بقايا القهوة لإعادة الحياة لغابة

العالم يشرب القهوة أكثر من أي وقت مضى والطلب العالمي على القهوة ما زال يزداد، هذا يعني كثير من بقايا القهوة التي ترمى ولا يستفاد منها، دراسة جربت استخدام هذه المادة على أرض فقسمت الأرض إلى قسمين، أحدهما غطي ببقايا القهوة والآخر ترك بدون غطاء لمعرفة الفرق، وبعد عامين الفرق كان هائلاً، المساحة التي غطتها القهوة أصبحت غابة كثيفة بينما النصف الآخر غزته الأعشاب.

غطاء القهوة أزال الأعشاب وأعطى الأشجار فرصة للنمو وخلال العامين ازدادت غنى التربة بمواد مثل الكربون والنيتروجين، هذه نتيجة رائعة لمادة متوفرة وبكثرة في دول عديد ولا يستفاد منها كثيراً.

أفتقد رحلات السيارة

مع أنني لم أذهب في رحلة بالسيارة منذ وقت طويل إلا أنني أفتقد ذلك هذا الصباح، قبل سنوات كنت أضطر للذهاب إلى مدينة العين لإنجاز معاملات وقد كنت أكره فعل ذلك كثيراً لأنني أقضي ثلاث ساعات في الطريق لأنجز شيئاً يفترض أن أستطيع فعله في أبوظبي لكن في ذلك الوقت كان علي الذهاب إلى العين، هي مدينة رائعة ولو جئتها سائحاً لكن شعوري مختلفاً تماماً.

في نفس الوقت أعلم تماماً أنني لن أحب الخروج في رحلة حتى لو كانت لمكان جميل، الجلوس في سيارة شيء لا أستمتع بفعله فكيف بالجلوس لساعات؟ لكن هناك شيء دائماً يعجبني في الرحلات حتى لو كانت لإنجاز المعاملات: الوقوف عند مطعم أو محطة الوقود.

في محطة الوقود

في أول صورة ترى داوود رحمه الله وهو يأكل في السيارة، كنا في طريقنا إلى العين وأراد تناول الإفطار فأخبرته أن نتوقف عند أول مطعم فتوقفنا عند مطعم هندي اسمه الخزنة، اسم جميل حقاً وهو اسم المنطقة التي يقع فيها المطعم، داوود أراد السير وهو يأكل فرفضت ذلك، لا أريده أن يمارس تعدد المهام والأكل يحتاج لراحة وتفرغ من أي عمل آخر.

هناك شيء ما مختلف في طعام المطاعم ومحطات الوقود على الطريق، كون الفرد على الطريق يجعل زيارة مطعم أمر ممتع أكثر ولا أدري كيف أفسر ذلك، لعلها الراحة بعد تعب الطريق؟ أو ربما من كنت أسافر معه وهو داوود في الغالب الذي يقود السيارة ويذهب بي إلى المؤسسات، نعم أفتقد داوود رحمه الله، كنا نتحدث كثيراً وعن كل شيء ويمضي الطريق بلا شعور بالملل.

منذ سنوات عدة وأنا أود ممارسة السياحة الداخلية بالذهاب إلى الإمارات الشمالية، لم أزرها منذ كنت مراهقاً، أود رؤية الجبال والوديان وزيارة خورفكان، لكن لا أدري كيف سأفعل ذلك، كما قلت في موضوع سابق أنا لا أملك رخصة قيادة سيارة أو سيارة، وأشعر بأن الوقت قد حان لاستخراج الرخصة، أقول هذا الكلام وأعلم تماماً أنني بعد عامين سأكرر نفس الكلام ولن أستخرج الرخصة بقية عمري 🤣

على أي حال … ليس لدي شيء آخر أقوله، أفتقد رحلات السيارات وأود لو أخرج في رحلة هذا العام.

صناعات يدوية من رومانيا

لا أذكر كيف وصلت للفيديو أعلاه لكن سعيد أنني وجدته ووجدت هذه القناة الرومانية التي تعرض صناعات يدوية مختلفة، هناك عدة مقاطع فيديو عن الغزل والنسيج، العمل في مزرعة، عدة مقاطع طبخ وصفات من ثقافة رومانيا، سأضع عدة مقاطع فيديو من هذه القناة في الأسابيع المقبلة.

بعد مشاهدة قنوات الأمريكان والبريطانيين أجد نفسي أتوق لرؤية ما يفعله الآخرون حول العالم.

محرك بحث بدون جافاسكربت

محرك البحث DuckDuckGo الذي أستخدمه منذ سنوات الآن يقدم نسختين من الموقع كلاهما بدون جافاسكربت:

  • نسخة HTML، هذه نسخة تقدم نفس واجهة محرك البحث لكن بخصائص أقل، مثلاً ليس هناك بحث للفيديو أو الصور.
  • نسخة Lite، نسخة خفيفة أكثر وتحذف كثير من عناصر التصميم والصور لتقدم صفحة خفيفة الوزن، وهذه ستعمل في متصفحات نصية وقديمة.

الهدف من النسختين تقديم خدمة محرك بحث لمن لا يريد استخدام جافاسكربت أو يستخدم متصفحاً قديماً أو متصفح لا يدعم جافاسكربت.

فهرس البرمجة في المستقبل

موقع مستقبل البرمجة يقدم بودكاست عن البرمجة لكن حتى لو لم تكن مبرمجاً فربما تجد فيه ما تريد أن تستمع له، وهناك فهرس لبيئات البرمجة في المستقبل، ستلاحظ في الفهرس أنه يجمع أدوات للبرمجة تأتي بواجهات مختلفة، وبعضها صمم لعامة الناس مثل الجداول الممتدة (مثل إكسل) أو هايبركارد.

هذا الموضوع يهمني وهو أمر أفكر فيه منذ وقت طويل، لدي يقين بأن الحواسيب يجب أن تأتي مع بيئة برمجة مماثلة لهايبركارد ومصنعي أنظمة التشغيل يفترض أن يشجعوا الناس على اكتشاف هذه الأدوات وتجربتها، الحواسيب صنعت لتبرمج وخسارة ألا يفعل ذلك معظم الناس.

مفهوم البرمجة لا يجب أن يكون شيئاً يفعله فقط المحترفون.

أنظمة الكتابة لكل اللغات القديمة والحديثة

هذا موقع يضع قائمة طويلة لأنظمة الكتابة لكل اللغات منذ بداية تاريخ الكتابة وإلى اليوم، الموقع بسيط من ناحية الترتيب والوظيفة ومحتواه قليل فهو فقط قائمة لكل أنظمة الكتابة، اضغط على الإيقونة لأي لغة وسترى روابط لها في ويكيبيديا ومواقع متخصصة في اللغات، ما استغربته هو أن أنظمة الكتابة ما زالت تصنع وإلى وقت قريب، الأمر الآخر المثير للإعجاب هو كم التنوع في أنظمة الكتابة.

أكياس البلاستك اخترعت ليعاد استخدامها

فيديو قصير يوضح أن الهدف من صنع أكياس البلاستك كان في البداية بغرض حفظ الأشجار لأن الأكياس في الماضي تصنع من الورق، ومن صمم كيس البلاستك كان هدفه أن يستخدم الكيس مرات عدة، للأسف تغير هذا الهدف وتغيرت الأكياس لتصبح ذات استخدام واحد، شخصياً بدأت منذ عامين في استخدام أكياس بلاستيكية متينة وكبيرة عند التسوق لكن جاء الكورونا والتسوق أصبح عبر الشبكة وعادت الأكياس لغزو المنزل.

ما الذي فقدناه عندما فقدنا النجوم؟

يزداد عدد سكان المدن حول العالم بينما تنخفض نسبة ساكني الأريف والقرى، وهذا يعني أن عدد من فقدوا النجوم في السماء يزداد كذلك، الناس ومنذ قرنين تقريباً سعوا نحو إضاء المدن والمنازل وهذه الإضاءة جعلت السماء في الليل خالية من النجوم لدرجة أن سكان لوس أنجلس اتصلوا بالشرطة بعد زلزال 1994 ليخبروا الشرطة عن ذلك المنظر الغريب عليهم: مجرة درب التبانة، لأول مرة في حياة كثير منهم يرون السماء كما هي.

تحويل غرفة إلى كاميرا لتصوير الورود

الكاميرا ما هي إلا صندوق لا يسمح بدخول النور إلا من جانب واحد، يمكن لهذا الصندوق أن يكون صغيراً لتضعه في جيبك أو بحجم غرفة في بيت، في الفيديو ترى المصور حول غرفة إلى كاميرا ووضع عدسة على جانب منها والتقط صوراً لزهور مباشرة على ورق كبير الحجم، عملية تظهير الصور طورها المصور بنفسه وتحتاج لوقت طويل، الصورة قد تحتاج ثمان ساعات لتظهيرها بالكامل.

حانات الحليب في رواندا

حانة الحليب (Milk bar) في ويكيبيديا هي نوع من البقالات في أستراليا وبريطانيا، لكنها في رواندا هي بالفعل حانة للحليب، مكان لشرب الحليب، يمكن أن تسميها مقهى للحليب لكن هذا غير منطقي لأنهم لا يصنعون القهوة فيها، كلمة Bar قد يفهمها البعض بأنه مكان يقدم الخمور وهذا ما لا تفعله حانات الحليب، الناس في رواندا يزورونها كأماكن للتواصل الاجتماعي مع الآخرين والحليب نفسه مغذي ويمكن اعتباره وجبة إفطار.

رواندا بلد زراعي والمزارع تنتج الحليب، لكن الحليب بدون تبريد أو بسترة سيصبح غير صالح للاستهلاك خلال مدة قصيرة، لذلك حانات الحليب في رواندا كانت ولا زالت وسيلة لاستهلاك الإنتاج المحلي، وهي أماكن مثل المقاهي في دول أخرى حيث يجتمع الناس للحديث مع الغرباء والأصدقاء.

يعجبني القراءة عن مثل هذه الأماكن في دول أخرى، أعني ما يسمى بالمكان الثالث.

محرر دون العربي

محرر دون هو محرر ماركداون (Markdown) عربي من صنع الأخ عبد الهادي الأندلسي وقد كتب مواضيع عدة عن صنع المحرر تستحق القراءة، المحرر يسد فجوة في الأدوات العربية التي قد يحتاجها كثير من الناس، وأتفق مع الأخ عبد الهادي بأنه لا يمكننا الاعتماد على منتجات لا تدعم العربية ونحتاج لترقيعها لتفعل ذلك.

بدائل للهواتف، شراء الكتب ومحركات البحث

مارك هرست أطلق موقع Good Reports في أكتوبر من العام الماضي ليكون موقعاً بسيطاً يعطي مقترحات بديلة للكثير من المنتجات التقنية، مثلاً هناك قائمة مواقع مقترحة وبديلة لشراء الكتب بدلاً من الاعتماد على أمازون، قائمة بدائل لمحركات البحث بدلاً من الاعتماد على غوغل، وهناك قائمة هواتف بديلة كذلك.

ما الهدف من كل هذا؟ الناس سئموا هيمنة الشركات التقنية الكبيرة مع أن هذه الشركات تقدم فائدة، شراء شيء من أمازون عملية أسهل وأسرع وأرخص من أي بديل آخر، شخصياً جربت شراء كتب من الناشرين مباشرة ووجدت أن الكتب تتأخر (ولا بأس بذلك) أو لا تصل وتتأخر أكثر لكي يرسلوا بديلاً، لكن هذا أفضل من الاعتماد التام على أمازون.

كيف يستخدم الكوبيون الإنترنت؟

كوبا محاصرة اقتصادياً من قبل أمريكا ومنذ 1960، هذا الحصار يشمل كذلك الشركات التي تتعامل مع كوبا وهكذا تضمن الحكومة الأمريكية منع أي شركة من ممارسة أي نشاط تجاري في كوبا وهذا يشمل كل شركات العالم وليس فقط الشركات الأمريكية، وإن حاولت دول مساعدة كوبا ستهددها الحكومة الأمريكية بوقف المساعدات.

لماذا الحصار؟ لأسباب سياسية، في الستينات كانت أمريكا في صراع مع الاتحاد السوفيتي وهذا صراع يشمل الأفكار كذلك، ما هو النموذج الاقتصادي والسياسي المناسب لحكم وإدارة أي دولة؟ أمريكا لم تكن ترغب في أن تثبت دولة ما أن النظام الرأسمالي الأمريكي ليس النظام الوحيد المناسب لذلك أي دولة ذات توجه شيوعي أو اشتراكي تعتبر خطراً على أمريكا وقد تحركت الحكومة الأمريكية للإطاحة ببعض حكومات دول حتى بعد انتخابها ديموقراطياً، كما ترى الحكومة الأمريكية لا تهتم بما يختاره الشعب ما دام أنه اختار الجانب الخطأ وهكذا تعاقب الشعوب على اختياراتها.

هذا الموضوع يحتاج لكتب للحديث عنه، الإنترنت وصلت إلى كوبا لكن ما زالت صعبة الاستخدام، المقال يجعلني أفكر بجدية ما إذا كان وصول شبكة الإنترنت لشعب ما أمر إيجابي أم لا، في الماضي لن يكون لدي أدنى شك في فائدة ذلك، الآن؟ لست متيقناً.

نظرة على رازبيري باي بيكو

رازبيري باي بيكو هو متحكم دقيق وليس حاسوب، الفيديو يشرح الفرق بين المتحكم والحاسوب، ويعرض كيف يمكن برمجة بيكو وفيما يمكن استخدامه.

كيف تبدأ هواية تجميع الكاميرات

هذا مقال رائع عن هواية تجميع الكاميرات وكيف يمكن أن تبدأ، الكاميرات لها تاريخ يعود لأكثر من مئة عام ويمكن الحصول على كاميرات قديمة ورخيصة لكن المهم قبل أن تبدأ أن تبحث في نفسك لتجد الدافع، لا تبدأ لأنك تجرب بل لأنك ترغب في ذلك، فكر كذلك في المساحة التي تحتاجها لحفظ الكاميرات وأين ستضعها، كذلك قبل شراء شيء من الشبكة ابحث في الأسواق المحلية، قد تجد شيئاً لن تجده بسعر رخيص في الشبكة.