عندما كان الحاسوب صخراً

MSX_ARBICأعترف بأن ذكرياتي في ما يتعلق بحاسوب صخر ليست واضحة وأحياناً أتسائل إن كان ما أذكره صحيحاً أم لا، في بيتنا لم نشتري حاسوب صخر بل استعاره أخي من زميل له وبقي في منزلنا لفترة، كذلك رأيته في منزل صديق وفي نادي الشباب الذي تحدثت عنه في موضوع سابق وكذلك رأيته مرة في المدرسة.

الشيء الوحيد الذي أتذكره جيداً من حاسوب صخر هو لعبة البطريق:

لكن الجهاز نفسه ومواصفاته وبرامجه وغير ذلك من التفاصيل؟ لا أذكر شيئاً، بسبب حديث في تويتر مع أخ كريم رأيت أن أبحث عن فيديو لحاسوب صخر وأول فيديو وجدته في يوتيوب هو هذا الفيديو الذي يستعرض الجهاز:

أظن أن الوقت حان للبحث عن قنوات يوتيوب عربية تقنية مفيدة، أجلت البحث في المحتوى العربي على يوتيوب لأنني كلما خضت فيه رأيت الكثير مما لا يعجبني، لكن لا يمكن الاستمرار بهذا الأسلوب، سابقاً اشتكيت أنني لا أعرف مدونات عربية والآن بفضل جهود العديدين وبظهور موقع الفهرست يمكن متابعة العشرات منها بسهولة، أحتاج لفعل شيء مماثل مع يوتيوب.

6 أفكار على ”عندما كان الحاسوب صخراً

  1. لقد ارجعتني لزمن جميل

    تعلقت بأنظمة الحاسب منذ بدايات التسعينات الميلادية من القرن المنصرم ، والفضل في ذلك لعمي المهووس بلغة العصر في وقت كان الحاسب يبدل بكرة قدم أو لعبة ورقية !

    من أوائل الانظمة التي تعلقت بها وتعرفت على ماهية الحاسب وكيف أنه عبارة عن نظام قابل للمطاوعة والتخصيص عن طريق البرمجة هي ألأنظمة MSX الملحقة بأجهزة صخر العالمية
    كان فتحا عظيما بالنسبة لي ، ومما ساهم في تعلقي به هو وجود مجلات عالمية تنثر الأسطر الكاملة لبرامج يمكن برمجتها على لغة بيسك الخاصة بنظام MSX
    كان عمي يملك العشرات منها ، وانا في تلك السن المبكرة لا أفهم معظم ما كتب فيها فهي باللغة الأنجليزية ، لكن شغفي يقودني لتجريب أي برنامج لأرى النتيجة بعيني
    اتذكر اني سهرت الليالي الطوال على بعض البرامج لأرى النتيجة المتواضعة عن انتهاء كتابة البرنامج ، والتي في الاغلب لا تعدو مجرد نصوص أو بعض الأشكال المرسومة على الشاشة السوداء لكن بالرغم من ذلك كنت اشعر بنشوة غربية عن انتهاء كتابة أي برنامج منها حتى ولو كان دون فائدة

    أستاذ عبد الله مدونتك اثارت شجوني ، ربما في يوم أكتب عن تلك الأيام وما تحتويه من تحديات على مستوى التقنيات الحديثة في وقتها وكيف تم تطويع الكثير منها للعمل مع قلة الامكانات

    دمت بود

    إعجاب

    • أكتب وأخبرني وسأضع لك رابطاً، أود أن يشارك الناس بتجاربهم ويكتبون كل شيء يتذكرونه، في تلك الفترة وفي الثمانينات الحواسيب المنزلية كانت مختلفة، كان المستخدمون يحتاجون لبرمجتها فبعضها يأتي فقط بلغة برمجة، كما ذكرت في تعليقك المجلات كانت تطبع البرامج و على الناس نسخها، بعض الحواسيب كانت تأتي بأدلة للبرمجة وللجهاز نفسه بحيث يمكن للفرد فهم كل الجهاز وكيف يعمل، هذا لا يحدث اليوم.

      إعجاب

  2. أنا أيضاً لم أستطع إقتنائه ولكن كان لي صديق إمتلك واحداً .. كان يصل الحاسب بجهاز الكاسيت ويشغل برامج وألعاب عن طريق شريط الكاسيت .. لا أدري إن كان إعتيادياً أو من نوع خاص .. زمان كانت هذه الأشياء ساحرة لندرتها لكنها فقدت بريقها اليوم للأسف مع التعود وإنتشار التقنية .

    إعجاب

    • ذكرتني، كنت في بيت صديق وكان لديه الجهاز مع قارئ كاسيت ووضع شريطاً وانتظرنا لوقت طويل لتشغيل البرنامج، لكن هذه هي الوسيلة الوحيدة لبعض الناس لحفظ ونسخ البرامج، الأقراص المرنة كانت شيئاً عجيباً وقتها!

      إعجاب

  3. دائماً عندما أسمع كلمة كمبيوتر صخر أتذكر أروع الأيام التي قضيتها في استكشاف الكمبيوتر والتقنية والبرمجة، الكلام عن تجربتي لا تنتهي. كان هذا عام 1987 عندما اشترينا جهاز صخر MSX2 وكنت حينها في مدينة صامتة جنوب جيزان في السعودية.
    قبل عشرة أيام تقريباً وجدت تغريدة في تويتر من محمد الشارخ مؤسس شركة العالمية التي صاحبة العلامة التجارية صخر والبرامج العربية، وجدت موقع به محاكاة وتشغيل لبرامج صخر القديمة، فتركت العمل ورجعت إلى البيت ومكثت مع أبنائي أشغل برنامج تلو برنامج لأتذكر تلك اﻷيام الجميلة. هذا هو الموقع:
    https://www.file-hunter.com/Arabic/

    إعجاب

التعليقات مغلقة.