نفس العشاء لعشر سنوات

مزارع في وايلز يكتب عن حياته في المزرعة وكيف أنه يعيش يومه بنفس الأسلوب تقريباً، عليه العناية بالمزرعة وحيواناتها ويتناول نفس العشاء كل يوم، لم يتزوج وليس نادماً على ذلك، ومن كلماته تفهم أنه شخص راض عن حياته وقانع بما لديه ولا يبحث عن المزيد، يحب عمله ويحب المزرعة وحيواناتها ويتواصل مع المجتمع من حوله ويسمع الأخبار من المذياع كل ليلة، وجد البساطة في الرضى بالقليل.

مركبات جزيرة أواجي من تصميم مزارعي البصل

في بعض دول العالم هناك مزارعون يغيرون سيارات أو شاحنات صغيرة لتصبح عملية أكثر للمزرعة، جزيرة أواجي اليابانية مشهورة بمزارع البصل والمزارعين هناك يغيرون شاحناتهم لتصبح عملية تماماً للمزرعة، ابحث عن 淡路島 農民車 لتجد الكثير من الصور لهذه الشاحنات، بعض هذه الشاحنات جمعت قطعها من شاحنات مختلفة وصممت حسب الطلب.

عرفت هذه الشاحنات من مقال في موقع Pingmag نشر في أكتوبر 2013، هذا رابط للمقال في أرشيف الإنترنت، موقع Pingmag توقف عن العمل للمرة الثانية وهو واحد من المواقع المفضلة لي، كان مجلة ويب عن اليابان وتابعتها لسنوات عدة.

على أي حال، هذه الشاحنات تستخدم محركات بسيطة مثل مولد طاقة ويوضع في مقدمة الشاحنة والجسم يجمع بلحام قطع مختلفة من الفولاذ أو الحديد، الإطارات تأخذ من سيارات دفع رباعي وتكون كبيرة الحجم لتخوض في المزرعة بسهولة، هناك في الغالب مقعد واحد للسائق وهو لا يبتعد كثيراً عن المحرك، من الواضح رغبة مالكي الشاحنات في استغلال المساحة لأقصى حد لذلك المساحة الأمامية للسائق والمحرك صغيرة لكي تكون المساحة الخلفية لمنتجات المزرعة كبيرة، بعض هذه الشاحنات تحوي رافعة للصندوق الخلفي.

كشخص يحب السيارات كثيراً أجد متعة أكبر في القراءة عن هذا النوع من السيارات أكثر من أي شيء آخر، وأتخيل أنني لو قدتها سأجد متعة أكبر من أي سيارة رياضية، وقد بحثت قليلاً في الشبكة ويوتيوب ووجدت قناة كورية لشخص يصنع مركبات زراعية مختلفة، وهذا مقطع من القناة:

هناك لا شك أمثلة مختلفة من دول عديدة لأناس صنعوا مركبات خاصة لمزارعهم، أتمنى أن يوثق شخص ما هذه المركبات، لأنها عملية وصنعها الناس بأنفسهم لتناسب احتياجاتهم، شيء لن تفعله شركات السيارات الكبيرة .. أو حتى الصغيرة.

بلاكبيري: الهاتف الذي تجنبت شراءه

عندما أكتب مواضيع صغيرة عن ذكرياتي مع التقنية وشركاتها ففي الغالب أكتب عن أشياء أحببتها، في هذه الحالة أكتب عن شيء تجنبته، لسنوات قليلة قبل آيفون وبعده كان بلاكبيري هو الهاتف الذكي لمعظم الناس حولي، لأنه كان يأتي مع برنامج دردشة يجعل التواصل مع الآخرين سهل ومباشر وآمن، بعض الدول ضغطت على شركة بلاكبيري لكي تراقب الرسائل فقد كانت مشفرة ويصعب كسر التشفير.

أذكر من سألني لم لا أشتري الجهاز وعرض علي واحداً ورفضته، في ذلك الوقت كانت كراهيتي للهاتف في أعلى مستوياتها ولا زلت أكرهه اليوم لكن اليوم بالكاد يتصل بي أحد والهاتف غالباً استخدمه لتلقي الرسائل النصية من مؤسسات حكومية ولإنجاز بعض المعاملات.

على أي حال، بلاكبيري كان ذلك الشيء المشهور جداً في الإمارات ولسنوات قليلة وأخمن بأن عدة دول أخرى عربية مرت بنفس التجربة، بوصول آيفون لأسواقنا وكذلك آندرويد بدأ الناس ينتقلون للهواتف الذكية الجديدة وبدأ سوق بلاكبيري ينكمش عالمياً حتى خرجت من السوق، ظهرت هواتف بلاكبيري بعد ذلك لكنها من صنع شركة صينية وهي TCL.

إضافة كاميرا للحاسوب الكفي آيباك

في موضوع سابق وضعت فيديو لحاسوب كفي والآن هذا الفيديو سترى إضافة كاميرا لنفس الجهاز، بيع الإضافات كانت وسيلة للتربح من مالكي الأجهزة، إضافات مثل الكاميرات أو لوحات المفاتيح أو أغطية للأجهزة، الفيديو أعلاه يستعرض جهازاً واحداً وبالتفصيل.

وثائق هالوين لمايكروسوفت

وثائق داخلية من مايكروسوفت سربت واستطاع الحصول عليها الناس وأكدت مايكروسوفت مصادقية هذه الوثائق، فيها كتبت مايكروسوفت عن لينكس كمنافس وخطر مستقبلي على الشركة، مايكروسوفت كانت تعتمد على مبيعات نظام تشغيلها في ذلك الوقت ومن الطبيعي أن تدرس مايكروسوفت المنافسين، لكن مايكروسوفت كانت تفعل أكثر من ذلك، حاولت مايكروسوفت التشكيك في مصداقية نواة لينكس من خلال شركة أخرى رفعت قضية على آي بي أم وهي قضية مشهورة في ذلك الوقت وأذكر تغطيتها في مواقع تقنية كثيرة، العجيب أن القضية ما زالت مستمرة كما أفهم من الفيديو لكن حجمها أقل بكثير من السابق.

على إعجابي بكثير من برامج مايكروسوفت هناك جانب سيء من هذه الشركة وقد كانت تحاول بجدية إيقاف البرامج الحرة والمفتوحة المصدر أو على الأقل زرع الخوف والشك في السوق تجاه هذه البرامج، بالطبع مايكروسوفت الآن تختلف عن الشركة التي كانت تحاول قتل لينكس.

عندما كنا نحرق الأقراص المدمجة

رأيت هذا الموضوع الذي يشرح ما الذي يعنيه حرق الأقراص المدمجة، شيء أخمن بأن أكثر الناس لم يحتاجوا لفعل ذلك منذ وقت طويل، في التسعينات كان القرص المدمج (Compact Disc) تقنية جديدة على الحواسيب الشخصية وقد ساهمت بعض ألعاب الفيديو وبرامج الوسائط المتعددة في انتشار استخدام مشغل الأقراص المدمجة، الناس كانوا متعطشين لمساحة تخزين أكبر وكذلك لإمكانية استخدام الوسائط المتعددة، أي الصوت والصور المتحركة.

اليوم بالطبع لا أحد يتحدث عن الوسائط المتعددة لأنها شيء مألوف وعادي، في ذلك الوقت كانت شيئاً عجيباً وتقنية مستقبلية، الأقراص المدمجة قدمت مساحة كبيرة للوسائط المتعددة لأن الأقراص الصلبة في ذلك الوقت كانت صغيرة الحجم، بعد ذلك ظهرت تقنية CD-R التي تسمح للفرد بكتابة ملفات على قرص مدمج لكن لمرة واحدة فقط، ثم ظهرت تقنية CD-RW التي تسمح بكتابة ملفات مرات عدة، هذا أعطى الناس فرصة لتبادل الملفات والبرامج بينهم.

مجلات الحاسوب في ذلك الوقت كانت تأتي مع قرص مدمج وهذا لوحده كان مناسبة رائعة وكنت أنتظر كل قرص لأرى ما الذي سيحويه، أضع القرص في الجهاز ويشتغل لوحده، بعضها كان يحوي واجهات خاصة صممت بتقنية فلاش وبعضها يشغل المتصفح ليعرض صفحات موقع يعرض محتويات القرص.

مشغلات الأقراص المدمجة تنافست على سرعة القراءة والكتابة، وظهرت بضعة برامج تقدم وسيلة لتبسيط كتابة الملفات على الأقراص، أشهرها كما أذكر هو نيرو، هل تذكرونه:

أذكر أنني استخدمته مرات عدة لصنع أقراص توزيعات لينكس.

الساعة الدوارة

كنت أضع ساعة كبيرة في غرفتي وبعد سنة أو سنتين أزلتها لأنها أصبحت مصدر قلق، الآن ربما أستطيع أن أعيدها لأن سنوات القلق مضت، أحب الساعات وهذا النوع بالتحديد يعجبني كثيراً ويذكرني ببيت جدتي القديم، كانت هناك ساعة جدارية كبيرة وفي جزء منها تعرض هذه الأرقام لكن لتاريخ اليوم.

بالمناسبة: هل لهذه الساعات اسم في العربية؟ سميتها دوارة لأنها تدور!

أجهزة لينكس: المكعب الأزرق، لوح الفلفل والكلب الأسود!

المصدر: Grant Hutchinson

في فترة مضت بين بدايات الألفية وحتى 2010 أو ربما 2015 كنت أحرص على متابعة أخبار لينكس يومياً وفي مواقع كثيرة، لينكس على حواسيب سطح المكتب كان هو الموضوع الأساس لهذه الأخبار والمراجعات لكن بين حين وآخر تظهر أخبار لنظام لينكس على أجهزة أخرى وهذه تشدني أكثر، بالنسبة لي لينكس على سطح المكتب أصبح شيئاً قديماً والنظام أصبح قابلاً للاستخدام حتى لغير الخبراء في التقنية.

في هذا الموضوع ألقي نظرة على أجهزة من الماضي تعمل بنظام لينكس وهي ليست حواسيب سطح مكتب أو نقالة.

المكعب الأزرق Cobalt Qube

أسست شركة Cobalt Networks في 1996 وأول منتج لها كان Cobalt Qube الذي ظهر بعد عامين، الجهاز مكعب بمقياس 20 سنتم وهو مزود يعمل بنظام لينكس لكنه موجه لعامة الناس ولمن يرغب في مزود لمكتب أو شركة صغيرة، الجهاز يعمل بلا شاشة وللتحكم به هناك واجهة تعتمد على تقنيات الويب وقد كان هذا شيء جديد نسبياً في ذلك الوقت، الجهاز يمكن أن يستخدم للنسخ الاحتياطي ولتثبيت قاعدة بيانات مثلاً ويمكن استخدامه كمزود ويب، الناس استخدموه لأغراض عدة وتمكنوا من تثبيت توزيعة لينكس صممت له وكذلك نظام تشغيل آخر.

الجهاز يصنف على أنه Computer Appliance وهي أجهزة صممت لتقدم وظائف محددة وليست حواسيب عامة يمكن استخدامها في أي شيء مثل الحاسوب المكتبي، أجهزة صممت مثلاً للنسخ الاحتياطي ولها نظام صمم لهذا الغرض فقط.

ما المميز في هذا الجهاز؟ لونه الأزرق وتصميمه المكعب جذب الأنظار بلا شك، تصميمه ليكون سهل الاستخدام لعامة الناس وبيعه في المحلات كأي جهاز منزلي كان سبباً في انتشاره وقد نجح المنتج في السوق وإن كان نجاحاً صغيراً لكنه جذب أنظار شركات كبيرة وفي عام 2000 اشترت شركة صن مايكروسيستمز شركة كوبالت بمبلغ 2 بليون دولار، كان هذا في فترة ما يسمى فقاعة الدوت كوم التي لم تنفجر بعد.

بعض مهندسي الشركة لم يعجبهم أن تصبح شركتهم تابعة لأخرى وخرجوا منها وبعد ثلاث سنوات فقط من شراءها أوقفت شركة صن منتجات كوبالت وانتهت قصة شركة صغيرة كان أمامها مستقبل واعد.

أود أن أكتب المزيد من التفاصيل عن هذا الجهاز لكن سأترك ذلك لموضوع لاحق، أود أن أكتب عن تفاصيل الجهاز والبرنامج وكيف يعمل.

جهاز Pepper Pad

مصدر: Casey Bisson

من الصورة يمكن أن ترى بأنه حاسوب محمول أو لوحي يوفر لوحة مفاتيح على جانبي الشاشة، هناك عجلة تدوير لاستعراض الصفحات ومحتويات البرامج، الجهاز وصف بأنه حاسوب إنترنت وفي وقت طرحه كان فكرة الويب 2.0 قد بدأت في الانتشار وتطبيقات الويب كانت ذلك الشيء الجديد الذي سيصبح مستقبل البرامج، الأجهزة تتصل بالشبكة وتستخدم تطبيقات الويب وهذا واحد منها.

في نفس فترة طرح هذا الجهاز، مايكروسوفت وشركات أخرى طرحت أجهزة UMPC وهذه تستحق موضوعاً خاصاً لها، بعضها يشبه جهاز بيبير باد،

المزود BlackDog

مزود وحاسوب يمكنك أن تضعه في جيبك، يمكنك استخدامه بوصله بحاسوب آخر (الجهاز المستضيف) من خلال منفذ USB وتستخدم لوحة المفاتيح والفأرة للجهاز المستضيف لكن تتحكم بجهازك، المزود يعمل من خلال ويندوز لكن المزود نفسه يعمل بنظام لينكس وطريقة عمله لا زالت مميزة في رأيي ولا أعرف أي جهاز آخر يقدم نفس الفكرة.

إن لم تفهم شيئاً مما قلته أعلاه فلا بأس، كما قلت الجهاز لا مثيل له كما أعرف، من ناحية أخرى الجهاز لم يستمر طويلاً في السوق ولا الشركة المصنعة له، كل ما أذكره هو إعجابي بالفكرة، حالياً الناس لديهم حواسيب شخصية في جيوبهم طوال الوقت ويسمونها هواتف، لا أظن أن منتجاً مماثلاً سينجح الآن، من ناحية أخرى بعض شركات الهواتف تقدم خاصية ربط الهاتف بشاشة كبيرة ليصبح جهازاً مكتبياً.

هناك المزيد

ما عرضته هنا قليل من كثير وقد أكتب موضوعاً آخر لعرض أجهزة أخرى، ذكرت هذه الأجهزة لأنني كنت أحب القراءة عنها لكن لا أرى أنها أجهزة جيدة أو مميزة بشيء مقارنة بما يمكن للفرد الحصول عليه اليوم، مثلاً مزود كوبالت له بديل أفضل وهو جهاز رازبيري باي، أرخص وأفضل من كل النواحي، الحواسيب اللوحية اليوم أفضل من بيبير باد وإن كنت أتمنى أن أرى جهازاً مماثلاً له اليوم بتصميم ومواصفات حديثة، جهاز BlackDog يبدو لي جهازاً لسوق صغير جداً ولا أدري إن كان يلبي أي حاجة، وأيضاً يمكن استبداله برازبيري باي.

مايكروسوفت كن: الهاتف الذي لم يكمل شهرين

لاحظت منذ سنوات أن المنتجات التي تعجبني إما لم تستمر أو حتى لم تبدأ وفي بعض الأحيان تفشل سريعاً، لأنني أحب الأشياء غير المألوفة ومصير هذه المنتجات في الغالب هو عدم الاستمرار، مايكروسوفت اشترت شركة Danger التي طورت هواتف هبتوب وقد كتبت عنها في موضوع سابق، ماذا فعلت مايكروسوفت بهذه الشركة؟ حاولت تطوير هواتف سمتها كن (Kin) وهي هواتف ليست ذكية لكنها بواجهة مختلفة، الهاتف لم يعش طويلاً وانتهى المشروع خلال 48 يوماً والآن أصبح مصدراً للمقالات ومقاطع الفيديو التي تعدد المشاريع الفاشلة لمايكروسوفت.

هبتوب: الهاتف الذكي في 2002

هذا واحد من الهواتف المهمة في تاريخ الهواتف الذكية ومع ذلك قلة من الناس يعرفونه، عربياً لم نعرفه لأنه لم يصل إلينا وكان سوقه الأساسي أمريكا وبعض الدول الأوروبية، فكرة الخدمات السحابية مثلاً كان يقدمها هذا الهاتف، حفظ الأرقام والرسائل وكل شيء آخر في مزودات الشركة يعني أن المستخدم بإمكانه شراء هاتف آخر والانتقال له بسهولة، في ذلك الوقت كان الانتقال من هاتف لآخر يعني نقل بياناتك يدوياً.

كان الهاتف مصمماً ليتصل بالشبكة في أي وقت، فكرة مختلفة عن المألوف في ذلك الوقت، كان بإمكانه استقبال وإرسال البريد الإلكتروني ولأكثر من حساب، كان هناك متصفح للويب، تطبيقات الهاتف صممت لكي تتواصل مع بعضها البعض وتستخدم بيانات من بعضها البعض، فكرة ما زالت بعض التطبيقات الهواتف الذكية لا تقدمها وكل تطبيق يعمل لوحده، كان الهاتف يقدم متجر تطبيقات كذلك.

أضف لذلك تصميم الهاتف المميز حقاً وشاشته القابلة للدوران والتي تغطي لوحة المفاتيح، هذا تصميم رائع وأتمنى لو يعود مرة أخرى في أي هاتف.

الشركة المصممة لهذه الهواتف اشترتها مايكروسوفت في 2008 وحاولت ماكروسوفت أن تستفيد من خبرات الشركة في صنع وتصميم هواتف، لكن المشروع لم ينجح وأوقفته مايكروسوفت بسرعة وانتهى تاريخ شركة مبدعة حقاً، هذا ما يحدث ويتكرر كثيراً مع الشركات الكبيرة، تشتري شركات صغيرة ثم لا تستفيد منها وتموت شركة كانت متميزة.

صانع الألعاب من النفايات

لا أذكر كيف وجدت هذه القناة لكن سعيد أنني وجدت هذا الشخص الذي يصنع ألعاباً من المهملات، العلب وأغطية العلب والشوك البلاستيكية كلها يمكن أن تتحول لشيء مختلف، هذه الفكرة لا تفارقني ومنذ سنوات، على أي حال، مقاطع الفيديو في هذه القناة توضح طرق كثيرة لجمع القطع ووصلها ببعضها البعض وطلائها والرجل لديه إبداع في تشكيل الألعاب.

علي محاولة صنع لعبة واحدة فقط … لكي أجرب.

أفتقد صناديق البرامج

الصورة أعلاه رأيتها في ريددت، انقر على الرابط لتراها بالكامل، مجموعة صناديق برامج مايكروسوفت المنزلية، نادراً ما أرى صورة مثل هذه لأن الأغلبية تجمع صناديق ألعاب الفيديو ويمكن أن ترى الكثير منها في الشبكة، جمع البرامج؟ هذا نادر لأن البرامج مملة وارتباط الناس بالألعاب أقوى، مع أنني أحب ألعاب الفيديو لكن ليس لدي أي رغبة في جمع صناديقها لكن ما أراه في الصورة يجعلني أود فعل ذلك، يمكن شراء صناديق برامج مماثلة من مواقع عدة.

عندما كانت الشركات تبيع البرامج في صناديق؛ كان ملعب التنافس على انتباه المشتري يقع في المجلات والصحف والتلفاز وكذلك أرفف المحلات، الصندوق نفسه يجب أن يجذب المشتري، شركة مثل مايكروسوفت كانت تصمم صناديقها بأسلوب محدد وتستخدم خطوطاً محددة لعناوين برامجها، مجرد رؤيتي لهذه الخطوط يعيدني للماضي، الصناديق نفسها كانت تحوي البرنامج على أقراص مرنة أو ضوئية ودليل استخدام وأوراق مختلفة وأحياناً مفاجئات تضيفها بعض الشركات.

هناك من ذهب لأبعد من تصميم صندوق للبرامج والألعاب وسعى أن تكون التصاميم مميزة حقاً وليست على شكل صندوق، اقرأ هذا المقال الذي يعرض العديد من الأمثلة … بكل جدية أقرأه فهو يستحق أن تخصص له كوب شاي، وهذا أعلى تقدير يمكن أن أقدمه لأي محتوى!

بعد التسعينات بدأت شركات البرامج بتصغير الصناديق بالتدريج حتى تخلت بعض الشركات عن بيع الصناديق والاكتفاء ببيعها رقمياً، مايكروسوفت تبيع نظامها في صناديق صغيرة تحوي مفتاح يو أس بي، وشركة مثل أدوبي لم تعد تبيع البرامج بل تؤجرها مقابل مبلغ شهري أو سنوي، هكذا لم يعد يملك الفرد البرنامج بل يشتري حق استخدامه مؤقتاً.

بحثت عن فيديو  يعرض صناديق برامج ووجدت القليل واخترت الفيديو الذي تراه في الأسفل، أحياناً أفكر بأن أبدأ قناة يوتيوب أسميها الحوسبة المملة (Boring Computing) فقط لأغطي الجوانب التي لا تجد حقها من المحتوى، لكن هذه مجرد واحدة من آلاف الأفكار التي لا تفارقني، الإنسان له عمر واحد 😅

جولة في بعض قديم هواتف أل جي

هاتف LG G7200

في العام الماضي عرضت بعض قديم هواتف نوكيا وأفعل ذلك الآن مع أل جي، مع فرق أنني لم أجرب شيئاً من هواتف أل جي لكن أوثق بعض هواتفهم لأنها متميزة كما أرى، كنت ولا زلت معجباً بالكثير من الهواتف لكنه إعجاب يتوقف عند رؤية صورها والقراءة عنها ولا يذهب أبعد من ذلك؛ تصور لو أنني اشتريت كل ما أعجبني من الهواتف؟! التبسيط نعمة.

إقرأ المزيد «

أل جي حاولت أن تكون مختلفة

أعلنت شركة أل جي الكورية عن خروجها من سوق الهواتف حول العالم، هذا أمر مؤسف لكنه متوقع ولن تكون أل جي الشركة الأخيرة التي تخرج من المنافسة، التنافس على الهواتف شرس ومزدحم والهواتف الذكية اليوم تتشابه كثيراً ومن الصعب التميز بشيء، هذا لم يمنع أل جي من المحاولة وقد كانت من الشركات القليلة التي تحاول صنع منتجات مميزة حقاً، منتجها الأخير كان هاتفاً بشاشتين إحداهما شاشة كاملة قابلة للدوران وتكشف أسفلها شاشة أخرى يمكن أن تعرض تطبيق مختلف.

للأسف محاولات التميز لم تساعد أل جي، يبدو أن الناس يريدون هواتف تقليدية.

ليس لدي ارتباط بشركة أل جي ولم أستخدم هواتفها، من المؤسف خروج منافس من السوق خصوصاً شركة حاولت صنع شيء مختلف، في موضوع لاحق سأستعرض بعض هواتف أل جي كما فعلت مع هواتف نوكيا في الماضي.

 

نظام A/UX من أبل

في أواخر الثمانينات طرحت أبل نظام تشغيل شبيه بيونكس اسمه A/UX، كانت أبل تسعى لدخول أسواق مختلفة وقد كانت الخيار الأول في مجال النشر المكتبي (هذا مصطلح قديم لم يعد يستخدم اليوم) لكنها في أسواق مختلفة تحتاج لشيء مختلف ليدفع الناس لشراء أجهزتها، نظام ماكنتوش لم يكن يقدم خصائص مهمة مثل حماية الذاكرة وهذا يعني أن برنامج واحد يمكنه أن يتسبب بانهيار كامل النظام، لذلك طورت نظاماً آخر ويمكن من خلال هذا النظام تشغيل تطبيقات ماكنتوش.

هناك موقع متخصص في هذا النظام ويحوي صوراً عديدة له، ويمكنك تنزيل النظام إن أردت وتشغيله على محاكي صمم خصيصاً له.

أبل صنعت أو بدأت مشاريع عديدة لأنظمة تشغيل مختلفة وقد كانت تعلم أنها بحاجة لبديل لنظام ماكنتوش لكن البديل لم يظهر من مكاتب أبل بل اشترته من شركة أخرى، في مواضيع لاحقة سأكتب عن بعض هذه الأنظمة.

قبل آيفون بعامين كان هناك آيباك

 

آيفون طرح في 2007 وقبله بعامين طرح هذا الجهاز الذي تراه في الفيديو، HP iPaq RX1955، هناك العديد من الحواسيب الكفية التي صنعت باسم آي باك (iPaq) وهي علامة تجارية قديمة بدأتها شركة كومباك (Compaq) والتي اشترتها شركة أتش بي، في وقت طرح هذا الجهاز كان من الطبيعي أن ترى شخصاً يحمله ويحمل معه هاتفاً نقالاً، الدمج بين الجهاهزين حدث فعلاً وقبل سنوات لكن الخيارات كانت قليلة.

كما قلت في موضوع سابق، أجهزة الحواسيب الكفية لا تختلف كثيراً عن الهواتف الذكية اليوم، الهواتف اليوم لا شك أفضل تقنياً ومن كل النواحي، لكن التصميم وطريقة العمل هي نفسها، هناك شاشة كبيرة تغطي أكثر الجهاز وهي شاشة لمس وإن كانت مختلفة تقنياً فهي من نوع Resistive touch screen والتي تحتاج بعض الضغط على الشاشة لكي تعمل.

من ناحية أخرى الحواسيب الكفية صنعت لكي تخدم مستخدمها فقط وهذا اختلاف كبير عن الهواتف الذكية اليوم التي صنعت لتخدم المستخدم والشركة المصنعة ومطوري البرامج، هاتفك لا يعمل لك فقط بينما الحاسوب الكفي يعمل لمن يستخدمه فقط وهذا لا شك أفضل.

هذا الجهاز يعمل بنظام بوكت بي سي (Pocket PC) والذي كان اسمه في البداية ويندوز سي إي ثم غيرت مايكروسوفت اسمه إلى حاسوب الجيب ثم إلى ويندوز موبايل (Windows Mobile) وقد كان آخر إصدار منه في عام 2010، وفي التسعينات وأوائل الألفية كان هناك نظام آخر ينافس مايكروسوفت في مجال الحواسيب الكفية وهو نظام بالم، أذكر نقاشات في منتدى عربي للأجهزة الكفية وكيف كان الناس منقسمون لأكثرية تفضل نظام ويندوز وأقلية (أنا واحد منهم) تستخدم نظام بالم، للأسف نسيت اسم المنتدى.

 

غداً رمضان

كنت أنتظر رمضان بفارغ الصبر وأستعجل قدومه وأعد الأشهر والأسابيع والأيام، بوصوله سأبدأ ما بدأته في العام الماضي، مواضيع هذه المدونة في رمضان ستكون خفيفة وعن قديم التقنيات والحواسيب والهواتف وبعض جديدها وكذلك عن السيارات، أفكار هذه المواضيع جمعتها خلال الأشهر الماضية ولذلك كنت أنتظر رمضان لكي أكتب عنها، على أمل أن تجد فيها فائدة ومتعة.

بعد رمضان سيكون هناك تغيير في المدونة، من ناحية علي نقلها لاستضافة خاصة وهذا أمر مؤسف حقاً، بدأت هذه المدونة بنية أن تستمر في نفس الاستضافة ولا أحتاج لنقلها لكن وورد بريس وتغييرهم للمحرر وإجبار الجميع على المحرر الجديد يجعلني لا أرغب في البقاء، ترقية الاستضافة ستسمح لي باستخدام إضافة تعيد المحرر القديم لكن هذه ترقية مرتفعة السعر.

من ناحية أخرى أو تقليل مواضيع الروابط لحدها الأدنى والتركيز على مواضيع أفعل فيها شيئاً، تعلم برنامج أو مهارة، صنع شيء مثل موقعي الشخصي الذي ينتظر تنفيذه منذ وقت طويل، الحديث عن ذلك سهل، لذلك علي نقل المدونة أولاً وربما تطوير قالب جديد لها ثم أهتم بالمحتوى.

حاسوب مكتبي جيد بسعر رخيص

هذا شيء لم أفكر به، عند التفكير في تجميع أي حاسوب أفكر في معالجات إنتل وإضافة بطاقة رسومات ثلاثية الأبعاد، هذا يرفع سعر الجهاز، بينما معالج AMD يحوي كذلك معالج رسومات وبسعر منخفض ولا حاجة لبطاقة رسومات منفصلة، ويمكن لهذا الجهاز أن يكون جهاز ألعاب فيديو جيد وحاسوب مكتبي ممتاز، صندوق الجهاز يأتي مع مزود طاقة وأرى أن هذا أول ما يمكن استبداله عند الحاجة لترقية الجهاز، مزود طاقة جيد سيحمي الجهاز وقطعه، بعد ذلك لا أرى أن هناك حاجة للترقية إلا إن كنت تريد مزيد من الأداء، عندها ضع بطاقة رسومات أو استبدل المعالج بآخر أقوى، ضع مزيد من الذاكرة وقرص SSD.

موقع رياضيات تعليمي تفاعلي

موقع Mathigon يقدم وسائل تعليمية تفاعلية للعديد من المواضيع في الرياضيات كذلك مجموعة دروس كتبت باختصار ووضوح، الموقع مناسب لجميع الأعمار ولكل من يحب أو يكره الرياضيات! إن كنت ممن كرهوا الرياضيات في المدرسة ففي الغالب النظام التعليمي والمدرسة هما السبب وليس الرياضيات.