لفترة في الأسابيع الماضية كنت أشتري صحيفة ورقية وحقيقة افتقدت قراءة الصحف القديمة، في المنزل كان أغلبنا يقرأ الصحف الورقية التي كان أبي يحضرها من العمل رحمه الله، صحيفة الاتحاد من أبوظبي، البيان من دبي وقد كانت تطبع على ورق بين البرتقالي والوردي، الخليج من الشارقة، الوحدة والفجر كلاهما من أبوظبي، أحياناً تصلنا صحيفة الشرق الأوسط المشهورة بلونها الأخضر.
شاشة حبر إلكترونية بقياس 32 إنش ليست رخيصة لكن تبدو لي وسيلة رائعة لعرض معلومات مختلفة خصوصاً أنها لا تستهلك أي طاقة إلا عند تغيير المعروض على الشاشة.
للتو انتبهت أن كلمة المعالج قد تعني الطبيب عند البعض، لكن المعالج في هذه المدونة يعني معالج الحاسوب، والصين صنعت العديد منها وصممت بعضها ومنها Zhaoxin KaiXian، وهو معالج x86، الصين لا شك تريد أن تستقل تقنياً ولا تحتاج للاعتماد على الشركات الأمريكية وبعد ذلك سترغب في أن تنافس الشركات الأمريكية ومن يدري لعل العالم ينتقل من هيمنة الأمريكان لهيمنة الصين التقنية.
من أسوأ ما فعلته الشركات الأمريكية في العقود الماضية هو نقل مصانعها لخارج حدودها بحثاً عن العمالة الرخيصة، هذا جعلها تعتمد كثيراً على الصين وجعلوها مصنع الإلكترونيات الأكبر.
التوفو مصدر للبروتين النباتي ويأتي من حبوب الصويا، وهو كذلك مصدر جيد للحديد والكالسيوم، بمعنى آخر هو بديل جيد للحليب وهناك من يصنع حليب الصويا ورأيته متوفراً في محلات عدة، التوفو طعام آسيوي ويمكن استخدامه في أكلات كثيرة وبطرق مختلفة، عملية صنعه ليست سهلة وقد سبق أن وضعت فيديو لمصنع آخر في أمريكا، حتى مع الآلات يتطلب صنعه الكثير من الجهد.
لأنني سئمت أن تزيل موزيلا خصائص أستخدمها أو تغيرها أو تخفيها، سئمت أن تردد موزيلا بأن هذه الخاصية أو تلك لا يستخدمها إلا قلة من الناس وبالتالي سيزيلونها، بدأت استخدام فايرفوكس منذ كان اسمه Phoenix، وقد كنت سعيداً بكل إصدار جديد منه إلى أن بدأت موزيلا بإخفاء بعض الخصائص أو إزالتها وبدأت أشعر بأن موزيلا تريد محاكاة غوغل كروم بدلاً من تسعى لأن تجعل فايرفوكس منافساً مختلفاً.
ما الذي دفعني لذلك؟ موزيلا تخطط لإزالة خاصية صغيرة في فايرفوكس، التصميم الصغير شيء استخدمه منذ وضع في فايرفوكس، لكن لسبب ما يريدون إزالته لأنه من الصعب إيجاده وهذا سخيف لأنهم صمموا الخاصية لتكون في مكان لا يلاحظه البعض، بدلاً من تصحيح المشكلة يقولون بأن الخاصية لا يستخدمها كثير من الناس وبالتالي ستحذف، ليست هذه المرة الأولى التي تفعل فيها موزيلا ذلك، عذر أن عدد قليل من الناس يستخدمون الخاصية استخدم من قبل.
في هذا الموضوع أضع قائمة متصفحات بديلة سأجربها وأختار واحداً وأودع فايرفوكس، هو البرنامج الوحيد الذي أستخدمه بلا توقف منذ 2003 تقريباً.
نظام يونكس ظهر من مختبرات بل وبعض من طوروا يونكس بدأوا مشروع الجيل التالي منه وسموه Plan 9، النظام يعمل بأفكار مختلفة تستحق الاهتمام منها ترسيخ أن كل شيء هو فعلاً ملف وتصميم النظام ليعمل على شبكة، اليوم هناك عدد قليل من مستخدمي هذا النظام، بعضهم يضعه على أجهزة رازبيري باي، وهذا مقال لشخص جرب النظام لأسبوع.
ثلاث مقاطع فيديو تعرض عملية صنع دفتر صغير، هواية تجليد الكتب أو صنعها وصنع الدفاتر تعجبني ولا زلت أمارسها بين حين وآخر، مستواي ما زال بالطبع بعيد جداً عن عمل الرجل في الفيديو، لذلك مشاهدة مثل هذه المقاطع أجدها دافعاً لممارستها أكثر.
ومن الفيديو عرفت لأول مرة هذا النوع من التغليف والذي يبدو لي يحتاج للكثير من العمل ولا أدري إن كانت النتيجة تستحق ذلك، بالممارسة يمكن إيجاد إجابة.
إن كان جهاز آيماك في نسخته الأولى أنقذ أبل من الإفلاس، فنظام ماك أو أس 10 (وليس أكس) ضمن استمرار نجاح أجهزة أبل، وقد مضت عشرون عاماً على طرح أول نسخة منه، نظام ماك أو أس 10 بني على أساس نظام NeXTSTEP من شركة NeXT التي أسسها ستيف جوبز بعد طرده من شركة أبل، النظام هو شبيه يونكس وهو ما تعتمد عليه أجهزة أبل إلى اليوم بما في ذلك آيفون وآيباد.
النظام كذلك قدم تصميماً جديداً للواجهة ولعدة إصدارات منه كان بتصميم مميز حقاً وكان بعض هواة الحاسوب من مستخدمي ويندوز ولينكس يحاكونه.
أقرأ في كتاب Beyond The Desktop Metaphor وفي الورقة الأولى منه قرأت عن مشروع واجهة استخدام تسمى Lifestreams، هذا الاسم يجعل البحث عن محتوى حول المشروع صعباً لأن الكلمة لها معنى حديث ومختلف اليوم فهي تعني البث المباشر بالفيديو أو تعني جمع محتويات متفرقة من مواقع وشبكات اجتماعية ونشرها في مكان واحد، كل هذا بدء من مطوري مشروع لايفستريمز.
المشروع هدفه صنع واجهة تنهي حياة واجهة سطح المكتب التقليدية التي تعاني من مشاكل عدة ولا زالت لأنها صممت في الماضي لاحتياجات مختلفة وبسرعة ظهرت المشاكل لأن كم المعلومات التي يجب أن يتعامل معها الفرد تزداد وواجهة سطح المكتب لم تصمم لذلك بل صممت لتكون بسيطة وسهلة الفهم وقد حققت ذلك لكنها لم تتغير لتواكتب التغيرات الكبيرة في مجال الحوسبة وتقنيات المعلومات.
لايفستريمز صمم لكي يكون الواجهة الوحيدة التي يحتاجها المستخدم وهي تعمل مع تطبيقات مختلفة لكنها تساعد المستخدم بضم كل شيء في مكان واحد بأن تحول كل شيء إلى وثيقة وترتب الوثائق زمنياً من الماضي إلى الحاضر والمستقبل كذلك، هذا يبدو وصف جيد لمدونة أليس كذلك؟ لايفستريمز يلغي الحاجة لتسمية الملفات والمجلدات واستبدل ذلك بالوثيقة التي يمكنها أن تكون في مكانين أو أكثر في نفس الوقت وترتب الوثائق زمنياً، وهناك أربع عمليات يمكن للواجهة تقديمها وتفعل كل شيء يحتاجه المستخدم:
إنشاء وثيقة جديدة.
نسخ الوثائق.
نقل أو تنفيذ الوثيقة.
تلخيص مجموعة من الوثائق.
التلخيص خاصية ذكية تعطي المستخدم نظرة عامة لما تحويه وثائق مختلفة وسيختلف الملخص باختلاف محتويات الوثائق، مثلاً لو كانت الوثائق تحوي قوائم مهام سيجمعها الملخص في مكان واحد، إن كانت الوثائق تحوي بيانات مالية مثلاً سيعرضها الملخص في رسم بياني.
لنلقي نظرة على الواجهة ثم يمكن الحديث عن تفاصيلها، علي أن أنبه بأن هذه واحدة من الواجهات التي صنعت وهي نموذج تجريبي فقط وقد صنعت في التسعينات، اليوم يمكن صنع واجهة تقدم نفس الخصائص لكن ستكون أفضل بكثير وبالتأكيد أجمل بكثير، هذه واجهة صنعها باحثون:
الوثائق بترتيب من الجديد إلى القديم، والوثيقة تعرض محتوياتها ولا تحتاج أن تسمى، يمكن للمستخدم تسمية الوثيقة إن شاء لكن محتوى الوثيقة هو أفضل اسم لها، هذه الواجهة تسمى Lifestream أو نهر الحياة كما سأسميها لأن جدول الحياة قد يفهمه البعض بمعنى مختلف، إنشاء وثيقة لا يتطلب سوى الضغط على زر “جديد” وستظهر وثيقة جديدة خالية، الوثائق يمكن أن تحوي أي شيء، نص أو صورة أو فيديو أو صوتيات أو حتى تطبيق، يمكن للوثيقة أن تحوي تطبيقاً.
يمكن من خلال خاصية البحث إيجاد وثيقة أو أكثر وصنع نهر حياة جانبي، مثلاً يمكن البحث عن الوثائق التي تذكر اسم شخص وستنشئ الواجهة نهراً جانبياً لهذا البحث والنتائج وستبقى عملية البحث تعمل إلى أن تحذف، وإن صنع المستخدم وثائق أخرى فيها اسم الشخص ستضاف للنهر الجانبي تلقائياً ويمكن لأي وثيقة أن تكون في مكانين أو أكثر.
الوثائق يمكن التعامل معها من خلال برامج خارجية، مثلاً وثيقة معالج كلمات ستفتح في برنامج خاص لذلك وعندما تغلق البرنامج ستعود للواجهة، إضافة عنوان موقع في مفضلة متصفح ويب سيضيف العنوان إلى واجهة نهر الحياة وهكذا يمكن استعراض الرابط من الواجهة، هكذا صممها الباحثون لكي يجعلوا عملية الانتقال للواجهة سهلة بدلاً من تصميم واجهة تفعل كل شيء وتطلب من المستخدم ترك البرامج التي اعتاد عليها.
يمكن للواجهة كذلك صنع تنبيهات أو إرسال رسائل بريد إلكتروني في المستقبل، كل ما على المستخدم فعله هو وضعها في المستقبل، مثل تنبيه بموعد مهم في الأسبوع المقبل تضعه في اليوم المحدد وسيظهر لك في ذلك اليوم، كذلك الحال مع البريد الإلكتروني فالمستخدم يمكنه كتابة البريد ووضعه في المستقبل وسيرسل عندما يأتي اليوم والوقت المحدد، ويمكن وضع وثيقة من أي نوع في المستقبل وهذا يشمل قوائم الأعمال
شخصياً أردت قبل أشهر وضع تنبيه لنفسي لكن لم أدري أين يمكن فعل ذلك، وجدت أن أسهل طريقة لفعل ذلك هو كتابة رسالة لنفسي في جيميل وإرسالها في اليوم المحدد لكي أتذكر أن كتاباً سينشر في ذلك اليوم وأريد شراءه، لو كانت لدي واجهة متكاملة مثل لايفستريمز فلن أحتاج لفعل ذلك.
تصميم الواجهة يساعد المستخدم على أرشفة المحتوى الخاص به لأن كل قديم يذهب بعيداً ويمكن الوصول له بالبحث، في واجهات سطح المكتب يضطر المستخدم لحذف المحتوى القديم لكي لا يزداد عليه الملفات وعبء تنظيمها، بالطبع هناك أناس منظمون ولديهم نظام للأرشف ووضع الملفات في أماكن محددة لكن من الدراسات التي أجراها الباحثون في مجال واجهة سطح المكتب؛ وجدوا أن أكثر المستخدمين لا ينظمون ملفاتهم وهذه ليست مشكلة المستخدم بل واجهة سطح المكتب.
هذه نظرة عاملة على لايفستريمز، واجهة حاولت دمج كل شيء في مكان واحد وقدمت واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام وتحل مشاكل واجهة سطح المكتب التقليدية، للأسف لم ينجح أحد بعد في استبدال واجهة سطح المكتب ولا أظن أن أحداً سينجح، ما ألاحظه أن الأفكار الكبيرة تأخذ منها الشركات (مايكروسوفت وأبل) أجزاء صغيرة وتضعها في واجهات ويندوز وماك وبالتدريج ترى بعض أفكار مشاريع مثل لايفستريمز في الأنظمة لكنها أفكار مقطوعة من أساسها.
عملية الطباعة الحجرية دائماً تثير إعجابي، هذا الأسلوب اخترع (أم اكتشف؟) في نهاية القرن الثامن عشر ويعتمد على مبدأ أن الزيوت والماء لا تختلط، لذلك يغسل الحجر بالماء فيدخل في الأماكن الدقيقة ثم يوضع حبر زيتي فوقه وهذا يبسط عملية نقل الحبر من الحجر إلى الورق، الرسومات يمكنها أن تكون دقيقة وجميلة لكن الفيديو لا يعرض ما يكفي منها، لذلك هذه لوحتين استخدم أسلوب الطباعة الحجري لصنعهما، وبإمكانك أن ترى المزيد إن أردت:
في التسعينات وبدايات الألفية كانت هناك مكتبات تبيع دروساً على أشرطة الكاسيت أو الفيديو، محاضرات عن تاريخ الخلافة الإسلامية مثلاً أو دروس عن التخطيط للحياة ووضع الأهداف، بعضها يأتي مع كتب ودفتر تمرين، وكانت هناك دروس بالفيديو أيضاً لأنواع من الفنون والأعمال اليدوية، هذه المنتجات كان بعضها مرتفع السعر وبعضها نادر لا يمكن الحصول عليه بسهولة، الكتاب المسموع كان يأتي على أشرطة الكاسيت كذلك وقد كان للمجمع الثقافي مبادرة رائعة في هذا المجال وأنتج العديد من الكتب الصوتية.
بوصول وانتشار التقنيات الرقمية أصبح من السهل صنع الدروس ونشرها ويمكن لأي شخص أن يكتب أو ينتج أي دروس وفي أي مجال، هذا أدى إلى ظهور تنوع كبير في الدروس ومواضيعها وكثير منها متوفر مجاناً، وهكذا تراجعت الوسائل القديمة وبل توقف صنعها إلا القليل من الاستثناءات، وأصبحت الوسائل القديمة أشياء تباع في مواقع المزادات كتذكارات من الماضي.
يبقى أن استخدام الوسائل الرقمية لم يغير شيئاً من طبيعة الدروس فهي ما زالت مكتوبة أو صوتية أو بالفيديو في حين أن الحاسوب يمكنه فعل أكثر من ذلك، كل ما حدث هو نقل الدروس القديمة إلى وسيلة جديدة، مع أن الوسيلة الجديدة قادرة على فعل شيء لا يمكن فعله بالوسائل القديمة: البرمجة، الحاسوب يمكن برمجته وهذا يعني إمكانية صنع برامج تعليمية وبرامج محاكاة.
المحاكاة تستخدم فعلياً ومنذ عقود في مجالات عدة، مثلاً لتعليم قيادة الطائرات وفي بيئة آمنة، الجراحة كذلك مجال يستفيد من المحاكاة، في المجالين المحاكاة تعطي فرصة للمتعلم بأن يتعلم ويقع في الأخطاء دون مشكلة ويأخذ وقته لكي يتقن العمل، لكن ما أود رؤيته هو المحاكاة كأسلوب تعليمي في أي مجال وهذا ليس سهلاً، تصميم نظام محاكاة وتحويله لأداة تعليمية يحتاج للكثير من التفكير في التصميم وطريقة عمل المحاكي.
مثلاً في الأسابيع القليلة الماضية لاحظت ازدياد الحديث عن الاستثمار في الأسواق المالية ورأيت ما يكفي من النصائح وروابط لدروس نصية وبالفيديو، ما زلت أنتظر أن أرى محاكياً للاستثمار يعلم الفرد أساسيات الاستثمار بدون أن ينفق شيئاً من ماله، وأظن أن بالإمكان فعل ذلك من خلال برنامج مايكروسوفت إكسل ولا يحتاج الفرد لتعلم لغة برمجة لتصميم هذا المحاكي، هذا مجرد مثال وقد يكون هناك بالفعل محاكي للاستثمار يعلم الأفراد هذا المجال.
إضافة: بعد كتابة الموضوع بحثت ووجدت فعلاً عدة مواقع تقدم محاكي استثمار، مثل Free Stock Market Game
قس على ذلك كل شيء آخر، بالطبع ليس كل مجال يمكن محاكاته بسهولة، لكن إن كان بالإمكان تحويل الدروس إلى برنامج محاكاة تعليمي جاد فهذا سيكون خياراً أفضل من الدروس التقليدية، أو يمكن استخدام المحاكاة كوسيلة تعليمية مع الدروس.
المحاكاة في ألعاب الفيديو لها تاريخ قديم وهذه الألعاب هدفها الأول هو الترفيه لكنها تقدم شيء من التعليم حتى لو لم تقصد ذلك، هناك سلسلة ألعاب محاكاة مشهورة مثل سمسيتي (Simcity) وما جاء بعدها من ألعاب تحاول محاكاة المزرعة والبناية والحديقة والبيئة وغير ذلك، ثم تحولت لمحاكاة الحياة الاجتماعية من خلال التحكم بشخصيات اللعبة، هذه الألعاب هدفها الأول هو الترفيه لكنها لا شك تعطي اللاعب فكرة عن أشياء ربما لم يفكروا بها من قبل.
إدارة المدينة في سمسيتي مثلاً عليها تخطيط المدينة وتقسيم المناطق إلى سكنية وتجارية وصناعية، وصنع طرق للسيارات وتوفير محطات طاقة ومياه وصنع شبكة كهرباء وماء، ومع ازدياد حجم البنية التحتية تزداد تكلفة الصيانة وقد تضطر لزيادة الضرائب على سكان المدينة وهذا قد يغضب الناس، السكان بحاجة كذلك لمدارس وحدائق وإن كان هناك مصدر للتلوث مثل محطة طاقة تعتمد على الفحم فيفترض أن تضعها بعيداً عن المناطق السكنية.
مع تقدم الحواسيب استطاع مطوري الألعاب دفع ألعاب المحاكاة لتصبح أكثر واقعية والآن هناك تنوع كبير في هذه الألعاب، يمكن أن تلعب دور مدير مؤسسة أو نادي رياضي، أو تقود شاحنة أو قطار أو طائرة، أو تبدأ مزرعة أو مشروعاً تجارياً، بل هناك محاكي ورشة صيانة سيارات، هذه الألعاب وإن كان هدفها ترفيهي فهي تعلم الفرد شيئاً ما.
ثم هناك ماينكرافت وهي في رأيي أفضل لعبة فيديو، هي بالنسبة للعديد من الناس مجرد لعبة فيديو لكنها لجيل من الناس عالم تعلموا فيه إدارة الموارد والحاجة لتخطيط المدن وتخطيط المشاريع والتعاون مع الآخرين من أجل بناء العالم.
صنع محاكي ليس بالأمر السهل لكن المحاكاة هي واحدة من أفضل الوسائل التعليمية وإن أضفت الترفيه ستجعل المتعلم يتطلع لاستخدام المحاكي، الحاسوب يمكنه أن يقدم ملا تقدمه وسائل الإعلام الأخرى ومن الخسارة عدم استغلال ذلك.
فكر في مجال عملك أو ما أنت شغوف به وفكر كيف يمكن تصميم محاك له، أقول فكر وليس خطط ونفذ، التفكير مجاني.
هذا الفيديو الثاني الذي شاهدته ويعرض عملية استخراج الصلصال من التراب، كلما كان التراب قريباً من الماء زاد محتواه من الصلصال لذلك هذه الطريقة لن تعمل في الصحراء مثلاً، لكن البلدان العربية التي تحوي الأنهار والبحيرات يمكن للناس هناك استخراج الصلصال بهذه الطريقة، المادة تستخدم لصنع الخزف وللبناء كذلك.
خلال الأيام القليلة الماضية أردت أن أكتب لكن شغلت بمعاملة والمعاملة احتاجت فحصاً طبياً لكوفيد وهذا ما جعلني أفكر بالتطعيم لأنني لا أريد أن يضع شخص ما شيئاً في أنفي مرة أخرى، اليوم أجريت فحصاً ثانياً وعلى أمل أن يكون الأخير لكي أستطيع الدخول لأي مؤسسة حكومية أو بالتحديد لأتمكن من دخول مبنى واحد غداً إن شاء الله لإنهاء المعاملة، أحياناً هذه الأعمال الصغيرة تشغل ذهني كثيراً فلا أستطيع التفكير في أي موضوع آخر ويفترض أن أتعلم تقسيم وقت التفكير أو تعلم إدارة القلق، لأن التفكير الزائد عن الحد في شيء هو نوع من القلق.
على أي حال، المعاملة ستنتهي غداً بإذن الله لكن هذا لا يعني نهاية القلق، قد يحدث تغيير مهم قريباً وهذا سيغير كثيراً من خططي، لا أستطيع الحديث عنه الآن لكن إن حدث سأتمكن من دفع مشروع الأرشفة أكثر وسأتمكن من شراء آلة مسح جيدة ولدي بضعة كتب أود مسحها لتكون العينة الأولى وطريقة للتدرب على صنع أرشيف رقمي جيد، كذلك هناك مشروع آخر جانبي للأرشفة وأيضاً لا أستطيع الحديث عنه، هذا سيكون أرشفة برامج عربية قديمة وإن حدث ذلك ستكون هناك فرصة للحديث عن … برامج عربية قديمة!
أيضاً إن حدث التغيير سأتمكن من السفر إلى بلدان عربية وهذا شيء تمنيت فعله منذ وقت طويل، على أمل أن ينزاح الكورونا عندما أكون مستعداً لذلك.
اليوم بعد الفحص ذهبت للحلاق والتقط صورة للمحل نفسه ثم صورة للحلاق:
وصلنا للحلاق مبكراً وانتظرنا نصف ساعة تقريباً قبل أن يأتي ليفتح باب المحل، أثناء هذه الفترة كنت أمشي في المنطقة وأصور، ومن بين الأشياء التي لفتت نظري هو هذا المبنى الذي يحوي مصعداً للسيارات لأن الموقف لسيارات ساكني المبنى موجود تحت المبنى وللوصول له عليهم استخدام المصعد، هذا شيء لأول مرة أراه:
هذا كل شيء، أعتذر عن عدم كتابة مواضيع والاكتفاء فقط بالروابط في الأيام الماضية، لدي موضوع أود نشره اليوم أو قريباً.
تطبيقات عدة للويب وللهواتف طورها أفراد ومؤسسات على أمل منافسة إكسل بفعل أشياء قليلة لكن بأسلوب أفضل، مع ذلك إكسل يزداد قوة ولن يموت، إكسل وبرامج الجداول الممتدة عموماً تقدم وسيلة مرنة لعامة الناس لفعل أشياء كثيرة، يمكن استخدامها لإدارة المؤسسات ويمكن لفرد أن يضع كل أعماله في جداول إكسل، يمكن لهذه الجداول أن تصبح برنامج محاسبة أو مخازن أو إدارة علاقات مع الزبائن.
إكسل هو بيئة البرمجة الأكثر استخداماً حول العالم، وهو ما يجعلني أتسائل ماذا سيحدث لو أن أبل أحسنت إدارة هايبركارد واستمرت في تطويره إلى اليوم، لأنه بيئة برمجة كذلك ويقدم مرونة عالية.
الأخ عامر الحريري طرح الكتاب الإلكتروني علمتنا الحياة، الكتاب هو تجميع لمقالات شاركت في مبادرة علمتنا الحياة التي طرحها الأخ عامر في نهاية العام الماضي، وقد شاركت شخصياً بمقال، سعيد بهذه المبادرة وهذه النتيجة، التعاون بين المدونين دائماً سيسعدني.