
كما أعلنت سابقاً، في نهاية هذا الشهر ستتوقف المدونة، هذا آخر موضوع روابط وسيكون هناك موضوع ختامي أفكر فيه منذ أشهر وحتى الآن لا أدري ما الذي سأكتبه، وموضوع آخر أضع فيه رابط لأرشيف هذه المدونة ورابط للموقع وربما روابط أخرى لمن يرغب في متابعتي في أماكن أخرى.
أناس بلا شهادات يحصلون على الوظائف، في موضوع الروابط السابق وضعت رابط لأكاديمية القهوة، الموضوعان يتحدثان عن مؤسسات لا ربحية تهدف لتدريب الناس وتزويدهم بالمهارات التي تساعدهم للحصول على وظيفة في السوق، المؤسسات تساعد المتدربين في الحصول على وظيفة ولا تدرب فقط.
كل دول العالم بحاجة لمشاريع مماثلة، الوضع المثالي هو أن يخرج الفرد من الجامعة ومباشرة للعمل ويبقى في سوق العمل حتى يتقاعد لكن هناك استثناءات كثيرة، أفراد أنفقوا سنوات في رعاية الوالدين وأصبحوا بلا وظيفة ولا مهارة للعمل، أناس فقدوا وظائفهم لأي سبب ولسنوات يبحثون عن وظيفة في سوق متغير لم يعد يرغب في توظيفهم، شخص لم يصل للجامعة ولا يستطيع تحمل تكلفة التعليم الجامعي، والأمثلة كثيرة، كل مجتمع بحاجة لمشاريع تساعد الأفراد الذين لا هم في تعليم أو عمل للحصول على فرصة تعليمية ووظيفية، مشاريع مجانية لا تكلف الفرد إلا وقته إن كان يرغب في المشاركة.
المؤسسات كذلك يفترض أن تنفق على تدريب موظفيها القدامى والجدد، سبق أن تجادلت مع عدة مدراء وإداريين حول هذا الموضوع وكلهم كرر نفس الفكرة الأنانية: إن دربتهم فهناك احتمال أن يعملوا لشركة أخرى، فأجيب بأن هذه مخاطرة فعلية لكن البديل أكثر خطورة: موظفين لا يكتسبون معرفة وخبرات جديدة وتتأثر الشركة سلبياً بذلك، لو دربت كل مؤسسة موظفيها فسيرتفع مستوى المجتمع بأكمله لكن التفكير الأناني لا يستطيع تجاوز فكرة احتمال خروج الموظف لشركة أخرى.
نظرة على فيجوال بيسك في نظام ويندوز 3.1، كلما قرأت في تاريخ الحاسوب أجدني أتحسر على الفرص التي ضاعت لصنع بيئة أفضل للحوسبة اليوم.
تحريف الأمريكان للتاريخ المصري، اهتمامي بتاريخ مصر القديم يعيدني مرة بعد مرة للقراءة عن العنصرية في الغرب.
شاشة نقالة يمكن رؤيتها بوضوح تحت الشمس
الويب الصغيرة أصبحت مثل الأرخبيل، الويب الصغيرة (small web) تعني المواقع الشخصية بعيداً عن شركات التقنية الكبرى، حيث هناك مجتمعات من الناس الذين يقضون وقتهم في القراءة والكتابة بعيداً عن الويب الكبيرة التي تسيطر عليها الشركات التقنية وتجعلها مكان أسوأ للجميع … هذا واحد من الأسباب التي تدفعني للعمل على موقع بدلاً من مدونة.
استخدام الخرسانة لصنع قطع أثاث وقطع فنية، هذه المادة يمكن أن تكون جميلة حقاً.
لماذا توقفت عن الجدال مع الناس، أنا لا أحب الجدال ولا أرى فائدة منه، الحوار يعني استعداد الفرد للاستماع للآخر حتى لو لم يغير رأيه، وليس بحاجة لإثبات أن الآخر على خطأ، هذا لا بأس به.
نظرة على حاسوب استخدمه ريتشارد ستالمان، لأنه أراد جهاز خال تماماً من أي برامج غير حرة، الخيارات المتوفرة قليلة جداً.
دعوة لفوجي لتصنع كاميرا بانورامية، أشارك الكاتب في هذه الأمنية.
كتاب لصنع مجسمات مباني، تعجبني مثل هذه الكتب.
شاهد:
- لماذا تقنيات الحاسوب في المدرسة كارثة، كنت سأكتب موضوع عن هذا الفيديو، كل شيء يشير إلى أن الحواسيب بأنواعها كوسيلة تعليمية لها أثر سلبي على الطلاب، هذا يشمل الهاتف النقال والحاسوب اللوحي، أضف لذلك محاولة البعض استخدام الذكاء الاصطناعي للتعليم وتكتمل معالم الكارثة، دراسات عدة تثبت أن الكتابة بالقلم على الورق له أثر إيجابي، التعليم التقليدي بعيداً عن الشاشات أفضل للتحصيل العلمي، دول عدة بدأت بجدية في تقليل الاعتماد على تقنيات الحاسوب في المدرسة والتعليم عموماً.
- مراوح السقف كانت أفضل في الماضي، فيديو طويل ويستحق المشاهدة، مراوح السقف فكرة يجب أن تعود لمنازلنا، أتذكر منازل قديمة كانت كل غرفة فيها مروحة سقف وكانت تغني عن المكيف لفترة وتساعد المكيف في الصيف.
- كيف يصنع مرق داشي الياباني، يصنع باستخدام سمك يجفف لحد يصبح صلباً كالخشب!




