مايكروسوفت بوب

msbob

هذه قصة فشل أخرى ولا بأس أن تفشل الشركات والأفراد، الفشل يعني المحاولة وهذا خير ممن لا يحاول، والقصة هنا هي محاولة لتحويل الحاسوب لجهاز محبوب وسهل الاستخدام وبواجهة فيها شيء من الروح، وهي محاولة ضمن سلسلة تجارب عديدة لم ينجح منها شيء ومع ذلك أجد أن المحاولات يجب ألا تتوقف.

ويندوز كان قابلاً للتخصيص لدرجة كبيرة حتى أن بعض الشركات طرحت برامج تغير واجهة ويندوز قليلاً أو جذرياً، بعضها أضاف رسومات ثلاثية الأبعاد لتصنع عالماً يمكن التجول فيه، وبعضها أضاف خصائص لم تغير من شكل الواجهة لكن جعلت ويندوز عملياً أكثر، ومايكروسوفت صنعت بوب.

واجهته كانت كالمنزل والهدف منه تبسيط استخدام الحاسوب، لا يحتاج المستخدم للتعامل مع البرامج والملفات فهذه مخفية تحت واجهة تبدو بسيطة وظريفة، هناك غرف يمكن تخصيصها بإضافة أو حذف الأشياء منها وهناك أدوات لكتابة رسائل أو لتنظيم الشؤون المالية  وهناك دفتر عناوين ولعبة وغير ذلك.

الواجهة تبدو أنها صممت للأطفال والخصائص صممت للكبار، وفي ذلك الوقت بوب كان يحتاج لذاكرة أكبر مما يملكه الناس وهذا أحد أسباب فشله، بوب لم ينجح في السوق لكنه وصل إلى الناس من خلال مصنعي الحاسوب الذين أضافوه مع حواسيبهم، وأصبح بوب منتج تقني آخر يثير السخرية وتجده ضمن قائمة المنتجات التقنية الفاشلة إلى اليوم.

هل كان بوب سيئاً حقاً؟ نعم ولا، شاهد الفيديو

في 1995 طرحت شركة أمستراد حاسوب Amstrad PcW16، والذي صمم ليكون حاسوباً سهل الاستخدام وبواجهة خاصة صممت له، وأراها واجهة جيدة في ذلك الوقت، واليوم هناك حواسيب لوحية مثل آيباد أجدها سهلة الاستخدام لكن أرى أن هناك حاجة وفرصة لوجود واجهات أكثر.

هذا موضوع يهمني، تنوع الواجهات لمختلف أنواع الناس واحتياجاتهم.

3 أفكار على ”مايكروسوفت بوب

  1. لم أسمع عن هذا المنتج من قبل .. شاهدت معظم الفيديو ويبدو طريفاً .. أعتقد أن أحد أسباب فشله الآخرى هو الإسلوب الأمريكي في التصميم وبعض المحتويات التي تفيد المستخدم المحلي أكثر .. هذا المنتج يطرح مشكلة مازالت موجودة ومزمنة حتى الآن .. المساحة المهدورة من سطح المكتب .. وهذا يصيبني بالغيظ .. لماذا لا تكون هناك أدوات لتخصيص سطح المكتب وجعله مفيداً بدل ملأه بصورة !!؟ أدوات خفيفة لا تحتاج لذاكرة كبيرة .. قارئ خلاصات وروابط وأخبار طقس وأشياء عديدة أخرى .

    إعجاب

التعليقات مغلقة.