موقعك الشخصي هو حديقتك الافتراضية

alton-towers

المدونات وتويتر وفايسبوك وكثير من تطبيقات الهواتف تشترك في أمر واحد؛ كلها تعرض المعلومات حسب خط زمني من الجديد إلى القديم، والهدف هو دائماً عرض الجديد على أي زائر، الشبكات الاجتماعية تريد من الناس رؤية الجديد دائماً لأن هذا ما سيبقيهم ويعيدهم مرة بعد مرة، هي آلات جذب انتباه صممت بعناية لهذا الغرض، لكن المدونات لم تصمم لهذا الغرض.

المدونات ظهرت في وقت مختلف ولغرض مختلف، المدونات كانت وسيلة لتبسيط النشر وتحويله لشيء منظم أكثر، معظم المدونات تعمل بنفس الأسلوب وإن اختلفت تصاميمها، وكل مالك مدونة يمكنه تنظيم المواضيع من خلال الوسوم والأقسام، مدونة لشخص يهتم بالطبخ مثلاً ستحوي أقساماً عن أنواع الأكلات، مدونة مهتمة بالتاريخ ستحوي أقساماً ووسوماً مختلفة تماماً، لكن في النهاية كلاهما مدونة وكلاهما يعرضان المحتوى بنفس الأسلوب، من الجديد إلى القديم.

المواقع الشخصية تختلف في كونها بلا ترتيب أو تصميم محدد، كل موقع شخصي له ترتيب وتصميم خاص، قد تكون بعض العناصر مألوفة لكن طريقة وضعها وترتيبها تختلف، كأنك تزور غرفة شخص ما لا تعرفه، الأشياء في الغرفة مألوفة لكن الغرفة نفسها جديدة عليك.

المواقع الشخصية لا تهتم بأن المحتوى قديم أو جديد، بل تضع الجديد مع القديم لأن القديم ما زال يقدم فائدة، لا يهم أن مقالاً كتب قبل عشر أعوام ما دام أنه يقدم فائدة أو تسلية، المواقع الشخصية يمكن أن ترتب المحتوى بحسب المواضيع وتعطي الزائر ما يريد، الصفحة الرئيسية تعمل كالبوابة التي تدل الزائر على كل المحتوى ويمكن للزائر السير حيث ما شاء واختيار ما يريد وتجاهل كل شيء آخر.

أرى أن هناك حاجة للعودة لهذا الأسلوب في عرض المحتوى، أن تعرض المحتويات حسب المواضيع وليس زمنياً، وأن يصبح الموقع كالحديقة تنمو وتتغير بمرور الزمن وتعطي للزائر فرصة للتجول فيها بأي طريقة يريد، ويمكنه أن يجلس في مكان واحد ليقرأ كل شيء في ذلك المكان ويكون لديه فهم أفضل لما يقرأ.

عندما ننشغل بالجديد دائماً فنحن نعطي انتباهنا لما هو مثير للانتباه لكن على المدى الطويل قد لا يكون مفيداً ولا يزيدنا معرفة وقد يجعلنا ننسى الصورة الكبيرة لأي موضوع أو قضية لنركز على هذا الشيء الصغير المثير للانتباه الآن، خذ أي قضية اليوم وانظر إلى الأخبار، الخبر سيعطيك معلومة عما حدث قبل ساعات لكنه لن يعطيك فكرة عما حدث خلال العقود السبع الماضية، هناك أمور تحتاج منا أن ننسى جديد اليوم لنرى الصورة الكبيرة وكل تفاصيلها المعقدة، سيأخذ هذا وقتاً لكنه سيعطينا فهماً أعمق وأفضل للموضوع.

الموقع الشخصي:

  • لا يهتم بأن يجذب الزوار كل يوم بل يهتم أكثر بصنع مكان يريد الزوار العودة له بين حين وآخر.
  • لا يهتم بأن يكون تصميم الموقع كله بنفس القالب بل يمكن لكل صفحة أن تكون بتصميم مختلف.
  • لا يخشى أن يكون مرحاً وغير جاد في بعض صفحاته (أي موقع يمكنه ذلك!).
  • يمكنه أن يعرض المحتوى بترتيب محدد أو بدون أي ترتيب.
  • يستخدم الروابط كطرق تدل الزائر على أماكن أخرى ومحتويات مختلفة.
  • هو حديقة نص مترابط.

حتى لو لم تكن مهتماً بالمواقع أو المدونات عليك أن تفكر بالفرق بين النهر والحديقة، الشبكات الاجتماعية هي نهر واسع سريع الجريان، لن يعطيك فرصة لفهم الصورة الكبيرة لكنه سيقدم لك أنواعاً من التسلية ومثيرات الانتباه، الحديقة تعرض لك الأشياء وأنت تختر أين تنفق وقتك وانتباهك.

روابط: البث المباشر

e0dc2e86531807.5d9c8f53b6bfdالحوسبة التقليلية (Minimal Computing) موضوع يشغلني اليوم، وهو موضوع يتكرر علي بين حين وآخر، لأنني أفكر في كم الطاقة المهدر لكي نستخدم الحواسيب، مثلاً هذه المدونة تستخدم وورد بريس وهو بدوره يحتاج لغة البرمجة PHP وجافاسكربت ومزود قاعدة بيانات ومزود ويب، ولأنه موقع في خدمة كبيرة فهو يعمل في مركز بيانات كبير يستهلك الكثير من الطاقة، كل هذا لكي يتيح لي كتابة نص ويتيح لك قراءته.

وفي حواسيبنا نفسها هناك نظام التشغيل وهو برنامج معقد وكبير الحجم وفوقه المتصفح وهو برنامج آخر معقد وكبير الحجم وكلاهما يحوي طبقات من المكتبات والبرامج، كل هذا ضروري لكي أكتب هذه الكلمات وتقرأها أنت … هل حقاً كل هذا ضروري؟ أنا على قناعة أن بيئة أبسط بكثير يمكنها فعل شيء مماثل.

لمحة سريعة حول السيرة الذاتية لإدوارد سنودن Permanent Record

سيئول ، عاصمة كوريا والجزء الرابع والأخير

كيف تربح متاجر Costco مع أنها تبيع بالتكلفة؟

متفرقات، يكتبها فرزت الشياح

أسيوط الجديدة والرحاب، كمبوند محدودي الدخل بصعيد مصر، مثل هذا الموضوع يعطيني نظرة لجانب من الحياة في مدينة عربية ولا يمكنني معرفة ذلك بدون أن يكتب الناس، شكراً محب.

لبيت تخفق اﻷرواح فيه

ثلاث أشهر مع آيباد برو

مجتمع «الأرض المسطحة» بين نظرية المؤامرة وتسطيح العقل

ماذا حدث للرسائل القصيرة؟ تقنية الرسائل القصيرة تراجع استخدامها بلا شك وهذا أمر مؤسف لأنها تقنية لا تعتمد على تطبيق شركة واحدة.

متاجر الكتب العربية الإلكترونية الواقع و الطموح

المارك داون يلتهم النت يا إخوان، المارك داون (Markdown) لمن لا يعرف هي لغة توصيف نصية بسيطة، بمعنى أنك تستخدمها لكتابة نص يمكن لاحقاً تحويله إلى ملف HTML بسهولة، والتقنية انتشرت منذ وقت طويل في الشبكة ولا بأس لدي أن تلتهم كل الشبكة، هذه تقنية حرة لا يتحكم بها أحد.

الانشغال ليس وسام شرف ترتديه: عن الاحتراق الوظيفي والتعامل معه

معجم المصطلحات العربية العامية


صور ليلية رائعة

تثبيت لينكس على حاسوب هواوي، هذه الحواسيب رائعة

قائمة برامج حرة لنظام ماك

طيور من ورق

تاريخ تقنية RSS، مقال قديم ويلقي نظرة على الناس الذين طوروا التقنية

التعاون بين الناس بعد إعصار ماريا، هذا درس صغير سنتعلمه حول العالم عاجلاً أو آجلاً، أثناء الأزمات الكل بحاجة للكل.

كراسي جميلة صنعت من بلاستك أعيد استخدامه

فن السفر

الصابون قد يكون وسيلة مناسبة لتغليف الأشياء

مطالبات بمنع سيارات SUV، أنا مع هذه المطالبات

شخص صنع شاشة لعرض المعلومات، ليس هناك الكثير من المعلومات لكن أعجبني المشروع.

شاهد:

والسيارة تقول مووو

هذا تذكير آخر بمجموعة مدن عربية للصور، سبق أن كتبت عنها في موضوع خاص، منذ بداية المجموعة وحتى اليوم وصل عدد الأعضاء إلى 10 ثم توقف، أود بعد هذا الموضوع أن أرى على الأقل شخص واحد يشارك، التسجيل في فليكر لا يتطلب حساباً في ياهو، وإن كان لديك حساب قديم ولا تستطيع العودة له فلم لا تبدأ حساباً جديداً؟

(1)

1998_Suzuki_Vitara_(SE416V_Type5)_JX_hardtop_(2015-11-11)_01
المصدر: ويكيبيديا

قرأت خبراً عن إيلون مسك ورغبته بأن تصدر سيارات تيسلا أصواتاً غريبة، هناك بلدان تريد أن تفرض على السيارات الكهربائية أن تصدر صوتاً لأنها هادئة أكثر من سيارات محركات الاحتراق الداخلي وبالتالي هناك احتمال ألا يسمعها الناس قبل عبور الطريق وقد يؤدي هذا إلى حوادث.

الخبر ذكرني بقصة، أبي رحمه الله اشترى سيارة سوزوكي فيتار ذات ثلاث أبواب وقد كانت بلون أخضر فاتح، كان هذا في أوائل التسعينات، كان رجلاً جاداً معظم الوقت لكن لديه جانب مرح كذلك، أحياناً يصنع مقالب صغيرة للآخرين لكنه لم يؤذي أحداً بهذه المقالب، أخبرك عن هذا الجانب لأن أبي ولسبب ما قرر أن يضع جهازاً في السيارة يصدر أصواتاً مختلفة، مثل أصوات الحيوانات كالكلاب والقطط!

في ذلك الوقت كان لدينا سائق اسمه محي الدين، في مرة أخذ محي الدين السوزوكي ليذهب بها إلى دبي لكن قبل أن يخرج من أبوظبي وعندما توقف لإشارة حمراء أراد أن يعبث بجهاز الأصوات لسبب ما فشغله وأول ما خرج من الجهاز هو صوت البقرة: مووو … مووو، كل راكبي السيارات الأخرى كانوا ينظرون لهذه السيارة الصغيرة التي تصدر صوت بقرة لكن ليس هناك أي بقرة بل شخص يقود السيارة، اتصل بأبي وكان أبي يحدثه وهو يسمع السيارة تردد: مووو … مووو! أخبره أن يعود إلى المنزل.

انتظر أبي عند باب المنزل ولم يطل انتظاره، بدأ يسمع السيارة عن بعد وهي تقترب مووو … مووو إلى أن وصلت إلى المنزل وأوقف الجهاز.

محي الدين اشتغل في بيتنا لفترة ثم بدأ يمارس الزراعة في جزء من البيت ثم قرر أن العمل كسائق لا يناسبه، أحب الزراعة لهذه الدرجة وخرج ليعمل مزارعاً، أود لو أعرف أخباره اليوم.

(2)

Screenshot_2019-09-29 Wayback Machine

بدأت جمع صور لمواقع قديمة منذ العام الماضي وإلى اليوم وأفعل ذلك ببطء، الهدف كان أن أكتب عن الويب في الماضي لكن لا أدري كيف ولماذا سأفعل ذلك، كل ما أعرفه أنني أود الحديث عن ماضي الويب، جزء من ذلك لا شك هو الرغبة في العودة لذكريات الماضي.

لست ممن يقول بأن الماضي كله أفضل لكن لا شك أن جزء منه كان أفضل من اليوم، الويب في ذلك الوقت كانت مختلفة، ليس هناك موقع واحد يضم أكثر من مليار شخص، ليس هناك خدمة واحدة يتوقع منك الجميع أن تنضم إليها، لا يوجد ذلك الشعور بأنك متابع ومراقب طوال الوقت، كان هناك كثيرون يجربون هذا الوسيط الجديد ويبتكرون أنواعاً عجيبة من المواقع والفنون، كان الموقع الشخصي شيئاً يريد كثيرون صنعه لأنه لا توجد وسيلة واحدة للتواصل بين الناس، ثم ظهرت المدونات وخدمات التدوين المجاني وبدأ كثيرون بالكتابة والتواصل وإنشاء شبكات اجتماعية لا مركزية، كل مدونة تشير لمدونات أخرى والناس بإمكانهم التعليق على التدوينات، هذه شبكة اجتماعية لا يتحكم بها أحد.

المواقع كانت متخمة بالمحتوى، هذا أول ما ألاحظه عندما أقارن بين مواقع اليوم مواقع الماضي، في الماضي لم تكن المواقع تخشى من إضافة الكثير من المحتويات، الشاشة الأولى من الموقع قد تحوي عشرات الروابط ومقالاً أو روابط لمقالات، ولا يعني هذا فوضى في التصميم لأن الروابط والمحتويات لها ترتيب منطقي بسيط.

قارن هذا بمواقع كثيرة اليوم، الشاشة الأولى قد تكون سوداء وهناك نص، أو استبدل اللون الأسود بأي لون آخر أو بصورة كبيرة بلا نص، ثم انزل أسفل ذلك لترى المحتوى، بعض المواقع تضع المحتويات في أقسام وكل قسم يأخذ كامل الشاشة ولا يحوي الكثير.

الألوان جريئة، قد أكون على خطأ في هذه النقطة لأنني قد لا أزور ما يكفي من المواقع اليوم، في الماضي كانت المواقع تستخدم ألواناً جريئة لا أراها اليوم تستخدم كثيراً، مواقع اليوم يغلب عليها اللون الأبيض والأسود.

الهواة كان لهم دور أكبر، كثير من المواقع أنشأها الهواة وغير المحترفين، لديهم اهتمام ما بمجال آخر غير تصميم المواقع وكانت مواقعهم غير محترفة، بعضهم ما زال موجوداً لكن دورهم تقلص.

المواقع لم تكن جادة، حتى بعض مواقع الشركات كانت تضع أشياء مرحة، تصميم المواقع كان شيئاً جديداً يكتشفه الناس ويجربون أفكاراً عديدة، اليوم يمكن أن تبحث عن معايير التصميم وطرقه وأدواته وستجد أن كل شيء أصبح له قالب مألوف وبالتالي من غير المستغرب أن تجد المواقع متشابهة في الأشكال والألوان.

يبقى أن أقول بأن الويب القديمة لم تذهب بل بقيت ويمكن العودة لها وحتى تطوير مواقع بروح الويب القديمة، لكن مهما فعلت لا يمكن أن تعيد الناس كلهم إلى الويب قبل الشبكات الاجتماعية.

حتى السيارات بحاجة للحمية!

writing a ticket - تسجيل مخالفة مواقف

أبدأ بحقيقة أنني أحب السيارات، أقرأ عنها كثيراً وكتبت عنها بضعة مواضيع وأجد متعة في استكشاف أنواعها وتاريخها، مع ذلك ليس لدي سيارة أو رخصة قيادة وأرى أن المدن ستكون أفضل بدون سيارات.

(1)
لا يمر يوم دون قراءة خبر عن حادث دهس في مدينة ما يتسبب في مقتل أحد المشاة أو راكب دراجة هوائية، ويؤسفني أن أقرأ لمن يلوم الضحية بدلاً من لوم آلات القتل التي تزن ما يقرب طنين وأكثر، سائق السيارة يفترض به أن ينتبه للمشاة وراكبي الدراجات الهوائية لأنه محمي داخل سيارته وهم لا يملكون أي حماية وفوق ذلك هناك طرق ومدن صممت للسيارات وليست مناسبة للمشاة والتصميم لوحده سبب في عدة حوادث دهس.

سيارات اليوم تزداد حجماً ووزناً ومما نراه على الطرق الناس توجهوا منذ سنوات نحو شراء سيارات تصنف على أنها رياضية متعددة الأغراض، سيارات تبدو أنها ذات دفع رباعي لكنها لم تصمم لخوض طرق صعبة بل بيئتها الأساسية هي المدن، تعطي السائق وضعية قيادة مرتفعة وحس بأنه في أمان أكبر مقارنة بسيارات الصالون.

وزن هذه السيارات يجعلها تتطلب محركات أقوى ومصانع السيارات تسوق لمحركات بعضها يقدم أكثر من 500 حصان وهذه قوة كبيرة، بالمقارنة يمكن العودة لخمس عشر عاماً ولسيارات رياضية من شركات مشهورة كانت تقدم محركات ذات 400 حصان وما زالت هذه السيارات سريعة إلى اليوم.

المطالبات حول العالم بوضع حد لتصنيع سيارات كبيرة لم تتوقف وللأسف لم تجد من يسمعها لأن المصنعين لم يتوقفوا عن تطوير سيارات أكبر حجماً مع كل جيل جديد منها، بعض السائقين يشترون هذه السيارات لأنهم لا يريدون استخدام سيارة صغيرة بينما الجميع حولهم في سيارات كبيرة.

حان الوقت للعودة لسيارات أصغر، وحان الوقت لوضع حد لأوزان وأحجام السيارات.

(2)
المدن يفترض أن تتعلم مرة أخرى كيف تعيش بدون سيارات، عندما تصمم المدينة للمشاة ستكون الطرق أقصر والمدينة أكثر كثافة وتحوي أنشطة أكثر تنوعاً في مكان أصغر، ولست أقول بأن إنجاز ذلك سيكون سهلاً بل صعب جداً لكنه أمر يفترض أن يحدث، لأسباب بيئية واجتماعية وحتى صحية.

أنا أعيش في مدينة أبوظبي وهي مدينة سيارات، لكي أذهب لأي مكان علي أن استخدم سيارة وفي الماضي كانت سيارات الأجرة رخيصة حقاً لدرجة أقنعتني أن استخدامها سيكون أرخص من شراء سيارات، لكن الآن سيارات الأجرة غالية ولا تستخدم إلا للحاجة فقط وعندما تكون الخيارات الأخرى غير متوفرة، استخدام الحافلات يتطلب مني أن أتقبل حقيقة أن الوصول لأي مكان سيتطلب وقتاً أطول بكثير من أي سيارة، مع ذلك علي تجربة الحافلة مرة فقط لأرى كيف يعمل النظام.

تحويل مدينة أبوظبي لمدينة قابلة للمشي سيعني أن يتقبل من يخطط المدينة أن تكون المناطق ذات أنشطة متعددة، سكنية وتجارية وحتى صناعية ولست أعني أن نضع المصانع في وسط المساكن لكن أن نتعلم من مدن حول العالم تسمح ببعض الورش بأن تكون في أماكن تجارية، الأمر يعتمد على نوع الورشة وكم الإزعاج أو التلوث الذي تصدره.

ويعني كذلك أن تتداخل الأنشطة التجارية بالمناطق السكنية بحيث يمكن للفرد أن يخرج من منزله ويمشي نحو المخبز والمتجر والمقهى والحلاق وغير ذلك، والأهم أن تكون الأرصفة واسعة وتحيط بها الأشجار ولا يقطعها طريق سريع أو واسع.

(3)
العالم بحاجة للنظر إلى العالم ما بعد السيارات، ولا يعني هذا أن السيارات ستذهب بل ستصبح أقل أهمية، الشركات التقنية ووعودها بالسيارات ذاتية القيادة ليست حلاً وقد كنت أحد المعجبين بالفكرة إلى وقت قريب لكن رأيت أنهم يرسخون ثقافة السيارات أكثر وهذا عكس ما أريده.

مدن المشي ستكون صحية أكثر للناس وللبيئة وهذا أمر بديهي، عندما يسافر أحدنا لبلد آخر ونجد مدينة رائعة للمشي نجد أنفسنا نمشي لأننا نرغب في ذلك، لم لا يمكننا تكرار نفس الأمر في مدننا؟ بالطبع أنا لا ألوم القارئ هنا وصانع القرار لن يقرأ كلماتي، لكن يمكن لكل فرد أن يردد هذه الأفكار لمحيطه ويرى كيف يفكر الناس.

الدول ستجبر عاجلاً أو آجلاً على فعل الكثير لتجنب كوارث بيئية وصحية، أتمنى فقط أن يحدث ذلك قبل الكوارث لا بعدها.

كانت هذه أفكار متفرقة حول السيارات، ربما الموضوع بحاجة لبحث أكثر، أود كتابة المزيد لكن على أساس علمي وبالإشارة لمصادر عديدة.

إضافة Mind the Time

187687لا يمكنك معرفة مقياس أي شيء دون أن تقيسه، هذا بديهي ومع ذلك احتاج مني أكثر من عشر سنوات لأدرك أنني أستطيع قياس الأشياء بدلاً من تخمينها، التخمين يترك مساحة كبيرة لنشر الأعذار وعدم فعل شيء، القياس يخبرك بالحقيقة كما هي وبمعرفة الحقيقة يمكن أن تغير عاداتك.

إضافة Mind the Time لفايرفوكس تسجل الوقت الذي يقضيه المستخدم في المتصفح، ويمكن للإضافة أن تعمل بعدة طرق:

  • أن تسجل الوقت دون التوقف في حال توقف المستخدم عن استخدام المتصفح، وهذا يشمل تسجيل الوقت أثناء مشاهدة الفيديو، أرى أن هذا الوضع هو الأكثر دقة وهو ما استخدمه.
  • أن تسجل الوقت لكن تتوقف في حال توقف المستخدم لخمس عشر ثانية، هذا الوضع مفيد إن كنت لا تشاهد الفيديو.
  • تسجيل الوقت فقط دون تسجيل المواقع.

الإضافة يمكنها تسجيل 6 أشهر من الاستخدام وتقدم تقريراً مفصلاً للوقت الذي أهدرته وأين ضيعته، وقد بدأت استخدامها منذ أسبوع فقط وبدأت أرى كم من الوقت أقضيه وما هي المواقع التي تأخذ أكثر وقتي، حاولت بقدر الإمكان عدم تغيير عاداتي بعد تثبيت الإضافة لكي تسجل الوقت بدقة، ووجدت أنني أقضي الكثير من الوقت في الويب، أكثر مما ينبغي، الآن الوقت الذي أقضيه له رقم محدد وليس مجدر “الكثير من الوقت”.

تبين لي أنني أقضي الكثير من الوقت في مواقع مختلفة وليس في موقعين أو ثلاثة، لكن يوتيوب يأخذ أكثر من 12% من وقتي وهذا أمر طبيعي لأنه موقع فيديو ومقاطع الفيديو فيه لم تعد قصيرة، المفاجأة أنني أقضي وقتاً في تويتر أكثر مما تصورت، كنت أظن أنني لا أستخدم تويتر كثيراً.

سأبقي الإضافة لشهر أو شهرين ليجمع مزيداً من البيانات.

لمتصفح كروم هناك إضافة مماثلة: Time Tracker

أجهزة مايكروسوفت: فكرة قديمة حان وقتها

SurfaceDuo-9-1000x563

هناك كلمة إنجليزية تضايقني وأكره قراءتها وللأسف أجدها في المواقع التقنية لأنه لا يمكن ليوم أن يمر دون أن يشتكي أحدهم أن حواف (bezels) هاتف أو حاسوب لوحي سميكة، لم يكن الأمر مختلفاً في الماضي القريب عندما كان الناس والشركات يتحدثون عن نحافة الهاتف كمقياس مهم للهاتف، احتاج الأمر سنوات لكي يكف الناس عن الاهتمام بنحافة الهاتف لكن لم يتوقفوا كلياً، أجد شكوى بين حين وآخر عن نحافة الهاتف.

الجدال حول الحواف وسماكة الهاتف عقيم وسطحي، وجدت مؤخراً من يشتكي من سماكة حواف هاتف آيفون 11! هذه سخافة يفترض أن تتوقف، لكن أعلم أنها لن تتوقف لأن بعض الناس لديهم هوس بهذه التفاصيل والإنترنت تعطيهم مساحة للمبالغة.

أعلنت مايكروسوفت قبل أيام عن عدة منتجات وعن نموذجين اختباريين سيصلان للسوق في 2020، كلاهما بشاشتين ويعملان بنظامي تشغيل، الكبير يعمل بنظام ويندوز 10 أكس (نسخة مختلفة من ويندوز) والصغير يعمل بنظام آندرويد 10، غوغل طورت آخر إصدار من النظام لتدعم الهواتف ذات الشاشتين أو الشاشات القابلة للطي.

الكبير اسمه Surface Neo وهو حاسوب لوحي بشاشتين ومايكروسوفت تضيف له قلماً ولوحة مفاتيح، في الغالب القلم سيأتي مع الجهاز لكن لوحة المفاتيح قد تباع كمنتج منفصل، أتمنى أن تأتي لوحة المفاتيح مع الجهاز، مقياس الشاشة الواحدة هو 9 إنش ويمكن للنظام أن يعرض تطبيقات على الشاشتين أو عرض وثيقة على كل شاشة لتصبح كالكتاب، يمكن كذلك استخدامه كحاسوب نقال فتعمل شاشة كلوحة مفاتيح إلكترونية، أو يمكن طي الجهاز لترى شاشة واحدة ويصبح حاسوباً لوحياً يمكن التحكم به من خلال اللمس أو القلم.

الجهاز الصغير يسمى Surface Duo وهو هاتف ذكي يعمل بنظام آندرويد، كل شاشة بمقياس 5.6 إنش ويمكن استخدامه مثل الجهاز الكبير، الفرق أن حجمه مناسب للجيب ويعمل بنظام مختلف، يأتي مع قلم كذلك وهذه خاصية مهمة جداً بالنسبة لي.

لماذا أتحدث عن حواف الهاتف في أول الموضوع؟ لأن هناك عدة تعليقات مكتوبة وصوتية حول حواف هذه الأجهزة، البعض يبالغ بالقول بأن الحواف فقط سبب كافي لعدم شراء هذه الأجهزة وهذه نظرة سطحية وتجعلني أرى من يقول ذلك بنظرة سلبية.

لنعد للماضي قليلاً وإلى فكرة مايكروسوفت كورير، لم أكتب بالتفصيل عن هذه الفكرة في هذه المدونة، لكنها فكرة كانت مايكروسوفت تعمل عليها بجدية في 2009 وهي حاسوب لوحي بشاشتين وقلم ويبدو كدفتر عندما تغلقه، الواجهة كانت مختلفة تماماً عن كل شيء آخر تملكه مايكروسوفت أو أي شركة أخرى.

ليس هناك تطبيقات بل صفحات تقدم محتوى وخصائص عملية، هذه الواجهة ليست مستحيلة لأن أبل سبق أن صنعت جهازاً يقدم واجهة تعتمد على الورق كفكرة أساسية والقلم كوسيلة تحكم وكتابة، أبل نيوتن يحوي كثيراً من الأفكار التي أتمنى أن تصل لواجهات اليوم.

الحوسبة بالقلم فكرة قديمة وتعني ببساطة أن يكون القلم هو أداة التحكم الرئيسية، أعلم أن هناك جهاز سامسونج نوت وهناك أجهزة أخرى لكن لا شيء منها صمم لكي يعمل بالقلم فقط، لا شيء منها صمم لكي يحوي واجهة صممت للقلم، حتى أجهزة مايكروسوفت الجديدة لن تحوي مثل هذه الواجهة وهذا أمر مؤسف حقاً، لكن أود أن أبدي إعجابي بأنهم صنعوا شيئاً مختلفاً، على بغضي لويندوز وآندرويد أجد نفسي أفكر بأن امتلاك أحد هذه الأجهزة لن يكون فكرة سيئة.

واجهة القلم تجعل الحاسوب يبدو شخصياً أكثر لأنك تكتب عليه كما تكتب على دفتر يوميات، ويمكن للجهاز أن يكون هو حاسوبك الشخصي تحمله معك إلى كل مكان كما يحمل البعض دفاتر يكتبون عليها في كل مكان.

مايكروسوفت تشير كذلك إلى أنها غير مكترثة كثيراً بويندوز لأنها تريد التوجه إلى عالم ما بعد نظام تشغيل سطح المكتب لتركز أكثر على الخدمات، تطبيقات أوفيس تعمل في آندرويد ومزودات مايكروسوفت تقدم خدمات مختلفة، يمكن لعميل مايكروسوفت أن يستخدم نظام ماك أو آندرويد وسيبقى يستخدم خدمات مايكروسوفت.

أفضل فكرة الشاشتين على الشاشات القابلة للطي، أرى أن الشاشات القابلة للطي غير جاهزة بعد والخيار العملي هو استخدام شاشتين، وأرى أن القلم كأداة تحكم يفترض أنها وجدت سوقاً قبل عشر سنوات، للأسف أبل أعلنت عن آيفون وسخرت من فكرة القلم (Stylus) ولسنوات كانت فكرة القلم لأي شاشة لمس تجد سخرية ومعارضة.

أتمنى أن تجد فكرة الحوسبة بالقلم حقها مرة أخرى وتطور الشركات واجهات مصممة للقلم.

روابط: فوكوشيما

e896a584123949.5d52a65616e64ليس لدي مقدمة اليوم، أتمنى أن تجد فائدة في الروابط

مغامرات طبيب العصبية في جناح الاكتئاب في قسم النفسيّة

آن اﻷوان لإجازة نهاية الإسبوع

عن الهوية الجديدة لشركة ياهو

أنغماس بوسط الريف الفرنسي


كيف تطور عادة القراءة

جزء منسي من تاريخ المسلمين في أمريكا

قائمة تطبيقات X11، في الغالب لن تستفيد منها، أضع الرابط لمن يحب رؤية تطبيقات قديمة وما زالت متوفرة اليوم في أنظمة لينكس.

بسيط وممل، مقال عن تطوير المواقع

التسويف سببه المشاعر وليس الكسل

جولة في مصنع تويوتا

التصوير بالأشعة تحت الحمراء باستخدام الهاتف

غابة المطر المنسية في كندا

صنع في فوكوشيما، كتاب مصنوع من ورق أرز في منطقة كانت ملوثة بالإشعاع النووي

نظرة لمنتج ياباني لتنظيم المكتب، الرابط باليابانية والمنتج بسيط حقاً، أعجبتني الفكرة، يمكن صنع شيء مماثل إن كان لديك الرغبة في فعل ذلك.

ويكيبيديا: قائمة قواعد بيانات، في الشبكة يمكن الوصول للكثير من قواعد البيانات المتخصصة وهذه القائمة تشير للكثير منها، والمقصود هنا مواقع تقدم بيانات حول تخصص محدد.

برمج محاك لمعالج لكي يتعلم كيف تعمل معالجات الحاسوب

قائمة برامج بديلة، التركيز هنا على تقديم مقترحات لبرامج صغيرة الحجم.

مبنى لمدرسة أعجبني تصميمه

العملات كوسيلة فنية

9 مقاطع فيديو تعلم صيانة الدراجة الهوائية ، أحلم باليوم الذي تصبح فيه الدراجات الهوائية هي خيار التنقل الأول لمعظم الناس.

كيف تحذف تاريخ مشاهداتك في يوتيوب، أوقفت هذه الخاصية منذ سنوات ولم أفعلها مرة أخرى، فقط لكي لا أعود لها وأضيع وقتي كما فعلت في الماضي.

تاريخ حواسيب الجيب

حاسوب محمول بشاشة 8.9 إنش، خيار آخر لكنه سعره مرتفع.

لعبة: Void Golf، يمكنك أن تلعبها في المتصفح.

ساعات بتصميم عجيب

شاهد:

الحياة البسيطة في كيوتو

blue window

(1)
بين حين وآخر أزور صفحة البث المباشر لقناة NHK وأرى ما يعرضونه، أحياناً أجد برنامجاً يعجبني وأشاهده، بالأمس رأيت حلقة من برنامج اسمه At Home with Venetia in Kyoto، وهو عن امرأة بريطانية تعيش في اليابان وبالتحديد في إحدى ضواحي مدينة كيوتو، عندما زرت صفحة القناة ورأيت البرنامج كدت أن أغلق الصفحة لأنني أعلم أن مشاهدة البرنامج سيجر الكثير من الأفكار ويجعلني أتذكر الماضي غير البعيد والذي يبدو الآن بعيداً.

في ذلك الماضي كان لدي تلفاز والقناة اليابانية هي القناة الوحيدة التي أشاهدها، لا توجد إعلانات، القناة مهذبة وهادئة وطريقة عرضهم للبرامج مميزة ولا أعرف قناة أخرى تحاكيها، برامج اليوم تكرر عدة مرات خلال اليوم ويمكن للمشاهد اختيار الوقت المناسب له.

في ذلك الوقت كان لدي جهاز نينتندو وي لم أشتريه بل كان هدية من أختي التي فازت به كجائزة في متجر ما، كنت ولا أزال أحب هذا الجهاز الذي غير فكرة ألعاب الفيديو، كنت أحب لعبة Wii Sport التي كانت تتطلب أن أقف وأتحرك، لأول مرة هناك لعبة فيديو تدفعك لممارسة الرياضة، دفعتني لشراء لعبة أخرى مصممة لممارسة الرياضة، ونينتندو ما زالت إلى اليوم تطور ألعاباً مماثلة.

الإنترنت كانت في ذلك الوقت مكاناً مختلف، على الأقل كانت مكاناً متفائلاً أكثر، وكنت شخصياً متفائلاً أكثر من اليوم، علي أن أعترف بذلك، في وقت ما بين تلك الأعوام وهذه الأيام توقفت عن التطلع للمستقبل، لا أدري كيف أصف هذا الشعور وأنا بحاجة للتفكير بالأمر لكي فقط أفهم ما حدث.

أعود للبرنامج، المرأة تعيش حياة بسيطة وهذا هو تصوري للحياة البسيطة، بيت، حديقة، مزرعة، العيش في قرية تعتمد على الزراعة، ويحيط بها مجتمع يعتمد على الحرفيين لصنع الأشياء، معظم الأشياء تصنع من مواد طبيعية والطعام يأتي من الأرض والبحر، هذه حياة ليست سهلة لكنها بسيطة، حياة مرتبطة بالناس والمجتمع والبيئة.

وهذا التصور هو ما أريده للناس كذلك لكن أدرك جيداً أن سحب الناس من الاقتصاد الرأسمالي العالمي ودفعهم لحياة أبسط سيكون صعباً جداً إن لم يكن مستحيلاً، كيف تقنع من يحب الاستهلاكية بأن الحياة البسيطة أفضل؟ ولست أعني أفضل له بل أفضل للعالم، مشاكل البيئة لن تعالج بمجرد تقليل الاستهلاك، لا بد من تغيير الاقتصاد وهذا يعني تغيير أسلوب حياة الناس.

والآن وصلت لنقطة لم أعد أعرف فيها ما الذي أريد أن أقوله! على أي حال، يمكنك مشاهدة حلقات من البرنامج، وأنصحك بفعل ذلك.

(2)
قبل أسابيع كتبت قائمة عن الأشياء التي أحبها في مجال المعلومات والحوسبة، فقط أذكر نفسي بهذه المواضيع بعد أن قضيت يوماً أقرأ مقالات عن مصائب التقنية ومشاكلها اليوم وهي مشاكل لن تنتهي وكثير منها يجعلني مكتئباً، لكن لا أريد التوقف عن القراءة حول هذه المواضيع لأنها مهمة وفي نفس الوقت لا أود أن أقتل روحي بكل خبر كئيب.

لذلك كتبت القائمة، والآن أفكر لم لا أكتب قوائم أخرى؟ عقولنا تعرف ما هو خطأ وسلبي وخارج عن المألوف لكنها بحاجة للتدريب لكي ترى ما هو جيد وحسن وإيجابي، كتابة قائمة نوع من التدريب، والقوائم قد تكون حول أي شيء صغير أو كبير، ولست بحاجة لأكثر من قلم وورقة وعشر دقائق لا تفعل فيها شيئاً سوى أن تكتب عن أشياء تحبها.

(3)
قبل فترة وجدت لوحتي مفاتيح بتصميم محدد أراه عملياً:

والآن وجدت شركة أخرى تصنع لوحات مفاتيح بتصميم مشابه اسمها Datalux، وبالمقارنة بمنتج الشركة الصينية أجد تصاميم Datalux عملية أكثر، للأسف لا أجد وسيلة لمعرفة أسعار هذه اللوحات أو كيف يمكن شراءها.

(4)
لا أذكر أين رأيت صورة لآيسكريم يسمى Viennetta لكنه أعادني للحظة محددة من طفولتي، في الثمانينات بدأت إعلانات هذا المنتج بالظهور في قنوات التلفاز وتكررت كثيراً، وكأي طفل يشاهد التلفاز كنت أريد تجربة ما أراه، لكن هذا لم يحدث إلا في دبي.

كنت ألعب مع ابن الجيران في منزلهم وأذكر تماماً رؤية أمه تحمل صندوق الآيسكريم وتدعونا لأخذ قطعة منه، لا أذكر طعمه ولا حتى ابن الجيران أو من هم الجيران، لا أذكر الوجوه أو الأسماء لكن أذكر تماماً الصندوق والأم الطيبة التي أعطتني أول قطعة.

الآن أبحث عن هذا المنتج ولا أجده في أسواقنا، أود تجربته مرة أخرى.

بعيداً عن لوحة المفاتيح

knaves.jpgمصطلح بعيد عن لوحة المفاتيح استخدمه رواد الشبكات الإلكترونية منذ الثمانينات وإلى اليوم، وأقول الشبكات لأنه في ذلك الوقت لم تكن هناك شبكة إنترنت كما نعرفها اليوم، كانت هناك شبكات إلكترونية تربط بين حواسيب على مستوى جامعات أو بين منازل من خلال خطوط الهاتف، مستخدمي هذه الشبكات لم يضعوا حداً بين العالم الافتراضي والعالم الواقعي كما يفعل كثيرون اليوم، نقول “على أرض الواقع” لكي نفصل بين ما يحدث في الشبكة وما يحدث خارجها.

قد تستطيع أن تعزل نفسك عن الشبكة لكن لا يمكنك أن تفصل الشبكة عنك! دعني أشرح، يمكنك أن تغلق هاتفك وحاسوبك وحتى التلفاز وتقضي وقتك في قراءة الكتب وربما الذهاب لمقهى ما كل يوم، لكن الشبكة لم تتوقف عن متابعتك، إن كنت تعيش في مدينة حديثة فأنت متابع بالكاميرات التي تعرف من أنت وتعرف إلى أين تذهب وأين كنت.

الناس حولك يتصلون بالشبكة دائماً فهي في جيوبهم ويحملونها معهم في كل مكان، قد يضعونك في صورة أو مقطع فيديو، قد يضعونك في حوار نصي سواء عرفت ذلك أو لم تعرف، قد يحدث شيء ما وتتحول إلى خبر يتناقله الناس في الشبكات الاجتماعية، فوق ذلك أصبح العيش في دولة حديثة يعني بالضرورة أن تكون متصلاً بالشبكة، لتنجز أعمالك وتتواصل مع الناس وتجد وسائل الترفيه.

الشبكة جزء من الكل وتحيط بنا، تماماً كما توقع ذلك كتاب الخيال العلمي، لا عجب أن يقضي كثير من الناس أوقاتهم أمام الشاشات لأن الحياة في الشبكة أكثر تنوعاً وتقدم فرصاً أكبر لكل شيء، كنت إلى وقت قريب انتقد نظر الناس إلى الشاشات لكن لم أعد أفعل ذلك، الآن أفهم ما الذي يجعلهم يحدقون في الشاشات، هناك صداقات عابرة للقارات، هناك أعمال ومصادر دخل، هناك ترفيه وتعليم.

عندما يجد الفرد منا أي شيء من هذا في أرض الواقع … أو علي أن أقول بعيداً عن لوحة المفاتيح؛ فلن يحتاج عندها للنظر في الشاشة، أنظر إلى من يلعبون ألعاب الورق والقلم، هؤلاء يعيشون في عالم خيالي يصنعه أحدهم وكل شخص يلعب دوراً، مثل هذه اللعبة كانت تنتقد في الثمانينات ووصل النقد حتى للأفلام التي صورتها على أنها لعبة تصيب لاعبيها بالجنون، لكن الآن تستخدمها بعض المدارس كوسيلة تعليمية.

الشبكة تحيط بنا، هذا أمر سيء ومخيف، وهذا أمر رائع! هذا التضارب بين الجانبين سيعيش معنا طوال الدهر.

3 برامج للرسم والنشر

wilber-bigكنت سأكتب عن برنامج واحد لكن رأيت في موقعه روابط لبرنامجين آخرين، هذه البرامج يمكنها أن تعمل لصنع دار نشر إن أردت، كلها حرة ومجانية وكلها تعمل في لينكس وماك وويندوز، كلها برامج بدأت قبل أكثر من 15 عاماً ووصلت اليوم لمستوى يجعلها مناسبة للمحترفين وغير المحترفين، وهي خيار مناسب لمن تعب من دفع اشتراك لاستخدام برامج تجارية،

GIMP، برنامج رسم وتحرير للصور وبديل فوتوشوب، البرنامج بدأ في عام 1996 وهذا يجعله أكبر من بعض زوار هذه المدونة 🙂 هو برنامج متقدم ويحوي الكثير من الخصائص ويقدم إمكانية استخدام إضافات له، موقع البرنامج يقدم العديد من الدروس وفي يوتيوب هناك دروس كثيرة كما يمكنك أن تجد كتباً حوله.

Inkscape، برنامج رسم آخر لكنه يقدم رسومات من نوع (Vector) بمعنى يمكن تكبير أو تصغير الرسم دون التأثير على دقته، البرنامج يقترب من طرح الإصدار 1.0 ومما أفهمه هي خصائص يتطلع لها المحترفون ومستخدمي البرنامج، أعترف أنني لا أعرف الكثير هنا.

Scribus، برنامج للنشر المكتبي، مجرد كتابتي “النشر المكتبي” يكفي ليعيدني إلى الماضي عندما كنت أقرأ مجلة بايت الشرق الأوسط وبي سي ماجازين العربية وكلاهما يتحدثان عن برامج مختلفة لكن النشر المكتبي كان موضوعاً مهماً، الحواسيب في الماضي كانت تستخدم للطباعة … ولا زالت إلى اليوم، الفرق أن الناس في الغالب لا يريدون طباعة شيء، من يعمل في مجال الطباعة سيجد هذا البرنامج مفيداً.

كذلك هواة الطبع والنشر، هناك أناس يكتبون ويرسمون ويطبعون الكتب بأنفسهم، هذا فكرة تحتاج لموضوع خاص.

سؤال: هل تملك طابعة وهل تستخدمها؟ أعني على المستوى الشخصي، المؤسسات لا شك تستخدم الطابعات.