المدونة ستنتقل

عيدكم مبارك، مرة أخرى أجدني سعيداً بالعودة للكتابة في الصباح مع أنني افتقد رمضان الذي جاء وذهب مسرعاً كعادته كل عام وفي كل عام أستغرب مرور الشهر بسرعة، في الأيام الماضية لم أجد رغبة في الكتابة لأنني شغلت بموضوع جمع التبرعات لأسرة داوود ولا زلت أنتظر وصول المبلغ من بايبال وقد طلبته في يوم الأحد وقريباً سيكمل أسبوعاً.

لا أود التعامل مع بايبال فهو مشكلة، لمجرد أن هناك “نشاط غير اعتيادي” كما يقول أوقف تبرعين، النشاط غير الاعتيادي هنا هو وصول مبالغ عدة في وقت قصير وهذا لم يحدث من قبل، والآن أخشى أن التبرعات ستتأخر لأن بايبال قد يظنها لنشاط مشبوه.

على أي حال، عند وصول المبلغ سأكتب عن ذلك وسأرسله في أسرع وقت.

الأمر الآخر والأهم الذي جعلني لا أغرب في الكتابة هو ما يحدث في فلسطين هذه الأيام، مرة أخرى العدو الصهيوني المدعوم بأحدث التقنيات يلعب دور الضحية والصحافة العالمية التي تغطي الأحداث تحاول أن تقف على الحياد وهذا وقوف مع المعتدي والظالم، وعربياً لا أدري إن كان هناك أي تغيير، ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي سنشاهد فيها هذه الأحداث، وشعوري بالعجز في الماضي هو نفسه لم يتغير اليوم.

الأخ مساعد أشار في تويتر إلى موقع Kiva الخيري الذي يعطي قروض حسنة لأصحاب المشاريع الصغيرة حول العالم ومن بينهم أهلنا في فلسطين، كان علي أن أشارك في الموقع ومنذ سنوات، لذلك في أقرب فرصة سأبدأ في وضع مبلغ شهري إلى أن يصل إلى ألف درهم على الأقل وقد أزيد إن كان بإمكاني ذلك، هذا ما يمكنني فعله.


هناك أمور أخرى تشغلني كذلك، الأول هو التطعيم لكوفيد، كان علي حجز موعد في رمضان لكي أتلقى التطعيم خلال هذه الأيام لكن نسيت ذلك، لذلك سأحجز أقرب موعد ممكن.

الثاني هو هذه المدونة، كتبت في تويتر أنني أرغب في إيقاف مواضيع المنوعات والروابط لكن تذكرت أن علي نقل المدونة قبل 29 يونيو وهذا ما سأحاول فعله، إلى أن تنتقل المدونة سأنشر مواضيع روابط ومواضيع منوعة كما فعلت في رمضان.

الانتقال يتطلب شراء استضافة خاصة، نقل عنوان المدونة لشركة أخرى وهذا سيقلل تكاليف استضافة المدونة وسيعطيني إمكانية استخدام إضافات، موقع WordPress.com لا يسمح باستخدام الإضافات إلا إذا اشتريت خطة الاستضافة للأعمال وهذه سعرها مرتفع حقاً وهو أمر مزعج، الأفراد يرغبون في استخدام الإضافات كذلك لكن بدون شراء خطة استضافة لا يحتاجون شيئاً منها إلا خاصية واحدة.

عند الانتقال سأحاول إبقاء التصميم كما هو، القالب الذي تستخدمه المدونة هو Nucleare وهناك نسخة مجانية منه، لا أدري إن كان سيدعم اتجاه الكتابة العربية بدون أي تغيير في ملفاته، علي تجربته لأعرف ذلك، مضى وقت طويل حقاً منذ اضطررت للتعامل مع قوالب وورد بريس، آخر مرة صنعت قالباً كان لمدونة سردال في 2005 ربما أو 2006.

هذا كل شيء.

الهاتف ذو الشاشة الدائرية

لن أتوقف عن انتظار وصول الشاشات الدائرية، أدرك أنها ليست عملية مثل الشاشات المألوفة اليوم وهذا لا يهمني، أريد شاشة دائرية كبيرة أضعها على مكتبي، أريد كذلك هاتف بشاشة دائرية، هذا الهاتف صنع كأنه قطعة مجوهرات لكن تقنياً هو هاتف عادي بشاشة دائرية، القطع الأغلى فيه هو الجسم المصنوع من المعدن والشاشة الدائرية، كل شيء آخر لا يهم.

الشاشات الدائرية تتطلب واجهات دائرية، تخيل كيف ستكون واجهة ويندوز أو لينكس لو كانت الشاشات الدائرية مألوفة.

طلب مساعد مالية – تحديث: الأحد 9 مايو

في أول مارس راسلني أحمد ابن داوود يخبرني عن افتتاح محل لهم يبيع الأحذية والملابس الرياضية وأرسل لي بعض الصور للمكان، دعوت لهم بالتوفيق وشكرته على إرسال الصور، لافتتاح المحل استدانوا من مصرف ما مبلغاً لتأجير المحل وشراء بضاعة، كانت الأمور تسير على ما يرام لكن الآن تغير الوضع.

الأوضاع الآن في الهند صعبة والحكومة فرضت الحجر ومنعت المحلات من أن تفتح أبوابها، ابني داوود لا زالوا بحاجة لدفع الإيجار والدين كذلك، الآن هم بحاجة لمساعدة مالية وللأسف هذه المرة لا أستطيع مساعدتهم، لذلك أكتب لكل من يريد أن يبادر.

إن كنت ترغب في التبرع فيمكنك إرسال أي مبلغ من خلال:

  • باي بال، هذا حسابي الشخصي، أي مبلغ يصلني صغير أو كبير من خلال الخدمة سأجمعه وأرسله لعائلة داوود.
  • من خلال خدمة Google Pay على هذا الرقم +918971028067، هذا رقم أحمد ابن داوود.
  • إن أردت تحويل مبلغ مباشرة على حساب أحمد ابن داوود فراسلني من خلال صفحة التواصل لأعطيك تفاصيل الحساب.

حقيقة لم أكن أرغب في كتابة هذا الموضوع، لكن أنا مضطر ولست أعرف طريقة أخرى لمساعدتهم، في حال أردت مراسلتي لأي استفسار فاستخدم صفحة التواصل.


تحديث: الأحد 9 مايو 2021

  • وصل مبلغ التبرعات إلى 825.31 دولار
  • لا زال هناك مبلغ 142.80 أوقفتها بايبال
  • مجموع المتبرعين هو سبعة أشخاص، أحد المتبرعين تبرع مرتين.
  • اليوم أسحب المبلغ وسيصلني إن شاء الله خلال أيام


تحديث: السبت، 8 مايو 2021

  • وصل مبلغ التبرعات إلى 768.25 دولار.
  • هناك 142.80 دولار أوقفها بايبال وبتحديث بعض المعلومات ستصلني لكن ربما تتأخر بضعة أيام.
  • مجموع المتبرعين هو سبعة أشخاص.
  • المبلغ يضم كذلك دعم باتريون، ما يرسله الداعمون لدعم هذه المدونة سأرسله مع التبرعات.

قصة تاتا نانو

رأيت تاتا نانو في بيت داوود وركبتها معهم، يمكنها أن تضم أربع أشخاص كبار، المحرك الصغير في الخلف ومعظم مساحة السيارة متوفرة للركاب، صغيرة من الخارج كبيرة من الدخل، وقد أحببت هذه السيارة لكنها لم تنجح، حتى مع بيع أكثر من 300 ألف نسخة منها وهذا يعتبر عدداً كبيراً لكنها لم تستمر، تصميم وصنع سيارة رخيصة ليس بالأمر البسيط، هناك تحديات عديدة لما يمكن حذفه أو إعادة تصميمه ليصبح أسهل للصنع وأرخص.

تحدي آخر يكمن في التسويق وتشكيل صورة السيارة، هناك خيط رفيع بين تسويق سيارة رخيصة وعملية وأفضل من الدراجات النارية وتحولها لسيارة الفقراء، الناس يهتمون بالصورة التي يقدمونها عن أنفسهم للآخرين ولذلك لم يرغب البعض في شراء هذه السيارة لأنهم يظنون أنها سيارة الفقراء ولذلك اتجهوا لسيارات منافسة وليست أغلى بكثير.

شخصياً أحببت السيارة، هي محاولة أخرى ضمن محاولات عديدة لتوفير سيارة رخيصة مناسبة لعامة الناس، بعض هذه المحاولات وجد نجاحاً كبيراً، لذلك لا عجب أن يفشل بعضها أيضاً.

نظرة على Intellivision

لا زلت أذكر أول مرة رأيت فيها لعبة فيديو وقد كانت لحظة سحرية، كان إخواني يلعبون بجهاز أتاري 2600 ولا أدري هل هذا جهاز اشتراه أخي أم استعاره، في الماضي كان شيئاً مألوفاً أن يستعير الأصدقاء أجهزة ألعاب الفيديو وأشرطتها أو يتبادلونها لفترة، كانت أجهزة غالية ومن الأجدى استعارتها بدلاً من محاولة شرائها كلها، وفي ذلك الوقت كانت أجهزة أتاري هي الأكثر انتشاراً بين من أعرفهم، ثم جاء جهاز نينتندو فاملي أو فاميكوم، كنا نسميه نينتندو فقط.

الجيل الثاني من أجهزة ألعاب الفيديو كان سوقاً تنافست فيه شركات عدة ومما أذكره لم يصل لأسواق بعض الدول العربية إلا أتاري، هذه فائدة وجود أرشيف للمجلات والصحف يمكن الوصول له بسهولة، يمكنني البحث عن هذه المعلومة أو غيرها إن وجد هذا الأرشيف … على أي حال، من بين أجهزة الجيل الثاني كان هناك جهاز Intellivision الأمريكي والذي بقي في السوق حتى العام 1990 ثم لم يظهر جيل جديد منه للمنافسة في ذلك الوقت.

لم أعرف هذا الجهاز إلا من الشبكة وليس لدي أي ذكريات معه، أكتب عنه لأن هناك جهاز جديد سيطرح بنفس الاسم وأود أن أكتب عنه.

عندما كنت أفطر لوحدي

منذ ما يزيد عن عشر سنوات وأنا أفطر لوحدي، الأمر بدأ بأنني سئمت الإفطار الثقيل وأردت التقليل ولا حل لفعل ذلك سوى أن أفطر لوحدي، في البيت لا نطبخ الكثير، هناك وجبة أساسية التي تكون في الغالب أرز والسمك أو الدجاج وهناك سلطة خضار وتمر ويأتينا من الجيران أنواع من الطعام، الجلوس مع الآخرين وتبادل الحديث معهم يجعل من السهل تناول أنواع من الطعام، لذلك بدأت في سنة ما في تناول الإفطار في غرفتي.

إفطاري لا يختلف كثيراً عما تراه في الصورة أعلاه، تمرات، حبات مشمش مجفف، أحياناً أضيف بعض اللوز أو الكاجو ومؤخراً أضفت ملعقة صغيرة من زبدة الفول السوداني، أشرب على كل هذا ما يكفي من الماء وبعد صلاة المغرب أشرب الشاي، هذا يكون كافياً حتى السحور في معظم الأيام.

هذا العام قررت أن أغير ذلك، في ليلة أول رمضان هذا العام سألني أخي إن كنت سأفطر معهم، قلت له لا لكن سأنزل، لذلك في يوم أفطر مع الجميع وفي اليوم التالي أفطر لوحدي، وجدتني أفضل الإفطار لوحدي لأنني اعتدت كثيراً على الوحدة والهدوء، في المقابل أنزل قبل الإفطار بنصف ساعة وأجلس مع أمي وأسألها عن الماضي، أسألها عن الأوضاع في الإمارات قبل الاتحاد وماذا كان يفعل الناس في يومهم وماذا كانوا يأكلون.

سألتها مرة عن الحليب والألبان، وأخبرتني أن الناس كانوا يشربون حليب الماعز والنوق ويصنعون منه اللبن والجبن، يخلطون معه أحياناً الزعتر والحلبة، تذكرت مزارع الدقداقة فقد كانت الشركة الوحيدة التي تبيع اللبن بالحلبة، يبدو أنهم ما زالوا يفعلون ذلك لكن لم أجد منتجاتهم منذ وقت طويل، أكملت أمي حديثها فذكرت أنهم يصنعون نوعان من الجبن، أحدهما يسمى التشامي أو كما يكتبها البعض “جامي”.

يمكنك صنع هذا الجبن إن أردت، الناس يأكلون معه التمر ويضعون عليه السمن كذلك:

هناك جبن آخر وصفت لي طريقة صنعه وما زلت أجد الأمر غريباً وغير مألوف، هناك نوع محدد من الأسماك يأخذون من بطنه قطعة ما ويغسلونها ويجففونها، هذه القطعة تغمس في الحليب لفترة ثم تزال ويتحول الحليب إلى جبن ويضاف له الملح وهذا يزيل كل الماء في الجبن ليصبح قرصاً يجفف ويبقى لفترة طويلة، لا أظن أن أحداً يصنع شيئاً مثل هذا اليوم، لكن سعيد أنني عرفت ذلك لأنه يعطيني فكرة عما كان يفعله الناس قبل الاتحاد لحفظ الطعام.

أكثر أسئلتي لأمي تدور حول الطعام لأنه موضوع يمكن أن نتحدث فيه بلا توقف وأنا لدي رغبة في معرفة تفاصيل حياة الناس قبل الاتحاد وقبل الوفرة وكيف كان الناس يحصلون على طعامهم ويعدونه ويحفظونه قبل وجود الثلاجات وقبل وصول البضائع العالمية، كان أهل الإمارات يتاجرون مع الهند وإيران والبصرة وعمان، كان الناس كذلك لديهم مزارع وأخبرتني أمي عن أماكن هذه المزارع في دبي وهي لم تعد موجودة الآن لكن هذا شيء لم أفكر به إلا قبل أيام فقط، لا شك أن الناس يزرعون فأين كانت مزارعهم؟

من ناحية أخرى لدي فكرة لكتاب أفكر في كتابته، كتاب يجمع ما بين كونه كتاب طبخ يعرض وصفات إماراتية أو خليجية من الماضي وكتاب تاريخي كذلك يذكر ظروف الناس في الماضي ولم كان هذا طعامهم، هذه الفكرة في ذهني منذ قرأت كتاب عن الطبخ في فترة الثورة الثقافية في الصين.

العودة للإفطار مع الآخرين لم يجعلني أعود لتناول الطعام بإسراف كما كنت أفعل في الماضي، أنا لم أعد كما كنت قبل عشر أو خمس عشر عاماً، ربما في العام القادم أفطر كل يوم مع الجميع، الآن ما زلت أفضل أن أبقى لوحدي، على الأقل لنصف أيام الشهر.

أجهزة لينكس: المكعب الأزرق، لوح الفلفل والكلب الأسود!

المصدر: Grant Hutchinson

في فترة مضت بين بدايات الألفية وحتى 2010 أو ربما 2015 كنت أحرص على متابعة أخبار لينكس يومياً وفي مواقع كثيرة، لينكس على حواسيب سطح المكتب كان هو الموضوع الأساس لهذه الأخبار والمراجعات لكن بين حين وآخر تظهر أخبار لنظام لينكس على أجهزة أخرى وهذه تشدني أكثر، بالنسبة لي لينكس على سطح المكتب أصبح شيئاً قديماً والنظام أصبح قابلاً للاستخدام حتى لغير الخبراء في التقنية.

في هذا الموضوع ألقي نظرة على أجهزة من الماضي تعمل بنظام لينكس وهي ليست حواسيب سطح مكتب أو نقالة.

المكعب الأزرق Cobalt Qube

أسست شركة Cobalt Networks في 1996 وأول منتج لها كان Cobalt Qube الذي ظهر بعد عامين، الجهاز مكعب بمقياس 20 سنتم وهو مزود يعمل بنظام لينكس لكنه موجه لعامة الناس ولمن يرغب في مزود لمكتب أو شركة صغيرة، الجهاز يعمل بلا شاشة وللتحكم به هناك واجهة تعتمد على تقنيات الويب وقد كان هذا شيء جديد نسبياً في ذلك الوقت، الجهاز يمكن أن يستخدم للنسخ الاحتياطي ولتثبيت قاعدة بيانات مثلاً ويمكن استخدامه كمزود ويب، الناس استخدموه لأغراض عدة وتمكنوا من تثبيت توزيعة لينكس صممت له وكذلك نظام تشغيل آخر.

الجهاز يصنف على أنه Computer Appliance وهي أجهزة صممت لتقدم وظائف محددة وليست حواسيب عامة يمكن استخدامها في أي شيء مثل الحاسوب المكتبي، أجهزة صممت مثلاً للنسخ الاحتياطي ولها نظام صمم لهذا الغرض فقط.

ما المميز في هذا الجهاز؟ لونه الأزرق وتصميمه المكعب جذب الأنظار بلا شك، تصميمه ليكون سهل الاستخدام لعامة الناس وبيعه في المحلات كأي جهاز منزلي كان سبباً في انتشاره وقد نجح المنتج في السوق وإن كان نجاحاً صغيراً لكنه جذب أنظار شركات كبيرة وفي عام 2000 اشترت شركة صن مايكروسيستمز شركة كوبالت بمبلغ 2 بليون دولار، كان هذا في فترة ما يسمى فقاعة الدوت كوم التي لم تنفجر بعد.

بعض مهندسي الشركة لم يعجبهم أن تصبح شركتهم تابعة لأخرى وخرجوا منها وبعد ثلاث سنوات فقط من شراءها أوقفت شركة صن منتجات كوبالت وانتهت قصة شركة صغيرة كان أمامها مستقبل واعد.

أود أن أكتب المزيد من التفاصيل عن هذا الجهاز لكن سأترك ذلك لموضوع لاحق، أود أن أكتب عن تفاصيل الجهاز والبرنامج وكيف يعمل.

جهاز Pepper Pad

مصدر: Casey Bisson

من الصورة يمكن أن ترى بأنه حاسوب محمول أو لوحي يوفر لوحة مفاتيح على جانبي الشاشة، هناك عجلة تدوير لاستعراض الصفحات ومحتويات البرامج، الجهاز وصف بأنه حاسوب إنترنت وفي وقت طرحه كان فكرة الويب 2.0 قد بدأت في الانتشار وتطبيقات الويب كانت ذلك الشيء الجديد الذي سيصبح مستقبل البرامج، الأجهزة تتصل بالشبكة وتستخدم تطبيقات الويب وهذا واحد منها.

في نفس فترة طرح هذا الجهاز، مايكروسوفت وشركات أخرى طرحت أجهزة UMPC وهذه تستحق موضوعاً خاصاً لها، بعضها يشبه جهاز بيبير باد،

المزود BlackDog

مزود وحاسوب يمكنك أن تضعه في جيبك، يمكنك استخدامه بوصله بحاسوب آخر (الجهاز المستضيف) من خلال منفذ USB وتستخدم لوحة المفاتيح والفأرة للجهاز المستضيف لكن تتحكم بجهازك، المزود يعمل من خلال ويندوز لكن المزود نفسه يعمل بنظام لينكس وطريقة عمله لا زالت مميزة في رأيي ولا أعرف أي جهاز آخر يقدم نفس الفكرة.

إن لم تفهم شيئاً مما قلته أعلاه فلا بأس، كما قلت الجهاز لا مثيل له كما أعرف، من ناحية أخرى الجهاز لم يستمر طويلاً في السوق ولا الشركة المصنعة له، كل ما أذكره هو إعجابي بالفكرة، حالياً الناس لديهم حواسيب شخصية في جيوبهم طوال الوقت ويسمونها هواتف، لا أظن أن منتجاً مماثلاً سينجح الآن، من ناحية أخرى بعض شركات الهواتف تقدم خاصية ربط الهاتف بشاشة كبيرة ليصبح جهازاً مكتبياً.

هناك المزيد

ما عرضته هنا قليل من كثير وقد أكتب موضوعاً آخر لعرض أجهزة أخرى، ذكرت هذه الأجهزة لأنني كنت أحب القراءة عنها لكن لا أرى أنها أجهزة جيدة أو مميزة بشيء مقارنة بما يمكن للفرد الحصول عليه اليوم، مثلاً مزود كوبالت له بديل أفضل وهو جهاز رازبيري باي، أرخص وأفضل من كل النواحي، الحواسيب اللوحية اليوم أفضل من بيبير باد وإن كنت أتمنى أن أرى جهازاً مماثلاً له اليوم بتصميم ومواصفات حديثة، جهاز BlackDog يبدو لي جهازاً لسوق صغير جداً ولا أدري إن كان يلبي أي حاجة، وأيضاً يمكن استبداله برازبيري باي.

غداً رمضان

كنت أنتظر رمضان بفارغ الصبر وأستعجل قدومه وأعد الأشهر والأسابيع والأيام، بوصوله سأبدأ ما بدأته في العام الماضي، مواضيع هذه المدونة في رمضان ستكون خفيفة وعن قديم التقنيات والحواسيب والهواتف وبعض جديدها وكذلك عن السيارات، أفكار هذه المواضيع جمعتها خلال الأشهر الماضية ولذلك كنت أنتظر رمضان لكي أكتب عنها، على أمل أن تجد فيها فائدة ومتعة.

بعد رمضان سيكون هناك تغيير في المدونة، من ناحية علي نقلها لاستضافة خاصة وهذا أمر مؤسف حقاً، بدأت هذه المدونة بنية أن تستمر في نفس الاستضافة ولا أحتاج لنقلها لكن وورد بريس وتغييرهم للمحرر وإجبار الجميع على المحرر الجديد يجعلني لا أرغب في البقاء، ترقية الاستضافة ستسمح لي باستخدام إضافة تعيد المحرر القديم لكن هذه ترقية مرتفعة السعر.

من ناحية أخرى أو تقليل مواضيع الروابط لحدها الأدنى والتركيز على مواضيع أفعل فيها شيئاً، تعلم برنامج أو مهارة، صنع شيء مثل موقعي الشخصي الذي ينتظر تنفيذه منذ وقت طويل، الحديث عن ذلك سهل، لذلك علي نقل المدونة أولاً وربما تطوير قالب جديد لها ثم أهتم بالمحتوى.

نظرة على روبوت بيم

المصدر: will moore

الروبوت هو آلة مبرمجة في الغالب للقيام بأعمال معقدة بدون تدخل بشري، الروبوت لا يجب أن يكون على شكل إنسان بل يمكن أن يكون على شكل قرص لتنظيف الأرضية مثلاً، وهذا عمل معقد للروبوت مع أنه عمل بسيط للإنسان لأن الروبوت يحتاج للكثير من التعليمات للتعامل مع كل ما يمكن أن يحدث له أو يواجهه أثناء العمل، الناس لا يحتاجون لذلك فهم قادرون على الخروج بحلول لأي مشكلة.

ما أود الحديث عنه في هذا الموضوع هو روبوت مختلف، يسمى روبوت بيم (BEAM) وهي روبوتات لا تبرمج لكن تصمم لكي تعمل لوحدها، لماذا أرغب في الكتابة عنها؟ لأنها فكرة لا تفارق ذهني منذ عرفتها وإن لم أكتب عنها فلن تتركني وشأني، وعلي أن أنوه بأنني لا أعرف الكثير حول الإلكترونيات وخبرتي لا تتعدى ربط أسلاك ببطارية ومصباح صغير، هذا حدث قبل أكثر من عشرين عاماً! مع ذلك أكتب لكي أتعلم واستمتع.

الفكرة من روبوت بيم هو صنع جهاز بسيط بمكونات بسيطة ويمكنه أداء شيء واحد في الغالب دون أي تدخل من الناس أو الحاجة لمصدر طاقة خارجي، لذلك تجد أكثرها تستخدم لوح طاقة شمسية صغير وهذا بدوره يجمع الطاقة ليخزنها في مكثف (capacitor) وعندما يشحن المكثف يرسل الطاقة لأجزاء أخرى لتفعل شيئاً ما، مثلاً محرك صغير يقود عجلة ويحرك الروبوت، أو مصباح يضيء أو سماعة تصدر صوتاً.

يمكن لروبوت بيم أن يفعل أشياء مثل التوجه نحو الضوء أو مصدر صوت، يمكنه أن يصدر ضوء أو صوتاً أو يتحرك بأي طريقة، هذا الفيديو يعرض أحدها مع طريقة صنعه:

فيديو آخر يعرض صنع سيارة صغيرة:

الجميل في الفيديو الثاني هو استخدام قطع مختلفة يمكن للفرد أن يجدها في أي شيء، هواة الإلكترونيات لديهم مثل هذه القطع لأنهم يأخذونها من منتجات مختلفة لإعادة استخدامها لاحقاً.

إن أردت مزيد من الأمثلة والروابط لمواقع أخرى فزر هذه المدونة، فكرة هذه الروبوتات بدأت في التسعينات وهناك جانب نظري لها حول محاكاة الحشرات ومحاولة تصميم أجهزة مستقلة لا تحتاج لتدخل بشري لتعمل، هناك كذلك تصنيفات عديدة لهذه الأجهزة، ما يعجبني في الفكرة أنها بسيطة ويمكن تجميع قطع مختلفة لصنع روبوت بيم ويمكن تصميمها بأي شكل.

عملية الطباعة بالحجر

عملية الطباعة الحجرية دائماً تثير إعجابي، هذا الأسلوب اخترع (أم اكتشف؟) في نهاية القرن الثامن عشر ويعتمد على مبدأ أن الزيوت والماء لا تختلط، لذلك يغسل الحجر بالماء فيدخل في الأماكن الدقيقة ثم يوضع حبر زيتي فوقه وهذا يبسط عملية نقل الحبر من الحجر إلى الورق، الرسومات يمكنها أن تكون دقيقة وجميلة لكن الفيديو لا يعرض ما يكفي منها، لذلك هذه لوحتين استخدم أسلوب الطباعة الحجري لصنعهما، وبإمكانك أن ترى المزيد إن أردت:

صور من اليوم

خلال الأيام القليلة الماضية أردت أن أكتب لكن شغلت بمعاملة والمعاملة احتاجت فحصاً طبياً لكوفيد وهذا ما جعلني أفكر بالتطعيم لأنني لا أريد أن يضع شخص ما شيئاً في أنفي مرة أخرى، اليوم أجريت فحصاً ثانياً وعلى أمل أن يكون الأخير لكي أستطيع الدخول لأي مؤسسة حكومية أو بالتحديد لأتمكن من دخول مبنى واحد غداً إن شاء الله لإنهاء المعاملة، أحياناً هذه الأعمال الصغيرة تشغل ذهني كثيراً فلا أستطيع التفكير في أي موضوع آخر ويفترض أن أتعلم تقسيم وقت التفكير أو تعلم إدارة القلق، لأن التفكير الزائد عن الحد في شيء هو نوع من القلق.

على أي حال، المعاملة ستنتهي غداً بإذن الله لكن هذا لا يعني نهاية القلق، قد يحدث تغيير مهم قريباً وهذا سيغير كثيراً من خططي، لا أستطيع الحديث عنه الآن لكن إن حدث سأتمكن من دفع مشروع الأرشفة أكثر وسأتمكن من شراء آلة مسح جيدة ولدي بضعة كتب أود مسحها لتكون العينة الأولى وطريقة للتدرب على صنع أرشيف رقمي جيد، كذلك هناك مشروع آخر جانبي للأرشفة وأيضاً لا أستطيع الحديث عنه، هذا سيكون أرشفة برامج عربية قديمة وإن حدث ذلك ستكون هناك فرصة للحديث عن … برامج عربية قديمة!

أيضاً إن حدث التغيير سأتمكن من السفر إلى بلدان عربية وهذا شيء تمنيت فعله منذ وقت طويل، على أمل أن ينزاح الكورونا عندما أكون مستعداً لذلك.

اليوم بعد الفحص ذهبت للحلاق والتقط صورة للمحل نفسه ثم صورة للحلاق:

وصلنا للحلاق مبكراً وانتظرنا نصف ساعة تقريباً قبل أن يأتي ليفتح باب المحل، أثناء هذه الفترة كنت أمشي في المنطقة وأصور، ومن بين الأشياء التي لفتت نظري هو هذا المبنى الذي يحوي مصعداً للسيارات لأن الموقف لسيارات ساكني المبنى موجود تحت المبنى وللوصول له عليهم استخدام المصعد، هذا شيء لأول مرة أراه:

هذا كل شيء، أعتذر عن عدم كتابة مواضيع والاكتفاء فقط بالروابط في الأيام الماضية، لدي موضوع أود نشره اليوم أو قريباً.

يمكنك صنع حاسوب مماثل

المتحدث في الفيديو صنع حاسوبه من دارات TTL، صنع حاسوب صغير وبسيط مثل هذا ليس سهلاً والصانع سيواجه تعقيدات عدة كلما أراد إضافة خاصية جديدة، لكن الصانع تمكن في النهاية من إنجاز تصميم الحاسوب وفي الفيديو يعرض مميزاته.

الحاسوب يمكن أن يكون بسيطاً جداً ومكوناً من ذاكرة ومعالج وناقل بيانات (Bus)، لكن كيف يمكن إدخال واستخراج البيانات؟ يمكن فعل ذلك من خلال إضافة UART، مرسل ومستقبل بيانات شامل وغير متزامن، ومن خلال أمر إدخال وأمر استخراج يمكن إرسال البيانات واستقبالها، لكن من يضع هذه الأوامر للمعالج؟ يمكن فعل ذلك بإضافة برنامج في ذاكرة ROM ينظم عملية الإدخال واستخراج البيانات، هذا نظام تشغيل بسيط جداً.

الآن يمكن كتابة برامج أكثر تعقيداً من خلال طرفية، يمكن كتابة برنامج في حاسوب آخر ثم نسخه إلى الطرفية وهكذا يصبح الحاسوب عملياً أكثر لكنه ما زال يعتمد على حاسوب آخر، ليصبح حاسوباً مستقلاً تماماً يحتاج لبعض الإضافات.

عند إغلاق الحاسوب تختفي أي بيانات أو برامج كتبت من قبل إلا البرنامج المكتوب في ذاكرة ROM، يمكن استبدال هذه الذاكرة بواحدة أخرى من نوع فلاش وسيأخذ النظام جزء صغيراً منها والباقي سيكون للبرامج والبيانات، بإضافة محرر نصي وبرنامج تجميع (Assembler) يمكن للجهاز أن يكون مستقلاً تماماً.

بعد ذلك يدخل الفيديو في تفاصيل عمل الذاكرة ويعرض كيف يعمل الجهاز، صمم له نظام ملفات بسيط وعرض بضعة برامج صنعها للجهاز.

يمكن أن تجد مزيد من المعلومات في صفحة Github الخاصة بالمشروع.

عدنا بكيس بطاطا على الأقل

في الميناء

ألعاب الفيديو تحاكي الحياة، في كثير من ألعاب الفيديو هناك نمط يتكرر، إن كانت هناك قصة وأنت تلعب دور بطلها ستبدأ من نقطة ما تخبرك بأن عليك إنقاذ العالم، لكن هذه المهمة الأسطورية ليست سهلة لأن عليك فعل ثلاث أو أربع مهمات كبيرة وهذه بدورها ليست سهلة لأن عليك إنجاز خمس إلى عشر مهمات متوسطة الحجم، وكل عمل متوسط الحجم يتطلب إنجاز على الأقل عشر مهمات صغيرة، هكذا تجعلك اللعبة مشغولاً بفعل أمور صغيرة حتى تنجز المهمة الأسطورية.

بعض الألعاب تخبرك بأن العالم في خطر وعليك إنقاذه، لكن أولاً نظف حظيرة البقر، ثم أحمل الأعلاف من هناك وضعها أمام البقر … ولم لا تغني للبقر قليلاً وترقص؟! وبعد ذلك ترسلك في مهام لحمل أشياء من مدينة لأخرى أو لجلب شيء ما من مكان بعيد، هل أنت فعلاً بطل أم عامل في مزرعة؟ ولست أقول أن هناك مشكلة في العمل الزراعي لكن اللعبة يفترض أن تحدد ما إذا كانت تريدني أن أزرع أو أنقذ العالم.

اليوم خرجت لإنجاز معاملة وقد بدت لي كمهمة في لعبة فيديو، الهدف هو إنجاز معاملة تجديد رخصة قارب، يبدو الأمر سهلاً لكن هناك تعقيدات، بعضها معروف وبعضها غير متوقع، كان علي أولاً أن أضع مبلغاً مالياً في حسابي لأن الدفع بالنقود أصبح شيئاً من الماضي في المؤسسات الحكومية (للأسف) وقد نسيت فعل ذلك، وهناك ورقة يجب علي إحضارها لكن لإنجازها سأحتاج للكثير من العمل والوقت، ذهبت وأنا على أمل بأنني أستطيع إقناعهم بعدم منطقية طلب هذه الورقة لأن الحاجة لها انتهت قبل سنوات والتجديد يمكن أن ينجز بدونها.

لكن أدرك أن منطق المؤسسات يختلف عن منطق الأفراد، ما هو غير منطقي للأفراد تراه المؤسسات منطقياً جداً وبديهي مثل واحد زائد واحد يساوي اثنان، ذهبت إلى الميناء حيث تقع المؤسسة هناك وفي الطريق توقفنا عند سوق الخضار والفواكه لشراء كيس بطاطا للمنزل، ثم أكملنا السير نحو المؤسسة، عند باب المؤسسة تذكرت أنني لم أودع المال في حسابي فعدت للسيارة وذهبت لمقر المصرف في الكورنيش ووضعت المال في الآلة التي أخبرتني أن حسابي الآن أصبح غنياً … بعض الشيء.

عدنا للميناء، لدي الآن كل شيء وكل ما علي فعله هو الجدال حتى أقنعهم بأنه من الأسهل إنجاز المعاملة الآن بدلاً من تأخيرها، الأوراق معي، النقود في المصرف، أنا أضع الكمام على وجهي، مشيت بكل ثقة نحو باب المؤسسة ولأنني أمارس المشي منذ أيام وجدتني أعود لطريقة مشي القديمة، أمشي بسرعة وبخطوات طويلة كأنما أحاول إمساك الوقت، بعد باب المؤسسة مباشرة إلى اليسار هناك آلة أرقام الإنتظار وعليها شاشة لمس بزرين أحدهما يقول عربي والثاني يقول إنجليش، مشيت خطوتين ومددت يدي نحو زر العربي لألاحظ المرأة التي تجلس إلى مكتب صغير خلف الآلة، سألتني إن أجريت فحص الكوفيد ولا يمكنني الدخول إلا بهذا الفحص.

قلت لا، فطلبت مني العودة بعد الفحص.

حسناً سأفحص، هناك مركز فحص على الجانب الآخر من الكورنيش

عند مركز فحص الكوفيد

توقفنا خلف السيارات وجاء دورنا، الرجل يلبس قبعة ونظارات شمسية وسترة بلون أصفر فاقع، مددت يدي ببطاقة الهوية فسألني إن كان لدي موعد، قلت لا، ظننت أن الأمر لا يحتاج لموعد كما أذكر، سألته من أين أحجز موعداً فأخبرني أن أنزل تطبيقاً لذلك وأعود بعد الحجز.

أود الحديث عن التعقيد وعن التبسيط على مستوى المؤسسات لكن لا فائدة، كلامي حتى لو كان صحيحاً ومنطقياً ويوافق عليه الجميع فصوتي لن يصل إلى من يعنيه الأمر، كل ما يمكنني فعله هو أن أحجز موعداً وأذهب للمؤسسة بعد أن تظهر النتيجة ثم علي توقع ألا أنجز المعاملة لأنني لم أحضر تلك الورقة غير المنطقية في رأيي والمصيرية في رأيهم.

عدنا للمنزل بلا فائدة سوى كيس البطاطا 🥔

أوشحة أندية كرة القدم مقابل شراب القيقب

شاب كندي أراد جمع أوشحة أندية كرة القدم فكتب مواضيع في موقع ريدت (Reddit) وفي أقسام دول مختلفة ووجد العديد من الردود وراسله الناس بأوشحة من أندية في بلدانهم، في المقابل أرسل لهم زجاجات شراب القيقب (Maple Syrup) وأعترف أنني لأول مرة أعرف اسم هذا الشراب بالعربية، هو شراب مثل العسل يستخرج من شجرة وكندا مشهورة به، أعجبني الفيديو وتبادل الناس للأشياء وثقتهم بشخص غريب.

مثل هذا الفيديو يذكرني بالجانب المشرق من الويب، وأيضاً جعلني أدرك أن أوشحة أندية كرة القدم جميلة حقاً، جمعها هواية جميلة.

عودة وأفكار صغيرة

إميليو سانشيز بيرير

انقطاعي عن الشبكة لأيام يفترض أن يعطيني سبباً لكتابة موضوع طويل، ما وجدته أثناء الانقطاع لا يحتاج للكثير من الكلام، يمكنك أن تبحث عن تجارب الناس المختلفة وما وجدوه أو فقدوه أثناء الانقطاع، سأكتب عما أدركته مع أنه أمر واضح.

الأول هو الحاجة للانقطاع عن الشبكات الاجتماعية وفي هذه الحالة تويتر، بالتحديد الحاجة لعدم المشاركة فيها، الشبكات الاجتماعية صممت لكي تدفع الناس للمشاركة لكن يمكنك أن تكون عضواً دون أن تشارك أو تقول شيئاً، إن تابعت حسابات جيدة فيمكنك أن تستفيد أو تستمتع دون أن ترد أو تسجل إعجابك، قبل الانقطاع كنت أشعر بأن علي كتابة شيء ما حتى لو لم يكن لدي ما أقوله، أدركت أن هذا شعور سلبي وكاذب.

كذلك أدركت أنني لم أفقد شيئاً، كل ما مضى لم يكن مهماً حقاً، هناك المفيد والمسلي بلا شك، الشبكات الاجتماعية دائمة الحركة وبعض ما طرح في الماضي يعود مرة أخرى، لذلك لا يهم إن فاتني شيء.

انتبهت أيضاً أنني بحاجة لوقت للتفكير، ظننت أنني أملك هذا الوقت لكن مع الانقطاع وجدت أنني أفكر حقاً في أمور مختلفة لم أنتبه لها من قبل، هذه لم تكن مشكلة في الماضي لأنني كنت أمشي كل يوم مرة أو حتى مرتين وأثناء المشي أجد وقتاً للتفكير في أي شيء، للأسف توقفت عن فعل هذه العادة الجيدة بسبب الطقس ولم أستبدلها بعادة أخرى مثل ممارسة الرياضة داخل البيت أثناء الصيف، ما كنت أفعله بالمشي هو عادة صحية للجسم والذهن، إن كنت تمارس شيئاً مماثلاً هذه الأيام فاحرص على ألا تتوقف عن فعله، العودة له قد تكون أصعب بكثير مما تتصور.

أدركت كذلك أنني لم أعد بحاجة للانقطاع لكي أقرأ، في الماضي كنت على قناعة بأنني أحتاج للانقطاع التام أو حتى السفر لكي أقرأ، أو أن انتقل لمكان خاص بي حيث يمكنني وضع الحاسوب في مكان آخر غير غرفتي، لكن بما أنني لا أستطيع فعل ذلك فعلي التعايش مع وضعي الحالي بدلاً من البحث عن حلول لا يمكن تطبيقها، لذلك تخصيص وقت للقراءة والالتزام به بدأ يصبح عادة لا تحتاج لأي جهد وبالتدريج يمكنني زيادة الوقت الذي أقضيه مع الكتب.

مع ذلك أجد أن هناك فائدة في الانقطاع عن الشبكة، لا أحد يمكنه أن يعمل دائماً بدون توقف، لكن أرى أنه من الأجدى أن يكون الانقطاع لشيء محدد، لسفر مثلاً أو العمل على مشروع ما حتى لو كان زراعة حديقة في المنزل.


في الماضي كتبت أكثر من مرة عن رغبتي في العودة لصنع موقع شخصي، لكن لم تكن لدي خطة أو فكر واضحة عما أريده، الآن لدي خطة محتوى للموقع وهي خطة صغيرة لكنها ستتطلب مني أعواماً من العمل لأن صنع المحتوى ليس سهلاً، سيكون لهذا موضوع خاص.

هذا كل شيء.

المدونة ستتوقف مؤقتاً

كما كتبت في موضوع سابق؛ سأعتزل الشبكة لست أيام وأعود في الأحد المقبل إن شاء الله، هذا شيء أتوق لفعله ولم أفعله منذ سنوات، أعتبر هذه الأيام إجازة، كنت أنوي تجهيز مواضيع تنشر تلقائياً خلال أيام غيابي لكن ألغيت الفكرة، المدونة لن تنشر شيئاً حتى أعود، هذا كل شيء.

لماذا كل خرائط العالم غير دقيقة

الجواب يكمن في شكل الأرض، تحويل سطح كروي إلى خريطة مسطحة أمر صعب حقاً ويضطر صانعي الخرائط إلى وضع أشكال غير صحيحة للدول مقابل أن تكون معلومات أخرى دقيقة، مثلاً خريطة خطوط الملاحة كانت من الضروري أن تكون صحيحة ودقيقة لمساعدة السفن على الملاحة، لكن الدول يتغير وتصبح أكبر مما هي عليه في الحقيقة كلما ارتفعت خطوط العرض.

صنع جرة كبيرة في كوريا

وضعت عدة مقاطع فيديو عن صنع الخزفيات والفخار لكن أكثرها يعرض صناعة شيء صغير، في هذا الفيديو سترى صناعة جرة كبيرة لتخزين كميتشي (Kimchi) وهو طعام يشبه ما يسمى لدينا بالمخلل لكنهم يضعون أوراق الملفوف مع الثوم والبصل والفلفل، صناعة الفخار بأسلوب تقليدي متعب حقاً كما سترى في الفيديو لكن الرجل يرى أنه يحفظ جزء من التراث الكوري.

كيف لا تقدم خدمة عملاء

الشركة التي نظمت مسابقة ولم ترسل لي الجائزة (لم تصلني الجائزة بعد بالمناسبة!) عادت لتوضح كيف لا تقدم خدمة العملاء أو الأسلوب الخطأ لتقديم خدمة العملاء، الأمر بدأ في نهاية العام الماضي عندما اشتريت من عندهم ولم يصلني ما اشتريته، أرسلت لهم رسالة وانتظرت أسبوعاً وأرسلت أخرى وانتظرت نفس المدة، ثم أرسلت الرسالة الثالثة أخبرهم بأنني أكرر ذلك للمرة الثالثة ولم أجد رداً، في اليوم التالي استخدمت خاصية المحادثة المباشرة من خلال موقعهم ووعدني ممثل خدمة العملاء بأن يتصل بي شخص خلال نصف ساعة.

لم يحدث ذلك، ذهبت لحسابهم في تويتر وراسلتهم على الخاص لحل المشكلة وتطلب ذلك منهم أكثر من 24 ساعة لكي يردوا علي المبلغ الذي دفعته ولم يعيدوه لحسابي المصرفي بل وضعوه كرصيد لي في موقعهم وإن لم أنفقه خلال 90 يوماً سيذهب، هذا هراء، لكن لم أقل سوى “شكراً” وانتهى الأمر، كنت على استعداد بأن أنقل الموضوع لتويتر وأكتب عن المشكلة وأشير للشركة لأن بعض المؤسسات لن تتحرك ما لم يرفع الناس أصواتهم.

أكثر ما يضايقني في الأمر أن شيئاً بسيطاً احتاج منهم أكثر من ثلاث أسابيع لكي ينجزوه، وأنا أتعامل معهم منذ ما يزيد عن خمس سنوات وقد كانت خدمتهم في الماضي سريعة وواضحة، بل في الماضي كان ممثل خدمة العملاء يتصل بي ليخبرني أن هناك مشكلة في الطلبية ويخبرني بأن المبلغ الذي دفعته سيعود لي بأسرع وقت ويحدث هذا أحياناً خلال دقائق أو في اليوم التالي.

كنت على وشك أن أطلب منهم حذف حسابي.

أعطيتهم عذراً بأن لديهم ازدحام في نهاية العام وبداية العام لكن هذا العذر طال كثيراً، ليست المشكلة أن يتأخروا في حل مشكلتي، المشكلة في عدم وجود أي رد أو تواصل يخبرني بأنهم سيتأخرون، لو راسلوني وأخبروني بأن أنتظر أسبوعين مثلاً فلن أجد مشكلة لكن التجاهل التام؟ هذه ليست خدمة عملاء، ونحن الآن ننتقل للتعامل الرقمي في كل شيء تقريباً وخدمة العملاء تزداد أهمية، لو كانت المؤسسة محلاً لكان من السهل زيارة المحل وحل المشكلة هناك.