الموقع الشخصي: رسم الخرائط بالغناء

أذكر معلومتين عن السكان الأصليين لأستراليا وأتذكر أنني شاهدت وثائقياً يتحدث عنهم، الأولى أن نظام الأرقام لديهم يحوي رقمين: واحد وكثير، أي شيء أكثر من واحد هو كثير، سألوا رجلاً عن عدد أبناءه فجعل التراب قرطاساً وحبراً وصنع خطوطاً عليه ومع كل خط اسم لولد أو بنت، هذا يعطيك فكرة عن كيف كان الناس قبل آلاف السنين يعدون الأشياء، ربما نظام العد هذا يعود لما قبل ظهور أي حضارة.

المعلومة الثانية وهي ما يهمني في هذا الموضوع أن السكان الأصليين لأستراليا يرسمون خرائط بالغناء، كل أغنية لها مدة محددة ومسافة محددة وتصف العالم من حولهم بمعالمه المختلفة وهكذا يسيرون في أماكن لها أسماء مختلفة وهم يغنون، الغناء بالنسبة لهم هو نظام ملاحة لكن على الأرض، لو سار أحدنا اليوم في نفس الأماكن فلن يرى البيئة كما يراها السكان الأصليين.

موقع New York Songlines يرسم خريطة لمدينة نيويورك لكنها خريطة مختلفة هدفها أن تعرض أماكن من المدينة لسكان المدينة، الناس الذين يسيرون من مكان لآخر كل يوم دون أن ينتبهوا لما بين المكانين؛ لو انتبه هؤلاء لما حولهم فقد يجدوا في مدينتهم ما يعجبهم، وهذا صحيح لأي مدينة، شخصياً لا أعرف الكثير من الأماكن في أبوظبي وبين حين وآخر أكتشف أحدها من مجلة أو موقع، السائح قد يعرف عن المدينة أكثر من أهلها لأنه بحث قبل أن يزورها.

المميز في موقع خريطة نيويورك هو ترتيبه للأماكن على شكل شوارع يمكن أن تسير فيها، بصراحة لم أفهم الترتيب بعد وقد يكون هذا سببه أنني لا أعيش في نيويورك وأن من يعيش هناك سيفهم الموقع بسرعة، معظم الصور يمكن الضغط عليها للوصول لمصدرها وهناك معلومات حول كل الأماكن، بعضها يحوي معلومات مطولة عن تاريخ المكان وهذه تستحق القراءة، يمكن أن تقضي الصيف لقراءة محتويات هذا الموقع ببطء وقد أفعل ذلك شخصياً.

الموقع يحوي كذلك صفحة مصادر.

ما يهمني في الموقع هو هدفه، التعريف بالمكان الذي يعيش فيه المرء خصوصاً إن كان يحب المكان هو موضوع رائع لأي موقع، صاحب موقع خريطة نيويورك استخدم HTML فقط لصنع هذا الموقع وليس هناك CSS أو جافاسكربت، مع ذلك الموقع يبدو لي عملياً ومفيداً.

الآن أود لو أن هناك مواقع مماثلة لمدن عربية، ليس بالضرورة أن تحاكي الموقع بتصميمه بل بمحتواه، التعريف بالأماكن في المدن العربية وهذا يعني الإشارة للأماكن الصغيرة والكبيرة، السياحية وغير السياحية، هدفي من إنشاء مجموعة مدن عربية في فليكر هو رؤية واقع البلدان العربية، لا يمكنني السفر بسهولة ولا يمكن للكثير منا فعل ذلك لكن يمكن أن نشارك الآخرين بالأماكن التي تحيط بنا، لديك هاتف ويمكنك التصوير، لا تبخل علينا بصورة … وشارك بها في المجموعة.


لم أعمل على موقعي الشخصي منذ ما قبل رمضان وأعود اليوم للعمل عليه، سأركز على قسم واحد منه وهو قسم برنامج الحاسوب The Computer Chronicles وسأحاول تلخيص الموسم الأول منه وإنجازه، هذا ما سيأخذ وقتي في الأسبوعين القادمين أو ربما أكثر من ذلك، لذلك قد لا أنشر مواضيع أخرى إلا موضوع الروابط كل خميس.

ما هو ماستودون؟ ولماذا يقترح كبديل لتويتر؟

الشبكات الاجتماعية مشاكلها كثيرة لكن … هناك دائماً لكن، نحن نستخدمها للتواصل مع الآخرين، لكي نجد فائدة أو متعة، لكي لا نشعر بالوحدة، نفعل كل هذا ونحن نعلم يقيناً مشاكل هذه الشبكات ونعلم أنها بيئة غير صحية، لذلك البعض يبحث عن بديل وهناك بدائل، ماستودون يطرح كبديل لتويتر، فما هو وكيف يعمل ولم ستنتقل له؟

ما هو ماستودون؟

ماستودون (Mastodon) هو برنامج شبكة اجتماعية يشبه تويتر ويتميز بأنه شبكة لا مركزية، يمكن لأي شخص تنزيل البرنامج وتثبيته على مزود وبدء مجتمع مماثل لتويتر، الفرق سيكون أن حجم هذا المجتمع سيكون أصغر بكثير ويمكن لمالك الموقع أن يحدد قوانينه وتخصصه ويمكن أن يجعل الانضمام له بدعوة ويمكنه أن يجعل المكان خاصاً لا يراه أحد سوى الأعضاء.

في حال لم ترغب في أن تبدأ موقعك الخاص فيمكنك الانضمام لأحد مواقع ماستودون، وقبل أن تنضم لأحدها عليك أن تبحث وتقرأ لتفهم الموقع وشروطه، مثلاً هناك مزود اسمه indieweb.social الذي يبدو لي مكاناً مناسباً لي، الموقع يقدم صفحة تشرح أكثر محتواه وأهدافه فهو مزود عن الويب المستقلة وعن الشبكات الاجتماعية غير المركزية التي يديرها أفراد ومؤسسات صغيرة، هناك أكثر من 3000 عضو.

في الصفحة الرئيسية للمزود هناك رابطان مهمان ستراهما في أي مزود مماثل، رابط لاكتشاف أعضاء المزود، ورابط لآخر ما نشره الأعضاء، عند زيارة أي موقع ماستودون أنصح بالاطلاع على الرابطين لرؤية من هم الأعضاء وماذا يكتبون، هذا ضروري لكي لا تنضم لمكان لا يناسبك، كذلك عليك ألا تنضم لمكان بتخصص محدد ثم تكتب فيه عن موضوع آخر.

عند البحث عن مجتمعات للانضمام لها ستلاحظ أن بعضها يسمح بالانضمام لها بدون طلب، وبعضها يجب أن تطلب الانضمام لها لأنهم يراقبون عملية التسجيل وقد لا يسمحون لك بالانضمام، مثلاً هناك مزودات صنعت لبلد محدد أو لغة ما ويجب أن تكون من هذا البلد أو تتحدث بلغة المزود.

هناك مزودات أقترح الاطلاع عليها:

  • mastodon.social، المزود الأول وتشرف عليه مؤسسة لا ربحية في ألمانيا، وهو المزود الأكبر من ناحية عدد الأعضاء (أكثر من 600 ألف).
  • mastodon.online، مزود آخر تشرف عليه نفس المؤسسة، وأظن أن هذا خيار مناسب لمعظم القراء هنا.
  • indieweb.social، ذكرته أعلاه وهو المكان الذي قد أنضم له.

مع العلم بأن هناك مزودات أخرى غير مدرجة في الصفحة وهذه تحتاج أن تعرفها لكي تنضم لها.

ليس هناك مزود ماستودون عربي، وجدت مزود لمن يتحدث اللغة الفارسية والعبرية ولغات أخرى لكن ليس للعربية مكان، هذه فجوة أنتظر من يعمل على سدها في أقرب وقت.

في حال انضممت لأحد المزودات وتريد استخدام ماستودون في هاتفك الذكي فهناك تطبيقات لذلك.

كيف يعمل

طريقة عمل ماستودون بسيطة فهو يعمل مثل تويتر، انضم لمزود واكتب فيه ما تشاء، لكن هناك ميزة فيه تجعله مختلفاً عن تويتر، تصور أنك انضممت للمزود ما وصديقك انضم لمزود آخر، يمكنك أن تتابع صديقك ويمكن لصديقك أن يتابعك ويمكنكما الرد على بعضكم البعض كأنكم في مكان واحد.

ماستودون يستخدم تقنية تسمى ActivityPub وهي التي تسمح لأفراد في مزودات مختلفة بالتفاعل مع بعضهم البضع من خلال المتابعة والرد وإبداء الإعجاب وإعادة إرسال أي محتوى، لا تحتاج أن تفهم كيف تعمل هذه التقنية لكي تستخدم ماستودون.

ميزة هذه التقنية أنها جعلت شبكة ماستودون غير مركزية وإن توقف مزود عن العمل فلن تنهار الشبكة، الميزة الثانية هي أن الناس بإمكانهم تكوين مجتمعات صغيرة متخصصة وهذا في رأيي أمر إيجابي ومختلف كلياً عن الشبكات الاجتماعية الكبيرة مثل فايسبوك وتويتر، عدد الناس الكبير في الموقعين يجعلهما مكاناً بضوضاء عالية، ويمكن إنشاء مزود خاص لا يمكن الانضمام له إلا بدعوة وبعيد عن أعين الناس.

ماستودون يختلف عن تويتر في بعض جوانبه:

  • تغريدة أو tweet تصبح في ماستودون toot وهو الصوت الذي يصدره الفيل أو الماموث شعار ماستودون.
  • المزود يسمى instance
  • طول الرسالة: 500 حرف
  • إعادة التغريد (retweet) في تويتر تصبح boosted في ماستودون
  • الخط الزمني في ماستودون مرتب من الجديد إلى القديم، ليس هناك خوارزمية تحدد ترتيب مختلف.

لماذا الانتقال إلى ماستودون؟

شخصياً لا أحب تويتر وقد انضممت له ثلاث مرات وحذف حسابي مرتين وإن حذفت حسابي الثالث فلن يكون هناك رابع، أتابع القليل من الناس والتغريدات التي أراها أكثرها جيد ومفيد وممتعة لكن أشعر بالضيق لمجرد وجودي في تويتر، أعلم أن مكاني في تويتر عبارة عن فقاعة معرفية معزولة عن محيطها وهذا المحيط فيه الكثير الكثير من المشاكل، أناس يدخلون في جدال لا يتوقف يومياً حول أي قضية صغيرة أو كبيرة، كل شيء معرض للسخرية حتى خبر وفاة شخص لم يفعل مكروهاً لأحد، أشعر بأن هذه البيئة ملوثة وليست مكاناً مناسباً للتواصل مع الآخرين.

ثم هناك إلون مسك الذي قدم عرض شراء تويتر ولم تنجز الصفقة بعد وقد لا تنجز لأي سبب لكن لا أريد الانتظار قبل أن تنجز لكي أتوقف عن استخدام تويتر، لا أخفي بغضي للرجل ولا أود أن أبقى في تويتر عندما يتغير مالكه.

حسابي في تويتر سيبقى لفترة، قبل نهاية هذا الشهر سأربط مدونتي بحسابي في توتير وسيصبح فقط لنشر روابط مدونتي، عند الانضمام لمزود ماستودون سأرى ماذا سأفعل بحسابي في تويتر.

منوعات السبت: دراجات كمبوديا وحاسوب ذو 96 معالجاً وفن صغير

الرسام: جيكوب سالومونز

(1)
رأيت رابط هذا اللقاء مع المصور الياباني في تويتر، الموقع الذي أجرى اللقاء هو موقع تطبيق Glass للصور وهو موقع لمحبي التصوير وقد أعلن مؤخراً عن الموقع الذي يمكن استخدامه بدلاً من التطبيق، عرفت الموقع ورابط لقاء المصور من حساب الأخ محمد الطاهر في تويتر.

المصور الياباني انتقل للعيش في كمبوديا وعاصر فترة تحول بعض المناطق بسبب الأموال التي تدفقت من الخارج للاستثمار وقد تسببت هذه الأموال في تغيير سريع، أزيلت مباني قديمة لتظهر مكانها بنايات عالية زجاجية وحديثة ولا روح فيها، جزء من المجتمع بدأ في الاستمتاع بالموجة الاستهلاكية بعد حياة الفقر لكن جزء آخر من المجتمع ما زال يعيش الفقر، المصور يرى أن المجتمع الكمبودي يدفع الثمن لهذا التغيير السريع، كسبوا شيئاً وفقدوا شيئاً.

المصور يتمنى أن يسعى الناس للثراء الروحي أكثر من الثراء المادي، أسلوبه في التصوير يعجبني لأنه توثيقي وهو ما أحاول فعله في صوري لكن أعترف أن مهارتي بسيطة مقارنة بالمصور الياباني، وتغطيته لكمبوديا في فترة تحول من الفقر إلى الثراء يذكرني بالخليج نفسه ويجعلني أتسائل هل استعجلنا التغيير في مجتمعاتنا؟

المصور تحدث عن الدراجات الهوائية التي تستخدم في كمبوديا وتسمى cyclos، مستخدمي هذه الدراجات استغلوها في فترة المحتاجين بالطعام، على الدراجة صناديق لحفظ الطعام وكتب عليها “خذ ما تحتاج، وتبرع بما تستطيع” وهي جملة رائعة حقاً، هذا التعاون بين الناس لمساعدة بعضهم البعض تفقده بعض المجتمعات الحديثة ولا يعود إلا في أوقات الأزمات التي تضرب الجميع، لكن هناك فئات من المجتمع تحتاج من يساعدها في أوقات أخرى حيث لا تكون هناك أي أزمة.

لا أدري ما الذي أريد أن أقوله هنا، وددت فقط الإشارة إلى اللقاء والمصور لأنه جعلني أفكر في مجتمعاتنا، في أبوظبي مثلاً كل الأماكن القديمة التي كانت في ذاكرتي ذهبت واستبدلت بأماكن حديثة، أحدها يجعلني أتضايق وأشعر بذلك في صدري لأن المكان كان مهماً بالنسبة لي لكنهم دمروه، نعم هناك مباني حديثة لكنها لا تعني شيئاً بالنسبة لي، ظننت أن علي صنع ذكريات جديدة لكن ما فقدته لا يمكن تعويضه بالجديد.

(2)
لا أخفي حبي للحواسيب الصغيرة والبسيطة والرخيصة بل تعجبني قصص استخدام حواسيب قديمة لأغراض يومية لأنها تثبت أن بإمكان الحواسيب ذات الأداء الضعيف (مقارنة بما لدينا اليوم) أن تقدم فائدة على أرض الواقع، من ناحية أخرى لدي اهتمام بالطرف الآخر والحواسيب ذات الأداء العالي وهي حواسيب غالية الثمن ولن أشتريها حتى لو كنت أملك ثمنها لأن شرائها لن يختلف عن شراء دبابة للذهاب إلى البقالة، يمكن فعل ذلك لكن هناك وسائل أبسط.

الحواسيب ذات الأداء العالي سميت بمحطات العمل (workstation) لكن عرفت قبل أيام أنها سميت لفترة Desktop Supercomputer، وكما تقول ويكيبيديا هذا مصطلح تسويقي ليس له تعريف متفق عليه وليس هناك ما يجعله مختلفاً عن مصطلح محطة العمل.

تذكرت محطة عمل من شركة لم تعش طويلاً، وقد كتبت عنها في مدونة سردال في 2004، الشركة وضعت 96 معالجاً في صندوق واحد، الفكرة هنا أن الباحث أو المهندس الذي يحتاج لقوة حوسبة كبيرة يمكنه استخدامها بسهولة باستخدام هذا الجهاز ولا يحتاج أن يعتمد على سوبركمبيوتر مركزي قد يستخدمه آخرون في نفس الوقت، معمارية هذه الأجهزة مختلفة وهذا يجعلها أكثر كفاءة لكن أغلى سعراً وقد تحتاج لتطوير برامج خاصة لها، لذلك اتجه مصنعون آخرون لرفع أداء حواسيب تقليدية وإضافة أكثر من معالج على نفس اللوحة.

(3)
ما يسمى الفسيفساء (لماذا سميت بهذا الاسم؟!) أو المفصص (اسم أفضل!) هي أعمال فنية تصنع من خلال صف قطع صغيرة بجانب بعضها البعض، هذه الأعمال يمكنها أن تدوم لأكثر من ألف عام، لا يعمر عام دون أن أرى خبراً عن اكتشاف واحدة مدفونة تحت مزرعة أو في موقع بناء، قبل فترة قصيرة عرفت أن هناك شيء يسمى Micromosaic وهو نفس الفن لكن بحجم أصغر، ابحث عنه في يوتيوب وستجد مقاطع فيديو عديدة، هذا واحد منها:

روابط: ذكرى الأصوات

عودة للروتين اليومي، قريباً إن شاء الله أكتب عن شبكة ماستودون وما سأفعله بحسابي في تويتر، كنت أود كتابة الموضوع في رمضان لكن رأيت أن أؤجله لأهميته، الناس مشغولون في الشهر الكريم ولا أظن أن أحداً سينتبه للموضوع، لكن الآن ومع عودة الناس للروتين اليومي سأجد بعض ما أريده من التفاعل مع الموضوع.

قرر بسرعة وتراجع أسرع، العديد من القرارات التي نتردد بشأنها يمكن أن نتراجع عنها لذلك من الأفضل أن تقرر وتعمل ثم تتراجع إن لزم الأمر ذلك.

نصائح من رجل سبعيني، الأخ شبايك ترجم بعض من 103 نصائح.

الحوسبة الشخصية على جهاز أميغا، هناك مؤسسة ما زالت تطور نظام أميغا وشركات تطور أجهزة لتشغيل النظام، وهناك أناس ما زالوا يستخدمونه يومياً، أجهزة أميغا صنعت لكي تكون منصة إنتاج وصنع محتوى وسائط متعددة ولا زالت تستطيع فعل ذلك إلى اليوم.

جهاز ألعاب بشاشة دائرية، ما زلت أنتظر من يصنع واجهة نظام تشغيل صمم لشاشة دائرية.

صور من تايوان

نصائح لحديقة يمكن أن تأكل منها

تطبيقات لآندرويد تحترم الخصوصية

بودكاست عن أصوات تشغيل ويندوز، لدي يقين أننا الأصوات لها تأثير أكبر من الصور، أو هي أكثر رسوخاً في الذاكرة من الصور.

استخدام إكسل لتصميم الواجهات

عجلة تدوير قابلة للبرمجة، الجهاز مفتوح المصدر وبشاشة دائرية

صور سيارات، مدونة تنشر صور سيارات على خلفية بيضاء أو رمادية

مخلوقات الشاطئ، هذا شيء تحتاج أن تراه لتفهم، هذه الآلات صممت لتعمل لوحدها وبدون طاقة كهربائية، هي أعمال فنية وقد استطاع مصممها صنع واحدة يمكنها التحليق.

لماذا سمي الحاسوب الشخصي بهذا الاسم؟ يبدو الموضوع بسيطاً لكن هناك خلاف على ما هو الحاسوب الشخصي.

صور لبيوت من الصخر في شمال فرنسا

شاهد:

أكثر من مجرد مخزن: نظام ملاحظات قابل للبرمجة

برامج كتابة وحفظ الملاحظات على اختلافها تقدم وسيلة لتنظيم الملاحظات والبحث فيها، أكثرها يعمل كمخزن للملاحظات ولكي تستخرج أي قيمة مما تحفظه في المخزن عليك أن تعمل بنفسك وتبحث عن الملاحظات التي تريدها حول أي موضوع وتستخدمها لشيء ما، لتفهم فكرة أو تستخرج أفكار جديدة أو تكتب مقالة أو تصنع أي نوع من المحتوى، أحياناً قد ترغب في تحرير الملاحظات والإضافة لها وعليك أن تعرف ما الذي حفظته في المخزن.

هذا جهد فكري يمكن للحاسوب أن يساعدنا على تبسيطه وبرامج الملاحظات التقليدية لا تفعل ذلك، أي قيمة تريد استخراجها من الملاحظات يتطلب منك أن تفعل كل شيء وربما تستخدم برامج أخرى، لذلك ومنذ فترة طويلة وأنا أفكر في نظام ملاحظات يحاول أن يكون أكثر من مجرد مخزن للملاحظات ويحاول أن يساعد المستخدم بطرق مختلفة:

  • إدخال عنوان كتاب أو رقمه الدولي يمكن أن يتبعه المستخدم بطلب بيانات الكتاب وحتى غلافه لتضمينه في الملاحظة، هناك قواعد بيانات على الشبكة يمكن سحب المعلومات منها.
  • اسم مؤلف الكتاب يجب أن يصبح رابطاً يقود لصفحة تعرض عناوين كتبه ومقالاته والملاحظات التي كتبتها حول كتبه.
  • تضمين رابط لملف صوتي أو فيديو يفترض أن ينسخ الملف ويحفظه في الملاحظة ويمكن تشغيله مباشرة من برنامج الملاحظات.
  • يمكن للبرنامج وضع ملاحظات على مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية.
  • عند استعراض أي ملاحظة يمكن للبرنامج اقتراح ملاحظات مماثلة أو حتى عشوائية ويعرضها على جانب الملاحظة الرئيسية.
  • عند تشغيل الحاسوب أو البرنامج في الصباح يمكن للبرنامج أن يسألني عما أعمل عليه أو أفكر فيه اليوم.
  • إن كان البرنامج يستخدم لتنظيم الأعمال فيمكنه في الصباح عرض أعمال اليوم والمواعيد القادمة خلال أسبوع.
  • بطلب من المستخدم يمكن للبرنامج عرض ملاحظات حول موضوع محدد في خط زمني بحسب تاريخ كتابتها
  • عند كتابة مقال يقترح النظام ملاحظات متعلقة بما أكتبه.

نظام الملاحظات يمكن أن يكون قابلاً للبرمجة، وهذا لا يعني أن يكتب الشخص أوامر برمجية بلغة جافا مثلاً، بل يوفر البرنامج لغة برمجة بسيطة لأداء المهام التي ذكرتها أعلاه، مثلاً يمكن أن تكون لغة البرمجة بهذا الشكل:

  • في الساعة الثامنة صباحاً، أعرض قائمة أعمال اليوم.
  • عندما أضع رابط لملف صوتي، نزل الملف واحفظ نسخة منه في الملاحظة.
  • عند وسم نص بأنه اسم شخص، ابحث عن الكتب التي ألفها واصنع قائمة لها وضعها في صفحة خاصة له وضع رابط لها.

هذه الفكرة العامة لنظام ملاحظات يقدم أكثر من مجرد حفظ الملاحظات، لا شك أن لدى أناس آخرين أفكار أفضل وربما لديك أفكار أفضل، ما ذكرني بهذه الفكرة هو مقال قرأته مؤخراً عن نظام ملاحظات قابل للبرمجة، وفيه ستجد أفكار مماثلة لكن الكاتبة عبرت عن الفكرة بأسلوب أفضل.

الهدف هنا هو محاولة أن يكون نظام الملاحظات تفاعلي أكثر ويقدم روابط تلقائية لملاحظات أخرى دون تدخل من المستخدم، كذلك يقدم إمكانية أداء عمليات متكررة بسرعة مثلاً إنشاء صفحة لمؤلف وسحب أسماء كتبه، هذا شيء لا أفعله لأنه يتطلب الكثير من الوقت لكن البرنامج يمكنه فعل ذلك بسرعة.

هل تبحث عن أفكار مماثلة في نظام الملاحظات؟ هل تستخدم نظام ملاحظات؟ ما الذي ينقصه؟

قبل العيد

تحديث: بعد ساعات من كتابة الموضوع تبين أن اليوم رمضان وليس العيد! لأنني متعب ظننت أن رمضان أكمل 30 يوماً، ثم وجدت أن اليوم هو أهدأ عيد ولا أسمع صوتاً لأحد، اتصلت بشخص ليؤكد لي أن اليوم رمضان!

الساعة الرابعة صباحاً في أول يوم للعيد الذي يتزامن مع أول يوم من شهر مايو (أيار)، السماعات على أذني والشاشة أمامي وأنا أكتب هذه الكلمات، لم أنم الليلة لأن المزعجين لم يناموا، هذه قصة قديمة بالنسبة لي ومن قرأ مدوناتي السابقة يعرف أنها شكوى تتكرر، الاختلاف أنني استسلمت للأمر الواقع، الناس لا يعرفون معنى الليل أو النهار، ينامون متأخرين ويستيقظون متأخرين وعندما أتصل ببعضهم في التاسعة صباحاً يشتكون بأنني أتصل مبكراً جداً … الناس نائمون!

زائر مدونتي الفاضل، دعني أعترف أنني أشعر بأنني جئت إلى الدنيا في الوقت الخطأ، سأكون أسعد بكثير لو ولدت في عصر ينام الناس فيه مبكراً ويعتبرون الليل للراحة ولم تدخل عليهم التقنيات الحديثة والإضاءة الكهربائية لتفسد عليهم فطرتهم.

رمضان جاء مسرعاً وذهب بسرعة وعودة إلى الروتين اليومي، في أواخر رمضان أردت أن أكتب مواضيع عدة لكنها مواضيع كئيبة لذلك أجلت الأمر لما بعده، مثلاً تويتر وبديله الذي أود أن أنتقل له وهو بديل أفضل في رأيي، الأغنياء يشترون مراكز القوة والتأثير لكي يحموا ثرواتهم، إلون مسك لم يشتري تويتر بعد وستحتاج الصفقة بضعة أشهر لتنجز وهذا لم يمنعه من التنمر على بعض موظفي تويتر، تخيل مديرك المستقبلي يتنمر عليك حتى قبل أن يصبح مديراً.

أود أن أكتب عن هذا وعن بديل تويتر الذي يحتاج لبعض الشرح لأنه بديل غير مركزي، تويتر مركزي وهذه ميزته ومشكلته ويمكن الانضمام له بسهولة، بديله غير المركزي يحتاج من الفرد أن يقرر لأي مزود سينضم، لم أقرر شخصياً هذا الأمر لذلك سأبحث وأكتب وسأنضم لمزود ما على أمل أن يلحقني آخرون، وليسوا بحاجة لحذف حساباتهم في تويتر بل فقط الانضمام لبديله واستخدامه وهذا سيشجع آخرين على الانضمام وتدريجياً قد يصل نصل لمرحلة نشعر فيها أن حساباتنا في تويتر غير ضرورية.

كنت متردداً فيما سأفعله بخصوص حسابي على تويتر، لكن إلون مسك حسم الأمر بتصرفاته، لا أود أن أكون في مكان واحد مع هذا الشخص وشراءه للمكان يجعلني أقل رغبة في أن أرى اسمه.

على أي حال … اليوم عيد، مبارك عليك العيد، أتمنى أن تجد فيه شيئاً من السعادة، شخصياً كل ما أريده هو أوقات هادئة … وكوب شاي.

روابط: لن ترى مثل هذا الهاتف مرة أخرى

أنظر للصورة أعلاه، هذا الهاتف بتصميم غريب ومميز ومختلف عن كل شيء موجود في السوق، لن تصنعه شركة لأن الشركات ستبحث عن شيء مألوف يمكن بيعه بأعداد كبيرة، صنع جهاز بأعداد قليلة سيرفع سعره وهذا يعني أن قلة من الناس يشترونه، لذلك التوجه نحو التصنيع الذاتي أو التعاون مع أفراد قلة لتصنيع أجهزة متخصصة قد يكون الحل الأفضل لأي شيء لا يجده أحدنا في السوق، لفعل ذلك يجب أن تملك مهارات مختلفة لتصنع ما تريده، وهناك الآن خدمات عديدة تبسط عملية التصنيع على الأفراد والشركات الصغيرة.

نظرة على جهاز ألعاب Playdate، جهاز مختلف في تصميمه وتفاصيله، مثلاً الشاشة تعمل بالأبيض والأسود فقط، هناك ذراع متصلة  بالجهاز يمكن إدارتها وهذا شيء جديد لم أره من قبل، أتسائل إن كان بالإمكان تحويل هذا الجهاز لمنصة حوسبة، أن تصنع الشركة نسخة منه بلوحة مفاتيح ليكون جهاز لأغراض مختلفة وليس فقط الألعاب.

سيارة صينية تشبه فولكسفاجن بيتل ستصنع، السيارات الصينية أصبح لها وجود منذ سنوات عدة وبعض الشركات ليس لديها مشكلة في تقليد تصاميم شركات أخرى، غالباً التقليد يكون أسوأ من الأصل لكن في هذه الحالة التقليد أفضل أو على الأقل ليس سيئاً، السيارة تأتي ببابين بدلاً من واحد والتصميم الخارجي والداخلي مميز ويعجبني.

صنع ماوس درويد من أفلام حرب النجوم، من بين كل الروبوت في هذه الأفلام أجد هذا أفضلها.

العصور الثلاثة للتقنيات التصوير، مقال عن تاريخ تقنيات التقاط الصور.

تاريخ يوم الأرض

صور من بلدة في السنغال، الصور للأماكن غير المألوفة تعجبني.

سيارة نادرة من شركة أمريكية تعرض للبيع، التصميم مميز وإن لم يكن جميلاً في رأيي.

صنع نظام للنسخ الاحتياطي

أكثر الهواتف تميزاً في 2022، لا شيء مثل هذا الهاتف وغالباً لن يكون هناك شيء مثله مرة أخرى، سعره مرتفع لأن الصانعة والمهندسة والمبرمجة له شخص واحد وهذا مشروع فردي صغير، حقيقة لو كان بإمكاني تحمل تكلفة شراءه سأفعل ذلك، للأسف سعره مرتفع.

تطبيق Badreads، لآندرويد وأف-درويد، تطبيق بديل موقع Goodreads، يحفظ البيانات محلياً وهذا ما كنت أتمنى رؤيته في تطبيق ما.

لماذا يلعب مدراء وأغنياء وادي السيليكون دور الضحية

شاهد:

نظرة على 6 أجهزة للإنترنت

في موضوع سابق كتبت عن سوني إيفيلا وهو جهاز إنترنت لم ينجح وأود توثيق أجهزة أخرى في هذا الموضوع، بعض هذه الأجهزة عرضت بأسعار رخيصة وبيعت بخسارة على أمل أن تربح الشركة من سعر الاشتراك في الخدمة، وقد كان بعضها مرتبط بمقدم خدمة إنترنت واحد ولا يمكن استخدام غيره، وهذا يعني أن من لديه اشتراك في الإنترنت في مقدم خدمة آخر عليه أن يشترك في خط آخر من شركة أخرى ولا يوجد مبرر كافي لفعل ذلك.

أضف لذلك أن بعضها بيع بسعر يقترب كثيراً من الحاسوب الشخصي فلماذا سيشتري الفرد جهازاً يقدم خصائص أقل مقابل سعر أعلى؟ لا شك أن بعض من ليس لديهم معرفة بالحواسيب اشتروا هذه الأجهزة وربما بعضهم استخدمها لفترة لكن كثير منها توقف بعد سنتين أو ثلاث، مع ذلك بعض هذه الأجهزة وجدت نجاحاً واستمرت في السوق لفترة طويلة نسبياً.

ثري كوم أودري (3Com Audrey)

  • طرح: 17 أكتوبر 2000
  • توقف: 1 يونيو 2001
  • السعر: 499 دولار

هذا جهاز مختلف لأن مجلة بي سي مجازين أشادت به ووصفته بأنه الجهاز الذي غير فكرة الناس عن أجهزة الإنترنت، هذا بالطبع لم يغير شيئاً لأن المنتج توقف بعد بضعة أشهر من نشر عدد المجلة، لكن لا بد من الإشارة بأنه جهاز أفضل فعلاً من بقية المنافسين لأنه يقدم المزيد، ثري كوم سوقته على أنه جهاز منزلي للأسرة وطرحته بخمس ألوان “تناسب المطبخ” على أساس أن الجهاز سيوضع هناك ويجب ألا يكون لونه مميزاً ومختلفاً.

الجهاز يعمل بشاشة لمس مسطحة وهناك قلم يوضع فوق الجهاز يستخدم لشاشة اللمس وكبديل للفأرة، يمكن الكتابة مباشرة على الجهاز بخط اليد وإرسال ما يكتبه المستخدم للآخرين عبر البريد، المتصفح يدعم خصائص المتصفحات الحديثة في ذلك الوقت بالإضافة لفلاش وقد كانت الشركة تخطط لإضافة دعم MP3، الجهاز يأتي مع برامج أخرى مثل منظم شخصي وتقويم وهناك مواقع مصممة خصيصاً له، وهناك دفتر عناوين يمكنه حفظ عناوين المواقع كذلك مثل مفضلة المتصفحات.

الجهاز يمكن وصله بعدة طابعات وبأجهزة بالم ويمكن المزامنة بين الجهازين وتبادل المعلومات بينهما، شركة ثري كوم كانت تملك شركة بالم. Continue reading “نظرة على 6 أجهزة للإنترنت”

منوعات السبت: تويتر ليس ساحة عامة

الرسام: بيتير إيستد

إلون مسك (أو ماسك كما تكتب اسمه بعض الصحف، أيهما أفضل؟) امتلك 9.2% من تويتر ثم قدم عرض شراء تويتر بالكامل، وللأسف علي أن أكتب عنه ولن أخفي بغضي للرجل، ظهرت تحليلات عديدة حول دوافعه لشراء تويتر لكن الحقيقة هي لا أحد يعرف دوافع إلون مسك ولدي شك أنه لا يعرف لماذا أقدم على ذلك أو على الأقل دوافعه ليست واضحة لنفسه، قد يكون لديه أكثر من هدف وقد يكون مجرد عبث، الرجل أحد أغنى أغنياء العالم ولديه من المال ما يكفي لكي يفعل ما يخطر بباله، عرض شراء تويتر قد يكون لحظة بلا تخطيط أو تفكير مسبق.

لا يمكنني الاعتماد على كلام مسك فهو يقول الشيء وضده في مقابلات معه ويبدو لي غير قادر على التعبير عن نفسه بوضوح.

ما يهمني هنا هو حديثه عن تويتر كساحة عامة وعن قوله بأنه يريد شراء تويتر لحماية حرية الرأي، مسك يظن أن فتح مصدر خوارزمية تويتر سيكون علاجاً لمشكلة قمع الآراء، هذا لن يحدث، تويتر وفايسبوك كلاهما يواجهان صعوبة في التعامل مع الخوارزمية، فايسبوك احتاجت ست أشهر لعلاج خطأ جعل الخوارزمية تروج لأخبار كاذبة ومحتويات سيئة، لماذا ست أشهر؟ لأن الخوارزمية معقدة وصانعوها لا يمكنهم فهمها بسهولة، كذلك الحال مع تويتر، فتح مصدر الخوارزمية لن يغير شيئاً وقلة قليلة من الناس لديهم إمكانية قراءة المصدر.

المشكلة الثانية هي في وصف تويتر بأنه ساحة عامة، إن كنا سنصف الأشياء بالأماكن فتويتر مقهى كبير يجتمع فيه الناس للدخول في معارك لا تنتهي وفي زوايا المقهى هناك أناس لا ينتبهون للمعارك أو أي شيء يحدث في تويتر، لديهم عالم خاص حيث يشاركون بعضهم البعض بمحتوى عادي أو مفيد أو مسلي، لكن بين حين وآخر يصل لهؤلاء الناس كوب قهوة يطير من المعارك التي لا تتوقف أو حتى يقتحم عالمهم أحد مقاتلي لوحات المفاتيح لأنه قرر أنه سيغضب عليهم لأي سبب.

إن كان مسك (أو ماسك) يريد أن يحمي الساحة العامة لحرية الرأي (وهذا أمر حسن) فعليه أن يهتم بشبكة الويب والإنترنت عموماً لأنها هي فعلاً الساحة العامة، يمكن لأي شخص أن يصنع مكانه الخاص وهناك شركات استضافة لديها استعداد لاستضافة أي نوع من المحتوى مهما كان سيئاً، هناك مواقع لا تذكرها إلا وتقول بعدها “والعياذ بالله” وهي مواقع موجودة منذ سنوات عديدة ولم تمنع من النشر، قد يغلق بعضها بسبب الاستضافة فتنتقل لاستضافة أخرى.

إن استطاع مسك شراء تويتر كلياً فلن يكون الأمر سهلاً، الجميع يتفق على أن هناك حد أدنى من الرقابة ضروري لأي موقع لكي لا يصبح مكب نفايات لكل الأفكار العفنة، ما لن يتفق عليه الناس هو: ما هو الحد الأدنى؟ الرقابة على المحتوى ليس أمراً سهلاً وهذا يعرفه كل شخص أدار منتدى، هناك دائماً أعضاء يقتربون كثيراً من خط المنع لكنهم لا يتجاوزونه وهؤلاء يتعمدون فعل ذلك لتحدي السلطة (مراقب المنتدى) ويحدث أن يتجاوز أحدهم الحد فيمنع أو يحذف موضوعه وهذا ما يريده لأنها فرصة للتباكي واتهم المنتدى بقمع حرية رأيه.

في الشبكات الاجتماعية هذه المشكلة تحدث على نطاق أكبر بكثير، مئات الملايين من الناس في تويتر وأكثر من بليوني شخص في فايسبوك، قارن هذا بمنتدى يحوي أربعة آلاف عضو والصداع الذي يصنعه قلة من هؤلاء لإدارة المنتدى.

جزء مني يريد أن ينجح إلون مسك في شراء تويتر ليعرف مدى صعوبة إدارة موقع مثل تويتر، لكن لدي شك أنه لن يعرف لأنه سيوظف أناس آخرين يفعلون ذلك وسيكون هو بعيداً عن هذا الصداع.

لم أتحدث عن أمرين، الأول أن إلون مسك حر في أن يقول ما يشاء وكما أعلم تويتر لم يحذف شيء من تغريداته، بل الحكومة الأمريكية منعته من الحديث عن بعض أعماله لأنها تؤثر على شركة تيسلا وهي شركة عامة ويملكها حملة أسهم وأي كلام منه سيؤثر على أسهم الشركة.

الثاني هي أن بعض أغنياء وادي السيليكون يكرهون أي نقد مباشر أو غير مباشر لهم، ويحاولون شراء الصحف أو التنمر على الصحفيين الذين ينتقدونهم، هؤلاء الأغنياء أراهم أخطر على حرية الرأي لأن لديهم القوة والتأثير السياسي والاقتصادي ويمكنهم التأثير على السياسات العامة للحكومات حول العالم، بعضهم لديهم ميول استبدادية ويرون أن حكم أقلية غير ديموقراطية أو منتخبة هو أفضل من النظام الديموقراطي، هذا موضوع آخر وسأتحدث عنه أو على الأقل أشير لروابط تتحدث عنه.

روابط: ما كل ما يتمنى المرء يدركه

كنت أخطط لكتابة مواضيع أكثر في رمضان لكن كما يقول المتنبي: تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ولا بأس بذلك، المواضيع ستبقى وستكتب إن شاء الله بعد رمضان، إلى ذلك الحين، هذا موضوع روابط.

متحف الطبخ، مكان يستحق الزيارة.

كتاب عن صيانة الكراسي، إن بحثت في موضوع صيانة أي شيء ستجد غالباً كتاباً عنه.

هاتف من ورق، الفكرة هي أن تطبع ما تحتاج من معلومات على ورق وتطويها لتحملها معك بدلاً من هاتفك، المشروع طرح كحل لمشكلة علاقة الناس بالتقنية، بالطبع الحل الآخر سيكون تغيير التقنية نفسها وهذا يعني الضغط على الشركات المصنعة للهواتف والتطبيقات.

شخص يستخدم منظم شخصي إلكتروني، بدلاً من هاتفه يحاول الاعتماد على جهاز طرح في التسعينات (لا أدري متى بالضبط)، ليس لدي شك أن هناك سوق صغير لأجهزة مماثلة حديثة.

جهاز لأرشفة الصور من الأفلام، يبدو جيداً للاستخدام الشخصي لكن من أراد نتائج أفضل فعليه التوجه لحلول أفضل.

نظرة تقنية على واحد من أهم أجهزة الحواسيب، حاسوب ديجيتال PDP-11.

لماذا عليك أن تخزن البذور؟ الموقع متخصص في البذور وأنصح بالاطلاع عليه.

مدونة وصفات طبخ تركية، أعجبتني وأردت المشاركة بها.

ثلاثون عاماً على طرح ويندوز 3.1، بدأت استخدام ويندوز 3.11 الذي طرح في 1993 وقد كان أول نسخة من النظام يدعم العربية.

نظرة على مدينة ألمانية جميلة، إن كنت ستذهب للسياحة في ألمانيا فهذا مكان يستحق الزيارة.

تلوين الأقمشة بألوان طبيعية

فأرة عمودية من لوجيتيك، متوفرة بنسخة لمن يعتمد على يساره، أود تجربة هذه الفأرة، تبدو مريحة أكثر من الفأرة التقليدية.

رازبيري باي باد 5، جهاز لوحي بشاشة 5 إنش وسعره 99 دولار، السعر لا يشمل جهاز رازبيري باي.

ميني سليب، برنامج ويكي بسيط ويمكن تشغيله بسهولة على أي نظام لينكس أو شبيه يونكس.

شاهد:

سوني إي فيلا: لم يكمل ثلاثة أشهر

لفترة في أواخر التسعينات وبدايات الألفية الجديدة (التي لم تعد جديدة) ظهرت حواسيب تسمى بالإنجليزية Internet appliance وهي أجهزة إنترنت صممت لتقدم اتصال بالإنترنت وبالتحديد للويب وتكون بسيطة وسهلة الاستخدام وتقدم إمكانية استقبال وإرسال البريد الإلكتروني، كانت هذه الأجهزة تباع بأسعار تقترب من أسعار الحواسيب المكتبية وبعضها يحتاج لدفع مبلغ شهري للاتصال بالإنترنت، يمكنك أن ترى لم فشلت هذه الأجهزة ولم تستمر.

مع ذلك لدي شغف بمعرفة هذه الأجهزة ويقين بأن لها مكاناً في السوق اليوم لو أتقن صنعها وعرضت بأسعار مقبولة، وصفحة ويكيبيديا تعرض أبل آيباد كواحد من هذه الأجهزة لكن أجد في ذلك مشكلة، آيباد يمكنه أن يقدم الكثير مقارنة بأجهزة الإنترنت، إمكانية تثبيت التطبيقات في آيباد تجعله مختلف عن أجهزة الإنترنت التي كانت تقدم متصفحاً وبرنامجاً للبريد الإلكتروني ولم تكن تقدم إمكانية تثبيت تطبيقات.

أحد هذه الأجهزة وأكثرها تميزاً في رأيي هو سوني إي فيلا (Sony eVilla) الذي وصل للسوق عندما بدأت الشركات الأخرى في الخروج منه، وقد طرح بسعر 499 دولار واشتراك شهري يكلف 21.95 دولار شهرياً، وفي ذلك الوقت سعر الجهاز يقترب من أسعار الحواسيب المكتبية وأضف لذلك تكلفة الاتصال، من يرغب في شراء الجهاز سيقارن ما هو متوفر في السوق ويجد أن الحاسوب المكتبي خيار أفضل.

أسعار أجهزة مكتبية من ديل في 2001، المصدر: مجلة بي سي ماجازين عدد سبتمبر 2001

جهاز سوني صمم ليكون من نوع الكل في واحد، الحاسوب داخل الشاشة التي كانت رأسية أو عمودية وهذا خيار منطقي ومختلف عن كل الأجهزة الأخرى، الشاشة كانت من نوع CRT بمقياس 15 إنش ودقة 800×1024، وقد كانت مسطحة وهذا يعني أن الشاشة ستكون أكبر وأثقل مقارنة بالشاشة غير المسطحة، أسفل الشاشة هناك سماعات ومدخل لبطاقة ذاكرة من سوني (Memory Stick) وهناك منفذ يو أس بي يسمح بوصل أجهزة تخزين أخرى مثل (Iomega Zip) الذي كان يقدم أقراص مرنة بسعة عالية، ويمكن وصل طابعات للجهاز كذلك.

الجهاز يعمل بنظام BeIA وهو نسخة من نظام BeOS صممت لأجهزة الإنترنت، شركة بي كانت في طريقها لإغلاق أبوابها وقد حدث ذلك في نوفمبر 2001، الشركة لم تستطع المنافسة في سوق الأجهزة المكتبية (شكراً لمايكروسوفت!) ولم تستطع أن تبيع نفسها لشركة أبل لأن مدير بي طمع في مبلغ مالي كبير مقابل شراء الشركة فاتجهت أبل لشراء شركة نكست الذي أسسها ستيف جوبز بعد خروجه من أبل.

متصفح جهاز سوني كان أوبرا وهو متصفح من شركة نرويجية وقد كان لفترة متصفحاً مشهوراً والأكثر استخداماً في دول عديدة، وقد كان يعمل بمحرك خاص به، حالياً متصفح أوبرا يعمل بمحرك كروم، سوني يحوي كذلك مشغل الوسائط المتعددة ريل بلاير (RealPlayer) وهو برنامج كان مهماً في ذلك الوقت، أي شخص يريد أن يشاهد فيديو أو يسمع لمقطع صوتي فعليه تنزيل هذا البرنامج.

الجهاز طرح في يونيو 2001 وسحب من السوق في سبتمبر 2001 وسوني أعادت تكلفة الجهاز والاشتراك لكل من اشتراه وأخمن بأن عددهم قليل، لم أجد عدد مبيعات الجهاز، حالياً جامعي أجهزة الحاسوب الذين يبحثون عنه لا يجدونه بسهولة وأخمن بأن ما يعرض للبيع يباع بتكلفة عالية.

سوني طرحت الجهاز على أنه جهاز سهل الاستخدام مقارنة بالحواسيب المكتبية وهذا صحيح في ذلك الوقت واليوم، لا شك لدي أن هناك فئة من الناس لا يريدون شيئاً من الحاسوب سوى أن يكون نافذة للإنترنت ويقدم بعض البرامج البسيطة، آيباد يفعل ذلك لكن آيباد مرتبط بأبل ومتجرها ويقدم الكثير، لدي يقين أن أجهزة إنترنت حديثة يمكن أن يكون لها سوق لكنه سوق صغير ومحدود والشركات الكبيرة لن تدخله مرة أخرى.

مجلة بي سي ماجازين وجدت العديد من العيوب في الجهاز وذكر الكاتب بأن السعر لو كان 199 دولار لكان هناك مبرر لشراءه على عيوبه.

هذا يجعلني أتسائل كيف يمكن لفريق عمل في شركة كبيرة أن يخرج بجهاز مثل هذا؟ ألم يختبروا الفكرة قبل طرحها؟ لم يسألوا رأي شخص خارج الشركة؟ أنا معجب بالجهاز بسبب شاشته العمودية التي أؤمن بأنها الوضع الصحيح لشاشات الحاسوب ومعجبة بفكرة الواجهة البسيطة لكن لن أنكر عيوبه.

روابط: ألعاب قشر الأرز

مشاريع طاقة شمسية، الموقع موجه لمن يريد صنع أي مشروع يعتمد على الطاقة الشمسية والموقع يحوي مشاريع أخرى لا تعتمد على ألواح الطاقة الشمسية، أتمنى أن تلقي نظرة عليه وتتصفح مشاريعه، قد تجد فيها ما يشجعك على تطبيق شيء منها.

لعبة من قشر الأرز، مما فهمته أن قشر الأرز لا يتحلل بسرعة لذلك مطورة هذه الفكرة استخدمته لصنع قطع ملونة رائعة، قشر الأرز يستخدم في صنع أدوات منزلية مثل الصحون، وهذا يجعلني أتسائل لم لا يستخدم لصنع مواد تغليف بديلة عن البلاستك؟

تاريخ سيارات جيب شيروكي في الصين، عدة كتاب سيارات خرجوا من موقع آخر وافتتحوا هذه المدونة الجديدة وهذا يسعدني، لأنهم يكتبون عن أشياء لا يكتب عنها أي موقع آخر، ومن هذا تاريخ السيارات في دول أخرى، الصين وشركات سياراتها تثير اهتمامي خصوصاً أن السيارات الصينية الحديثة بدأت تنافس الشركات الأخرى في الأسواق الخليجية، أخي لديه سيارة صينية.

التدوين كوسيلة لحفظ الملاحظات، سبق أن قلت في هذه المدونة بأن التدوين هو الوسيلة الأفضل لتدوين الملاحظات بالنسبة لي، كل الوسائل الأخرى التي جربتها لم تستمر، أما المدونات فما زلت أعود لكل ما كتبته في الماضي بين حين وآخر لأبحث فيه.

التنفس العميق يساعد على الشفاء، البحث متعلق بالرئة ويبدو أن التنفس العميق يساعد على التقليل من الجراثيم التي تهاجم الجهاز التنفسي، لذلك إن أصبت بالزكام أو الإنفلونزا أو كوفيد فتنفس بعمق، حتى لو لم تصب بأي مرض: تنفس بعمق، هذا مفيد في كل الأحوال.

شخص صنع كاميرا أفلام مطبوعة، تصميم الكاميرا يحاكي تصميم كاميرات في الماضي.

قريباً سيتمكن الناس من صيانة أجهزة سامسونج ومايكروسوفت وغوغل، هذا لم يكن ممكناً بدون قوانين تجبر المصنعين على تصميم أجهزتهم لتكون قابلة للصيانة.

وبالحديث عن الصيانة، الأخ أبو إياس يغير زر الفأرة.

هل هذه أقدم حلوى في العالم؟ بعض مكوناتها تجعلني أظن أنها قريبة من البسيسة.

أسباب تجعلني أحب الهاتف المنزلي، أو الهاتف الأرضي، هل تذكره؟ في الماضي البيوت كان فيها هاتف واحد.

شاهد:

أبل باور ماكنتوش: نهاية البيج

بعد عودة ستيف جوبز لأبل وإلغاءه للكثير من المشاريع في أبل لتقليل التكلفة وحذف غير المربح منها، قرر أن خط منتجات ماكنتوش سيبسط ليقدم أربع خيارات سهلة الفهم:

  • حاسوب مكتبي: واحد لعامة الناس وقد كان هذا آيماك الذي أنقذ أبل من الإفلاس، وحاسوب آخر للمحترفين وهو موضوع اليوم.
  • حاسوب نقال: واحد لعامة وقد كان هذا آيبوك الذي سأتحدث عنه في موضوع لاحق، وباور بوك للمحترفين وسيكون له موضوع خاص.

أبل طرحت باور ماكنتوش جي 3 في 1997 وقد كان بلون بيج وتصميم تقليدي من أبل أما الجهاز ذو اللون الأبيض والأزرق الذي تراه في الفيديو لم يطرح إلا في 1999، أبل تعمدت أن تجعل تصميم الجهاز مختلف وهذا لم يعجب البعض الذين رأوا أنه سيأخذ انتباه الناس في بيئة المكتب وهذا بالضبط ما تريده أبل، أن تشد انتباه الناس للجهاز بتصميمه وألوانه المختلفة، أبل ودعت لون البيج.

بعض تفاصيل تصميم الجهاز تعجبني مثل إمكانية فتح الجهاز بسهولة وعرض اللوحة الأم خارج الجهاز وهذا يعني إمكانية تنظيفها بسهولة وترقيتها كذلك، وقد كانت هناك عدة منافذ PCI يمكن استخدامها لإضافة مزيد من الخصائص للجهاز ويمكن كذلك ترقية بطاقة الرسومات والذاكرة والمعالج.

هذا الجهاز وقبله آيماك دفع العديد من الشركات لمحاكاة تصميم أبل حتى في منتجات أخرى غير متعلقة بالحواسيب، الشركات استخدمت البلاستك الشفاف أو شبه الشفاف مع ألوان مختلفة وقد استمر هذا لأعوام قليلة في بداية الألفية ثم توقف كلياً، أبل لها تأثير على الشركات الأخرى حتى عندما كانت شركة أصغر بكثير مما هي عليه اليوم.

نظرة على سوني إريكسون P910

هاتف ذكي من 2004 ومن شركة سوني إيركسون، الهاتف استخدم نظام سمبيان الذي كان يستحوذ على أكثر من نصف سوق الهواتف الذكية وإن حسبت نسخه الأخرى ففي الغالب يستحوذ على جزء أكبر من ذلك، نظام سمبيان يستحق مقالات خاصة به خصوصاً أنه استخدم لهواتف عديدة من نوكيا وسوني إيركسيون وفي السوق الياباني كانت هناك شركتان تستخدمانه وهما شارب وفوجيتسو.

نوكيا كانت عملاق سوق الهواتف وكانت شركات أخرى تتنافس على ما لم تستحوذ عليه نوكيا من السوق، لكنهم كلهم لم يستطيعوا التحرك بسرعة للرد على القادم الجديد الذي غير سوق الهواتف الذكية جذرياً، سامسونج استطاعت الانتقال من السوق القديم إلى الجديد وظهرت شركات هواتف جديدة من الصين.

هذا موضوع يهمني، لماذا الشركات القديمة مثل بالم ونوكيا لم تستطع التحرك بسرعة للرد على أبل وهاتفها؟ هاتف آيفون أثبت أن بالإمكان لشيء جديد أن يغير سوقاً قديماً جذرياً.

الناس متعبون من الإعلانات

عندما تشاهد التلفاز وفي يدك جهاز التحكم عن بعد وتسمع المذيع يقول “فاصل ونعود” أو “فاصل ونواصل” ماذا ستفعل؟ لا شك لدي أن بعض الناس سيضغطون على زر الصامت لحين انتهاء الإعلانات التي تعلموا توقعها بعد مثل هذه الجمل التي يرددها المذيعون في مختلف قنوات التلفاز، بعض الناس يرونها فرصة لرحلة استكشافية سريعة بين القنوات لعل أحدها يعرض شيئاً آخر يستحق المشاهدة.

في الماضي لم يكن الأمر بهذا الأسلوب، الإعلانات لا تقطع البرامج أو الأخبار وقد كانت تأتي بين البرامج وهذا يجعلها مقبولة أكثر، الإعلان في وسط البرامج يقطع سياق البرنامج ويخبر المشاهد بأن الإعلان لا يكترث لما يعرض بل كل ما يهم الإعلان أو بالأحرى من يعرض الإعلان ومن يشتريه هو أن تصل رسالته لأكبر قدر ممكن من الناس، حتى لو تعارض مع أفكار البرامج التي يقطعها.

أذكر برنامجاً في إحدى قنواتنا المحلية كان يناقش موضوع التربية في المنزل وقطع البرنامج بالإعلانات وبعد الإعلان اتصلت مشاهدة بالبرنامج لا تسأل بل تستنكر كيف أن رسالة الإعلان تسير ضد رسالة البرنامج، المذيع اعتذر وذكر أن الأمر خارج نطاق سيطرته.

الفرد الأمريكي يتعرض لخمس آلاف إعلان يومياً مقارنة بخمسمائة في السبعينات من القرن الماضي، ولا شك لدي أن الفرد في أي دولة أخرى يتعرض اليوم لعدد مماثل أو أقل قليلاً من الإعلانات، في الهاتف النقال وفي التلفاز وفي الشارع وعلى البنايات وحتى في المستشفيات عندما ينتظر الناس في قاعات الانتظار وهناك تلفاز لا يمكن إسكاته، بمعنى آخر الإعلان في كل مكان وقد تعب الناس منه وتعلموا تجاهله أو حتى حجبه متى استطاعوا ذلك.

إنهاك الإعلانات مصطلح يستخدم لوصف هذه الظاهرة، تعرض الفرد للآلاف من الإعلانات لا يعني أنه سينتبه لها كلها بل على العكس سيعمل على تجاهل معظمها فهي مكررة ومزعجة وغير مهمة بالنسبة له فانتباهه له طاقة محدودة ولا يود إنفاقها على الإعلانات.

لا عجب أن تظهر دعوات ضد الإعلانات وقد بدأت مدن عدة حول العالم في تقليل التلوث البصري الذي تسببت فيه الإعلانات وذلك بمنعها في الساحات العامة وعلى البنايات، مدينة ساو باولو البرازيلية فعلت ذلك في 2007 ومنعت حتى المحلات من وضع لافتات كبيرة، أصحاب المحلات وجدوا أنفسهم بحاجة لكسب ثقة الناس بخدماتهم ومنتجاتهم بدلاً من ملاحقتهم بالإعلانات وإزعاجهم.

كتبت سابقاً موضوعاً حول توقفي عن مشاهدة التلفاز والإعلانات كانت واحدة من الأسباب، وهي كذلك السبب الذي جعلني أتوقف عن الاستماع للإذاعات مع أنني أحب المذياع كثيراً، كنت أضع إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي وأشغلها طوال اليوم حتى وأنا نائم، لكن الإذاعة بدأت تبث فواصل “إنشادية” لأناس يغنون جملة “إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي” مرة بعد مرة، أذكر استيقاظي في الساعة الثانية صباحاً بسببهم وغضبي الشديد على المذياع الذي ضربته مرات عدة لكي يسكت! لا ذنب للجهاز لكنها كانت اللحظة التي جعلتني أقرر التخلص من الجهاز.

عندما تصرخ عليك كل الشركات وكل واحدة منها تريد منك انتباهك فأنت في الغالب لن تستمع لأي واحدة منها، لكن الشركات تطمع في مزيد من المساحات الهادئة التي لم تصلها يد الإعلانات بعد لكي تملئها صراخاً، وإن لم يوضع حد لها ستصل هذه الإعلانات لمضخات الوقود وللحمامات حتى يكون الشخص منا في واحد من أكثر الأماكن خصوصية ليقضي حاجته وفي نفس الوقت يرى إعلاناً للبرجر والبطاطس المقلية!