الاغتراب في المول

الرسام: هانز سمث

بالأمس خرجت إلى مول “قريب” يبعد عن المنزل مسافة 20 دقيقة بالسيارة وهو دلما مول، زرت هذا المكان مرة في الماضي وفي الليل للذهاب لمكتب اتصالات هناك لحل مشكلة خط الإنترنت في المنزل، نزلت من السيارة ودخلت المول ومتجر اتصالات كان أمامي مباشرة، لاحظت كيف أن المول طويل حقاً لكن لم يكن هناك وقت للتفرج.

بالأمس خرجت في الصباح ورأيت حجم المبنى من بعيد وهو كبير حقاً وطويل، وخلفه مبنى آخر بنفس الحجم لمواقف السيارات وبطوابق عدة، ولأنني لا أعرف أين المحل الذي أريد زيارته وقفنا عند طرف المول وخرجنا من مبنى المواقف إلى مبنى المول وهناك بوابة فوقها إعلان:

Dalma Mall

لن نرتاح من الإعلانات كما يبدو، هذه الضوضاء البصرية تحتل كل مساحة ممكنة في الأماكن العامة والخاصة وهذا مكان خاص، المول معبد الاستهلاكية وكلما زاد حجمه زاد استيائي منه وهذا واحد كبير حقاً، المسافة من طرف لآخر تأخذ عشرين دقيقة مشي وإن كان هذا كل ما تريد فعله فهذا مكان مناسب لرياضة المشي في الصيف، شخصياً شعرت بالاغتراب لأن هذا مكان لا ينتمي له أحد ولا يساعد على تواصل الناس أو تشكيل علاقات بين الساكنين حوله، موقع المول يقول بأنه وضع في مكان استراتيجي ليلبي حاجات مناطق سكنية تزداد نمواً وهي مناطق على بعد 10 إلى 40 دقيقة، حجمه الكبير يبدو منطقياً هنا.

ما يزيد استيائي منه هو حقيقة أن هذه المناطق السكنية هي بالفعل مناطق سكنية فقط، ليس هناك نشاط تجاري إلا استثناءات قليلة، ليس هناك محلات تجارية أو مقهى يمكن المشي له، حتى المساجد توضع على مسافات متباعدة وأقربها يحتاج لربع ساعة مشي وهذا يعني استخدام السيارة في أوقات الحر، واستخدامها في كل وقت آخر لفعل أي شيء آخر، هذه المناطق خطط لها قبل وقت طويل (أخمن عشرين عاماً) وكنت في ذلك الوقت أكتب عن هذه المشكلة ولا زالت المشكلة كما هي، الناس بحاجة لتنوع في الأنشطة وبالقرب منهم.

لذلك لا عجب أن تكون المولات الكبيرة لها وجود هنا فهناك مساحة ومناطق سكنية يزداد عدد ساكنيها، أسلوب التخطيط هذا يعتمد على وجود السيارات والاعتماد عليها وبغض النظر عن الوقود الذي تستخدمه السيارة سواء كان البترول أو الكهرباء؛ يبقى هذا التخطيط مشكلة لأنه يقسم النشاط البشري إلى مناطق محددة سكنية وتجارية ويجعل المناطق ذات استخدام واحد ويضطر الناس للاعتماد كلياً على السيارات لممارسة حياتهم اليومية.

Dalma Mall

ممر للمول يمتد إلى الأفق من هنا لا يمكنك رؤية آخر المول وتحتاج للمشي، كنت أبحث عن محل أحذية كان في مول آخر في أبوظبي وهو الخالدية مول، مكان يسعدني زيارته! لأن الخالدية مول مكان صغير يمكن للفرد التجول فيه كله خلال أقل من ساعة بينما دلما مول يحتاج لثلاث ساعات على الأقل، هناك ثلاث طوابق من المحلات.

Dalma Mall

شيء آخر يجعلني أفضل الخالدية مول هو قربه من المنزل القديم فهو على بعد خمس دقائق تقريباً بالسيارة، وفي الجو البارد يمكن المشي منه إلى المنزل.

العالم يتنافس على بناء الأكبر والأطول، ابحث عن أكبر مول في العالم وستجد قوائم تشير إلى الصين وتايلاند والفلبين، كذلك دبي وتركيا وإيران! لم أكن أعرف أن طهران فيها واحد من أكبر المولات في العالم، هذه الأماكن لا تثير إعجابي بل استيائي لأنني أفضل الأصغر والأقرب وأفضل اللامركزية في الأنشطة التجارية والاجتماعية، ويبدو أنني سأفارق الدنيا قبل أن أرى التغيير الذي أريده … هذا أو أذهب للعيش في مكان آخر.

الانتقال لموقع شخصي في الصيف

قبل عامين أكملت عشرين عاماً من التدوين ولعامين كنت أجدد عنوان هذه المدونة لتستمر عام آخر وأقول لنفسي في العام المقبل ثم أكرر الأمر، لكن حان الوقت لفعل ما ترددت في فعله منذ سنوات، هذا العام وفي نهاية يوليو لن أجدد العنوان وستتوقف هذه المدونة ومعها سأتوقف عن التدوين.

من يتابع هذه المدونة يعرف أن لدي رغبة في العمل في موقع شخصي أكتبه بنفسي وهذا يتضارب مع استمراري في التدوين، كذلك لم أعد أجد متعة في التدوين وهذا ليس بجديد وكلما شعرت بذلك وجدت طريقة لتجديد الهمة لكن الآن لم أعد أرغب في إدارة مدونة، وانتظرت أشهر حتى أتأكد أن هذا فعلاً ما أريده لكي لا أستعجل.

من الآن وحتى نهاية يوليو ستعود هذه المدونة كما كانت شخصية منوعة، وسأوقف مدونتي الشخصية التي بدأتها قبل فترة قصيرة وسأحذفها لاحقاً، سأستمر في تلخيص حلقات كمبيوتر كرونكلز حتى أنجز الموسم الأول وبقيت منه عشر حلقات فقط.

الأخ فؤاد الفرحان شارك برابط لمقال نظرية إعادة التأطير، واحدة من نقاط المقال تتحدث عن عدم توافق الأهداف مع الشخص واتهام الفرد لنفسه بأنه غير منضبط أو منتظم أو غير جاد في تحقيق أهدافه، هذا ما أشعر به حالياً، ما أريده يختلف عما أفعله، كذلك أنا أعيش هذا الواقع منذ ما يزيد عن عشرين عاماً، أشعر بأنني في مكاني لا أتحرك.

جيفري زيلدمان كتب موضوعاً قصيراً عن شجاعة التوقف والعنوان وحده جعلني أفكر كيف أن قرار التوقف صعب، من مارس شيئاً حتى أصبح قطعة منه وجزء من هويته سيجد صعوبة في إعلان توقفه، زيلدمان يتحدث عن الاختصار كميزة في عالم يطيل الحديث بلا فائدة.

منذ بدأت التدوين وأنا أجلس أمام الحاسوب معظم اليوم أو أقرأ الكتب، وحقيقة سئمت هذا الواقع منذ بدايته لأنني كنت أظن أنه سيكون مؤقتاً وسأجد فرصة تعليم أو عمل أو تطوع وسيكون التدوين هواية، لكن هذا لم يحدث وجزء كبير من ذلك سببه عدم سعي الجاد للبحث عن فرصة، الآن أبحث مرة أخرى وبجدية، كتبت قائمة طويلة بالمؤسسات التي سأتواصل معها بحثاً عن فرصة وآمل ألا تعود الحرب.

لن أتوقف عن الكتابة، سيكون لدي موقع، سأكتب عن ذلك في نهاية يوليو، يمكن تحويل المدونة لصفحات HTML وقد وجدت وسيلة لفعل ذلك، سأرفعها في ملف مضغوط إلى أرشيف الإنترنت وهكذا يمكن أن يحصل أي شخص على نسخة منها.

كمبيوتر كرونكلز: أنظمة دعم القرار

رابط الحلقة: أنظمة دعم القرار

عودة لتلخيص حلقات هذا البرنامج، وتبدأ الحلقة بعرض لعبة محاكاة تسمى Epidemic وهي لعبة استراتيجية حيث ينتشر مرض في الأرض وعلى اللاعب اتخاذ قرارات للحد من انتشاره وتقليصه، موضوع الحلقة هو هي برامج أو أنظمة تساعد على اتخاذ قرارات، غاري كيلدول يقول بأن “أنظمة دعم القرار” مصطلح عام يغطي العديد من الأفكار، بشكل عام الحاسوب يساعد المدير على اتخاذ قرارات بناء على بيانات، وذلك من خلال تقنيات مثل أنظمة الخبراء (Expert system) أو قواعد البيانات أو جداول ممتدة.

أنظمة دعم القرار تستخدم في وقت عرض البرنامج ولم تعد فكرة جديدة في ذلك الوقت، في شركة قطارات يستخدم نظام دعم القرار لتنظيم عمليات الشركة بناء على الطلب المستقبلي لخدمات الشركة وعوامل أخرى مثل التكلفة، تكلفة الوقود، الضرائب والدخل ويساعد النظام على تحليل استراتيجيات عدة وأثرها على دخل الشركة.

نظام آخر يستخدم لشركة تعدين يحلل بيانات الصخور ويقترح أماكن محددة للحفر، النظام يعتمد على ذكاء اصطناعي يطلب بيانات ويعرض توقعات ويمكن للمستخدم الحوار معه، النظام يعتمد على احتمالات وليس حقائق، أنظمة دعم القرار اليوم (1984) تعتمد على الحقائق والأبحاث في هذا المجال تمهد لتقليص الفجوة بين البرامج التي تجمع البيانات والبرامج التي تتخذ قرارات.

يعود البرنامج إلى الأستوديو ومع ضيفان هما مايك ثوما وستيف وايل:

  • شركة ستيف وايل (Syntelligence) صممت نظام خبير يحاول محاكاة شخص خبير في مجال ما ويقدم النظام هذه الخبرة لمدير ما على سطح مكتبه.
  • مثلاً النظام يساعد المصارف على اتخاذ قرارات حول تمويل شركات صغيرة.
  • الضيف الثاني مايك ثوما يقول بأن نظام دعم القرارات لا يحتاج بالضرورة أن يكون نظام خبير (Expert system).
  • نظام دعم القرار يمكنه أن يحلل الوضع أو الواقع التي تتعامل معه الشركة ويقدم تحليلات مختلفة.
  • نظام دعم القرار يشبه توظيف مساعد مدرب جيداً على التحليل.
  • التفاعل مع المستخدم خاصية مهمة لنظام دعم القرار، بمعنى أن المستخدم لديه أسئلة مختلفة ويحتاج لأجوبة فورية، مقارنة بانتظار شخص خبير يقدم إجابة بعد أسابيع.
  • أنظمة دعم القرار التي يتحدث عنها الضيفان تحتاج لاتصال بمزودات لقواعد بيانات ويرى الضيفان أن هذا اتجاه مستقبلي سيزداد أهمية.
  • ستيف وايل ذكر أنهم صمموا النظام ليشرح كيف توصل لقراراته لكي يتجنبوا أن يعتمد المدراء على النظام ويجعلونه عذراً عند تطبيق أي قرار بقولهم أن الحاسوب أخبرهم بذلك.
  • مايك ثوما يستعرض مثال لنظام دعم قرار حيث البرنامج (كمبيوتر كرونكلز) سيشتري شركة برامج من 62 شركة.
  • لتقليص عدد الشركات أدخل ثوما شرط نمو الشركة بنسبة أكبر من 30% في السنوات الخمس الماضية وهذا قلص عدد الشركات إلى 12.
  • الشركات المتبقية أعيد ترتيبها بحسب هامش الربح ثم قارن برسم بياني بين شركتين.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيف آخر هو جيم تشابمان وستيف وايل أيضاً:

  • جيم يتحدث عن منتجهم الذي يعمل على الحاسوب الشخصي ويركز على مجال المبيعات.
  • البرنامج يطرح أسئلة يجيب عليها البائع ليقدم له تحليل شخصي متعلق بعملية البيع.
  • شفيه متشكك من فائدة نظام مثل هذا وجيم بالطبع يرى أن هناك فائدة وأن البرنامج صنع بناء على أبحاث حول الشخصيات.
  • كيلدول يحذر من اعتماد صانعي القرار كلياً على هذه البرامج.
  • ستيف وايل وافقه وذكر أن هذا خطر للحاسوب عموماً، صناع القرار لا يمكنهم الاعتماد كلياً على ما تعرضه الحواسيب.

تحذير كيلدول أصبح واقعاً الآن لأن الشركات والحكومات تعتمد على أنظمة اتخاذ القرار (لاحظ اتخاذ وليس دعم) وكذلك على الذكاء الاصطناعي لتقرر ما ستفعله تجاه المواطنين والمقيمين في الدولة، ويمكنك البحث عن الموضوع وستجد ما يكفي من الأمثلة لتأثير هذه الأنظمة سلبياً على الناس.

الحواسيب تقرر بناء على ما يمكن قياسه لكن حياة الناس فيه الكثير مما لا يمكن قياسه.

فقرة (Random Access) الإخبارية:

  • الحكومة تحقق مع 12 من مصنعي الدارات الإلكترونية بتهمة بيع دارات لا تعمل وغير مختبرة كفاية.
  • مقترح قرار في كالفورنيا لتجريم عمليات اختراق الحاسوب حتى لو لم تكن هناك نية سيئة من فعل ذلك، هذا يعني تجريم ما يفعله بعض الهواة بدافع الفضول.
  • ألعاب الفيديو تعود كألعاب للحاسوب، سوق ألعاب الفيديو في أمريكا انهار وظن البعض أنها مجرد شيء من الماضي، لذلك هذا خبر مثير للانتباه اليوم.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • سوسن بمب، فقرة الأخبار في نهاية الحلقة.
  • مايك ثوما (Mike Thoma) إداري في شركة Management Decision Systems
  • ستيف وايل (Steve Weyl) نائب المدير في شركة Syntelligence
  • جيم تشابمان (Jim Chapman) نائب المدير في شركة Human Edge Software

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

روابط: ما أختاره لكم

ما اختاره من روابط لهذه المدونة لا يعني بالضرورة أنني أقرأها أو أشاهدها بالكامل، في السابق كنت أضع عشرات الروابط ولو استهلكت كل شيء في هذه الروابط لن يتبقى وقت للكتابة، وهناك كذلك الكثير من الروابط التي لا أضيفها هنا، لكن لاحظت أن ما أضعه في الروابط هو بالفعل أكثر ما يهمني كذلك، وبما أنني أضعها في آخر الأسبوع فربما هذا الوقت المناسب لقراءتها بالكامل.

على أي حال، قريباً أعود إن شاء الله للكتابة كالمعتاد في المدونة، وكذلك الكتابة في مدونتي الشخصية.

أول حاسوب عام صنع قبل ثمانين عاماً، أو أول حاسوب قابل للبرمجة، استخدم لأغراض عسكرية.

التصميم بالنص، واستخدام أدوات نصية لصنع الرسومات وحتى تحرير الفيديو.

إضافة لرازبيري باي توفر منافذ شبكية إضافية.

إرسال الوثائق من السيارة، باستخدام جهاز فاكس، لفترة في الثمانينات كانت هناك فكرة المكتب المتنقل في سيارة، الآن المكتب يعيش معك في جيبك وربما بجانب رأسك عندما تنام.

نظرة على لغة تصميم، في فترة من الثمانينات والتسعينات كانت هناك لغة تصميم متفائلة تدور حول التعلم والمعرفة عموماً، لغة التصميم تعكس واقع المجتمع وهذا قد يفسر لغة التصميم الحالية التقليلية التي تبدو لي كئيبة وأنا ممن روجوا للتقليلية!

نظرة على متصفح ديلو، متصفح ديلو هو مشروع حر قديم ومتصفح صغير الحجم، أنصح بتجربته، المقال يعرض استخدام متقدم للمتصفح.

مكتبهم في محرر نصي، مشروع محرر نصي يتيح التعاون بين عدة أشخاص.

طالب يصنع لوحة مفاتيح بريل منخفضة التكلفة، الأجهزة التي تصنع لذوي الاحتياجات الخاصة تكون غالية السعر وهناك حاجة لمنتجات أرخص.

صيانة جهاز إيماك، نسخة من آيماك صممت للمدارس:

نظرة على برنامج آلة حاسبة مختلف يحاكي آلات حاسبة تستخدم للمحاسبة:

قصة أمريكا أونلاين

حلقة كمبيوتر كرونكلز التي لخصتها بالأمس كانت حول خدمات شبكية ما قبل الويب والإنترنت، كانت هناك فرصة لبعض الشركات أن تهيمن على هذه الخدمات واستمر الأمر حتى التسعينات، الفيديو يتحدث عن واحدة منها وهي AOL، أمريكا أونلاين، في فترة كان أكثر من نصف الأمريكان يتصلون بالإنترنت من خلال أمريكا أونلاين، الفيديو يحكي قصتهم وما حدث للشركة.

كمبيوتر كرونكلز: قواعد البيانات

رابط الحلقة: قواعد البيانات

ستيوارت شفيه يبدأ بالحديث مع غاري ويقول بأنه يتسوق في محل اسمه حاسوب ضمن خدمة تسمى The Source ويستعرض الخيارات ويمكنه شراء أحدها والدفع إلكترونياً، ما سيتحدثون عنه اليوم يصفه شفيه بأنه صعب التعريف، يمكن وصفه بأنه الحوسبة عن بعد أو خدمات المعلومات، في الماضي كانت خدمات المشاركة الزمنية (Time sharing) تستخدم نظراً لعدم وجود حواسيب شخصية، الطرفيات تستخدم للاتصال بمزود واحد كبير، بظهور الحواسيب الشخصية تقلصت الحاجة لمثل هذه الخدمات لكنها تعود كخدمات معلومات وقواعد بيانات كبيرة.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى حيث يعرض بعض خدمات المعلومات، هناك ما يقرب من ألفي خدمة كما يقول شفيه، في مجالات الأعمال والعلوم والطب هذه الخدمات توفر الوقت على الباحثين، ثم يعرض مثال لذلك وهي قاعدة بيانات كيميائية تستخدم للبحث في موضوع تأثير المواد على نمو القمح، المواد الكيميائية لها أرقام وقاعدة بيانات خاصة وتربط بقاعدة لدراسات حول هذه المواد ويمكن البحث في هذه الدراسات وعرض ملخص لكل دراسة.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين وهما جاي فيتزجارلد من شركة The Source وباول شندلير محرر في شركة إعلامية وضيف للمرة الثانية:

  • جاي يعرض خدمة The Source وهي نصية وتحوي قائمتها خيارات مثل الأخبار، الأسواق المالية، التسوق، التعليم، البريد .. إلخ.
  • يختار جاي البريد وينتقل لقائمة أخرى: البريد، الدردشة، منتدى (سمي post) وهناك خدمة لإرسال رسائل لأناس خارج الخدمة.
  • يحاول جاي عرض رسالة جديدة ويقاطعه مستخدم آخر من الخدمة يريد الدردشة معه!
  • الخدمة توفر قواعد معلومات للأخبار والأسهم، باول شندلير يقول بأن البريد مصدر للمعلومات كذلك خصوصاً عند التواصل مع مراسل أو صحفي من مكان بعيد.
  • جاي يقول بأن أكثر ما يستخدم في الخدمة هو نظام البريد والمنتدى ثم المعلومات المتعلقة بالسفر، يمكن شراء تذكرة طائرة وحجز فندق من خلال الخدمة.
  • واجهات استخدام خدمات المعلومات تحتاج لتحسين وكذلك سرعة استجابتها.

ينتقل البرنامج لضيف آخر وهو روجر سمت من شركة Dialog Information Services:

  • خدمة دايلوغ أكاديمية أكثر وتهتم بالدراسات والأبحاث وتحاول حفظ أي معلومة نشرت في السنوات العشر الماضية.
  • الخدمة موجهة للمؤسسات لكن المستخدمين الأفراد ينضمون للخدمة.
  • روجر يعرض مثال للبحث في قاعدة بيانات طبية ويعرض ملخصات دراسات حول موضوع محدد.
  • الخدمة تحوي ما يقرب من 140 غيغابايت من المعلومات، هذا رقم كبير في ذلك الوقت.
  • الخدمة لها تكلفة بحسب الدقيقة وهناك وقت تقدم الخدمة بسعر أقل.
  • يخططون لإتاحة الوصول للنص الكامل للمجلات والدراسات.
  • خطوط الهاتف كافية في الوقت الحالي وهناك احتمال لظهور تقنية أسرع في المستقبل.
  • خدمات قواعد البيانات تتوسع حتى لا يحتاج المستخدم للاتصال لمزود بعيد ورفع تكلفة الاتصال (هذا شيء نكاد ننساه اليوم).
  • شفيه يسأل عن إمكانية وجود برنامج قاعدة بيانات محلي، وذكاء اصطناعي يمكنه الاتصال بهذه الخدمات وطلب معلومات محددة.
  • روجر يجيب بأن هذا توجه آخر يمكن أن يحدث في مجال خدمات المعلومات.

اليوم الويب طغت على كل شيء وخدمات المعلومات المتخصصة مثل ما نراه في هذه الحلقة نادرة أو غير موجودة ولا أعرف شيء منها، أتسائل إن كان هناك مكان لخدمات مماثلة اليوم حيث تتصل بها باستخدام برنامج خاص وتشترك في الخدمة بمبلغ شهري مقابل الوصول الكامل للخدمات، في المقابل تحصل على خدمة دون إعلانات ومنظمة أكثر وبواجهة خاصة مناسبة.

مقدمي وضيوف الحلقة:

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

طابعة نقطية ملونة

موضوع الأمس لكمبيوتر كرونكلز كان عن الطابعات ولم أكتب شيء عن الطابعات النقطية وهي الطابعات القديمة ذات الصوت العالي والتي ما زالت تصنع وتستخدم حتى اليوم، أغلبها غير ملون لكن أذكر أن أخي اشترى واحدة ملونة وطبع عليها رسمة تراها في الفيديو وأذكر أن عملية الطباعة استمرت لساعة أو أكثر، الفيديو أعلاه يعرض طابعة مماثلة والرسم الطويل احتاج 45 دقيقة تقريباً لطباعته.

هل لديك طابعة؟ هل تستخدمها؟ لدي واحدة بتقنية الليزر ولم أستخدمها إلا مرة واحدة، وفي أول العام كانت النية أن أستخدمها في أول أسبوع من العام، ما زالت في مكانها لم تتحرك!

صنع لعبة في 64 كيلوبايت

أتوقف مؤقتاً عن تلخيص برنامج كمبيوتر كرونكلز، ربما أعود غداً أو بعد غد إن شاء الله، أما الفيديو فهو عرض لإنجاز لعبة بأسلوب ذكي، حجم اللعبة 64 كيلوبايت فقط ومع ذلك تقدم أداء رائع ولعبة قصيرة نعم لكنها تشبه لعبة كويك (Quake)، مقابل التركيز على الحجم الصغير اللعبة تحتاج لمعالج حديث.

كمبيوتر كرونكلز: الدارات المتكاملة

رابط الحلقة: الدارات المتكاملة

موضوع الحلقة هو الدارات المصغرة أو المتكاملة (Integrated circuit)، وبالتحديد معالجات الحاسوب، هناك ضيف واحد والحلقة عبارة عن لقاء مع الضيف، أعترف بأنني لم أفهم بعض النقاط ولا بأس بذلك، عندما تكتب ملاحظات لأي مادة ليس بالضرورة أن تفهم كل المادة.

يبدأ ستيورت شفيه بملاحظة أن الدارات الإلكترونية يمكنها أن تحوي الكثير من الإلكترونيات، المعالجات كانت بسعة 8 بت ثم 16 بت والآن (1983 وقت تسجيل الحلقة) 32 بت، الذاكرة كذلك تزداد حتى وصلت إلى أربع ميغابايت في الدارة الواحدة فهل هناك حد لتصغير الإلكترونيات وإضافة المزيد منها؟

يعترف هيرب ليكنر أنه قبل عشر سنوات سؤل هذا السؤال وكان يرى أن الدارات وصلت لآخر حدها ولا يمكن إضافة المزيد، والضوء يقطع مسافة قدم واحد في النانوثانية، لكن التصغير أثبت أنه على خطأ وأن إضافة المزيد ما زال مستمراً وكذلك تحسين أداء المعالجات، المقصود بالضوء وقطعه مسافة قدم بأن الإلكترونيات ستكون على مسافة من بعضها البعض والشارة الكهربائية لا يمكنها أن تسير بسرعة تفوق سرعة الضوء بالتالي هناك حد معين لأداء الحاسوب لا يمكن تجاوزه … أو هذا ما أفهمه.

ينتقل البرنامج لفقرة توضح ما هي الدارات المتكاملة:

  • شبه الموصل (Semiconductor) الذي يسمح بتصنيع الدارات الإلكترونية هو مادة السيليكون.
  • يذاب السيليكون النقي ثم توضع كرستال من السيليكون داخل السيليكون المذاب وتسحب ببطء مع إدارتها طوال الوقت.
  • هذا يشكل سبيكة من السيليكون لها شكل مخروطي من الأعلى.
  • السبيكة تقطع إلى شرائح تصقل وتنظف.
  • هذه الشرائح تصبح أساس للمعالجات.
  • تبدأ العملية بتصميم المعالج بمساعدة الحاسوب (CAD)
  • التصميم يطبع ثم يقارن مع التصاميم التي رسمت باليد.
  • في حال تطابقهما يصنع من التصميم قناع تصويري (Photographic mask)
  • من خلال عملية الطباعة الضوئية يمكن طباعة التصميم على الشريحة.
  • باستخدام مواد كيميائية يمكن إزالة الأجزاء التي لم يغطيها القناع.
  • ثم تتكرر العملية لعدة طبقات وأثناء كل هذا يتأكد المهندسون بأن كل طبقة متوازية مع الطبقات الأخرى.
  • هذه العملية تصبح أكثر تعقيداً عندما قفز عدد الترانزستور من عشرة آلاف إلى مئة ألف (الآن هاتفك الذكي يحوي مليارات منها).

ضيف الحلقة هو فيل دونينغ من شركة آي أم دي، بدأ هيرب ليكنر بسؤال الضيف عن واقع صنعة الدارات المتكاملة اليوم (1983):

  • يمكن إضافة حاسوب كامل في دارة واحدة ويمكن تحقيق ذلك بالطباعة الضوئية ووصلت دقة الطباعة إلى ميكروميتر واحد (اليوم وصلت الدقة إلى 2 نانوميتير)
  • التصنيع يصل لأحجام أصغر كل عام بنسبة 10% ويمكن إضافة المزيد للدارات الإلكترونية (المعالجات والذاكرة وغيرها).
  • تقنية الطباعة المستخدمة تسمى Contact Printing حيث يوضع القناع على شريحة السيليكون ولهذا سلبية بأن تظهر عيوب في الطباعة.
  • تقنية جديدة بدأت تستخدم وهي Projection حيث القناع لا يلمس الشريحة وهذا يقلل العيوب ويزيد من إمكانية طباعة دارات أكثر دقة.
  • كلما صغرت الدارات زادت فرصة ظهور أخطاء لذلك بيئة تصنيع الدارات يجب أن تكون نظيفة.
  • تصميم الدارات هو أكثر العمليات تعقيداً، التقنية تتطور بسرعة أكبر من قدرة الناس على تصميم الدارات.
  • في الماضي التصميم كان يرسم باليد، الآن التصميم يرسم بمساعدة الحواسيب.
  • زيادة عدد القطع في الدارة يعني التعامل مع مشكلة ارتفاع حرارتها وباستخدام تقنية CMOS يمكن تخفيض الحرارة.
  • بتصميم برامج أفضل يمكن استغلالها لتصميم شرائح أفضل.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى مع نفس الضيف حيث يعرض شريحتين، الأولى هي وحدة حساب ومنطق (ALU) AMD 2910 ومعالج 16 بت AMD 29116، هناك صورة مكبرة للشريحة الأولى حيث يشرح فيل أجزاء الشريحة وماذا تفعل، لا أظن أن تلخيص هذه الفقرة سيكون مفيداً لأنك بحاجة لرؤية الأجزاء أثناء الشرح لذلك أنصح بمشاهدة المقطع ابتداء من الدقيقة 13.

  • الصورة للجيل الرابع من الشريحة، تحسن تقنيات التصنيع يعني إمكانية صنع شريحة أعلى أداء بمجرد رفع الجودة وتصغير المكونات.
  • النقاش تحول لليابان، فيل يرى أنهم في العشر سنوات الماضية تقدموا كثيراً وأصبحوا منافسين.
  • صناعة الدارات المتكاملة تعتمد كثيراً على اختراع طرق جديدة لرفع الفعالية.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

  • فيل دونينغ (Philip Downing) من شركة AMD

كمبيوتر كرونكلز: الشبكات المحلية

رابط الحلقة: الشبكات المحلية

موضوع الحلقة هو الشبكات المحلية أو Local Area Network واختصاراً LAN، ربط عدة حواسيب ببعضها البعض للتشارك بالأجهزة والبرامج وتتبادل الملفات، غاري كيلدول يقول بأن الناس منذ صنعوا الحواسيب وهم يحاولون ربطها، ويعرف الشبكة المحلية بأنها تستخدم غالباً في المكاتب وفي نطاق صغير وتدار محلياً بدلاً من أن تدار من قبل طرف آخر وأداء الشبكة في الغالب سريع.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى حيث توضح أن الطرفيات محدودة القدرات وتتصل فقط لحاسوب مركزي واحد، الشبكة المحلية وسيلة لتوسيع النظام بربط حواسيب أخرى ببعضها البعض للمشاركة بالمعلومات مباشرة مع بعضها البعض، التشبيك ما زال مجالاً جديداً (في ذلك الوقت 1984) ويسمح لمنظمة أو مجتمع بربط أقسامه المختلفة لتشكيل شبكة واحدة لا مركزية تسمح بمشاركة الموارد والمعلومات.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين وهما مايكل بلنر وتشارلي باس وكلاهما خبير في مجال التشبيك:

  • الهدف من الشبكة المحلية هو التخلص من النقطة المركزية (مزود مركزي) والاعتماد على الموارد المتوفرة في الشبكة والاتصال المباشر بين الحواسيب دون وسيط.
  • الشبكات المحلية تستخدم للتواصل ولتجميع البيانات من مصنع مثلاً وإرسالها للمكاتب.
  • الفرق بين Baseband وBroadband يكمن في التعقيد والتكلفة والأداء وكلاهما يحققان نفس الغرض، Baseband أبسط وأقل تكلفة وأبطأ، Broadband أكثر تعقيداً وأغلى وأسرع.
  • تقنية Broadband تسمح بعدة قنوات اتصال في نفس الوقت، هذا ما يرفع أدائها وتعقيدها.
  • سرعة الاتصال في الشبكات المحلية تبدأ من 9.2 كيلوبت وتصل إلى 10 ميغابت (لاحظ بت وليس بايت).
  • الكثير من النقاش في الإعلام حول تقنية الشبكة المحلية غير مفيد، كل من Baseband وBroadband لهما استخدامات.
  • هناك برامج متخصصة للتشبيك استخدمت للحواسيب المتوفرة والتي لا تدعم التشبيك.
  • أنظمة التشغيل لا تدعم التشبيك بعد لكن ستفعل ذلك وستصبح التقنية جزء منها.
  • هناك معايير مختلفة تساعد على ربط أنظمة تشغيل مختلفة وحواسيب مختلفة ببعضها البعض.
  • وجود معايير للتشبيك تبسط صنع الشبكة وتقلل التكلفة.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى لعرض شبكة محلية مع ضيف وهو فيل أدهوم، على طاولة هناك طرفية متصلة بجهاز تشبيك وهو حاسوب خاص لهذا الغرض، يستخدم الطرفية للدخول إلى شبكة والوصول إلى حاسوب آخر ويقول بأن هذه التقنية يمكنها دعم آلاف الطرفيات، هذا مثال لشبكة مركزية.

مثال آخر لشبكة غير مركزية، ربط حاسوب شخصي من آي بي أم بنفس جهاز التشبيك واستخدامه لتنزيل ملف ثم طباعته، كذلك يستطيع من خلال نفس السلك تنزيل بث فيديو إلى تلفاز.

  • يهدف مطوري تقنيات التشبيك إلى تبسيط الأمر لدرجة تجعل المستخدم لا يهتم بمكان الموارد أو الملفات ويمكنه الوصول لها بسهولة.
  • نقاش حول تقنية إثيرنت (Ethernet) التقنية التي تستخدم حالياً حول العالم، النقاش يدور حول مدى نجاحها في ذلك الوقت، التقنية ناجحة لكنها ليست الوحيدة.
  • عدة محاولات لوضع معايير كانت بسبب الرغبة في حل كل المشاكل التي تواجه التشبيك، وهذا لا يختلف عن محاولة صنع الحاسوب المناسب لكل شيء ولكل الناس.
  • ما الذي ستفعله آي بي أم؟ هذا السؤال كان خاتمة الحلقة لأن آي بي أم كانت الشركة الأكبر وما تفعله سيقرر واقع السوق.

هذه الحلقة كانت تقنية ونظرية أكثر من الحلقات السابقة، أتردد عند تلخيص هذه الحلقات بين كتابة التفاصيل أو الاكتفاء بنقاط سريعة، إلا إن كان الموضوع يهمني، هذه هي المعضلة مع كتابة الملاحظات عموماً.

فقرة (Random Access) الإخبارية:

  • غزو الحاسوب للمدارس الأمريكية مستمر، هناك على الأقل حاسوب واحد في الكثير منها! إدخال الحاسوب للمدارس سيكلف الكثير وهناك نقاش حول فائدتها، أتمنى لو يرى الناس في الماضي ما يحدث اليوم، كيف ستكون ردة فعلهم؟
  • دراسة من جامعة ستاندفورد تقول بأن الأولاد أكثر اهتماماً بالحاسوب من البنات، هذا قد يكون مشكلة في مقرات العمل في المستقبل.
  • آي بي أم وهيتاتشي وصلتا لاتفاق حول قضية رفعتها آي بي أم على الشركة اليابانية، البرنامج سيكون له عدة حلقات حول التقنية في اليابان وموضوع الحقوق الفكرية وبراءات الاختراع.
  • هناك أكثر من ألفي كتاب تعليمي حول تقنيات الحاسوب وهناك إثنان وسبعون مجلة حاسوب.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • مايكل بلنر (Michael Pliner) رئيس شركة Sytek
  • تشارلي باس (Charlie Bass) نائب رئيس شركة Ungermann-Bass
  • فيل أدهوم (Phil Edholm) من شركة Sytek

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

  • جهاز تشبيك من سايتك (Sytek LocalNet)
  • سوني واتشمان (Sony Watchman)

كمبيوتر كرونكلز: المحاكاة

تاريخ تصوير الحلقة: 3 مايو 1983

تبدأ الحلقة بحاسوب آي بي أم يشغل برنامج أو لعبة محاكاة طيران من مايكروسوفت والذي ما زال يطور إلى اليوم، البرنامج مثال لما يمكن للحاسوب فعله وهو المحاكاة، شفيه ذكر أن كل ما يفعله الحاسوب هو نوع من المحاكاة وهذا شيء لم أفكر به من قبل، واجهة سطح المكتب التي نستخدمها إلى اليوم صنعت لتحاكي سطح المكتب حتى تجعل الحاسوب مألوفاً للناس، كثير من العمليات التي ينجزها الحاسوب اليوم ما هي إلا عمليات رقمية لأشياء كانت تنجز على الورق في الماضي.

كيلدول وضح ما يعنيه مصطلح المحاكاة وهو صنع بيئة رقمية تحاكي الواقع لشيء يريد شخص ما تجربته، مثلاً الهبوط بطائرة يمكن محاكاته على الحاسوب وسيكون ذلك بالطبع أرخص وآمن مقارنة بفعل نفس الشيء في طائرة.

البرنامج ينتقل لعرض مقاطع من محاكاة عسكرية ثم مدنية، شفيه تحدث عن قدرات الحاسوب وتطورها وذكر أن المحاكاة مجرد أداة يمكن استخدامها للبناء أو الهدم، هذه ملاحظة تجعلني أقدر الرجل أكثر.

البرنامج يستضيف فرانك لواندوسكي الذي يعمل في شركة سنغر لينك (Singer Link) التي تطور محاكي عسكري، البرنامج يبدأ بمقارنة بين المحاكي الذي صنع لحاسوب شخصي والمحاكي العسكري، الجهاز الذي يشغل المحاكي العسكري يحوي أربعين ألف دارة متكاملة، أظنه يعني معالج لأنه ذكر بأن الحاسوب الشخصي يحوي دارة واحدة وكيلدول وضح بأنه يعني معالج، هذا مثال لما يحدث دائماً حيث الجيش الأمريكي يحصل مبكراً على آخر التقنيات قبل وصولها للمدنيين بسنوات أو عقود.

ينتقل البرنامج لموضوع آخر وهو المحاكاة في مجال العمارة ويستضيف ستيف هاريسون الذي يعمل في شركة عمارة سكيدموري، أوينغس وميريل أو اختصاراً سوم (SOM)، شفيه سأله كيف يستخدمون المحاكاة في مجال عملهم وذكر ستيف أمثلة:

  • دراسة ظل المبنى وتأثيره على محيطه.
  • تأثير الزلازل على المبنى.
  • محاكاة استهلاك الطاقة لعام وهذا يشمل حركة الشمس طوال العام وزاويتها كل يوم.

هاريسون ذكر بأن المحاكي يعمل على جهاز VAX 11/780 والطرفية التي يستخدمونها هي تيكترونكس (Tektronix) 4113 رسومية، واحدة من الطرفيات الرسومية التي أود أن أكتب عنها موضوعاً لأنني كنت أظن في الماضي أن الطرفيات كلها نصية، هاريسون ذكر بأنهم صنعوا البرنامج بأنفسهم في الشركة.

مقدمي وضيوف الحلقة:

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: الموسيقى

موضوع الحلقة عن الموسيقى جعلني أتردد إن في كتابة الموضوع، لكن أرى أن أوثق الحلقة وأختصر.

  • غاري كيلدول يصف جهاز كاسيو الذي عرض في بداية الحلقة بأنه ليس حاسوب لأغراض عامة (قابل للبرمجة لأي غرض) بل جهاز متخصص.
  • الحواسيب الصغيرة في ذلك الوقت مثل كومودور أو الحاسوب الشخصي قادر على فعل شيء مماثل باستخدام لغات مثل بيسك.
  • هناك برامج ولغات متخصصة في الموسيقى، لصنعها وتحليلها وإنتاجها.
  • الحاسوب بإمكانه إصدار أصوات لا تستطيع الأدوات الموسيقية أو الناس إصدارها.
  • ما كان تقنية تحتاج لحواسيب كبيرة أصبحت الآن أصغر وأرخص ويمكن للأفراد الوصول لها.

في الحلقة هناك نقاش سريع عن موضوع الإبداع، هناك من يرى بأن الحاسوب يقلل من قدرة الناس على الإبداع في حين آخرون يرون أن الحاسوب يقدم أدوات عدة تساعد الناس على الإبداع ويبسط العملية للكثيرين، الحاسوب يقدم بيئة مرنة لإجراء التجارب وكذلك بيئة تبسط الموضوع على غير الخبراء.

مقدمي وضيوف الحلقة:

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

بداية أرشيف مجلة بي سي ماجازين

بقي موضوعان لهذا العام، هذا الموضوع الصغير وآخر أجمع فيه أفضل ما كتبته في العام، أنجزت تصوير مجلات بي سي ماجازين ووضعتها في قائمة: مجلات بي سي ماجازين في أرشيف الإنترنت.

غير راضي عن مستوى التصوير لكن فعلت ما بوسعي، لدي ماسح ضوئي آخر مسطح لكن هذا يحتاج لقطع الأوراق ولا أستطيع فعل ذلك مع المجلات، الحل الآخر لتصوير أفضل سيكون جهاز أفضل لكن الخيار الأرخص ما زال غالياً.

هناك أقراص ضوئية جاءت مع المجلات وصنعت منها ملفات لكن أحجام الملفات كبيرة ورفعها يتطلب وقت طويل وقد جربت مرة لكن بسبب مشكلة في الاتصال لم يكتمل رفع الملف بعد انتظار ساعات، لذلك سأجرب مرة أخرى لاحقاً.

في بداية العام الجديد ستتغير ألوان المدونة قليلاً، سأعيد كتابة الصفحات مثل حول الموقع والأرشيف، سأحاول مرة أخرى تفعيل نموذج التواصل وأرى كيف يمكن حل مشكلة سبام.

موضوع مصور: جولة أخرى في الحارة

الجو البارد يعني فرصة للتجول والتصوير وهذا ما أفعله، أفضل المشي في الفجر لبرودة الجو ولأن الشوارع شبه خالية لكن للتصوير أنتظر شروق الشمس، المنطقة سكنية لذلك ليس هناك الكثير مما يمكن تصويره، أبحث عن تفاصيل تستحق التوثيق، ما الذي يستحق التوثيق؟ ما يجذب انتباهي، هذا موضوع مصور ويمكن النقر على الصور لتراها مكبرة في فليكر.

Suzuki Jimny

سوزوكي جيمني من الثمانينات، من يملك هذه السيارة جعلها تبدو كالجديدة، هناك أرقام خاصة للسيارات القديمة تحوي كلمة “كلاسيك” وهذه السيارة تستخدم واحد من هذه الأرقام، أتسائل إن كانت هناك مواصفات محددة لما يمكن تصنيفه على أنه “كلاسيك” أم أن الأمر متعلق بعمر السيارة؟

From daily walks

أكثر ما يجذب انتباهي هي أسماء الشوارع هنا، لأنها أسماء محلية ولا أعرف ما الذي تعنيه، ما هو “يو” وما هي “نيوة”؟ اليوم سألت أختي عن اسم شارع “ثقبة المازمي” وتبين أن ثقبة تعني بئر، بقي أن أعرف من هو المازمي، الشارع أمام بيتنا اسمه برج بن ختروش، لأشهر وأنا أتسائل ما هو هذا البرج ومن هو بن ختروش؟ تبين أنه واحد من الأبراج التي بنيت بالقرب من أبوظبي وبالتحديد شمال شرق أبوظبي ولحراسة الجزر الشرقية وقد سمي بهذا الاسم لأن من اشتغل حارساً عليه اسمه عبدالله بن ختروش الفلاسي.

Crane

صورة مقربة لرافعة، البيوت تنبى هنا وستحتاج المنطقة لعشر سنين على الأقل حتى تبنى معظم الأراضي، شاحنات وآلات البناء منظر مألوف هنا.

Afternoon chair

أرى هذا الكرسي من المنزل عندما أعد الشاي في العصر، أنتظر أن يغلي الشاي فأذهب للنافذة لأرى المنظر وغالباً أجد رجلاً يجلس هنا، يستظل بالجدار ويراقب الشارع، المنطقة تحوي عدة مقاعد توضع في الخارج ولا أفوت تصويرها.

Who left this here?!

كيس بسكويت! اليوم رأيت هذا الكيس ولم أفكر حتى بلمسه، لكن من يدري لعله بقي هنا لأيام تحت الشمس، هل نسيه من اشتراه هنا؟! جلس ليأكل القليل منه مع كوب شاي ثم ترك الباقي؟! لدي رغبة في كتابة قصة ملحمية تبدأ بكيس بسكويت مهمل 😅

Olive tree

رأيت أشجار الزيتون أمام بيتين، أنظر للجذع، هذه شجرة قديمة فمن أين أتت؟ دول البحر المتوسط تزرعه وقد تكون واحدة منها مصدر الشجرة، أشجار الزيتون تباع هنا بأسعار عالية، هذه الشجرة مثلاً قد يكون سعرها ثمانية آلاف درهم أو أكثر.

Instagram business

رأيت هذه اللافتة أمام أحد المنازل، في البيت زرت حساب إنستغرام وتبين أنه مقهى ومشروع تجاري غير رسمي والطلب منه ينجز من خلال إنستغرام، هذا ليس مستغرب فهذه ظاهرة قديمة الآن، مواطني الإمارات يستخدمون إنستغرام وتيكتوك وأنا لا أستخدمهما، لفترة كانوا يستخدمون فليكر وكان هناك نشاط كبير وكنت سعيد بذلك لكن بعد ذلك هاجر الجميع إلى إنستغرام.

بالقرب من هذه اللافتة رأيت بيت أعجبني حقاً وجعلني أردد “ما شاء الله” حتى لا أحسد من يسكنه، للأسف الصورة كانت سيئة لكن صورته ستكون معظمها جدار المنزل، صورة الباب كانت أفضل ولاحظ فوق الباب لا ترى المنزل، لأنه من طابق واحد ولونه أصفر كما ترى والسطح مغطى بالقرميد الأحمر، ذكرني ببيوت الماضي عندما كان الجميع لديه بيت من طابق واحد.

بيت الأحلام بالنسبة لي سيكون من طابق واحد .. لكنه بيت الأحلام وسيبقى هناك.

قراءة صحف الأمس

ذكرت في موضوع الأمس أنني اشتريت صحيفتين وهما صحيفتي الاتحاد والفجر، رأيت أن أقرأهما في صباح اليوم التالي وهذا ما فعلته، جلست على كرسي القراءة وقرأت الصحيفتين بالكامل دون مقاطعة، النافذة مفتوحة والجو بارد وأسمع أصوات لاعبي الكريكت من بعيد، هؤلاء أراهم في نهاية كل أسبوع يلعبون في الصباح الباكر وحتى التاسعة صباحاً في الصيف وفي الشتاء يضيفون ساعة أو أكثر، تسعدني رؤيتهم.

الصحيفتان تشتركان في بعض الأخبار لأن مصدرها وكالة أنباء الإمارات التي تختصر بكلمة “وام” وتراها في نهاية بعض الأخبار، لاحظت أن الصحيفتان تستخدمان أوراق أصغر حجماً من الصحف في الماضي التي كانت تحتاج لمساحة كبيرة أو طيها في حال لم تضعها على طاولة.

الملاحظة الثانية أن صحيفة الفجر تخلو من أي إعلانات تجارية وهناك إعلانات حكومية وهذه تنشر لأمور مثل إعلان نتائج قضايا مختلفة على أمل أن يرى شخص ما الخبر ويكون له علاقة بالقضية وربما سيطالب بشيء أو يعترض على النتيجة، صحيفة الاتحاد فيها إعلان تجاري واحد يأخذ ثلث صفحة ويعلن افتتاح متجر في مدينة السلع وهناك إعلان على صفحة كاملة من المؤسسة الإعلامية التي تدير الصحيفة وفيه عرض للاشتراك في الصحيفة، هذا كل ما وجدته، في الماضي كانت الصحف متخمة بالإعلانات وحقيقة كنت أستمتع برؤيتها.

قراءة كل شيء جعلني أدرك كم أنا منقطع عن المجتمع ولا أعرف أخباره وأن قراءة الصحف حل لذلك، لن أزور مواقع هذه الصحف لكن سأقرأها مطبوعة، ما لفت انتباهي من الأخبار المحلية هو خبر عن الذكاء الاصطناعي والتوجه نحو استخدامه في الخدمات الحكومية واستخدامه كوسيلة لتقديم إجابات لمن يسأل عن أي شيء في موقع أو تطبيق، وكذلك التوجه نحو استخدامه في التعليم والصحة ولا شك لدي أنه يستخدم حالياً لأمور أخرى مثل متابعة السيارات والناس فالكاميرات في كل مكان.

بعد قراءة الخبر قلت بصوت عالي: الله يستر! لأنني أكره هذا الجيل الحالي مما يسمى ذكاء اصطناعي ويمكن الجدال بأن تسميته بهذا الاسم غير دقيقة، كذلك توجه الدول نحو الاستثمار فيه واستخدامه يضايقني لأنني أرى أن الأهم من ذلك هو صنع بنية تحتية لصناعة حاسوب متكامل، دول الخليج لديها الثروة لفعل ذلك لكنها تلاحق كل صيحة جديدة في عالم التقنية بدلاً من صنع أساس لكي نعتمد على أنفسنا ولا نضطر للاعتماد على الغرب أو الشرق.

علي كتابة قائمة بالمواضيع لكي أشير لها عندما يسألني أي شخص: بنية تحتية مثل ماذا؟

من الأخبار العربية قرأت خبر تسلل صهاينة لداخل سوريا لبناء مستوطنة، وقاحتهم ليس لها حدود ولن توقفهم التصريحات السياسية ولا معاهدات السلام، أقل ما يمكن فعله هو تعليق أو إلغاء معاهدات السلام لكن هذا لم يحدث في الماضي فما الذي سيتغير الآن؟ العالم بإمكانه مقاطعة الصهاينة في كل مجال وهذا ما يحدث ببطء، لكن ندرك أن الحل هو إزالة السرطان من الوجود وهذا ما سيحدث، أمد الله في أعمارنا حتى نرى هذا اليوم.

هناك أعمدة قليلة في صحيفة الاتحاد وبعض مقالات الرأي، أحدها لكاتب يبدو أنه معجب بترمب وهذه ظاهرة رأيتها عربياً مرات عدة واشمئز منها، الرجل مثير للاشمئزاز وليس فيه خصلة واحدة حميدة ومع ذلك هناك صحفيون عرب يبدون إعجابهم به؟! للأسف لا أستطيع أن أرسل رسالة أبدي فيها مثل هذا الرأي، ليس هناك صفحة لرسائل الناس كما كانت تفعل بعض الصحف في الماضي.

على أي حال، قراءة الصحف أعادتني لوقت مضى عندما كنت أقرأها والكتب دون أي مقاطعة، التركيز عل القراءة هذا الصباح جعلني أدرك كما أنا بحاجة لفعل ذلك لأن استخدام الحاسوب دائماً يأتي مع كل الملهيات، عندما أقرأ شيء في الحاسوب أجدني أبحث عن كل صغيرة وكبيرة، نعم أقرأ وأتعلم لكن هذا تشتيت للانتباه في اتجاهات عدة، قراءة صحيفة ورقية يعني التركيز على شيء واحد وهذا إيجابي.

لعلي أشترك في صحيفتين، الاتحاد وربما الخليج من الشارقة، علي رؤية الأسعار أولاً.