تجربتي مع الكتابة بالإنجليزية

تعليق في موضوع سابق يريد مني الكتابة عن الكتابة باللغة الإنجليزية وتجربتي معها، ليس لدي الكثير لأقوله وما لدي بديهي وبسيط، اقرأ لعلك تستفيد من نقطة ما، وسأختصر بقدر الإمكان.

الكتابة أصعب من القراءة، قرأت الكتب الإنجليزية لسنوات عديدة قبل أن أتجرأ على كتابة أي شيء، والقراءة أساس لممارسة الكتابة، من خلال القراءة تعرف كيف تكتب اللغة وتتعلم محاكاة ما يكتبه الآخرون، لذلك أول نصيحة هي أن تقرأ الكثير قبل الكتابة، سواء أردت الكتابة بالعربية أو الإنجليزية أو أي لغة أخرى.

مارس الكتابة بتدرج، قبل أن أكتب مقالات بدأت أولاً بكتابة تعليقات بالإنجليزية في مدونات أو في يوتيوب، ولأن لغتي محدودة كنت أكتب تعليقات قصيرة جداً مثل “شكراً” ثم تحولت إلى “شكراً، استمر” وبالتدريج أضيف مزيداً من الكلمات لأعبر عن تقديري للشخص، أحياناً أرسل بريداً إلكترونياً لشخص ما أقول فيها مثلاً “مرحباً، قرأت لك مقالك الأخير عن كذا وكذا وأود أن أشكرك على كتابته” ثم أضع اسمي وأقول أنني من أبوظبي وأرسل الرسالة.

مراسلة الغرباء بلغة لا أتقنها كان أمراً مخيفاً حقاً لكن دائماً الردود تكون إيجابية، لم يسبق لي أن أرسلت رسالة شكر لشخص ما ثم لم أجد رداً منه، وإضافة “من أبوظبي” تجعل البعض سعيداً بذلك، البعض يعلق بأنه لم يكن يعلم أن هناك من يقرأ له من هذه المنطقة، البعض لديه فضول لمعرفة المزيد عن المدينة.

بالتدريج ومع ممارسة الكتابة ستزداد ثقتك، لا تستصغر أن تكتب جملة واحدة بسيطة كل يوم، اللغة تحتاج لممارسة لكي تتقنها.

لكن لم يعد يكفيني أن أكتب جملاً قصيرة، أود أن أكتب مواضيع ومقالات وبما أنني أكتب بالعربية فيمكنني الكتابة بالإنجليزية كذلك، العملية لا تختلف كثيراً لكن اللغة تجعل أسلوب الكتابة يختلف قليلاً، على أي حال صنعت مدونة مجانية في وورد بريس وهي مدونة عن ألعاب الفيديو، اخترت هذا الموضوع لأنني أود الكتابة عنه وبدأت بالكتابة في مدونة لن يقرأها أحد، لكن هناك من وجدها ولدي متابعون ومعلقون!

التعليقات أعطتني دافعاً للاستمرار، ما أكتبه بسيط وهي تجربتي في بعض ألعاب الفيديو وتعليقاتي عليها وأحياناً نقد للألعاب وأنظمتها وأحياناً أكتب عن أفكار ومقترحات لألعاب الفيديو، لماذا أفعل كل هذا؟ لكي أمارس الكتابة، موضوع ألعاب الفيديو مألوف لدي فأنا أقرأ عنه بالإنجليزية ويمكنني محاكاة ما يكتبه الآخرون لكن ليس تقليدهم.

مضى أكثر من عام على افتتاح المدونة الإنجليزية التي لن أضع لها رابطاً فالهدف لم يكن إلا أن أمارس الكتابة وألاحظ أن مستواي يتحسن، أنا أكثر قدرة على التعبير بطرق مختلفة، ربما الآن لدي القدرة على الكتابة عن مواضيع أخرى وهذا ما أود فعله.

لأختصر:

  • اقرأ الكثير قبل أن تكتب أي شيء.
  • مارس الكتابة بالتدريج، جملة واحدة كل يوم تكفي كبداية.
  • جرب أن تترجم ما تكتبه بالعربية أو تعيد كتابته بالإنجليزية.
  • افتتح مدونة لا تعلن عنها لأحد ومارس الكتابة فيها.

هذا ما لدي، الأمر كله يحتاج لممارسة فقط.

غرفتك لها أثر

Fountain - نافورة

في الموضوع السابق تحدثت عن انقطاع الإنترنت مؤقتاً واستمر الانقطاع من العاشرة مساء وحتى الواحدة والنصف ظهراً من اليوم التالي وكانت مشكلة تقنية بسيطة حلها الفني بسرعة، عندما انقطع الخط ظننت أن المشكلة ستعالج نفسها بسرعة كما يحدث أحياناً، ثم أدركت أن هذا لن يحدث والوقت متأخر لطلب الدعم الفني.

“حسناً، ماذا لدي في الحاسوب؟” لدي مقاطع فيديو لبرنامج من التلفاز لم أشاهدها بعد، لدي العديد من ملفات PDF لأبحاث وأوراق حول الحاسوب وواجهات الاستخدام، لدي ملفات شخصية مبعثرة في عدة أماكن وعلي جمعها وحذف المتكرر منها وحذف المتكرر من محتوياتها، لدي قرص صلب خارجي اشتريته قبل عشر سنوات تقريباً ولا أعرف محتوياته، لدي بطاقة SD تحوي ملفات.

بدأت بحذف ما لا أريده، هذه ألعاب فيديو لم أعد أرغب في تجربتها مرة أخرى، هذه ملفات لصور احتفظت بها من خدمة قتلتها غوغل ولم أفعل شيئاً بها طوال هذا الوقت، قرأت بعض أوراق البحث التي حفظتها لدي لسنوات على أمل أن أقرأها في يوم ما، شاهدت بعض مقاطع الفيديو وأنا أعمل على أمر صغير، احتفظ بحزمة أوراق يفترض التخلص منها لكنني أكره فعل ذلك دون الاستفادة من الأوراق، طبع أو كتب عليها لكن الجهة الأخرى من الورق فارغة، لذلك بدأت بتقطيعها لحجم صغير، كل ورقة تصنع 8 بطاقات والآن لدي مجموعة كبيرة منها سأستفيد منها في كتابة أي شيء، لست بحاجة لشراء ورق صغير للملاحظات.

ببساطة انقطاع الشبكة جعلني أكثر تركيزاً على العمل وعلى ما أرغب حقاً في فعله، هذا يقنعني أكثر وأكثر بفائدة فكرة الحوسبة بلا شبكة، ولست أعني أن تستخدم الحاسوب دون شبكة طوال الوقت بل أن تستخدم الشبكة عند الحاجة فقط وتقطعها أو تبتعد عنها بقية اليوم، لكن أن تبقى على اتصال دائم بها؟ هذا لا يختلف عن شخص يريد تناول طعام صحي لكن منزله متخم بالطعام غير الصحي في كل زاوية، سيواجه وقتاً صعباً في محاولة السير نحو هدفه، من الأسهل إزالة كل الطعام غير الصحي.

ثم هناك درس يتكرر علي لكن لا أستطيع فعل شيء بخصوصه، وهو البيئة، ببساطة لو كان لدي مساحة إضافية، غرفة أخرى أضع فيها الحاسوب والمكتب وتكون مكاناً للعمل سيساعدني ذلك أكثر على التركيز.

هناك شيء آخر وهذا يمكنني فعل شيء لتغييره، الحاسوب هو أداة العمل والترفيه ومن الواضح أن الفصل بين الوظيفتين سيكون له فائدة، وجود حاسوبين أو أكثر ولكل واحد وظيفة محددة قد يساعد على تقليل التشتت.

في الانقطاع فائدة

بالأمس أشرت في تويتر لمقال يقول بأن الانقطاع عن التقنية الرقمية هو حل يبحث عن مشكلة، وفي نفس اليوم تعطل خط الإنترنت لدي في العاشرة مساء واستمر حتى الواحدة مساء من اليوم التالي، وقد كنت سعيداً بهذا الانقطاع، فجأة لدي طاقة لفعل ما أجلته كثيراً، لدي طاقة لتنظيم ملفاتي وأوراقي الرقمية والورقية، شاهدت مقاطع فيديو أجلت مشاهدتها منذ وقت طويل، حذفت بعض المجلدات وألعاب الفيديو التي أعلم أنني أعود لها لأنها كانت هناك طوال الوقت ولم أشغلها مرة، جربتها قبل سنوات وليس لدي حاجة للعودة لها.

في المقال يذكر الكاتبان بأنه لا يوجد دليل علمي يؤكد فائدة التوقف عن استخدام التقنيات الرقمية (الهواتف والإنترنت) وهذا صحيح، في نفس الوقت هل علينا أن ننتظر الدراسات العلمية لنعرف فائدة أو عدم فائدة شيء ما؟ أعني الفرد منا يمكنه أن يجرب ويرى بنفسه الأثر ولست أقول بأنه لا فائدة من الدراسات العلمية لكن الدراسات قد تحتاج لوقت طويل وحتى ذلك الوقت المرء لا يملك إلا أن يجرب ويقرأ عن تجارب الآخرين.

شخصياً انقطعت عن الشبكة مرات عدة، أحياناً بقطع خط الإنترنت نفسه وأحياناً بالسفر وفي كل مرة أجد فائدة في ذلك، الانقطاع هنا ليس دائماً بل مؤقت لذلك أستغرب من ذكر الكاتبين بأن الانقطاع التام عن التقنيات الرقمية قد يكون له أضرار … نادراً ما أجد أحداً يدعوا لذلك، ما أقرأه هو تجارب أناس يقللون من اعتمادهم على التقنية والتقليل لا يعني التوقف.

كذلك الكاتبان يتحدثان عن فكرة خطأ مفادها أن التقنية بالضرورة مضرة … من قال هذا الكلام؟ ما هو مصدرهم هنا؟ نعم هناك أناس لديهم مثل هذا الرأي ويرون في كل التقنية ضرر لكن أكثر النقد التقني الموجه للتقنيات الرقمية لا يقول ذلك بل ينتقد الأثر السلبي للتقنية وهو أثر لا يمكن تجاهله، وهذا يختلف عن قول أن التقنية في ذاتها مضرة.

الانقطاع عن التقنيات الرقمية يشبه الصيام عن الطعام، الإكثار مشكلة والحل في التقليل، الانقطاع المؤقت لا شك لدي أنه مفيد بل نصحت به وما زلت ولن أنتظر دراسة علمية تؤكد فائدة ذلك، لم أدعوا أحداً إلى الانقطاع التام عن التقنيات الرقمية بل الوعي باستخدامها.

حسناً … كنت أود كتابة موضوع مختلف لكن يبدو أن المقال يضايقني أكثر مما تصورت … في الموضوع التالي سأتحدث عما أردت الكتابة عنه هنا.

مثل هذا اليوم

كانت لدي خطة أو على الأقل قائمة بما أريد أن أفعله في يوم الجمعة، سأنظم وأنظف المكان هنا، سأنظم ملفاتي والبرامج في الحاسوب، سأكتب موضوعاً عن يوم الصيانة والراحة وهو يوم أراه مهماً وباختصار هو يوم لا تفعل فيه الكثير ولا تنجز شيئاً من أعمالك بل تخصصه للصيانة والترتيب والراحة.

لكن جسمي رأى أن هذا الوقت المناسب للزكام، كما أعرف الزكام سببه الأساسي هو الجفاف وليس البرد وقد تصاب به في عز الصيف، ماذا تفعل عندما يحدث لك ذلك؟ لديك خطة ليوم لكن المرض زارك وليس لديك طاقة ويفترض بك أن ترتاح؟ أعلم أن هناك أناس ليس لديهم رفاهية الاختيار هنا وأنهم مجبرون على العمل لأن تأجيل العمل لما بعد المرض ليس خياراً وهذه مشكلة وليس لدي سوى الدعاء بأن يعينهم الله.

إن كان لديك اختيار فاجعل اليوم لراحتك، المرض أحياناً إشارة إلى أنك متعب حقاً وأنك بحاجة للراحة لذلك لا تتجاهلها، الأعمال لن تنتهي ولن تذهب، ومن يعرفك في الغالب سيعذرك على التأخير بسبب المرض، أي شخص يحاول أن يجعل الأمور عليك صعبة لأنك تأخرت قليلاً بسبب المرض … مثل هذا الشخص يفترض أن تتجنبه.

ليس لدي الكثير هنا، والزكام يجعل التفكير صعباً حقاً، لذلك عودة إلى النوم.

زيارة لمقبرة غوغل

موضوع خفيف، هناك حاجة لوجود مثل هذه الفكرة، أعني المقبرة الرقمية، مكان يذهب له الناس ليتذكروا الخدمات التي قتلت أو ماتت في الشبكة وما أكثرها، مقبرة غوغل كان أمنيتي وشخص ما صنعها، شكراً له.

الموضوع سيكون مصوراً وبسيطاً، المحتوى بعد الفاصل، سأستعرض بعض الخدمات التي استخدمتها أو كانت تعجبني.

إقرأ المزيد «

لا بأس أن تجلس قليلاً

عندما يخطط الناس للعام الجديد بتفاؤل وحماس فهم يفعلون ذلك على أمل أن تكون هذه السنة مختلفة، هذه السنة سأكون أكثر جدية وأكثر إنتاجاً وأكثر كل شيء آخر، هكذا يفكر الناس وهذه جرعة أمل ضرورية لكن كثير من خطط العام الجديد تتوقف بعد أسبوعين والأكثر اجتهاداً يتوقفون بعد شهر تقريباً وقلة قليلة تستمر طوال العام.

وهذا أمر طبيعي، ليس من طبيعة ولا قدرة الناس أن يكونوا على نشاط وتفاؤل دائم، صدقني أود أن أشعر بهذا طوال الوقت، أود أن أكون منتجاً × 10 أو حتى × 100، لكن طبيعة الناس تعني أن لديهم طاقة محدودة ويمكنك أن تزيد هذه الطاقة بالتدريج ومن خلال ممارسة العادات الصحية والمنتجة، لكن لن يكون فعل ذلك سهلاً، ستتوقف عن فعل ما خططت له، ستتكاسل وتصنع الأعذار لتبرير توقفك.

هذا لا يختلف كثيراً عن الماشي الذي سقط على الأرض، أي عاقل سيقوم من مكانه فوراً ويكمل المشي كأن شيئاً لم يحدث، قد تتألم لكن الألم يذهب بعد وقت بسيط، وأنت تمشي سترغب في الجلوس لأنك متعب، فاجلس، لا عيب في ذلك.

أكتب هذه الفقرات القصيرة لأنني أعلم من سابق تجارب كثيرة أن خطط العام الجديد تبدأ بالتراجع عند هذه النقطة، بعد أسبوعين، لا بأس أن تغير خططك، لا بأس أن تأخذ شيئاً واحداً من خططك وتركز عليه كشيء وحيد لمدة شهر أو شهرين، هذا أسهل من محاولة فعل كل شيء.

قطعة خشب ذكية وأجهزة أخرى

jbareham_171103_2109_0043ما زلت مع معرض CES وهذا استعراض لبعض الأجهزة، أبدأ بقطعة خشب ذكية، القطعة تحوي حاسوباً يتصل بالشبكة وشاشة بسيطة تعرض معلومات قليلة مثل الطقس ويمكن استخدامها للتحكم ببعض الأجهزة الأخرى، تصميم جميل لكن لا أرى حاجة لمثل هذا الجهاز، مع ذلك صناع الجهاز نجحوا في تمويله وهناك أناس اشتروا الجهاز.

لوحة مفاتيح بأزرار تحوي شاشات حبر إلكتروني، أي يمكن تغيير كل زر ليعرض رمزاً أو حرفاً أو أي شيء يريده المستخدم، فكرة قديمة متجددة.

آلة طي القمصان، هذا جهاز في الغالب موجه للمحلات والشركات التي تتعامل مع قمصان كثيرة، ولدي شك في فائدته عندما يصنع الناس أجهزة في غاية البساطة تطوي القمصان في ثوان قليلة.

تلفاز قابل للطي، عرض في العام الماضي كنموذج تجريبي والآن يصل إلى السوق ولن يكون رخيصاً.

شاشات أل جي، يميزها أنها تعمل بسلك واحد ويمكن ربطها بالحاسوب مباشرة ولا حاجة لسلك خاص للكهرباء، السؤال: متى ستصل للسوق؟

حاسوب كفي، لوحة مفاتيح صغيرة وعدة منافذ من بينها منفذ متسلسل وهذا منفذ قديم حقاً ولن تجده في أي حاسوب جديد لكنه يستخدم في أجهزة ومعدات التصنيع وورش الصيانة، لذلك هو جهاز موجه للأعمال غالباً، نفس الشركة لديها جهازان بنفس الحجم تقريباً أحدها يحوي لوحة مفاتيح كبيرة بعض الشيء والآخر مصمم لألعاب الفيديو.

مساعد غوغل في كل شيء، غوغل تريد أن تصل لكل مكان وكل غرفة في منزلك وستحقق ذلك باستخدام أجهزة رخيصة وكل جهاز له استخدام محدد ومكان محدد، من بين النماذج هناك شاشة حبر إلكترونية يمكن تعليقها على باب الثلاجة مثلاً أو على مرآة، الفكرة أن تعرض معلومات تفيدك حيث تريدها لتذكيرك بأي شيء، تعجبني لكن أكرر: المشكلة غوغل!

ساعة منبه من لينوفو، كم تعجبني فكرة جهاز مثل هذا، منذ ظهر جهاز Chumby وأنا أريد واحداً يقدم نفس الخصائص، جهاز لعرض المعلومات وربما تشغيل المذياع أو مشغل صوتيات وفيديو ويعرض معلومات بسيطة، غوغل وشركائها يقدمون أجهزة رائعة وقد قلت ذلك في العام الماضي لذلك لن أكرر الحديث عن مشكلتي مع هذه الأجهزة، فقد فعلت ذلك مرة واحدة في هذا الموضوع ولا داعي للتكرار.

شاشة يو أس بي، شاشة أخرى وهذه بحجم أصغر وأفضلها على شاشة أل جي وتبدو عملية أكثر والأهم أنها متوفرة فعلاً ويمكن شراءها بسعر 200 دولار للنسخة التي لا تحوي خاصية اللمس و265 للشاشة التي تحوي الخاصية.

حاسوب الحقيبة، تعجبني الفكرة لكنه جهاز ينافس حلولاً أخرى كثيرة كالحواسيب النقالة عالية الأداء.

حاسوب ألينوير، نموذج تجريبي وميزته أنه يحوي قطعاً من حاسوب مكتبي ويمكن فتحه بسهولة واستبدال هذه القطع، شيء رائع بعدما رأينا من أبل محاولاتها لمنع الناس من صيانة أجهزتها.

الفرن الذكي، هذا جهاز مطبخي ذكي ربما يجد فرصة فهو جهاز يحاول مساعدة المستخدم على طبخ الطعام، لا أقول أن هذا كاف لتبرير سعره لكن على الأقل أفضل من فكرة الثلاجة الذكية.

مكتب حاسوبي، وهو حاسوب مكتبي حقاً، مكتب يحوي ثلاث شاشات ويمكنه أن يحوي الحاسوب كذلك، فكرة أن تضع الحاسوب في المكتب نفسه تعجبني كثيراً، سأكتب عنها موضوعاً فقط لأستعرض الخيارات المتوفرة.

لوحة مفاتيح ضخمة، ألا تود امتلاك واحدة؟!