مختارات من 2020

نهاية عام الكورونا والذي سيعطي رايته للعام المقبل وسنبقى نعيش في زمن الكورونا لعام آخر على الأقل، العام الماضي كان أفضل لهذه المدونة من ناحية عدد الزوار وعدد ما يزورونه من صفحات في المتوسط، بعض الزوار يتصفحون خمسين أو حتى مئة صفحة في جلسة واحدة، هذا شيء يسعدني ويقلقني كذلك! الزائر عليه ألا يقضي وقتاً طويلاً أمام الشاشة ويتمهل في استهلاك محتوى المدونة.

شكراً لكل من زار المدونة، ولكل من شارك بتعليق أو أرسل روابطها للشبكات الاجتماعية، جهودكم نشرت المدونة وجعلتها تصل لجمهور أكبر.

على أي حال، هذا أفضل ما كتبته في العام الماضي وعلى أمل أن يرتفع مستوى ما أكتبه في العام المقبل:

 

مواضيع الأعوام الماضية:

7 أفكار على ”مختارات من 2020

  1. أولاً: عام جديد سعيد بإذن الله عليك وعلى جميع من يقرأ كلامي، وبإذن الله يكون العام القادم أفضل حالاً من هذه السنة.
    ثانياً: بالنسبة لي شخصياً، فكل مقالات تحتل نفس المكانة العالية بالنسبة لي، وفخور بكوني متابع لجميع مراحل حياتك التدوينية ابتداءاً بسردال ووصولاً لهذه المدونة الجميلة.

    شكراً عبدالله على مقالات الجميلة ومدونتك التي لا أستغني عن المرور عليها كل يوم.

    أخوك، محمد الخضير

    إعجاب

  2. كل عام وانت بألف خير. عجبتني فكرة تجميع خلاصة السنة في تدوينة ختامية. قرأت تدوينة تجارب مع الشاي وحبيتها. أنا زيك صرت أبغى الناس يحكوا لي حكايات من حياتهم ما أبغاهم يعطوني دروس. يحكوني وأنا أستخلص الدروس من قصصهم. وهذا اللي أسويه غالبا في تدويناتي، ولاحظت انك صرت تتبع هذا الأسلوب مؤخرًا وحبيته. التدوينة قبل الأخيرة كانت بعنوان “تشرب شاي؟” أوردت فيها رابط على اليوتيوب لحلقة حضرتك قدمتها تتكلم عن القهوة. أحب تقرأ التدوينة يمكن تعجبك 🤷‍♀️ وشكرا لك لأنك نشيط ومثابر ماشاالله عليك، الله يقويك ويبارك لك في وقتك وعلمك.

    إعجاب

    • وأنت بخير وعافية، زرت رابط الفيديو في مقالك ووجدت عبدالله المهيري لكنه ليس أنا، هناك الكثير من عبدالله المهيري في هذا العالم 😂 وهذه مشكلة حقيقة لأنني أردت أن أميز نفسي باسم مختلف فاستخدمت اسم جد أبي وكنت أختم مقالاتي في جريدة الاتحاد (في التسعينات) باسم عبدالله مانع المهيري ثم توقفت عن فعل ذلك لأنه اسم شخص معروف والناس ظنوا أنه يكتب المقالات!

      حقيقة أود لو أستطيع تقديم فيديو كما يفعل الرجل محب القهوة، يحتاج الأمر لتجربة، على أي حال، شكراً للكلمات الطيبة وبارك الله فيك.

      إعجاب

التعليقات مغلقة.