روابط: الكهف والغرفة

7f0d5076907057.5c7de740352d7قرر ويندوز أن تحديثه أمر مهم حقاً وسيفعل ذلك بمجرد أن أضع رأسي على الوسادة، ذهبت للحاسوب وغيرت إعدادات التحديث لكي أمنعه من تحديث نفسه وإعادة التشغيل ثم عدت للنوم ولم أكمل دقيقتين حتى عاد للعمل مرة أخرى وكررت العملية وعدت للنوم وعاد مرة ثالثة للعمل وبدأت أستخدم قاموس الشتائم المعاصرة لوصفه، شغلت مصابيح الغرفة واخترت أن أحدث ويندوز الآن.

عندما يحدث هذا أشعر بأنني لا أمتلك حقاً حاسوبي لأن مايكروسوفت قررت أن تقلص حرية المستخدم حتى في اختيار متى يعمل الجهاز ومتى يحدث نفسه ومتى ينزل التحديثات، ارتفعت أصوات الناس بالشكوى وأعطت مايكروسوفت لهم بعض الخيارات التي تؤجل التحديث ولا توقفه كلياً، تذكر أن ويندوز 10 كان في وقت مضى يجبر المستخدمين على إعادة التشغيل، رأيت مقاطع فيديو لأناس تعرضوا لهذه المشكلة في أوقات سيئة، أحدهم كان يلقي محاضرة وبدون مقدمات أعاد حاسوبه تشغيل نفسه ثم بدأ بتثبيت التحديثات!

ليش أسافر لحالي؟ وأنا أسأل نفسي: لماذا لم أسافر لوحدي؟

ثلاث أيام في المزرعة، حياة المزرعة تبدو لي شاقة وبسيطة، رائعة باختصار.

كومة من الأفلام ومحاولة لكتابة شبه رواية

نصائح وتلميحات للمبتدئين في رياضة الدراجات الهوائية

٤ حِيَل للتعامل مع الحزن من وجهة نظر الفيلسوف الكِندي

مراجعة وثائقي Islam and science من BBC

الدهشة الرمادية، عن تجربتي مع فترة العزل

رمضان 2020

بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي : برامج المحادثة

البحث عن مشغل الفيديو الجميل

يوميات إنسان من العصر الحجري (3): الصالة النفسية

أمريكا اللاتينية .. تذكرة سفر من دون طيران


الحاسوب مثل الكهف ونحن بحاجة للحاسوب الذي يشبه الغرفة

طرح نسخة بيتا الثانية من نظام هايكو

تاريخ الرصاص المطاطي وخطره

مكتب بتصميم أعجبني

موقع يقدم ملفات RAW مجانية لتتدرب على معالجتها، فكرة رائعة.

حركة الزراعة الدائمة في أفريقيا

لماذا تبنى الحوائط في بريطانيا على شكل موجة؟

قماش الطين، نوع من الأقمشة في أفريقيا وبالتحديد في مالي يلون بالطين

تصور لجهاز اتصال، أعجبني التصميم

مبنى لروضة أطفال، الزجاج الملون دائماً جميل

شاهد:

اعتذاري للثلاثاء

press-video-poster-18daac60لماذا أنسى يوم الثلاثاء؟ هذا ما يحدث معي مرات عدة كل عام وهو اليوم الذي يجب أن أنجز فيه شيئاً ومع ذلك يغيب عن وعي، في يوم الإثنين أذكر نفسي بأن غداً الثلاثاء وعلي عدم نسيان فعل شيء واحد، في يوم الأربعاء أتذكر أن الأمس كان الثلاثاء! كأنني فقدت يوماً وأنا لم أفقده بل فقط نسيت وجوده! تكرر الأمر كثيراً حتى احتاج مني أن أكتب عنه، وضعت تنبيهاً في هاتفي يذكرني كل صباح ثلاثاء باليوم 🤣 أجد ذلك مضحكاً حقاً.

هذه موضوع منوع.


اليوم اسيتقظت وأنا أكره كل شيء ولا أريد فعل أي شيء حتى النوم، هذا يحدث بين حين وآخر وأذكر سنوات مضت عندما كان هذا شعور يومي، الفرق اليوم هو أنني أكثر خبرة ومعرفة بنفسي وكذلك قرأت ما يكفي حول التعامل مع مثل هذا الشعور لأفهم أنه لا بأس أن يشعر الإنسان بأي شيء، ليس في طاقة أحد أن يكون سعيداً ومتفائلاً دائماً.

تناولت إفطاراً وليس لدي رغبة في ذلك، شربت ما يكفي من الماء، صنعت شاياً لنفسي مع عدم رغبتي في فعل ذلك لكن أدرك أن ممارسة هذه الأشياء الصغيرة يومياً مهم، ثم قضيت بعض الوقت في مشاهدة مقاطع فيديو جعلتني أنسى ما أشعر به لأنني أنتبه لما يعرض فيها، بعد آخر مقطع فيديو توقفت قليلاً لكي أنتبه وأرى كيف أشعر، نعم .. أنا في وضع أفضل وإلا لن أكتب هذا الموضوع.

كم سنة احتجت لكي أتعلم التعامل مع هذه المشاعر؟ أتمنى لو أنني تعلمت ذلك قبل خمس عشر عاماً، لكن لا فائدة من هذه الأمنيات، سعيد أنني تعلمت شيئاً صغيراً وهو أن أتوقف قليلاً لأفكر بما أفكر به وأشعر به بدلاً من أن أترك لنفسي فعل أي شيء دون تفكير، هذا الإدراك الذاتي يحتاج لوقت ليصبح مفيداً وليتعلم الفرد طبائعه.

ما كان يردد علي وعلى غيري حول تهذيب النفس وتأديبها أخيراً فهمته بعد أكثر من عشرين عاماً، وهذا يجعلني أدرك كم هي نصيحة رائعة لكنها توضع في قالب يجعلها عديمة الفائدة لأنها تقال في سياق نصيحة عامة أو بيت من الشعر ثم لا يشرح أحدهم ما الذي يعنيه ذلك، كتب يمكن أن تكتب عن إدراك الذات وفهمها.


في آخر رحلة لي إلى الهند كنت أحمل معي هاتف آيفون 6 وقبل الرحلة وضعت فيه بضع كتب احتياطاً في حال قرأت كل ما لدي من كتب ورقية، ووضعت فيه كذلك بعض الألعاب، أذكر أن كل الألعاب لم تعجبني إلا لعبة واحدة وهذه تذكرتها ونزلتها لهاتفي الجديد.

لعبة Monument Valley أقنعتني بأن ألعاب الهاتف يمكن أن تكون ممتعة، قبلها كانت لدي قناعة أن ألعاب الهاتف غير ممتعة فالشاشة صغيرة وأنا لا أقضي أوقات الانتظار أو الفراغ في استخدام هاتفي، أفضل عدم فعل أي شيء على اللعب بالهاتف.

اللعبة عبارة عن أحاجي هندسية مستحيلة، كل أحجية عبارة عن مبنى لا يمكن صنعه في الواقع وعليك مساعدة شخصية اللعبة الأميرة إدا على تجاوز كل أحجية، المباني تبدأ بسيطة ثم تزداد تعقيداً واللعبة مصممة بأسلوب رائع بحيث يتعلم الفرد قواعد اللعبة دون تعليمات، الأهم من ذلك أن اللعبة مصممة كحلم جميل، كل مرحلة لها تصميم خاص وكل واحدة منها عبارة عن لوحة فنية بألوان جميلة وتفاصيل تجعلني أود لو أكون هناك دخل اللعبة لأرى ذلك الجمال بنفسي.

في رأيي هذه لعبة كاملة، لم أجد فيها ما يزعجني أو يجعلني أفكر بأن المطور يمكن تحسين اللعبة بفعل هذا أو ذاك، وقد وفرت لي فرصة لالتقاط صور جعلتها خلفية لهاتفي.


يبدو أن العالم يتحرك ببطء إلى ما بعد الكورونا، دول استطاعت التعامل مع المرض بفعالية أكثر من غيرها واستطاعت إيقاف الإصابة بالمرض لعدة أيام وهذا أمر مبشر، كذلك بعض الدول بدأت في التخفيف من قيود الحظر، شخصياً سأبقى في المنزل لأنني قادر على فعل ذلك وليس هناك شيء يلزمني بالخروج، لكن أتمنى ألا يأتي الخريف ونعود لما نحن عليه ونضطر للبقاء في المنزل مرة أخرى.

نقابة … شيء ما!

Jan_de_Bray_002

هذه فكرة جديدة قديمة، نعلم أن بعض الدول فيها نقابات لمهن محددة، على المستوى العربي أعرف أن مصر لديها نقابة للمحامين والصحفيين والممثلين وهذا ما أذكره من التلفاز، لا أدري عن وضع النقابات في بقية الدول العربية أو حتى ما هي وظيفة هذه النقابات، ما أعرفه أنها مؤسسات تجمع أناس يشتركون في مهنة واحدة.

النقابة بالإنجليزية تترجم إلى Guild، والنقابات كان لها دور كبير في تاريخ أوروبا وهو موضوع أود لو أقرأ عنه وقد حفظت عناوين كتب عنه ولم أقتنيها بعد، على أي حال، هذه الكلمة انتقلت إلى ألعاب الفيديو الشبكية فهي تعطي اللاعبين فرصة إنشاء نقابة تجمع بينهم وتجعلهم يعملون لتحقيق أهداف مشتركة.

بعض هذه النقابات التي تبدأ في لعبة فيديو تنتقل إلى خارج ألعاب الفيديو ليتواصل أعضائها من خلال وسيلة تواصل يتفقون عليها مثل غرفة دردشة خاصة أو منتدى أو أي وسيلة أخرى متوفرة في الشبكة، لم تعد لعبة الفيديو وسيلة للتواصل لكنها نقطة البداية، ويزداد عدد أعضاء هذه النقابات أو يبقى كما هو دون إضافة أعضاء جدد إلا القليل، وتبقى هذه النقابات صغيرة الحجم نسبياً لأن أعضاءها لا يودون التوسع في قبول أعضاء جدد.

النقابة لا تفرض على الأعضاء ألعاباً محددة بل يتفق بعضهم على لعبة ما ومجموعة أخرى تتفق على أن تلعب لعبة أخرى وبعضهم قد لا يلعب أي لعبة لكنه يقضي بعض وقته في التواصل مع بقية الأعضاء.

هذا ما أعرف أنه يحدث لأنني أتابع عالم ألعاب الفيديو الشبكية، وفكرة النقابة هذه أراها تستحق التطبيق، سمها نقابة أو مجموعة أو أي شيء آخر، اجمع أعضاء وليكن الهدف هو التواصل والعمل على إنجاز مشاريع مشتركة لكن لا تفرض المجموعة العمل على الجميع بل من يحب المشاركة فقط، يمكن للمجموعة أن تتواصل من خلال منتدى خاص أو حتى مدونة مشتركة، هكذا يمكن للأعضاء التواصل بعيداً عن الشبكات الاجتماعية وسلبياتها ويمكنهم العمل على إنجاز مشاريع مختلفة وهذا يخلق صلات أوثق بين الأعضاء، فهم في مكان واحد يخصهم وليس شبكة اجتماعية يمكن للجميع حول العالم الانضمام لها.

الانضمام لهذه النقابة أو المجموعة لا يعني الخروج من شبكات التواصل الأخرى بل يعني أن تكون المجموعة أولى بوقتك من وسائل التواصل الأخرى، والمجموعة نفسها يجب ألا تفترض أن أعضاءها لديهم دائماً وقت لها بل تراعي أن الناس مشغولون ومن يتبرع بوقته وجهده لإنجاز مشروع جماعي فهذا أمر يحسب له ويشكر عليه.

هذه هي الفكرة، إنشاء مجموعة تواصل تجمع الناس لأهداف مشتركة وتكون مرنة، هذه شبكة اجتماعية مصغرة وأكثر فائدة، المجموعة ليست مكاناً للنقاش بل للتواصل، المجموعة ليست منتدى وإن كان بإمكانها أن تستخدم منتدى كوسيلة تواصل، لكن المنتدى نفسه ليس الهدف.

هذا يذكرني بأيام المنتديات العربية التي كانت بعضها نشطاً وينظم أعضائها مشاريع مختلفة، أفتقد هذه المنتديات.

فايسبوك في الجانب الخطأ مرة أخرى

لم أرغب في كتابة موضوع عن فايسبوك لكن الموقع أو الشركة لا تكف عن اختيار الجانب الخطأ من أي قضية وأرى أن هناك حاجة لتوثيق ما حدث ويحدث لأن فايسبوك لها تأثير عالمي ولا يمكن تجاهله، ولنبدأ ببعض الحقائق:

1) مارك زوكربيرغ يملك حصة أساسية من فايسبوك تجعله المتحكم باتخاذ القرارات وبالتالي مارك مسؤول عن كل شيء فعلته فايسبوك، مجلس الإدارة لا يقرر له فهو مالك القرار وحتى لو استمع لآراء الآخرين كما يدعي فهو في النهاية من يقرر.

2) فايسبوك شركة عالمية تصل لأكثر من بليوني إنسان حول العالم من خلال الموقع وتطبيقات الهاتف مثل إنستغرام وواتس آب، الشركة لها تأثير على واقع كثير من الناس حول العالم لأنهم يستخدمون تقنياتها لتبادل المعلومات وهذا يشمل الإشاعات والمعلومات الخطأ التي أدت للإضرار بفائت من الناس وبعضهم لا يستخدم أي تقنية رقمية.

3) مرة بعد مرة أثبت مارك أنه غير مستعد لإجراء أي تغيير جذري حتى مع كل النقد الموجه له ولشركته من كل جهة، الشركة انتقدت في مقالات وكتب وأبحاث وحتى الحكومات وقد استعدي للكونجرس الأمريكي والبرلمان البريطاني وتحدث في الكونغرس، وتصريحاته الصحفية وحديثه مع موظفيه دائماً ما تحوي وعوداً فارغة يكررها.


تويتر وضع رابطاً تحت إحدى تغريدات الأحمق في البيت الأبيض تقول “احصل على الحقائق حول التصويت بالبريد” وهذا أثار غضب الأحمق في البيت الأبيض وزاد غضبه عندما أخفت تويتر إحدى تغريداته الداعية للعنف، لم تحذف التغريدة فقط لا تظهر إلا عند الضغط على التغريدة لإظهارها.

هذا أدى إلى أن يسعى الأحمق في البيت الأبيض إلى نزع حماية القانون من مواقع الشبكات الاجتماعية وقد ينجح في ذلك وهذا يعني أن الشبكات الاجتماعية ستفرض الرقابة المسبقة على كل ما ينشر فيها لكي لا تجد نفسها في مواجهة قضايا ضدها، في 1996 وقعت الحكومة الأمريكية قانوناً يحمي المواقع من مسؤولية ما ينشر خلالها وهذا ما يفتح الباب للنشر بحرية وهذا يعني حرية نشر الجيد والسيء، لكن الآن قد يتعرض هذا القانون للتغيير أو الإلغاء وهذا سيكون كارثة للويب.

سنابشات قررت عدم الترويج لقناة طرمب، القناة ستبقى لكن لن تجد ترويجاً لأن سنابشات لا تريد أن تروج لأفكاره العفنة، أخيراً تتحرك الشبكات الاجتماعية لفعل شيء بخصوص الرئيسي الأمريكي لكن ليس فايسبوك، لاحظ أن ما فعلته تويتر وسنابشات جاء متأخراً كثيراً فترمب أسأء استخدام هذه الوسائل قبل وصوله للرئاسة وما يفعلونه هو الحد الأدنى.

لكن فايسبوك لم يفعل حتى الحد الأدنى، لن تصحح أي معلومات خطأ يرددها ترمب ولن تحجب كلامه الداعي للعنف كما فعلت تويتر، لأن فايسبوك كما يقول مارك لا يجب أن تكون الحكم في ما يقوله الساسة، هذا موقف جبان خصوصاً إن أضفنا ما يفعله الساسة في دول أخرى مثل ميانمار (بورما) وسيريلانكا والبرازيل وغيرها.


في الأيام القليلة الماضية كان هناك كثير من الأخبار حول فايسبوك وهذه بعضها:

أكتفي بهذا، ممارسة الضغط على المعلنين أراه أفضل طريقة للضغط على فايسبوك، وهذا يشمل المعلنين العرب.

روابط: العنصرية

stampedكنت وما زلت متردداً في كتابة شيء عما يحدث في أمريكا، لنفس السبب الذي يجعلني لا أتحدث عما يحدث في بلدان عربية عدة، لأنني أعيش هنا في سلام ونعمة والكلام سهل عندما تكون في مثل وضعي.

اليوم أضيف قسماً لروابط متعلقة بما يحدث في أمريكا.


قائمة كتب لمن يود أن يقرأ عن العنصرية في أمريكا

قائمة مقاطع فيديو عن تاريخ الأفارقة الأمريكيين

الشغب مدمر لكنه قد يقود لتغيير، ومن ناحية أخرى الناس الذين يعيشون في خير ويجدون احترماً وتقديراً من مجتمعهم لن يجدوا حاجة للمظاهرات أو الشغب، الناس يخرجون للشوارع ويعرضون أنفسهم للخطر لأنهم سئموا من أوضاعهم التي لم تتغير بوسائل سلمية.

في لقاء له مع مجلة ترمب يشيد بما فعلته الصين في 1990، في الصين تظاهر أناس في ساحة تيانمين والحكومة الصينية ردت بعنف شديد والبعض يسمي هذا الحدث مذبحة تيانمين والحكومة الصينية تحاول بكل قوتها حذف هذا الحدث من تاريخها، العفن في البيت الأبيض كان ولا زال معجباً بالقادة الذين يصفهم بالأقوياء، القادة الذين يمارسون القمع ضد شعوبهم، وهو يود محاكاتهم.

الأثر النفسي لعدة الشرطة الأمريكية، عندما يضع الشرطي عدة عسكرية على نفسه فهو يضع حاجزاً بينه وبين الناس ويجعل من نفسه آلة تلغي إنسانيته إن تبقى منها شيء في الأساس قبل ذلك، الشرطة الأمريكية مؤسسة تخدم نفسها وليست لحماية الناس بل لحماية مصالح الشركات والساسة ولمنع أي تغيير جذري مثل ما يطالب به الناس اليوم.

كيف تعد هاتفك قبل أن تشارك في الاحتجاجات


محمد سعيد احجيوج: الرواية مرنة جدا وقابلة للتكيف بسهولة مع المتغيرات

كيف تطلق مدونة في ثلاث سنوات

مكة التي لم أعرفها

هل اليوميات مفيدة؟ هل يجب أن نفستفيد أصلا؟

74 عاماً من العطاء

اليوم العالمي للدراجات الهوائية

من الأزمات تُخلق الثروات، وتنمو الشركات أيضًا

ثرثرة (12)، فيها رابط مفيد لقنوات يوتيوب عربية

مع أو بدون “خشم” بينوكيو؟ تأملات في التعبير عن النفس

هل نستيقظ عندما يستيقظ النمر؟

هل ستخلف حياتنا الرقمية سجلا “أحفوريا” وراءها؟

أدب اليافعين: مطلوب “نبيل فاروق” جديد!

إيماكس 101: أوامر الحركة الأساسية


رسومات ببرنامج الرسام في ويندوز، هذا حساب إنستغرام لامرأة ترسم بالبرنامج البسيط رسومات رائعة، لا أود وضع رابط لإنستغرام لكن هناك دائماً استثناءات.

نظرة على معالجات روسية، من مصلحة روسيا ودول أخرى أن تطور معالجاتها الخاصة ولا تعتمد على دول أخرى وخصوصاً أمريكا.

Snakeware، توزيعة لينكس مميزة حقاً لأنها تعتمد كلياً على لغة بايثون، شاهد الفيديو

منظم مكتبي أعجبني

ملصقات من العهد السوفيتي

حاسوب نقال باستخدام رازبيري باي، هذا مميز بجودة تصنيعه

حاسوب محمول بشاشتين ورازبيري باي، تصميمه يعجبني.

لينوفو تقدم لينكس كخيار لنظام التشغيل

صور لمخلفات صناعية، جميلة ومخيفة

TuxURL، تابع العديد من المواقع المتعلقة بلينكس في مكان واحد

وحوشي الجديدة، رسومات طريفة

شاهد:

ما المشكلة في هذه الواجهة؟

IMG_0007[1]انظر لهذه اللقطة من شاشة هاتفي وأخبرني إن كنت ترى مشكلة فيها، وأعني مشكلة في الواجهة ولن يختلف الأمر لو وضعت شاشة أي آيفون آخر أو معظم هواتف آندرويد، ولن يختلف الأمر كذلك لو كانت الشاشة متخمة بإيقونات لمختلف التطبيقات، الشاشة الرئيسية في الهاتف بسطتها لأضع فيها ما يهمني فقط.

المشكلة أنها فارغة من أي محتوى يخصني، لكي أصل لأي محتوى علي أن أختار التطبيق الخاص بهذا المحتوى ولا يمكن رؤية محتويات تطبيقين في نفس الوقت.

أنا مؤمن بمقولة “بعيد عن العين بعيد عن القلب” وإن كان المحتوى الذي يهمني بعيد عني فلن أهتم حتى لو كانت المسافة بيني وبينه هي الضغط على إيقونة التطبيق، الأمر سيختلف كثيراً لو أن ما وضعته من مواعيد وقوائم أعمال ورسائل وغير ذلك كلها ظهرت على الشاشة الرئيسية وكانت هي المحتوى الأساسي وكانت التطبيق شيء جانبي.

المشكلة الثانية هي عدم إمكانية رؤية محتويات تطبيقين في نفس الوقت، وكذلك عدم إمكانية تجميع محتويات تطبيقات مختلفة ووضعها في صفحة واحدة بسهولة، تصور أن لديك مشروع ما وأنت بحاجة للاتصال بثلاث أشخاص ووضع تنبيهات مختلفة وتحديد مواعيد لأيام قادمة ومتابعة رسائل البريد ممن تتصل بهم وجمع وثائق للمشروع، كل هذا يتطلب تطبيقات مختلفة ولا يمكن فعل ذلك من واجهة واحدة تبسط عليك الأمر لتجمع ما يهمك من محتوى وأدوات لمشروعك.

بدلاً من أن تنظم نفسك بحسب المشروع عليك أن تتابع تطبيقات مختلفة وهذا يشتت انتباهك ويجعلك تنتقل به من تطبيق لآخر، قد ترى ذلك أمر مألوفاً حتى تجرب واجهة جديدة تلغي الحاجة لذلك وستدرك فوراً كم تضيع الواجهات الحالية من طاقة انتباهك.

لحل هذه المشكلة يمكن تطوير تطبيق يفعل ذلك، ولا شك لدي أن هناك من حاول تطوير هذا التطبيق وإن كنت لا أعرفه، لكن بالنسبة لي الحل يكمن في أن تفعل ذلك أبل وتغير نظامها ليفعل ما وصفته أعلاه، أن تصبح محتويات المستخدم هي الواجهة الأساسية وتمكنه من تنظيمها بحسب المشاريع.

روابط جانبية وآيفون

campanulaاليوم ترى تغييراً صغيراً في المدونة، على العمود الجانبي ترى روابط جديدة لمدونات عربية، في السابق كانت هذه الروابط ثابتة ولم تتغير ولذلك قررت تغييرها ووضع روابط لمدونات أخرى كوسيلة لتشجيع أصحاب هذه المدونات ودفع الزائر لزيارتها، وفي كل شهرين سأغير الراوابط.

لكي أضيف رابط لمدونتك عليك أن تتأكد من أنها موجودة في موقع الفهرست، ثم عليك الانتظار لأن الأمر قد يحتاج أشهراً من الصبر، صنعت جدولاً ممتداً فيه الروابط لكي أتابع ما وضعته منها وما سأضعه لاحقاً، وضعت منبهاً في هاتفي لأتذكر تغيير الروابط بعد شهرين.


ذكرت في موضوع سابق أنني أنوي شراء آيفون أس إي الجديد أو آيباد ميني، وكنت أنوي فعل ذلك هذا الشهر، قبل يومين وصلني هاتف آيفون أس إي هدية من أختاي، الهاتف بلون أبيض كما أردته وبغلاف وبملصق لحماية الشاشة وبحجم 128 غيغابايت كما أردته، حقيقة لن أستطيع رد جميل أخواتي مهما فعلت، لهم فضل كبير علي وأحاول بقدر الإمكان أن أرد لهم الجميل.

آيفون ليس جديداً علي فقد كنت أملك آيفون 6 بلس قبل سنوات والآن أعود لاستخدامه ويبدو مألوفاً ومع ذلك لم أكن مستعداً لكم الإعدادات التي يحتاجها الجهاز ليعمل كما أريد، أيضاً لاحظت ازدياد التطبيقات التي تأتي مع الجهاز، 37 تطبيق من أبل من بينها تطبيق للمنزل الذكي ولساعة أبل ولست أعيش في منزل ذكي (ولله الحمد) أو أملك ساعة أبل.

اخترت تحديد الوقت التلقائي واختار الهاتف أن يجعل الساعة بحسب توقيت لوس أنجلوس لسبب ما، غيرت التوقيت ولم أنتبه أن الساعة كانت الخامسة صباحاً بدلاً من الخامسة مساء، في الفجر استيقظت في الوقت الذي يجب أن يعمل فيه المنبه وأدركت أن الساعة بحاجة لتصحيح.

على أي حال، الهاتف وصل وهذا يعني إمكانية استخدم تطبيقات تهمني مثل تطبيق المصرف ومؤسسات حكومية مختلفة على أمل أن يساعدني ذلك في إنجاز المعاملات دون الخروج من المنزل.

الآن يبقى انتظار إنهاء الحظر الذي فرض على الجميع بسبب الكورونا لكي أخرج وأصور … عزيزي العام 2020، هل يمكن أن تقفز مباشرة إلى أكتوبر وتتجاوز الصيف؟ شكراً. 😅

هل من تطبيقات تنصحون بها؟ لن أستخدم الهاتف للشبكات الاجتماعية أو للتصفح أو مشاهدة الفيديو، أود من الجهاز أن يساعدني في التنظيم والإنجاز.

نظرة على سماعات Beyerdynamic

dt770pro-250ohm_perspective_v1السماعات وصلت بالأمس ومن تجربة يوم أراها تستحق الانتظار، السماعات السابقة كانت جيدة إلى أن انكسرت قطعة بلاستك مهمة وأصبحت غير قابلة للاستخدام، لذلك رأيت أن أشتري واحدة جديدة وهذه المرة سأشتري سماعة أردت شراءها قبل سنوات عدة.

اسمها Beyerdynamic 770 PRO، وهي من صنع شركة ألمانية لم أسمع بها إلا عندما بحثت عن سماعات تستحق الشراء، وعلي أن أوضح بأن خبرتي في مجال الصوتيات لا يزيد كثيراً عن الصفر، لذلك سأقارنها بالسماعة السابقة.

أول ما لاحظته هو جودة الصنع ومتانته، السماعات تستخدم قطع معدنية وبلاستيكية وعند تحريكها لا تصدر أي صوت كما تفعل السماعات القديمة، البلاستك متين وقوي ويعطيني ثقة أنه لن ينهار خلال سنتين، الجزء الذي تضعه على رأسك من السماعة يسمى بالإنجليزية Headband أو الطوق أو سمه وسادة الرأس، هذا الجزء مصنوع من المعدن ومغلف بالجلد الذي يمكن نزعه بسهولة واستبداله، وسائد السماعات مصنوعة من القماش الذي يسهل تنظيفه وغسله (هذا سبب شرائي للسماعة!) ويمكن شراء قطع غيار لها.

باختصار: الأجزاء القابلة للتلف من الاستخدام يمكن شراء بديل لها، والقطع الأساسية مصنوعة بجودة عالية.

عندما وضعت السماعات على أذني لاحظت فوراً العزل الصوتي وهي لا تفعل ذلك بتقنية إلغاء الضجيج بل بتصميمها، والسماعة لا تلغي الضجيج كلياً لكن تخففه لحد كبير، أما أدائها فليس لدي أدنى خبرة أو معرفة لكي أكتب عنه، كل ما يهمني أنها تقدم أداء يرضيني وهي تفعل ذلك وأكثر، السماعة السابقة كانت تجبرني على أن أرفع الصوت في ويندوز لأقصى حد، هذه السماعة أجبرتني على تخفيض ذلك إلى 30% لأن الصوت كان عالياً ويكفي لإيقاظ الموتى.

أتابع بعض قنوات البث المباشر في موقع تويتش (Twitch) وواحدة من القنوات كان صوتها منخفض دائماً، لكن باستخدام هذه السماعة كان الصوت واضحاً ولأول مرة أسمع صوت اللعبة التي تعرضها القناة.

هذا كل شيء، سماعة ممتازة وتستحق تكلفتها.

روابط: 17 عاماً من التدوين

DSCF6287WIDEEDIT_2000x850_crop_centerعودة لمواضيع الروابط، في رمضان كتبت واحداً وتوقفت لأنه لم تكن لدي رغبة في فعل ذلك، وأود في هذه المقدمة أن أتحدث عن أمرين، الأول أنني أكملت 17 عاماً من التدوين، البداية كانت في مايو 2003 وأنا لا أحتفل بيوم ميلادي لكن أجد أن مناسبة بداية التدوين تستحق الاحتفال أو على الأقل أن أذكرها في موضوع.

الثاني أنني أريد تغيير الروابط على جانب هذه المدونة، أتمنى من المدونين وضع روابط لمدونات أخرى وهذا ما أفعله لكن الروابط ثابتة ولا تتغير، بداية من الشهر المقبل سأضع قائمة جديدة من الروابط لمدونات عربية وسأغير هذه القائمة كل شهر أو شهرين.


الأخ شبايك كتب قصة مئة يوم من الرفض في ثلاث أجزاء: الأول | الثاني | الثالث

الأخ أبو إياس كتب عن تجربته مع حاسوب صخر، أيضاً في ثلاث أجزاء: الأول | الثاني | الثالث

نتائج تجربة تطبيق مبدأ التبسيط والتجّرد

ذكريات الهاتف الجوال

اليوم الدولي للشاي، هذا يوم جديد واختاروا له 21 من مايو/أيار كل عام، هذا يوم يستحق أن نحتفل به 😄

عمل فني أعجبني كثيراً

وصفة: كعكة جوز الهند

فتّة مطعم الدنون طرابلس لبنان وللمذاق ذاكرة، في رمضان كنت أزور مدونات مختلفة وشكراً للموقع الرائع الفهرست الذي عرفني بالعديد منها، المدونون كانوا يكتبون عن الطعام في رمضان وكنت أقرأ وأشعر بالجوع 😂

قنبلة مايكل مور في يوم الأرض: فيلم “كوكب من البشر”

المدقق الآلي، تدقيق النص العربي نحوياً وإملائياً، سيساعدني على التعامل مع الهمزات التي تجعلني أغير كلماتي لكي أتجنب كتابة كلمة فيها همزة لا أعرف أين أضعها، الأداة بالمناسبة هي آخر جهود شركة صخر والتي بدأت منذ الثمانينات في تطوير أدوات للتعامل مع النص العربي.

منصة الخطاط، مدرسة لتعليم الخط العربي


برنامج المفكرة ما زال برنامجاً رائعاً لكتابة الملاحظات، المحرر النصي أداة يمكنها تقديم الكثير.

كيف تنطق المصطلحات التقنية، المقال ذكرني بالنقاش الذي لا يتوقف عن المصطلحات التقنية ومعناها وكثرتها وكيف تنطق

30 عاماً مضت على طرح ويندوز 3.

تقنية تيليتيكست في ألمانيا، عمرها أربعون عاماً وما زالت تستخدم.

وثيقة ماكروسوفت، تقنية جديدة من مايكروسوفت والفكرة قديمة وهذه ليست أول محاولة لكنها أهم محاولة وقد تؤدي إلى حذف التطبيقات ليصبح أوفيس برنامج واحد يحوي كل الأدوات التي يريدها المستخدم، وتصبح هذه الوثيقة هي الملف الوحيد الذي يحتاجه المستخدم.

نظرة على شركة تصنيع نماذج سيارات، تصنعها بدقة عالية وإتقان وأسعارها ليست رخيصة.

صنع كاميرا من صندوق، يمكن صنع كاميرا من أي شيء.

حاسوب من نوع الكل في واحد وشاشة بمقياس 11.6 أنش، الحاسوب موجه للشركات والمصانع لكن أجد تصميمه مناسب للأعمال المكتبية كذلك.

إضافة لفايرفوكس، نزل صفحات ويب بصيغة ماركداون.

8 متاحف إفريقية تستحق الزيارة

كاميرا رازبيري باي، هذه كاميرا ثانية، أعلى دقة ويمكن تركيب عدسات مختلفة عليها.

صور جميلة لبحيرات الملح

منتج: مذياع أف أم وبلوتوث، يعجبني تصميمه

شاهد:

تويتر، التوصيل والقراءة

impertinent-bird-864موضوع منوعات اليوم وأبدأ بتويتر الذي يسعى جاهداً ليدفعني للتوقف عن استخدامه، التضارب بين مصالح الشركة وما يريده المستخدم أمر سيحدث عاجلاً أو آجلاً وسيتكرر ذلك، مشروع فايرفوكس مثلاً وخلال سنوات عديدة جعلني أفكر بجدية في استخدام بدائل لأنه مع كل تحديث يغيرون شيئاً كان بالنسبة لي جيداً ولا يحتاج لتغيير وعلي الآن أن أبحث عن طرق لإعادة المتصفح كما كان.

الأمر يتكرر مع تويتر الذي غير تصميمه وأبقى التصميم القديم لمن استطاع الوصول له لكنهم أعلنوا مؤخراً أنهم سيحذفونه قريباً، موقع تويتر الجديد يضايقني حتى لو كان أفضل من القديم، مجرد تصميمه الأبيض يجعلني أكره النظر له وأعلم أنني أستطيع تغيير تصميمه من خلال إضافة مثل Stylus وقد فعلت ذلك قبل قليل والألوان الآن أفضل بقليل ويمكنني تغييرها، لكن هذه لعبة قط وفأر أخرى، تويتر يتغير ويحاول البعض إعادته لما كان.

على أي حال، أنا أستخدم TweetDeck وهي خدمة من تويتر وهي واجهة لا بأس بها، على أمل ألا تتوقف أو يتغير تصميمها ليحاكي تصميم الموقع.


قبل العيد بأيام انكسرت سماعات كنت أستخدمها لسنوات، السماعة تعمل لكن الجزء البلاستيكي الذي يحمل واحدة من السماعات انكسر ولم تعد صالحة للاستخدام وهي غير قابلة للصيانة إلا إن اشتريت شيئاً من الشبكة لذلك، قد أفعلها لكن السماعة لا تستحق هذا الجهد، لذلك اشتريت سماعة أخرى كنت أود شراءها منذ سنوات وهي مصنوعة بجودة أعلى ومنذ الثمانينات كما فهمت، طلبتها من أمازون الإمارات.

في اليوم المفترض لتوصيلها لم تصل وزرت موقع أمازون لأرى ملاحظة تقول بأن شركة التوصيل حاولت الاتصال بي ولم تستطع ولا أدري ما الذي لا تستطيعه الشركة، رقم هاتفي لديهم وبريدي الإلكتروني، والعنوان هو نفسه الذي استخدمته شركة التوصيل لتوصيل طلبات عديدة سابقاً، ما المشكلة في هذه الطلبية؟

أرسلت لأمازون رسالة أقول فيها بأن العنوان صحيح ورقم الهاتف ولم يصلني أي اتصال، وعدوني بإعادة محاولة التوصيل وأن علي الانتظار، انتظرت أياماً وفي ثاني يوم العيد راسلتهم مرة أخرى، ومرة أخرى نفس الملاحظة بأنهم لا يستطيعون التواصل معي، راسلتهم مرة أخرى وطلب مني موظف الدعم أن أكتب عنواني ورقم هاتفي ففعلت، أخبرني بأن رقم هاتفي مختلف وهو ليس مختلفاً، الاختلاف فقط في كتابة فتح الخط وكلاهما سيعمل.

هذه المشاكل الصغيرة تضايقني كثيراً لأنه من المفترض ألا يحدث أي شيء من هذا، أرسل رداً أوضح فيه أن رقمي الهاتف متشابهان إلا في فتح الخط وكلاهما سيعمل، جائني رد يقول لي بأنهم سيرسلون الشحنة غداً (اليوم علي انتظارها) وأنهم سيعيدون لي المبلغ الذي دفعته لشراءها، بمعنى سيكون لدي سماعة مجانية إن وصلت.

في كل مرة يتواصل معي موظف خدمة عملاء يكون شخصاً مختلفاً وردودهم معلبة فهي في الغالب قوالب جاهزة والاختلاف فقط في بعض التفاصيل.

أذكر من يبشر بأن التسوق الإلكتروني سيكون أبسط وأسرع وهو أبسط لكن ليس أسرع، ليس دائماً، في الوقت الذي قضيته في انتظار السماعة كان بإمكاني الذهاب للسوق وشراء السماعة، سأصل للبيت ولن أجد مشكلة في إيجاده فهو نفس البيت الذي أصل له كلما خرجت إلى السوق!


قبل رمضان أردت أن أعود لقراءة الكتب وتوقفت عن ذلك في رمضان والآن أعود لفعل ذلك، علي استغلال الصيف للقراءة لأنه الفترة التي أجد نفسي فيها راغباً في القراءة أكثر من أي وقت آخر، لا أدري لماذا، فترة الصباح مناسبة لذلك لكن أعرف نفسي وأعرف أنني لن أستمر إن تساهلت مرة في الأمر.

كما يقول الأخ عصام إن بدأت فعلي أن أكمل حتى النهاية، وهذه مهارة لا تقدر بثمن، أن تنجز ما بدأته أو لا تبدأه من الأساس فلا تضيع وقتك، وهذا يشمل كل شيء، الأشياء المهمة وغير المهم، العمل والترفيه، وإنجاز الشيء له فائدة نفسي كذلك حتى لك كان هذا إنجاز مشاهدة فيلم أو كتاب مصور، أنت تعطي لنفسك إشارة أنك أنجزت شيئاً ويمكنك حذفه من دائرة الاهتمام وتتركها فارغة لشيء آخر.

من ناحية أخرى أنا في وضع أفضل مما كنت عليه قبل سنوات، عندما كان التشتت في ذهني له صوت عال وبالكاد أستطيع التركيز على شيء.


في رمضان كتبت عن معالجات الكلمات وعن فكرة بدء مدونة متخصصة في ذلك، إن قررت بدء مدونة سأعلن عن ذلك في يوم الروابط، لا أدري ما الفائدة من مدونة مؤقتة لموضوع واحد لذلك التجربة خير وسيلة لمعرفة ذلك.