ما هي قائمة 50 كتاباً تود قراءتها ولم تفعل بعد؟

rice paddy

رأيت ابنة أخي تقرأ كتاباً عنوانه سنة القراءة الخطرة وأثار فضولي العنوان، طلبت منها استعارته بعد أن تنتهي منه، بدأت قراءة الكتاب وفي نيتي أن أنتهي منه في نفس اليوم لكن بعد قراءة ثلثه توقفت لأنني أريد أن أعيد قراءته بالإنجليزية، الترجمة جيدة لكن لاحظت أنني أحاول إعادة ترجمة الكتاب إلى الإنجليزية في بعض الأماكن، ورأيت أنني سأستمتع بالكتاب أكثر إن قرأته بلغته الأصلية.

فكرة الكتاب بسيطة، الكاتب يتحدث عن حياته وقصته مع الكتب والقراءة وهو كاتب ويعمل في دار نشر لكن مع الزواج وطفل جديد لم يعد هناك وقت للقراءة، والكاتب يتحدث عن الكتب التي تمنى قراءتها لكن لم يفعل ذلك لسبب ما، لذلك وضع قائمة بخمسين كتاباً يود قراءتها والكتاب عبارة عن سرد لحياته مع هذه القائمة وللكتب، كثير من الفكاهة وشيء من الفلسفة.

عناوين القائمة هي لكتب معروفة ويفترض بالجميع أنهم يعرفونها جيداً وربما درسوها في المدرسة، بالطبع هو يتحدث عن المجتمع البريطاني هنا، كل مجتمع سيكون له قائمة كتب يتوقع منك الناس أنك تعرفها وقرأتها وقد يستغربون إن اعترفت بعدم قراءتها، وأظن أن كل قارئ جاد لديه قائمة خاصة لكتب سيقرأها ولم يفعل بعد لأي سبب.

لذلك ما رأيك في وضع قائمة لهذه الكتب؟ بل ما رأيك أن تكتب تدوينة عنها؟

لا يجب أن تضع القائمة كلها دفعة واحدة بل ضع بضع عناوين وفكر في البقية، القائمة يمكن أن تصبح وسيلة لكتابة مواضيع عديدة، عن القائمة نفسها وعن الكتب التي وضعتها في القائمة أو قرأتها وقادتك لكتب أخرى.

بالنسبة لي أفكر الآن بالقائمة ولا أجد كتباً أود قراءتها، لأنني ابتعدت عن الكتب لفترة طويلة، لدي قائمة كتب أود قراءتها لكنها طويلة جداً وفيها المئات من الكتب والبحث فيها سيأخذ وقتاً، ما أريده من الكتب أن تكون من ثقافات مختلفة، عندما أبدأ في صنع قائمة سأكتب عنها.

خمسين عدد جيد لقائمة كتب، إن قرأت كتاباً في الأسبوع ستنتهي من القائمة في عام.

(1)
بالحديث عن القراءة لا بد من الحديث عن الملهيات وتأثير وجودها حولك، مثلاً لو كان الهاتف مصدر الإلهاء بالنسبة لك فمن الأفضل أن تضعه في مكان بعيد ولا تراه أو حتى في غرفة أخرى لكي لا يلهيك عما تريد فعله، لكن كيف تفعل ذلك مع الحاسوب؟ وكيف تفعل ذلك عندما لا يكون هناك مكان آخر للجهاز؟

علي التعامل مع الواقع لذلك بدلاً الاستسلام له لا بد من تعلم كيفية التعامل معه، فكرة (صدق أو لا تصدق!) لم أفكر بها من قبل! لا شك أن الأمر سيكون صعباً وسيحتاج وقتاً لكن إن استطعت إلغاء عامل الإلهاء حتى مع وجوده أمامي سيصبح الأمر أكثر سهولة.

(2)
في موضوع آخر تماماً، بالأمس كنت أنتظر توصيل طلبية صغيرة اشتريتها من أمازون، وكتجربة طلبت التوصيل في نفس اليوم، في الصباح وصلتني رسالة أن الطلبية في طريقها إلي لكن أعلم من تجارب سابقة عندما كان الموقع سابقاً يسمى سوق.كوم أن خروج الطلبية للتوصيل لا يعني سوى أنها خرجت من المخازن وقد تصل في أي لحظة من الآن وحتى نهاية اليوم، ونهاية اليوم تكون في الساعة 12 مساء.

ما يضايقني في الأمر أن السائق يفترض أنك تنتظره في لحظة وصوله وأنك ستكون هناك لتستقبله وتأخذ منه ما اشتريته وفي المقابل أنت لا تدري متى سيحدث ذلك، سوق.كوم كان يضع وقت التوصيل من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء وبعض الطلبات تصل بعد الثامنة، وأحياناً أضطر للخروج من المنزل ويتصل السائق لأخبره بأنني في الخارج ويتضايق من ذلك.

النقطة الثانية هي أن لدي فكرة قديمة تقليدية قتلت ألف مرة وأنا ما زلت متمسكاً بجثتها رافضاً تقبل أن العالم تغير، كنت في الماضي أتهم نفسي بالجنون لكن الآن أستطيع أن أتهم العالم بالجنون وأقولها بكل ثقة: أنتم مجانين!

دعني أشرح، بالنسبة لي الليل يعني وقت الراحة والهدوء ثم النوم، عند الساعة التاسعة أتوقع ألا يتصل بي أي شخص إلا للضرورة القصوى، كذلك أتوقع من المؤسسات أن تستحي وتخجل من فكرة إرسال عامل لينجز عملاً (مرحباً اتصالات!) في الساعة العاشرة أو حتى الحادية عشر، عندما يحدث ذلك واضطر لاستقبال العامل أخبره بأنه من العيب أن يفعل ذلك ويفترض به أن يأتي غداً في الصباح الباكر لكن كالعادة أتركه يعمل لأن تأجيل ذلك إلى الغد يعني تأجيله أسبوعاً وإجراء مزيد من الاتصالات.

لا ألوم العمال، نظام العمل في المؤسسات يجعلهم يعملون حتى وقت متأخر من الليل وعليهم إنجاز ما حدد لهم من أعمال وإلا ستكون هناك عواقب لعدم تحقيق حد معين من الإنتاجية.

بالطبع الإزعاج في الليل لا يقتصر على مؤسسات لا تفهم أن الناس بحاجة للنوم، الناس أنفسهم يمارسون ذلك، بسياراتهم المزعجة، بأصواتهم العالية وحديثهم بصوت عالي في الهاتف، وبالأمس شخص قرر تنظيف سيارته في الساعة الثالثة صباحاً ولم أعد أستطيع النوم بسبب إزعاجه، الناس يتأخرون في النوم ثم يريدون الاستعداد ليوم آخر منتج! هذا جنون، نم مبكراً واستيقظ مبكراً وافعل ما كنت تريد فعله في الليل، ستكون أكثر إنتاجية هكذا بدلاً من التعب الدائم.

لكن ما الفائدة من كتابة كل هذا، يأست من الناس، ليس لدي أدنى أمل في تغيير هذه العادات، ومن يقرأ لي منذ سنوات يعرف أن هذه شكوى متكررة، ومؤخراً عرفت أنها شكوى عالمية وأنني لست وحيداً في هذا الأمر، مستويات الإزعاج ترتفع في مدن عديدة حول العالم.

باختصار: أريد أن أنام!

موقع: بوكيت

pocket

سألت في الأسبوع الماضي عن وسائل لحفظ المحتويات من الشبكة، شكراً لكل من شارك، سأجرب بعض الحلول المذكورة وأكتب عنها، واليوم أكتب عن بوكيت.

الخدمة تتيح للمستخدم حفظ مقالات فيها وتوفير رابط للمقالات، كذلك حفظ الفيديو ومشاهدته من الخدمة مباشرة ولا يعني هذا أن بوكت تحفظ نسخة من الفيديو بل فقط تعرضه وهذا أمر إيجابي، لأن يوتيوب لديه دائماً قائمة مقاطع فيديو يرشحها لك وأجد القائمة تشتت انتباهي لذلك من الرائع أن بوكت يوفر بيئة خالية من التشويش لمشاهدة الفيديو.

الخدمة توفر وسيلة لتنظيم المقالات من خلال الوسوم (tags) ووسيلة لتظليل النصوص وعرض المقالات التي تحوي أي نص من هذا النوع، من يستخدم الهاتف الذكي سيجد فكرة المزامنة بين الهاتف والحاسوب مفيدة وتمكنك من قراءة المحتوى في أي مكان. هذه هي الخصائص الرئيسية للخدمة.

لنتحدث عن الخصوصية، لأن بوكيت خدمة مجانية فلا بد أن هناك طريقة ما لكسب الدخل، أولاً الخدمة توفر وسيلة لحذف كل بياناتك وروابطك التي حفظتها في الخدمة، وتوفر كذلك إمكانية حذف حسابك، علي أن أشير لذلك لأن هناك خدمات لا تسمح لك بحذف حسابك مثل ووردبريس مثلاً.

في صفحة سياسة الخصوصية هناك بعض النقاط التي يجب الإشارة لها:

we collect the advertising identifiers provided by Apple on iOS and by Google on Android

خدمة بوكيت تجمع رقم معرف (رقم تعريف؟) للإعلانات، هذا الرقم مرتبط بجهازك (آيفون أو آندرويد) ويمكنك تغيير الرقم ويمكنك كذلك الحد من المشاركة بمعلوماتك، تحتاج لفعل ذلك من خلال هاتفك، بوكت بالطبع ليست وحيدة في فعل ذلك، كثير من التطبيقات في آيفون وآندرويد يجمعون هذا الرقم لتوجيه إعلانات للمستخدم.

We also share aggregated, non-personal data and related usage information, which does not contain any personal information which can identify you or any other individual user, with third parties, including content providers, website operators, advertisers and publishers. For example, we may share with a content provider a list of the most saved articles to Pocket based on an analysis of aggregated, anonymous user data, but we would not share with such content provider any personal information regarding such users.

بوكت تجمع معلومات غير شخصية وتشارك بها آخرين مثل مقدمي المحتويات والمعلنين.

We may also use “pixel tags,” “web beacons,” “clear GIFs” or similar means (individually or collectively “Pixel Tags”) in connection with emails that we send to our users in order to collect usage data.

بوكت تستخدم تقنية تسمى web beacon عندما ترسل رسالة للبريد الإلكتروني للمستخدم والهدف معرفة ما إذا شاهد المستخدم الرسالة وجمع بيانات عن جهازه ونظام التشغيل وفي الغالب مكانه والوقت الذي فتح فيه البريد، التقنية تستخدم أيضاً في الموقع نفسه.

لماذا أعرض هذه المقتطفات من سياسة الاستخدام؟ لأن المستخدمين عليهم معرفة ما يحدث ببياناتهم وهو أمر لم أكن أهتم به في الماضي لكن الآن لا يمكنني تجاهله، ما تفعله خدمة بوكت لا يختلف كثيراً عما تفعله خدمات أخرى في الويب، لست هنا لأخبرك بما يجب عليك أن تشعر وتفكر به، أعرض سياسة الاستخدام هنا لتقرر بنفسك ما إذا كنت ستقبل بها أم لا.

شخصياً؟ سأحذف حسابي، ما تقدمه الخدمة لا يكفي لتبرير سياسة الخصوصية.

واجهة الاستخدام

من ناحية أخرى علي أن أشيد بواجهة الاستخدام لبوكت، أنا معجب بها وأراها ما يجب أن تكون عليه المفضلة في المتصفحات، هذا ما أعنيه عندما أقول أن المفضلة في المتصفح يفترض أن تكون تطبيقاً يظهر في صفحة بدلاً من مجرد قائمة جانبية، تطبيق بوكت بسيط من ناحية الواجهة ولا أظن أن هناك عائق تقني يمنع من وضعها في المتصفح كتطبيق يعمل في حاسوبك ولا يحتاج اتصالاً بالشبكة.

من ناحية أخرى لا يمكن لبوكت التعامل مع ملفات PDF بعرضها مباشرة في الخدمة، ولا يقدم أدوات لحفظ الصفحات كما هي دون تغيير ولا يمكنه حفظ ملفات صوتية أو فيديو، ولا يقدم أدوات تحرير للصفحات، هذه خصائص تهمني، لذلك سأجرب برامج وخدمات أخرى.

روابط: تايبيه

0b9e1180671283.5cee900a63ecfليس لدي مقدمة اليوم، أتمنى أن تجد فائدة أو متعة في الروابط.

إنه زمن القطار

تعلم لغة بايثون عن طريق برنامج Thonny

التسويق الصادق – كيف تجعل التفاح المعطوب فاخراً دون كذب

شاهد:

منطقة أفريقيا للتجارة الحرة، اتفاقية تجارية قد يكون له أثر كبير في السنوات المقبلة.

طاولة بتصميم مستوحى من آلة البيانو

صنع طاولة حاسوب، الحاسوب داخل الطاولة، الموقع يشرح العملية بالتفصيل.

خمس طرق لعلاج الإرهاق، أنا بحاجة لتطبيق هذه الأفكار.

أغذية تساعد على علاج الإرهاق

تحويل شرفة شقة إلى غرفة جميلة

زراعة الأشجار يمكن أن تساهم كثيراً في حل مشكلة الاحتباس الحراري

محل وورشة لتصميم حقيبتك في ألمانيا، لشركة معروفة هناك بصناعة حقائب تعيد استخدام الأغطية البلاستيكية التي تستخدمها الشاحنات، مادة قوية استطعت الشركة أن تحولها لحقائب يريد الناس شرائها.

خمس طرق حتى لا تتوقف عن صنع الأفكار، أهم نقطة هي الأولى، لتصنع الأفكار عليك أن تهضم أفكار الآخرين، العدم لا يصنع شيئاً.

صور من تايبيه

عبوات مصنوعة من الصابون، فكرة لاستبدال البلاستك

نقد ساخر لتصاميم

نظرة على هاتف مصمم لألعاب الفيديو، تجربة أخرى من سلسلة تجارب تعود لأكثر من 10 أعوام، هل ينجح هذا التصميم؟ لا أظن، جهاز مثل هذا سوقه محدودة.

في أجهزة الإنترنت وإيكيا

قصر تاريخي في رجال ألمع في عسير

بدأت المجموعة بفرد واحد وقليل من الصور، الآن هناك 8 أعضاء و175 صورة، ولا زلت أريد المزيد، علي أن أذكر بأن مجموعة مدن عربية ستكون مفتوحة لعام واحد فقط، لذلك الاستمرار في نشر الصور خلال العام أفضل من نشرها دفعة واحدة، وكذلك من لم يشترك بعد فأتمنى أن تشترك وتشارك بصور من بلادك ومدينتك، لا زلت أنتظر صوراً من معظم البلدان العربية.

الصورة أعلاه من مشاركة في المجموعة

(1)
أتذكر الكتب التي قرأتها عن التفكير، بعضها كان صعباً بسبب الترجمة واستخدام مصطلحات لا أفهمها وبعضها كان فوق مستواي، لكن تعلمت منها شيئاً واحداً على الأقل، أن أعطي الأفكار فرصة، معظم الأفكار تحتاج فرصة لتعيش قليلاً قبل أن تقتلها بأي نقد ورفض، حتى الأفكار الغريبة تستحق ذلك، ولست أقول أن كل فكرة تستحق أن تعطى فرصة فهناك ما لا يمكن قبوله بأي شكل.

ما أتحدث عنه أفكار عادية، رأيت مرات عدة ما يحدث في بعض مقرات العمل، يأتي موظف بفكرة في اجتماع ويجد الجميع وسيلة ما لنقد الفكرة وقتلها قبل أن تجد فرصة لتعيش، وهذا يتكرر مرة بعد مرة ليفهم الجميع أن عرض أي فكرة جديدة سيقابل بالرفض وبالتالي لا داعي لفعل ذلك ولنفعل ما اعتدنا عليه كل يوم وهكذا تضيع فرص عديدة.

عندما تكون الفكرة مجرد شيء نظري ولم يطبق بعد فلم لا تفكر بما يمكن أن تقدمه الفكرة؟ حتى لو كنت ترفضها مبدئياً فيمكنك دائماً أن تخبر نفسك بأن تتقبل الفكرة مؤقتاً وترى ما يمكن أن تقدمه من فائدة، أما الرفض المطلق غير المتردد؟ من يستفيد من هذا؟ أن تنتقد الأفكار بعنف لا يعني أنك منطقي وعقلاني، أنت ترى جانباً واحداً من الشيء وترفض أن ترى الجانب الآخر وهذا ليس منطقي أو عقلاني.

(2)
ظهرت أجهزة الويب أو الإنترنت منذ التسعينات وما زالت معنا إلى اليوم، قليل منها وجد نجاحاً ولم يستمر منها شيء، طبيعة التقنية المتغيرة سبب أساسي وكل منتج لديه أسباب مختلفة لعدم نجاحه في السوق، أياً كانت الأسباب؛ أجدني دائماً معجب بهذه الأجهزة، يبدو أنني أحب كل منتج يفشل! أراه أمراً طبيعياً أن أجد غير المشهور من المنتجات أكثر جاذبية من المشهور.

هذه نظرة على بعض أجهزة الإنترنت.

Peek-9-Portable-Email-Client-Black-Cherryشركة Peek صنعت أجهزة مراسلة متخصصة لبضع سنوات ولم تستمر طويلاً، الجهاز عبارة عن شاشة ولوحة مفاتيح وعلى الجانب عجلة لتصفح المحتويات على الجهاز، الجهاز يتعامل فقط مع البريد الإلكتروني وكان هناك جهاز آخر يعمل مع تويتر فقط، ثم ظهر منتج آخر يدعم البريد الإلكتروني وفايسبوك وتويتر.

في رأيي توقيت طرح الجهاز لم يكن موفقاً لأن الهواتف الذكية الحديثة ستأخذ السوق من كل جهاز آخر، لكن ما زلت أرى فائدة في تقديم جهاز بسيط في خصائصه وواجهة استخدامه، اليوم يمكن لهذا الجهاز أن يكون مثل الهاتف الذكي لكن بدون الاتصال الهاتف ولوحة المفاتيح، وله واجهة ونظام مصمم على أساس أن يكون بسيطاً وسهل الاستخدام.

mivoشركة أخرى صنعت أجهزة بريد إلكتروني مختلفة، Cidco MailStation، لوحة مفاتيح مع شاشة أحادية اللون، تعمل بالبطارية العادية وهذه ميزة في رأيي، الجهاز بسيط حقاً من ناحية أنه لا يفعل الكثير غير تقديم خدمة بريد إلكتروني وبضعة خدمات للمعلومات تعتمد على مقدم خدمة سيتوقف أو ربما توقف عن تقديمها، الجهاز نفسه لم يعد يصنع.

هناك جهاز آخر يقدم نفس الخصائص اسمه MailBug ويبدو أنه ما زال يصنع إلى اليوم.

هناك مجموعة من أجهزة المراسلة وهذا مقال يعرض بعضها، والمراسلة هنا تعني برامج مثل مايكروسوفت مسنجر وليس البريد الإلكتروني، بعض هذه الأجهزة وجد شهرة ليس للخصائص التي يقدمها بل لإمكانية استخدامه لأغراض أخرى، وهذا ما حدث حتى للعبة مصممة للأطفال!

في فترة حاول مصنعي الحاسوب بيع حواسيب الإنترنت، أجهزة مصممة لكي تكون بسيطة وتتصل بالشبكة، بالطبع لم تنجح الفكرة لأسباب مختلفة، الأجهزة قد تكون غالية أو لا تقدم خصائص كافية أو لم سيشتريها أحد بدلاً من شراء حاسوب مكتبي؟ لم يكن سعر الحاسوب المكتبي أعلى بكثير.

ومن الأجهزة التي كدت أن أشتريها جهاز Chumby، حاسوب يقدم شاشة تعرض محتويات مختلفة، ساعة تنبيه أو عناوين الأخبار أو لعبة فيديو بسيطة، لا أود الكتابة كثيراً عن هذا الجهاز لأنني أريد كتابة موضوع خاص عنه.

اليوم أجهزة الإنترنت تجدها في منتجات مثل أمازون إيكو، أو شاشات غوغل الذكية، وهذه منتجات وجدت نجاحاً، ولا زالت بعض الشركات تحاول صنع إطارات صور ذكية أو حاسوب للمطبخ، والهدف هنا تقديم معلومات أو خدمات أو ترفيه لكن في جهاز لا يبدو كحاسوب بل شيء مختلف، والآن يمكن لهذه الأجهزة أن تقدم التحكم بالصوت بدلاً من لوحة المفاتيح.

أجهزة الحاسوب يفترض أن تكون بأشكال مختلفة على حسب حاجات الناس، حتى نحن قد نرغب في أجهزة مختلفة عندما نتقدم في العمر، بعض الناس يحتاجون للقليل من الخصائص لكن السوق اليوم لن يلبي احتياجاتهم لأن الشركات تريد أن تبيع الكثير من منتج واحد ولا تهتم كثيراً بصنع عدد من المنتجات لعدد قليل من الناس، “قليل” هنا قد تعني الكثير لشركة صغيرة لكن الشركات الكبيرة لا تهتم بذلك، لأن مقاييسها مختلفة.

(3)
أثر إيكيا هو ظاهرة تجعل الناس يضعون قيمة أعلى للأشياء التي ساهموا في صنع جزء منها، مثل تركيب قطعة أثاث من إيكيا، وهذا صحيح جزئياً، أعترف بأنني أحب أثاث إيكيا واستمتع بتجميعه لكن بدأت مؤخراً أكره فعل ذلك لسببين، الأول بعد المسافة بين المنزل ومتجر إيكيا وهذه مسافة مملة في طريق ممل يحتاج أكثر من نصف ساعة، بمعنى أننا نقضي ساعة في الطريق لزيارة متجر واحد.

السبب الثاني هو تضايقي من تكرار تركيب أثاث إيكيا، المنزل كبير وبعض أفراده يشترون أثاث إيكيا ويعتمدون علي لتركيبه وأنا سعيد بذلك لكن آخر تجربة لي جعلتني أتضايق كثيراً لدرجة أخبرتهم أنني لن أعود لتركيب الأثاث بنفسي، وإن حدث أن احتجت لقطعة أثاث سأشتريها جهازة ومركبة ومن متجر آخر.

كيف تحفظ المحتويات من الشبكة؟

leg-upموضوع أدوات هذا الأسبوع سيكون سؤال بدلاً من عرض برنامج أو موقع، ومن الإجابات قد اختار ما أعرضه في الأسابيع القادمة.

السؤال: ما هي الأدوات التي تستخدمها لحفظ المحتويات من المواقع؟ المقالات والصور والفيديو وغير ذلك، هل تستخدم أي أداة لذلك؟ وهل توفر الأداة وسيلة لإضافة الملاحظات لما تحفظه من محتويات الشبكة؟ هل توفر وسيلة لتنظيمها؟ هذا السؤال طرحته في تويتر وتلقيت إجابات قليلة، أنا بحاجة لتجريب بعض المقترحات قبل أن أكتب عنها.

في انتظار تعليقك 🙂

في ألسنة التبويب وقدرة الواجهات على فعل الكثير

قرأت مقال قصير عن ألسنة التبويب في المتصفحات ومشكلتها، وهذا أمر أفكر فيه منذ فترة وبعلاقته بإضافة عناوين المواقع إلى المفضلة وعدم وجود خاصية رئيسية في المتصفحات إلا باستخدام الإضافات.

المقال يعرض كيف يتعامل فايرفوكس مع فتح العديد من ألسنة التبويب وكيف يتعامل معها كروم، فايرفوكس بالطبع يقدم تصميماً أفضل لأن حجم لسان التبويب لا يصغر عن مقياس محدد ويبدأ فايرفوكس في إخفاء ألسنة التبويب وعرض سهمين لتصفح ألسنة التبويب، أما كروم فهو يصر على عرض كل ألسنة التبويب وهذا يعني تصغيرها إلى حد يجعلها غير عملية.

في الحالتين أرى أن هناك مشكلة، أنت لا يمكنك أن ترى سوى لسان تبويب واحد فما الحاجة لأكثر من صفحة واحدة في النافذة؟ وهذا يجرني لسؤال آخر: هل يمكن استبدال ألسنة التبويب بالنوافذ التي يديرها نظام التشغيل؟ أنظمة التشغيل لا يمكنها البحث في ألسنة التبويب للتطبيقات فكل تطبيق يعمل بطريقة مختلفة.

لم أوضح بعد ما المشكلة، الحاسوب الحديث بإمكانه فتح مئات إن لم يكن آلاف ألسنة التبويب وما يحده هو قدرة الجهاز وموارده، لكن قدراتنا كبشر محدودة فنحن لا يمكننا تذكر كثير من الأشياء في نفس الوقت ولا يمكننا العمل على شيئين في نفس الوقت ولذلك نستخدم ألسنة التبويب في المتصفحات كوسيلة لمساعدتنا على تذكر الأشياء أو محاولة العمل عليها بالتنقل بين ألسنة التبويب ومحاولة إنجاز المستحيل بالعمل على أشياء كثيرة في نفس الوقت.

في رأيي يفترض بالمتصفحات أن تضع حداً لما يمكن فعله، أن يكون هناك حد أعلى لعدد ألسنة التبويب المفتوحة في نافذة واحدة وحد أعلى لعدد النوافذ للمتصفح، وبما أن المتصفحات تستخدم الإضافات يمكن تصميم إضافة تلغي هذا الحد الأعلى لمن يريد فعل ذلك.

البعض طور حلولاً لتنظيم ألسنة التبويب وأرى أن هذه حلول لمشكلة يفترض ألا تحدث من البداية، لكن إلى أن يصل بديل لألسنة التبويب فهذه الحلول هي البديل الحالي.


المفضلة وسيلة أفضل لحفظ أي شيء، ما تريد أن تتذكره لاحقاً يمكن حفظه في المفضلة، لكن هذه الخاصية لم تتغير كثيراً، فايرفوكس أضاف الوسوم لتنظيم المفضلة وتسريع البحث فيها، لكن غير ذلك لم يتغير الكثير، هناك نافذة خاصة للمفضلة تجعل إدارة المفضلة أكثر سهولة والبحث فيها كذلك.

أشعر بأن هناك حاجة للدمج بين المفضلة وألسنة التبويب، وأن كلاهما بحاجة لإعادة تصميم، كأن تكون المفضلة صفحة وليس مجرد قائمة، أن تكون تطبيقاً داخل المتصفح.


خاصية لا أجدها في المتصفحات إلا من خلال الإضافات هي خاصية التجميع أو حفظ المحتوى، يفترض أن كل متصفح يوفر طريقة لحفظ المحتويات من الويب وعرضها في تطبيق خاص داخل المتصفح كأشياء تجمعها، الصور والفيديو والصوتيات والصفحات، ويفترض أن يقدم التطبيق طريقة لتنظيمها والبحث فيها، لم علينا الاعتماد على تطبيقات أخرى أو خدمات الويب لفعل ذلك؟

جزء من مشكلة ألسنة التبويب أن البعض يفتحها ولا يريد إغلاقها حتى لا يضيع المحتوى الذي يريدونه، فلم لا يحفظه في جهازه؟ لأن فعل ذلك ليس سهلاً ما لم يكن الشخص يعرف كيف يفعل ذلك من خلال أدوات مختلفة، حفظ الصور سهل لكن ماذا عن حفظ صفحة كاملة؟ حفظ مقطع فيديو؟ حفظ صفحات عدة من موقع واحد؟


هذه التغريدة فيها شيء أفكر به منذ وقت طويل:

الحواسيب اليوم يمكنها فعل الكثير في نفس الوقت وهذه ميزة ومشكلة في نفس الوقت، أذكر أنني قرأت فكرة تصميم حواسيب صغيرة ومتخصصة في شيء محدد، في التغريدة الكاتب يذكر مثلاً أن هناك أدوات عديدة للكتابة صممت لكي تزيل أي تشويش وتساعدك على التركيز لكن ليس هناك منتجات عديدة تفعل ذلك كجهاز متخصص أو ليس هناك من صمم نظاماً يفعل ذلك.

فتح ألسنة التبويب الكثيرة والتطبيقات على اختلافها هو مشكلة يفترض ألا تحدث، أو على الأقل أن يقلل نظام التشغيل من حجم المشكلة، لكن بما أن أنظمة التشغيل اليوم تعتمد على التطبيقات فلن تذهب هذه المشكلة، طبيعة التطبيقات تفصل بين الأشياء ونحتاج أن ننتقل بين النوافذ وألسنة التبويب لكي نفعل ما نريد.

كان هذا تفكير بصوت عال، لا أدري إن كان هنا أي شيء قد يفيدك لكن شكراً للمرور والقراءة.

روابط: هل تعرف ما هو الكوكب الغازي؟

0H8rtBفي الأسبوع الماضي قضيت وقتاً لا بأس به أشاهد مقاطع فيديو علمية وأقرأ في ويكيبيديا عن الكواكب والبكتيريا، كل هذا ذكرني بكتب قرأتها في الماضي عن هذه المواضيع، كنت أملك ما يشبه موسوعة علمية مصغرة ولا أدري ماذا فعلت بها، لكن الآن لا حاجة لشراء واحدة أخرى، يمكنني مشاهدة يوتيوب ففيه متخصصون يتحدثون عن هذه المواضيع.

هواتف اختبارية من نوكيا تطرح للبيع، هذه نماذج اختبارية تظهر لأول مرة وتعطيك فكرة عما كانت نوكيا تفعله قبل أن تشتريها مايكروسوفت، أحدها هاتف صغير حقاً وأتمنى لو أن هناك هواتف ذكية جيدة بهذا الحجم.

أعمال فنية عجيبة

نظرة على سيارة قديمة ومملة! تعجبني السيارات البسيطة.

كواكب المجموعة الشمسية وأقمارها، هذه القائمة جعلتني أدرك بأن علي تحديث معلوماتي، لم أكن أعلم أن هناك شيء اسمه كوكب قزم أو أن المشتري له 79 قمراً … وبالمناسبة، الكواكب الغازية تثير عجبي لحد لا يمكن تصوره، كلما فكرت بها يزداد عجبي من وجودها.

برنامج: FlowScape، عادة أفضل الترويج للبرامج الحرة وهذا ليس برنامج حر لكنه يستحق الترويج له، برنامج يعطيك أدوات لصنع مناظر طبيعية جميلة، 10 دولار ويعمل على لينكس وماك وويندوز.

صور من ناميبيا، طبيعة جميلة

التبسيط حتى الموت، فكرة سبق أن تحدثت عنها وهي التبسيط حتى لا تثقل على من سينظف بعد رحيلك.

أرشيف مجلة ميك، واحدة من أهم المجلات التي تهتم بالهوايات والتصنيع على مستوى الأفراد.

تصميم جميل يبين ساعات النهار والليل

جسر من الحبال

البابليون استخدموا الهندسة والرياضيات لمتابعة أجرام السماء، الأدلة تزداد على أن الحضارات القديمة كانت أكثر تقدماً مما يظنه الناس اليوم.

عليك أن تملك موقعك الشخصي، لا يكفي أن يكون لديك حسابات في الشبكات الاجتماعية.

نظرة على واحد من أغرب محركات السيارات، لأول مرة أقرأ شيئاً عنه.

صور جميلة من قرغيزستان

صورة لجهاز أبل نيوتن، ما زال يحوي أفكاراً لواجهة الاستخدام أتمنى رؤيتها في آيباد.

عامان على مشروع نظام postmarketOS، المشروع هدفه توفير نظام تشغيل للهواتف الذكية القديمة التي توقف مصنعوها عن تحديثها وتوفير منصة نظام وبرامج حرة لهذه الأجهزة.

قائمة فواكه وخضار تحوي الكثير من الماء، للأسف البطيخ واحد منها!

شاهد:

في حرب النجوم والعفاريت!

iajhb3gy1ovu64pgfxvo

أعتذر مسبقاً عن تكرار الحديث عن مجموعة مدن عربية في فليكر، لم أكن يوماً ممن يتقنون التسويق وجزء من التسويق أن تكرر نفس الرسالة مرات عدة حتى تصل، ولست أسوق لشيء تجاري هنا (ولا عيب إن فعلت ذلك) لكن لشيء أتمنى أن يتحول لمجتمع إلكتروني يجمعنا حول الصور، ولست أطلب الكثير من أي فرد، فقط شارك بصورك.

لديك هاتف ذكي؟ إذاً لديك كاميرا، أين تعيش؟ هذا ما يفترض أن تصوره، الشوارع والمباني والمحلات، ما تذهب إليه من أماكن وما تمر عليه، قد يدفعك هذا للمشي في مدينتك ورؤية شيء جديد، حتى لو كان المكان سيئاً في رأيك فأنا أريد رؤية ذلك، لست أبحث عن الصور الجميلة بل عن الواقع سواء كان جميلاً أم قبيحاً.

(1)
وبالحديث عن التصوير أود أن أذكر منتجاً لم يصنع بعد من شركة كبيرة، كانون ستبدأ حملة تمويل لكاميرا بتصميم مختلف، ما شدني للفكرة أن الكاميرا ستكون بحجم مفتاح يو أس بي، ويمكن ربطها بالهاتف الذكي من خلال تطبيق لكن أتمنى أن تعمل بدون الحاجة له، أفكر بشرائها.

حالياً صفحة حملة التمويل لا تحوي إلا القليل من المعلومات حول المنتج بل لم تبدأ حملة التمويل بعد، وضعت بريدي لإعلامي ببدء الحملة، موقع التمويل بالمناسبة استخدمته من قبل لتمويل الحاسوب الصغير الذي كان جائزة مسابقة التدوين الأخيرة، لكن الفرق أن كانون ليست شركة صغيرة وتمويل منتج لها بهذا الأسلوب يبدو غريباً حقاً.

تخميني هنا أن الشركة تريد صنع منتج متخصص لكن طريقة التصنيع والتسويق التقليدية لن تكون مربحة كفاية، ربما لا يريدون تصنيع عدد كبير من هذا المنتج ثم لا يجد من يشتريه، مجرد تخمين.

(2)
قريباً ستكون هناك 9 أفلام لحرب النجوم، هذا دون حساب فلمين، لست من هواة الأفلام وكنت أشاهد القليل منها في الماضي ثم توقفت، أفلام حرب النجوم استثناء هنا، نعم أنا معجب بهذه الأفلام لكن ليس بسبب القصة بل العالم نفسه، يمكن أن يصنع أحدهم فيلماً مملاً دون أي قصة ويعرض فقط هذا العالم الخيالي بتفاصيله وسأشاهده.

دائماً العالم الخيالي يهمني أكثر من القصة، في الروايات والقصص الشعبية، أذكر حكايات السحرة والجن والعفاريت، كانت جزء من طفولتي وقد كانت قصصاً مخيفة حقاً في ذلك الوقت لكن الآن أجدني أعود لها بين حين وآخر، نسيت القصص لكن عالمها بقي معي، هل تتصور عالمنا كيف سيكون لو أن الناس كانوا يرون الجن والعفاريت كل يوم كشيء طبيعي بل يرون السحرة يطيرون على أنه أمر مألوف؟!

مؤخراً وصلني كتاب مصور عن حرب النجوم وهو أحد تلك الكتب التي تتصفحها ولا تقرأها لأن الصور ما يهم، ومرة أخرى أجدني أغوص في تفاصيل العالم، في الكواكب والمراكب وسفن الفضاء، هذا جزء مما أريد فعله بالرسم، أريد رسم عالم خيالي.

(3)
كنت أعمل على الحاسوب ودون مقدمات وجدت عقلي يسأل “هل تذكر سباقات القوارب السريعة؟!” ولا أدري ما الذي ذكرني بذلك، في جزء كبير من التسعينات كنت أتابع سباقات القوارب وبالتحديد فريق الفيكتوري من دبي بقواربه الزرقاء، كانت السباقات تنظم حول مدن العالم وتبث مباشرة وأشاهدها، سباقات القوارب دائماً ممتعة أكثر من السيارات بالنسبة لي.

هذه السباقات كانت خطرة حقاً، القوارب كبيرة وبمحركات قوية ويمكنها أن تصل لسرعات عالية تنافس حتى السيارات الرياضية، وإن أضفت لذلك الرياح وموج البحر سيرتفع مستوى الخطر أكثر، هناك احتمال انقلاب القارب للخلف بسبب الرياح والقفز من موجة عالية وهناك احتمال الغوص في البحر كذلك.

أذكر مشاهدة حادث انقلاب أحد قوارب الفيكتوري والذي أدى لوفاة أحد المتسابقين، وبعد هذا الحادث توقفت عن متابعة السباقات، لكن ما زال أثرها إلى اليوم، هذا مقطع فيديو يعرض جزء من سباق:

من ناحية أخرى أفتقد سباقات القوارب الشراعية، وهي ما زالت تنظم إلى اليوم لكن لم أعد أشاهد التلفاز، شاركت مرة في أحد هذه السباقات ولم تكن تجربة جيدة، الجو كان عاصفاً وفي اليوم التالي هدأ الجو ولم يهدأ البحر، أصبت بالدوار ولم أستطع المشاركة.

أذكر مرة ركبت قارباً شراعياً صغيراً وخرجت في رحلة قصيرة مع صديق، تجربة لن أنساها لأن الإبحار بالشراع شيء جميل حقاً، هدوء القوارب الشراعية يجعلها تجربة لا توصف لمن يحب البحر ولم يجرب سوى قوارب المحركات، الفرق بين المحرك المزعج والشراع الهادئ كبير حقاً، في القارب الشراعي لا تسمع سوى صوت البحر والهواء ويجعلك القارب تنتبه إلى حالة البحر ومن أين تأتي الرياح.

(4)
في تغريدة للأخ شبايك ذكرني بلعبة ترافيان، عرفتها قبل أن تصبح مشهورة ولم أجربها ثم وجدت كل من حولي يلعبونها بشغف ويخبروني عن مغامراتهم فيها واستمر ذلك أسابيع ثم توقف كل شيء فجأة ولم يعد أحد يذكرها، كانت تجربة غريبة حقاً أن أرى أناس لا علاقة لهم بألعاب الفيديو يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات للعبة حربية في موقع.

هل كنت واحداً منهم؟

متصفح واترفوكس وأرشيف إضافاته

Waterfox_New_Logo_2019منذ أن ألغي دعم الإضافات القديمة في فايرفوكس 57 وأنا أفتقد واحدة من أهم الإضافات على الإطلاق إن لم تكن الأهم بالنسبة لي، وإلى الآن لم يظهر لها بديل، لذلك كان الحل البحث عن متصفح يدعم الإضافات القديمة وقد وجدته ولعلي أنتقل له وأترك فايرفوكس لكن هذا انتقال من فايرفوكس إلى فايرفوكس آخر لكن اسمه مختلف: واترفوكس.

المتصفح متوفر للأنظمة الثلاثة لينكس وماك وويندوز، يدعم كل من الإضافات القديمة والجديدة، جربت تنزيل إضافة من إضافات فايرفوكس الحديثة ولم أواجه مشكلة، الإضافات القديمة متوفرة في قائمة طويلة وهذه واجهة غير مفيدة إن لم تكن تعلم بالضبط ما تريده، لكن هذا مشروع تطوعي ويفترض ألا أتوقع منه الكثير.

الإضافة التي كنت أبحث عنها هي Scrapbook، وقد أضفتها وتعمل تماماً كما أذكرها، الآن يمكنني حفظ صفحات من الويب، ووضع ملاحظات عليها وتحديد فقرات منها وحذف ما لا أريده من أي صفحة.

هذه الإضافة تجعلني على يقين بأن عدم إضافة محرر لكل متصفح هو خطأ كبير ويفترض أن يصحح في أقرب فرصة، كل محرر ويب يفترض أن يحوي متصفحاً، أو على الأقل معظمها.

على أي حال، هذه كانت نظرة سريعة على واترفوكس، إن كنت تفتقد إضافة قديمة لم تجد لها بديلاً في فايرفوكس الجديد فجرب واترفوكس.

روابط: العناوين صعبة

كتابة المواضيع أسهل من كتابة عناوينها، ليس لدي مقدمة طويلة اليوم، هذا موضوع روابط ولا يحتاج مقدمات.

اليوم أبدأ بمقاطع الفيديو ولدي الكثير:

معرض الأضواء، أعمال فنية جميلة ويجب أن أنوع بأن هذا المحتوى إعلاني، بمعنى أن له راع، ما هو شعورك تجاه مثل هذه المحتويات؟

السي آي أيه تجسست على البعض من خلال التلفاز الذكي، مصنعي الإلكترونيات لا يكترثون حقاً لأمان أجهزتهم، الأجهزة غير الذكية أفضل.

إعادة تدوير البلاستك لا فائدة منه، لأن البلاستك الجديد يصنع منه الكثير، لكي نستفيد من إعادة التدوير لا بد من إيقاف صنع البلاستك الجديد.

تمرد التباين! موقع هدفه أن يجعل المواقع توفر تبايناً أعلى في ألوانها.

نحافة الأجهزة ليست عذراً لعدم إمكانية صيانتها، جهاز من أتش بي يثبت أن الأجهزة النحيفة يمكن تصميمها لتكون سهلة الصيانة.

وصفات طبخ من ليوناردو دافنشي، كان نباتياً.

اسطنبول مدينة جميلة، المدن القديمة تبدو أجمل لأنها صممت قبل السيارات، أن تسير في المدينة وتشاهد الكثير وتفعل الكثير هو أمر صحي لك وللمدينة وللمجتمع.

قراءة المآسي تجعلنا مكتئبين، رأيت وعرفت من كان يتابع الأخبار والمآسي على اختلافها، لماذا يفعلون ذلك؟

مصنع سيارات جديد في المغرب، أول سياراته ستكون الجيل الجديد من بيجو 208، تصميم هذه السيارة يعجبني كثيراً.

فن الملاحظة، لقاء مع مؤلف كتاب عن ملاحظة الأشياء حولنا.

لوحة تذكارية للغة بيسك، هذه أول مرة تصنع لوحة للغة برمجة، لا يمكن لأحد أن ينفي تأثير لغة بيسك على عالم الحواسيب الشخصية، سواء أحب أو كره هذه اللغة … نعم هناك من يبغضها!

الكرسي كتمرين للتصميم والصنع، هذا ما كنت أفكر به قبل أشهر، الكرسي شيء بسيط في فكرته وتصميم واحد يمكن أن يكون بسيطاً ويمكن أن يكون كذلك عميقاً ويتطلب كثيراً من الوقت لصنعه، هناك ملايين الأنواع من الكراسي وأجد تصميم وصنع واحد تمريناً مفيداً لمهارات مختلفة.

برج البامبو لجمع الماء، مثل هذه الفكرة يفترض أن تنتشر أكثر وبأحجام مختلفة، إن كان بالإمكان جمع الماء من الجو وبدون استهلاك طاقة فلم لا تستخدم الفكرة في كل مكان؟

مقاومة سهولة الاستخدام

بقالة سنان

مجموعة مدن عربية بدأت تشهد نشاطاً بفضل جهود الأخ أبو إياس وصوره من السودان، كم أسعدني أن أرى هذه الصور وأتمنى رؤية المزيد، أتمنى انضمام مزيد من الأعضاء ومشاركتهم بصور من بلدانهم، لا زالت المجموعة بحاجة لصور من كل البلدان العربية، لكن على الأخص أود رؤية صور من الجزائر وليبيا وتونس والمغرب.

يمكن لأي شخص الانضمام للمجموعة دون دعوة مني، ألغيت الحد الأعلى للصور التي يمكن المشاركة بها كل يوم (كان 20 صورة يومياً)، وليس هناك شروط كثيرة للصور، فقط أن تكون لمكان ما في أي بلد عربي، يمكن أن تكون صور قديمة أو جديدة.

(1)
كلما خرجت للتسوق أجدني سعيداً بذلك مع أنني الآن يمكنني شراء كل ما أريده من مواقع مختلفة، أمازون (سوق.كوم سابقاً) يوفر كل شيء تقريباً، موقع طلبات يوفر خدمة توصيل من العشرات من المطاعم، هناك الآن شركات تقدم خدمات مختلفة ومتنقلة، غسيل السيارات مثلاً بل وحتى غسيل وكي الملابس كما رأيت مرة.

أشعر بأن علي مقاومة سهولة استخدام هذه الخدمات وأخرج من المنزل لأشتري ما أريد، أتخوف من أن يصبح المجتمع مدمناً للسهولة ويجعل كل شيء يعتمد على الخدمات الرقمية ويقل رؤيتنا لبعضنا البعض لأننا نفضل أن نفعل ذلك من خلال الشاشات، كل شخص يعيش في عالمه وبعيداً عن الآخرين لكنه متصل دائماً بالآخرين من خلال التطبيقات وشاشات الهواتف.

وأنا أتسوق أحاول بقدر الإمكان ألا أنسى أن الناس الذين يقدمون لي خدمات هم أناس، أحاول أن أنظر في وجوههم وأبتسم (ولا تدري كم صعب علي أن أبتسم) وأقول مرحباً وشكراً، هل تتخيل أن تكون مكان هؤلاء؟ يجلسون أو يقفون لساعات يقدمون خدمات لوجوه كثيرة، أحاول بقدر الإمكان أن أخبرهم بأنني أقدر ما يفعلونه.

(2)
بين حين وآخر أجرب أن أشتري طعام من ثقافة مختلفة، المتجر الذي أذهب له لديه قسم خاص لهذه الأطعمة وأمر عليه إن لم أكن مستعجلاً لأطلب شيئاً، مؤخراً بدأت أجرب الأكل الفلبيني ووجدت ما يعجبني، مثلاً كعك كسافا، وهو يأتي بأشكال مختلفة وكلها لذيذ، في المرة القادمة سأجرب شيئاً يستخدم جوز الهند (نارجيل).

(3)
في عالم الحواسيب اليوم يمكنك أن تجمع حاسوباً يقدم أعلى أداء وأعلى مواصفات ممكنة وسيكلفك ذلك الكثير، يمكنك شراء محطة عمل يبلغ سعرها 35 ألف دولار، هناك لا شك فائدة تقدمها محطات العمل لمن يحتاج لأداء عالي هناك متعة ما في أن يكون لديك الخيار الأقوى.

الجانب الآخر ممتع كذلك، أن تحاول إنجاز شيء بأقل ما يمكن من الموارد، بأن تبحث عن حاسوب بمواصفات منخفضة وسعر رخيص وتستخدمه لتنجز ما لا ينجزه بالبعض بأفضل الحواسيب، أو أن تحاول فعل ذلك بأبسط البرامج دون أن تغير حاسوبك.

في الماضي كنت أقضي وقتاً لا بأس به في البحث عن مواضيع تتحدث عن ذلك وتجربة بعضها أو بعض ما تقترحه، أود فعل ذلك لكن مع جهاز من رازبيري باي، للأسف لا أجد فرصة لشراء الجهاز لكن ربما قريباً، أود معرفة ما إذا كان بالإمكان استخدامه للأمور اليومية أو أكثر من ذلك.

برنامج: محرر HTML

SeaMonkey_Composer_2.16_on_Ubuntu

قرأت مقالاً عن كتابة الصفحات للمواقع باستخدام HTML، والمقصود هنا تطوير الموقع بدون استخدام برامج إدارة المحتوى مثل ووردبريس واستخدام محرر نصي لإنشاء الملفات ثم رفعها يدوياً إلى الاستضافة، المقال ذكرني بفترة كنت أفعل ذلك في مدونتي الأولى ولأشهر، صحيح أن فعل هذا يتطلب جهداً أكثر من الاعتماد على برنامج ما، لكن هناك متعة ما في التبسيط التقني.

المقال اقترح استخدام محرر نصي متوفر مع متصفح SeaMonkey، هذا المتصفح له قصة طويلة لكن لن أطيل، هو مشروع برنامج حر كانت تديره منظمة موزيلا والآن يعمل عليه متطوعون، والمتصفح يحتفظ بالواجهة القديمة لمتصفح نيتسكيب وكذلك يحوي تطبيقات صغيرة معه مثل برنامج للبريد الإلكتروني ودفتر عناوين ومحرر HTML.

يمكن الوصول لكل هذه التطبيقات من خلال المتصفح بالنقر على إيقونات في أسفل يسار المتصفح، المحرر مرئي أي أنك لا ترى HTML بل ما ستكون عليه الصفحة ويمكنك رؤية مصدر الصفحة كذلك، لكن المحرر يتبع مواصفات أقدم للغة HTML ولا بأس بذلك، لا أتوقع أن أحداً سيستخدمه لإنشاء أحدث المواقع.

هذه أداة غير مفيدة! أعترف بذلك، أو فائدتها محدودة بعدد قليل من الناس الذين لا يجدون مشكلة في تجربتها واستخدامها لفترة، إن كنت منهم فأقترح عليك أن تفتح حساباً في الاستضافة المجانية Neocities (سبق أن كتبت عنه موضوعاً) وتستخدم محرر HTML لتصنع موقعاً صغيراً أو حتى مجرد صفحة، هذا بالمناسبة تمرين جيد للصغار كذلك، لا أدري إن كان الجيل الجديد سيتحمس لفكرة إنشاء موقع شخصي لكن جرب وانظر كيف ستكون ردة فعلهم …. والأهم أخبرني عن ذلك في تدوينة أو تعليق.

في موضوع الأدوات القادم قد أعرض محرر HTML مختلف أو متصفح ويب قديم جديد.

نقد لسطح المكتب وتصور لواجهة بديلة

هذا ملخص مقالين لنفس الكاتب، الأول بعنوان: The desktop metaphor must die

  • فكرة أو نموذج سطح المكتب يجب أن يموت.
  • استخدامنا للتقنية تغير ودخلت عليه الشبكة بكل ما تحويه وسطح المكتب كما هو لم يتغير.
  • بعض الحلول ظهرت لتحل مشكلة ازدياد المعلومات والبرامج لكنها أصبحت مشكلة في حد ذاتها، مثال: ألسنة التبويب في المتصفحات.
  • فكرة سطح المكتب طورت في 1973م في وقت كانت فكرة الحوسبة مختلفة تماماً عن أيامنا هذه، مع ذلك أساس سطح المكتب لم يتغير بتغير الظروف.
  • سطح المكتب يسمح بوجود التطبيقات والتطبيقات بحد ذاتها مشكلة، تضيع جهود كثيراً من الناس في تطويرها واستخدامها.
  • اعتماد سطح المكتب على الفأرة كجهاز تأشير ليس وسيلة مناسبة للتصفح (لا أوافق على هذه النقطة لكن أجد حاجة للبحث عن بدائل أفضل للفأرة).
  • تسمية الملفات وإدارتها مضيعة للوقت.
  • الواجهة التي تتعمد استغلال الناس لمصالح مالية أو لمصلحة أنانية هي واجهة غير إنسانية.
  • الواجهة التي تسمح بحدوث ذلك هي أيضاً واجهة غير إنسانية.

المقال الثاني يعرض فيه فكرة واجهة: Introducing Mercury OS

الواجهة تعتمد على وحدات (module) والوحدة تتضمن محتوى ونشاط أو فعل، الوحدات يصنعها المستخدم حسب حاجته، كل سطر من الوحدات قد يضم وحدة أو أكثر ويسمى تيار (flow) وفي الغالب كل تيار سيحوي وحدات لها علاقة ببعضها البعض.

1 sxksghXlAI6HLtn1ZqREIg

الواجهة أعلاه تحوي وحدات مختلفة، هذه هي الواجهة الرئيسية وليس فيها تطبيقات أو ملفات، وهي تقترب كثيراً مما أتصوره كواجهة مثالية، وهي واجهة تعتمد على اللمس وصممت لحاسوب لوحي ولوحة مفاتيح في نفس الوقت، والواجهة تعتمد على المحتوى كعنصر أساسي للواجهة والأفعال مرتبطة بالمحتوى، كل محتوى يوفر أفعالاً أو أشياء مختلفة يمكن إنجازها.

أنصح بقراءة المقال لأنه من غير العملي أن ألخص كل أفكاره هنا، على الأقل شاهد الصور، هذا التصور للواجهة يثير حماسي كثيراً.

روابط: ما هو آخر كتاب قرأته؟

Slash-Objects-Black-Concrete-Side-Tableأود معرفة آخر كتاب قرأته ورأيك في ما قرأت، هذا كل شيء، مقدمة قصيرة اليوم 🙂

تطبيقات وخدمات: الربط بين الهاتف والحاسوب، الأخت نوار تشارك بموضوع عن الأدوات التي تستخدمها، يسعدني رؤية الموضوع وأود لو يكتب كل مدون عن هذا الموضوع، شاركونا بما لديكم من أفكار.

لماذا الوقت يطير؟ أسلوب رائع لفكرة اختلاف الإحساس بالزمن بين الأطفال والكبار

شركة مازدا تلغي خاصية اللمس من شاشات سياراتها، لأنها وجدت بأن مد اليد نحو الشاشة يجعل السائق يدير العجلة قليلاً ويجعل السيارة تنحرف عن مسارها، أنا ضد شاشات اللمس في السيارات لأنني أشعر بأنها خاصية غير آمنة وغير ضرورية، بل حتى الشاشات في السيارات أراها غير ضرورية.

Kano PC، منتج جديد من هذه الشركة التي تصنع منتجات تعليمية.

صنع نسخة من حاسوب Minivac601، ذكرني هذا المشروع بفترة كنت أقرأ فيها بنهم عن تاريخ الحاسوب الشخصي وقد كان هذا الحاسوب أحد المرشحين للقب أول حاسوب شخصي، اقرأ الموضوع حتى لو لم يكن لديك نية لصنع جهاز مماثل .. هذا إن كان لديك اهتمام بتاريخ الحاسوب.

صنع أثاث ومنتجات من مطاط أعيد تدويره، التصاميم جميلة.

تلميحات لرحلة تصوير متميزة

رسومات باستخدام قلم حبر، لا يمكنني وصف الأسلوب المستخدم لهذه الرسومات، اقرأ عنه فهو يتطلب كثيراً من الجهد والوقت لصنع رسم واحد والنتيجة رائعة كما أرى.

مقال في المدينة القابلة للمشي، صنع مدينة مثل هذه ليس أمراً سهلاً لكنه ضروري.

طباعة حامل للكاميرا بتصميم مميز

نظرة على بيت في فيتنام، أعجبني التصميم

آلات حاسبة لمهن مختلفة، للنجارة وللبناء وغير ذلك.

سامسونج تلقي بمسؤولية تأمين أجهزة التلفاز على الناس، التلفاز يفترض ألا يكون ذكياً، التلفاز يجب أن يكون مجرد شاشة لكن مصنعي التلفاز يطمعون بالمزيد، وقد استخدمت أجهزة التلفاز الذكي للتجسس، لذلك أنصح بعدم استخدامها والبحث عن تلفاز غبي جداً، إن لم تجد فاشتري شاشة حاسوب.

مدونة متخصصة في سيارات لاسلكية صغيرة الحجم، وجدتها بالأمس.

صنع دبابة لا سلكية بكاميرا صغيرة

عقد وربط الحبال، موقع متخصص يوضح أنواعاً كثيرة من العقد لربط الحبال ولأغراض مختلفة.

مصادر في نقد التقنية، بين حين وآخر يتحدث شخص عن عدم وجود نقد تقني ليرد عليه آخرون بأن النقد التقني موجود منذ عقود بل قرون.

قواعد بيانات ورقية، باستخدام الورق يمكن صنع قاعدة بيانات، هذه فكرة تعجبني كثيراً وأود لو أنها تعود لكن بثوب جديد.

حكم مباراة يلعب مع لاعب .. أضحكني

شاهد:

ما زلت أريد هذه الأشياء غير المفيدة

44121888710_2e737af609_z
أي متجر فيه صناديق صغيرة مثل هذه لمنتجات لا أحتاجها سيجد مني اهتماماً .. ألتقط صورة فقط ولا أشتري!

(1)
متجر ThinkGeek سيغلق أبوابه وينضم لمتجر آخر ويصبح مجرد قسم، أبدأ بحقيقة أن المتجر ليس مهماً حقاً لكن جزء مني نادم على عدم شراء شيء منه، عرفته منذ 2002 تقريباً وكنت أزوره بين حين وآخر لأرى منتجات موجهة لمن يسمون بالإنجليزية Geek وهم أناس مهوسون بهوايات مختلفة ومن بينها الحواسيب وبالعلوم كذلك، بالطبع هناك تصور تقليدي لهم في وسائل الإعلام لكن هذا التصور غير دقيق وأحياناً يظلم هذه الفئة ومؤخراً يبدو أن الجميع يمارس هوايات هذه الفئة من الناس … الكل أصبح Geek.

قبل الإنترنت لم أكن أعرف شيئاً عن هذا النوع من الناس تماماً مثل موضوع التبسيط، لم أكن أعرف أن هناك من يهتم بالتبسيط إلى أن اتصلت بالشبكة وعرفت أن هناك أناس لديهم هذه الاهتمامات التي أهتم بها كذلك ولفترة كنت أستمتع بهذا العالم التقني والعلمي.

أعود للمتجر، منذ وقت طويل وأنا أود شراء شيء منهم ولم أفعل لأنني أرى أن هناك أشياء أنفق مالي عليها، مع ذلك تبقى الرغبة في شراء شيء، أي شيء، لكن من تجربة أخشى أن أشتري ثم أصاب بخيبة أمل لأن الفكرة في خيالي دائماً أفضل من الواقع، علي أن أبقيها فكرة خيالية.

المتجر يعرض منتجاته بتخفيض يصل إلى 50%، وحقيقة رأيت ما يعرضه ولم أجد شيئاً يجذبني، الموقع كان متميزاً في الماضي أكثر لأنه الوحيد في ذلك الوقت، الآن كثير مما يعرضه متوفر بأشكال أخرى في متاجر أخرى.

(2)
الأماكن والبيئة تؤثر علينا، أقول هذا لأنني أتمنى لو أنني بدأت في توفير المال وحفظه منذ أن كنت مراهقاً وإلى اليوم، هذا قد يعني إمكانية أن أعيش في مكان خاص بي وهذا يعني أن يكون لدي حرية ومسؤولية أن أفعل ما أشاء، ولست أقصد أشياء خارج المألوف بل أشياء مملة جداً كأن أعد الطعام لنفسي، أن يكون لدي غرفة مكتب للعمل وغرفة نوم للنوم فقط وليس فيها أجهزة إلكترونية إلا ساعة منبه.

مشكلة فعلية أن أكون دائماً بجوار مصدر التشويش والإلهاء وهو الحاسوب، اشتكيت من ذلك في تويتر ولست الوحيد الذي يعاني من الأمر، بمجرد انقطاع الشبكة أو بمجرد سفري تنتهي المشكلة وأستطيع التركيز على قراءة كتب بل وصلت لحد قراءة كتاب في اليوم.

(3)
فكرة أرشفة مجلة بايت العربية لم تفارقني، قبل يومين سألت نفسي لم لا أبحث عن تمويل للمشروع من الناس في الشبكة؟ التمويل سيشمل شراء ماسحة ضوئية وشحنها وهي جهاز مصمم لكي يحفظ المجلات والكتب كما هي دون إتلافها، جهاز كبير بعض الشيء ولا يصنع منه الكثير.

كذلك سأحتاج تكلفة السفر إلى الأردن (حيث كان مقر المجلة) والإقامة هناك لمدة أسبوع على الأقل، على افتراض أنني سأشحن الماسح الضوئي مباشرة إلى الأردن.

مبدئياً التكلفة ليست كبيرة، أقدرها ما بين 4000 و7000 درهم على الأكثر، لكن كيف أبدأ حملة تمويل؟ كيف أحصل على المال؟ والأهم من ذلك كله، ما هو الماسح الضوئي الذي سأشتريه؟ مضت سنوات منذ بحثت في هذا الأمر.

ما أقوله هنا أننا بحاجة للإقدام جدياً على فعل هذا المشروع بهذه الطريقة لأن الانتظار لم ولن ينجز شيئاً، وإن أنجزت هذا المشروع ووفرت أرشيفاً للمجلة فسيكون هناك مجال لأرشفة مجلات وكتب أخرى.

(4)
فكرة أخرى لا تفارقني وهذه منذ كنت طفلاً وإلى اليوم: سيارات التحكم اللاسلكي!

أذكر أنني اشتريت واحدة سلكية بنقود العيد وهذا في أواخر الثمانينات، اشتريت واحدة أخرى من نوع علي تركيبه بنفسي ولا أذكر ماذا حدث لها، لم أكن أحتفظ بها في المنزل بل تركتها في منزل صديق وأظن أنني أعطيتها لصديق ما أو ببساطة تركتها هناك.

منذ ذلك الوقت وإلى اليوم وأنا بين حين وآخر أقرأ عنها أو أشاهد مقطع فيديو لها، أعلم تماماً أن شراء واحدة سيجعلها عبئاً علي خصوصاً أنها بحاجة لمساحة كبيرة، لكن اليوم تذكرت أن هناك الصغير جداً منها وهذه تبدو لي ممتعة أكثر وتمنيت لو أنني لم أتذكر ذلك!

كلما تقدمت في السن وجدت بعضاً مني يعود ليصبح طفلاً مرة أخرى وهذا ليس بالأمر السيء، نعمة أن أجد متعة في الأشياء الصغيرة ولو كانت مثل مشاهدة مقطع فيديو لآخرين يلعبون.

(5)
أخيراً، مجموعة مدن عربية في فليكر أصبحت مفتوحة للجميع، يمكنك الانضمام دون دعوة.