تعديلات في المدونة ومواضيع أخرى

28013405580_dd44396828_mاليوم هو آخر يوم لمسابقة التدوين 2.5، في الساعة العاشرة مساء بتوقيت أبوظبي سأغلق التعليقات، أي مشاركة بعد ذلك لن تقبل، وغداً إن شاء الله أعلن الفائز، سأختار 5 أو 6 أفضل مشاركات من بين هؤلاء سأختار الفائز بالسحب، عدد المقالات التي سأختارها يعتمد على عدد المشاركات التي وصلت، لا أتوقع وصول المزيد منها لكن من يدري؟

(1)
قد تلاحظ بعض التغييرات في المدونة، أجريت تغييراً طفيفاً على صفحة عن المدونة، وفي العمود الجانبي للمدونة وضعت قسماً لأحدث التعليقات وفي قسم الروابط أضفت مزيداً من الروابط لمدونات عربية، ولون الخلفية للموقع غيرته لهذا اللون الوردي والذي ربما لم ينتبه له أحد إلى الآن 🙂

في الماضي كنت سأرفض مثل هذه التغييرات لأنني أفضل أن تكون المدونة بسيطة وخالية من هذه الأشياء، وما زلت أفضل ذلك لكن أجرب الآن فعل شيء مختلف وسأرى النتيجة.

بخصوص إضافة الروابط، أشجع أي مدون عربي أن يضيف روابط مماثلة لمدونات أخرى، في الماضي كان من السهل التجول بين المدونات العربية من خلال هذه الروابط، هكذا نصل لأناس قد لا نصل لهم بدون الروابط.

(2)
سبق أن كتبت عن لوحات المفاتيح الميكانيكية في عدة مواضيع، وبالأمس تعطلت لوحة مفاتيح ميكانيكية لأنني سكبت الماء عليها واضطررت لشراء واحدة رخيصة من متجر قريب، الآن عرفت أكثر لم لوحات المفاتيح الميكانيكية أفضل، لوحة المفاتيح الرخيصة تجعلني أشعر بأنني أكتب على إسفنج، كذلك بدأت أشعر بالألم في يدي اليسرى، هذه اللوحة لا يمكنها دعم ضغط أكثر من زرين أو ثلاث على عكس لوحات المفاتيح الميكانيكية التي تدعم ضغط أزرار كثيرة في نفس الوقت.

جففت لوحة المفاتيح الميكانيكية وعادت لتعمل كما يبدو، أتمنى أنها لم تتعطل لأنني غير قادر على شراء واحدة أخرى ولا أود استخدام لوحة مفاتيح رخيصة، أن تكون رخيصة لا يعني بالضرورة أنها سيئة لكن يبدو أنني اشتريت واحدة رخيصة وسيئة!

(3)
في هذه المدونة أحاول أن أنشر كل خميس موضوعاً للروابط ومؤخراً كل إثنين موضوعاً للأدوات التي هي في الغالب برامج لكن في يوم ما قد أعرض أدوات فعلية تستخدم بعيداً عن الحاسوب، موضوع الأدوات كل إثنين كما يبدو كان فكرة جيدة ولذلك سأستمر في كتابته.

قبل سنوات عدة كنت أزور مدونة تسمى Download Squad وكانت ضمن شبكة مدونات كثيرة كنت أزورها وأقرأها كل يوم، للأسف شبكة المدونات باعت نفسها لشركة AOL وهذه بدورها أغلقت مدونات عديدة، المهم أن المدونة كانت تعرض البرامج على اختلاف أنواعها وكانت مفيدة حقاً.

هناك مدونة Cool Tools وهي قديمة وما زالت تنشر إلى اليوم وتعرض أدوات عديدة متعلقة بكل شيء وليس الحاسوب فقط.

هناك حاجة لمثل هذه المدونات، مدونات تقنية تعرض فقط الأدوات على اختلاف أنواعها أو تتخصص فقط في برامج الحاسوب، أود إنشاء مثل هذه المدونة لكن لا أرغب في التسرع لأنني أريدها أن تستمر وفي نفس الوقت قد تكون مدونة جماعية، سأفكر بالأمر، إلى ذلك الحين إن كنت ترغب في إنشاء مدونة أدوات فأنا أشجعك على فعل ذلك.

(4)
أفكر في إضافة موضوع أسبوعي ثالث، حتى الآن موضوعان يمكن بسهولة كتابتهما، أرغب في إضافة الثالث ولا أدري ما الموضوع، الكتابة عن السيارات؟ ألعاب الفيديو؟ أميل أكثر للكتابة عن السيارات.

روابط: المطر

mujihotel
الجلوس على الأرض أو قريباً منها يبدو لي طبيعي أكثر

أكتب هذا الموضوع والسماء تمطر، بعد أيام من الحر والغبار يأتي المطر لينظف الجو ويعطيني جرعة من التفاؤل، أكتب قليلاً ثم أذهب إلى النافذة لأشاهد المطر، في هذه البلاد المطر دائماً جميل، حتى عندما يهطل الكثير منه ويغرق الشوارع سنبقى سعداء برؤيته.

قوارب بألوان جميلة

فندق موجي، شركة موجي اليابانية هي واحدة من الشركات التي تعجبني حقاً لأنها تسعى لصنع أشياء عالية الجودة وبسيطة التصميم وفي نفس الوقت تسعى لأن لا يكون لها علامة تجارية، لا أذكر رؤيتي لإعلانات لهذه الشركة مع ذلك الناس يقبلون على الشراء منها.

حاسوب محمول قابل للطي، نموذج تصوري أعجبني.

حاسوب لوحي بشاشة حبر إلكترونية ونظام آندرويد، منتج آخر يبحث عن تمويل وقد نجح في تمويله بسرعة كما يبدو، وكما يبدو مصنعي الجهاز يريدون منه تقديم الكثير مثل تصفح الشبكة واستخدام تطبيقات آندرويد المختلفة.

حاسوب محمول للمهتمين بالبرامج الحرة، هذا ليس حاسوب جاهز للعمل بل يأتي على شكل قطع يركبها المستخدم بنفسه، هذا فيديو يعرض ما يحويه الصندوق إذا اشتريت المنتج، لو كان لدي فائض من المال سأشتري الجهاز بدون تردد … قد أكتب عنه موضوعاً خاصاً لأنه منتج يهمني حقاً.

هواتف ونماذج لهواتف للتقليل من إدمان الهواتف! ليس هناك واحد منها وصل لأسواقنا لكن أتمنى أن يصل بعضها قريباً

أسمرا مدينة الدراجات الهوائية

صورة من عالم ماينكرافت، يمكن ببعض الإضافات أن تصبح اللعبة جميلة حقاً

عالم هاري بوتر في نماذج معمارية جميلة

إدخال شيء من “الذكاء” للمنزل الغبي، أبدأ أولاً بأنني أرى عدم الحاجة لإدخال أي ذكاء للمنزل، حتى الآن لم أقتنع بفائدة الفكرة، مع ذلك هذا المقال جيد ويغطي جوانب عديدة إن كنت مهتماً بالأمر.

منتج: صندوق الكتابة، مصنوع يدوياً من الخشب

إنتل توقف منتج حاسوب البطاقة، فكرة أخرى من إنتل لم تجد حظها من الدعم، سبق لإنتل محاولة صنع حاسوب صغير آخر سمته أديسون، فكرة حاسوب البطاقة كان  بإمكانها أن تنجح لو استمرت إنتل في دعمها وتسويقها، عدة مشاريع من إنتل تتوقف مبكراً ولا تعطي فرصة للثقة بأي منتج آخر.

صنع أثاث باستخدام الآلات، طريقة مختلفة لصنع الأثاث تعطي دقة أعلى

عجلة تحكم يو أس بي، هناك منتجات يمكن شراءها تقدم نفس الفكرة لكن فكرة صنع عجلة تحكم مثل هذه لم تفارقني منذ عرفتها قبل ما يزيد عن عشر سنوات، ربما علي صنع واحدة! عجلة التحكم هذه تقدم طريقة مختلفة لاستخدام البرامج وهي مفيدة حقاً.

صناعة مصفاة طبيعية للماء، يمكن تصفية الماء باستخدام التراب والحجر ويمكن لهذه الوسيلة أن تنتج ماء صالحاً للشرب.

حواسيب من فترة الأربعينات وحتى الستينات، عندما كانت الحواسيب بحجم غرف وبقدرات يمكن لآلة حاسبة حديثة تقديمها وتجاوزها.

صنع ساعة من الفطر، جلد صناعي نباتي!

رسومات فنية رائعة على أشياء تستخدم يومياً

كتابة كتاب باستخدام سطر الأوامر

صنع حاسوب صغير باستخدام رازبري باي

شاهد:

إرهاب جديد بأفكار قديمة

كنت أشاهد شخصاً يلعب لعبة فيديو عندما بدأت أخبار العملية الإرهابية في نيوزيلندا بالوصول إلى الشبكات الاجتماعية، لعبة الفيديو فيها كثير من العنف الذي أكرهه لكنها تناقش قضية لها علاقة وثيقة بالإرهابي ودوافعه، اللعبة تلقي الضوء على العنصرية بخلق عالم يخوض فيه اللاعب ويرى بنفسه عالماً يحكمه عنصريون، لم يكن من اللائق أن أشير للعبة الفيديو وخبر الإرهاب ما زال جديداً.

قبل ظهور الشبكات الاجتماعية بسنوات وقبل الهواتف الذكية الحديثة؛ الناس استخدموا الشبكة لكتابة ردود أفعالهم، وفي بعض الأحيان تكون ردود الأفعال واسعة وسريعة وفي كل مكان ولا يمكن للفرد أن يتصفح الشبكة بدون أن يراها، أحياناً ردود الأفعال تجعل المواقع تنهار تحت الضغط.

مع الشبكات الاجتماعية والأخبار بسرعة الآن يصبح من المغري ومن السهل أن نعلن عن مشاعرنا وردود أفعالنا بأسرع وقت، وقد نشعر بالضغط لأن علينا الحديث عن هذه المأساة التي حدثت قبل قليل، الخبر من أقصى الأرض يصلنا خلال دقائق ومعه تصل تحديثات وتصحيح للمعلومات وصور وبيانات من كل جهة، يصبح من الصعب على الفرد أن يتحدث عن أمر صغير في حياته الشخصية لأن العالم حوله كله منتبه لهذا الحدث البعيد.

الحدث هذه المرة هو عملية إرهابية دبرها إرهابي أسترالي وصورها بالفيديو وقبلها نشر بياناً له لكن بيان كتب بأفكار رخيصة هدفها جذب الانتباه ومخاطبة حثالة الناس الذين رفضتهم الشبكات الاجتماعية ومنعتهم المواقع من نشر أفكارهم القبيحة فاجتمعوا في الزوايا المظلمة للشبكة وهناك صنعوا لأنفسهم عالماً من الوهم لكنه وهم أدى لمقتل 49 في مسجد، القاتل لم يفرق بينهم فكلهم مسلمون ولم يجد مشكلة في قتل طفل.

القاتل تعمد توجيه غضبه وكراهيته لأناس مسالمين لأنه كما يقول لا يعرف كيف يتعامل معهم، لا يعرف كيف يتخلص منهم، الفرد المسلح هو فرد يسهل التعامل معه، لكن هذا الشخص المسالم؟ هذا شخص يأتي بثقافته وأفكاره ودينه ولون بشرته المختلفة ويأخذ مكاناً أمام هؤلاء العنصريين والعنصري لا يريد أن يرى ذلك، لا يريد أن يعيش في عالم اليوم الذي تغير ليسمح للبشر بالسفر من طرف العالم إلى طرفه الآخر، لا يريد أن يرى في هؤلاء سوى أنهم طفيليين، يلغي إنسانيتهم ويجعلهم مصدر الشر وسببه ويصبح من السهل تبرير التخلص منهم بأي طريقة.

أفكار الإرهابي ليست جديدة فأصولها تعود لقرن وأكثر، ما حدث في أمريكا قبل قرن ما زال أثره إلى اليوم، أمريكا كان لها دور كبير في نشر أفكار مثل ما سمي بالعربية “تحسين النسل” وبالإنجليزية (Eugenics)، وقبلها اجتهد ساسة أمريكان في وضع قوانين تحد من الهجرة لأنهم يرون في المهاجرين خطراً على النقاء العرقي والإرث الثقافي، وقد كان لهؤلاء أثر على هتلر نفسه، ثم وجد هتلر والفكر النازي مكاناً له في أمريكا قبل الحرب العالمية الثانية لكن مع الحرب تراجعت هذه الأفكار كثيراً ولعقود والآن تعود للسطح.

هذه كراهية قديمة بأدوات جديدة، دعوات التسامح لا تجدي مع هذه الكراهية، دعوات الحوار لا تكفي، الكراهية التي تعيش في مجاري الإنترنت لا يمكن حلها في يوم وليلة، المتسامحون والمتقبلون للآخرين لا يحتاجون أي دعوة للتسامح، والعنصريون الكارهون للآخرين يجدون في الدعوة للتسامح خطراً عليهم وعلى هويتهم.

هويتهم مبنية على كراهية الآخرين، أظن أنهم يحتاجون لصنع عدو لأنهم يخشون من مواجهة أنفسهم والحياة العادية الرتيبة التي يعيشها معظم الناس، بدلاً من ذلك يفضلون أن يكون العدو هو ذلك الشيء الغريب عنهم، شيء لا يريدون فهمه أو تقبله، ويتخيلون أن حياتهم ستصبح جنة  بمجرد حذف ذلك العنصر غير المرغوب فيه، لكن تخيل أن عدوهم هذا ذهب إلى الأبد، هل تظن بأن العنصري سيعيش في سلام مع نفسه؟

هناك لا شك طرق لمواجهة الكراهية لكن مهما كانت هذه الطرق فعّالة فهناك دائماً أفراد لا يمكن تغيير أفكارهم وسيسعون لنشر الكراهية وتحويلها إلى أفعال إرهابية، أحياناً ضد بين جلدتهم.

أخيراً أود الإشارة لشيء واحد، يفترض بالإعلام وبالناس في الشبكات الاجتماعية أن يهتموا بالضحايا أكثر من الإرهابي، المجرم الأسترالي صمم هجموه ليحصل على أكبر قدر ممكن من الانتباه في المواقع الاجتماعية، ولا شك لدي أن هناك آخرون سيسعون لفعل ما فعله، لذلك … يفترض أن نعطي انتباهنا للضحايا أكثر من المجرم.

صوري في ويكيبيديا

دلة قهوة وأخواتها

ماذا تفعل عندما تجد صورك منسوخة إلى ويكيبيديا؟ ماذا لو وجدتها منسوخة لمواقع أخرى؟ شخصياً يسعدني ذلك، حسابي في فليكر مرخص كله برخصة تسمح بمشاركة الصور ونسخها بدون قيود إلا ذكر المؤلف أو المالك.

الصورة أعلاه التقطتها في السوق المركزي في أبوظبي، ونسخت في ويكيبيديا في صفحات عدة:

صورة أخرى لفنجان قهوة صورتها في غرفتي وجدتها في ويكيبيديا الكورية، هذان مثالان فقط وإن بحثت عن اسمي ستجد 47 صورة في ويكيميديا، وجودها هناك لا يعني بالضرورة أنها تستخدم في ويكيبيديا، لكن يمكن أن تنقر على كل صورة وترى إن كانت تستخدم أم لا.

أكتفي بذلك، ما أود أن أقوله هنا أن المشاركة أمر جميل، لم يجبرني أحد على أن أشارك فهذا اختياري ويسعدني أن أجد صوري في مواقع أخرى غير ويكيبيديا، هذا هو غرض الصور، أن تعرض جزء من عالمنا ولا فائدة من إبقاءها حبيسة القيود والقوانين، إما أن أبيعها أو أهديها لأي شخص وقد اخترت أن أشارك بها، بيع الصور شيء أفكر به كذلك وقد أجربه في يوم ما.

دفتر المحاسبة

Al Bateen Mall

كنت بالأمس في متجر قريب لاستخدم جهاز الصراف، أزور هذا المكان كل شهر مرات عدة، بجانب الصراف هناك جهاز لشركة اتصالات استخدمه لدفع فاتورة الإنترنت، وعندما أتكاسل عن زيارة متاجر كبيرة وبعيدة أزور هذا المكان للتسوق وفي الغالب أجد ما أريد، لكن بدأ المكان بالتغير، الأرفف التي كانت متخمة بالأشياء بدأت تصبح فارغة، الطابق العلوي أصبح فارغاً تماماً، سألت العمال ما الذي يحدث، بعضهم لا يعرف وبعضهم يقول أن المتجر سيغلق وهناك من يخبرني بأنهم يريدون التخلص من البضاعة القديمة لوضع بضاعة جديدة.

بعد استخدام جهاز الصراف لاحظت دفاتر زرقاء كبيرة، فتحت أحدها لأجد أنه دفتر محاسبة ولم أجد سعره وتكاسلت أن أسأل عن سعره، لكن لسبب ما وجدتني سعيداً برؤية الدفتر وجعلني أبحث عن دفاتر محاسبة في الشبكة ومعرفة كيفية استخدامها ووصلت لهذا الدرس الذي يشرح كيف يعمل نظام المحاسبة، ذكرني بحصص المحاسبة في المدرسة التجارية وقد نسيت كل شيء حول الموضوع.

الدرس جعلني أدرك أن نظام المحاسبة هذا مناسب للأفراد كذلك وهو نظام بسيط يعطيك فكرة أين ذهبت الأموال ومن أين أتت وكم تملك من المال حالياً، هذه هي المعلومات المهمة لأي نظام مالي شخصي، والدفتر مناسب لفعل ذلك، أعلم أن هناك برامج وتطبيقات مختلفة تؤدي دور دفتر المحاسبة وبطرق مختلفة لكن أجد في الدفتر متعة أكبر.

الأمر الآخر الذي ذكرني به الدفتر هو موضوع تقنية المعلومات قبل الشبكة وهذا يعني بالتحديد المكاتب والمكتبات والأدوات التي استخدمتها هذه الأماكن قبل ظهور الحواسيب، قد يكون هذا موضوعاً مملاً لأغلب الناس لكن أجد فيه متعة كبيرة وفائدة كذلك، أن تعرف كيف يعمل نظام ما قد يساعدك على تصميم وصنع نظام مماثل رقمي، المحاسبة في أساسها لم تتغير كثيراً لكنها انتقلت إلى التقنيات الرقمية.

هل تستخدم نظام محاسبة شخصي؟ ورقي أو رقمي؟ أخبرني عنه

مسابقة التدوين 2.5

Image-PDA-2-3-Right-1

بعد مسابقتي تدوين في مدونتي السابقة حان الوقت لمسابقة صغيرة في هذه المدونة، ولذلك أعطيتها الرقم 2.5 لأن هناك جائزة واحدة فقط، ولأنني كذلك أحدد الموضوع الذي ستكتب عنه إن شاركت في المسابقة، لا تخف .. الموضوع بسيط لأنني أريد من الناس أن يشاركوا.

لم أرغب في أن تكون المسابقة سهلة جداً مثل “ضع رابط مدونتي في تويتر” لأن هذا سيجلب العشرات أو حتى المئات من المشاركات ولن يقدم هذا فائدة لأحد إلا أنا!

Continue reading “مسابقة التدوين 2.5”

العودة إلى دووم

لا شك لدي أنني أعود لألعاب قديمة لأنني أحن إلى الماضي وأود لو أن هناك آلة زمن تعيدني إلى ذلك الوقت، لأن محاولة العودة إلى الماضي اليوم لن تنجح أبداً مهما حاولت، يمكنك أن تعيد مشاهدة مسلسلات الكرتون التي كنت تشاهدها في الماضي، أو حتى مسلسلات الدراما أو تشاهد قناة تلفاز فضائية متخصصة في عرض برامج الماضي، لكن ظروف الماضي لن تعود، أنت شخص مختلف اليوم ولن تعود كما كنت في الماضي.

ولست أقول بأن الماضي أفضل وإن كنت مؤمناً بأن بعض ما فيه كان أفضل مما نحن عليه اليوم، مثلاً أنا مؤمن بأن التلفاز يجب أن يكون له وقت بداية ونهاية ولا يستمر في عرض البرامج 24 ساعة.

سأدخل في الموضوع مباشرة الآن بدلاً من كتابة موضوع آخر تماماً كمقدمة ثم لا أصل إلى ما كنت أنوي الكتابة عنه!

لعبة دووم (Doom) تذكرني بالحاسوب في التسعينات، أذكر حواسيب بمعالجات 386 ثم 486 وأذكر حتى مواصفاتها، 8 ميغابايت رام، 33 ميغاهيرتز لسرعة المعالج، لم تكن هناك بطاقة رسومات ثلاثية الأبعاد، هناك شيء يسمى ساوند بلاستر وهي بطاقة صوت تعطي الحاسوب القدرة على إنتاج أصوات أفضل بكثر من تلك السماعة الرديئة التي تأتي معه.

لعبة دووم وصلت في الوقت المثالي وقد انتشرت حول العالم من خلال شبكات BBS وبنسخها على الأقراص المرنة، اللعبة كانت برنامجاً تجريبياً (Shareware) تحوي فصلاً واحداً يمكنك أن تجربه ولكي تلعب بقية الفصول عليك أن تشتري اللعبة، هذه فكرة ذكية لنشر اللعبة في ذلك الوقت وقد كانت ضرورية إذ أن بيع ألعاب الفيديو كان يشبه كثيراً بيع الكتب، بمعنى صنع نسخ كثيرة ونقلها وشحنها إلى المحلات وإلى الدول حول العالم، عملية تحتاج كثيراً من الجهد والتخطيط والمتابعة.

أذكر اللعبة جيداً وقد كانت لعبة عنيفة، هناك أسلحة ووحوش وعليك أن تخوض في كل مرحلة لتصل إلى النهاية وكل مرحلة عبارة عن أحجية بسيطة، ليس هناك قصة ولم تكن القصة مهمة، عالم اللعبة مخيف حقاً بكل تفاصيله وخصوصاً الصوت، عندما تسمع صوت وحش على يسارك وتدير رأسك لا إرادياً بلا فائدة لأن عليك تحرك الشخصية لا رأسك!

كنت وما زلت أكره العنف وأفلام الرعب، مع ذلك استمتعت بلعبة دووم، اللعبة أعطت كثيراً من الناس شعوراً لا يمكن للكثير منهم تجربته لأنهم يعيشون في مدن آمنة، اللعبة تدخلهم في عالم يجبرهم على العودة الغريزة البدائية والرغبة في البقاء والخوف من كل زاوية ومن كل مكان مظلم، في نفس الوقت يعطيهم شعور الاستكشاف بالبحث عن أسرار وأماكن مخفية.

بعد ما يزيد عن عشرين عاماً من أن جربت اللعبة عدت لها لأجربها بالكامل، نعم الماضي لن يعود، الوقت كان يسير  بتمهل في الماضي، الأخبار كانت أبطأ في الماضي، التلفاز كان يوقف البث في منتصف الليل، وقبل ذلك كنت أنام لأن الجميع ينام وكنت أستيقظ في الصباح الباكر لأن الجميع يفعل ذلك، الصحف الورقية كانت مصدر الأخبار وكنا نقرأها كل يوم في الصباح.

اللعبة ما زالت ممتعة، لكن اليوم أنا شخص مختلف ولم أعد أشعر بنفس المشاعر عند تجربة اللعبة، لم تعد الوحوش تخيفني بل عندما أسمع أصواتها أذهب إليها لأضربها برصاص رقمي فأرى دماء رقمية على الشاشة، لكنها لعبة رقمية صنعت في 1993، الإصدار الحديث من اللعبة صدر في 2016 وهو إصدار حديث برسومات ثلاثية الأبعاد عالية الدقة والتفاصيل وهذه اللعبة لن أجربها … لأنها تقدم الكثير من التفاصيل البشعة والعنف الذي أمقته حقاً، لعبة دووم القديمة تبدو لعبة للأطفال بالمقارنة!

حتى مع استمتاعي باللعبة أجد نفسي متضايقاً من ذلك، لأنني اليوم أجد لعبة مثل ماينكرافت أفضل بكثير لأنها تقدم مساحة للإبداع ولأنها لعبة بناء وصنع للأشياء، أتسائل لو كانت هناك لعبة مماثلة في 1993 كيف ستكون ردة فعلي في ذلك الوقت؟ أذكر لعبة بناء المدن SimCity 2000 وقد كانت لعبة ممتعة حقاً وقضيت معها وقتاً طويلاً لكنها لعبة محدودة جداً مقارنة بلعبة ماينكرافت.

هذا كل شيء، جربت لعبة دووم مرة أخرى، استمتعت وتضايقت في نفس الوقت وتمنيت لو أن ماينكرافت ظهرت في أوائل التسعينات.

تجربتي مع الكتابة بالإنجليزية

تعليق في موضوع سابق يريد مني الكتابة عن الكتابة باللغة الإنجليزية وتجربتي معها، ليس لدي الكثير لأقوله وما لدي بديهي وبسيط، اقرأ لعلك تستفيد من نقطة ما، وسأختصر بقدر الإمكان.

الكتابة أصعب من القراءة، قرأت الكتب الإنجليزية لسنوات عديدة قبل أن أتجرأ على كتابة أي شيء، والقراءة أساس لممارسة الكتابة، من خلال القراءة تعرف كيف تكتب اللغة وتتعلم محاكاة ما يكتبه الآخرون، لذلك أول نصيحة هي أن تقرأ الكثير قبل الكتابة، سواء أردت الكتابة بالعربية أو الإنجليزية أو أي لغة أخرى.

مارس الكتابة بتدرج، قبل أن أكتب مقالات بدأت أولاً بكتابة تعليقات بالإنجليزية في مدونات أو في يوتيوب، ولأن لغتي محدودة كنت أكتب تعليقات قصيرة جداً مثل “شكراً” ثم تحولت إلى “شكراً، استمر” وبالتدريج أضيف مزيداً من الكلمات لأعبر عن تقديري للشخص، أحياناً أرسل بريداً إلكترونياً لشخص ما أقول فيها مثلاً “مرحباً، قرأت لك مقالك الأخير عن كذا وكذا وأود أن أشكرك على كتابته” ثم أضع اسمي وأقول أنني من أبوظبي وأرسل الرسالة.

مراسلة الغرباء بلغة لا أتقنها كان أمراً مخيفاً حقاً لكن دائماً الردود تكون إيجابية، لم يسبق لي أن أرسلت رسالة شكر لشخص ما ثم لم أجد رداً منه، وإضافة “من أبوظبي” تجعل البعض سعيداً بذلك، البعض يعلق بأنه لم يكن يعلم أن هناك من يقرأ له من هذه المنطقة، البعض لديه فضول لمعرفة المزيد عن المدينة.

بالتدريج ومع ممارسة الكتابة ستزداد ثقتك، لا تستصغر أن تكتب جملة واحدة بسيطة كل يوم، اللغة تحتاج لممارسة لكي تتقنها.

لكن لم يعد يكفيني أن أكتب جملاً قصيرة، أود أن أكتب مواضيع ومقالات وبما أنني أكتب بالعربية فيمكنني الكتابة بالإنجليزية كذلك، العملية لا تختلف كثيراً لكن اللغة تجعل أسلوب الكتابة يختلف قليلاً، على أي حال صنعت مدونة مجانية في وورد بريس وهي مدونة عن ألعاب الفيديو، اخترت هذا الموضوع لأنني أود الكتابة عنه وبدأت بالكتابة في مدونة لن يقرأها أحد، لكن هناك من وجدها ولدي متابعون ومعلقون!

التعليقات أعطتني دافعاً للاستمرار، ما أكتبه بسيط وهي تجربتي في بعض ألعاب الفيديو وتعليقاتي عليها وأحياناً نقد للألعاب وأنظمتها وأحياناً أكتب عن أفكار ومقترحات لألعاب الفيديو، لماذا أفعل كل هذا؟ لكي أمارس الكتابة، موضوع ألعاب الفيديو مألوف لدي فأنا أقرأ عنه بالإنجليزية ويمكنني محاكاة ما يكتبه الآخرون لكن ليس تقليدهم.

مضى أكثر من عام على افتتاح المدونة الإنجليزية التي لن أضع لها رابطاً فالهدف لم يكن إلا أن أمارس الكتابة وألاحظ أن مستواي يتحسن، أنا أكثر قدرة على التعبير بطرق مختلفة، ربما الآن لدي القدرة على الكتابة عن مواضيع أخرى وهذا ما أود فعله.

لأختصر:

  • اقرأ الكثير قبل أن تكتب أي شيء.
  • مارس الكتابة بالتدريج، جملة واحدة كل يوم تكفي كبداية.
  • جرب أن تترجم ما تكتبه بالعربية أو تعيد كتابته بالإنجليزية.
  • افتتح مدونة لا تعلن عنها لأحد ومارس الكتابة فيها.

هذا ما لدي، الأمر كله يحتاج لممارسة فقط.

غرفتك لها أثر

Fountain - نافورة

في الموضوع السابق تحدثت عن انقطاع الإنترنت مؤقتاً واستمر الانقطاع من العاشرة مساء وحتى الواحدة والنصف ظهراً من اليوم التالي وكانت مشكلة تقنية بسيطة حلها الفني بسرعة، عندما انقطع الخط ظننت أن المشكلة ستعالج نفسها بسرعة كما يحدث أحياناً، ثم أدركت أن هذا لن يحدث والوقت متأخر لطلب الدعم الفني.

“حسناً، ماذا لدي في الحاسوب؟” لدي مقاطع فيديو لبرنامج من التلفاز لم أشاهدها بعد، لدي العديد من ملفات PDF لأبحاث وأوراق حول الحاسوب وواجهات الاستخدام، لدي ملفات شخصية مبعثرة في عدة أماكن وعلي جمعها وحذف المتكرر منها وحذف المتكرر من محتوياتها، لدي قرص صلب خارجي اشتريته قبل عشر سنوات تقريباً ولا أعرف محتوياته، لدي بطاقة SD تحوي ملفات.

بدأت بحذف ما لا أريده، هذه ألعاب فيديو لم أعد أرغب في تجربتها مرة أخرى، هذه ملفات لصور احتفظت بها من خدمة قتلتها غوغل ولم أفعل شيئاً بها طوال هذا الوقت، قرأت بعض أوراق البحث التي حفظتها لدي لسنوات على أمل أن أقرأها في يوم ما، شاهدت بعض مقاطع الفيديو وأنا أعمل على أمر صغير، احتفظ بحزمة أوراق يفترض التخلص منها لكنني أكره فعل ذلك دون الاستفادة من الأوراق، طبع أو كتب عليها لكن الجهة الأخرى من الورق فارغة، لذلك بدأت بتقطيعها لحجم صغير، كل ورقة تصنع 8 بطاقات والآن لدي مجموعة كبيرة منها سأستفيد منها في كتابة أي شيء، لست بحاجة لشراء ورق صغير للملاحظات.

ببساطة انقطاع الشبكة جعلني أكثر تركيزاً على العمل وعلى ما أرغب حقاً في فعله، هذا يقنعني أكثر وأكثر بفائدة فكرة الحوسبة بلا شبكة، ولست أعني أن تستخدم الحاسوب دون شبكة طوال الوقت بل أن تستخدم الشبكة عند الحاجة فقط وتقطعها أو تبتعد عنها بقية اليوم، لكن أن تبقى على اتصال دائم بها؟ هذا لا يختلف عن شخص يريد تناول طعام صحي لكن منزله متخم بالطعام غير الصحي في كل زاوية، سيواجه وقتاً صعباً في محاولة السير نحو هدفه، من الأسهل إزالة كل الطعام غير الصحي.

ثم هناك درس يتكرر علي لكن لا أستطيع فعل شيء بخصوصه، وهو البيئة، ببساطة لو كان لدي مساحة إضافية، غرفة أخرى أضع فيها الحاسوب والمكتب وتكون مكاناً للعمل سيساعدني ذلك أكثر على التركيز.

هناك شيء آخر وهذا يمكنني فعل شيء لتغييره، الحاسوب هو أداة العمل والترفيه ومن الواضح أن الفصل بين الوظيفتين سيكون له فائدة، وجود حاسوبين أو أكثر ولكل واحد وظيفة محددة قد يساعد على تقليل التشتت.

في الانقطاع فائدة

بالأمس أشرت في تويتر لمقال يقول بأن الانقطاع عن التقنية الرقمية هو حل يبحث عن مشكلة، وفي نفس اليوم تعطل خط الإنترنت لدي في العاشرة مساء واستمر حتى الواحدة مساء من اليوم التالي، وقد كنت سعيداً بهذا الانقطاع، فجأة لدي طاقة لفعل ما أجلته كثيراً، لدي طاقة لتنظيم ملفاتي وأوراقي الرقمية والورقية، شاهدت مقاطع فيديو أجلت مشاهدتها منذ وقت طويل، حذفت بعض المجلدات وألعاب الفيديو التي أعلم أنني أعود لها لأنها كانت هناك طوال الوقت ولم أشغلها مرة، جربتها قبل سنوات وليس لدي حاجة للعودة لها.

في المقال يذكر الكاتبان بأنه لا يوجد دليل علمي يؤكد فائدة التوقف عن استخدام التقنيات الرقمية (الهواتف والإنترنت) وهذا صحيح، في نفس الوقت هل علينا أن ننتظر الدراسات العلمية لنعرف فائدة أو عدم فائدة شيء ما؟ أعني الفرد منا يمكنه أن يجرب ويرى بنفسه الأثر ولست أقول بأنه لا فائدة من الدراسات العلمية لكن الدراسات قد تحتاج لوقت طويل وحتى ذلك الوقت المرء لا يملك إلا أن يجرب ويقرأ عن تجارب الآخرين.

شخصياً انقطعت عن الشبكة مرات عدة، أحياناً بقطع خط الإنترنت نفسه وأحياناً بالسفر وفي كل مرة أجد فائدة في ذلك، الانقطاع هنا ليس دائماً بل مؤقت لذلك أستغرب من ذكر الكاتبين بأن الانقطاع التام عن التقنيات الرقمية قد يكون له أضرار … نادراً ما أجد أحداً يدعوا لذلك، ما أقرأه هو تجارب أناس يقللون من اعتمادهم على التقنية والتقليل لا يعني التوقف.

كذلك الكاتبان يتحدثان عن فكرة خطأ مفادها أن التقنية بالضرورة مضرة … من قال هذا الكلام؟ ما هو مصدرهم هنا؟ نعم هناك أناس لديهم مثل هذا الرأي ويرون في كل التقنية ضرر لكن أكثر النقد التقني الموجه للتقنيات الرقمية لا يقول ذلك بل ينتقد الأثر السلبي للتقنية وهو أثر لا يمكن تجاهله، وهذا يختلف عن قول أن التقنية في ذاتها مضرة.

الانقطاع عن التقنيات الرقمية يشبه الصيام عن الطعام، الإكثار مشكلة والحل في التقليل، الانقطاع المؤقت لا شك لدي أنه مفيد بل نصحت به وما زلت ولن أنتظر دراسة علمية تؤكد فائدة ذلك، لم أدعوا أحداً إلى الانقطاع التام عن التقنيات الرقمية بل الوعي باستخدامها.

حسناً … كنت أود كتابة موضوع مختلف لكن يبدو أن المقال يضايقني أكثر مما تصورت … في الموضوع التالي سأتحدث عما أردت الكتابة عنه هنا.

مثل هذا اليوم

كانت لدي خطة أو على الأقل قائمة بما أريد أن أفعله في يوم الجمعة، سأنظم وأنظف المكان هنا، سأنظم ملفاتي والبرامج في الحاسوب، سأكتب موضوعاً عن يوم الصيانة والراحة وهو يوم أراه مهماً وباختصار هو يوم لا تفعل فيه الكثير ولا تنجز شيئاً من أعمالك بل تخصصه للصيانة والترتيب والراحة.

لكن جسمي رأى أن هذا الوقت المناسب للزكام، كما أعرف الزكام سببه الأساسي هو الجفاف وليس البرد وقد تصاب به في عز الصيف، ماذا تفعل عندما يحدث لك ذلك؟ لديك خطة ليوم لكن المرض زارك وليس لديك طاقة ويفترض بك أن ترتاح؟ أعلم أن هناك أناس ليس لديهم رفاهية الاختيار هنا وأنهم مجبرون على العمل لأن تأجيل العمل لما بعد المرض ليس خياراً وهذه مشكلة وليس لدي سوى الدعاء بأن يعينهم الله.

إن كان لديك اختيار فاجعل اليوم لراحتك، المرض أحياناً إشارة إلى أنك متعب حقاً وأنك بحاجة للراحة لذلك لا تتجاهلها، الأعمال لن تنتهي ولن تذهب، ومن يعرفك في الغالب سيعذرك على التأخير بسبب المرض، أي شخص يحاول أن يجعل الأمور عليك صعبة لأنك تأخرت قليلاً بسبب المرض … مثل هذا الشخص يفترض أن تتجنبه.

ليس لدي الكثير هنا، والزكام يجعل التفكير صعباً حقاً، لذلك عودة إلى النوم.

زيارة لمقبرة غوغل

موضوع خفيف، هناك حاجة لوجود مثل هذه الفكرة، أعني المقبرة الرقمية، مكان يذهب له الناس ليتذكروا الخدمات التي قتلت أو ماتت في الشبكة وما أكثرها، مقبرة غوغل كان أمنيتي وشخص ما صنعها، شكراً له.

الموضوع سيكون مصوراً وبسيطاً، المحتوى بعد الفاصل، سأستعرض بعض الخدمات التي استخدمتها أو كانت تعجبني.

Continue reading “زيارة لمقبرة غوغل”

لا بأس أن تجلس قليلاً

عندما يخطط الناس للعام الجديد بتفاؤل وحماس فهم يفعلون ذلك على أمل أن تكون هذه السنة مختلفة، هذه السنة سأكون أكثر جدية وأكثر إنتاجاً وأكثر كل شيء آخر، هكذا يفكر الناس وهذه جرعة أمل ضرورية لكن كثير من خطط العام الجديد تتوقف بعد أسبوعين والأكثر اجتهاداً يتوقفون بعد شهر تقريباً وقلة قليلة تستمر طوال العام.

وهذا أمر طبيعي، ليس من طبيعة ولا قدرة الناس أن يكونوا على نشاط وتفاؤل دائم، صدقني أود أن أشعر بهذا طوال الوقت، أود أن أكون منتجاً × 10 أو حتى × 100، لكن طبيعة الناس تعني أن لديهم طاقة محدودة ويمكنك أن تزيد هذه الطاقة بالتدريج ومن خلال ممارسة العادات الصحية والمنتجة، لكن لن يكون فعل ذلك سهلاً، ستتوقف عن فعل ما خططت له، ستتكاسل وتصنع الأعذار لتبرير توقفك.

هذا لا يختلف كثيراً عن الماشي الذي سقط على الأرض، أي عاقل سيقوم من مكانه فوراً ويكمل المشي كأن شيئاً لم يحدث، قد تتألم لكن الألم يذهب بعد وقت بسيط، وأنت تمشي سترغب في الجلوس لأنك متعب، فاجلس، لا عيب في ذلك.

أكتب هذه الفقرات القصيرة لأنني أعلم من سابق تجارب كثيرة أن خطط العام الجديد تبدأ بالتراجع عند هذه النقطة، بعد أسبوعين، لا بأس أن تغير خططك، لا بأس أن تأخذ شيئاً واحداً من خططك وتركز عليه كشيء وحيد لمدة شهر أو شهرين، هذا أسهل من محاولة فعل كل شيء.

قطعة خشب ذكية وأجهزة أخرى

jbareham_171103_2109_0043ما زلت مع معرض CES وهذا استعراض لبعض الأجهزة، أبدأ بقطعة خشب ذكية، القطعة تحوي حاسوباً يتصل بالشبكة وشاشة بسيطة تعرض معلومات قليلة مثل الطقس ويمكن استخدامها للتحكم ببعض الأجهزة الأخرى، تصميم جميل لكن لا أرى حاجة لمثل هذا الجهاز، مع ذلك صناع الجهاز نجحوا في تمويله وهناك أناس اشتروا الجهاز.

لوحة مفاتيح بأزرار تحوي شاشات حبر إلكتروني، أي يمكن تغيير كل زر ليعرض رمزاً أو حرفاً أو أي شيء يريده المستخدم، فكرة قديمة متجددة.

آلة طي القمصان، هذا جهاز في الغالب موجه للمحلات والشركات التي تتعامل مع قمصان كثيرة، ولدي شك في فائدته عندما يصنع الناس أجهزة في غاية البساطة تطوي القمصان في ثوان قليلة.

تلفاز قابل للطي، عرض في العام الماضي كنموذج تجريبي والآن يصل إلى السوق ولن يكون رخيصاً.

شاشات أل جي، يميزها أنها تعمل بسلك واحد ويمكن ربطها بالحاسوب مباشرة ولا حاجة لسلك خاص للكهرباء، السؤال: متى ستصل للسوق؟

حاسوب كفي، لوحة مفاتيح صغيرة وعدة منافذ من بينها منفذ متسلسل وهذا منفذ قديم حقاً ولن تجده في أي حاسوب جديد لكنه يستخدم في أجهزة ومعدات التصنيع وورش الصيانة، لذلك هو جهاز موجه للأعمال غالباً، نفس الشركة لديها جهازان بنفس الحجم تقريباً أحدها يحوي لوحة مفاتيح كبيرة بعض الشيء والآخر مصمم لألعاب الفيديو.

مساعد غوغل في كل شيء، غوغل تريد أن تصل لكل مكان وكل غرفة في منزلك وستحقق ذلك باستخدام أجهزة رخيصة وكل جهاز له استخدام محدد ومكان محدد، من بين النماذج هناك شاشة حبر إلكترونية يمكن تعليقها على باب الثلاجة مثلاً أو على مرآة، الفكرة أن تعرض معلومات تفيدك حيث تريدها لتذكيرك بأي شيء، تعجبني لكن أكرر: المشكلة غوغل!

ساعة منبه من لينوفو، كم تعجبني فكرة جهاز مثل هذا، منذ ظهر جهاز Chumby وأنا أريد واحداً يقدم نفس الخصائص، جهاز لعرض المعلومات وربما تشغيل المذياع أو مشغل صوتيات وفيديو ويعرض معلومات بسيطة، غوغل وشركائها يقدمون أجهزة رائعة وقد قلت ذلك في العام الماضي لذلك لن أكرر الحديث عن مشكلتي مع هذه الأجهزة، فقد فعلت ذلك مرة واحدة في هذا الموضوع ولا داعي للتكرار.

شاشة يو أس بي، شاشة أخرى وهذه بحجم أصغر وأفضلها على شاشة أل جي وتبدو عملية أكثر والأهم أنها متوفرة فعلاً ويمكن شراءها بسعر 200 دولار للنسخة التي لا تحوي خاصية اللمس و265 للشاشة التي تحوي الخاصية.

حاسوب الحقيبة، تعجبني الفكرة لكنه جهاز ينافس حلولاً أخرى كثيرة كالحواسيب النقالة عالية الأداء.

حاسوب ألينوير، نموذج تجريبي وميزته أنه يحوي قطعاً من حاسوب مكتبي ويمكن فتحه بسهولة واستبدال هذه القطع، شيء رائع بعدما رأينا من أبل محاولاتها لمنع الناس من صيانة أجهزتها.

الفرن الذكي، هذا جهاز مطبخي ذكي ربما يجد فرصة فهو جهاز يحاول مساعدة المستخدم على طبخ الطعام، لا أقول أن هذا كاف لتبرير سعره لكن على الأقل أفضل من فكرة الثلاجة الذكية.

مكتب حاسوبي، وهو حاسوب مكتبي حقاً، مكتب يحوي ثلاث شاشات ويمكنه أن يحوي الحاسوب كذلك، فكرة أن تضع الحاسوب في المكتب نفسه تعجبني كثيراً، سأكتب عنها موضوعاً فقط لأستعرض الخيارات المتوفرة.

لوحة مفاتيح ضخمة، ألا تود امتلاك واحدة؟!

10 أشياء يجب أن تعرفها عن 10 أشياء يجب أن تعرفها

osprey-fish-hawkالعدد 10 له سحر خاص، فهو أول عدد يحتاج لصفر إن بدأت العد من 1 وهو أول عدد يحوي خانة العشرات وهو أول رقم يتعلم منه المرء أن هناك عالماً من الأعداد اللانهائية تأتي بعده، إن كان بالإمكان إضافة صفر بعد الواحد ليعطينا عدد أصابع أيادينا فلا شك يمكن إضافة عدد لا نهائي من الأصفار لعد عدد لا نهائي من الأشياء، وهو رقم ليس بالكبير ولا بالصغير عندما نريد حفظ الأشياء.

الرقم 10 في الشبكة تحول ليصبح علامة على وجود قائمة، 10 أشياء تحتاج لمعرفتها، 10 أكاذيب أخبرنا بها الوالدين، 10 أسرار يجب أن يعرفها كل رجل (ولست رجلاً إن لم تعرفها!) 10 حيل لكسب أرباح بأبسط طرق (أفكار مجربة!)، أحياناً لا يكفي أن يعدك العنوان بالكون وما فيه؛ كاتب العنوان يريد أن يثبت لك أن الأفكار في القائمة مجربة، أو مميزة ولم يتحدث عنها أحد قبله.

عشر أشياء تستخدمها بطريقة خاطئة، عشر أشياء لا يفهمها إلا الرجال، عشر أشياء لا يفهمها أحد، عشر أشياء لا تفهما إلا النساء، عشر أشياء لا تفهمها النساء! عشر أخطاء قاتلة، عشر فضائح دمرت أصحابها، عشر أشياء يفعلها الناجحون، عشر أشياء لا يفعلها الفاشلون، عشر أشياء ربما يفعلها المترددون!

كل هذه العشرات هي قوائم لأشياء يريد صاحب المحتوى أن يستخدمها لكي نستهلك محتواه الضحل غالباً وغير المفيد، لكي نرى مقطع الفيديو وربما هذه فرصة لعرض إعلان أو الحديث عن رعاية شركة ما لقناته، كذلك الحال مع المحتوى المكتوب فأي نقرة أو زيارة هي فرصة للتربح ولا يهم المحتوى، المهم أنه عشر أسرار أخفاها عنك العالم وأنت تحتاج لمعرفتها الآن وإلا ستخسر وستكون من الخاسرين الفاشلين وسيفوتك “خير عظيم” وفائدة جليلة.

  1. أي قائمة تبدأ بالرقم عشرة في الغالب يجب تجاوزها.
  2. أي قائمة تتحدث عن “أسرار” يتوجب عدم قراءتها أو مشاهدتها احتراماً لنفسك.
  3. أي قائمة تتحدث عن أشياء يجب أن تعرفها في الغالب تحوي أشياء يجب ألا تعرفها، لذلك تجنبها.
  4. أي قائمة تتحدث عن أشياء مدهشة يمكنك تجاوزها وتجاهلها.
  5. كل قائمة تحاول جذبك بصورة مثيرة للاهتمام أو مثيرة للاشمئزاز يجب تجاهلها … احتراماً لنفسك.
  6. كل هذه القوائم لا تقدم فائدة وما يقدم فائدة هو استثناء من هذه القاعدة.
  7. القوائم وسيلة رائعة لكتابة الأفكار فاستخدمها كما تشاء.
  8. القوائم وسيلة رائعة لتعليم الآخرين.
  9. القوائم يمكنها أن تبدأ بعناوين لا تحوي الرقم عشرة أو كلمات مثل: أسرار، مدهشة، غريبة، يجب أن تعرفها
  10. هذه النقطة أتركها هكذا فارغة دون سبب.
  11. وهذه النقطة لأنني أريد كسر القالب!