ثرميت

ماذا يحدث عندما تصب مسحوقاً معدنياً منصهر في الماء؟ هذا الفيديو يعرض لك ذلك:

 

المسحوق هنا اسمه ثرميت (Thermite) وفي الفيديو المسحوق مكون من معدن الألمنيوم وأكسيد الحديد أو الصدأ، بخلطهما يتكون مسحوق قابل للاشتعال لكن ليس الانفجار، ما يحدث أن الأوكسجين في أكسيد الحديد ينتقل إلى الألمنيوم وهذه العملية تصنع الحرارة العالية.

الثرميت يستخدم لصيانة سكك الحديد وأحياناً في الألعاب النارية وبالطبع له استخدامات عسكرية.


بهذا الرابط أكمل أسبوعين مع تجربة وضع روابط قليلة كل يوم بدلاً من موضوع واحد أسبوعي، سأستمر في فعل ذلك لأن هذا الأسلوب أجده أفضل من موضوع الروابط الذي يحوي الكثير منها، هذا الأسلوب يدفعني لاختيار روابط جيدة وكذلك يعطي الزائر فرصة لرؤية كل رابط، في مواضيع الروابط الأسبوعية كثير منها لا يجد نقرة واحدة وأستطيع معرفة ذلك لأن وورد بريس يخبرني عن الروابط التي ينقر عليها الزوار.

نظرة على فكرة نظام معرفة Semilattice

بين حين وآخر أجد أفكاراً رائعة أود لو أنها مطبقة ويمكن استخدامها، هذه فكرة لها موقع خاص Semilattice.xyz والفكرة هي نظام لتسجيل الملاحظات، لماذا الناس يفكرون في ذلك؟ أليس هناك برامج كافية لكل ذوق؟ لا! المعرفة وحفظها وترتيبها واستخدامها لصنع مزيد من المعرفة، هذه العملية معقدة وتزداد تعقيداً بازدياد مصادر المعلومات وهي عملية عشوائية تتطلب أدوات مرنة وقد كان الورق لوقت طويل هو الأداة الوحيدة لذلك واستطاع الناس ابتكار وسائل لتنظيمه وحفظه والبعض كان يجمع قصصات ورقية ليجمعها بطرق مختلفة لتشكل صفحة حول فكرة.

موقع الفكرة يشرح مشاكل برامج حفظ وتنظيم الملاحظات:

الهيكل الشجري (tree structure) يشجع على جمع الأفكار لا على ربطها، هذا الهيكل وصل لنا من عصر الورق وقد كان في ذلك الوقت منطقياً لأنك لا تستطيع أن تضع كتاباً واحداً في مكانين لكن نحن في العصر الرقمي ويمكنك أن تضع فكرة واحدة في ألف مكان في نفس الوقت، مع ذلك كثير من برامج الملاحظات والمعرفة تفرض على المستخدم هيكلاً ما لتنظيم المحتويات.

حتى الصفحات نفسها أو مساحات كتابة الملاحظات غير مرنة فهي تعمل كالورق، وليس هناك وسيلة لكتابة ملاحظات جانبية أو وضع محتويات جانبية تعزز الملاحظة أو الفكرة الأساسية.

النص ينظم للقراءة الخطية لكن عملية إنتاج المعرفة تشمل الاكتشاف والتجربة وإعادة الكتابة وتتطلب أنواعاً مختلفة من التفكير، هذا ما أصفه بالعشوائية لأن صنع المعرفة ليس خطياً ولا منطقي فالواحد منا يكتشف فكرة هنا ثم بعد سنوات يكتشف فكرة هناك ويربطها بالأولى وهكذا تتضح معالم فكرة ثالثة والشخص يتنقل بين المصادر التي قد تكون أي شيء ليشكل صورة  فكرة واحدة، هذه العملية تتطلب نظام تسجيل ملاحظات مرن.

الفصل بين تصفح السياق ومساحة التفكير، بصراحة لم أفهم هذه النقطة، لعل الكاتب يقصد هنا أن الأفكار التي تستورد من مصادر مختلفة لا يمكن ربطها ببعضها البعض بسهولة في بعض البرامج.

بعد ذلك الموقع يشرح نظام المعرفة الجديد الذي يحوي مكونات صغيرة تشكل النظام:

  • قطعة، والتي قد تحوي أي شيء، نص أو صورة.
  • قائمة، عبارة عن عدة قطع توضع في مكان واحد.
  • بطاقة، مجموعة قوائم وملاحظات يرسمها المستخدم.

ثم يشرح الموقع أفكار مختلفة حول النظام:

  • البطاقات يمكن ربطها ببطاقات أخرى.
  • الكتابة يمكن أن تبدأ من أي مكان ويمكن تحريك المحتوى في أي ترتيب.
  • يمكن الرسم مباشرة في أي مكان وفوق أي محتوى.
  • الصفحات المحفوظة من الويب هي جزء من النظام ويمكن الربط لها، حتى لو ضاعت الصفحة في الموقع تبقى محفوظة في النظام.

أعجبتني الفكرة وهي تقترب كثيراً مما أريده، مرونة الكتابة والتنظيم والربط مهمة هنا وهذا لا يتحقق مع برامج كثيرة تفرض على المستخدم طريقة محددة للتنظيم أو تكون محدودة بحفظ النصوص فقط في حين أن المعرفة قد تأتي في صور ومقاطع فيديو ولقاءات صوتية وملفات PDF.

أفكار صغيرة في الملاحظات

في هذه المدونة كتبت مواضيع عدة عن برامج وأدوات تنظيم الملاحظات وقد تظن أن لدي الكثير من الملاحظات لكن هذا غير صحيح، لدي القليل فقد تعلمت أن حفظ الملاحظات وعدم استخدامها لا يختلف كثيراً عن عدم حفظها، مثل شخص يكنز المال ثم لا يستخدمه، ضاعت ملاحظات أو حذفتها عند الانتقال من برنامج لآخر أو من حاسوب لآخر، لكن وجدت فائدة لكتابة الملاحظات حتى مع عدم حفظها أو تنظيمها، في هذا الموضوع أتحدث عن أفكار عامة حول كتابة الملاحظات.

كتابة الملاحظات أهم من تنظيمها، الكتابة نفسها هي الهدف لأنها ترسخ الفكرة أو المعلومة في ذهنك، عندما تقرأ وأنت ترغب في كتابة الملاحظات أو انتقاء الاقتباسات فأنت تنتبه أكثر لما تقرأ وستربط ما تقرأه بما تعرفه وتضع في ذهنك روابط بين القديم والجديد، هذا هو التعليم الذاتي، أن تنتبه لما تقرأ أو تشاهد أو تفعل وتحاول تعلم أي شيء منه.

كنت في الماضي أكتب الملاحظات على ورق منفصل لكي لا أكتب على الكتب ووجدت ذلك أمراً متعباً ثم فكرت بالأمر، النسخة التي اشتريتها من أي كتاب حديث هي في الغالب نسخة من آلاف النسخ، إبقاءها نظيفة لن يخدمني بشيء، بدأت أكتب على الكتب بقلم رصاص أولاً والآن بقلم حبر، الورق صمم لتكتب عليه، نسخة الكتاب في مكتبتك لن يكون مختلفاً عن أي نسخة أخرى حتى تبدأ بالكتابة عليها، ولست أقول بأن عليك فعل ذلك في كل صفحة أو حتى لكل كتاب، الروايات مثلاً لا أكتب عليها شيئاً، الكتب الأخرى؟ أكتب بحسب الحاجة، أحياناً أسئلة لأشياء لم أفهمها أو أجدها غير منطقية، أحياناً خط أسفل كلمة أريد البحث عنها، أحياناً ملخص لفقرة في جملة قصيرة.

عملية كتابة الملاحظات عشوائية ومن الصعب تنظيمها، أعني المرحلة الأولى من كتابة الملاحظات، عندما تقرأ أو تشاهد شيئاً وتكتب ملاحظاتك على أي وسيلة، أو عندما تخطر في ذهنك فكرة فتدونها بسرعة لكي لا تنساها، هذه المرحلة عشوائية ولا بأس بذلك، عندما حاولت تنظيم هذه المرحلة توقفت عن تدوين الملاحظات لأنني أحاول تنظيم شيء لا يحتاج لذلك.

لذلك الآن افصل بين جمع الملاحظات وتنظيمها، التنظيم قد يعني إعادة كتابة الملاحظات لتصبح شيئاً مفيداً، أو جمعها في مكان واحد وتنظيمها بحسب الموضوع.

أكتب الملاحظات بكلماتك، افصل بين ما تنسخه من كلام الآخرين وكلامك، أعد كتابة الأفكار التي تقرأها بكلماتك كأنك تشرحها لشخص آخر، مجرد نسخ الأسطر والكلمات لا يكفي، لكي تستوعب أي شيء وتحفظه عليك أن تكتبها بأسلوبك.

المدونة أفضل وسيلة لتدوين الملاحظات، انتبهت لهذا مؤخراً فأنا أعود لمدوناتي السابقة وأبحث فيها عن أفكار ومعلومات محددة وهذا يساعدني على كتابة مواضيع في هذه المدونة، كل ما كتبته في المدونات محفوظ والأفضل من ذلك أن المدونات متاحة للجميع، يمكن لأي شخص أن يعود لها ويتصفحها وقد يجد فائدة.

لا أحد سعيد ببرامج تنظيم الملاحظات، مما قرأته من نقاشات حول هذه البرامج، قلة من الناس راضون بما لديهم والأغلبية يبحثون عن ذلك الحل الذي يناسبهم، كثير منهم يرون أن برنامجاً ما يقدم كل شيء إلا خاصية أو اثنتان، هناك أناس يأسوا من البرامج واعتمدوا على نظام خاص بهم من الملفات النصية.

إن كنت تتنقل بين البرامج ولا تجد ما يعجبك فلا بأس بذلك، عليك فقط أن تدرك بأن الحل المثالي غير موجود وأن الحل الذي يقترب كثيراً مما تريده هو أفضل خيار.

غرائب ملف GIF

clown[1]في وقت مضى كان ملف GIF وسيلة لتصغير أحجام الصور لأقل حد ممكن لأن خطوط الاتصال في ذلك الوقت كانت بطيئة وكل كيلوبايت له وزنه، صورة بحجم 1 ميغابايت مثلاً كانت صورة كبيرة حقاً وباستخدام GIF يمكن ضغطها وتقليل عدد ألوانها إلى 256 لوناً.

هذا مقال صغير يشرح بعض غرائب ملف GIF، واحدة من غرائبه أنه صمم لكي يشمل النص وليس فقط نصاً واحداً بل عدة نصوص يمكن عرضها متتابعة، المتصفحات لا تعرض هذه الخاصية لذلك المقال يضع رابط لموقع يدعم الخاصية.

الآن ملفات GIF مرتبطة بالصور المتحركة التي ينشرها الناس ويستخدمونها للتعبير عن أنفسهم، هذا جعل الوصول لصورة المهرج المرفقة في الموضوع صعب حقاً، بالنسبة لي ملفات GIF مرتبطة بهذا المهرج، أذكر أول مرة استخدمت فيه برنامج رسم وقد كانت صورة المهرج متوفرة مع البرنامج.

سؤال وسيسعدني كثيراً أن أعرف الإجابة: ما أصل صورة هذا المهرج؟ من أين أتت؟ لأنه يستخدم في عدة برامج واستخدمت صورته منذ عقود لاختبار برامج الرسم وكذلك الشاشات.

مكان ليس بالبعيد

795px-Nanga_Parbat_The_Killer_Mountain

كنت أراه صباح كل يوم وفي الغالب نكتفي بالسلام وسؤال كيف حالك ثم الرد بالحمدلله وأحياناً نتوقف للحديث عن شيء، أحياناً الشاي أو الطقس وأحياناً يذكر لي خبراً ما، مرة أخبرني عن بلاده والأماكن الجميلة في بلاده، جعلني أضيف البلاد لقائمة البلدان التي أود السفر لها وهي ليست بعيدة.

أثناء تصفحي لموقع رأيت اسم مكان لا أعرفه فبحثت عنه ووصلت لصفحته في ويكيبيديا: Gilgit-Balistan، في ويكيبيدا رأيت صوراً جميلة من منطقة في باكستان، بعض الصور لو رأيتها بدون سياق لخمنت بأنها من أوروبا، الرجل الذي كنت أتحدث معه كان من باكستان ووصف لي هذه الطبيعة الجميلة ووقتها ما تصورته كان أقل بكثير مما أراه في الصور، بالطبع المنطقة مشهورة ومعروفة لكن هذه أول مرة أسمع اسمها وأرى صورها.

بالحديث عن باكستان، جهودهم البيئية تستحق التقدير.

ما الخيارات التي تعرض عليك؟

24896789150_82dc8eabfc_o

شاهد هذا الفيديو الذي يشرح فكرة بسيطة عن الخيارات التي تعرض عليك، عندما تشغل هاتفك ما الخيارات التي تعرض عليك؟ هل هذه اختياراتك أنت أم ما اختارته الشركة لعرضه عليك؟ علي أن أنوه هنا بأن الشركات عندما تقدم مصالحها في لا تفعل ذلك بقصد الشر، الشركات تفعل ما اعتادت عليه وما يتناسب مع مصالحها وهذا يتعارض مع ما يحتاجه المستخدم حقاً.

في الفيديو يعرض المتحدث تصميماً لشاشة هاتف كما هي مصممة اليوم حيث الشركة تعرض عليك تنبيهات لأمور لا تهمك حقاً والهدف هنا دفعك للتفاعل مع التطبيقات لأن التفاعل هو المقياس الوحيد الذي تهتم به الشركات، ثم يعيد المتحدث تصميم الشاشة لتتوافق مع أهداف المستخدم والاختلاف كبير وصغير في نفس الوقت، صغير من ناحية أن هناك تنبيهات، كبير من ناحية أن التنبيهات متعلقة أكثر بحياة الفرد ولا تهدف لخدمة شركة.

المتحدث يعيد تصميم متصفح كروم ويقارن بين ما يقدمه المتصفح من خيارات وما يحتاجه المستخدم، فايرفوكس لا يختلف كثيراً هنا عن كروم، كلاهما متصفح يعمل بنفس الطريقة، المتحدث يعيد تصميم كروم ليجمع بين المهمات وألسنة التبويب وهذه فكرة رائعة حقاً وتجعل الواجهة مصممة حسب المهام، إن لم يكن لديك مهام فيمكنك التصفح بلا مشكلة، المهمة مربوطة كذلك بموقع، مثلاً كتابة مقال في موقع محدد، عندما تختار المهمة ستفتح لك الموقع تلقائياً.

الاختيارات التلقائية في واجهات الاستخدام لها أثر كبير علينا فبعضها يخدمنا وبعضها يخدم الشركات، انظر في أي واجهة وما الخيارات التي تقدمها لك وهل يمكنك تغييرها لتكون خياراتك أنت.

بالأمس كتب شخص اتابعه تغريدة عن هايبركارد وكيف أن أهم ما فيه هو توفره مجاناً في حواسيب ماكنتوش، وهذا أمر أوافق عليه كثيراً، البعض يقترح علي بدائل لهايبركارد وأشكرهم على ذلك، لكن هذا لا يحقق لي ما أريده، وهو توفر بيئة برمجة مماثلة لهايبركارد مع كل حاسوب، عندما تشتري حاسوباً نقالاً أو مكتبياً أو لوحياً فيجب أن يأتي مع نسخة حديثة من هايبركارد، هذا مهم لأنه يزيل أي عائق بين المستخدم وبيئة البرمجة.

صاحب التغريدة تحدث كذلك عن جافاسكربت ونجاحها، اللغة نفسها ليست سبب النجاح وقد انتقدت لسوء تصميمها منذ سنوات وإلى اليوم، نجاحها سببه أنها تأتي تلقائياً مع المتصفحات، وبالحديث عن المتصفحات سبق أن كتبت عن نيتسكيب وكيف كانت خطراً على مايكروسوفت، وللتخلص من خطر نيتكسيب كل ما فعلته مايكروسوفت هو وضع متصفح إكسبلورر في نظامها ليكون الخيار التلقائي في النظام ولن يحتاج المستخدم لتنزيل متصفح آخر ونجح ذلك.

لذلك فكر في الخيارات، في تطبيقات الويب، والهواتف وحتى عندما يعرض عليك شخص خيارين أحلاهما مر، تذكر أن لديك القدرة على اختيار شيء لم يعرض عليك.

نظرة على العبودية في عصرنا

Ea62mUOXQAAzT1nهذه سلسلة تغريدات من أستاذ جامعي حول العبودية في العصر الحديث، وأعني هنا العبودية، امتلاك الناس وإجبارهم على العمل، أحياناً هذا يحدث على شكل عقود تضع الفرد في موقف لا يمكنه الخروج منه ويجبره على العمل مقابل راتب زهيد.

هذا موضوع لا يمكن أن نتجاهله خصوصاً ونحن نستفيد من تجارة عالمية ولا يدري الواحد منا إن كان ما يشتريه صنع بأيدي أناس يملكون حق تقرير مصيرهم أم أناس أجبروا على العمل.

جولة في مصنع صيني لنماذج المباني

الفيديو يعرض شركة صينية متخصصة في صنع نماذج لمشاريع عقارية وهذا لا يختلف كثيراً عن هواية يصنعون نماذج لمباني وبيوت صغيرة، الاختلاف أن الشركة تفعل ذلك بمعدات متخصصة وبحجم كبير وبتكلفة عالية وتقدم خدماتها لمؤسسات وحكومات.

نظرة على بورتال 2

TF2-EApcSLP03مرة بعد مرة يثبت موقع الفهرست أنه إضافة قيّمة ومفيدة للتدوين العربي، لأنه يعطي فرصة للجميع لاكتشاف مدونات جديدة لم نسمع بها من قبل، وهذا ما حدث عندما وصلت لمقال طويل عن لعبة الفيديو بورتال 2 كتبها الأخ هادي الأحمد، الكتابة عن ألعاب الفيديو عربياً ما زال محدوداً وأعني هنا مقالات الرأي والتحليل، أو ربما أنا الذي لا يعرف أين يجد هذا المحتوى.

لعبتي بورتال 1 و2 واحدة من الألعاب التي تستحق حقاً مقالات طويلة لأنهما يقدمان أسلوب لعب مختلف عن المألوف وممتع حقاً، وقد استمتعت كثيراً باللعبتين ومؤسف أنه لن يكون هناك جزء ثالث من هذه السلسلة القصيرة.

مقال الأخ هادي رائع ويستحق أن تخصص له وقتاً لأنه مقال طويل.

ممارسة الهوايات للاستمتاع بها

traveling-artists-864مقال: Hobbies For The Hell of it

اقرأ المقال القصير الذي كتب في بدايات عصر الكورونا وقد كان الناس في ذلك الوقت يدعون لاستغلال الوقت بممارسة أعمال مختلفة، ما زلنا في عصر الكورونا وشهر مارس يبدو لي على بعد ثلاثين عاماً وليس قبل أربع أشهر.

المقال يتحدث عن ممارسة الهوايات للاستمتاع به، إليك ما يفعله البعض ويسير عكس ذلك: تحويل الهواية لأمر جاد وعمل آخر، البعض يفسد الهواية بمحاولة تحويلها لشيء احترافي بدلاً من أن يستمتع بممارستها كما يشاء.

كلمة الهاوي أو الهواة تعني الشخص الذي أحب شيئاً وفي سياق الهوايات شخص ما يقضي جزء من وقته في ممارسة شيء يحبه، الأساس هنا هو الاستمتاع بالهواية، وقد يكون للفرد أكثر من هواية ولا بأس بذلك، المهم ألا يقع أحدنا في فخ مقارنة نفسه بالآخرين ومحاولة تغيير الهواية لشيء احترافي بمقاييس صنعها آخرون بدلاً من ممارسة الهواية كما يشاء.

بالطبع لا شيء يمنع من أن تحول الهواية لمصدر دخل ولشيء يجب أن تمارسه باحتراف، لكن احذر عند فعل ذلك، قد تكره الهواية التي كنت تهواها.

نظرة على نظام FreeBSD 12.1

freebsdlogoقبل لينكس كان هناك BSD، نظام يونكس بدأ تطويره في 1978 واستمر حتى 1996 ومنه خرجت أنظمة أخرى مثل FreeBSD، هذا مقال يستعرض النسخة 12.1 منه، هل لديك أي تجربة مع أنظمة BSD؟ كنت ولا زلت معجباً بنظام OpenBSD الذي يهدف لأن يكون نظاماً آمناً من الأساس وقد حقق ذلك ولا يعني هذا خلوه من المشاكل لكن نسبياً نظام أكثر أماناً من أي نظام آخر.

كانت لي تجربة بسيطة مع FreeBSD استطعت فيها تثبيته وقد كان ذلك سهلاً كم أذكر، لكن تجربتي مضى عليها أكثر من 10 أعوام ولا أذكر الكثير منها، في الغالب لم أفعل شيئاً بعد تثبيت النظام.

نظام تشغيل المعبد

الفيديو يلقي نظرة على نظام TempleOS الذي طوره تيري دافيس (Terry A. Davis)، هذا نظام تابعته لسنوات وأود أن أكتب عنه لأنه نظام مختلف حقاً لكن علي أن أكون حذراً عند الحديث عنه وعن مطوره، لأن تيري كان مصابا بالفصام وللأسف حالته النفسية أدت لموته، هذه مأساة شخص وقد رأيت من يكتب عنه بسخرية ولا أود فعل ذلك، يمكن بالطبع الفصل بين الشخص وعمله والتحدث عن الجانب التقني فقط لكن في هذه الحالة أرى أن العمل لا يمكنه فصله عن صانعه، على أي حال، شاهد الفيديو:

لوحة الملاحظات الإلكترونية

في الموضوع السابق عرضت فكرة لوحة التجارب للواجهات ومن نفس موقع صاحب الفكرة السابقة هناك فكرة مماثلة للوح ملاحظات، شاهد الصورة أولاً:

d2d02c8f721fb33f7b89c218552f0ccd

هذه ملاحظات جمعها شاب اسمه مارسن في تويتر واستخدم تطبيق Figma لفعل ذلك، هذا التطبيق ليس من وظيفته تسجيل الملاحظات لكن هذا لم يمنع أي شخص من استخدامه لأي غرض آخر، هناك أناس يستخدمون الجداول الممتدة لصنع رسومات فنية، هناك أناس يسجلون ملاحظاتهم باستخدام برامج الرسم لمرونتها، هناك أناس يستخدمون المحرر النصي لكل شيء.

برامج تنظيم الملاحظات القديمة والحديثة لم تتقدم كثيراً ولم تتغير، أكثرها يعمل بنفس الأسلوب، هناك قائمة للملاحظات وهناك مساحة لعرض الملاحظات، لا يمكن عرض ملاحظتين في نفس الوقت، من ناحية أخرى الملاحظات قد تأتي على أشكال مختلفة، صورة أو فيديو أو رسومات أو ملف PDF، بعض برامج الملاحظات لا تدعم إضافة الوسائط المتعددة وبعضها يفعل ذلك بأن يتيح لك وضع هذه المصادر ضمن وثيقة ما.

انظر للصورة مرة أخرى، صاحب الملاحظات جمعها في مجموعات وكل مجموعة تحوي النص والصور، يجب أن يكون هناك على الأقل برنامج حفظ ملاحظات واحد يقدم مساحة حرة لإضافة الملاحظات فيها بنفس الأسلوب، يمكن استخدام واجهة تقريبية (Zoomable User Interface) للاقتراب والابتعاد عن الملاحظات كما يفعل الناس اليوم مع برامج الخرائط.

لا أقول بأن جميع برامج الملاحظات عليها أن تغير واجهتها فهذا ما لا أرغب به، هناك حاجة لظهور برامج ملاحظات حرة وبصرية وهناك فعلاً تطبيقات تفعل ذلك مثل Milenote لكنه تطبيق للويب وأنا أفضل البرامج في الحاسوب.

لوحة التجارب من الإلكترونيات إلى الواجهات

protoboard

أخبرني كم مرة حدث هذا معك: أن تأتي بفكرة ثم تراها مطبقة على أرض الواقع أو ترى من يتحدث عنها، تكرر ذلك معي مرات عدة، الناس يأتون بنفس الأفكار في نفس الوقت وبدون أي تواصل بينهم، هذا ليس غريباً لأن فردين أو أكثر بدأوا الاهتمام بنفس الموضوع وفي الغالب قرأوا نفس المصادر وجربوا نفس الأشياء وبالتالي سيصلون لنفس الاستنتاجات.

هذه مقدمة طويلة لكي أقول باختصار: الفكرة التي سأعرضها هنا كنت أفكر بها منذ أشهر.

رأيت مشروعاً سماه صاحبه Protoboard وهو واجهة مقسمة إلى مساحات وكل مساحة يمكن إنشاءها وحذفها حسب الحاجة وكل مساحة يمكنها التفاعل مع مساحات أخرى، الفكرة مستوحاه من لوحة التجارب للإلكترونيات (Breadboard) وهي لوحة تسمح للفرد بأن يجرب فكرة ما بحرية ومرونة ويمكنه أن يضيف القطع بحسب الحاجة.

ما كنت أفكر به هو واجهة مماثلة لكن للاستخدام العام وليس للبرمجة فقط، لو قسمنا الواجهات لقطع منفصلة ويمكن تجميع هذه القطع بحسب الحاجة لكان لدينا شيء مثل مشروع Protoboard، تصور مثلاً أن هناك قطعة عبارة عن قائمة لملفات، وقطعة أخرى عبارة عن مستعرض ملفات يدعم أنواعاً مختلفة من الملفات، يمكن وصلهما ليصبح لديك مستعرض صور ونصوص ومشغل فيديو ومشغل صوتيات، عدة تطبيقات يمكن إنشاءها بوضع قطعتين معاً.

تصور قطعة يمكن برمجتها بمدخلات وأوامر ومخرجات، مثلاً تضع قائمة ملفات كمدخلات ولنقل القائمة تحوي ملفات صور، وتدخل أوامر برمجة لتعديل الصور ولنقل مثلاً تريد أن تصغر الصور لحجم محدد لنشرها على موقع، والمخرجات هي نسخة من الصور الأصلية لكن مصغرة وستكون على شكل قائمة ملفات كذلك.

تصور أن هناك قطعة عبارة عن محرر نصي يدعم HTML، أضف لها قطعة المستعرض لترى ما تكتبه كما سيظهر في المتصفح، تصور مساحة تبرمج فيها ومساحة ترى فيها برنامجك يعمل بضغطة زر فتختبره بسرعة، ويمكن تخيل مئات الطرق لاستخدام هذه الفكرة، الأساس هنا أن كل قطعة لها وظيفة محددة ويمكن وصل القطع ببعضها البعض بحسب الحاجة.

ما أراه من أفكار تطرح حول واجهات الاستخدام تسير نحو نفس الاتجاه، أن تكون هناك واجهة واحدة لكل شيء يحتاجه المستخدم، أن تكون قابلة للتخصيص والتغيير بحسب ما يحتاجه كل مستخدم، لفعل ذلك نحتاج لواجهة مرنة توفر أدوات لصنع واجهات، أعط المستخدم هذه الأدوات ودعه يصنع الواجهة التي يريد، كل شخص له احتياجات مختلفة وكل شخص سيكون لديه واجهة مختلفة لكن الأساس واحد.

بيان ضد تصميم الويب

براندون إنفيرغو هو عالم أحياء من بريطانيا، موقعه بسيط من ناحية التصميم وهو مبرمج كذلك فقد صنع برنامجاً لإنشاء موقعه، في الموقع تجد روابط لمقالات وبرامج صنعها براندون ومن ضمن مقالاته هناك مقالة رأي بعنوان بيان ضد تصميم الويب، المقال يبدأ بالحديث عن شبكة الويب اليوم وكيف أنها أسوأ بسبب الهجوم البصري على المستخدم وتتبعه وكيف أن المحتوى أصبح محشواً بين كم كبير من القوائم والإعلانات والمحتويات الجانبية، هذه المشاكل ليست جديدة ولن يتوقف الناس عن الشكوى منها.

لذلك يضع براندون عشر قواعد لإنشاء المواقع:

  1. ملفات CSS يمكن للمستخدم تغييرها، هذا يعني أن الزائر يمكنه أن يستخدم ملف CSS خاص به لتغيير تصميم الموقع ليناسبه.
  2. لا برامج من ناحية العميل، بمعنى أن الموقع يجب أن يعمل بدون جافاسكربت.
  3. لا إضافات غير حرة، البيان كتب في 2013، اليوم هذه المشكلة تكاد تختفي، من النادر أن ترى مواقع تستخدم فلاش أو جافا.
  4. لا إعلانات.
  5. لا إطارات، لا لعدة أعمدة لعرض المحتوى كما في هذه المدونة.
  6. لا للخطوط، يرى أن الخط يجب أن يكون متوفراً في النظام والموقع يجب ألا يجبر المستخدم على خط محدد.
  7. لا تتابع المستخدمين وتسجل معلوماتهم.
  8. لا لتعدد الصفحات، عندما تعرض محتوى فيجب أن تعرضه في صفحة واحدة ولا تقسمه لصفحات.
  9. لا تطلب بيانات كثيرة لإنشاء حساب.
  10. لا تضف إزعاجاً جديداً، الويب في تغير مستمر وهناك أفكار جديدة قد لا تكون مناسبة لإضافتها.

هذا ما يراه براندون وعليك أن تقرأ كلامه لأنه يدخل في المزيد من التفاصيل، وليس عليك أن توافق كل النقاط أو ترفضها كلها، مثلاً لا أجد مشكلة في أن يكون للتصميم عمودين أو أكثر، تعدد الصفحات قد يكون ضرورياً فمثلاً كتاب رقمي يمكن عرضه كله في صفحة واحدة لكن أرى أن الأفضل عرض كل جزء في صفحة.