“في يوم ما” إجابة لا تكفي

بداية العام الجديد وقت مناسب للتنظيم والترتيب والتبسيط، وأنت تقرأ هذه الكلمات سأفعل التالي:

  • سأخرج كل شيء أملكه من الصناديق والأدراج.
  • كل شيء سيجعلني أسأل إن كنت بحاجة له أم لا.
  • الأشياء التي لا أريدها سأتخلص منها، سأعطيها لمن يريدها.
  • أنظم ما تبقى بطريقة أفضل إن أمكن ذلك.
  • بقي تنظيف كل شيء من الغبار.

كثير مما لدي موجود بسبب “مشاريع” أردت إنجازها في الماضي وتراكم التسويف الذي له وزن وصناديق، هذا حاسوب محمول صغير اشتريته في العام الماضي وما زال في صندوقه، هذه ألوان اشتريتها قبل عامين ولم أستخدمها، أدوات مكتبية لم تلمس منذ اشتريتها، وغير ذلك كثير، لذلك السؤال لدي هل سأفعل شيء بها؟ ومتى؟

“في يوم ما” أو “لاحقاً” إجابة لا تصلح أن استخدمها، إما أن أعرف متى أو أتخلص من الشيء.

مختارات من 2018

في نهاية العام الماضي نشرت موضوعاً لمقالات من 2017، وفي هذا الموضوع أفعل نفس الشيء لعام 2018، ومرة أخرى آمل أن أكتب مواضيع أفضل في العام المقبل:

روابط: عودة

Honda-T360-Spirit-Color-Flame-Red-Black-03مضى شهران منذ آخر موضوع روابط تقريباً والعام الجديد على بعد أيام فقط، لذلك أكتب هذا الموضوع، وهذه كذلك عودة للنشاط أكبر في التدوين بإذن الله، موضوع اليوم سيكون صغيراً، وفي الموضوع أضع مقاطع الفيديو مباشرة بدلاً من وضعها كرابط، مجرد تجربة أخبرني إن كنت تفضل الروابط.

هوندا تحتفل بمناسبة وتطرح شاحنات صغيرة بألوان مبهجة، معظم إن لم يكن كل قراء هذه المدونة لا يمكنهم شراء هذه الشاحنات من هوندا، لشراءها عليك أن تذهب لليابان وتستوردها وبحسب قوانين بلدك قد يسمح لك بقيادتها أم لا، مع ذلك أضعها لأنني معجب بحجم هذه الشاحنات وأتمنى لو أراها في أسواقنا.

استبدال بطارية مشغل MP3، شخص يعمل على صيانة جهاز إلكتروني، لاحظ الموقع وبساطته التي تعجبني كثيراً.

لرؤية هذا الجدار بألوانه الصحيحة عليك عكس ألوانه

ألوان الخريف في هولندا

حاسوب معلق على الجدار

نظام تشغيل مفتوح المصدر للهواتف، هو نظام آندرويد لكن بدون خدمات غوغل ويبدو أنه نظام حر، محاولة أخرى لصنع نظام للهواتف الذكية حر ومفتوح المصدر وبعيد عن سيطرة غوغل.

خمس طرق يستخدمها الناجحون لتخريب نجاحهم!

نظرة على نوكيا 8110

أبدأ أولاً بأن أخبرك بأنني في تويتر مرة أخرى … نعم قلت سابقاً أنني سأعود في بداية العام لكن بقي القليل من هذا العام ويمكنني لوم مؤسسة جعلت إنجاز معاملة صعباً حقاً واضطرتني للتسجيل لأسألهم عن طريقة لإنجاز العمل.


في موضوع سابق ذكرت أنني أبحث عن هاتف جديد وقد اشتريت نوكيا 8110، الهاتف يعمل بنظام كاي وهو نظام جديد نسبياً وبدأ في الانتشار مؤخراً وقد يكون له سوق كبير في المستقبل القريب، نوكيا لديها هاتف 3310 كذلك لكن وجدتهما في السوق بنفس السعر تقريباً لذلك اشتريت 8110، كنت أفكر جدياً بشراء سامسونج J4، لكن في النهاية لم أستطع تقبل نظام آندرويد، كنت أريد شراءه لأنه يقدم كاميرا جيدة.

على أي حال، نوكيا 8110 ونظام كاي، هذا هاتف ذكي لا يختلف عن أي هاتف ذكي آخر سوى بمحدودية إمكانياته، لو استبدلت شاشته بشاشة لمس بحجم أكبر سيكون كأي هاتف ذكي آخر وأخمن بأن مطوري نظام كاي يخططون لذلك، الهاتف من ناحية الجهاز نفسه ليس فيه شيء مميز إلا تصميمه الذي يشبه الموزة وقد اخترت اللون الأصفر لأن الأسود ممل وأردت لوناً جريئاً!

إن استخدمت أحد هواتف نوكيا في الماضي فلن تجد الهاتف مختلفاً كثيراً، فقط أزرار التحريك صغيرة ويصعب الضغط عليها، نفس المشكلة وجدتها في هاتف 3310، كذلك القطعة البلاستيكية التي تغطي الأزرار لا تتحرك بسهولة أحياناً وتجعل الهاتف يبدو رخيصاً حقاً.

النظام نفسه يعجبني حقاً، لكن عندما شغلت الهاتف احتاج ما يقرب من 47 ثانية ليعمل وهذا وقت طويل حقاً ويعطي انطباعاً سلبياً عن الهاتف، لكن عندما يعمل سيعمل الهاتف بسرعة ودون أي مشكلة، ربطت الهاتف بشبكة واي فاي وفوراً عرض علي ترقية النظام، الترقية أنجزت بسرعة ودون أي مشاكل وحلت مشكلة بسيطة عندما تكون الواجهة بالعربية، أزرار التحريك تعمل بالعكس، مثلاً إذا ضغطت على الزر الأيمن يتحرك مؤشر النص إلى اليسار.

الترقية أضافت كذلك تطبيقات مثل خرائط غوغل، محرك بحث غوغل ومساعد غوغل، لم أجرب شيئاً منها لأنني أود الهروب من غوغل لكنها شركة تلاحقنا في كل مكان وللأسف لا يمكنني حذف أي تطبيق، هناك أربع ألعاب مثبتة مسبقاً ولا يمكن حذفها كذلك وهذه سلبية أخرى للنظام، لكن لأكون منصفاً، مساعد غوغل يستخدم الصوت كواجهة استخدام وهذا يعطي للهاتف مزيداً من الإمكانيات وبحسب إعدادات التطبيق هناك لغات عدة يدعمها مثل لغات آسيا، هذا يعطي قطاع كبير من الناس إمكانية الوصول لمعلومات وخدمات كثيرة تقدمها غوغل.

كاميرا الهاتف 2 ميغابكسل وهي كاميرا تنتمي للماضي، صورها لا بأس بها لكنها تبدو ككاميرا لعبة أكثر من كاميرا جدية، هذه ثلاث أمثلة للصور، أضغط على الصورة لتراها بحجم كامل في فليكر:

31374911517_97dd4f7d66_m 31374911847_00e86768a7_m 46313881821_698c3b750f_m

أما الفيديو فهو سيء حقاً، ليس لدي شيء آخر لأقوله عن الفيديو.

هل لديك أي سؤال حول الجهاز؟ اسأل في التعليقات 🙂

ما تأخذه التقنية وما تبيعه علينا

فكر بالأمر، كل تقنية حديثة تعطيك شيئاً وتأخذ شيئاً، التقنية الحديثة ليست كالتقنية القديمة، في قرون ما قبل الثورة الصناعية كانت التقنية أبسط وتعطي للفرد توفيراً في الجهد والوقت دون أن تطلب الكثير منه أو من البيئة أو الناس، الثورة الصناعية ومن بعدها ثورة المعلومات والاتصالات غيرت الكثير.

  • هناك كثير من الإزعاج بسبب التقنيات والآلات الحديثة، والتقنية تبيعك أجهزة وأدوات لتخفيف الإزعاج أو حجبه، وهناك من يقدم خدمة قضاء أيام في منتجع بعيداً عن أي مدينة.
  • المدينة والتقنية الحديثة كلاهما يشجعان على حياة ليس فيها نشاط كبير، مقابل ذلك عليك أن تتمرن وتذهب إلى النادي الرياضي.
  • المصابيح أعطتنا الضوء في الليل وأخذت منا سماء مرصعة بالنجوم، وفي المقابل هناك من يقدم منتجعات أو مخيمات بعيداً عن أضواء المدن لرؤية السماء كما يفترض أن تكون.
  • المدنية الحديثة تحوي كثيراً من التعقيد وفي رأيي أنه يزداد، وفي المقابل يمكنك أن تجد التبسيط بالمال، خدمات توفر عليك الوقت والجهد وهذا تجده واضحاً في المطارات، مسافري الدرجة الأولى يجدون خدمات أسرع وأرقى وأماكن أكثر هدوء وبعيداً عن كل مسافري الدرجة السياحية.

فكر بالتقنيات الحديثة كلها بهذا الأسلوب، تعطيك شيئاً وتأخذ منك شيئاً، فما الذي أعطتك إياه وما الذي أخذته منك؟ وهل الثمن عادل ومقبول لك؟ وتذكر أن هناك تقنيات يدفع ثمنها أناس لا تعرفهم، أناس ساهموا في صنع التقنية لكنهم يعانون بسبب التقنية.

 

لعبة: Flight of the Amazon Queen

screenshot-111

آخر لعبة فيديو كتبت عنها كانت قبل أكثر من عام، وكلما أردت الكتابة عن ألعاب الفيديو أتوقف لأنني أشك أن أحداً يهتم بها، لذلك أخبرني إن كنت تلعب بألعاب الفيديو أم لا، أود حقاً معرفة آراء الزوار عنها، لأن ألعاب الفيديو هي أكبر صناعة تسلية في العالم الآن ومنتشرة في كل مكان وأصبحت في جيوب الناس، مع ذلك لا أجد أحداً يتحدث عنها في المدونات العربية التي أزورها.

على أي حال، لعبة Flight of the Amazon Queen، واحدة من ألعاب التأشير والنقر وهو نوع يعجبني كثيراً من الألعاب، لأنه لا يتطلب الكثير من العمل، ولأن اللعبة بإمكانها الانتظار حتى تقرر ماذا تريد أن تفعل، لذلك قد تكون لعبة بطيئة ولا بأس بذلك، هذا ما أريد.

اللعبة صممت وصنعت في منتصف التسعينات وما زالت تجد جمهوراً جديداً لأنها متوفرة مجاناً، لكنها لعبة جيدة في رأيي وتستحق أن تجربها، اللعبة عبارة عن أحجية كبيرة عليك حلها والحل يكون بأشياء تجمعها من العالم وشخصياته، عليك أن تكلم شخصيات مختلفة وكل شخصية لديها مشكلة وعليك حلها وعندما تجد الحل ستحصل على شيء جديد يساعدك على حل أحجية أخرى، أحياناً لا تجد شيئاً لكن الشخص سيفتح لك باباً جديداً لم تعبره من قبل وبالتالي مكان جديد للاستكشاف والبحث عن أدوات أخرى أو مكان تستخدم فيه أدوات تحتفظ بها.

مما وصفته أعلاه قد تجد اللعبة مملة وهي كذلك لبعض الناس، لآخرين اللعبة ستكون مسلية لأنها تقدم شيء من الفكاهة، قصة بسيطة وأحياناً سخيفة، عالم ممتع وللبعض اللعبة ستكون فرصة للخوض في ألعاب المغامرات في التسعينات، في ذلك الوقت ألعاب المغامرات كانت مشهورة ويقبل عليها الناس، الآن تراجعت لصالح ألعاب مختلفة.

الفأرة هي وسيلة التحكم واللعبة مصممة بحيث لا يمكنك الوصول لنقطة لا يمكنك العودة منها، لذلك خذ حريتك في التنقل وجرب كل شيء، بعض الأحجيات ليس لها منطق وحلها أيضاً غير منطقي أو غير متوقع، لذلك جرب كل شيء.

من ناحية أخرى عالم اللعبة يعجبني، هناك شيء ما يجذبني لفترة في الماضي القريب، قبل أن يصبح السفر بالطائرات متاحاً لعامة الناس، قبل عقود من ظهور شبكة الإنترنت وفي وقت كانت وسائل الاتصال بطيئة، الإعلام والأخبار محدودة بالصحف والإذاعات ولبعض المحظوظين هناك التلفاز، كم أتمنى لو أستطيع السفر عبر الزمن لهذا الوقت لكي أرى العالم في ذلك الوقت، لن أدعي أن العالم كان في حال أفضل في الماضي، لكن على الأقل العالم كان يسير ببطء والحياة تبدو أبسط.


في موضوع آخر تماماً، اليوم أنجزت معاملة انتظرت ثلاث سنوات وبهذا أكون قد تخلصت من مصدر للمعاملات ولست بحاجة لزيارة المؤسسة مرة أخرى، عذراً على عدم الكتابة، لم يكن هناك طاقة للكتابة عن أي شيء إلا ربما ألعاب الفيديو.

أبحث عن هاتف جديد

nokia-8110-4g-2منذ فترة وأنا أشتكي من هاتفي لأنه لا يريد أن يتعطل! كم مرة سقط من ارتفاعات مختلفة ولا يحدث شيء له، هذا هاتف ممتاز حقيقة لكن الآن بدأت بطاريته تضعف وهذا عذر جيد لشراء هاتف آخر، لكن سأبحث عن بطارية بديلة أولاً، لكن إن لم أجد فما هي الخيارات المتوفرة؟

هناك نوكيا 8110 الجديد، هاتف الموزة وهو متوفر بسعر رخيص نسبياً في السوق ويأتي بنظام كاي، جربته مؤخراً في متجر ما ويبدو رائعاً، سيعطيني شاشة أكبر ونظاماً شبه ذكي، لا أدري إن كان النظام سيفيدني بخصائص أخرى لكن هذا سيحتاج مني تجربة الهاتف.

في المتجر وبجانب هاتف نوكيا 8110 كان هناك هاتف آخر بنفس السعر وهو نوكيا 1، هاتف ذكي بنظام آندرويد غو، نسخة أخف وأصغر حجماً من آندرويد صممت لهواتف بخصائص أقل وسعر أرخص، أداء الهاتف رائع وأعترف بأنه جعلني أفكر بشراءه حتى مع استخدامه لآندرويد، مشكلتي مع آندرويد هو أنه يتصل بغوغل حتى مع إغلاق الخدمة في الهاتف، هل توقفت غوغل عن فعل ذلك؟ هل يمكن منع آندرويد من الاتصال بغوغل كلياً؟

ما هي الخيارات الأخرى؟ آيفون حالياً ليس خياراً بسبب السغر، الهواتف غير الذكية محدودة ونوكيا تقدم الأفضل، الهواتف الذكية الأخرى كلها تعمل بآندرويد … هل هناك شيء آخر؟ الهواتف الذكية بشاشاتها الكبيرة تقدم تجربة استخدام أفضل من الهواتف غير الذكية، هذا لوحده قد يدفعني لشراء هاتف بنظام آندرويد غو، ليس بالضرورة نوكيا 1 بل هاتف آخر يقدم كاميرا أفضل.

هل لديك مقترح لم أتحدث عنه هنا؟ شاركني بتعليق