روابط: الخريف

موضوع روابط آخر ما دمت لا أنشر روابط خلال الأسبوع ولن يكون هناك موضوع مماثل في الأسبوع المقبل، وصلتني رسالة من خدمة ويب تخبرني بأن حسابي لديهم لم يستخدم منذ وقت طويل وأنه سيحذف خلال شهر، في حال أردت تفعيل الحساب علي فقط تسجيل دخولي، في حال أردت حذف الحساب فوراً فيمكنني فعل ذلك أو أنتظر شهراً وسيحذف تلقائياً، هذا أعجبني كثيراً، كل خدمات ومواقع الويب التي لديها حسابات يجب أن تذكر المستخدم بأنه يملك حساباً إن لم يستخدمه لفترة طويلة، وكلها يجب أن توفر طريقة لحذف الحساب، للأسف بعض المواقع لا ترغب في أن يحذف الناس حساباتهم وتجعل العملية صعبة أو مستحيلة.

فنون السكان الأصليين لأمريكا، يعرض حرفهم وصناعاتهم وفنونهم.

معرض فان جوخ، الرسام المشهور، لوحاته الشهيرة تعرض كثيراً لكنه رسم كثيراً من اللوحات التي لم أراها من قبل.

مشروع ذاكرة مغناطيسية، تقنية تخزين قديمة تعود للأربعينات من القرن الماضي وبدأ أناس يعيدون استخدامها بطرق حديثة.

CorpWatch.com، موقع يراقب ما تفعله الشركات العالمية وما له أثر على الناس والبيئة حول العالم.

آلة تنظيف مفتوحة المصدر، هذه الآلات تصميمها بسيط ووظيفتها مهمة، من ناحية أخرى أجدها مزعجة حقاً ولا أستخدمها، أفضل التنظيف اليدوي.

منتج: Argon40، صندوق لحاسوب رازبيري باي، يوفر طريقة لإضافة مساحة تخزين من خلال SSD وينقل كل المنافذ لجانب واحد.

منتج: ASUS PN40، حاسوب صغير الحجم ويعمل بصمت تام وقد كنت أفكر جدياً في شراءه قبل أن أشتري رازبيري باي.

لماذا العيش في مزرعة يقيك من الحساسية، الناس الذين ولدوا وعاشوا طفولتهم في بيئة المزرعة أو حتى في مكان فيه بعض الحيوانات والطيور؛ هؤلاء يعانون من حساسية أقل أو لا يعانون من أي حساسية مقارنة بالناس الذين ولدوا وعاشوا في بيئة نظيفة مثل المدن.

شركتي فورد وجنرال موتورز كانا يعلمان بتأثير الاحتباس الحراري قبل خمسين عاماً، كذلك شركات النفط، تصور لو أنهم استعدوا منذ ذلك الوقت لهذه المشكلة وطوروا لها حلولاً، كيف سيكون العالم اليوم؟ بدلاً من ذلك تجاهلوا المشكلة بل ونشروا الأكاذيب وجعلوا الناس يشكون في صحة الاحتباس الحراري ولعقود.

Blacklight، أدخل عنوان أي موقع وسيعطيك بيانات حول ما يستخدمه الموقع من تقنيات التتبع، جرب وضع عنوان مدونتي 😅

مقال حول واجهات استخدام الحاسوب المكتبي في الثمانينات ودعوة للعودة لها، المقال جيد لكن أراه يتحدث عن نوع مختلف من التبسيط، ما يشير له الكاتب هو الوضوح، وكذلك يدعو الكاتب لأن تعمل البرامج بدون اتصال بالشبكة، هذا مهم خصوصاً بعد ما تبين أن أبل تدقق على كل تطبيق يشغله مستخدمي حواسيب ماك.

مدونة حول حواسيب MSX، إن كنت مهتماً بحاسوب صخر فهذه مدونة قد تعجبك.

مشغل أقراص خشبية! مشروع رائع حقاً لتخزين البيانات على الخشب

نماذج منازل خشبية صغيرة، أعمال فنية جميلة

شخص صنع حاسوباً قديم الشكل، تصميم رائع حقاً.

أطول رحلة بالقطار، الرحلة تقطع 17 ألف كيلومتر وما يقرب من 14 يوماً

صور أشجار جميلة

شاهد:

أفكار في الحياة البسيطة

كنت أقرأ مقال في مدونة يتحدث عن الحياة البسيطة ومن رابط لآخر وصلت لمدونة تكتبها امرأة تتحدث عن تجربتها مع الحياة على النمط القديم، تعيش كما لو أنها في الخمسينات من القرن الماضي، هناك أناس يفعلون ذلك بمستويات مختلفة، البعض يكتفي بأن يلبس ملابس قديمة أو يقود سيارة قديمة، هذه المرأة تفعل ذلك في كل شيء، بالكاد تستخدم الكهرباء، تستخدم الشموع لإضاءة بعض غرف المنزل بدلاً من المصابيح، لديها حديقة تزرع فيها الأعشاب والخضار، تغسل الملابس يدوياً، تعمل على حفظ الخضار وتعليبها لتبقى حتى أشهر الشتاء.

هذا اختيارها، هذا بالنسبة لها حياة بسيطة، كل يوم هناك الكثير من العمل في المنزل، تنظيف المنزل وإعداد الطعام وغسل الملابس والعناية بالحديقة وقطف الثمار والأعشاب، هذا عمل شاق لكن مرة أخرى هذا اختيارها وهذا ما يعنيه لها أن تكون حياتها بسيطة.

وأنا أتنقل بين المدونات قرأت في واحدة منها موضوعاً يعرض للقارئ أدوات رخيصة يمكن شرائها وستبسط حياة الفرد، الكاتب يقول بأن دعوته لشراء أشياء تذهب عكس نصيحته بتبسيط الحياة مع ذلك ليس كل ما تشتريه يجعل حياتك معقدة، هناك فرق بين أن تشتري شيء ليحل لك مشكلة وأن تشتري شيئاً على أمل أن يجعلك سعيداً، ما يحل لك مشكلة سيخدمك ويبقى مفيداً ما دمت تستخدمه وقد وضع في القائمة أشياء لا يزيد سعرها عن عشر دولارات وكلها أدوات تبسط عملية التنظيم والتنظيف.

في حين أن شراء شيء على أمل أن يجعلك سعيداً في الغالب لن يفعل ذلك دائماً، قد يسعدك مؤقتاً وبعد ذلك عليك أن تجد شيئاً آخر يسعدك، كالطفل الذي يلعب بلعبة جديدة لساعتين ثم يطلب واحدة أخرى، ولو وجد لعبة كلما طلب واحدة فلن يبقى في البيت مساحة لا تغطيها الألعاب.

الكبار يفعلون نفس الشيء أو بعضهم يفعل ذلك وألعاب الكبار تختلف في أنواعها لكنها تتشابه في سبب شرائها، ولست أقول أن شراء أي شيء هو أمر خطأ وسلبي، الأمر يعتمد على نية المشتري، مثلاً أفكر في شراء مذياع مع أن الحاسوب والهاتف يقدمان إمكانية الاستماع للإذاعات، لكن المذياع ليس حاسوباً وبالتالي الاستماع له لا يحتاج للاتصال بالشبكة ولن يلهيني بأي شيء آخر، هذا نوع من التبسيط، شخص آخر قد يرى ذلك تعقيداً لأنه شراء شيء آخر ويعرف التبسيط بأنه التخلص من كل شيء لا يحتاجه.

وأنا أقرأ في المدونات تذكرت تضايقي من كلمة التقليلية (Minimalism) وهي كلمة تضايقني عندما تستخدم للحديث عن تبسيط الحياة، لأنه تجعل البعض يظنون أن التبسيط هو نمط للفن والتصميم الداخلي للمنازل ويبدو شيء مثل هذه الصورة:

المصدر: Haus Rüscher

يمكنني وضع عشرات الصور الأخرى التي تعرض تصاميم داخلية لمنازل خالية من التفاصيل ويغلب عليها اللون الأبيض وبالكاد تحوي أي شيء، هذا نوع من التبسيط لكنه للمظهر ولن أنكر أنني كنت أعرض مثل هذه الصور وأتحدث عن هذا النمط من التصميم، لكن لم أفكر يوماً بأن هذا هو النوع الوحيد من التبسيط بل هناك أنواع كثيرة، يمكن للتبسيط أن يكون بأي شكل، يمكن للغرفة أو المنزل أن يحوي الكثير من التفاصيل والديكور والأثاث والأشياء.

ما هو نوع التبسيط الذي تفضله؟

أن تنمي مهاراتك وتمارس التقشف وتجري أعمال صيانة مختلفة في المنزل وتعتمد على نفسك في شؤون المنزل المختلفة، كل هذا يتطلب أدوات مختلفة ومهارات تكتسبها بالممارسة، هذا نوع من التبسيط، هناك أناس لديهم ما يكفي من المال لعدم فعل أي شيء من ذلك، يمكنهم الاعتماد على خدمات ومنتجات الآخرين.

بصراحة لا أدري ما الذي أريد قوله هنا، أحاول جمع شتات أفكار مختلفة، سيكون لي مواضيع أخرى حول الحياة البسيطة … ولاحظ؛ البسيطة وليس التقليلية!

اليوم الخامس عشر: منتصف الطريق

كنت أريد فعل ذلك بالأمس لكن الصداع لم يفارقني بالأمس وبالكاد استطعت كتابة شيء، لكن اليوم كان التعويض، 3505 كلمة في يوم واحد، أظن أن هذا أكبر قدر من الكلمات أكتبها في أي يوم، حتى مقالاتي الطويلة لا تتجاوز ألفي كلمة، سأرى إن كان بالإمكان تجاوز هذا الرقم لأرى كم يمكنني حقاً كتابته في يوم واحد، أسلوب كتابة 500 كلمة في كل جلسة مناسب حقاً وساعدني كثيراً.

تقسيم العمل الكبير لقطع صغيرة، هذا يبدو بديهياً عندما تقرأ مثل هذه النصيحة، لكن التطبيق يجعلني أفهمها أكثر.

اليوم الثالث عشر: 500 كلمة في كل مرة

اليوم رأيت أن أجرب شيئاً، بدلاً من محاولة كتابة الكثير في كل جلسة أكتب فقط 500 كلمة، العدد ليس بالكبير ويمكن تحقيقه بسهولة وهذا ما حدث، بعد إنجاز ذلك أتوقف عن الكتابة لفترة قصيرة ثم أعود لكتابة 500 كلمة أخرى، كررت ذلك حتى وصلت بسهولة إلى 2511 كلمة اليوم، هذا أكثر من أي وقت آخر ويدفعني لمحاولة الوصول لعدد أكبر غداً.

المشاركة في هذه المسابقة تجعلني أفكر أكثر في عملية الكتابة نفسها، شيء أعترف أنني لم أمارسه في الماضي كثيراً.

روابط: مرحباً؟

مضى وقت طويل منذ كتبت موضوع روابط الخميس فقد استبدلته بمواضيع روابط قليلة يومية وهذا ما يفضله معظم القراء، أعترف بأنني أفتقد روابط الخميس وأيضاً تقسيم الأسبوع لمواضيع محددة، كان يعطيني تنظيماً واضحاً للأسبوع، وبما أنني مشغول في هذا الشهر بكتابة رواية فلم أجد وقتاً لكتابة مواضيع روابط يومية، لذلك هذا تعويض وفرصة لتفريغ ملف الروابط لدي 😆

16 فاكهة لم تعرفها من قبل، ربما تعرف بعضها، هل تذوقت شيئاً منها؟

أداة بسيطة للرسم، أود شراءها في أقرب فرصة، هي مصممة للأطفال لكن تبدو أداة مفيدة حقاً

إضافة عدسة على شكل كرة لكاميرتك، عدسة غريبة حقاً لكن صورها رائعة

لا تستخدم الرياضة لتحرق أخطائك الغذائية، مقال يدعو للتوازن في ما يأكله الفرد وكيف يتمرن.

قبل نظام ماك: نظرة على NeXTSTEP ولم كان الناس يحبون استخدامه، هذا النظام أصبح أساس نظام ماك اليوم وكذلك نظام آيفون.

نظرة على جهاز ألفاسمارت نيو، جهاز مصمم للكتابة وسبق أن كتبت عن الشركة التي صنعته.

منظفات على شكل حبوب، بدلاً من شحن مواد تنظيف للمنزل في عبوات بلاستيكية ثقيلة يمكن شحن هذه المواد على شكل حبوب تضاف للماء وتكون أخف حجماً ويمكن شحنها بدون بلاستك.

صور من منطقة تشرنوبل، بعد الكارثة هناك أخليت منطقة كبيرة حول المفاعل وما زال بعض الناس يزورون المنطقة لتصويرها لأنها بقيت كما هي دون تغيير منذ الكارثة.

تجربة بوتسوانا للوحدة الوطنية، الحكومة في بوتسوانا تجبر الناس على العمل في مناطق مختلفة وبعيدة عن مناطق سكنهم، هذا لا شك مزعج لمن فرض عليه الانتقال ولكن له جانب إيجابي بأن يتعرف الشعب على بعضه البعض، مثل هذا البرنامج سيكون مفيد لأي دولة، سكان المدن الكبيرة يعيشون في فقاعة معرفية واجتماعية تجنبهم معرفة واقع الناس في دولهم وفي مناطق نائية.

حاسوب مصنوع بقطع المرحل (relay)، الموقع عضو في مجموعة مواقع مخصصة لمن يصنع حواسيب بأنفسهم.

منتج: ODROID-HC4، جهاز للنسخ الاحتياطي، أضف له جهازي قرص صلب أو جهازي SSD، يمكنه العمل كمزود كذلك.

8 سيارات قديمة ما زالت تصنع إلى اليوم، شيء ما يعجبني في فكرة أن تبقى سيارة في خطوط الإنتاج لعقود، الثبات في عالم متغير لا يجد حقه من التقدير.

كيف يمكن إنهاء الجوع عالمياً، كلنا نعي حقيقة أن في العالم من يفرط في تناول الطعام ويعاني من السمنة، وأن هناك من لا يجد ما يأكله، وكذلك ثلث الطعام المنتج عالمياً يهدر، هناك لا شك حلول لهذه المشكلة.

مدونة: ShedBlog، في بريطانيا هناك كثيرون يصنعون ما يسمى بالسقيفة، مبنى صغير مخصص للعمل وعلى جانب من المنزل، الفكرة تعجبني كثيراً، البعض يستخدمها لتخزين أدوات الزراعة والبعض يحولها لمكتب أو مكان للكتابة معزول عن بقية المنزل.

أدوات التفكير، وسائل للنظر لأي فكرة أو مشكلة بطرق مختلفة

رسومات من راجستان

صور جميلة من اليابان

12 ساعة رقمية من الماضي، إن كنت تحب الساعات الرقمية فلا شك ستجد ما يعجبك هنا

شاهد:

اليوم الحادي عشر: 1888 كلمة

لم أكتب تحديثاً بالأمس، لأنني كتبت بضعة مئات من الكلمات ولم يكن لدي شيء أقوله، اليوم كتبت 1888 ولدي شيء أقوله … ربما! من الواضح أن عدم الإعداد للقصة يجعل من الصعب كتابتها، وما كان ممتعاً في الأيام الأولى ويجعلني أستكشف أين ستذهب القصة أصبح الآن متعباً لأن علي أن آتي بفكرة جديدة في كل لحظة ولا أدري أين ستذهب القصة.

بدأت كذلك أتسائل إن كانت الروايات بحاجة لنهاية، كثير مما قرأته من الروايات فيها نهايات كبيرة، موت شخصية أو اكتشاف من هو القاتل أو الوصول إلى هدف ما، في حين أن ما أكتبه يبدو عادياً جداً وأقصى ما قد يحدث هو أن ينتقل شخص من العيش في مدينة لمكان آخر، هل هذا يكفي لكي يشد انتباه القارئ؟ أياً كان، علي فقط أن أكتب وأصل إلى 50 ألف كلمة في نهاية الشهر، لكن لا يمكنني التوقف عن التفكير في الأمر.

غداً بإذن الله موضوع روابط … كالذي كنت أنشره كل أسبوع في الماضي.

اليوم التاسع: في الليل أفضل؟

قلت سابقاً أنني أفضل العمل في الصباح لكن لا يمنع هذا من تجربة الكتابة في المساء كذلك، ويبدو أن كتابة الرواية في المساء أفضل، لا أدري لماذا، في الصباح يمكنني كتابة مقالات لكن الرواية نفسها أجد فيها صعوبة، في المساء لا أجد نفس الصعوبة وليس لدي تفسير، هل العمل الإبداعي عموماً أفضل في المساء؟ قرأت شيئاً عن هذا وقد يكون صحيحاً.

اليوم حاولت تعويض ما لم أكتبه بالأمس واستطعت تحقيق معظم ذلك، غداً بحاجة لكتابة مئتي كلمة إضافية فقط ولن يكون هذا صعباً إن شاء الله.

اليوم الثامن: لا أرغب في الكتابة

منذ الصباح وأنا أصارع نفسي لكي أكتب في الرواية، ليس لدي رغبة في فعل ذلك، لذلك جربت أن أكتب موضوعاً للمدونة وقد فعلت ذلك بسهولة فلم إذاً لا أريد أن أكتب للرواية؟ لا أدري، لو كنت أعرف الإجابة لربما استطعت أن أحرك نفسي أكثر، مع ذلك لا أود أن يمضي اليوم بدون أن أكتب شيء، لذلك قررت أن أكتب خمسمائة كلمة على الأقل وقد فعلت.

هذا يشبه كثيراً ما كنت أشعر به في الماضي عند ممارسة التمارين، اليوم الأول سهل والثاني أقل سهولة ثم بعد أيام أجد نفسي أسأل ما الفائدة؟ لا أرى نتيجة والتمرين يحتاج لأشهر لكي يعطي الفرد نتيجة ما، أتوقف ليوم ثم يجره معه يوماً آخر وهكذا تبدأ السلسلة التي لا تنقطع، التوقف عن فعل شيء أسهل بكثير من الاستمرار في فعله والعودة لفعل شيء بعد أيام عدة من التوقف يكون صعباً حقاً.

تعلمت الدرس بألا أتوقف، كل يوم يجب أن أفعل شيئاً ولو كان قليلاً، هذا خير من عدم فعل شيء.

في فقاعة المعرفة

مصطلح فقاعة المرشح ظهر قبل عشر أعوام وهو يصف ظاهرة أن يضع الفرد نفسه في فقاعة معلوماتية ومعرفية تجنبه رؤية شيء يخالف نظرته للعالم، أذكر أن هذه الفكرة كانت حديث ونقاش البعض قبل ظهور المصطلح نفسه والمصطلح ساعد على أن يعطي الظاهرة اسماً يمكن الإشارة له.

الفقاعة المعرفية ليست وليدة عالم التقنية فحتى الناس قبل الحواسيب وقبل الشبكة كانوا يعيشون في دوائر مغلقة، من يقرأ صحفاً محددة ويشاهد قنوات تلفاز محدودة ويصاحب فقط من يشاركه في الرأي، هذا الشخص يعيش في فقاعة معرفية، الفرق أن الإنترنت تضخم أثر هذه الفقاعة لتحيط بكم أكبر من الناس يشتركون في نفس الأفكار وتتحول الفقاعة من مجرد غلاف رقيق يمكن تجاوزه بسهولة إلى جدار يصعب اختراقه.

يتساءل البعض كيف يمكن للناس تصديق هذه الفكرة أو تلك ويمكن ضرب أمثلة مختلفة، كيف يمكن لأي شخص أن يصدق بأن الأرض مسطحة؟ أو أن التطعيم مؤامرة؟ أو يظن بأن العالم كله يتآمر عليه؟ بعض الناس حولوا مثل هذه الأفكار إلى شيء يستخدمونه للتعريف بأنفسهم وكجزء من هوياتهم، لا يكفي أنه يعتنق فكرة لا علاقة لها بالواقع بل يجعل الإيمان بها هو الحقيقة والواقع بالنسبة له.

لذلك محاولة تفنيد الأفكار لا تنجح كثيراً في تغيير آراء الناس، لأنها تخاطب الجانب المنطقي فقط في حين أن الفكرة التي يؤمنون بها لها جانب عاطفي واجتماعي فهي فكرة تربطهم بأناس آخرين وتجعلهم عضواً في قبيلة وهذا الانتماء أقوى من أن تغيره مقالات أو كتب، هناك حاجة لمخاطبة حاجة الفرد للانتماء.

الجماعات لها تأثير على الناس وتدفعهم للتفكير بأسلوب محدد وللإيمان بأفكار محددة، وعندما أقول “جماعات” فلا تظن أنني أعني فقط الجماعات الإرهابية والمذهبية بل أي مجموعة من الناس، من البديهي أن أي مجموعة من الناس تظن أنها على حق وأن الطرف الآخر على باطل لكن طريقة التفكير هذه خطرة لأن المسافة بين اعتبار الآخر على خطأ وتحويله لعدو لا يستحق الاحترام ليست كبيرة ويمكن قطعها بدون أن يشعر الفرد.

ما إن يبدأ فريق في تحويل الآخر لعدو حتى يدخل الفريق الآخر في مرحلة دفاعية وربما هجومية لكي يحمي وجوده وهذا قد يتفاقم إلى صراع دموي، ما يحدث في أمريكا مثال جيد، مجتمع منقسم بين الأحمر والأزرق ويحتاج لعقود لكي يصلح ما أفسده التعيس في البيت الأبيض الذي قبح العالم بوجوده.

الانقسام بين الناس لن يعالجه محاولة إثبات خطأ الفريق الآخر، لأن الفريق الآخر يؤمن بأنه على صواب ويعيش واقعاً كله يثبت أنه على حق، وكذلك الحال مع الفريق الأول، لذلك الحاجة للتغيير ولإقناع الناس بألا ينظرون للآخر على أنه عدو هو جهد ضروري ويتطلب سنوات من العمل، يتطلب تجاوز الشعور بالغضب تجاه الآخر وتقبل حقيقة أنه مختلف وأن هناك قواسم مشتركة بين الفريقين.

حتى على المستوى الشخصي، الفرد منا عليه أن يفكر إن كان يحيط نفسه بفقاعة معرفية دون أن يدرك.

 

مصدر الصورة: Sergey Galyonkin

اليوم السابع: 10 آلاف كلمة

اليوم تجاوزت 10 آلاف كلمة وأدركت أن أصعب ما في الكتابة هي الكتابة، عدم توفر الأداة الأنسب أو الكاملة ليس مشكلة، هناك دائماً أداة مناسبة للكتابة، قد لا تحقق 100% من تصورك لكنها تحقق معظمه ويمكنك استخدامها، قد تعمل على إلغاء أي نوع من التشويش والملهيات في محيطك وفي حاسوبك، قد تعد مكاناً خاصاً للكتابة أو تذهب لمقهى لفعل ذلك، في النهاية أهم ما تفعله لكي تكتب هو أن تكتب.

اليوم بدأت مسار آخر للقصة وظننت أنني سأجعل شخصية مأساوية تحرك القصة في اتجاه محدد لكن مع الكتابة رأيت كمية الحزن في قصته أكثر مما يطيقه أي إنسان ولم أجد قدرة على أن أكمل القصة كما خططت لها، في النهاية جعلته يبدأ مساراً يجعله لأول مرة يشعر بالسعادة.

قرأت عن قصص كتّاب الروايات وكيف أن بعضهم يتأثر كثيراً بما يكتبون، كأن يبكي أحدهم لأنه قتل شخصية في القصة، يبكي لشخصية خيالية من صنعه، كان شيئاً غريباً والآن أفهمه تماماً.

اليوم السادس: التعويض

بالأمس لم أكمل العدد المحدد من الكلمات لذلك رأيت اليوم أن أعوض ذلك وكتبت أكثر من 2000 كلمة، ما بدأت أدركه أن ما يعجبني في كتابة القصص ليس القصص نفسها بل صنع العالم الذي تعيش فيه شخصيات القصة، هناك أناس هوايتهم صنع عوالم خيالية، ربما من الأجدى لي أو من الممتع أكثر أن أركز على عملية تصميم وإنشاء العالم بدلاً من كتابة القصة، لكن لن أفعل ذلك الآن، أنا مستمر في الكتابة طوال الشهر كما خططت.

كذلك بدأت أفكر جدياً في تكرار المشاركة في هذه المسابقة في العام المقبل على أساس أن أعد لها قبل أشهر، لو كانت لدي خطة محددة وفكرة عن مسار القصة وشخصياتها والأماكن وبحثت في كل هذه المواضيع وغيرها؛ لو فعلت ذلك وأعددت مخططاً متكاملاً للقصة فربما سيكون لدي ما أكتب عنه كل يوم، كما ذكرت سابقاً أنا بدأت الكتابة دون أي تخطيط، لدي فكرة عامة وأنا أكتشف أين تذهب بي القصة وهذا ممتع بلا شك، لكن مع الأيام أعلم أنني بحاجة لخطة ما.

أكثر من 40 ألف خريطة مجانية

المكتبة البريطانية نشرت في حسابها على فليكر عشرات الآلاف من الخرائط، هذه خرائط تاريخية تعود لما بين القرن الخامس عشر والقرن التاسع عشر، هذا كنز لمن يحب الخرائط وهو كذلك للباحثين، هي خرائط تغطي فترة توسعت فيها بريطانيا واحتلت مناطق عديدة من العالم، موقع المكتبة البريطانية يحوي قسماً للصور والخرائط القديمة.

هذه فائدة توفير أرشيف رقمي، استطاعت الناس حول العالم الوصول له، يمكن للباحثين إيجاد مصادر جديدة وكثيرة دون الحاجة للسفر.

اليوم الخامس: أن تصل متأخراً

اليوم كان علي إنجاز معاملة ما وهذا أخذ من ذهني مساحة لم تسمح لي بأن أكتب إلى أن أنجزت المعاملة، حتى مع إنجاز العمل وجدت نفسي في مواجهة قصة لا أستطيع إكمالها، لذلك بدأت قصة أخرى في نفس العالم ونفس الوقت لكن شخصية أخرى، هذا شيء فكرت بها قبل أن أبدأ في كتابة الرواية، أن تكون القصة بشخصيات متعددة ومختلفة ولا يجمع بينها شيء ثم في نهاية الرواية يجتمع هؤلاء كلهم في حدث واحد.

القصة الأولى بدأت بأيوب وهو رجل مسن، القصة الثانية هي لامرأة شابة تعمل في إيجاد أشياء قديمة وتبيعها ولديها خبرة تقنية كبيرة، حقيقة لا أدري كيف سأربط بين القصتين في وقت لاحق لكن الآن ما يهم هو أن أكتب، سأعود لأيوب في وقت لاحق.

اليوم كتبت عدد كلمات أقل من المطلوب، تجاوزت الألف كلمة بقليل لكن المطلوب 1665 كلمة، لذلك علي التعويض غداً بكتابة المزيد، سيكون هذا سهلاً إن شاء الله.

جولة في مكتبات طوكيو

أذكر أنني شاهدت برنامجاً يابانياً عن سوق الكتب المستعملة في اليابان، للأسف لم أستطع إيجاده، عرض البرنامج سوقاً نشطاً للكتب المستعملة وبعض مكتبات اليابان تحوي كتباً نادرة حقاً وبعضها متخصص في كتب من نوع محدد، سوق كبير ويومياً ينظم مزاداً للكتب المستعملة، هذا مقال يعرض بعض مكتبات اليابان وهي جزء مما رأيته في البرنامج.

اليوم الرابع من شهر الكتابة: تم

اليوم نشرت جملة من الرواية في تويتر، وبالطبع الجملة لن يفهمها أي شخص غيري لأنها مقطوعة من السياق، الجملة “ألا يكفي أن للناس عيون” قد تأتي في سياق نقاش جاد أو حديث ساخر، الأخ شبايك في تويتر سأل إن كان الأصح كتابة عيون بالتنوين “عيونا” وأخبرته أنني لا أدري، إن كان أحدكم يعرف الإجابة فليخبرني، ذكرت له أنني أكتب بلا تصحيح حتى لا أقضي يومي كله وأنا أكتب.

التصحيح والتحرير سيكون له وقت لاحق، ما أفعله في كتابة الرواية هو أن أكتب فقط بلا مراجعة، لا أعود لما كتبته سابقاً ولا أقرأه مرة أخرى، هذا يساعدني على أن أكتب بسرعة أكبر وأنجز عدد الكلمات المطلوب خلال فترة قصيرة، لو صححت كل جملة وفكرت بسير القصة وتفاصيل الحبكة فلن أنتهي من الكتابة.

هذا يختلف عما أفعله في كتابة المقالات لهذه المدونة، التحرير والكتابة يسيران معاً وهذا قد يفسر لم أحتاج لوقت طويل لنشر أي مقال، لأنني أكتب ببطء بينما يفترض علي أن أفصل بين الكتابة والتحرير.

إن واصلت كتابتي اليومية لبقية الشهر سأصل لخمسين ألف كلمة في النهاية، وهذا طول رواية قصيرة أو أطول بقليل منها، الرواية القصيرة أو ما يسمى نوفيلا (Novella) هي نوع من الروايات التي أحبها حقاً لأنها قصيرة وللأسف لم أقرأ الكثير منها، الناشرون يريدون من الروايات أن تكون ضخمة ولا غرابة من أن تجد كثيراً منها يتجاوز الثلاثمئة صفحة في حين أن الحبكة تحتاج أقل من ذلك.

على أي حال، هذا اليوم الرابع أنجز.