الفيديو لمصمم سيارات محترف وكان كذلك مصمماً لشركة بي أم في (ليس بي أم دبليو!) وفي الفيديو ينتقد تصميماً لسيارة جديدة من الشركة، النقد لا يعني هنا الحديث عن العيوب بل يتحدث عما يعجبه ولا يعجبه في التصميم، مؤخراً شركة بي أم في بدأت في تصميم مقدمة السيارة بفتحات كبيرة مبالغ فيها وستلاحظ أن المصمم يجد صعوبة في الحديث عنها، مقدمة السيارة مزدحمة بالتفاصيل وهذا في رأيي تصميم سيء.
على أي حال، جميل أن تسمع من شخص لديه مهارة وخبرة يتحدث عن مجال عمله.
الموضوع كله في العنوان، هذا منتج جديد عبارة عن حاسوب لوحي بشاشة حبر إلكتروني ويمكن الكتابة عليها بالقلم، المنتج من شركة King Jim اليابانية وهي نفس الشركة التي تصنع حواسيب كتابة أيضاً للسوق الياباني فقط، من صفحة المنتج يمكن أن استنتج بأن هناك عدة أشكال للأقلام يمكن استخدامها للرسم والكتابة، هناك إضاءة للشاشة يمكن تغيير درجتها ولونها كما يبدو، يمكن للجهاز إرسال واستقبال الملفات بينه وبين حاسوب، هناك قوالب عدة يوفرها الجهاز للملاحظات، يمكن قراءة الوثائق وأخمن بأنه يقرأ الكتب الإلكترونية، وهناك خاصية الروزنامة.
ما الفائدة من الكتابة عن هذا المنتج؟ لا فائدة، فقط إضافة جديدة لقائمة المنتجات التي لا يمكن شراءها بسهولة، يمكنك شراءه إن أردت لكن ستفعل ذلك من خلال وسيط وسيزيد هذا من التكلفة وسيكون لديك منتج يأتي بأدلة استخدام وواجهة يابانية، هذا رائع إن كنت تتعلم اليابانية، لكن أخمن بأن الأغلبية هنا لا يفعلون ذلك.
منذ بدايات آلات الكتابة على اختلافها استخدمها البعض لصنع لوحات فنية بالنص، الشاب في الفيديو فعل ذلك لكن عمله غير تقليدي وجميل حقاً.
الآلة الكاتبة التي يستخدمها صغيرة الحجم وقد ظهرت العديد من الآلات الكاتبة بهذا الحجم ووصفت بأنها أجهزة لمن يتنقل واستخدمها بعض الكتاب والصحفيون للكتابة أثناء السفر، واليوم تجد هذه الآلات فرصة جديدة فهناك من يريد الكتابة بعيداً عن الحاسوب وبعضهم لا يستخدم الحاسوب للكتابة، كل ما يكتبه يطبع على الورق مباشرة وقد يشارك بصور مما كتبه.
بعد تأجيل لأيام ذهبت أخيراً إلى الحلاق، كنت أنوي الذهاب قبل أسبوع لكن كالعادة أقول غداً ثم غداً ثم يأتي يوم لا أقول فيه غداً بل أذهب وقد قررت ذلك في يوم الجمعة، الجو اليوم رائع حقاً مع أنه يوم صيفي لكن الرطوبة منخفضة وهذا يعني جو جيد في الظل ونظارات لا تحتاج لأن أزيلها عن وجهي كلما خرجت من مكان بارد لأن الرطوبة تجتمع عليها، مضى ما يقرب من أربعة أشهر منذ خرجت آخر مرة من المنزل وقد سئمت الجلوس في المنزل وسئمت الصيف (بقي أقل من شهر على نهاية الصيف!) وأردت الخروج حتى لو كان ذلك للحلاق.
رأيت أن هذه فرصة لالتقاط الصور وهذا شيء لم أفعله منذ وقت طويل، حملت هاتفي وخرجت نحو الحلاق، الكل يلبس الأقنعة أو الكمامات كما يسميها الجميع من حولي، وأنا أسير نحو الحلاق رأيته مزدحماً وقد ظننت أنه سيكون خالياً هذه الأيام، تبين أن الحلاق أغلق أبوابه لعشرين يوماً فقط في بدايات الحجر المنزلي ثم عاد للعمل لكن مع إجراءات تعقيم أكثر من السابق، الكل يلبس القناع إلا من يجلس على كرسي الحلاقة، انتظرت دوري وقد كان حلاق واحد يعمل ثم جاء الثاني وجاء دوري معه.
في الماضي كنت أكره الجلوس في الحلاق ثم تغيرت نظرتي تجاه هذا الوقت، أجده وقتاً مناسباً للهدوء التام وعدم التفكير في أي شيء، كالعادة الحلاق لا ينتهي من عمله فهناك دائماً “اللمسات الأخيرة” بعدما يعطيني إشارة بأنه انتهى لكنه لم ينتهي، يعود لمقصه والمشط ويقص شعرة هنا وشعرة هناك، ولأنني دخلت في ذلك السن فهناك دائماً حلاقة شعر الأذن الذي يفعله الحلاق دون تكلفة إضافية.
خرجت من الحلاق وأنا أشعر بشعور “آآه … كم كنت بحاجة لفعل ذلك!” وعدت للمنزل دون أن ألتقط صورة واحدة، كنت مشغولاً برؤية العالم مرة أخرى.
في تويتر تحدثت عن ذهابي للحلاق وطلب من أحدهم صورة لما قبل وبعد الحلاقة، جعلني أفكر في موضوع الصور الشخصية في الشبكة، في بدايات اتصالي بالشبكة كان وضع صورة شخصية أمر لا نفكر فيه فهو شيء مستبعد تماماً ولم أكن وحيداً في ذلك فالجميع ممن أعرفهم كانوا لا يضعون صوراً شخصية لأنفسهم، تغيرت الأمور مع انتشار الشبكة وبدايات التدوين وبعد ذلك تغيرت أكثر مع الشبكات الاجتماعية، أظن أن تحول الشبكة لوسيلة عمل جعل الناس أكثر تقبلاً لفكرة نشر صورهم الشخصية.
ظهرت أخبار شركة تجمع الصور الناس في قواعد بياناتها لتستخدمها في خدمات تقدمها لأجهزة الشرطة في أمريكا وكون الشركة أمريكية فهذا لا يعني أنها لا تمارس أعمالها خارج حدود الولايات المتحدة وتتعاون مع مؤسسات حكومية من أي دولة، كونها أمريكية ساعد على اكتشاف ما تفعله لكن من سيكشف شركات مماثلة في دول أخرى؟
مع انتشار الشبكات الاجتماعية تغير رأي حول نشر الصور الشخصية، لن أنشر صوراً شخصياً ما لم يكن ذلك ضرورياً، بالطبع لدي صور شخصية في فليكر ويمكن إيجادها بسهولة لكن لم ألتقط صوراً لنفسي منذ وقت طويل، هناك كذلك مشكلتي مع صور “السيلفي” لأنني أراها تحول الإنسان لموضوع صوره في حين أن الكاميرا يفترض أن توجها نحو ما تراه وليس نحو وجهك، أن توجه الكاميرا للخارج وللبيئة التي تعيشها.
حديث آخر في تويتر ذكرني بموضوع حفظ تاريخ التصفح، المتصفحات تحفظ تاريخ تصفحك وتبقيه إلى أن تحذفه، قرأت مرة لمن يفتخر بأن تاريخ تصفحه يعود لسنوات وهذا مثير للإعجاب، لكنني منذ سنوات أوقفت المتصفح عن حفظ تاريخ تصفحي ولم يكن سبب ذلك الخصوصية بل التبسيط، وجدت أن المتصفح يعرض علي كثير مما تصفحته في الماضي عندما أكتب أي شيء في العنوان وكان هذا يشتت انتباهي، فأوقفت هذه الخاصية ولم أندم على فعل ذلك.
كذلك في يوتيوب أوقفت الموقع عن حفظ تاريخ مشاهداتي، بالطبع غوغل لا تتوقف عن حفظ ما تشاهده في يوتيوب لأنها تريد أن تقترح عليك مقاطع فيديو تثير انتباهك، لكن الهدف من عدم حفظ التاريخ هنا هو التبسيط كذلك وليس الخصوصية، إن كنت مهتماً بالخصوصية فلن يكون لدي حساب في غوغل!
يبدو لي أن تويتر مكان مناسب ليكون بداية أي مقال، على الأقل الفكرة تطرح هناك لأجد تفاعلاً معها يضطرني لكتابة تدوينة لأن تويتر ليس مكاناً مناسباً للنقاشات الطويلة، تسائلت في تويتر لماذا أشعر برغبة في أن تعود المنتديات العربية كما كانت قبل الشبكات الاجتماعية، جائنيردان بنفس الفكرة وهي أن المنتديات كانت تنظم حسب الموضوع ومن يهمه الموضوع سيذهب لقسمه في حين أن الشبكات الاجتماعية تهتم أكثر بالفرد وعليك متابعة الأفراد بدلاً من المواضيع.
هذا فرق مهم حقاً، في أيام المنتديات كان الموضوع يطرح في القسم الخاص به وإن طرح في قسم آخر ينقله أحد المشرفين للقسم المناسب، كذلك المنتدى ذو الإدارة الجيدة لا تسمح بالمخربين ومثيري الشغب بطرح المواضيع بل تمنعهم وتقفل حساباتهم، الآن في الشبكات الاجتماعية عليك متابعة الأفراد وبعض الناس يعيدون طرح ما يكتبه آخرون (إعادة التغريد) ولا شك سيكون شيء من ذلك مواضيع لا تود رؤيتها، بعض الناس يتحدثون عن كل شيء وهذا من حقهم لكنك تتابعهم لأنهم متخصصون في شيء ما وتريد منهم الحديث عنه.
من بين الردود جائني سؤال: لم لا أفتتح منتدى؟ وهو سؤال فكرت بإجابته لسنوات، منذ وقت طويل وأنا أتحدث عن المجتمعات الإلكترونية لأنني أرغب في أن أكون عضواً في أحدها ولم أجد بعد هذا المجتمع، وجدته مؤقتاً في حسوب I/O الذي كان في ذلك الوقت باسم مختلف ومتخصصاً في التقنية ولذلك انضممت له ثم تحول لموقع عام يشمل كل المواضيع وفقدت رغبتي في المشاركة.
لماذا لا أبدأ منتدى؟ لأن هذا يتطلب كثيراً من العمل والجهد ولست واثقاً أنني سأستمر في الاهتمام به، لا أود أن أبدأ واحداً ثم أتوقف عن إدارته، أعلم أن هناك خيار نقل إدارة المنتدى لشخص آخر لكن ليس هناك ضمان بوجود شخص يود تحمل المسؤولية، أن أبدأ منتدى يعني كذلك بداية مشروع آخر وأنا لدي ما يكفي من الأفكار والمشاريع التي تشتت انتباهي في كل اتجاه، لا أود إضافة واحد آخر.
تبقى رغبتي في وجود مجتمع إلكتروني عربي متخصص، ليس بالضرورة منتدى، حاولت من خلال هذه المدونة تشكيل شبه مجتمع بوضع روابط لمدونات عربية ولفترة كنت أضع روابط لمواضيع من المدونات، أتمنى أن هذا شكل فرقاً وساعد البعض على اكتشاف أصوات مختلفة من المدونات العربية، هناك أساليب أخرى لإنشاء مجتمع إلكتروني، سأحاول جمع بعض الأفكار لأضعها في موضوع خاص.
ما يهمني عند إنشاء المجتمع أن يكون متخصصاً وليس بالضرورة في موضوع تقني لكن أن يكون متخصصاً لكي لا يسمح بأي محتوى خارج نطاق التخصص، ثم أن يكون محدوداً بعدد أعضاءه فلا يسمح لأي شخص بالانضمام، الحجم الصغير للمجتمع أمر ضروري لكي يستطيع القائم على المجتمع من إدارته بسهولة، مجتمع بعشر أعضاء يقدم المفيد خير من واحد يحوي ألف عضو يقدم المفيد وغير المفيد.
الشبكات الاجتماعية هي مؤسسات أمريكية في الغالب ويشارك فيها ملايين الناس من حول العالم، هذه ليست بيئة مناسبة لخلق مجتمع إلكتروني، المجتمع الذي أتوق له مترابط أكثر ويعرف أعضاءه بعضهم البعض أكثر وقد يؤدي إلى أن ينظم الناس أنشطة خارج المجتمع وعلى أرض الواقع، هذا ما حدث في أيام المنتديات، كنا نلتقي بأناس لا نعرف منهم سوى أسمائهم المستعارة ثم التقنيا بهم وعرفناهم، أذكر أنني كنت عضواً في مجموعة الإمارات للإنترنت وقد كان معظم أعضائها إن لم يكن كلهم أعضاء في منتدى واحد جمعنا لسنوات قبل أن نلتقي على أرض الواقع.
مضى شهر منذ توقفت عن نشر موضوع روابط أسبوعي واستبداله بمواضيع روابط يومية قليلة، وقد وجدت أن الأسلوب الجديد يناسبني أكثر وأراه أفضل للزائر من ناحية التقليل من عدد الروابط، مع ذلك لا بد أن أسأل لأنني أود معرفة آراء الزوار وهل يهتمون بالأمر أم أن أي أسلوب للنشر لن يشكل أي فرق بالنسبة لهم؟
لذلك أود منك أن تضع تعليق ولو من كلمة واحدة، هل استمر في نشر روابط يومية قليلة؟ أم أعود للموضوع الأسبوعي ذو الروابط الكثيرة؟
للأسف ليس هناك طريقة لإضافة استبيان، لفعل ذلك علي أن أدفع مزيداً من المال لخطة الأعمال في وورد بريس فقط لاستخدام إضافة تسمح بإضافة استبيان.
أكتب هذه الكلمات في محرر وورد بريس الجديد الذي فرض علي ولم أختره وليس هناك طريقة لإعادة القديم الذي كان يقدم لي كل ما أريده بدون أي مشكلة، هذه نتيجة الاعتماد على خدمات الآخرين؛ أن تقبل كل ما يقررونه سواء كان حسناً أم سيئاً، المحرر الجديد لا شك خيار رائع للبعض وللبعض هو شيء لم يطلبوه ولا يريدونه لكنه سيفرض عليهم … شاء من شاء وأبى من أبى.
نتيجة لإزعاج وورد بريس بدأت أفكر جدياً في خيارات عدة، الانتقال لاستضافة خاصة بوورد بريس ونفس العنوان ويمكنني التحكم بالمدونة أكثر ويمكنني كذلك تغيير التصميم بسهولة وسيكون ذلك خيار أرخص من إبقاء المدونة في ووردبريس.
الخيار الثاني هو الانتقال لاستضافة خاصة لكن برنامج آخر غير وورد بريس، وهذا خيار أميل له أكثر لان وورد بريس لم يعد برنامج تدوين بل هو برنامج إدارة محتوى والتدوين جزء من ذلك، وورد بريس أصبح برنامجاً لكل شيء فيمكن إنشاء متجر إلكتروني باستخدامه، إن انتقلت لبرنامج آخر فهناك احتمال كبير أن كل الروابط ستكسر وهذا أمر سيء حقاً.
هناك خيارات أخرى كذلك، مثلاً لا أستبعد خيار إيقاف المدونة والانتقال لموقع شخصي وبهذا أنهي تجربتي مع التدوين ويمكنك إلقاء اللوم على وورد بريس، سئمت أن أبقى في الجانب الذي يجب عليه التعامل مع التغيير الذي لم أطلبه ولا أريده ويزيد الأمور تعقيداً.
كمستخدمي تقنيات رقمية حديثة علينا التعامل مع أنواع من الإزعاج ونستخدم أدوات لإدارته والأمثلة كثيرة، في الماضي بدأت المواقع بعرض نوافذ منبثقة (pop-up window) وكانت مزعجة حقاً، تزور موقعاً وتظهر ثلاث أو أربع نوافذ جديدة، تغلق نافذة فتظهر أخرى، ظهرت الحاجة لبرامج تمنع هذه النوافذ وهذا حل ضروري بلا شك لكن الحل من الأساس يفترض أن يكون حذف الخاصية من المتصفحات، لكنها موجودة إلى اليوم والمتصفحات تقدم وسائل لمنع ظهورها بدون إذن من المستخدم.
الإعلانات مثال آخر وإضافات منع الإعلانات ظهرت كردة فعل، كانت بعض الإعلانات تستحوذ على مؤشر الفأرة وتخدعك بأن تجعلك تنقر عليها لتظهر نافذة أو نوافذ لم تطلبها وقد كانت أحياناً مصدراً للمشاكل الأمنية، بعض الإعلانات كانت بتقنية فلاش أو جافا وتتسبب في بطء الحاسوب، بعضها كان يصدر أصواتاً مزعجة.
في متصفحي لدي إضافة منع الإعلانات، إضافة إيقاف صور GIF عن الحركة وقد كانت خاصية موجودة في فايرفوكس وحذفت ولا أدري لماذا، إضافة لمنع الفيديو من العمل تلقائياً وما أكثر المواقع التي تفعل ذلك، لا يحق لأي موقع أن يشغل الفيديو تلقائياً وبدون إذن من الزائر، إضافة لتغيير خلفية توتير لكي أجعلها بلون آخر بدلاً من الأبيض الذي كاد أن يجعلني أتوقف عن استخدام تويتر، إضافة لتبسيط عناوين URL وحذف غير الضروري منها.
فايرفوكس نفسه يثير غضبي أكثر من أي برنامج آخر، لأنه البرنامج الوحيد الذي أستخدمه منذ 2003 وإلى اليوم وأتمنى لو أن الواجهة لا تتغير لكنهم يغيرون الواجهة ويضيفون الخصائص التي لا أريدها ولو كانت هذه الخضائص في إضافات يمكن إيقافها وحذفها لهان الأمر لكنها خصائص في البرنامج ولا يمكن حذفها.
إزعاج آخر، محركات البحث ومواقع عدة فيها محركات بحث تفعل التالي: أبحث عن جملة محددة فيظن محرك البحث أنني أقصد شيئاً آخر ويبحث عنه بدلاً من استخدام الكلمات التي وضعتها، ويجعل الكلمات التي كتبتها بنفسي مقترحاً آخر،
سئمت كل هذا، سئمت أن يكون كل ما أتحدث عنه خارج نطاق سيطرتي ولكي أتخلص من هذا الإزعاج علي أن أتوقف عن استخدام هذه البرامج وأعتمد كلياً على نفسي وهذا في الحقيقة خيار سهل جداً بالنسبة لي وهو الخيار المفضل كذلك، لكن هذا يعني أن تتوقف هذه المدونة وأنتقل لموقع شخصي وأنا أفكر بالزوار ومن يتابع وكذلك من يقدم دعماً مالياً، لا يمكنني اتخاذ قرار متسرع.
حالياً سأستمر في استخدام وورد بريس كما هو وسأبحث عن الخيارات المتاحة لنقل المدونة لاستضافة خاصة بدون كسر الروابط.
هذا كتاب إلكتروني يعلم أساسيات الحاسوب من الأساس، أي من الحاسوب نفسه والكتاب متوفر بصيغة PDF، إن أردت مصدراً آخر فهناك موقع علم نفسك علم الحاسوب، الموقع لا يوفر لك دروس أو يضع قائمة لمئتي مصدر بل يعطيك صورة عامة عن المواضيع التي تحتاجها وأفضل كتاب يمكنك أن تقرأه عن كل موضوع.
ما يفعله الموقع الثاني يحتاج لمحاكاة، من السهل جمع ألف مصدر لكل شيء لكن نحن بحاجة لخبراء يضعون أفضل مصدر لأي موضوع، كتاب واحد أو ثلاثة على الأكثر، دورة واحدة، مقطع فيديو واحد أو ثلاثة على الأكثر، إن كان لديك مجال خبرة ما فاكتب دليلاً لأفضل المصادر في مجال خبرتك.
هذه جولة في مصنع التوفو ولقاء مع شخص شغوف بعملية الصنع اليدوية، صنع التوفو يحتاج للكثير من الجهد والوقت وهناك قلة من المصانع حول العالم تفعل ذلك يدوياً إذ أن الآلات أكثر كفاءة وأسرع، التوفو هو طعام آسيوي قديم يعود لأكثر من ألفي عام وهو غني بالبروتين، المتحدث في الفيديو كان يعمل في وظيفة أخرى لكنه كان يحب التوفو من المصنع وعرف أن المكان سيغلق أبوابه فقرر أن يغير عمله ليعمل في المصنع.
قبل شهرين غيرت الروابط الجانبية في مدوناتي ووضعت عشر روابط جديدة لمدونات عربية مختلفة، واليوم أحذف هذه الروابط لأضع عشرة روابط أخرى، أحاول أن أجعل عملية الاختيار عشوائية بقدر الإمكان، ما يهمني أن المدونة تحوي مواضيع جديدة أو على الأقل نشرت شيئاً خلال الأشهر القليلة الماضية.
قرأت نصيحة أجدها منطقية، كل شخص منا يريد أن يتغير ويصبح أفضل في مجال ما وغالباً نريد أن نكون أفضل في مجالات عدة في نفس الوقت، نحاول ذلك وتفشل محاولاتنا كثيراً وهذا مثبط للهمة ومخيب للأمل، ثم نفكر في ما حدث في الماضي ونرى أن تكرار ما فعلناه في السابق ليس له فائدة، مع ذلك نفكر بأننا لو التزمنا بهذا أو ذاك خلال الأشهر الماضية سنصل اليوم إلى هذا الهدف الذي نريد.
لكن النظر إلى الماضي ليس له فائدة هنا، حول نظرك إلى المستقبل واجمع بين الاهتمام بالهدف البعيد والاهتمام باليوم، التفكير بالهدف البعيد فقط سيتعبك لأنه بعيد ويحتاج لصبر لتصل له، لذلك عليك أن تهتم بما عليك فعله اليوم، وذكر نفسك بأن خطوة كل يوم في الاتجاه الصحيح ستصل بك إلى الهدف الذي تريد حتى لو احتاج ذلك سنوات من العمل.
بدلاً من التفكير في ما تندم عليه من الماضي انظر إلى إمكانيات وفرص المستقبل، هذا ليس سهلاً لكنه أفضل من تضييع وقتك في ما مضى.
منذ بدأت أضع السماعات على أذني وأنا أستمع لشيء ما، ربما بث مباشر لقناة شخصية، قناة إذاعية من دولة ما، محاضرة حفظتها ويفترض أن أنتبه لها لكن لا أفعل لأن انتباهي ذهب لشيء آخر والمحاضرة مجرد صوت في الخلفية لملء الفراغ، هناك مواقع صممت لصنع أصوات مثل صوت مقهى أو هطول المطر أو أصوات مختلفة من الطبيعة.
أستمع لكل هذا لملء الفراغ لكن وجدت أن التوقف عن فعل ذلك يجعلني أركز أكثر وأنتبه لما أقرأ وأستمع له، لا أقول أن هذه الأصوات في الخلفية سيئة تماماً فاحياناً هناك أعمال لا تتطلب الكثير من التفكير ووجود شيء تستمع له قد يكون مفيداً، إن كنت مثلي تستمع لشيء ما طوال الوقت فجرب ألا تفعل ذلك وانظر إلى الفرق.
عندما كنت صغيراً أتذكر انتباهي لكلام الكبار وكيف يبدأ وأذكر كيف أنهم يتحدثون عن الجو كل يوم ويصفون ما كنت أراه واضحاً، اللقاء يبدأ بالسلام وكيف الحال ثم يتحدثون عن الطقس، الجو حار أو رطب، الجو رائع اليوم، قد تمطر اليوم، السحاب يغطي السماء، وهكذا يصفون أشياء الكل يراها ثم يرد الشخص الآخر بالموافقة وإضافة مزيد من الواضحات، كنت أجد ذلك غريباً بل وسخيفاً ويضايقني.
الآن أنا أفعل ذلك، أبدأ بالسلام وكيف الحال ثم الحديث عن الجو وأصف ما يمكن للجميع أن يروه ويشعروا به ثم أدخل في حديث آخر، هذه المقدمة المزعجة لي في صغري أصبحت ضرورة، بإمكاني الدخول مباشرة في الموضوع الذي أريده لكن فعل ذلك يبدو لي وقحاً لأنه يبين أنني لا أهتم بالشخص الذي أتحدث معه لكنني أهتم وأود الحديث معه وعندما تلتقي بشخص ما كل يوم فلن يكون هناك الكثير للحديث عنه، أو على الأقل هناك حاجة أن تعطي لنفسك ولمن تحدثه فرصة للحديث أولاً عن الطقس وهذا قد يجر مواضيع أخرى وهذا في الغالب ما يحدث.
هل كان هناك شيء تستنكره عندما كنت صغيراً وتفعله الآن عندما كبرت في السن؟
لم أكتب بالأمس لأنني لا أعرف ما الذي يمكن أن أكتبه، ما حدث في بيروت أعادني لسنوات مضت عندما أدركت الدنيا ولبنان في حرب أهلية، كان أبي يخبرني عن لبنان في الماضي وقرأت عنها في الكتب ثم أرى الصور في التلفاز والصحف لأرى البلد مدمراً، والآن يحدث هذا الانفجار وأرى صوره في الشبكات الاجتماعية، وما بين صور الماضي صور الأمس سنوات من المعاناة نتيجة لألعاب السياسة.
أذكر أنني كنت أفكر يوماً بأن أوضاع الدول العربية لا شك ستتحسن لأنه لا يعقل أن تستمر هكذا، لا بد أن يحدث تغيير وقد أثبت الأعوام خطأ تفكيري وسذاجته، التغيير لن يأتي بسهولة ولن يأتي أبداً ما دام هناك فساد يأكل كل شيء، ولا غرابة أن يتعب الناس من الانتظار ويثورون ضده ولا شك أن الناس سيعودون لذلك مرة بعد مرة.
مع كل ما قلته أعلاه أجد نفسي في وضع لا يسمح لي بالحديث عن معاناة الآخرين، أنا في خير ونعمة منذ عرفت الدنيا ولله الحمد، في نفس الوقت لا يمكن أن يمر حدث مثل هذا وأتجاهله كلياً.
ليس لدي لأهل لبنان إلا الدعاء والتبرع بما يمكنني من المال، إن كان هناك شيء آخر يمكنني فعله فأخبروني وسأبذل كل ما بوسعي.
في هذه المدونة كتبت مواضيع عدة عن برامج وأدوات تنظيم الملاحظات وقد تظن أن لدي الكثير من الملاحظات لكن هذا غير صحيح، لدي القليل فقد تعلمت أن حفظ الملاحظات وعدم استخدامها لا يختلف كثيراً عن عدم حفظها، مثل شخص يكنز المال ثم لا يستخدمه، ضاعت ملاحظات أو حذفتها عند الانتقال من برنامج لآخر أو من حاسوب لآخر، لكن وجدت فائدة لكتابة الملاحظات حتى مع عدم حفظها أو تنظيمها، في هذا الموضوع أتحدث عن أفكار عامة حول كتابة الملاحظات.
كتابة الملاحظات أهم من تنظيمها، الكتابة نفسها هي الهدف لأنها ترسخ الفكرة أو المعلومة في ذهنك، عندما تقرأ وأنت ترغب في كتابة الملاحظات أو انتقاء الاقتباسات فأنت تنتبه أكثر لما تقرأ وستربط ما تقرأه بما تعرفه وتضع في ذهنك روابط بين القديم والجديد، هذا هو التعليم الذاتي، أن تنتبه لما تقرأ أو تشاهد أو تفعل وتحاول تعلم أي شيء منه.
كنت في الماضي أكتب الملاحظات على ورق منفصل لكي لا أكتب على الكتب ووجدت ذلك أمراً متعباً ثم فكرت بالأمر، النسخة التي اشتريتها من أي كتاب حديث هي في الغالب نسخة من آلاف النسخ، إبقاءها نظيفة لن يخدمني بشيء، بدأت أكتب على الكتب بقلم رصاص أولاً والآن بقلم حبر، الورق صمم لتكتب عليه، نسخة الكتاب في مكتبتك لن يكون مختلفاً عن أي نسخة أخرى حتى تبدأ بالكتابة عليها، ولست أقول بأن عليك فعل ذلك في كل صفحة أو حتى لكل كتاب، الروايات مثلاً لا أكتب عليها شيئاً، الكتب الأخرى؟ أكتب بحسب الحاجة، أحياناً أسئلة لأشياء لم أفهمها أو أجدها غير منطقية، أحياناً خط أسفل كلمة أريد البحث عنها، أحياناً ملخص لفقرة في جملة قصيرة.
عملية كتابة الملاحظات عشوائية ومن الصعب تنظيمها، أعني المرحلة الأولى من كتابة الملاحظات، عندما تقرأ أو تشاهد شيئاً وتكتب ملاحظاتك على أي وسيلة، أو عندما تخطر في ذهنك فكرة فتدونها بسرعة لكي لا تنساها، هذه المرحلة عشوائية ولا بأس بذلك، عندما حاولت تنظيم هذه المرحلة توقفت عن تدوين الملاحظات لأنني أحاول تنظيم شيء لا يحتاج لذلك.
لذلك الآن افصل بين جمع الملاحظات وتنظيمها، التنظيم قد يعني إعادة كتابة الملاحظات لتصبح شيئاً مفيداً، أو جمعها في مكان واحد وتنظيمها بحسب الموضوع.
أكتب الملاحظات بكلماتك، افصل بين ما تنسخه من كلام الآخرين وكلامك، أعد كتابة الأفكار التي تقرأها بكلماتك كأنك تشرحها لشخص آخر، مجرد نسخ الأسطر والكلمات لا يكفي، لكي تستوعب أي شيء وتحفظه عليك أن تكتبها بأسلوبك.
المدونة أفضل وسيلة لتدوين الملاحظات، انتبهت لهذا مؤخراً فأنا أعود لمدوناتي السابقة وأبحث فيها عن أفكار ومعلومات محددة وهذا يساعدني على كتابة مواضيع في هذه المدونة، كل ما كتبته في المدونات محفوظ والأفضل من ذلك أن المدونات متاحة للجميع، يمكن لأي شخص أن يعود لها ويتصفحها وقد يجد فائدة.
لا أحد سعيد ببرامج تنظيم الملاحظات، مما قرأته من نقاشات حول هذه البرامج، قلة من الناس راضون بما لديهم والأغلبية يبحثون عن ذلك الحل الذي يناسبهم، كثير منهم يرون أن برنامجاً ما يقدم كل شيء إلا خاصية أو اثنتان، هناك أناس يأسوا من البرامج واعتمدوا على نظام خاص بهم من الملفات النصية.
إن كنت تتنقل بين البرامج ولا تجد ما يعجبك فلا بأس بذلك، عليك فقط أن تدرك بأن الحل المثالي غير موجود وأن الحل الذي يقترب كثيراً مما تريده هو أفضل خيار.
في وقت مضى كان ملف GIF وسيلة لتصغير أحجام الصور لأقل حد ممكن لأن خطوط الاتصال في ذلك الوقت كانت بطيئة وكل كيلوبايت له وزنه، صورة بحجم 1 ميغابايت مثلاً كانت صورة كبيرة حقاً وباستخدام GIF يمكن ضغطها وتقليل عدد ألوانها إلى 256 لوناً.
هذا مقال صغير يشرح بعض غرائب ملف GIF، واحدة من غرائبه أنه صمم لكي يشمل النص وليس فقط نصاً واحداً بل عدة نصوص يمكن عرضها متتابعة، المتصفحات لا تعرض هذه الخاصية لذلك المقال يضع رابط لموقع يدعم الخاصية.
الآن ملفات GIF مرتبطة بالصور المتحركة التي ينشرها الناس ويستخدمونها للتعبير عن أنفسهم، هذا جعل الوصول لصورة المهرج المرفقة في الموضوع صعب حقاً، بالنسبة لي ملفات GIF مرتبطة بهذا المهرج، أذكر أول مرة استخدمت فيه برنامج رسم وقد كانت صورة المهرج متوفرة مع البرنامج.
سؤال وسيسعدني كثيراً أن أعرف الإجابة: ما أصل صورة هذا المهرج؟ من أين أتت؟ لأنه يستخدم في عدة برامج واستخدمت صورته منذ عقود لاختبار برامج الرسم وكذلك الشاشات.
اقرأ المقال القصير الذي كتب في بدايات عصر الكورونا وقد كان الناس في ذلك الوقت يدعون لاستغلال الوقت بممارسة أعمال مختلفة، ما زلنا في عصر الكورونا وشهر مارس يبدو لي على بعد ثلاثين عاماً وليس قبل أربع أشهر.
المقال يتحدث عن ممارسة الهوايات للاستمتاع به، إليك ما يفعله البعض ويسير عكس ذلك: تحويل الهواية لأمر جاد وعمل آخر، البعض يفسد الهواية بمحاولة تحويلها لشيء احترافي بدلاً من أن يستمتع بممارستها كما يشاء.
كلمة الهاوي أو الهواة تعني الشخص الذي أحب شيئاً وفي سياق الهوايات شخص ما يقضي جزء من وقته في ممارسة شيء يحبه، الأساس هنا هو الاستمتاع بالهواية، وقد يكون للفرد أكثر من هواية ولا بأس بذلك، المهم ألا يقع أحدنا في فخ مقارنة نفسه بالآخرين ومحاولة تغيير الهواية لشيء احترافي بمقاييس صنعها آخرون بدلاً من ممارسة الهواية كما يشاء.
بالطبع لا شيء يمنع من أن تحول الهواية لمصدر دخل ولشيء يجب أن تمارسه باحتراف، لكن احذر عند فعل ذلك، قد تكره الهواية التي كنت تهواها.
قبل لينكس كان هناك BSD، نظام يونكس بدأ تطويره في 1978 واستمر حتى 1996 ومنه خرجت أنظمة أخرى مثل FreeBSD، هذا مقال يستعرض النسخة 12.1 منه، هل لديك أي تجربة مع أنظمة BSD؟ كنت ولا زلت معجباً بنظام OpenBSD الذي يهدف لأن يكون نظاماً آمناً من الأساس وقد حقق ذلك ولا يعني هذا خلوه من المشاكل لكن نسبياً نظام أكثر أماناً من أي نظام آخر.
كانت لي تجربة بسيطة مع FreeBSD استطعت فيها تثبيته وقد كان ذلك سهلاً كم أذكر، لكن تجربتي مضى عليها أكثر من 10 أعوام ولا أذكر الكثير منها، في الغالب لم أفعل شيئاً بعد تثبيت النظام.