بداية مشروع أرشفة المجلات العربية

تغريدات في تويتر أعادتني مرة أخرى لهذا المشروع، في بداية هذا العام وضعت فكرة أن أبدأ مشروع أرشفة مجلات الحاسوب العربية، سأحتاج لشراء ماسح ضوئي مصمم لكي يصور الكتب والمجلات دون الحاجة لقطع صفحاتها أو لتخريبها بأي شكل، هذا ليس ماسح ضوئي يمكن شراءه من أي محل في السوق المحلي، علي البحث عن واحد تبيعه شركة متخصصة وأسعار هذه الأجهزة مرتفعة، لذلك كانت الفكرة أن أبدأ مشروع تمويل شراء الجهاز على أن أتحمل نصف السعر ويساهم القراء بالنصف الآخر.

الفكرة أن أسافر بالجهاز لبلدان عربية وأبحث عن مجلات وكتب أود تصويرها، هكذا لا يحتاج من يملك المجلات والكتب لأن يسافر أو يرسل لي الكتب بالبريد، لكن الكورونا زار العالم ولم تعد الفكرة مجدية الآن، علي أن أنتظر إلى أن يكون السفر آمناً.

من ناحية أخرى، يمكن تطبيق المشروع بأن يرسل لي الناس المجلات والكتب وأصورها بنفسي في المنزل، بالطبع علي شراء ماسح ضوئي لكن في وقت لاحق، الآن يمكنني البدء في جمع المجلات، لا أود التأخر أكثر لأن المجلات قد تضيع.

إن كنت مهتماً فراسلني، يمكنك مراسلتي من صفحة المراسلة.

إن كانت لديك مجلات عربية قديمة (نشرت قبل 2010) في هذه التخصصات:

  • حاسوب وتقنية
  • مجلات علمية
  • أدب، سياسة، تاريخ
  • سيارات

ومستعد لإرسالها لي لكي أصورها فراسلني لنرتب الأمر ونتفق على التفاصيل.

لماذا؟

ما الفائدة من أرشفة المجلات وتحويلها لنسخ رقمية؟ في مجال التقنية والحاسوب يمكن للفرد معرفة ما حدث في عالم التقنية على المستوى العربي من المجلات، أود أن أكتب مقالات عن البرامج العربية في الماضي وليس هناك مصادر حولها في الشبكة، من الصعب البحث عنها ومن الصعب إيجادها وبالتالي لو كانت موجودة فهي عملياً ضائعة، لا يمكنك أن تجد شيئاً لا يمكن الوصول له.

هناك عدة مجلات عربية جيدة وبمحتوى يستحق القراءة اليوم، بعض ما نشر في المجلات يمكنه أن يعطينا فكرة عما حدث في وقت نشر المجلة، بعض مجلات التاريخ والأدب محتواها لا يتقادم ويمكن الاستفادة منها في أي وقت.

وعموماً وضع محتوى ورقي على الشبكة هو مساهمة أخرى في المحتوى العربي الذي يحتاج للكثير من المساهمات بمختلف أشكالها.

كيف؟

على افتراض أنني حصلت على مجلات وماسح ضوئي، سأصور هذه المجلات وأضع كل مجلة في ملف PDF، ثم أرفع أعداد كل مجلة إلى أرشيف الإنترنت (Archive.org)، هناك المجلات لن تضيع ويمكن لأي شخص الوصول لها وتصفحها وتنزيلها.

في وقت لاحق سأكتب صفحة خاصة بالمشروع أكتب فيها كل التفاصيل، هل لديك أسئلة حول المشروع؟

8 أفكار على ”بداية مشروع أرشفة المجلات العربية

    • سأفعل، أظن أن مشروع الشارخ يهتم فقط بالمجلات الأدبية والثقافية، وما أود فعله هو التركيز أولاً على مجلات الحاسوب، أياً كان ما أود فعله هو وضع المجلات في أرشيف الإنترنت لكي أضمن عدم ضياعها، هذا قد لا يرغب فيه القائمون على مشروع الشارخ، سأراسلهم وأرى.

      إعجاب

  1. كان هناك مجلة “تكنولوجيا” تصدر في اليمن شهريا من وزارة الاتصالات، في هذا الرابط بعض الأعداد
    https://titmag.net.ye/cat/pdf_issues/

    وكان هناك الكثير من الأعداد السابقة.. وكان كل عدد من الأعداد فيه CD مضمن فيه نسخة رقمية لكامل المجلة مع بعض الألعاب والبرمجيات الخفيفة.. كانت شيئا جميلا ولكنه توقف للأسف.

    إعجاب

  2. هل درست موضوع حقوق النسخ، أم أن شرط أن تكون أقدم من 2010 هي مرتبطة بحقوق النسخ وإعادة النشر
    كذلك من اﻷشياء المُهمة هو التأكد من أن هناك عدد كبير من المستفيدين والقرّاء لهذه المجلات قبل البداية في هذا المشروع

    إعجاب

    • شرط أن تكون أقدم من 2010 هو لوضع حد فاصل بين القديم والجديد، أنا مهتم أكثر بالمجلات قبل هذا العام وكلما كانت أقدم زاد اهتمامي، أما الحقوق فأنا أتجاهلها كلياً، لا يمكن إنجاز مثل هذا المشروع وأنا أنتظر الإذن من مالكي الحقوق، الأرشفة هدفها حفظ هذا المحتوى وتوفيرها للجميع، مالكي الحقوق لن يفعلوا ذلك، لا أحد سيستفيد من إبقاء المحتوى بعيداً عن أنظار الجميع.

      أما الفائدة فهذا شيء سيجده الناس، هو مشروع شخصي أردت أن أنجزه لنفسي، ولا بأس إن لم يجد الكثير من القراء، في النهاية ستكون هناك مكتبة للأجيال القادمة تعطيهم فكرة وتفاصيل عن جوانب عديدة من الحياة في الماضي.

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.