صحيفة في شاشة حبر إلكترونية 32 إنش

لفترة في الأسابيع الماضية كنت أشتري صحيفة ورقية وحقيقة افتقدت قراءة الصحف القديمة، في المنزل كان أغلبنا يقرأ الصحف الورقية التي كان أبي يحضرها من العمل رحمه الله، صحيفة الاتحاد من أبوظبي، البيان من دبي وقد كانت تطبع على ورق بين البرتقالي والوردي، الخليج من الشارقة، الوحدة والفجر كلاهما من أبوظبي، أحياناً تصلنا صحيفة الشرق الأوسط المشهورة بلونها الأخضر.

شاشة حبر إلكترونية بقياس 32 إنش ليست رخيصة لكن تبدو لي وسيلة رائعة لعرض معلومات مختلفة خصوصاً أنها لا تستهلك أي طاقة إلا عند تغيير المعروض على الشاشة.

فكرتان اثنتان على ”صحيفة في شاشة حبر إلكترونية 32 إنش

  1. أنا الحقيقة من أشد أنصار الحبر الإلكتروني و مؤمن بأن له مستقبل أكبر من مستقبله اليوم أو بعبارة أصح إنه لا يلقى التقدير الكافي.
    أستخدمه يومياً من خلال كندل و كوبو و أتمنى فعلا ان ينتشر.
    على قول الصحف الورقية , أذكر من شدة يأس أحد الصحف لدينا صارت توزع اشتراكاتها مجاناً .. لكني طلبت منهم التوقف عن ذلك لأن الموضوع صار مزعج خاصة. كان ذلك منذ حوالي عشر سنوات. اليوم لو جاء نفس العرض فأتوقع إني سأقبله.

    إعجاب

    • ما أفهمه أن الشركة المالكة لبراءات الاختراع المتعلقة بشاشات الحبر الإلكترونية هي سبب لتأخر تبني وتطوير التقنية، قرأت كثير من الشكاوي حول عدم قدرة السوق على تطوير التقنية بسرعة بسبب الشركة، كذلك يتهمها البعض بأنها السبب لإبقاء الأسعار مرتفعة، معك في أنها لا تلقى التقدير الكافي، مؤخراً فقط بدأت شركة صينية في صنع شاشات سطح مكتب بهذه التقنية.

      إعجاب

التعليقات مغلقة.