، في ذلك الوقت كانت هناك سيارات تتحدث للسائق، هذا اختراع جديد ووسيلة تسويقية في ذلك الوقت.

ينتقل البرنامج لفقرة توضح ما المعني بتصنيع الكلام، لكي يستطيع الحاسوب الحديث عليه تفكيك الكلمات إلى مقاطع صوتية ثم تجميعها لنطقها، الأجهزة المتحدثة تحوي إما رسائل جاهزة مبرمجة فيها أو مكتبة من الأصوات تجمعها لنطق أي كلمة، يعرض البرنامج مثال لاستخدام الصوت كواجهة استخدام، مشغل لمجهر إلكتروني (ميكروسكوب) يعمل في الظلام نظراً لحساسيته للإضاءة، ونظراً لأن المستخدم منشغل بالحاسوب والمجهر فليس هناك وسيلة عملية لإرسال الأوامر إلا مايكروفون للحديث مباشرة مع الجهاز، الأوامر برمجت مسبقاً استخدم مشغل الجهاز صوته لذلك.

الأجهزة التي تفهم الأوامر الصوتية بدأ تطويرها منذ نهاية الستينات واستخداماتها اليوم (الحلقة صورت في 1984) ما زال محدوداً ويحتاج لتحسين أنظمة فهم الصوت وإنتاجه.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيف وهو كارل بيرني، هيرب ليكنر سأله كيف تصنع الأجهزة الأصوات:

  • كارل شرح بأن جهازهم يقرأ أي نص كتب بشفرة بنظام آسكي (ASCII) ثم يحوله لصوت، في البداية ينظر لكل كلمة ويقسمها لأصوات تشكل الكلمة ثم يجمع هذه الكلمات ويحاول أن يجعل نطقها طبيعياً.
  • شفيه سأل الضيف عن الأصوات أو بالإنجليزية Phoneme وما هي؟
  • كارل شرح بأنها الأصوات الأساسية لتشكيل الكلمات وفي الإنجليزية هناك ما بين 38 إلى 45 صوت ولغات أخرى تحوي تقريباً نفس عدد الأصوات، لدي فضول لمعرفة عدد الأصوات في اللغة العربية.
  • المنتج الذي تعمل عليه شركة كارل يستطيع نطق أي نص، ويعتمد على الحواسيب التي تعمل بمعالجات 16 بت.
  • إن كانت هناك كلمة فرنسية في النص الإنجليزي سينطقها الجهاز باللغة الإنجليزية وسيكون نطقها خطأ في الغالب.
  • التعامل مع عدة لغات يتطلب تطوير قواعد لكل لغة والمنتج حالياً محدود بالإنجليزية فقط.
  • المنتج ليس لديه مكتبة أصوات مسجلة مسبقاً بل يصنع الصوت بناء على ما يقرأه وبحسب القواعد التي وضعها المطورون.
  • الحاسوب الذي يستخدمه كارل لعرض قدرات الجهاز هو حاسوب نقال من الشركة اليابانية إبسون.
  • المنتج هو Speech Plus ولعلك سمعته من قبل حتى لو لم تعرف المنتج لأنه النظام الذي استخدمه ستيفن هوكينج لكي يتكلم.
  • يمكن للجهاز الاتصال بمزود من خلال الهاتف وقراءة البريد صوتياً، هناك طرفيات صوتية وهذا مصطلح لأول مرة أسمعه اليوم.
  • من خلال الطرفيات الصوتية يمكن الاتصال بأي قاعدة بيانات نصية ويمكن الاستماع للنص بدلاً من قراءته.
  • الفكرة جديدة وليس لها سوق تجاري بعد لكن هناك فرصة.
  • في النهاية طلب شفيه كتابة رسالة لكي يتأكد أن الجهاز فعلاً يمكنه قول أي شيء والجهاز فعل ذلك.
  • الجهاز عبارة عن بطاقة صوتية يمكن إضافتها للحاسوب وبالتحديد آي بي أم.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيف آخر وهو رون ستيفينز مدير ومؤسس شركة فوتان ويعرض منتج من شركة، هناك شاشة كبيرة فوق صندوقين، الأول جهاز فوتان وأسفله جهاز آي بي أم، علي أن أبدي إعجابي بقدرة جهاز آي بي أم على تحمل كل هذا الوزن!

  • رون يستعرض البرنامج والجهاز ويتحكم بهما من خلال الصوت.
  • رون يطلب بيانات، البرنامج يسأله أن يختار بين خيارين أو أكثر، أو يسأله إن كان يريد عرض مزيد من البيانات، ورون يجيب بكلمة.
  • النظام سريع الاستجابة لجهاز صنع في الثمانيات والصوت المنتج واضح وسهل الفهم، حتى شفيه سأل إن كان هذا فعلاً صوت صنعه الجهاز.
  • التقنية المستخدمة هي نفسها التي تستخدم في شركات الاتصالات لكن أبسط لتخفيض سعرها.
  • فوتان يعتمد على رسائل وكلمات سجلت مسبقاً وبحسب متطلبات المستخدم يمكن زيادة  عددها.
  • سأل لينكر عن وضع تقنية التعرف الصوتي حيث يتحدث الشخص للحاسوب.
  • ما عرضه رون بجهاز فوتان يعتمد على التعرف الصوتي المعتمد على متحدث واحد.
  • هذا أسهل من التعرف الصوتي العام الموجه لكل الناس.
  • التعرف الصوتي القادر على سماع وتحليل كلام الناس الطبيعي صعب وسيحتاج لوقت.

في مجلة بايت الشرق الأوسط هناك مقالات عن الموضوع وهي تغطي التقنية في التسعينات وتطوراتها في ذلك الوقت وكذلك تطبيقاتها العربية، لكن هذا موضوع آخر أحتاج لكتابته.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • كارل بيرني (Carl Berney) من شركة Speech Plus
  • رون ستيفينز (Ron Stevens)

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: الروبوت

رابط الحلقة: الروبوت

يبدأ البرنامج بلعبة آرماترون (Armatron) وهي ذراع يمكن تحريكه وتدويره ويمسك بالأشياء، اللعبة مثال صغير لما يمكن أن يكون عليه الروبوت، غاري كيلدول يوضح أن هناك طيف كبير من الروبوت ابتداء من الروبوت الذي يتحكم به شخص في معرض تجاري كنوع من التسويق والدعاية، إلى الروبوت المتقدم الذي يستخدم في خطوط التصنيع، وجود ذكاء في الروبوت يتيح له اتخاذ قرارات بنفسه، المعنى هنا إضافة حاسوب وبرنامج تحكم، الروبوت ذكي بقدر ذكاء مبرمجه.

ينتقل البرنامج لفقرة عن الروبوت في الثقافة الشعبية، الروبوت في الأعمال الأدبية والفنية له شكل مختلف عن الروبوت في أرض الواقع فهو مصنوع على شكل إنسان ورمز لمستقبل مخيف حيث العالم تحول للاعتماد الكلي على الآلة وقلل من أهمية الإنسان، العاملون في الصناعات الثقيلة يمارسون نفس المهمات لخدمة الآلات، الفيلم ميتروبولوس (Metropolis) طرح في 1972 ويصور العام 2000 حيث العالم انقسم لجزئين: رجال أعمال وعمال يخدمون الآلات تحت الأرض يعملون طوال الوقت، حاكم المدينة بحث عن حل لرفع الكفاءة فكان الحل صنع عامل ميكانيكي أو روبوت ليس لديه عيوب ولا يخطئ أو يتوقف.

ميتروبولوس كان له تأثير على الثقافة العامة وصوره أثرت على الكتاب وصناع الأفلام، آسميوف كتب عن قوانين الروبوت الثلاثة، قوانين آسميوف تفترض ذكاء عالي للروبوت أو كونه مبرمج بإتقان، وهذا ما يحدث فعلياً مع الروبوت في أرض الواقع مع أنها لا تشبه الإنسان، لكنها مبرمجة لتقوم بمهمات معقدة وفي الستينات بدأ استخدام الروبوت في صناعات مختلفة خصوصاً للوظائف غير المريحة للناس أو الوظائف المضرة لهم.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين، دايفيد نيتزان ومات غوريري، غاري كيلدول يسأل دايفيد بأن تصور الناس للروبوت بأنه جهاز سيعمل في المنزل وينظف الصحون والمنزل، فما هو وضع الروبوت اليوم:

  • الروبوت يستخدم في الصناعة منذ 15 عام (البرنامج صور في 1983)
  • الروبوت صمم لشغل وظائف قذرة.
  • الوظائف القذرة تعني وظائف مضرة للناس لطبيعتها، مثلاً طلاء السيارات أو حتى قاتلة مثل العمل في أماكن حارة أو بالقرب من مواد مشعة.
  • الوظائف التي تتطلب مهام متكررة ومملة يمكن للروبوت أدائها، وهذا أفضل من خيار نقل الوظائف خارج أمريكا.
  • الروبوت يؤدي مهام متكررة لكي يستطيع الإنسان التركيز على مهمات تحتاج لإبداع.
  • العمال في خطوط الإنتاج وخصوصاً النساء يحصلون على رواتب متدنية، هنا من الصعب على الروبوت المنافسة.
  • الوظائف التي تحتاج لعمل بسيط لكن ذات راتب أعلى (مثل اللحام) يمكن للروبوت المنافسة فيها.
  • خطوط الإنتاج تتغير لتجعل العمل مناسب للروبوت، هذا ما حدث في الماضي عندما غير هنري فورد المصنع ليرفع كفاءته بأن يجعل العامل يقف في مكانه ويؤدي مهام محدودة ومتكررة.
  • ديفيد يقول بأن الخوف من فقدان الوظائف غير مبرر لأن عدد الوظائف التي خسرها الناس للروبوت قليلة جداً، لأن الروبوت يفتقد لذكاء ومرونة الناس.
  • كيلدول سأل إن كان هذا سيتغير مع تقدم الذكاء الاصطناعي، مات يرى أن هناك احتمال لظهور مصانع تعتمد كلياً على الآلة وتدار بالحواسيب.
  • شفيه يسأل عن الروبوت في اليابان وإن كانوا متقدمين على الأمريكان.
  • مات قال بأن اليابانيين متقدمين في مجال التصنيع حيث يعطون الروبوت أبسط مهمة ثم ينتقلون لمهمة أصعب ويحاولون بالتدريج تصميم روبوت لمهمات أكثر تعقيداً، أمريكا متقدمة في مجال التعرف البصري والمستشعرات (Sensor).

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى مع ضيف آخر وهو جورج أوليفر وروبوت هيرو 1، جورج يعمل كموزع للروبوت ومن يصنع الروبوت هي شركة هيثكت (Heathkit)، شفيه يطلب من جورج أن يعطيه عرض لما يمكن للروبوت فعله، يبدأ جورج بإدخال أرقم وبعدها يبدأ الروبوت بالتحدث وتحريك ذراع ثم السير على عجلات، هناك لوحة مفاتيح وشاشة عليه تمكن المتحكم من برمجة الروبوت مباشرة بدون حاسوب، ثم يعرض البرنامج داخل الروبوت حيث لوحات الإلكترونيات التي تتحكم بالروبوت وتتعامل مع المستشعرات، الروبوت صمم لكي يكون تعليمياً وليس للاستخدام العام.

ينتقل البرنامج لفقرة أخيرة وضيفين جدد وهما غاي رودز وجون هيل وعلى الطاولة ذراع روبوت صغير اسمه TeachMover، الروبوت صمم ليدرب المهندسين على استخدام الروبوت، غاي شغل الروبوت ليؤدي مهمة بسيطة وهي وضع قطع مكعبة فوق بعضها البعض، الروبوت يبحث عنها ثم يضع الصغير فوق الكبير، ليس هناك مستشعرات لكن الروبوت برمج ليعرف حجم المكعب.

  • إضافة الذكاء للروبوت عملية صعبة حالياً كما يقول ديفيد لكن الأمر ينجز بالتدريج بإضافة المستشعرات.
  • الروبوت سيكون مفيداً أكثر هكذا وسيستخدم في بيئة مفتوحة مثل المزارع أو الاستخدام العسكري.
  • الروبوت في المنزل غير ممكن حالياً لأنه غبي.
  • هناك تشابه بين صناعتي الحاسوب الشخصي والروبوت من ناحية بدايتهما بجهود هواة.
  • شفيه سأل إن كان الروبوت سيحل محل الإنسان ليس فقط للوظائف الصناعية بل المكتبية كذلك، دايفد ذكر بأن هذا ممكن وضرب مثال بروبوت يقوم مهام معقدة لوحده.

فقرة (Random Access) عبارة عن فقرة إخبارية تظهر لأول مرة في هذه الحلقة وسنراها في حلقات مقبلة:

  • الحاسوب الشخصي أصبح المنتج الأكثر طلباً في موسم الأعياد.
  • ظهور محلات حواسيب مستعملة ومناسبات لتبادل الحواسيب.
  • شركتي أتاري وأكتيفيجون يحاولون تنشيط سوق ألعاب الفيديو، هذا بعد انهياره في 1983، في أمريكا.
  • 1984 سيكون عام الفأرة! جهاز الفأرة كان شيئاً جديداً في ذلك الوقت، الفأرة الضوئية ستتفوق على الفأرة الميكانيكية.
  • صناعة أشباه الموصلات ستنمو في 1984 إلى بليون دولار.
  • شركة أوزبورن نجت من الإفلاس وستخرج من مجال تصنيع الحواسيب لتركز على بيع حواسيب متوافقة مع آي بي أم.
  • أبل حققت بعض التقدم في مواجهة حواسيب أبل 2 المقلدة التي وصلت للسوق الأمريكي.
  • مصممي لغة بيسك طوروا اللغة وطرحوا منتج يسمى تروبيسك (TrueBasic)
  • طالبان من ساكرمنتو، كالفورنيا أطلقوا النار على حاسوب يحفظ سجلات الحضور والغياب.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • دايفيد نيتزان (David Nitzan) من منظمة SRI
  • مات غوريري (Matt Guerrieri) من شركة Autobotics
  • جورج أوليفر (George Oliver) من شركة George L. Oliver Company
  • غاي رودز (Guy W. Rhodes) من شركة Microrobot
  • جون هيل (John W. Hill) من شركة Microrobot

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: أمن الحاسوب

رابط الحلقة: أمن الحاسوب

يبدأ ستيورت شفيه بالحديث عن فيلم War Games حيث مراهق كاد أن يتسبب في حرب نووية بسبب اتصاله بحاسوب عسكري وتشغيله لعبة، لكن أمن الحاسوب على أرض الواقع أبسط من ذلك، المخترق هدفه سرقة المعلومات أو المال، هذه الحلقة تعطينا نظرة عن واقع أمن الحاسوب في فترة مضت، الآن هذا الموضوع أكثر أهمية وأكثر تعقيداً.

  • الجريمة الإلكترونية أصبحت مشكلة فعلاً في وقت تصوير البرنامج وهذا في 1983.
  • خدمات قواعد البيانات التي يتصل بها المشتركون معرضة لخطر الاختراق.
  • المخترق قد يخمن كلمات سر أو يستخدم ثغرات للوصول إلى بيانات أو حواسيب، أحياناً بدافع الفضول وأحياناً لسرقة معلومات أو أموال.
  • ستويرت شفيه يعرض سهولة الوصول لخدمة قاعدة بيانات، يتصل بخدمة من خلال هاتف وباستخدام طرفية، يدخل اسمه ثم كلمة السر وهو مشترك في الخدمة، لكن الهاكر كما يسمون يمكنهم الوصول لقاعدة البيانات كذلك.

البرنامج ينتقل إلى الأستوديو مع ضيف وهو دون باركر، خبير أمن حاسوب كما يسمى في البرنامج:

  • ليس هناك إحصائيات عن جريمة الحاسوب، الخبراء يعتمدون على تعلم كل حالة.
  • في السنوات الأربع الأخيرة سرقت عشرات الملايين من الدولارات في جرائم إلكترونية مختلفة.
  • كلما اعتمدنا أكثر على الحاسوب؛ زادت مستويات الخسارة عند حدوث سرقة.
  • دون ألتقى بخمس وثلاثين “مجرم حاسوب”، أغلبهم صغار السن، لديهم حس أخلاقي مثل روبن هود، يسرقون من المؤسسات لكن لا يتسببون بضرر للناس، التسبب بضرر للحاسوب لا يرونه أمر غير أخلاقي.
  • مجرم الحاسوب لا يرى نفسه مجرماً، بالطبع!
  • معظم جرائم الحاسوب جاءت من هواة لكن الآن بدأت تظهر مجموعات محترفة من المجرمين.
  • السجون الأمريكية تعلم السجناء معالجة البيانات، أظن أن المقصود إدخال البيانات واستغلال المساجين كعمالة رخيصة أو حتى مجانية، هذه مشكلة ما زالت موجودة في أمريكا ويصفها البعض بالعبودية.
  • الوسائل التي يستخدمها المخترقون وضعت لها أسماء بعد دراسة 1100 حالة، ذكر دون أسماء غريبة لكن بعضها مألوف مثل حصان طروادة (Trojan Horse).
  • حصان طروادة هو برنامج خبيث يختبئ في برنامج آمن.
  • غاري كيلدول لاحظ أن الجرائم الإلكترونية غالباً محلية، أي الشخص الذي يرتكبها يكون بالقرب من الحاسوب، لكن كما ظهر في الفيلم الجريمة قد تحدث عن بعد.
  • المتصل يمكنه استخدام الحاسوب للاتصال بعدد من أرقام الهاتف وإيجاد رقم متصل بحاسوب، ثم تخمين كلمات سر للدخول لهذا الحاسوب.
  • كون النظام أو الحاسوب سهل الاستخدام يعني إمكانية أكبر لاختراقه، هذه معضلة نعاني منها إلى اليوم وتزداد حدة بوجود تطبيقات تبسط عملية الوصول لحسابات المصارف.
  • دون ذكر بأن هناك 128 خدمة BBS موجهة للقراصنة (المصطلح قديم!) تستخدم للمشاركة بالمعلومات حول الاختراقات.

تنتهي الفقر بالانتقال إلى فقرة تعليمية يتحدث فيها هيرب ليكنر وهي ملخص بسيط عن حماية المعلومات، ثم يعود للأستوديو مع ضيف ثاني وهو جيمس هولمز للتحدث عن حلول لحماية أمن الحاسوب:

  • حل يعرضه جيمس وهو مودم يقطع الاتصال بعد محاولتين فاشلتين لإدخال كلمة سر، لأن خدمات البيانات كانت تسمح للشخص بعدد لا نهائي من المحاولات.
  • كلمة السر في المنتج يمكنها أن تكون بطول 250 حرف، من يريد تأمين حسابه سيستخدم ما بين 20 إلى 30 حرف مقارنة بالكلمات المألوفة التي تستخدم ست حروف.
  • النظام بإمكانه الاتصال بالمستخدم للتأكد من هويته.
  • دون ذكر أهمية أن تكون المنظمة نفسها آمنة، بمعنى أن الناس هم النقطة الأضعف في أي نظام حماية وتدريبهم لحماية البيانات سيكون أفضل حل للمنظمة.
  • اليابان متأخرة في مجال أمن الحاسوب لأنهم لم يتعرضوا لهذه المشاكل إلا مؤخراً، ولأنهم يحاولون بيع منتجاتهم للسوق الأمريكية.
  • القوانين بدأت تغطي مجال أمن الحاسوب.
  • غاري كيلدول سأل عن توفر مصدر نظام التشغيل مثل يونكس وتأثير ذلك على أمن الحاسوب، دون رد بأن أي نظام يمكن كسره بعد دراسة وتجربة كافية.
  • البرنامج أو النظام الذي لا نعرف كيف سيتصرف في كل الظروف يجب أن يعتبر غير آمن، ولتأمينه لا بد من معرفة كيف سيعمل.
  • التشفير أحد أفضل الحلول لحماية البيانات.

أكثر النقاش أداره غاري كيلدول وليس ستيوارت شفيه، في الغالب لخبرة غاري التقنية ومعرفته بالموضوع.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI
  • دون باركر، خبير في أمن المعلومات
  • جميس هولمز، مدير منتجات لشركة Tri-Data Systems

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

  • الطرفية التي استخدمها شفيه هي Tandy Radio Shack TRS-80 Data Terminal
  • منتج Digi-Link، لا أعرف بالضبط ما هو، جزء منه عبارة عن جهاز مودم لكن هناك أجزاء أخرى لم يتحدث عنها.

كمبيوتر كرونكلز: معالج الكلمات

رابط الحلقة: معالجات الكلمات

يبدأ البرنامج بطاولة عليها الكثير من الملفات التي تحوي برامج معالجات كلمات، شفيه يقول بأن هناك ما يقرب من 150 برنامج يمكن شراءه ثم عرض جهاز معالج كلمات وهو TRS-80 Model 100، جهاز حاسوب نقال يحوي محرر نصي، شفيه يسأل غاري كيلدول عن الفرق بين المحرر النصي ومعالج الكلمات، غاري يصف المحرر النصي بأنه برنامج لإعداد برامج أخرى، لكن المحرر النصي ليس برنامج مناسب لإعداد الوثائق لأنه يفتقر لخصائص تجدها في معالج الكلمات.

شفيه يذكر بأنهم سيلقون نظرة ليس على معالجات الكلمات فقط بل معالجات الكتابة (writing processors) أو مساعد الكتاب (writer’s aid)، برامج تساعد الكاتب على تحسين مستوى كتابته.

ينتقل البرنامج لفقرة تعرض كيف غير معالج الكلمات العمل في الصحف:

  • معالج الكلمات ألغى العديد من الخطوات ما بين دفتر الصحفي والنسخة النهائية من الخبر أو المقال.
  • المقال يمكن كتابته عن بعد وإرساله إلى الصحيفة عبر مودم، هناك كتب نشرت بهذا الأسلوب.
  • معالج الكلمات أتاح للكاتب والمحرر التعامل مع المادة المكتوبة بطرق عدة مثل التصحيح الإملائي أو تغيير أسلوب الكتابة.
  • الكتّاب يختلفون في آرائهم حول تأثير معالج الكلمات على الكتابة، البعض يرى أنه سيجعل المادة المكتوبة مملة ويلغي الأسلوب الخاص للكاتب، آخرون يرون أن الكاتب يتحكم بمدى اعتماده على خصائص معالج الكلمات.

يعود البرنامج إلى الأستوديو مع ضفين، جيم إدلين مطور برنامج وردفيجون (WordVision)، وباول شندلير، محرر في شركة Information Systems News ومستعرض لبرامج حاسوب، باول سيكون أحد مقدمي البرنامج لاحقاً.

غاري يسأل شندلير عما يبحث عنه من خصائص في معالج الكلمات، فيجيب:

  • سهل التعلم وسهل الاستخدام، يعترف شندلير بأن هذه كلمات تستخدم كثيراً لوصف البرامج، البرنامج يجب أن يبسط عملية إنشاء وثيقة دون عراقيل.
  • تصحيح الأخطاء بسهولة.
  • تحريك أجزاء من النص من مكان لآخر.
  • تنسيق النص، يتحدث شندلير عن بعض البرامج تفعل ذلك تلقائياً، يتحدث عن عدد السطور والفقرات في الصفحة.
  • يجب ألا تشتري معالج كلمات قبل اختباره أولاً، هذا ما يفعله الناس مع السيارات!

شفيه لاحظ أن معالجات الكلمات تتفاوت في أسعارها، وردفيجون سعره يبدأ من 50 دولار بينما برنامج وردستار (WordStar) سعره 500 دولار، فهل تختلف البرامج كثيراً بحسب السعر؟ شندلير يجيب بأن السعر غالباً يعكس عدد الخصائص في البرنامج، لكن أحياناً البرامج الأرخص قد تحوي ما لا تحويه البرامج الأغلى، لذلك لا يمكن تقرير شراء البرنامج بناء على السعر فقط أو الخصائص فقط، بعد ذلك كان هناك نقاش حول وضع السوق في ذلك الوقت وكيف أن برامج أرخص اليوم تقدم الكثير مقارنة ببرامج أغلى في الماضي، وكيف أن مبيعات الحاسوب في ازدياد وشركة صغيرة يمكنها أن تغطي تكاليف التطوير وتربح ببيع برامج أرخص، أيضاً المستخدم يفترض أن يشتري أرخص برنامج يقدم له الخصائص التي يحتاجها ولا يشتري شيء أكبر من حاجته.

بعد ذلك جيم يعرض برنامجه وردفيجون، جيم يبدأ بشرح فلسفته تجاه تطوير البرنامج بأنه برنامج كتابة وليس معالج كلمات وموجه لمن يريد أن يكتب بنفسه مقارنة ببرنامج صمم لتنسيق كلمات كتبها شخص آخر، البرنامج صمم لكي يكون سهل الفهم من خلال استخدام ألوان إشارات المرور وهذا أيضاً يتكرر بوضع ملصقات على لوحة المفاتيح.

بضغطة زر يعرض البرنامج الملفات التي صنعها المستخدم ويمكن تصفحها بسهولة، يفتح أحد الملفات ثم يعرض كيف يمكن تنسيقه للطباعة ويبدو البرنامج سهل الاستخدام وبسيط حقاً.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيوف آخرين، وارن كول وواين هولدر، هناك جهاز Kaypro 10، وارن يستعرض برنامج يمكنه إجراء تصحيح إملائي وكذلك يقترح استخدام كلمات مختلفة، مثلاً كلمة أبسط بدلاً من كلمة معقدة لنفس المعنى.

وارن كول يستخدم طرفية للاتصال بحاسوب يونكس بعيد، ويعرض برنامج Writer’s Workbench الذي يفعل نفس الشيء من ناحية التصحيح الإملائي واقتراح كلمات مختلفة ويقدم خصائص أخرى مثل تحليل النص.

عند تلخيص حلقة من البرنامج أحاول البحث عن روابط للأشخاص والمنتجات لكن في كثير من الأحيان لا أجد أي رابط، البرنامج قد يكون هو المصدر الوحيد للمعلومات عنهم.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • جيم إدلين، مصمم برنامج وردفيجون
  • باول شندلير، محرر في شركة Information Systems News.
  • وارن كول (Warren Kuhl) من شركة AT&T Western Electric
  • واين هولدر (Wayne Holder) من شركة Oasis Systems

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: أنظمة التشغيل

رابط الحلقة: أنظمة التشغيل

هذه حلقة مهمة، الأفضل لك مشاهدة الفيديو بدلاً من قراءة “الملخص” الذي لم يعد ملخصاً فقد تجاوز ألف كلمة، أكتب هذه الحلقات لتوثيقها لأنها ستصبح لاحقاً مصدراً للمعلومات لمقالات عدة.

معظم الحواسيب تستخدم أنظمة تشغيل ومن يصنع نظام التشغيل يتحكم بما سيفعله الحاسوب والآن هذا التحكم يزداد تأثيره لأن أنظمة التشغيل مرتبطة بالإنترنت ومطور النظام الذي يستطيع إضافة الخصائص والبرامج أو حذفها مع كل تحديث، كذلك مطور النظام يتحكم بما يمكن تثبيته على النظام من برامج، لذلك أنظمة التشغيل موضوع مهم وهذه الحلقة تلقي نظرة على واقع أنظمة التشغيل في فترة مضت عندما لم تكن مايكروسوفت سوى واحدة من الخيارات.

ستويرت شفيه بدأ بملاحظة أن المقدم الثاني غاري كيلدول سيكون ضيفاً لأنه مطور أحد أنظمة التشغيل (CP/M) التي ستعرض في البرنامج وهو كما يقول النظام الأكثر استخداماً في ذلك الوقت، ثم تحدث للمقدم الثاني هيرب ليكنر قائلاً بأن أنظمة التشغيل موضوع صعب لأننا كمستخدمين للحواسيب نتعامل مع أنظمة التشغيل لكن كثير منا لا يعرف حقاً ما هو نظام التشغيل وطلب من هيرب شرح مختصر لنظام التشغيل.

هيرب يرى أن أنظمة التشغيل تكون مثيرة للحماس عندما لا تعمل! وهذا ما لا تريده، على الحواسيب الصغيرة النظام يدير موارد الجهاز وتوفر على المبرمج الوقت والجهد وتوفر بيئة ثابتة يمكنها تشغيل البرامج على عدة أجهزة.

هنا ينتقل البرنامج لفقرة غير مألوفة، وهي مقطع تعليمي يشرح كيف يعمل الحاسوب ونظام التشغيل، ستيوارت شفيه يمثل مع بروس توغنزيني، المشهد داخل حاسوب أبل 2 إي، بروس يشرح أن هذه القطعة هي المعالج وقطعتان تحويان نواة نظام التشغيل ولغة بيسك، بروس يشرح أن الحاسوب عندما يعمل يبدأ المعالج في التحقق من نفسه ثم يسمح لنواة النظام بأن تتحكم بالحاسوب، نواة النظام تطلب من متحكم القرص المرن أن يشغل نظام التشغيل على القرص، في حال وجود نظام يرسل على القرص ترسل بياناته إلى الذاكرة وفي حال القرص كان يحوي برنامج سيشغل البرنامج.

هذا الشرح مبسط كثيراً وصمم لمشاهدي البرنامج الذين في الغالب لا يعرفون الكثير عن الحاسوب، لذلك أنظمة التشغيل بحاجة لعدة مواضيع تشرح جوانب عدة.

فقرة أخرى تعليمية يتحدث فيها هيرب ليكنر عن نظام التشغيل أكثر ويختصر الأمر في نقاط:

  1. نظام التشغيل يسمح للمستخدم باستخدام الحاسوب واستغلال قدراته، هذا يبدو أمر بديهي لنا الآن لكن عليك أن تتذكر حواسيب الماضي وكيف أن بعضها قبل سنوات قليلة من بث البرنامج كان يحتاج لبرمجة المعالج مباشرة لكي يستطيع المستخدم فعل أي شيء مثل كتابة برنامج.
  2. السماح لعدة مستخدمين باستخدام الجهاز، هذا صحيح للحواسيب الكبيرة والمتوسطة لكن ليس الحواسيب الشخصية فهي مصممة لمستخدم واحد، هل يمكن استخدام أنظمة تشغيل اليوم لكي يستخدم أكثر من شخص نفس الجهاز في نفس الوقت؟ أعلم أن لينكس يمكنه فعل ذلك لكن لا أدري إن كان ويندوز أو ماك يسمحان بذلك.
  3. إدارة الملفات والسماح للمستخدمين والبرامج للوصول لها، نقطة أخرى بديهية، في ذلك الوقت كان من المألوف أن البرنامج له ملفات خاصة به لا يمكن فتحها ببرامج أخرى.
  4. التحكم بالمدخلات والمخرجات، أي كتابة البيانات للجهاز أو استخراجها.
  5. التعامل مع الأخطاء.
  6. إدارة الموارد بين المستخدمين، مثلاً كم سيستهلك المستخدم الواحد من وقت المعالج.
  7. تبسيط الصيانة بمتابع الأخطاء التي يمكن تصحيحها.

يعود البرنامج إلى الأستوديو مع ضيفان وهما غاري كيلدول مؤسس ديجيتال ريسيرش (Digital Research) وتوني فاننج من شركة هيولت باكرد، ليكنر بدأ بسؤال غاري عن كيف بدأ يطور أنظمة التشغيل، غاري ذكر أنه كان مهتماً بلغات البرمجة وليس أنظمة التشغيل، كان يعمل مع شركة إنتل ليطور لغة PL/M ولتشغيل لغة البرمجة احتاج لتطوير نظام تشغيل لذلك طور نظام CP/M، في ذلك الوقت كانوا يحفظون البرامج على أشرطة ورقية (Punched tape) وكانت عملية تأخذ الكثير من الوقت، بظهور الأقراص المرنة كان نظام CP/M جاهزاً للتعامل مع الأقراص المرنة.

شفيه طلب من غاري شرح ما هو نظام التشغيل، غاري قسم البرامج لثلاث طبقات، الأولى لغة الجهاز نفسه (Machine Code) وإن شغلت الجهاز بدون نظام سيحتاج لإدخال أوامر بهذه اللغة لكي يفعل أي شيء، الطبقة الثانية هي برامج النظام (System Software) وهي ما نعرفه اليوم بأنظمة التشغيل، ثم هناك برامج الأعمال (Business Software) وهي البرامج التي تعمل على النظام.

ليكنر سأل الضيف الثاني توني فاننج عما يبحث عنه في نظام التشغيل، توني لا يريد أن يرى النظام بل يجب أن يختفي النظام، هذا كان مألوفاً في الماضي حيث النظام بسيط ووظيفته تشغيل البرامج ثم يختفي حتى تغلق البرنامج، شفيه سأل توني عن الفرق بين مايكروسوفت دوس الذي يستخدمه توني ونظام CP/M الذي يطوره غاري كيلدول، توني ذكر أنه لا يوجد فرق فكلاهما يفعلان نفس الشيء لكن هناك نسخة من CP/M مختلفة وتقدم المزيد.

غاري تحدث عن تطوير النظام ورفع قدراته مع تقدم خصائص الحواسيب وقدراتها، ليكنر سأل إن كانت أنظمة التشغيل البسيطة حالياً ستصبح أكثر تعقيداً، غاري تحدث عن أهمية الاعتدال عند إضافة الخصائص وإضافة ما هو مفيد للمستخدم، من بين الخصائص المفيدة هي إضافة ما يسمى التزامن (Concurrency) أو تعدد المهام، إمكانية تشغيل أكثر من برنامج وكذلك إمكانية استخدام أكثر من شخص لنفس الحاسوب.

بعد ذلك غاري يعرض نظام CP/M متعدد المهام حيث هناك أربع شاشات افتراضية مختلفة على الجهاز ويمكنه الانتقال بينها بسرعة ويمكن للبرامج أداء مهام مختلفة في نفس الوقت، وهذا هو التوجه في المستقبل القريب حيث أداء الحواسيب يرتفع والأنظمة عليها استغلال ذلك.

المطلع على تاريخ الحاسوب يعرف أن نظام CP/M لم ينجح في الوصول للحواسيب الشخصية التي ستبدأ بالانتشار في منتصف الثمانينات، النظام الذي نجح في الانتشار كان مايكروسوفت دوس والذي لن يقدم خاصية تعدد المهام، كون شيء هو الأفضل في مجاله لا يضمن نجاحه، هناك عوامل أخرى لتفوق دوس على CP/M وهذا يحتاج لموضوع آخر.

ليكنر يعود بفقرة تعليمية عن التزامن أو تعدد المهام، هذه الفقرة ملخص قصير وأرى ألا ألخصه بنفسي لأن الموضوع يستحق مقال خاص له.

ضيف ثالث ينضم للأستوديو وهي جين ياتز (Jean Yates) رئيسة شركة استشارات تركز على يونكس، شفيه سأل جين عن يونكس ومقارنته بالأنظمة الأخرى التي ذكرت في البرنامج، جين ذكرت بأن يونكس نظام آخر معياري لتشغيل البرامج ويونكس يتميز بأنه قادر على العمل في كل الأجهزة من أصغرها لأكبرها ويمكنه ربط الحواسيب بشبكة بسهولة، وهذا يتيح للمستخدمين تبادل الرسائل والملفات وحتى التطبيقات.

ليكنر سأل إن كان يونكس يقدم دعماً للمؤسسات التجارية لأنه في الماضي كان يستخدم فقط للجامعات والمنظمات غير الربحية، شركة بيل سيستمز (Bell Systems) منعت من بيع لينكس وقسمت لاحقاً لشركات عدة من بينها آي تي آند تي (AT&T) التي سمحت لها الحكومة الأمريكية ببيع يونكس في 1982، النسخة الأحدث من يونكس في ذلك الوقت يسمى نظام 5 أو (System V) متوفر تجارياً.

شفيه سأل عن زينكس (Xenix) وكيف يختلف عن يونكس، جين توضح أن نظام يونكس يباع بطريقتين، الأول هو النظام نفسه أو يباع المصدر لكي تطور الشركة نسخة خاصة منه وهذا خيار أغلى، مايكروسوفت اشترت مصدر يونكس وصنعت نسخة منه سمته زينكس يعمل على الحواسيب الشخصية ومن بينها أبل ليسا، وهناك إشاعة بأنها تعمل على صنع نسخة لحاسوب آي بي أم الشخصي، وهذا ما حدث فعلاً.

ليكنر يسأل توني فاننج عن تجربته مع لينكس، توني استخدم يونكس لخمس سنوات ويعتبر نفسه مستجداً لكنه استخدم نظام دوس في الحواسيب الشخصية ودوس يتجه لأن يكون مثل يونكس، جين توقعت أن آي تي آند تي ستطرح حواسيبها بنظام يونكس وهذا يشمل حواسيب شخصية.

يلاحظ ليكنر أن من يشتري نظام CP/M يتوقع اختفاء النظام بمعنى أن يعمل في الخلفية بهدوء، لكن أنظمة يونكس مختلفة فليس هناك نظام واحد يشبه الآخر، جين تشرح أن أنظمة يونكس صممت للحواسيب المتوسطة (ميني) وتأتي مع ما يقرب من 400 أداة وبرنامج لكن النظام قابل للتخصيص من ناحية إضافة وحذف هذه الأدوات، على سبيل المثال جين لديها حاسوب يونكس على مكتبها وحذفت ثلثي الأدوات التي تأتي مع النظام لعدم الحاجة لها، وذكرت أن يونكس يتيح للمستخدم صنع نظامه الخاص، المقصود هنا استخدام الأدوات لصنع برنامج خاص يلبي احتياجات المستخدم، لكن هذا يحتاج لتعلم النظام، بينما نظام CP/M أبسط وأسهل للتعلم.

في الغالب أكتفي بتخليص أهم النقاط لكن هذه الحلقة موضوعها مهم من ناحيتين، توثيق ما كان عليه حال صناعة الحاسوب وتوقعات الناس في ذلك الوقت لمستقبل الحاسوب في فترة كان الحاسوب يتغير بسرعة.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • بروس توغنزيني، موظف من أبل وأحد أهم خبراء واجهات الاستخدام.
  • غاري كيلدول، في هذه الحلقة غاري ليس مقدم ثاني بل ضيف.
  • توني فاننج، من شركة هيولت باكرد.
  • جين يتز، رئيسة شركة Yates Ventures.

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

تثبيت نسخة قديمة من لينوكس سوزه

لينكس لفترة كانت يباع في صناديق وأفتقد ذلك، طبيعة النظام تجعل ذلك غير عملياً الآن لأنه يجد تحديثات عدة والإنترنت سريعة لذلك لا منطق لبيع لينكس في صناديق، مع ذلك أفتقد الصناديق وما تحويه، الصندوق ليس مجرد حاوية لقرص مدمج بل يحوي أحياناً أكثر من ذلك، أدلة استخدام، ملصقات، وبحسب البرنامج أو النظام قد يكون هناك أشياء أخرى في الصندوق، فتح الصندوق له متعة خاصة … هناك قنوات يوتيوب متخصصة فقط في فتح الصناديق!

تشغيل لينكس حديث على حاسوب بعمر 30 عاماً

من مميزات لينكس أنه يستطيع أن يعمل على حاسوب قديم، هذا يعني إبقاء الحواسيب تعمل لفترة طويلة بدلاً من وصولها لمكبات النفايات، لكن لأي مدى يمكن فعل ذلك؟ الحاسوب في الفيديو قديم وأرى أن الواجهة الرسومية الحديثة لا تناسبه، يمكن تشغيل واجهة أصغر حجماً وأسرع قليلاً لكن سطر الأوامر سيكون الاستخدام الأفضل، ربما تحويله لمزود سيكون عملي أكثر.

لا تتخلص من الحواسيب القديمة، أعطها حياة ثانية باستخدام لينكس وربما ستغنيك عن شراء حاسوب جديد لسنوات.

حواسيب أبل النقالة آيبوك وباوربوك

تذكير بقصة أبل: في نهاية التسعينات كادت أبل أن تصل إلى الإفلاس، ستيف جوبز أصبح مديرها مرة أخرى وقرر تبسيط خطوط منتجاتها وإلغاء الكثير من المشاريع لتقليل التكلفة، بدلاً من عشرات الخيارات قرر أن تكون هناك أربع منتجات فقط، حاسوب مكتبي للناس وهو آيماك، حاسوب مكتبي للمحترفين وهو باورماك، ثم حاسوب نقال للناس وآخر للمحترفين.

الفيديو أدناه يعرض الحواسيب النقالة، آيبوك مشهور بتصميمه الأبيض والملون وكان تصميمه يشبه المحارة، حاسوب المحترفين النقال كان بوربوك الذي لم يستخدم البلاستك بل معدن التيتانيوم، أسماء المنتجين لم تعد تستخدم فكلاهما أصبح ماكبوك (MacBook) وتصاميم هذه الحواسيب لم تتغير كثيراً فهي تستخدم مادة الألمنيوم والفرق يكمن في النحافة أو الحجم.

المتحدث في الفيديو يقول بأن تصميم آيبوك لن ينجح اليوم ولا أوافقه على ذلك، عندما تكون الحواسيب متشابهة وتشبه ماكبوك هناك فرصة لجهاز مثل آيبوك يستخدم البلاستك وألوان مختلفة، مجرد فعل ذلك قد يعطي المنتج فرصة للنجاح ولو لفترة قصيرة.

كمبيوتر كرونكلز: المحاكاة

تاريخ تصوير الحلقة: 3 مايو 1983

تبدأ الحلقة بحاسوب آي بي أم يشغل برنامج أو لعبة محاكاة طيران من مايكروسوفت والذي ما زال يطور إلى اليوم، البرنامج مثال لما يمكن للحاسوب فعله وهو المحاكاة، شفيه ذكر أن كل ما يفعله الحاسوب هو نوع من المحاكاة وهذا شيء لم أفكر به من قبل، واجهة سطح المكتب التي نستخدمها إلى اليوم صنعت لتحاكي سطح المكتب حتى تجعل الحاسوب مألوفاً للناس، كثير من العمليات التي ينجزها الحاسوب اليوم ما هي إلا عمليات رقمية لأشياء كانت تنجز على الورق في الماضي.

كيلدول وضح ما يعنيه مصطلح المحاكاة وهو صنع بيئة رقمية تحاكي الواقع لشيء يريد شخص ما تجربته، مثلاً الهبوط بطائرة يمكن محاكاته على الحاسوب وسيكون ذلك بالطبع أرخص وآمن مقارنة بفعل نفس الشيء في طائرة.

البرنامج ينتقل لعرض مقاطع من محاكاة عسكرية ثم مدنية، شفيه تحدث عن قدرات الحاسوب وتطورها وذكر أن المحاكاة مجرد أداة يمكن استخدامها للبناء أو الهدم، هذه ملاحظة تجعلني أقدر الرجل أكثر.

البرنامج يستضيف فرانك لواندوسكي الذي يعمل في شركة سنغر لينك (Singer Link) التي تطور محاكي عسكري، البرنامج يبدأ بمقارنة بين المحاكي الذي صنع لحاسوب شخصي والمحاكي العسكري، الجهاز الذي يشغل المحاكي العسكري يحوي أربعين ألف دارة متكاملة، أظنه يعني معالج لأنه ذكر بأن الحاسوب الشخصي يحوي دارة واحدة وكيلدول وضح بأنه يعني معالج، هذا مثال لما يحدث دائماً حيث الجيش الأمريكي يحصل مبكراً على آخر التقنيات قبل وصولها للمدنيين بسنوات أو عقود.

ينتقل البرنامج لموضوع آخر وهو المحاكاة في مجال العمارة ويستضيف ستيف هاريسون الذي يعمل في شركة عمارة سكيدموري، أوينغس وميريل أو اختصاراً سوم (SOM)، شفيه سأله كيف يستخدمون المحاكاة في مجال عملهم وذكر ستيف أمثلة:

  • دراسة ظل المبنى وتأثيره على محيطه.
  • تأثير الزلازل على المبنى.
  • محاكاة استهلاك الطاقة لعام وهذا يشمل حركة الشمس طوال العام وزاويتها كل يوم.

هاريسون ذكر بأن المحاكي يعمل على جهاز VAX 11/780 والطرفية التي يستخدمونها هي تيكترونكس (Tektronix) 4113 رسومية، واحدة من الطرفيات الرسومية التي أود أن أكتب عنها موضوعاً لأنني كنت أظن في الماضي أن الطرفيات كلها نصية، هاريسون ذكر بأنهم صنعوا البرنامج بأنفسهم في الشركة.

مقدمي وضيوف الحلقة:

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

الأدوات وعملية الصنع

عندما بدأت التدوين كنت أكتب كل صفحة بنفسي باستخدام محرر نصي، باستخدام HTML وCSS صنعت مدونة وصممتها وكتبت حتى ملف RSS، كنت في بعض الأيام أكتب مواضيع عدة قصيرة وفي كل مرة أحدث الموقع يدوياً.

كانت العملية ممتعة بالنسبة لي، الموقع يفعل بالضبط ما أريده، ليس هناك تعليقات ولا قاعدة بيانات ولا حاجة للغة برمجة والتصميم صنعته بنفسي وكنت أرتب أقسامه كما أريد، الروابط كانت على العمود الجانبي مثلاً، هناك رابط لقسم خاص لتقنية CSS وله تصميم مختلف.

انتقلت بعد أشهر إلى ووردبريس لكي أركز أكثر على الكتابة وأفتح باب التعليقات وفي ذلك الوقت ووردبريس كان بسيطاً، تغيير التصميم كان سهلاً وقد غيرت التصميم مرات عدة، وهذه بداية الاعتماد على أدوات التدوين بالنسبة لي، انتقلت إلى بلوغر ثم إلى ووردبريس مرة أخرى بعد ثمانية سنوات وفيها تغير ووردبريس كثيراً ليصبح برنامج كل شيء ويزداد تعقيداً وتقل متعة استخدامه حتى أصبح مزعجاً حقاً.

الأدوات التي نستخدمها لها تأثير علينا وعلى قدرتنا على الإنجاز، أحياناً هذا التأثير ليس منطقي أو لا علاقة له بزيادة الفعالية وسرعة الإنجاز، أنا أكتب على لوحة مفاتيح ميكانيكية أستخدمها منذ عشر سنوات تقريباً، أستمتع باستخدامها لكنها لا تجعلني كاتب أسرع أو أفضل، في يوم اضطررت لاستخدام لوحة مفاتيح رخيصة وقد كنت مستاء من ذلك مع أنها تقدم نفس عدد المفاتيح، الأداة الجيدة تجعل العمل ممتعاً.

عملية صنع الشيء مهمة كذلك، هناك متعة في الصنع حتى عندما تكون عملية الصنع متعبة ومثيرة للضجر، يدرك ذلك أي شخص يمارس أي حرفة، إنجاز العمل يعطي الفرد دفعة من الحماس والسعادة لفترة قصيرة ولكي يشعر بذلك مرة أخرى عليه أن يبدأ عملية صنع شيء آخر، أثناء صنع الشيء قد يجد الفرد فرصة لكي يبدع ويبتكر شيء مختلف أو يجرب شيء لم يجربه من قبل وهذا لوحده متعة لا توصف.

أذكر قبل سنوات قليلة عندما بدأت الضجة حول الذكاء الاصطناعي وقد بدأ باللوحات الفنية، سارقي الفنون صنعوا نموذج لغوي أو بصري كبير قادر على محاكاة أعمال الناس وهنا بدأت أقرأ آراء تروج لهذا الفتح التقني الجديد، هناك من ردد بأن الأشخاص المهرة في صنع الفنون لن يحتكروا الفنون بعد الآن، كأنما اكتساب مهارة الرسم وضعت خلف باب لا يسمح لأحد بدخوله إلا قلة من الناس، هناك من رأى أن هذا سيسمح لغير المهرة بصنع فنون لمواقعهم وكتبهم وهذا ما يحدث فعلاً لكن لدي مشكلة في ذلك لأن محتوى هذه الخدمات مسروق ولن تدفع فلساً للرسامين حول العالم، الثاني أن هناك مصادر عدة لفنون مجانية قديمة وجديدة يمكن الاعتماد عليها.

أيضاً: ما المشكلة في اكتساب شيء من المهارة لكي تصنع الفنون بنفسك؟ وإن كنت تملك المال ما المشكلة في دفع مبلغ لشخص ليصنع لك الفنون التي تحتاجها؟

كما يقول البعض: الذكاء الاصطناعي يسمح لرأس المال بالوصول لمهارات وحرف لكن لا يسمح للحرفيين بالوصول لرأس المال.

ثم هناك الحمقى الذين يرددون بأن الذكاء الاصطناعي سيصنع عدد لا نهائي من اللوحات والفنون والأفلام ولكل ذوق، يرون أن عشرة آلاف لوحة أفضل من عشر لوحات، الكم أهم بالنسبة لهم من الكيف، حتى لو كان أكثر هذا الكم سيء، قبل الذكاء الاصطناعي كان ولا زال هناك محتوى السيو (SEO) الذي يكتب لمحركات البحث ويكون في الغالب ذو محتوى خفيف أو غير مفيد والهدف هو التربح من الإعلانات، ثم جاء الذكاء الاصطناعي وأضاف الكثير من المحتوى الرديء للويب وللشبكات الاجتماعية وأصبح الواحد منا لا يعرف هل يقرأ أو يشاهد أو حتى يسمع شيء صنعه إنسان أم صنعه ذكاء اصطناعي.

لذلك أرى أن السير في الاتجاه المعاكس أمر مهم، إنتاج القليل بجودة أعلى، جودة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي الوصول لها لأنه لم يصمم لذلك، لاحظت منذ سنوات أن بعض قنوات يوتيوب التي تزداد شهرة يقل إنتاجها حتى يصل بعضها لصنع مقطع فيديو واحد في العام أو العامين، لكنه مقطع فيديو متقن البحث والإخراج وبمحتوى ممتاز، ثم يغيب صاحبه لعام أو أكثر لصنع فيديو آخر.

هؤلاء يستطيعون فعل ذلك لأنهم لا يكترثون لخوارزمية يوتيوب، بينما أصحاب القنوات الصغيرة مضطرون لطرح الكثير لكي يصلوا لعدد أكبر من الناس ويزداد عدد متابعيهم وعندها يستطيعون التركيز أكثر على الجودة، لكن كثير منهم لن يصل إلى هذه المرحلة لذلك سيبقون في دوامة يوتيوب أو يقررون التوقف أو يقررون عدم الاكتراث ويصنعون ما يريدونه بغض النظر عن عدد المتابعين.

مروجي الذكاء الاصطناعي يهتمون بالنتيجة النهائية ولا يهتمون بعملية الصنع أو جودتها أو حتى وجود روح للصانع، يهتمون بالكم أكثر من الكيف، أنت كصانع أو مستهلك يمكنك السير عكس هذه القيم بالاهتمام بما يصنعه الناس والتركيز على الكيف قبل الكم.

كمبيوتر كرونكلز: الموسيقى

موضوع الحلقة عن الموسيقى جعلني أتردد إن في كتابة الموضوع، لكن أرى أن أوثق الحلقة وأختصر.

  • غاري كيلدول يصف جهاز كاسيو الذي عرض في بداية الحلقة بأنه ليس حاسوب لأغراض عامة (قابل للبرمجة لأي غرض) بل جهاز متخصص.
  • الحواسيب الصغيرة في ذلك الوقت مثل كومودور أو الحاسوب الشخصي قادر على فعل شيء مماثل باستخدام لغات مثل بيسك.
  • هناك برامج ولغات متخصصة في الموسيقى، لصنعها وتحليلها وإنتاجها.
  • الحاسوب بإمكانه إصدار أصوات لا تستطيع الأدوات الموسيقية أو الناس إصدارها.
  • ما كان تقنية تحتاج لحواسيب كبيرة أصبحت الآن أصغر وأرخص ويمكن للأفراد الوصول لها.

في الحلقة هناك نقاش سريع عن موضوع الإبداع، هناك من يرى بأن الحاسوب يقلل من قدرة الناس على الإبداع في حين آخرون يرون أن الحاسوب يقدم أدوات عدة تساعد الناس على الإبداع ويبسط العملية للكثيرين، الحاسوب يقدم بيئة مرنة لإجراء التجارب وكذلك بيئة تبسط الموضوع على غير الخبراء.

مقدمي وضيوف الحلقة:

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

روابط: الكمبيوتر كان إنساناً

أعتذر عن عدم كتابة مواضيع سوى الروابط في الأسابيع الماضية، شغلت بعدة أمور وبعضها لم ينتهي بعد، لكن هذه عودة للكتابة ورمضان على بعد أيام، في الغالب سأركز على تلخيص حلقات كمبيوتر كرونكلز في رمضان.

هل غيرت رأيي عن الذكاء الاصطناعي؟

صنع واجهة LCARS للتحكم بالمنزل، واجهة LCARS صممت لأفلام ومسلسلات الخيال العلمي ستار تريك، وأرى أنها تستحق مقال خاص بها.

حاسوب لوحي مصمم لحماية الخصوصية، يعمل بنظامي أوبونتو وآندرويد بدون خدمات غوغل، هناك مفاتيح لإغلاق المايكرفون والوايفاي وغير ذلك، الجهاز لم يصنع بعد لكن الشركة سبق أن صنعت منتج آخر وستطرح هذا الجهاز في حملة تمويل.

حملة تمويل جهاز ألعاب، الجهاز يحاكي الأجهزة القديمة من الثمانينات وأوائل التسعينات من ناحية المواصفات.

نظرة على برنامج أوقفته أبل، المقال يعرض خصائص برنامج ينظم ويحرر الصور.

الكمبيوتر كان إنسان، الكمبيوتر كان وظيفة شخص حتى اخترعت الحواسيب الإلكترونية.

حواسيب مثل آي بي أم، الحاسوب الشخصي الذي نعرفه اليوم بدأ في الثمانينات ولم يخطط أحد له، حتى آي بي أم حاولت إيقافه لكنها لم تنجح، لو نجحت كيف سيكون سوق الحاسوب اليوم؟

شاهد، لغة برمجة وقاعدة بيانات صممت للمستشفيات وما زال يستخدم إلى اليوم في أمريكا

جهاز للاتصال بالفيديو باستخدام خط الهاتف:

فيديو عن Ray Tracing أو بترجمة سريعة: تتبع الشعاع، أسلوب إضاءة للرسومات الثلاثية الأبعاد، لكن في الفيديو يستخدم لرسومات ثنائية الأبعاد:

روابط: حق أن تختفي

في المنطقة السكنية هنا أرى كثير من المنازل تستخدم كاميرات المراقبة، غالباً البيت يستخدمها في الزوايا وعند الباب، أتضايق من هذه الكاميرات لأنني أود أن أمشي دون أن يسجلني أحد، لكن الكاميرات في كل مكان ولا يمكن العيش هنا بدون أن تراك واحدة كل يوم، دول العالم تستخدم الكاميرات لمتابعة حركة سير الناس وتتابع وجوههم ويمكنها معرفة بمن تلتقي، أضف لذلك ما يمكن جمعه من معلومات في الإنترنت والتطبيقات وستعرف جهات عدة معلومات أكثر عنك، هذا الوضع أراه غير طبيعي أو مقبول، الناس من حقهم أن يكونوا مجهولين.

حق ألا تعرف، شكراً لتقنيات الحاسوب؛ الناس في كثير من الدول لا يمكنهم الهرب من الرقابة، الكاميرات في كل مكان والبرامج تسجل أين تذهب، المقال يتحدث عن حق الفرد في أن يخرج ولا يعرف عنه أحد شيئاً حتى يعود، هذا ما كان متوقعاً في الماضي، المسافر غائب حتى يعود أو يتصل أو يكتب رسالة، حتى الطفل الذي يلعب في الخارج لا يعرف عنه والديه شيء حتى يعود.

إنشاء لغة برمجة ويلزية، معظم لغات البرمجة تستخدم الإنجليزية في كلماتها، لذلك أشير لأي تجربة لإنشاء لغات برمجة على أساس لغات مختلفة من العالم، هناك محاولات عدة لإنشاء لغات برمجة عربية: لغة ج، قلب، كلمات

إضافة لوردبريس تعالج مشكلة الروابط المقطوعة، سأستخدمها قريباً، مواضيع الروابط القديمة فيها الكثير من الروابط المقطوعة، المواقع تغير صفحاتها أو تختفي ويأتي طفيلي ليأخذ عنوان الموقع.

حاسوب بتصميم أعجبني، الواجهة نصية، الأهم هنا أن التصميم والقطع كلها متاحة لمن يريد صنع جهاز مماثل.

أميغا يونكس، لا أدري إن كان أحد يزور هذه المدونة ويهتم بحواسيب أميغا، هذا موقع متخصص للأجهزة وبالتحديد لنظام تشغيل.

سحر يونكس، صورة فيها الكثير من الرموز، انقر على الأرقام.

ما الذي يعنيه أن يكون الحاسوب متوافق مع آي بي أم؟

شاهد، الحرب الباردة وتأثيرها على ألعاب الفيديو، ساعة لفيديو ممتاز وليس عن ألعاب الفيديو فقط، الفيديو قديم (10 سنوات) مع ذلك يبدو وكأنه صنع بالأمس:

نظارة بكاميرا من الماضي:

تذكير بشراء الحليب في الصباح أو: كيف تستخدم مدفعاً لضرب ذبابة!

واحد من أكثر المحتوى إثارة في الشبكات الاجتماعية هي لقطات شاشة أخذت من شبكات اجتماعية أخرى، شخص ما في فايسبوك كتب شيئاً عجيباً وتجد صورة لذلك في تويتر وإنستغرام وتيكتوك، هذا ما رأيته اليوم في ماستودون حيث رأيت لقطات شاشة ورابط لها في بلوسكاي، وهنا تبين أن اللقطات أخذت من تويتر، زرت حساب الرجل في اللقطات ولم أجد ما كتبه، إما حذفه أو أن تويتر لا يعمل كما ينبغي.

الرجل يقول بأنه دفع عشرين دولاراً لخدمة أنثروبك (Anthropic) واستخدم برنامج أوبنكلاو (OpenClaw) لكي يتصل بخدمة أنثروبك، أوبنكلاو هو ذكاء اصطناعي محلي يمكن تثبيته على حاسوبك ويمكن وصله بخدمة ذكاء اصطناعي مثل تشات جي بي تي، الرجل طلب من أوبنكلاو أن يذكره بشراء حليب في الصباح.

ماذا فعل أوبنكلاو؟ كان يتصل بأنثروبك كل نصف ساعة ليسأل عن الوقت وهل وصل النهار أم لا، في الصباح وجد الرجل أن رصيده من عشرين دولار أصبح صفراً وأوبنكلاو لم يستطع تذكيره بأن يشتري الحليب في الصباح، لكنه استطاع لاحقاً تقليل التكلفة لكل هذه العملية.

المعلقون في ماستودون وبلوسكاي كانوا يسخرون من الرجل، لست هنا لأفعل ذلك، هناك عدة تقنيات للمعلومات يمكن استخدامها لأداء المهمة التي أرادها وستكون تقنيات أرخص وأبسط، لكن مما قرأته في حساب الرجل على تويتر يبدو لي أنه ممن لا يقدر البساطة والتوفير، مع ذلك أكتب هنا لعل قارئ يتعلم شيئاً (أشك في ذلك!).

لكي تتذكر شراء الحليب في الصباح يمكنك استخدام واحدة من تقنيات المعلومات أدناه:

  • قلم وورق، التكلفة: مجاني، في الغالب لديك أقلام وورق في المنزل لذلك أعتبر هذا الحل مجاني، في حال لم يكن لديك قلم يمكنك شراء أربعة أقلام بيك كريستال بسعر دولار تقريباً، ودفتر سيكلفك أقل من دولار.
  • ورق Post-it، التكلفة: أقل من دولار، نفس الورق لكن مع إمكانية تعليقها على أي مكان لكي تراها في الصباح.
  • طابعة، التكلفة: تبدأ من 55 دولار تقريباً، في حال لم تكن تريد الكتابة على الورق وتفضل الطباعة وربما تستمتع بصنع القوالب والقرطاسية، هذا خيار ممتع.
  • هاتف، التكلفة: مجاني إن كنت تملك هاتف أو بسعر يبدأ من عشرين دولار إلى أكثر من ألف دولار، الهاتف غير الذكي فيه خاصية التذكير مع منبه وتوقيت محدد، الهاتف الذكي يحوي تطبيق يفعل ذلك أيضاً.
  • الحاسوب، التكلفة: مجاني إن كنت تملك حاسوباً أو بسعر يبدأ من 60 دولار، هناك حواسيب نقالة رخيصة وإذا اشتريت مستعمل ستكون أرخص، الحاسوب يمكنه أن يشغل برنامج لتذكيرك والبرامج كثيرة ومجانية.
  • سكرتير أو مساعد شخصي، التكلفة: بحسب الراتب المتفق عليه، المساعد الشخصي ليس تقنية معلومات (أظن ذلك!) لكن أضعه كخيار هنا في حال كنت تستطيع تحمل تكلفة توظيف واحد.

كل هذه الخيارات أبسط وأرخص (إلا المساعد الشخصي!)، لا شك لدي أن الرجل يعرف كل هذه التقنيات وهدفه في الغالب ليس تذكر شراء الحليب بل تجربة الذكاء الاصطناعي ومعرفة ما الذي يستطيع فعله، هذا ما ظننته في البداية لكن لدي شك بأن الرجل ربما لا يعرف كيف يستخدم برنامج بسيط لتذكيره بما يريد.

هذا مجرد احتمال، سمعنا وقرأنا قصص عن أناس أذكياء مشهورين بإنجازاتهم ولا يعرفون إنجاز أشياء بسيطة، لكن شكي يذهب لأبعد من ذلك لأنني أخشى بأن الناس ينسون كيف يستخدمون الحاسوب (أو الهاتف) لأغراض شخصية ويعتمدون كلياً على خدمات من شركات مختلفة.

في وقت مضى انضممت لمنتدى عربي وفيه قسم لبرنامج Paint Shop Pro، البرنامج في ذلك الوقت كان من نوع Shareware وعملياً كان مجانياً وأذكر أن هناك من سأل لماذا نستخدم هذا البرنامج وهناك فوتوشوب، فأجبته بأنه برنامج أبسط ويقدم ما أحتاجه من برنامج رسومات، فوتوشوب برنامج كبير ومعقد، ثم قلت: لا تضرب ذبابة بمدفع!

كل مهمة لها أداتها المناسبة، وأحياناً الأدوات المعقدة ضرورية لإنجاز بعض المهام، ابدأ بالحل الأبسط ثم زد تعقيد الحل وتكلفته بحسب الحاجة.

روابط: لم يكن أحد يشاهدنا

أسفل الروابط ستجد مقطع فيديو لتقنية الباركود، شيء نتعامل معه يومياً ربما أو على الأقل كلما اشترينا شيئاً، المتاجر تستخدمه لمتابعة المبيعات والمخزون وتعرف ما الذي وصل للمخازن وما الذي خرج منها والبرنامج ينظم العملية ويعطي بيانات دقيقة عن وضع المخزن والمبيعات، هذا ما تتقن الحواسيب فعله وهو رفع فعالية العمليات وتسريعها.

ما يحدث للأشياء يحدث للناس كذلك، في الدول الحديثة كل فرد له رقم هوية وربما وثائق أخرى، الدول تزيد مستوى الرقابة المستمر من خلال الكاميرات التي تتابع الوجوه والسيارات فتعرف أين يذهب كل فرد وتعرف كذلك من يقيم وهو يخالف قانون الإقامة وتتابع من يرتكب مخالفات صغيرة كرمي المهملات وترسل لهم الغرامات، والدول كذلك تقيس الناس بالأرقام من ناحية المستوى المادي والصحي والتعليمي.

قد تكون النية من كل ذلك هو فعل شيء إيجابي لكن كل هذه العمليات والأدوات تتحول بسهولة لأدوات قمع وفي بعض الدول هذه الأدوات وضعت للرقابة من البداية، لذلك من الضروري أن تتذكر أن الناس يتذكرون عالماً لم يكن أحدهم يراقب طوال الوقت، الأطفال كانوا يلعبون في الخارج دون أن يعرف الوالدين أين ذهبوا وماذا يفعلون، أطفال اليوم لا يعرفون ما الذي يعنيه ذلك .. إلا في دول لم تصبح “متقدمة” بعد.

نظرة معمقة على آلات حاسبة وحواسيب جيبية، كانت كبيرة ولا يمكن وضعها في الجيب.

تثبيت نظام بالم على لعبة، عجيب ما يمكن للبعض فعله.

لوحة مفاتيح بتصميم عجيب، شاهد الصور فقط، الصانع يقول بأن لديه مشكلة صحية تجعله لا يستطيع استخدام لوحة مفاتيح وفأرة بالتصميم التقليدي.

نظرة على أجهزة معالج كلمات يابانية، لن تتوقف هذه الأجهزة عن إثارة فضولي، أريد معرفة كل شيء عنها.

كتابة برامج لويندوز 95 في 2025، لماذا يصنع الناس برامج لأنظمة قديمة؟ لأنهم يستطيعون ولأن الأنظمة هدف ثابت.

إضافة لرازبيري باي توفر منافذ شبكية، مفيد لمن سيستخدم الجهاز لصنع شبكة صغيرة في المنزل.

شاهد، فيديو عن الباركود أو الرموز العمودية التي تراها على أغلفة المنتجات:

ترميز المحارف يونيكود وهو المعتمد عالمياً وما يسمح للعالم للتواصل بسهولة دون الحاجة لاستخدام ترميز محارف خاص لكل لغة: