روابط: منتصف الليل

chairمضى وقت طويل منذ أن رتبت ونظفت مكتبتي، اضطررت لذلك مؤخراً بسبب زيارة ما يسمى وزغ لغرفتي، يسمى كذلك برص وأبو بريص ونسميه في الإمارات طيطار، كان صغيراً في الحجم ولم ألاحظه إلا هو على رف يقرأ عناوين الكتب وعندما لاحظني تسلق الكتب واندس في مكان مظلم، فكانت الخطة أن أخرجه من هناك وهذا يحتاج لتحريك المكتبة وهذا يعني ان أخرج الكتب منها وقد فعلت ذلك وأخرجته من غرفتي وأخبرته أن عليه أن يجد كتباً أخرى ليقرأها فهو غير مرحب به في غرفتي، لكنه دفعني لتنظيف المكان خلف المكتبة حيث اجتمع كثير من الغبار هنا.

هذه المرة رتبت الكتب بأسلوب مختلف، على أمل أن يساعدني على قراءتها بدلاً من الحيرة في اختيار الكتاب التالي، هذا احتاج مني أن أقضي الليلة في فعل ذلك ودفعت الثمن بقضاء أسبوع تقريباً وأنا بالكاد أستطيع الكتابة … على أي حال، هذا موضوع روابط، وفي هذا الأسبوع لا روابط عربية، لدي كثير من الروابط وأود أن أفرغ الملف النصي لدي، في الأسبوع القادم ستعود الروابط العربية.

كروم كجهاز نيتبوك، أجهزة نيتبوك (Netbook) كانت حواسيب نقالة تتميز بصغر حجمها ووزنها وقد أحبها الكثيرون لذلك لكن المصنعين ومايكروسوفت ساهموا في إيقاف بيع هذه الفئة من الحواسيب، المصنعين ليس لديهم مصلحة في بيع حواسيب رخيصة لذلك اتجهوا نحو صنع حواسيب نحيفة وتقدم أداء أفضل لكن أكثر تكلفة وربحاً، هذا لا يعني أن هذه الأجهزة لم تعد متوفرة فهناك شركات قليلة تصنع حواسيب بشاشات 10 إنش أو أصغر.

عروض على برامج ماك، هذا عرض سنوي لمجموعة برامج رائعة لنظام ماك، لماذا هذه البرامج مميزة؟ لأن من يصنعها هم أفراد وشركات صغيرة تهتم حقاً بصنع منتجات جيدة، هذا أمر مهم ومن المؤسف أن هذه البرامج لنظام ماك فقط.

ألعاب الفيديو هي مستقبل التعليم، لا أوافق كاتب المقال، هي وسيلة تعليمية لكنها ليست الوسيلة الوحيدة للتعليم.

سجادة الأزهار

غابة في الفصول الأربعة، أحياناً أتمنى لو أعيش في مكان فيه أربع فصول.

نظرة على هاتف سوني أريكسون X10

صور من البرازيل

68 نصيحة

إضافة لكروم تسمح لك بوضع رابط لنصح محدد، خاصية يفترض أنها متوفرة في المتصفحات منذ 1991.

كرسي الكبسولة، أحياناً أفكر بأن أبحث عن كرسي مماثل لأشتريه.

سكان اليابان الأوائل، كثيرون لا يعرفون شيئاً عن شعب إينو الياباني، هل تعرفهم؟

ملصقات لأفلام بأسلوب قديم

تعلم كيف تتعلم

الطاقة من الفرن الكهربائي، تقنية قديمة جديدة تستحق أن تطلع عليها.

كيف توقف دائرة الفشل؟

بودكاست: كون ماري وديانة الشنتو

قصة المكتب المنزلي

اكتشافات جديدة في العمارة الإسلامية والهندسة والفن

صنع خلايا شمسية دائرية، هذا من بحث وإنتاج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

صور للطيور

لماذا بيتك يعاني من الفوضى؟ منطقياً أشياء أقل يعني احتمالات أقل للفوضى.

أرشيف ماكنتوش، الموقع يقول أكثر من 200 تيرابايت من الملفات.

تخطيط رحلة سيسعدك، حتى لو لم تسافر، مجرد التخطيط هو أمر إيجابي.

وصفات طعام نباتية

غير ما تراه لتغير عاداتك

محل للشاي، يمكنك شراء أكياس شاي مصنوعة من مواد طبيعية وليست من البلاستك، يقدمون شحناً عالمياً وقد اختبرت الموقع قبل قليل ووجدت أنهم يقدمون شحناً مجانياً إن اشتريت ثلاث علب.

تنويه: وضعي روابط لمحلات أو منتجات لا يعني أنها قدمت رعاية لهذه المدونة، إن حدث هذا سأكتب تنبيهاً، ببساطة أنا أضع روابط لما يعجبني.

شاهد:

أبل تنتقل لمعالج آخر مرة أخرى

يوم ثلاثاء آخر تذكرته، وضع تنبيه في الهاتف جعلني أنتبه لليوم لكن التنبيه نفسه؟ لم يذكرني فقد استيقظت وأنا أدرك ما هو اليوم، لكن لو لم أضع التنبيه ففي الغالب سأنسى، هذا يحدث معي عندما أكتب قائمة أعمال صغيرة ولا أعود لها لأنني أنجز ما فيها دون أن أحتاج للنظر فيها مرة أخرى، بعدها لا أكتب قائمة أخرى لأنني أظن أنني بإمكاني الاعتماد على عقلي دون كتابة القائمة لكن مرة بعد مرة أتعلم الدرس وأدرك أن الكتابة نفسها أهم من قراءة ما كتبته، الكتابة هي العامل الأهم.

هذا موضوع منوع وطويل!


نشرت وكالة الأنباء رويتر تقريراً عن الأخبار وكيف يتابعها الناس وأين يقرأونها أو يشاهدونها، مع التزام الناس منازلهم بسبب جائحة الكورونا ازداد عدد مشاهدي التلفاز وعدد الساعات التي يقضيها الناس في مشاهدته، كذلك ارتفعت أعداد زوار المواقع الإخبارية وتضاعفت في موقع بي بي سي مثلاً.

التقرير يتحدث كذلك عن الشبكات الاجتماعية وكيف أن 35% من الناس يعتمدون على فايسبوك لمتابعة الأخبار، و30% يستخدمون يوتيوب لفعل ذلك و23% يستخدمون واتساب الذي تملكه فايسبوك، موقع وتطبيق آخر تملكه فايسبوك هو إنستغرام والتقرير يقول بأن 11% من الناس يستخدمونه لمتابعة الأخبار وأنه سيتجاوز تويتر قريباً في هذا الشأن!

لنعد قليلاً إلى الماضي، إنستغرام كان وما زال تطبيقاً للمشاركة بالصور، الفكرة كانت التقاط صورة بهاتفك وقد تضع عليها مؤثرات بصرية لتجعل الصورة مختلفة ثم ترفعها إلى الخدمة لتتلقى التعليقات والإعجاب من المتابعين، استخدمها الناس لتصوير حياتهم اليومية وما زال كثيرون يفعلون ذلك، لكن مع توسع الخدمة وازدياد عدد مستخدميها حدث تحول نحو استخدامها لأغراض تجارية وهذا ما جعلها تبدو كسوق، بحثت مرة عن صور لأبوظبي ومناطق عدة في المدينة ولم أجد سوى إعلانات لخدمات وسلع مختلفة، صورة واحدة من بين عشرات الصور لم تكن إعلاناً.

التحول الثاني في إنستغرام يكمن في استخدامها كوسيلة لنشر الأخبار والمعلومات، سواء كانت صحيحة أم كاذبة، إنستغرام يستخدم لنشر الإشاعات والمعلومات المغلوطة، ما بدأ كتطبيق بريء وبسيط لمشاركة لحظات الحياة الجميلة أصبح للكثيرين منصة سياسية وتجارية، ولم أتحدث بعد عن “المؤثرين” الذين يبيعون خدماتهم لتسويق المؤسسات والسلع.

السعي للنمو والتوسع لا شك هو دافع أكثر الشبكات الاجتماعية وتطبيقاتها وعندما يصل عدد مستخدميها للملايين يصبح هؤلاء سوقاً، قد يكون من المزعج أن يتلقى الناس إعلانات وعروضاً تسويقية لكن السوق يعني أيضاً الأخبار الكاذبة والإشاعات والمعلومات الخطأ، وهذه مشكلة أكبر.


أعلنت أبل بالأمس عن أشياء كثيرة، تحديثات في أنظمة التشغيل والتي كلها تعتمد على نفس الأساس لكن واجهاتها تختلف باختلاف الجهاز، من الصعب أو ربما من المستحيل تصميم واجهة واحدة تعمل بنفس الأسلوب لكل شاشة، لذلك الساعة لها واجهة وآيباد له واجهة أخرى.

نظام ماك القادم سيضيف كثيراً من التحديثات في الواجهة ومن نظرة على الصور والفيديو تبدو تحديثات جيدة، مركز تحكم جديد لإعدادات النظام مثل الصوت وبلوتوث ومستوى إضاءة الشاشة، عودة ما يسمى Widgets وقد سبق أن كتبت عنها في موضوع، ما تفعله أبل هنا هو استخدام أفكار من نظام آيفون وتحويلها لواجهة تناسب ماك وهذا أمر انتقده البعض لأنهم يتخوفون من أن يصبح ماك نظاماً يشبه أنظمة الهواتف ومعهم حق في هذا التخوف، لكن حالياً النظام مكتبي ويستفيد من أفكار جيدة في أنظمة الهواتف.

ما لم يعجبني هو شريط القائمة الشفاف وقد أخبرني الأخ محمد الطاهر بأن الشفافية قديمة وليست جديدة في هذا الإصدار من ماك، وبعدها وجدتني لا أحب الشفافية في كل الواجهة، في الغالب هناك طريقة لإلغاء هذه الشفافية لتصبح المساحات بألوان واضحة وعالية التباين، فكرة الشفافية في الواجهات ليست جديدة فقد كانت موضة في الماضي ورأيناها في نظام ويندوز فيستا مثلاً والآن مايكروسوفت تعيدها في نظام ويندوز 10.

رأيت بعض التعليقات تقول بما معناه أنه إن كان الشخص لا يحب الشفافية فبإمكانه أن يغير الإعدادات، ويمكن القول بأن الشفافية يجب ألا تكون الاختيار الافتراضي ومن يريدها بإمكانه اختيار ذلك، بالطبع ما تقرره أبل هو ما سيفرض على الناس كاختيار افتراضي يمكن تغييره إن وجدت إعدادات لذلك.

الخبر الأهم بالأمس هو تحول أبل لمعالجات ARM، ليست المرة الأولى التي تنتقل فيها أبل من معمارية معالج لآخر، حواسيب ماك اعتمدت على معالجات إنتل منذ 2006 وفكرة الانتقال إلى معالجات ARM توقعها كثيرون وقد حدثت أخيراً وأبل مستعدة لهذا التغيير ولديها خبرة سابقة، معالجات ARM تعني حاجة أقل للتبريد وهذا قد يعني عدم استخدام المراوح في الحواسيب المحمولة وربما عدم استخدامها حتى في الحواسيب المكتبية، هذا يجعل الحاسوب المكتبي هادئ تماماً، أو قد يحتاج لمروحة لكن لن تعمل إلا عند الحاجة.

كذلك هذه المعالجات تستهلك طاقة أقل وبالتالي عمر أكبر للبطارية، قد تستغل أبل عدم الحاجة لمراوح تبريد في وضع مساحة أكبر للبطارية لكن كما رأيت في واحد من التعليقات؛ أبل في الغالب ستجعل أجهزتها أنحف!

أغلب الناس لن يهتموا بتغيير المعالجات ولا بأس في ذلك، المتابعون للتقنية يهتمون بهذا الخبر، هذا ما دفعني لمشاهدة حدث أبل بالأمس وقد كانت آخر مرة فعلت فيها ذلك عندما أعلنت أبل عن آيفون الأول في 2007.


20200331200026_1

لعبة فيديو أخرى أو بالأحرى لعبتي فيديو، LostWinds كانت ولا زالت واحدة من أجمل الألعاب وجزءها الثاني لم يغير شيئاً حتى مع إضافته لبعض الحيل الجديدة، الجزء الثاني كان نفس اللعبة لكن في خريطة جديدة وقصة مختلفة في نفس عالم اللعبة الأولى.

في اللعبتين أنت تتحكم بشخصيتين، الشخصية الرئيسية هو ذلك الطفل الذي ينام تحت شجرة والشخصية الثانية هي الرياح، عليك أن تجعلهما يتعاونان لخوض مغامرة واكتشاف ما حدث وما يجب أن يفعله بطل القصة لحل المشاكل التي تواجهه.

20200618180426_1

الجزء الأول منها كان لعبة في متجر جهاز نينتندو وي وقد اشتريته أول مرة في 2007 ربما، اللعبة كانت مصممة لجهاز وي وقد كانت لعبة مثالية كاملة لم أجد فيها ما لا يعجبني، لذلك اشتريتها مرة أخرى مع الجزء الثاني لكي أعود لعالم اللعبة الجميل، لا أود الحديث عنها بالتفصيل لأن أفضل ما يمكنني فعله هو إقناعك أن ترى اللعبة بنفسك.

روابط: شخابيط

8f7ed299052205.5eea21f7ab1b0كتبت في تويتر عن رغبتي في كتابة موضوع طويل عن شيء بسيط بل وسطحي، هناك رغبة في كتابة مقال طويل حقاً لكن عن شيء لا يحتاج لبحث وبالتالي يمكنني الكتابة عنه في جلسة واحدة، قد يبدو هذا سهلاً لكنني منذ أيام أفكر بالأمر ولم أجد موضوعاً مناسب، لذلك اقترح علي موضوعاً، ربما أجد واحداً مناسباً.

التصميم حسب العميل

فرصة لإعادة تقييم استفادتنا من الوقت

خلل في هيكل السلطات العليا

هل التكنولوجيا حقاً منحتنا مزيداً من الوقت

الثلاثون: عشر دروس

ماذا يعني أن يكون لديك «تواضع فكري» وكيف يمكنك أن تنميه؟


الكورونا أضر بالاقتصاد، هل علينا إصلاحه؟ البعض يرى التراجع الاقتصادي العالمي بنظرة إيجابية ويرونها فرصة لإعادة تصميم هذه الاقتصاد لكي يكون متوافقاً أكثر مع قيم إنسانية ويكون متوافقاً أكثر مع البيئة التي لا تحتاج فقط لتقليص الملوثات بل لتنظيفها وبث الحياة فيها.

بيوت سياتل الصغيرة توقف الكورونا، في ولاية واشنطون الأمريكية هناك مناطق خصصت لمنازل صغيرة وقد بني منها ما يقرب من 400 بيت وكانت مسكناً للمتشردين ووجدت الولاية أنهم لم يصابوا بالمرض وهذا دفعهم لبناء المزيد منها، حل للمرض وحل للتشرد.

هذا يذكرني بموضوع البيوت الصغيرة، ما زالت الفكرة تعجبني وما زلت أود رؤيتها تطبق عربياً بما يناسب البيئة هنا، حلم امتلاك بيت لن يموت ولست أريد بيتاً كبيراً بل شيء يكفيني.

قائمة بأسماء أدوات القياس، قايس المسافات والأوزان والزوايا بل وحتى قياس تصفيق الجمهور!

خط عربي: شخابيط

وصفة: كرات النارجيل، سأحاول صنعها في أقرب فرصة، تبدو سهلة.

غوغل تسير خطوة نحو إلغاء التطبيقات، المقال يتحدث عن شيء كتبت عنه لسنوات، ليس من العملي أن يكون لكل شيء تطبيق فهذا يعني العشرات من التطبيقات وهذا ليس عملي، وليس من العملي صنع تطبيق واحد يحوي المئات من الأزرار لكل شيء، هناك عدة حلول معروفة لكن متى ستطبق؟ هذا قد يحتاج لسنوات.

برنامج لتغيير واجهة آندرويد، سبق أن وضعت له رابطاً وهذا رابط آخر، أراه يستحق الإشارة له مرة أخرى.

باني بوري، طعام الناس في شوارع الهند، أكلته مرة في بيت داوود رحمه الله، كان رائعاً.

جائزة Core77 للتأثير الاجتماعي، هذا موقع تصميم معروف وسنوياً ينظم جائزة لمشاريع تصميم في مجالات عدة.

تصميم بيت داخلي أعجبني، البساطة لا تعني أن تكون الأشياء مملة، الجدران ملونة وقطع الأثاث جميلة ومتناسقة.

رسومات جميلة

شركة لوجيتيك تضع ملصق الكربون، الملصق يوضح حجم انبعاث غاز الكربون في حياة المنتج، مبدئياً الفكرة تبدو جيدة.

نظرة على هاتف سامسونج جيت، هاتف غير ذكي بتصميم هاتف ذكي، كم أتمنى لو أن هناك من يصنع شيئاً مماثل اليوم، لا أحتاج معظم خصائص الهواتف الذكية.

قائمة برامج بسيطة التصميم

شحن القهوة في سفينة شراعية، لدي يقين أن العالم سيكون في وضع أفضل لو تقبل أن الشحن العالمي سيكون أبطأ باستخدام السفن الشراعية التي تسير فقط بطاقة الرياح، يمكن كذلك دمج أفكار الماضي بالتقنيات الحديثة للتقليل من انبعاثات الملوثات وهذا ما حاوله البعض لكن للأسف ككل الأفكار الجيدة لم تنتشر بعد.

شاهد:

تقلص خيارات التخصيص

بدأت مؤخراً في الاعتياد على استخدام موقع تويتر ولسبب بسيط، استخدمت إضافة منع الإعلانات لحجب أجزاء من الموقع لا أريد رؤيتها مثل قسم trends الذي كنت أختار له أي دولة حول العالم وكان يعرض علي ما يهتم الناس به في تلك الدولة وكان هذا ممتعاً أحياناً وغالباً يجعلني لا أهتم بما يعرض هناك، لكن مع التصميم الجديد تويتر تصر على وضع أخبار عربية من نوع صرح الممثل الفلاني وفلانة المشهورة تتحدث في لقاء مع مجلة كذا وكذا.

رغبتي في ألا يتغير تويتر تتضارب مع رغبة تويتر في أن يدفعني للتفاعل مع المزيد من التغريدات، وهذا يعني أن تويتر سيكون دائماً متغير وأنا الذي أبحث عن الثبات بمحاولة إعادته لما كان وهذه دائرة لن تتوقف إلا إن أعلنت استسلامي واستخدمت تويتر بعيوبه أو قررت الخروج منه.

على أي حال، سبب آخر يضايقني عند استخدام تويتر هو تصميمه الجديد الذي يغلب عليه اللون الأبيض، ولأن المصممين يدركون أن اللون الأبيض يعني إضاءة ساطعة من الشاشات فرأوا أن حل المشكلة التي صنعوها بأنفسهم هو توفير خيارين لألوان مظلمة، شكراً جزيلاً، كرمكم حاتمي ولن نستطيع رد جميلكم دام سموكم!

لنتذكر تويتر في الماضي، كان بإمكانك اختيار عدة ألوان له وبحسب ذوقك، كان بإمكانك اختيار صورة خلفية خاصية، كان زيارة حسابات الناس تعني رؤية ألوان مختلفة بحسب ذوق كل فرد، ولم يكن تويتر متفرداً في ذلك بل كانت العديد من المواقع تعطي الزائر فرصة لتخصيص تصميم الموقع وتغيير ألوانه.

ما الذي حدث؟ لماذا قرر المصممون سحب هذه الاختيارات من الزوار وتقليصها إلى اختيارين؟ تصميم أساسي وآخر مظلم.

الزينة أو الديكور شيء مهم للناس، أقول هذا وأنا شخص لا يحب الزينة من أي نوع، غرفتي خالية منها ولا أضع شيئاً منها على أي شيء، لكن أفهم لم يفعل ذلك الناس، لم يختارون لهواتفهم أغلفة جميلة ويعلقون على هواتفهم أشياء ليس لها أي فائدة لكنها تضيف لمسة جمالية للهاتف، بدون ذلك الهواتف كلها ستكون متشابهة تماماً.

رأيت في تويتر تصميم تخيلي لتويتر:

EXUhvccUYAAFeUi

ألوان جميلة وهادئة وتصميم واضح، لا شيء يمنع تويتر من توفير مثل هذا التصميم، على الأقل سيكون جذاباً لي أكثر من تصميمه الأبيض، كذلك في التصميم هناك خيارات لعرض التغريدات وجمع أنواع المحتوى في مجموعات، هذه خيارات ستمكن الناس من تنظيم ما يرونه في تويتر.

لدي يقين أن التصميم أعلاه سيكون له أثر على بعض الناس ويجعلهم أقل عدوانية، الألوان لها تأثير وهذا أمر يعرفه المصممون وكذلك الباحثون في تأثير الألوان.

روابط: الكهف والغرفة

7f0d5076907057.5c7de740352d7قرر ويندوز أن تحديثه أمر مهم حقاً وسيفعل ذلك بمجرد أن أضع رأسي على الوسادة، ذهبت للحاسوب وغيرت إعدادات التحديث لكي أمنعه من تحديث نفسه وإعادة التشغيل ثم عدت للنوم ولم أكمل دقيقتين حتى عاد للعمل مرة أخرى وكررت العملية وعدت للنوم وعاد مرة ثالثة للعمل وبدأت أستخدم قاموس الشتائم المعاصرة لوصفه، شغلت مصابيح الغرفة واخترت أن أحدث ويندوز الآن.

عندما يحدث هذا أشعر بأنني لا أمتلك حقاً حاسوبي لأن مايكروسوفت قررت أن تقلص حرية المستخدم حتى في اختيار متى يعمل الجهاز ومتى يحدث نفسه ومتى ينزل التحديثات، ارتفعت أصوات الناس بالشكوى وأعطت مايكروسوفت لهم بعض الخيارات التي تؤجل التحديث ولا توقفه كلياً، تذكر أن ويندوز 10 كان في وقت مضى يجبر المستخدمين على إعادة التشغيل، رأيت مقاطع فيديو لأناس تعرضوا لهذه المشكلة في أوقات سيئة، أحدهم كان يلقي محاضرة وبدون مقدمات أعاد حاسوبه تشغيل نفسه ثم بدأ بتثبيت التحديثات!

ليش أسافر لحالي؟ وأنا أسأل نفسي: لماذا لم أسافر لوحدي؟

ثلاث أيام في المزرعة، حياة المزرعة تبدو لي شاقة وبسيطة، رائعة باختصار.

كومة من الأفلام ومحاولة لكتابة شبه رواية

نصائح وتلميحات للمبتدئين في رياضة الدراجات الهوائية

٤ حِيَل للتعامل مع الحزن من وجهة نظر الفيلسوف الكِندي

مراجعة وثائقي Islam and science من BBC

الدهشة الرمادية، عن تجربتي مع فترة العزل

رمضان 2020

بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي : برامج المحادثة

البحث عن مشغل الفيديو الجميل

يوميات إنسان من العصر الحجري (3): الصالة النفسية

أمريكا اللاتينية .. تذكرة سفر من دون طيران


الحاسوب مثل الكهف ونحن بحاجة للحاسوب الذي يشبه الغرفة

طرح نسخة بيتا الثانية من نظام هايكو

تاريخ الرصاص المطاطي وخطره

مكتب بتصميم أعجبني

موقع يقدم ملفات RAW مجانية لتتدرب على معالجتها، فكرة رائعة.

حركة الزراعة الدائمة في أفريقيا

لماذا تبنى الحوائط في بريطانيا على شكل موجة؟

قماش الطين، نوع من الأقمشة في أفريقيا وبالتحديد في مالي يلون بالطين

تصور لجهاز اتصال، أعجبني التصميم

مبنى لروضة أطفال، الزجاج الملون دائماً جميل

شاهد:

اعتذاري للثلاثاء

press-video-poster-18daac60لماذا أنسى يوم الثلاثاء؟ هذا ما يحدث معي مرات عدة كل عام وهو اليوم الذي يجب أن أنجز فيه شيئاً ومع ذلك يغيب عن وعي، في يوم الإثنين أذكر نفسي بأن غداً الثلاثاء وعلي عدم نسيان فعل شيء واحد، في يوم الأربعاء أتذكر أن الأمس كان الثلاثاء! كأنني فقدت يوماً وأنا لم أفقده بل فقط نسيت وجوده! تكرر الأمر كثيراً حتى احتاج مني أن أكتب عنه، وضعت تنبيهاً في هاتفي يذكرني كل صباح ثلاثاء باليوم 🤣 أجد ذلك مضحكاً حقاً.

هذه موضوع منوع.


اليوم اسيتقظت وأنا أكره كل شيء ولا أريد فعل أي شيء حتى النوم، هذا يحدث بين حين وآخر وأذكر سنوات مضت عندما كان هذا شعور يومي، الفرق اليوم هو أنني أكثر خبرة ومعرفة بنفسي وكذلك قرأت ما يكفي حول التعامل مع مثل هذا الشعور لأفهم أنه لا بأس أن يشعر الإنسان بأي شيء، ليس في طاقة أحد أن يكون سعيداً ومتفائلاً دائماً.

تناولت إفطاراً وليس لدي رغبة في ذلك، شربت ما يكفي من الماء، صنعت شاياً لنفسي مع عدم رغبتي في فعل ذلك لكن أدرك أن ممارسة هذه الأشياء الصغيرة يومياً مهم، ثم قضيت بعض الوقت في مشاهدة مقاطع فيديو جعلتني أنسى ما أشعر به لأنني أنتبه لما يعرض فيها، بعد آخر مقطع فيديو توقفت قليلاً لكي أنتبه وأرى كيف أشعر، نعم .. أنا في وضع أفضل وإلا لن أكتب هذا الموضوع.

كم سنة احتجت لكي أتعلم التعامل مع هذه المشاعر؟ أتمنى لو أنني تعلمت ذلك قبل خمس عشر عاماً، لكن لا فائدة من هذه الأمنيات، سعيد أنني تعلمت شيئاً صغيراً وهو أن أتوقف قليلاً لأفكر بما أفكر به وأشعر به بدلاً من أن أترك لنفسي فعل أي شيء دون تفكير، هذا الإدراك الذاتي يحتاج لوقت ليصبح مفيداً وليتعلم الفرد طبائعه.

ما كان يردد علي وعلى غيري حول تهذيب النفس وتأديبها أخيراً فهمته بعد أكثر من عشرين عاماً، وهذا يجعلني أدرك كم هي نصيحة رائعة لكنها توضع في قالب يجعلها عديمة الفائدة لأنها تقال في سياق نصيحة عامة أو بيت من الشعر ثم لا يشرح أحدهم ما الذي يعنيه ذلك، كتب يمكن أن تكتب عن إدراك الذات وفهمها.


في آخر رحلة لي إلى الهند كنت أحمل معي هاتف آيفون 6 وقبل الرحلة وضعت فيه بضع كتب احتياطاً في حال قرأت كل ما لدي من كتب ورقية، ووضعت فيه كذلك بعض الألعاب، أذكر أن كل الألعاب لم تعجبني إلا لعبة واحدة وهذه تذكرتها ونزلتها لهاتفي الجديد.

لعبة Monument Valley أقنعتني بأن ألعاب الهاتف يمكن أن تكون ممتعة، قبلها كانت لدي قناعة أن ألعاب الهاتف غير ممتعة فالشاشة صغيرة وأنا لا أقضي أوقات الانتظار أو الفراغ في استخدام هاتفي، أفضل عدم فعل أي شيء على اللعب بالهاتف.

اللعبة عبارة عن أحاجي هندسية مستحيلة، كل أحجية عبارة عن مبنى لا يمكن صنعه في الواقع وعليك مساعدة شخصية اللعبة الأميرة إدا على تجاوز كل أحجية، المباني تبدأ بسيطة ثم تزداد تعقيداً واللعبة مصممة بأسلوب رائع بحيث يتعلم الفرد قواعد اللعبة دون تعليمات، الأهم من ذلك أن اللعبة مصممة كحلم جميل، كل مرحلة لها تصميم خاص وكل واحدة منها عبارة عن لوحة فنية بألوان جميلة وتفاصيل تجعلني أود لو أكون هناك دخل اللعبة لأرى ذلك الجمال بنفسي.

في رأيي هذه لعبة كاملة، لم أجد فيها ما يزعجني أو يجعلني أفكر بأن المطور يمكن تحسين اللعبة بفعل هذا أو ذاك، وقد وفرت لي فرصة لالتقاط صور جعلتها خلفية لهاتفي.


يبدو أن العالم يتحرك ببطء إلى ما بعد الكورونا، دول استطاعت التعامل مع المرض بفعالية أكثر من غيرها واستطاعت إيقاف الإصابة بالمرض لعدة أيام وهذا أمر مبشر، كذلك بعض الدول بدأت في التخفيف من قيود الحظر، شخصياً سأبقى في المنزل لأنني قادر على فعل ذلك وليس هناك شيء يلزمني بالخروج، لكن أتمنى ألا يأتي الخريف ونعود لما نحن عليه ونضطر للبقاء في المنزل مرة أخرى.

نقابة … شيء ما!

Jan_de_Bray_002

هذه فكرة جديدة قديمة، نعلم أن بعض الدول فيها نقابات لمهن محددة، على المستوى العربي أعرف أن مصر لديها نقابة للمحامين والصحفيين والممثلين وهذا ما أذكره من التلفاز، لا أدري عن وضع النقابات في بقية الدول العربية أو حتى ما هي وظيفة هذه النقابات، ما أعرفه أنها مؤسسات تجمع أناس يشتركون في مهنة واحدة.

النقابة بالإنجليزية تترجم إلى Guild، والنقابات كان لها دور كبير في تاريخ أوروبا وهو موضوع أود لو أقرأ عنه وقد حفظت عناوين كتب عنه ولم أقتنيها بعد، على أي حال، هذه الكلمة انتقلت إلى ألعاب الفيديو الشبكية فهي تعطي اللاعبين فرصة إنشاء نقابة تجمع بينهم وتجعلهم يعملون لتحقيق أهداف مشتركة.

بعض هذه النقابات التي تبدأ في لعبة فيديو تنتقل إلى خارج ألعاب الفيديو ليتواصل أعضائها من خلال وسيلة تواصل يتفقون عليها مثل غرفة دردشة خاصة أو منتدى أو أي وسيلة أخرى متوفرة في الشبكة، لم تعد لعبة الفيديو وسيلة للتواصل لكنها نقطة البداية، ويزداد عدد أعضاء هذه النقابات أو يبقى كما هو دون إضافة أعضاء جدد إلا القليل، وتبقى هذه النقابات صغيرة الحجم نسبياً لأن أعضاءها لا يودون التوسع في قبول أعضاء جدد.

النقابة لا تفرض على الأعضاء ألعاباً محددة بل يتفق بعضهم على لعبة ما ومجموعة أخرى تتفق على أن تلعب لعبة أخرى وبعضهم قد لا يلعب أي لعبة لكنه يقضي بعض وقته في التواصل مع بقية الأعضاء.

هذا ما أعرف أنه يحدث لأنني أتابع عالم ألعاب الفيديو الشبكية، وفكرة النقابة هذه أراها تستحق التطبيق، سمها نقابة أو مجموعة أو أي شيء آخر، اجمع أعضاء وليكن الهدف هو التواصل والعمل على إنجاز مشاريع مشتركة لكن لا تفرض المجموعة العمل على الجميع بل من يحب المشاركة فقط، يمكن للمجموعة أن تتواصل من خلال منتدى خاص أو حتى مدونة مشتركة، هكذا يمكن للأعضاء التواصل بعيداً عن الشبكات الاجتماعية وسلبياتها ويمكنهم العمل على إنجاز مشاريع مختلفة وهذا يخلق صلات أوثق بين الأعضاء، فهم في مكان واحد يخصهم وليس شبكة اجتماعية يمكن للجميع حول العالم الانضمام لها.

الانضمام لهذه النقابة أو المجموعة لا يعني الخروج من شبكات التواصل الأخرى بل يعني أن تكون المجموعة أولى بوقتك من وسائل التواصل الأخرى، والمجموعة نفسها يجب ألا تفترض أن أعضاءها لديهم دائماً وقت لها بل تراعي أن الناس مشغولون ومن يتبرع بوقته وجهده لإنجاز مشروع جماعي فهذا أمر يحسب له ويشكر عليه.

هذه هي الفكرة، إنشاء مجموعة تواصل تجمع الناس لأهداف مشتركة وتكون مرنة، هذه شبكة اجتماعية مصغرة وأكثر فائدة، المجموعة ليست مكاناً للنقاش بل للتواصل، المجموعة ليست منتدى وإن كان بإمكانها أن تستخدم منتدى كوسيلة تواصل، لكن المنتدى نفسه ليس الهدف.

هذا يذكرني بأيام المنتديات العربية التي كانت بعضها نشطاً وينظم أعضائها مشاريع مختلفة، أفتقد هذه المنتديات.

فايسبوك في الجانب الخطأ مرة أخرى

لم أرغب في كتابة موضوع عن فايسبوك لكن الموقع أو الشركة لا تكف عن اختيار الجانب الخطأ من أي قضية وأرى أن هناك حاجة لتوثيق ما حدث ويحدث لأن فايسبوك لها تأثير عالمي ولا يمكن تجاهله، ولنبدأ ببعض الحقائق:

1) مارك زوكربيرغ يملك حصة أساسية من فايسبوك تجعله المتحكم باتخاذ القرارات وبالتالي مارك مسؤول عن كل شيء فعلته فايسبوك، مجلس الإدارة لا يقرر له فهو مالك القرار وحتى لو استمع لآراء الآخرين كما يدعي فهو في النهاية من يقرر.

2) فايسبوك شركة عالمية تصل لأكثر من بليوني إنسان حول العالم من خلال الموقع وتطبيقات الهاتف مثل إنستغرام وواتس آب، الشركة لها تأثير على واقع كثير من الناس حول العالم لأنهم يستخدمون تقنياتها لتبادل المعلومات وهذا يشمل الإشاعات والمعلومات الخطأ التي أدت للإضرار بفائت من الناس وبعضهم لا يستخدم أي تقنية رقمية.

3) مرة بعد مرة أثبت مارك أنه غير مستعد لإجراء أي تغيير جذري حتى مع كل النقد الموجه له ولشركته من كل جهة، الشركة انتقدت في مقالات وكتب وأبحاث وحتى الحكومات وقد استعدي للكونجرس الأمريكي والبرلمان البريطاني وتحدث في الكونغرس، وتصريحاته الصحفية وحديثه مع موظفيه دائماً ما تحوي وعوداً فارغة يكررها.


تويتر وضع رابطاً تحت إحدى تغريدات الأحمق في البيت الأبيض تقول “احصل على الحقائق حول التصويت بالبريد” وهذا أثار غضب الأحمق في البيت الأبيض وزاد غضبه عندما أخفت تويتر إحدى تغريداته الداعية للعنف، لم تحذف التغريدة فقط لا تظهر إلا عند الضغط على التغريدة لإظهارها.

هذا أدى إلى أن يسعى الأحمق في البيت الأبيض إلى نزع حماية القانون من مواقع الشبكات الاجتماعية وقد ينجح في ذلك وهذا يعني أن الشبكات الاجتماعية ستفرض الرقابة المسبقة على كل ما ينشر فيها لكي لا تجد نفسها في مواجهة قضايا ضدها، في 1996 وقعت الحكومة الأمريكية قانوناً يحمي المواقع من مسؤولية ما ينشر خلالها وهذا ما يفتح الباب للنشر بحرية وهذا يعني حرية نشر الجيد والسيء، لكن الآن قد يتعرض هذا القانون للتغيير أو الإلغاء وهذا سيكون كارثة للويب.

سنابشات قررت عدم الترويج لقناة طرمب، القناة ستبقى لكن لن تجد ترويجاً لأن سنابشات لا تريد أن تروج لأفكاره العفنة، أخيراً تتحرك الشبكات الاجتماعية لفعل شيء بخصوص الرئيسي الأمريكي لكن ليس فايسبوك، لاحظ أن ما فعلته تويتر وسنابشات جاء متأخراً كثيراً فترمب أسأء استخدام هذه الوسائل قبل وصوله للرئاسة وما يفعلونه هو الحد الأدنى.

لكن فايسبوك لم يفعل حتى الحد الأدنى، لن تصحح أي معلومات خطأ يرددها ترمب ولن تحجب كلامه الداعي للعنف كما فعلت تويتر، لأن فايسبوك كما يقول مارك لا يجب أن تكون الحكم في ما يقوله الساسة، هذا موقف جبان خصوصاً إن أضفنا ما يفعله الساسة في دول أخرى مثل ميانمار (بورما) وسيريلانكا والبرازيل وغيرها.


في الأيام القليلة الماضية كان هناك كثير من الأخبار حول فايسبوك وهذه بعضها:

أكتفي بهذا، ممارسة الضغط على المعلنين أراه أفضل طريقة للضغط على فايسبوك، وهذا يشمل المعلنين العرب.

روابط: العنصرية

stampedكنت وما زلت متردداً في كتابة شيء عما يحدث في أمريكا، لنفس السبب الذي يجعلني لا أتحدث عما يحدث في بلدان عربية عدة، لأنني أعيش هنا في سلام ونعمة والكلام سهل عندما تكون في مثل وضعي.

اليوم أضيف قسماً لروابط متعلقة بما يحدث في أمريكا.


قائمة كتب لمن يود أن يقرأ عن العنصرية في أمريكا

قائمة مقاطع فيديو عن تاريخ الأفارقة الأمريكيين

الشغب مدمر لكنه قد يقود لتغيير، ومن ناحية أخرى الناس الذين يعيشون في خير ويجدون احترماً وتقديراً من مجتمعهم لن يجدوا حاجة للمظاهرات أو الشغب، الناس يخرجون للشوارع ويعرضون أنفسهم للخطر لأنهم سئموا من أوضاعهم التي لم تتغير بوسائل سلمية.

في لقاء له مع مجلة ترمب يشيد بما فعلته الصين في 1990، في الصين تظاهر أناس في ساحة تيانمين والحكومة الصينية ردت بعنف شديد والبعض يسمي هذا الحدث مذبحة تيانمين والحكومة الصينية تحاول بكل قوتها حذف هذا الحدث من تاريخها، العفن في البيت الأبيض كان ولا زال معجباً بالقادة الذين يصفهم بالأقوياء، القادة الذين يمارسون القمع ضد شعوبهم، وهو يود محاكاتهم.

الأثر النفسي لعدة الشرطة الأمريكية، عندما يضع الشرطي عدة عسكرية على نفسه فهو يضع حاجزاً بينه وبين الناس ويجعل من نفسه آلة تلغي إنسانيته إن تبقى منها شيء في الأساس قبل ذلك، الشرطة الأمريكية مؤسسة تخدم نفسها وليست لحماية الناس بل لحماية مصالح الشركات والساسة ولمنع أي تغيير جذري مثل ما يطالب به الناس اليوم.

كيف تعد هاتفك قبل أن تشارك في الاحتجاجات


محمد سعيد احجيوج: الرواية مرنة جدا وقابلة للتكيف بسهولة مع المتغيرات

كيف تطلق مدونة في ثلاث سنوات

مكة التي لم أعرفها

هل اليوميات مفيدة؟ هل يجب أن نفستفيد أصلا؟

74 عاماً من العطاء

اليوم العالمي للدراجات الهوائية

من الأزمات تُخلق الثروات، وتنمو الشركات أيضًا

ثرثرة (12)، فيها رابط مفيد لقنوات يوتيوب عربية

مع أو بدون “خشم” بينوكيو؟ تأملات في التعبير عن النفس

هل نستيقظ عندما يستيقظ النمر؟

هل ستخلف حياتنا الرقمية سجلا “أحفوريا” وراءها؟

أدب اليافعين: مطلوب “نبيل فاروق” جديد!

إيماكس 101: أوامر الحركة الأساسية


رسومات ببرنامج الرسام في ويندوز، هذا حساب إنستغرام لامرأة ترسم بالبرنامج البسيط رسومات رائعة، لا أود وضع رابط لإنستغرام لكن هناك دائماً استثناءات.

نظرة على معالجات روسية، من مصلحة روسيا ودول أخرى أن تطور معالجاتها الخاصة ولا تعتمد على دول أخرى وخصوصاً أمريكا.

Snakeware، توزيعة لينكس مميزة حقاً لأنها تعتمد كلياً على لغة بايثون، شاهد الفيديو

منظم مكتبي أعجبني

ملصقات من العهد السوفيتي

حاسوب نقال باستخدام رازبيري باي، هذا مميز بجودة تصنيعه

حاسوب محمول بشاشتين ورازبيري باي، تصميمه يعجبني.

لينوفو تقدم لينكس كخيار لنظام التشغيل

صور لمخلفات صناعية، جميلة ومخيفة

TuxURL، تابع العديد من المواقع المتعلقة بلينكس في مكان واحد

وحوشي الجديدة، رسومات طريفة

شاهد:

ما المشكلة في هذه الواجهة؟

IMG_0007[1]انظر لهذه اللقطة من شاشة هاتفي وأخبرني إن كنت ترى مشكلة فيها، وأعني مشكلة في الواجهة ولن يختلف الأمر لو وضعت شاشة أي آيفون آخر أو معظم هواتف آندرويد، ولن يختلف الأمر كذلك لو كانت الشاشة متخمة بإيقونات لمختلف التطبيقات، الشاشة الرئيسية في الهاتف بسطتها لأضع فيها ما يهمني فقط.

المشكلة أنها فارغة من أي محتوى يخصني، لكي أصل لأي محتوى علي أن أختار التطبيق الخاص بهذا المحتوى ولا يمكن رؤية محتويات تطبيقين في نفس الوقت.

أنا مؤمن بمقولة “بعيد عن العين بعيد عن القلب” وإن كان المحتوى الذي يهمني بعيد عني فلن أهتم حتى لو كانت المسافة بيني وبينه هي الضغط على إيقونة التطبيق، الأمر سيختلف كثيراً لو أن ما وضعته من مواعيد وقوائم أعمال ورسائل وغير ذلك كلها ظهرت على الشاشة الرئيسية وكانت هي المحتوى الأساسي وكانت التطبيق شيء جانبي.

المشكلة الثانية هي عدم إمكانية رؤية محتويات تطبيقين في نفس الوقت، وكذلك عدم إمكانية تجميع محتويات تطبيقات مختلفة ووضعها في صفحة واحدة بسهولة، تصور أن لديك مشروع ما وأنت بحاجة للاتصال بثلاث أشخاص ووضع تنبيهات مختلفة وتحديد مواعيد لأيام قادمة ومتابعة رسائل البريد ممن تتصل بهم وجمع وثائق للمشروع، كل هذا يتطلب تطبيقات مختلفة ولا يمكن فعل ذلك من واجهة واحدة تبسط عليك الأمر لتجمع ما يهمك من محتوى وأدوات لمشروعك.

بدلاً من أن تنظم نفسك بحسب المشروع عليك أن تتابع تطبيقات مختلفة وهذا يشتت انتباهك ويجعلك تنتقل به من تطبيق لآخر، قد ترى ذلك أمر مألوفاً حتى تجرب واجهة جديدة تلغي الحاجة لذلك وستدرك فوراً كم تضيع الواجهات الحالية من طاقة انتباهك.

لحل هذه المشكلة يمكن تطوير تطبيق يفعل ذلك، ولا شك لدي أن هناك من حاول تطوير هذا التطبيق وإن كنت لا أعرفه، لكن بالنسبة لي الحل يكمن في أن تفعل ذلك أبل وتغير نظامها ليفعل ما وصفته أعلاه، أن تصبح محتويات المستخدم هي الواجهة الأساسية وتمكنه من تنظيمها بحسب المشاريع.

روابط جانبية وآيفون

campanulaاليوم ترى تغييراً صغيراً في المدونة، على العمود الجانبي ترى روابط جديدة لمدونات عربية، في السابق كانت هذه الروابط ثابتة ولم تتغير ولذلك قررت تغييرها ووضع روابط لمدونات أخرى كوسيلة لتشجيع أصحاب هذه المدونات ودفع الزائر لزيارتها، وفي كل شهرين سأغير الراوابط.

لكي أضيف رابط لمدونتك عليك أن تتأكد من أنها موجودة في موقع الفهرست، ثم عليك الانتظار لأن الأمر قد يحتاج أشهراً من الصبر، صنعت جدولاً ممتداً فيه الروابط لكي أتابع ما وضعته منها وما سأضعه لاحقاً، وضعت منبهاً في هاتفي لأتذكر تغيير الروابط بعد شهرين.


ذكرت في موضوع سابق أنني أنوي شراء آيفون أس إي الجديد أو آيباد ميني، وكنت أنوي فعل ذلك هذا الشهر، قبل يومين وصلني هاتف آيفون أس إي هدية من أختاي، الهاتف بلون أبيض كما أردته وبغلاف وبملصق لحماية الشاشة وبحجم 128 غيغابايت كما أردته، حقيقة لن أستطيع رد جميل أخواتي مهما فعلت، لهم فضل كبير علي وأحاول بقدر الإمكان أن أرد لهم الجميل.

آيفون ليس جديداً علي فقد كنت أملك آيفون 6 بلس قبل سنوات والآن أعود لاستخدامه ويبدو مألوفاً ومع ذلك لم أكن مستعداً لكم الإعدادات التي يحتاجها الجهاز ليعمل كما أريد، أيضاً لاحظت ازدياد التطبيقات التي تأتي مع الجهاز، 37 تطبيق من أبل من بينها تطبيق للمنزل الذكي ولساعة أبل ولست أعيش في منزل ذكي (ولله الحمد) أو أملك ساعة أبل.

اخترت تحديد الوقت التلقائي واختار الهاتف أن يجعل الساعة بحسب توقيت لوس أنجلوس لسبب ما، غيرت التوقيت ولم أنتبه أن الساعة كانت الخامسة صباحاً بدلاً من الخامسة مساء، في الفجر استيقظت في الوقت الذي يجب أن يعمل فيه المنبه وأدركت أن الساعة بحاجة لتصحيح.

على أي حال، الهاتف وصل وهذا يعني إمكانية استخدم تطبيقات تهمني مثل تطبيق المصرف ومؤسسات حكومية مختلفة على أمل أن يساعدني ذلك في إنجاز المعاملات دون الخروج من المنزل.

الآن يبقى انتظار إنهاء الحظر الذي فرض على الجميع بسبب الكورونا لكي أخرج وأصور … عزيزي العام 2020، هل يمكن أن تقفز مباشرة إلى أكتوبر وتتجاوز الصيف؟ شكراً. 😅

هل من تطبيقات تنصحون بها؟ لن أستخدم الهاتف للشبكات الاجتماعية أو للتصفح أو مشاهدة الفيديو، أود من الجهاز أن يساعدني في التنظيم والإنجاز.

نظرة على سماعات Beyerdynamic

dt770pro-250ohm_perspective_v1السماعات وصلت بالأمس ومن تجربة يوم أراها تستحق الانتظار، السماعات السابقة كانت جيدة إلى أن انكسرت قطعة بلاستك مهمة وأصبحت غير قابلة للاستخدام، لذلك رأيت أن أشتري واحدة جديدة وهذه المرة سأشتري سماعة أردت شراءها قبل سنوات عدة.

اسمها Beyerdynamic 770 PRO، وهي من صنع شركة ألمانية لم أسمع بها إلا عندما بحثت عن سماعات تستحق الشراء، وعلي أن أوضح بأن خبرتي في مجال الصوتيات لا يزيد كثيراً عن الصفر، لذلك سأقارنها بالسماعة السابقة.

أول ما لاحظته هو جودة الصنع ومتانته، السماعات تستخدم قطع معدنية وبلاستيكية وعند تحريكها لا تصدر أي صوت كما تفعل السماعات القديمة، البلاستك متين وقوي ويعطيني ثقة أنه لن ينهار خلال سنتين، الجزء الذي تضعه على رأسك من السماعة يسمى بالإنجليزية Headband أو الطوق أو سمه وسادة الرأس، هذا الجزء مصنوع من المعدن ومغلف بالجلد الذي يمكن نزعه بسهولة واستبداله، وسائد السماعات مصنوعة من القماش الذي يسهل تنظيفه وغسله (هذا سبب شرائي للسماعة!) ويمكن شراء قطع غيار لها.

باختصار: الأجزاء القابلة للتلف من الاستخدام يمكن شراء بديل لها، والقطع الأساسية مصنوعة بجودة عالية.

عندما وضعت السماعات على أذني لاحظت فوراً العزل الصوتي وهي لا تفعل ذلك بتقنية إلغاء الضجيج بل بتصميمها، والسماعة لا تلغي الضجيج كلياً لكن تخففه لحد كبير، أما أدائها فليس لدي أدنى خبرة أو معرفة لكي أكتب عنه، كل ما يهمني أنها تقدم أداء يرضيني وهي تفعل ذلك وأكثر، السماعة السابقة كانت تجبرني على أن أرفع الصوت في ويندوز لأقصى حد، هذه السماعة أجبرتني على تخفيض ذلك إلى 30% لأن الصوت كان عالياً ويكفي لإيقاظ الموتى.

أتابع بعض قنوات البث المباشر في موقع تويتش (Twitch) وواحدة من القنوات كان صوتها منخفض دائماً، لكن باستخدام هذه السماعة كان الصوت واضحاً ولأول مرة أسمع صوت اللعبة التي تعرضها القناة.

هذا كل شيء، سماعة ممتازة وتستحق تكلفتها.

روابط: 17 عاماً من التدوين

DSCF6287WIDEEDIT_2000x850_crop_centerعودة لمواضيع الروابط، في رمضان كتبت واحداً وتوقفت لأنه لم تكن لدي رغبة في فعل ذلك، وأود في هذه المقدمة أن أتحدث عن أمرين، الأول أنني أكملت 17 عاماً من التدوين، البداية كانت في مايو 2003 وأنا لا أحتفل بيوم ميلادي لكن أجد أن مناسبة بداية التدوين تستحق الاحتفال أو على الأقل أن أذكرها في موضوع.

الثاني أنني أريد تغيير الروابط على جانب هذه المدونة، أتمنى من المدونين وضع روابط لمدونات أخرى وهذا ما أفعله لكن الروابط ثابتة ولا تتغير، بداية من الشهر المقبل سأضع قائمة جديدة من الروابط لمدونات عربية وسأغير هذه القائمة كل شهر أو شهرين.


الأخ شبايك كتب قصة مئة يوم من الرفض في ثلاث أجزاء: الأول | الثاني | الثالث

الأخ أبو إياس كتب عن تجربته مع حاسوب صخر، أيضاً في ثلاث أجزاء: الأول | الثاني | الثالث

نتائج تجربة تطبيق مبدأ التبسيط والتجّرد

ذكريات الهاتف الجوال

اليوم الدولي للشاي، هذا يوم جديد واختاروا له 21 من مايو/أيار كل عام، هذا يوم يستحق أن نحتفل به 😄

عمل فني أعجبني كثيراً

وصفة: كعكة جوز الهند

فتّة مطعم الدنون طرابلس لبنان وللمذاق ذاكرة، في رمضان كنت أزور مدونات مختلفة وشكراً للموقع الرائع الفهرست الذي عرفني بالعديد منها، المدونون كانوا يكتبون عن الطعام في رمضان وكنت أقرأ وأشعر بالجوع 😂

قنبلة مايكل مور في يوم الأرض: فيلم “كوكب من البشر”

المدقق الآلي، تدقيق النص العربي نحوياً وإملائياً، سيساعدني على التعامل مع الهمزات التي تجعلني أغير كلماتي لكي أتجنب كتابة كلمة فيها همزة لا أعرف أين أضعها، الأداة بالمناسبة هي آخر جهود شركة صخر والتي بدأت منذ الثمانينات في تطوير أدوات للتعامل مع النص العربي.

منصة الخطاط، مدرسة لتعليم الخط العربي


برنامج المفكرة ما زال برنامجاً رائعاً لكتابة الملاحظات، المحرر النصي أداة يمكنها تقديم الكثير.

كيف تنطق المصطلحات التقنية، المقال ذكرني بالنقاش الذي لا يتوقف عن المصطلحات التقنية ومعناها وكثرتها وكيف تنطق

30 عاماً مضت على طرح ويندوز 3.

تقنية تيليتيكست في ألمانيا، عمرها أربعون عاماً وما زالت تستخدم.

وثيقة ماكروسوفت، تقنية جديدة من مايكروسوفت والفكرة قديمة وهذه ليست أول محاولة لكنها أهم محاولة وقد تؤدي إلى حذف التطبيقات ليصبح أوفيس برنامج واحد يحوي كل الأدوات التي يريدها المستخدم، وتصبح هذه الوثيقة هي الملف الوحيد الذي يحتاجه المستخدم.

نظرة على شركة تصنيع نماذج سيارات، تصنعها بدقة عالية وإتقان وأسعارها ليست رخيصة.

صنع كاميرا من صندوق، يمكن صنع كاميرا من أي شيء.

حاسوب من نوع الكل في واحد وشاشة بمقياس 11.6 أنش، الحاسوب موجه للشركات والمصانع لكن أجد تصميمه مناسب للأعمال المكتبية كذلك.

إضافة لفايرفوكس، نزل صفحات ويب بصيغة ماركداون.

8 متاحف إفريقية تستحق الزيارة

كاميرا رازبيري باي، هذه كاميرا ثانية، أعلى دقة ويمكن تركيب عدسات مختلفة عليها.

صور جميلة لبحيرات الملح

منتج: مذياع أف أم وبلوتوث، يعجبني تصميمه

شاهد:

تويتر، التوصيل والقراءة

impertinent-bird-864موضوع منوعات اليوم وأبدأ بتويتر الذي يسعى جاهداً ليدفعني للتوقف عن استخدامه، التضارب بين مصالح الشركة وما يريده المستخدم أمر سيحدث عاجلاً أو آجلاً وسيتكرر ذلك، مشروع فايرفوكس مثلاً وخلال سنوات عديدة جعلني أفكر بجدية في استخدام بدائل لأنه مع كل تحديث يغيرون شيئاً كان بالنسبة لي جيداً ولا يحتاج لتغيير وعلي الآن أن أبحث عن طرق لإعادة المتصفح كما كان.

الأمر يتكرر مع تويتر الذي غير تصميمه وأبقى التصميم القديم لمن استطاع الوصول له لكنهم أعلنوا مؤخراً أنهم سيحذفونه قريباً، موقع تويتر الجديد يضايقني حتى لو كان أفضل من القديم، مجرد تصميمه الأبيض يجعلني أكره النظر له وأعلم أنني أستطيع تغيير تصميمه من خلال إضافة مثل Stylus وقد فعلت ذلك قبل قليل والألوان الآن أفضل بقليل ويمكنني تغييرها، لكن هذه لعبة قط وفأر أخرى، تويتر يتغير ويحاول البعض إعادته لما كان.

على أي حال، أنا أستخدم TweetDeck وهي خدمة من تويتر وهي واجهة لا بأس بها، على أمل ألا تتوقف أو يتغير تصميمها ليحاكي تصميم الموقع.


قبل العيد بأيام انكسرت سماعات كنت أستخدمها لسنوات، السماعة تعمل لكن الجزء البلاستيكي الذي يحمل واحدة من السماعات انكسر ولم تعد صالحة للاستخدام وهي غير قابلة للصيانة إلا إن اشتريت شيئاً من الشبكة لذلك، قد أفعلها لكن السماعة لا تستحق هذا الجهد، لذلك اشتريت سماعة أخرى كنت أود شراءها منذ سنوات وهي مصنوعة بجودة أعلى ومنذ الثمانينات كما فهمت، طلبتها من أمازون الإمارات.

في اليوم المفترض لتوصيلها لم تصل وزرت موقع أمازون لأرى ملاحظة تقول بأن شركة التوصيل حاولت الاتصال بي ولم تستطع ولا أدري ما الذي لا تستطيعه الشركة، رقم هاتفي لديهم وبريدي الإلكتروني، والعنوان هو نفسه الذي استخدمته شركة التوصيل لتوصيل طلبات عديدة سابقاً، ما المشكلة في هذه الطلبية؟

أرسلت لأمازون رسالة أقول فيها بأن العنوان صحيح ورقم الهاتف ولم يصلني أي اتصال، وعدوني بإعادة محاولة التوصيل وأن علي الانتظار، انتظرت أياماً وفي ثاني يوم العيد راسلتهم مرة أخرى، ومرة أخرى نفس الملاحظة بأنهم لا يستطيعون التواصل معي، راسلتهم مرة أخرى وطلب مني موظف الدعم أن أكتب عنواني ورقم هاتفي ففعلت، أخبرني بأن رقم هاتفي مختلف وهو ليس مختلفاً، الاختلاف فقط في كتابة فتح الخط وكلاهما سيعمل.

هذه المشاكل الصغيرة تضايقني كثيراً لأنه من المفترض ألا يحدث أي شيء من هذا، أرسل رداً أوضح فيه أن رقمي الهاتف متشابهان إلا في فتح الخط وكلاهما سيعمل، جائني رد يقول لي بأنهم سيرسلون الشحنة غداً (اليوم علي انتظارها) وأنهم سيعيدون لي المبلغ الذي دفعته لشراءها، بمعنى سيكون لدي سماعة مجانية إن وصلت.

في كل مرة يتواصل معي موظف خدمة عملاء يكون شخصاً مختلفاً وردودهم معلبة فهي في الغالب قوالب جاهزة والاختلاف فقط في بعض التفاصيل.

أذكر من يبشر بأن التسوق الإلكتروني سيكون أبسط وأسرع وهو أبسط لكن ليس أسرع، ليس دائماً، في الوقت الذي قضيته في انتظار السماعة كان بإمكاني الذهاب للسوق وشراء السماعة، سأصل للبيت ولن أجد مشكلة في إيجاده فهو نفس البيت الذي أصل له كلما خرجت إلى السوق!


قبل رمضان أردت أن أعود لقراءة الكتب وتوقفت عن ذلك في رمضان والآن أعود لفعل ذلك، علي استغلال الصيف للقراءة لأنه الفترة التي أجد نفسي فيها راغباً في القراءة أكثر من أي وقت آخر، لا أدري لماذا، فترة الصباح مناسبة لذلك لكن أعرف نفسي وأعرف أنني لن أستمر إن تساهلت مرة في الأمر.

كما يقول الأخ عصام إن بدأت فعلي أن أكمل حتى النهاية، وهذه مهارة لا تقدر بثمن، أن تنجز ما بدأته أو لا تبدأه من الأساس فلا تضيع وقتك، وهذا يشمل كل شيء، الأشياء المهمة وغير المهم، العمل والترفيه، وإنجاز الشيء له فائدة نفسي كذلك حتى لك كان هذا إنجاز مشاهدة فيلم أو كتاب مصور، أنت تعطي لنفسك إشارة أنك أنجزت شيئاً ويمكنك حذفه من دائرة الاهتمام وتتركها فارغة لشيء آخر.

من ناحية أخرى أنا في وضع أفضل مما كنت عليه قبل سنوات، عندما كان التشتت في ذهني له صوت عال وبالكاد أستطيع التركيز على شيء.


في رمضان كتبت عن معالجات الكلمات وعن فكرة بدء مدونة متخصصة في ذلك، إن قررت بدء مدونة سأعلن عن ذلك في يوم الروابط، لا أدري ما الفائدة من مدونة مؤقتة لموضوع واحد لذلك التجربة خير وسيلة لمعرفة ذلك.

عودة لما كان

reading-news-400قبل أشهر عديدة من رمضان وقبل زيارة الكورونا للعالم انتبهت بأن رمضان يقترب وهو الآن يقترب من بداية العام الميلادي أكثر وأكثر، في العام المقبل سيكون معظمه في شهر أبريل، وفي العام الذي يليه سيكون في أبريل وهكذا خلال سنوات سيكون في يناير وفي الشتاء.

ما كتبته عن قديم التقنية والحواسيب والهواتف كلها بدأت بفكرة كتبتها على دفتر قبل أشهر عديدة، رأيت أن أخصص مواضيع خفيفة لرمضان لأنني متيقن أن الناس منشغلون أكثر في الشهر وبالتالي من الأفضل الاختصار والاعتماد على الفيديو كذلك، وهي تجربة لأرى إن كانت ستعمل ويمكن تكرارها في العام المقبل ويبدو أن هذا ما سأفعله لكن علي البحث عن مواضيع مختلفة.

سعيد أنني أعود للكتابة في الصباح ففي رمضان أكتب في العصر أو بعد الإفطار وأحياناً في الليل وأنا أحب الكتابة في الصباح مع كوب شاي … حسناً مع دلة شاي، نعم أفتقد رمضان فقد مر كعادته سريعاً لكن أفتقد شاي الصباح كذلك وأن يكون لدي نوم طبيعي، أعترف أنني لا أنام جيداً في رمضان ومنذ سنوات عديدة، لذلك أنا الآن متعب وبحاجة للنوم مع ذلك أردت أن أكتب هذه الكلمات.

المدونة ستعود لما كانت عليه الخميس لموضوع الروابط وبقية الأيام مفتوحة لأي موضوع، وعيدكم مبارك 😀