إن كنت تستيقظ متأخراً فهذه ليست مشكلة

لا شك لدي أن كثير من قراء هذه المدونة تعرضوا للتوبيخ مرة على الأقل لتأخرهم في النوم، البعض منا سمع محاضرات حول الاستيقاظ مبكراً وشخصياً سمعت ما يكفي من أن تأخري في النوم عندما كنت مراهقاً هو مصيبة لأنني عندما أكبر سأستمر في فعل نفس الشيء لكن هذا لم يحدث، أحب الاستيقاظ مبكراً الآن لكن عرفت أن سلوكي في الماضي كان طبيعياً فالمراهقون ينامون متأخرين ويستيقظون متأخرين كذلك وإجبارهم على الاستيقاظ مبكراً يذهب عكس طبيعتهم في هذه الفترة.

لكن ماذا لو لم تعد مراهقاً وما زلت تفضل النوم متأخراً والاستيقاظ متأخراً؟ أنت لست كسولاً، المشكلة أن العالم حولك مصمم لمن يستيقظ مبكراً وفي مجال التعليم والوظائف ليس هناك مرونة كافية لمن يتأخر في النوم.

فكرتان اثنتان على ”إن كنت تستيقظ متأخراً فهذه ليست مشكلة

  1. يبقى الاستيقاظ مبكرا أفضل لكي تستفيد من يومك أكبر استفادة، الاستيقاظ متأخرا يجعلني كأنني في سباق من الزمن لكي أنهي مهامي قبل أن ينتهي اليوم.

    إعجاب

    • أغلبية الناس يناسبهم الاستيقاظ المبكر وسيكون هذا أفضل لهم، من ناحية أخرى الحياة الحديثة جعلت البعض يفضل السهر وهذا يذهب عكس طبيعتهم ويجعلهم يريدون العمل متأخراً في الليل، هذا له أثر سلبي على صحتهم.

      Liked by 1 person

التعليقات مغلقة.