تجارب مع الشاي

34540024070_e04ab2379e_wكنت في الماضي أرغب في رؤية مواضيع مفيدة يكتبها المدونون وهذا ما يفعله البعض لدرجة تصبح مدوناتهم حول المواضيع وليس فيها شيء عن أنفسهم، الآن أرغب في أن يكتب الناس عن أنفسهم، دعك من دروس البرمجة وتطوير المواقع، أو مقالات عن الكتابة والنشر والترجمة، أو ملخص لكتابة قرأته مؤخراً، كل هذا لا شك فيه فائدة، لكن أخبرني … كيف تعد كوب الشاي؟ لأن هذا ما سأتحدث عنه هنا.

مضت أشهر منذ أن بدأت أعد الشاي لنفسي، في الماضي كنت أعتمد على الآخرين وهذا يعني شرب الشاي مع السكر والآن أشربه بلا سكر وأستمتع به، ثم بدأت أجرب إضافة توابل مختلفة للشاي وهذه هي النتيجة.

  • الفلفل الأسود، رائع مع الشاي، ضع ملعقة صغيرة مع الماء عند غليان الماء وقبل وضع الشاي، قرأت مرة أن الروس هم أكثر من يشرب الشاي ويضعون معه الفلفل الأسود كوسيلة لحمايتهم من البرد.
  • هال، رائحته رائعة وله مذاق جميل، اشتره مطحوناً وضع القليل منه.
  • قرفة، نسميها في الخليج جرفة بالجيم وهي كلمة أفضلها على الكلمة الفصيحة، على أي حال، القرفة بحسب مصدرها قد يكون لها طعم حلو وأيضاً قد تكون حارة بعض الشيء كالفلفل الأسود، كمية قليلة جداً منه تكفي.
  • هال مع قرفة، قد تظن أن جمع شيئين رائعين سيشكل شيئاً رائعاً لكن النتيجة هنا كانت شيء لم يعجبني ولم أكرره مرة أخرى.
  • زنجبيل، كنا في الماضي نشرب الزنجبيل في أيام البرد وكذلك عند مرض أحدنا، لا أدري إن كان لهذا فائدة، هذا جربته مرة واحدة وكان طعمه جيداً.
  • كركم، حقيقة لم ألاحظ طعمه لكن أضعه بكميات قليلة وكما أعرف له فوائد.

الهنود لديهم ما يسمى شاي المسالا، وهو شاي يجمع بين توابل مختلفة وإن أتقنت صنعه سيكون لديك شاي رائع حقاً، المهم هنا أن تجرب، السكر ليس الوسيلة الوحيدة لإضافة نكهة للشاي، هذا كل ما أريد أن أقوله 🙂

تويتر بدون تويتر

white-bellied-swallowتخيل التالي، تخيل أن هناك صفحة خاصة في مدونتي للتدوين المصغر (microblogging)، أكتب فيها ما أشاء ولا يظهر شيء منها في الصفحة الرئيسية إلا ربما في العمود الجانبي، ولا تظهر تحديثاتها في ملف RSS الرئيسي للمدونة بل لها ملف RSS خاص بها، ولكي تتابعني يجب أن يكون لديك صفحة مماثلة في مدونتك، وإن تابعتني سترى تحديثاتي لديك ويمكنك أن ترد عليها، وسأرى الردود في صفحتي بشرط أن أتابعك، ومن يريد متابعة الناس دون الرد عليهم أو حتى امتلاك موقع فيمكنه ذلك من خلال RSS.

تقنياً هذه الفكرة ممكنة وليست صعبة، الصعب هو الجانب غير التقني، لو كانت هذه الفكرة موجودة على أرض الواقع فلن يعني ذلك نهاية تويتر لأن تويتر وفايسبوك كلاهما يعتمدان على قوة تأثير الشبكة، أي أن كثير من الناس يستخدمون هذه الخدمات وبالتالي ترتفع قيمتها عند الآخرين ويقبلون على استخدامها وهكذا يستمر هذا التأثير في الاتساع والتضخم إلى أن يصل لمرحلة ثبات وقد يتراجع، لكن في بعض الحالات التراجع صعب وقد يحتاج لسنوات أو عقود.

الجانب الاجتماعي كذلك مهم، مثلاً شخص ما سيستخدم حسابه للإساءة للآخرين والخدمة غير مركزية فكيف يمكن التعامل معه؟ تصميم الخدمة أو الفكرة يحد من تأثير الإساءة لأن على الفرد أن يتابع الآخرين لكي يرى ما يكتبونه، على عكس تويتر الذي يجعلك  ترى ما يكتب عنك بمجرد ذكر اسمك.

هذا شيء كنت أفكر به اليوم، ليس هناك الكثير ليكتب عنه، أريد فقط أن أقول بأن استخدام خدمات مركزية كالشبكات الاجتماعية وتطبيقات الهواتف ليس الوسيلة الوحيدة للتواصل بين الناس، يمكن تصميم وصنع خدمات لا مركزية وحرة وبعيدة عن سيطرة الشركات الكبيرة.

الفرق بين التقنية في التسعينات واليوم

palmphone201810

كنت أفكر بما أشعر به تجاه التقنيات الرقمية اليوم ولم أشعر بالسخط تجاه الكثير منها وأقارن ذلك بما كان عليه الوضع في التسعينات وأوائل الألفية الجديدة التي لم تعد جديدة فقد مضى منها عشرون عاماً – يا إلهي! – وأصبحت جزء من ذكريات الماضي الآن، هناك لا شك اختلاف بين التقنيات في الماضي والآن ولست أعني ارتفاع أداء التقنية وفعاليتها بل طبيعتها.

التقنية كانت ذلك الشيء الذي تشتريه لنفسك ويخدمك أنت، عندما تشتري جهازاً فالجهاز يعمل بلا حاجة للاتصال بالشبكة وقد يعتمد على حاسوبك لتحديثه وتنزيل المحتويات له لكن بعد ذلك الجهاز يخدمك أنت فقط، أجهزة بالم مثال جيد هنا لأنها أجهزة حاسوب كفية لا تختلف كثيراً في شكلها ووظيفتها عن الهواتف الذكية اليوم والفرق بينهما هو تقديم الفائدة، مستخدم الهاتف الذكي ليس الوحيد الذي يستفيد من استخدام الجهاز.

جهاز بالم يحوي نظام تشغيل يعطي المستخدم إمكانية تثبيت وتشغيل تطبيقات عدة، منظم شخصي، آلة حاسبة، تطبيق قوائم، قارئ كتب، وبعض الأجهزة التي تعمل بنظام بالم كانت قادرة على التقاط الصور وعرضها، مشاهدة الفيديو، الاستماع للصوتيات، تنزيل صفحات من الويب وعرضها بدون اتصال بالشبكة، ثم لاحقاً أضافت بالم أجهزة هواتف ولم تتغير طبيعة الجهاز، هو هاتف ذكي قبل آيفون.

أجهزة بالم كانت تضع أمنك وخصوصياتك في يدك، أنت المسؤول عنها وأنت المتحكم بها، ليس هناك خوف من أن تطبيق ما سيجمع معلوماتك ويرسلها إلى مزود ما بدون علمك، ليس هناك فرصة لأن يقتحم أحدهم جهازك من خلال تطبيق أو موقع تزوره، بإمكانك أن تثق تماماً بالجهاز.

هل يمكنك أن تثق بهاتفك الذكي وتطبيقاته؟ هنا يكمن الفرق، الهاتف لا يخدمك أنت فقط بل يبقى على اتصال بالشبكة لكي يخدم من باعه ومن أعطاك تطبيقات مجانية لتستخدمها، كل تطبيق يعمل جزيرة منعزلة تخدمك بلا شك لكنها تخدم من صنعها كذلك ولا تدري ما الذي يفعله التطبيق وماذا يجمع من معلومات عنك، ولا تدري إن كان آمناً أم لا.

حتى عندما توقف بعض الخصائص في الهاتف فأنت لا تستطيع أن تتأكد أن الخاصية أغلقت تماماً، يمكنك قطع اتصال الهاتف بالشبكة وهكذا تفقد جزء مهماً من خصائصه لكن لشخص مثلي لا بأس بذلك لأن كل ما أريده من الهاتف أن يكون هاتفاً ويلتقط صوراً جيدة، ماذا عن الناس الذين يعتمدون على هواتفهم لتسيير حياتهم اليومية؟

سخطي على التقنية هو سخطي على شركات التقنية، في الماضي كانت التقنية ممتعة لأنها تخدم الفرد وتعطيه إمكانيات جديدة، وما زالت التقنية تفعل ذلك لكن الفرق أنك قد تضطر لشراء شيء لا يخدمك أنت فقط، الشركات لم تعد تصنع الأشياء لتخدم المستخدم فقط بل يضعون فيها ما يقدم لهم تياراً من المعلومات والبيانات التي يمكن وصفها بالنفط الجديد، وتشترك مع النفط بأنها تلوث البيئة.

لذلك من المهم العودة لاستخدام تقنيات تخدمك أنت فقط، البرامج الحرة لها دور كبير في ذلك، أن تعتمد على نفسك وتتخلى بقدر الإمكان عن خدمات متوفرة في الشبكة، وهذا ممكن وليس سهلاً.

بداية جديدة

منذ أيام مدونة سردال وأنا أنصح المدونين بطلب الدعم وبوضع وسائل لدعمهم وأعني الدعم المالي، كتبت عن هذا مرات عدة وحتى في مدونتي هذه لكن إلى اليوم لم أطبق ما نصحت به، واليوم أفعل.

سترى صفحة جديدة أضفتها للمدونة سميتها للدعم لأنني بمجرد التفكير في وضعها لم أجد اي اسم ظريف لها وأنا بالكاد أستطيع اختيار عناوين جيدة لمواضيع المدونة، على أي حال، شكراً لمن حثني على وضع وسيلة دعم وقد وضعت وسليتي دعم.

منذ 2003 وأنا أفكر في أن أجعل صناعة المحتوى عملي لكن ترددت كثيراً لأنني لا أحسن بيع شيء وأجد صعوبة كبيرة في أن أعرض شيئاً للبيع دون نشره مجاناً للجميع، لذلك لم أفعل شيئاً، وهذا الدعم لن يغير شيئاً لأنني لن أضع أي محتوى لمن يشتريه فقط، من يقدم الدعم قد يتلقون في المستقبل محتويات جديدة قبل الآخرين، هذا كل شيء.

 

شاشات كبيرة وطويلة وأمام عينيك

HP-ENVY-32-AiO.jpgموضوع أخير من معرض منتجات المستهلكين.

حاسوب الكل في واحد من أتش بي، يبدو رائعاً وبسعر جيد كما أرى، الشاشة ضخمة وتأتي بمقياس 31.5 إنش، مواصفات الحاسوب الأخرى تجعله محطة عمل، الشركة تركز على جودة السماعات التي تأتي مع الحاسوب وكذلك خاصية الشحن اللاسلكي المتوفرة في قاعدة الجهاز، ضع هاتفك هناك لشحنه.

أنا معجب جداً بهذا الجهاز، وربما يكون خياراً مناسباً عندما أريد الانتقال من حاسوبي الحالي، حواسيب الكل في واحد كانت لوقت طويل شيئاً تتميز أبل في صنعه وباقي المصنعين جعلوها أجهزة رخيصة موجهة للمستهلكين، لكن مؤخراً بدأت بعض الشركات في صنع أجهزة أفضل موجهة للعمل الجاد أو لمحبي ألعاب الفيديو وهذا يعني أداء جيد وشاشات جيدة، ميزة هذه الحواسيب بالنسبة لي هي قلة الأسلاك.

نظارات الواقع الافتراضي من باناسونك، في رأيي هذه النظارات تبدو أفضل من الأجهزة الأخرى التي تغطي نصف وجه المستخدم، شكل النظارات مهم لهذا النوع من الأجهزة.

سيارة كهربائية بشاشة ضخمة، لماذا يفعلون ذلك؟ تيسلا وشركات أخرى تضع شاشة كبيرة كمركز تحكم ولعرض المعلومات ويبدو أنها تتجاهل حقيقة أن الناس لا يمكنهم الانتباه لشيئين في نفس الوقت ولا يمكنهم النظر لشيئين في نفس الوقت، كذلك وضع كل شيء في شاشة لمس لا يجعل استخدام السيارة أسهل، مثلاً تيسلا كما أعرف لا تفتح صندوق التخزين الموجود أمام راكب السيارة إلا من خلال الشاشة في حين السيارات الأخرى توفر لك وسيلة لفتح الصندوق مباشرة من باب الصندوق نفسه.

أعلم أن كلامي  بلا فائدة هنا، لكن هذا يزعجني حقاً، أن أرى الشاشات في السيارات تزداد حجماً وتلغي الأزرار.

مقال عن تقنية التعرف على الوجه، هذه تقنية يجب أن يخشى منها الناس، وهي تقنية تستخدم فعلياً ومنذ سنوات وتزداد دقة، كاتب المقال يتحدث عن جهاز يحيه باسمه لأن الجهاز التقط صورة لوجه وبحث عن معلومات متوفرة عنه في الشبكة ووجدها بسهولة، مصنعي هذه التقنيات لا يسوقونها للأفراد بل للشركات والحكومات وهذه بدورها تستخدمها لمتابعة الناس ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون ومع من يلتقون، الصين مثال واضح هنا.

مصنعي التقنية يلعبون بالنار وإن كانت نواياهم حسنة، هم يصنعون أدوات التحكم والمراقبة ويسوقون لها بأنها أدوات إيجابية لها فائدة وهذا أمر متوقع، لن تجد من يصنع تقنية ويخبرك عن كل سلبياتها ومخاطرها.

أدوات لتسجيل ملاحظات صوتية

هذا موضوع يفترض أن أنشره في العام الماضي، عذراً على التأخير 🙂

لتسجيل الملاحظات الصوتية يمكن استخدام أجهزة لفعل ذلك، هناك أجهزة متخصصة لتسجيل الصوت (Voice Recorder) وميزتها أنها صممت لفعل ذلك وتسجل الصوت بوضوح وبعضها حتى يمكن استخدامه لتسجيل المحاضرات، سوني تقدم أجهزة جيدة يمكن شراءها من الشبكة.

بعض هذه الأجهزة تقدم سماعة وكثير منها يوفر منفذ للسماعات، كذلك يمكن وصلها بالحاسوب وتنزيل الملفات منها.

الهواتف الذكية وحتى بعض غير الذكية تقدم خاصية تسجيل الصوت، جربتها في هاتفي نوكيا 8110 وكان التسجيل جيداً، في حال كنت تستخدم هاتفاً ذكياً فهناك تطبيقات لتسجيل الصوت، من بينها التطبيق المتوفر مع الهاتف نفسه، وهذه تطبيقات أخرى:

في الحاسوب يمكن تسجيل الصوت باستخدام تطبيقات عديدة:

  • OneNote، من مايكروسوفت ويمكنه تسجيل الملاحظات بوسائل مختلفة.
  • Evernote، يقدم خاصية تسجيل الصوت.
  • ويندوز نفسه يحوي برنامجاً للتسجيل الصوتي، ابحث عن Voice Recorder، هذا خيار جيد ومجاني.

بالنسبة للميكرفون، أنصح بهذا المنتج من Fifine، يمكن شراءه من أمازون، رخيص وجيد.

هناك برامج أخرى لكل المنصات لكن رأيت أن أذكر القليل منها لأن ازدياد الخيارات ستزيد حيرة الفرد، هذا كل شيء وعذراً على التقصير والتأخير.

أود أن أتخلص من استخدام البلاستك

plastic-bottles

في العام الماضي وضعت الكثير من الروابط حول البلاستك ومشاكله وأود الاستمرار في فعل ذلك هذا العام مع إضافة خطوات عملية للتخلص الفعلي من البلاستك أو على الأقل التخلص من معظمه، وأود تسجيل ذلك في هذه المدونة عل هذا يشجع البعض على فعل شيء مماثل.

أول وأبسط ما يمكن فعله هو وضع قائمة بمصادر البلاستك.

أكياس التسوق، كلما ذهبت للتسوق عدت مع أكياس عديدة، هذا ما بدأت به في العام الماضي عندما اشتريت أكياس تسوق كبيرة يمكن استخدامها مرات عديدة ووضعتها في سيارة المنزل، عندما أذهب للتسوق أستخدمها لكن أود الآن أن أجعل الآخرين في المنزل يستخدمونها كذلك وأن أحرص شخصياً على استخدامها في كل مرة أتسوق لأنني لا أفعل ذلك دائماً.

أكياس الفواكه والخضار، عندما أشتري أي شيء من قسم الفواكه والخضار فهذا يعني استخدام أكياس بلاستك، نفس الأمر مع شراء الحبوب والفواكه المجففة وغير ذلك، هذه مشكلة حلها سهل، هناك أكياس لهذا الغرض يمكن إعادة استخدامها، علي شراءها أولاً!

منتجات التنظيف، المنتجات الشخصية ومنتجات تنظيف المنزل، كلاهما يأتي في أكياس وعبوات بلاستيكية، هذه حلها هو صنع مواد تنظيف محلية وهذا سهل، الدروس في الشبكة كثيرة والمواد المستخدم للتنظيف تكون طبيعية ومناسبة أكثر للناس والبيئة، منتجات النظافة الشخصية قد تكون أصعب لكن سأجربها.

الماء، شراء الماء يعني استخدام الكثير من العبوات البلاستيكية، البديل يكون في شرب الماء الذي توفره المدينة لكن علي أن أبحث في كيف يمكن فعل ذلك، هل الماء المتوفر هنا صالح للشرب؟  هل يحتاج لتنقية؟

طلب الطعام من الخارج، هذا مصدر كبير للبلاستك، المطاعم تضع الطعام في البلاستك وتضع ملاعق وشوك من البلاستك، الحل قد يكون عدم طلب أي شيء من الخارج … إلا البيتزا!

منتجات مغلفة بالبلاستك، هذه صعبة لأن الشراء من الشبكة يعني وصول الأشياء مغلفة بالبلاستك، يتكرر الأمر مع الشراء من المحلات، يمكن تجنب شراء بعض الأشياء لأنه لا توجد حاجة فعلية لها، لكن أشياء أخرى ستأتي مع البلاستك والتغيير يفترض أن يكون من جهة المصنع وليس المشتري.

هذه هي مصادر البلاستك الرئيسية بالنسبة لي، بعضها يسهل إيقافها وأخرى تحتاج لوقت، خلال هذا العام سأتحدث عن أي شيء فعلته بخصوص أي مصدر للبلاستك.

احفظ أفكارك من الضياع

urn-blashfieldأود لو أقنع بعض الناس في الشبكات الاجتماعية (فايسبوك، إنستغرام، سنابشات، واتساب، تويتر) أن يعملوا على أرشفة ما يقدمونه من محتوى في خدمات أخرى:

  • لأن بعض الناس لا يمكنهم أو لا يريدون استخدام هذه الخدمات.
  • البحث في هذه الخدمات ليس سهلاً وبعضها لا يسمح بذلك بدون عضوية.
  • بعضها لا يسمح بتصفح المحتوى إلا القليل منه ويطالب بالتسجيل.
  • حتى للأعضاء، المحتوى القديم يضيع ما لم يحفظوه لديهم.

لا أطالب بترك هذه الخدمات، فقط انسخ بعض ما تقدمه لخدمات أخرى تبسط عملية البحث ويمكن لغير الأعضاء الوصول لها بسهولة:

إن كنت تتابع من يضع أفكاره في الشبكات الاجتماعية فحاول إقناعه بأن يحفظوا المحتوى في أماكن أخرى كذلك.

مختارات من 2019

عام 2019 كان خطوة أخرى لهذه المدونة، عدد الزوار تضاعف وعدد ما زاروه من الصفحات كذلك، على أمل أن يكون 2020 عام أفضل من ناحية جودة ما أكتبه.

 

تلك الكرات الزجاجية الملونة

32107722022_d3f5721ba6_w

وجدت مقطع فيديو لمصنع ياباني يصنع كرات زجاجية ملونة ووضعته في تويتر، قلت في التغريدة أننا في الإمارات نسميها تيله، ووصلتني ردود تخبرني عن أسماءها في دول عربية أخرى:

مع ملاحظة أن كل بلد قد يسميها بأكثر من اسم بحسب المناطق، فما اسمها في بلادك؟ اختلاف أسماء الأشياء بين الدول العربية دائماً يثير فضولي، هناك حاجة لقاموس يجمع أسماء الأشياء عربياً، ربما هناك واحد وأنا لا أعرفه.

هذه لعبة تاريخية ما زالت معنا إلى اليوم ومعظم شعوب العالم لديهم هذه اللعبة بشكل أو بآخر، الكرات تصنع من الزجاج أو الطين أو المعدن أو الحجر أو – للأسف – البلاستك، وتستخدم في ألعاب عدة، وهناك من يمارس هواية جمعها، عندما رأيت الفيديو تذكرت بعض أيام الطفولة وكيف كنا نلعبها وأحياناً أبي رحمه الله يشاركنا وكان ماهراً!

هذا كل شيء، أردت الحديث عن التيله 😁

روابط ديسمبر: لينكس في بطاقة أعمال

Hiroshige16_kanbaraالقرية العالمية (الفكرة وليس المكان) يتصورها البعض بأنها فكرة رائعة، العالم يقترب من بعضه البعض ونتبادل الأفكار والمعرفة والآراء، وهذه نظرة صحيحة لكنها لا ترى الجانب الآخر، كلما اقترب الناس من بعضهم البعض قل صبرهم على الآخرين وربما ازدادت كراهيتهم، من صاغ مصطلح القرية العالمية يرى أن العالم عاد إلى القبلية وأن الناس عندما يفقدون هوياتهم سيلجأون إلى العنف لإيجاد هوية أو استعادتها … ربما هذا يفسر ما يحدث في بعض دول العالم حيث بعد سنوات أو حتى عقود من الهدوء بدأ العنف يعود كوسيلة لإثبات الذات.

اليوم كنت في مكتبة للكتب المستعملة ووجدت أحد أجزاء موسوعة بهجة المعرفة، موسوعة منوعة علمية جاءت في أواخر السبعينات، لم أجد بقية الأجزاء، كانت موسوعة رائعة وصغيرة الحجم وتركز على مواضيع محددة، هل هناك شيء مثلها اليوم؟ هناك حاجة للموسوعات المتخصصة صغيرة الحجم.

سبع عادات لقراءة كتب أكثر

جزر مارشال ومعاناتها من التجارب النووية والاحتباس الحراري يهددها كذلك

شخص صمم بطاقة تحوي بداخلها حاسوباً كاملاً ونظام لينكس، وكتب عن طريقة صنعها، البطاقة تكلفتها تقريباً 3 دولار، هذا سعر رخيص حقاً ومشروع رائع.

شاهد: نظرة على أقراص ليزر دسك، قبل السي دي كان هناك ليزردسك

كتاب عن فن الطباعة بالخشب في اليابان، الكتاب غالي السعر لكن المطبوعات نفسها يمكنك إيجادها في الويب مجاناً فهي قديمة، شخصياً تعجبني أعمال هيروشيغه وخصوصاً التي تصور الليل.

صور من محمية طبيعية

تمهل، إن كنا نهتم بالبيئة فعلينا أن نتمهل.

مدن فرنسية تحاول منع الإعلانات في الأماكن العامة، أنا مع هذا التوجه، لنحذف الإعلانات من المدن.

موقع متخصص في الحواسيب النقالة، الموقع يهتم بفك وصيانة الحواسيب، مرجع مهم لمن يهتم بالأمر

إضافة: SingleFile

985621-64سبق أن كتبت عن إضافة سكرابوك (Scrapbook) وقد كانت واحدة من أفضل الإضافات لفايرفوكس، كانت تعطي المستخدم وسيلة لحفظ صفحات الويب وحذف ما لا يحتاجه المستخدم من الصفحة وإضافة ملاحظات وتظليل النص، وكانت تعطي المستخدم أدوات لتنظيم الصفحات، كانت وسيلة رائعة للباحثين ولمن يريد حفظ الصفحات لقراءتها لاحقاً، للأسف فايرفوكس ومع أحد إصداراته لم يعد يدعم الإضافات القديمة ومطور الإضافة لم يعد يعمل عليها، لذلك كنت أبحث عن بديل لوقت طويل وقد وجدت البديل أخيراً.

إضافة SingleFile بديل رائع وإن كانت لا تقدم كل ما يقدمه سكرابوك، الإضافة متوفرة لفايرفوكس وكروم، عند إضافتها لفايرفوكس يظهر زر على شريط الأدوات، لحفظ أي صفحة يمكن فقط ضغط الزر وستحفظ الصفحة دون أن تحتاج لفعل الكثير، الإضافة تحفظ الصفحات في مجلد Download أو في أي مجلد اخترته لتنزيل الملفات.

الصفحة تحفظ بكل عناصرها وتصميمها، يمكنك قبل حفظ الصفحة أن تضيف لها ملاحظات وتظلل النص، عليك أن تضغط بالزر الأيمن للفأرة على الصفحة وتختار Singlefile ثم Annotate and save the page كما في الصورة أدناه:

singlefile01

الإضافة ستفتح الصفحة في لسان تبويب جديد مع شريط أدوات:

singlefile02

هنا يمكن تحرير الصفحة وإضافة الملاحظات لها ثم حفظها، هذا معظم ما أحتاجه بل يمكن أن أقول بأنه كل ما أحتاجه، وصلت لقناعة أن مدير الملفات في نظام التشغيل يجب أن يكون مسؤولاً عن تنظيم الملفات.

وجدت هذه الإضافة في نقاش لمقال على موقع هاكرنيوز، هذه فائدة قراءة النقاشات والتعليقات، أن أجد شيئاً لم أكن أعرف بوجوده، هذه الإضافة تبدو جديدة وأنا سعيد لوجودها.

لا موضوع روابط اليوم، اكتشفت هذه الإضافة ورأيت أنها ستكون أكثر فائدة من الروابط 😄

نظرة على أنا

أود أن ابدأ بالإسم لأنه “أنا” وهي كلمة يستخدمها مع تقديمها بعبارة “والعياذ بالله من كلمة ..” ولا أدري لم يجعل البعض الكلمة كأنها شر، ولست أعرف شيئاً في الدين يمنع من قولها واستخدامها، أنا عبدالله محمد المهيري، وأود أن أكتب عن أنا … خدمة من حسوب.

الخدمة عبارة عن تطبيق في صفحة واحدة ويمكن وصفها بلوحة شخصية، الخدمة توفر سبع وظائف يمكن إضافتها إلى اللوحة (الصفحة) ويمكن إنشاء أكثر من لوحة، الوظائف هي:

  • قائمة مهام، لا تحتاج لشرح.
  • قارئ أخبار، هذا قارئ مواقع ويعتمد على تقنية RSS، أي بإمكانك متابعة معظم المواقع والمدونات.
  • المفضلة، اجمع روابط لمواقع تزورها.
  • محرك بحث في الويب، النتائج تظهر خارج خدمة أنا وفي لسان تبويب جديد في المتصفح.
  • أصوات هادئة، أصوات من الطبيعة، وسيلة يستخدمها البعض لمساعدتهم على التركيز.
  • بومودورو، في ويكيبيديا العربية تسمى تقنية الطماطم! وهي العمل 25 دقيقة، الراحة 5 دقائق، تكرار هذه الدورة أربع مرات، ثم الراحة لوقت أطول.

هذه خصائص جيدة لخدمة بدأت للتو وتغطي استخدمات عديدة، عندما تبدأ في استخدام أنا سترى لوحات صنعت مسبقاً تعرض لك خصائص ومحتويات مختلفة، يمكنك حذفها إن أردت ويمكنك أن تتعلم منها كيف تستفيد من الخدمة، كذلك يمكن تغيير ألوان اللوحة ومكوناتها لكن الألوان محدودة.

التطبيق ما زال في بداياته وحسوب تخطط لتطويره وإضافة المزيد من الخصائص.

لماذا سأستخدم أنا  في حين أن هناك مواقع أجنبية كثيرة تقدم نفس الخصائص وأكثر؟ لدي سبب بسيط، هو أن الخدمة طورت للمستخدم العربي، مهما كانت الخدمات العالمية فكثير منها لا يدعم العربية، ولست أعني أن تكون الواجهة بالعربية بل أن يعرض النص العربي كما يفترض أن يعرض، من اليمين إلى اليسار، هذا أمر صغير لكن مهم، وهو ما يجعلني أرى حاجة لتطوير مواقع عربية بديلة للمواقع الأجنبية.

والآن أود الحديث عن آي غوغل (iGoogle)، لأن أنا يشبه آي غوغل من ناحية الوظائف وقد كان آي غوغل أحد المواقع المفضلة لدي، كنت أستخدمه كصفحة رئيسية لسنوات والسبب ليس وظائفه بل شكله! التصميم والألوان، كان آي غوغل يوفر ثيمات جميلة وظريفة ويوفر طريقة لصنعها وقد صنع الناس الكثير منها.

iGoogle_Themes02.png.648x0_q90_replace_alpha

كانت لدي مدونة في تمبلر توثق آي غوغل وثيماته وكل خبر عنه وعن إغلاقه، حذفت المدونة قبل سنوات والآن أنا نادم على ذلك! على أي حال، تطبيقات الويب والهاتف تحتاج لهذه اللمسة الفنية، هذا يذكرني بتطبيق لويندوز ظهر في أوائل التسعينات، التطبيق كان لكتابة مفكرة ومقسم لجزئين، جزء يحوي المفكرة والجزء الآخر يحوي رسماً متحركاً، ليس هناك أي فائدة من الرسم لكن وجود هناك هو لمسة جمالية، هذا كل شيء.

أود من أنا أن يصبح جميلاً مثل ما كان آي غوغل … ومرة أخرى تباً لغوغل.

روابط: شهر الروابط

tim-flach-Himalayan-Monal-960x1126@2xفي العام الماضي توقفت عن نشر مواضيع الروابط في نوفمبر وديسمبر، هذا العام لم أفعل ذلك وفي ديسمبر أود تجربة شيء لمدة الشهر، بداية من أول ديسمبر سأنشر موضوع روابط كل يوم، لكن عدد الروابط لن يزيد عن عشر ولن يقل عن خمس، ولن تستمر التجربة أكثر من شهر.

هل صيانة السيارة القديمة أفضل؟ أشجع دائماً على الصيانة لكن في بعض الأحيان تصبح الصيانة صعبة لقلة قطع الغيار أو ارتفاع أسعارها، السيارات القابلة للصيانة وبتكلفة قليلة ستكون السيارات الأكثر انتشاراً في البلد، أما الجانب الاجتماعي فهو أمر لا مفر منه، الناس ستحكم عليك من الأشياء التي تملكها، خصوصاً المقربين منك لأنهم يريدون “الأفضل” لك ويضغطون عليك لكي تتغير.

المرض النفسي قد يقتل أحياناً

دورة تصميم الخط الطباعي مع نادين شاهين

لديك صديق مكتئب؟ أهده هذا الكتاب

المعدة بيت الداء، أو كيف تتجنب أغلب أمراض العصر الحديث عبر الأكل

كيف تموت الديمقراطيات؟، السيارة تحتاج لاختبار نظري وعملي قبل أن يسمح لك بقيادتها، ألا يفترض وجود مثل هذا الاختبار قبل قبول ترشيح أي شخص للرئاسة؟

كيف تُطلق نشرةً بريدية عظيمة؟

عن النمو والورق، ولقائي الصوتي مع م. طارق الموصللي

من أين تأتي خريطتك النفسية وكيف تشكل نظرتك للعالم؟

كيف تحقق دخلًا ثابتًا من البودكاست؟ – (الإعلانات ليست خيارك الوحيد!)

أنواع مختلفة من القوائم


موقع: Genius Games، ألعاب علمية مناسبة للصغار والكبار

لماذا سيارة تيسلا الجديدة ظهرت بهذا التصميم؟ التصميم الجديد قسم الناس بين مؤيد ومعارض، أراه قبيحاً، أسلوب تصنيع السيارة فرض عليهم هذا التصميم.

مراقبة قلب الحوت الأزرق

صور لطيور معرضة للانقراض، محاولة مصور للمساهمة في حمايتها

مقارنة بين خدمات طباعة الصور في الشبكة

صور لمحطات مترو

التصميم الواضح هو التصميم الأفضل، مثال: وضع كلمة أسفل الإيقونة يزيد من احتمال استخدام الخاصية … هذه نقطة تضايقني كثيراً، في تويتر أحد المصممين أخبرني أن فعل ذلك هو عودة إلى الوراء وأعترف أنني غضبت من كلامه واحتجت أن أبتعد عن الحاسوب لكي لا أكتب كلاماً أحمقاً رداً عليه، مصمم أمريكي بالمناسبة، مثل هذه النقطة يفترض ألا تكون محل نقاش لأنها من الأمور الواضحة والبديهية.

موقع: Mathnotepad، تطبيق ويب يقدم آلة حاسبة متقدمة

نماذج مصغرة لصور من عالم سيد الخواتم

شخص صنع طاولة، هذا التصميم رأيته يتكرر وعملية الصنع تبدو سهلة

نظام آندرويد لسطح المكتب، أو بالأحرى توزيعة منه

ساعات الهياكل العظمية

مشروع طباعة حاسوب، لا تستغرب من جملة “طباعة حاسوب” فقد شرحت ذلك في موضوع عن الحوسبة على الورق

شاهد:

تأثير والمارت

dive-life.jpgوالمارت شركة مبيعات تجزئة أمريكية كبيرة ومعروفة لها تأثير على أي مكان تصل له، افتتاح متجر والمارت في أي مدينة أو بلدة أمريكية يعني صنع وظائف للعديد من الناس في هذه البلدة وكذلك تهديد المحلات والمتاجر الصغيرة، لأن والمارت كالحوت في بحيرة صغيرة؛ سيأكل كل شيء ويترك القليل للبقية.

وصول والمارت لأي بلدة يجعل الناس يقبلون على والمارت ويتركون مناطق التسوق المحلية الموجودة قبل والمارت، ولأن والمارت قادر على تخفيض الأسعار فهذا يجعله تهديداً مباشراً للأعمال الصغيرة والمتاجر في البلدة، وعندما تغلق المحلات والشركات الصغيرة أبوابها ويجد الناس أنفسهم بلا وظائف يكون والمارت الخيار الوحيد لكنه يقدم رواتب أقل من أعمالهم السابقة.

الأسوأ من كل هذا هو إغلاق والمارت لمتجرها ورحيلها من البلدة بعد تدمير الاقتصاد المحلي، بعض البلدات لم تستطع العودة لسابق عهدها وبعضها احتاج لسنوات لسد الفارغ الذي تركه والمارت.

فايسبوك، غوغل، أمازون وتويتر، هذه الشركات هي والمارت الإنترنت.

أمازون تشبه كثيراً والمارت وتأثيرها عالمي، فايسبوك هو والمارت المحتوى، بتضخمه أكل انتباه الناس وزياراتهم والمواقع والمدونات تجد زيارات أقل وتفاعلاً أقل، غوغل ليس لديها شبكة اجتماعية لكن تأثيرها كبير من خلال نظام آندرويد وأجهزتها ومحرك بحثها، تويتر أثره أقل من هذه الشركات لكنه أصبح  مهماً لدرجة أنه يؤثر على الأوضاع السياسية لبعض البلدان.

مشكلة هذه الشركات هو حجمها الكبير وأثرها الأكبر، ولذلك يشتكي البعض من تراجع التدوين وتراجع المواقع الشخصية وظهور كثير من المحتوى التجاري الرخيص الذي يسعى لشد الانتباه أكثر من أي شيء آخر ويستغل الشبكات الاجتماعية لفعل ذلك وروابط أمازون لكسب بعض الأرباح.

هذه الشركات يصعب تجاهلها ويصعب التعامل مع أثرها، لذلك تجد بعض المواقع تنتقد بشدة هذه الشركات وهي تعتمد عليها لكسب الأرباح في نفس الوقت، هذا تناقض لكنهم مضطرون لذلك.

السؤال هنا: كيف يمكن التغلب على تأثير والمارت؟