ما تأخذه التقنية وما تبيعه علينا

فكر بالأمر، كل تقنية حديثة تعطيك شيئاً وتأخذ شيئاً، التقنية الحديثة ليست كالتقنية القديمة، في قرون ما قبل الثورة الصناعية كانت التقنية أبسط وتعطي للفرد توفيراً في الجهد والوقت دون أن تطلب الكثير منه أو من البيئة أو الناس، الثورة الصناعية ومن بعدها ثورة المعلومات والاتصالات غيرت الكثير.

  • هناك كثير من الإزعاج بسبب التقنيات والآلات الحديثة، والتقنية تبيعك أجهزة وأدوات لتخفيف الإزعاج أو حجبه، وهناك من يقدم خدمة قضاء أيام في منتجع بعيداً عن أي مدينة.
  • المدينة والتقنية الحديثة كلاهما يشجعان على حياة ليس فيها نشاط كبير، مقابل ذلك عليك أن تتمرن وتذهب إلى النادي الرياضي.
  • المصابيح أعطتنا الضوء في الليل وأخذت منا سماء مرصعة بالنجوم، وفي المقابل هناك من يقدم منتجعات أو مخيمات بعيداً عن أضواء المدن لرؤية السماء كما يفترض أن تكون.
  • المدنية الحديثة تحوي كثيراً من التعقيد وفي رأيي أنه يزداد، وفي المقابل يمكنك أن تجد التبسيط بالمال، خدمات توفر عليك الوقت والجهد وهذا تجده واضحاً في المطارات، مسافري الدرجة الأولى يجدون خدمات أسرع وأرقى وأماكن أكثر هدوء وبعيداً عن كل مسافري الدرجة السياحية.

فكر بالتقنيات الحديثة كلها بهذا الأسلوب، تعطيك شيئاً وتأخذ منك شيئاً، فما الذي أعطتك إياه وما الذي أخذته منك؟ وهل الثمن عادل ومقبول لك؟ وتذكر أن هناك تقنيات يدفع ثمنها أناس لا تعرفهم، أناس ساهموا في صنع التقنية لكنهم يعانون بسبب التقنية.

 

لعبة: Flight of the Amazon Queen

screenshot-111

آخر لعبة فيديو كتبت عنها كانت قبل أكثر من عام، وكلما أردت الكتابة عن ألعاب الفيديو أتوقف لأنني أشك أن أحداً يهتم بها، لذلك أخبرني إن كنت تلعب بألعاب الفيديو أم لا، أود حقاً معرفة آراء الزوار عنها، لأن ألعاب الفيديو هي أكبر صناعة تسلية في العالم الآن ومنتشرة في كل مكان وأصبحت في جيوب الناس، مع ذلك لا أجد أحداً يتحدث عنها في المدونات العربية التي أزورها.

على أي حال، لعبة Flight of the Amazon Queen، واحدة من ألعاب التأشير والنقر وهو نوع يعجبني كثيراً من الألعاب، لأنه لا يتطلب الكثير من العمل، ولأن اللعبة بإمكانها الانتظار حتى تقرر ماذا تريد أن تفعل، لذلك قد تكون لعبة بطيئة ولا بأس بذلك، هذا ما أريد.

اللعبة صممت وصنعت في منتصف التسعينات وما زالت تجد جمهوراً جديداً لأنها متوفرة مجاناً، لكنها لعبة جيدة في رأيي وتستحق أن تجربها، اللعبة عبارة عن أحجية كبيرة عليك حلها والحل يكون بأشياء تجمعها من العالم وشخصياته، عليك أن تكلم شخصيات مختلفة وكل شخصية لديها مشكلة وعليك حلها وعندما تجد الحل ستحصل على شيء جديد يساعدك على حل أحجية أخرى، أحياناً لا تجد شيئاً لكن الشخص سيفتح لك باباً جديداً لم تعبره من قبل وبالتالي مكان جديد للاستكشاف والبحث عن أدوات أخرى أو مكان تستخدم فيه أدوات تحتفظ بها.

مما وصفته أعلاه قد تجد اللعبة مملة وهي كذلك لبعض الناس، لآخرين اللعبة ستكون مسلية لأنها تقدم شيء من الفكاهة، قصة بسيطة وأحياناً سخيفة، عالم ممتع وللبعض اللعبة ستكون فرصة للخوض في ألعاب المغامرات في التسعينات، في ذلك الوقت ألعاب المغامرات كانت مشهورة ويقبل عليها الناس، الآن تراجعت لصالح ألعاب مختلفة.

الفأرة هي وسيلة التحكم واللعبة مصممة بحيث لا يمكنك الوصول لنقطة لا يمكنك العودة منها، لذلك خذ حريتك في التنقل وجرب كل شيء، بعض الأحجيات ليس لها منطق وحلها أيضاً غير منطقي أو غير متوقع، لذلك جرب كل شيء.

من ناحية أخرى عالم اللعبة يعجبني، هناك شيء ما يجذبني لفترة في الماضي القريب، قبل أن يصبح السفر بالطائرات متاحاً لعامة الناس، قبل عقود من ظهور شبكة الإنترنت وفي وقت كانت وسائل الاتصال بطيئة، الإعلام والأخبار محدودة بالصحف والإذاعات ولبعض المحظوظين هناك التلفاز، كم أتمنى لو أستطيع السفر عبر الزمن لهذا الوقت لكي أرى العالم في ذلك الوقت، لن أدعي أن العالم كان في حال أفضل في الماضي، لكن على الأقل العالم كان يسير ببطء والحياة تبدو أبسط.


في موضوع آخر تماماً، اليوم أنجزت معاملة انتظرت ثلاث سنوات وبهذا أكون قد تخلصت من مصدر للمعاملات ولست بحاجة لزيارة المؤسسة مرة أخرى، عذراً على عدم الكتابة، لم يكن هناك طاقة للكتابة عن أي شيء إلا ربما ألعاب الفيديو.

أبحث عن هاتف جديد

nokia-8110-4g-2منذ فترة وأنا أشتكي من هاتفي لأنه لا يريد أن يتعطل! كم مرة سقط من ارتفاعات مختلفة ولا يحدث شيء له، هذا هاتف ممتاز حقيقة لكن الآن بدأت بطاريته تضعف وهذا عذر جيد لشراء هاتف آخر، لكن سأبحث عن بطارية بديلة أولاً، لكن إن لم أجد فما هي الخيارات المتوفرة؟

هناك نوكيا 8110 الجديد، هاتف الموزة وهو متوفر بسعر رخيص نسبياً في السوق ويأتي بنظام كاي، جربته مؤخراً في متجر ما ويبدو رائعاً، سيعطيني شاشة أكبر ونظاماً شبه ذكي، لا أدري إن كان النظام سيفيدني بخصائص أخرى لكن هذا سيحتاج مني تجربة الهاتف.

في المتجر وبجانب هاتف نوكيا 8110 كان هناك هاتف آخر بنفس السعر وهو نوكيا 1، هاتف ذكي بنظام آندرويد غو، نسخة أخف وأصغر حجماً من آندرويد صممت لهواتف بخصائص أقل وسعر أرخص، أداء الهاتف رائع وأعترف بأنه جعلني أفكر بشراءه حتى مع استخدامه لآندرويد، مشكلتي مع آندرويد هو أنه يتصل بغوغل حتى مع إغلاق الخدمة في الهاتف، هل توقفت غوغل عن فعل ذلك؟ هل يمكن منع آندرويد من الاتصال بغوغل كلياً؟

ما هي الخيارات الأخرى؟ آيفون حالياً ليس خياراً بسبب السغر، الهواتف غير الذكية محدودة ونوكيا تقدم الأفضل، الهواتف الذكية الأخرى كلها تعمل بآندرويد … هل هناك شيء آخر؟ الهواتف الذكية بشاشاتها الكبيرة تقدم تجربة استخدام أفضل من الهواتف غير الذكية، هذا لوحده قد يدفعني لشراء هاتف بنظام آندرويد غو، ليس بالضرورة نوكيا 1 بل هاتف آخر يقدم كاميرا أفضل.

هل لديك مقترح لم أتحدث عنه هنا؟ شاركني بتعليق

حتى سيارتك ستجمع بياناتك

مدير شركة فورد يعترف بأن مستقبل السيارات سيكون في جمع بيانات الناس، بمعنى أن كل قطاع صناعي أو خدمي الآن يمكنه أن يتوجه نحو جمع بيانات الناس وبمعنى آخر بعض المجتمعات “الحديثة” لن يعيش فيها أحد بدون أن تجمع بيانات عنه في أي مؤسسة خاصة أو حكومية، هذا يحدث فعلاً لكن صورة المستقبل القريب ستكون كالتالي: حياتك داخل المنزل وخارجه مراقبة من الكل الزوايا وبكل الوسائل المتاحة والهدف بيعك سهولة الاستخدام مقابل جمع بياناتك.

إن كنت لا ترى مشكلة في كل هذا فأنت جزء من المشكلة، ولا أظن أنني أستطيع تغيير رأيك.

كثير من الناس يتذكرون الماضي غير البعيد، عندما كان الفرد منا يعيش يومه دون أن يتلصص عليه جهاز أو تراقبه كاميرا، الأجيال القادمة لن تعرف مثل هذا الواقع بل ستقرأ عنه فقط لأن الشركات الكبرى ستفرض على الجميع اقتصاد الرقابة والتتبع وسيكون لهذا الاقتصاد عواقب وخيمة على حرية الفرد.

أنا متفائل بطبعي لكن هذا الموضوع يقلقني كثيراً ويجعلني أتصور مستقبلاً مظلماً ينتظرنا، هل يمكن للفرد فعل شيء؟ نعم يمكن ولن يكون ذلك سهلاً، هل يمكن للمجتمعات فعل شيء؟ نعم ويجب أن تفعل شيئاً بالأمس وليس اليوم، الشركات التقنية تحتاج من يسيطر عليها بالقانون كما فعلت أوروبا لحماية خصوصية مواطنيها، المستقبل المظلم ليس حتمي إلا إن أعلن الجميع انهزامهم.

طاولة أخرى

44942808345_a9ef6a8cdf_mفي موضوع سابق كتبت عن تغير الجو وكيف أنني في كل شتاء أفكر بالخروج أكثر من المنزل ولا أفعل ذلك لأنني أحب الجلوس في المنزل، لكن تجربة صغيرة مع طاولة من إيكيا جعلتني أدرك أن استغلال قدوم الشتاء لا يعني بالضرورة الخروج من المنزل، الابتعاد عن الحاسوب يكفي، ولكي أفعل ذلك علي أن أجد ما أفعله بعيداً عن الحاسوب.

أخي أخرج طاولة لرميها لاحقاً، الطاولة شهدت أحداثاً غيرت معاملها ولم تعد صالحة للاستخدام، أو بمعنى آخر أثاث إيكيا لا يمكنه الصمود أمام طاقة الأطفال! سطح الطاولة تضرر من خدوش ومن الماء والخشب المضغوط يجب ألا يمسه الماء، محاولات تغطية الخدوش جعلت الطاولة تبدو أكثر تضرراً ولم يساعد ذلك وجود الألوان على أرجل الطاولة.

رأيت أنه من الخسارة رمي الطاولة دون محاولة العمل عليها لتحويلها إلى قطعة يمكن استخدامها مرة أخرى، بحثت عن طرق لإصلاح الخشب المضغوط ووجدت أن العملية تحتاج مني شراء أدوات ومواد مختلفة وهذا سيكلفني أكثر من شراء طاولة جديدة وسيكون لدي أدوات ومواد لن أستخدمها مرة أخرى، لذلك الحل الثاني والأرخص والأبسط كان شراء سطح طاولة جديدة من إيكيا وتركيبه على القاعدة المعدنية.

قبل ذلك نزعت سطح الطاولة ووضعته خارج المنزل ليحمله عمال التنظيف لاحقاً، بدأت بتنظيف القاعدة المعدنية في صباح اليوم وشغلت قناة إن أتش كاي في الحاسوب لأستمع وأشاهد وأنا أعمل، لم أكن أتخيل أن عملية التنظيف ستتطلب مني جهداً ووقتاً طويلاً، نعم أبالغ في محاولة إعادة القاعدة المعدنية لتبدو جديدة تماماً لكن هذا جهد ممتع وجعلني أدرك أن الجو الجميل نعمة ولا يحتاج مني أن أخرج من المنزل لأستمتع به، فقط أن أبتعد عن الحاسوب وأفعل شيء يحتاج مني حركة ونشاطاً.

اشتريت سطح طاولة وركبته والآن لدي طاولة ثانية خالية من الحاسوب، مع أن طاولة الحاسوب كبيرة كفاية لاستخدام نصفها لأي شيء آخر لكن وجود الحاسوب دائماً يجعلني دائماً أود البحث عن هذا أو ذاك، التأكد من معلومة، تذكرت شيئاً، ماذا يعني هذا؟ وغير ذلك من أنواع الفضول الذي يقودني لاستهلاك الوقت بلا فائدة.

لذلك طاولة أخرى، لأقرأ هناك واستخدمها لأي غرض آخر بعيداً عن الحاسوب، أحياناً تغيير بسيط مثل هذا يشكل فرقاً كبيراً، بدلاً من أن أبدأ يومي عند الحاسوب أبدأه هناك عند الورق والدفاتر.

مشاريع في HaD

مدونة Hack a Day واحدة من المدونات التي تابعتها منذ بداياتها تقريباً وهذا منذ 2004 وإلى اليوم، أظن أنها المدونة الوحيدة التي تابعت طوال هذه الفترة ولم تتغير لدرجة تجعلني أستاء منها، هناك مدونات عديدة تغيرت بمرور السنين وتحولت لمجلات ومواقع كبيرة ولم أعد أتابعها، HaD ليست واحدة منها.

المدونة لها موقع فرعي لاستضافة مشاريع الإلكترونيات، يعجبني التجول فيه ورؤية أفكار مختلفة، هذه قائمة ببعض المشاريع التي تعجبني.

أصوات من الطبيعة إلكترونية، هذا مشروع عجيب حقاً، الهدف هو صنع أصوات طبيعية باستخدام الإلكترونيات فقط ودون وجود تسجيل مسبق، الأصوات هي لحشرات وطيور مختلفة وقد استطاع المشروع صنع أصوات تبدو طبيعية تماماً، استمع:

 

استخدام الإلكترونيات لصنع الأصوات في رأيي أحد أفضل الطرق لتعلم الإلكترونيات، هذا مشروع رائع ويحوي تعليمات لصنع أجهزة مماثلة.

هاتف WiPhone، هاتف مفتوح المصدر ويمكنه إجراء اتصالات من خلال شبكة الإنترنت، الهدف هو صنع هاتف يمكن تعديله وتطويره، هاتف يمكن استخدامه لإجراء اتصالات مجانية بشرط توفر اتصال بالشبكة لاسلكي،

ورشة إلكترونيات متنقلة، أحد مبرراتي لعدم تعلم الإلكترونيات كانت توفر المكان، لكن من الواضح أن هناك حلولاً مختلفة لتوفير مكان ومساحة للهواية ولن تأخذ مساحة كبيرة، هذه الورشة المتنقلة صغيرة الحجم وعملية.

هاتف كايت، هاتف مفتوح المصدر من ناحية الجهاز نفسه، يمكنك  طباعة الغلاف من خلال خدمات مختلفة في الشبكة وشراء القطع وتركيب الهاتف بنفسك، من ناحية النظام إن أمكن تثبيت آندرويد بدون أي خدمات أو حتى متجر من غوغل فقد يكون هذا هاتفي الذكي.

الهاتف يهدف لأن يكون قابلاً للتعديل والتوسع، يمكن إضافة قطع له لأداء مهمات مختلفة، الفريق الذي صمم الهاتف حاول دعمه مالياً من خلال تمويله في موقع كيك ستارتر لكن لم ينجح التمويل، مع ذلك الفريق مستمر في تطوير الجهاز، هناك مقال يعرض عملية تركيب جهاز ويحوي مقطع فيديو سريع للعملية.

ساعة، تعجبني فكرة ساعة لا تعتمد على العقارب أو الأرقام.

ساعة أخرى، هذه شاشة تعرض الوقت والطقس

مكرو روبوت، أجهزة روبوت صغيرة حقاً وظريفة، مجال الروبوت يمكن أن يكون وسيلة أخرى لتعلم الإلكترونيات وكذلك البرمجة.

هذه عينة صغيرة من المشاريع، حتى لو لم تكن مهتماً بمجال الإلكترونيات والبرمجة، هناك مشاريع كثيرة قد تثير فضولك وربما تدفعك لصنع شيء.

كتب صغيرة

tinybooks

من يشاركني حب الكتب الصغيرة؟ لدي ولع بكتب الجيب ولعل هذا سببه كتب الجيب العربية في الماضي، لا أدري هل ما زالت تطبع أم لا، كل كتب ومجلات الجيب كانت من مصر وكنت أشتري بعضها من بائع الصحف هنا بعد صلاة الجمعة، منظر لم أعد أراه في هذه الأيام، كان يسبق الناس للخروج من المسجد ويقف في مكان مناسب بعيداً عن الباب الرئيسي لكن في ممر كبير أمام الباب.

كان يفرش قطعة قماش كبيرة وعليها يعرض صحفاً ومجلات وفي كل جمعة يقف الناس حوله وقد كنت منهم، أحياناً أشتري مجلة ميكي! نعم ميكي! كان هذا في بدايات التسعينات إلى منتصفها إن لم تخني الذاكرة، كان لدي صديق يشاركني حب هذه المجلة ومجلة ماجد ومجلة باسم وكذلك إخواني يحبون هذه المجلات، كانت هذه متعتنا وهذا مصدر المنوعات لنا، الناس اليوم يتصفحون الشبكة والتطبيقات في الهواتف وكنا في الماضي نتصفح المجلات للبحث عن نفس المتعة لكن الوسيلة تختلف.

كم أفتقد هذه الأيام ولم أكن أنوي كتابة عنها لكن صورة الكتب الصغيرة في مقال عنها ذكرتني بالكثير، المقال يتحدث عن نوع جديد من الورق والطباعة وهو ليس بالجديد حقاً لكنه جديد على السوق الأمريكي وربما العالمي، الأوراق أنحف وأصغر والكتب تطبع بالطول، أي أنك ترى صفحة في الأعلى وصفحة في الأسفل وليس كما اعتدنا في الكتب أن ترى صفحة في اليمين وأخرى في اليسار.

أود رؤية مزيد من كتب الجيب أو الكتب الصغيرة، الفكرة قديمة متجددة وهناك محاولات كثيرة لصنع هذه الكتب وتخفيض أسعارها لتصبح في متناول يد الجميع.

لماذا سيهتم أي شخص بهذه الكتب ونحن لدينا أجهزة إلكترونية؟ ببساطة الكتاب أبسط وله سحر لن يقاوم أو يموت، عندما أسافر أجد متعة كبيرة في اختيار الكتب التي ستسافر معي وأرحب بأي مساهمة تساعد في وضع مزيد من الكتب في الحقيبة.