
بدلا من أن أبدأ في الكتابة في الصباح الباكر كما فعلت سابقاً قررت أن أؤخر الكتابة إلى آخر الصباح لكي فقط أجرب، ما تعلمته اليوم أن مستوى طاقتي في الصباح الباكر وقبل شروق الشمس لا يناسب الكتابة، لأن الكتابة تتطلب الكثير من التفكير ويبدو أنني بحاجة للتسخين قبل الخوض في الكتابة، هذا الوقت مناسب أكثر للصلاة والذكر والقراءة، بعد الشروق وفي الساعة السابعة تقريباً وجدت هذا وقتاً مناسباً للكتابة، أما اليوم ومع تأخير الكتابة وجدت أن ملهيات اليوم تأتي وتقاطعني، رسائل نصية من مؤسسات حكومية أو شخص يطرق الباب، لذلك بدء من الغد سأحدد وقت الكتابة بالسابعة صباحاً.
أما القصة فقد وجدت أنني بدأت أميل قليلاً نحو ما يسمى بالإنجليزية Cyberpunk مع ظهور مشكلة تواجه الشخصيات وكان أحد الحلول المطروحة استخدام تقنية حديثة توضع في الإنسان تحت الجلد، هذه الفكرة ليست خيالية فهناك بالفعل من طبقها، المختلف في ما اقترحه أحد شخصيات الرواية هو استخدام تقنية يصعب كشفها لكنها تتيح للفرد نقل كمية كبيرة من البيانات دون أن يعرف شخص ذلك، فكرة قديمة في روايات الخيال العلمي.
أدركت كذلك أن الوضع الذي أكتب عنه لن يقود للنهاية التي التي أريدها، القصة بحاجة للمشكلة أعمق لكي تحرك شخصيات القصة نحو البحث عن الخلاص.








في التسعينات كانت هناك أنظمة تشغيل مختلفة وكانت مجلات الحاسوب تكتب عنها، كانت هناك فرصة أن يتفوق أحدها ويكون لدينا عالم حاسوب مختلف اليوم، نظام بي (
في كل عام هناك مناسبة كنت أود الاشتراك فيها كل عام لكن أنسى ولا أشارك، هذا العام تذكرت المناسبة اليوم فقط ويفصلنا عنها بضعة أيام، المناسبة تسمى اختصاراً