كتابة مفكرة يومية بدون برنامج خاص

pass-solitudeبدون تثبيت أي برنامج على حاسوبك، هل يمكنك أن تكتب مفكرة يومية وتنظمها باستخدام ما هو متوفر في نظام التشغيل من برامج؟ هذا ليس أمراً صعباً وأخمن بأن كثيرين لم يفكروا به وفي الغالب بحثوا عن برنامج خاص لفعل ذلك، اعتاد البعض على البحث عن برنامج عند الحاجة لفعل شيء، وفي حالة الهواتف الذكية وأنظمتها البحث عن تطبيق هو بالفعل الخيار الوحيد.

باستخدام مدير الملفات ومحرر نصي يمكن إنشاء مفكرة عملية ويسهل الوصول لها، يمكنك استبدال المحرر النصي بمعالج كلمات بسيط إن كنت تريد تنسيق الصفحات ووضع الصور فيها، ولفعل ذلك عليك:

  1. أن تبدأ مجلداً جديداً في أي مكان وسمه بأي اسم، مفكرة أو يوميات قد يكون اسماً مناسباً.
  2. في مجلد اليوميات ابدا مجلداً آخر وسمه باسم العام 2020
  3. في مجلد العام ضع ملفات نصية تبدأ من الرقم 01 وتنتهي بالرقم 12، يجب أن يكون لديك قائمة من 12 ملفاً.

ملف لكل شهر، وفي الملف نفسه يمكن أن تكتب ما تشاء، شيء من التنظيم سيجعل الملف مفيداً أكثر:

  • ضع في أول سطر اسم الشهر والعام: يناير 2020
  • لكتابة أي شيء ابدأ برقم اليوم واسمه: 19 الأحد
  • اكتب ما تشاء، ليس هناك قوانين لما يجب أن تكتبه في مفكرتك.
  • يمكن أن تفصل بين الأفكار بحسب الوقت إن كنت ستكتب عدة أفكار في نفس اليوم.
  • في اليوم التالي ضع سطراً أسفل مدخلات اليوم السابق وابدأ يوماً جديداً: 20 الإثنين.

مثال لما يمكن أن يكون عليه شكل الملف:

# يناير 2020

## 19 الأحد

08:15ص - كتبت موضوعاً عن المفكرات الرقمية
09:03ص - في الحلاق، لا أحب زيارة هذا المكان
11:23ص - ....
07:05م - ....

## 20 الإثنين

بعد عام من كتابة الأفكار والملاحظات عليك أن تبدأ مجلداً جديداً لعام 2021 وتكرر الأمر، أيضاً عليك أن تعود لبعض ما كتبته وتلقي نظرة سريعة على العام الماضي وسترى إن كان كتابة المفكرات مفيداً لك أم لا.

هناك لا شك فائدة في كتابة المفكرات، منها أن تفرغ عقلك من التفكير في الماضي وتجعل المفكرة مكاناً لذلك، كذلك تصبح المفكرة ذاكرة لك يمكن أن تعود لها بحسب ما تكتبه، هناك كذلك فائدة للصحة النفسية والجسدية إن كنت تكتب فيها لهذا الهدف، أن تتابع صحتك وتدون ملاحظاتك حول ما فعلته وما يمكنك فعله لاحقاً.

أن تكتب أفكارك فلا تضيع بلا تدوين، أفكار عن أشياء قد تفعلها أو لن تفعلها لكن لا يضر أن تدونها فأنت لا تعرف أي واحدة منها ستكون مفيدة، كذلك أن تتابع ما تقرأه وتكتبه وما تود أن تقرأه.

كما قلت سابقاً، يمكنك أن تكتب ما تشاء وبأي طريقة تريد، بل يمكنك أن تجعل المفكرة على شكل رسومات إن أردت، أو تسجيلات صوتية أو مرئية، المهم هنا أن تنظم الملفات في مدير الملفات وبأسلوب منطقي، مجلد واحد لكل المفكرة، كل عام في مجلد منفصل، وكل شهر له ملفه، قد تحتاج لفصل كل شهر في مجلد خاص به في حال أردت أن تضع عدة ملفات مختلفة للشهر.

الفرق بين التقنية في التسعينات واليوم

palmsmartphone

كنت أفكر بما أشعر به تجاه التقنيات الرقمية اليوم ولم أشعر بالسخط تجاه الكثير منها وأقارن ذلك بما كان عليه الوضع في التسعينات وأوائل الألفية الجديدة التي لم تعد جديدة فقد مضى منها عشرون عاماً – يا إلهي! – وأصبحت جزء من ذكريات الماضي الآن، هناك لا شك اختلاف بين التقنيات في الماضي والآن ولست أعني ارتفاع أداء التقنية وفعاليتها بل طبيعتها.

التقنية كانت ذلك الشيء الذي تشتريه لنفسك ويخدمك أنت، عندما تشتري جهازاً فالجهاز يعمل بلا حاجة للاتصال بالشبكة وقد يعتمد على حاسوبك لتحديثه وتنزيل المحتويات له لكن بعد ذلك الجهاز يخدمك أنت فقط، أجهزة بالم مثال جيد هنا لأنها أجهزة حاسوب كفية لا تختلف كثيراً في شكلها ووظيفتها عن الهواتف الذكية اليوم والفرق بينهما هو تقديم الفائدة، مستخدم الهاتف الذكي ليس الوحيد الذي يستفيد من استخدام الجهاز.

جهاز بالم يحوي نظام تشغيل يعطي المستخدم إمكانية تثبيت وتشغيل تطبيقات عدة، منظم شخصي، آلة حاسبة، تطبيق قوائم، قارئ كتب، وبعض الأجهزة التي تعمل بنظام بالم كانت قادرة على التقاط الصور وعرضها، مشاهدة الفيديو، الاستماع للصوتيات، تنزيل صفحات من الويب وعرضها بدون اتصال بالشبكة، ثم لاحقاً أضافت بالم أجهزة هواتف ولم تتغير طبيعة الجهاز، هو هاتف ذكي قبل آيفون.

أجهزة بالم كانت تضع أمنك وخصوصياتك في يدك، أنت المسؤول عنها وأنت المتحكم بها، ليس هناك خوف من أن تطبيق ما سيجمع معلوماتك ويرسلها إلى مزود ما بدون علمك، ليس هناك فرصة لأن يقتحم أحدهم جهازك من خلال تطبيق أو موقع تزوره، بإمكانك أن تثق تماماً بالجهاز.

هل يمكنك أن تثق بهاتفك الذكي وتطبيقاته؟ هنا يكمن الفرق، الهاتف لا يخدمك أنت فقط بل يبقى على اتصال بالشبكة لكي يخدم من باعه ومن أعطاك تطبيقات مجانية لتستخدمها، كل تطبيق يعمل جزيرة منعزلة تخدمك بلا شك لكنها تخدم من صنعها كذلك ولا تدري ما الذي يفعله التطبيق وماذا يجمع من معلومات عنك، ولا تدري إن كان آمناً أم لا.

حتى عندما توقف بعض الخصائص في الهاتف فأنت لا تستطيع أن تتأكد أن الخاصية أغلقت تماماً، يمكنك قطع اتصال الهاتف بالشبكة وهكذا تفقد جزء مهماً من خصائصه لكن لشخص مثلي لا بأس بذلك لأن كل ما أريده من الهاتف أن يكون هاتفاً ويلتقط صوراً جيدة، ماذا عن الناس الذين يعتمدون على هواتفهم لتسيير حياتهم اليومية؟

سخطي على التقنية هو سخطي على شركات التقنية، في الماضي كانت التقنية ممتعة لأنها تخدم الفرد وتعطيه إمكانيات جديدة، وما زالت التقنية تفعل ذلك لكن الفرق أنك قد تضطر لشراء شيء لا يخدمك أنت فقط، الشركات لم تعد تصنع الأشياء لتخدم المستخدم فقط بل يضعون فيها ما يقدم لهم تياراً من المعلومات والبيانات التي يمكن وصفها بالنفط الجديد، وتشترك مع النفط بأنها تلوث البيئة.

لذلك من المهم العودة لاستخدام تقنيات تخدمك أنت فقط، البرامج الحرة لها دور كبير في ذلك، أن تعتمد على نفسك وتتخلى بقدر الإمكان عن خدمات متوفرة في الشبكة، وهذا ممكن وليس سهلاً.

روابط: حتى الكبار يفهمون ذلك

Great_Wave_off_Kanagawa2

قرأت في كتب تربية الأطفال أن الوالدين بإمكانهم تبسيط الأمور على أنفسهم بوضع جدول يومي للطفل، الروتين اليومي قد يكون صعباً في البداية لكن ما إن يعتاد عليه الطفل سيصبح سهلاً لكل من الطفل والوالدين لأن الطفل يحتاج من اليوم أن يكون منظماً، هناك توقيت محدد للوجبات والواجبات، توقيت محدد للنوم والاستيقاظ، هذا كذلك مفيد لهم من ناحية نفسية لأن اليوم مستقر ومتوقع.

حتى الكبار يفهمون ذلك، وأعني أن يضع الشخص لنفسه جدولاً يومياً يلتزم به، وليس المقصود أن يكون يومك عبارة عن جدول لا يمكنك الخروج منه بل أن تضع الأشياء المهمة في مكانها وتترك مساحة للأشياء الأخرى بينها، حدد موعد النوم مثلاً، وماذا ستفعل في أول ساعات الصباح لأنها أفضل ساعات للعمل أو حتى فعل شيء مثل القراءة أو الرياضة، باقي اليوم يمكن أن يكون مرناً.

إيقاف اطلاق النار، منذ عرفت الدنيا وهناك عدة بلدان عربية تعاني من الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، ليس لدي سوى الدعاء للجميع بأن ينعم الله عليهم بالأمن والأمان، أتمنى أن يأتي ذلك اليوم الذي يعيش فيه كل عربي في بلده بأمان فلا يحتاج أن يخاف على نفسه وأهله.

نقاط حول التدوين ~@

تصوير الشارع بين الواقعية والتجريد، حوار مع بدر الراجحي

الأخ محمود نشيط في مدونته، أضع رابط للمدونة لأنني لا أود وضع رابط لكل مواضيعه الأخيرة، وأنصح بقراءة موضوعه عن الدراجات الهوائية.

هل أنت ٣ أو ٤؟ عن وحش “تقييم الأداء” الذي يبتلعنا، ذكرني الموضوع بأيام كنت أكتب فيها مواضيع طويلة عن الإدارة وقد كنت شغوفاً بهذا الموضوع وقرأت فيه الكثير، التقييم برقم فعلاً يختزل كثيراً من التعقيد وهو ليس مفيداً، واختزال التقييم في يوم واحد من العام ليس كافياً، لتحسين أداء الموظف يفترض أن يتلقى التوجيه يومياً أو بحسب الحاجة وليس بعد عام كامل.

خطوة واحدة تفصُلك عن تحقيق أحلامك..

كيف قضى التلفزيون على رقي الحوار السياسي الأمريكي وجعل العالم أقل ذكاءً، هذا واحد من أهم الكتب التي أنصح بقراءتها لكل شخص … أترك كل شيء واشتري الكتاب الآن.

هل تبقى للملل وجود في حياتنا؟

ما الذي تسعى إليه حسوب؟

يوميات_غير_مفيدة_جداً (2): صباح بطعم فاكهة التنين!!


دفاتر هوكوساي، الرسام الياباني المشهور برسمة الموجة التي تراها في أول الموضوع

حاسوب مكتبي بمعالج ARM، عرفته اليوم فقط، لدي اهتمام بالحواسيب المكتبية التي تعمل بمعمارية معالجات مختلفة عن x86

التلوين بالأعداد الأولية

إعادة تشجير الصحراء باستخدام مياه معالجة، هذا مشروع مصري.

لوحات فنية باستخدام المكروبات، فن عجيب حقاً

بلاستك مضاد للبكتيريا، مع أنني أقف ضد البلاستك علي أن أعترف بأن بعض استخداماته مفيدة.

لقاء مع مدير شركة أثاث، تعجبني الأرفف التي يصنعونها.

لوحات ضوئية من الشمال المظلم

عاداتك الشخصية لها أثر على البيئة، بمعنى آخر أن الجهود الفردية مهمة.

شاهد:

بداية جديدة

منذ أيام مدونة سردال وأنا أنصح المدونين بطلب الدعم وبوضع وسائل لدعمهم وأعني الدعم المالي، كتبت عن هذا مرات عدة وحتى في مدونتي هذه لكن إلى اليوم لم أطبق ما نصحت به، واليوم أفعل.

سترى صفحة جديدة أضفتها للمدونة سميتها للدعم لأنني بمجرد التفكير في وضعها لم أجد اي اسم ظريف لها وأنا بالكاد أستطيع اختيار عناوين جيدة لمواضيع المدونة، على أي حال، شكراً لمن حثني على وضع وسيلة دعم وقد وضعت وسليتي دعم.

منذ 2003 وأنا أفكر في أن أجعل صناعة المحتوى عملي لكن ترددت كثيراً لأنني لا أحسن بيع شيء وأجد صعوبة كبيرة في أن أعرض شيئاً للبيع دون نشره مجاناً للجميع، لذلك لم أفعل شيئاً، وهذا الدعم لن يغير شيئاً لأنني لن أضع أي محتوى لمن يشتريه فقط، من يقدم الدعم قد يتلقون في المستقبل محتويات جديدة قبل الآخرين، هذا كل شيء.

 

شاشات كبيرة وطويلة وأمام عينيك

HP-ENVY-32-AiO.jpgموضوع أخير من معرض منتجات المستهلكين.

حاسوب الكل في واحد من أتش بي، يبدو رائعاً وبسعر جيد كما أرى، الشاشة ضخمة وتأتي بمقياس 31.5 إنش، مواصفات الحاسوب الأخرى تجعله محطة عمل، الشركة تركز على جودة السماعات التي تأتي مع الحاسوب وكذلك خاصية الشحن اللاسلكي المتوفرة في قاعدة الجهاز، ضع هاتفك هناك لشحنه.

أنا معجب جداً بهذا الجهاز، وربما يكون خياراً مناسباً عندما أريد الانتقال من حاسوبي الحالي، حواسيب الكل في واحد كانت لوقت طويل شيئاً تتميز أبل في صنعه وباقي المصنعين جعلوها أجهزة رخيصة موجهة للمستهلكين، لكن مؤخراً بدأت بعض الشركات في صنع أجهزة أفضل موجهة للعمل الجاد أو لمحبي ألعاب الفيديو وهذا يعني أداء جيد وشاشات جيدة، ميزة هذه الحواسيب بالنسبة لي هي قلة الأسلاك.

نظارات الواقع الافتراضي من باناسونك، في رأيي هذه النظارات تبدو أفضل من الأجهزة الأخرى التي تغطي نصف وجه المستخدم، شكل النظارات مهم لهذا النوع من الأجهزة.

سيارة كهربائية بشاشة ضخمة، لماذا يفعلون ذلك؟ تيسلا وشركات أخرى تضع شاشة كبيرة كمركز تحكم ولعرض المعلومات ويبدو أنها تتجاهل حقيقة أن الناس لا يمكنهم الانتباه لشيئين في نفس الوقت ولا يمكنهم النظر لشيئين في نفس الوقت، كذلك وضع كل شيء في شاشة لمس لا يجعل استخدام السيارة أسهل، مثلاً تيسلا كما أعرف لا تفتح صندوق التخزين الموجود أمام راكب السيارة إلا من خلال الشاشة في حين السيارات الأخرى توفر لك وسيلة لفتح الصندوق مباشرة من باب الصندوق نفسه.

أعلم أن كلامي  بلا فائدة هنا، لكن هذا يزعجني حقاً، أن أرى الشاشات في السيارات تزداد حجماً وتلغي الأزرار.

مقال عن تقنية التعرف على الوجه، هذه تقنية يجب أن يخشى منها الناس، وهي تقنية تستخدم فعلياً ومنذ سنوات وتزداد دقة، كاتب المقال يتحدث عن جهاز يحيه باسمه لأن الجهاز التقط صورة لوجه وبحث عن معلومات متوفرة عنه في الشبكة ووجدها بسهولة، مصنعي هذه التقنيات لا يسوقونها للأفراد بل للشركات والحكومات وهذه بدورها تستخدمها لمتابعة الناس ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون ومع من يلتقون، الصين مثال واضح هنا.

مصنعي التقنية يلعبون بالنار وإن كانت نواياهم حسنة، هم يصنعون أدوات التحكم والمراقبة ويسوقون لها بأنها أدوات إيجابية لها فائدة وهذا أمر متوقع، لن تجد من يصنع تقنية ويخبرك عن كل سلبياتها ومخاطرها.

أدوات لتسجيل ملاحظات صوتية

هذا موضوع يفترض أن أنشره في العام الماضي، عذراً على التأخير 🙂

لتسجيل الملاحظات الصوتية يمكن استخدام أجهزة لفعل ذلك، هناك أجهزة متخصصة لتسجيل الصوت (Voice Recorder) وميزتها أنها صممت لفعل ذلك وتسجل الصوت بوضوح وبعضها حتى يمكن استخدامه لتسجيل المحاضرات، سوني تقدم أجهزة جيدة يمكن شراءها من الشبكة.

بعض هذه الأجهزة تقدم سماعة وكثير منها يوفر منفذ للسماعات، كذلك يمكن وصلها بالحاسوب وتنزيل الملفات منها.

الهواتف الذكية وحتى بعض غير الذكية تقدم خاصية تسجيل الصوت، جربتها في هاتفي نوكيا 8110 وكان التسجيل جيداً، في حال كنت تستخدم هاتفاً ذكياً فهناك تطبيقات لتسجيل الصوت، من بينها التطبيق المتوفر مع الهاتف نفسه، وهذه تطبيقات أخرى:

في الحاسوب يمكن تسجيل الصوت باستخدام تطبيقات عديدة:

  • OneNote، من مايكروسوفت ويمكنه تسجيل الملاحظات بوسائل مختلفة.
  • Evernote، يقدم خاصية تسجيل الصوت.
  • ويندوز نفسه يحوي برنامجاً للتسجيل الصوتي، ابحث عن Voice Recorder، هذا خيار جيد ومجاني.

بالنسبة للميكرفون، أنصح بهذا المنتج من Fifine، يمكن شراءه من أمازون، رخيص وجيد.

هناك برامج أخرى لكل المنصات لكن رأيت أن أذكر القليل منها لأن ازدياد الخيارات ستزيد حيرة الفرد، هذا كل شيء وعذراً على التقصير والتأخير.

أود أن أتخلص من استخدام البلاستك

plastic-bottles

في العام الماضي وضعت الكثير من الروابط حول البلاستك ومشاكله وأود الاستمرار في فعل ذلك هذا العام مع إضافة خطوات عملية للتخلص الفعلي من البلاستك أو على الأقل التخلص من معظمه، وأود تسجيل ذلك في هذه المدونة عل هذا يشجع البعض على فعل شيء مماثل.

أول وأبسط ما يمكن فعله هو وضع قائمة بمصادر البلاستك.

أكياس التسوق، كلما ذهبت للتسوق عدت مع أكياس عديدة، هذا ما بدأت به في العام الماضي عندما اشتريت أكياس تسوق كبيرة يمكن استخدامها مرات عديدة ووضعتها في سيارة المنزل، عندما أذهب للتسوق أستخدمها لكن أود الآن أن أجعل الآخرين في المنزل يستخدمونها كذلك وأن أحرص شخصياً على استخدامها في كل مرة أتسوق لأنني لا أفعل ذلك دائماً.

أكياس الفواكه والخضار، عندما أشتري أي شيء من قسم الفواكه والخضار فهذا يعني استخدام أكياس بلاستك، نفس الأمر مع شراء الحبوب والفواكه المجففة وغير ذلك، هذه مشكلة حلها سهل، هناك أكياس لهذا الغرض يمكن إعادة استخدامها، علي شراءها أولاً!

منتجات التنظيف، المنتجات الشخصية ومنتجات تنظيف المنزل، كلاهما يأتي في أكياس وعبوات بلاستيكية، هذه حلها هو صنع مواد تنظيف محلية وهذا سهل، الدروس في الشبكة كثيرة والمواد المستخدم للتنظيف تكون طبيعية ومناسبة أكثر للناس والبيئة، منتجات النظافة الشخصية قد تكون أصعب لكن سأجربها.

الماء، شراء الماء يعني استخدام الكثير من العبوات البلاستيكية، البديل يكون في شرب الماء الذي توفره المدينة لكن علي أن أبحث في كيف يمكن فعل ذلك، هل الماء المتوفر هنا صالح للشرب؟  هل يحتاج لتنقية؟

طلب الطعام من الخارج، هذا مصدر كبير للبلاستك، المطاعم تضع الطعام في البلاستك وتضع ملاعق وشوك من البلاستك، الحل قد يكون عدم طلب أي شيء من الخارج … إلا البيتزا!

منتجات مغلفة بالبلاستك، هذه صعبة لأن الشراء من الشبكة يعني وصول الأشياء مغلفة بالبلاستك، يتكرر الأمر مع الشراء من المحلات، يمكن تجنب شراء بعض الأشياء لأنه لا توجد حاجة فعلية لها، لكن أشياء أخرى ستأتي مع البلاستك والتغيير يفترض أن يكون من جهة المصنع وليس المشتري.

هذه هي مصادر البلاستك الرئيسية بالنسبة لي، بعضها يسهل إيقافها وأخرى تحتاج لوقت، خلال هذا العام سأتحدث عن أي شيء فعلته بخصوص أي مصدر للبلاستك.

روابط: الحمقى

1 gza8htfpZ-5eDabA7_kTJwأخبار هذه الأيام أعادتني للثمانينات عندما كان هناك توتر سياسي في الخليج، أذكر أخبار ألغام بحرية، طائرة إيرانية أسقطت، أذكر الأخبار التي كنت أتابعها منذ عرفت الدنيا، الحرب الأهلية في لبنان، الغزو السوفيتي لأفغانستان، الحرب العراقية الإيرانية، غزو الكويت ثم تحريرها، حصار العراق في التسعينات وأحمق أمريكي لديه لعبة سياسية تسببت في تدمير مصنع أدوية في السودان، كل ما يحدث اليوم يذكرني بهذا وأكثر، مرة أخرى هناك احتمال لحرب أخرى لأن أحمقاً آخر في البيت الأبيض قرر أن يلعب لعبة سياسية أخرى.

العالم سيكون في وضع أفضل إن أجبر من يقرر شن الحرب على خوض الحرب في الصفوف الأمامية، تريد حرباً؟ هذا سلاحك، كن في مقدمة الجيش.

أرشيف المجلات الأدبية والثقافية، تصميم جديد للموقع.

تدوينات من 2019

11 فكرة تعلمتها من تجربتي مع الشطرنج

التدوين في 2019

إعادة العمل

مصاصين الطاقة

ألفان وتسعة عشر.. عام أسود أم أبيض؟

هل يمكن لكتابة المحتوى أن تكون ذات مردودية لا بأس بها؟


رسومات فنية متحركة

نظرة على طراز مختلف من تصميم الواجهات، بعد سنوات من التصميم المسطح الناس يرغبون في العودة إلى التصميم غير المسطح مرة أخرى.

صور من البرتغال

منتج: أغطية للهواتف قابلة للتحلل، هذه أجدها أفضل من البلاستك أو الجلد.

10 مقولات في التبسيط

التبسيط على مستوى العائلة، هذا مقال أعجبني.

جهاز للتعقيم يستخدم الماء والملح فقط، الفكرة تثير فضولي، أود معرفة المزيد عن هذه التقنية.

شاهد:

روبوت بلا رأس ومنتجات أخرى

71fP-99-xcL._SL1500_مزيد من الأخبار من معرض منتجات المستهلكين CES.

سامسونج تطرح فكرة حاسوب افتراضي يعمل بالذكاء الاصطناعي، في كل مرة أقرأ “الذكاء الاصطناعي” أشعر بالكآبة، لوحة المفاتيح التي تعمل بدون أي مفاتيح بل تضغط على الطاولة فقط لتكتب لكن السؤال هنا، لم لا تأخذ الجهاز في يدك وتكتب بأصابعك مباشرة على لوحة المفاتيح المتوفرة في الشاشة؟ ما تقدمه سامسونج حل معقد لمشكلة لم تظهر بعد.

شركة تطرح روبوت اجتماعي، فكرة الروبوت الاجتماعي هو صنع روبوت يمكن للناس الشعور بارتباط تجاهه، لم تنجح أي تجربة حتى الآن أو نجح بعضها على نطاق محدود، مثل هذه الفكرة قد تنجح في اليابان ودول آسيوية أخرى، لكن في المقابل أليس من الأفضل اقتناء حيوان أليف؟

منتج التقاط الفيديو بدقة 4K، هناك عدة منتجات في السوق تقدم خصائص مثل هذا المنتج، هذا جهاز مفيد لمن يصنع مقاطع الفيديو أو يبث مباشرة على الشبكة.

حواسيب بشاشتين أو شاشة قابلة للطي من ديل، في المعرض شركات أخرى عرضت مثل هذه الأجهزة لكن مايكروسوفت لم تقدم بعد نظام ويندوز أكس الذي يفترض أن يقدم واجهة جيدة لمثل هذه الأجهزة، ويبدو أن شركات الحاسوب تود طرح الجهاز حتى قبل وصول النظام وهذا قد يؤدي لأجهزة لا تعمل بكفاءة وهذا قد يقتل الفكرة مبكراً، لكن لاحظ أنني أقول “قد” لأنني لا أعرف  ما الذي ستفعله الشركات.

فكرة صندوق شحن بشاشة حبر إلكترونية، الشركة تقول يمكن استخدامه ألف مرة قبل التخلص منه، الفكرة جيدة ولا أدري إن كانت عملية، الشحن العالمي ضخم ويتضخم بسبب الإنترنت وهناك حاجة لتقليل أثره على البيئة، بالطبع الشركات ستسعى لمثل هذا الحل بدلاً من محاولة تقليل حجم الشحن والمبيعات.

سوني تعرض سيارتها، نعم سوني صنعت سيارة، هي سيارة اختبارية ولن تصنعها سوني لأن صنع السيارات أمر صعب حقاً إن كان الهدف هو صنع الكثير منها، ما تريد سوني فعله بهذه السيارة هو عرض تقنياتها لمصنعي السيارات، الشاشات والمستشعرات والكاميرات وغير ذلك مما يمكن لسوني صنعه وبيعه على شركات السيارات.

حاسوب نقال بست شاشات! إن لم تقرأ أياً من الروابط السابقة فشاهد هذا فقط، لا تقرأ فقط انظر للصورة، أتمنى أن أذهب لمقهى في يوم ما وأجد من يستخدم هذا الحاسوب هناك لتصفح الشبكة فقط!

رايزر تطرح حاسوباً مكتبياً صغيراً، في موضوع سابق تحدثت عن مشروع لإنتل ورايزر تعاونت مع إنتل لصنع هذا الجهاز، الفائدة هنا هو إمكانية تركيب هذا الجهاز وقطع الحاسوب بسهولة أكبر من الحاسوب المكتبي التقليدي.

أجهزة التلفاز والحواسيب من المعرض

ConceptD-500_ksp_04في الموضوع السابق ألقيت نظرة على بعض المنتجات المعلن عنها قبل معرض منتجات المستهلكين واليوم أفعل نفس الشيء، المعرض سيفتتح اليوم وأخباره ستغرق المواقع وسيعطيني عذراً لكتابة عدة مواضيع 😅

اليوم الموضوع مقسم لقسمين، الأول عن أجهزة التلفاز والثاني عن أجهزة الحاسوب.


أل جي تعلن عن تلفاز بدقة 8K، أول ما يجب عليك أن تعرفه أنه لا يوجد محتوى بدقة 8K، حتى لو كان هناك محتوى بهذه الدقة فهناك مشكلة بثه عبر الشبكة لأن حجمه سيكون كبيراً وقد يحتاج لخطوط اتصال بسعة أكبر، وسيحتاج مساحة تخزين أكبر في المزودات وحواسيب الناس، النقطة الثانية هي ما تعنيه دقة 8K أن هناك اختلاف بين المصنعين حول ذلك.

أيضاً أل جي تطرح أجهزة تلفاز من بينها واحد “صغير” بمقياس 48 إنش فقط! لماذا أشير لهذا الخبر؟ لأنني قبل سنوات قليلة ذهبت لعدة محلات إلكترونيات أبحث عن تلفاز صغير وكل الباعة حاولوا إقناعي أنه لا يوجد تلفاز أصغر من 40 إنش وأن كل الناس يريدون الأجهزة الكبيرة، من مصلحة البائعين والشركات بيع أجهزة كبيرة، أسعار أكبر وأرباح أكبر، لذلك إن كنت تبحث عن تلفاز صغير فابحث في الشبكة لأنك ستجد العديد من الخيارات وإن أردت تلفازاً أصغر من 32 إنش فلم لا تشتري شاشة حاسوب؟ الشاشة ستعمل بلا مشكلة بل وستبقى معك لمدة أطول لأنها ليست شاشة “ذكية”.

أيضاً أل جي طرحت تلفاز قابل للطي داخل صندوق، هذا التلفاز طرح في المعرض في العام الماضي لكنه لم يصل السوق والآن رسمياً سيصل السوق وبسعر 60 ألف دولار، هذا سعر سيارة فخمة كبيرة، وأل جي توجه المنتج للأغنياء الراغبين في الحصول على شيء جديد يضعونه في منازلهم الأنيقة حيث يختفي التلفاز وشاشته السوداء فلا يعكر صفو تصميم الغرفة، بعد سنوات قليلة سيهبط السعر.

ما زلت مع أجهزة التلفاز، سامسونج تطرح تلفاز يدور! وآخر بلا حواف، التلفاز الدوار فكرته أن الناس لديهم هواتف ذكية ويحملونها بالطول ويمكن مشاهدة التطبيقات في شاشة كبيرة تدور، هذه محاولة لصنع تلفاز بفكرة مميزة لكن لا أدري هل سيقبل الناس على شيء مثل هذا، التلفاز بلا حواف يأتي بدقة 8K وهذه فرصة ضائعة، من مصلحة سامسونج أن تطرح تلفازاً بلا حواف وبدقة 4K وسيقبل الناس على شراءه لأنه يبدو كإطار صورة والناس لديهم هوس حذف الحواف من كل الأجهزة.


الشركة اليابانية NEC تعود لسوق الحاسوب الأمريكي بعدة أجهزة، لا أذكر إن كانت هذه الشركة تبيع حواسيبها في أسواقنا، حاسوبها المكتبي من نوع الكل في واحد يبدو رائعاً وأتمنى رؤيته في أسواقنا.

آيسر تطرح حاسوب نقال بشاشة يمكن الرسم عليها، الجهاز موجه للمحترفين وتعجبني طريقة عمل شاشته، أيضاً حاسوبهم المكتبي يأتي بتصميم أنيق.

إنتل تطرح حاسوباً صغيراً، الجهاز موجه لألعاب الفيديو وقابل للترقية، بحاجة لمعرفة مزيد من التفاصيل، إنتل تطرح أجهزة صغيرة منذ سنوات الآن وهذه محاولة مختلفة من ناحية التصميم.

لينوفو تطرح حواسيب لوحية، تعمل كشاشة ذكية كذلك وتحوي برنامج مساعد غوغل، أنا معجب بهذه الفكرة باستثناء ارتباط الجهاز بغوغل.

آلينواير تطور جهاز ألعاب فيديو نقال، هذا حاسوب في جهاز صغير، لا شك ستكون هناك مشكلة التعامل مع الحرارة والبطارية، لكنه جهاز تجريبي وليس منتج وقد لا يصل إلى السوق.

أسوس تطرح حاسوب كروم بوك، تعجبني أجهزة كروم بوك وحتى نظام كروم لكن مرة أخرى ارتباطه بغوغل أجده مشكلة، حواسيب كروم بوك مناسبة جداً لمن يستخدم تطبيقات مكتبية وتطبيقات الإنترنت.