نظرة على بورتال 2

TF2-EApcSLP03مرة بعد مرة يثبت موقع الفهرست أنه إضافة قيّمة ومفيدة للتدوين العربي، لأنه يعطي فرصة للجميع لاكتشاف مدونات جديدة لم نسمع بها من قبل، وهذا ما حدث عندما وصلت لمقال طويل عن لعبة الفيديو بورتال 2 كتبها الأخ هادي الأحمد، الكتابة عن ألعاب الفيديو عربياً ما زال محدوداً وأعني هنا مقالات الرأي والتحليل، أو ربما أنا الذي لا يعرف أين يجد هذا المحتوى.

لعبتي بورتال 1 و2 واحدة من الألعاب التي تستحق حقاً مقالات طويلة لأنهما يقدمان أسلوب لعب مختلف عن المألوف وممتع حقاً، وقد استمتعت كثيراً باللعبتين ومؤسف أنه لن يكون هناك جزء ثالث من هذه السلسلة القصيرة.

مقال الأخ هادي رائع ويستحق أن تخصص له وقتاً لأنه مقال طويل.

ممارسة الهوايات للاستمتاع بها

traveling-artists-864مقال: Hobbies For The Hell of it

اقرأ المقال القصير الذي كتب في بدايات عصر الكورونا وقد كان الناس في ذلك الوقت يدعون لاستغلال الوقت بممارسة أعمال مختلفة، ما زلنا في عصر الكورونا وشهر مارس يبدو لي على بعد ثلاثين عاماً وليس قبل أربع أشهر.

المقال يتحدث عن ممارسة الهوايات للاستمتاع به، إليك ما يفعله البعض ويسير عكس ذلك: تحويل الهواية لأمر جاد وعمل آخر، البعض يفسد الهواية بمحاولة تحويلها لشيء احترافي بدلاً من أن يستمتع بممارستها كما يشاء.

كلمة الهاوي أو الهواة تعني الشخص الذي أحب شيئاً وفي سياق الهوايات شخص ما يقضي جزء من وقته في ممارسة شيء يحبه، الأساس هنا هو الاستمتاع بالهواية، وقد يكون للفرد أكثر من هواية ولا بأس بذلك، المهم ألا يقع أحدنا في فخ مقارنة نفسه بالآخرين ومحاولة تغيير الهواية لشيء احترافي بمقاييس صنعها آخرون بدلاً من ممارسة الهواية كما يشاء.

بالطبع لا شيء يمنع من أن تحول الهواية لمصدر دخل ولشيء يجب أن تمارسه باحتراف، لكن احذر عند فعل ذلك، قد تكره الهواية التي كنت تهواها.

نظرة على نظام FreeBSD 12.1

freebsdlogoقبل لينكس كان هناك BSD، نظام يونكس بدأ تطويره في 1978 واستمر حتى 1996 ومنه خرجت أنظمة أخرى مثل FreeBSD، هذا مقال يستعرض النسخة 12.1 منه، هل لديك أي تجربة مع أنظمة BSD؟ كنت ولا زلت معجباً بنظام OpenBSD الذي يهدف لأن يكون نظاماً آمناً من الأساس وقد حقق ذلك ولا يعني هذا خلوه من المشاكل لكن نسبياً نظام أكثر أماناً من أي نظام آخر.

كانت لي تجربة بسيطة مع FreeBSD استطعت فيها تثبيته وقد كان ذلك سهلاً كم أذكر، لكن تجربتي مضى عليها أكثر من 10 أعوام ولا أذكر الكثير منها، في الغالب لم أفعل شيئاً بعد تثبيت النظام.

نظام تشغيل المعبد

الفيديو يلقي نظرة على نظام TempleOS الذي طوره تيري دافيس (Terry A. Davis)، هذا نظام تابعته لسنوات وأود أن أكتب عنه لأنه نظام مختلف حقاً لكن علي أن أكون حذراً عند الحديث عنه وعن مطوره، لأن تيري كان مصابا بالفصام وللأسف حالته النفسية أدت لموته، هذه مأساة شخص وقد رأيت من يكتب عنه بسخرية ولا أود فعل ذلك، يمكن بالطبع الفصل بين الشخص وعمله والتحدث عن الجانب التقني فقط لكن في هذه الحالة أرى أن العمل لا يمكنه فصله عن صانعه، على أي حال، شاهد الفيديو:

لوحة الملاحظات الإلكترونية

في الموضوع السابق عرضت فكرة لوحة التجارب للواجهات ومن نفس موقع صاحب الفكرة السابقة هناك فكرة مماثلة للوح ملاحظات، شاهد الصورة أولاً:

d2d02c8f721fb33f7b89c218552f0ccd

هذه ملاحظات جمعها شاب اسمه مارسن في تويتر واستخدم تطبيق Figma لفعل ذلك، هذا التطبيق ليس من وظيفته تسجيل الملاحظات لكن هذا لم يمنع أي شخص من استخدامه لأي غرض آخر، هناك أناس يستخدمون الجداول الممتدة لصنع رسومات فنية، هناك أناس يسجلون ملاحظاتهم باستخدام برامج الرسم لمرونتها، هناك أناس يستخدمون المحرر النصي لكل شيء.

برامج تنظيم الملاحظات القديمة والحديثة لم تتقدم كثيراً ولم تتغير، أكثرها يعمل بنفس الأسلوب، هناك قائمة للملاحظات وهناك مساحة لعرض الملاحظات، لا يمكن عرض ملاحظتين في نفس الوقت، من ناحية أخرى الملاحظات قد تأتي على أشكال مختلفة، صورة أو فيديو أو رسومات أو ملف PDF، بعض برامج الملاحظات لا تدعم إضافة الوسائط المتعددة وبعضها يفعل ذلك بأن يتيح لك وضع هذه المصادر ضمن وثيقة ما.

انظر للصورة مرة أخرى، صاحب الملاحظات جمعها في مجموعات وكل مجموعة تحوي النص والصور، يجب أن يكون هناك على الأقل برنامج حفظ ملاحظات واحد يقدم مساحة حرة لإضافة الملاحظات فيها بنفس الأسلوب، يمكن استخدام واجهة تقريبية (Zoomable User Interface) للاقتراب والابتعاد عن الملاحظات كما يفعل الناس اليوم مع برامج الخرائط.

لا أقول بأن جميع برامج الملاحظات عليها أن تغير واجهتها فهذا ما لا أرغب به، هناك حاجة لظهور برامج ملاحظات حرة وبصرية وهناك فعلاً تطبيقات تفعل ذلك مثل Milenote لكنه تطبيق للويب وأنا أفضل البرامج في الحاسوب.

لوحة التجارب من الإلكترونيات إلى الواجهات

protoboard

أخبرني كم مرة حدث هذا معك: أن تأتي بفكرة ثم تراها مطبقة على أرض الواقع أو ترى من يتحدث عنها، تكرر ذلك معي مرات عدة، الناس يأتون بنفس الأفكار في نفس الوقت وبدون أي تواصل بينهم، هذا ليس غريباً لأن فردين أو أكثر بدأوا الاهتمام بنفس الموضوع وفي الغالب قرأوا نفس المصادر وجربوا نفس الأشياء وبالتالي سيصلون لنفس الاستنتاجات.

هذه مقدمة طويلة لكي أقول باختصار: الفكرة التي سأعرضها هنا كنت أفكر بها منذ أشهر.

رأيت مشروعاً سماه صاحبه Protoboard وهو واجهة مقسمة إلى مساحات وكل مساحة يمكن إنشاءها وحذفها حسب الحاجة وكل مساحة يمكنها التفاعل مع مساحات أخرى، الفكرة مستوحاه من لوحة التجارب للإلكترونيات (Breadboard) وهي لوحة تسمح للفرد بأن يجرب فكرة ما بحرية ومرونة ويمكنه أن يضيف القطع بحسب الحاجة.

ما كنت أفكر به هو واجهة مماثلة لكن للاستخدام العام وليس للبرمجة فقط، لو قسمنا الواجهات لقطع منفصلة ويمكن تجميع هذه القطع بحسب الحاجة لكان لدينا شيء مثل مشروع Protoboard، تصور مثلاً أن هناك قطعة عبارة عن قائمة لملفات، وقطعة أخرى عبارة عن مستعرض ملفات يدعم أنواعاً مختلفة من الملفات، يمكن وصلهما ليصبح لديك مستعرض صور ونصوص ومشغل فيديو ومشغل صوتيات، عدة تطبيقات يمكن إنشاءها بوضع قطعتين معاً.

تصور قطعة يمكن برمجتها بمدخلات وأوامر ومخرجات، مثلاً تضع قائمة ملفات كمدخلات ولنقل القائمة تحوي ملفات صور، وتدخل أوامر برمجة لتعديل الصور ولنقل مثلاً تريد أن تصغر الصور لحجم محدد لنشرها على موقع، والمخرجات هي نسخة من الصور الأصلية لكن مصغرة وستكون على شكل قائمة ملفات كذلك.

تصور أن هناك قطعة عبارة عن محرر نصي يدعم HTML، أضف لها قطعة المستعرض لترى ما تكتبه كما سيظهر في المتصفح، تصور مساحة تبرمج فيها ومساحة ترى فيها برنامجك يعمل بضغطة زر فتختبره بسرعة، ويمكن تخيل مئات الطرق لاستخدام هذه الفكرة، الأساس هنا أن كل قطعة لها وظيفة محددة ويمكن وصل القطع ببعضها البعض بحسب الحاجة.

ما أراه من أفكار تطرح حول واجهات الاستخدام تسير نحو نفس الاتجاه، أن تكون هناك واجهة واحدة لكل شيء يحتاجه المستخدم، أن تكون قابلة للتخصيص والتغيير بحسب ما يحتاجه كل مستخدم، لفعل ذلك نحتاج لواجهة مرنة توفر أدوات لصنع واجهات، أعط المستخدم هذه الأدوات ودعه يصنع الواجهة التي يريد، كل شخص له احتياجات مختلفة وكل شخص سيكون لديه واجهة مختلفة لكن الأساس واحد.

بيان ضد تصميم الويب

براندون إنفيرغو هو عالم أحياء من بريطانيا، موقعه بسيط من ناحية التصميم وهو مبرمج كذلك فقد صنع برنامجاً لإنشاء موقعه، في الموقع تجد روابط لمقالات وبرامج صنعها براندون ومن ضمن مقالاته هناك مقالة رأي بعنوان بيان ضد تصميم الويب، المقال يبدأ بالحديث عن شبكة الويب اليوم وكيف أنها أسوأ بسبب الهجوم البصري على المستخدم وتتبعه وكيف أن المحتوى أصبح محشواً بين كم كبير من القوائم والإعلانات والمحتويات الجانبية، هذه المشاكل ليست جديدة ولن يتوقف الناس عن الشكوى منها.

لذلك يضع براندون عشر قواعد لإنشاء المواقع:

  1. ملفات CSS يمكن للمستخدم تغييرها، هذا يعني أن الزائر يمكنه أن يستخدم ملف CSS خاص به لتغيير تصميم الموقع ليناسبه.
  2. لا برامج من ناحية العميل، بمعنى أن الموقع يجب أن يعمل بدون جافاسكربت.
  3. لا إضافات غير حرة، البيان كتب في 2013، اليوم هذه المشكلة تكاد تختفي، من النادر أن ترى مواقع تستخدم فلاش أو جافا.
  4. لا إعلانات.
  5. لا إطارات، لا لعدة أعمدة لعرض المحتوى كما في هذه المدونة.
  6. لا للخطوط، يرى أن الخط يجب أن يكون متوفراً في النظام والموقع يجب ألا يجبر المستخدم على خط محدد.
  7. لا تتابع المستخدمين وتسجل معلوماتهم.
  8. لا لتعدد الصفحات، عندما تعرض محتوى فيجب أن تعرضه في صفحة واحدة ولا تقسمه لصفحات.
  9. لا تطلب بيانات كثيرة لإنشاء حساب.
  10. لا تضف إزعاجاً جديداً، الويب في تغير مستمر وهناك أفكار جديدة قد لا تكون مناسبة لإضافتها.

هذا ما يراه براندون وعليك أن تقرأ كلامه لأنه يدخل في المزيد من التفاصيل، وليس عليك أن توافق كل النقاط أو ترفضها كلها، مثلاً لا أجد مشكلة في أن يكون للتصميم عمودين أو أكثر، تعدد الصفحات قد يكون ضرورياً فمثلاً كتاب رقمي يمكن عرضه كله في صفحة واحدة لكن أرى أن الأفضل عرض كل جزء في صفحة.

لوحة مفاتيح ميكانيكية ووثائقي

0G1A9941حملتي تمويل لمنتجين، المنتج الأول هو لوحة مفاتيح ميكانيكية، اللوحة بحجم 60% وهذا يعني أن العديد من الأزرار غير موجودة بالمقابل اللوحة صغيرة الحجم، الجهاز يعمل بسلك ولا سلكي كذلك وهذا يعني أنه يحوي بطارية تعمل لأربعين يوماً ويمكن شحنها من خلال سلك يو أس بي، اللوحة تحوي مكاناً مخصصاً لقطعة اللاقط اللاسلكي الذي تضعه في منفذ يو أس بي لحاسوبك، في حال عدم استخدامه يمكن حفظ هذه القطعة الصغيرة في لوحة المفاتيح، فكرة صغيرة ورائعة.

سعر اللوحة جيد والشركة التي صممته لها خبرة سابقة في تصميم وصنع لوحات مفاتيح، شخصياً لن أشتريه لأن لدي لوحة مفاتيح تعمل ولست بحاجة لواحدة ثانية.

حملة التمويل الثانية هي لوثائقي حول لعبة الفيديو مست، هذه المرة الثانية التي أشارك في تمويل وثائقي عبر هذا الموقع، لعبة الفيديو Myst هي واحدة ضمن سلسلة من خمس ألعاب وأود أن أكتب عنها في هذه المدونة، لا أظن أنني كتبت عن اللعبة من قبل، على أي حال، لا أظن أن أحداً يقرأ هذه المدونة ويهتم بهذه اللعبة لكن لأنني وجدت الحملة اليوم وشاركت فيها أضع رابطها.

نظرة على حاسوب Maxmite 2

سبق أن كتبت عن هذا الحاسوب وهذا الفيديو يعرض إمكانيات الجهاز بالتفصيل:

لأن المعالج قوي فيمكن برمجة الجهاز بلغة بيسك التي يوفرها الجهاز وستعمل البرامج والألعاب بسرعة، هذا شيء مثير للإعجاب، الحواسيب المنزلية في الماضي كانت ضعيفة ومع ذلك استخدمها الناس لفعل الكثير لكن اليوم نحن في عالم مختلف وهناك أناس يريدون الجمع بين بساطة حواسيب الماضي مع قوة حواسيب اليوم وهذا الجهاز يوفر شيئاً من ذلك.