عندما كنا في المسنجر

MSN_Messenger_4.6فكرة الشبكات الاجتماعية ظهرت قبل عقود وبأشكال مختلفة، خلال الأربعين عاماً الماضية ظهرت أفكار وتقنيات كثيرة تحاول ربط الناس وإن كانت بحجم أو مساحة محدودة، مع وصول الشبكة للناس حول العالم ظهرت تقنيات تحاول جمع الناس في تقنية واحدة ومن بينها تقنيات المراسلة الفورية.

كنت أحاول تجنب هذه التقنية ثم بإصرار من صديق أصبحت عضواً لكن لم أضف كثيرين إلى قائمة الاتصال، كنت وما زلت أكره أن بعض تقنيات الاتصال تعطي الآخرين معلومة بأنك متصل وعلى الشبكة، يمكنك أن تحدد خيار الظهور بأنك غير متصل لكن ما إن تغير الحالة إلى متصل حتى تصلك رسائل من آخرين وكل شخص في نافذة خاصة وكنت ولم أزل لا أستطيع الانتباه لأكثر من شيء، فكيف تمارس الدردشة مع أكثر من نافذة؟

أذكر في الفترة ما بين أواخر التسعينات وحتى 2012 تقريباً ظهرت تقنيات عديدة وحتى برامج وتقنيات حرة تحاول أن تجعل التقنية مفتوحة للجميع وكنت مهتماً بالقراءة عنها لأنني ظننت أنني في يوم ما سأستخدم برنامجاً حراً يعتمد على بروتوكول حر وسأتصل بالآخرين بهذه التقنية، هذا لم يحدث.

ما حدث هو فايسبوك وتويتر، فايسبوك بالتحديد كان السبب الرئيس في موت تقنيات وبرامج اتصال كثيرة، لكنه الآن يقدم برنامج مسنجر خاص به ولديه واتساب أيضاً، وكلاهما مشهور حول العالم، بل واتساب وصلت شهرته في بعض البلدان لحد يتسبب بالمشاكل لأن مستخدميه يتناقلون الإشاعات والمعلومات الخطأ ويتسبب ذلك بكوارث على أرض الواقع، الهند لديها أمثلة كثيرة.

جانب من المسنجر كان رائعاً هو في رأيي تبادل الملفات، وكذلك إمكانية المشاركة ببعض الألعاب والتطبيقات، إمكانية تصفح مواقع مع الشخص الآخر، إمكانية التحكم بحاسوب الشخص آخر (إن أعطاني الإذن بفعل ذلك) ومن خلال هذه الخاصية يمكن إجراء صيانة أو تعديل للنظام أو حتى تغيير خلفية سطح المكتب لشيء ظريف.

الآن تطبيقات الهواتف تحوي خصائص المسنجر ولا زالت التطبيقات جزراً منعزلة لا يمكن ربطها ببعضها البعض، إن كنت تستخدم تطبيق وصديقك يستخدم تطبيقاً فلن تستطيع التواصل، عليك أن تنتقل لتطبيق صديقك.

حقيقة لا أفتقد المسنجر، لكنه جزء من الذكريات.

6 أفكار على ”عندما كنا في المسنجر

  1. الآن تطبيقات الهواتف تحوي خصائص المسنجر ولا زالت التطبيقات جزراً منعزلة لا يمكن ربطها ببعضها البعض، إن كنت تستخدم تطبيق وصديقك يستخدم تطبيقاً فلن تستطيع التواصل، عليك أن تنتقل لتطبيق صديقك.

    ما معنى هذا الشيء؟ أقصد كيف كان الماضي أفضل في هذه النقطة؟

    إعجاب

    • لم أقل أن الماضي أفضل، “لا زالت” تعني هنا أن مسنجر وما ماثله في الماضي يحوي هذه المشكلة التي تعاني منها تطبيقات اليوم، ولاحظ أنني أقول بأنني لا أفتقد المسنجر، بل أجبرت على استخدامه ولم أكن أرغب في ذلك، هذا الموضوع مجرد تذكر لشيء مضى حتى لو لم أحبه 🙂

      إعجاب

  2. لا اعلم لما لم تذكر تطبيق ياهو الشهير وخصائصة الكثيرة
    تبقى وظيفة التطبيقات هي نفسها مهما اختلف الزمن ،شخصيا لي شوق لموقع كاراميل او مكتوب
    عموما تتغير الخاوارزميات وتبقى الاسس واحدة

    إعجاب

  3. تطبيقات مثل Whatsapp و Facebook Messenger لا تختلف في شيء عن تطبيقات المراسلة التي كانت موجودة على الحواسيب في الماضي. كلها تعتمد نفس المبداً: طريقة في الاتصال و التواصل أو باختصار بروتوكول. التطبيقات الحالية و الموجودة في الماضي تعتمد على بروتوكول واحد غالباً بروتوكول خاص proprietary. يوجد على سطح المكتب برنامج Miranda و هو يدعم عدة بروتوكولات، لكنه معقد في الاستخدام، و يبدو أنه محصور على المراسلة النصية.

    إعجاب

    • هذا ما ذكرته في آخر الموضوع 🙂 … حقيقة لا أفتقد هذه التطبيقات ولا أود استخدامها اليوم، الاتصال الدائم وتوقع الآخرين بأن ترد عليهم بأسرع وقت سببان لعدم الانضمام لهذه التطبيقات.

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.