اليوم السادس: التعويض

بالأمس لم أكمل العدد المحدد من الكلمات لذلك رأيت اليوم أن أعوض ذلك وكتبت أكثر من 2000 كلمة، ما بدأت أدركه أن ما يعجبني في كتابة القصص ليس القصص نفسها بل صنع العالم الذي تعيش فيه شخصيات القصة، هناك أناس هوايتهم صنع عوالم خيالية، ربما من الأجدى لي أو من الممتع أكثر أن أركز على عملية تصميم وإنشاء العالم بدلاً من كتابة القصة، لكن لن أفعل ذلك الآن، أنا مستمر في الكتابة طوال الشهر كما خططت.

كذلك بدأت أفكر جدياً في تكرار المشاركة في هذه المسابقة في العام المقبل على أساس أن أعد لها قبل أشهر، لو كانت لدي خطة محددة وفكرة عن مسار القصة وشخصياتها والأماكن وبحثت في كل هذه المواضيع وغيرها؛ لو فعلت ذلك وأعددت مخططاً متكاملاً للقصة فربما سيكون لدي ما أكتب عنه كل يوم، كما ذكرت سابقاً أنا بدأت الكتابة دون أي تخطيط، لدي فكرة عامة وأنا أكتشف أين تذهب بي القصة وهذا ممتع بلا شك، لكن مع الأيام أعلم أنني بحاجة لخطة ما.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.