روابط: ما الذي نسيته؟

smart_screen_speaker_03نسخة متأخرة وأعتذر عن ذلك، كان من بين أحد الروابط مقطع فيديو شاهدته اليوم لكن رأيت أن أخصص له موضوعاً لأنه ذكرني بما نسيت، أعني أنه جعلني أعيد التفكير بأمور كثيرة، أحياناً كتاب أو مقال أو مقطع فيديو يساعدك على إزالة الضباب حولك لترى الأشياء واضحة ويساعدك على أن تتخذ قرارات مهمة بسهولة أكبر.

النسخة الثالثة من كاميرا كانون أس أل آر، الكاميرا تسمى في أسواقنا 250D ونسختها السابقة 200D، وهي كاميرا رخيصة نسبياً وبخصائص جيدة وكادت تجعلني أشتريها وحقيقة أتمنى الحصول عليها، نعم هناك كاميرات أحدث من نوع (mirrorless) لكن هذه الكاميرا تقدم أداء جيد بسعر جيد وحجم صغير، العدسات المتوفرة لها كثيرة كذلك، مناسبة أيضاً للتصوير بالفيديو.

مصباح الشمس، أعجبني التصميم.

جسر مطبوع في الصين، تجربة رائعة وسيستخدم الجسر لمعرفة مدى صلاحية استخدام الإسمنت لطباعة الجسور.

وثائقي عن طائرات صغيرة تحلق بطاقة الأشرطة المطاطية، مثير للفضول، أريد مشاهدته.

مادة للتغليف من البكتيريا، هناك عدة جهود لصنع مواد تغليف طبيعية وقابلة للتحلل لكي تستبدل البلاستك.

كاتبة تكتب عن أسلوب عملها من المنزل

سباق سيارات ميني، لا أشاهد سباقات السيارات لكن هذا سباق يبدو طريفاً.

رحلة مصمم لصنع ساعة يدوية

ما المشكلة في زيت النخيل؟ تجده يستخدم في أطعمة كثيرة ومنتجات التجميل والنظافة الشخصية.

لماذا كبار السن أسعد؟ البعض يظن أن التقدم في السن يعني تعاسة واكتئاب أكبر لكن الحقيقة أن هناك فترة يجد فيها المرء صعوبة وبعد ذلك تبدأ الأمور بالتحسن ويصبح المرء أكثر سعادة بتقدمه في العمر، بالطبع لا أعمم هناك أناس لهم ظروف.

كتاب: عندما لا يكون هناك طبيب، دليل لتقديم رعاية صحية عندما لا يوجد طبيب لفعل ذلك.

كاتب يتحدث عن تجربته في التخلص من هاتفه وأثر ذلك عليه

عليك ألا تمارس تعدد المهام، كل شيء يشير إلى أن تعدد المهام مستحيل لكثير من الناس أو صعب جداً، وله أثر سلبي عليك، التركيز على شيء واحد أكثر فائدة.

عربة طعام صنعت باستخدام سيارة!

سجن الصين المفتوح، عندما تراقب الناس وتحركاتهم وتمنعهم من ممارسة ثقافتهم … أليس هذا سجن مفتوح للجميع؟

10 أغذية صحية يمكنك شراءها بكميات كبيرة

قطع مواد تستخدم لصنع الأشياء، معرض بفكرة إبداعية.

نموذج تصوري لسماعة ذكية بتصميم يحاكي الماضي، أعجبني التصميم

هذا ما أستخدمه

26696762861_ed1acc96a7_z

بعد المسابقة يفترض أن أكتب شخصياً عن الأدوات التي أستخدمها، لكن جزء مني يخشى أن أخيب أمل بعضكم، لأنني لا أستخدم الكثير من الأدوات، أحاول بقدر الإمكان الاعتماد على الملفات النصية وبالتالي الأداة الأكثر استخداماً هي محرر نصي وهذه ميزة للملفات النصية، على أي حال، هذا ما أستخدمه.

فايرفوكس، بالنسبة لي هو الأفضل، بدأت استخدامه منذ بداياته وحتى اليوم، يهمني كثيراً أن يكون المتصفح حراً ومفتوح المصدر وغير مرتبط بشركة خصوصاً مايكروسوفت أو غوغل، ومع تحديثاته الأخيرة أصبح فايرفوكس عالي الأداء وسريع الاستجابة، ومعه استخدم بعض الإضافات:

  • Feedbro، قارئ RSS وهو يكفيني، يقدم ما تقدمه برامج مماثلة لكن في المتصفح.
  • HTTPS Everywhere، ليصبح تصفح الويب أكثر أماناً.
  • SuperStop، لإيقاف الصور والفيديو المتحرك بالضغط على Shift + ESC، خاصية كانت متوفرة في فايرفوكس من قبل وحذفت؟ لماذا؟!
  • uBlock Origin، مانع الإعلانات، لكنه يمنع أكثر من الإعلانات، ليس لدي مشكلة مع الإعلانات إلا عندما تصبح أداة تتبع أو تكون مزعجة بصرياً أو صوتياً.
  • Want My RSS، إضافة تعيد خاصية أخرى حذفت من المتصفح، أن تجد ملفات RSS بسهولة في أي موقع.
  • Youtube RSS Finder، يساعدني على إيجاد ملفات RSS لقنوات يوتيوب وبالتالي لا حاجة لمتابعتها في يوتيوب.

معظم وقتي أقضيه في المتصفح ولذلك أتمنى لو أن فكرة المحرر تعود للمتصفح، المتصفحات تستخدم للقراءة والمشاهدة فلم لا يمكن استخدامها للكتابة أيضاً؟ وأعني بالتحديد أن يكون المتصفح نفسه محرراً لا أن أذهب لتطبيق ويب.

محرر نصي، هذا البرنامج الثاني الأكثر استخداماً، ولا يهم ما هو المحرر النصي الذي أستخدمه لأنه يتغير في كل حين، أستعين بأبسط محرر متوفر وهذا يعني حالياً مفكرة ويندوز وأحياناً أستخدم إيماكس، أود استخدام إيماكس لكل شيء خصوصاً أن دروس طريف مشجعة جداً، شاهدها.

KeePassX، مدير كلمات السر، هذا برنامج أعتمد عليه كثيراً لأنني لا أحفظ أي كلمة سر خارجه، وأنصح باستخدامه لحفظ كلمات السر.

Zim، برنامج ويكي لسطح المكتب، استخدمه لحفظ الملاحظات والأفكار والملخصات وأي شيء ليس له مكان.

14818113246_d53d4572b2_zالورق والأقلام وآلة حاسبة، اشتريت الآلة حاسبة قبل بضع سنوات واستخدمها لأنها أسرع من أن أشغل برنامجاً، الورق والأقلام تستخدم لتسجيل الأفكار، لكتابة الملخصات عند مشاهدة فيديو أو سماع محاضرة، وأحياناً للرسم، الورق ببساطة استخدمه عندما أريد مساحة عشوائية لكتابة أو رسم أي شيء، الورق يقدم مرونة لا يقدمها الحاسوب.

هذا كل شيء.

الفائز بمسابقة التدوين 2.5

شكراً لكل من شارك في مسابقة التدوين 2.5، عدد المشاركات 13 وهذه قائمة لكل المشاركات مرتبة بحسب وصولها:

  1. صفحات صغيرة في حقيبتي الإلكترونية
  2. البرامج والأدوات التي استخدمها
  3. الحياة اليومية مع البرامج والأدوات
  4. كيف أعمل
  5. الخدمات السحابية، فاست فود الجيل الجديد | اضرب جذورك في الأرض
  6. البرامج والأدوات التي أستخدمها
  7. برامج أعتمد عليها في حياتي اليومية
  8. يوم من حياة مدون مستقل
  9. تحسين الإنتاجية بواسطة Notion.so
  10. الجامع المفيد في الترسانة الإلكترونية
  11. دليل كامل عن البرامج التي أعتمد عليها
  12. أنوار سيدام: مسابقة التدوين
  13. الأدوات والتطبيقات التي أستخدمها

بما أن العدد هو 13 فعلي اختيار أفضل 6.5 مشاركة! احترت هل أختار 6 أم 7 مشاركات وفي النهاية اخترت سبعة:

  1. أحمد: صفحات صغيرة في حقيبتي الإلكترونية
  2. واثق: البرامج والأدوات التي استخدمها
  3. أبو إياس: الحياة اليومية مع البرامج والأدوات
  4. طريف: الخدمات السحابية، فاست فود الجيل الجديد
  5. طارق: يوم من حياة مدون مستقل
  6. أنوار سيدام: مسابقة التدوين
  7. علاء: الأدوات والتطبيقات التي أستخدمها

اختيار الفائز الآن سيكون بالسحب، ورأيت أن أفعل ذلك من خلال محرك البحث Duckduckgo.com وهذا ما اختاره محرك البحث:

Screenshot (230)

الرقم 4: الأخ طريف. سأتواصل مع الأخ طريف قريباً 🙂

ملاحظات

أبدأ أولاً من الجائزة لأنه جهاز حاسوب أعجبني لدرجة دفعتني لشراءه وقد شاركت في حملة تمويله وللأسف وقعت في نفس الخطأ الذي وقعت فيه مرات عدة في الماضي، أتحمس لمنتج ما وأشتريه ثم يموت الحماس ويبقى المنتج لدي دون استخدام، أردت أن أعطي هذا الجهاز لشخص ما وجاءت فكرة المسابقة، لم لا؟ ستكون مسابقة بسيطة.

اختياري للموضوع سببه رغبتي في أن أقرأ عن هذا الموضوع من كل الناس، أقرأ كثيراً في نقد التقنية وفلسفتها لدرجة سئمت فيها من التنظير وبدأت أتوق لقراءة أشياء بسيطة،عن الأدوات نفسها وبعيداً عن السياسة والفلسفة، وكذلك عن الأدوات التي نستخدمها وكيف نستخدمها وليس فقط عن الأجهزة التي نملكها، أن تملك حاسوباً اليوم لا يعني الكثير اليوم، كذلك الحال مع الهاتف الذكي (الذي لا أملكه!) فقد أصبح شيئاً يملكه كثير من الناس حول العالم.

لذلك المهم الآن ليس ما تملكه بل كيف تستخدمه، وقد تستصغر الأمر لكن المواضيع التي شاركت في هذه المسابقة توضح كم الفائدة التي يمكن أن يشارك بها أي فرد بشرح طريقة عمله والبرامج التي يستخدمها وكيف يسير يومه، مثل هذه المواضيع أراها في مدونات أجنبية ونادراً ما أراها عربياً وأنا سعيد بأن المسابقة دفعت البعض للكتابة عن ذلك، أود رؤية المزيد من هذا المحتوى ومزيد من التفاصيل وربما التركيز على برنامج واحد في بعض المواضيع.

حاولت بقدر الإمكان أن أكون عادلاً في اختيار ما سيدخل السحب من مواضيع، وأعتذر عن أي تقصير، نعم الجائزة ستذهب لشخص واحد لكن فائدة المسابقة ستبقى لكل من سيقرأ المواضيع.

هذا كل شيء، شكراً لكل من ساهم في نشر المسابقة وكل الشكر لمن شارك.

تعديلات في المدونة ومواضيع أخرى

28013405580_dd44396828_mاليوم هو آخر يوم لمسابقة التدوين 2.5، في الساعة العاشرة مساء بتوقيت أبوظبي سأغلق التعليقات، أي مشاركة بعد ذلك لن تقبل، وغداً إن شاء الله أعلن الفائز، سأختار 5 أو 6 أفضل مشاركات من بين هؤلاء سأختار الفائز بالسحب، عدد المقالات التي سأختارها يعتمد على عدد المشاركات التي وصلت، لا أتوقع وصول المزيد منها لكن من يدري؟

(1)
قد تلاحظ بعض التغييرات في المدونة، أجريت تغييراً طفيفاً على صفحة عن المدونة، وفي العمود الجانبي للمدونة وضعت قسماً لأحدث التعليقات وفي قسم الروابط أضفت مزيداً من الروابط لمدونات عربية، ولون الخلفية للموقع غيرته لهذا اللون الوردي والذي ربما لم ينتبه له أحد إلى الآن 🙂

في الماضي كنت سأرفض مثل هذه التغييرات لأنني أفضل أن تكون المدونة بسيطة وخالية من هذه الأشياء، وما زلت أفضل ذلك لكن أجرب الآن فعل شيء مختلف وسأرى النتيجة.

بخصوص إضافة الروابط، أشجع أي مدون عربي أن يضيف روابط مماثلة لمدونات أخرى، في الماضي كان من السهل التجول بين المدونات العربية من خلال هذه الروابط، هكذا نصل لأناس قد لا نصل لهم بدون الروابط.

(2)
سبق أن كتبت عن لوحات المفاتيح الميكانيكية في عدة مواضيع، وبالأمس تعطلت لوحة مفاتيح ميكانيكية لأنني سكبت الماء عليها واضطررت لشراء واحدة رخيصة من متجر قريب، الآن عرفت أكثر لم لوحات المفاتيح الميكانيكية أفضل، لوحة المفاتيح الرخيصة تجعلني أشعر بأنني أكتب على إسفنج، كذلك بدأت أشعر بالألم في يدي اليسرى، هذه اللوحة لا يمكنها دعم ضغط أكثر من زرين أو ثلاث على عكس لوحات المفاتيح الميكانيكية التي تدعم ضغط أزرار كثيرة في نفس الوقت.

جففت لوحة المفاتيح الميكانيكية وعادت لتعمل كما يبدو، أتمنى أنها لم تتعطل لأنني غير قادر على شراء واحدة أخرى ولا أود استخدام لوحة مفاتيح رخيصة، أن تكون رخيصة لا يعني بالضرورة أنها سيئة لكن يبدو أنني اشتريت واحدة رخيصة وسيئة!

(3)
في هذه المدونة أحاول أن أنشر كل خميس موضوعاً للروابط ومؤخراً كل إثنين موضوعاً للأدوات التي هي في الغالب برامج لكن في يوم ما قد أعرض أدوات فعلية تستخدم بعيداً عن الحاسوب، موضوع الأدوات كل إثنين كما يبدو كان فكرة جيدة ولذلك سأستمر في كتابته.

قبل سنوات عدة كنت أزور مدونة تسمى Download Squad وكانت ضمن شبكة مدونات كثيرة كنت أزورها وأقرأها كل يوم، للأسف شبكة المدونات باعت نفسها لشركة AOL وهذه بدورها أغلقت مدونات عديدة، المهم أن المدونة كانت تعرض البرامج على اختلاف أنواعها وكانت مفيدة حقاً.

هناك مدونة Cool Tools وهي قديمة وما زالت تنشر إلى اليوم وتعرض أدوات عديدة متعلقة بكل شيء وليس الحاسوب فقط.

هناك حاجة لمثل هذه المدونات، مدونات تقنية تعرض فقط الأدوات على اختلاف أنواعها أو تتخصص فقط في برامج الحاسوب، أود إنشاء مثل هذه المدونة لكن لا أرغب في التسرع لأنني أريدها أن تستمر وفي نفس الوقت قد تكون مدونة جماعية، سأفكر بالأمر، إلى ذلك الحين إن كنت ترغب في إنشاء مدونة أدوات فأنا أشجعك على فعل ذلك.

(4)
أفكر في إضافة موضوع أسبوعي ثالث، حتى الآن موضوعان يمكن بسهولة كتابتهما، أرغب في إضافة الثالث ولا أدري ما الموضوع، الكتابة عن السيارات؟ ألعاب الفيديو؟ أميل أكثر للكتابة عن السيارات.

روابط: المطر

mujihotel
الجلوس على الأرض أو قريباً منها يبدو لي طبيعي أكثر

أكتب هذا الموضوع والسماء تمطر، بعد أيام من الحر والغبار يأتي المطر لينظف الجو ويعطيني جرعة من التفاؤل، أكتب قليلاً ثم أذهب إلى النافذة لأشاهد المطر، في هذه البلاد المطر دائماً جميل، حتى عندما يهطل الكثير منه ويغرق الشوارع سنبقى سعداء برؤيته.

قوارب بألوان جميلة

فندق موجي، شركة موجي اليابانية هي واحدة من الشركات التي تعجبني حقاً لأنها تسعى لصنع أشياء عالية الجودة وبسيطة التصميم وفي نفس الوقت تسعى لأن لا يكون لها علامة تجارية، لا أذكر رؤيتي لإعلانات لهذه الشركة مع ذلك الناس يقبلون على الشراء منها.

حاسوب محمول قابل للطي، نموذج تصوري أعجبني.

حاسوب لوحي بشاشة حبر إلكترونية ونظام آندرويد، منتج آخر يبحث عن تمويل وقد نجح في تمويله بسرعة كما يبدو، وكما يبدو مصنعي الجهاز يريدون منه تقديم الكثير مثل تصفح الشبكة واستخدام تطبيقات آندرويد المختلفة.

حاسوب محمول للمهتمين بالبرامج الحرة، هذا ليس حاسوب جاهز للعمل بل يأتي على شكل قطع يركبها المستخدم بنفسه، هذا فيديو يعرض ما يحويه الصندوق إذا اشتريت المنتج، لو كان لدي فائض من المال سأشتري الجهاز بدون تردد … قد أكتب عنه موضوعاً خاصاً لأنه منتج يهمني حقاً.

هواتف ونماذج لهواتف للتقليل من إدمان الهواتف! ليس هناك واحد منها وصل لأسواقنا لكن أتمنى أن يصل بعضها قريباً

أسمرا مدينة الدراجات الهوائية

صورة من عالم ماينكرافت، يمكن ببعض الإضافات أن تصبح اللعبة جميلة حقاً

عالم هاري بوتر في نماذج معمارية جميلة

إدخال شيء من “الذكاء” للمنزل الغبي، أبدأ أولاً بأنني أرى عدم الحاجة لإدخال أي ذكاء للمنزل، حتى الآن لم أقتنع بفائدة الفكرة، مع ذلك هذا المقال جيد ويغطي جوانب عديدة إن كنت مهتماً بالأمر.

منتج: صندوق الكتابة، مصنوع يدوياً من الخشب

إنتل توقف منتج حاسوب البطاقة، فكرة أخرى من إنتل لم تجد حظها من الدعم، سبق لإنتل محاولة صنع حاسوب صغير آخر سمته أديسون، فكرة حاسوب البطاقة كان  بإمكانها أن تنجح لو استمرت إنتل في دعمها وتسويقها، عدة مشاريع من إنتل تتوقف مبكراً ولا تعطي فرصة للثقة بأي منتج آخر.

صنع أثاث باستخدام الآلات، طريقة مختلفة لصنع الأثاث تعطي دقة أعلى

عجلة تحكم يو أس بي، هناك منتجات يمكن شراءها تقدم نفس الفكرة لكن فكرة صنع عجلة تحكم مثل هذه لم تفارقني منذ عرفتها قبل ما يزيد عن عشر سنوات، ربما علي صنع واحدة! عجلة التحكم هذه تقدم طريقة مختلفة لاستخدام البرامج وهي مفيدة حقاً.

صناعة مصفاة طبيعية للماء، يمكن تصفية الماء باستخدام التراب والحجر ويمكن لهذه الوسيلة أن تنتج ماء صالحاً للشرب.

حواسيب من فترة الأربعينات وحتى الستينات، عندما كانت الحواسيب بحجم غرف وبقدرات يمكن لآلة حاسبة حديثة تقديمها وتجاوزها.

صنع ساعة من الفطر، جلد صناعي نباتي!

رسومات فنية رائعة على أشياء تستخدم يومياً

كتابة كتاب باستخدام سطر الأوامر

صنع حاسوب صغير باستخدام رازبري باي

شاهد:

إرهاب جديد بأفكار قديمة

كنت أشاهد شخصاً يلعب لعبة فيديو عندما بدأت أخبار العملية الإرهابية في نيوزيلندا بالوصول إلى الشبكات الاجتماعية، لعبة الفيديو فيها كثير من العنف الذي أكرهه لكنها تناقش قضية لها علاقة وثيقة بالإرهابي ودوافعه، اللعبة تلقي الضوء على العنصرية بخلق عالم يخوض فيه اللاعب ويرى بنفسه عالماً يحكمه عنصريون، لم يكن من اللائق أن أشير للعبة الفيديو وخبر الإرهاب ما زال جديداً.

قبل ظهور الشبكات الاجتماعية بسنوات وقبل الهواتف الذكية الحديثة؛ الناس استخدموا الشبكة لكتابة ردود أفعالهم، وفي بعض الأحيان تكون ردود الأفعال واسعة وسريعة وفي كل مكان ولا يمكن للفرد أن يتصفح الشبكة بدون أن يراها، أحياناً ردود الأفعال تجعل المواقع تنهار تحت الضغط.

مع الشبكات الاجتماعية والأخبار بسرعة الآن يصبح من المغري ومن السهل أن نعلن عن مشاعرنا وردود أفعالنا بأسرع وقت، وقد نشعر بالضغط لأن علينا الحديث عن هذه المأساة التي حدثت قبل قليل، الخبر من أقصى الأرض يصلنا خلال دقائق ومعه تصل تحديثات وتصحيح للمعلومات وصور وبيانات من كل جهة، يصبح من الصعب على الفرد أن يتحدث عن أمر صغير في حياته الشخصية لأن العالم حوله كله منتبه لهذا الحدث البعيد.

الحدث هذه المرة هو عملية إرهابية دبرها إرهابي أسترالي وصورها بالفيديو وقبلها نشر بياناً له لكن بيان كتب بأفكار رخيصة هدفها جذب الانتباه ومخاطبة حثالة الناس الذين رفضتهم الشبكات الاجتماعية ومنعتهم المواقع من نشر أفكارهم القبيحة فاجتمعوا في الزوايا المظلمة للشبكة وهناك صنعوا لأنفسهم عالماً من الوهم لكنه وهم أدى لمقتل 49 في مسجد، القاتل لم يفرق بينهم فكلهم مسلمون ولم يجد مشكلة في قتل طفل.

القاتل تعمد توجيه غضبه وكراهيته لأناس مسالمين لأنه كما يقول لا يعرف كيف يتعامل معهم، لا يعرف كيف يتخلص منهم، الفرد المسلح هو فرد يسهل التعامل معه، لكن هذا الشخص المسالم؟ هذا شخص يأتي بثقافته وأفكاره ودينه ولون بشرته المختلفة ويأخذ مكاناً أمام هؤلاء العنصريين والعنصري لا يريد أن يرى ذلك، لا يريد أن يعيش في عالم اليوم الذي تغير ليسمح للبشر بالسفر من طرف العالم إلى طرفه الآخر، لا يريد أن يرى في هؤلاء سوى أنهم طفيليين، يلغي إنسانيتهم ويجعلهم مصدر الشر وسببه ويصبح من السهل تبرير التخلص منهم بأي طريقة.

أفكار الإرهابي ليست جديدة فأصولها تعود لقرن وأكثر، ما حدث في أمريكا قبل قرن ما زال أثره إلى اليوم، أمريكا كان لها دور كبير في نشر أفكار مثل ما سمي بالعربية “تحسين النسل” وبالإنجليزية (Eugenics)، وقبلها اجتهد ساسة أمريكان في وضع قوانين تحد من الهجرة لأنهم يرون في المهاجرين خطراً على النقاء العرقي والإرث الثقافي، وقد كان لهؤلاء أثر على هتلر نفسه، ثم وجد هتلر والفكر النازي مكاناً له في أمريكا قبل الحرب العالمية الثانية لكن مع الحرب تراجعت هذه الأفكار كثيراً ولعقود والآن تعود للسطح.

هذه كراهية قديمة بأدوات جديدة، دعوات التسامح لا تجدي مع هذه الكراهية، دعوات الحوار لا تكفي، الكراهية التي تعيش في مجاري الإنترنت لا يمكن حلها في يوم وليلة، المتسامحون والمتقبلون للآخرين لا يحتاجون أي دعوة للتسامح، والعنصريون الكارهون للآخرين يجدون في الدعوة للتسامح خطراً عليهم وعلى هويتهم.

هويتهم مبنية على كراهية الآخرين، أظن أنهم يحتاجون لصنع عدو لأنهم يخشون من مواجهة أنفسهم والحياة العادية الرتيبة التي يعيشها معظم الناس، بدلاً من ذلك يفضلون أن يكون العدو هو ذلك الشيء الغريب عنهم، شيء لا يريدون فهمه أو تقبله، ويتخيلون أن حياتهم ستصبح جنة  بمجرد حذف ذلك العنصر غير المرغوب فيه، لكن تخيل أن عدوهم هذا ذهب إلى الأبد، هل تظن بأن العنصري سيعيش في سلام مع نفسه؟

هناك لا شك طرق لمواجهة الكراهية لكن مهما كانت هذه الطرق فعّالة فهناك دائماً أفراد لا يمكن تغيير أفكارهم وسيسعون لنشر الكراهية وتحويلها إلى أفعال إرهابية، أحياناً ضد بين جلدتهم.

أخيراً أود الإشارة لشيء واحد، يفترض بالإعلام وبالناس في الشبكات الاجتماعية أن يهتموا بالضحايا أكثر من الإرهابي، المجرم الأسترالي صمم هجموه ليحصل على أكبر قدر ممكن من الانتباه في المواقع الاجتماعية، ولا شك لدي أن هناك آخرون سيسعون لفعل ما فعله، لذلك … يفترض أن نعطي انتباهنا للضحايا أكثر من المجرم.

صوري في ويكيبيديا

دلة قهوة وأخواتها

ماذا تفعل عندما تجد صورك منسوخة إلى ويكيبيديا؟ ماذا لو وجدتها منسوخة لمواقع أخرى؟ شخصياً يسعدني ذلك، حسابي في فليكر مرخص كله برخصة تسمح بمشاركة الصور ونسخها بدون قيود إلا ذكر المؤلف أو المالك.

الصورة أعلاه التقطتها في السوق المركزي في أبوظبي، ونسخت في ويكيبيديا في صفحات عدة:

صورة أخرى لفنجان قهوة صورتها في غرفتي وجدتها في ويكيبيديا الكورية، هذان مثالان فقط وإن بحثت عن اسمي ستجد 47 صورة في ويكيميديا، وجودها هناك لا يعني بالضرورة أنها تستخدم في ويكيبيديا، لكن يمكن أن تنقر على كل صورة وترى إن كانت تستخدم أم لا.

أكتفي بذلك، ما أود أن أقوله هنا أن المشاركة أمر جميل، لم يجبرني أحد على أن أشارك فهذا اختياري ويسعدني أن أجد صوري في مواقع أخرى غير ويكيبيديا، هذا هو غرض الصور، أن تعرض جزء من عالمنا ولا فائدة من إبقاءها حبيسة القيود والقوانين، إما أن أبيعها أو أهديها لأي شخص وقد اخترت أن أشارك بها، بيع الصور شيء أفكر به كذلك وقد أجربه في يوم ما.

دفتر المحاسبة

Al Bateen Mall

كنت بالأمس في متجر قريب لاستخدم جهاز الصراف، أزور هذا المكان كل شهر مرات عدة، بجانب الصراف هناك جهاز لشركة اتصالات استخدمه لدفع فاتورة الإنترنت، وعندما أتكاسل عن زيارة متاجر كبيرة وبعيدة أزور هذا المكان للتسوق وفي الغالب أجد ما أريد، لكن بدأ المكان بالتغير، الأرفف التي كانت متخمة بالأشياء بدأت تصبح فارغة، الطابق العلوي أصبح فارغاً تماماً، سألت العمال ما الذي يحدث، بعضهم لا يعرف وبعضهم يقول أن المتجر سيغلق وهناك من يخبرني بأنهم يريدون التخلص من البضاعة القديمة لوضع بضاعة جديدة.

بعد استخدام جهاز الصراف لاحظت دفاتر زرقاء كبيرة، فتحت أحدها لأجد أنه دفتر محاسبة ولم أجد سعره وتكاسلت أن أسأل عن سعره، لكن لسبب ما وجدتني سعيداً برؤية الدفتر وجعلني أبحث عن دفاتر محاسبة في الشبكة ومعرفة كيفية استخدامها ووصلت لهذا الدرس الذي يشرح كيف يعمل نظام المحاسبة، ذكرني بحصص المحاسبة في المدرسة التجارية وقد نسيت كل شيء حول الموضوع.

الدرس جعلني أدرك أن نظام المحاسبة هذا مناسب للأفراد كذلك وهو نظام بسيط يعطيك فكرة أين ذهبت الأموال ومن أين أتت وكم تملك من المال حالياً، هذه هي المعلومات المهمة لأي نظام مالي شخصي، والدفتر مناسب لفعل ذلك، أعلم أن هناك برامج وتطبيقات مختلفة تؤدي دور دفتر المحاسبة وبطرق مختلفة لكن أجد في الدفتر متعة أكبر.

الأمر الآخر الذي ذكرني به الدفتر هو موضوع تقنية المعلومات قبل الشبكة وهذا يعني بالتحديد المكاتب والمكتبات والأدوات التي استخدمتها هذه الأماكن قبل ظهور الحواسيب، قد يكون هذا موضوعاً مملاً لأغلب الناس لكن أجد فيه متعة كبيرة وفائدة كذلك، أن تعرف كيف يعمل نظام ما قد يساعدك على تصميم وصنع نظام مماثل رقمي، المحاسبة في أساسها لم تتغير كثيراً لكنها انتقلت إلى التقنيات الرقمية.

هل تستخدم نظام محاسبة شخصي؟ ورقي أو رقمي؟ أخبرني عنه

مسابقة التدوين 2.5

Image-PDA-2-3-Right-1

بعد مسابقتي تدوين في مدونتي السابقة حان الوقت لمسابقة صغيرة في هذه المدونة، ولذلك أعطيتها الرقم 2.5 لأن هناك جائزة واحدة فقط، ولأنني كذلك أحدد الموضوع الذي ستكتب عنه إن شاركت في المسابقة، لا تخف .. الموضوع بسيط لأنني أريد من الناس أن يشاركوا.

لم أرغب في أن تكون المسابقة سهلة جداً مثل “ضع رابط مدونتي في تويتر” لأن هذا سيجلب العشرات أو حتى المئات من المشاركات ولن يقدم هذا فائدة لأحد إلا أنا!

Continue reading “مسابقة التدوين 2.5”

العودة إلى دووم

لا شك لدي أنني أعود لألعاب قديمة لأنني أحن إلى الماضي وأود لو أن هناك آلة زمن تعيدني إلى ذلك الوقت، لأن محاولة العودة إلى الماضي اليوم لن تنجح أبداً مهما حاولت، يمكنك أن تعيد مشاهدة مسلسلات الكرتون التي كنت تشاهدها في الماضي، أو حتى مسلسلات الدراما أو تشاهد قناة تلفاز فضائية متخصصة في عرض برامج الماضي، لكن ظروف الماضي لن تعود، أنت شخص مختلف اليوم ولن تعود كما كنت في الماضي.

ولست أقول بأن الماضي أفضل وإن كنت مؤمناً بأن بعض ما فيه كان أفضل مما نحن عليه اليوم، مثلاً أنا مؤمن بأن التلفاز يجب أن يكون له وقت بداية ونهاية ولا يستمر في عرض البرامج 24 ساعة.

سأدخل في الموضوع مباشرة الآن بدلاً من كتابة موضوع آخر تماماً كمقدمة ثم لا أصل إلى ما كنت أنوي الكتابة عنه!

لعبة دووم (Doom) تذكرني بالحاسوب في التسعينات، أذكر حواسيب بمعالجات 386 ثم 486 وأذكر حتى مواصفاتها، 8 ميغابايت رام، 33 ميغاهيرتز لسرعة المعالج، لم تكن هناك بطاقة رسومات ثلاثية الأبعاد، هناك شيء يسمى ساوند بلاستر وهي بطاقة صوت تعطي الحاسوب القدرة على إنتاج أصوات أفضل بكثر من تلك السماعة الرديئة التي تأتي معه.

لعبة دووم وصلت في الوقت المثالي وقد انتشرت حول العالم من خلال شبكات BBS وبنسخها على الأقراص المرنة، اللعبة كانت برنامجاً تجريبياً (Shareware) تحوي فصلاً واحداً يمكنك أن تجربه ولكي تلعب بقية الفصول عليك أن تشتري اللعبة، هذه فكرة ذكية لنشر اللعبة في ذلك الوقت وقد كانت ضرورية إذ أن بيع ألعاب الفيديو كان يشبه كثيراً بيع الكتب، بمعنى صنع نسخ كثيرة ونقلها وشحنها إلى المحلات وإلى الدول حول العالم، عملية تحتاج كثيراً من الجهد والتخطيط والمتابعة.

أذكر اللعبة جيداً وقد كانت لعبة عنيفة، هناك أسلحة ووحوش وعليك أن تخوض في كل مرحلة لتصل إلى النهاية وكل مرحلة عبارة عن أحجية بسيطة، ليس هناك قصة ولم تكن القصة مهمة، عالم اللعبة مخيف حقاً بكل تفاصيله وخصوصاً الصوت، عندما تسمع صوت وحش على يسارك وتدير رأسك لا إرادياً بلا فائدة لأن عليك تحرك الشخصية لا رأسك!

كنت وما زلت أكره العنف وأفلام الرعب، مع ذلك استمتعت بلعبة دووم، اللعبة أعطت كثيراً من الناس شعوراً لا يمكن للكثير منهم تجربته لأنهم يعيشون في مدن آمنة، اللعبة تدخلهم في عالم يجبرهم على العودة الغريزة البدائية والرغبة في البقاء والخوف من كل زاوية ومن كل مكان مظلم، في نفس الوقت يعطيهم شعور الاستكشاف بالبحث عن أسرار وأماكن مخفية.

بعد ما يزيد عن عشرين عاماً من أن جربت اللعبة عدت لها لأجربها بالكامل، نعم الماضي لن يعود، الوقت كان يسير  بتمهل في الماضي، الأخبار كانت أبطأ في الماضي، التلفاز كان يوقف البث في منتصف الليل، وقبل ذلك كنت أنام لأن الجميع ينام وكنت أستيقظ في الصباح الباكر لأن الجميع يفعل ذلك، الصحف الورقية كانت مصدر الأخبار وكنا نقرأها كل يوم في الصباح.

اللعبة ما زالت ممتعة، لكن اليوم أنا شخص مختلف ولم أعد أشعر بنفس المشاعر عند تجربة اللعبة، لم تعد الوحوش تخيفني بل عندما أسمع أصواتها أذهب إليها لأضربها برصاص رقمي فأرى دماء رقمية على الشاشة، لكنها لعبة رقمية صنعت في 1993، الإصدار الحديث من اللعبة صدر في 2016 وهو إصدار حديث برسومات ثلاثية الأبعاد عالية الدقة والتفاصيل وهذه اللعبة لن أجربها … لأنها تقدم الكثير من التفاصيل البشعة والعنف الذي أمقته حقاً، لعبة دووم القديمة تبدو لعبة للأطفال بالمقارنة!

حتى مع استمتاعي باللعبة أجد نفسي متضايقاً من ذلك، لأنني اليوم أجد لعبة مثل ماينكرافت أفضل بكثير لأنها تقدم مساحة للإبداع ولأنها لعبة بناء وصنع للأشياء، أتسائل لو كانت هناك لعبة مماثلة في 1993 كيف ستكون ردة فعلي في ذلك الوقت؟ أذكر لعبة بناء المدن SimCity 2000 وقد كانت لعبة ممتعة حقاً وقضيت معها وقتاً طويلاً لكنها لعبة محدودة جداً مقارنة بلعبة ماينكرافت.

هذا كل شيء، جربت لعبة دووم مرة أخرى، استمتعت وتضايقت في نفس الوقت وتمنيت لو أن ماينكرافت ظهرت في أوائل التسعينات.

تجربتي مع الكتابة بالإنجليزية

تعليق في موضوع سابق يريد مني الكتابة عن الكتابة باللغة الإنجليزية وتجربتي معها، ليس لدي الكثير لأقوله وما لدي بديهي وبسيط، اقرأ لعلك تستفيد من نقطة ما، وسأختصر بقدر الإمكان.

الكتابة أصعب من القراءة، قرأت الكتب الإنجليزية لسنوات عديدة قبل أن أتجرأ على كتابة أي شيء، والقراءة أساس لممارسة الكتابة، من خلال القراءة تعرف كيف تكتب اللغة وتتعلم محاكاة ما يكتبه الآخرون، لذلك أول نصيحة هي أن تقرأ الكثير قبل الكتابة، سواء أردت الكتابة بالعربية أو الإنجليزية أو أي لغة أخرى.

مارس الكتابة بتدرج، قبل أن أكتب مقالات بدأت أولاً بكتابة تعليقات بالإنجليزية في مدونات أو في يوتيوب، ولأن لغتي محدودة كنت أكتب تعليقات قصيرة جداً مثل “شكراً” ثم تحولت إلى “شكراً، استمر” وبالتدريج أضيف مزيداً من الكلمات لأعبر عن تقديري للشخص، أحياناً أرسل بريداً إلكترونياً لشخص ما أقول فيها مثلاً “مرحباً، قرأت لك مقالك الأخير عن كذا وكذا وأود أن أشكرك على كتابته” ثم أضع اسمي وأقول أنني من أبوظبي وأرسل الرسالة.

مراسلة الغرباء بلغة لا أتقنها كان أمراً مخيفاً حقاً لكن دائماً الردود تكون إيجابية، لم يسبق لي أن أرسلت رسالة شكر لشخص ما ثم لم أجد رداً منه، وإضافة “من أبوظبي” تجعل البعض سعيداً بذلك، البعض يعلق بأنه لم يكن يعلم أن هناك من يقرأ له من هذه المنطقة، البعض لديه فضول لمعرفة المزيد عن المدينة.

بالتدريج ومع ممارسة الكتابة ستزداد ثقتك، لا تستصغر أن تكتب جملة واحدة بسيطة كل يوم، اللغة تحتاج لممارسة لكي تتقنها.

لكن لم يعد يكفيني أن أكتب جملاً قصيرة، أود أن أكتب مواضيع ومقالات وبما أنني أكتب بالعربية فيمكنني الكتابة بالإنجليزية كذلك، العملية لا تختلف كثيراً لكن اللغة تجعل أسلوب الكتابة يختلف قليلاً، على أي حال صنعت مدونة مجانية في وورد بريس وهي مدونة عن ألعاب الفيديو، اخترت هذا الموضوع لأنني أود الكتابة عنه وبدأت بالكتابة في مدونة لن يقرأها أحد، لكن هناك من وجدها ولدي متابعون ومعلقون!

التعليقات أعطتني دافعاً للاستمرار، ما أكتبه بسيط وهي تجربتي في بعض ألعاب الفيديو وتعليقاتي عليها وأحياناً نقد للألعاب وأنظمتها وأحياناً أكتب عن أفكار ومقترحات لألعاب الفيديو، لماذا أفعل كل هذا؟ لكي أمارس الكتابة، موضوع ألعاب الفيديو مألوف لدي فأنا أقرأ عنه بالإنجليزية ويمكنني محاكاة ما يكتبه الآخرون لكن ليس تقليدهم.

مضى أكثر من عام على افتتاح المدونة الإنجليزية التي لن أضع لها رابطاً فالهدف لم يكن إلا أن أمارس الكتابة وألاحظ أن مستواي يتحسن، أنا أكثر قدرة على التعبير بطرق مختلفة، ربما الآن لدي القدرة على الكتابة عن مواضيع أخرى وهذا ما أود فعله.

لأختصر:

  • اقرأ الكثير قبل أن تكتب أي شيء.
  • مارس الكتابة بالتدريج، جملة واحدة كل يوم تكفي كبداية.
  • جرب أن تترجم ما تكتبه بالعربية أو تعيد كتابته بالإنجليزية.
  • افتتح مدونة لا تعلن عنها لأحد ومارس الكتابة فيها.

هذا ما لدي، الأمر كله يحتاج لممارسة فقط.

غرفتك لها أثر

Fountain - نافورة

في الموضوع السابق تحدثت عن انقطاع الإنترنت مؤقتاً واستمر الانقطاع من العاشرة مساء وحتى الواحدة والنصف ظهراً من اليوم التالي وكانت مشكلة تقنية بسيطة حلها الفني بسرعة، عندما انقطع الخط ظننت أن المشكلة ستعالج نفسها بسرعة كما يحدث أحياناً، ثم أدركت أن هذا لن يحدث والوقت متأخر لطلب الدعم الفني.

“حسناً، ماذا لدي في الحاسوب؟” لدي مقاطع فيديو لبرنامج من التلفاز لم أشاهدها بعد، لدي العديد من ملفات PDF لأبحاث وأوراق حول الحاسوب وواجهات الاستخدام، لدي ملفات شخصية مبعثرة في عدة أماكن وعلي جمعها وحذف المتكرر منها وحذف المتكرر من محتوياتها، لدي قرص صلب خارجي اشتريته قبل عشر سنوات تقريباً ولا أعرف محتوياته، لدي بطاقة SD تحوي ملفات.

بدأت بحذف ما لا أريده، هذه ألعاب فيديو لم أعد أرغب في تجربتها مرة أخرى، هذه ملفات لصور احتفظت بها من خدمة قتلتها غوغل ولم أفعل شيئاً بها طوال هذا الوقت، قرأت بعض أوراق البحث التي حفظتها لدي لسنوات على أمل أن أقرأها في يوم ما، شاهدت بعض مقاطع الفيديو وأنا أعمل على أمر صغير، احتفظ بحزمة أوراق يفترض التخلص منها لكنني أكره فعل ذلك دون الاستفادة من الأوراق، طبع أو كتب عليها لكن الجهة الأخرى من الورق فارغة، لذلك بدأت بتقطيعها لحجم صغير، كل ورقة تصنع 8 بطاقات والآن لدي مجموعة كبيرة منها سأستفيد منها في كتابة أي شيء، لست بحاجة لشراء ورق صغير للملاحظات.

ببساطة انقطاع الشبكة جعلني أكثر تركيزاً على العمل وعلى ما أرغب حقاً في فعله، هذا يقنعني أكثر وأكثر بفائدة فكرة الحوسبة بلا شبكة، ولست أعني أن تستخدم الحاسوب دون شبكة طوال الوقت بل أن تستخدم الشبكة عند الحاجة فقط وتقطعها أو تبتعد عنها بقية اليوم، لكن أن تبقى على اتصال دائم بها؟ هذا لا يختلف عن شخص يريد تناول طعام صحي لكن منزله متخم بالطعام غير الصحي في كل زاوية، سيواجه وقتاً صعباً في محاولة السير نحو هدفه، من الأسهل إزالة كل الطعام غير الصحي.

ثم هناك درس يتكرر علي لكن لا أستطيع فعل شيء بخصوصه، وهو البيئة، ببساطة لو كان لدي مساحة إضافية، غرفة أخرى أضع فيها الحاسوب والمكتب وتكون مكاناً للعمل سيساعدني ذلك أكثر على التركيز.

هناك شيء آخر وهذا يمكنني فعل شيء لتغييره، الحاسوب هو أداة العمل والترفيه ومن الواضح أن الفصل بين الوظيفتين سيكون له فائدة، وجود حاسوبين أو أكثر ولكل واحد وظيفة محددة قد يساعد على تقليل التشتت.

في الانقطاع فائدة

بالأمس أشرت في تويتر لمقال يقول بأن الانقطاع عن التقنية الرقمية هو حل يبحث عن مشكلة، وفي نفس اليوم تعطل خط الإنترنت لدي في العاشرة مساء واستمر حتى الواحدة مساء من اليوم التالي، وقد كنت سعيداً بهذا الانقطاع، فجأة لدي طاقة لفعل ما أجلته كثيراً، لدي طاقة لتنظيم ملفاتي وأوراقي الرقمية والورقية، شاهدت مقاطع فيديو أجلت مشاهدتها منذ وقت طويل، حذفت بعض المجلدات وألعاب الفيديو التي أعلم أنني أعود لها لأنها كانت هناك طوال الوقت ولم أشغلها مرة، جربتها قبل سنوات وليس لدي حاجة للعودة لها.

في المقال يذكر الكاتبان بأنه لا يوجد دليل علمي يؤكد فائدة التوقف عن استخدام التقنيات الرقمية (الهواتف والإنترنت) وهذا صحيح، في نفس الوقت هل علينا أن ننتظر الدراسات العلمية لنعرف فائدة أو عدم فائدة شيء ما؟ أعني الفرد منا يمكنه أن يجرب ويرى بنفسه الأثر ولست أقول بأنه لا فائدة من الدراسات العلمية لكن الدراسات قد تحتاج لوقت طويل وحتى ذلك الوقت المرء لا يملك إلا أن يجرب ويقرأ عن تجارب الآخرين.

شخصياً انقطعت عن الشبكة مرات عدة، أحياناً بقطع خط الإنترنت نفسه وأحياناً بالسفر وفي كل مرة أجد فائدة في ذلك، الانقطاع هنا ليس دائماً بل مؤقت لذلك أستغرب من ذكر الكاتبين بأن الانقطاع التام عن التقنيات الرقمية قد يكون له أضرار … نادراً ما أجد أحداً يدعوا لذلك، ما أقرأه هو تجارب أناس يقللون من اعتمادهم على التقنية والتقليل لا يعني التوقف.

كذلك الكاتبان يتحدثان عن فكرة خطأ مفادها أن التقنية بالضرورة مضرة … من قال هذا الكلام؟ ما هو مصدرهم هنا؟ نعم هناك أناس لديهم مثل هذا الرأي ويرون في كل التقنية ضرر لكن أكثر النقد التقني الموجه للتقنيات الرقمية لا يقول ذلك بل ينتقد الأثر السلبي للتقنية وهو أثر لا يمكن تجاهله، وهذا يختلف عن قول أن التقنية في ذاتها مضرة.

الانقطاع عن التقنيات الرقمية يشبه الصيام عن الطعام، الإكثار مشكلة والحل في التقليل، الانقطاع المؤقت لا شك لدي أنه مفيد بل نصحت به وما زلت ولن أنتظر دراسة علمية تؤكد فائدة ذلك، لم أدعوا أحداً إلى الانقطاع التام عن التقنيات الرقمية بل الوعي باستخدامها.

حسناً … كنت أود كتابة موضوع مختلف لكن يبدو أن المقال يضايقني أكثر مما تصورت … في الموضوع التالي سأتحدث عما أردت الكتابة عنه هنا.

مثل هذا اليوم

كانت لدي خطة أو على الأقل قائمة بما أريد أن أفعله في يوم الجمعة، سأنظم وأنظف المكان هنا، سأنظم ملفاتي والبرامج في الحاسوب، سأكتب موضوعاً عن يوم الصيانة والراحة وهو يوم أراه مهماً وباختصار هو يوم لا تفعل فيه الكثير ولا تنجز شيئاً من أعمالك بل تخصصه للصيانة والترتيب والراحة.

لكن جسمي رأى أن هذا الوقت المناسب للزكام، كما أعرف الزكام سببه الأساسي هو الجفاف وليس البرد وقد تصاب به في عز الصيف، ماذا تفعل عندما يحدث لك ذلك؟ لديك خطة ليوم لكن المرض زارك وليس لديك طاقة ويفترض بك أن ترتاح؟ أعلم أن هناك أناس ليس لديهم رفاهية الاختيار هنا وأنهم مجبرون على العمل لأن تأجيل العمل لما بعد المرض ليس خياراً وهذه مشكلة وليس لدي سوى الدعاء بأن يعينهم الله.

إن كان لديك اختيار فاجعل اليوم لراحتك، المرض أحياناً إشارة إلى أنك متعب حقاً وأنك بحاجة للراحة لذلك لا تتجاهلها، الأعمال لن تنتهي ولن تذهب، ومن يعرفك في الغالب سيعذرك على التأخير بسبب المرض، أي شخص يحاول أن يجعل الأمور عليك صعبة لأنك تأخرت قليلاً بسبب المرض … مثل هذا الشخص يفترض أن تتجنبه.

ليس لدي الكثير هنا، والزكام يجعل التفكير صعباً حقاً، لذلك عودة إلى النوم.

زيارة لمقبرة غوغل

موضوع خفيف، هناك حاجة لوجود مثل هذه الفكرة، أعني المقبرة الرقمية، مكان يذهب له الناس ليتذكروا الخدمات التي قتلت أو ماتت في الشبكة وما أكثرها، مقبرة غوغل كان أمنيتي وشخص ما صنعها، شكراً له.

الموضوع سيكون مصوراً وبسيطاً، المحتوى بعد الفاصل، سأستعرض بعض الخدمات التي استخدمتها أو كانت تعجبني.

Continue reading “زيارة لمقبرة غوغل”