نظرة على لوحة مفاتيح بلا مفاتيح

هناك أجهزة عديدة غريبة صممت لتعمل كلوحات مفاتيح وتأتي بأشكال مختلفة، من صممها وصنعها يود تقديم حل غير تقليدي، لوحات المفاتيح التي نعرفها تعمل بكفاءة لكنها قد تصيب الفرد بآلم في اليد، هذا مقال يلقي نظرة على أحد هذه الأجهزة، الجهاز عبارة عن قطعتين تشبهان الفأرة ويمكن تحريكهما في أي اتجاه، وبتحريكهما يمكن الكتابة.

سعر الجهاز 400 دولار وهذا سعر مرتفع حقاً لكنه جهاز صمم لسوق صغير، هناك أناس يعانون إعاقات حركية مختلفة وقد يكون الجهاز مناسب لهم، وأيضاً الموقع يذكر أنه جهاز مناسب للمصابين بالتوحد، يمكن للجهاز كذلك أن يعمل كفأرة كذلك وهذا يغني الفرد عن الحاجة لتحريك يده بعيداً عن الجهاز.

100% من البلاستك أعيد استخدامه

هذا مشروع آخر يعيد استخدام المهملات لصنع شيء ما، هو حملة تمويل لإعادة استخدام البلاستك لصنع ألواح تزلج، الألواح تستخدم البلاستك معاد التصنيع بنسبة 100%، الألواح نفسها لا تهمني وهي رياضة أو هواية أستمتع بمشاهدتها لكن لا أود ممارستها، المهم بالنسبة لي هو إعادة استخدام البلاستك، لأن العالم يصنع الكثير منه وبدون إعادة استخدامه لأي شيء سيصل إلى البحر ومكبات النفايات وسيبقى لقرون في الأرض لأنه لا يتحلل بسهولة.

المشروع يهدف لطرح طريقة صنع الألواح للجميع ومجاناً فهو مشروع مفتوح المصدر، المسؤول عن الفكرة اشتغل كذلك في مشروع آخر وهو Precious Plastic، وهو مبادرة قديمة الآن للاستفادة من البلاستك بإعادة استخدامه لصنع أشياء كثيرة، أود أن أكتب عنه موضوعاً ولو صغيراً لكي أعرض أفكارهم فهي تستحق الاهتمام.

على أي حال، فكرة استخدام النفايات لصنع أشياء مفيدة ستجد دعماً مني ولو برابط، وهي فكرة أتمنى أن تلهم شخصاً واحداً يقرأ هذه المدونة ليبدأ مشروع تحويل النفايات لشيء مفيد، موقع Precious Plastic يمكنه أن يقدم أفكار وأدوات إن كانت لديك الهمة.

8 نصائح لحياة أفضل

لا أدري هل تغيرنا مثل هذه المقالات إلى الأفضل أم أنها تجعلنا أو على الأقل تجعل البعض أكثر تشاؤماً لأنهم لا يجدون تغييراً أو فائدة في قراءتها؟ في فترة مضت كنت أمقت مثل هذه المقالات لكن قبل ذلك كنت أقرأها وأحاول الاستفادة منها وأسعد بها، ما الذي تغير؟ وجهة نظري بالطبع، وقد صدق من قال: وعين الرضا عن كل عيب كليلة لكن عين السخط تبدي المساويا، إن كنت ترى الدنيا بعين متشائمة لا ترى أملاً فلن تستفيد من قراءة أي نصيحة، ولست أدعو إلى التفاؤل الساذج.

أطلت الكلام، اقرأ المقال عن ثمان نصائح من تجربة حياة

تجربة شراء مجلة من موقع MagCloud

سبق أن كتبت عن تجربتي لخدمة طباعة الصور على شكل كتاب، والآن ألقي نظرة على موقع آخر يقدم خدمة الطباعة حسب الطلب، وهذه المرة طلبت طباعة مجلة أمريكية، المجلة أتلانتك الأمريكية عمرها أكثر من 160 عاماً ونشرت لكتّاب كثر في تاريخها ونشرت مقالات مهمة، ما وصلني اليوم هو نسخة من المجلة تحوي مجموعة مقالات مهمة، أقدمها نشر في 1859، وأنا اشتريتها لمقال واحد فقط وهو مقال As We May Think أو كما يمكن أن نفكر بترجمة حرفية.

سجلت في موقع MagCloud بعد تأسيسه بأسابيع لكن لم أستخدم الخدمة إلا هذا العام فقط، الخدمة توفر الطباعة حسب الطلب ويمكنها التوصيل للإمارات وفي الغالب أي دولة عربية أخرى، اشتريت منهم هذا العدد لكن كان هناك خطأ في العنوان وبالتحديد في رقم هاتفي، النسخة الأولى من المجلة لم تصل وانتظرت لأكثر من شهر.

راسلتهم وأخبرتهم بالأمر وطلبوا من التأكد من العنوان فأخبرتهم أنني وضعت رقم هاتف خطأ وصححت الخطأ فأرسلوا نسخة ثانية ووصلت خلال أيام وبالتحديد اليوم، حقيقة أنا منبهر من سرعة التوصيل، لكن علي أن أنتبه لرقم هاتفي لأنني كررت هذا الخطأ مع ناشر كتب كذلك ولم يصلني الكتاب، طلبت منهم نسخة رقمية منهم فتفضلوا مشكورين بإرسال ملف الكتاب الإلكتروني.

موقع MagCloud يقدم خدمات طباعة لأنواع مختلفة من المطبوعات، هناك المجلات والمجلة التي وصلتني مستوى طباعتها عال ورائع، يمكن للموقع طباعة المنشورات والملصقات (هل يمكن ترجمة Poster إلى معلقة؟) وهناك ألبومات الصور كذلك، ويمكنك كذلك إنشاء مجلات ومطبوعات وبيعها إن أردت.

هناك قسم لبيع ما أنتجه الآخرون، أنواع من المجلات والكتب وبعضها يقدم نسخة رقمية مجانية فتصفح الموقع وابحث عن بعضها، شخصياً سأعود للشراء من الموقع لأن خدمتهم ممتازة حقاً.

إن كنت تنوي الشراء من الموقع فهذا رابط يمكنك استخدامه، إن استخدمت الرابط واشتريت من الموقع سيصلني جزء من الأرباح.

حان وقت حذف كل شيء

ربما من المبكر الآن الحديث عن العام المقبل وهذا العام لم يكن طبيعياً، أحياناً أشعر بأن الوقت يمر ببطء وأن شهر مارس كان قبل أعوام عدة وليس قبل أشهر، على أي حال الوقت يمر كالمعتاد، وقد رأيت أن أفعل شيئاً كنت بحاجة لفعله في الماضي، لدي ملف روابط فيه المئات من الروابط، لدي في المفضلة العشرات من الروابط، لدي في يوتيوب قائمة مشاهدة تتجاوز 300 فيديو، لدي في قائمة المشاريع العشرات من الأفكار، في نهاية هذا العام سأحذفها كلها.

العام الجديد نقطة بداية جيدة وأعلم أنه بالإمكان أن أفعل ما أريد الآن، لكن لا أود التسرع، أرغب في أن أجعل هذه عادة جديدة أمارسها كل عام، بدلاً من حمل أثقال العام الماضي معي إلى العام الجديد أحذف كل شيء لأبدأ بداية أخرى، وسأضيف لذلك قائمة كتب طويلة حقاً وتزداد طولاً كل عام لأنني أضيف لها كل عام عناوين جديدة.

ليست هذه المرة الأولى ولا الأخيرة التي أمارس فيها حذف الأشياء في حاسوبي، نادراً ما أندم على فعل ذلك لأن المصادر لا تنتهي وتزداد عاماً بعد عام وحفظها يشكل ثقلاً علي لأنني أنتبه إلى كل شيء لم أقرأه أو أشاهده بعد وهذا يشتت انتباهي لأن هناك الكثير من الأشياء التي أود فعلها لكن لا أركز على إنجاز شيء واحد ثم أنتقل لآخر، بل أنتبه لهذا وذاك وأحاول إنجازهما معاً وهذا لا يختلف كثيراً عن محاولة المشي إلى الشرق والغرب في نفس الوقت … لن أصل إلى أي مكان.

أيضاً سأحاول فعل نفس الشيء مع الحاسوب نفسه وكل شيء أملكه، هي فرصة لإعادة تنظيم كل شيء والتخلص مما لا أحتاجه للاستعداد للعام الجديد.

الغرفة الخالية = ملل أقل؟!

عند الحديث عن تبسيط الأماكن هناك دائماً من يرى أن الأماكن شبه الخالية أو الجدران الخالية من الزينة أو الغرفة التي لا تحوي الكثير هي أماكن مملة، لكن هناك الآن بحث يقول بأن العكس هو الصحيح، وجود الفراغ يعطي مساحة للذهن للتفكير في احتمالات أخرى لما يمكن فعله، بالطبع نتائج البحث ليست نهائية لكنها تشير إلى أن فكرة الغرف البسيطة هي غرف مملة ليس بالضرورة أن تكون فكرة صحيحة.

يمكن أن نفهم ذلك عندما نشاهد الأطفال، هناك أطفال لديهم كل الألعاب التي يريدونها ومع ذلك يشعرون بالملل لأن الخيارات كثيرة ولا يركزون على لعبة واحدة لوقت كاف، في حين أن الطفل الذي لديه ألعاب أقل قد يستمتع بها أكثر، حتى الكبار يعرفون هذه المشكلة، الخيارات الكثيرة تزيد حيرة الفرد وتقلل من سعادته بأي اختيار.

صور فورية بحجم كبير

الشاب في الفيديو دعي للمشاركة في مشروع تصوير الناس مجاناً باستخدام صور بحجم كبير، الكاميرات الرقمية لم تصل بعد لحجم هذه الصور وقد لا تصل لأن تكلفة صنع حساس كاميرا رقمي بهذا الحجم قد يكون غالياً لدرجة يجعله غير عملي إلا لاستخدامات قليلة، التصوير بكاميرات كبيرة مثل ما أراه في الفيديو هو شيء أتمنى ممارسته مرة على الأقل.

طارق يسألني وهذه إجاباتي

بدعوة من الأخ طارق ناصر أشارك بالإجابة على هذه الأسئلة التي طرحها علي وعلى آخرين.

ما الذي جعلك تفتح مدوّنة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التدوين الجماعي؟
بدأت التدوين قبل أن تظهر الشبكات الاجتماعية وما أفعله اليوم هو الاستمرار في فعل ما اعتدت عليه، التدوين في ذلك الوقت كان شبكة اجتماعية وما زال إن أردنا أن يكون له دور اجتماعي، المدونون كانوا يطرحون نقاشات عابرة للمدونات ويردون على بعضهم البعض بالمدونات وهناك مساحة تعليق لكل من أراد أن يساهم برأي.

أدون لأن التدوين بالنسبة لي الوسيلة الأفضل للنشر، الشبكات الاجتماعية لن تلغي دور المدونات ولم تصمم لذلك، ومنصات التدوين الجماعي لها دورها لكن أفضل مساحتي الخاصة، هنا لن تجد ما يكتبه الآخرون لكن ستجد الكثير من الروابط لكتاباتهم.

ما هي طقوسك تجاه استعمال الهاتف؟ هل تقوم بتقليل استعماله؟ أم العكس ليس لديك مشكلة تجاهه؟
ليس لدي طقوس، أكره الهاتف والهاتف يكرهني! هكذا لا أستخدمه إلا عند الحاجة، لا أضع أي تطبيقات شبكات اجتماعية في الهاتف أو تطبيقات دردشة وتواصل مع الآخرين، هو للاتصالات والرسائل النصية القصيرة وهذه قليلة.

هل تؤمن بضرورة كتابة الملاحظات ورؤوس الأقلام؟ وماذا تستعمل في ذلك؟ تطبيقات معينة أو مجرد كناشة وقلم؟
نعم أؤمن بذلك، وأرى أن كتابة الملاحظات أهم من تخزينها وتنظيمها، والوسيلة غير مهمة، أحياناً أستخدم دفتراً وقلماً وأحياناً محرر نصي، في بعض الأحيان أنقل الملاحظات إلى برنامج Zim الذي يعمل كبرنامج ويكي في الحاسوب.

كتابة الملاحظات فائدتها الأولى هي ترسيخ المعلومة والفهم، عندما تكتب الأفكار بكلماتك فأنت تفهمها بما يناسبك من كلمات ومعاني، بعد ذلك يأتي دور الحفظ والتنظيم ولا بأس إن لم يحفظ المرء ملاحظاته أو ينظمها، المهم أن يكتبها.

في رأيك، هل يمكن جعل القراءة والمطالعة عادة تلتزم بها يوميًا؟
نعم هذا ممكن، لكن القراءة هنا لا يجب أن تكون في الكتب فقط، كل يوم أقرأ مقالات عديدة وأحياناً دراسات وأوراق علمية ودروس مختلفة، لا أقلل من شأن الكتب لكن لا يمكن أن نحصر القراءة بالكتب فقط.

من ناحية أخرى أشعر بالذنب لأنني لا أقرأ ما يكفي من الكتب، ولا أستطيع الحديث عن عادة يومية للقراءة عندما لا أفعل ذلك.

ما هي وجهة نظرك تجاه تقديم النصائح والإرشادات؟ وما هي طقوسك في كتابة النصائح؟
كل شخص منا له تجاربه ويمكنه تقديم النصائح للآخرين، النصيحة العامة المكتوبة في تدوينة قد تكون مفيدة للبعض خصوصاً عن تحدث الفرد عن تجربة، وهذا ما فعلته ويفعله غيري في مدوناتهم، عندما أكتب نصيحة أو تجربة فأنا أدرك أن خبرتي وتجربتي قد لا تفيد الآخرين فلكل شخص ظروف وحياة مختلفة، ما يفيدني قد لا يفيد الآخرين، أشجع أن يكتب الفرد عن تجاربه وخبراته وينصح الآخرين.

النصيحة الشخصية؟ هذه لا أوجها لأي شخص ما لم يطلب ذلك.

هل أنت متشدد في تنظيم وقتك؟ أو تترك يومك يمر بشكل عفوي؟ وما الذي تستعمله في تنظيم وقتك؟
معظم يومي لا أخطط له وأجد في هذا عيباً ومشكلة، كنت في الماضي أكثر تنظيماً من اليوم وأجد انعكاس ذلك على حياتي، هناك فائدة في التنظيم فقد كنت أعرف تماماً ما الذي عليه فعله اليوم وغداً والأسبوع المقبل، هذا الوضوح يبسط اليوم ولا يجعلني في حيرة بخصوص ما يجب علي فعله، بعد فترة من هذا التنظيم جاءت فترة كنت فيها مكتئباً حقاً وتوقفت عن التنظيم ولا زلت إلى اليوم أجد صعوبة في العودة لما كنت عليه.

حالياً ما أستخدمه في تنظيم الأعمال هو ورق الملصقات الأصفر، أكتب من واحد إلى ثلاث أشياء علي إنجازها اليوم، كنت في الماضي أتبع أسلوب GTD للتنظيم ووجدته يحتاج للكثير من العمل لكن أعترف أنه يجعل الأمور واضحة، ربما علي تجربته مرة أخرى.

هذا السؤال يعيدني لأيام جميلة حقاً! كنت أهتم بالإنتاجية كثيراً في الماضي وقد استفدت من ذلك، علي العودة لفعل ذلك 😅

ما الحافز الذي يجعلك تستمر في التدوين دون توقف؟ وهل تنوي أصلا التوقف في يوم ما من التدوين؟
منذ بدأت التدوين وأنا أفكر بالتوقف، أحياناً كدت أن أتوقف لكن ممارسة عادة لوقت طويل يجعل التوقف صعباً حقاً، الآن مع إجبار شركة وورد بريس الجميع على استخدام المحرر الجديد عادت لي فكرة التوقف عن التدوين، بل فكرت في صنع محتوى مختلف مثل التدوين بالصوت (بودكاست) أو أستخدم قناتي في يوتيوب أو حتى أعود لتطوير موقع شخصي ولدي واحد يعمل الآن في خدمة مجانية.

لكن هل أستطيع حقاً التوقف عن التدوين؟ لا أظن، الحافز الذي يدفعني للكتابة هو رغبتي بأن أكتب وأشارك الآخرين بأفكاري، هذا كل شيء، ما أفعله في التدوين ليس واجباً مدرسياً ثقيل على النفس بل هو هواية تعطيني مساحة للإبداع ولكي أعبر عن نفسي، على أرض الواقع أنا لا أتكلم كثيراً، لذلك التدوين بالنسبة لي هو أمر سهل لأنني أستمتع كثيراً بفعله.

إن طلب منك شخص مكتئب أن ترشح له فيلما أو مسلسلًا واحدًا وكتابًا واحدًا، ما الذي سترشحه؟
مجرد ترشيح فيلم واحد وكتاب واحد صعب حقاً لكن ترشيح ذلك لشخص مكتئب؟ هذا أصعب، ليس لدي مقترح محدد لبرنامج لمسلسل أو فيلم، ما أنصح به هو مشاهدة أفلام ومسلسلات كوميدية، هذا شخصياً ما فعلته في فترة مضت، كذلك أفلام الرسوم المتحركة من ديزني ودريم وركس، أسوأ ما يمكن للمكتئب فعله هو مشاهدة مسلسلات وأفلام كئيبة، ما يحتاجه الفرد شيء يذكره بأن هناك أمل وأن هناك ما يستحق أن يضحك له أو عليه!

نفس الأمر مع الكتب، قراءة روايات كتبت لليافعين قد يكون خياراً جيداً هنا، معذرة ليس لدي مقترح جيد هنا.

ما الذي تفعله عادة بعد استيقاظك من اليوم؟ هل تملك روتينًا صباحيًا معينًا؟
ليس لدي روتين يومي وهذه مشكلة، هذا مرتبط بالإنتاجية لأن الشخص الحريص على أن يستفيد من يومه سيكون لديه روتين صباحي، الصباح هو أفضل وقت للعمل والإنتاجية خصوصاً بعد ليلة ينام فيها الفرد ويعطي لنفسه حقها من النوم.

هل تشاهد التلفاز حاليا؟ ما هي القنوات اليوتيوبية التي تقوم بمتابعتها؟
توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ ما يزيد عن خمس عشر عاماً، أما يوتيوب فأتابع قنوات مختلفة:

هذه القنوات التي أهتم بمشاهدة كل ما تنشره، أتابع قنوات أخرى لكن لا أشاهد كل شيء فيها، ليس هناك وقت لكل شيء، معظم ما أشاهده متعلق بالتقنية وشيء من العلم.

هل تفقد الرغبة في فعل أي شيء في بعض الأحيان؟ ماذا تفعل حينها؟
نعم يحدث ذلك وهذه طبيعة في الناس، المرء يتعب أو يمل أو يضجر ولا بأس إن توقف، الأمر يعتمد على أهمية ما تفعل، إن كان عليك أن تعود لإنجاز عملك فأعط نفسك وقتاً من الراحة، اشرب الماء وتناول طعاماً خفيفاً، ربما شاهد مقاطع فيديو طريفة لعشر دقائق ثم عد لعملك، هذا ما أفعله شخصياً، أحياناً أترك العمل إلى الغد لأنه ليس بالإمكان إنجازه اليوم.


والآن علي ترشيح مدونين آخرين للإجابة على الأسئلة وأرشح كل من: أبو إياس والأخ مساعد، أما الأسئلة فلتعذروني، لم أستطع أن آتي بأسئلة جيدة، أرشح أسئلة الأخ طارق ناصر.

كرة بسرعة الصوت

في الفيديو ترى فريقاً يصنع مدفعاً هوائياً يطلق الكرة على سرعة تتجاوز الألف ميل (تقريباً 1689 كلم) وبذلك هي أسرع من الصوت، هناك هندسة المدفع نفسه، هناك كاميرات تصوير بطيء تصور موجات الصوت وهناك لقطات للكرة نفسها تصطدم بحاجز متين وتتلاشى، كل شيء يحتاجه أي شخص في فيديو.

بداية مشروع أرشفة المجلات العربية

تغريدات في تويتر أعادتني مرة أخرى لهذا المشروع، في بداية هذا العام وضعت فكرة أن أبدأ مشروع أرشفة مجلات الحاسوب العربية، سأحتاج لشراء ماسح ضوئي مصمم لكي يصور الكتب والمجلات دون الحاجة لقطع صفحاتها أو لتخريبها بأي شكل، هذا ليس ماسح ضوئي يمكن شراءه من أي محل في السوق المحلي، علي البحث عن واحد تبيعه شركة متخصصة وأسعار هذه الأجهزة مرتفعة، لذلك كانت الفكرة أن أبدأ مشروع تمويل شراء الجهاز على أن أتحمل نصف السعر ويساهم القراء بالنصف الآخر.

الفكرة أن أسافر بالجهاز لبلدان عربية وأبحث عن مجلات وكتب أود تصويرها، هكذا لا يحتاج من يملك المجلات والكتب لأن يسافر أو يرسل لي الكتب بالبريد، لكن الكورونا زار العالم ولم تعد الفكرة مجدية الآن، علي أن أنتظر إلى أن يكون السفر آمناً.

من ناحية أخرى، يمكن تطبيق المشروع بأن يرسل لي الناس المجلات والكتب وأصورها بنفسي في المنزل، بالطبع علي شراء ماسح ضوئي لكن في وقت لاحق، الآن يمكنني البدء في جمع المجلات، لا أود التأخر أكثر لأن المجلات قد تضيع.

إن كنت مهتماً فراسلني، يمكنك مراسلتي من صفحة المراسلة.

إن كانت لديك مجلات عربية قديمة (نشرت قبل 2010) في هذه التخصصات:

  • حاسوب وتقنية
  • مجلات علمية
  • أدب، سياسة، تاريخ
  • سيارات

ومستعد لإرسالها لي لكي أصورها فراسلني لنرتب الأمر ونتفق على التفاصيل.

لماذا؟

ما الفائدة من أرشفة المجلات وتحويلها لنسخ رقمية؟ في مجال التقنية والحاسوب يمكن للفرد معرفة ما حدث في عالم التقنية على المستوى العربي من المجلات، أود أن أكتب مقالات عن البرامج العربية في الماضي وليس هناك مصادر حولها في الشبكة، من الصعب البحث عنها ومن الصعب إيجادها وبالتالي لو كانت موجودة فهي عملياً ضائعة، لا يمكنك أن تجد شيئاً لا يمكن الوصول له.

هناك عدة مجلات عربية جيدة وبمحتوى يستحق القراءة اليوم، بعض ما نشر في المجلات يمكنه أن يعطينا فكرة عما حدث في وقت نشر المجلة، بعض مجلات التاريخ والأدب محتواها لا يتقادم ويمكن الاستفادة منها في أي وقت.

وعموماً وضع محتوى ورقي على الشبكة هو مساهمة أخرى في المحتوى العربي الذي يحتاج للكثير من المساهمات بمختلف أشكالها.

كيف؟

على افتراض أنني حصلت على مجلات وماسح ضوئي، سأصور هذه المجلات وأضع كل مجلة في ملف PDF، ثم أرفع أعداد كل مجلة إلى أرشيف الإنترنت (Archive.org)، هناك المجلات لن تضيع ويمكن لأي شخص الوصول لها وتصفحها وتنزيلها.

في وقت لاحق سأكتب صفحة خاصة بالمشروع أكتب فيها كل التفاصيل، هل لديك أسئلة حول المشروع؟

النشرات البريدية ودرس من الماضي

مقال يتحدث عن تاريخ النشرات البريدية، وكيف أنها كانت مشهورة قبل ثمانين عاماً، في ذلك الوقت فقد الناس ثقتهم بوسائل الإعلام وهذا ما دفع صحفيين مستقلين للبدء في إنتاج هذه النشرات وبيعها مباشرة للناس، وهذا ما يحدث اليوم كذلك عندما بدأ صحفيون وكتّاب نشرات بريدية إلكترونية، هناك جو من عدم الثقة بوسائل الإعلام وارتفاع أنشطة أحزاب سياسة يمينية، المقال يحذر بأن ما حدث للنشرات البريدية في الماضي قد يتكرر اليوم.

صناديق يابانية

أود أن أعيش في اليابان، لديهم صناديق جميلة! بالطبع هناك أسباب أخرى لرغبتي في العيش هناك لكن الصناديق ستكون سبباً رئيسياً ومهماً، أنظر لها، بسيطة وعملية ويمكن وضعها فوق بعضها البعض، للأسف هذا منتج ياباني آخر يصعب الحصول عليه، يمكنك شراءه إن أردت لكن سيكون غالياً.

هذا واحد من الروابط الذي يجعلني أسأل هل أنشره أم لا، هو لشيء يعجبني كثيراً وهو غير مفيد أو عملي لكل من سيقرأ هذا الموضوع.

سلسلة تاريخ أوروبا

بعد مشاهدة تاريخ العالم أبدأ بمشاهدة تاريخ أوروبا، نفس الشخص يتحدث في السلسلتين لكن مع فارق سنوات عدة، في هذه السلسلة يتحدث بجدية وببطء.

الببغاء يحل الأحجيات

كما يقول العنوان، شاهد فقط

النمو السكاني في أفريقيا

بين حين وآخر أجد مقالاً عن خطر النمو السكاني وهو أمر لا أوافق عليه من ناحيتين، الأولى أن النمو السكاني يتباطأ حول العالم وسيصل إلى نقطة استقرار، بعض المجتمعات تجاوزت نقطة الاستقرار إلى الانكماش كما يحدث في اليابان وهذا ما قد يحدث كذلك في بلدان عدة، المشكلة الثانية هي الرأسمالية، هناك مقولة تنسب للأديب الأيرلندي جورج برنارد شو الذي كان لديه صلع ولحية طويلة، طلب منه صحفي أن يعرف الرأسمالية، فأشار شو إلى لحيته قائلاً “كثافة في الإنتاج” ثم أشار إلى صلعته “وسوء في التوزيع”.

لا أعرف مدى صحة القصة لكن المغزى منها صحيح، هناك كثافة في الإنتاج حول العالم وموارد تكفي الجميع لكن هناك سوء للتوزيع، ثلث الطعام المنتج حول العالم يضيع ولا يصل للناس، هذه خسارة كبيرة ومشكلة لو وجد شخص ما حلها سيتمكن من إطعام كل الناس حول العالم، وإن أراد شخص المساهمة في تقليل النمو السكاني فهناك دائماً التعليم ورفع المستوى الصحي للناس ورفع مستوى المعيشة، هذا أثبت فعاليته.