ما هي قائمة 50 كتاباً تود قراءتها ولم تفعل بعد؟

rice paddy

رأيت ابنة أخي تقرأ كتاباً عنوانه سنة القراءة الخطرة وأثار فضولي العنوان، طلبت منها استعارته بعد أن تنتهي منه، بدأت قراءة الكتاب وفي نيتي أن أنتهي منه في نفس اليوم لكن بعد قراءة ثلثه توقفت لأنني أريد أن أعيد قراءته بالإنجليزية، الترجمة جيدة لكن لاحظت أنني أحاول إعادة ترجمة الكتاب إلى الإنجليزية في بعض الأماكن، ورأيت أنني سأستمتع بالكتاب أكثر إن قرأته بلغته الأصلية.

فكرة الكتاب بسيطة، الكاتب يتحدث عن حياته وقصته مع الكتب والقراءة وهو كاتب ويعمل في دار نشر لكن مع الزواج وطفل جديد لم يعد هناك وقت للقراءة، والكاتب يتحدث عن الكتب التي تمنى قراءتها لكن لم يفعل ذلك لسبب ما، لذلك وضع قائمة بخمسين كتاباً يود قراءتها والكتاب عبارة عن سرد لحياته مع هذه القائمة وللكتب، كثير من الفكاهة وشيء من الفلسفة.

عناوين القائمة هي لكتب معروفة ويفترض بالجميع أنهم يعرفونها جيداً وربما درسوها في المدرسة، بالطبع هو يتحدث عن المجتمع البريطاني هنا، كل مجتمع سيكون له قائمة كتب يتوقع منك الناس أنك تعرفها وقرأتها وقد يستغربون إن اعترفت بعدم قراءتها، وأظن أن كل قارئ جاد لديه قائمة خاصة لكتب سيقرأها ولم يفعل بعد لأي سبب.

لذلك ما رأيك في وضع قائمة لهذه الكتب؟ بل ما رأيك أن تكتب تدوينة عنها؟

لا يجب أن تضع القائمة كلها دفعة واحدة بل ضع بضع عناوين وفكر في البقية، القائمة يمكن أن تصبح وسيلة لكتابة مواضيع عديدة، عن القائمة نفسها وعن الكتب التي وضعتها في القائمة أو قرأتها وقادتك لكتب أخرى.

بالنسبة لي أفكر الآن بالقائمة ولا أجد كتباً أود قراءتها، لأنني ابتعدت عن الكتب لفترة طويلة، لدي قائمة كتب أود قراءتها لكنها طويلة جداً وفيها المئات من الكتب والبحث فيها سيأخذ وقتاً، ما أريده من الكتب أن تكون من ثقافات مختلفة، عندما أبدأ في صنع قائمة سأكتب عنها.

خمسين عدد جيد لقائمة كتب، إن قرأت كتاباً في الأسبوع ستنتهي من القائمة في عام.

(1)
بالحديث عن القراءة لا بد من الحديث عن الملهيات وتأثير وجودها حولك، مثلاً لو كان الهاتف مصدر الإلهاء بالنسبة لك فمن الأفضل أن تضعه في مكان بعيد ولا تراه أو حتى في غرفة أخرى لكي لا يلهيك عما تريد فعله، لكن كيف تفعل ذلك مع الحاسوب؟ وكيف تفعل ذلك عندما لا يكون هناك مكان آخر للجهاز؟

علي التعامل مع الواقع لذلك بدلاً الاستسلام له لا بد من تعلم كيفية التعامل معه، فكرة (صدق أو لا تصدق!) لم أفكر بها من قبل! لا شك أن الأمر سيكون صعباً وسيحتاج وقتاً لكن إن استطعت إلغاء عامل الإلهاء حتى مع وجوده أمامي سيصبح الأمر أكثر سهولة.

(2)
في موضوع آخر تماماً، بالأمس كنت أنتظر توصيل طلبية صغيرة اشتريتها من أمازون، وكتجربة طلبت التوصيل في نفس اليوم، في الصباح وصلتني رسالة أن الطلبية في طريقها إلي لكن أعلم من تجارب سابقة عندما كان الموقع سابقاً يسمى سوق.كوم أن خروج الطلبية للتوصيل لا يعني سوى أنها خرجت من المخازن وقد تصل في أي لحظة من الآن وحتى نهاية اليوم، ونهاية اليوم تكون في الساعة 12 مساء.

ما يضايقني في الأمر أن السائق يفترض أنك تنتظره في لحظة وصوله وأنك ستكون هناك لتستقبله وتأخذ منه ما اشتريته وفي المقابل أنت لا تدري متى سيحدث ذلك، سوق.كوم كان يضع وقت التوصيل من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء وبعض الطلبات تصل بعد الثامنة، وأحياناً أضطر للخروج من المنزل ويتصل السائق لأخبره بأنني في الخارج ويتضايق من ذلك.

النقطة الثانية هي أن لدي فكرة قديمة تقليدية قتلت ألف مرة وأنا ما زلت متمسكاً بجثتها رافضاً تقبل أن العالم تغير، كنت في الماضي أتهم نفسي بالجنون لكن الآن أستطيع أن أتهم العالم بالجنون وأقولها بكل ثقة: أنتم مجانين!

دعني أشرح، بالنسبة لي الليل يعني وقت الراحة والهدوء ثم النوم، عند الساعة التاسعة أتوقع ألا يتصل بي أي شخص إلا للضرورة القصوى، كذلك أتوقع من المؤسسات أن تستحي وتخجل من فكرة إرسال عامل لينجز عملاً (مرحباً اتصالات!) في الساعة العاشرة أو حتى الحادية عشر، عندما يحدث ذلك واضطر لاستقبال العامل أخبره بأنه من العيب أن يفعل ذلك ويفترض به أن يأتي غداً في الصباح الباكر لكن كالعادة أتركه يعمل لأن تأجيل ذلك إلى الغد يعني تأجيله أسبوعاً وإجراء مزيد من الاتصالات.

لا ألوم العمال، نظام العمل في المؤسسات يجعلهم يعملون حتى وقت متأخر من الليل وعليهم إنجاز ما حدد لهم من أعمال وإلا ستكون هناك عواقب لعدم تحقيق حد معين من الإنتاجية.

بالطبع الإزعاج في الليل لا يقتصر على مؤسسات لا تفهم أن الناس بحاجة للنوم، الناس أنفسهم يمارسون ذلك، بسياراتهم المزعجة، بأصواتهم العالية وحديثهم بصوت عالي في الهاتف، وبالأمس شخص قرر تنظيف سيارته في الساعة الثالثة صباحاً ولم أعد أستطيع النوم بسبب إزعاجه، الناس يتأخرون في النوم ثم يريدون الاستعداد ليوم آخر منتج! هذا جنون، نم مبكراً واستيقظ مبكراً وافعل ما كنت تريد فعله في الليل، ستكون أكثر إنتاجية هكذا بدلاً من التعب الدائم.

لكن ما الفائدة من كتابة كل هذا، يأست من الناس، ليس لدي أدنى أمل في تغيير هذه العادات، ومن يقرأ لي منذ سنوات يعرف أن هذه شكوى متكررة، ومؤخراً عرفت أنها شكوى عالمية وأنني لست وحيداً في هذا الأمر، مستويات الإزعاج ترتفع في مدن عديدة حول العالم.

باختصار: أريد أن أنام!

في أجهزة الإنترنت وإيكيا

قصر تاريخي في رجال ألمع في عسير

بدأت المجموعة بفرد واحد وقليل من الصور، الآن هناك 8 أعضاء و175 صورة، ولا زلت أريد المزيد، علي أن أذكر بأن مجموعة مدن عربية ستكون مفتوحة لعام واحد فقط، لذلك الاستمرار في نشر الصور خلال العام أفضل من نشرها دفعة واحدة، وكذلك من لم يشترك بعد فأتمنى أن تشترك وتشارك بصور من بلادك ومدينتك، لا زلت أنتظر صوراً من معظم البلدان العربية.

الصورة أعلاه من مشاركة في المجموعة

(1)
أتذكر الكتب التي قرأتها عن التفكير، بعضها كان صعباً بسبب الترجمة واستخدام مصطلحات لا أفهمها وبعضها كان فوق مستواي، لكن تعلمت منها شيئاً واحداً على الأقل، أن أعطي الأفكار فرصة، معظم الأفكار تحتاج فرصة لتعيش قليلاً قبل أن تقتلها بأي نقد ورفض، حتى الأفكار الغريبة تستحق ذلك، ولست أقول أن كل فكرة تستحق أن تعطى فرصة فهناك ما لا يمكن قبوله بأي شكل.

ما أتحدث عنه أفكار عادية، رأيت مرات عدة ما يحدث في بعض مقرات العمل، يأتي موظف بفكرة في اجتماع ويجد الجميع وسيلة ما لنقد الفكرة وقتلها قبل أن تجد فرصة لتعيش، وهذا يتكرر مرة بعد مرة ليفهم الجميع أن عرض أي فكرة جديدة سيقابل بالرفض وبالتالي لا داعي لفعل ذلك ولنفعل ما اعتدنا عليه كل يوم وهكذا تضيع فرص عديدة.

عندما تكون الفكرة مجرد شيء نظري ولم يطبق بعد فلم لا تفكر بما يمكن أن تقدمه الفكرة؟ حتى لو كنت ترفضها مبدئياً فيمكنك دائماً أن تخبر نفسك بأن تتقبل الفكرة مؤقتاً وترى ما يمكن أن تقدمه من فائدة، أما الرفض المطلق غير المتردد؟ من يستفيد من هذا؟ أن تنتقد الأفكار بعنف لا يعني أنك منطقي وعقلاني، أنت ترى جانباً واحداً من الشيء وترفض أن ترى الجانب الآخر وهذا ليس منطقي أو عقلاني.

(2)
ظهرت أجهزة الويب أو الإنترنت منذ التسعينات وما زالت معنا إلى اليوم، قليل منها وجد نجاحاً ولم يستمر منها شيء، طبيعة التقنية المتغيرة سبب أساسي وكل منتج لديه أسباب مختلفة لعدم نجاحه في السوق، أياً كانت الأسباب؛ أجدني دائماً معجب بهذه الأجهزة، يبدو أنني أحب كل منتج يفشل! أراه أمراً طبيعياً أن أجد غير المشهور من المنتجات أكثر جاذبية من المشهور.

هذه نظرة على بعض أجهزة الإنترنت.

Peek-9-Portable-Email-Client-Black-Cherryشركة Peek صنعت أجهزة مراسلة متخصصة لبضع سنوات ولم تستمر طويلاً، الجهاز عبارة عن شاشة ولوحة مفاتيح وعلى الجانب عجلة لتصفح المحتويات على الجهاز، الجهاز يتعامل فقط مع البريد الإلكتروني وكان هناك جهاز آخر يعمل مع تويتر فقط، ثم ظهر منتج آخر يدعم البريد الإلكتروني وفايسبوك وتويتر.

في رأيي توقيت طرح الجهاز لم يكن موفقاً لأن الهواتف الذكية الحديثة ستأخذ السوق من كل جهاز آخر، لكن ما زلت أرى فائدة في تقديم جهاز بسيط في خصائصه وواجهة استخدامه، اليوم يمكن لهذا الجهاز أن يكون مثل الهاتف الذكي لكن بدون الاتصال الهاتف ولوحة المفاتيح، وله واجهة ونظام مصمم على أساس أن يكون بسيطاً وسهل الاستخدام.

mivoشركة أخرى صنعت أجهزة بريد إلكتروني مختلفة، Cidco MailStation، لوحة مفاتيح مع شاشة أحادية اللون، تعمل بالبطارية العادية وهذه ميزة في رأيي، الجهاز بسيط حقاً من ناحية أنه لا يفعل الكثير غير تقديم خدمة بريد إلكتروني وبضعة خدمات للمعلومات تعتمد على مقدم خدمة سيتوقف أو ربما توقف عن تقديمها، الجهاز نفسه لم يعد يصنع.

هناك جهاز آخر يقدم نفس الخصائص اسمه MailBug ويبدو أنه ما زال يصنع إلى اليوم.

هناك مجموعة من أجهزة المراسلة وهذا مقال يعرض بعضها، والمراسلة هنا تعني برامج مثل مايكروسوفت مسنجر وليس البريد الإلكتروني، بعض هذه الأجهزة وجد شهرة ليس للخصائص التي يقدمها بل لإمكانية استخدامه لأغراض أخرى، وهذا ما حدث حتى للعبة مصممة للأطفال!

في فترة حاول مصنعي الحاسوب بيع حواسيب الإنترنت، أجهزة مصممة لكي تكون بسيطة وتتصل بالشبكة، بالطبع لم تنجح الفكرة لأسباب مختلفة، الأجهزة قد تكون غالية أو لا تقدم خصائص كافية أو لم سيشتريها أحد بدلاً من شراء حاسوب مكتبي؟ لم يكن سعر الحاسوب المكتبي أعلى بكثير.

ومن الأجهزة التي كدت أن أشتريها جهاز Chumby، حاسوب يقدم شاشة تعرض محتويات مختلفة، ساعة تنبيه أو عناوين الأخبار أو لعبة فيديو بسيطة، لا أود الكتابة كثيراً عن هذا الجهاز لأنني أريد كتابة موضوع خاص عنه.

اليوم أجهزة الإنترنت تجدها في منتجات مثل أمازون إيكو، أو شاشات غوغل الذكية، وهذه منتجات وجدت نجاحاً، ولا زالت بعض الشركات تحاول صنع إطارات صور ذكية أو حاسوب للمطبخ، والهدف هنا تقديم معلومات أو خدمات أو ترفيه لكن في جهاز لا يبدو كحاسوب بل شيء مختلف، والآن يمكن لهذه الأجهزة أن تقدم التحكم بالصوت بدلاً من لوحة المفاتيح.

أجهزة الحاسوب يفترض أن تكون بأشكال مختلفة على حسب حاجات الناس، حتى نحن قد نرغب في أجهزة مختلفة عندما نتقدم في العمر، بعض الناس يحتاجون للقليل من الخصائص لكن السوق اليوم لن يلبي احتياجاتهم لأن الشركات تريد أن تبيع الكثير من منتج واحد ولا تهتم كثيراً بصنع عدد من المنتجات لعدد قليل من الناس، “قليل” هنا قد تعني الكثير لشركة صغيرة لكن الشركات الكبيرة لا تهتم بذلك، لأن مقاييسها مختلفة.

(3)
أثر إيكيا هو ظاهرة تجعل الناس يضعون قيمة أعلى للأشياء التي ساهموا في صنع جزء منها، مثل تركيب قطعة أثاث من إيكيا، وهذا صحيح جزئياً، أعترف بأنني أحب أثاث إيكيا واستمتع بتجميعه لكن بدأت مؤخراً أكره فعل ذلك لسببين، الأول بعد المسافة بين المنزل ومتجر إيكيا وهذه مسافة مملة في طريق ممل يحتاج أكثر من نصف ساعة، بمعنى أننا نقضي ساعة في الطريق لزيارة متجر واحد.

السبب الثاني هو تضايقي من تكرار تركيب أثاث إيكيا، المنزل كبير وبعض أفراده يشترون أثاث إيكيا ويعتمدون علي لتركيبه وأنا سعيد بذلك لكن آخر تجربة لي جعلتني أتضايق كثيراً لدرجة أخبرتهم أنني لن أعود لتركيب الأثاث بنفسي، وإن حدث أن احتجت لقطعة أثاث سأشتريها جهازة ومركبة ومن متجر آخر.

في ألسنة التبويب وقدرة الواجهات على فعل الكثير

قرأت مقال قصير عن ألسنة التبويب في المتصفحات ومشكلتها، وهذا أمر أفكر فيه منذ فترة وبعلاقته بإضافة عناوين المواقع إلى المفضلة وعدم وجود خاصية رئيسية في المتصفحات إلا باستخدام الإضافات.

المقال يعرض كيف يتعامل فايرفوكس مع فتح العديد من ألسنة التبويب وكيف يتعامل معها كروم، فايرفوكس بالطبع يقدم تصميماً أفضل لأن حجم لسان التبويب لا يصغر عن مقياس محدد ويبدأ فايرفوكس في إخفاء ألسنة التبويب وعرض سهمين لتصفح ألسنة التبويب، أما كروم فهو يصر على عرض كل ألسنة التبويب وهذا يعني تصغيرها إلى حد يجعلها غير عملية.

في الحالتين أرى أن هناك مشكلة، أنت لا يمكنك أن ترى سوى لسان تبويب واحد فما الحاجة لأكثر من صفحة واحدة في النافذة؟ وهذا يجرني لسؤال آخر: هل يمكن استبدال ألسنة التبويب بالنوافذ التي يديرها نظام التشغيل؟ أنظمة التشغيل لا يمكنها البحث في ألسنة التبويب للتطبيقات فكل تطبيق يعمل بطريقة مختلفة.

لم أوضح بعد ما المشكلة، الحاسوب الحديث بإمكانه فتح مئات إن لم يكن آلاف ألسنة التبويب وما يحده هو قدرة الجهاز وموارده، لكن قدراتنا كبشر محدودة فنحن لا يمكننا تذكر كثير من الأشياء في نفس الوقت ولا يمكننا العمل على شيئين في نفس الوقت ولذلك نستخدم ألسنة التبويب في المتصفحات كوسيلة لمساعدتنا على تذكر الأشياء أو محاولة العمل عليها بالتنقل بين ألسنة التبويب ومحاولة إنجاز المستحيل بالعمل على أشياء كثيرة في نفس الوقت.

في رأيي يفترض بالمتصفحات أن تضع حداً لما يمكن فعله، أن يكون هناك حد أعلى لعدد ألسنة التبويب المفتوحة في نافذة واحدة وحد أعلى لعدد النوافذ للمتصفح، وبما أن المتصفحات تستخدم الإضافات يمكن تصميم إضافة تلغي هذا الحد الأعلى لمن يريد فعل ذلك.

البعض طور حلولاً لتنظيم ألسنة التبويب وأرى أن هذه حلول لمشكلة يفترض ألا تحدث من البداية، لكن إلى أن يصل بديل لألسنة التبويب فهذه الحلول هي البديل الحالي.


المفضلة وسيلة أفضل لحفظ أي شيء، ما تريد أن تتذكره لاحقاً يمكن حفظه في المفضلة، لكن هذه الخاصية لم تتغير كثيراً، فايرفوكس أضاف الوسوم لتنظيم المفضلة وتسريع البحث فيها، لكن غير ذلك لم يتغير الكثير، هناك نافذة خاصة للمفضلة تجعل إدارة المفضلة أكثر سهولة والبحث فيها كذلك.

أشعر بأن هناك حاجة للدمج بين المفضلة وألسنة التبويب، وأن كلاهما بحاجة لإعادة تصميم، كأن تكون المفضلة صفحة وليس مجرد قائمة، أن تكون تطبيقاً داخل المتصفح.


خاصية لا أجدها في المتصفحات إلا من خلال الإضافات هي خاصية التجميع أو حفظ المحتوى، يفترض أن كل متصفح يوفر طريقة لحفظ المحتويات من الويب وعرضها في تطبيق خاص داخل المتصفح كأشياء تجمعها، الصور والفيديو والصوتيات والصفحات، ويفترض أن يقدم التطبيق طريقة لتنظيمها والبحث فيها، لم علينا الاعتماد على تطبيقات أخرى أو خدمات الويب لفعل ذلك؟

جزء من مشكلة ألسنة التبويب أن البعض يفتحها ولا يريد إغلاقها حتى لا يضيع المحتوى الذي يريدونه، فلم لا يحفظه في جهازه؟ لأن فعل ذلك ليس سهلاً ما لم يكن الشخص يعرف كيف يفعل ذلك من خلال أدوات مختلفة، حفظ الصور سهل لكن ماذا عن حفظ صفحة كاملة؟ حفظ مقطع فيديو؟ حفظ صفحات عدة من موقع واحد؟


هذه التغريدة فيها شيء أفكر به منذ وقت طويل:

الحواسيب اليوم يمكنها فعل الكثير في نفس الوقت وهذه ميزة ومشكلة في نفس الوقت، أذكر أنني قرأت فكرة تصميم حواسيب صغيرة ومتخصصة في شيء محدد، في التغريدة الكاتب يذكر مثلاً أن هناك أدوات عديدة للكتابة صممت لكي تزيل أي تشويش وتساعدك على التركيز لكن ليس هناك منتجات عديدة تفعل ذلك كجهاز متخصص أو ليس هناك من صمم نظاماً يفعل ذلك.

فتح ألسنة التبويب الكثيرة والتطبيقات على اختلافها هو مشكلة يفترض ألا تحدث، أو على الأقل أن يقلل نظام التشغيل من حجم المشكلة، لكن بما أن أنظمة التشغيل اليوم تعتمد على التطبيقات فلن تذهب هذه المشكلة، طبيعة التطبيقات تفصل بين الأشياء ونحتاج أن ننتقل بين النوافذ وألسنة التبويب لكي نفعل ما نريد.

كان هذا تفكير بصوت عال، لا أدري إن كان هنا أي شيء قد يفيدك لكن شكراً للمرور والقراءة.

روابط: هل تعرف ما هو الكوكب الغازي؟

0H8rtBفي الأسبوع الماضي قضيت وقتاً لا بأس به أشاهد مقاطع فيديو علمية وأقرأ في ويكيبيديا عن الكواكب والبكتيريا، كل هذا ذكرني بكتب قرأتها في الماضي عن هذه المواضيع، كنت أملك ما يشبه موسوعة علمية مصغرة ولا أدري ماذا فعلت بها، لكن الآن لا حاجة لشراء واحدة أخرى، يمكنني مشاهدة يوتيوب ففيه متخصصون يتحدثون عن هذه المواضيع.

هواتف اختبارية من نوكيا تطرح للبيع، هذه نماذج اختبارية تظهر لأول مرة وتعطيك فكرة عما كانت نوكيا تفعله قبل أن تشتريها مايكروسوفت، أحدها هاتف صغير حقاً وأتمنى لو أن هناك هواتف ذكية جيدة بهذا الحجم.

أعمال فنية عجيبة

نظرة على سيارة قديمة ومملة! تعجبني السيارات البسيطة.

كواكب المجموعة الشمسية وأقمارها، هذه القائمة جعلتني أدرك بأن علي تحديث معلوماتي، لم أكن أعلم أن هناك شيء اسمه كوكب قزم أو أن المشتري له 79 قمراً … وبالمناسبة، الكواكب الغازية تثير عجبي لحد لا يمكن تصوره، كلما فكرت بها يزداد عجبي من وجودها.

برنامج: FlowScape، عادة أفضل الترويج للبرامج الحرة وهذا ليس برنامج حر لكنه يستحق الترويج له، برنامج يعطيك أدوات لصنع مناظر طبيعية جميلة، 10 دولار ويعمل على لينكس وماك وويندوز.

صور من ناميبيا، طبيعة جميلة

التبسيط حتى الموت، فكرة سبق أن تحدثت عنها وهي التبسيط حتى لا تثقل على من سينظف بعد رحيلك.

أرشيف مجلة ميك، واحدة من أهم المجلات التي تهتم بالهوايات والتصنيع على مستوى الأفراد.

تصميم جميل يبين ساعات النهار والليل

جسر من الحبال

البابليون استخدموا الهندسة والرياضيات لمتابعة أجرام السماء، الأدلة تزداد على أن الحضارات القديمة كانت أكثر تقدماً مما يظنه الناس اليوم.

عليك أن تملك موقعك الشخصي، لا يكفي أن يكون لديك حسابات في الشبكات الاجتماعية.

نظرة على واحد من أغرب محركات السيارات، لأول مرة أقرأ شيئاً عنه.

صور جميلة من قرغيزستان

صورة لجهاز أبل نيوتن، ما زال يحوي أفكاراً لواجهة الاستخدام أتمنى رؤيتها في آيباد.

عامان على مشروع نظام postmarketOS، المشروع هدفه توفير نظام تشغيل للهواتف الذكية القديمة التي توقف مصنعوها عن تحديثها وتوفير منصة نظام وبرامج حرة لهذه الأجهزة.

قائمة فواكه وخضار تحوي الكثير من الماء، للأسف البطيخ واحد منها!

شاهد:

في حرب النجوم والعفاريت!

iajhb3gy1ovu64pgfxvo

أعتذر مسبقاً عن تكرار الحديث عن مجموعة مدن عربية في فليكر، لم أكن يوماً ممن يتقنون التسويق وجزء من التسويق أن تكرر نفس الرسالة مرات عدة حتى تصل، ولست أسوق لشيء تجاري هنا (ولا عيب إن فعلت ذلك) لكن لشيء أتمنى أن يتحول لمجتمع إلكتروني يجمعنا حول الصور، ولست أطلب الكثير من أي فرد، فقط شارك بصورك.

لديك هاتف ذكي؟ إذاً لديك كاميرا، أين تعيش؟ هذا ما يفترض أن تصوره، الشوارع والمباني والمحلات، ما تذهب إليه من أماكن وما تمر عليه، قد يدفعك هذا للمشي في مدينتك ورؤية شيء جديد، حتى لو كان المكان سيئاً في رأيك فأنا أريد رؤية ذلك، لست أبحث عن الصور الجميلة بل عن الواقع سواء كان جميلاً أم قبيحاً.

(1)
وبالحديث عن التصوير أود أن أذكر منتجاً لم يصنع بعد من شركة كبيرة، كانون ستبدأ حملة تمويل لكاميرا بتصميم مختلف، ما شدني للفكرة أن الكاميرا ستكون بحجم مفتاح يو أس بي، ويمكن ربطها بالهاتف الذكي من خلال تطبيق لكن أتمنى أن تعمل بدون الحاجة له، أفكر بشرائها.

حالياً صفحة حملة التمويل لا تحوي إلا القليل من المعلومات حول المنتج بل لم تبدأ حملة التمويل بعد، وضعت بريدي لإعلامي ببدء الحملة، موقع التمويل بالمناسبة استخدمته من قبل لتمويل الحاسوب الصغير الذي كان جائزة مسابقة التدوين الأخيرة، لكن الفرق أن كانون ليست شركة صغيرة وتمويل منتج لها بهذا الأسلوب يبدو غريباً حقاً.

تخميني هنا أن الشركة تريد صنع منتج متخصص لكن طريقة التصنيع والتسويق التقليدية لن تكون مربحة كفاية، ربما لا يريدون تصنيع عدد كبير من هذا المنتج ثم لا يجد من يشتريه، مجرد تخمين.

(2)
قريباً ستكون هناك 9 أفلام لحرب النجوم، هذا دون حساب فلمين، لست من هواة الأفلام وكنت أشاهد القليل منها في الماضي ثم توقفت، أفلام حرب النجوم استثناء هنا، نعم أنا معجب بهذه الأفلام لكن ليس بسبب القصة بل العالم نفسه، يمكن أن يصنع أحدهم فيلماً مملاً دون أي قصة ويعرض فقط هذا العالم الخيالي بتفاصيله وسأشاهده.

دائماً العالم الخيالي يهمني أكثر من القصة، في الروايات والقصص الشعبية، أذكر حكايات السحرة والجن والعفاريت، كانت جزء من طفولتي وقد كانت قصصاً مخيفة حقاً في ذلك الوقت لكن الآن أجدني أعود لها بين حين وآخر، نسيت القصص لكن عالمها بقي معي، هل تتصور عالمنا كيف سيكون لو أن الناس كانوا يرون الجن والعفاريت كل يوم كشيء طبيعي بل يرون السحرة يطيرون على أنه أمر مألوف؟!

مؤخراً وصلني كتاب مصور عن حرب النجوم وهو أحد تلك الكتب التي تتصفحها ولا تقرأها لأن الصور ما يهم، ومرة أخرى أجدني أغوص في تفاصيل العالم، في الكواكب والمراكب وسفن الفضاء، هذا جزء مما أريد فعله بالرسم، أريد رسم عالم خيالي.

(3)
كنت أعمل على الحاسوب ودون مقدمات وجدت عقلي يسأل “هل تذكر سباقات القوارب السريعة؟!” ولا أدري ما الذي ذكرني بذلك، في جزء كبير من التسعينات كنت أتابع سباقات القوارب وبالتحديد فريق الفيكتوري من دبي بقواربه الزرقاء، كانت السباقات تنظم حول مدن العالم وتبث مباشرة وأشاهدها، سباقات القوارب دائماً ممتعة أكثر من السيارات بالنسبة لي.

هذه السباقات كانت خطرة حقاً، القوارب كبيرة وبمحركات قوية ويمكنها أن تصل لسرعات عالية تنافس حتى السيارات الرياضية، وإن أضفت لذلك الرياح وموج البحر سيرتفع مستوى الخطر أكثر، هناك احتمال انقلاب القارب للخلف بسبب الرياح والقفز من موجة عالية وهناك احتمال الغوص في البحر كذلك.

أذكر مشاهدة حادث انقلاب أحد قوارب الفيكتوري والذي أدى لوفاة أحد المتسابقين، وبعد هذا الحادث توقفت عن متابعة السباقات، لكن ما زال أثرها إلى اليوم، هذا مقطع فيديو يعرض جزء من سباق:

من ناحية أخرى أفتقد سباقات القوارب الشراعية، وهي ما زالت تنظم إلى اليوم لكن لم أعد أشاهد التلفاز، شاركت مرة في أحد هذه السباقات ولم تكن تجربة جيدة، الجو كان عاصفاً وفي اليوم التالي هدأ الجو ولم يهدأ البحر، أصبت بالدوار ولم أستطع المشاركة.

أذكر مرة ركبت قارباً شراعياً صغيراً وخرجت في رحلة قصيرة مع صديق، تجربة لن أنساها لأن الإبحار بالشراع شيء جميل حقاً، هدوء القوارب الشراعية يجعلها تجربة لا توصف لمن يحب البحر ولم يجرب سوى قوارب المحركات، الفرق بين المحرك المزعج والشراع الهادئ كبير حقاً، في القارب الشراعي لا تسمع سوى صوت البحر والهواء ويجعلك القارب تنتبه إلى حالة البحر ومن أين تأتي الرياح.

(4)
في تغريدة للأخ شبايك ذكرني بلعبة ترافيان، عرفتها قبل أن تصبح مشهورة ولم أجربها ثم وجدت كل من حولي يلعبونها بشغف ويخبروني عن مغامراتهم فيها واستمر ذلك أسابيع ثم توقف كل شيء فجأة ولم يعد أحد يذكرها، كانت تجربة غريبة حقاً أن أرى أناس لا علاقة لهم بألعاب الفيديو يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات للعبة حربية في موقع.

هل كنت واحداً منهم؟

متصفح واترفوكس وأرشيف إضافاته

Waterfox_New_Logo_2019منذ أن ألغي دعم الإضافات القديمة في فايرفوكس 57 وأنا أفتقد واحدة من أهم الإضافات على الإطلاق إن لم تكن الأهم بالنسبة لي، وإلى الآن لم يظهر لها بديل، لذلك كان الحل البحث عن متصفح يدعم الإضافات القديمة وقد وجدته ولعلي أنتقل له وأترك فايرفوكس لكن هذا انتقال من فايرفوكس إلى فايرفوكس آخر لكن اسمه مختلف: واترفوكس.

المتصفح متوفر للأنظمة الثلاثة لينكس وماك وويندوز، يدعم كل من الإضافات القديمة والجديدة، جربت تنزيل إضافة من إضافات فايرفوكس الحديثة ولم أواجه مشكلة، الإضافات القديمة متوفرة في قائمة طويلة وهذه واجهة غير مفيدة إن لم تكن تعلم بالضبط ما تريده، لكن هذا مشروع تطوعي ويفترض ألا أتوقع منه الكثير.

الإضافة التي كنت أبحث عنها هي Scrapbook، وقد أضفتها وتعمل تماماً كما أذكرها، الآن يمكنني حفظ صفحات من الويب، ووضع ملاحظات عليها وتحديد فقرات منها وحذف ما لا أريده من أي صفحة.

هذه الإضافة تجعلني على يقين بأن عدم إضافة محرر لكل متصفح هو خطأ كبير ويفترض أن يصحح في أقرب فرصة، كل محرر ويب يفترض أن يحوي متصفحاً، أو على الأقل معظمها.

على أي حال، هذه كانت نظرة سريعة على واترفوكس، إن كنت تفتقد إضافة قديمة لم تجد لها بديلاً في فايرفوكس الجديد فجرب واترفوكس.

مقاومة سهولة الاستخدام

بقالة سنان

مجموعة مدن عربية بدأت تشهد نشاطاً بفضل جهود الأخ أبو إياس وصوره من السودان، كم أسعدني أن أرى هذه الصور وأتمنى رؤية المزيد، أتمنى انضمام مزيد من الأعضاء ومشاركتهم بصور من بلدانهم، لا زالت المجموعة بحاجة لصور من كل البلدان العربية، لكن على الأخص أود رؤية صور من الجزائر وليبيا وتونس والمغرب.

يمكن لأي شخص الانضمام للمجموعة دون دعوة مني، ألغيت الحد الأعلى للصور التي يمكن المشاركة بها كل يوم (كان 20 صورة يومياً)، وليس هناك شروط كثيرة للصور، فقط أن تكون لمكان ما في أي بلد عربي، يمكن أن تكون صور قديمة أو جديدة.

(1)
كلما خرجت للتسوق أجدني سعيداً بذلك مع أنني الآن يمكنني شراء كل ما أريده من مواقع مختلفة، أمازون (سوق.كوم سابقاً) يوفر كل شيء تقريباً، موقع طلبات يوفر خدمة توصيل من العشرات من المطاعم، هناك الآن شركات تقدم خدمات مختلفة ومتنقلة، غسيل السيارات مثلاً بل وحتى غسيل وكي الملابس كما رأيت مرة.

أشعر بأن علي مقاومة سهولة استخدام هذه الخدمات وأخرج من المنزل لأشتري ما أريد، أتخوف من أن يصبح المجتمع مدمناً للسهولة ويجعل كل شيء يعتمد على الخدمات الرقمية ويقل رؤيتنا لبعضنا البعض لأننا نفضل أن نفعل ذلك من خلال الشاشات، كل شخص يعيش في عالمه وبعيداً عن الآخرين لكنه متصل دائماً بالآخرين من خلال التطبيقات وشاشات الهواتف.

وأنا أتسوق أحاول بقدر الإمكان ألا أنسى أن الناس الذين يقدمون لي خدمات هم أناس، أحاول أن أنظر في وجوههم وأبتسم (ولا تدري كم صعب علي أن أبتسم) وأقول مرحباً وشكراً، هل تتخيل أن تكون مكان هؤلاء؟ يجلسون أو يقفون لساعات يقدمون خدمات لوجوه كثيرة، أحاول بقدر الإمكان أن أخبرهم بأنني أقدر ما يفعلونه.

(2)
بين حين وآخر أجرب أن أشتري طعام من ثقافة مختلفة، المتجر الذي أذهب له لديه قسم خاص لهذه الأطعمة وأمر عليه إن لم أكن مستعجلاً لأطلب شيئاً، مؤخراً بدأت أجرب الأكل الفلبيني ووجدت ما يعجبني، مثلاً كعك كسافا، وهو يأتي بأشكال مختلفة وكلها لذيذ، في المرة القادمة سأجرب شيئاً يستخدم جوز الهند (نارجيل).

(3)
في عالم الحواسيب اليوم يمكنك أن تجمع حاسوباً يقدم أعلى أداء وأعلى مواصفات ممكنة وسيكلفك ذلك الكثير، يمكنك شراء محطة عمل يبلغ سعرها 35 ألف دولار، هناك لا شك فائدة تقدمها محطات العمل لمن يحتاج لأداء عالي هناك متعة ما في أن يكون لديك الخيار الأقوى.

الجانب الآخر ممتع كذلك، أن تحاول إنجاز شيء بأقل ما يمكن من الموارد، بأن تبحث عن حاسوب بمواصفات منخفضة وسعر رخيص وتستخدمه لتنجز ما لا ينجزه بالبعض بأفضل الحواسيب، أو أن تحاول فعل ذلك بأبسط البرامج دون أن تغير حاسوبك.

في الماضي كنت أقضي وقتاً لا بأس به في البحث عن مواضيع تتحدث عن ذلك وتجربة بعضها أو بعض ما تقترحه، أود فعل ذلك لكن مع جهاز من رازبيري باي، للأسف لا أجد فرصة لشراء الجهاز لكن ربما قريباً، أود معرفة ما إذا كان بالإمكان استخدامه للأمور اليومية أو أكثر من ذلك.

ما زلت أريد هذه الأشياء غير المفيدة

44121888710_2e737af609_z
أي متجر فيه صناديق صغيرة مثل هذه لمنتجات لا أحتاجها سيجد مني اهتماماً .. ألتقط صورة فقط ولا أشتري!

(1)
متجر ThinkGeek سيغلق أبوابه وينضم لمتجر آخر ويصبح مجرد قسم، أبدأ بحقيقة أن المتجر ليس مهماً حقاً لكن جزء مني نادم على عدم شراء شيء منه، عرفته منذ 2002 تقريباً وكنت أزوره بين حين وآخر لأرى منتجات موجهة لمن يسمون بالإنجليزية Geek وهم أناس مهوسون بهوايات مختلفة ومن بينها الحواسيب وبالعلوم كذلك، بالطبع هناك تصور تقليدي لهم في وسائل الإعلام لكن هذا التصور غير دقيق وأحياناً يظلم هذه الفئة ومؤخراً يبدو أن الجميع يمارس هوايات هذه الفئة من الناس … الكل أصبح Geek.

قبل الإنترنت لم أكن أعرف شيئاً عن هذا النوع من الناس تماماً مثل موضوع التبسيط، لم أكن أعرف أن هناك من يهتم بالتبسيط إلى أن اتصلت بالشبكة وعرفت أن هناك أناس لديهم هذه الاهتمامات التي أهتم بها كذلك ولفترة كنت أستمتع بهذا العالم التقني والعلمي.

أعود للمتجر، منذ وقت طويل وأنا أود شراء شيء منهم ولم أفعل لأنني أرى أن هناك أشياء أنفق مالي عليها، مع ذلك تبقى الرغبة في شراء شيء، أي شيء، لكن من تجربة أخشى أن أشتري ثم أصاب بخيبة أمل لأن الفكرة في خيالي دائماً أفضل من الواقع، علي أن أبقيها فكرة خيالية.

المتجر يعرض منتجاته بتخفيض يصل إلى 50%، وحقيقة رأيت ما يعرضه ولم أجد شيئاً يجذبني، الموقع كان متميزاً في الماضي أكثر لأنه الوحيد في ذلك الوقت، الآن كثير مما يعرضه متوفر بأشكال أخرى في متاجر أخرى.

(2)
الأماكن والبيئة تؤثر علينا، أقول هذا لأنني أتمنى لو أنني بدأت في توفير المال وحفظه منذ أن كنت مراهقاً وإلى اليوم، هذا قد يعني إمكانية أن أعيش في مكان خاص بي وهذا يعني أن يكون لدي حرية ومسؤولية أن أفعل ما أشاء، ولست أقصد أشياء خارج المألوف بل أشياء مملة جداً كأن أعد الطعام لنفسي، أن يكون لدي غرفة مكتب للعمل وغرفة نوم للنوم فقط وليس فيها أجهزة إلكترونية إلا ساعة منبه.

مشكلة فعلية أن أكون دائماً بجوار مصدر التشويش والإلهاء وهو الحاسوب، اشتكيت من ذلك في تويتر ولست الوحيد الذي يعاني من الأمر، بمجرد انقطاع الشبكة أو بمجرد سفري تنتهي المشكلة وأستطيع التركيز على قراءة كتب بل وصلت لحد قراءة كتاب في اليوم.

(3)
فكرة أرشفة مجلة بايت العربية لم تفارقني، قبل يومين سألت نفسي لم لا أبحث عن تمويل للمشروع من الناس في الشبكة؟ التمويل سيشمل شراء ماسحة ضوئية وشحنها وهي جهاز مصمم لكي يحفظ المجلات والكتب كما هي دون إتلافها، جهاز كبير بعض الشيء ولا يصنع منه الكثير.

كذلك سأحتاج تكلفة السفر إلى الأردن (حيث كان مقر المجلة) والإقامة هناك لمدة أسبوع على الأقل، على افتراض أنني سأشحن الماسح الضوئي مباشرة إلى الأردن.

مبدئياً التكلفة ليست كبيرة، أقدرها ما بين 4000 و7000 درهم على الأكثر، لكن كيف أبدأ حملة تمويل؟ كيف أحصل على المال؟ والأهم من ذلك كله، ما هو الماسح الضوئي الذي سأشتريه؟ مضت سنوات منذ بحثت في هذا الأمر.

ما أقوله هنا أننا بحاجة للإقدام جدياً على فعل هذا المشروع بهذه الطريقة لأن الانتظار لم ولن ينجز شيئاً، وإن أنجزت هذا المشروع ووفرت أرشيفاً للمجلة فسيكون هناك مجال لأرشفة مجلات وكتب أخرى.

(4)
فكرة أخرى لا تفارقني وهذه منذ كنت طفلاً وإلى اليوم: سيارات التحكم اللاسلكي!

أذكر أنني اشتريت واحدة سلكية بنقود العيد وهذا في أواخر الثمانينات، اشتريت واحدة أخرى من نوع علي تركيبه بنفسي ولا أذكر ماذا حدث لها، لم أكن أحتفظ بها في المنزل بل تركتها في منزل صديق وأظن أنني أعطيتها لصديق ما أو ببساطة تركتها هناك.

منذ ذلك الوقت وإلى اليوم وأنا بين حين وآخر أقرأ عنها أو أشاهد مقطع فيديو لها، أعلم تماماً أن شراء واحدة سيجعلها عبئاً علي خصوصاً أنها بحاجة لمساحة كبيرة، لكن اليوم تذكرت أن هناك الصغير جداً منها وهذه تبدو لي ممتعة أكثر وتمنيت لو أنني لم أتذكر ذلك!

كلما تقدمت في السن وجدت بعضاً مني يعود ليصبح طفلاً مرة أخرى وهذا ليس بالأمر السيء، نعمة أن أجد متعة في الأشياء الصغيرة ولو كانت مثل مشاهدة مقطع فيديو لآخرين يلعبون.

(5)
أخيراً، مجموعة مدن عربية في فليكر أصبحت مفتوحة للجميع، يمكنك الانضمام دون دعوة.

أربعاء المنوعات: مجموعة فليكر ومواضيع أخرى

في هذه المدونة أحاول الالتزام بجدول محدد للمواضيع، بدأت بتخصيص يوم الخميس لمواضيع الروابط، ثم بعد أشهر أضفت الإثنين لمواضيع الأدوات واليوم أضيف مواضيع المنوعات كل أربعاء، هذه المواضيع ستكون خفيفة ومنوعة وهي في الغالب مجرد تفريغ لبعض الأفكار العشوائية، بمعنى أنك تستطيع تجاهلها دون أن تفقد شيئاً.

في الغالب لن أضيف شيئاً لبقية أيام الأسبوع لأتركها مفتوحة لأي موضوع، وفي حال عدم نشر أي شيء أضمن على الأقل أنني أنشر 3 مواضيع أسبوعياً تقدم فائدة ولو كانت صغيرة.

(1)
بدأت أخيراً مجموعة فلكير التي تحدثت عنها سابقاً، المجموعة هدفها جمع صور للبلدان والمدن العربية والمشاركة فيها ستكون بدعوة فقط، بمعنى أن عليك إخباري بأنك تريد الانضمام وضع عنوان حسابك في فليكر وسأرسل لك دعوة، فعلت ذلك لأنني لا أريد حسابات عشوائية تنضم للمجموعة وتنشر صوراً لا علاقة لها بتخصصها.

  • سميتها: المدن العربية، يمكن تغيير الاسم إن اقترح علي أحدكم اسماً أفضل
  • المجموعة مؤقتة، ستستمر عاماً واحداً فقط ثم سأغلق باب المشاركة بالصور وستصبح المجموعة أرشيفاً فقط.
  • يمكنك رفع صور قديمة أو جديدة.
  • الصور يجب أن تكون لأماكن وللناس لكن ليس صور شخصية.
  • المجموعة تقبل الفيديو.
  • إن شاركت فلست بحاجة للمشاركة في النقاشات، في الغالب لن يكون هناك أي نقاش، فقط المشاركة بالصور كل ما أريده.
  • الصور يجب أن تعبر عن واقع الأماكن، لا أبحث عن صور لأماكن جيدة بل لأماكن من البلدان العربية بغض النظر عن حالتها.
  • الصور يمكن أن تكون للأرياف والقرى والطبيعة وليس فقط المدن.

(2)
وجدت الالتزام بجدول محدد في المدونة سهلاً أو أسهل مما توقعت، حان الوقت لفعل ذلك لأموري الشخصية لأنني لا أملك أي نوع من الروتين اليومي المفيد، لدي روتين لكنه غير مفيد ويضيع علي كثيراً من الوقت والفرص، هذا اعتراف تأخر 15 عاماً.

علي أن أبدأ من نقطة ما وبشيء واحد ثم أضيف أشياء أخرى بالتدريج كما فعلت مع هذه المدونة، والبداية تكون مع الصباح الباكر، لأن بداية اليوم الصحيحة تعني أن يكون باقي اليوم مثمراً وسأكون راض عن نفسي لأنني على الأقل فعلت شيئاً نافعاً لنفسي أو للآخرين.

(3)
أعترف أنني وقعت في فخ عدم الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات، الأمر لم يحدث فجأة بل احتاج سنوات طويلة ليبدأ بالتدريج ثم يصبح واقعاً واحتاج سنوات أخرى مني لكي أدرك أنني وصلت لمرحلة لم أعد أتعلم فيها كل يوم كما كنت أفعل في الماضي، تكاسلت وتأخرت وفعلت ما ظننت في الماضي أنني لم أفعله، غرور الشباب لا يستمر.

للعودة نحو التعليم أشعر بأنني أدفع بشاحنة ثقيلة لتصعد جبلاً، حتى لو كان الطريق معبداً فالوزن ثقيل والجبل عال وعلي فعل الكثير في وقت قصير.

كنت أفكر في أن أقول بأنني سأتوقف عن الكتابة في المدونة حتى أعود للتعلم وهذا فخ وقعت فيه في الماضي، توقفت عن الكتابة ولم أتعلم شيئاً! لذلك لن أكرر نفس الخطأ، لكن علي فعل شيء آخر.

(4)
رسمت لوحة مفاتيح وترتيباً محدداً للمفاتيح لأنني أظن أن هذا التصميم عملي ويوفر أزراراً أكثر في مساحة أصغر، لوحات المفاتيح التقليدية تضع مفاتيح الأرقام مثلاً على الجانب وتجعل لوحة المفاتيح عريضة وتصبح الفأرة بعيدة عنك، لم لا نضع هذه المفاتيح في الأعلى؟

هناك الآن شركة تقدم هذا التصميم، لوحة مفاتيح اسمها Royal Kludge’s RK825، وبالأمس رأيت صوراً لشخص صنع لوحة مفاتيح بتصميم مشابه، إن اشتريت لوحة مفاتيح في المستقبل ففي الغالب ستكون بهذا التصميم.

عندما كنا في المسنجر

MSN_Messenger_4.6فكرة الشبكات الاجتماعية ظهرت قبل عقود وبأشكال مختلفة، خلال الأربعين عاماً الماضية ظهرت أفكار وتقنيات كثيرة تحاول ربط الناس وإن كانت بحجم أو مساحة محدودة، مع وصول الشبكة للناس حول العالم ظهرت تقنيات تحاول جمع الناس في تقنية واحدة ومن بينها تقنيات المراسلة الفورية.

كنت أحاول تجنب هذه التقنية ثم بإصرار من صديق أصبحت عضواً لكن لم أضف كثيرين إلى قائمة الاتصال، كنت وما زلت أكره أن بعض تقنيات الاتصال تعطي الآخرين معلومة بأنك متصل وعلى الشبكة، يمكنك أن تحدد خيار الظهور بأنك غير متصل لكن ما إن تغير الحالة إلى متصل حتى تصلك رسائل من آخرين وكل شخص في نافذة خاصة وكنت ولم أزل لا أستطيع الانتباه لأكثر من شيء، فكيف تمارس الدردشة مع أكثر من نافذة؟

أذكر في الفترة ما بين أواخر التسعينات وحتى 2012 تقريباً ظهرت تقنيات عديدة وحتى برامج وتقنيات حرة تحاول أن تجعل التقنية مفتوحة للجميع وكنت مهتماً بالقراءة عنها لأنني ظننت أنني في يوم ما سأستخدم برنامجاً حراً يعتمد على بروتوكول حر وسأتصل بالآخرين بهذه التقنية، هذا لم يحدث.

ما حدث هو فايسبوك وتويتر، فايسبوك بالتحديد كان السبب الرئيس في موت تقنيات وبرامج اتصال كثيرة، لكنه الآن يقدم برنامج مسنجر خاص به ولديه واتساب أيضاً، وكلاهما مشهور حول العالم، بل واتساب وصلت شهرته في بعض البلدان لحد يتسبب بالمشاكل لأن مستخدميه يتناقلون الإشاعات والمعلومات الخطأ ويتسبب ذلك بكوارث على أرض الواقع، الهند لديها أمثلة كثيرة.

جانب من المسنجر كان رائعاً هو في رأيي تبادل الملفات، وكذلك إمكانية المشاركة ببعض الألعاب والتطبيقات، إمكانية تصفح مواقع مع الشخص الآخر، إمكانية التحكم بحاسوب الشخص آخر (إن أعطاني الإذن بفعل ذلك) ومن خلال هذه الخاصية يمكن إجراء صيانة أو تعديل للنظام أو حتى تغيير خلفية سطح المكتب لشيء ظريف.

الآن تطبيقات الهواتف تحوي خصائص المسنجر ولا زالت التطبيقات جزراً منعزلة لا يمكن ربطها ببعضها البعض، إن كنت تستخدم تطبيق وصديقك يستخدم تطبيقاً فلن تستطيع التواصل، عليك أن تنتقل لتطبيق صديقك.

حقيقة لا أفتقد المسنجر، لكنه جزء من الذكريات.

فن النفايات

7851676336_01b6bb3cdf_z
مصدر: Brian Marshall

الحديث عن نفايات البلاستك جرني للتفكير في فن النفايات! أن تجد أشياء بلا قيمة وتجمعها في شيء واحد لتشكل شيئاً ما، الصورة أعلاه تقدم مثالاً، الصانع جمع قطعاً متنوعة ليصنع منها شخصيات طريفة، وهذا بالتحديد ما يعجبني في هذا النوع من الفن.

يسمى بالإنجليزية found object أو ready-made وهو فن مثير للجدل لأن هناك من صنع أعمالاً “فنية” رفضها الناس لأنها لا تختلف حقاً عن النفايات، لذلك ما أشير له هو شيء مختلف عما يمكن أن تقرأ عنه في ويكيبيديا، ما أود أن أشير له هو أعمال أعجبتني وجمعت لها معرضاً في فليكر، سميته Junkbot يحوي روبوتات وسيارات.

هذه هواية مختلفة، بدلاً من أن تجمع أشياء أنت تستخدم ما تراه حولك مما يمكن وصفه بالنفايات، العلب والصناديق، أجهزة إلكترونية لم تعد تعمل، قطع معدنية مختلفة الأحجام والأشكال وكذلك الخشب، أي شيء سيجد طريقه للنفايات يمكن استخدامه، تحتاج فقط لشيء من الخيال.

هذه الهواية له اسم

جمع الأشياء هواية للبعض، نعرف هواة جمع الطوابع أو العملات مثلاً وهي هوايات تقليدية قديمة ويمكن لأي شيء أن يصبح هواية، مثلاً بظهور الحواسيب بدأت هواية جمع الحواسيب القديمة وهذا حفظ تاريخ الحواسيب إذ يمكن العودة للأجهزة القديمة ويمكن حتى تشغيلها واستخدامها.

ما أريد الحديث عنه هنا هي هواية جمع علب الكبريت أو أعواد الثقاب، هناك أناس يجمعونها لأن المسافرين يجدون أعواد الثقاب في الفنادق مثلاً وبعض المطاعم وفي المحلات وغيرها من الأماكن، والبعض يريد أن يعود بشيء يذكره بالأماكن التي زارها، علب الكبريت صغيرة الحجم ويمكن جمع الكثير منها في مكان صغير، الهواية اسمها بالإنجليزية: Phillumeny

أن تعرف اسم الشيء هو بداية الطريق لتعرف كل شيء عنه، لا أنوي جمع علب أعواد الثقاب لكن أحب القراءة عنها ورؤية بعض صورها، وكلما قرأت عن هوايات جمع الأشياء أجدني متفهماً أكثر لدوافع الناس لفعل ذلك، هناك متعة في جمع الأشياء والتعمق في معرفتها ومعرفة كل تفاصيلها وتاريخها.

هواية جمع علب أعواد الثقاب تشمل جمع ما يسمى بخزانة أعواد الثقاب وهي مصنوعة من المعدن غالباً، مثل هذه:

matchsafe

أو جمع علبها:

3780836484_df97818fb8_z
المصدر: Jamie

وهناك ما يسمى كتاب أعواد الثقاب وهو صندوق مختلف قليلاً عن المألوف.

هذا كل شيء، أود فقط مشاركة حقيقة أن لهذه الهواية اسم.

سعف النخيل

Heritage village - قرية التراث

كلما أمسكت بالمكنسة تذكرت هذه الفكرة التي لا تريد أن تفارقني، ثم نسيتها لفترة وعادت لي بعد أن رأيت صورة، أتذكر المكانس القديمة التي استخدمتها شخصياً واستخدمها غيري لفترة، منذ عرفت الدنيا وهي موجودة في البيت، مصنوعة من سعف النخيل، يسمونها مكنسة ومكشة ومخمه.

ما الذي يدفعني للتفكير فيها؟ أمر بسيط: البيئة، المكنسة المصنوعة من سعف النخيل هي منتج أكثر تحضراً من المكانس المصنوعة من البلاستك، لأنها طبيعية وتستخدم مادة من بيئتنا وعندما لا تصبح مناسبة للاستخدام يمكن دائماً رميها دون القلق على البيئة، المادة الطبيعية ستتحلل وتعود إلى الأرض، البلاستك سيبقى لعقود أو حتى قرون، البلاستك يقتل الحيتان والطيور والإبل ومخلوقات أخرى، البلاستك يصبح قطعاً لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ويدخل في ملح البحر الذي يشتريه البعض لأنه ملح طبيعي ثم يأكلونه ويدخل في أجسادنا.

لا يكفي أن نشير للبلاستك وخطره بل علينا أن ننظر له بأن تخلف وتراجع حضاري، التراث الشعبي لشعوب المنطقة وحتى لشعوب أخرى اعتمد على المواد الطبيعية والمواد المتوفرة في بيئته، لكن جاء البلاستك وكان مادة مستقبلية في الماضي واليوم نعرف أنه مادة لها أثر سلبي علينا وعلى البيئة، علينا فقط أن نعود لما كنا عليه، تلك الأشياء المصنوعة من سعف النخيل؟ هذه تستحق مكاناً بيوتنا.

تحديث 12 نوفمبر 2021: كان هنا رابط لمقطع فيديو، شخص يصنع مكنسة من سعف النخيل، للأسف الفيديو حذف.

كتاب صور من Chatbooks

فليكر (موقع حفظ وتنظيم صور لمن لا يعرف) يقدم للمشتركين في الموقع تخفيضات في مواقع أخرى ومن بينها Chatbooks، يمكن صنع كتاب مصور في الموقع ومن خلال رقم كوبون يمكن تخفيض 10 دولار من تكلفته، هذا يعادل ما يقرب من 30 صفحة وهو رقم كاف لتجربة أولى.

ما فعلته هو جمع صور داوود رحمه الله لكي أرسلها لأسرته في الهند، عملية ربط الموقع بموقع فليكر كانت سهلة، وتصفح الصور كذلك كان سهلاً، الموقع يوفر طريقة سهلة لتنظيم الصور في الصفحات وكيف ستظهر كل صورة، الموقع يوفر حجمين للكتاب وكلاهما مربع، إما 8 أو 6 إنش وقد اخترت 6 وهو تقريباً بحجم 15 سنتم.

يمكن اختيار غلاف ورقي أو مقوى واخترت المقوى، كانت تكلفة الكتاب مع شحنه تزيد قليلاً عن 10 دولار، دفعت فقط 6 دولار إضافية، واحتاج الكتاب ما يقرب من ثلاث أسابيع للوصول، الموقع لا يوفر شحن مباشر إلى الإمارات لذلك استخدمت خدمة أرامكس وهذه تكلفة إضافية.

هذه صورة الكتاب بجانب هاتفي لتوضيح حجمه:

كتاب صور داوود

وهذه صفحة من داخل الكتاب

كتاب صور داوود

الخدمة ممتازة، الطباعة رائعة، وبكل تأكيد سأطلب منهم كتباً مصورة أخرى.

ما الذي أعنيه بالحوسبة بلا شبكة؟

تحدثت عن فكرة الحوسبة بلا شبكة مرات عدة دون أن أكتب موضوعاً خاصاً للفكرة لذلك أكتب هذا الموضوع، لأشرح ما أعنيه عندما أقول “استخدام الحاسوب بلا شبكة” لأن المقصود منه لا يعني بالضرورة الانقطاع التام عن الشبكة، هناك عدة مستويات قبل أن أقترح الانقطاع التام، وقبل ذلك هناك سؤال لماذا؟ أظن أن القارئ يعرف الإجابة مسبقاً.

لماذا الحوسبة بلا شبكة؟ لأن هناك مشاكل في الشبكة ببساطة، وهناك كتب عن هذا الموضوع لذلك سأحاول الاختصار، هناك مشاكل في ما يتعلق بالخصوصية والشركات التي تجمع بيانات الناس على اختلافها وهذا لوحده موضوع كبير، الخدمات التي تعتمد عليها في الشبكة قد تموت في أي لحظة وشركات مثل غوغل تقتل خدماتها بلا تردد، مايكروسوفت وأدوبي كلاهما لديهم فكرة الاشتراك مقابل استخدام برامجهم وهذه مشكلة عندما كان المألوف في الماضي أن تشتري البرنامج وتملك حق استخدامه إلى الأبد، الآن أنت تستأجر إن كنت تدفع اشتراكاً.

هناك مشكلة أن الشبكة تستخدم كآلة لجذب انتباهك في كل جهة وهذا يعني تضييع وقتك في أشياء لا تفيدك، وهذا أيضاً موضوع آخر يحتاج لكتب، هناك المشاكل الأمنية التي لا تتوقف، اختراق المواقع وسرقة بيانات أعضاءها.

الحوسبة بلا شبكة هي فكرة العودة للاعتماد على أنفسنا أكثر، قبل اتصالنا بالشبكة كان مستخدم الحاسوب يستعمل الجهاز لأغراض عدة، لا شيء يمنع من العودة لفعل ذلك، أن نعتمد على أنفسنا ونقرر لأنفسنا ما نستخدم من أدوات وبرامج، هذا قد يتطلب منا تعلم استخدام وإدارة هذه الأدوات، نفعل ذلك لتجنب أو على الأقل للتخفيف من مشاكل الشبكة.

الشبكة كمكتبة فقط

المستوى الأول من الحوسبة بلا شبكة هو تحويل الشبكة كمكتبة، وهذا يعني عدم الانقطاع عنها لكن أيضاً يعني عدم الاعتماد عليها عند العمل، كل برامجك وأدواتك أنت تملكها وتستخدمها في حاسوبك وتديرها، وهذا يشمل النسخ الاحتياطي وتطبيقات الويب التي يمكن تثبيتها على مزود خاص بك.

الشبكة هنا تصبح مصدر للمعلومات والاتصال، أن تستخدمها للتواصل مع الناس وعندما ترغب في البحث عن معلومة، لكن في حال  انقطعت الشبكة لأي سبب يمكنك العمل بلا مشكلة ويمكنك الوصول لكل ملفاتك.

الاتصال عند الحاجة فقط

نفس المستوى الأول لكن تزيد عليه بأنك فعلاً تقطع الشبكة ولا تستخدمها إلا عند الحاجة، لكي تتجنب ما يشتت انتباهك، حاسوبك يعمل بلا شبكة وفقط يتصل بالشبكة متى احتجت شيئاً منها.

حاسوب آخر

هذا ما كنت أفكر به في البداية، أن يكون هناك حاسوب آخر لن يتصل بالشبكة بأي طريقة وأبقيه للأشياء المهمة وأربطه كذلك بطابعة، الأشياء المهمة هنا مثلاً صور من الوثائق الرسمية كالجوازات وبطاقات الهوية وغير ذلك، صور عائلية لا أود وضعها في الشبكة، كذلك هذا الحاسوب يمكنه أن يكون أداة للعمل لأنه لن يتصل بالشبكة وبالتالي لا وجود لأي مشتت للانتباه.

هذه الفكرة هي حقاً دعوة للعودة لاستخدام الحاسوب قبل انتشار الشبكة، تماماً مثل الثمانينات والتسعينات.

الانقطاع مؤقتاً

بين حين وآخر يفترض أن تنقطع تماماً عن الشبكة، ليوم أو يومين، أو عندما تسافر لبلد آخر فلم لا تفعل ذلك؟ جرب الانقطاع حتى لو كان لديك عمل وانظر إن كان بإمكانك أن تجهز حاسوبك للعمل بدون شبكة، لا تقل صعب ومستحيل دون أن تفكر أولاً بكل أداة تستخدمها وبكل شيء تفعله، السؤال هنا: هل ترغب في فعل ذلك؟

أو هل لديك قناعة بأن الانقطاع عن الشبكة مفيد؟ أسأل لأنني رأيت من الناس من يعتبر الشبكة حياته والانقطاع عنها فكرة لا يمكن حتى التفكير فيها.

هذا ملخص سريع لفكرة الحوسبة بلا شبكة، القصد هنا ليس الانقطاع التام بل تقليل الاعتماد على الشبكة.