أود أن أتخلص من استخدام البلاستك

plastic-bottles

في العام الماضي وضعت الكثير من الروابط حول البلاستك ومشاكله وأود الاستمرار في فعل ذلك هذا العام مع إضافة خطوات عملية للتخلص الفعلي من البلاستك أو على الأقل التخلص من معظمه، وأود تسجيل ذلك في هذه المدونة عل هذا يشجع البعض على فعل شيء مماثل.

أول وأبسط ما يمكن فعله هو وضع قائمة بمصادر البلاستك.

أكياس التسوق، كلما ذهبت للتسوق عدت مع أكياس عديدة، هذا ما بدأت به في العام الماضي عندما اشتريت أكياس تسوق كبيرة يمكن استخدامها مرات عديدة ووضعتها في سيارة المنزل، عندما أذهب للتسوق أستخدمها لكن أود الآن أن أجعل الآخرين في المنزل يستخدمونها كذلك وأن أحرص شخصياً على استخدامها في كل مرة أتسوق لأنني لا أفعل ذلك دائماً.

أكياس الفواكه والخضار، عندما أشتري أي شيء من قسم الفواكه والخضار فهذا يعني استخدام أكياس بلاستك، نفس الأمر مع شراء الحبوب والفواكه المجففة وغير ذلك، هذه مشكلة حلها سهل، هناك أكياس لهذا الغرض يمكن إعادة استخدامها، علي شراءها أولاً!

منتجات التنظيف، المنتجات الشخصية ومنتجات تنظيف المنزل، كلاهما يأتي في أكياس وعبوات بلاستيكية، هذه حلها هو صنع مواد تنظيف محلية وهذا سهل، الدروس في الشبكة كثيرة والمواد المستخدم للتنظيف تكون طبيعية ومناسبة أكثر للناس والبيئة، منتجات النظافة الشخصية قد تكون أصعب لكن سأجربها.

الماء، شراء الماء يعني استخدام الكثير من العبوات البلاستيكية، البديل يكون في شرب الماء الذي توفره المدينة لكن علي أن أبحث في كيف يمكن فعل ذلك، هل الماء المتوفر هنا صالح للشرب؟  هل يحتاج لتنقية؟

طلب الطعام من الخارج، هذا مصدر كبير للبلاستك، المطاعم تضع الطعام في البلاستك وتضع ملاعق وشوك من البلاستك، الحل قد يكون عدم طلب أي شيء من الخارج … إلا البيتزا!

منتجات مغلفة بالبلاستك، هذه صعبة لأن الشراء من الشبكة يعني وصول الأشياء مغلفة بالبلاستك، يتكرر الأمر مع الشراء من المحلات، يمكن تجنب شراء بعض الأشياء لأنه لا توجد حاجة فعلية لها، لكن أشياء أخرى ستأتي مع البلاستك والتغيير يفترض أن يكون من جهة المصنع وليس المشتري.

هذه هي مصادر البلاستك الرئيسية بالنسبة لي، بعضها يسهل إيقافها وأخرى تحتاج لوقت، خلال هذا العام سأتحدث عن أي شيء فعلته بخصوص أي مصدر للبلاستك.

4 أفكار على ”أود أن أتخلص من استخدام البلاستك

  1. موضوع أكياس البلاستيك له أسباب اقتصادية، حيث أن البدائل المناسبة للبيئة والتي تتحلل مثل اﻷكياس المصنوعة من الورق أو المواد التي تتحلل هي أكثر تكلفة – هذا ما أفترضه ولم أتحقق من ذلك- وذلك بالنظر لأنها تحتاج إلى تقنيات جديدة ومصانع جديدة أو ربما المواد الخام أكثر تكلفة مقارنة بالبلاستك المعتمد على أحد مشتقات النفط كمادة خام.
    لذلك لابد أن يتحمل هذه التكلفة جزء من المجتمع: إما المستهلك النهائي أو البائع أو اﻹثنين، لكن حتى يقتنعوا بهذه التكلفة لابد من توعيتهم أولاً حتى يتحملوا التكلفة عن وعي، بل وينشروا هذه المفاهيم.
    اﻵن أرى كثيراً من صناع المحتوى ينبهوا لهذه اﻷشياء، مثل من لديهم قنوات في اليوتيوب دائماً ينبهوا على ترك المكان نظيف، وكذلك يشيرون إلى المواد التي تتحلل مثل قشور الفواكه أنها لا تضر تركها في الصحراء مثلاً، مقارنة بالبلاستك الذي يأخذ مئات السنين ولا يتحلل.

    إعجاب

    • ما يمارسه كثيرون حول العالم الآن هو شراء أكياس يمكن إعادة استخدامها، الأخ حمود عصام أخبرني في تويتر أن الناس في الجزائر مثلاً يستخدمون سلال صنعت من سعف النخيل:

      أرى أن هذا هو الحل الأفضل وهذا ما أفعله شخصياً، لم أواجه مشكلة إلى الآن في حمل الكثير من المشتريات، أما التوعية فهناك جهود كثيرة مستمرة من الأفراد والحكومات، البعض وصل لقناعة أن التوعية لوحدها لا تكفي في حين أن تصنيع البلاستك لم يتوقف، إعادة تصنيع البلاستك فكرة لم تنجح عالمياً، لذلك يدعوا الناس إلى التخلص من البلاستك والعودة لاستخدام مواد طبيعية.

      إعجاب

  2. أكياس الخضار و الفواكه أنصحك بأكياس قماشها قوي و ما تكون خفيفة عشان ما تنشق لأن بعض الخضروات و الفواكه وزنها ثقيل ، ممكن تشتريها من محلات متوفرة في بلدك أو من مواقع ألكترونية ، في أنواع تباع على شكل شبكة و فيها فتحات مو عملية مع الوقت أبدا وصعبة في الغسيل ..

    إعجاب

    • شكراً، وحياك الله في مدونتي، بمجرد انتهاء فترة الحضر سأعود للتسوق بنفسي بدلاً من الشراء من المواقع، وإن شاء الله أعتمد على الأكياس القماشية التي تقترحها.

      إعجاب

التعليقات مغلقة.