ما المشكلة في هذه الواجهة؟

IMG_0007[1]انظر لهذه اللقطة من شاشة هاتفي وأخبرني إن كنت ترى مشكلة فيها، وأعني مشكلة في الواجهة ولن يختلف الأمر لو وضعت شاشة أي آيفون آخر أو معظم هواتف آندرويد، ولن يختلف الأمر كذلك لو كانت الشاشة متخمة بإيقونات لمختلف التطبيقات، الشاشة الرئيسية في الهاتف بسطتها لأضع فيها ما يهمني فقط.

المشكلة أنها فارغة من أي محتوى يخصني، لكي أصل لأي محتوى علي أن أختار التطبيق الخاص بهذا المحتوى ولا يمكن رؤية محتويات تطبيقين في نفس الوقت.

أنا مؤمن بمقولة “بعيد عن العين بعيد عن القلب” وإن كان المحتوى الذي يهمني بعيد عني فلن أهتم حتى لو كانت المسافة بيني وبينه هي الضغط على إيقونة التطبيق، الأمر سيختلف كثيراً لو أن ما وضعته من مواعيد وقوائم أعمال ورسائل وغير ذلك كلها ظهرت على الشاشة الرئيسية وكانت هي المحتوى الأساسي وكانت التطبيق شيء جانبي.

المشكلة الثانية هي عدم إمكانية رؤية محتويات تطبيقين في نفس الوقت، وكذلك عدم إمكانية تجميع محتويات تطبيقات مختلفة ووضعها في صفحة واحدة بسهولة، تصور أن لديك مشروع ما وأنت بحاجة للاتصال بثلاث أشخاص ووضع تنبيهات مختلفة وتحديد مواعيد لأيام قادمة ومتابعة رسائل البريد ممن تتصل بهم وجمع وثائق للمشروع، كل هذا يتطلب تطبيقات مختلفة ولا يمكن فعل ذلك من واجهة واحدة تبسط عليك الأمر لتجمع ما يهمك من محتوى وأدوات لمشروعك.

بدلاً من أن تنظم نفسك بحسب المشروع عليك أن تتابع تطبيقات مختلفة وهذا يشتت انتباهك ويجعلك تنتقل به من تطبيق لآخر، قد ترى ذلك أمر مألوفاً حتى تجرب واجهة جديدة تلغي الحاجة لذلك وستدرك فوراً كم تضيع الواجهات الحالية من طاقة انتباهك.

لحل هذه المشكلة يمكن تطوير تطبيق يفعل ذلك، ولا شك لدي أن هناك من حاول تطوير هذا التطبيق وإن كنت لا أعرفه، لكن بالنسبة لي الحل يكمن في أن تفعل ذلك أبل وتغير نظامها ليفعل ما وصفته أعلاه، أن تصبح محتويات المستخدم هي الواجهة الأساسية وتمكنه من تنظيمها بحسب المشاريع.

روابط جانبية وآيفون

campanulaاليوم ترى تغييراً صغيراً في المدونة، على العمود الجانبي ترى روابط جديدة لمدونات عربية، في السابق كانت هذه الروابط ثابتة ولم تتغير ولذلك قررت تغييرها ووضع روابط لمدونات أخرى كوسيلة لتشجيع أصحاب هذه المدونات ودفع الزائر لزيارتها، وفي كل شهرين سأغير الراوابط.

لكي أضيف رابط لمدونتك عليك أن تتأكد من أنها موجودة في موقع الفهرست، ثم عليك الانتظار لأن الأمر قد يحتاج أشهراً من الصبر، صنعت جدولاً ممتداً فيه الروابط لكي أتابع ما وضعته منها وما سأضعه لاحقاً، وضعت منبهاً في هاتفي لأتذكر تغيير الروابط بعد شهرين.


ذكرت في موضوع سابق أنني أنوي شراء آيفون أس إي الجديد أو آيباد ميني، وكنت أنوي فعل ذلك هذا الشهر، قبل يومين وصلني هاتف آيفون أس إي هدية من أختاي، الهاتف بلون أبيض كما أردته وبغلاف وبملصق لحماية الشاشة وبحجم 128 غيغابايت كما أردته، حقيقة لن أستطيع رد جميل أخواتي مهما فعلت، لهم فضل كبير علي وأحاول بقدر الإمكان أن أرد لهم الجميل.

آيفون ليس جديداً علي فقد كنت أملك آيفون 6 بلس قبل سنوات والآن أعود لاستخدامه ويبدو مألوفاً ومع ذلك لم أكن مستعداً لكم الإعدادات التي يحتاجها الجهاز ليعمل كما أريد، أيضاً لاحظت ازدياد التطبيقات التي تأتي مع الجهاز، 37 تطبيق من أبل من بينها تطبيق للمنزل الذكي ولساعة أبل ولست أعيش في منزل ذكي (ولله الحمد) أو أملك ساعة أبل.

اخترت تحديد الوقت التلقائي واختار الهاتف أن يجعل الساعة بحسب توقيت لوس أنجلوس لسبب ما، غيرت التوقيت ولم أنتبه أن الساعة كانت الخامسة صباحاً بدلاً من الخامسة مساء، في الفجر استيقظت في الوقت الذي يجب أن يعمل فيه المنبه وأدركت أن الساعة بحاجة لتصحيح.

على أي حال، الهاتف وصل وهذا يعني إمكانية استخدم تطبيقات تهمني مثل تطبيق المصرف ومؤسسات حكومية مختلفة على أمل أن يساعدني ذلك في إنجاز المعاملات دون الخروج من المنزل.

الآن يبقى انتظار إنهاء الحظر الذي فرض على الجميع بسبب الكورونا لكي أخرج وأصور … عزيزي العام 2020، هل يمكن أن تقفز مباشرة إلى أكتوبر وتتجاوز الصيف؟ شكراً. 😅

هل من تطبيقات تنصحون بها؟ لن أستخدم الهاتف للشبكات الاجتماعية أو للتصفح أو مشاهدة الفيديو، أود من الجهاز أن يساعدني في التنظيم والإنجاز.

نظرة على سماعات Beyerdynamic

dt770pro-250ohm_perspective_v1السماعات وصلت بالأمس ومن تجربة يوم أراها تستحق الانتظار، السماعات السابقة كانت جيدة إلى أن انكسرت قطعة بلاستك مهمة وأصبحت غير قابلة للاستخدام، لذلك رأيت أن أشتري واحدة جديدة وهذه المرة سأشتري سماعة أردت شراءها قبل سنوات عدة.

اسمها Beyerdynamic 770 PRO، وهي من صنع شركة ألمانية لم أسمع بها إلا عندما بحثت عن سماعات تستحق الشراء، وعلي أن أوضح بأن خبرتي في مجال الصوتيات لا يزيد كثيراً عن الصفر، لذلك سأقارنها بالسماعة السابقة.

أول ما لاحظته هو جودة الصنع ومتانته، السماعات تستخدم قطع معدنية وبلاستيكية وعند تحريكها لا تصدر أي صوت كما تفعل السماعات القديمة، البلاستك متين وقوي ويعطيني ثقة أنه لن ينهار خلال سنتين، الجزء الذي تضعه على رأسك من السماعة يسمى بالإنجليزية Headband أو الطوق أو سمه وسادة الرأس، هذا الجزء مصنوع من المعدن ومغلف بالجلد الذي يمكن نزعه بسهولة واستبداله، وسائد السماعات مصنوعة من القماش الذي يسهل تنظيفه وغسله (هذا سبب شرائي للسماعة!) ويمكن شراء قطع غيار لها.

باختصار: الأجزاء القابلة للتلف من الاستخدام يمكن شراء بديل لها، والقطع الأساسية مصنوعة بجودة عالية.

عندما وضعت السماعات على أذني لاحظت فوراً العزل الصوتي وهي لا تفعل ذلك بتقنية إلغاء الضجيج بل بتصميمها، والسماعة لا تلغي الضجيج كلياً لكن تخففه لحد كبير، أما أدائها فليس لدي أدنى خبرة أو معرفة لكي أكتب عنه، كل ما يهمني أنها تقدم أداء يرضيني وهي تفعل ذلك وأكثر، السماعة السابقة كانت تجبرني على أن أرفع الصوت في ويندوز لأقصى حد، هذه السماعة أجبرتني على تخفيض ذلك إلى 30% لأن الصوت كان عالياً ويكفي لإيقاظ الموتى.

أتابع بعض قنوات البث المباشر في موقع تويتش (Twitch) وواحدة من القنوات كان صوتها منخفض دائماً، لكن باستخدام هذه السماعة كان الصوت واضحاً ولأول مرة أسمع صوت اللعبة التي تعرضها القناة.

هذا كل شيء، سماعة ممتازة وتستحق تكلفتها.

روابط: 17 عاماً من التدوين

DSCF6287WIDEEDIT_2000x850_crop_centerعودة لمواضيع الروابط، في رمضان كتبت واحداً وتوقفت لأنه لم تكن لدي رغبة في فعل ذلك، وأود في هذه المقدمة أن أتحدث عن أمرين، الأول أنني أكملت 17 عاماً من التدوين، البداية كانت في مايو 2003 وأنا لا أحتفل بيوم ميلادي لكن أجد أن مناسبة بداية التدوين تستحق الاحتفال أو على الأقل أن أذكرها في موضوع.

الثاني أنني أريد تغيير الروابط على جانب هذه المدونة، أتمنى من المدونين وضع روابط لمدونات أخرى وهذا ما أفعله لكن الروابط ثابتة ولا تتغير، بداية من الشهر المقبل سأضع قائمة جديدة من الروابط لمدونات عربية وسأغير هذه القائمة كل شهر أو شهرين.


الأخ شبايك كتب قصة مئة يوم من الرفض في ثلاث أجزاء: الأول | الثاني | الثالث

الأخ أبو إياس كتب عن تجربته مع حاسوب صخر، أيضاً في ثلاث أجزاء: الأول | الثاني | الثالث

نتائج تجربة تطبيق مبدأ التبسيط والتجّرد

ذكريات الهاتف الجوال

اليوم الدولي للشاي، هذا يوم جديد واختاروا له 21 من مايو/أيار كل عام، هذا يوم يستحق أن نحتفل به 😄

عمل فني أعجبني كثيراً

وصفة: كعكة جوز الهند

فتّة مطعم الدنون طرابلس لبنان وللمذاق ذاكرة، في رمضان كنت أزور مدونات مختلفة وشكراً للموقع الرائع الفهرست الذي عرفني بالعديد منها، المدونون كانوا يكتبون عن الطعام في رمضان وكنت أقرأ وأشعر بالجوع 😂

قنبلة مايكل مور في يوم الأرض: فيلم “كوكب من البشر”

المدقق الآلي، تدقيق النص العربي نحوياً وإملائياً، سيساعدني على التعامل مع الهمزات التي تجعلني أغير كلماتي لكي أتجنب كتابة كلمة فيها همزة لا أعرف أين أضعها، الأداة بالمناسبة هي آخر جهود شركة صخر والتي بدأت منذ الثمانينات في تطوير أدوات للتعامل مع النص العربي.

منصة الخطاط، مدرسة لتعليم الخط العربي


برنامج المفكرة ما زال برنامجاً رائعاً لكتابة الملاحظات، المحرر النصي أداة يمكنها تقديم الكثير.

كيف تنطق المصطلحات التقنية، المقال ذكرني بالنقاش الذي لا يتوقف عن المصطلحات التقنية ومعناها وكثرتها وكيف تنطق

30 عاماً مضت على طرح ويندوز 3.

تقنية تيليتيكست في ألمانيا، عمرها أربعون عاماً وما زالت تستخدم.

وثيقة ماكروسوفت، تقنية جديدة من مايكروسوفت والفكرة قديمة وهذه ليست أول محاولة لكنها أهم محاولة وقد تؤدي إلى حذف التطبيقات ليصبح أوفيس برنامج واحد يحوي كل الأدوات التي يريدها المستخدم، وتصبح هذه الوثيقة هي الملف الوحيد الذي يحتاجه المستخدم.

نظرة على شركة تصنيع نماذج سيارات، تصنعها بدقة عالية وإتقان وأسعارها ليست رخيصة.

صنع كاميرا من صندوق، يمكن صنع كاميرا من أي شيء.

حاسوب من نوع الكل في واحد وشاشة بمقياس 11.6 أنش، الحاسوب موجه للشركات والمصانع لكن أجد تصميمه مناسب للأعمال المكتبية كذلك.

إضافة لفايرفوكس، نزل صفحات ويب بصيغة ماركداون.

8 متاحف إفريقية تستحق الزيارة

كاميرا رازبيري باي، هذه كاميرا ثانية، أعلى دقة ويمكن تركيب عدسات مختلفة عليها.

صور جميلة لبحيرات الملح

منتج: مذياع أف أم وبلوتوث، يعجبني تصميمه

شاهد:

تويتر، التوصيل والقراءة

impertinent-bird-864موضوع منوعات اليوم وأبدأ بتويتر الذي يسعى جاهداً ليدفعني للتوقف عن استخدامه، التضارب بين مصالح الشركة وما يريده المستخدم أمر سيحدث عاجلاً أو آجلاً وسيتكرر ذلك، مشروع فايرفوكس مثلاً وخلال سنوات عديدة جعلني أفكر بجدية في استخدام بدائل لأنه مع كل تحديث يغيرون شيئاً كان بالنسبة لي جيداً ولا يحتاج لتغيير وعلي الآن أن أبحث عن طرق لإعادة المتصفح كما كان.

الأمر يتكرر مع تويتر الذي غير تصميمه وأبقى التصميم القديم لمن استطاع الوصول له لكنهم أعلنوا مؤخراً أنهم سيحذفونه قريباً، موقع تويتر الجديد يضايقني حتى لو كان أفضل من القديم، مجرد تصميمه الأبيض يجعلني أكره النظر له وأعلم أنني أستطيع تغيير تصميمه من خلال إضافة مثل Stylus وقد فعلت ذلك قبل قليل والألوان الآن أفضل بقليل ويمكنني تغييرها، لكن هذه لعبة قط وفأر أخرى، تويتر يتغير ويحاول البعض إعادته لما كان.

على أي حال، أنا أستخدم TweetDeck وهي خدمة من تويتر وهي واجهة لا بأس بها، على أمل ألا تتوقف أو يتغير تصميمها ليحاكي تصميم الموقع.


قبل العيد بأيام انكسرت سماعات كنت أستخدمها لسنوات، السماعة تعمل لكن الجزء البلاستيكي الذي يحمل واحدة من السماعات انكسر ولم تعد صالحة للاستخدام وهي غير قابلة للصيانة إلا إن اشتريت شيئاً من الشبكة لذلك، قد أفعلها لكن السماعة لا تستحق هذا الجهد، لذلك اشتريت سماعة أخرى كنت أود شراءها منذ سنوات وهي مصنوعة بجودة أعلى ومنذ الثمانينات كما فهمت، طلبتها من أمازون الإمارات.

في اليوم المفترض لتوصيلها لم تصل وزرت موقع أمازون لأرى ملاحظة تقول بأن شركة التوصيل حاولت الاتصال بي ولم تستطع ولا أدري ما الذي لا تستطيعه الشركة، رقم هاتفي لديهم وبريدي الإلكتروني، والعنوان هو نفسه الذي استخدمته شركة التوصيل لتوصيل طلبات عديدة سابقاً، ما المشكلة في هذه الطلبية؟

أرسلت لأمازون رسالة أقول فيها بأن العنوان صحيح ورقم الهاتف ولم يصلني أي اتصال، وعدوني بإعادة محاولة التوصيل وأن علي الانتظار، انتظرت أياماً وفي ثاني يوم العيد راسلتهم مرة أخرى، ومرة أخرى نفس الملاحظة بأنهم لا يستطيعون التواصل معي، راسلتهم مرة أخرى وطلب مني موظف الدعم أن أكتب عنواني ورقم هاتفي ففعلت، أخبرني بأن رقم هاتفي مختلف وهو ليس مختلفاً، الاختلاف فقط في كتابة فتح الخط وكلاهما سيعمل.

هذه المشاكل الصغيرة تضايقني كثيراً لأنه من المفترض ألا يحدث أي شيء من هذا، أرسل رداً أوضح فيه أن رقمي الهاتف متشابهان إلا في فتح الخط وكلاهما سيعمل، جائني رد يقول لي بأنهم سيرسلون الشحنة غداً (اليوم علي انتظارها) وأنهم سيعيدون لي المبلغ الذي دفعته لشراءها، بمعنى سيكون لدي سماعة مجانية إن وصلت.

في كل مرة يتواصل معي موظف خدمة عملاء يكون شخصاً مختلفاً وردودهم معلبة فهي في الغالب قوالب جاهزة والاختلاف فقط في بعض التفاصيل.

أذكر من يبشر بأن التسوق الإلكتروني سيكون أبسط وأسرع وهو أبسط لكن ليس أسرع، ليس دائماً، في الوقت الذي قضيته في انتظار السماعة كان بإمكاني الذهاب للسوق وشراء السماعة، سأصل للبيت ولن أجد مشكلة في إيجاده فهو نفس البيت الذي أصل له كلما خرجت إلى السوق!


قبل رمضان أردت أن أعود لقراءة الكتب وتوقفت عن ذلك في رمضان والآن أعود لفعل ذلك، علي استغلال الصيف للقراءة لأنه الفترة التي أجد نفسي فيها راغباً في القراءة أكثر من أي وقت آخر، لا أدري لماذا، فترة الصباح مناسبة لذلك لكن أعرف نفسي وأعرف أنني لن أستمر إن تساهلت مرة في الأمر.

كما يقول الأخ عصام إن بدأت فعلي أن أكمل حتى النهاية، وهذه مهارة لا تقدر بثمن، أن تنجز ما بدأته أو لا تبدأه من الأساس فلا تضيع وقتك، وهذا يشمل كل شيء، الأشياء المهمة وغير المهم، العمل والترفيه، وإنجاز الشيء له فائدة نفسي كذلك حتى لك كان هذا إنجاز مشاهدة فيلم أو كتاب مصور، أنت تعطي لنفسك إشارة أنك أنجزت شيئاً ويمكنك حذفه من دائرة الاهتمام وتتركها فارغة لشيء آخر.

من ناحية أخرى أنا في وضع أفضل مما كنت عليه قبل سنوات، عندما كان التشتت في ذهني له صوت عال وبالكاد أستطيع التركيز على شيء.


في رمضان كتبت عن معالجات الكلمات وعن فكرة بدء مدونة متخصصة في ذلك، إن قررت بدء مدونة سأعلن عن ذلك في يوم الروابط، لا أدري ما الفائدة من مدونة مؤقتة لموضوع واحد لذلك التجربة خير وسيلة لمعرفة ذلك.

عودة لما كان

reading-news-400قبل أشهر عديدة من رمضان وقبل زيارة الكورونا للعالم انتبهت بأن رمضان يقترب وهو الآن يقترب من بداية العام الميلادي أكثر وأكثر، في العام المقبل سيكون معظمه في شهر أبريل، وفي العام الذي يليه سيكون في أبريل وهكذا خلال سنوات سيكون في يناير وفي الشتاء.

ما كتبته عن قديم التقنية والحواسيب والهواتف كلها بدأت بفكرة كتبتها على دفتر قبل أشهر عديدة، رأيت أن أخصص مواضيع خفيفة لرمضان لأنني متيقن أن الناس منشغلون أكثر في الشهر وبالتالي من الأفضل الاختصار والاعتماد على الفيديو كذلك، وهي تجربة لأرى إن كانت ستعمل ويمكن تكرارها في العام المقبل ويبدو أن هذا ما سأفعله لكن علي البحث عن مواضيع مختلفة.

سعيد أنني أعود للكتابة في الصباح ففي رمضان أكتب في العصر أو بعد الإفطار وأحياناً في الليل وأنا أحب الكتابة في الصباح مع كوب شاي … حسناً مع دلة شاي، نعم أفتقد رمضان فقد مر كعادته سريعاً لكن أفتقد شاي الصباح كذلك وأن يكون لدي نوم طبيعي، أعترف أنني لا أنام جيداً في رمضان ومنذ سنوات عديدة، لذلك أنا الآن متعب وبحاجة للنوم مع ذلك أردت أن أكتب هذه الكلمات.

المدونة ستعود لما كانت عليه الخميس لموضوع الروابط وبقية الأيام مفتوحة لأي موضوع، وعيدكم مبارك 😀

الشركة التي حاولت تقليد أبل

_YPTuniqid_5d3292409c4256.81104416موضوع أخير في آخر يوم من رمضان 1441هـ، سبق أن كتبت عن كيف أنقذ آيماك شركة أبل من الإفلاس ونجح في تحقيق مبيعات كبيرة، ولا يمكن لنجاح مثل هذا أن يمر دون أن ينتبه له آخرون ويحاولون تقليده، فكرة حاسوب الكل في واحد لم تكن جديدة حتى لأبل نفسها التي طرحت أول حاسوب ماكنتوش في 1984 بهذا الفكرة، فقد كان صندوقاً يحوي كل شيء.

واحدة من شركات الحاسوب في ذلك الوقت كان اسمه eMachines وقد كانت متخصصة في تجميع حواسيب رخيصة وجذبت لها العديد من المشترين، الشركة أسست في 1998 وفي 1999 كانت هي رابع شركة حاسوب من حيث أرقام المبيعات، خلال فترة قصيرة استطاعت تحقيق الكثير، وفي 1999 صنعت الشركة حاسوباً من نوع الكل في واحد سمته eOne.

هنا تبدأ المشكلة، لأن هذا الجهاز ليس فقط من نوع الكل في واحد بل ينسخ تصميم أبل وإن كان مختلفاً في بعض تفاصيله، أبل رفعت قضية على الشركة وفي عام 2000 وصلت لاتفاق مع أبل وتوقفت عن بيعه، الشركة استمرت في بيع حواسيب رخيصة ثم اشترتها شركة Gateway التي اشترتها شركة Acer وآيسر قررت وقف بيع حواسيب eMachines في 2013.

مقطعي فيديو اليوم، واحد لتاريخ الشركة والآخر لجهازها.

حاولت شركات عدة تقليد أبل وليس فقط شركات حاسوب، لفترة ظهرت منتجات تقلد تصميم أبل من ناحية استخدام بلاستك ملون وشفاف وبنفس الألوان، أجهزة منزلية مثل المكواة والمكنسة الكهربائية وأجهزة مطبخية وغير ذلك، كانت هذه موضة لفترة ثم انتهت.

بدايات ويندوز سي إي

5449745651_00d63e0f40_c
المصدر: Masaru Kamikura

مايكروسوفت حاولت صنع أنواع مختلفة من الحواسيب في فترة مضت ما بين التسعينات والعقد الذي يليها، الشركة لم تكن تصنع الحواسيب بل تصنع أنظمة لها وتضع مواصفات لها بالتعاون مع شركات الحاسوب، في 1996 أعلنت مايكروسوفت عن مواصفات حواسيب محمولة باليد (Handheld PC) أو اختصاراً HPC لكن هذا الاختصار قد يعني كذلك الحواسيب عالية الأداء، مايكروسوفت صنعت نظام ويندوز سي إي (Windows CE) ووضعت مواصفات لهذه الحواسيب ومنها:

  • أن يعمل بنظام ويندوز سي إي … بالطبع!
  • الشاشة تكون بدقة 480 × 240 بكسل على الأقل.
  • أن يحوي لوحة مفاتيح.
  • أن يحوي منفذاً للأشعة تحت الحمراء.
  • أن يحوي منفذ بطاقات

هذه المواصفات تغيرت مع الوقت والمصنعون أنفسهم لم يلتزموا بها لذلك ظهرت منتجات مختلفة في أحجامها، بعضها يبدو كحاسوب محمول بلوحة مفاتيح كبيرة، وبعضها التزم بالحجم الصغير مع محاولة وضع لوحة مفاتيح جيدة.

قبل محاولة مايكروسوفت كانت هناك حواسيب من هذا النوع تعمل بنظام دوس، فكرة وضع حاسوب كامل في حجم صغير ليست جديدة في ذلك الوقت ولا زالت معنا إلى اليوم، هناك شركات متخصصة في صنع حواسيب صغيرة مثل GPD وOne-Notebook، لأن فكرة الحاسوب الصغير تستحق أن تهتم بها الشركات.

اليوم الحاسوب المحمول يتوقع منه أداء عالياً وأن يكون بديلاً لسطح المكتب وهذا ما تقدمه عدة شركات، في رأيي الحاسوب المحمول يجب أن يكون صغيراً وخفيف الوزن ويقدم من الخصائص ما يحتاجه الفرد أثناء تنقله.

لماذا يؤمن الناس بنظريات المؤامرة؟

Maler_der_Grabkammer_des_Sennudem_001

أبدأ بتوضيح أنني لا أقدم إجابة لسؤال العنوان بل أسأل لأجد إجابة، ما أثاره هو موقع Pinterest الذي يعرض صوراً للزائر ويوفر للأعضاء إمكانية حفظ أي صورة من الشبكة وتنظيمها في مجموعات، يمكن أن تقول بأنه مثل موقع لحفظ الروابط لكن بصري ويعتمد على الصور.

كنت أستخدم الموقع في الماضي ثم قل استخدامي له لكن أبقيت العضوية لأنه مفيد عند البحث عن أي شيء، مرة بحثت عن تاريخ مصر القديم لأنني لا أعرف عنه شيئاً لكن أتذكر كم كنت متحمساً لتعلمه في صفوف الإعدادية وقد رأيت جزء مخصصاً له في كتاب التاريخ لكن للأسف لم يكن جزء من المنهاج والمدرس أشار إلى أننا لن نتعلم منه شيئاً، هذا يذكرني كذلك بأنني كنت أحب حصص التاريخ في المدرسة.

على أي حال، بحثت في الموقع عن تاريخ مصر وكالعادة وجدت صوراً للإهرامات والمباني الأثرية لعصور الملوك وغير ذلك، نقرت على صورة لعرضها وموقع بنتيريست يعرض لك الصورة ثم يعرض لك مقترحات لصور مماثلة ورأيت أسفل الصورة مقترحات لنظريات مؤامرة، في الغالب أتجنب النقر على هذه الصور لكي لا يظن الموقع أنني مهتم بها، لكن هذه المرة نقرت عليها وانتقلت من نظرية مؤامرة لأخرى.

لن أضع روابط لهذه الصور ولن أعرضها هنا حتى لا أساهم في نشرها، سأذكر أمثلة لما رأيته.

مثلاً هناك صورة تشير إلى التشابه في عدد الأبواب لمعابد وإهرامات من مناطق مختلفة في العالم ويستدل شخص ما من هذا على أن هناك دين عالمي واحد في العصور القديمة، هذه ليست نظرية مؤامرة بل نظرية، هناك فكرة تقسيم الأشياء لثلاث أجزاء، ومما رأيته يمكن تفسير الأمر بأن الناس يحبون الأشياء المتوازنة، باب رئيسي وعلى جانبيه أبواب صغيرة أو حتى نوافذ صغيرة، ترى هذا في بعض منازل الناس ولا يعني ذلك شيئاً سوى تصميم جميل يفضله الناس.

البحث عن معنى في الأرقام والبحث عن أنماط تتكرر ثم ربطها واستخراج استنتاجات منها، هذا رأيته يتكرر كثيراً وتطرح هذه الاستنتاجات على أنها حقائق أو نظريات تخالف ما هو متعرف عليه ثم تنشر على أنها حقائق يريد العالم إخفائها عنك، تحتاج فقط لشراء هذه الكتب وهذه الوثائقيات لتعرف الأسرار.

صورة أخرى رأيتها تقول “ما يريد علماء التاريخ إخفاءه عنك” وهي جملة تستخدم لشد الانتباه في مواقع عديدة وليس بالضرورة لنظريات المؤامرة فقط، مثلاً “ما يريد الأطباء إخفاءه عنك” جملة قرأتها كثيراً حول مرض الكورونا، مثال آخر “ما يريد خبراء التغذية إخفاءه عنك” قرأتها في سياق لمقال يتحدث عن فاكهة سرية لا يعرفها إلا القليل وهي علاج سحري لكل شيء.

هل حقاً يريد الناس إخفاء الحقائق عن باقي الناس؟ أم أن المؤمنين بهذه النظريات يظنون أن هناك شيء مخفي عنهم؟ كونك واثق أن هناك شيء مخفي عنك لا يعني بالضرورة أن ما تظنه هو الحقيقة وحتى عندما تكتشف أنه لا شيء مخفي عنك فلن تغير رأيك بل تصر على أنهم أخفوه عنك مرة أخرى وعليك إكمال البحث حتى تصل لذلك الشيء غير الموجود وهذا يعني واحد من اثنان: أن تبحث طوال عمرك أو تدرك أنك كنت تبحث عن سراب.

أكتفي بذلك، قرأت مرة أن البعض يؤمن بنظريات المؤامرة لأنهم يريدون تفسيراً للعالم غير الذي يرونه ويعرفونه، لأن العالم أحياناً يقدم إجابات بسيطة ومباشرة وهم يظنون أن هناك تفسراً آخر مخفي عنهم لأن العالم لا يمكن أن يكون هذه البساطة، مثلاً أعرف من ينكر وجود الدينوصورات وأن كل ما يعرض عنها وحتى عظامها في المتاحف هي خدعة عالمية.

فكر بالأمر، ما يقوله هو أن هناك آلاف الناس الذين اشتركوا في مؤامرة واحدة وهي إقناع العالم بوجود الدينوصورات لسبب ما واستطاعوا إقناع العالم بالكتب والأفلام وصنعوا حتى العظام، هذا هو تفسيره للواقع، في حين أن التفسر الآخر وهو وجود هذه المخلوقات واكتشاف عظامها هو تفسير أبسط لكنه يرفض ذلك.

الموضوع بالطبع يحتاج لبحث أكثر لكي أفهم لم يؤمن الناس بنظريات المؤامرة أو نظريات غريبة حول أي موضوع، يهمني ذلك لأن الشبكة متخمة بالمعلومات المغلوطة وبالأكاذيب والإشاعات وهناك أناس يتأثرون بها وهؤلاء يكون لهم أثر على الواقع، لو كانت مجرد أفكار تبقى في عقولنا لهان الأمر لكنها أفكار لها آثار سلبية.

الراسمة؟

pen_diag_1500cرأيت مشاركة في ريددت عن آلة كاتبة من باناسونك بتقنية فريدة من نوعها، الآلات الكاتبة سواء اليدوية أو الإلكترونية تستخدم مفاتيح حروف وتضرب بها الورق وبين الحرف والورق هناك شريط حبر يساعد على طبع الحروف على الورق، آلة باناسونك لا تفعل ذلك بل تستخدم أقلاماً للكتابة، في هذا الموضوع سأضع مقاطع فيديو حول جهاز يسمى Plotter.

إقرأ المزيد «