عالم الطيران من مايكروسوفت

أظن أن كل الناس يشتركون في فكرة واحدة، كل شخص فينا فكر بهذه الفكرة مرة على الأقل، ينظر أحدنا للطيور ويتمنى لو أنه يستطيع الطيران، هذه الفكرة هي دافع البعض للبحث عن وسيلة للطيران، وقد كانت هناك محاولات مختلفة عبر التاريخ وفي القرن العشرين بدأ التطوير الفعلي لآلات الطيران وتطورت لتخدم أغراض مدنية وعسكرية ولا يمكن فصل تطور الطائرات عن الأغراض العسكرية وقد أدرك قادة الجيوش ذلك مبكراً واستخدمت الطائرات في الحرب العالمية الأولى.

عالم الطيران من مايكروسوفت يعرض كل هذا في قالب جميل، هذا برنامج آخر يستحق التحديث، البرنامج يعرض تاريخ آلات الطيران وهي تعود لما قبل الأخوين رايت، ويعرض البرنامج استخدام الطائرات لأغراض عسكرية ومدنية وللمتعة كذلك، البرنامج ذكرني بأناس هوايتهم وشغفهم الطائرات وتاريخها وبعضهم يقضي وقتاً حول المطارات يصور الطائرات، يمكنك أن تجد قنوات يوتيوب تفعل ذلك.

 

دينوصورات مايكروسوفت

أبدأ بملاحظة أن كل البرامج التي عرضتها في الأيام الماضية لم أجربها من قبل، فقط موسوعة إنكارتا جربتها في التسعينات، ومن بين كل البرامج التي عرضتها في الأيام الماضية، يبدو أن دينوصورات مايكروسوفت هو واحد من أشهر هذه البرامج ولا غرابة في ذلك لأن موضوعه مثير لمخيلة الكثيرين صغاراً وكباراً، وقد طرح في نفس العام الذي طرح فيه فيلم الحديقة الجوراسية، أخمن بأن الفيلم دفع البعض لشراء برنامج دينوصورات مايكروسوفت.

البرنامج يعمل بنفس قالب برامج أخرى، الاختلاف هو الموضوع، هناك واجهة أو صفحة رئيسية يمكن من خلالها الوصول لباقي المحتويات، قائمة في الأسفل تفعل ذلك أيضاً، هناك خريطة خط زمني وفهرس لتصفح المحتويات، المقالات تربط بعضها البعض من خلال الصور والكلمات ويمكن الانتقال بين الصفحات بهذه الروابط، في كل صفحة هناك أصوات لمختلف الدينوصورات أو تعليق صوتي، البرنامج رائع وأرى أنه يستحق التحديث.

نظرة على 500 أمة من مايكروسوفت

عرفت السكان الأصليين لأمريكا لأول مرة في طفولتي وقد كنا نسميهم الهنود الحمر، وهي تسمية عنصرية ولم تعد تستخدم اليوم، في طفولتي كنت أراهم في الأفلام وألعاب الفيديو وكنا أحياناً نقلد صحيات الحرب التي نسمعها في الأفلام، كانت أفلام رعاة البقر مشهورة وجزء منها يعرض السكان الأصليين لأمريكا بصورة سلبية، مع مرور السنين بدأت أفهم قصة “اكتشاف” أمريكا وما حدث بعدها من مآسي.

500 أمة هو برنامج وثائقي عرض في التسعينات وقدمه الممثل الأمريكي كيفن كوستنر الذي ظهر في فيلم الرقص مع الذئاب، مايكروسوفت حولت الوثائقي إلى برنامج وسائط متعددة ومن بين كل البرامج التي استعرضتها في هذه المدونة، هذا البرنامج سيبقى لأنني أريد تصفحه بالكامل، البرامج الأخرى حذفتها بعد عرضها، قصة السكان الأصليين لأمريكا تستحق أن تقرأ وتفهم.

من ناحية الواجهة يبدو لي أن من صنعها بذل جهداً يستحق التقدير لأن الواجهة جميلة حتى بعد كل هذه السنوات، هذا البرنامج صدر في 1995 وكانت قدرات الحاسوب في ذلك الوقت محدودة، مطوري الويب القدامى يتذكرون أهمية استخدام ما يسمى بالألوان الآمنة، هل تذكرها؟

السكان الأصليون لأمريكا لهم قصة تعود لآلاف السنين، ثقافة وحضارة ولغات وأمم مختلفة غطت مساحة القارة الأمريكية، كل هذا يجب ألا يختزل في سنوات ما بعد وصول الأوروبيين لأمريكا، هناك الكثير مما يمكن تعلمه من تاريخهم وما يستحق التقدير.

إنكارتا الكرة الأرضية 1998

نجاح موسوعة إنكارتا دفع مايكروسوفت لاستخدام اسمها لصنع برامج أخرى مثل القواميس وبرنامج للخرائط وبرامج صغيرة لم أسمع عنها من قبل، برنامج الكرة الأرضية يعرض معلومات بالاعتماد على واجهة واحدة وهي الكرة الأرضية وخرائط الدول، يمكن تشبيهه البرنامج بأنه دمج بين موقع خرائط وويكيبيديا، وبالمناسبة: إن لم يكن هناك موقع يدمج بين الخرائط وويكيبيديا فيجب أن يصنع شخص ما هذا الموقع.

لأن البرنامج من 1998 فهو يحوي معلومات قديمة، تغيرت العديد من الحدود وظهرت دول جديدة، لكن للفرد في 1998 أظن أن هذا سيكون مرجعاً رائعاً، البرنامج يقدم طرق عديدة لإيجاد الدول ويقدم معلومات عامة لكل دولة وإحصائيات وشيء عن ثقافتها وصور وملفات صوتية وفيديو، وهناك صور للطبيعة والمخلوقات التي يمكن أن تجدها في الدولة، هذه هي وظيفة البرنامج الأساسية.

يقدم البرنامج كذلك خصائص أخرى مثل عرض خرائط مختلفة بحسب البيانات التي تريد عرضها، مثل الحدود السياسية، أو طبيعة الأرض أو الكثافة السكانية، يمكن للمستخدم وضع أماكن مفضلة والعودة لها في أي وقت، يمكن كذلك تصفح المعلومات بحسب نوعها أو مواضيعها وبعيداً عن الخريطة وذلك من خلال استخدام محرك بحث وفهرس، هناك كذلك رحلات طيران ثلاثية الأبعاد لكن لم أستطع تشغيلها لأن البرنامج ينهار كلما حاولت فعل ذلك.

يمكنني تخيل برنامج مماثل لحواسيب اليوم، سيكون أكثر سرعة وأكثر غناً بالمعلومات ويمكن تحديثه من خلال الشبكة ويمكن كذلك إضافة معلومات تاريخية مثل الخرائط والإحصائيات القديمة ويمكن أن يحوي خطاً زمنياً لنشأة وانهيار الدول.

الحلاق، الصور الشخصية ولماذا لا أحفظ تاريخ تصفحي؟

بعد تأجيل لأيام ذهبت أخيراً إلى الحلاق، كنت أنوي الذهاب قبل أسبوع لكن كالعادة أقول غداً ثم غداً ثم يأتي يوم لا أقول فيه غداً بل أذهب وقد قررت ذلك في يوم الجمعة، الجو اليوم رائع حقاً مع أنه يوم صيفي لكن الرطوبة منخفضة وهذا يعني جو جيد في الظل ونظارات لا تحتاج لأن أزيلها عن وجهي كلما خرجت من مكان بارد لأن الرطوبة تجتمع عليها، مضى ما يقرب من أربعة أشهر منذ خرجت آخر مرة من المنزل وقد سئمت الجلوس في المنزل وسئمت الصيف (بقي أقل من شهر على نهاية الصيف!) وأردت الخروج حتى لو كان ذلك للحلاق.

رأيت أن هذه فرصة لالتقاط الصور وهذا شيء لم أفعله منذ وقت طويل، حملت هاتفي وخرجت نحو الحلاق، الكل يلبس الأقنعة أو الكمامات كما يسميها الجميع من حولي، وأنا أسير نحو الحلاق رأيته مزدحماً وقد ظننت أنه سيكون خالياً هذه الأيام، تبين أن الحلاق أغلق أبوابه لعشرين يوماً فقط في بدايات الحجر المنزلي ثم عاد للعمل لكن مع إجراءات تعقيم أكثر من السابق، الكل يلبس القناع إلا من يجلس على كرسي الحلاقة، انتظرت دوري وقد كان حلاق واحد يعمل ثم جاء الثاني وجاء دوري معه.

في الماضي كنت أكره الجلوس في الحلاق ثم تغيرت نظرتي تجاه هذا الوقت، أجده وقتاً مناسباً للهدوء التام وعدم التفكير في أي شيء، كالعادة الحلاق لا ينتهي من عمله فهناك دائماً “اللمسات الأخيرة” بعدما يعطيني إشارة بأنه انتهى لكنه لم ينتهي، يعود لمقصه والمشط ويقص شعرة هنا وشعرة هناك، ولأنني دخلت في ذلك السن فهناك دائماً حلاقة شعر الأذن الذي يفعله الحلاق دون تكلفة إضافية.

خرجت من الحلاق وأنا أشعر بشعور “آآه … كم كنت بحاجة لفعل ذلك!” وعدت للمنزل دون أن ألتقط صورة واحدة، كنت مشغولاً برؤية العالم مرة أخرى.


في تويتر تحدثت عن ذهابي للحلاق وطلب من أحدهم صورة لما قبل وبعد الحلاقة، جعلني أفكر في موضوع الصور الشخصية في الشبكة، في بدايات اتصالي بالشبكة كان وضع صورة شخصية أمر لا نفكر فيه فهو شيء مستبعد تماماً ولم أكن وحيداً في ذلك فالجميع ممن أعرفهم كانوا لا يضعون صوراً شخصية لأنفسهم، تغيرت الأمور مع انتشار الشبكة وبدايات التدوين وبعد ذلك تغيرت أكثر مع الشبكات الاجتماعية، أظن أن تحول الشبكة لوسيلة عمل جعل الناس أكثر تقبلاً لفكرة نشر صورهم الشخصية.

ظهرت أخبار شركة تجمع الصور الناس في قواعد بياناتها لتستخدمها في خدمات تقدمها لأجهزة الشرطة في أمريكا وكون الشركة أمريكية فهذا لا يعني أنها لا تمارس أعمالها خارج حدود الولايات المتحدة وتتعاون مع مؤسسات حكومية من أي دولة، كونها أمريكية ساعد على اكتشاف ما تفعله لكن من سيكشف شركات مماثلة في دول أخرى؟

مع انتشار الشبكات الاجتماعية تغير رأي حول نشر الصور الشخصية، لن أنشر صوراً شخصياً ما لم يكن ذلك ضرورياً، بالطبع لدي صور شخصية في فليكر ويمكن إيجادها بسهولة لكن لم ألتقط صوراً لنفسي منذ وقت طويل، هناك كذلك مشكلتي مع صور “السيلفي” لأنني أراها تحول الإنسان لموضوع صوره في حين أن الكاميرا يفترض أن توجها نحو ما تراه وليس نحو وجهك، أن توجه الكاميرا للخارج وللبيئة التي تعيشها.


حديث آخر في تويتر ذكرني بموضوع حفظ تاريخ التصفح، المتصفحات تحفظ تاريخ تصفحك وتبقيه إلى أن تحذفه، قرأت مرة لمن يفتخر بأن تاريخ تصفحه يعود لسنوات وهذا مثير للإعجاب، لكنني منذ سنوات أوقفت المتصفح عن حفظ تاريخ تصفحي ولم يكن سبب ذلك الخصوصية بل التبسيط، وجدت أن المتصفح يعرض علي كثير مما تصفحته في الماضي عندما أكتب أي شيء في العنوان وكان هذا يشتت انتباهي، فأوقفت هذه الخاصية ولم أندم على فعل ذلك.

كذلك في يوتيوب أوقفت الموقع عن حفظ تاريخ مشاهداتي، بالطبع غوغل لا تتوقف عن حفظ ما تشاهده في يوتيوب لأنها تريد أن تقترح عليك مقاطع فيديو تثير انتباهك، لكن الهدف من عدم حفظ التاريخ هنا هو التبسيط كذلك وليس الخصوصية، إن كنت مهتماً بالخصوصية فلن يكون لدي حساب في غوغل!

نظرة على محيطات مايكروسوفت

كلما استعرضت واحداً من برامج الوسائط المتعددة من مايكروسوف أجد أن ما يمكن الحديث عنه قليل إلا إن تحدثت عن المحتوى نفسه، هذا البرنامج له واجهة تشبه تماماً واجهات برامج أخرى عرضتها في مواضيع سابقة، يبدو أن مايكروسوفت صنعت قالباً لهذه البرامج ثم وضعت محتويات مختلفة لكل برنامج وغيرت شكل الواجهة أو طرازها ليتلائم مع نوع المحتوى، ومن تصفحي لملفات هذه البرامج يبدو أنها صنعت باستخدام برنامج فيجوال بيسك، لأنني وجدت ملف بامتداد VBX

أيضاً كلما استعرضت هذه البرامج أجد أن فعل ذلك بالفيديو سيكون أفضل من الكتابة عنها لكن أكتب وأضع بعض الصور لأوثقها ولعلي لاحقاً أصورها بالفيديو.

لم أتحدث عن البرنامج بعد، لأنه يعمل بنفس القالب الذي رأيته في برنامج الحضارات القديمة وبرنامج المخلوقات الخطرة، هناك نافذة رئيسية للمحتوى ويمكن تصفح المحتوى بالنقر على الصور والكلمات وهناك فهرس للمحتويات، هذا كل شيء، وهذه لقطات من البرنامج:

إن وصلت لهذه النقطة وما زلت في المدونة .. شكراً، استعراضي لبرامج الوسائط المتعددة من مايكروسوفت وشركات أخرى سيتمر حتى أغطي كل ما يهمني، أرجو ألا يكون ذلك مزعجاً لمن يقرأ ويتابع.

نظرة على الحضارات الأثرية من مايكروسوفت

في موضوع سابق عرضت برنامج المخلوقات الخطرة الذي يعمل بواجهة مماثلة لواجهة برنامج اليوم، الأراضي القديمة أو الأثرية، برنامج وسائط متعددة موجه للصغار ويغطي فقط ثلاث حضارات، مصر والإغريق والرومان، أول ما لاحظته هو غياب حضارات بلاد الرافدين، البرنامج بسيط من ناحية الواجهة وكل ما على الفرد فعله هو تصفحه والنقر على الصور والنصوص، قضيت وقتاً أطول مع هذا البرنامج مقارنة ببرنامج المخلوقات الخطرة، لأن موضوعه تاريخي ولا يكتفي بعرض الحقائق العامة عن قيام وسقوط الدول بل يدخل في تفاصيل حياة الناس اليومية ويتحدث عن الصناعات والفنون.

البرنامج ذكرني بفترة في التسعينات كانت فيها البرامج التعليمية مشهور حقاً حتى في الدول العربية ويمكن شراءها في محلات الحاسوب والمكتبات وقد كانت المجلات العربية تغطي هذه البرامج في كل عدد وأحياناً تخصص أعداداً لها لتقيمها، وبالطبع الأمور تغيرت وقل الاهتمام بهذه البرامج مع وصول الإنترنت للمزيد من الناس والشركات، لا أقول أن هذه البرامج لم تعد تنتج لكن بالتأكيد لم تعد تنتج على نفس المستوى في التسعينات.

وهذه لقطات إضافية من البرنامج.

نظرة على المخلوقات الخطرة من مايكروسوفت

ما زلت مع برامج مايكروسوفت وهذه السلسلة ستستمر لفترة حتى أغطي ما يهمني من البرامج، وفي هذا الموضوع أعرض لقطات قليلة من برنامج وسائط متعددة المخلوقات الخطرة (Microsoft Dangerous Creatures)، صدر في 1994 وقد كان مصمماً لنظام ويندوز 3.1، البرنامج تعليمي وموجه للصغار لكن أرى أن بعض الكبار سيستمتعون به أو ببرنامج مماثل وحديث، البرنامج يستعرض مخلوقات خطرة وبيئتها ويعرض معلومات بالصوت والصورة، كلما انتقلت من شاشة لأخرى أسمع أصوات للحيوانات والبيئة وأحياناً تعليق على الصور.

قسم الأدلة (Guides) يعرض قصصاً من أناس مختلفين، قصص من ثقافات مختلفة عن الحيوانات أو تجارب مصورة مع التقاط صور الحيوانات، هذا قسم رائع حقاً لأنه يربط بين الناس والطبيعة.

هل هناك مكان لبرنامج مثل هذا اليوم؟ نعم هناك، تقنيات الويب اليوم يمكنها أن تصنع موقعاً بواجهة مماثلة وبالوسائط المتعددة، يفترض أن هناك بالفعل مواقع تفعل ذلك ولا شك لدي أن هناك القليل منها لكن لا أعرفها، على المستوى العربي يفترض أن هناك العديد من المواقع التعليمية الموجهة للجميع وتناسب كل الناس من كل الأعمار، ليس فقط عن الطبيعة بل عن البلدان العربية نفسها وعن مواضيع أخرى كثيرة، التاريخ والجغرافيا والطبيعة والأدب والفنون، بل حتى الطعام يمكن أن يكون له موقع!

وهذه لقطات أخرى من البرنامج.

نظرة على مكتبة مايكروسوفت

موسوعات الحاسوب ارتبطت بتقنية الأقراص الضوئية لأن مساحات التخزين كانت لوقت طويل محدودة وجاء القرص الضوئي ليوفر مساحة كبيرة في حجم صغير لكن سعر التقنية لم يكن رخيصاً، مع ذلك مايكروسوفت طورت برامج لتستفيد من هذه التقنية مبكراً وفي أواخر الثمانينات واستمرت في فعل ذلك حتى بدايات الألفية الجديدة، أول إصدار من مكتبة مايكروسوفت نشر في 1987م ولنظام دوس، وفي إصداراته اللاحقة وضعته مايكروسوفت مع حزمة برامجها المكتبية أوفيس، أكثر الناس لم يكن لديهم اتصال بالشبكة وحتى من يستطيع الاتصال بها فهو يتصل لوقت محدود وقد كان الاتصال بطيئاً ومكلفاً ولم تكن الشبكة بعد تحوي ما يكفي من المصادر.

برنامج مكتبة مايكروسوفت 98 يقدم واجهة موحدة لتصفح محتويات كتب عديدة:

  • القاموس
  • قاموس المترادفات
  • نسخة مصغرة من موسوعة إنكارتا
  • روزنامة للعام 1997 ومناسباتها وتوقعات الطقس لها.
  • أطلس
  • اقتباسات
  • ميقاتية (Chronology)، لأول مرة أعرف هذا المصطلح، كتاب لترتيب تاريخ العالم زمنياً.
  • دليل للإنترنت ومواقعها
  • قاموس مصطلحات الحاسوب والإنترنت.

البرنامج يقدم وسيلة لتصفح محتويات كتاب واحد أو كل الكتب ويمكن البحث فيها، كما يضع روابط بين محتويات الكتب كذلك وهذه ميزة رائعة، مثلاً لو بحثت في الأطلس عن جيبوتي سترى خريطة لشرق إفريقيا، إن ضغطت على اسم جيبوتي سترى نافذة تعرض علمها ويمكنك سماع كيف ينطق اسمها وسماع نشيدها الوطني، وهناك رابط في الأسفل لصفحة الدولة في الموسوعة.

هذه هي أهم الخصائص والمحتويات في مكتبة مايكروسوفت، آخر نسخة من البرنامج صدرت في عام 2000 وبعدها نعرف ما حدث، انتشار الإنترنت وسهولة الوصول لمصادرها ألغت الحاجة لوجود برنامج مثل هذا، في المقابل أرى أن هناك حاجة لوجود برنامج مماثل يعمل محلياً ولا يتصل بالشبكة إلا لتحديثه، أحجام الأقراص الصلبة تضخمت ويمكن وضع الكثير من النص في مساحة صغيرة، وبرنامج يعمل محلياً سيكون سريع الاستجابة وهذا أمر مهم للباحثين والكتّاب والمترجمين وكثير ممن يعملون في المكاتب ويضطرون للبحث عن معلومات مختلفة متعلقة بمجال أعمالهم.

قواميس الإنترنت وإن كانت غنية ومفيدة فهي مضطرة لاستخدام نموذج تربح ما وغالباً الإعلانات أو الاشتراكات بينما برنامج مثل مكتبة مايكروسوفت تشتريها مرة وتستخدمها لسنوات.

عندما بدأت الحواسيب اللوحية بالانتشار كنت أظن أنها ستكون الخيار الأفضل لمثل هذه المراجع، لكن الحواسيب اللوحية تحولت لأجهزة استهلاك محتوى وإن كان بالإمكان استخدامها للعمل والإنتاج.

خمس وعشرون عاماً على إصدار ويندوز 95

في 24 من أغسطس أصدرت مايكروسوفت ويندوز 95 في حملة تسويقية ضحمة وكانت هذه بداية الانتشار الفعلي للحاسوب وكذلك لنظام ويندوز، قبل ذلك الحواسيب كانت منتجات تقنية يعرفها المتخصصون لكن عامة الناس ليس لديهم اهتمام بها أو حاجة لها، مايكروسوفت غيرت ذلك بأن جعلت منتجها شعبياً وجعلت الناس يصطفون لشراءه من المحلات، إن كنت تذكر اصطفاف الناس لشراء آيفون فتخيل شيئاً مماثلاً لكن لصندوق يحوي نظام تشغيل.

مواقع عديدة كتبت عن المناسبة:

مايكروسوفت اجتهدت لتجعل البرامج القديمة من حقبة دوس وويندوز 3 تعمل على ويندوز 95، وكانت حتى تصحح أخطاء برامج محددة بدلاً من أن تطلب من المطور تصحيح البرنامج، هذا أمر مهم لنجاح النظام، كذلك مايكروسوفت طورت العديد من الأفكار للواجهة ولا زالت أجزاء منها تعيش معنا إلى اليوم، قائمة ابدأ مثلاً بقيت إلى اليوم تستخدم.

 

[archiveorg id=ar_cc190_windows_95 width=640 height=480]

أذكر أنني زرت معرض جيتكس 95 في دبي ورأيت ويندوز 95 لأول مرة هناك، أفتقد المعرض ومجلات التقنية التي كانت تغطي المعرض، التسعينات كانت فترة رائعة حقاً لمحبي التقنية.

نظرة مصورة على إنكارتا 99

عندما أبحث عن الحواسيب القديمة وألعابها أجد الكثير من المقالات والمصادر التي يمكن الاعتماد عليها، هذا الجانب وجد حقه من التغطية لأن هناك أفراد ومؤسسات تعمل على حفظ تاريخ الحواسيب وألعاب الفيديو، هذا جانب ممتع من الحواسيب وفي المقابل هناك الجانب الآخر الذي قد يعتبره البعض مملاً وهو برامج الحواسيب مثل معالج الكلمات أو برنامج قواعد بيانات أو موسوعات وسائط متعددة، هذا الجانب لا يجد حقه من التغطية وبالكاد أستطيع أن أجد مقالاً عن بعض هذه البرامج.

في هذا الموضوع سأتحدث عن موسوعة إنكارتا وبالتحديد إصدارها رقم 99، الموسوعة نفسها منذ بدايتها وحتى نهايتها تستحق مقالة مفصلة لكن سأترك ذلك لوقت لاحق.

مايكروسوفت إنكارتا (Encarta) هي موسوعة إلكترونية تحوي وسائط متعددة (أي صور وصوتيات وفيديو) وكانت تأتي في صندوق يمكن شراءه من محلات الحاسوب وتأتي في قرص ضوئي، عندما بدأت الموسوعة لم تكن هناك موسوعات إلكترونية يمكن الوصول لها بسهولة من خلال الشبكة، موسوعات الويب بدأت في 1998 واحتاجت عدة سنوات لتصبح منافساً لموسوعات الأقراص الضوئية، الآن ومع وجود اتصال سريع بالشبكة ومع وجود ويكيبيديا لم تعد هناك حاجة لموسوعات خاصة مثل إنكارتا.

تثبيت إنكارتا على ويندوز 98 كان سريعاً فالموسوعة لا تنسخ كل شيء إلى القرص الصلب بل جزء صغير والمحتوى يبقى في القرص الضوئي، مساحات الأقراص الصلبة في ذلك الوقت كانت محدودة، مايكروسوفت وضعت برنامج إنكارتا في مجموعة سمتها مراجع مايكروسوفت، أتوقع أنني لو ثبت برامج أخرى مماثلة سأجدها في نفس المجلد، عندما شغلت الموسوعة ظهرت هذه الشاشة الرئيسية:

هناك قائمة علوية توفر نظام تصفح وهي تظهر دائماً في كل الصفحات، واجهة الموسوعة تبدو كموقع لكن تفاعلي أكثر، ولأنني أجرب الموسوعة على حاسوب افتراضي يعمل على جهاز حديث فسرعة استجابة الواجهة كانت فورية، أخمن بأنني لو شغلتها على حاسوب خاص من فترة التسعينات ستكون أبطأ.

عندما تختار موضوعاً عاماً سترى قائمة محتوى للموضوع ومقالات مرتبطة به وروابط للويب، في هذه النسخة بدأت مايكروسوفت بوضع روابط للويب وخاصية تحديث الموسوعة من خلال الاتصال بالشبكة.

عندما تنقر على الرابط تنتقل لصفحة المقالة الرئيسية والتي تحوي وسائط متعددة ويمكن نسخها وطباعتها، أذكر حديث بعض المواقع عن مشكلة نسخ الطلاب لمقالات إنكارتا لحل الواجبات المدرسية، هذا ما زال يحدث إلى اليوم ومع مصادر أكثر.

إنكارتا تقدم مجموعة أنشطة تعليمية مسلية وهذه واحدة منها.

يمكن تصفح الموسوعة من خلال الموضوعات أو بالبحث أو من خلال الخط الزمني كما في الصورة أعلاه، أداة رائعة حقاً لتصفح التاريخ.

ما الذي يميز إنكارتا عن ويكيبيديا؟ هذه صفحة الخط الزمني للتاريخ الطبيعي في ويكيبيديا، هي صفحة نصية خالية من الصور والرسومات، ولا بأس بذلك، ليس من واجب ويكيبيديا أن تضع الرسومات في كل صفحة، من ناحية أخرى تصميم إنكارتا اعتمد كثيراً على الوسائط المتعددة وقد كانت لفترة شيئاً جديداً على الناس، مشغل القرص الضوئي كان شيئاً جديداً في بدايات التسعينات، هذا شيء يميز إنكارتا عن ويكيبيديا وإلى اليوم.

لدي يقين أن هناك مكان لموسوعات مماثلة اليوم لكن ليس موسوعات عامة بل متخصصة في مجال ما وتعتمد على الوسائط المتعددة وهناك من يفعل ذلك، مثلاً Touch Press Media لديه برامج لآيباد عن العلوم والتاريخ وكل برنامج متخصص في مجال محدد، لكن هذا المثال الوحيد الذي أعرفه وأتمنى معرفة إن كان هناك مزيد من الأعمال.

وجود موسوعة في الحاسوب لا تحتاج لاتصال بالشبكة أمر مهم كذلك في حال انقطاع الشبكة أو سفر الفرد لمكان لا يحوي اتصالاً، أو حتى رغبة الشخص أن يكون لديه حاسوب لا يتصل بالشبكة، هناك برنامج ينزل صفحات ويكيبيديا لتصفحها بدون اتصال، ومن تصفحي لمواقع أفراد هناك اهتمام يزداد بتوفير مصادر لاستخدامها بعيداً عن الشبكة وبدون الحاجة لها.

الآن تصور لو أنك تستطيع أن تطلب موسوعة تلبي احتيجاتك وستظهر لك هكذا من العدم، ما موضوع الموسوعة؟ شخصياً أود أن أرى موسوعة عن تاريخ الحضارات القديمة في المنطقة العربية وتشمل برامج وثائقية وكتباً ومقالات يكتبها خبراء في هذا المجال.

حجارة من الحطام

فكرة إنشاء مشروع تجاري يعتمد على النفايات وينجح هي فكرة رائعة وملهمة دائماً، ما دام البشر يعيشون فهناك نفايات ونحن نعلم اليوم ثمن هذه النفايات البيئي، لذلك أي مشروع يأخذ النفايات ويحولها إلى شيء مفيد حقاً هو مشروع يستحق التقدير والمحاكاة، توم فان في هولندا بدأ العمل على مشروع إعادة تدوير حطام المباني وصنع أحجار يمكن استخدامها في المباني، احتاجت الفكرة ثلاث سنوات ليصل توم لمعادلة تجعل الحجر مناسباً للاستخدام، ثم بدأ شركة لإنتاج وبيع الحجارة وتطوير المنتج ليكون أجمل ومناسباً للاستخدام حتى التصميم الداخلي للمباني.

هذا لقاء مع توم يتحدث فيه عن مشروعه، كل دولة بحاجة لمشروع مماثل، حطام المباني رأيته يستخدم لدفن البحر وتوسعة جزيرة أبوظبي وهذه طريقة أخرى لاستخدامه.

مملكة كوش

المصدر: معتز عبد العظيم الطاهر

إن كنت مهتماً بتاريخ مصر القديم فلا شك ستمر على اسم مملكة كوش، هذا مقال يتحدث عنها وعن تاريخها، هذه مملكة وحضارة لا تجد حقها من التغطية ولسنوات اعتبرها علماء الآثار مجرد مدينة تابعة لمصر لأن نظرة بعضهم كانت عنصرية تجاه الناس في السودان.

الصورة أعلاه من تصوير الأخ أبو إياس، شكراً جزيلاً لمشاركتنا به أخي الكريم.

استخدام دروبوكس لإدارة الأعمال

في الفيديو يعرض المتحدث كيف يستخدم خدمة دروب بوكس لإدارة أعماله، لم أكن أعرف أن وثائق دروب بوكس تقدم الخصائص التي تعرض في الفيديو، لا شك أن هناك خدمات أخرى تقدم نفس الخصائص لكن مما أراه أجد دروب بوكس يقدم واجهة جيدة وتجربة استخدام ممتعة.

الفيديو كذلك يعرض أسلوب تنظيم المتحدث لأعماله وهذا جانب قد يكون مفيداً، مثلاً هناك صفحة رئيسية لقائمة الأعمال مقسمة لمهمات تنجز الآن ومهمات تنجز لاحقاً بحسب المشروع، هناك صفحة لتجميع الأفكار وصفحة لكل مشروع، النظام بسيط وملهم.

صانع إبريق الشاي

شاهد فقط، لست بحاجة لتعليق مني: