الكتب تنتظرني

8674951380_90accb5695_cc

وضعت صورة كتاب وصلني مؤخراً وفي خلفية الصورة مكتبتي تظهر منها بعض الكتب، الأخ شبايك طلب مني تصوير مكتبتي لمقارنة الكتب فأخبرتها أنني سأصور جزء منها كل يوم لأنها مقسمة إلى مكعبات وهذا ما فعلته، ومع كل صورة يعود الشعور بالذنب ويزداد، لأنني أريد قراءة هذه الكتب وجعلت بعضها ينتظر لسنوات وبدأت أشعر بأن لهذه الكتب الحق بأن تقرأ أو تجد مكتبة أخرى أفضل حيث يقرأها الناس.

شكراً للأخ شبايك على طلبه لأنه دفعني لفعل التالي: بدلاً من كتابة مواضيع عن أي شيء هذه المدونة ستكتب عن كتب مكتبتي، علي أن أقرأها وألخصها وأكتب عنها، لأنني إن لم أفعل ذلك الآن فلن أفعل ذلك في أي وقت آخر، سنوات مضت والكتب تتكدس ثم توقفت عن شراءها إلا القليل منها ثم أعطيت بعضها لآخرين لأنها لم تعد مفيدة، اشتريتها لسبب ولموضوع كان مهماً لي في وقتها لكن كالعادة أظن أن “سأقرأه لاحقا” يعني سأقرأه بعد يومين أو ثلاث على الأكثر لكن تمضي سنوات والأمل لا ينتهي بأنني سأقرأه لاحقاً.

لذلك هذه المدونة ستكون (لفترة قد تطول) عن الكتب وروابط أسبوعية، موضوع الروابط لن يذهب 🙂 والكتب التي سأقرها ستكون عن نفس المواضيع التي تهمني وأكتب عنها، ما أريده هو أن أصنع فراغاً في مكتبتي يقول بأنني قرأت هذه الكتب ولم تعد هناك حاجة لأن تبقى وأرسلتها لمكتبتة الكتب المستعملة.

مشكلة “لو أضفت خاصية واحدة فقط”

ظهر هاتف بسيط ويبالغ في البساطة حتى من صنعه وصممه يعترف بذلك، لذلك بدأوا العمل على نسخة جديدة منه، هاتف Light Phone الجديد طرح في حملة تمويل في العام الماضي، وقد وصل مبلغ التمويل إلى أكثر من 3.5 مليون دولار، الهاتف الجديد يحوي شاشة حبر إلكتروني وعدة خصائص كالرسائل النصية القصيرة ومنبه وحتى خاصية توجيهك لمكان ما، لا يقدم خريطة بل توجيهات.

هناك أناس حول العالم يحبون فكرة الهاتف البسيط، يريدون التخلص من هواتفهم الذكية ويريدون بديلاً يقدم لهم ما يريدونه فقط، وكل فرد له تصور مختلف حول ما يريده، لذلك عندما يطرح منتج بسيط يلبي معظم احتياجاتهم تجد بعضهم يردد “لو كان يحوي فقط خاصية واحدة وهي …” ثم يذكرون الخاصية المهمة لهم.

كل فرد لديه خاصية واحدة مهمة، ولو استمع المصمم لكل فرد سينتهي بمنتج يشبه الهاتف الذكي وهذا ما لا يريده، كيف تتعامل مع هذه المشكلة؟ هناك ثلاث مسارات يمكن أن تسير في أحدها.

قرر الخصائص الأساسية ثم قرر عدم إضافة المزيد من الخصائص، بمعنى أنك تقدم شيئاً لن يتغير كثيراً أو لن يتغير أبداً، هذا منتج اكتمل تطويره ولست بحاجة لوضع المزيد من الخصائص، وعلى الناس تقبل ذلك وعليهم اختيار ما إذا كانوا يريدون استخدام المنتج أم لا،  ميزة هذا الاختيار أنه الأبسط وهذه مشكلته كذلك، المنتج له رؤية واضحة وخصائص محددة وتعرف متى أنجزت تطويره والعمل عليه، وفي نفس الوقت هناك العديد من الناس الذين يريدون خاصية واحدة فقط لاستخدامه وفي الغالب لن يستخدموه.

هذا الاختيار لا يعني بالضرورة أنك لن تطور المنتج في المستقبل لأنه يمكن تطوير المنتج وتحسينه دون تغييره كثيراً، ألفاسمارت مثال جيد لذلك.

ضع خصائص إضافية اختيارية، يمكن أن تضيف الخصائص وتعطي المستخدم إمكانية إزالتها وعدم استخدامها، أو يمكن أن تصنع لوحة تحكم تعطي المستخدم طريقة لتشغيل الخصائص الإضافية إن احتاجها، هذه طريقة أكثر مرونة ومشكلتها تكمن في كونها تضيف مزيداً من العمل والتعقيد، لكنه تعقيد يواجهه المطور وليس المستخدم، من ناحية أخرى الخصائص الإضافية لن تلبي احتياجات البعض.

ضع نظاماً لإضافة الخصائص، هذا ما تفعله برامج مثل فايرفوكس، ميزة هذا النظام أنه يعطي الحرية للمستخدمين بأن يصبحوا مطورين وما حدث لفايرفوكس وإيماكس وبرامج أخرى أن المستخدمين أضافوا ما يريدونه من خصائص وأبدعوا في ذلك، مشكلة هذا النظام أنه يطلب من المستخدم أن يتعلم تطوير البرامج بنفسه وهذه ميزته كذلك، من لا يريد تعلم البرمجة فعليه انتظار ظهور إضافة تلبي احتياجاته.

تطوير منتج بسيط ليس عملية سهلة، سواء كان جهازاً أو برنامجاً، لذلك يفترض ظهور منتجات مختلفة تلبي احتياجات مختلفة لكن هذا لا يحدث كثيراً لأن الشركات الكبيرة تهتم بالأعداد الكبيرة والشركات الصغيرة تضطر لبيع منتج متخصص بسعر مرتفع.

عندما كنا أسماء مستعارة

هذا شيء قد يستغربه بعض من عرفوا الدنيا والإنترنت جزء طبيعي في حياتهم، مع وجود تطبيقات الهواتف التي تشجع تصوير النفس في كل وقت ومناسبة علينا أن نعود لوقت كان الناس فيه يحذرون من وضع صور لأنفسهم على الشبكة بل حتى أي تفاصيل شخصية، في أيام المنتديات كنا نعرف بعضنا البعض بأسماء مستعارة، ليس هناك صور وليس هناك معلومات شخصية، قد نعرف بلد الفرد وحتى مدينته لكن لا نعرف من هو حقاً.

من ناحية أخرى كنا نتذكر أسماء بعضنا البعض لأنه لا توجد صورة فعلينا أن نقرأ الأسماء لكي نعرف من كتب ماذا،  ومن خلال النقاش والتفاعل نبدأ في تشكيل صورة عن كل فرد يقف خلف اسم مستعار، ولأن المنتديات كانت نصية في الغالب فكان من اللازم أن نقرأ بعناية ما يكتب لكي نكتب الردود.

وضع صورة في الشبكة كان مغامرة جريئة وأذكر أول مرة فعلت فيها ذلك، كنت قلقاً لأنني أفعل شيئاً لم أفعله من قبل، الاستغناء عن اسم مستعار كان أكثر سهولة، ولعدة سنوات بعد ذلك كان النص هو الغالب على محتوى الشبكة، جزء من ذلك لا شك سببه بطء الخطوط وتكلفة الاتصال ومحدودية مساحات الاستضافة وأسعارها، نشر النص أرخص من بث الصور والفيديو.

ارتفع أداء التقنيات وتغيرت الأمور، أصبح الحديث عن النفس حياة الفرد أمراً طبيعياً لا بل هناك أناس يصورون حياتهم الشخصية ويبثونها للمتابعين، أصبح هناك “مؤثرون” تطلب خدماتهم لشهرتهم ويبدو أن لهم أثر، المحتوى المصور أصبح أكثر أهمية للوصول إلى الناس حول العالم وهكذا ارتفع نجم يوتيوب ثم تطبيقات الهواتف وأصبحت الصورة أكثر أهمية من النص.

هناك شيء نفقده عندما نترك النص ونعتمد على الصورة، إن قرأت رواية ثم شاهدت فيلماً لها ستفهم ذلك، الرواية يمكنها أن تصف لك الكثير من التفاصيل التي قد تحتاج صفحات عديدة لكي تعطيك صورة واحدة، الفيلم يحتاج خمس ثوان من لقطة واحدة لكي يعطيك نفس الصورة، هذا لا يعني أن الفيلم أفضل، خيالك يلعب دوراً مهماً عند قراءة الرواية في حين أن الفيلم لا يتطلب منك أن تتخيل فهو يعرض لك الصورة.

بين حين وآخر أتمنى لو نعود إلى التواصل بالنص، قبل الويب كانت هناك شبكات بي بي أس التي كانت نصية مع رسومات نصية، أي رسومات تستخدم النص للرسم، كان هناك شيء سحري في هذه التجربة ولا يمكن تكراره اليوم، من جرب أحدث التقنيات سيكون صعباً عليه أن يجرب تقنية قديمة ويفهم سحرها وتأثيرها في وقتها.

مع ذلك، أود لو نعود للتواصل بالنص بتقنيات أبسط بحواسيب أقل قوة وأبسط من حواسيبنا اليوم، لكن هذه مجرد مشاعر ورغبات حالمة ليس لها مكان في الواقع، من الصعب إقناع الناس للتحول نحو تقنيات أبسط.

تجارب مع الشاي

34540024070_e04ab2379e_wكنت في الماضي أرغب في رؤية مواضيع مفيدة يكتبها المدونون وهذا ما يفعله البعض لدرجة تصبح مدوناتهم حول المواضيع وليس فيها شيء عن أنفسهم، الآن أرغب في أن يكتب الناس عن أنفسهم، دعك من دروس البرمجة وتطوير المواقع، أو مقالات عن الكتابة والنشر والترجمة، أو ملخص لكتابة قرأته مؤخراً، كل هذا لا شك فيه فائدة، لكن أخبرني … كيف تعد كوب الشاي؟ لأن هذا ما سأتحدث عنه هنا.

مضت أشهر منذ أن بدأت أعد الشاي لنفسي، في الماضي كنت أعتمد على الآخرين وهذا يعني شرب الشاي مع السكر والآن أشربه بلا سكر وأستمتع به، ثم بدأت أجرب إضافة توابل مختلفة للشاي وهذه هي النتيجة.

  • الفلفل الأسود، رائع مع الشاي، ضع ملعقة صغيرة مع الماء عند غليان الماء وقبل وضع الشاي، قرأت مرة أن الروس هم أكثر من يشرب الشاي ويضعون معه الفلفل الأسود كوسيلة لحمايتهم من البرد.
  • هال، رائحته رائعة وله مذاق جميل، اشتره مطحوناً وضع القليل منه.
  • قرفة، نسميها في الخليج جرفة بالجيم وهي كلمة أفضلها على الكلمة الفصيحة، على أي حال، القرفة بحسب مصدرها قد يكون لها طعم حلو وأيضاً قد تكون حارة بعض الشيء كالفلفل الأسود، كمية قليلة جداً منه تكفي.
  • هال مع قرفة، قد تظن أن جمع شيئين رائعين سيشكل شيئاً رائعاً لكن النتيجة هنا كانت شيء لم يعجبني ولم أكرره مرة أخرى.
  • زنجبيل، كنا في الماضي نشرب الزنجبيل في أيام البرد وكذلك عند مرض أحدنا، لا أدري إن كان لهذا فائدة، هذا جربته مرة واحدة وكان طعمه جيداً.
  • كركم، حقيقة لم ألاحظ طعمه لكن أضعه بكميات قليلة وكما أعرف له فوائد.

الهنود لديهم ما يسمى شاي المسالا، وهو شاي يجمع بين توابل مختلفة وإن أتقنت صنعه سيكون لديك شاي رائع حقاً، المهم هنا أن تجرب، السكر ليس الوسيلة الوحيدة لإضافة نكهة للشاي، هذا كل ما أريد أن أقوله 🙂

تويتر بدون تويتر

white-bellied-swallowتخيل التالي، تخيل أن هناك صفحة خاصة في مدونتي للتدوين المصغر (microblogging)، أكتب فيها ما أشاء ولا يظهر شيء منها في الصفحة الرئيسية إلا ربما في العمود الجانبي، ولا تظهر تحديثاتها في ملف RSS الرئيسي للمدونة بل لها ملف RSS خاص بها، ولكي تتابعني يجب أن يكون لديك صفحة مماثلة في مدونتك، وإن تابعتني سترى تحديثاتي لديك ويمكنك أن ترد عليها، وسأرى الردود في صفحتي بشرط أن أتابعك، ومن يريد متابعة الناس دون الرد عليهم أو حتى امتلاك موقع فيمكنه ذلك من خلال RSS.

تقنياً هذه الفكرة ممكنة وليست صعبة، الصعب هو الجانب غير التقني، لو كانت هذه الفكرة موجودة على أرض الواقع فلن يعني ذلك نهاية تويتر لأن تويتر وفايسبوك كلاهما يعتمدان على قوة تأثير الشبكة، أي أن كثير من الناس يستخدمون هذه الخدمات وبالتالي ترتفع قيمتها عند الآخرين ويقبلون على استخدامها وهكذا يستمر هذا التأثير في الاتساع والتضخم إلى أن يصل لمرحلة ثبات وقد يتراجع، لكن في بعض الحالات التراجع صعب وقد يحتاج لسنوات أو عقود.

الجانب الاجتماعي كذلك مهم، مثلاً شخص ما سيستخدم حسابه للإساءة للآخرين والخدمة غير مركزية فكيف يمكن التعامل معه؟ تصميم الخدمة أو الفكرة يحد من تأثير الإساءة لأن على الفرد أن يتابع الآخرين لكي يرى ما يكتبونه، على عكس تويتر الذي يجعلك  ترى ما يكتب عنك بمجرد ذكر اسمك.

هذا شيء كنت أفكر به اليوم، ليس هناك الكثير ليكتب عنه، أريد فقط أن أقول بأن استخدام خدمات مركزية كالشبكات الاجتماعية وتطبيقات الهواتف ليس الوسيلة الوحيدة للتواصل بين الناس، يمكن تصميم وصنع خدمات لا مركزية وحرة وبعيدة عن سيطرة الشركات الكبيرة.

الفرق بين التقنية في التسعينات واليوم

palmphone201810

كنت أفكر بما أشعر به تجاه التقنيات الرقمية اليوم ولم أشعر بالسخط تجاه الكثير منها وأقارن ذلك بما كان عليه الوضع في التسعينات وأوائل الألفية الجديدة التي لم تعد جديدة فقد مضى منها عشرون عاماً – يا إلهي! – وأصبحت جزء من ذكريات الماضي الآن، هناك لا شك اختلاف بين التقنيات في الماضي والآن ولست أعني ارتفاع أداء التقنية وفعاليتها بل طبيعتها.

التقنية كانت ذلك الشيء الذي تشتريه لنفسك ويخدمك أنت، عندما تشتري جهازاً فالجهاز يعمل بلا حاجة للاتصال بالشبكة وقد يعتمد على حاسوبك لتحديثه وتنزيل المحتويات له لكن بعد ذلك الجهاز يخدمك أنت فقط، أجهزة بالم مثال جيد هنا لأنها أجهزة حاسوب كفية لا تختلف كثيراً في شكلها ووظيفتها عن الهواتف الذكية اليوم والفرق بينهما هو تقديم الفائدة، مستخدم الهاتف الذكي ليس الوحيد الذي يستفيد من استخدام الجهاز.

جهاز بالم يحوي نظام تشغيل يعطي المستخدم إمكانية تثبيت وتشغيل تطبيقات عدة، منظم شخصي، آلة حاسبة، تطبيق قوائم، قارئ كتب، وبعض الأجهزة التي تعمل بنظام بالم كانت قادرة على التقاط الصور وعرضها، مشاهدة الفيديو، الاستماع للصوتيات، تنزيل صفحات من الويب وعرضها بدون اتصال بالشبكة، ثم لاحقاً أضافت بالم أجهزة هواتف ولم تتغير طبيعة الجهاز، هو هاتف ذكي قبل آيفون.

أجهزة بالم كانت تضع أمنك وخصوصياتك في يدك، أنت المسؤول عنها وأنت المتحكم بها، ليس هناك خوف من أن تطبيق ما سيجمع معلوماتك ويرسلها إلى مزود ما بدون علمك، ليس هناك فرصة لأن يقتحم أحدهم جهازك من خلال تطبيق أو موقع تزوره، بإمكانك أن تثق تماماً بالجهاز.

هل يمكنك أن تثق بهاتفك الذكي وتطبيقاته؟ هنا يكمن الفرق، الهاتف لا يخدمك أنت فقط بل يبقى على اتصال بالشبكة لكي يخدم من باعه ومن أعطاك تطبيقات مجانية لتستخدمها، كل تطبيق يعمل جزيرة منعزلة تخدمك بلا شك لكنها تخدم من صنعها كذلك ولا تدري ما الذي يفعله التطبيق وماذا يجمع من معلومات عنك، ولا تدري إن كان آمناً أم لا.

حتى عندما توقف بعض الخصائص في الهاتف فأنت لا تستطيع أن تتأكد أن الخاصية أغلقت تماماً، يمكنك قطع اتصال الهاتف بالشبكة وهكذا تفقد جزء مهماً من خصائصه لكن لشخص مثلي لا بأس بذلك لأن كل ما أريده من الهاتف أن يكون هاتفاً ويلتقط صوراً جيدة، ماذا عن الناس الذين يعتمدون على هواتفهم لتسيير حياتهم اليومية؟

سخطي على التقنية هو سخطي على شركات التقنية، في الماضي كانت التقنية ممتعة لأنها تخدم الفرد وتعطيه إمكانيات جديدة، وما زالت التقنية تفعل ذلك لكن الفرق أنك قد تضطر لشراء شيء لا يخدمك أنت فقط، الشركات لم تعد تصنع الأشياء لتخدم المستخدم فقط بل يضعون فيها ما يقدم لهم تياراً من المعلومات والبيانات التي يمكن وصفها بالنفط الجديد، وتشترك مع النفط بأنها تلوث البيئة.

لذلك من المهم العودة لاستخدام تقنيات تخدمك أنت فقط، البرامج الحرة لها دور كبير في ذلك، أن تعتمد على نفسك وتتخلى بقدر الإمكان عن خدمات متوفرة في الشبكة، وهذا ممكن وليس سهلاً.

بداية جديدة

منذ أيام مدونة سردال وأنا أنصح المدونين بطلب الدعم وبوضع وسائل لدعمهم وأعني الدعم المالي، كتبت عن هذا مرات عدة وحتى في مدونتي هذه لكن إلى اليوم لم أطبق ما نصحت به، واليوم أفعل.

سترى صفحة جديدة أضفتها للمدونة سميتها للدعم لأنني بمجرد التفكير في وضعها لم أجد اي اسم ظريف لها وأنا بالكاد أستطيع اختيار عناوين جيدة لمواضيع المدونة، على أي حال، شكراً لمن حثني على وضع وسيلة دعم وقد وضعت وسليتي دعم.

منذ 2003 وأنا أفكر في أن أجعل صناعة المحتوى عملي لكن ترددت كثيراً لأنني لا أحسن بيع شيء وأجد صعوبة كبيرة في أن أعرض شيئاً للبيع دون نشره مجاناً للجميع، لذلك لم أفعل شيئاً، وهذا الدعم لن يغير شيئاً لأنني لن أضع أي محتوى لمن يشتريه فقط، من يقدم الدعم قد يتلقون في المستقبل محتويات جديدة قبل الآخرين، هذا كل شيء.

 

شاشات كبيرة وطويلة وأمام عينيك

HP-ENVY-32-AiO.jpgموضوع أخير من معرض منتجات المستهلكين.

حاسوب الكل في واحد من أتش بي، يبدو رائعاً وبسعر جيد كما أرى، الشاشة ضخمة وتأتي بمقياس 31.5 إنش، مواصفات الحاسوب الأخرى تجعله محطة عمل، الشركة تركز على جودة السماعات التي تأتي مع الحاسوب وكذلك خاصية الشحن اللاسلكي المتوفرة في قاعدة الجهاز، ضع هاتفك هناك لشحنه.

أنا معجب جداً بهذا الجهاز، وربما يكون خياراً مناسباً عندما أريد الانتقال من حاسوبي الحالي، حواسيب الكل في واحد كانت لوقت طويل شيئاً تتميز أبل في صنعه وباقي المصنعين جعلوها أجهزة رخيصة موجهة للمستهلكين، لكن مؤخراً بدأت بعض الشركات في صنع أجهزة أفضل موجهة للعمل الجاد أو لمحبي ألعاب الفيديو وهذا يعني أداء جيد وشاشات جيدة، ميزة هذه الحواسيب بالنسبة لي هي قلة الأسلاك.

نظارات الواقع الافتراضي من باناسونك، في رأيي هذه النظارات تبدو أفضل من الأجهزة الأخرى التي تغطي نصف وجه المستخدم، شكل النظارات مهم لهذا النوع من الأجهزة.

سيارة كهربائية بشاشة ضخمة، لماذا يفعلون ذلك؟ تيسلا وشركات أخرى تضع شاشة كبيرة كمركز تحكم ولعرض المعلومات ويبدو أنها تتجاهل حقيقة أن الناس لا يمكنهم الانتباه لشيئين في نفس الوقت ولا يمكنهم النظر لشيئين في نفس الوقت، كذلك وضع كل شيء في شاشة لمس لا يجعل استخدام السيارة أسهل، مثلاً تيسلا كما أعرف لا تفتح صندوق التخزين الموجود أمام راكب السيارة إلا من خلال الشاشة في حين السيارات الأخرى توفر لك وسيلة لفتح الصندوق مباشرة من باب الصندوق نفسه.

أعلم أن كلامي  بلا فائدة هنا، لكن هذا يزعجني حقاً، أن أرى الشاشات في السيارات تزداد حجماً وتلغي الأزرار.

مقال عن تقنية التعرف على الوجه، هذه تقنية يجب أن يخشى منها الناس، وهي تقنية تستخدم فعلياً ومنذ سنوات وتزداد دقة، كاتب المقال يتحدث عن جهاز يحيه باسمه لأن الجهاز التقط صورة لوجه وبحث عن معلومات متوفرة عنه في الشبكة ووجدها بسهولة، مصنعي هذه التقنيات لا يسوقونها للأفراد بل للشركات والحكومات وهذه بدورها تستخدمها لمتابعة الناس ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون ومع من يلتقون، الصين مثال واضح هنا.

مصنعي التقنية يلعبون بالنار وإن كانت نواياهم حسنة، هم يصنعون أدوات التحكم والمراقبة ويسوقون لها بأنها أدوات إيجابية لها فائدة وهذا أمر متوقع، لن تجد من يصنع تقنية ويخبرك عن كل سلبياتها ومخاطرها.

أدوات لتسجيل ملاحظات صوتية

هذا موضوع يفترض أن أنشره في العام الماضي، عذراً على التأخير 🙂

لتسجيل الملاحظات الصوتية يمكن استخدام أجهزة لفعل ذلك، هناك أجهزة متخصصة لتسجيل الصوت (Voice Recorder) وميزتها أنها صممت لفعل ذلك وتسجل الصوت بوضوح وبعضها حتى يمكن استخدامه لتسجيل المحاضرات، سوني تقدم أجهزة جيدة يمكن شراءها من الشبكة.

بعض هذه الأجهزة تقدم سماعة وكثير منها يوفر منفذ للسماعات، كذلك يمكن وصلها بالحاسوب وتنزيل الملفات منها.

الهواتف الذكية وحتى بعض غير الذكية تقدم خاصية تسجيل الصوت، جربتها في هاتفي نوكيا 8110 وكان التسجيل جيداً، في حال كنت تستخدم هاتفاً ذكياً فهناك تطبيقات لتسجيل الصوت، من بينها التطبيق المتوفر مع الهاتف نفسه، وهذه تطبيقات أخرى:

في الحاسوب يمكن تسجيل الصوت باستخدام تطبيقات عديدة:

  • OneNote، من مايكروسوفت ويمكنه تسجيل الملاحظات بوسائل مختلفة.
  • Evernote، يقدم خاصية تسجيل الصوت.
  • ويندوز نفسه يحوي برنامجاً للتسجيل الصوتي، ابحث عن Voice Recorder، هذا خيار جيد ومجاني.

بالنسبة للميكرفون، أنصح بهذا المنتج من Fifine، يمكن شراءه من أمازون، رخيص وجيد.

هناك برامج أخرى لكل المنصات لكن رأيت أن أذكر القليل منها لأن ازدياد الخيارات ستزيد حيرة الفرد، هذا كل شيء وعذراً على التقصير والتأخير.

أود أن أتخلص من استخدام البلاستك

plastic-bottles

في العام الماضي وضعت الكثير من الروابط حول البلاستك ومشاكله وأود الاستمرار في فعل ذلك هذا العام مع إضافة خطوات عملية للتخلص الفعلي من البلاستك أو على الأقل التخلص من معظمه، وأود تسجيل ذلك في هذه المدونة عل هذا يشجع البعض على فعل شيء مماثل.

أول وأبسط ما يمكن فعله هو وضع قائمة بمصادر البلاستك.

أكياس التسوق، كلما ذهبت للتسوق عدت مع أكياس عديدة، هذا ما بدأت به في العام الماضي عندما اشتريت أكياس تسوق كبيرة يمكن استخدامها مرات عديدة ووضعتها في سيارة المنزل، عندما أذهب للتسوق أستخدمها لكن أود الآن أن أجعل الآخرين في المنزل يستخدمونها كذلك وأن أحرص شخصياً على استخدامها في كل مرة أتسوق لأنني لا أفعل ذلك دائماً.

أكياس الفواكه والخضار، عندما أشتري أي شيء من قسم الفواكه والخضار فهذا يعني استخدام أكياس بلاستك، نفس الأمر مع شراء الحبوب والفواكه المجففة وغير ذلك، هذه مشكلة حلها سهل، هناك أكياس لهذا الغرض يمكن إعادة استخدامها، علي شراءها أولاً!

منتجات التنظيف، المنتجات الشخصية ومنتجات تنظيف المنزل، كلاهما يأتي في أكياس وعبوات بلاستيكية، هذه حلها هو صنع مواد تنظيف محلية وهذا سهل، الدروس في الشبكة كثيرة والمواد المستخدم للتنظيف تكون طبيعية ومناسبة أكثر للناس والبيئة، منتجات النظافة الشخصية قد تكون أصعب لكن سأجربها.

الماء، شراء الماء يعني استخدام الكثير من العبوات البلاستيكية، البديل يكون في شرب الماء الذي توفره المدينة لكن علي أن أبحث في كيف يمكن فعل ذلك، هل الماء المتوفر هنا صالح للشرب؟  هل يحتاج لتنقية؟

طلب الطعام من الخارج، هذا مصدر كبير للبلاستك، المطاعم تضع الطعام في البلاستك وتضع ملاعق وشوك من البلاستك، الحل قد يكون عدم طلب أي شيء من الخارج … إلا البيتزا!

منتجات مغلفة بالبلاستك، هذه صعبة لأن الشراء من الشبكة يعني وصول الأشياء مغلفة بالبلاستك، يتكرر الأمر مع الشراء من المحلات، يمكن تجنب شراء بعض الأشياء لأنه لا توجد حاجة فعلية لها، لكن أشياء أخرى ستأتي مع البلاستك والتغيير يفترض أن يكون من جهة المصنع وليس المشتري.

هذه هي مصادر البلاستك الرئيسية بالنسبة لي، بعضها يسهل إيقافها وأخرى تحتاج لوقت، خلال هذا العام سأتحدث عن أي شيء فعلته بخصوص أي مصدر للبلاستك.

احفظ أفكارك من الضياع

urn-blashfieldأود لو أقنع بعض الناس في الشبكات الاجتماعية (فايسبوك، إنستغرام، سنابشات، واتساب، تويتر) أن يعملوا على أرشفة ما يقدمونه من محتوى في خدمات أخرى:

  • لأن بعض الناس لا يمكنهم أو لا يريدون استخدام هذه الخدمات.
  • البحث في هذه الخدمات ليس سهلاً وبعضها لا يسمح بذلك بدون عضوية.
  • بعضها لا يسمح بتصفح المحتوى إلا القليل منه ويطالب بالتسجيل.
  • حتى للأعضاء، المحتوى القديم يضيع ما لم يحفظوه لديهم.

لا أطالب بترك هذه الخدمات، فقط انسخ بعض ما تقدمه لخدمات أخرى تبسط عملية البحث ويمكن لغير الأعضاء الوصول لها بسهولة:

إن كنت تتابع من يضع أفكاره في الشبكات الاجتماعية فحاول إقناعه بأن يحفظوا المحتوى في أماكن أخرى كذلك.

مختارات من 2019

عام 2019 كان خطوة أخرى لهذه المدونة، عدد الزوار تضاعف وعدد ما زاروه من الصفحات كذلك، على أمل أن يكون 2020 عام أفضل من ناحية جودة ما أكتبه.

 

تلك الكرات الزجاجية الملونة

32107722022_d3f5721ba6_w

وجدت مقطع فيديو لمصنع ياباني يصنع كرات زجاجية ملونة ووضعته في تويتر، قلت في التغريدة أننا في الإمارات نسميها تيله، ووصلتني ردود تخبرني عن أسماءها في دول عربية أخرى:

مع ملاحظة أن كل بلد قد يسميها بأكثر من اسم بحسب المناطق، فما اسمها في بلادك؟ اختلاف أسماء الأشياء بين الدول العربية دائماً يثير فضولي، هناك حاجة لقاموس يجمع أسماء الأشياء عربياً، ربما هناك واحد وأنا لا أعرفه.

هذه لعبة تاريخية ما زالت معنا إلى اليوم ومعظم شعوب العالم لديهم هذه اللعبة بشكل أو بآخر، الكرات تصنع من الزجاج أو الطين أو المعدن أو الحجر أو – للأسف – البلاستك، وتستخدم في ألعاب عدة، وهناك من يمارس هواية جمعها، عندما رأيت الفيديو تذكرت بعض أيام الطفولة وكيف كنا نلعبها وأحياناً أبي رحمه الله يشاركنا وكان ماهراً!

هذا كل شيء، أردت الحديث عن التيله 😁

روابط ديسمبر: لينكس في بطاقة أعمال

Hiroshige16_kanbaraالقرية العالمية (الفكرة وليس المكان) يتصورها البعض بأنها فكرة رائعة، العالم يقترب من بعضه البعض ونتبادل الأفكار والمعرفة والآراء، وهذه نظرة صحيحة لكنها لا ترى الجانب الآخر، كلما اقترب الناس من بعضهم البعض قل صبرهم على الآخرين وربما ازدادت كراهيتهم، من صاغ مصطلح القرية العالمية يرى أن العالم عاد إلى القبلية وأن الناس عندما يفقدون هوياتهم سيلجأون إلى العنف لإيجاد هوية أو استعادتها … ربما هذا يفسر ما يحدث في بعض دول العالم حيث بعد سنوات أو حتى عقود من الهدوء بدأ العنف يعود كوسيلة لإثبات الذات.

اليوم كنت في مكتبة للكتب المستعملة ووجدت أحد أجزاء موسوعة بهجة المعرفة، موسوعة منوعة علمية جاءت في أواخر السبعينات، لم أجد بقية الأجزاء، كانت موسوعة رائعة وصغيرة الحجم وتركز على مواضيع محددة، هل هناك شيء مثلها اليوم؟ هناك حاجة للموسوعات المتخصصة صغيرة الحجم.

سبع عادات لقراءة كتب أكثر

جزر مارشال ومعاناتها من التجارب النووية والاحتباس الحراري يهددها كذلك

شخص صمم بطاقة تحوي بداخلها حاسوباً كاملاً ونظام لينكس، وكتب عن طريقة صنعها، البطاقة تكلفتها تقريباً 3 دولار، هذا سعر رخيص حقاً ومشروع رائع.

شاهد: نظرة على أقراص ليزر دسك، قبل السي دي كان هناك ليزردسك

كتاب عن فن الطباعة بالخشب في اليابان، الكتاب غالي السعر لكن المطبوعات نفسها يمكنك إيجادها في الويب مجاناً فهي قديمة، شخصياً تعجبني أعمال هيروشيغه وخصوصاً التي تصور الليل.

صور من محمية طبيعية

تمهل، إن كنا نهتم بالبيئة فعلينا أن نتمهل.

مدن فرنسية تحاول منع الإعلانات في الأماكن العامة، أنا مع هذا التوجه، لنحذف الإعلانات من المدن.

موقع متخصص في الحواسيب النقالة، الموقع يهتم بفك وصيانة الحواسيب، مرجع مهم لمن يهتم بالأمر

إضافة: SingleFile

985621-64سبق أن كتبت عن إضافة سكرابوك (Scrapbook) وقد كانت واحدة من أفضل الإضافات لفايرفوكس، كانت تعطي المستخدم وسيلة لحفظ صفحات الويب وحذف ما لا يحتاجه المستخدم من الصفحة وإضافة ملاحظات وتظليل النص، وكانت تعطي المستخدم أدوات لتنظيم الصفحات، كانت وسيلة رائعة للباحثين ولمن يريد حفظ الصفحات لقراءتها لاحقاً، للأسف فايرفوكس ومع أحد إصداراته لم يعد يدعم الإضافات القديمة ومطور الإضافة لم يعد يعمل عليها، لذلك كنت أبحث عن بديل لوقت طويل وقد وجدت البديل أخيراً.

إضافة SingleFile بديل رائع وإن كانت لا تقدم كل ما يقدمه سكرابوك، الإضافة متوفرة لفايرفوكس وكروم، عند إضافتها لفايرفوكس يظهر زر على شريط الأدوات، لحفظ أي صفحة يمكن فقط ضغط الزر وستحفظ الصفحة دون أن تحتاج لفعل الكثير، الإضافة تحفظ الصفحات في مجلد Download أو في أي مجلد اخترته لتنزيل الملفات.

الصفحة تحفظ بكل عناصرها وتصميمها، يمكنك قبل حفظ الصفحة أن تضيف لها ملاحظات وتظلل النص، عليك أن تضغط بالزر الأيمن للفأرة على الصفحة وتختار Singlefile ثم Annotate and save the page كما في الصورة أدناه:

singlefile01

الإضافة ستفتح الصفحة في لسان تبويب جديد مع شريط أدوات:

singlefile02

هنا يمكن تحرير الصفحة وإضافة الملاحظات لها ثم حفظها، هذا معظم ما أحتاجه بل يمكن أن أقول بأنه كل ما أحتاجه، وصلت لقناعة أن مدير الملفات في نظام التشغيل يجب أن يكون مسؤولاً عن تنظيم الملفات.

وجدت هذه الإضافة في نقاش لمقال على موقع هاكرنيوز، هذه فائدة قراءة النقاشات والتعليقات، أن أجد شيئاً لم أكن أعرف بوجوده، هذه الإضافة تبدو جديدة وأنا سعيد لوجودها.

لا موضوع روابط اليوم، اكتشفت هذه الإضافة ورأيت أنها ستكون أكثر فائدة من الروابط 😄