روابط: من مدوناتكم

lpموضوع اليوم يحوي الكثير من الروابط العربية، وضعت خطاً فاصلاً في الموضوع، ما قبله ستكون روابط عربية وما بعده روابط أجنبية، بعد متابعة عدد لا بأس به من المدونين وجدت محتوى كافي عربياً، ولا زلت أرغب في إضافة المزيد من المدونات والمواقع العربية، لاحقاً سأضع ملفاً يحوي روابط كل المواقع لكنه ملف OPML ويحتاج لقارئ RSS.

ثرثرة: حدث في العزلة

عزلة عن الشبكة: النشاطات والقرارات

اليمامة الماسية الزائرة، وهواية تربية الطيور، ذكرني الأخ أبو إياس بما مضى، إخواني كانوا يحبون تربية الطيور وبالأخص الحمام، ثم انتقلنا إلى البيت الحالي ونقلوا تربية الحمام معهم ولعدة سنوات ثم توقفوا، ولا زال البعض يربي الحمام هنا في أبوظبي.

الرف المنسي: عودة بالزمن من خلال الكتب (2)،

فيضانات عام 88،

أربع وعشرون ساعة، نصفهم باليد،

جاذب الجلطات، أو تعلم القيادة مع مدرب

قُبحٌ يطلقه العالم على العين الأكثر زرقة: توني موريسون،

مفضلاتي في أغسطس

تطبيقات للجوال

هل يجب على خدمات البث العربية أن تندمج؟

كيف نتجهز لعصر السيارات الذاتية،

هل القطط أصبحت نباتية؟ رسم ابتسامة على وجهي، أحاول تقديم طعام لقطط شوارع تعيش في منزلنا وكم أستغرب رفضهم لبعض الطعام حتى مع الجوع الشديد، نحن نأكل من هذا الطعام وهم كالملوك يريدون شيئاً أفضل!

كيف استخدمت هاتف بعد أن تحطمت شاشته

مراجعة رواية وفيلم: مذكرات غيشا

الوحدة والوحيدين ” كتاب المدينة الوحيدة + فيلم وثائقي عن الوحيدة ڤيڤيان ماير

عن التّعلم الذاتي المركّز والموجّه

سلسلة علم النفس: إيذاء الذات


سوني تعلن عن كاميرات جديدة، هذه السلسلة من الكاميرات هي واحدة من أفضل الخيارات المتوفرة اليوم.

ويكيبيديا: تاريخ الورق، هذا تاريخ واحد من أهم الاختراعات في كل العصور.

تحويل لعبة فيديو قديمة إلى جهاز أنيق حقاً

صور لمباني تخزن الماء في الهند، تسمى في ويكيبيديا العربية بالبئر المدرج.

صور لقرية القرنة، صممها وبناها المعماري حسن فتحي، المباني تعاني اليوم ويمكن تعلم الكثير من هذه التجربة.

رسومات جميلة

لوحة مفاتيح جانبية، تصميم جيد ومنتج عملي

صنع إضاءات مثلثة

شاهد:

شاي ومعالج كلمات

(1)
الشاي مثل القهوة في كونهما مشروبان منبهان، كلاهما يحويان مادة الكافيين، وقد كنت مدمناً للشاي لوقت طويل حقاً، أعني منذ أيام المراهقة وإلى سنوات قليلة، لذلك لم أكن أدرك كم يؤثر علي شرب الشاي، ليست المشكلة في شربه لكن في الإكثار منه، وإن كنت مثلي تكثر من شربه فقد تعاني من أعراض مختلفة، اضطراب وتسارع ضربات القلب، عدم القدرة على التركيز والانتباه، القلق، عدم القدرة على النوم.

احتجت لسنوات لتقليل ما أشربه من الشاي ولتغيير طريقة إعداده ليحوي كمية أقل من الكافيين، ببساطة الشاي كلما طال بقاءه في الماء الحار زادت كمية الكافيين التي تخرج من أوراقه، الشاي الأسود يحوي كافيين أكثر من الشاي الأبيض أو الأخضر، أضف لذلك السكر الذي لم أعد أضيفه ومنذ سنوات قليلة والآن لا أستطيع شرب الشاي مع السكر.

النتيجة؟ أنا أكثر قدرة على التركيز، لم أعد أقلق وأبالغ في التفكير كما يحدث في الماضي، أكثر قدرة على النوم وفي أي وقت، العائق الوحيد للنوم الآن هو إزعاج الآخرين لكن في الماضي لم أكن أساعد نفسي بالإسراف في شرب الشاي.

كأنني تحدثت سابقاً عن هذا الموضوع في هذه المدونة، إن فعلت فهذا تذكير، وإن لم أفعل فهذا أيضاً تذكير! أنا لا أقول شيئاً جديداً هنا، إن كنت تكثر من شرب الشاي والقهوة فجرب التقليل منهما، كذلك المشروبات الغازية والطاقة وهي مشروبات يفترض أن تتوقف عن شربها، ضررها أكبر من مجرد كمية الكافيين التي تحويها.

(2)
التعليم مهم، المدرسة أداة، هذا ملخص للكثير مما أود قوله حول التعليم، البعض يظن أن المدرسة هي الوسيلة الوحيدة للتعليم ولذلك أكرر بأن التعليم في أي مجتمع يفترض أن يتجاوز هذه الفكرة ليشمل أنواعاً مختلفة من التعليم، ولست أقول بأن المدرسة غير مهمة وإن كان لدي نقد للكثير من أنظمتها، ما أقوله أن المدرسة ليست المكان والوقت الوحيد للتعليم.

لم أكتب في هذه المدونة عن التعليم كثيراً لأن أنظمة التعليم تحتاج لقرار سياسي لتغييرها، لن يتغير شيء بمجرد كتابة مقال، من ناحية أخرى لدي أمنية ظهور نظام تعليمي مرادف لا يلغي النظام التقليدي لكنه مصمم لكي يكون أكثر مرونة ويفتح باباً للجميع.

(3)
برامج معالجات الكلمات لها تاريخ طويل يعود للسبعينات من القرن الماضي، وبانتشار الحواسيب في المكاتب والبيوت تطورت معالج الكلمات مع تطور الطابعات، معالج الكلمات هدفه صنع وثيقة يمكن طباعتها، ولا زال هذا هدف معالجات الكلمات، أذكر فترة كنت أطبع فيها الكثير، أن يكون لديك طابعة ليزر في التسعينات (ليست ملكي!) وما يكفي من الوقت يعني أنك ستجد أي عذر لطباعة أي شيء.

المختلف اليوم أن كثيراً مما يكتب ينشر رقمياً وليس للطباعة، مع ذلك هناك جهات ما زالت تطلب وثائق مايكروسوفت وورد واقتراح أن يستخدموا محرراً نصياً بسيطاً يبدو غريباً لهذه الجهات، البعض حتى لا يعرف ما هو المحرر النصي.

لو صممنا معالج الكلمات على أساس أن الوثائق ستنشر رقمياً، كيف سيعمل؟ كيف ستكون واجهته؟ كيف ستعرض الوثائق؟ لدينا شاشات عريضة والوثائق تأخذ مساحة رأسية وتترك مساحات على الجانبين فارغة، هذه مساحات يمكن استغلالها بطرق مختلفة.

ليس لدي هدف أو فكرة واضحة عما أريد أن أقوله هنا، كنت فقط أفكر بالأمر مؤخراً.

(4)
هل تستخدم أجهزة أبل ونظام ماك؟ أعني أن يكون نظام ماك هو النظام الوحيد الذي تستخدمه، لدي فقط فضول لمعرفة كم عدد الزوار الذين يستخدمون حواسيب ماك، إن كان العدد كبيراً فيمكنني نشر مواضيع متعلقة بنظام ماك فقط.

برنامج Wallabag

wallabag

بعد تجربة Pocket لا بد من تجربة Wallabag، كلاهما يقدمان نفس الخصائص تقريباً، يمكن نقل محتويات بوكت إلى هذه الخدمة بسهولة، لم أجرب ذلك لكن هذا ما أتوقعه، الخدمتان توفران وسيلة لحفظ الروابط ومقاطع الفيديو، تنظيمها من خلال الوسوم، البحث في المحتوى، وضع ملاحظات على المقالات، هناك إضافات للمتصفحات لتبسيط عملية حفظ المقالات.

ما المختلف في Wallabag؟ أولاً الخدمة غير مجانية، هناك فترة مجانية ثم عليك الاشتراك، 9 يورو في العام أو 25 إذا أردت دعم المطورين، السعر رخيص حقاً كما أرى، الاختلاف الثاني هو إمكانية تثبيته على مزود خاص، هذا يعني أنك لن تحتاج للاشتراك، البرنامج حر ومجاني وهذه ميزة أخرى.

الخصوصية ميزة أخرى، نظراً لأن البرنامج يعتمد على الاشتراك ولا يجمع المعلومات للمعلنين أو أي طرف ثالث بعكس بوكت.

هذا كل شيء، الخدمة تشبه بوكت كثيراً لكن بسياسة خصوصية أفضل وبعض الخصائص.

روابط: وثيقة الافتخار بنفسك!

Astronomicum_Caesareumأردت كتابة موضوع روابط يحوي روابط عربية فقط لكن ليس لدي محتوى كافي لفعل ذلك، ربما في الأسبوع المقبل، الملاحظة الثانية حول المحتوى العربي أنه أقل تنوعاً، ربما لأنني لا أعرف مواقع عربية متنوعة، ربما لأنني أتابع فقط مدونات عربية وهذه يكتبها أفراد، لذلك أسأل:

هل هناك مواقع عربية بمحتوى جيد تنصح بها؟ المحتوى يمكن أن يكون أي شيء، موقع للخياطة والطبخ؟ أريد معرفة ذلك، موقع للفنون والآداب؟ اكتب الرابط في تعليق، في الماضي كانت هناك مواقع أدلة مواقع عربية وكان بعضها جيد حقاً، هل ما زالت متوفرة اليوم؟ أعترف بجهلي التام بحال الويب العربي، في الماضي كنت على الأقل أعرف شيئاً من ذلك.

سجل إنجازاتك الصغيرة والكبيرة، المقال يشرح بالتفصيل كيف ولماذا عليك فعل ذلك.

من ويكيبيديا: Volvelle، عجلة حسابات ورقية، أعجبتني الفكرة وأردت الإشارة لها.

برنامج معلم كتابة الحروف الصينية، أو بالأحرى مكتبة لمطوري المواقع، البرنامج مصمم لتعليم ترتيب كتابة الحروف الصينية.

مكتبة كتب إلكترونية، المختلف فيها أن القائمين عليها يسعون لصنع ملفات عالية الجودة، تستحق منك أن تزورها.

اصنع محرراً نصياً، سلسلة دروس لبرمجة محرر نصي.

بلدة تستخدم مرآة كبيرة لتجد شيئاً من أشعة الشمس، العالم عجيب حقاً

قرية خسرت بلادها، بين الهند وباكستان

نموذج لسلة مهملات تجفف محتوياتها، تبدو لي فكرة جيدة، تجفيف الطعام يعني تقليل وزنه لحد كبير والتخلص من الروائح الكريهة

لا تتفنن في تصميم نموذج التسجيل في الموقع، بعض المواقع تجعل عملية تسجيل الدخول صعبة بسبب التصميم.

أعمال فنية جميلة وبسيطة

حاسوب ديل بتصميم مختلف، من نوع الكل في واحد لكن الحاسوب نفسه وضع في قطعة يمكن إزالتها وتغييرها دون تغيير الشاشة، المشكلة في مثل هذه الفكرة هي جدية الشركة في الاستمرار في صنع منتجات مماثلة ودعمها، شركات الحاسوب لديها مثل هذه الأفكار في الماضي ونادراً ما تستمر لأكثر من ثلاث سنوات.

سجاد بتصميم بسيطة

جولات رقمية في متاحف عالمية، من غوغل، يمكنك السير داخل متاحف من دول مختلفة، تتجول دون أن تسافر.

محرك صيني رخيص وشاحنات صنعت لاستخدامه، يعجبني أن يصنع الناس ما يحتاجونه ويناسب بيئتهم

بطاقة معايدة رقمية، هذه حملة تمويل لفكرة أراها غير ضرورية ويفترض ألا أروج لها، من ناحية أخرى ما شد انتباهي هو إمكانية شراء هذه البطاقات واستخراج الإلكترونيات منها لإعادة استخدامها لأغراض أكثر فائدة، السؤال هنا: هل البطاقة أرخص من شراء القطع الإلكترونية من متجر متخصص؟ لا أدري.

صور للعيد الأضحى من حول العالم

مودو، صحون من الإسمنت أعجبني تصميمها

noissue، موقع يبيع ورق تغليف بتصاميم جميلة وسعر مقبول

شاهد:

خمس دقائق إضافية

26883008235_5f201d2fce_mأسبوع آخر بلا أدوات لأن الأدوات يمكنها أن تنتظر، الأداة هي وسيلة لتبسيط شيء ما، لتوفير الجهد أو الوقت أو كلاهما، التقنيات على اختلافها هدفها أن تجعل كل شيء أكثر كفاءة وأكثر سهولة، المصممون والمهندسون وحتى المدراء يسعون لصنع أشياء أو أنظمة أكثر كفاءة وسهولة وأقل تكلفة.

نحن نعيش في عالم يبحث عن السهولة ويحاول إزالة العوائق ليختصر المسافة بين المرء وما يريده، تعلمنا بغض الصعوبة والمعاناة والبحث عن أي أداة لتختصر علينا الجهد وتحمينا من المعاناة، ولا بأس بذلك.

في المقابل يبدو أننا تعلمنا سلوكاً قد يضرنا، أن نبحث عن السهولة والبساطة قد يعني أن نتجنب ما هو صعب وضروري ولا نصبر على فعل ما هو مهم وشاق، أن تدرس مادة وكتباً وتقضي أشهراً في فعل ذلك، أن تخرج كل يوم للجري أو ركوب دراجة هوائية وتتمرن حتى تشعر بأن كل جسمك يشتكي ويحترق ويتألم.

البعض يريد تشجيع الناس على مواجهة الصعب لدرجة تقديس المعاناة لحد مضر حقاً، نعم الوصول لنتائج يحتاج لجهد ولتحمل المعاناة وللصبر لكن لا تبالغ ولا تلحق الضرر بنفسك أو بالآخرين.

الصبر يحتاج لتدريب، أن تدرب نفسك على التركيز هو نوع من الصبر، أن تتحمل تعب التمرين هو نوع من الصبر، أن تعمل على شيء دون أن تسمح لنفسك بتشتيت انتباهك هو نوع من الصبر، كلما وجدت نفسك تحاول أن تتوقف ذكر نفسك بأن عليك فقط العمل خمس دقائق إضافية، أن تتمرن لخمس مرات إضافية، أن تقرأ خمس فقرات إضافية، وإن كان هناك من تعرف أنه يستطيع مساعدتك فاطلب منه أن يسير معك خمس دقائق فقط.

في الأيام الماضية كنت أمارس هذا وعجيب حقاً ما يمكن إنجازه بإضافة خمس دقائق، لأنها تجر خمس دقائق أخرى وتستمر السلسلة، لكن عليك أن تتوقف بين حين وآخر لتستريح لخمس دقائق ثم تعود.

أين روابطكم؟

أكرر ما قلته في موضوع سابق لأنني أريد أن أرى نتائج ولا أدري كيف أفعل ذلك إلا بتكرار الكلام، موضوع الروابط هذا بدأته منذ بدايات المدونة ولم يكن منظماً في البداية لأنني كنت أنشر عدة مواضيع في الأسبوع ثم جعلته موضوعاً أسبوعياً، هذا الموضوع لا يأخذ كثيراً من وقتي:

  1. طوال الأسبوع أجد روابط وأنا أتصفح الشبكة أو أتابع توتير.
  2. أنسخ الروابط لملف نصي مفتوح طوال الوقت.
  3. في يوم الخميس أكتب موضوع الروابط، أختار عشوائياً من الملف وأضع مقدمة قصيرة وتعليق صغير على بعض الروابط.
  4. انقر زر النشر!

هذا كل شيء، العملية كلها لا تأخذ نصف ساعة، بعض المواضيع أنجزها في أقل من عشر دقائق، أقول ذلك لأنني أريد أن أرى مواضيع روابط في مدونات عربية، تصفحت العديد من المدونات العربية ووجدت كثيراً منها مات أو يكاد، موضوع أسبوعي تلتزم به مثل هذا سيقدم فائدة وسيجعلك تدون كل أسبوع.

مقابلة مع مؤسس ومدير شركة أوتوماتك، الشركة القائمة على وورد بريس واللقاء حول تمبلر.

هل حان الوقت لننسى القنبلة الذرية؟ مقال قديم يطرح فكرة إمكانية أن ينسى الناس كيف يصنعون أسلحة الدمار الشامل.

كيف تمنع هاتفك من تتبع مكانك؟

مفاتيح الإبهام، نقاش قديم حول فائدة أن تكون هناك مفاتيح أسفل مفتاح المسافة، هذا المكان هو الأفضل لوضع مفاتيح مثل CTRL وALT وربما مفتاح ثالث بدلاً من وضعها على طرفي لوحة المفاتيح.

صنع حاسوب لحوي باستخدام رازبيري باي، مشروع آخر وهذا يبدو أفضل من غيره.

أورانج باي زيرو، هناك أجهزة كثيرة تحاكي رازبري باي، هذا واحد منها.

الهاتف الذكي … الأرضي، كانت هناك فكرة لصنع هواتف ذكية لخطوط الهاتف القديمة، الفكرة لم تجد نجاحاً لأسباب عدة وفي الغالب لن تستمر لأن الهواتف النقالة ستأخذ مكانها.

صور ولوحة فنية جميلة للشمس والكسوف

أخيراً استطاعت الصين صنع قلم حبر بالكامل، لوقت طويل كانت الصين تصنع كل شيء إلا رأس القلم لأنه يتطلب دقة عالية ومهارة لصنعه.

تاريخ البرامج التجريبية، التسعينات كان عقد البرامج التجريبية، كان الناس يصنعون برامج يمكن تجربتها واستخدامها مجاناً ويمكن للمستخدم شراءها إن أراد، هذا النوع من البرامج لم يجد حقه من التغطية وبالكاد أجد مصادر حوله.

بيوت نحيفة، عندما تكون قطعة الأرض صغيرة فالحل الوحيد هو أن يرتفع البناء

موقع OSDisc.com توقف، واحد من المصادر لشراء نسخ لينكس في الماضي، لم يكن من السهل تنزيل نسخ لينكس من الشبكة لكثير من الناس حول العالم.

ميني تكلف 110 ألف دولار، تكلفة عالية لسيارة يفترض أن تكون رخيصة، النتيجة سيارة جميلة.

لماذا تشتري متاجر في العراق حلويات من اسكتلندا؟

تجربة استخدام خدمة لتصميم المنزل من الداخل

خمس أغذية معالجة

قصة لغة بايثون

تخلص من الصور المزعجة للفيديو في يوتيوب، الصور المصغرة هدفها جذب انتباهك وهي مزعجة حقاً

38 اسماً للسكر، في الطعام المصنع تجد بعض المنتجات تحوي أنواع مختلفة من السكر وبعضها يقول 100% بدون سكر!

سلسلة تغريدات حول تقييد فوائد القراءة

شاهد:

عودة تمبلر والمدونات الجانبية

26347679200_27dcd61536_z.jpg

(1)
المؤسسة القائمة على وورد بريس اشترت خدمة تمبلر للتدوين، وهذا دفعني مباشرة لإنشاء حساب جديد هناك، تمبلر اشترته ياهو بمبلغ بليون دولار وباعته فرايزون بأقل من 20 مليون دولار، قرأت في تويتر لمن يقول بأن السعر كان 4 مليون دولار فقط، المهم هنا أن الموقع ذهب لشركة تفهم التدوين.

تمبلر مناسب جداً لإنشاء مدونات مؤقتة تجمع فيها محتويات حول موضوع واحد وتستخدمه كمخزن للمصادر، شخصياً سيكون لدي تمبلر رئيسي أستخدمه لجمع المحتويات المفضلة من مواقع مختلفة، ولاحقاً سأبدأ بعض المدونات الجانبية المؤقتة، تمبلر لديه خاصية لا أجدها في أي منصة تدوين أخرى وهي نشر المواضيع تلقائياً حسب توقيت محدد، تضيفها لخط الانتظار وينشرها تمبلر كل ساعة أو ساعتين أو حسب الوقت الذي تحدده.

(2)
مع التجربة وجدت فترة الظهيرة مناسبة جداً للشاي وتصفح الويب، لسنوات وأنا لدي وقت محدد لفعل ذلك ولم يتغير منذ عرفت الويب، إما الصباح الباكر أو في الليل، لكن جربت مرات عدة تغيير هذا الوقت ودائماً فترة الظهيرة تبدو مناسبة أكثر الآن، كنت في الماضي أسهر لكي أجد وقتاً هادئاً لكن الآن هذا الوقت يمكن أن يكون الظهيرة، تغيير بسيط لكنه بالنسبة لي مهم، على الأقل أستطيع أن أنام مبكراً.

(3)
رأيت تعليقاً ضايقني كثيراً في مدونة شخص ما، كاتب المدونة نشر موضوعاً عن أداة قديمة يستخدمها للكتاب، حاسوب مخصص للكتابة بسيط تقنياً، وأول تعليق كان لشخص يؤمن بأن العودة للخلف ليس حلاً بل علينا معانقة المستقبل، ومثل هذا التعليق لا شك سيضايقني لأنه يطرح فكرة غير صحيحة ومتعالية.

العودة للماضي ليس تخلفاً واعتناق المستقبل ليس تقدماً، ليس كل جديد يعتبر تقدماً، قد يكون خطوة في الاتجاه الخطأ والتراجع أفضل، هذا بالنسبة لي شيء بديهي، كثير من تقنيات اليوم يمكن اعتبارها من الأخطاء، الأسلحة واحدة من هذه التقنيات، السلاح النووي والذري وأسلحة الدمار الشامل على أنواعها، تقنياً هذه الأسلحة أفضل لأن قدرتها التدميرية أكبر، أخلاقياً وحضارياً؟ تطوير هذه الأسلحة كان تخلفاً ورعباً ما زال قائماً إلى اليوم، ما الذي يمنع من وصول مجنون متجبر للسلطة ليستخدم هذه الأسلحة؟ هناك أحمق في البيت الأبيض ومتجبر في موسكو.

عدة تقنيات رقمية تستخدم لإنشاء أدوات رقابة دائمة لا يمكن الهروب منها، في الماضي كاميرات المراقبة تحتاج للناس لكي يرون ما تصوره الكاميرا، الآن الذكاء الاصطناعي يستخدم لمعرفة وجوه الناس وإلى أين يذهبون وبمن يلتقون بل ويحاول باحثون تطوير التقنية لمعرفة الناس من طرق مشيهم وحركاتهم وتوقع مشاعرهم من ملامح وجوههم ومحاولة توقع ما إذا كان فرد مقدم على ارتكاب جريمة، الصين تستخدم هذه التقنية لقمع شعب الإيغور في غرب الصين.

كل تقنية جديدة تأتي مع حزمة مشاكل وكلما تقدمت التقنية زادت الأعراض الجانبية والمشاكل، هذا ما يتجاهله دعاة التقدم التقني ويروجون للتقنية على أنها حل لمشاكل الناس، لذلك تعليق في مدونة ما يقول بأن التقدم التقني هو تحضر لن يعطي الموضوع حقه.

المشكلة الثانية أن هناك نظرة متعالية لبعض مستخدمي التقنية الحديثة، نظرة متكبرة للآخرين ممن يرفضون استخدام أحدث التقنيات، مثلاً شخص لا يستخدم هاتفاً ذكياً لكنه يستخدم هاتف غير ذكي قد يجد سخرية ووصفه بأنه (Luddite) مع أنه يستخدم تقنية حديثة لكن جريمته أنه لا يحاكي الموضة ويرفض أن يسير حيث تسير أحدث الصيحات التقنية.

أضف لذلك أن هذه نظرة متعالية على شعوب وجماعات لا تريد التقنية الحديثة، في أمريكا هناك جماعة الآمش الذين لديهم نظرة مختلفة للتقنية، هم لا يرفضونها كلياً بل يفكرون في أثرها قبل استخدامها ولديهم اهتمام أكبر بالتواصل الاجتماعي ولذلك يحذرون من استخدام أي تقنية قد تجعلهم أقل تواصلاً ببعضهم البعض.

هناك قبائل السكان الأصليين لكثير من البلدان حول العالم وبعضهم يرفض التقنية الحديثة كلياً، للأسف ليس لدي رابط لحديث امرأة تمثل شعبها وتقول فيه بأن سكان المدن (كانت في نيويورك) غير متحضرين وليس لديهم وقت لبعضهم البعض، بالنسبة لها التواصل الاجتماعي وإيجاد وقت للحديث مع الجيران هو علامة التحضر.

لدي يقين بأن التراجع عن استخدام تقنيات عدة هو في الحقيقة قرار حكيم وجريء وفي الغالب لن يحدث لأن الدول والشركات تخشى المنافسة وهذا سيدفعها للتقدم حتى لو كان سيراً في الاتجاه الخطأ.

كيف تدون إن لم يكن لديك وقت؟

authorعيدكم مبارك أولاً، واليوم الإثنين ويفترض أن أنشر موضوعاً عن أداة لكن لن أفعل ذلك، الأدوات بإمكانها أن تنتظر، أود الحديث عن التدوين عربياً لأنني أبحث عن مدونات عربية وقد وجدت العديد منها، وكثير منها توقف، بعضها بدأ بموضوعين ولم يستمر كاتبها، بعضهم كتب أكثر من ذلك بقليل، البعض توقف بعد أشهر أو عامين.

الناس مشغولون ولا بأس بألا ينشروا في مدوناتهم كل يوم وليس الهدف من التدوين أن تكتب كل يوم، وإن كان سبب التوقف هو عدم توفر الوقت فهناك لا شك حل لذلك، لكن قبل عرض أي حلول علي أن أسأل: إلى أي مدى تهمك المدونة والتدوين؟ لأنك إن لم تهتم فما الدافع للاستمرار؟ عليك أن تجد أسباباً تدفعك للتدوين، ربما لأنك تجد متعة في الكتابة والمشاركة بما لديك، ربما تريد مساحة خاصة لك بعيد عن أعين من تعرفهم، ربما لديك أسباب أخرى.

البعض لديهم الدافع للتدوين لكن يصنعون لأنفسهم العوائق، منها أنهم يريدون كتابة مواضيع طويلة وعميقة ومفيدة في كل مرة وعندما يقفون في مواجهة شاشة خالية ولوحة مفاتيح جاهزة يجدون صعوبة في الوصول لمستوى توقعاتهم، أياً كان ما سيكتبونه سيكون دائماً أقل مما يريدونه وأقل من مستوى الكمال الذي ينشدونه، هم يسعون للوصول إلى صورة مثالية وهذا أمر حسن لكن هذا السعي هو ما يجعلهم يحجمون عن المشاركة لأنهم لا يريدون البدء في رحلة الألف ميل بخطوة بل بقفزة تتجاوز الألف ميل.

لا يمكنك فعل ذلك! أنت بشر ولن تكون كاملاً ولن يكون أي شيء تفعله كاملاً، تقبل هذه الحقيقة واكتب كلاماً سخيفاً! … حسناً ليس سخيفاً لكن تقبل أن مستواك في الكتابة سيرتفع وينزل، ستكتب المفيد مرة وغير المفيد مرات، ستكتب عن قضية كبيرة وعن أمر شخصي، ستكتب ما تظن أن فيه فائدة ولن يقدرك أحد وستكتب ما تراه غير مفيد وستجد تفاعلاً من الناس وبعضهم يشكرك على ما كتبت.

البعض يريد من مدونته أن تكون الأفضل من أول موضوع، أجد من يسأل عن المدونات والتخطيط لها وأهدافها واستراتيجيات للمحتوى وغير ذلك، لم كل هذا التعقيد؟ ابدأ المدونة واكتب أولاً ثم ستجد الطريق المناسب لك، التدوين كغيره من الأمور؛ لا تفهمه إلا بالممارسة، القراءة عن التدوين لن تفيدك بشيء ما لم تبدأ بالممارسة أولاً.

العائق الثاني والأساسي الذي يواجهه الناس هو الوقت أو عدم توفره، والنصيحة المكررة هنا أن تجد وقتاً لما يهمك بأن تحذف ما لا يهمك وهذا أمر بديهي، خذ ورقة وقلماً وضع قائمة بخمس أشياء تهمك وتود فعلها، ثم قائمة بجانبها لخمس أشياء تأخذ أكثر وقتك، الاختلاف بين القائمتين يعني أنك لا تقضي وقتاً في ما يهمك حقاً أو أن ما يهمك … لا يهمك!

لتصنع وقتاً لما يهمك عليك أن تحذف شيئاً أقل أهمية، ولا تظن أنك بحاجة لساعتين من للكتابة، كن واقعياً وحاول البحث عن نصف ساعة فقط، استيقظ مبكراً ولتكن نصف الساعة في هذا الوقت المبكر قبل أن تبدأ مشاغلك، ربما هذا غير مناسب، ربما ما يناسبك أن تخصص وقتاً في نهاية الأسبوع لتكتب عدة مواضيع تنشرها خلال الأسبوع.

المهم هنا أن تبحث عن الوقت بأي طريقة ممكنة، قد تجد نصف ساعة وسيكون هذا كافياً في البداية، أو ربما أنت في وضع يجعلك حقاً مشغولاً طوال الوقت ومتعباً ولست قادراً على فعل المزيد، لا بأس بذلك، غالباً الظروف التي تجعلك مشغولاً طوال الوقت لا تدوم وإن طال أمدها فعليك أن تبحث عن حل لها.

ما الذي يمكنك أن تكتبه في نصف ساعة؟ مواضيع خفيفة، مثلاً أنا أستغرب أنه لا أحد يحاكي ما أفعله بنشر الروابط كل أسبوع في يوم محدد، هذا الموضوع لا يحتاج لوقت طويل وجمع الروابط شيء أمارسه طوال الأسبوع ولدي ملف فيه المئات من الروابط الآن وفي اليوم المحدد أختار من هذه الروابط مجموعة عشوائية ثم أضعها في موضوع مع تعليقات قصيرة ومقدمة قصيرة، هذا كل شيء.

موضوع الروابط لا يأخذ جهداً كبيراً لكنه يقدم فائدة لمن يحب هذا النوع من المواضيع، في يوم آخر من الأسبوع أنشر موضوعاً قصيراً عن البرامج والأدوات، تعمدت أن أجعله قصيراً لكي لا يأخذ من كثيراً من وقتي، الهدف الإشارة لأداة وليس اختبارها بعمق، وهذا نوع من المواضيع أتمنى أن يكتبه آخرون كذلك.

موضوع الروابط وموضوع الأدوات كلاهما فكرتان أخذتهما من مدونات أجنبية.

في يوم الأربعاء أكتب مواضيع منوعة وهذه مواضيع لا تحتاج مني بحثاً مسبقاً بل فقط أكتب ما يدور في ذهني، وهي مواضيع أتعمد أن أجعلها خفيفة لأنني أريد أن أكتب عن أشياء أحبها وغالباً أشياء صغيرة وغير مفيدة، يمكنك أنت كذلك أن تكتب بهذا الأسلوب، أن تكتب لنصف ساعة ما يدور في ذهنك من أفكار مختلفة.

اكتب مواضيع قصيرة، انشر صورك وضع تعليقات قصيرة عليها، لديك حسابات في الشبكات الاجتماعية؟ انقل محتواها لمواضيعك وكل شبكة اجتماعية لديها طريقة لعرض المحتوى في مواقع أخرى، قد تجد أفكاراً بأن ترد على مواضيع مدونات الآخرين، ضع رابطاً للموضوع الذي ترد عليه واكتب ردك.

المهم ألا تضع نفسك في قالب جامد، التدوين يمكن أن يكون بأي شكل وبأي محتوى تريد، سبق أن تحدثت عن هذا الموضوع في مدونتي السابقة، اقرأ دروس التدوين.

روابط: قرية بلا أمهات

happy-street-yinka-illori-design-installations-london-festival-architecture_dezeen_2364_heroيحدث كثيراً أن أرى شيئاً يعجبني، مقال أو مقطع فيديو، أقرأ وأشاهد إلى أن أصل إلى نقطة ما تجعلني أحجم عن المشاركة بالمحتوى، مؤخراً رأيت مقطع فيديو وفيه محتوى مسلي إلى أن وصلت لنصف الفيديو ورأيت ما لا يمكنني عرضه، ثوان قليلة فقط، لكن هذا هو الحال مع كثير من المحتوى في الشبكة، تجد المفيد لكن جزء منه يحوي السيئ، أحياناً أفكر هل أضع رابط للمحتوى وأعتمد على أن زوار هذه المدونة كبار ومسؤولون عن أنفسهم؟ وفي أحيان كثيرة المحتوى السيئ لا يترك مجالاً للسؤال وأحجم عن المشاركة به.

تحديث: الرف المنسي، عودة بالزمن من خلال الكتب، وعدت الأخ طارق بوضع هذا الرابط في هذا الموضوع ونسيت ذلك، أعتذاري أخي الكريم، صححت الخطأ الآن 🙂

نوع مختلف من المفاتيح، تصميم جديد قديم لتقنية لوحة مفاتيح.

كاميرات أفلام يمكن طباعتها، يمكنك شراء الكاميرا مطبوعة أو تشتري الملفات لتطبعها بنفسك إن كان بإمكانك الوصول لطابعة ثلاثية الأبعاد.

صنع مبان مقاومة للزلازل بهندسة من الماضي

وسيلة مفيدة لشرح كيف تعمل الدارة المتكاملة

جولة في جزيرة صينية

صنع جهاز ألعاب فيديو، المشروع يبدأ من الصفر ويشرح عملية الصنع بالتفصيل.

ما هي طاقة الكهرباء؟

قائمة إضافات جيدة لكروم، مع أنني لا أستخدمه وأنصح بعدم استخدامه، بعض هذه الإضافات قد يكون لها نسخة تعمل على فايرفوكس

رسم ثلاثي الأبعاد لروبوت ظريف

أطفال يكبرون في قرية بلا أمهات، أفكر بهذا الأمر كثيراً، آباء وأمهات يعيشون لعقود بعيداً عن أطفالهم لتوفير لقمة العيش.

مدارس كورية تدرس الجدات، مع انخفاض نسبة المواليد المدارس توجهت نحو تدريس كبار السن ممن لم يجدوا فرصة للتعلم.

أشجار تصدر الضوء في الليل

نظرة على سيارة يابانية صغيرة، معجب جداً بهذه السيارة.

منزل في قارب، فكرة العيش في قارب تبدو رائعة

الناس يقولون بأنهم يهتمون بالخصوصية لكنهم يشترون أجهزة لا تحترم خصوصيتهم

متحدثة انتقدت مدراء الشركات التقنية بالاسم وأمامهم

ثلج أسود وحار! الكون لا تنتهي عجائبه

قصة آخر ملك تركستان، جزء منسي من التاريخ

صنع محطة ألعاب فيديو باستخدام رازبيري باي، أعجبني تصميم الجهاز.

إضافة الألوان لجسر كئيب، أي مكان رمادي كئيب يمكن تحويله لمكان جميل فقط بإضافة الألوان، ولهذا أثر إيجابي على الناس

تصميم عصا مشي لكبار السن، محاولة لحل بعض المشاكل البسيطة لكن المتعبة لكبار السن.

جسر مطبوع، في المستقبل القريب سنرى المزيد من المشاريع التي تستخدم الطابعات ثلاثية الأبعاد وبمواد مختلفة.

شاهد:

برنامج Notepad++

Notepad-Free-Downloadهذا محرر نصي صغير الحجم وبخصائص كثيرة، يمكن فتح عدة ملفات في نفس النافذة من خلال ألسنة التبويب، هناك عدة إضافات يمكن تثبيتها، يمكن عرض ملف واحد في مساحتين وهذا مفيد للملفات الكبيرة حيث تقسم الشاشة لقسمين أحدهما يعرض أول الملف مثلاً والثاني يعرض جزء في منتصف الملف.

المحرر يوفر إمكانية تحديد لغة بسيطة خاص بك تساعدك على طي النص (folding)، مثلاً تضع عنواناً لقسم ومحتويات كثيرة أسفل القسم، يمكنك طي كامل القسم ليظهر فقط العنوان، هكذا تنظم ملفات نصية كبيرة بسهولة وهذا ما ساعدني شخصياً على وضع عدة ملفات نصية في ملف واحد.

إن كنت بحاجة لمحرر نصي متقدم لكن تريد واحداً صغير الحجم فهذا خيار مناسب، البرنامج حر ومجاني.

تحديث في 6 أغسطس: لنظام لينكس هناك محرر مماثل اسمه Notepadqq