ولو أقتصر الأمر على (الافتنان) فحسب، لهانت المشكلة. سوى أنني رأيت أنه ليس بمقدوري البدء بروايتي الثانية ما لم أمتلك جهازًا كهذا!
وبذا أصبحت (الأداة) أهمّ من (الغاية).
هذا بالضبط ما يحدث معنا حين نتصفح قوائم أحدث المنتجات عبر الانترنت، ونرى كيف أصبح للأفعال البسيطة (كالكتابة وشرب القهوة والاستماع إلى الموسيقى) أدواتٍ ووسائل حديثة. حينها، أنّى لنا أن نعود إلى البساطة؟!
إن كتبت عن التبسيط خلال هذا الشهر فأخبرني لأضع لك رابطاً.
هذه ورقة تتحدث عن الأنماط المظلمة في مواقع عديدة، إن كنت لا تعرف ما هي الأنماط المظلمة فعليك أن تعرفها لأنك لا شك واجهتها مرة على الأقل، هي حيل تستخدمها بعض واجهات المواقع والتطبيقات لدفع المستخدم نحو فعل شيء لن يفعله المستخدم بدون أن يخدع، مثلاً عندما تتسوق يضيف الموقع شيئاً لم تطلبه لعربة التسوق وقد يكون شيئاً رخيصاً ومفيداً لكنك تدفع لشيء لم تطلبه، تصور فقط أنت في محل ما وعند المحاسب وضع المحاسب شيئاً في أكياسك وحاسبك عليه دون أن يستشيرك، كيف ستكون ردة فعلك؟
بعض المواقع تفعل ذلك وأكثر، مثل محاولة استعجال المستخدم بعرض توقيت للعرض وإن لم تأخذ العرض سينتهي، أو عرض جملة تبين أن المتبقي من المنتج قليل، كذلك المواقع تحاول أن تجعل من السهل المشاركة في خدماتها ولو بالخطأ لكن تجعل من الصعب إلغاء خدماتها مثل ما تفعل أمازون مثلاً.
بالأمس قرأت مقال من مصمم يتحدث عن شعوره تجاه مثل هذه الحيل وهو مصمم أقرأ له منذ وقت طويل وأذكر جيداً المصممين في ذلك الوقت الذي كان جل تركيزهم هو خدمة المستخدم حقاً، من الطبيعي أن يشعر بخيبة أمل من ظهور الأنماط المظلمة.
مدينة بومبي الإيطالية (لا تخلطها بمدينة مومباي الهندية) بدأت في القرن السابع أو السادس قبل الميلاد وهجرت في عام 79 بعد الميلاد، سبب هجرتها كان انفجار بركاني من جبل قريب غطى المدينة بالرماد لقرون وحفظها والآن يمكن للناس رؤية المدينة وكثير من تفاصيلها التي حفظت، من بين التفاصيل الجديدة التي اكتشفت مؤخراً هو نزل أو مطعم وفيه رسومات قد تكون قائمة ما يقدمه المكان من طعام.
مشروع لصنع منصة محاكاة لدوس وويندوز 95 و98 وMe والهدف دعم كل ألعاب حقبة دوس والبرامج كذلك ويبدو أن المشروع يقدم دعماً أفضل من برنامج DOSBox، سأجربه في أقرب فرصة لأن تشغيل ويندوز 98 في برنامج VirtualBox يحتاج خطوات عديدة لتقديم دعم جيد للشاشة والحل الذي استخدمته مؤقت ويعمل لأسبوعين أو ثلاثة.
بعض ألعاب أركيد صنعتها أتاري استخدمت ما يسمى بشاشات Vector، وهي شاشات مختلفة عما نستخدمه اليوم لأنها من نوع CRT أو أنبوب الأشعة المهبطية كما تسميه ويكيبيديا العربية، هذه الشاشات لم تعد تصنعها الشركات الكبيرة وربما لم يعد أحد يصنعها، مع ذلك شاشات فيكتور متميزة بأنها ترسم الخطوط وليس هناك بكسل لقياس دقتها، لكن كيف تفعل ذلك؟ الفيديو يشرح بالتفصيل هذه العملية.
تخيل لو أن هناك من استمر في تطوير شاشات فيكتور من هذا النوع، كيف سيكون أدائها؟ وفيما ستستخدم؟
يوتيوب اليوم هو منصة الفيديو الأساسية للويب وبإمكانك اليوم أن تجد فيه ما تريد، إن كنت ترغب في تضييع وقتك بمشاهدة مقاطع فيديو سخيفة ستجد ذلك، إن كنت تريد تعلم أي شيء ستجد في الغالب من يشرح دقائق الأمور لما تريد، هناك الكثير من المحتوى عالي الجودة في يوتيوب يصنعه أفراد من حول العالم، لكن أرى أن العصر الذهبي ليوتيوب كان في الماضي عندما كان يوتيوب منصة شخصية أكثر.
كاميرا فلب عاصرت الفترة الذهبية ليوتيوب واستخدمها الناس لتصوير مقاطع فيديو وقد كانت بسيطة وسهلة الاستخدام، حتى مع ظهور الهواتف الذكية كان الناس يقبلون على شراء هذه الكاميرات، شركة سيسكو اشترت شركة فلب ثم بعد فترة قصيرة أوقفت صنع الكاميرات فجأة وليس هناك تفسير لذلك، الهواتف الذكية ليست التفسير المناسب هنا لأنها ما زالت في بداياتها وقد كانت الكاميرات منتجاً ناجحاً.
شركات أخرى صنعت كاميرات منافسة مثل سوني وكوداك وكانون لكن فلب بقيت اللاعب الأفضل في هذا المجال إلى أن توقف صنعها، والآن ما زال الناس يشترون كاميرات خاصة للتصوير مثل أوزمو وكاميرات GoPro، للأسف فلب لم تستمر لأن شركة كبيرة اشترتها وقتلتها وهذه قصة تتكرر كثيراً، أود أن أتخيل كيف سيتكون كاميرا فلب اليوم لو بقيت معنا.
هذه نظرة على كتاب حول التمارين ولم يصعب علينا ممارستها، في الماضي كان الناس لا يحتاجون للتمارين لأن حياتهم اليومية فيها كثير من الحركة، مع تقدم التقنية وتغير المجتمعات أصبح من الطبيعي أن نجلس طوال اليوم وهذا أدى إلى أن تظهر الحاجة للتمرين لكي نحافظ على صحة الجسم، لكن عقولنا تقاوم ذلك لأنها تريد أن تحافظ على طاقة الإنسان واستخدامها متى ما كانت هناك حاجة ملحة لذلك مثل التعرض لخطر ما.
هناك مركبة فضائية في المريخ تلتقط الصور منذ سنوات عدة، هذا مقال يتحدث عن السماء في ليل المريخ، ما استغربته هو أن جو المريخ فيه سحاب! والمقال يتحدث كذلك عن احتمالات مستقبلية لسكن الناس للمريخ وكيف سيرون السماء هناك.
النظارات الغريبة في الصورة أعلاه هي نتيجة بحث وستباع في دول آسيا قريباً، النظارات تصحح النظر بلا عملية جراحية وإن كان التصحيح دائم فلن يحتاج الفرد لاستخدام هذه النظارة سوى مرة واحدة، يمكنك أن تقرأ أكثر عن النظارة في البيان الصحفي للشركة.
في حال تبين أن هذه النظارات تعمل وأثرها يدوم لوقت طويل أو دائماً ستكون هذه النظارات واحدة من أهم المنتجات في العقود القادمة، كثير من الناس حول العالم لديهم قصر نظر والبعض يعالجه بعملية ليزك لكن إن كان بالإمكان علاج المشكلة بدون جراحة فهذا الخيار الذي سيقبل عليه الناس، شخصياً ألبس النظارات منذ كنت في التاسعة من العمر وإلى اليوم وأصبحت جزء مني، لكن لن أتردد في استخدام هذه النظارة إن تبين أنها فعالة حقاً.
موضوع آخر يبين أن اللعب في مساحة ترابية غنية بالبكتيريا أفضل لصحة الأطفال، غابة طبيعية مثلاً أو حديقة أو مزرعة حيوانات أو حتى مساحة في المنزل حيث يربي بعض الناس الدجاج والماعز، هذا ما كنا نفعله في البيت القديم لكن الآن لا أحد يفعل ذلك في مدينة أبوظبي، سعي الناس حول العالم لأماكن نظيفة تماماً له نتائج عكسية وأدى إلى ازدياد ظهور أنواع الحساسية في الناس والعلاج سيكون بتقبل أن لعب الأطفال في أماكن “وسخة” هو أمر طبيعي.
وجدت هذه القناة الصغيرة وأرى أن كل مقاطع الفيديو فيها تستحق المشاهدة، الصانع لديه مهارة في حفر الخشب وكما يقول هذا هو شغفه، في الفيديو تراه يحفر خشباً من شجرة الزيزفون، لم أكن أعرف هذه الشجرة قبل الفيديو والآن أجد كلمة “زيزفون” جميلة للغاية، شكراً لمن سمى هذه الشجرة بهذا الاسم، ما صنعه ليس مجرد عصا بل شيء يسمى Crosier ولا شك أن له ترجمة للعربية.
موقع Ethical Consumer يساعد الناس على إيجاد منتجات صنعت وهي تحترم حقوق الإنسان والبيئة، مثلاً في صفحة الهواتف وجدت أن أبل وغوغل وسوني وأل جي تستخدم معادن من مصادر جيدة لكن كل هذه الشركات ما عدى فايرفون (Fairphone) لا تبذل جهداً إضافياً للتأكد من أن عملية التصنيع تحترم حقوق العمال خصوصاً أنها تعتمد على عمالة في دول لا تضع قوانين تفرض احترام حقوق العمال، وهناك الجانب البيئي الذي تتفوق فيه أبل وهواوي لكن هاتف فايرفون ينضم لقائمة الأسوأ.
قرار شراء هاتف بناء على احترام حقوق الناس والبيئة ليس سهلاً، لذلك ينصح الموقع بشراء هاتف مستعمل بدلاً من جديد.
سبق أن كتبت عن لون البيج للحواسيب ووصفته بأنه لون اللاشيء، والآن هناك من بحث عن درجة محددة من لون البيج وهو لون استخدمته أبل في أوائل حواسيبها، الغلاف البلاستيكي الذي استخدمته أبل لم يستخدم طلاء بل كان البلاستك نفسه ملون وبعد عقود من صنعه يبدأ في التغير إلى لون مختلف، حتى أدلة الألوان القديمة تتغير وأضف إلى ذلك ظروف الإضاءة ويصبح من الصعب مطابقة لون جديد مع لون قديم.
لا شك لدي أن كثير من قراء هذه المدونة تعرضوا للتوبيخ مرة على الأقل لتأخرهم في النوم، البعض منا سمع محاضرات حول الاستيقاظ مبكراً وشخصياً سمعت ما يكفي من أن تأخري في النوم عندما كنت مراهقاً هو مصيبة لأنني عندما أكبر سأستمر في فعل نفس الشيء لكن هذا لم يحدث، أحب الاستيقاظ مبكراً الآن لكن عرفت أن سلوكي في الماضي كان طبيعياً فالمراهقون ينامون متأخرين ويستيقظون متأخرين كذلك وإجبارهم على الاستيقاظ مبكراً يذهب عكس طبيعتهم في هذه الفترة.
لكن ماذا لو لم تعد مراهقاً وما زلت تفضل النوم متأخراً والاستيقاظ متأخراً؟ أنت لست كسولاً، المشكلة أن العالم حولك مصمم لمن يستيقظ مبكراً وفي مجال التعليم والوظائف ليس هناك مرونة كافية لمن يتأخر في النوم.
إن كنت تريد هاتفاً يجعل عملية الاتصال بالآخرين بطيئة ولا يدعم حتى كتابة الرسائل النصية القصيرة (يستقبلها فقط) وسيجذب أنظار الناس ويجعلك مركز الانتباه لكل شخص في دائرة كبيرة حولك، فهذا الهاتف متوفر وبسعر مرتفع، سبق أن وضعت رابط لهذا المنتج الذي بدأ كمشروع شخصي لمهندسة أرادت هاتفاً لا يشتت الانتباه، تصميم الهاتف ذكي حقاً ويبدو أن الناس أرادوا شراء شيء مثله ولذلك صنعت المهندسة نسخة منه للبيع.