روابط: الطاولة الزرقاء

bluedeskشكراً لتعليقاتكم في الموضوع السابق، وبدلاً من أضع روابط لمدوناتكم اخترت أن أضع رابطاً لموضوع فيها:

إن نسيت مدونتك فأخبرني وسأضيفها في القائمة أعلاه.

ما أؤمن به عن تحقيق الأهداف السنوية، مقال مترجم وشكراً للأخ طارق على الترجمة وعذراً على التأخير في وضع الرابط 🙂

التطور الطبيعي للمبرمج: العام الثامن

انغماس بوسط الريف الفرنسي

معرض لتصاميم جديدة، من أعمال المصمم مارك نيوسون، أعجبتني الطاولة الزرقاء.

نظرة على تصميم سيارة صغيرة تسع ست أشخاص، التصميم من خمسينات القرن الماضي وهو في الغالب تصميم غير ممكن اليوم بسبب قوانين السلامة لكن يمكن للمصممين استخدام أجزاء منه في تصاميم سياراتهم … على الأقل نتخلص من موجة التصاميم الشرسة للسيارات!

تصميم تصوري لحاسوب أبل، أريد مثل هذا التصميم لحاسوب يمكن تجميع قطعه بسهولة ووضع أي نظام عليه.

السفر بأقل وزن ممكن، يمكن ببعض التخطيط والإعداد أن تسافر بحقيبة صغيرة وخفيفة.

صنع عجلة تحكم للحاسوب، جهاز بسيط وعملي

إيقنوات ويندوز 95، أفتقد التصميم العملي والبسيط لويندوز 95 و98 و2000

حياة بلا عمالقة التقنية، الكاتبة تحاول العيش بدون أمازون وغوغل وشركات أخرى، هذا صعب لكن التجربة تستحق المتابعة.

لماذا انتقلت إلى لينكس؟ مقال آخر يثير كثيراً من النقاش حول موضوع يفترض ألا يفعل ذلك، لكن في كل مرة أرى رابط عن الانتقال إلى لينكس في هاكر نيوز أعرف أن التعليقات ستكون كثيرة وبعضها يحاول أن يعطي صورة سلبية لنظام لينكس على أنه نظام لا يناسب غير التقنيين ثم يأتي أحدهم بأمثلة لأشخاص غير تقنيين ويستخدمون لينكس، شخص آخر يردد أن النظام يحتاج سطر الأوامر ويأتي شخص آخر بمثال لأشخاص لا يستخدمون سطر الأوامر … وهكذا تستمر هذه الدائرة بلا توقف منذ عرفت لينكس في التسعينات.

شخص نقل حاسوب والديه إلى لينكس، ووفر على نفسه كثيراً من الوقت الذي كان ينفقه على الدعم الفني لوالديه، والنقاش على هذا الموضوع تجاوز 280 تعليقاً في هاكر نيوز.

غطاء لهاتف آيفون لتحويله إلى كاميرا، الهواتف الذكية تحوي كاميرات ممتازة لكنها لم تصمم ككاميرات،  تعجبني فكرة هذا الغلاف ولو كنت أستخدم آيفون فلن أتردد في شراءه، عندما كان لدي هاتف ذكي كنت أستخدمه كهاتف عادي واستخدمته للتصوير أكثر من أي شيء آخر.

وعاء الجبن، موضوع مصور عن أكلة وثقافات وجزيرة … كل ما أحلم به في مكان واحد … ذكرني برغبتي في السفر لجزر كثيرة.

أخبار بسرعة الآن

Rickshaw

نصف سكان الهند لا يعرفون القراءة أو الكتابة، ابدأ بهذه المعلومة لأن عدد مستخدمي الهواتف الذكية في الهند يتوقع أن يصل إلى أكثر من 800 مليون مستخدم في 2022، العدد الحالي أكثر من 300 مليون وهو عدد ليس بالصغير وتأثيره على الهند واضح، عدد كبير من مستخدمي الهواتف في الهند يستخدمون واتسأب لأنه يتيح لهم التواصل صوتياً ومرئياً وبالتالي لا حاجة للكتابة والقراءة.

لكن الأمية مع التقنية الحديثة تعني أن المستخدم سيصل إلى الأخبار والإشاعات بسرعة الآن، وما أسهل أن يرى أحدهم شيئاً أو يسمع إشاعة فيصدقها دون تردد ثم يعيد إرسالها لآخرين في قائمة العناوين وهكذا يمكن لخبر أن ينتشر بين آلاف أو حتى ملايين الناس في أقل من ساعة، مثلاً في صيف العام الماضي شابان قتلا بسبب إشاعة وقد كانا يسألان فقط عن الطريق، الإشاعة أن هناك من يخطف الأطفال وقد تسببت هذه الإشاعات في مقتل سبعة آخرين، بالطبع يجب لوم القتلة والهمج والناس الذين ساهموا في نشر الإشاعات، يجب ألا ننسى أن الجهل مشكلة كذلك.

أيضاً واتسآب يتحمل جزء من المسؤولية وقد ضيق التطبيق على المشاركة بالرسائل مؤخراً كوسيلة لمحاربة الإشاعات، ولا أدري إن كان هذا كافياً.

لا شك لدي أن كثيراً من مطوري التطبيقات يريدون فعلاً تقديم فائدة وخير للناس مقابل أن يجدوا هم أرباحاً ومصدر دخل، لكن تأثير التطبيقات يزداد بازدياد عدد مستخدميه وعندما يصل تطبيق ما إلى العالمية فالمسؤولية تصبح عالمية كذلك، لا يمكن لمطور التطبيق أن يتعامل مع كل المجتمعات كأنها مجتمع واحد، الفرد في أوروبا يختلف عن الفرد في الهند، الثقافة والظروف تختلف.

بالطبع مطوري التطبيقات والمواقع والهواتف يتعلمون هذه الدروس ببطء، وقد حاول بعضهم في الماضي التهرب من المسؤولية.

مؤخراً حدث في أمريكا أمر صغير لكنه وجد تغطية إعلامية واسعة بسبب مقطع فيديو، ثم ظهر مقطع فيديو آخر يوضح أكثر ما حدث ويبين أن الناس تسرعوا في الحكم ثم ظهر مقطع فيديو ثالث يبين أن المقطعين الأول والثاني لا يقدمان صورة صحيحة عن الحدث، يمكنك أن تقرأ عن الأمر في هذا المقال.

نحن كأناس لسنا مستعدين للتعامل مع المعلومات والأخبار بسرعة الآن، وسائل الإعلام والمواقع ساهمت في خلق جو من التوتر وعدم الثقة بها وكذلك الحال مع وسائل الإعلام الجديدة والشبكات الاجتماعية والتطبيقات، يفترض بنا أن نرى الأشياء وننتظر ولا نشارك بها حتى نتأكد من صحة الأشياء، لأن الخبر في أول مرة يكون له أثر والتصحيح لن يكون له نفس الأثر.

مثل هذا اليوم

كانت لدي خطة أو على الأقل قائمة بما أريد أن أفعله في يوم الجمعة، سأنظم وأنظف المكان هنا، سأنظم ملفاتي والبرامج في الحاسوب، سأكتب موضوعاً عن يوم الصيانة والراحة وهو يوم أراه مهماً وباختصار هو يوم لا تفعل فيه الكثير ولا تنجز شيئاً من أعمالك بل تخصصه للصيانة والترتيب والراحة.

لكن جسمي رأى أن هذا الوقت المناسب للزكام، كما أعرف الزكام سببه الأساسي هو الجفاف وليس البرد وقد تصاب به في عز الصيف، ماذا تفعل عندما يحدث لك ذلك؟ لديك خطة ليوم لكن المرض زارك وليس لديك طاقة ويفترض بك أن ترتاح؟ أعلم أن هناك أناس ليس لديهم رفاهية الاختيار هنا وأنهم مجبرون على العمل لأن تأجيل العمل لما بعد المرض ليس خياراً وهذه مشكلة وليس لدي سوى الدعاء بأن يعينهم الله.

إن كان لديك اختيار فاجعل اليوم لراحتك، المرض أحياناً إشارة إلى أنك متعب حقاً وأنك بحاجة للراحة لذلك لا تتجاهلها، الأعمال لن تنتهي ولن تذهب، ومن يعرفك في الغالب سيعذرك على التأخير بسبب المرض، أي شخص يحاول أن يجعل الأمور عليك صعبة لأنك تأخرت قليلاً بسبب المرض … مثل هذا الشخص يفترض أن تتجنبه.

ليس لدي الكثير هنا، والزكام يجعل التفكير صعباً حقاً، لذلك عودة إلى النوم.

روابط: في النيجر

dandaji-mosqueأخبرني … أنا جاد هنا عندما أقول أخبرني، أعني أكتب تعليقاً، أولاً هو مجاني وثانياً كيف سأعرف من أنت دون أن تتحدث؟ لذلك أخبرني من أنت، من أي بلاد تزور هذه المدونة ولماذا تزورها؟ لا تخشى أنا لست فايسبوك ولا غوغل ولا عشرات من شركات الإعلانات، هذه مدونة شخصية بسيطة من شخص يتمنى أن يكون بسيطاً ويعيش حياة بسيطة، لن أجمع معلوماتك، أريد فقط التعرف عليك، إن كان لديك مدونة فضع رابطها، قد تجد لها مكاناً في موضوع الروابط الأسبوع القادم.

كيف تروض تنينك: العالم الخفي

متى جاء الصيف، أتمنى لكما كل التوفيق مع مشروع السوشي … يبدو رائعاً.

إعادة استخدام مبنى قديم لمسجد وتحويله لمكتبة، هناك مبنى لمسجد جديد في نفس المكان، البناء واستخدام المواد المحلية واستخدام حتى إضاءة محلية لسهولة استبدالها لاحقاً، كل هذا يجعله مبنى رائعاً يستحق الزيارة.

مقال يتحدث عن نوع من الموسيقى، أضعه هنا لأن الصفحة نفسها مثال لما يمكن لمحتوى الويب أن يكون عليه، لدي موضوع خاص عن هذا الرابط سأنشره لاحقاً.

الدول الممثلة بشركة واحدة في معرض CES، من بينها السعودية.

هاتف ذكي لألعاب الفيديو، هكذا يجب أن يكون جهاز ألعاب الفيديو الذي يستخدم كهاتف أيضاً، شاشات اللمس لا يمكنها استبدال الأزرار، هذا منتج في الغالب لن يجد نجاحاً كبيراً كغيره من المحاولات السابقة.

تصميم داخلي لمقهى، المقال يذكر بأنه مقهى زبادي! لا أدري أن هناك شيء مثل هذا، التصميم يبدو كئيباً بألوانه الرمادية لكنني أجده مكاناً هادئاً.

جولة في محل ياباني متخصص في لوحات المفاتيح الميكانيكية

شخص انتقل من ماك إلى لينكس، مثل هذه المواضيع تثير حماس وغضب الناس لحد عجيب

حاسوب رازبيري باي صغير حقاً

أبراج جميلة في ماينكرافت، هذه اللعبة لا تتوقف عن إبهاري بما يمكن للناس فعله فيها

تصور لهاتف صغير وبسيط، أعجبني كثيراً … لم لا يمكن للمصنعين التفكير بشيء مماثل؟

مقالات عن سيارات (أضعها كلها في قسم واحد لتتجاوزها إن لم يكن هذا شيء تريد قراءته):

شاهد:

زيارة لمقبرة غوغل

موضوع خفيف، هناك حاجة لوجود مثل هذه الفكرة، أعني المقبرة الرقمية، مكان يذهب له الناس ليتذكروا الخدمات التي قتلت أو ماتت في الشبكة وما أكثرها، مقبرة غوغل كان أمنيتي وشخص ما صنعها، شكراً له.

الموضوع سيكون مصوراً وبسيطاً، المحتوى بعد الفاصل، سأستعرض بعض الخدمات التي استخدمتها أو كانت تعجبني.

إقرأ المزيد «

حاسوب بروح الثمانينات

commodore-64-computerكنت صغيراً عندما بدأت الحواسيب بالوصول إلى عالمي في أوائل ومنتصف الثمانينات، رأيت جهاز أتاري وهذا كان جهاز ألعاب ضعيف المواصفات حتى في ذلك الوقت لكنه جهاز ساحر لمن يرى ألعاب الفيديو لأول مرة، ثم رأيت جهاز كومودور 64 يملكه أحد الجيران وكان متقدماً بخطوات كبيرة عن جهاز أتاري حتى مع استخدامه لنفس المعالج، كومودور كان حاسوباً كاملاً بينما اتاري كان جهاز ألعاب فيديو فقط.

أذكر محاولتي استخدام كومودور 128 الذي اشتراه إخواني، كان هناك كتاب يحوي برامج بيسك وحاولت نقلها للجهاز وتشغيلها وكم كان مخيباً ألا يفعل البرنامج شيئاً مثيراً مثل رسم شيء، كانت كتابة كل حرف وكل رمز يعني البحث عنه في لوحة المفاتيح ومطابقته بما أراه في الكتب ثم التأكد أنه الحرف الصحيح في الشاشة، كم قضيت من الوقت لكتابة برنامج صغير؟ لا أذكر لكن أتذكر سخطي عندما لا يظهر شيء في الشاشة بسبب خطأ، ثم أغلق الجهاز.

حواسيب اليوم معقدة وكبيرة على فرد واحد، أعني يمكن للفرد أن يفهم حاسوباً منزلياً من الثمانينات ويفهم طريقة عمل كل الحاسوب، من الصعب الوصول لهذا الفهم مع حواسيب اليوم، المعالجات اليوم تحوي أكثر من 1 بليون ترانزستور وبعضها يحوي أكثر من 2 بليون، بينما معالج كمودور 64 يحوي 3150 ترانزستور، من ناحية البرامج هناك طبقات من نظام التشغيل والبرامج بين المستخدم والجهاز، أما الأجهزة المنزلية والحواسيب الشخصية التي تعمل بنظام دوس كانت توفر وصول مباشر أو شبه مباشر للجهاز، يمكن للمستخدم برمجة الجهاز مباشرة دون أي طبقات بينه وبين الجهاز.

بعض حواسيب الثمانينات كانت توفر مخطط للجهاز وحتى كتيب يشرح كيف تعمل أجزاءه، أبل 2 مثال جيد على ذلك والفضل يعود لستيف وزنياك المهندس الذي صمم الجهاز، كانت بعض الحواسيب المنزلية في الثمانينات تأتي مع دليل استخدام، وكتاب تعليم البرمجة (بيسك غالباً) وكتاب يشرح أجزاء الجهاز، كان هذا أمراً ضرورياً للفئة المستهدفة من هذه الحواسيب، أناس مضطرون لبرمجتها لأن هذا الأسلوب الوحيد لفعل شيء ما بها، بالطبع يمكن شراء البرامج لكن هذه تأتي في وسائل تخزين ووسائل التخزين تتطلب أجهزة لها وكل هذا يكلف المال وقد كانت أجهزة غالية حقاً في ذلك الوقت.

ما يعجبني في حواسيب الثمانينات أنها كانت توفر بيئة لبرمجة الجهاز يمكن للمستخدم الوصول لها مباشرة بعد تشغيل الجهاز، قد يتطلب ذلك بضع ثوان، ويمكن من هذه البيئة تشغيل برامج أخرى وألعاب فيديو، الجهاز نفسه بسيط ويمكن دراسته وفهمه بل وحتى صنع شيء مماثل له.

اليوم هناك المئات من مشاريع صنع حواسيب 8 بت تحاكي حواسيب الثمانينات، لكن ما أحلم به هو حاسوب حديث بروح حواسيب الماضي، شغله ومباشرة يعرض لغة برمجة وبيئة بسيطة لتشغيل البرامج تماماً كحواسيب الماضي، الجهاز يجب أن يدعم شاشة 1080p ويدعم القطع الحديثة مثل الأقراص الصلبة ومشغل DVD ويحوي منافذ حديثة مثل USB، لكن يحاول فعل ذلك مع إبقاءه بسيطاً بقدر الإمكان.

رازبيري باي وأي منتج مماثل يكاد يصل للتصور الذي أريد، بمعنى أن مثل هذا الجهاز يمكن صنعه اليوم.

لماذا أفكر بكل هذا؟ لأن عقلي يسرح كثيراً ويفكر في سؤال “ماذا لو” كانت أحداث الماضي مختلفة، مثلاً ماذا لو كان أبل 2 ناجحاً لدرجة جعلت أبل لا تصنع أي حاسوب آخر واستمرت في تطويره إلى اليوم، ما أفتقده هو أمر لا يمكن العودة له، عندما كان الحاسوب جهازاً للهواة وهذا جزء من الماضي لا يمكن العودة له لأن حواسيب اليوم هي جزء من حياة كثير من الناس حول العالم، لكن يمكن العودة لجزء من الماضي عندما كان هواة الحاسوب يتعلمون برمجته وتطوير ألعاب وبرامج له، أريد فعل ذلك في جهاز أبسط وأعلم أن هناك خيارات متوفرة، أريد شراء رازبري باي لكن كلما حاولت فعل ذلك في الأيام الماضية أجد عائقاً!

أعتذر عن الإطالة، مجرد تفريغ لأفكار عشوائية.