اليوم الحادي عشر: 1888 كلمة

لم أكتب تحديثاً بالأمس، لأنني كتبت بضعة مئات من الكلمات ولم يكن لدي شيء أقوله، اليوم كتبت 1888 ولدي شيء أقوله … ربما! من الواضح أن عدم الإعداد للقصة يجعل من الصعب كتابتها، وما كان ممتعاً في الأيام الأولى ويجعلني أستكشف أين ستذهب القصة أصبح الآن متعباً لأن علي أن آتي بفكرة جديدة في كل لحظة ولا أدري أين ستذهب القصة.

بدأت كذلك أتسائل إن كانت الروايات بحاجة لنهاية، كثير مما قرأته من الروايات فيها نهايات كبيرة، موت شخصية أو اكتشاف من هو القاتل أو الوصول إلى هدف ما، في حين أن ما أكتبه يبدو عادياً جداً وأقصى ما قد يحدث هو أن ينتقل شخص من العيش في مدينة لمكان آخر، هل هذا يكفي لكي يشد انتباه القارئ؟ أياً كان، علي فقط أن أكتب وأصل إلى 50 ألف كلمة في نهاية الشهر، لكن لا يمكنني التوقف عن التفكير في الأمر.

غداً بإذن الله موضوع روابط … كالذي كنت أنشره كل أسبوع في الماضي.

فكرتان اثنتان على ”اليوم الحادي عشر: 1888 كلمة

  1. أنت تتدرب يا أخي عبد الله على التعود على الكتابة اليومية لرواية ما وليس من الضروري أن تكون مسلية أو تخطف الأنفاس .. هذا سيأتي مع الوقت .. بعد أن تعتاد على الكتابة اليومية سيكون عليك أن تخطط لحبكة ما ولو عامة للقصة بعدها اترك الشخصيات تتصرف كما تريد وتفاعل معها ككاتب .. الأمر بحاجة للوقت وستكون الأمور أفضل إن شاء الله

    إعجاب

التعليقات مغلقة.