الشركة التي حاولت تقليد أبل

_YPTuniqid_5d3292409c4256.81104416موضوع أخير في آخر يوم من رمضان 1441هـ، سبق أن كتبت عن كيف أنقذ آيماك شركة أبل من الإفلاس ونجح في تحقيق مبيعات كبيرة، ولا يمكن لنجاح مثل هذا أن يمر دون أن ينتبه له آخرون ويحاولون تقليده، فكرة حاسوب الكل في واحد لم تكن جديدة حتى لأبل نفسها التي طرحت أول حاسوب ماكنتوش في 1984 بهذا الفكرة، فقد كان صندوقاً يحوي كل شيء.

واحدة من شركات الحاسوب في ذلك الوقت كان اسمه eMachines وقد كانت متخصصة في تجميع حواسيب رخيصة وجذبت لها العديد من المشترين، الشركة أسست في 1998 وفي 1999 كانت هي رابع شركة حاسوب من حيث أرقام المبيعات، خلال فترة قصيرة استطاعت تحقيق الكثير، وفي 1999 صنعت الشركة حاسوباً من نوع الكل في واحد سمته eOne.

هنا تبدأ المشكلة، لأن هذا الجهاز ليس فقط من نوع الكل في واحد بل ينسخ تصميم أبل وإن كان مختلفاً في بعض تفاصيله، أبل رفعت قضية على الشركة وفي عام 2000 وصلت لاتفاق مع أبل وتوقفت عن بيعه، الشركة استمرت في بيع حواسيب رخيصة ثم اشترتها شركة Gateway التي اشترتها شركة Acer وآيسر قررت وقف بيع حواسيب eMachines في 2013.

مقطعي فيديو اليوم، واحد لتاريخ الشركة والآخر لجهازها.

حاولت شركات عدة تقليد أبل وليس فقط شركات حاسوب، لفترة ظهرت منتجات تقلد تصميم أبل من ناحية استخدام بلاستك ملون وشفاف وبنفس الألوان، أجهزة منزلية مثل المكواة والمكنسة الكهربائية وأجهزة مطبخية وغير ذلك، كانت هذه موضة لفترة ثم انتهت.

بدايات ويندوز سي إي

5449745651_00d63e0f40_c
المصدر: Masaru Kamikura

مايكروسوفت حاولت صنع أنواع مختلفة من الحواسيب في فترة مضت ما بين التسعينات والعقد الذي يليها، الشركة لم تكن تصنع الحواسيب بل تصنع أنظمة لها وتضع مواصفات لها بالتعاون مع شركات الحاسوب، في 1996 أعلنت مايكروسوفت عن مواصفات حواسيب محمولة باليد (Handheld PC) أو اختصاراً HPC لكن هذا الاختصار قد يعني كذلك الحواسيب عالية الأداء، مايكروسوفت صنعت نظام ويندوز سي إي (Windows CE) ووضعت مواصفات لهذه الحواسيب ومنها:

  • أن يعمل بنظام ويندوز سي إي … بالطبع!
  • الشاشة تكون بدقة 480 × 240 بكسل على الأقل.
  • أن يحوي لوحة مفاتيح.
  • أن يحوي منفذاً للأشعة تحت الحمراء.
  • أن يحوي منفذ بطاقات

هذه المواصفات تغيرت مع الوقت والمصنعون أنفسهم لم يلتزموا بها لذلك ظهرت منتجات مختلفة في أحجامها، بعضها يبدو كحاسوب محمول بلوحة مفاتيح كبيرة، وبعضها التزم بالحجم الصغير مع محاولة وضع لوحة مفاتيح جيدة.

قبل محاولة مايكروسوفت كانت هناك حواسيب من هذا النوع تعمل بنظام دوس، فكرة وضع حاسوب كامل في حجم صغير ليست جديدة في ذلك الوقت ولا زالت معنا إلى اليوم، هناك شركات متخصصة في صنع حواسيب صغيرة مثل GPD وOne-Notebook، لأن فكرة الحاسوب الصغير تستحق أن تهتم بها الشركات.

اليوم الحاسوب المحمول يتوقع منه أداء عالياً وأن يكون بديلاً لسطح المكتب وهذا ما تقدمه عدة شركات، في رأيي الحاسوب المحمول يجب أن يكون صغيراً وخفيف الوزن ويقدم من الخصائص ما يحتاجه الفرد أثناء تنقله.

الراسمة؟

pen_diag_1500cرأيت مشاركة في ريددت عن آلة كاتبة من باناسونك بتقنية فريدة من نوعها، الآلات الكاتبة سواء اليدوية أو الإلكترونية تستخدم مفاتيح حروف وتضرب بها الورق وبين الحرف والورق هناك شريط حبر يساعد على طبع الحروف على الورق، آلة باناسونك لا تفعل ذلك بل تستخدم أقلاماً للكتابة، في هذا الموضوع سأضع مقاطع فيديو حول جهاز يسمى Plotter.

Continue reading “الراسمة؟”

حاسوب آي بي أم من الثمانينات بتقنيات اليوم

5d7029f53f87d63c59ba2263_X-QPACK3-WHT-1هناك أناس عدة يودون العودة للماضي وامتلاك حواسيب قديمة من التسعينات والثمانينات وإن بحثت في يوتيوب ستجد عدة مقاطع فيديو لتجميع حواسيب بمعالجات 386 أو 486 وبعضها حتى يذهب لمعالجات 286، هم يريدون صنع حواسيب تناسب فترة محددة من الماضي لتجربة برامج وألعاب (غالباً ألعاب) يتذكرونها من تلك الفترة.

مع ازدياد شهرة هذه الفكرة سترتفع قطع الحواسيب في سوق المستعمل لتصبح غالية ولا يمكن تبرير شراءها وكذلك مع الوقت سينفذ المخزون أو يقل المتوفر منه مع ارتفاع الطلب وهذا يعني المزيد من ارتفاع الأسعار، لذلك هناك فكرة أود لو تطبق على نطاق أوسع وهي صنع قطع جديدة اليوم لتحاكي حواسيب الماضي، وهذا ما فعله شخص في نيوزيلندا.

لوحة الأم NuXT تعمل بمعالج 8088 وهذا يسبق جيل 286 وقد استخدم المعالج في أول حاسوب شخصي من آي بي أم، ولوحة الأم هذه تحاول محاكاة جهاز آي بي أم لكن بقطع حديثة وحجم أصغر متوافق مع صناديق الحواسيب اليوم، وقد نجحت اللوحة في فعل ذلك وهذا أمر رائع، الآن أود لو أن هناك من يفعل شيئاً مماثلاً لكن بمعالج 486 لكي يحاكي فترة ويندوز 95 و98.

في الفيديو أدناه سترى اللوحة توضع في صندوق حاسوب مكعب، الصندوق هذا يعجبني وهو من شركة لم أسمع بها من قبل واسم الصندوق هو X-Qpack3-WHT، ويأتي باللون الأسود كذلك والوردي، أود شراء هذا الصندوق، منذ أن انتقلت لحاسوبي الحالي وأنا نادم على أنه صندوق أسود كبير.

يبقى أن أنوه إلى أن سعر لوحة الأم غالية لأنها جهد فردي ولا بأس بذلك، في النهاية هي منتج موجه لسوق صغير من الناس وليست منتجاً ضرورياً.

شاشة بدقة صفر بكسل

هناك جهاز ألعاب فيديو طرح في أوائل الثمانينات وكان مختلفاً عن باقي الأجهزة، اسمه Vectrex وهي لعبة فيديو تأتي بشاشة لا تحوي دقة أو لا يمكن وضع قياس لها بالبكسل، وهي شاشة ما زالت تستخدم إلى اليوم في بعض الأجهزة وتسمى Vector monitor، هذه الشاشات ترسم خطوطاً بدلاً من عرض رسومات، لا أدري كيف أشرح ذلك بالكلمات لذا أضع الفيديو في أسفل الموضوع لأنه يقدم شرحاً ممتازاً.

الشاشات من هذا النوع وجهاز فيكتريكس كلاهما يثيران فضولي لكن لا أعرف عنهما الكثير، ولذلك هذا موضوع قصير، شاهد الفيديو.

فلاش كان ممتعاً

Homestar_Runner_logoتقنية فلاش عاشت مع الويب منذ منتصف التسعينات وإلى اليوم، المواقع لم تعد تستخدم هذه التقنية ومن النادر أن تجد من يطلبها إلا أن تزور موقعاً لم يجد تحديثاً منذ سنوات وهذا ما حدث معي بالأمس، رأيت موقعاً يطلب مني مشغل فلاش، وأدوبي أعلنت قبل عام أو عامين أنها ستوقف دعم التقنية وهذا سيحدث رسمياً في آخر هذا العام.

تقنية فلاش حصلت على كثير من النقد الذي تستحقه؛ فقد كانت مصدراً للثغرات الأمنية وكانت تقنية غير متوافقة مع طريقة عمل المتصفحات خصوصاً إن استخدمت كبديل لتقنيات الويب واستخدمت لصنع موقع، كذلك فلاش استخدمت للإعلانات وقد كان بعضها مزعجاً يصدر الأصوات ويسرق مؤشر الفأرة كما أذكر ويجبرك على التفاعل معه.

مع ذلك علينا ألا ننسى أنه بدون فلاش لن يكون هناك موقع مثل يوتيوب الذي بدأ بتقنية فلاش واستمر لسنوات على هذا الوضع ثم انتقل إلى تقنيات الويب التي هي أفضل بلا شك لكنها لم تكن كذلك في الماضي، أيضاً فلاش كان مصدراً للآلاف من الألعاب التي يمكن الوصول لها بسهولة من خلال المتصفح، كنت أزور موقع Jay is Games كل يوم لأجد ألعاب فلاش جديدة وقد تطور بعضها لتصبح ألعاباً مشهورة يشتريها الناس.

هناك أناس يهتمون بهذه الألعاب لدرجة ظهور مشروع لحفظها، يمكنك تنزيل البرنامج ومن خلاله تجرب بعض الألعاب.

فلاش كان أداة إبداعية كذلك للعديد من الناس، كان هناك أناس يصنعون مقاطع قصيرة باستخدامه وشخصياً كنت أتابع موقع Homestar Runner، الذي كان يحوي مقاطع مسلية وألعاب ويرسل الناس له رسائل ليرد عليها أحد شخصيات الموقع، وهذا مثال واحد فقط وهناك المئات غيره.

بتراجع فلاش توقفت عدة مشاريع وأصحابها انتقلوا لمشاريع أخرى بتقنيات أخرى، فلاش كبيئة تطوير كان مناسباً للعديد من الناس وكان برنامج يحب كثير من الهواة استخدامه ليصنعوا المفيد وغير المفيد، المسلي والسخيف، وهذا ميزة له.

يبقى أن أنوه بأن فلاش لم يمت حقاً بل أعادت أدوبي استخدامه وسمته Adobe Animation، لكن فلاش في الويب؟ هذا رسمياً ميت في آخر هذا العام.

جولة في بعض قديم نوكيا

في موضوعي السابق عن الهواتف القديمة سألني الأخ أبو إياس عن كيفية حفظ أنواع الهواتف وأرقامها وبعضها يعود لأكثر من 20 عاماً فكيف أتذكرها؟ في الحقيقة أنا لا أتذكر أرقامها بل أشكالها، معظمها نسيت اسمه لكن لن أنسى شكله وهذه هي ميزة للهواتف القديمة، كانت مميزة بشكلها، الهواتف الذكية تتشابه لحد يصعب التفريق بينها. لنلقي نظرة على بعض هواتف نوكيا.

Continue reading “جولة في بعض قديم نوكيا”

المعلومات على سطح المكتب

windows-7-gadgets-57e9765e5f9b586c35bd5275

ما الذي تضعه على سطح المكتب في حاسوبك؟ هل تهتم بتغيير الصورة عليه بين حين وآخر؟ بالنسبة لي سطح المكتب هو مساحة غير مفيدة ونادراً ما أراها لأن التطبيقات تغطي سطح المكتب دائماً، ليس هناك شيء مفيد يمكن فعله في هذه المساحة، وقد حاولت شركات أن تجعله مفيداً لكن معظم هذه المحاولات توقف.

هناك تطبيقات مصغرة لسطح المكتب تسمى بالإنجليزية Widget أو أحياناً Applet وقد كانت عدة شركات تصنعها:

  • أبل كان لديها داشبوارد وقد توقفت عن تطويره ثم حذفته من نظامها.
  • مايكروسوفت توقفت عن تطوير Gadgets بسبب مشاكله الأمنية.
  • لن تكتمل قائمة لخدمات تقنية دون أن نذكر ما أوقفته غوغل، فقد مات غوغل ديسكتوب في 2011.
  • ياهو كان لديها خدمة وأوقفتها قبل عشر سنوات.
  • gDesklets لنظام لينكس يعمل لكن آخر إصدار له كان في 2011.
  • Screenlets لنظام لينكس يعمل وهو أحدث وآخر إصدار له كان في 2017.
  • Rainmeter هو مشروع حر ونشط ويطور إلى اليوم، وهذا هو الخيار الأفضل لويندوز.
  • هناك تطبيق لويندوز اسمه Widget Launcher ولا أعرف عنه شيئاً.

سطح المكتب يفترض أن يكون مساحة أكثر فائدة وبمثل هذه البرمجيات الصغيرة يمكن للمستخدم أن يطلع على المعلومات ويصل لبعض الخصائص دون الحاجة لتشغيل برامج أخرى، لكن يمكن لسطح المكتب أن يقدم المزيد، لو قسمنا البرامج الكبيرة لأجزاء صغيرة يمكن وصلها ببعضها البعض فلن تكون هناك حاجة لتطبيقات كبيرة والمستخدم يمكنه جمع القطع لصنع ما يريده من الخصائص.

في فترة مضت كان هناك اهتمام بهذه البرامج أكثر لأنه الإنترنت كانت مختلفة في ذلك الوقت، الآن مع تسارع الشبكة وتحسن مستوى المتصفحات لم تعد الشركات ترغب في تطوير البرمجيات الصغيرة، أظن أن الشركات الكبيرة مثل غوغل ومايكروسوفت لم تجد أن الاستمرار في تطوير هذه الفكرة سيفيدها بشيء وربما لديهم أرقام تثبت ذلك فهم يستطيعون معرفة عدد مستخدمي هذه البرامج.

على أي حال، ليس لدي المزيد لقوله حول هذه الفكرة، هذه برامج صغيرة لسطح المكتب تقدم خصائص مفيدة وتسلية وتضيف لمسة جمالية لسطح المكتب، مع ذلك أكثر المشاريع التي تقدم هذه الفكرة توقفت وما تبقى يديره هواة وشركات صغيرة.

إضافة: بعد أن نشرت الموضوع أدركت أن هناك مكان لهذه الفكرة في الأنظمة الحديثة، الناس يتوجهون لشاشات كبيرة أو أكثر من شاشة لسطح المكتب، البرامج لا تغطي كل سطح المكتب في هذه الحالة، لذلك برامج صغيرة على جزء من الشاشة أو في شاشة ثانية ستكون مفيدة حقاً.

هل تذكر هواتفك القديمة؟

nokia-206-newقبل الهواتف الذكية كانت هناك الهواتف النقالة، وقد كانت تأتي بأحجام وأشكال مختلفة ويمكنك أن تعرف ما هو الهاتف بمجرد النظر له، اليوم الهواتف الذكية كلها شاشات ولذلك تجد أن التسويق يركز على ظهر الهاتف أكثر من وجهه لأن في الظهر فرصة لتميز المنتج بشيء ولو باسمه أو بشعار الشركة.

في هذا الموضوع سأكتب قائمة بالهواتف التي امتلكتها في الماضي، هذا كل شيء.

إريكسون 388، أول هاتف امتلكته كان من أريكسون وكان هذا قبل أن تكون للهواتف رسائل نصية قصيرة، أذكر زيارتي لمكتب اتصالات مع صديق وقد كنت في غاية التوتر لأنني مقدم على تجربة جديدة وإحراج من نوع ما، فقد كنت تحت السن القانوني لامتلاك بطاقة هاتف ومع ذلك قدمت أوراقي وأذكر شعور بالإحراج عندما أخبرتني المرأة خلف المكتب أنني تحت السن القانوني، صديقي كان فوق السن القانوني واشترى البطاقة باسمه.

لا أذكر هل اشتريت هذا الهاتف أم جائني هدية لأنني في ذلك الوقت لم أكن أملك تكلفة الهاتف، وكذلك لا أذكر إن كان 388 أم 688، هواتف أريكسون في ذلك الوقت كانت متشابهة.

نوكيا 6310، أيضاً لا أذكر أنني اشتريته، في الغالب حصلت عليه مستعملاً من أخي أو شخص آخر، كان هاتفاً ممتازاً وبشاشة أحادية اللون وهذا يعجبني.

سوني أريكسون T100، هذا أذكر شراءه وأذكر كم كنت مغرماً به ولا أدري لماذا، لونه الأبيض وشاشته الزرقاء؟ الأصوات البسيطة التي يصدرها؟ أياً كان السبب فقد أحببت هذا الهاتف وهذا شيء لن أشعر به تجاه أي هاتف آخر.

سيندو M550، كان هذا الهاتف بداية اهتمامي الفعلي بواجهات الاستخدام، فقد كان يحوي قائمة اتصالات واحدة تعرض المعلومات ببساطة وفعالية في حين أن هواتف نوكيا كانت تحوي ثلاث قوائم، ومن هنا بدأت الفكرة بأن واجهات الاستخدام يمكنها أن تضم كل شيء إن أحسن المصمم تصميمها، بل رأيت أن واجهة الاستخدام يمكنها أن تكون قائمة واحدة تحوي كل شيء، هذا هاتف متقن الصنع والتصميم وقد كان من النوع الذي تفتحه للرد على المكالمة وتغلقه لقطع المكالمة، كانت هذه الحركة كما يقولون “كول” 😅

نوكيا 1202، معجب بهذا الهاتف لبساطته، شاشة أحادية اللون وبإضاءة بيضاء، يمكنه الاتصال ويمكنه استقبال وإرسال الرسائل، هناك مصباح وهذه خاصية رائعة ويمكن أن تلعب بلعبة الثعبان.

8464358393_be2497e405_wنوكيا 206، هاتف جيد، اشتريته باللون الأبيض، لا شيء مميز فيه.

سامسونج S5310، هدية من أخي الذي أراد أن أستخدم هاتفاً ذكياً وبالتالي إمكانية استخدام واتساب، هذا لم يحدث، الهاتف كان جيداً للاتصال والرسائل لكنه ضعيف لتشغيل التطبيقات بكفاءة، وهذا يذكرني بأنني امتلكت هاتف آندرويد مرة في حياتي.

نوكيا آشا 502، كنت معجباً بمنصة آشا وكنت أتمنى لو أن نوكيا استمرت في تطويرها، كانت واجهته جيدة وكان بالإمكان أن يصبح النظام الثالث بعد آيفون وآندرويد، الآن نظام كاي يأخذ هذا المكان.

آيفون 6 بلس، أول هاتف ذكي حقاً وكنت سعيداً به لأن كاميرته جيدة وهذا يدفعني للخروج من المنزل للتصوير وهو أمر أفتقده منذ أن أعطيت الهاتف لشخص آخر، شاشة اللمس الكبيرة تجعل استخدام الهاتف أكثر سهولة وهذه ميزة حتى لو لم أستخدم أي تطبيقات غير التي جاءت مع الهاتف.

نوكيا 105، بتخلصي من  آيفون اشتريت هذا الهاتف الذي كانت علاقتي به غريبة، فقد كنت أريد منه أن يتوقف عن العمل لكي أجد عذراً لشراء واحد آخر، لكنه هاتف من نوكيا، كم مرة سقط على الأرض من ارتفاعات مختلفة ولا يحدث له شيء ويثير هذا سخطي! فقط عندما بدأت البطارية تضعف وتقدم أداء أقل وجدت فرصة لشراء هاتف آخر، لكن ليس قبل البحث عن بطارية بديلة ولم أجد بطارية من نوكيا.

نوكيا 8110، هاتفي الحالي ويأتي بلون أصفر واستخدمه مرات عديدة لكي أرد على الهاتف بقولي “يلو” وهو أمر سخيف حقاً لكن ينجح دائماً في إضحاك بنات أخي، هاتف جيد وشبه ذكي، كاميرته ضعيفة للأسف.

الهاتف القادم: ربما في هذا الشهر أو التالي سأشتري آيفون SE الجديد على أمل أن يبقى معي لخمس سنوات على الأقل، وربما أشتري بدلاً منه آيباد ميني.


الآن أفكر بهذه الهواتف وأجدني نادماً على امتلاك العديد منها، أدعو إلى التبسيط وعدم الاستهلاك بلا حاجة وانظر كم هاتف في القائمة لم يكن له حاجة، علاقتي بالهاتف كانت وما زالت علاقة كراهية وقد كنت أكرهه أكثر في الماضي بسبب الاتصالات والرسائل والآن هذا كله خف لدرجة كبيرة، كنت أحياناً أعطي هاتفي لشخص آخر فقط لكي أتخلص منه ثم اضطر لشراء واحد آخر، ومرة مضت ست أشهر بلا هاتف وقد كنت سعيداً بذلك، أما آيفون فقد أعطيته لشخص بعد ما قال لي أنه يتمنى لو يحصل على هاتف مماثل، لم تكن لدي القدرة على شراء هاتف آخر فأعطيتها جهازي.

أخبرني عن هواتفك … وأخبرني إن كنت تكره الهواتف مثلي، أريد أن أبدأ نادياً 🤣

ما الذي يعالجه معالج الكلمات؟

إن قلت “معالج كلمات” فأنت في الغالب ستفكر ببرنامج ما وفي الغالب سيكون مايكروسوفت وورد، للعديد من الناس معالج الكلمات هو ذلك البرنامج الذي يضطر البعض لاستخدامه لأنه البرنامج الذي يستخدم في مؤسسات مختلفة، مثلاً علي كل أسبوع أن أرسل مقالاً لصحيفة وعلي أن أكتبه في ملف Doc وكل ما أفعله هو كتابة كلمات يمكن أن أضعها في ملف نصي، لكن حتى شيء ببساطة الملف النصي يصبح عائقاً للبعض لأنهم اعتادوا على البرامج المكتبية ومنذ وقت طويل.

في وقت مضى من الثمانينات والتسعينات كان معالج الكلمات جهازاً يمكن شراءه، الجهاز يأتي بلوحة مفاتيح وشاشة ومشغل قرص مرن لتخزين الملفات، وقد يأتي مع طابعة وهذا يجعله جهازاً ثقيلاً لكنه متكامل ويعطي الفرد كل ما يحتاجه إن كان ما يحتاجه هو كتابة الكلمات.

اليوم ستكون هناك صور عديدة ومقاطع فيديو، لذلك سأضع فاصلاً هنا وإن كنت تقرأ الموضوع من الصفحة الرئيسية للمدونة فاضغط على الرابط لتكمل القراءة.

Continue reading “ما الذي يعالجه معالج الكلمات؟”

المستقبل كان حاسوباً كفياً

41WXT58PR2L._AC_بالم كانت من الشركات القليلة التي كنت معجباً بها حقاً إلى درجة يمكنك فيها وصفي بأنني من “الفان بويز” فقد كنت أتابع أخبارها وأزور موقعها كل يوم مرات عدة ويسعدني أي خبر عنها وعن أجهزتها وأي تغيير في الموقع أو طرح لمنتج جديد يعني فرصة لتحضير الشاي! لأنني سأقضي وقتي في قراءة كل شيء في صفحات المنتج الجديد.

امتلكت من أجهزة بالم 100 أو أظن 105، لا أذكر كلاهما له نفس الشكل والاختلاف طفيف بين المواصفات، وقد طرحت شركة العالمية أو صخر برنامج تعريب له وقد كنت سعيداً جداً بذلك، واستخدمته كثيراً ثم أعطيته لأحد الأقارب.

كذلك امتلكت Tungsten E2 وقد كان جهازاً جميلاً وبشاشة ملونة وهذا لم يستمر معي طويلاً لأنه لم يكن بالعربية وأعطيته لأخي، هذا واحد من المنتجات الذي كان فكرة رائعة قبل شراءه ثم لم يعجبني عندما استخدمته.

هذه الأجهزة كانت سابقة للهواتف الذكية وكانت مختلفة حقاً من ناحية أنها صممت لتخدم المستخدم فقط، ما زلت إلى اليوم أحب الشاشات أحادية اللون وأتمنى لو أنها تعود كخيار في الهواتف الذكية لكن بدقة أعلى، بالم كان حاسوباً يسمح لك بتنزيل أي برامج له من الشبكة وتثبيتها بسهولة وهذا ما لا تسمح به أبل وما تتمنى غوغل أن تمنعه كلياً في آندرويد.

مايكروسوفت بوب

msbob

هذه قصة فشل أخرى ولا بأس أن تفشل الشركات والأفراد، الفشل يعني المحاولة وهذا خير ممن لا يحاول، والقصة هنا هي محاولة لتحويل الحاسوب لجهاز محبوب وسهل الاستخدام وبواجهة فيها شيء من الروح، وهي محاولة ضمن سلسلة تجارب عديدة لم ينجح منها شيء ومع ذلك أجد أن المحاولات يجب ألا تتوقف.

ويندوز كان قابلاً للتخصيص لدرجة كبيرة حتى أن بعض الشركات طرحت برامج تغير واجهة ويندوز قليلاً أو جذرياً، بعضها أضاف رسومات ثلاثية الأبعاد لتصنع عالماً يمكن التجول فيه، وبعضها أضاف خصائص لم تغير من شكل الواجهة لكن جعلت ويندوز عملياً أكثر، ومايكروسوفت صنعت بوب.

واجهته كانت كالمنزل والهدف منه تبسيط استخدام الحاسوب، لا يحتاج المستخدم للتعامل مع البرامج والملفات فهذه مخفية تحت واجهة تبدو بسيطة وظريفة، هناك غرف يمكن تخصيصها بإضافة أو حذف الأشياء منها وهناك أدوات لكتابة رسائل أو لتنظيم الشؤون المالية  وهناك دفتر عناوين ولعبة وغير ذلك.

الواجهة تبدو أنها صممت للأطفال والخصائص صممت للكبار، وفي ذلك الوقت بوب كان يحتاج لذاكرة أكبر مما يملكه الناس وهذا أحد أسباب فشله، بوب لم ينجح في السوق لكنه وصل إلى الناس من خلال مصنعي الحاسوب الذين أضافوه مع حواسيبهم، وأصبح بوب منتج تقني آخر يثير السخرية وتجده ضمن قائمة المنتجات التقنية الفاشلة إلى اليوم.

هل كان بوب سيئاً حقاً؟ نعم ولا، شاهد الفيديو

في 1995 طرحت شركة أمستراد حاسوب Amstrad PcW16، والذي صمم ليكون حاسوباً سهل الاستخدام وبواجهة خاصة صممت له، وأراها واجهة جيدة في ذلك الوقت، واليوم هناك حواسيب لوحية مثل آيباد أجدها سهلة الاستخدام لكن أرى أن هناك حاجة وفرصة لوجود واجهات أكثر.

هذا موضوع يهمني، تنوع الواجهات لمختلف أنواع الناس واحتياجاتهم.

حواسيب بلون اللا شيء

11-129-149-11منذ ظهرت الحواسيب المنزلية والشخصية في الثمانينات وحتى نهاية التسعينات كان اللون السائد لها هو البيج (beige)، وهو لون لا هو بالأبيض ولا بالأصفر بل هو شيء قريب من لون اللا شيء، هو لون يستخدم لكي لا يصبح للأجهزة حضور يطغى على باقي المكتب أو الغرفة، كثير من الأجهزة المكتبية وحتى هذا اليوم تستخدم هذا اللون، فمن أين جاء هذا اللون؟

أبل وآي بي أم كلاهما صنع حاسوباً بلون البيج، ثم ظهرت حواسيب شخصية من شركات أخرى وكلها استخدمت نفس اللون وهكذا استمر الأمر إلى نهاية التسعينات عندما أعلنت أبل عن آيماك الملون وبدأت الشركات الأخرى بمحاولة تنويع ألوانها، ظهرت ألوان الأسود والأبيض والفضي، والآن اللون الأسود أصبح الأكثر انتشاراً كما يبدو في الحواسيب النقالة والمكتبية، لدرجة جعلت البعض يحن للون البيج.

بحثت في موقعين عن صندوق حاسوب بلون البيج ولم أجد واحداً، كما يبدو لم يعد أحد يصنعها بل مصنعي صناديق الحواسيب الآن يهتمون باللون الأسود ووضع الزجاج في الصناديق ووضع أضواء ملونة، وسأعترف: مللت من الصندوق الأسود لحاسوبي!

لكن السؤال يحتاج لإجابة، من قرر اختيار لون البيج؟ هذا فيديو يقدم إجابة وفيديو آخر يضيف المزيد من المعلومات:

أي لون يستخدم لوقت طويل أو ينتشر سيصبح مملاً، الآن أجد بين حين وآخر من يبحث عن صناديق حواسيب بلون البيج لأنه من الصعب أن تجدها جديدة والمستعمل منها  قد لا يصلح لحواسيب اليوم، ولون البيج وصفته في بداية الموضوع بأنه لون “اللا شيء” لكن في الحقيقة هو لون كأي لون آخر، يمكن أن يكون جميلاً في السياق الصحيح.

لذلك يمكن أن أقول: أعيدوا لون البيج للحواسيب!

عندما كان الحاسوب صخراً

MSX_ARBICأعترف بأن ذكرياتي في ما يتعلق بحاسوب صخر ليست واضحة وأحياناً أتسائل إن كان ما أذكره صحيحاً أم لا، في بيتنا لم نشتري حاسوب صخر بل استعاره أخي من زميل له وبقي في منزلنا لفترة، كذلك رأيته في منزل صديق وفي نادي الشباب الذي تحدثت عنه في موضوع سابق وكذلك رأيته مرة في المدرسة.

الشيء الوحيد الذي أتذكره جيداً من حاسوب صخر هو لعبة البطريق:

لكن الجهاز نفسه ومواصفاته وبرامجه وغير ذلك من التفاصيل؟ لا أذكر شيئاً، بسبب حديث في تويتر مع أخ كريم رأيت أن أبحث عن فيديو لحاسوب صخر وأول فيديو وجدته في يوتيوب هو هذا الفيديو الذي يستعرض الجهاز:

أظن أن الوقت حان للبحث عن قنوات يوتيوب عربية تقنية مفيدة، أجلت البحث في المحتوى العربي على يوتيوب لأنني كلما خضت فيه رأيت الكثير مما لا يعجبني، لكن لا يمكن الاستمرار بهذا الأسلوب، سابقاً اشتكيت أنني لا أعرف مدونات عربية والآن بفضل جهود العديدين وبظهور موقع الفهرست يمكن متابعة العشرات منها بسهولة، أحتاج لفعل شيء مماثل مع يوتيوب.

كيف أنقذ آيماك أبل من الإفلاس

IMac_Bondi_Blueفي التسعينات أبل كانت على وشك الإفلاس، خطوط منتجاتها كانت صعبة الفهم حتى على موظفي أبل أنفسهم، وحواسيبها مرتفعة السعر ونظامها قديم يحتاج لتجديد، أبل حاولت شراء نظام BeOS ولم ينجح ذلك ثم اتجهت لأحد مؤسسي أبل والذي كان في ذلك الوقت يعمل على شركة الحاسوب الثانية التي أسسها وهي NeXT واشترت أبل الشركة بنظامها ومديرها الذي عاد لأبل.

بعودته كان على ستيف جوبز أن يتخذ قرارات حاسمة لإنقاذ الشركة التي كانت في طريقها للإفلاس، هناك طاقات ومواهب عديدة في أبل لكنها لم توظف لصنع شيء يريد الناس شراءه، لذلك غيرت أبل استراتيجيتها بإلغاء كل خطوط المنتجات والتركيز على صنع أربع منتجات فقط، حاسوب مكتبي ونقال لعامة الناس ومثلهما للمحترفين والبداية ستكون مع الحاسوب المكتبي لعامة الناس.

فريق تصميم أبل قرر أن الحاسوب سيكون ممتعاً في شكله ولونه، وأبل قررت أنها ستحذف التقنيات القديمة مثل القرص المرن وسيكون الحاسوب حديثاً، والهدف من الجهاز هو أن يعمل فقط بوصله بمقبس الكهرباء، لا تعقيدات ولا خطوات إضافية، من ناحية تقنية هذا الجهاز لا يختلف كثيراً عن أجهزة أبل السابقة، من ناحية تسويقية؟ هو قفزة هائلة.

النتيجة كانت أكثر من رائعة، الجهاز أنقذ أبل من الإفلاس ومكنها من تطوير منتجات أخرى، الجهاز دليل مهم على أن الشكل والتصميم لهما أهمية كبيرة، خلال ست أسابيع استطاعت أبل بيع 278 ألف جهاز من آي ماك ووصل الرقم إلى 800 ألف بنهاية العام 1998، وكما قرأت في مصدر (للأسف لا أجده الآن لأضع له رابط) أبل باعت أكثر من 8 ملايين جهاز من آيماك G3.

جزء كبير من مشتري آيماك كانوا مشتري حاسوب لأول مرة، لاحظ أن هذه هي التسعينات والحاسوب لم يكن شيئاً مألوفاً في كل بيت، كثير من الناس كانوا يجربون لأول مرة شراء حاسوب، وآيماك كان موجهاً لهذه الفئة فهو جهاز يعمل بدون تعقيد.

إن كنت تريد قراءة مزيد من التفاصيل فهناك مقالات كثيرة عن الجهاز، هذه مقالة تتحدث بالتفصيل عن المواصفات وفيها كفاية.