متى سيتحقق وعد التقنية بتوفير الوقت؟

في ماستودون وضعت رابط لمقال يتحدث عن وعد التقنية بتوفير الوقت وعدم تحقق هذا الوعد، رد علي أخ فاضل بما معناه أن تقنية المعلومات في عصرنا هدفها التهام أوقاتنا وهو على حق في هذا الشعور، مع ذلك أرى أن اللوم يجب أن يلقى على الإدارات والمدراء وأنظمة العمل وقوانينها عموماً.

عندما يرى المدير أو مالك المؤسسة أن تقنية وفرت على الموظفين الوقت فلن يقرر أن يقلص وقت العمل بل سيستغل وقت الفراغ بمزيد من العمل، مزيد من الإنتاجية، مزيد من التصنيع، الدوام بساعاته شيء مقدس لا يمس حتى لو كان الموظف لا يفعل شيء لأن المؤسسة تدفع له راتباً على أساس وجوده في الدوام بغض النظر عن إنتاجيته، وأحياناً سيسعى المدير لإجبار الموظف على فعل أي شيء حتى لو كان عديم الفائدة فقط لكي لا يجلس الموظف بلا عمل، لأن هذا وقت المؤسسة وتدفع له.

ينسى المدير أو يتجاهل أنه كذلك وقت الموظف وفي حال لم يكن هناك شيء يحتاج الموظف لفعله فمن المنطقي أن يقضي الموظف هذا الوقت في فعل شيء يخصه، قراءة كتاب أو تعلم مهارة أو حتى قضاء وقت في الحديث والدردشة مع الموظفين الآخرين، لكن هناك خيار آخر لا تسمح به أكثر المؤسسات وهو أن يعود الموظف إلى المنزل لأنه أنجز عمله ولم يعد لديه شيء يفعله في ذلك اليوم.

هذه ليست مشكلة التقنية بل مشكلة الإدارة، مفارقة جيفونز كتبت في 1865 ويفترض بنا أن نفهم هذه المفارقة الآن، جيفونز لاحظ أن ازدياد فعالية التقنية في استهلاك الوقود (القطارات بالتحديد) لم يؤدي إلى انخفاض استهلاك الفحم بل لزيادته، والوقت كأي مصدر آخر يزداد استهلاكه بازدياد فعالية التقنية، وعد التقنية بتوفير الوقت إلى حد يجعل العمل غير ضروري لن يتحقق، وعد التقنية بتوفير الوقت يستهلك بمزيد من المطالب ومزيد من التوقعات ومزيد من التقييد على الموظفين وأدائهم وحتى حريتهم، الموظف يراقب طوال الوقت وأداءه يقاس والآن هناك ذكاء اصطناعي يفعل ذلك ويقرر ما إذا كان الموظف يستحق أن يبقى في وظيفته، الذكاء الاصطناعي يؤدي دور المدير بفعالية أكبر من المدير .. ما الحاجة للمدراء إذاً؟

فكرة أربعة أيام عمل بدأت تنتشر حول العالم وعدة مؤسسات وحكومات تجربها والنتائج مبشرة، كثير من التجارب أثبتت أن الناس أكثر إنتاجية ويشعرون بالسعادة أكثر نتيجة إضافة يوم ثالث لنهاية الأسبوع، خيار آخر يمكن تطبيقه وهو تقليص ساعات الدوام، أذكر فترة عندما كان الناس يعودون لمنازلهم في الساعة الواحدة ظهراً ويتناولون الغداء في المنزل مع العائلة، الآن هذا منظر نادر لأن الدوام يستمر إلى الثالثة ظهراً.

ساعات الدوام قد تكون من سبع إلى تسع ساعات وبعض الوظائف تتطلب أكثر من ذلك، المؤسسات تنظر للكم وليس الجودة، في حين أن الموظف يعمل بجدية لأربع ساعات فقط، لرفع كفاءة العمل يفترض أن بيئة العمل تسمح للموظف بالعمل دون مقاطعة ودون ملهيات جانبية مثل الاجتماعات التي لا تنتهي والاتصالات والبريد الإلكتروني والتطبيقات المختلفة التي يحتاج الموظف للتواصل من خلالها.

قرار تقليص وقت الدوام أو أيامه يحتاج لحكمة وهذا شيء يفتقر له كثير من المدراء وملاك المؤسسات، أنظر لردود أفعالهم على العمل عن بعد، حتى عندما يثبت هذا العمل فعاليته يصرون على أن يضيع الموظف وقته في المواصلات والسيارات لكي ينجز نفس العمل في مكاتب المؤسسة.

روابط: التمارين بلعبة فيديو

واحد من مقاطع الفيديو أدناه يعرض ألعاب رياضة من نينتندو، لعبة Wii Sport كانت لعبتي المفضلة ولا زالت، ألعاب الفيديو تتهم بأنها تتسبب بالكسل لأن اللاعب يجلس لوقت طويل لذلك كانت لعبة الرياضة مختلفة، كنت أستخدمها لممارسة الرياضة الخفيفة مرات عدة في اليوم، وهناك أناس استخدموا اللعبة لتخفيف أوزانهم ونجحوا في ذلك!

صنع حاسوب يعمل ببطاقات، مثل الأجهزة القديمة التي تعمل بما يسمى Cartridge وتترجم إلى “خرطوشة” وهذه كلمة لا تعجبني! نحتاج لترجمة أفضل، المشروع رائع وسعيد أن الصانع كتب مقال لأن لديه قناة يوتيوب وكان بإمكانه الاكتفاء بصنع فيديو.

حملة تمويل: لوحة مفاتيح مع شاشة، ليس حاسوب بل يحتاج لحاسوب، الشركات الصينية والتايوانية أصبحت مصدر التجديد في صناعة الحاسوب.

الحاسوب الورقي، مشروع صنع حاسوب آخر، أنيق وليس له شاشة بل يطبع ما يحتاجه المستخدم من معلومات، فكرة قديمة متجددة بهدف تقليل الاعتماد على الهواتف.

BasicBox، محاكي معالج x86 كتب بلغة فيجوال بيسك 6! آخر إصدار من اللغة طرح في 1998 ومايكروسوفت توقفت عن دعمها منذ وقت طويل، مع ذلك ما زالت تستخدم في مشاريع جادة ومشاريع هواة.

نظرة واختبار حاسوب بمعالج صيني، ربما في المستقبل القريب سنبدأ في استخدام معالجات صينية.

نظرة على لغة TCL، واحدة من لغات البرمجة القديمة التي تستحق أن تطلع عليها.

حملة تمويل: شاشة لهاتفك، الفكرة تبدو غريبة، شاشة كبيرة لهاتفك النقال.

نظرة على ملفات plan، ملفات نصية يكتب فيها الفرد ما يخطط له، بعض المطورين المشهورين كانوا يضعون ملفاتهم في العلن وبعضهم ما زال يفعل ذلك.

شاهد، نظرة على ألعاب الرياضة من نينتندو:

توصيل حاسوب آيماك بالإنترنت من خلال خط هاتفي:

روابط: كيف تحفظ تقنية من الاندثار؟

لحفظ أي شيء على الشبكة يجب أن يكون هناك مجتمع أو أفراد يهتمون، بدون ذلك ستضيع مواد تستحق الحفظ، الشبكة فيها الكثير من الأمثلة لأناس يهتمون بمجال محدد ويصنعون المحتوى له ويحفظونه من الضياع، هل هناك مجال تهتم به وتأمل أن يحفظ محتوياته شخص ما؟

قصة شركة آيوميغا، الشركة التي صنعت تقنيات تخزين رائعة لكن تقنيات أخرى كانت أرخص.

صنع لعبة كونواي، باستخدام مفاتيح فيها إضاءة.

عن الناس الذين يحفظون تقنية من الاندثار، بالتحديد جهاز أبل نيوتن.

عن الوضع السيئ لتطوير تطبيقات ويندوز، لا عجب أن يفضل المطورون استخدام تقنيات الويب لصنع التطبيقات.

حاسوب مكتبي تخفيه أسفل سطح المكتب، سعره مرتفع وتعجبني الفكرة، حاسوب ديل سيكون أرخص في الغالب.

حاسوب نقال بمعالج قديم، أعجبني المشروع.

نظرة على قاعد بيانات Dbase، برنامج قديم من الثمانينات للحواسيب الشخصية وما زال يطور.

شاهد،نظرة على أجهزة كتابة مختلفة:

صنع حاسوب نقال باستخدام قطعة من رازبيري باي:

كمبيوتر كرونكلز: رسومات الحاسوب

رابط الحلقة: رسومات الحاسوب

نظراً لطبيعة موضوع الحلقة أرى أن تشاهدها بدلاً من قراءة الملخص، تبدأ الحلقة بعرض برنامج KoalaPainter على جهاز أبل2 ويحتاج لجهاز خاص للتحكم به، شفيه يقول بأن رسومات الحاسوب تقدمت كثيراً عما يعرضه على الحاسوب وعن ألعاب الفيديو وهناك استخدامات جادة له، هيرب ليكنر يقول بأن الفن الذي صنع بالحاسوب يعلق في معارض الفنون مع الفن التقليدي، الرسومات وتحريكها تلعب دور مهم في الإعلانات وكذلك في التصميم بمساعدة الحاسوب.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى ونظرة على رسومات الحاسوب التي تصنع بحواسيب Mainframe (حواسيب كبيرة)، القلم الضوئي (Light Pen) والشاشات الرسومية صنعت في الخمسينات، رسومات الحاسوب منذ ذلك الوقت كانت رسومات هندسية جميلة، لكن رسومات اليوم لها استخدامات مفيدة وتوفر على الرسامين الوقت، الفقرة تعرض رسام وهو رون مكنيل (Ron MacNeil) يصنع لوحة فنية باستخدام حاسوب، اللوحة تطبع لاحقاً باستخدام طابعة ضخمة تكبر الصورة إلى لوحة بارتفاع 14 قدم (4.2 متر) وبعرض 48 قدم (14.6 متر).

الحاسوب يساعد كذلك على تحريك الرسومات ويوفر الوقت، برسم بضع نقاط أو برسم نصف الشيء ويكمل الحاسوب رسم النصف الآخر، الحاسوب كذلك يرسم الظلال والأماكن المضيئة بحسب موقع الإضاءة، ويحرك الرسومات بتحديد إطار البدء وإطار النهاية ورسم ما بينهما.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين وهما الرسام مايكل أرنت ودون ماكيني من شركة سيليكون جرافيكس (واحدة من الشركات المهمة في مجال الرسومات ومحطات العمل)، مايكل يستخدم لوح رسومات وقلم ويتحكم ببرنامج رسم على جهاز أبل 2، استطاع إدخال صورة للحاسوب أخذت من كاميرا فيديو وهي صورة لمقدم البرنامج ستيوارت شفيه، عدلها ليلغي الخلفية.

بينما مايكل يعدل الصورة تحدث دون ماكيني عن الذاكرة التي تتطلبها الرسومات وكيف أنها تعتمد على مدى دقة الصورة وعدد ألوانها، مايكل أضاف النص للصورة وعرض بعض قدرات البرنامج ولوح الرسومات، للأسف لم أجد معلومة عنهما.

ينتقل الضيوف لطاولة أخرى لعرض نظام آيرس (IRIS) من سيليكون غرافيكس، الشركة تصنع شرائح خاصة لمعالجة الرسومات ثلاثية الأبعاد لتحقيق أداء عالي، الجهاز كان يعرض مكعب روبك ثم غيروا البرنامج لعرض رسم هندسي لمباني ويمكن للكاميرا التحرك بينها، ثم غيروا العرض لذراع آلية يمكن التحكم بها من خلال الفأرة، العرض الأخير عبارة عن محاكاة لطائرة من الداخل.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيوف جدد وهما الرسامة آن شايس وكيفين برنس من شركة كوانتيل، على الطاولة أمام آن لوح رسوما ضخم وتمسك بقلم، شرحت بسرعة كيف صنعت رسم متحرك من صورة، كيفن برنس شرح بأن الجهاز يستخدم معالج موتورولا 68000 مثل حاسوب سيليكون جرافيكس، وكوانتيل تصنع كذلك قطع خاصة للرسومات.

جهاز كوانتيل يستخدم في العديد من قنوات التلفاز وخصوصاً في الأخبار، آن عرضت قدرات الجهاز على التقاط صورة من الكاميرا التي تصور البرنامج، وبدأت ترسم مباشرة على الصورة وتقطع وجهها لتضع نسخة منه على كيفين! آن تقول بأن رسومات الحاسوب ستكون مستقبل الفنون لكن وسائل الفنون التقليدية لن تتأثر بذلك.

شفيه سأل كيفين إلى أين ستصل التقنية؟ هل ستصبح الرسومات بديلاً للناس في برنامج مثل هذا؟ كيفين قال بأنه لا يتمنى ذلك، ما يفعلونه بهذه التقنية هو إعطاء قدرات أكبر للرسام وتوفير الوقت عليهم.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • مايكل أرنت (Michael Arent) رسام مستقل
  • دون ماكيني (Don McKinney) من شركة سيليكون غرافيكس
  • آن شايس (Ann Chase) رسامة مستقلة
  • كيفين برنس (Kevin Prince) من شركة كوانتيل

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: الطابعات

رابط الحلقة: الطابعات.

يبدأ ستيوارت شفيه بملاحظة أن الحاسوب ليس مفيداً ما لم تكن هناك وسيلة لحفظ المعلومات والرسومات وغير ذلك على الورق، مع ذلك الطابعات لا زالت متأخرة بالمقارنة للحواسيب وهي أول ما يتعطل من بين أجهزة تقنية المعلومات وأسعارها لم تنخفض، هيرب ليكنر يقول بأن سبب ذلك بأنه لم نرى ابتكارات ميكانيكية لكن هناك تقدم إلكتروني والمصنعين يحاولون بقدر الإمكان الاعتماد أكثر على الإلكترونيات لتحسين الطابعات، مثال ذلك هي الطابعات الحبرية (Inkjet) والليزر.

ينتقل البرنامج لفقرة تعرض تاريخ الطباعة بالحاسوب، الحواسيب بدأت ميكانيكية ثم بالتدريج أصبحت إلكترونية وهذا زاد من مرونة استرجاع المعلومات من خلال حفظها على أشرطة مغناطيسية، الحواسيب قللت من الحاجة لحفظ المعلومات على الورق لكن الطابعة ما زالت موجودة في المكاتب.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين هما ستيف ري وباول شابيرو من قسم ديابلو لشركة زيروكس، ديابلو كانت شركة خاصة اشترتها زيروكس في أوائل السبعينات:

  • يمكن تصنيف الطابعات إلى طابعات ميكانيكية سماها شابيرو (Impact printing) وطابعات غير ميكانيكية، الميكانيكية تعني طابعات تضرب الحبر على الورق مثل ما تفعل الآلة الكاتبة.
  • اختيار الطابعة يعتمد على احتياجات المستخدم، الطابعات الميكانيكية ضرورية لمن يريد نسخة من المطبوع (مثل الفواتير) ولكتابة المراسلات، الطابعات الحرارية سريعة الأداء ولمن يريد طباعة ملونة فهناك طابعات الحبر.
  • الطابعة الحرارية تطبع ست صفحات في الدقيقة وهذا يعتبر سريع، الآن هناك طابعات ليزر تصل لخمسين صفحة.
  • يتحدثون عن طابعة Daisy wheel وهذه لم تعد تصنع في أيامنا، الطابعة تحوي عجلة فيها حروف إنجليزية وتضرب هذه الحروف على الورق عند الطباعة لذلك صوتها مرتفع.
  • الطابعة الحرارية من ناحية أخرى كانت سريعة وهادئة.
  • وصل هذه الطابعات يكون من خلال منفذ متسلسل أو متوازي، هذا سيؤثر على سرعة الطباعة لأن المنفذ المتسلسل أبطأ من المتوازي، الآن نحن لا نحتاج للتفكير بذلك لأن لأدينا منافذ يو أس بي.
  • يعرضون طابعة حبر التي كانت في ذلك الوقت تقنية جديدة مع أن فكرتها تعود لعقود، الطابعة هادئة وميزتها أنها منخفضة السعر.

ينتقل البرنامج لضيف آخر وهو د. جون أورباك من شركة الأبحاث زيروكس بارك:

  • طابعات الليزر تعمل مثل التلفاز، حيث شعاع الليزر يتحرك ليرسم خط على الورق والليزر لا يعمل طوال الوقت بل يعمل عندما تكون هناك نقطة يريد طباعتها.
  • هذا الخط يتكرر بسرعة كبيرة، وفي نفس الوقت أسفل الورق هناك حبر حساس للضوء يلتصق بالأماكن التي أنارها الليزر (هذا ما فهمته وقد أكون على خطأ هنا).
  • يمكن لطابعة الليزر أن تطبع أي شيء يرسمه أو يكتبه مستخدم الحاسوب، هذا يبدو بديهي لنا لكن في ذلك الوقت الطابعات الميكانيكية كانت تطبع الحروف فقط وبمقياس محدد وبالتالي مناسب للنص فقط.
  • الحواسيب ليست قادرة على استغلال قدرات طابعات الليزر بعد (هذا في 1984).

ينتقل البرنامج لعرض طابعة ليزر ملونة وضيف آخر عو دوغلاس كري، هناك حاسوب وشاشة أفقية (كما يجب أن تكون الشاشات في رأيي!) ودوغلاس يعدل صورة قرد بابون وبالتحديد ألوانها والشاشة أحادية اللون، الطابعة تستخدم ثلاث طبقات من الألوان ثم تدمجهم.

ضيف آخر وهو تيبور فسلي يشرح كيف تعمل طابعة الليزر وأرى أن هذا المقطع تحتاج لمشاهدته إن كنت تهتم بذلك، يعود البرنامج للأستوديو مع جون أورباك، طابعات الليزر ستنخفض أسعارها فقد كانت أسعارها في البداية تصل إلى أكثر من مئة ألف دولار، بظهور قطع ليزر أصغر هناك إمكانية للتصغير وتبسيط الطابعة وتخفيض أسعارها.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • ستيف ري (Steve Rea)
  • باول شابيرو (Paul Shapiro)
  • جون أورباك (John Urbach)
  • دوغلاس كري (Douglas Curry)
  • تيبور فسلي (Tibor Fisli)

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

  • Micro Focus، رعاية للبرنامج.
  • زيروكس، عدة منتجات للشركة عرضت في الحلقة.

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: وسائل التخزين

رابط الحلقة: وسائل التخزين

يبدأ البرنامج بمقدمي الحلقة ستوارت شفيه وغاري كيلدول، يتحدث شفيه عن وسائل التخزين وكيف أنها أصبحت جزء أساسي من الحاسوب وبدونها لا يمكن تشغيل الكثير من البرامج، هذا يبدو لنا بديهي الآن لكن في تلك الفترة كانت بعض الحواسيب تباع بدون جهاز تخزين أو مشغل أقراص مرنة، كيلدول يقول بأن صنع مشغلات أقراص مرنة كان مهماً للتمكن من صنع حواسيب شخصية.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى:

  • ثلاث عوامل تطور تقنيات التخزين: السعة، كثافة المعلومات أو تخزين قدر أكبر من المعلومات في نفس المساحة، وسرعة الوصول للمعلومات.
  • في الخمسينات استعار الحاسوب تقنية التخزين من المشغلات الصوتية وبالتحديد الشريط المغناطيسي.
  • أحد عيوب الشريط الصوتي هو تسجيله للمعلومات بأسلوب خطي، للوصول لآخر المعلومات يجب المرور على كل المعلومات السابقة.
  • تحويل الشريط إلى قرص يتيح عملية الوصول العشوائية للبيانات، التقنية كانت تطور في منتصف الخمسينات لكنها لم تشتهر إلا في العقد السابق (البرنامج صور في 1984)
  • الأقراص كانت بحجم 24 إنش وصغرت لتصبح 5.25 إنش، بينما كثافة التخزين زادت من آلاف المعلومات في الإنش إلى 8 ملايين معلومة.
  • ما زالت التقنية تتطور وترفع سعة التخزين.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيف وهو ألن شوغارت خبير في مجال تقنيات التخزين وأسس شركتين في هذا التخصص:

  • القرص المرن بمقياس 8 إنش أثبت أن التقنية تعمل، والقرص بمقياس 5.25 إنش كان مهماً للحواسيب الشخصية.
  • القرص الصلب سيرفع فائدة الحاسوب ويقدم مساحة تخزين أكبر، الأقراص المرنة تساعد على نقل الملفات من حاسوب لآخر.
  • الأقراص الصلبة قد تتعرض لعطل في حال تحريكها أو تعرضها لصدمات لكنها تتحسن في هذا المجال.
  • كيلدول يقارن بين مشغل أقراص مرنة وذاكرة فقاعية (Bubble memory) حيث حفظ البيانات وقراءتها لا يحتاج لمشغل ميكانيكي.
  • هل ستستبدل وسائل التخزين المعتمدة على الترانزيستور وسائل التخزين الميكانيكية مثل الأقراص المرنة والصلبة؟
  • ألان شوغارت لا يرى ذلك نظراً لمحدودية سعة الذاكرة الفقاعية، ولا يرى أن القرص المرن الصغير 3.5 إنش سيأخذ مكان الكبير 5.25
  • غاري كيلدول عرض قرص ضوئي VideoDisc يمكنه أن يحفظ 1 غيغابايت من البيانات وهذا حجم الموسوعة البريطانية.
  • شوغارت لا يرى أن القرص الضوئي سيكون مناسباً للاستخدام للحواسيب.
  • ستيوارت شفيه يوضح أن القرص لا يستخدم الليزر لحفظ البيانات (هذه التقنية تتطلب مقال خاص لها أو فيديو يشرحها)، فماذا عن القرص الضوئي الذي يستخدم الليزر.
  • التقنيات الضوئية مناسبة للأرشفة كما يراها شوغارت.

ما حدث أن الأقراص الصلبة بقيت غالية السعر لفترة حتى نهاية الثمانينات ومع انخفاض أسعارها تمكن الناس من استخدامها في حواسيبهم الشخصية، الأقراص المرنة الصغيرة 3.5 إنش زادت سعتها وأصبحت مشهورة ورخيصة واستبدلت الأقراص الكبيرة وما زالت تستخدم حتى اليوم، الأقراص الضوئية انتشرت في التسعينات وكانت سبب رئيسي لانتشار برامج الوسائط المتعددة وألعاب الفيديو كذلك، تقنية التخزين غير الميكانيكية مثل SSD تستخدم الآن في الحواسيب والأقراص الصلبة ما زالت تطور وسعاتها تفوق 18 تيرابايت وهذا مناسب للتخزين الاحتياطي.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيف آخر هو فرانك سورديلو من شكرة Memorex:

  • فرانك عرض أقراص صلبة بعدة أحجام، هذه الأقراص تصنع من الألمنيوم وتغطى بطبقة من الصدأ أو أوكسيد الحديد.
  • فرانك شرح بأن هناك توجه نحو تصغير رأس الكتابة القراءة وهذا بدوره سيساعد على تخزين مزيد من البيانات في نفس المساحة.
  • التصغير وتقليل التكلفة سيكون له أثر على كل وسائل التخزين المغناطيسية بما في ذلك الأقراص المرنة.
  • شفيه في النهاية عرض بطاقة ليزر (Drexon Laser Card) وهذه لم أرها من قبل.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • ألن شوغارت (Alan Shugart) من شركة Seagate
  • فرانك سورديلو (Frank Sordello) من شركة Memorex

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

نظرة على حواسيب لوحية

لدي يقين أن الحاسوب اللوحي هو الجهاز المثالي بالنسبة لي وللكثيرين ممن يقضون وقتهم عند استخدام الحاسوب في القراءة والكتابة، المشكلة أن الخيارات المتوفرة غير مناسبة لعدة أسباب، آيباد منصة مغلقة لأبل، حواسيب ويندوز مشكلتها مايكروسوفت بالطبع وويندوز 11 بالتحديد.

الحاسوب اللوحي يفترض أن يكون له واجهة خاصة وأرى القلم جزء مهم يجب أن يأتي مع الجهاز والواجهة تصمم له، هناك خيارات عدة لكن الحاسوب المكتبي التقليدي أجده عملي أكثر حالياً.

الفيديو يعرض جهازين من الماضي، مايكروسوفت حاولت مرات عدة أن تروج للحواسيب اللوحية ولم تنجح، النتيجة حواسيب مميزة في الماضي وفترة تجريبية لمصنعي الحواسيب.

كمبيوتر كرونكلز: برامج الأعمال

رابط الحلقة: برامج الأعمال

يبدأ البرنامج مع المقدمين ستيوارت شفيه وهيرب ليكنر، شفيه يعرض برنامج لوتس 123 أحد البرامج المشهورة في ذلك الوقت الأرقام في اسم البرنامج تشير إلى الوظائف الثلاثة الأساسية للأعمال: إدارة قواعد البيانات، تحليل الجداول الممتدة والرسومات، يعرض شفيه جدول بيانات لمبيعات مكتب وبضغطة زر يمكن تحويلها إلى رسومات بيانية.

كثير من الشركات بدأت تنتقل إلى الحاسوب لإدارة أعمالها، بعضهم سعيد بالنتيجة وبعضهم غير راضي عنها، فما الفرق بين النجاح أو الفشل هنا؟ يجيب لكنر بأن النجاح يعتمد على من سيستخدم الأداة لتحقيق المهام التي يريدونها، الأداة لوحدها ليست سبب النجاح.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى تعرض استخدامات الحاسوب في المكاتب، الرغبة في استخدام الحاسوب أساسها الرغبة في التقليل من التعامل مع الورق وتخزينه، الحاسوب في عالم الأعمال وظيفته حفظ الجداول والملفات في أقراص مرنة أو صلبة واستخدام الحاسوب للتواصل مع آخرين، هذا لتوفير الوقت والمساحة، توقعات مستقبل أثر الحاسوب على الأعمال كثيرة، لكن حالياً المكاتب تتغير لتوفر مساحة للحاسوب، والحاسوب بدأ يأخذ دور أدوات مكتبية مختلفة، الأعمال الورقية والاتصالات تأخذ ما يقرب من 75% من وقت الموظفين والحواسيب الآن تستطيع أن تقدم هذه الخصائص.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين وهما تشك كنتش من شركة مبيعات حاسوب،  وستيوارت ريغيس من جامعة ستانفورد:

  • هناك حوالي 600 محل تجزئة لشركة كمبيوترلاند وهذه تبيع الحواسيب والبرامج.
  • الناس يشترون تطبيقات تحوي عدة خصائص مثل معالجة الكلمات والجداول الممتدة والتعامل مع قواعد البيانات، برامج مثل سوبركالك ولوتس 123
  • البرامج المشهور في الغالب هي البرامج التي يمكن استخدامها من قبل العديد من الناس، بينما البرنامج المختص تقتصر مبيعاته على المتخصصين فقط.
  • زبائن كمبيوترلاند هم في الغالب ملاك شركات أعمال صغيرة أو شركات فورتشن 1000.
  • ستيوارت ريغيس يرى أن العديد من الشركات تسرعت في التحول للحاسوب مع أنه يرى أن الشركات في المستقبل القريب ستعتمد على الحاسوب لإدارة أعمالها.
  • الحاسوب سيكون أداة التواصل في المستقبل.
  • إن كان الزبون غير منظم في أعماله فالحاسوب لن يساعده، لذلك تطلب شركة كمبيوترلاند من الزبون أن يعد للانتقال بتنظيم أعماله أولاً.
  • قبل بيع أي شيء للزبون يجمع ممثل شركة كمبيوترلاند معلومات عن احتياجات الزبون ويعرض عليه خيارات تناسبه والزبون يقرر في النهاية.
  • كثير من الناس في ذلك الوقت كانوا يتخوفون من الحاسوب واستخدامه وبالأخص الإداريين.
  • البرامج الأشهر: معالجات الكلمات، الجداول الممتدة، قواعد البيانات، برامج الرسومات.
  • البرامج المتكاملة (تحدثنا عنها في حلقة سابقة) توفر الوقت لأن الناس ليسوا بحاجة لإعادة فعل نفس الشيء عند استخدام برامج مختلفة وغير متوافقة مع بعضها البعض.
  • برامج المحاسبة وإدارة الحسابات والضرائب مشهورة كذلك في الشركات الصغيرة.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيفان آخران وهما بيل بلاكمر من شركة ليفي ستراوس واحدة من الشركات الكبيرة في مجال الملابس والأزياء، ومن آي بي أم دان كارو، ستيوارت شفيه وصف وجود ضيف من آي بي أم بالنادر، لن ألخص هذه الفقرة لأنني لا أرى قيمة تاريخية لها الآن.

الفقرة التالية هي فقرة (Random Access) الإخبارية:

  • ماكنتوش وصل للسوق أخيراً، وردة فعل إيجابية كبيرة من الناس.
  • ستيف جوبز في شبابه يسوق للماكنتوش ويقول بأن التقنية التي طوروها في ليسا وضعوها في ماكنتوش بسعر مناسب للأفراد وليس الشركات فقط.
  • شفيه يصف ماكنتوش بأنه ليسا مصغر، بمعالج 32 بت، مشغل قرص مرن، فأرة، وشاشة 9 إنش أحادية اللون، سعره 2500 دولار، شاشته غير الملونة قد تحد من جاذبية الجهاز (هذا لم يحدث!).
  • شركة محاسبة أعلنت أنها ستشتري 2500 جهاز ماكنتوش ليستخدمها موظفيها كحاسوب متنقل.
  • نشر تقرير من مجموعة في صناعة البرامج تقول بأن 80% من البرامج مقرصنة وهذا يكلف الصناعة 20 بليون دولار سنوياً.
  • إعلان أبل لماكنتوش شد انتباه الناس وانقسموا ما بين مؤيد ومخالف .. هذا تكرر مرات عدة في تاريخ أبل.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • تشك كنتش (Chuck Kinch) نائب المدير في شركة ComputerLand
  • ستيوارت ريغيس (Stewart Reges) من جامعة ستانفورد
  • دان كارو (Dan Carro) من شركة آي بي أم
  • بيل بلاكمر (Bill Blackmer) من Levi Strauss

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: تصنيع الكلام

رابط الحلقة: تصنيع الكلام

موضوع الحلقة هو تحويل الحاسوب النص إلى صوت يسمع، لقراءة كتاب مثلاً أو إعطاء صوت لمن لا صوت له، الآن التقنية تستخدم مثلاً في مقاطع يوتيوب حيث بعض صناع الفيديو لا يتقنون نطق الإنجليزية لذلك يجعلون ذكاء اصطناعي يقرأ نيابة عنهم، نوع من استخدام الذكاء الاصطناعي لا أعارضه، لأن صانع الفيديو أنفق وقته على الإعداد والبحث والإخراج ولم يصنع كل شيء بالذكاء الاصطناعي، لنرى مستوى هذه التقنية في الماضي.

يبدأ البرنامج بالمقدم ستيوارت شفيه يحاول تصوير المقدم الثاني فتقول الكاميرا بالإنجليزية “المكان مظلم، شغل فلاش”، الكاميرا من صنع شركة منولتا اليابانية، ثم يعرض لعبة سبيك آند سبيل التي تحوي لوحة مفاتيح وتستطيع نطق حروف وكلمات، شفيه يرى أن كاميرا متكلمة ليست ضرورية في حين أن مصبح تنبيه قد يكون كافياً، هيربرت ليكنر ذكر أنه يتجاهل التحذير الضوئي في سيارته لكن ينتبه للصوت عندما تتحدث السيارة له، في ذلك الوقت كانت هناك سيارات تتحدث للسائق، هذا اختراع جديد ووسيلة تسويقية في ذلك الوقت.

ينتقل البرنامج لفقرة توضح ما المعني بتصنيع الكلام، لكي يستطيع الحاسوب الحديث عليه تفكيك الكلمات إلى مقاطع صوتية ثم تجميعها لنطقها، الأجهزة المتحدثة تحوي إما رسائل جاهزة مبرمجة فيها أو مكتبة من الأصوات تجمعها لنطق أي كلمة، يعرض البرنامج مثال لاستخدام الصوت كواجهة استخدام، مشغل لمجهر إلكتروني (ميكروسكوب) يعمل في الظلام نظراً لحساسيته للإضاءة، ونظراً لأن المستخدم منشغل بالحاسوب والمجهر فليس هناك وسيلة عملية لإرسال الأوامر إلا مايكروفون للحديث مباشرة مع الجهاز، الأوامر برمجت مسبقاً استخدم مشغل الجهاز صوته لذلك.

الأجهزة التي تفهم الأوامر الصوتية بدأ تطويرها منذ نهاية الستينات واستخداماتها اليوم (الحلقة صورت في 1984) ما زال محدوداً ويحتاج لتحسين أنظمة فهم الصوت وإنتاجه.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيف وهو كارل بيرني، هيرب ليكنر سأله كيف تصنع الأجهزة الأصوات:

  • كارل شرح بأن جهازهم يقرأ أي نص كتب بشفرة بنظام آسكي (ASCII) ثم يحوله لصوت، في البداية ينظر لكل كلمة ويقسمها لأصوات تشكل الكلمة ثم يجمع هذه الكلمات ويحاول أن يجعل نطقها طبيعياً.
  • شفيه سأل الضيف عن الأصوات أو بالإنجليزية Phoneme وما هي؟
  • كارل شرح بأنها الأصوات الأساسية لتشكيل الكلمات وفي الإنجليزية هناك ما بين 38 إلى 45 صوت ولغات أخرى تحوي تقريباً نفس عدد الأصوات، لدي فضول لمعرفة عدد الأصوات في اللغة العربية.
  • المنتج الذي تعمل عليه شركة كارل يستطيع نطق أي نص، ويعتمد على الحواسيب التي تعمل بمعالجات 16 بت.
  • إن كانت هناك كلمة فرنسية في النص الإنجليزي سينطقها الجهاز باللغة الإنجليزية وسيكون نطقها خطأ في الغالب.
  • التعامل مع عدة لغات يتطلب تطوير قواعد لكل لغة والمنتج حالياً محدود بالإنجليزية فقط.
  • المنتج ليس لديه مكتبة أصوات مسجلة مسبقاً بل يصنع الصوت بناء على ما يقرأه وبحسب القواعد التي وضعها المطورون.
  • الحاسوب الذي يستخدمه كارل لعرض قدرات الجهاز هو حاسوب نقال من الشركة اليابانية إبسون.
  • المنتج هو Speech Plus ولعلك سمعته من قبل حتى لو لم تعرف المنتج لأنه النظام الذي استخدمه ستيفن هوكينج لكي يتكلم.
  • يمكن للجهاز الاتصال بمزود من خلال الهاتف وقراءة البريد صوتياً، هناك طرفيات صوتية وهذا مصطلح لأول مرة أسمعه اليوم.
  • من خلال الطرفيات الصوتية يمكن الاتصال بأي قاعدة بيانات نصية ويمكن الاستماع للنص بدلاً من قراءته.
  • الفكرة جديدة وليس لها سوق تجاري بعد لكن هناك فرصة.
  • في النهاية طلب شفيه كتابة رسالة لكي يتأكد أن الجهاز فعلاً يمكنه قول أي شيء والجهاز فعل ذلك.
  • الجهاز عبارة عن بطاقة صوتية يمكن إضافتها للحاسوب وبالتحديد آي بي أم.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيف آخر وهو رون ستيفينز مدير ومؤسس شركة فوتان ويعرض منتج من شركة، هناك شاشة كبيرة فوق صندوقين، الأول جهاز فوتان وأسفله جهاز آي بي أم، علي أن أبدي إعجابي بقدرة جهاز آي بي أم على تحمل كل هذا الوزن!

  • رون يستعرض البرنامج والجهاز ويتحكم بهما من خلال الصوت.
  • رون يطلب بيانات، البرنامج يسأله أن يختار بين خيارين أو أكثر، أو يسأله إن كان يريد عرض مزيد من البيانات، ورون يجيب بكلمة.
  • النظام سريع الاستجابة لجهاز صنع في الثمانيات والصوت المنتج واضح وسهل الفهم، حتى شفيه سأل إن كان هذا فعلاً صوت صنعه الجهاز.
  • التقنية المستخدمة هي نفسها التي تستخدم في شركات الاتصالات لكن أبسط لتخفيض سعرها.
  • فوتان يعتمد على رسائل وكلمات سجلت مسبقاً وبحسب متطلبات المستخدم يمكن زيادة  عددها.
  • سأل لينكر عن وضع تقنية التعرف الصوتي حيث يتحدث الشخص للحاسوب.
  • ما عرضه رون بجهاز فوتان يعتمد على التعرف الصوتي المعتمد على متحدث واحد.
  • هذا أسهل من التعرف الصوتي العام الموجه لكل الناس.
  • التعرف الصوتي القادر على سماع وتحليل كلام الناس الطبيعي صعب وسيحتاج لوقت.

في مجلة بايت الشرق الأوسط هناك مقالات عن الموضوع وهي تغطي التقنية في التسعينات وتطوراتها في ذلك الوقت وكذلك تطبيقاتها العربية، لكن هذا موضوع آخر أحتاج لكتابته.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • كارل بيرني (Carl Berney) من شركة Speech Plus
  • رون ستيفينز (Ron Stevens)

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: الروبوت

رابط الحلقة: الروبوت

يبدأ البرنامج بلعبة آرماترون (Armatron) وهي ذراع يمكن تحريكه وتدويره ويمسك بالأشياء، اللعبة مثال صغير لما يمكن أن يكون عليه الروبوت، غاري كيلدول يوضح أن هناك طيف كبير من الروبوت ابتداء من الروبوت الذي يتحكم به شخص في معرض تجاري كنوع من التسويق والدعاية، إلى الروبوت المتقدم الذي يستخدم في خطوط التصنيع، وجود ذكاء في الروبوت يتيح له اتخاذ قرارات بنفسه، المعنى هنا إضافة حاسوب وبرنامج تحكم، الروبوت ذكي بقدر ذكاء مبرمجه.

ينتقل البرنامج لفقرة عن الروبوت في الثقافة الشعبية، الروبوت في الأعمال الأدبية والفنية له شكل مختلف عن الروبوت في أرض الواقع فهو مصنوع على شكل إنسان ورمز لمستقبل مخيف حيث العالم تحول للاعتماد الكلي على الآلة وقلل من أهمية الإنسان، العاملون في الصناعات الثقيلة يمارسون نفس المهمات لخدمة الآلات، الفيلم ميتروبولوس (Metropolis) طرح في 1972 ويصور العام 2000 حيث العالم انقسم لجزئين: رجال أعمال وعمال يخدمون الآلات تحت الأرض يعملون طوال الوقت، حاكم المدينة بحث عن حل لرفع الكفاءة فكان الحل صنع عامل ميكانيكي أو روبوت ليس لديه عيوب ولا يخطئ أو يتوقف.

ميتروبولوس كان له تأثير على الثقافة العامة وصوره أثرت على الكتاب وصناع الأفلام، آسميوف كتب عن قوانين الروبوت الثلاثة، قوانين آسميوف تفترض ذكاء عالي للروبوت أو كونه مبرمج بإتقان، وهذا ما يحدث فعلياً مع الروبوت في أرض الواقع مع أنها لا تشبه الإنسان، لكنها مبرمجة لتقوم بمهمات معقدة وفي الستينات بدأ استخدام الروبوت في صناعات مختلفة خصوصاً للوظائف غير المريحة للناس أو الوظائف المضرة لهم.

يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين، دايفيد نيتزان ومات غوريري، غاري كيلدول يسأل دايفيد بأن تصور الناس للروبوت بأنه جهاز سيعمل في المنزل وينظف الصحون والمنزل، فما هو وضع الروبوت اليوم:

  • الروبوت يستخدم في الصناعة منذ 15 عام (البرنامج صور في 1983)
  • الروبوت صمم لشغل وظائف قذرة.
  • الوظائف القذرة تعني وظائف مضرة للناس لطبيعتها، مثلاً طلاء السيارات أو حتى قاتلة مثل العمل في أماكن حارة أو بالقرب من مواد مشعة.
  • الوظائف التي تتطلب مهام متكررة ومملة يمكن للروبوت أدائها، وهذا أفضل من خيار نقل الوظائف خارج أمريكا.
  • الروبوت يؤدي مهام متكررة لكي يستطيع الإنسان التركيز على مهمات تحتاج لإبداع.
  • العمال في خطوط الإنتاج وخصوصاً النساء يحصلون على رواتب متدنية، هنا من الصعب على الروبوت المنافسة.
  • الوظائف التي تحتاج لعمل بسيط لكن ذات راتب أعلى (مثل اللحام) يمكن للروبوت المنافسة فيها.
  • خطوط الإنتاج تتغير لتجعل العمل مناسب للروبوت، هذا ما حدث في الماضي عندما غير هنري فورد المصنع ليرفع كفاءته بأن يجعل العامل يقف في مكانه ويؤدي مهام محدودة ومتكررة.
  • ديفيد يقول بأن الخوف من فقدان الوظائف غير مبرر لأن عدد الوظائف التي خسرها الناس للروبوت قليلة جداً، لأن الروبوت يفتقد لذكاء ومرونة الناس.
  • كيلدول سأل إن كان هذا سيتغير مع تقدم الذكاء الاصطناعي، مات يرى أن هناك احتمال لظهور مصانع تعتمد كلياً على الآلة وتدار بالحواسيب.
  • شفيه يسأل عن الروبوت في اليابان وإن كانوا متقدمين على الأمريكان.
  • مات قال بأن اليابانيين متقدمين في مجال التصنيع حيث يعطون الروبوت أبسط مهمة ثم ينتقلون لمهمة أصعب ويحاولون بالتدريج تصميم روبوت لمهمات أكثر تعقيداً، أمريكا متقدمة في مجال التعرف البصري والمستشعرات (Sensor).

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى مع ضيف آخر وهو جورج أوليفر وروبوت هيرو 1، جورج يعمل كموزع للروبوت ومن يصنع الروبوت هي شركة هيثكت (Heathkit)، شفيه يطلب من جورج أن يعطيه عرض لما يمكن للروبوت فعله، يبدأ جورج بإدخال أرقم وبعدها يبدأ الروبوت بالتحدث وتحريك ذراع ثم السير على عجلات، هناك لوحة مفاتيح وشاشة عليه تمكن المتحكم من برمجة الروبوت مباشرة بدون حاسوب، ثم يعرض البرنامج داخل الروبوت حيث لوحات الإلكترونيات التي تتحكم بالروبوت وتتعامل مع المستشعرات، الروبوت صمم لكي يكون تعليمياً وليس للاستخدام العام.

ينتقل البرنامج لفقرة أخيرة وضيفين جدد وهما غاي رودز وجون هيل وعلى الطاولة ذراع روبوت صغير اسمه TeachMover، الروبوت صمم ليدرب المهندسين على استخدام الروبوت، غاي شغل الروبوت ليؤدي مهمة بسيطة وهي وضع قطع مكعبة فوق بعضها البعض، الروبوت يبحث عنها ثم يضع الصغير فوق الكبير، ليس هناك مستشعرات لكن الروبوت برمج ليعرف حجم المكعب.

  • إضافة الذكاء للروبوت عملية صعبة حالياً كما يقول ديفيد لكن الأمر ينجز بالتدريج بإضافة المستشعرات.
  • الروبوت سيكون مفيداً أكثر هكذا وسيستخدم في بيئة مفتوحة مثل المزارع أو الاستخدام العسكري.
  • الروبوت في المنزل غير ممكن حالياً لأنه غبي.
  • هناك تشابه بين صناعتي الحاسوب الشخصي والروبوت من ناحية بدايتهما بجهود هواة.
  • شفيه سأل إن كان الروبوت سيحل محل الإنسان ليس فقط للوظائف الصناعية بل المكتبية كذلك، دايفد ذكر بأن هذا ممكن وضرب مثال بروبوت يقوم مهام معقدة لوحده.

فقرة (Random Access) عبارة عن فقرة إخبارية تظهر لأول مرة في هذه الحلقة وسنراها في حلقات مقبلة:

  • الحاسوب الشخصي أصبح المنتج الأكثر طلباً في موسم الأعياد.
  • ظهور محلات حواسيب مستعملة ومناسبات لتبادل الحواسيب.
  • شركتي أتاري وأكتيفيجون يحاولون تنشيط سوق ألعاب الفيديو، هذا بعد انهياره في 1983، في أمريكا.
  • 1984 سيكون عام الفأرة! جهاز الفأرة كان شيئاً جديداً في ذلك الوقت، الفأرة الضوئية ستتفوق على الفأرة الميكانيكية.
  • صناعة أشباه الموصلات ستنمو في 1984 إلى بليون دولار.
  • شركة أوزبورن نجت من الإفلاس وستخرج من مجال تصنيع الحواسيب لتركز على بيع حواسيب متوافقة مع آي بي أم.
  • أبل حققت بعض التقدم في مواجهة حواسيب أبل 2 المقلدة التي وصلت للسوق الأمريكي.
  • مصممي لغة بيسك طوروا اللغة وطرحوا منتج يسمى تروبيسك (TrueBasic)
  • طالبان من ساكرمنتو، كالفورنيا أطلقوا النار على حاسوب يحفظ سجلات الحضور والغياب.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • دايفيد نيتزان (David Nitzan) من منظمة SRI
  • مات غوريري (Matt Guerrieri) من شركة Autobotics
  • جورج أوليفر (George Oliver) من شركة George L. Oliver Company
  • غاي رودز (Guy W. Rhodes) من شركة Microrobot
  • جون هيل (John W. Hill) من شركة Microrobot

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: أمن الحاسوب

رابط الحلقة: أمن الحاسوب

يبدأ ستيورت شفيه بالحديث عن فيلم War Games حيث مراهق كاد أن يتسبب في حرب نووية بسبب اتصاله بحاسوب عسكري وتشغيله لعبة، لكن أمن الحاسوب على أرض الواقع أبسط من ذلك، المخترق هدفه سرقة المعلومات أو المال، هذه الحلقة تعطينا نظرة عن واقع أمن الحاسوب في فترة مضت، الآن هذا الموضوع أكثر أهمية وأكثر تعقيداً.

  • الجريمة الإلكترونية أصبحت مشكلة فعلاً في وقت تصوير البرنامج وهذا في 1983.
  • خدمات قواعد البيانات التي يتصل بها المشتركون معرضة لخطر الاختراق.
  • المخترق قد يخمن كلمات سر أو يستخدم ثغرات للوصول إلى بيانات أو حواسيب، أحياناً بدافع الفضول وأحياناً لسرقة معلومات أو أموال.
  • ستويرت شفيه يعرض سهولة الوصول لخدمة قاعدة بيانات، يتصل بخدمة من خلال هاتف وباستخدام طرفية، يدخل اسمه ثم كلمة السر وهو مشترك في الخدمة، لكن الهاكر كما يسمون يمكنهم الوصول لقاعدة البيانات كذلك.

البرنامج ينتقل إلى الأستوديو مع ضيف وهو دون باركر، خبير أمن حاسوب كما يسمى في البرنامج:

  • ليس هناك إحصائيات عن جريمة الحاسوب، الخبراء يعتمدون على تعلم كل حالة.
  • في السنوات الأربع الأخيرة سرقت عشرات الملايين من الدولارات في جرائم إلكترونية مختلفة.
  • كلما اعتمدنا أكثر على الحاسوب؛ زادت مستويات الخسارة عند حدوث سرقة.
  • دون ألتقى بخمس وثلاثين “مجرم حاسوب”، أغلبهم صغار السن، لديهم حس أخلاقي مثل روبن هود، يسرقون من المؤسسات لكن لا يتسببون بضرر للناس، التسبب بضرر للحاسوب لا يرونه أمر غير أخلاقي.
  • مجرم الحاسوب لا يرى نفسه مجرماً، بالطبع!
  • معظم جرائم الحاسوب جاءت من هواة لكن الآن بدأت تظهر مجموعات محترفة من المجرمين.
  • السجون الأمريكية تعلم السجناء معالجة البيانات، أظن أن المقصود إدخال البيانات واستغلال المساجين كعمالة رخيصة أو حتى مجانية، هذه مشكلة ما زالت موجودة في أمريكا ويصفها البعض بالعبودية.
  • الوسائل التي يستخدمها المخترقون وضعت لها أسماء بعد دراسة 1100 حالة، ذكر دون أسماء غريبة لكن بعضها مألوف مثل حصان طروادة (Trojan Horse).
  • حصان طروادة هو برنامج خبيث يختبئ في برنامج آمن.
  • غاري كيلدول لاحظ أن الجرائم الإلكترونية غالباً محلية، أي الشخص الذي يرتكبها يكون بالقرب من الحاسوب، لكن كما ظهر في الفيلم الجريمة قد تحدث عن بعد.
  • المتصل يمكنه استخدام الحاسوب للاتصال بعدد من أرقام الهاتف وإيجاد رقم متصل بحاسوب، ثم تخمين كلمات سر للدخول لهذا الحاسوب.
  • كون النظام أو الحاسوب سهل الاستخدام يعني إمكانية أكبر لاختراقه، هذه معضلة نعاني منها إلى اليوم وتزداد حدة بوجود تطبيقات تبسط عملية الوصول لحسابات المصارف.
  • دون ذكر بأن هناك 128 خدمة BBS موجهة للقراصنة (المصطلح قديم!) تستخدم للمشاركة بالمعلومات حول الاختراقات.

تنتهي الفقر بالانتقال إلى فقرة تعليمية يتحدث فيها هيرب ليكنر وهي ملخص بسيط عن حماية المعلومات، ثم يعود للأستوديو مع ضيف ثاني وهو جيمس هولمز للتحدث عن حلول لحماية أمن الحاسوب:

  • حل يعرضه جيمس وهو مودم يقطع الاتصال بعد محاولتين فاشلتين لإدخال كلمة سر، لأن خدمات البيانات كانت تسمح للشخص بعدد لا نهائي من المحاولات.
  • كلمة السر في المنتج يمكنها أن تكون بطول 250 حرف، من يريد تأمين حسابه سيستخدم ما بين 20 إلى 30 حرف مقارنة بالكلمات المألوفة التي تستخدم ست حروف.
  • النظام بإمكانه الاتصال بالمستخدم للتأكد من هويته.
  • دون ذكر أهمية أن تكون المنظمة نفسها آمنة، بمعنى أن الناس هم النقطة الأضعف في أي نظام حماية وتدريبهم لحماية البيانات سيكون أفضل حل للمنظمة.
  • اليابان متأخرة في مجال أمن الحاسوب لأنهم لم يتعرضوا لهذه المشاكل إلا مؤخراً، ولأنهم يحاولون بيع منتجاتهم للسوق الأمريكية.
  • القوانين بدأت تغطي مجال أمن الحاسوب.
  • غاري كيلدول سأل عن توفر مصدر نظام التشغيل مثل يونكس وتأثير ذلك على أمن الحاسوب، دون رد بأن أي نظام يمكن كسره بعد دراسة وتجربة كافية.
  • البرنامج أو النظام الذي لا نعرف كيف سيتصرف في كل الظروف يجب أن يعتبر غير آمن، ولتأمينه لا بد من معرفة كيف سيعمل.
  • التشفير أحد أفضل الحلول لحماية البيانات.

أكثر النقاش أداره غاري كيلدول وليس ستيوارت شفيه، في الغالب لخبرة غاري التقنية ومعرفته بالموضوع.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI
  • دون باركر، خبير في أمن المعلومات
  • جميس هولمز، مدير منتجات لشركة Tri-Data Systems

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

  • الطرفية التي استخدمها شفيه هي Tandy Radio Shack TRS-80 Data Terminal
  • منتج Digi-Link، لا أعرف بالضبط ما هو، جزء منه عبارة عن جهاز مودم لكن هناك أجزاء أخرى لم يتحدث عنها.

كمبيوتر كرونكلز: معالج الكلمات

رابط الحلقة: معالجات الكلمات

يبدأ البرنامج بطاولة عليها الكثير من الملفات التي تحوي برامج معالجات كلمات، شفيه يقول بأن هناك ما يقرب من 150 برنامج يمكن شراءه ثم عرض جهاز معالج كلمات وهو TRS-80 Model 100، جهاز حاسوب نقال يحوي محرر نصي، شفيه يسأل غاري كيلدول عن الفرق بين المحرر النصي ومعالج الكلمات، غاري يصف المحرر النصي بأنه برنامج لإعداد برامج أخرى، لكن المحرر النصي ليس برنامج مناسب لإعداد الوثائق لأنه يفتقر لخصائص تجدها في معالج الكلمات.

شفيه يذكر بأنهم سيلقون نظرة ليس على معالجات الكلمات فقط بل معالجات الكتابة (writing processors) أو مساعد الكتاب (writer’s aid)، برامج تساعد الكاتب على تحسين مستوى كتابته.

ينتقل البرنامج لفقرة تعرض كيف غير معالج الكلمات العمل في الصحف:

  • معالج الكلمات ألغى العديد من الخطوات ما بين دفتر الصحفي والنسخة النهائية من الخبر أو المقال.
  • المقال يمكن كتابته عن بعد وإرساله إلى الصحيفة عبر مودم، هناك كتب نشرت بهذا الأسلوب.
  • معالج الكلمات أتاح للكاتب والمحرر التعامل مع المادة المكتوبة بطرق عدة مثل التصحيح الإملائي أو تغيير أسلوب الكتابة.
  • الكتّاب يختلفون في آرائهم حول تأثير معالج الكلمات على الكتابة، البعض يرى أنه سيجعل المادة المكتوبة مملة ويلغي الأسلوب الخاص للكاتب، آخرون يرون أن الكاتب يتحكم بمدى اعتماده على خصائص معالج الكلمات.

يعود البرنامج إلى الأستوديو مع ضفين، جيم إدلين مطور برنامج وردفيجون (WordVision)، وباول شندلير، محرر في شركة Information Systems News ومستعرض لبرامج حاسوب، باول سيكون أحد مقدمي البرنامج لاحقاً.

غاري يسأل شندلير عما يبحث عنه من خصائص في معالج الكلمات، فيجيب:

  • سهل التعلم وسهل الاستخدام، يعترف شندلير بأن هذه كلمات تستخدم كثيراً لوصف البرامج، البرنامج يجب أن يبسط عملية إنشاء وثيقة دون عراقيل.
  • تصحيح الأخطاء بسهولة.
  • تحريك أجزاء من النص من مكان لآخر.
  • تنسيق النص، يتحدث شندلير عن بعض البرامج تفعل ذلك تلقائياً، يتحدث عن عدد السطور والفقرات في الصفحة.
  • يجب ألا تشتري معالج كلمات قبل اختباره أولاً، هذا ما يفعله الناس مع السيارات!

شفيه لاحظ أن معالجات الكلمات تتفاوت في أسعارها، وردفيجون سعره يبدأ من 50 دولار بينما برنامج وردستار (WordStar) سعره 500 دولار، فهل تختلف البرامج كثيراً بحسب السعر؟ شندلير يجيب بأن السعر غالباً يعكس عدد الخصائص في البرنامج، لكن أحياناً البرامج الأرخص قد تحوي ما لا تحويه البرامج الأغلى، لذلك لا يمكن تقرير شراء البرنامج بناء على السعر فقط أو الخصائص فقط، بعد ذلك كان هناك نقاش حول وضع السوق في ذلك الوقت وكيف أن برامج أرخص اليوم تقدم الكثير مقارنة ببرامج أغلى في الماضي، وكيف أن مبيعات الحاسوب في ازدياد وشركة صغيرة يمكنها أن تغطي تكاليف التطوير وتربح ببيع برامج أرخص، أيضاً المستخدم يفترض أن يشتري أرخص برنامج يقدم له الخصائص التي يحتاجها ولا يشتري شيء أكبر من حاجته.

بعد ذلك جيم يعرض برنامجه وردفيجون، جيم يبدأ بشرح فلسفته تجاه تطوير البرنامج بأنه برنامج كتابة وليس معالج كلمات وموجه لمن يريد أن يكتب بنفسه مقارنة ببرنامج صمم لتنسيق كلمات كتبها شخص آخر، البرنامج صمم لكي يكون سهل الفهم من خلال استخدام ألوان إشارات المرور وهذا أيضاً يتكرر بوضع ملصقات على لوحة المفاتيح.

بضغطة زر يعرض البرنامج الملفات التي صنعها المستخدم ويمكن تصفحها بسهولة، يفتح أحد الملفات ثم يعرض كيف يمكن تنسيقه للطباعة ويبدو البرنامج سهل الاستخدام وبسيط حقاً.

ينتقل البرنامج لفقرة أخرى وضيوف آخرين، وارن كول وواين هولدر، هناك جهاز Kaypro 10، وارن يستعرض برنامج يمكنه إجراء تصحيح إملائي وكذلك يقترح استخدام كلمات مختلفة، مثلاً كلمة أبسط بدلاً من كلمة معقدة لنفس المعنى.

وارن كول يستخدم طرفية للاتصال بحاسوب يونكس بعيد، ويعرض برنامج Writer’s Workbench الذي يفعل نفس الشيء من ناحية التصحيح الإملائي واقتراح كلمات مختلفة ويقدم خصائص أخرى مثل تحليل النص.

عند تلخيص حلقة من البرنامج أحاول البحث عن روابط للأشخاص والمنتجات لكن في كثير من الأحيان لا أجد أي رابط، البرنامج قد يكون هو المصدر الوحيد للمعلومات عنهم.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
  • جيم إدلين، مصمم برنامج وردفيجون
  • باول شندلير، محرر في شركة Information Systems News.
  • وارن كول (Warren Kuhl) من شركة AT&T Western Electric
  • واين هولدر (Wayne Holder) من شركة Oasis Systems

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

كمبيوتر كرونكلز: أنظمة التشغيل

رابط الحلقة: أنظمة التشغيل

هذه حلقة مهمة، الأفضل لك مشاهدة الفيديو بدلاً من قراءة “الملخص” الذي لم يعد ملخصاً فقد تجاوز ألف كلمة، أكتب هذه الحلقات لتوثيقها لأنها ستصبح لاحقاً مصدراً للمعلومات لمقالات عدة.

معظم الحواسيب تستخدم أنظمة تشغيل ومن يصنع نظام التشغيل يتحكم بما سيفعله الحاسوب والآن هذا التحكم يزداد تأثيره لأن أنظمة التشغيل مرتبطة بالإنترنت ومطور النظام الذي يستطيع إضافة الخصائص والبرامج أو حذفها مع كل تحديث، كذلك مطور النظام يتحكم بما يمكن تثبيته على النظام من برامج، لذلك أنظمة التشغيل موضوع مهم وهذه الحلقة تلقي نظرة على واقع أنظمة التشغيل في فترة مضت عندما لم تكن مايكروسوفت سوى واحدة من الخيارات.

ستويرت شفيه بدأ بملاحظة أن المقدم الثاني غاري كيلدول سيكون ضيفاً لأنه مطور أحد أنظمة التشغيل (CP/M) التي ستعرض في البرنامج وهو كما يقول النظام الأكثر استخداماً في ذلك الوقت، ثم تحدث للمقدم الثاني هيرب ليكنر قائلاً بأن أنظمة التشغيل موضوع صعب لأننا كمستخدمين للحواسيب نتعامل مع أنظمة التشغيل لكن كثير منا لا يعرف حقاً ما هو نظام التشغيل وطلب من هيرب شرح مختصر لنظام التشغيل.

هيرب يرى أن أنظمة التشغيل تكون مثيرة للحماس عندما لا تعمل! وهذا ما لا تريده، على الحواسيب الصغيرة النظام يدير موارد الجهاز وتوفر على المبرمج الوقت والجهد وتوفر بيئة ثابتة يمكنها تشغيل البرامج على عدة أجهزة.

هنا ينتقل البرنامج لفقرة غير مألوفة، وهي مقطع تعليمي يشرح كيف يعمل الحاسوب ونظام التشغيل، ستيوارت شفيه يمثل مع بروس توغنزيني، المشهد داخل حاسوب أبل 2 إي، بروس يشرح أن هذه القطعة هي المعالج وقطعتان تحويان نواة نظام التشغيل ولغة بيسك، بروس يشرح أن الحاسوب عندما يعمل يبدأ المعالج في التحقق من نفسه ثم يسمح لنواة النظام بأن تتحكم بالحاسوب، نواة النظام تطلب من متحكم القرص المرن أن يشغل نظام التشغيل على القرص، في حال وجود نظام يرسل على القرص ترسل بياناته إلى الذاكرة وفي حال القرص كان يحوي برنامج سيشغل البرنامج.

هذا الشرح مبسط كثيراً وصمم لمشاهدي البرنامج الذين في الغالب لا يعرفون الكثير عن الحاسوب، لذلك أنظمة التشغيل بحاجة لعدة مواضيع تشرح جوانب عدة.

فقرة أخرى تعليمية يتحدث فيها هيرب ليكنر عن نظام التشغيل أكثر ويختصر الأمر في نقاط:

  1. نظام التشغيل يسمح للمستخدم باستخدام الحاسوب واستغلال قدراته، هذا يبدو أمر بديهي لنا الآن لكن عليك أن تتذكر حواسيب الماضي وكيف أن بعضها قبل سنوات قليلة من بث البرنامج كان يحتاج لبرمجة المعالج مباشرة لكي يستطيع المستخدم فعل أي شيء مثل كتابة برنامج.
  2. السماح لعدة مستخدمين باستخدام الجهاز، هذا صحيح للحواسيب الكبيرة والمتوسطة لكن ليس الحواسيب الشخصية فهي مصممة لمستخدم واحد، هل يمكن استخدام أنظمة تشغيل اليوم لكي يستخدم أكثر من شخص نفس الجهاز في نفس الوقت؟ أعلم أن لينكس يمكنه فعل ذلك لكن لا أدري إن كان ويندوز أو ماك يسمحان بذلك.
  3. إدارة الملفات والسماح للمستخدمين والبرامج للوصول لها، نقطة أخرى بديهية، في ذلك الوقت كان من المألوف أن البرنامج له ملفات خاصة به لا يمكن فتحها ببرامج أخرى.
  4. التحكم بالمدخلات والمخرجات، أي كتابة البيانات للجهاز أو استخراجها.
  5. التعامل مع الأخطاء.
  6. إدارة الموارد بين المستخدمين، مثلاً كم سيستهلك المستخدم الواحد من وقت المعالج.
  7. تبسيط الصيانة بمتابع الأخطاء التي يمكن تصحيحها.

يعود البرنامج إلى الأستوديو مع ضيفان وهما غاري كيلدول مؤسس ديجيتال ريسيرش (Digital Research) وتوني فاننج من شركة هيولت باكرد، ليكنر بدأ بسؤال غاري عن كيف بدأ يطور أنظمة التشغيل، غاري ذكر أنه كان مهتماً بلغات البرمجة وليس أنظمة التشغيل، كان يعمل مع شركة إنتل ليطور لغة PL/M ولتشغيل لغة البرمجة احتاج لتطوير نظام تشغيل لذلك طور نظام CP/M، في ذلك الوقت كانوا يحفظون البرامج على أشرطة ورقية (Punched tape) وكانت عملية تأخذ الكثير من الوقت، بظهور الأقراص المرنة كان نظام CP/M جاهزاً للتعامل مع الأقراص المرنة.

شفيه طلب من غاري شرح ما هو نظام التشغيل، غاري قسم البرامج لثلاث طبقات، الأولى لغة الجهاز نفسه (Machine Code) وإن شغلت الجهاز بدون نظام سيحتاج لإدخال أوامر بهذه اللغة لكي يفعل أي شيء، الطبقة الثانية هي برامج النظام (System Software) وهي ما نعرفه اليوم بأنظمة التشغيل، ثم هناك برامج الأعمال (Business Software) وهي البرامج التي تعمل على النظام.

ليكنر سأل الضيف الثاني توني فاننج عما يبحث عنه في نظام التشغيل، توني لا يريد أن يرى النظام بل يجب أن يختفي النظام، هذا كان مألوفاً في الماضي حيث النظام بسيط ووظيفته تشغيل البرامج ثم يختفي حتى تغلق البرنامج، شفيه سأل توني عن الفرق بين مايكروسوفت دوس الذي يستخدمه توني ونظام CP/M الذي يطوره غاري كيلدول، توني ذكر أنه لا يوجد فرق فكلاهما يفعلان نفس الشيء لكن هناك نسخة من CP/M مختلفة وتقدم المزيد.

غاري تحدث عن تطوير النظام ورفع قدراته مع تقدم خصائص الحواسيب وقدراتها، ليكنر سأل إن كانت أنظمة التشغيل البسيطة حالياً ستصبح أكثر تعقيداً، غاري تحدث عن أهمية الاعتدال عند إضافة الخصائص وإضافة ما هو مفيد للمستخدم، من بين الخصائص المفيدة هي إضافة ما يسمى التزامن (Concurrency) أو تعدد المهام، إمكانية تشغيل أكثر من برنامج وكذلك إمكانية استخدام أكثر من شخص لنفس الحاسوب.

بعد ذلك غاري يعرض نظام CP/M متعدد المهام حيث هناك أربع شاشات افتراضية مختلفة على الجهاز ويمكنه الانتقال بينها بسرعة ويمكن للبرامج أداء مهام مختلفة في نفس الوقت، وهذا هو التوجه في المستقبل القريب حيث أداء الحواسيب يرتفع والأنظمة عليها استغلال ذلك.

المطلع على تاريخ الحاسوب يعرف أن نظام CP/M لم ينجح في الوصول للحواسيب الشخصية التي ستبدأ بالانتشار في منتصف الثمانينات، النظام الذي نجح في الانتشار كان مايكروسوفت دوس والذي لن يقدم خاصية تعدد المهام، كون شيء هو الأفضل في مجاله لا يضمن نجاحه، هناك عوامل أخرى لتفوق دوس على CP/M وهذا يحتاج لموضوع آخر.

ليكنر يعود بفقرة تعليمية عن التزامن أو تعدد المهام، هذه الفقرة ملخص قصير وأرى ألا ألخصه بنفسي لأن الموضوع يستحق مقال خاص له.

ضيف ثالث ينضم للأستوديو وهي جين ياتز (Jean Yates) رئيسة شركة استشارات تركز على يونكس، شفيه سأل جين عن يونكس ومقارنته بالأنظمة الأخرى التي ذكرت في البرنامج، جين ذكرت بأن يونكس نظام آخر معياري لتشغيل البرامج ويونكس يتميز بأنه قادر على العمل في كل الأجهزة من أصغرها لأكبرها ويمكنه ربط الحواسيب بشبكة بسهولة، وهذا يتيح للمستخدمين تبادل الرسائل والملفات وحتى التطبيقات.

ليكنر سأل إن كان يونكس يقدم دعماً للمؤسسات التجارية لأنه في الماضي كان يستخدم فقط للجامعات والمنظمات غير الربحية، شركة بيل سيستمز (Bell Systems) منعت من بيع لينكس وقسمت لاحقاً لشركات عدة من بينها آي تي آند تي (AT&T) التي سمحت لها الحكومة الأمريكية ببيع يونكس في 1982، النسخة الأحدث من يونكس في ذلك الوقت يسمى نظام 5 أو (System V) متوفر تجارياً.

شفيه سأل عن زينكس (Xenix) وكيف يختلف عن يونكس، جين توضح أن نظام يونكس يباع بطريقتين، الأول هو النظام نفسه أو يباع المصدر لكي تطور الشركة نسخة خاصة منه وهذا خيار أغلى، مايكروسوفت اشترت مصدر يونكس وصنعت نسخة منه سمته زينكس يعمل على الحواسيب الشخصية ومن بينها أبل ليسا، وهناك إشاعة بأنها تعمل على صنع نسخة لحاسوب آي بي أم الشخصي، وهذا ما حدث فعلاً.

ليكنر يسأل توني فاننج عن تجربته مع لينكس، توني استخدم يونكس لخمس سنوات ويعتبر نفسه مستجداً لكنه استخدم نظام دوس في الحواسيب الشخصية ودوس يتجه لأن يكون مثل يونكس، جين توقعت أن آي تي آند تي ستطرح حواسيبها بنظام يونكس وهذا يشمل حواسيب شخصية.

يلاحظ ليكنر أن من يشتري نظام CP/M يتوقع اختفاء النظام بمعنى أن يعمل في الخلفية بهدوء، لكن أنظمة يونكس مختلفة فليس هناك نظام واحد يشبه الآخر، جين تشرح أن أنظمة يونكس صممت للحواسيب المتوسطة (ميني) وتأتي مع ما يقرب من 400 أداة وبرنامج لكن النظام قابل للتخصيص من ناحية إضافة وحذف هذه الأدوات، على سبيل المثال جين لديها حاسوب يونكس على مكتبها وحذفت ثلثي الأدوات التي تأتي مع النظام لعدم الحاجة لها، وذكرت أن يونكس يتيح للمستخدم صنع نظامه الخاص، المقصود هنا استخدام الأدوات لصنع برنامج خاص يلبي احتياجات المستخدم، لكن هذا يحتاج لتعلم النظام، بينما نظام CP/M أبسط وأسهل للتعلم.

في الغالب أكتفي بتخليص أهم النقاط لكن هذه الحلقة موضوعها مهم من ناحيتين، توثيق ما كان عليه حال صناعة الحاسوب وتوقعات الناس في ذلك الوقت لمستقبل الحاسوب في فترة كان الحاسوب يتغير بسرعة.

مقدمي وضيوف الحلقة:

  • ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
  • هيربرت ليكنر (Herb Lechner) مدير في SRI، مقدم ثاني في هذه الحلقة.
  • بروس توغنزيني، موظف من أبل وأحد أهم خبراء واجهات الاستخدام.
  • غاري كيلدول، في هذه الحلقة غاري ليس مقدم ثاني بل ضيف.
  • توني فاننج، من شركة هيولت باكرد.
  • جين يتز، رئيسة شركة Yates Ventures.

شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:

أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:

تثبيت نسخة قديمة من لينوكس سوزه

لينكس لفترة كانت يباع في صناديق وأفتقد ذلك، طبيعة النظام تجعل ذلك غير عملياً الآن لأنه يجد تحديثات عدة والإنترنت سريعة لذلك لا منطق لبيع لينكس في صناديق، مع ذلك أفتقد الصناديق وما تحويه، الصندوق ليس مجرد حاوية لقرص مدمج بل يحوي أحياناً أكثر من ذلك، أدلة استخدام، ملصقات، وبحسب البرنامج أو النظام قد يكون هناك أشياء أخرى في الصندوق، فتح الصندوق له متعة خاصة … هناك قنوات يوتيوب متخصصة فقط في فتح الصناديق!

تشغيل لينكس حديث على حاسوب بعمر 30 عاماً

من مميزات لينكس أنه يستطيع أن يعمل على حاسوب قديم، هذا يعني إبقاء الحواسيب تعمل لفترة طويلة بدلاً من وصولها لمكبات النفايات، لكن لأي مدى يمكن فعل ذلك؟ الحاسوب في الفيديو قديم وأرى أن الواجهة الرسومية الحديثة لا تناسبه، يمكن تشغيل واجهة أصغر حجماً وأسرع قليلاً لكن سطر الأوامر سيكون الاستخدام الأفضل، ربما تحويله لمزود سيكون عملي أكثر.

لا تتخلص من الحواسيب القديمة، أعطها حياة ثانية باستخدام لينكس وربما ستغنيك عن شراء حاسوب جديد لسنوات.