
موقع يتيح للناس رفع مقاطع فيديو لنوافذهم وما يرونه خارج هذه النوافذ، يمكنك مشاهدتها ويمكنك رفع مقطع فيديو لنافذتك، هذا كل شيء، أحياناً كل ما أريده هو مقاطع فيديو بسيطة وهادئة مثل هذه.

موقع يتيح للناس رفع مقاطع فيديو لنوافذهم وما يرونه خارج هذه النوافذ، يمكنك مشاهدتها ويمكنك رفع مقطع فيديو لنافذتك، هذا كل شيء، أحياناً كل ما أريده هو مقاطع فيديو بسيطة وهادئة مثل هذه.
حملتي تمويل لمنتجين، المنتج الأول هو لوحة مفاتيح ميكانيكية، اللوحة بحجم 60% وهذا يعني أن العديد من الأزرار غير موجودة بالمقابل اللوحة صغيرة الحجم، الجهاز يعمل بسلك ولا سلكي كذلك وهذا يعني أنه يحوي بطارية تعمل لأربعين يوماً ويمكن شحنها من خلال سلك يو أس بي، اللوحة تحوي مكاناً مخصصاً لقطعة اللاقط اللاسلكي الذي تضعه في منفذ يو أس بي لحاسوبك، في حال عدم استخدامه يمكن حفظ هذه القطعة الصغيرة في لوحة المفاتيح، فكرة صغيرة ورائعة.
سعر اللوحة جيد والشركة التي صممته لها خبرة سابقة في تصميم وصنع لوحات مفاتيح، شخصياً لن أشتريه لأن لدي لوحة مفاتيح تعمل ولست بحاجة لواحدة ثانية.
حملة التمويل الثانية هي لوثائقي حول لعبة الفيديو مست، هذه المرة الثانية التي أشارك في تمويل وثائقي عبر هذا الموقع، لعبة الفيديو Myst هي واحدة ضمن سلسلة من خمس ألعاب وأود أن أكتب عنها في هذه المدونة، لا أظن أنني كتبت عن اللعبة من قبل، على أي حال، لا أظن أن أحداً يقرأ هذه المدونة ويهتم بهذه اللعبة لكن لأنني وجدت الحملة اليوم وشاركت فيها أضع رابطها.
سبق أن كتبت عن هذا الحاسوب وهذا الفيديو يعرض إمكانيات الجهاز بالتفصيل:
لأن المعالج قوي فيمكن برمجة الجهاز بلغة بيسك التي يوفرها الجهاز وستعمل البرامج والألعاب بسرعة، هذا شيء مثير للإعجاب، الحواسيب المنزلية في الماضي كانت ضعيفة ومع ذلك استخدمها الناس لفعل الكثير لكن اليوم نحن في عالم مختلف وهناك أناس يريدون الجمع بين بساطة حواسيب الماضي مع قوة حواسيب اليوم وهذا الجهاز يوفر شيئاً من ذلك.
لا يمر يوماً دون أن أستعين بأرشيف الإنترنت مرة على الأقل، وأنصح بالبحث فيه والتجول في مختلف مجموعاته، هذه روابط قليلة من الأرشيف.
دليل شراء للبرامج من 1984، هذا الدليل هو جزء من سلسلة Whole Earth Catalog وهي مجلة كانت تضع كثيراً من الأدوات في صفحاتها، اليوم هناك كتاب Cool Tools يفعل نفس الشيء لكنه نشر في 2013 ويحتاج لتجديد، مدونة Cool Tools تعرض أحدث الأدوات.
دليل الأدوات في هايبركارد، في 1988 قرر القائمون على المجلة نشر مجلتهم في قرص ضوئي وباستخدام هايبركارد، بهذا سبقوا الكثير من الشركات في فعل ذلك، الأقراص الضوئية كانت تقنية جديدة ولن تنتشر فعلياً إلا في أوائل التسعينات، لتشغيل البرنامج عليك أن تتبع هذه الخطوات:
كتاب عن خلط الألوان، أجد فكرة الكتاب رائعة وهو كتاب قديم ويتعمق في التفاصيل.
كتاب عن أدوات المزرعة، ليس بالضرورة عن أدوات للزراعة بل عن صنع أشياء تساعد الفرد والأسرة على الاعتماد الذاتي.
كتاب رسومات يابانية، الكتاب نشر في 1901، الكتاب قد يفيد المصممين والرسامين.
ملاحظة: إن كنت هنا لتبحث عن موضوع الروابط الأسبوعي فلن تجده، يفترض أن أنشره اليوم لكن لن أفعل ذلك، أجرب نشر روابط قليلة يومياً، لذلك تابع المدونة من خلال RSS إن أردت رؤية كل الروابط.
بالأمس نشرت رابط عن وصفات طعام من حضارة بابل وأخ أكريم أخبرني بأن الموضوع جعله يشعر بالجوع، لذلك أتحدث مرة أخرى عن الطعام لكن بالفيديو 😁:
ما تراه هو متجر كوري يصنع كعك الأرز المحشو بعجينة فاصوليا حمراء تسمى في اليابان أزوكي، لا أدري ما اسمها الكوري، هذه العجينة حلوة الطعام فهي تخلط مع السكر أو العسل، الأرز المستخدم هنا يختلف عن الأرز الذي نأكله في دول الخليج، الدول الآسيوية عموماً لديها ما يسمى في ويكيبيديا العربية الأرز الدبق وبالإنجليزية Glutinous rice، وهو أرز يمكن طحنه وعجنه لصنع أنوع الخبز والكعك.
إن أردت صنع شيء مماثل فيمكنك فعل ذلك، كثير من مكونات الطعام الآسيوي متوفرة في متاجر محلية تخدم الجاليات الآسيوية، كذلك بعض المتاجر الكبيرة تخصص أقساماً للطعام الآسيوي، وبعض المتاجر الإلكترونية تبيع وتشحن هذه المكونات عالمياً.

في سلسلة تغريدات كتب الأكاديمي البريطاني بيل سوثيرلاند عن إعداد وجبة من وصفات طعام كتبت على لوح حجري في بابل، اللوح يأتي من 1750 سنة قبل الميلاد وهذا يجعله مصدر أقدم وصفات طعام، بمعنى آخر هذا كتاب طبخ نقش على الحجر، بالطبع بيل لم يقرأ اللوح مباشرة بل قرأ عنه في كتاب سأشتريه في أقرب فرصة، الكتاب هو Ancient Mesopotamia Speaks من نشرجامعة ييال الأمريكية.
هناك علماء آثار لا يكتفون بدراسة الآثار وتاريخ الحضارات بل يحاولون تطبيق ما يدرسونه بصناعة الأشياء، مثل صناعة الفخار ليماثل ما رأوه في مواقع الحفر، أو حتى إقامة مسلة تزن أكثر من عشرين طناً، وعندما يجدون وصفات طعام كتبت بلغة قديمة سيحاولون طبخها ليصلوا إلى أقرب نتيجة.
مثل هذا الموضوع يجعلني أسأل لماذا لم أتخصص في هذا المجال؟ في المدرسة كنت أحب مادة التاريخ ولا زلت إلى اليوم أجد متعة كبيرة في القراءة عن تاريخ أي شيء.
تطبيق Mini Diary يقدم واجهة سهلة وبسيطة لكتابة مفكرة يومية، عند تشغيل البرنامج لأول مرة سيطلب منك كلمة سرية للمفكرة وعليك ألا تنسى الكلمة لأنك إن فقدتها فليس هناك وسيلة لفك تشفير مفكرتك، البرنامج صمم لكي يشفر المفكرة ويجعلها آمنة ولا يمكن رؤية محتواها بدون فك التشفير، هذا لا يعني أن البرنامج آمن 100%، لا يوجد برنامج آمن تماماً، لكن هذا المستوى من الحماية يفترض أن يكون كافياً لأكثر الناس.
البرنامج يعطيك مساحة كتابة لكل يوم، لا يمكن أن تكتب موضوعين أو أكثر في اليوم، كل يوم له مساحة واحدة فقط، كذلك البرنامج لا يوفر طريقة لإضافة صورة أو مقطع فيديو للمفكرة، مطور البرنامج أراد برنامجاً بسيطاً كما يبدو والبرنامج يقدم الخصائص الأساسية في قالب أنيق، هذه لقطة للبرنامج:

الويب بدأت كمشروع نص مترابط في أوائل التسعينات وقد كانت في ذلك الوقت تقنية بسيطة، الويب كانت وسيلة نشر فقط وليست منصة تطبيقات وخلال سنوات قليلة أدرك مطورو الويب والمتصفحات أن بإمكان هذه التقنية الجديدة أن تصبح منصة لكل شيء وبالتدريج بدأت مواصفات الويب القياسية في إضافة الخصائص لتصبح الويب منصة للنشر وللتطبيقات ولم يتوقف هذا حتى اليوم، هذا أدى إلى أن تصبح الويب منصة كبيرة ومعقدة كما يراها البعض.
ولأن هناك أناس غير راضون عما حدث للويب وليس لديهم أمل في تغيير مسارها أو تصحيحه؛ بدأ بعضهم في طرح فكرة إيجاد بدائل للويب، بدائل أبسط، الأفكار طرحت ووجدت حقها من النقاش وقد تجد فكرة رسمت ووصفت في مقالة لكن قلة من الأفكار تحولت لمشاريع، بعضها اعتمد على تقنيات الويب لكن حولها لشبكة لا مركزية وآمنة لأن المطور يهتم بهذا الجانب، لكن هناك من يرغب حقاً في بديل أبسط، بديل يركز على النشر فقط ولا يحول التقنية إلى منصة تطبيقات.
مشروع جيمناي (Project Gemini) هو أول مشروع أعرفه ويقدم بالضبط ذلك، منصة نشر فقط، المشروع يشبه كثيراً الويب في بداياتها، فهو مواصفات قياسية لمتصفح ومزود، وهناك متصفحات مختلفة ومزودات وبدلاً من استخدام HTML هناك لغة أخرى أبسط بكثير، لنلقي نظرة على المشروع.
المشروع يصف نفسه بأنه بروتوكول للإنترنت، أي لغة تواصل للإنترنت وهو مشروع يستكشف المساحة ما بين تقنية غوفر (Gopher) وتقنية الويب، ويحاول معالجة قيود التقنية الأولى مع تجنب مشاكل التقنية الثانية، في صفحة الأسئلة المكررة ستجد مزيداً من التوضيح لأهداف المشروع، فهو مشروع نص مترابط يهدف لتوفير وسيلة بسيطة لإنشاء مواقع ونشر المحتوى، هو مشروع يشبه الويب لكنه يحذف من الويب كثير من الخصائص المتراكمة خلال الثلاثين عاماً الماضية.
من أهداف المشروع أن يحمي خصوصية المستخدم بعدم إضافة أي خصائص تساعد على تتبع المستخدم وتسجيل بياناته، كذلك المشروع يهدف لتقديم تقنية نص مترابط للحواسيب بأنواعها حتى القديم منها أو الحواسيب التي لا تعمل بمعالجات قوية.
المشروع له موقع رسمي في العنوان gemini.circumlunar.space وللوصول لهذا الموقع عليك أن تستخدم متصفح جيمناي، هناك العديد من المتصفحات لمنصات مختلفة.
نزلت متصفح GemiNaut لنظام ويندوز وهذا أول ما رأيته عند تشغيله:

واحدة من مميزات المشروع أنه يسمح للمتصفح أو الزائر أن يغير تصميم الموقع:

اللقطة الأولى تعرض لك تصميم الموقع كما صنعه صاحب الموقع، الصورة الثانية تعرض التصميم المظلم وهناك ثلاث خيارات أخرى.
اللغة المستخدمة لكتابة الموقع تشبه كثيراً لغة ماركداون (Markdown) وتسمى gemtext، المتصفح يعرض النص بحسب عرض النافذة أو الشاشة وبالتالي يمكن تصفح مواقع جيمناي في أي جهاز بدون الحاجة لفعل شيء إضافي، قارن هذا بالويب الذي تتطلب حيل عديدة في CSS لكي تجعل الموقع مناسباً لأي شاشة.
الروابط لا يمكن وضعها ضمن النص بل يجب أن تكون منفصلة في سطر لوحدها، بمعنى أن المشروع يفصل بين النص والروابط ويجبر الكاتب على أن يرتب الروابط في قوائم منفصلة، هذا قرار غريب بعض الشيء لكن أفهمه بل وأوافق عليه، لا شيء يقول بأن النص المترابط يجب أن يكون ضمن النصوص، الروابط يمكنها أن تكون شيئاً منفصلاً عن المحتوى.
بحسب ما فهمت لا يمكن تضمين صور ضمن النص أو أي وسائط متعددة أخرى، وجربت ذلك مع موقع يضع روابط لملفات MP3 وضغطت على أحدها لأرى الملف يفتح صفحة في متصفح الويب، أخمن بأن هذا السلوك يمكن تغييره لكي يفتح الملف في برنامج مناسب لنوع الملف، مثلاً صورة ستعرض في مستعرض صور، مقطع فيديو سيظهر في مشغل فيديو وهكذا.
حالياً هناك على الأقل 50 مزوداً يعمل بتقنية جيمناي والعديد من المواقع، أكثرها تقني وأكثرها خفيف المحتوى وكثير منها يتحدث عن مشروع جيمناي، هذا متوقع من مشروع جديد نسبياً، أتمنى النجاح للمشروع وأن ينتشر ويزداد شهرة لأن هذا ما أردته، كنت أفكر بمشروع مماثل مع اختلاف طفيف يكمن في إمكانية وضع الصور والصوتيات ومقاطع الفيديو.
أردت كذلك فكرة أن يتحكم القارئ أو الزائر بتصميم المواقع لكي يجعلها مناسبة لذوقه وجيمناي يفعل ذلك، هذا ما أثار إعجابي حقاً، لأن هذه الفكرة كانت موجودة في الويب ويمكن تطبيقها اليوم لكن تحتاج منك كثيراً من الجهد لتعديل كثير من المواقع.
مشروع جيمناي لن يستبدل الويب وصاحب المشروع يعلم ذلك ويذكر هذه النقطة، الهدف هو توفير بيئة بديلة للويب لمن سئم من مشاكل الويب، والمشروع يقدم ذلك.
سؤالي: من سيكون صاحب أول موقع عربي في جيمناي؟ 😉
أود تجربة شيء مختلف، بدلاً من نشر موضوع روابط أسبوعي أنشر كل يوم من 1 إلى 3 مواضيع، مواضيع قصيرة تحوي في الغالب رابطاً واحداً أو مجموعة روابط حول موضوع واحد، وبدلاً من نشر روابط عديدة متفاوتة في المستوى سأحاول نشر روابط جيدة، ولاحظ أقول جيدة وليس مفيدة، قد يكون الرابط للعبة فيديو أو منتج أو حتى مقطع فيديو طريف، سبق أن تحدثت عن رغبتي في فعل ذلك.
والبداية من هذا الموضوع، التجربة ستستمر لأسبوعين على الأقل وبعدها أقرر إن كان بإمكاني الاستمرار أو العودة للأسلوب القديم.
وأبدأ برابط لمدونة تنشر الروابط منذ بداياتها في 1998، الرابط حول مقطع فيديو وموضوع يهمني، وأبدأ بالمدونة نفسها فصاحبها بدأ التدوين في أواخر التسعينات وفي 2005 استطاع أن يجعل المدونة مصدر رزقه الوحيد ولا زال مستمراً في فعل ذلك إلى اليوم، يكتب عدة مواضيع يومياً حول ما يراه في الشبكة ويستحق الإشارة له وبهذا هو يقدم فائدة كبيرة.
من ناحية أخرى الاستمرار في فعل نفس الشيء لمدة طويلة تحرق طاقة الإنسان مهما كان فهناك دائماً تضارب بين الرغبة في الاستمرار في فعل ما يألفه المرء ويتقنه والرغبة في التحول لشيء جديد غير مألوف وقد يكون مخيفاً، وهذا ما تقوله المرأة في في الفيديو فهي صانعة محتوى لقناة رائعة عن الفن وهي قناة تستحق المشاهدة، لكن ست سنوات من الإنتاج كان لها أثر عليها والآن ترغب في الحد من صنع مقاطع الفيديو لكي تأخذ قسطاً من الراحة وتتعلم ما تجهله في مجال تخصصها.
الاستمرار في فعل نفس الشيء يعني أن يتوقف الإنسان عن النمو، وقد كنت إلى وقت قريب لا أرى مشكلة في ذلك فليس من واجب الإنسان أن ينمو ويتقدم دائماً، لكن كالعادة أجد في نفسي التضارب بين هذه الفكرة وشعوري بعدم الرضى لأنني لا أشعر بأنني تغيرت أو تقدمت خطوة.
أي صانع للمحتوى يحاول تغيير ما يفعله سيجد جزء من الجمهور يطالبه أن يبقى كما هو وهذه مشكلة، لأن صناع المحتوى خصوصاً في الشبكات الاجتماعية يضغطون على أنفسهم لصنع الكثير والاستمرار في فعل ذلك لوقت طويل لكي يزداد حجم الجمهور ولا يخسروا أحداً لكن ما إن يتوقفوا ولو لفترة قصيرة حتى تبدأ الأعداد في الانخفاض، العديد من أصحاب قنوات يوتيوب تحدثوا عن ذلك وبعضهم حتى توقف عن صنع الفيديو لفترة قصيرة أو طويلة لأن يوتيوب أصبح عملاً وأي عمل يحتاج لإجازة.
عندما يرغب صانع المحتوى في التغيير فهي رغبة في كسر القالب الذي صنعه بنفسه لنفسه ورغبة في التجديد والنمو، على أمل أن يكون التغيير في الاتجاه الصحيح ونحو الأفضل.
فكر بالأمر، هل يمكنك تخيل العالم بدون كتب؟ أخمن بأنك تستطيع ذلك لكن حاول أن تتخيل كيف كانت حياة الناس قبل المطبعة وكيف كانوا يتناقلون المعلومات والأفكار، اللغة المحكية هي الأساس هنا وعلى الفرد إتقانها لكي يتواصل مع الآخرين، الكتب لم تنتشر حقاً إلا بعد ظهور المطبعة التي جعلت الطباعة رخيصة وأكثر سرعة وهذا أدى إلى انتشار الكتب واليوم يمكنك شراء كتاب عن تاريخ بلد ما يحوي 900 صفحة وسعره لا يزيد عن 40 درهم إماراتي، هذا سعر وجبة في مطعم.
لنعد إلى الحاضر، هناك أجيال ولدت وهي لا تعرف العالم بلا إنترنت وفي عقود قليلة لن يكون هناك العديد من الناس الذين يتذكرون العالم قبل الإنترنت، سيقرأون عن ذلك ويشاهدون مقاطع فيديو أنتجت قبل عشرات السنين (هذا إن بقي يوتيوب إلى ذلك الوقت) لكنهم لم يجربوا العيش في عالم بلا إنترنت، الانقطاع عن الإنترنت مؤقتاً لن يكون مثل العيش في عالم بدونها.
هذا ليس شيئاً جديداً، أي شخص يقرأ هذه المدونة يعيش في عالم فيه تقنيات مثل المذياع والتلفاز والصحف والهاتف وكلها وسائل كانت جديدة في حقبة ما ثم أصبحت واقعاً مألوفاً، خرجنا إلى الدنيا وهذه التقنيات تحيط بنا لكنها لأجيال سابقة كانت شيئاً جديداً، أعلم أن كل هذا بديهي لكن لن يتوقف أبداً عن إثارة دهشتي.
من ناحية أخرى القراءة عن وسائل الإعلام والاتصال وتأثيرها على المجتمعات، هذا موضوع مهم وهناك كتب عديدة نشرت حول ذلك، وهي كتب تستحق أن يقرأها الجميع،

لعبة Hidden Through Time هي لعبة بسيطة ورائعة، تذكرني بألعاب فلاش لكنها بجودة أعلى، ببساطة اللعبة تعرض عليك مساحة فيها أناس وأشياء وتعرض قائمة بأشياء عليك أن تجدها وتعطيك تلميحات لكل شيء، عليك أن تنتبه لهذه التلميحات وعليك أن تبحث عن الأشياء في الصورة وتجدها، هذا كل شيء، إيجاد الأشياء يبدأ بسيطاً ثم يصبح صعباً.
اللعبة متوفرة في منصات عدة وأنصح بها، هناك كذلك محرر يأتي معها لإنشاء مراحل يمكن للآخرين حلها وهناك مراحل كثيرة متوفرة صنعها الناس.
إليك واحدة من مشاكل تطبيقات الويب، ما يسمى بالإنجليزية Lag وهي المدة الزمنية بينك وبين المزود الذي يقدم لك التطبيق، كلما قصرت المسافة بينك وبين المزود انخفضت هذه المدة وتكون استجابة المزود أسرع، ولأن كثير من تطبيقات الويب موجودة في مزودات أوروبية وأمريكية فالمسافة بيننا وبينها كبيرة.
شاهد الفيديو الذي تشرح فيه عالمة الحاسوب غريس هوبر ما هو النانوثانية:
الإشارة الكهربائية تقطع 11.8 إنش في النانوثانية أو 29.97 سنتميتر، هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها، ولهذا تحاول بعض الشركات وضع مزودات لها حول العالم لكي تخدم الناس الذين يستخدمون خدماتها ويعيشون بالقرب من هذه المزودات، هذا ما تفعله كثير من شركات ألعاب الفيديو لأنها تعلم أهمية أن يكون التأخير في حده الأدنى.
هذا التأخير يعني كذلك أن تطبيقات الويب لا يمكنها منافسة التطبيقات المحلية في حاسوبك من ناحية ردة الفعل، ومؤخراً بدأت أتضايق كثيراً عندما أزور تطبيق ويب ويحتاج لوقت لكي يعمل ثم يحتاج لوقت لكي يفعل أي شيء في حين أن تطبيق محلي يعطيني ردة فعل فورية.
كنت في المطبخ أعد دلة شاي، أسمع أبناء أخي يلعبون خارج المطبخ، أختهم الكبيرة تنظم اللعبة وتحدد من سيكون في أي فريق، بدأت تردد الأغنية التي كنا نحن نغنيها عندما كنا في مثل عمرها: عمي أبو كرش، بدو يعد لحدعش …
وقفت عند الباب لكي أعترض “أوووي … منو عمي أبو كرش؟!” فضحكت “أي عم تقصدين؟!” سألت لأن هذا هو السؤال الأهم، هناك على الأقل اثنان منا يمكن وصفهم بأبو كرش، لكنها لم تجبني وذهبوا لمكان آخر لإكمال اللعبة حتى لا أسمعها تكرر مرة أخرى الأغنية.
بالمناسبة، من أين أتت هذه الأغنية؟
هذا كل شيء، موضوع خفيف ومنوع اليوم، وقريباً هناك مواضيع لأدوات أو بالأحرى برامج أختبرها حالياً وكذلك مواضيع لألعاب فيديو لكن ليس الكثير منها.
أكرر بأنني لا أتابع الأخبار وأتجنبها بقدر الإمكان وهذا لا يعني انقطاعي التام عن العالم، بين حين وآخر أشاهد مقاطع فيديو عن أوضاع سياسية في بلد ما أو أقرأ مقالات حول نفس الموضوع لكي لا أكون جاهلاً تماماً بما يحدث، ودائماً أجد نفسي أفكر في موضوع الحوكمة، السياسيون ينسون أن دورهم الأساسي هو الحوكمة وأنهم في مناصبهم لخدمة الشعب لذلك تجد بعضهم يعمل لخدمة نفسه وهذا ما يسمى بالفساد وهناك من يضع رؤية لما يجب أن يكون عليه البلد ويحاول فرضها بالقوة وهذا هو الاستبداد، حتى لو كان الرؤية مشرقة وصادقة في نواياها فأسلوب تطبيقها يبقى مستبداً، والعبرة بما يفعله المرء لا بكلامه.
لم أكتب شيئاً في الأسبوع الماضي لذلك موضوع الروابط يعطيني فرصة لكي أنشر موضوعاً كل أسبوع ولا أتوقف عن الكتابة مطولاً، هذه فائدة لم أفكر بها من قبل، على أي حال، أنت هنا للروابط:
لماذا يجب عليك أن تطلق مدونة تجارية لشركتك الناشئة
اتفاقية عدم الإفصاح للمستقلين في مجال العمل الحر
حكمة هابيل، أو مذهب ابن آدم الأول
دعوة للاشتراك في النشرات البريدية لمدونة شبايك، اشتركت.
ماذا يعني أن تكون بطلاً للخارج vs. أن تكون بطلاً للداخل؟
لينكس الحديث في قرص مرن، يمكن لأحدث نواة لينكس أن تعمل لحاسوب قديم ومن قرص مرن، هذا مثير للإعجاب.
أول عشر سنوات من الحوسبة للهواة، المقال يذكر شركة صغيرة اسمها إنتل.
صور لطرفية صغيرة الحجم، الأجهزة الطرفية (Computer Terminal) كانت تستخدم في الماضي لربط المستخدم بحاسوب كبير يستخدمه العديد من الناس، كانت في بداياتها بلا شاشة وتكتب ما يحدث بين المستخدم والحاسوب على الورق، ثم تحولت لطرفيات بشاشة.
نظرة على خاصية جديدة في نظام آيفون
خزائن العجائب، كتاب عن أناس يمارسون هواية جمع الأشياء وعرضها في خزائن خصصت لذلك، هناك أناس لديهم متاحف خاصة في بيوتهم وبعضها ينافس المتاحف الكبيرة.
مشروع ورق تغليف، أعجبتني فكرة أن يتحول ورق التغليف لعمل فني يمكن تعليقه على الجدار.
مشروع طرفية، يمكنك صنع واحدة مماثلة
بناء مدرسة في النيجر بمواد محلية، أخيراً عرفت اسم هذا النوع من الحجر، رأيته يستخدم في الهند لبناء المنازل والمساجد.
تحقيق سرعة عالية لنقل البيانات، تصل إلى 44.2 تيرابت، للمقارنة خط الاتصال الذي أستخدمه سرعته 5 غيغابت، ولاحظ أن السرعات تقاس بالبت (bit) وليس البايت (byte).
نظرة على منصة هاي (Hey) للبريد، أفكر جدياً بالانتقال لهذه المنصة، واجهتها مختلفة.
الهوايات تخفف أو تعالج الاكتئاب
نظرة على نوفيل نيتوير، نظام تشغيل قديم للشبكات.
نظرة على ويندوز 2000، النظام الذي يتفق كثير من هواة الحاسوب بأنه أفضل نسخة من ويندوز.
سيارة بي أم دبليو أكس 5 صممت في ساعتين فقط
شاهد:
أذكر قصة قصة الرياح والشمس وقد قرأتها في مجلة ماجد عندما كنت طفلاً وبقيت معي طوال عمري، القصة استخدمت عبر العصور لتعليم الناس القيم ونقد الأوضاع الاجتماعية ونقل هذه الأفكار من جيل لآخر، أذكر أنني فهمت القصة في ذلك الوقت بأن الطيبة تفعل ما لا يمكن للشدة فعله، الشدة تجلب الشدة، أما الطيبة فتخرج من الناس أفضل ما فيهم حتى لو احتاج ذلك لوقت، ولا يكفي أن يكون المرء طيباً مع الناس بل عليه أن يكون طيباً مع نفسه كذلك، الحياة صعبة حتى لو عاش الإنسان حياة هنيئة بلا كوارث فلم يقسوا البعض على أنفسهم؟
تجربة أداة SpeechTexter تحويل الصوت إلى نص ودعم اللغة العربية
بائعة الجرجير وصاحبة السيارة الـ Audi
إطلاق الإصدار الأول من الصوت العربي ذي الجودة العالية، هذا مشروع مهم
كيف حل الحب محل الدين؟ مدخل إلى فهم كيف تغيرت معادلة «الإله هو الحب» إلى «الحب هو الإله»، كل موضوع في هذه المدونة يستحق القراءة.
تجربتي في تحقيق أكبر قدر من الإنتاجية
هل نحن مشغولون جدًا عن الاستمتاع بالحياة؟
كيف ساهم موقع بعيد في حل مشاكل التوظيف في الشركات الناشئة؟
من أجل الكتابة (1): الكتابة السطحية والعروض المغرية
متى تتحول آدوبي إلى شبكة اجتماعية – بشكل رسمي
جولة مصورة : بازارات الأحياء في تركيا
حملة تمويل: حاسوب لوحي باستخدام رازبيري باي، تصميم رائع
إضافة لفايرفوكس: حذف مقترحات يوتيوب
تلميحات لاستضافة موقعك في منزلك، أذكر أنني كتبت سلسلة مواضيع في مدونة سردال حول هذه الفكرة
مبنى رائع في طهران، الشركة المصممة صممت القرميد يحوي داخله قطعة زجاجية والنتيجة رائعة حقاً.
لينكس ما زال يجد تحديثات لحاسوب ماكنتوش، هذه واحدة من مميزات لينكس، أن هناك أناس يهتمون بإبقاء حواسيب قديمة تعمل
كانون تعرض تقنية جديدة لحساس الكاميرا
دسترو واتش تلقي نظرة على GoboLinux، توزيعة تتميز بتغيير نظام الملفات وهذا له فوائد وسلبيات.
صور: مجموعة آلات حاسبة
موقع متخصص في الآلهة الإغريقية
شاهد:

سبق أن كتبت عن الحواسيب المنزلية الحديثة وأود في هذا الموضوع عرض اثنان منهم، الأول هو حاسوب 8 بت في صندوق جميل، الجهاز يعمل بمعالج ATmega1284P وهو معالج 8-بت ويحوي 16 كيلوبايت من الذاكرة و128 كيلوبايت مساحة للتخزين و4 كيلوبايت روم أو بالأحرى EEPROM، وهي ذاكرة يمكن مسحها وإعادة الكتابة فيها، وسرعة المعالج تصل إلى 20 ميغاهيرتز.
الجهاز يستخدم 6 دارات متكاملة فقط ولوحة مفاتيح لصنع الحاسوب، هذا لم يكن ممكناً في الثمانينات عندما بدأت الحواسيب المنزلية بالانتشار، المعالج لوحده يتكفل بكثير من المهام وهذا يخفض التكاليف وعدد الدارات التي يحتاجها الحاسوب، 4 من هذه الدارات تستخدم لصنع إشارة الفيديو والجهاز يصنع الفيديو من خلال البرامج وليس من خلال قطعة خاصة، الجهاز يستطيع عرض 16 لوناً أو 256 لوناً وكذلك عرض فقط لونين الأسود والأبيض، كلما ازداد عدد الألوان المعروضة انخفضت الدقة، دقة وضع الألوان تصل إلى 160 × 200 أما وضع الأسود والأبيض فتصل دقته إلى 640 × 200.
مشكلة صنع الفيديو بالبرامج أن هذه العملية تأخذ كثيراً من طاقة المعالج ولا يتبقى سوى ربع الوقت لفعل أي شيء آخر، لذلك وجود دارة تتحكم بالفيديو أو الرسومات ودارة أخرى تتحكم بالصوت ستساعدان المعالج على التفرغ للعمل على ما يحتاجه المستخدم، بالطبع إضافة دارات أخرى ستزيد تكلفة الحاسوب وحجمه لكن ليس لحد كبير.
في الفيديو الصانع يعرض قدرات الجهاز وهو جهاز يثير إعجابي حقاً، إتقان الصنع ولوحة المفاتيح الميكانيكية وما عرضه من برامج، كلها تبدو متقنة الصنع حقاً.
اسم الجهاز يأتي من حجر كريم لونه بنفسجي، لماذا تسمى هذه الأحجار كريمة؟! ليس هذا وقت الفضول، ومصدر البرنامج المستخدم لصنع إشارة الفيديو متوفر وحر.
الحاسوب الثاني هو Colour Maxmite 2، ومن الاسم يمكن أن تخمن بأنه النسخة الثانية من جهاز صنع سابقاً، الجهاز الأول صنع في 2011 ويعرض فقط لونين الأبيض والأسود، وفي العام الذي يليه ظهرت نسخة منه تدعم عرض الألوان، كلاهما بمعالج 32-بت وبالتحديد معالج PIC32MX795F512H (اسم جميل!) وهو معالج يمكنه أن يصل لسرعة 80 ميغاهيرتز ويحوي 512 كيلوبايت مساحة للتخزين و128 كيلوبايت للذاكرة.
مع أن المعالج 32-بت لكن قدراته محدودة، هذا فيديو يعرض ما يمكن لجهاز مماثل فعله، الجهاز يستخدم دارة واحدة وهي المعالج نفسه وهذا يبسط عملية صنع الحاسوب لكن المعالج لم يصمم للحواسيب المكتبية فهو متحكم دقيق (Microcontroller) صمم للاستخدام لأغراض صناعية وللتحكم في أجهزة والأتمتة (لا أحب هذه الكلمة!)، لذلك النسخة الثانية من جهاز Maxmite استخدمت معالجاً مختلفاً.
المعالج المستخدم في Maxmite 2 هو Cortex-M7 ووضع على لوحة دارات منفصلة ويمكن وصلها بلوحة دارات أخرى، المعالج 32-ب ويعمل بسرعة 480 ميغاهيرتز ويصنع إشارة فيديو بدقة 800 × 600 بكسل ويدعم عرض 65636 لوناً، قارن هذا بالجهاز الأول الذي كان يعرض فقط 8 ألوان.
عند تشغيل الجهاز سيرى المستخدم بيئة جاهزة للبرمجة وهي بيئة لغة بيسك تماماً مثل حواسيب الماضي لكنه بيئة في حاسوب يستخدم معالجاً حديثاً، شاهد هذا الفيديو الرائع الذي يعرض الجهاز من الفكرة وحتى برمجة الجهاز:
أجهزة Maxmite ليست منتجاً يمكن شراءه مباشرة من صاحب المشروع بل مواصفات وبرامج وكلها حرة ومتوفرة مجاناً، من لديه الخبرة التقنية يمكنه شراء القطع وتجميعها بنفسه وبرمجتها ومن يريد شراء الجهاز نفسه فهناك أكثر من جهة تصنعه، زر صفحة المشروع لترى كل المصادر وروابط لأماكن تبيع الجهاز.
لدي يقين أنه بالإمكان صنع حواسيب منزلية أفضل وتحافظ على فكرة الحاسوب المنزلي، أن يكون جهازاً بسيطاً قابلاً للبرمجة مباشرة بعد تشغيله، المعالجات المستخدمة في مثل هذه المشاريع لم تصمم لتعمل على حواسيب منزلية أو مكتبية، لذلك أتخيل أن صنع معالج خاص لهذا الغرض سيعطي المصنعين فرصة لتصميم حاسوب أكثر قوة ويبقى بسيطاً في نفس الوقت، معالج 32-بت يمكنه التعامل مع 4 غيغابايت من الذاكرة ويمكنه عرض أكثر من 16 مليون لون، فقط تذكر حواسيب التسعينات وما تستطيع أن تفعله.

أذكر البقالات القديمة حول منزلنا، كان هناك ثلاث منها وكل واحد منها متميزة عن الأخريات ومع ذلك كلها تبدو متشابهة، كمقاهي اليوم التي تقدم لك قهوة عالية الجودة ومن الصعب أن تعرف أيها يقدم قهوة أفضل لكن كل مقهى له ذوق خاص وأنت في الغالب تفضل واحداً منها لأن المكان والناس أكثر أهمية من القهوة، الحديث عن المقاهي يبدو اليوم يبدو لي نوعاً من الشقاء لأنني لا أستطيع الخروج والجلوس في واحد لكي أقضي بعض الوقت في سلام، ما زلنا نعيش في عصر الكورونا والذي يبدو أنه سيبقى معنى ما دام أن بعض حكومات العالم قررت التخلي عن مسؤولياتها.
على أي حال، عودة للبقالات، كانت هناك بقالة عباس الذي كان يحفظ بعض الأغاني الخليجية ويرددها عندما نطلب منه شطيرة جبن وأحياناً جبن مع الطماطم والتي تجعل سعرها يرتفع إلى درهم ونصف، أحياناً نطلب منه وضع ما دقوس وهو الفلفل ولا أدري من أين أتت هذه التسمية، أذكر ذلك المكان الصغير حقاً والمتخم بالرفوف والثلاجات، في الصباح أدخل وأسلم وأطلب شطيرة جبن مع الفلفل ويبدأ عباس بالعمل والغناء وكانت أغنيته المفضلة هي يا اللومي يا اللومي حامض حلو، بينما هو يغني أتجول بنظري في زوايا البقالة التي اعرفها جيداً ومع ذلك أبحث عن شيء جديد فيها، ربما لعبة جديدة أو شيء يمكنني إنفاق دراهمي القليلة عليه.
أذكر الألعاب التي كانت متوفرة في البقالات، هناك البالونات التي وضعت في لوحة عليها أرقام وعلى المشتري أن يختار أي رقم لكنه لن يعرف أي بالونة سيحصل عليها، كان هدفنا أن نحصل على أكبر واحدة منها ولا أذكر أنني حصلت عليها مرة، كانت هناك أكياس المفاجآت التي لا نعرف ما الذي تحويه وشراءها مغامرة لأن بعضها لم يكن يحوي ما يبرر إنفاق درهمين أو ثلاثة عليها وبعضها كان يحوي كنوزاً، مثل لعبة دراجة نارية لها محرك يمكن شحنه بدفعها للخلف ثم تركها تنطلق.
من بين كل الألعاب أتذكر جيداً كيس جنود البلاستك، جنود يلبسون عدة حربية ويأتون بلون أخضر عسكري وكل واحد منهم لديه سلاح ويقف بأسلوب مختلف بحسب السلاح، بعض هذه الأكياس تحوي سيارات عسكرية ودبابات، أذكر أنني كنت ألعب بها مع قريب ونعد ساحة الحرب بيني وبينه.
لعبة أخرى أذكرها جيداً وقد كانت أكثر متعة وهي الطائرات الصنوعة من الستايرفوم وتأتي في مغلف ورقي وعلى المشتري أن يركبها بنفسه ثم يجرب أن يجعلها تطير وقد كانت تطير حقاً، الطائرات كانت تحاكي في ألوانها طائرات عسكرية، لاحقاً ظهرت لعبة أخرى مماثلة لكن تحاكي الطيور وأذكر أننا كنا نفضل واحداً منها لقدرته على التحليق لمسافات طويلة.
ثم هناك ألعاب التحكم عن بعد، غالباً سيارات رياضية وبعضها كان يأتي على شكل دبابات، الخيار العسكري دائماً متوفر في مثل هذه الألعاب وفي الغالب هدفه جذب الأولاد، كنت ولا زلت أحب ألعاب التحكم عن بعد لكن لم أشتري إلا اثنين أو ثلاثة منها في حياتي وآخر واحد منها كان قبل ما يزيد عن خمس وعشرين عاماً.
هل تذكر أول زيارة لك لمكتبة؟ وأعني مكتبة يمكنك شراء الكتب منها وليست مكتبة عامة، لا أذكر أول زيارة لكن أذكر المكتبات عندما كنت صغيراً وأذكر الكتب وصورها وكنت أحب الكتب التي تشرح كيف تعمل الأشياء ولا زلت إلى اليوم، أحب هذه الكتب التي تشرح بالصور الطبيعة أو الكواكب أو كيف يعمل مكوك الفضاء أو ما هي مكونات طائرة حربية وما الذي تحويه الدبابات وكيف تعمل.
في مكتبتي اليوم هناك أكثر من كتاب مصور أحدها عن الفضاء والفيزياء والآخر أفلام حرب النجوم وهناك ثالث عن البناء والعمارة في وادي حضرموت وكتاب آخر عن المعدات العسكرية عبر التاريخ والحضارات ويبدأ من ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد وحتى العصر الحديث، اشتريته لأنني أحب هذا النوع من الكتب؛ أعني الكتب المصورة حول أي موضوع ومؤمن بأن أي مكتبة يجب أن تحوي بعضها، وسيلة لتصفح كتب خفيفة بين حين وآخر وكذلك لجذب الصغار نحو الكتب والقراءة.
كنت أقرأ الكتب العسكرية وأستمتع بالقراءة عن تقنيات السلاح ولم طورت وكيف استخدمت وكيف نجح جيش ما في الانتصار على عدوه باستخدام هذه التقنية، لم أفكر مرة بأن ما أقرأه وأستمتع به هو تاريخ حدث لأناس عاشوا في الماضي بعضهم قاتل وبعضهم مقتول ومن لم يقتل تعرض لإصابة تعيش معه طوال حياته، المعاناة وشقاء الحرب كان شيئاً لم تصفه هذه الكتب أو تتحدث عنه لأنها تركز على الجانب التقني وعلى كفاءة السلاح في القتل والتدمير دون أن تضع ملاحظة ولو قصيرة تذكر القارئ بأن هذه أدوات حرب والحرب ليست لعبة، الحرب ليست شيئاً يستحق التمجيد، وجود السلاح يعني وجود الضحايا لهذا السلاح.
إضافة للكتب هناك ألعاب الفيديو التي منذ بدأت وحتى اليوم اعتمدت على القتال كوسيلة أساسية لصنع المحتوى، وبالطبع علي أن أقول بأن ليس كل الألعاب فيها قتال فهناك الكثير منها لا يحوي أي عنف من أي نوع، لكن أتحدث عن ألعاب اعتمدت مبكراً على الحرب والقتال بأنواعه، بدأت بسيطة وتطورت مع تطور تقنيات أجهزة ألعاب الفيديو والحواسيب لتصل إلى مستوى يحاكي الواقع بتفاصيله، شركات ألعاب الفيديو المطورة للألعاب الحربية لا تكتفي بتصور كيف يعمل السلاح بل تدرس السلاح على أرض الواقع وتسجل أبعاده وصوته وحتى قوته وتحاول محاكاة ذلك.
بعض الألعاب تحولت لألعاب شبكية تضع الناس في عالم افتراضي واحد وعليهم قتل بعضهم البعض والناجي الأخير هو الفائز، أصبحت هذه الفئة من الألعاب مشهورة لدرجة أن حكومات منعت بعضها أو حاولت لأن الناس يقضون ساعات طويلة في اللعبة خصوصاً أن بعضها متوفر في الهواتف الذكية وهذا يعني قضاء كل وقت ممكن في اللعبة.
ثم هناك البرامج الوثائقية التي كانت تعرض تاريخ الحروب وخصوصاً الحروب الحديثة مثل الحرب العالمية الأولى والثانية وقد كان بعضها يعرض مآسي الحروب وبعضها يتحدث عن جانب منها مثل دور نوع معين من الدبابات في الحرب أو تطوير تقنيات التجسس لفك شفرة رسائل العدو.
يبدو أنني أحطت نفسي بالحرب دون أن أدرك ذلك، أو لأن الحرب كانت شيئاً طبيعياً مألوفاً لي منذ كنت صغيراً، فقد كنت أراها في التلفاز منذ بدأت أفهم الدنيا ثم بدأت أقرأها في الصحف والكتب وأرى صورها البشعة التي ما زال بعضها يلاحقني إلى اليوم.
شاهدت مقطع فيديو من قناة الهندسة الرائعة يتحدث عن معدن التيتانيوم وكيف استخدم لصنع طائرة تجسس:
أذكر إعجابي بهذه الطائرة وقدراتها لكن أثناء مشاهدة الفيديو كنت أشعر بالاشمئزاز، شعور بدأ منذ سنوات في النمو كلما شاهدت أو قرأت أي شيء متعلق بالأسلحة والآلات العسكرية، أدرك أن الحروب كانت سبباً في تطوير تقنيات مفيدة كثيرة وهذا ما يردده البعض بأن الحروب لها جانب جيد فهي تدفع الناس نحو تطوير حلول لمشاكل عديدة.
لكن في المقابل لماذا نحن كبشر نحتاج للحروب لكي نطور الحلول والتقنيات؟ ألا يمكننا فعل ذلك في أوقات السلم ونطور تقنيات لكي نعيش في سلام؟ أعلم أنه سؤال ساذج وأعرف الإجابة لكن لن أتوقف عن طرح هذا السؤال على نفسي، كم من المال والوقت يذهب في تطوير تقنيات عسكرية؟ وكم من المال يضيع على شراء معدات حربية في دول تحتاج للمال لتنفقه على أمور أهم مثل الصحة والتعليم وتطوير البنية التحتية وتأمين الغذاء.
أشعر بأن الحديث عن الآلات العسكرية يمجد هذه الآلات وإن لم يقصد صناع المحتوى فعل ذلك، وليس على الكاتب أو صانع الفيديو أن يذكر أهوال الحرب إن تحدث عن جانب منها، مع ذلك أجد أن عدم فعل ذلك يضايقني.
وصلت لهذه الصفحة التي تضع رابطاً لصفحة روابط وهي جزء من موقع يضع كثيراً من الروابط، وهو موقع أتجنب زيارته لأنني أعلم جيداً أن النص المترابط سيجعلني أقضي ساعات في تتبع الروابط دون انتباه، سأجد المثير للاهتمام والغريب والمفيد في زوايا الويب وأكثره محتوى لن تجده في أي مكان آخر وبالتأكيد لن تراه في الشبكات الاجتماعية.
سبق أن كتبت عن الموقع وكيف أنه حديقة افتراضية، المدونات الشخصية لا تحقق هذه الرؤية لأن لها أسلوب نشر محدد وتصميم موحد في حين أن الموقع الشخصي يمكن أن يكون بأي تصميم بل وكل صفحة فيه يمكن أن تكون مختلفة، ولأن كثيراً من المدونات تعتمد على القوالب (بما فيها هذه المدونة) سترى أكثرها متشابه في الشكل والألوان ولا بأس في ذلك، لأن المدونات صممت لكي تبسط عملية النشر والقراءة.
لدي رغبة متضاربة في أن يكون لدي موقع شخصي وأشعر بأن الوقت قد حان لذلك، منذ سنوات وهناك حراك نحو المواقع الشخصية والعودة لما كانت عليه المواقع في التسعينات، وهناك مجموعة الويب المستقلة التي تشجع الناس على الاكتفاء الذاتي بإنشاء مواقعهم الشخصية ومدوناتهم ودون التخلي كلياً عن الشبكات الاجتماعية، وهناك موقع الاستضافة المجانية جيوسيتيز الذي يقدم خيار دفع 5 دولار شهرياً مقابل مساحة أكبر وعنوان خاص، هذا أقل من تكلفة وجبة من مطعم رخيص.
لماذا أشعر بالتضارب؟ لأن لدي مدونة وإن بدأت جدياً في إنشاء موقع فما دور المدونة؟ لكي أحفظ عنوان هذه المدونة وخطتها الشخصية علي دفع 88 دولار سنوياً وهذا لا يشمل تعديل القالب ولأفعل ذلك علي دفع المزيد من المال، في حين أن الموقع الشخصي سيكون مجانياً أو بتكلفة رخيصة وسيعيدني لفترة كنت أستمتع فيها بتعلم واستخدام HTML وCSS.
أيضاً أدرك بأنني لا أستطيع دعوة الناس لإنشاء موقع ثم لا أفعل ذلك، أود حقاً أن أرى إبداعات الناس ومواقعهم الشخصية بمحتوى فريد من نوعه وأفضل طريقة لإقناع لفعل ذلك هو أن أصنع موقعي ثم أنتظر لأرى من سيفعلها، هذا ما فعلته مع التدوين فلم لا أكرر الأمر الآن؟
يمكن أن يتغير دور المدونة لتصبح منصة نشر روابط فهذا ما أفعله أسبوعياً ويمكن أن أحول الروابط لمواضيع يومية صغيرة وقصيرة، كل رابط له موضوع خاص، في المقابل سأنشر روابط أقل على أمل أن تكون أعلى جودة، أما الموقع فهو مكان المقالات والمحتوى الذي يحتاج لوقت لقراءته.
لم أقرر بعد فعل شيء، أفكر بصوت عالي هنا.
جزء مني يكره الويب ويود لو أستطيع إحراق كل المواقع، الشبكات الاجتماعية ومن قبلها محرك بحث غوغل دفعت بالمواقع والمدونات نحو تفضيل الكم على الكيف وإلا سيختفي الموقع من نتائج بحث غوغل وهذا ما أدى إلى أن تظهر خدمات تحسين نتائج محركات البحث والتي جعل النتائج أكثرها تجاري، أذكر في وقت مضى عندما كنت أبحث في غوغل وأجد مدونات شخصية عديدة ورائعة، الآن؟ علي التدقيق في العشرات أو المئات من النتائج لكي أجد رابطاً واحداً يستحق الاهتمام.
الويب السريعة تشجع على الاستهلاك السطحي، على القراءة السريعة دون تمعن، تشجعك على أن تضغط زر الإعجاب لأن هذه أسرع طريقة لكي تتفاعل مع الآخر، ولست أقول أنني لم أفعل كل هذا فقد فعلت هذا وأكثر، هذه الويب تجعلني أكرهها.
الحديث عن حركة الويب البطيئة بدأ قبل عشر سنوات وأكثر، بدأ عندما كانت الشبكات الاجتماعية ذلك الشيء الجديد الذي لم يكن له أثر كبير وعالمي والآن من كتب عن هذه الحركة في ذلك الوقت يرى أن الويب ازدادت سرعة وأن الحاجة للتمهل أكبر وأهم الآن من أي وقت مضى.
العودة نحو المواقع الشخصية التي صنعت وصممت يدوياً هو جزء من الحل، المؤسسات التي تساهم في تسارع الويب لن تعالج هذه المشكلة، ولن نعالجها نحن بمحاولات التقليل من الاستهلاك في حين أننا ما زلنا هناك نشارك بالمحتوى والروابط والإعجاب والردود، قلتها سابقاً وأكرر: علينا أن نصنع الويب التي نريد.