اليوم الثالث: 5044 كلمة

بدلا من أن أبدأ في الكتابة في الصباح الباكر كما فعلت سابقاً قررت أن أؤخر الكتابة إلى آخر الصباح لكي فقط أجرب، ما تعلمته اليوم أن مستوى طاقتي في الصباح الباكر وقبل شروق الشمس لا يناسب الكتابة، لأن الكتابة تتطلب الكثير من التفكير ويبدو أنني بحاجة للتسخين قبل الخوض في الكتابة، هذا الوقت مناسب أكثر للصلاة والذكر والقراءة، بعد الشروق وفي الساعة السابعة تقريباً وجدت هذا وقتاً مناسباً للكتابة، أما اليوم ومع تأخير الكتابة وجدت أن ملهيات اليوم تأتي وتقاطعني، رسائل نصية من مؤسسات حكومية أو شخص يطرق الباب، لذلك بدء من الغد سأحدد وقت الكتابة بالسابعة صباحاً.

أما القصة فقد وجدت أنني بدأت أميل قليلاً نحو ما يسمى بالإنجليزية Cyberpunk مع ظهور مشكلة تواجه الشخصيات وكان أحد الحلول المطروحة استخدام تقنية حديثة توضع في الإنسان تحت الجلد، هذه الفكرة ليست خيالية فهناك بالفعل من طبقها، المختلف في ما اقترحه أحد شخصيات الرواية هو استخدام تقنية يصعب كشفها لكنها تتيح للفرد نقل كمية كبيرة من البيانات دون أن يعرف شخص ذلك، فكرة قديمة في روايات الخيال العلمي.

أدركت كذلك أن الوضع الذي أكتب عنه لن يقود للنهاية التي التي أريدها، القصة بحاجة للمشكلة أعمق لكي تحرك شخصيات القصة نحو البحث عن الخلاص.

اليوم الثاني من شهر الكتابة

استيقظت متعباً واحتجت للمزيد من النوم وهذا ما فعلته بعد الفجر، في الماضي تأخري عن فعل شيء في وقته المحدد سيجعلني لا أفعله بقية اليوم ثم أتوقف في اليوم التالي، في الماضي كنت أتطلع للكمال وهذا يعني أن أنجز الشيء في الوقت الذي أحدده حتى لو كنت متعباً، هذا أسلوب يتجاهل أن الإنسان ليس آلة.

اليوم كان أكثر ما كتبته حوار بين شخصيات القصة، أيوب وبلال ركبا سيارة أجرة وساروا بها لجهة محددة خارج المدينة في رحلة تستغرق ما يزيد عن الساعة، كان بإمكاني اختصار الرحلة في فقرات قليلة لكن بدى هذا لي غير واقعي، الناس عندما يسافرون فهم يتحدثون مع بعضهم البعض، وشخصياتي القصة ليسوا صغاراً بل كبار، أيوب له أحفاد وبلال ليس أصغر منه سناً بكثير، الناس في مثل هذا العمر لديهم الكثير ليتحدثوا عنه.

أضف إلى ذلك السائق الذي تبين لي أنه شخصية مهمة وكان ضرورياً ليحرك القصة، كنت أفكر بأن أختصر الحوار بين الثلاثة وأجعل القصة تسير ببطء، وما كشفه الحوار من معلومات يمكن كشفه ببطء خلال سير القصة، لكن لا أدري كيف أفعل ذلك.

على أي حال، أنا أفكر في هذا بعمق أكثر من اللازم، أحاول تذكير نفسي بأن العدد هو المهم وليس الجودة، يمكن للقصة أن تكون سخيفة وغير معقولة، لا يهم ذلك! المهم أن أكتب، مع ذلك لا يمكنني التوقف عن التفكير في أسلوب السرد وكتابة الحوارات كذلك أفكر بما يقوله كل شخص، مثلاً السائق تحدث عن مجموعة قضايا تعاني منها مجتمعات اليوم ولا زالت المشكلة موجودة في هذه القصة المستقبلية التي لم أحدد متى ستكون لكنها ليست في المستقبل البعيد.

لم أخطط لذلك مع هذا وجدت أن الحوار يجب أن يقود لهذه النقطة التي يتحدث فيها السائق عن أوضاع فئة من الناس، فكرة القصة في ذهني قبل الرواية كانت شيئاً مختلفاً تماماً ومع الكتابة بدأت تتحول لهذا الشيء الذي لم أفكر به لكن سعيد أنن أكتشفه.

أطلت الكلام، قد لا أكتب هذه التحديثات اليومية في المدونة وأكتفي بتويتر، وهذا ملخص اليوم الثاني من الكتابة، أتطلع للغد على وأتطلع لأكتشف أين ستذهب بي القصة.

منتج جديد من رازبيري باي: حاسوب الكل في واحد

منتج آخر من منظمة رازبيري باي، هذا هو رازبيري باي 400 الذي أعلن اليوم، حاسوب من نوع الكل في واحد لكن بدون شاشة، يبدو لي كأحد حواسيب الثمانينات التي كانت تأتي بنفس الشكل ما فارق الحجم والتصميم بالطبع، كل ما على الفرد هو إيصاله بتلفاز أو شاشة وسيعمل، الحاسوب يأتي في صندوق مع فأرة ومقبس للطاقة وسلك للشاشة وكتاب ونظام تشغيل، يمكن تشغيل الجهاز فوراً بدون الحاجة لإضافة شيء آخر.

سعره 70 دولاراً وهذا سعر رخيص حقاً مقابل ما يحصل عليه المستخدم، ويمكن للجهاز فعل كل ما يفعله رازبيري باي … قلت قبل شهر أنني عازم على شراء حاسوب آخر، هذا هو حاسوبي الآخر، سعيد أنني لم أستعجل شراء جهاز جديد.

نظرة على بروتوكول نقل الملفات

بروتوكول نقل الروابط في طريقه للإندثار، تقنية FTP اخترعت قبل البريد الإلكتروني وهي تقنية بسيطة لنقل الملفات بين الحواسيب، متصفحات الويب كانت تدعم هذه التقنية لكن قريباً سيتوقف هذا الدعم لأسباب أمنية، هناك برامج متخصصة في التعامل مع هذه التقنية، أذكر أنني كنت أستخدمها في الماضي في بدايات مدونة سردال عندما كنت أكتب كل شيء يدوياً، كان علي رفع الملفات للمزود واستخدمت برنامج خاص لذلك وهو ما تراه في الصورة أعلاه.

خطوة أولى في شهر الكتابة

اليوم أنجزت كتابة حصة اليوم من الكلمات وتجاوزتها بعدد قليل، كتابة رواية هي تجربة جديدة كلياً علي وقد وجدت صعوبة في البداية لكن ما إن تجاوزت كتابة 800 كلمة حتى بدأت القصة تأخذر مساراً خاصاً بها وكأنها تحاول أن تكتب نفسها، أصبح كتابتها أكثر سهولة، بالطبع هذه تجربة اليوم فقط وقد أواجه مشكلة في الغد، وأنا أترقب موجهة صعوبة في الكتابة بعد أسبوعين خصوصاً أنني لم أخطط لحبكة القصة ولا شخصياتها، حتى الشخصية الرئيسية لم يكن لها اسم إلا عندما بدأت في الكتابة، اخترت اسم “أيوب” فقط لكي أختار اسماً وأبدأ.

ثم ظهرت شخصية ثانية لم أخطط لها وهو “بلال” الذي يبدو أنه صديق لأيوب، من أين أتى بلال هذا؟ لا أدري!

على أي حال، الحبكة والقصة نفسها غير مهمة، علي أن أتذكر أنني لا أكتب لكي أنشر بل لكي أصل إلى عدد محدد من الكلمات، النتيحة النهائية قد تكون جيدة أو لا تكون لكن القصة نفسها أو العالم الذي أرسمه أجده يستحق أن أكتب عنه، ربما في المحاولة الثانية أخطط أكثر للقصة وأبحث في مواضيع عدة أحتاجها لكي أكتب عنها، لاحظت مبكراً عند الكتابة أن تسمية المدينة يجر معه مواضيع سياسية، مثلاً لو جعلت المدينة دبي فهذا قد يثير حساسية الناس لأنني أتحدث عن أوضاع سياسية مستقبلية تشير إلى تغيرات في المنطقة، لذلك لم أسمي المدينة بعد وقد لا أسميها، الأسماء قابلة للتغيير.

على أي حال، بداية جيدة وأتمنى أن أستمر على هذا المنوال حتى نهاية الشهر.

تقنية الكتاب المسموع من الستينات

هذا الفيديو جعلني أدرك بأن تقنية الكتاب المسموع أقدم بكثير مما تصورت، الكتاب المسموع طور في البداية لخدمة المكفوفين واستخدمت تقنيات عدة من ثلاثينات القرن الماضي وإلى اليوم، التقنية التي يعرضها الفيديو تعود إلى الستينات واستمر استخدامها حتى العام 2000، ثم استبدلت بتقنيات رقمية.

اليوم هناك أناس يصنعون أجهزة خاصة لمساعدة قريب، هذا مشروع يبسط واجهة الاستخدام ويجعلها زر واحد فقط، وهذا مشروع آخر صنعه شخص لجده، ولو بحثت لوجدت المزيد، رازبيري باي وأردوينو بسط عملية صنع مثل هذه الأجهزة، وجعلها رخيصة كذلك، الشركات التي تصنع أجهزة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة تبيعها بأسعار مرتفعة.

الفيديو من قناة متخصصة في عرض تقنيات صوتية قديمة، بعض مقاطع الفيديو أصبحت مصدراً للمعلومات في ويكيبيديا لأنه المصدر الوحيد لها، قناته تستحق المشاهدة.

تاريخ قلم الحبر الجاف

قلم الحبر الجاف، أداة الكتابة المتواضعة والرخيصة والمتوفرة في كل مكان، كنت أظن أن تاريخ هذا القلم يعود لأكثر من مئة عام لكن تبين أنه اختراع حديث نسبياً، فكرته ظهرت قبل أكثر من مئة عام لكن التطبيق العملي له احتاج لعلم الكيمياء الحديث وآخر ما اكتشف في هذا المجال واحتاج كذلك لإمكانية صنع أجزاء معدنية صغيرة تصنع رأس القلم، هذه الدقة لم تكن متوفرة في الماضي.

عندما ظهر قلم الحبر في السوق بعد الحرب العالمية الثانية كان سعره ما يقارب 180 دولاراً اليوم، الآن يمكن شراء قلم مماثل بدرهم أو درهمين في أقرب بقالة وهذا أقل من دولار.

الشرف الآسيوي في أفلام هوليود

كيف تعرض أفلام هوليود ثقافات أخرى؟ هذا سؤال أجاب عليه عدة باحثون كتبوا عنه كتباً ومقالات، مقطع الفيديو أعلاه يتحدث فيه شخص آسيوي عن الأفلام الغربية وكيف تصور ثقافة الشرق، قيمة الشرف والكرامة تتكرر كثيراً في أفلام هوليود في حين أن أفلام الشرق من الصين واليابان لا تكرر ذلك كثيراً، أفلام الغرب تختزل الثقافة الشرقية في أفكار وقيم قليلة ولا تعطي الثقافة حقها من الاهتمام.

الأمر يتكرر كذلك مع ثقافتنا كعرب وكمسلمين، صورة العربي في كثير من أفلام هوليود ليست إيجابية إلا استثناءات قليلة.

مكتبة كل الكتب العربية

هذه فكرة أتمنى أنها موجودة أو لعلها هناك في مكان ما وأنا لا أعرف بوجودها، كل يوم تقريباً أجد نفسي أسأل “هل كتب شخص ما عن ذلك عربياً؟” وأود لو أبحث في موقع واحد في كل عناوين الكتب العربية التي كتبت ونشرت منذ مئات السنين وإلى اليوم، أود أن يكون هناك موقع يوفر قاعدة بيانات لكل الكتب العربية.

قد يقترح أحدكم موقع Goodreads أو أبجد وهذه مواقع تحوي الكثير من عناوين الكتب لكنها ليست ما أريد، كلاهما يوفرنا معلومات لمجموعة كبيرة من الكتب العربية وفي حالة موقع Goodreads فهو يوفر معلومات لكتب أجنبية كذلك، موقع أبجد كما يبدو يوفر بعض الكتب للقراءة وكلاهما يوفر وسيلة لتقييم الكتب والتعليق عليها، ما أريده شيء مختلف.

قاعدة بيانات للكتب، هذا كل شيء، الكتب نفسها غير متوفرة في الموقع، لا يمكن التعليق على أو تقييم الكتب، لا يمكن التسجيل في الموقع، هو فقط قاعدة بيانات يمكن البحث فيها وتحوي كل الكتب التي نشرت عربياً، هذا كل شيء.

ما الفائدة من ذلك؟ هناك فرصة التعرف على وجود كتب لم نعرف بوجودها، العالم العربي يمتد من المحيط إلى الخليج وهناك فرصة أن شخص ما في طرف منه كتب كتاباً يود شخص من الطرف الآخر قراءته لكن لا يدري أن الكتاب موجود.

هناك كذلك من يبحث في أي موضوع أو يود كتابة كتاب عنه، يمكنه أن يبحث أولاً عن أي أعمال سابقة في نفس الموضوع وإن لم يجد شيئاً فيمكنه أن يتأكد بأن ما يكتبه سيسد ثغرة في المكتبة العربية، إن وجد شيئاً فيمكنه أن يقرأ ما كتب من قبل ويزيد عليها شيء جديد.

إن ربطت قاعدة البيانات هذه بالمكتبات العربية العامة ومكتبات الجامعات فيمكن للباحث أن يجد كتباً نادرة في مكتبات محددة ويعرف إن كان بإمكانه الوصول لها أو توفرها إلكترونياً أو إمكانية استعارتها، هذا ما يفعله موقع WorldCat، بحثت فيه ووجدت مكتبات من الإمارات ويمكنني البحث في هذه المكتبات عن أي كتاب ويخبرني الموقع عن مكان المكتبة وتوفر الكتاب.

موقع آخر يحاول أن يقدم صفحة لكل كتاب نشر وهو Open Library، وهو يقدم كذلك إمكانية قراءة بعض الكتب مباشرة في الموقع.

هل الفكرة متوفرة؟ إن لم تكن هناك قاعدة بيانات عربية للكتب العربية فيجب أن تكون هناك واحدة، هذا مشروع يمكن أن يبدأه فرد لكن لا يمكن أن يستمر بجهد فردي فالمشروع بحاجة للتعاون مع مؤسسات مختلفة لكي يجمع بيانات الكتب وبحاجة لأفراد يعملون على جمع البيانات ووضعها في الموقع.

لا حبكة؟ لا مشكلة!

كلمة من مؤسس مشروع شهر الكتابة (NaNoWriMo) يتحدث فيها عن تأسيس المشروع ونموه، الفكرة بدأت به وبمجموعة من الأصدقاء في 1999 وكانوا يكتبون في مقهى باستخدام حواسيب نقالة، هذا منظر غريب في ذلك الوقت، ثم يتحدث عن نصائح وتلميحات حول الكتابة، شاهد الكلمة إن كنت مهتماً بالكتابة حتى لو لم تشارك في المناسبة.

حدود غريبة بين بلجيكا وألمانيا

الحدود بين الدول كانت تبدو لي بسيطة، خط يفصل نحن عن هم، في هذا الجانب دول وفي الجانب الآخر دولة أخرى ولا يمكنك عبور ذلك الخط الذي لا تراه عينك لكن قد ترى جداراً فوقه أو حتى لوحة تحذير، في أوروبا الحدود يمكن عبورها بسهولة لمواطني الاتحاد الأوروبي وأشعر بأن الحدود أقل أهمية هناك، لكنها رسمياً وقانونياً موجودة، الفيديو يعرض واحد من نقاط الحدود الغريبة في أوروبا.

هذا يذكرني بالمناسبة بالإمارات الشمالية، هناك جزء يتبع لسلطنة عمان واسمه ولاية مدحاء وهي محاطة بالإمارات، وداخل ولاية مدحاء هناك منطقة تتبع لإمارة الشارقة!

أشجار من أشجار

كما ترى في الصورة، Daisugi هي تقنية استنبات أشجار من أشجار، ومن اسمها يمكن أن تخمن بأنها فكرة يابانية، العجيب أن الأشجار النابتة من أشجار أخرى تنمو مستقيمة، هذه الفكرة تستخدم لصنع مصدر متجدد من الخشب بدلاً من قطع الأشجار بالكامل.

نموذج مصغر لحاسوب آي بي أم 1401

في الفيديو ترى نموذج مصغر صنع بإتقان، يمكن أن ترى أصغر التفاصيل، للأسف الفيديو لا يعرض عملية الصنع وما المواد والأدوات المستخدمة لصنعه، أعجبني العمل وأردت المشاركة به.

نظام Be طرح قبل خمس وعشرين عاماً

في التسعينات كانت هناك أنظمة تشغيل مختلفة وكانت مجلات الحاسوب تكتب عنها، كانت هناك فرصة أن يتفوق أحدها ويكون لدينا عالم حاسوب مختلف اليوم، نظام بي (BeOS) طورته شركة أسسها أحد موظفي أبل، وقد مضى على ذلك خمس وعشرون عاماً وهذا مقال يتحدث عن النظام ومميزاته.

للأسف النظام لم ينجح وجزء من ذلك سببه طمع مؤسسة الشركة الذي كان يتفاوض مع أبل وكانت أبل على استعداد لشراء النظام والشركة لكنه أراد مبلغاً مالياً أكبر مما عرضته أبل، بعدها اتجهت أبل لشركة ستيف جوبز NeXT واشترتها وعاد جوبز لشركته الأولى.

محبي نظام بي يعملون على مشروع لنظام مماثل وحر وهو هايكو، نظام أتمنى أن يصل يوماً لمرحلة يجعله مناسباً للاستخدام اليومي.

شهر نوفمبر لكتابة رواية

في كل عام هناك مناسبة كنت أود الاشتراك فيها كل عام لكن أنسى ولا أشارك، هذا العام تذكرت المناسبة اليوم فقط ويفصلنا عنها بضعة أيام، المناسبة تسمى اختصاراً NaNoWriMo، أو شهر كتابة الرواية، وهي مناسبة تنظم سنوياً في كل نوفمبر والهدف هو أن يكتب المشاركون 50 ألف كلمة خلال الشهر، هذا تقريباً 1666 كلمة في اليوم وهو عدد كبير لكن مما قرأته خلال السنوات الماضية هناك العديد من الناس الذين استطاعوا تحقيق هذا الرقم وتجاوزه.

ما الهدف من هذه المناسبة؟ بكل بساطة الهدف هو الكم وليس الكيف، أن يكتب الشخص كل يوم لمدة شهر وربما يخرج بمسودة لرواية قد تكون جيدة مع الكثير من التحرير وإعادة كتابة أجزاء منها، حتى لو كتبت رواية بلا معنى فلا بأس بذلك، ما تكتبه لن يراه أحد غيرك، المناسبة لا تهتم بمحتوى ما تكتبه بقدر ما تهتم بعدد الكلمات التي تكتبها، بالطبع يمكن للفرد أن يغش وينسخ كلمة واحدة ألفي مرة لكن لا فائدة من ذلك، ليس هناك جوائز، بمعنى من يغش فهو يخدع نفسه فقط.

هناك روايات نشرت بعد كتابتها في هذه المناسبة، البعض يستغل المناسبة لكتابة رواية أعدوا لها مسبقاً وكل ما عليهم فعله هو الكتابة.

بعض الناس ينظمون حملة كتابة حيث يجتمعون في مكان واحد لفعل ذلك، وبعضهم يفعل ذلك إلكترونياً من خلال الانضمام لمجتمع إلكتروني واحد وهذا ما سيفعله الناس هذا العام بسبب الكورونا.

سأشارك هذا العام، بدون إعداد ولا تخطيط مسبق، لدي فكرة قديمة لرواية خيال علمي وستكون المناسبة مناسبة لكتابة الرواية وأعلم جيداً أنها ستكون رواية سيئة، أعرف مستواي في كتابة القصص وأدرك أنني لا أملك أي خبرة في هذا المجال، لكن كما قلت سابقاً، الهدف هو الكم وليس الكيف، مجرد مشاركتي وتحقيق الهدف سيكون كافياً.

هذا يعني أنني خلال شهر نوفمبر قد لا أكتب شيئاً في المدونة، أو سأكتب مواضيع روابط فقط، وسيسعدني أن أرى من يشارك في هذه المناسبة، ولا بأس إن لم تستمر طوال الشهر في الكتابة، مجرد أن تكتب كل يوم لبضعة أيام أو لأسبوعين فهذا شيء جيد وستتعلم منه شيئاً.