كيف تصنع الأحجيات

الألعاب التي تدفع بالناس للابتعاد عن الحاسوب تزداد شهرة ومبيعات وهذا حدث في السنوات الماضية على الأقل في الغرب والشرق، لا أدري كيف هو الوضع عربياً، الفيديو يعرض مصنعاً للأحجيات، وهي لعبة مناسبة لكل الأعمار، وازداد إقبال الناس عليها بسبب الكورونا.

في بعض المصانع، آلات تقطيع الأحجيات تستخدم مع أحجيات كثيرة وبنفس القالب، هذا ما يجعل الأحجيات وسيلة فنية ويمكنك خلط قطعها، وهذا ما فعله شخص وصنع لوحات فنية غريبة.

أرشيف من نوع مختلف

هذا مقال كتبه جاسون سكوت عن أرشيف كبير وصله بعد اتصال من امرأة، جاسون شخص معروف بعمله في مجال الأرشفة وهو لا يقول لا لأي فرصة لأرشفة أي شيء، بدأ قبل سنوات في أرشفة ما يتعلق بالحواسيب القديمة من برامج ومجلات وكتب وكلها متوفرة في أرشيف الإنترنت وهذا أدى إلى أن يعمل في المؤسسة ويصبح عضواً رسمياً فيها ويكمل عمله ويتوسع بأرشفة أي شيء، الأرشيف في الصورة والموضوع هو عن المكتب الحديث، موضوع أظنه ممل لمعظم الناس لكنه بالنسبة لي شيء مهم ويعجبني.

المكتب الحديث هنا يقصد بها المكتب في السبعينات والثمانينات، شيء نسيه الناس لأن مكاتب اليوم تعتمد كلياً على الحاسوب ولا زالت بعض المكاتب تستخدم أدوات تنظيم الورق المختلفة لكن ليس كما كانت تفعل المكاتب في الماضي.

جاسون سكوت وجهوده في الأرشفة هي ما تلهمني لكي أبدأ مشروع الأرشفة على أمل أن أستطيع فعل ذلك لمجلة حاسوب عربية واحدة.

كيف تجعل الكتابة عادة يومية؟ لا أدري!

لأسبوعين وأنا أفكر بموضوع الكتابة، لماذا أجد الكتابة يسيرة ولماذا أكتب منذ كنت في السادسة عشر من عمري وإلى اليوم؟ أردت أن أكتب موضوعاً عن كيف يمكن أن تخلق عادة الكتابة المستمرة لكن بعد تفكير رأيت أن تجربتي مع الكتابة لا تصلح كنصيحة لأي شخص، وهذا جرني للتفكير في العادات وكيف أن بعضها نكتسبه دون انتباه والعادات الجيدة منها تحتاج منا جهداً ووعياً وممارسة يومية لكي تصبح عادة مألوفة.

تجربتي مع الكتابة تبدأ من أيام المدرسة، كنت أحسن القراءة والكتابة ولم أنتبه لذلك إلا في الصف الثاني الإعدادي عندما رفض مدرس العربية أن يقبل ما كتبته لأنه يظن أن شخصاً مثلي لا يمكنه أن يكتب بهذا المستوى، المدرس لديه فكرة أنني شخص كسول وغير مهتم بالدراسة وهذا صحيح جزئياً ولا علاقة له بقدراتي وما يمكنني فعله، خارج المدرسة تحدثت عن الأمر مع رجل فاضل وهو من أشار لي بأن المدرس لم يصدقني وهذا يعني أن مستواي جيد وعلي أن أكتب للصحيفة وفعلت ذلك.

في ذلك الوقت كانت جريدة الاتحاد تحوي صفحة رأي الناس التي تسمح لأي شخص بأن ينشر مقالته فيها ولاحقاً أصبحت صفحتين وملحق كذلك وكانت تجربة رائدة لا أعرف مثلها، أرسلت مقالات للصفحة ونشرت وفعلت ذلك لفترة، ثم جاءت المنتديات وشاركت في منتدى سوالف وكذلك سوالف سوفت، وبعدها انتقلت للتدوين في 2003 وما زلت أفعل هذا إلى اليوم.

واجهت صعوبة في فترات وفكرت جدياً في التوقف عن الكتابة أو بالأحرى عن التدوين، لا أظن أنني أستطيع التوقف عن الكتابة، كلما فكرت بذلك عدت لسؤال إن توقفت عن التدوين فمن أنا؟ وقد كتبت عن ذلك في مدونتي السابقة:

أحد أسباب عدم توقفي هو سؤال بسيط، إن توقفت عن الكتابة ماذا سأفعل بعدها؟ سؤال بسيط لكن إجابته كانت مفيدة، لأنني أصف نفسي بالكاتب والمدون فهذا يعني أن توقفي عن الكتابة والتدوين هو في الحقيقة فقدان لجزء من شخصيتي ولشيء يحدد هويتي

أنصح بقراءة ما كتبته في مدونتي السابقة، الكتابة أصبحت جزء من هويتي وحدث هذا مبكراً، وعندما مررت بفترة صعبة كانت الكتابة هي الشيء الوحيد الذي بقيت على فعله وتوقفت عن ممارسة عادات أخرى والآن أجد صعوبة في العودة لها.

من جانب آخر أرى بعض الناس يمارسون عادات جيدة وبدون أي صعوبة، لا شك أنك تعرف شخصاً يمارس الرياضة كل يوم تقريباً ويجد فيها مصدراً للطاقة ويحرص على ممارستها ولا يجد صعوبة في ذلك، أو ترى من يقرأ الكتب ويكتب عنها وربما يصنع مقاطع فيديو عنها وتتساءل كيف له أن يجد وقتاً للقراءة بل وللكتابة عنها كذلك؟ وهناك لا شك شخص تعرفه يفعل الكثير من الخير للناس ويقدم ما يمكنه من وقته وجهده لمساعدة الناس ويجد وقتاً كذلك لأمور أخرى ولديك نفس التساؤل عن وقته.

اختلاف الناس أمر بديهي، ما تجد فيه سهولة سيجد الآخرون فيه صعوبة، وما تجده صعباً سترى شخصاً يمارسه بدون أي صعوبة، لذلك اكتساب عادة حسنة جديدة يتطلب منك وقتاً وجهداً والكتابة ليست مختلفة أو متميزة بشيء هنا، ليس لدي فكرة واحدة سحرية ستجعلك كاتباً أفضل ولست ممن يكتب عناوين على شاكلة “7 أسرار يخفيها عنك المدونون لتصبح كاتباً أفضل” فليس هناك أسرار.

اكتساب عادة الكتابة لا تختلف عن اكتساب أي عادة جديدة:

  • مارسها كل يوم وابدأ بداية صغيرة ولا تستعجل النمو، اكتب جملة أو فقرة صغيرة في مفكرة كبداية.
  • اربط عادة الكتابة بعادة أخرى.
  • إن توقفت يوماً فلا تتوقف في اليوم التالي، التعثر متوقع فلا تجعله عثرة دائمة.

أضف إلى ذلك أن فكرة العادة نفسها يجب أن تصبح هي كل ما تفكر به، أعني أن تجعل كل شيء حولك فرصة للكتابة، وأن تحمل معك أداة لتسجيل الأفكار لكي تكتب أي فكرة تخطر ببالك وتود الكتابة عنها، كذلك شاهد واقرأ واستمع للآخرين يتحدثون عن الكتابة وممارستها، هذا سيعطيك سيلاً لا يتوقف من الأفكار وربما ما يشجعك فعلاً على الكتابة.

قبل أن تبدأ الكتابة عليك أن تفكر بسؤال لماذا، ما الدافع الذي يجعلك تريد الكتابة؟ هل هو مهم حقاً؟ عليك أيضاً أن تسأل عن وسيلة الكتابة، هل ستكتب لنفسك فقط أم للناس؟ وأين ستفعل ذلك؟ مثلاً البعض يكتب في تويتر مقالات مقسمة في تغريدات، وهناك من يدون وهناك من يكتب مقالاً في الشهر أو حتى كل بضعة أشهر، فكر بالكم والكيف، هل يكفيك القليل أم تريد أن تكتب الكثير؟

سيساعدك كثيراً أن تفكر بالكتابة على أنها هواية رائعة، هدية لنفسك، جائزة لجهودك، فرصة لكي تخبر الناس عن مهاراتك وأفكارك، إن فكرت بالكتابة أو بأي عادة أخرى على أنها واجب صعب عليك فعله فلن تستمر، وهذا ليس سهلاً، لأن البداية سهلة لكن الاستمرار صعب.

لدي واجب تدويني ولا أود أن اختار بعض الناس (أو بالأحرى ضحايا!) لكي يكتبوا عنه، لذلك هو واجب اختياري:

هل لديك عادة جيدة تمارسها بكل سهولة وترى الآخرين يعانون في ممارستها وتستغرب من ذلك؟ أكتب عنها وعن بدايتك معها وهل عانيت صعوبة في البدايات؟ هل كانت العادة طبيعية ولم تجد صعوبة في ممارستها؟ كيف يمكن للآخرين ممارستها؟

فلسطين بالبيانات

موقع Visualizing Palstine يعرض معلومات عديدة عن القضية الفلسطينية وببيانات مرئية، يبين السياق التاريخي للقضية وأنظمة القمع التي يستخدمها الاحتلال والحماية التي يتلقها والدعم العالمي له أو السكوت عن جرائمه، هناك قسم للفيديو وأنصح بمشاهدة بعض المقاطع هناك، هناك قسم للمطبوعات وملفات باور بوينت في حال أردت تقديم محاضرة أو كلمة عن القضية، الموقع مفيد ويستحق المشاركة به وبمحتوياته.

رازبيري باي بنسخة جديدة

جهاز جديد من رازبيري باي وهو Compute Modul 4، الجهاز يعمل بنفس معالج رازبيري باي 4 وهذا يعني أداء أفضل من نسخة الجهاز السابقة التي كانت تأتي بتصميم مختلف، الجهاز يبدأ سعره من 25 دولاراً للنسخة الأساسية منه التي تحوي 1 غيغابايت ولا تحوي مساحة تخزين كبيرة ولا تحوي خاصية التقنيات اللاسلكية، ويصل إلى 90 دولار للنسخة التي تحوي تقنية الاتصال اللاسلكي ومساحة 32 غيغابايت للتخزين و8 غيغابايت للذاكرة.

الجهاز صمم لمن لديه خبرة بالإلكترونيات، لكن هناك منتج آخر يمكن وصله بهذا الجهاز ليقدم منافذ عديدة مثل يو أس بي ومنفذ Ethernet ومنفذ بطاقة تخزين وغير ذلك، سعر اللوحة الإضافية 35 دولاراً.

هذا فيديو يتحدث عن الجهاز الجديد:

 

بالأمس وصلت لهذا المشروع الرائع الذي حول رازبيري باي إلى حاسوب محمول أنيق، جهاز رازبيري يذكرني بالحوسبة التي تثير حماسي حقاً، منذ بدأ وإلى اليوم والناس يستخدمونه لصنع مشاريع متنوعة ورائعة.

صور ملونة من يابان القرن التاسع عشر

منذ بدأ التصوير في القرن التاسع عشر حاول الناس إضافة الألوان لصورهم، البعض فعل ذلك يدوياً، اليابان أغلقت أبوابها ومنعت دخول الغرباء لها لقرنين، التصوير جاء لهذا البلد المختلف الذي لا يعرف عنه الناس شيئاً، ومن اليابان ظهرت صور عديدة ملونة تعطي الناس فكرة عن ثقافة مختلفة.

الترف يدمر البيئة

باختصار: الأغنياء أكثر تلويثاً للبيئة، 40 مليون من الأغنياء حول العالم يساهمون في 14% من انبعاثات الغازات الدفيئة في حين أن 50% من سكان العالم (4 بليون تقريباً) ممن يكسبون دخلاً قليلاً يساهمون في 10% من الانبعاثات، ولكي يتحرك العالم جدياً لحل قضايا البيئة والفقر فعليه أن يفعل شيئاً تجاه أغنياء العالم.

بعض الأغنياء يطرحون مشكلة التضخم السكاني على أنها المشكلة الأساسية لقضايا البيئة وبعضهم يروج لفكرة الحد من النمو السكاني، لكن مرة بعد مرة أذكر بأن المشكلة ليست نقص الموارد بل سوء توزيعها.

برنامج MagicaVoxel

برامج إنشاء النماذج ثلاثية الأبعاد تبدو لي صعبة وتحتاج للكثير من الوقت لتعلمها، برنامج MagicaVoxel مختلف لأنه يتيح الرسم بما يسمى Voxel وهو البكسل لكن ثلاثي الأبعاد، في البرنامج يمكنك رسم أي شيء باستخدام مربعات ثلاثية الأبعاد، قد تظن أن النماذج الناتجة من ذلك ستكون بسيطة الشكل لكن انظر إلى الصورة أعلى هذا الموضوع، يمكن صنع شيء مثل هذا باستخدام هذا البرنامج.

البرنامج مجاني ومفتوح المصدر لكن لم أجد رخصته.

تصوير الشروق كل يوم لسبع سنوات

هذه قصة أخرى لشخص قرر أن يبدأ نشاطاً يومياً ويصور الشروق كل يوم وقد فعل ذلك لسبع سنوات دون توقف إلا أياماً قليلة، لماذا يفعل ذلك؟ لأنه يريد فعل ذلك، لم يكن يعتبر نفسه مصوراً إلا مؤخراً، كان كما يصف نفسه “بومة” يسهر في الليل وينام حتى الظهيرة لكنه غير نفسه ليكون شخصاً صباحياً، وهو يفعل ما أراه جميلاً حقاً، أن تبدأ يومك برؤية الشمس وشروقها هو أمر جميل.

سبق أن تحدثت عن أناس يمارسون شيئاً واحداً كل يوم ولمدة طويلة، مثل هذه المشاريع لا يجب أن تكون منتجة، ما يفعله المصور لم يفعله بدافع الإنتاجية وكسب المال لكن بدافع شخصي، أجد مثل هذه الأنشطة لها فوائد أكبر من مجرد أن تتعلم شيئاً جديداً أو تصنع شيئاً كل يوم، لكن لا أدري كيف أضع أفكاري في كلمات، هناك شيء ما في هذه الأنشطة يجعله كالأساس ليومك، ما فوق الأساس قد يكون عشوائياً ومربكاً لكن لديك ثقة بأن يومك سيكون فيه شيء ثابت ومتوقع ويعطيك شيئاً من السلام … لا أدري إن كان هذا ما أعنيه!

شاهد أخبار اليوم بعد أسبوعين

في موقع هاكر نيوز قرأت نقاشاً عن مقال حول الأخبار وتأثيرها السلبي على الناس، المقال يتحدث عن قراءة الأخبار السياسية بالتحديد، في أعلى النقاش تعليق لشخص يتحدث عن تجربته في مشاهدة الأخبار لكن بعد أسبوعين من بثها، وجد أن الأخبار العاجلة ليست عاجلة حقاً أو مهمة وبعضها كان خطأ، التوقعات والتحليلات تخطأ وتطرح كأنها حقائق ستحدث.

ما تفعله الفضائيات والمواقع الإخبارية هو صنع عجلة الأخبار التي يجب ألا تتوقف حتى يستمروا في جذب انتباه الناس، إن لم تعش مع التلفاز في الماضي قبل أن يصبح بثاً مستمراً لأربع وعشرين ساعة فمن الصعب أن تتخيل كيف كانت الأخبار في الماضي، دعني أخبرك، قنوات التلفاز كان لها وقت افتتاح وختام، كانت القنوات توقف بثها في وقت محدد وتبدأه في اليوم التالي في وقت محدد، وما بين التوقف والبداية لا يمكنك أن تشاهد شيئاً، الليل يصبح بلا تلفاز إلا إن كنت تملك مشغل فيديو.

كل القنوات كانت تفعل ذلك، وقبل إيقاف البث كان هناك دائماً مذيع يقرأ قائمة البرامج في اليوم التالي، هذه القائمة كانت كذلك تنشر في الصحف ويمكنك معرفة ما ستعرضه القنوات المحلية، هذا البرامج لن تتغير ولن تقطع ما لم يحدث أمر مهم حقاً، نشرة الأخبار كما أذكر كانت نشرتان واحدة في الظهيرة وأخرى في المساء، نشرة الظهيرة كانت مختصرة ونشرة المساء تعرض تقارير ونشرة الطقس، هذا كل شيء، الناس كانوا يعتمدون أكثر على الصحف لمتابعة الأخبار أو الإذاعات التي كانت كذلك تتوقف عن البث.

في التسعينات تغير ذلك مع بدايات القنوات الفضائية التي قررت أن بث 24 ساعة هو فكرة رائعة، القنوات الإخبارية تبث كل نصف ساعة نشرة إخبارية وإن حدث شيء ما سيصبح هو موضوع تغطية اليوم أو لعدة أيام، وأحياناً تصبح التغطية مباشرة وحية وهذا يعني استضافة محللين وخبراء وطلب تعليقاتهم وآرائهم حول الأمر، أصبح من المألوف أن يجلس الفرد أمام التلفاز ليتابع هذا الحدث والتغطية ولساعات، أن تكون التغطية مباشرة تعطي الشخص إحساساً بأهمية الحدث، لكن هل هو مهم حقاً؟

لست أقول بأن كل بث مباشر وكل خبر غير مهم، هناك لا شك أخبار مهمة، إن  تعاملنا مع الأخبار على أنها كلها مهمة سنضيع كثيراً من الوقت والأعصاب على شيء يمكن أن ينتظر أسبوعين وبعد أسبوعين يصبح الخبر أقل أهمية لأن هناك أشياء أخرى تهتم بها الأخبار وما توقعه المحللون والخبراء ربما حدث أو لم يحدث، في الحالتين: هل يهمك ذلك؟ عدم متابعة الأخبار لا يعني عدم الاهتمام بالسياسة وشؤون العالم، قراءة مقالات كتبت بعناية أفضل من متابعة الأخبار، قراءة الكتب كذلك.

لا أقول شيئاً جديداً هنا، الأخبار كانت في الماضي شيئاً تحتاج منك أن تقرأ صحيفة أو تستمع للإذاعة وتفعل ذلك في وقت محدد لأن نشرات الأخبار قليلة، هذا تغير في التسعينات ثم تغير مرة أخرى مع ظهور الهواتف الذكية الحديثة لتصبح الأخبار في جيوب الناس وتلاحقهم في كل مكان، وهذا لا شك له أثر على الناس ومن تجربة شخصية متابعة الأخبار كان لها أثر سلبي.

جرب أن تؤجل مشاهدة أو قراءة الأخبار لبضعة أيام وانظر إن كان لهذا أثر.

تحقيق في ما تفعله البنوك الكبرى حول العالم

عدد كبير من الوثائق الحكومية حول بنوك الغرب الكبرى توضح كيف تشارك هذه البنوك في عمليات غسيل الأمول وتحريك تريليونات من الدولارات لأنشطة مشبوهة، المتاجرة بالبشر، المخدرات، الإرهاب والحروب، كلها ممولة بأموال قذرة، التقرير طويل وهناك مقال آخر يلخصه في ثمان نقاط:

  • بنوك عالمية كبيرة شاركت ساهمت في أنشطة غير قانونية بالرغم من تحذيرات موظفيها.
  • البنوك تنبه الحكومة الأمريكية لأنشطة مشبوهة لكن القانون لا يفرض عليها إيقاف هذه الأنشطة.
  • البنوك لا تتحرك لإيقاف الأنشطة وغرامات الحكومات لا يكترثون لها لأنها منخفضة ولا تشكل مشكلة.
  • بنك HSBC ساهم في غسيل أمول المخدرات وهذا بعد التحقيق معه في الماضي.
  • مصرف دويتشه الألماني تغاضى عن عمليات مشبوهة مع تحذير الموظفين من هذه العمليات.
  • عمليات غسل الأمول وحركة الأموال المشبوهة غير محصورة بمصرف واحد أو دولة واحدة.
  • الأموال القذرة تصل لكل بلد ولشركات يتعامل معها عامة الناس مثل سلسلة مطاعم مشهورة.
  • المشكلة قديمة وتعود لعقود.

أعترف أنني لا أفهم الكثير في القطاع المالي العالمي، ما أقرأ عن هذا القطاع يركز على فساده ومصائبه وهو قطاع بحاجة لإصلاح لكن من سيفعل ذلك؟ الناس الذين لديهم القوة والمال لن يكون في صالحهم فعل ذلك عندما تسمح لهم المصارف العالمية بنقل أموالهم بلا عائق، والقطاع المالي كذلك يساعد شركات والأغنياء على التهرب من دفع الضرائب

كيف نحمي مصداقية المعلومات من التزييف؟

التزييف العميق أو Deepfake، تقنية أعتبر مجرد وجودها مشكلة حتى لو لم تستخدم، مجرد أن تعرف بوجودها يصبح لديك شك إضافي في صحة أي شيء، وإن استخدمت على نطاق واسع ستعمق هذه التقنية مشكلة عدم الثقة بأي مصدر، هذا مقال يتحدث عن المشكلة كيف يمكن تجنبها، التزييف في الماضي كان لصور ثابتة لكن الآن مع تقدم تقنيات الحاسوب وقوته يمكنك أن تظهر بوجه أي شخص آخر، وقد استخدمت هذه التقنيات مؤخراً وسيزداد استخدامها بمرور الأيام.

في رسم 170 ألف دائرة

شاهدت فيديو عن رسم الدوائر ورأيت أنها فكرة جيدة، ارسم دوائر فقط وبلا هدف، المهم أن ترسم، هكذا فكرت وهكذا عزمت على أن أرسم دوائر على صفحة خالية، لدي أقلام ملونة، لدي دفتر للرسم، يمكنني فعل ذلك، الفيديو نشر في 18 من أغسطس وهذا يعني قبل شهرين وقد شاهدته في ذلك اليوم، وبالأمس فقط رسمت الدوائر! هذا يوضح لك جانباً مني، الأقلام اشتريتها قبل سنوات عدة ولم أستخدمها بجدية إلا بالأمس وكذلك الحال مع الدفتر، الدفتر فيه رسم واحد يعود لسنوات عدة.

من السهل أن أبدأ عشر أفكار في نفس الوقت ومن السهل أن أنساها كلها لأنني بدأت عشر أفكار أخرى، البحث عن الجديد والمثير للحماس سهل ويمكن تكراره مرة بعد مرة، أجدني أتذكر ما قاله الأخ عصام حمود عن مهارة إنجاز الأشياء، مهارة إن بدأت شيئاً فلا تتركه حتى تنجزه، وقد وافقته في ذلك الوقت ولا زلت، هذه مهارة نادرة ومهمة حقاً وأنا لا أملكها، كنت في الماضي أكثر قدرة على إنجاز الأشياء.

أذكر عندما كنت في العشرينات من العمر ولدي من الطاقة والحماس ما يجعلني أفعل الكثير وأنجز الكثير وأقرأ وأمارس الرياضة والوقت يبدو فيه متسع لكل شيء، أذكر أنني كنت أرى الكبار يتوقفون عن التعلم وعن الإنجاز وأقول لنفسي “لن أكون مثلهم” لأصبح مثلهم تماماً، أكتب هذه الكلمات لكل شاب لديه طاقة وحماس ووقت، التقدم في العمر يغير الناس بلا شك ولست أقول أن التغير إلى الأسوأ هو أمر حتمي بل يمكن تجنبه لكن عليك أن تعي ذلك.

إن كنت تمارس عادات جيدة فلا تتراخى في ممارستها، ولست أعني أن تكون منتجاً في عملك وتقدم شيئاً للآخرين بل أتحدث عن عادات تمارسها لنفسك، أن تتناول طعاماً صحياً، أن تمارس الرياضة، أن تخصص وقتاً للقراءة، أن تخرج من المنزل لتمشي في حديقة أو تذهب في نهاية الأسبوع لمكان بعيد وترى الطبيعة في بلدك، أن تزور مكتبة أو متحفاً، أن تزور قريباً أو صديقاً، كل هذا وغيره عادات إن كنت تفعل شيئاً منها فتمسك بها ولا تتركها تذهب عنك بالتكاسل والغفلة.

بالنسبة لي لدي أشياء كثيرة تذكرني ببدايات كثيرة تحتاج أن أقرر هل سأنهيها أم أتركها بلا نهاية وأقرر حذفها، الدفتر الذي رسمت فيه رسم واحداً في 2016 كان الهدف منه أن أرسم عليه حتى ينتهي ثم أشتري غيره، وقد اشتريت معه ألواناً خشبية وكتاباً عن الرسم، كل هذا لشيء لم أفعله إلا مرة، هذا نوع من التعقيد وعلي ممارسة التبسيط، أن تجعل مكاناً ما بسيطاً هو أمر سهل، أن تجعل حياتك بسيطة؟ هذا صعب ويحتاج لجهد مستمر طوال حياتك.

أفكر بصوت عال في هذا الموضوع، أتمنى أن يكون هذا التفكير مفيداً لأي شخص.

حملة تمويل خوذة دراجة هوائية

في الغالب لن يهتم بهذا الموضوع إلا شخص واحد يزور المدونة ولا بأس بذلك، في يوم ما سيكون ركوب الدراجات الهوائية في بلداننا أمر طبيعي، ولست أعني ركوبها لممارسة الرياضة فهذا ما يفعله البعض لكن ركوبها كل يوم للذهاب إلى السوق مثلاً أو العمل أو المدرسة، على أي حال، في بلد مثل هولندا حيث هناك دعم كبير للدراجات الهوائية؛ الناس هناك لا يلبسون الخوذ أو أغلبهم لا يفعل ذلك، هناك نقاش حول أهمية الخوذ وهي في بعض البلدان مفروضة بالقانون على كل راكب دراجة هوائية أو نارية، وبعض الناس لا يستخدمون الدراجات الهوائية بسبب الخوذة.

رأيت حملة تمويل خوذة دراجة هوائية بسيطة وجميلة، في الماضي كنت أجد مشكلة في فكرة لبس خوذة لأن الخوذ في السوق مصممة للرياضيين وتأتي بتصاميم بشعة حقاً، لكن هذه وما ماثلها تبدو بسيطة وأستطيع تخيل نفسي استخدامها بلا مشكلة، وهي تحوي إضاءة أمامية وخلفية لكي تجعل سائقي السيارات ينتبهون لوجودك، كذلك هي خوذة … (لا أصدق أنني سأقول ذلك!) ذكية، يمكن وصلها بالهاتف الذكي 😑

الحملة مستمر لأربعين يوماً إضافية، سعرها المبدئي 129 دولاراً وهناك احتمال بأنهم لا يقدمون توصيل للبلدان العربية.

صور من طبيعة أستراليا

المصدر: GoWild Images

مصور من أستراليا يستغل نهاية الأسبوع ليصور مناطق مختلفة، وبالأخ حدائق وطنية ونشر صوره في مقال، لديه موقع كذلك يستحق الزيارة، صوره جميلة وملهمة حقاً.

من ناحية أخرى؛ أكتب عن التصوير كثيراً في هذه المدونة ولا أمارسه إلا قليلاً 🤦🏼‍♂️ على أمل أن روابط التصوير تلهم أو يستفيد منها شخص ما.