النمو السكاني في أفريقيا

بين حين وآخر أجد مقالاً عن خطر النمو السكاني وهو أمر لا أوافق عليه من ناحيتين، الأولى أن النمو السكاني يتباطأ حول العالم وسيصل إلى نقطة استقرار، بعض المجتمعات تجاوزت نقطة الاستقرار إلى الانكماش كما يحدث في اليابان وهذا ما قد يحدث كذلك في بلدان عدة، المشكلة الثانية هي الرأسمالية، هناك مقولة تنسب للأديب الأيرلندي جورج برنارد شو الذي كان لديه صلع ولحية طويلة، طلب منه صحفي أن يعرف الرأسمالية، فأشار شو إلى لحيته قائلاً “كثافة في الإنتاج” ثم أشار إلى صلعته “وسوء في التوزيع”.

لا أعرف مدى صحة القصة لكن المغزى منها صحيح، هناك كثافة في الإنتاج حول العالم وموارد تكفي الجميع لكن هناك سوء للتوزيع، ثلث الطعام المنتج حول العالم يضيع ولا يصل للناس، هذه خسارة كبيرة ومشكلة لو وجد شخص ما حلها سيتمكن من إطعام كل الناس حول العالم، وإن أراد شخص المساهمة في تقليل النمو السكاني فهناك دائماً التعليم ورفع المستوى الصحي للناس ورفع مستوى المعيشة، هذا أثبت فعاليته.

فكرتان اثنتان على ”النمو السكاني في أفريقيا

  1. من الغريب أن الدول الفقيرة هي اﻷكثر نمواً من ناحية سكانية، الزواج لديهم سهل مع قلة اﻹمكانات واﻹنجاب كذلك سهل مع قلة الخدمات الصحية، والدول المتقدمة والغنية تجد الزواج عندها أصعب.
    نجد أن قانون البقاء للأصلح واضح هُنا، فالمجتمعات المحافظة – وهي اﻷصلح- يكون فيها الزواج واﻹنجاب أكثر، والمجتمعات غير المحافظة تجد فيها قلة في زيادة النمو السكاني
    بالنسبة لموضوع فائض الطعام، فقد شاهدت وثائقي عن الخضروات والفواكه التي تُستبعد بسبب شكلها، مثلاً التي تكون فيها بقعاً أو عيب خلقي فتُرمى ولا تصل إلى السوق، وكميتها كبيرة. بعض الجمعيات جمعتها ووزعتها للأسر الفقير في نفس تلك البلاد الغنية، لكن لا تزال كمية كبيرة منها تُرمى في القمامة، كذلك متبقي الطعام يُرمى. أما في البلاد الفقيرة وفي القرى خصوصاً نجد أن الناس يعيشون ومعهم مواشيهم والدواجن فيُستفاد من أي بواقي طعام أو خضار ليكون طعاماً لتلك الحيوانات التي يستفيدوا منها

    إعجاب

    • في الغرب هناك أناس يذهبون خلف المحلات الكبرى حيث يرمى الطعام الذي يتخلصون منه، ويغوصون في مكبات النفايات ليخرجوا بطعام يمكن أكله وليس فاسداً، بعضهم يفعل ذلك لأن هذا أرخص من شراء الطعام، البعض مضطر لأنه لا يملك ثمن الطعام، وآخرون يفعلون ذلك لأنهم يرون خسارة في رمي الطعام والبعض هذه هوايتهم!

      الإنسان في الدول المتحضرة قطع علاقته بالطبيعة فلا يدري أو يكترث بالطعام الذي يضيع أو من أين يأتي وإلى أين يذهب، الناس في الدول الفقيرة أقرب للأرض وأقرب لمصادر طعامهم ويدركون قيمته فلا يضيعونه.

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.