روابط: كيف تحفظ تقنية من الاندثار؟

لحفظ أي شيء على الشبكة يجب أن يكون هناك مجتمع أو أفراد يهتمون، بدون ذلك ستضيع مواد تستحق الحفظ، الشبكة فيها الكثير من الأمثلة لأناس يهتمون بمجال محدد ويصنعون المحتوى له ويحفظونه من الضياع، هل هناك مجال تهتم به وتأمل أن يحفظ محتوياته شخص ما؟

قصة شركة آيوميغا، الشركة التي صنعت تقنيات تخزين رائعة لكن تقنيات أخرى كانت أرخص.

صنع لعبة كونواي، باستخدام مفاتيح فيها إضاءة.

عن الناس الذين يحفظون تقنية من الاندثار، بالتحديد جهاز أبل نيوتن.

عن الوضع السيئ لتطوير تطبيقات ويندوز، لا عجب أن يفضل المطورون استخدام تقنيات الويب لصنع التطبيقات.

حاسوب مكتبي تخفيه أسفل سطح المكتب، سعره مرتفع وتعجبني الفكرة، حاسوب ديل سيكون أرخص في الغالب.

حاسوب نقال بمعالج قديم، أعجبني المشروع.

نظرة على قاعد بيانات Dbase، برنامج قديم من الثمانينات للحواسيب الشخصية وما زال يطور.

شاهد،نظرة على أجهزة كتابة مختلفة:

صنع حاسوب نقال باستخدام قطعة من رازبيري باي:

روابط: كيف تحول لينكس لمشروع جماعي؟

اليوم خميس، واليوم آخر يوم من رمضان، تقبل الله صيامكم وقيامكم وأسأل الله أن يبلغنا رمضان العام المقبل، وغداً العيد فعيدكم مبارك، بعد العيد أعود لتلخيص حلقات كمبيوتر كرونكلز وكذلك كتابة مواضيع أخرى، وهذه عودة لنشر مواضيع روابط أسبوعية.

فأرة بتصميم متميز، سبق أن وضعت رابط لهذا المنتج، يوضع أمام لوحة المفاتيح ويتحكم به من خلال الرسغ أو باطن الكف والهدف إبقاء اليد فوق لوحة المفاتيح طوال الوقت.

كتابة محرر نصي واستخدامه يومياً، إن كان بإمكانك صنع أدواتك ففعل، أنت أفضل من يستطيع صنع الأداة المناسبة لك.

ما هي لغة فورث؟ واحدة من اللغات التي أرى أن تعرفها حتى لو لم تكن مبرمجاً.

كيف تحول لينكس إلى مشروع جماعي؟ جزء من تاريخ لينكس في بداياته.

ساعة ذكية من كاسيو، من أواخر التسعينات، الشركات كانت تجرب الفكرة منذ ذلك الوقت.

مجموعة من لوحات المفاتيح والآلات الكاتبة القديمة، صاحب الموقع كتب كتاب ضخم عن لوحات المفاتيح.

كتابة برنامج صغير بلغة التجميع، المقال يشرح كل خطوة.

مكعب النسخ الاحتياطي، حاسوب من نوع NAS، لا شيء مميز فيه سوى أنه مكعب.

شاهد، تحويل ساعة لحاسوب ماكنتوش:

نظرة على توزيعة لينكس NixOS وما الذي يميزها:

كمبيوتر كرونكلز: رسومات الحاسوب

رابط الحلقة: رسومات الحاسوب

نظراً لطبيعة موضوع الحلقة أرى أن تشاهدها بدلاً من قراءة الملخص، تبدأ الحلقة بعرض برنامج KoalaPainter على جهاز أبل2 ويحتاج لجهاز خاص للتحكم به، شفيه يقول بأن رسومات الحاسوب تقدمت كثيراً عما يعرضه على الحاسوب وعن ألعاب الفيديو وهناك استخدامات جادة له، هيرب ليكنر يقول بأن الفن الذي صنع بالحاسوب يعلق في معارض الفنون مع الفن التقليدي، الرسومات وتحريكها تلعب دور مهم في الإعلانات وكذلك في التصميم بمساعدة الحاسوب.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى ونظرة على رسومات الحاسوب التي تصنع بحواسيب Mainframe (حواسيب كبيرة)، القلم الضوئي (Light Pen) والشاشات الرسومية صنعت في الخمسينات، رسومات الحاسوب منذ ذلك الوقت كانت رسومات هندسية جميلة، لكن رسومات اليوم لها استخدامات مفيدة وتوفر على الرسامين الوقت، الفقرة تعرض رسام وهو رون مكنيل (Ron MacNeil) يصنع لوحة فنية باستخدام حاسوب، اللوحة تطبع لاحقاً باستخدام طابعة ضخمة تكبر الصورة إلى لوحة بارتفاع 14 قدم (4.2 متر) وبعرض 48 قدم (14.6 متر).

الحاسوب يساعد كذلك على تحريك الرسومات ويوفر الوقت، برسم بضع نقاط أو برسم نصف الشيء ويكمل الحاسوب رسم النصف الآخر، الحاسوب كذلك يرسم الظلال والأماكن المضيئة بحسب موقع الإضاءة، ويحرك الرسومات بتحديد إطار البدء وإطار النهاية ورسم ما بينهما.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين وهما الرسام مايكل أرنت ودون ماكيني من شركة سيليكون جرافيكس (واحدة من الشركات المهمة في مجال الرسومات ومحطات العمل)، مايكل يستخدم لوح رسومات وقلم ويتحكم ببرنامج رسم على جهاز أبل 2، استطاع إدخال صورة للحاسوب أخذت من كاميرا فيديو وهي صورة لمقدم البرنامج ستيوارت شفيه، عدلها ليلغي الخلفية.

بينما مايكل يعدل الصورة تحدث دون ماكيني عن الذاكرة التي تتطلبها الرسومات وكيف أنها تعتمد على مدى دقة الصورة وعدد ألوانها، مايكل أضاف النص للصورة وعرض بعض قدرات البرنامج ولوح الرسومات، للأسف لم أجد معلومة عنهما.

ينتقل الضيوف لطاولة أخرى لعرض نظام آيرس (IRIS) من سيليكون غرافيكس، الشركة تصنع شرائح خاصة لمعالجة الرسومات ثلاثية الأبعاد لتحقيق أداء عالي، الجهاز كان يعرض مكعب روبك ثم غيروا البرنامج لعرض رسم هندسي لمباني ويمكن للكاميرا التحرك بينها، ثم غيروا العرض لذراع آلية يمكن التحكم بها من خلال الفأرة، العرض الأخير عبارة عن محاكاة لطائرة من الداخل.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيوف جدد وهما الرسامة آن شايس وكيفين برنس من شركة كوانتيل، على الطاولة أمام آن لوح رسوما ضخم وتمسك بقلم، شرحت بسرعة كيف صنعت رسم متحرك من صورة، كيفن برنس شرح بأن الجهاز يستخدم معالج موتورولا 68000 مثل حاسوب سيليكون جرافيكس، وكوانتيل تصنع كذلك قطع خاصة للرسومات.

جهاز كوانتيل يستخدم في العديد من قنوات التلفاز وخصوصاً في الأخبار، آن عرضت قدرات الجهاز على التقاط صورة من الكاميرا التي تصور البرنامج، وبدأت ترسم مباشرة على الصورة وتقطع وجهها لتضع نسخة منه على كيفين! آن تقول بأن رسومات الحاسوب ستكون مستقبل الفنون لكن وسائل الفنون التقليدية لن تتأثر بذلك.

شفيه سأل كيفين إلى أين ستصل التقنية؟ هل ستصبح الرسومات بديلاً للناس في برنامج مثل هذا؟ كيفين قال بأنه لا يتمنى ذلك، ما يفعلونه بهذه التقنية هو إعطاء قدرات أكبر للرسام وتوفير الوقت عليهم.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • مايكل أرنت (Michael Arent) رسام مستقل
  • دون ماكيني (Don McKinney) من شركة سيليكون غرافيكس
  • آن شايس (Ann Chase) رسامة مستقلة
  • كيفين برنس (Kevin Prince) من شركة كوانتيل

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

قصة أمريكا أونلاين

حلقة كمبيوتر كرونكلز التي لخصتها بالأمس كانت حول خدمات شبكية ما قبل الويب والإنترنت، كانت هناك فرصة لبعض الشركات أن تهيمن على هذه الخدمات واستمر الأمر حتى التسعينات، الفيديو يتحدث عن واحدة منها وهي AOL، أمريكا أونلاين، في فترة كان أكثر من نصف الأمريكان يتصلون بالإنترنت من خلال أمريكا أونلاين، الفيديو يحكي قصتهم وما حدث للشركة.

كمبيوتر كرونكلز: قواعد البيانات

رابط الحلقة: قواعد البيانات

ستيوارت شفيه يبدأ بالحديث مع غاري ويقول بأنه يتسوق في محل اسمه حاسوب ضمن خدمة تسمى The Source ويستعرض الخيارات ويمكنه شراء أحدها والدفع إلكترونياً، ما سيتحدثون عنه اليوم يصفه شفيه بأنه صعب التعريف، يمكن وصفه بأنه الحوسبة عن بعد أو خدمات المعلومات، في الماضي كانت خدمات المشاركة الزمنية (Time sharing) تستخدم نظراً لعدم وجود حواسيب شخصية، الطرفيات تستخدم للاتصال بمزود واحد كبير، بظهور الحواسيب الشخصية تقلصت الحاجة لمثل هذه الخدمات لكنها تعود كخدمات معلومات وقواعد بيانات كبيرة.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى حيث يعرض بعض خدمات المعلومات، هناك ما يقرب من ألفي خدمة كما يقول شفيه، في مجالات الأعمال والعلوم والطب هذه الخدمات توفر الوقت على الباحثين، ثم يعرض مثال لذلك وهي قاعدة بيانات كيميائية تستخدم للبحث في موضوع تأثير المواد على نمو القمح، المواد الكيميائية لها أرقام وقاعدة بيانات خاصة وتربط بقاعدة لدراسات حول هذه المواد ويمكن البحث في هذه الدراسات وعرض ملخص لكل دراسة.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين وهما جاي فيتزجارلد من شركة The Source وباول شندلير محرر في شركة إعلامية وضيف للمرة الثانية:

  • جاي يعرض خدمة The Source وهي نصية وتحوي قائمتها خيارات مثل الأخبار، الأسواق المالية، التسوق، التعليم، البريد .. إلخ.
  • يختار جاي البريد وينتقل لقائمة أخرى: البريد، الدردشة، منتدى (سمي post) وهناك خدمة لإرسال رسائل لأناس خارج الخدمة.
  • يحاول جاي عرض رسالة جديدة ويقاطعه مستخدم آخر من الخدمة يريد الدردشة معه!
  • الخدمة توفر قواعد معلومات للأخبار والأسهم، باول شندلير يقول بأن البريد مصدر للمعلومات كذلك خصوصاً عند التواصل مع مراسل أو صحفي من مكان بعيد.
  • جاي يقول بأن أكثر ما يستخدم في الخدمة هو نظام البريد والمنتدى ثم المعلومات المتعلقة بالسفر، يمكن شراء تذكرة طائرة وحجز فندق من خلال الخدمة.
  • واجهات استخدام خدمات المعلومات تحتاج لتحسين وكذلك سرعة استجابتها.

ينتقل البرنامج لضيف آخر وهو روجر سمت من شركة Dialog Information Services:

  • خدمة دايلوغ أكاديمية أكثر وتهتم بالدراسات والأبحاث وتحاول حفظ أي معلومة نشرت في السنوات العشر الماضية.
  • الخدمة موجهة للمؤسسات لكن المستخدمين الأفراد ينضمون للخدمة.
  • روجر يعرض مثال للبحث في قاعدة بيانات طبية ويعرض ملخصات دراسات حول موضوع محدد.
  • الخدمة تحوي ما يقرب من 140 غيغابايت من المعلومات، هذا رقم كبير في ذلك الوقت.
  • الخدمة لها تكلفة بحسب الدقيقة وهناك وقت تقدم الخدمة بسعر أقل.
  • يخططون لإتاحة الوصول للنص الكامل للمجلات والدراسات.
  • خطوط الهاتف كافية في الوقت الحالي وهناك احتمال لظهور تقنية أسرع في المستقبل.
  • خدمات قواعد البيانات تتوسع حتى لا يحتاج المستخدم للاتصال لمزود بعيد ورفع تكلفة الاتصال (هذا شيء نكاد ننساه اليوم).
  • شفيه يسأل عن إمكانية وجود برنامج قاعدة بيانات محلي، وذكاء اصطناعي يمكنه الاتصال بهذه الخدمات وطلب معلومات محددة.
  • روجر يجيب بأن هذا توجه آخر يمكن أن يحدث في مجال خدمات المعلومات.

اليوم الويب طغت على كل شيء وخدمات المعلومات المتخصصة مثل ما نراه في هذه الحلقة نادرة أو غير موجودة ولا أعرف شيء منها، أتسائل إن كان هناك مكان لخدمات مماثلة اليوم حيث تتصل بها باستخدام برنامج خاص وتشترك في الخدمة بمبلغ شهري مقابل الوصول الكامل للخدمات، في المقابل تحصل على خدمة دون إعلانات ومنظمة أكثر وبواجهة خاصة مناسبة.

مقدمي وضيوف الحلقة:

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

طابعة نقطية ملونة

موضوع الأمس لكمبيوتر كرونكلز كان عن الطابعات ولم أكتب شيء عن الطابعات النقطية وهي الطابعات القديمة ذات الصوت العالي والتي ما زالت تصنع وتستخدم حتى اليوم، أغلبها غير ملون لكن أذكر أن أخي اشترى واحدة ملونة وطبع عليها رسمة تراها في الفيديو وأذكر أن عملية الطباعة استمرت لساعة أو أكثر، الفيديو أعلاه يعرض طابعة مماثلة والرسم الطويل احتاج 45 دقيقة تقريباً لطباعته.

هل لديك طابعة؟ هل تستخدمها؟ لدي واحدة بتقنية الليزر ولم أستخدمها إلا مرة واحدة، وفي أول العام كانت النية أن أستخدمها في أول أسبوع من العام، ما زالت في مكانها لم تتحرك!

كمبيوتر كرونكلز: الطابعات

رابط الحلقة: الطابعات.

يبدأ ستيوارت شفيه بملاحظة أن الحاسوب ليس مفيداً ما لم تكن هناك وسيلة لحفظ المعلومات والرسومات وغير ذلك على الورق، مع ذلك الطابعات لا زالت متأخرة بالمقارنة للحواسيب وهي أول ما يتعطل من بين أجهزة تقنية المعلومات وأسعارها لم تنخفض، هيرب ليكنر يقول بأن سبب ذلك بأنه لم نرى ابتكارات ميكانيكية لكن هناك تقدم إلكتروني والمصنعين يحاولون بقدر الإمكان الاعتماد أكثر على الإلكترونيات لتحسين الطابعات، مثال ذلك هي الطابعات الحبرية (Inkjet) والليزر.

ينتقل البرنامج لفقرة تعرض تاريخ الطباعة بالحاسوب، الحواسيب بدأت ميكانيكية ثم بالتدريج أصبحت إلكترونية وهذا زاد من مرونة استرجاع المعلومات من خلال حفظها على أشرطة مغناطيسية، الحواسيب قللت من الحاجة لحفظ المعلومات على الورق لكن الطابعة ما زالت موجودة في المكاتب.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين هما ستيف ري وباول شابيرو من قسم ديابلو لشركة زيروكس، ديابلو كانت شركة خاصة اشترتها زيروكس في أوائل السبعينات:

  • يمكن تصنيف الطابعات إلى طابعات ميكانيكية سماها شابيرو (Impact printing) وطابعات غير ميكانيكية، الميكانيكية تعني طابعات تضرب الحبر على الورق مثل ما تفعل الآلة الكاتبة.
  • اختيار الطابعة يعتمد على احتياجات المستخدم، الطابعات الميكانيكية ضرورية لمن يريد نسخة من المطبوع (مثل الفواتير) ولكتابة المراسلات، الطابعات الحرارية سريعة الأداء ولمن يريد طباعة ملونة فهناك طابعات الحبر.
  • الطابعة الحرارية تطبع ست صفحات في الدقيقة وهذا يعتبر سريع، الآن هناك طابعات ليزر تصل لخمسين صفحة.
  • يتحدثون عن طابعة Daisy wheel وهذه لم تعد تصنع في أيامنا، الطابعة تحوي عجلة فيها حروف إنجليزية وتضرب هذه الحروف على الورق عند الطباعة لذلك صوتها مرتفع.
  • الطابعة الحرارية من ناحية أخرى كانت سريعة وهادئة.
  • وصل هذه الطابعات يكون من خلال منفذ متسلسل أو متوازي، هذا سيؤثر على سرعة الطباعة لأن المنفذ المتسلسل أبطأ من المتوازي، الآن نحن لا نحتاج للتفكير بذلك لأن لأدينا منافذ يو أس بي.
  • يعرضون طابعة حبر التي كانت في ذلك الوقت تقنية جديدة مع أن فكرتها تعود لعقود، الطابعة هادئة وميزتها أنها منخفضة السعر.

ينتقل البرنامج لضيف آخر وهو د. جون أورباك من شركة الأبحاث زيروكس بارك:

  • طابعات الليزر تعمل مثل التلفاز، حيث شعاع الليزر يتحرك ليرسم خط على الورق والليزر لا يعمل طوال الوقت بل يعمل عندما تكون هناك نقطة يريد طباعتها.
  • هذا الخط يتكرر بسرعة كبيرة، وفي نفس الوقت أسفل الورق هناك حبر حساس للضوء يلتصق بالأماكن التي أنارها الليزر (هذا ما فهمته وقد أكون على خطأ هنا).
  • يمكن لطابعة الليزر أن تطبع أي شيء يرسمه أو يكتبه مستخدم الحاسوب، هذا يبدو بديهي لنا لكن في ذلك الوقت الطابعات الميكانيكية كانت تطبع الحروف فقط وبمقياس محدد وبالتالي مناسب للنص فقط.
  • الحواسيب ليست قادرة على استغلال قدرات طابعات الليزر بعد (هذا في 1984).

ينتقل البرنامج لعرض طابعة ليزر ملونة وضيف آخر عو دوغلاس كري، هناك حاسوب وشاشة أفقية (كما يجب أن تكون الشاشات في رأيي!) ودوغلاس يعدل صورة قرد بابون وبالتحديد ألوانها والشاشة أحادية اللون، الطابعة تستخدم ثلاث طبقات من الألوان ثم تدمجهم.

ضيف آخر وهو تيبور فسلي يشرح كيف تعمل طابعة الليزر وأرى أن هذا المقطع تحتاج لمشاهدته إن كنت تهتم بذلك، يعود البرنامج للأستوديو مع جون أورباك، طابعات الليزر ستنخفض أسعارها فقد كانت أسعارها في البداية تصل إلى أكثر من مئة ألف دولار، بظهور قطع ليزر أصغر هناك إمكانية للتصغير وتبسيط الطابعة وتخفيض أسعارها.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • ستيف ري (Steve Rea)
  • باول شابيرو (Paul Shapiro)
  • جون أورباك (John Urbach)
  • دوغلاس كري (Douglas Curry)
  • تيبور فسلي (Tibor Fisli)

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

  • Micro Focus، رعاية للبرنامج.
  • زيروكس، عدة منتجات للشركة عرضت في الحلقة.

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: وسائل التخزين

رابط الحلقة: وسائل التخزين

يبدأ البرنامج بمقدمي الحلقة ستوارت شفيه وغاري كيلدول، يتحدث شفيه عن وسائل التخزين وكيف أنها أصبحت جزء أساسي من الحاسوب وبدونها لا يمكن تشغيل الكثير من البرامج، هذا يبدو لنا بديهي الآن لكن في تلك الفترة كانت بعض الحواسيب تباع بدون جهاز تخزين أو مشغل أقراص مرنة، كيلدول يقول بأن صنع مشغلات أقراص مرنة كان مهماً للتمكن من صنع حواسيب شخصية.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى:

  • ثلاث عوامل تطور تقنيات التخزين: السعة، كثافة المعلومات أو تخزين قدر أكبر من المعلومات في نفس المساحة، وسرعة الوصول للمعلومات.
  • في الخمسينات استعار الحاسوب تقنية التخزين من المشغلات الصوتية وبالتحديد الشريط المغناطيسي.
  • أحد عيوب الشريط الصوتي هو تسجيله للمعلومات بأسلوب خطي، للوصول لآخر المعلومات يجب المرور على كل المعلومات السابقة.
  • تحويل الشريط إلى قرص يتيح عملية الوصول العشوائية للبيانات، التقنية كانت تطور في منتصف الخمسينات لكنها لم تشتهر إلا في العقد السابق (البرنامج صور في 1984)
  • الأقراص كانت بحجم 24 إنش وصغرت لتصبح 5.25 إنش، بينما كثافة التخزين زادت من آلاف المعلومات في الإنش إلى 8 ملايين معلومة.
  • ما زالت التقنية تتطور وترفع سعة التخزين.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيف وهو ألن شوغارت خبير في مجال تقنيات التخزين وأسس شركتين في هذا التخصص:

  • القرص المرن بمقياس 8 إنش أثبت أن التقنية تعمل، والقرص بمقياس 5.25 إنش كان مهماً للحواسيب الشخصية.
  • القرص الصلب سيرفع فائدة الحاسوب ويقدم مساحة تخزين أكبر، الأقراص المرنة تساعد على نقل الملفات من حاسوب لآخر.
  • الأقراص الصلبة قد تتعرض لعطل في حال تحريكها أو تعرضها لصدمات لكنها تتحسن في هذا المجال.
  • كيلدول يقارن بين مشغل أقراص مرنة وذاكرة فقاعية (Bubble memory) حيث حفظ البيانات وقراءتها لا يحتاج لمشغل ميكانيكي.
  • هل ستستبدل وسائل التخزين المعتمدة على الترانزيستور وسائل التخزين الميكانيكية مثل الأقراص المرنة والصلبة؟
  • ألان شوغارت لا يرى ذلك نظراً لمحدودية سعة الذاكرة الفقاعية، ولا يرى أن القرص المرن الصغير 3.5 إنش سيأخذ مكان الكبير 5.25
  • غاري كيلدول عرض قرص ضوئي VideoDisc يمكنه أن يحفظ 1 غيغابايت من البيانات وهذا حجم الموسوعة البريطانية.
  • شوغارت لا يرى أن القرص الضوئي سيكون مناسباً للاستخدام للحواسيب.
  • ستيوارت شفيه يوضح أن القرص لا يستخدم الليزر لحفظ البيانات (هذه التقنية تتطلب مقال خاص لها أو فيديو يشرحها)، فماذا عن القرص الضوئي الذي يستخدم الليزر.
  • التقنيات الضوئية مناسبة للأرشفة كما يراها شوغارت.

ما حدث أن الأقراص الصلبة بقيت غالية السعر لفترة حتى نهاية الثمانينات ومع انخفاض أسعارها تمكن الناس من استخدامها في حواسيبهم الشخصية، الأقراص المرنة الصغيرة 3.5 إنش زادت سعتها وأصبحت مشهورة ورخيصة واستبدلت الأقراص الكبيرة وما زالت تستخدم حتى اليوم، الأقراص الضوئية انتشرت في التسعينات وكانت سبب رئيسي لانتشار برامج الوسائط المتعددة وألعاب الفيديو كذلك، تقنية التخزين غير الميكانيكية مثل SSD تستخدم الآن في الحواسيب والأقراص الصلبة ما زالت تطور وسعاتها تفوق 18 تيرابايت وهذا مناسب للتخزين الاحتياطي.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيف آخر هو فرانك سورديلو من شكرة Memorex:

  • فرانك عرض أقراص صلبة بعدة أحجام، هذه الأقراص تصنع من الألمنيوم وتغطى بطبقة من الصدأ أو أوكسيد الحديد.
  • فرانك شرح بأن هناك توجه نحو تصغير رأس الكتابة القراءة وهذا بدوره سيساعد على تخزين مزيد من البيانات في نفس المساحة.
  • التصغير وتقليل التكلفة سيكون له أثر على كل وسائل التخزين المغناطيسية بما في ذلك الأقراص المرنة.
  • شفيه في النهاية عرض بطاقة ليزر (Drexon Laser Card) وهذه لم أرها من قبل.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • ألن شوغارت (Alan Shugart) من شركة Seagate
  • فرانك سورديلو (Frank Sordello) من شركة Memorex

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

نظرة على حواسيب لوحية

لدي يقين أن الحاسوب اللوحي هو الجهاز المثالي بالنسبة لي وللكثيرين ممن يقضون وقتهم عند استخدام الحاسوب في القراءة والكتابة، المشكلة أن الخيارات المتوفرة غير مناسبة لعدة أسباب، آيباد منصة مغلقة لأبل، حواسيب ويندوز مشكلتها مايكروسوفت بالطبع وويندوز 11 بالتحديد.

الحاسوب اللوحي يفترض أن يكون له واجهة خاصة وأرى القلم جزء مهم يجب أن يأتي مع الجهاز والواجهة تصمم له، هناك خيارات عدة لكن الحاسوب المكتبي التقليدي أجده عملي أكثر حالياً.

الفيديو يعرض جهازين من الماضي، مايكروسوفت حاولت مرات عدة أن تروج للحواسيب اللوحية ولم تنجح، النتيجة حواسيب مميزة في الماضي وفترة تجريبية لمصنعي الحواسيب.

صنع لعبة في 64 كيلوبايت

أتوقف مؤقتاً عن تلخيص برنامج كمبيوتر كرونكلز، ربما أعود غداً أو بعد غد إن شاء الله، أما الفيديو فهو عرض لإنجاز لعبة بأسلوب ذكي، حجم اللعبة 64 كيلوبايت فقط ومع ذلك تقدم أداء رائع ولعبة قصيرة نعم لكنها تشبه لعبة كويك (Quake)، مقابل التركيز على الحجم الصغير اللعبة تحتاج لمعالج حديث.

كمبيوتر كرونكلز: برامج الأعمال

رابط الحلقة: برامج الأعمال

يبدأ البرنامج مع المقدمين ستيوارت شفيه وهيرب ليكنر، شفيه يعرض برنامج لوتس 123 أحد البرامج المشهورة في ذلك الوقت الأرقام في اسم البرنامج تشير إلى الوظائف الثلاثة الأساسية للأعمال: إدارة قواعد البيانات، تحليل الجداول الممتدة والرسومات، يعرض شفيه جدول بيانات لمبيعات مكتب وبضغطة زر يمكن تحويلها إلى رسومات بيانية.

كثير من الشركات بدأت تنتقل إلى الحاسوب لإدارة أعمالها، بعضهم سعيد بالنتيجة وبعضهم غير راضي عنها، فما الفرق بين النجاح أو الفشل هنا؟ يجيب لكنر بأن النجاح يعتمد على من سيستخدم الأداة لتحقيق المهام التي يريدونها، الأداة لوحدها ليست سبب النجاح.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى تعرض استخدامات الحاسوب في المكاتب، الرغبة في استخدام الحاسوب أساسها الرغبة في التقليل من التعامل مع الورق وتخزينه، الحاسوب في عالم الأعمال وظيفته حفظ الجداول والملفات في أقراص مرنة أو صلبة واستخدام الحاسوب للتواصل مع آخرين، هذا لتوفير الوقت والمساحة، توقعات مستقبل أثر الحاسوب على الأعمال كثيرة، لكن حالياً المكاتب تتغير لتوفر مساحة للحاسوب، والحاسوب بدأ يأخذ دور أدوات مكتبية مختلفة، الأعمال الورقية والاتصالات تأخذ ما يقرب من 75% من وقت الموظفين والحواسيب الآن تستطيع أن تقدم هذه الخصائص.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين وهما تشك كنتش من شركة مبيعات حاسوب،  وستيوارت ريغيس من جامعة ستانفورد:

  • هناك حوالي 600 محل تجزئة لشركة كمبيوترلاند وهذه تبيع الحواسيب والبرامج.
  • الناس يشترون تطبيقات تحوي عدة خصائص مثل معالجة الكلمات والجداول الممتدة والتعامل مع قواعد البيانات، برامج مثل سوبركالك ولوتس 123
  • البرامج المشهور في الغالب هي البرامج التي يمكن استخدامها من قبل العديد من الناس، بينما البرنامج المختص تقتصر مبيعاته على المتخصصين فقط.
  • زبائن كمبيوترلاند هم في الغالب ملاك شركات أعمال صغيرة أو شركات فورتشن 1000.
  • ستيوارت ريغيس يرى أن العديد من الشركات تسرعت في التحول للحاسوب مع أنه يرى أن الشركات في المستقبل القريب ستعتمد على الحاسوب لإدارة أعمالها.
  • الحاسوب سيكون أداة التواصل في المستقبل.
  • إن كان الزبون غير منظم في أعماله فالحاسوب لن يساعده، لذلك تطلب شركة كمبيوترلاند من الزبون أن يعد للانتقال بتنظيم أعماله أولاً.
  • قبل بيع أي شيء للزبون يجمع ممثل شركة كمبيوترلاند معلومات عن احتياجات الزبون ويعرض عليه خيارات تناسبه والزبون يقرر في النهاية.
  • كثير من الناس في ذلك الوقت كانوا يتخوفون من الحاسوب واستخدامه وبالأخص الإداريين.
  • البرامج الأشهر: معالجات الكلمات، الجداول الممتدة، قواعد البيانات، برامج الرسومات.
  • البرامج المتكاملة (تحدثنا عنها في حلقة سابقة) توفر الوقت لأن الناس ليسوا بحاجة لإعادة فعل نفس الشيء عند استخدام برامج مختلفة وغير متوافقة مع بعضها البعض.
  • برامج المحاسبة وإدارة الحسابات والضرائب مشهورة كذلك في الشركات الصغيرة.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيفان آخران وهما بيل بلاكمر من شركة ليفي ستراوس واحدة من الشركات الكبيرة في مجال الملابس والأزياء، ومن آي بي أم دان كارو، ستيوارت شفيه وصف وجود ضيف من آي بي أم بالنادر، لن ألخص هذه الفقرة لأنني لا أرى قيمة تاريخية لها الآن.

الفقرة التالية هي فقرة (Random Access) الإخبارية:

  • ماكنتوش وصل للسوق أخيراً، وردة فعل إيجابية كبيرة من الناس.
  • ستيف جوبز في شبابه يسوق للماكنتوش ويقول بأن التقنية التي طوروها في ليسا وضعوها في ماكنتوش بسعر مناسب للأفراد وليس الشركات فقط.
  • شفيه يصف ماكنتوش بأنه ليسا مصغر، بمعالج 32 بت، مشغل قرص مرن، فأرة، وشاشة 9 إنش أحادية اللون، سعره 2500 دولار، شاشته غير الملونة قد تحد من جاذبية الجهاز (هذا لم يحدث!).
  • شركة محاسبة أعلنت أنها ستشتري 2500 جهاز ماكنتوش ليستخدمها موظفيها كحاسوب متنقل.
  • نشر تقرير من مجموعة في صناعة البرامج تقول بأن 80% من البرامج مقرصنة وهذا يكلف الصناعة 20 بليون دولار سنوياً.
  • إعلان أبل لماكنتوش شد انتباه الناس وانقسموا ما بين مؤيد ومخالف .. هذا تكرر مرات عدة في تاريخ أبل.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • تشك كنتش (Chuck Kinch) نائب المدير في شركة ComputerLand
  • ستيوارت ريغيس (Stewart Reges) من جامعة ستانفورد
  • دان كارو (Dan Carro) من شركة آي بي أم
  • بيل بلاكمر (Bill Blackmer) من Levi Strauss

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: الدارات المتكاملة

رابط الحلقة: الدارات المتكاملة

موضوع الحلقة هو الدارات المصغرة أو المتكاملة (Integrated circuit)، وبالتحديد معالجات الحاسوب، هناك ضيف واحد والحلقة عبارة عن لقاء مع الضيف، أعترف بأنني لم أفهم بعض النقاط ولا بأس بذلك، عندما تكتب ملاحظات لأي مادة ليس بالضرورة أن تفهم كل المادة.

يبدأ ستيورت شفيه بملاحظة أن الدارات الإلكترونية يمكنها أن تحوي الكثير من الإلكترونيات، المعالجات كانت بسعة 8 بت ثم 16 بت والآن (1983 وقت تسجيل الحلقة) 32 بت، الذاكرة كذلك تزداد حتى وصلت إلى أربع ميغابايت في الدارة الواحدة فهل هناك حد لتصغير الإلكترونيات وإضافة المزيد منها؟

يعترف هيرب ليكنر أنه قبل عشر سنوات سؤل هذا السؤال وكان يرى أن الدارات وصلت لآخر حدها ولا يمكن إضافة المزيد، والضوء يقطع مسافة قدم واحد في النانوثانية، لكن التصغير أثبت أنه على خطأ وأن إضافة المزيد ما زال مستمراً وكذلك تحسين أداء المعالجات، المقصود بالضوء وقطعه مسافة قدم بأن الإلكترونيات ستكون على مسافة من بعضها البعض والشارة الكهربائية لا يمكنها أن تسير بسرعة تفوق سرعة الضوء بالتالي هناك حد معين لأداء الحاسوب لا يمكن تجاوزه … أو هذا ما أفهمه.

ينتقل البرنامج لفقرة توضح ما هي الدارات المتكاملة:

  • شبه الموصل (Semiconductor) الذي يسمح بتصنيع الدارات الإلكترونية هو مادة السيليكون.
  • يذاب السيليكون النقي ثم توضع كرستال من السيليكون داخل السيليكون المذاب وتسحب ببطء مع إدارتها طوال الوقت.
  • هذا يشكل سبيكة من السيليكون لها شكل مخروطي من الأعلى.
  • السبيكة تقطع إلى شرائح تصقل وتنظف.
  • هذه الشرائح تصبح أساس للمعالجات.
  • تبدأ العملية بتصميم المعالج بمساعدة الحاسوب (CAD)
  • التصميم يطبع ثم يقارن مع التصاميم التي رسمت باليد.
  • في حال تطابقهما يصنع من التصميم قناع تصويري (Photographic mask)
  • من خلال عملية الطباعة الضوئية يمكن طباعة التصميم على الشريحة.
  • باستخدام مواد كيميائية يمكن إزالة الأجزاء التي لم يغطيها القناع.
  • ثم تتكرر العملية لعدة طبقات وأثناء كل هذا يتأكد المهندسون بأن كل طبقة متوازية مع الطبقات الأخرى.
  • هذه العملية تصبح أكثر تعقيداً عندما قفز عدد الترانزستور من عشرة آلاف إلى مئة ألف (الآن هاتفك الذكي يحوي مليارات منها).

ضيف الحلقة هو فيل دونينغ من شركة آي أم دي، بدأ هيرب ليكنر بسؤال الضيف عن واقع صنعة الدارات المتكاملة اليوم (1983):

  • يمكن إضافة حاسوب كامل في دارة واحدة ويمكن تحقيق ذلك بالطباعة الضوئية ووصلت دقة الطباعة إلى ميكروميتر واحد (اليوم وصلت الدقة إلى 2 نانوميتير)
  • التصنيع يصل لأحجام أصغر كل عام بنسبة 10% ويمكن إضافة المزيد للدارات الإلكترونية (المعالجات والذاكرة وغيرها).
  • تقنية الطباعة المستخدمة تسمى Contact Printing حيث يوضع القناع على شريحة السيليكون ولهذا سلبية بأن تظهر عيوب في الطباعة.
  • تقنية جديدة بدأت تستخدم وهي Projection حيث القناع لا يلمس الشريحة وهذا يقلل العيوب ويزيد من إمكانية طباعة دارات أكثر دقة.
  • كلما صغرت الدارات زادت فرصة ظهور أخطاء لذلك بيئة تصنيع الدارات يجب أن تكون نظيفة.
  • تصميم الدارات هو أكثر العمليات تعقيداً، التقنية تتطور بسرعة أكبر من قدرة الناس على تصميم الدارات.
  • في الماضي التصميم كان يرسم باليد، الآن التصميم يرسم بمساعدة الحواسيب.
  • زيادة عدد القطع في الدارة يعني التعامل مع مشكلة ارتفاع حرارتها وباستخدام تقنية CMOS يمكن تخفيض الحرارة.
  • بتصميم برامج أفضل يمكن استغلالها لتصميم شرائح أفضل.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى مع نفس الضيف حيث يعرض شريحتين، الأولى هي وحدة حساب ومنطق (ALU) AMD 2910 ومعالج 16 بت AMD 29116، هناك صورة مكبرة للشريحة الأولى حيث يشرح فيل أجزاء الشريحة وماذا تفعل، لا أظن أن تلخيص هذه الفقرة سيكون مفيداً لأنك بحاجة لرؤية الأجزاء أثناء الشرح لذلك أنصح بمشاهدة المقطع ابتداء من الدقيقة 13.

  • الصورة للجيل الرابع من الشريحة، تحسن تقنيات التصنيع يعني إمكانية صنع شريحة أعلى أداء بمجرد رفع الجودة وتصغير المكونات.
  • النقاش تحول لليابان، فيل يرى أنهم في العشر سنوات الماضية تقدموا كثيراً وأصبحوا منافسين.
  • صناعة الدارات المتكاملة تعتمد كثيراً على اختراع طرق جديدة لرفع الفعالية.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

  • فيل دونينغ (Philip Downing) من شركة AMD

كمبيوتر كرونكلز: الشبكات المحلية

رابط الحلقة: الشبكات المحلية

موضوع الحلقة هو الشبكات المحلية أو Local Area Network واختصاراً LAN، ربط عدة حواسيب ببعضها البعض للتشارك بالأجهزة والبرامج وتتبادل الملفات، غاري كيلدول يقول بأن الناس منذ صنعوا الحواسيب وهم يحاولون ربطها، ويعرف الشبكة المحلية بأنها تستخدم غالباً في المكاتب وفي نطاق صغير وتدار محلياً بدلاً من أن تدار من قبل طرف آخر وأداء الشبكة في الغالب سريع.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى حيث توضح أن الطرفيات محدودة القدرات وتتصل فقط لحاسوب مركزي واحد، الشبكة المحلية وسيلة لتوسيع النظام بربط حواسيب أخرى ببعضها البعض للمشاركة بالمعلومات مباشرة مع بعضها البعض، التشبيك ما زال مجالاً جديداً (في ذلك الوقت 1984) ويسمح لمنظمة أو مجتمع بربط أقسامه المختلفة لتشكيل شبكة واحدة لا مركزية تسمح بمشاركة الموارد والمعلومات.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين وهما مايكل بلنر وتشارلي باس وكلاهما خبير في مجال التشبيك:

  • الهدف من الشبكة المحلية هو التخلص من النقطة المركزية (مزود مركزي) والاعتماد على الموارد المتوفرة في الشبكة والاتصال المباشر بين الحواسيب دون وسيط.
  • الشبكات المحلية تستخدم للتواصل ولتجميع البيانات من مصنع مثلاً وإرسالها للمكاتب.
  • الفرق بين Baseband وBroadband يكمن في التعقيد والتكلفة والأداء وكلاهما يحققان نفس الغرض، Baseband أبسط وأقل تكلفة وأبطأ، Broadband أكثر تعقيداً وأغلى وأسرع.
  • تقنية Broadband تسمح بعدة قنوات اتصال في نفس الوقت، هذا ما يرفع أدائها وتعقيدها.
  • سرعة الاتصال في الشبكات المحلية تبدأ من 9.2 كيلوبت وتصل إلى 10 ميغابت (لاحظ بت وليس بايت).
  • الكثير من النقاش في الإعلام حول تقنية الشبكة المحلية غير مفيد، كل من Baseband وBroadband لهما استخدامات.
  • هناك برامج متخصصة للتشبيك استخدمت للحواسيب المتوفرة والتي لا تدعم التشبيك.
  • أنظمة التشغيل لا تدعم التشبيك بعد لكن ستفعل ذلك وستصبح التقنية جزء منها.
  • هناك معايير مختلفة تساعد على ربط أنظمة تشغيل مختلفة وحواسيب مختلفة ببعضها البعض.
  • وجود معايير للتشبيك تبسط صنع الشبكة وتقلل التكلفة.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى لعرض شبكة محلية مع ضيف وهو فيل أدهوم، على طاولة هناك طرفية متصلة بجهاز تشبيك وهو حاسوب خاص لهذا الغرض، يستخدم الطرفية للدخول إلى شبكة والوصول إلى حاسوب آخر ويقول بأن هذه التقنية يمكنها دعم آلاف الطرفيات، هذا مثال لشبكة مركزية.

مثال آخر لشبكة غير مركزية، ربط حاسوب شخصي من آي بي أم بنفس جهاز التشبيك واستخدامه لتنزيل ملف ثم طباعته، كذلك يستطيع من خلال نفس السلك تنزيل بث فيديو إلى تلفاز.

  • يهدف مطوري تقنيات التشبيك إلى تبسيط الأمر لدرجة تجعل المستخدم لا يهتم بمكان الموارد أو الملفات ويمكنه الوصول لها بسهولة.
  • نقاش حول تقنية إثيرنت (Ethernet) التقنية التي تستخدم حالياً حول العالم، النقاش يدور حول مدى نجاحها في ذلك الوقت، التقنية ناجحة لكنها ليست الوحيدة.
  • عدة محاولات لوضع معايير كانت بسبب الرغبة في حل كل المشاكل التي تواجه التشبيك، وهذا لا يختلف عن محاولة صنع الحاسوب المناسب لكل شيء ولكل الناس.
  • ما الذي ستفعله آي بي أم؟ هذا السؤال كان خاتمة الحلقة لأن آي بي أم كانت الشركة الأكبر وما تفعله سيقرر واقع السوق.

هذه الحلقة كانت تقنية ونظرية أكثر من الحلقات السابقة، أتردد عند تلخيص هذه الحلقات بين كتابة التفاصيل أو الاكتفاء بنقاط سريعة، إلا إن كان الموضوع يهمني، هذه هي المعضلة مع كتابة الملاحظات عموماً.

فقرة (Random Access) الإخبارية:

  • غزو الحاسوب للمدارس الأمريكية مستمر، هناك على الأقل حاسوب واحد في الكثير منها! إدخال الحاسوب للمدارس سيكلف الكثير وهناك نقاش حول فائدتها، أتمنى لو يرى الناس في الماضي ما يحدث اليوم، كيف ستكون ردة فعلهم؟
  • دراسة من جامعة ستاندفورد تقول بأن الأولاد أكثر اهتماماً بالحاسوب من البنات، هذا قد يكون مشكلة في مقرات العمل في المستقبل.
  • آي بي أم وهيتاتشي وصلتا لاتفاق حول قضية رفعتها آي بي أم على الشركة اليابانية، البرنامج سيكون له عدة حلقات حول التقنية في اليابان وموضوع الحقوق الفكرية وبراءات الاختراع.
  • هناك أكثر من ألفي كتاب تعليمي حول تقنيات الحاسوب وهناك إثنان وسبعون مجلة حاسوب.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • مايكل بلنر (Michael Pliner) رئيس شركة Sytek
  • تشارلي باس (Charlie Bass) نائب رئيس شركة Ungermann-Bass
  • فيل أدهوم (Phil Edholm) من شركة Sytek

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

  • جهاز تشبيك من سايتك (Sytek LocalNet)
  • سوني واتشمان (Sony Watchman)

كمبيوتر كرونكلز: تصنيع الكلام

رابط الحلقة: تصنيع الكلام

موضوع الحلقة هو تحويل الحاسوب النص إلى صوت يسمع، لقراءة كتاب مثلاً أو إعطاء صوت لمن لا صوت له، الآن التقنية تستخدم مثلاً في مقاطع يوتيوب حيث بعض صناع الفيديو لا يتقنون نطق الإنجليزية لذلك يجعلون ذكاء اصطناعي يقرأ نيابة عنهم، نوع من استخدام الذكاء الاصطناعي لا أعارضه، لأن صانع الفيديو أنفق وقته على الإعداد والبحث والإخراج ولم يصنع كل شيء بالذكاء الاصطناعي، لنرى مستوى هذه التقنية في الماضي.

يبدأ البرنامج بالمقدم ستيوارت شفيه يحاول تصوير المقدم الثاني فتقول الكاميرا بالإنجليزية “المكان مظلم، شغل فلاش”، الكاميرا من صنع شركة منولتا اليابانية، ثم يعرض لعبة سبيك آند سبيل التي تحوي لوحة مفاتيح وتستطيع نطق حروف وكلمات، شفيه يرى أن كاميرا متكلمة ليست ضرورية في حين أن مصبح تنبيه قد يكون كافياً، هيربرت ليكنر ذكر أنه يتجاهل التحذير الضوئي في سيارته لكن ينتبه للصوت عندما تتحدث السيارة له، في ذلك الوقت كانت هناك سيارات تتحدث للسائق، هذا اختراع جديد ووسيلة تسويقية في ذلك الوقت.

ينتقل البرنامج لفقرة توضح ما المعني بتصنيع الكلام، لكي يستطيع الحاسوب الحديث عليه تفكيك الكلمات إلى مقاطع صوتية ثم تجميعها لنطقها، الأجهزة المتحدثة تحوي إما رسائل جاهزة مبرمجة فيها أو مكتبة من الأصوات تجمعها لنطق أي كلمة، يعرض البرنامج مثال لاستخدام الصوت كواجهة استخدام، مشغل لمجهر إلكتروني (ميكروسكوب) يعمل في الظلام نظراً لحساسيته للإضاءة، ونظراً لأن المستخدم منشغل بالحاسوب والمجهر فليس هناك وسيلة عملية لإرسال الأوامر إلا مايكروفون للحديث مباشرة مع الجهاز، الأوامر برمجت مسبقاً استخدم مشغل الجهاز صوته لذلك.

الأجهزة التي تفهم الأوامر الصوتية بدأ تطويرها منذ نهاية الستينات واستخداماتها اليوم (الحلقة صورت في 1984) ما زال محدوداً ويحتاج لتحسين أنظمة فهم الصوت وإنتاجه.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيف وهو كارل بيرني، هيرب ليكنر سأله كيف تصنع الأجهزة الأصوات:

  • كارل شرح بأن جهازهم يقرأ أي نص كتب بشفرة بنظام آسكي (ASCII) ثم يحوله لصوت، في البداية ينظر لكل كلمة ويقسمها لأصوات تشكل الكلمة ثم يجمع هذه الكلمات ويحاول أن يجعل نطقها طبيعياً.
  • شفيه سأل الضيف عن الأصوات أو بالإنجليزية Phoneme وما هي؟
  • كارل شرح بأنها الأصوات الأساسية لتشكيل الكلمات وفي الإنجليزية هناك ما بين 38 إلى 45 صوت ولغات أخرى تحوي تقريباً نفس عدد الأصوات، لدي فضول لمعرفة عدد الأصوات في اللغة العربية.
  • المنتج الذي تعمل عليه شركة كارل يستطيع نطق أي نص، ويعتمد على الحواسيب التي تعمل بمعالجات 16 بت.
  • إن كانت هناك كلمة فرنسية في النص الإنجليزي سينطقها الجهاز باللغة الإنجليزية وسيكون نطقها خطأ في الغالب.
  • التعامل مع عدة لغات يتطلب تطوير قواعد لكل لغة والمنتج حالياً محدود بالإنجليزية فقط.
  • المنتج ليس لديه مكتبة أصوات مسجلة مسبقاً بل يصنع الصوت بناء على ما يقرأه وبحسب القواعد التي وضعها المطورون.
  • الحاسوب الذي يستخدمه كارل لعرض قدرات الجهاز هو حاسوب نقال من الشركة اليابانية إبسون.
  • المنتج هو Speech Plus ولعلك سمعته من قبل حتى لو لم تعرف المنتج لأنه النظام الذي استخدمه ستيفن هوكينج لكي يتكلم.
  • يمكن للجهاز الاتصال بمزود من خلال الهاتف وقراءة البريد صوتياً، هناك طرفيات صوتية وهذا مصطلح لأول مرة أسمعه اليوم.
  • من خلال الطرفيات الصوتية يمكن الاتصال بأي قاعدة بيانات نصية ويمكن الاستماع للنص بدلاً من قراءته.
  • الفكرة جديدة وليس لها سوق تجاري بعد لكن هناك فرصة.
  • في النهاية طلب شفيه كتابة رسالة لكي يتأكد أن الجهاز فعلاً يمكنه قول أي شيء والجهاز فعل ذلك.
  • الجهاز عبارة عن بطاقة صوتية يمكن إضافتها للحاسوب وبالتحديد آي بي أم.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيف آخر وهو رون ستيفينز مدير ومؤسس شركة فوتان ويعرض منتج من شركة، هناك شاشة كبيرة فوق صندوقين، الأول جهاز فوتان وأسفله جهاز آي بي أم، علي أن أبدي إعجابي بقدرة جهاز آي بي أم على تحمل كل هذا الوزن!

  • رون يستعرض البرنامج والجهاز ويتحكم بهما من خلال الصوت.
  • رون يطلب بيانات، البرنامج يسأله أن يختار بين خيارين أو أكثر، أو يسأله إن كان يريد عرض مزيد من البيانات، ورون يجيب بكلمة.
  • النظام سريع الاستجابة لجهاز صنع في الثمانيات والصوت المنتج واضح وسهل الفهم، حتى شفيه سأل إن كان هذا فعلاً صوت صنعه الجهاز.
  • التقنية المستخدمة هي نفسها التي تستخدم في شركات الاتصالات لكن أبسط لتخفيض سعرها.
  • فوتان يعتمد على رسائل وكلمات سجلت مسبقاً وبحسب متطلبات المستخدم يمكن زيادة  عددها.
  • سأل لينكر عن وضع تقنية التعرف الصوتي حيث يتحدث الشخص للحاسوب.
  • ما عرضه رون بجهاز فوتان يعتمد على التعرف الصوتي المعتمد على متحدث واحد.
  • هذا أسهل من التعرف الصوتي العام الموجه لكل الناس.
  • التعرف الصوتي القادر على سماع وتحليل كلام الناس الطبيعي صعب وسيحتاج لوقت.

في مجلة بايت الشرق الأوسط هناك مقالات عن الموضوع وهي تغطي التقنية في التسعينات وتطوراتها في ذلك الوقت وكذلك تطبيقاتها العربية، لكن هذا موضوع آخر أحتاج لكتابته.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • كارل بيرني (Carl Berney) من شركة Speech Plus
  • رون ستيفينز (Ron Stevens)

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: الروبوت

رابط الحلقة: الروبوت

يبدأ البرنامج بلعبة آرماترون (Armatron) وهي ذراع يمكن تحريكه وتدويره ويمسك بالأشياء، اللعبة مثال صغير لما يمكن أن يكون عليه الروبوت، غاري كيلدول يوضح أن هناك طيف كبير من الروبوت ابتداء من الروبوت الذي يتحكم به شخص في معرض تجاري كنوع من التسويق والدعاية، إلى الروبوت المتقدم الذي يستخدم في خطوط التصنيع، وجود ذكاء في الروبوت يتيح له اتخاذ قرارات بنفسه، المعنى هنا إضافة حاسوب وبرنامج تحكم، الروبوت ذكي بقدر ذكاء مبرمجه.

ينتقل البرنامج لفقرة عن الروبوت في الثقافة الشعبية، الروبوت في الأعمال الأدبية والفنية له شكل مختلف عن الروبوت في أرض الواقع فهو مصنوع على شكل إنسان ورمز لمستقبل مخيف حيث العالم تحول للاعتماد الكلي على الآلة وقلل من أهمية الإنسان، العاملون في الصناعات الثقيلة يمارسون نفس المهمات لخدمة الآلات، الفيلم ميتروبولوس (Metropolis) طرح في 1972 ويصور العام 2000 حيث العالم انقسم لجزئين: رجال أعمال وعمال يخدمون الآلات تحت الأرض يعملون طوال الوقت، حاكم المدينة بحث عن حل لرفع الكفاءة فكان الحل صنع عامل ميكانيكي أو روبوت ليس لديه عيوب ولا يخطئ أو يتوقف.

ميتروبولوس كان له تأثير على الثقافة العامة وصوره أثرت على الكتاب وصناع الأفلام، آسميوف كتب عن قوانين الروبوت الثلاثة، قوانين آسميوف تفترض ذكاء عالي للروبوت أو كونه مبرمج بإتقان، وهذا ما يحدث فعلياً مع الروبوت في أرض الواقع مع أنها لا تشبه الإنسان، لكنها مبرمجة لتقوم بمهمات معقدة وفي الستينات بدأ استخدام الروبوت في صناعات مختلفة خصوصاً للوظائف غير المريحة للناس أو الوظائف المضرة لهم.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين، دايفيد نيتزان ومات غوريري، غاري كيلدول يسأل دايفيد بأن تصور الناس للروبوت بأنه جهاز سيعمل في المنزل وينظف الصحون والمنزل، فما هو وضع الروبوت اليوم:

  • الروبوت يستخدم في الصناعة منذ 15 عام (البرنامج صور في 1983)
  • الروبوت صمم لشغل وظائف قذرة.
  • الوظائف القذرة تعني وظائف مضرة للناس لطبيعتها، مثلاً طلاء السيارات أو حتى قاتلة مثل العمل في أماكن حارة أو بالقرب من مواد مشعة.
  • الوظائف التي تتطلب مهام متكررة ومملة يمكن للروبوت أدائها، وهذا أفضل من خيار نقل الوظائف خارج أمريكا.
  • الروبوت يؤدي مهام متكررة لكي يستطيع الإنسان التركيز على مهمات تحتاج لإبداع.
  • العمال في خطوط الإنتاج وخصوصاً النساء يحصلون على رواتب متدنية، هنا من الصعب على الروبوت المنافسة.
  • الوظائف التي تحتاج لعمل بسيط لكن ذات راتب أعلى (مثل اللحام) يمكن للروبوت المنافسة فيها.
  • خطوط الإنتاج تتغير لتجعل العمل مناسب للروبوت، هذا ما حدث في الماضي عندما غير هنري فورد المصنع ليرفع كفاءته بأن يجعل العامل يقف في مكانه ويؤدي مهام محدودة ومتكررة.
  • ديفيد يقول بأن الخوف من فقدان الوظائف غير مبرر لأن عدد الوظائف التي خسرها الناس للروبوت قليلة جداً، لأن الروبوت يفتقد لذكاء ومرونة الناس.
  • كيلدول سأل إن كان هذا سيتغير مع تقدم الذكاء الاصطناعي، مات يرى أن هناك احتمال لظهور مصانع تعتمد كلياً على الآلة وتدار بالحواسيب.
  • شفيه يسأل عن الروبوت في اليابان وإن كانوا متقدمين على الأمريكان.
  • مات قال بأن اليابانيين متقدمين في مجال التصنيع حيث يعطون الروبوت أبسط مهمة ثم ينتقلون لمهمة أصعب ويحاولون بالتدريج تصميم روبوت لمهمات أكثر تعقيداً، أمريكا متقدمة في مجال التعرف البصري والمستشعرات (Sensor).

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى مع ضيف آخر وهو جورج أوليفر وروبوت هيرو 1، جورج يعمل كموزع للروبوت ومن يصنع الروبوت هي شركة هيثكت (Heathkit)، شفيه يطلب من جورج أن يعطيه عرض لما يمكن للروبوت فعله، يبدأ جورج بإدخال أرقم وبعدها يبدأ الروبوت بالتحدث وتحريك ذراع ثم السير على عجلات، هناك لوحة مفاتيح وشاشة عليه تمكن المتحكم من برمجة الروبوت مباشرة بدون حاسوب، ثم يعرض البرنامج داخل الروبوت حيث لوحات الإلكترونيات التي تتحكم بالروبوت وتتعامل مع المستشعرات، الروبوت صمم لكي يكون تعليمياً وليس للاستخدام العام.

ينتقل البرنامج لفقرة أخيرة وضيفين جدد وهما غاي رودز وجون هيل وعلى الطاولة ذراع روبوت صغير اسمه TeachMover، الروبوت صمم ليدرب المهندسين على استخدام الروبوت، غاي شغل الروبوت ليؤدي مهمة بسيطة وهي وضع قطع مكعبة فوق بعضها البعض، الروبوت يبحث عنها ثم يضع الصغير فوق الكبير، ليس هناك مستشعرات لكن الروبوت برمج ليعرف حجم المكعب.

  • إضافة الذكاء للروبوت عملية صعبة حالياً كما يقول ديفيد لكن الأمر ينجز بالتدريج بإضافة المستشعرات.
  • الروبوت سيكون مفيداً أكثر هكذا وسيستخدم في بيئة مفتوحة مثل المزارع أو الاستخدام العسكري.
  • الروبوت في المنزل غير ممكن حالياً لأنه غبي.
  • هناك تشابه بين صناعتي الحاسوب الشخصي والروبوت من ناحية بدايتهما بجهود هواة.
  • شفيه سأل إن كان الروبوت سيحل محل الإنسان ليس فقط للوظائف الصناعية بل المكتبية كذلك، دايفد ذكر بأن هذا ممكن وضرب مثال بروبوت يقوم مهام معقدة لوحده.

فقرة (Random Access) عبارة عن فقرة إخبارية تظهر لأول مرة في هذه الحلقة وسنراها في حلقات مقبلة:

  • الحاسوب الشخصي أصبح المنتج الأكثر طلباً في موسم الأعياد.
  • ظهور محلات حواسيب مستعملة ومناسبات لتبادل الحواسيب.
  • شركتي أتاري وأكتيفيجون يحاولون تنشيط سوق ألعاب الفيديو، هذا بعد انهياره في 1983، في أمريكا.
  • 1984 سيكون عام الفأرة! جهاز الفأرة كان شيئاً جديداً في ذلك الوقت، الفأرة الضوئية ستتفوق على الفأرة الميكانيكية.
  • صناعة أشباه الموصلات ستنمو في 1984 إلى بليون دولار.
  • شركة أوزبورن نجت من الإفلاس وستخرج من مجال تصنيع الحواسيب لتركز على بيع حواسيب متوافقة مع آي بي أم.
  • أبل حققت بعض التقدم في مواجهة حواسيب أبل 2 المقلدة التي وصلت للسوق الأمريكي.
  • مصممي لغة بيسك طوروا اللغة وطرحوا منتج يسمى تروبيسك (TrueBasic)
  • طالبان من ساكرمنتو، كالفورنيا أطلقوا النار على حاسوب يحفظ سجلات الحضور والغياب.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • دايفيد نيتزان (David Nitzan) من منظمة SRI
  • مات غوريري (Matt Guerrieri) من شركة Autobotics
  • جورج أوليفر (George Oliver) من شركة George L. Oliver Company
  • غاي رودز (Guy W. Rhodes) من شركة Microrobot
  • جون هيل (John W. Hill) من شركة Microrobot

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة: