ستجد اليوم رابطاً لموقع أتابعه منذ بداياته وهذا في 2007، الكاتب في الموقع يدعوا للتعلم من التقنيات القديمة ويشرح كيف أن كثير منها أكثر فعالية وأماناً من التقنيات الحديثة، وباستخدام العلم وأدوات التصنيع الحديثة يمكن أن تصبح أكثر فعالية، وهي تقنيات تستهلك طاقة أقل، لكنه لا يكتفي بذلك فهو أيضاً يدعوا إلى تقبل أن السرعة ليست الهدف الأفضل لوسائل النقل مثلاً وأن علينا تقبل أن السفر في المستقبل قد يكون أبطأ مقابل أن يكون أكثر أماناً ويستهلك طاقة أقل … أشاركه في الكثير من هذه الأفكار وأتمنى أن تشتري كتابه وتقرأه، أو زر موقعه واقرأه مجاناً.
أجهزة نقالة قابلة للبرمجة، هذه أجهزة ألعاب فيديو نقالة صممت لتكون سهلة البرمجة، تصلح هدية لمن يحب التقنية.
شاهد: صنع صندوق حاسوب مميز، الشخص في الفيديو أراد شيئاً يبدو قديماً، شاهد النتيجة.
قائمة كتب يرشحها بائعوا كتب، الموقع نفسه عن الكتب ولا أدري كيف وصلت له، يبدو موقعاً يستحق المتابعة … هل تعرف مواقع عربية متخصصة في الكتب؟ شارك بروابطها في تعليق، سأضعها في موضوع الغد.
15 وسيلة لمطبخ أقل هدراً، مشكلة هدر الطعام عالمية وبحسب تقرير للأمم المتحدة؛ ثلث الطعام في العالم يذهب هدراً، هذا يعني كثير من الطاقة والجهود والمال يذهب هدراً، إن كنت تهتم بالبيئة فقلل من الطعام المهدر بقدر الإمكان.
آخر الحمّالين، صور لمهنة ستختفي، مع التغير التقني تموت وظائف لم تعد هناك حاجة كبيرة لها.
كم سمعت وقرأت عن التوجه للعالمية؟ دعوات كثيرة تدفع بالناس والشركات نحو التوجه للعالم كوسيلة لتحقيق النجاح، لا يكفي أن تخدم المجتمع المحلي بل عليك أن تنافس العالم وتصل لكل زاوية منه، ثم ظهرت دعوات نحو فعل العكس لأن التوجه للعالمية جعل المؤسسات تنسى خدمة الناس في المجتمع المحلي.
الآن الشركات التقنية تصل لكل سوق وتؤثر على المجتمعات وتأخذ الموارد منها لتضعها في جيوب المستثمرين والمدراء، الرابط الأول يتحدث عن هذه الظاهرة.
شاهد: نظرة على سماعات مختلفة، هذه سماعات لا توضع فوق الأذن بل على عظمة أمامها وتنقل الصوت من خلال ذبذبات، فائدتها تكمن في أنها لا تمنعك من سماع العالم حولك، ويبدو أنها تعمل بفعالية.
في المقال قرأت مصطلحات أردت البحث عنها وهذا يحدث مع أي مقال في الشبكة، أختار النص ثم اضغط على الزر الأيمن للفأرة لتظهر قائمة وأختار منها البحث عن النص، هذا يقودني لمحرك البحث DuckDuckGo ومن خلاله أجد الروابط والصور وأفهم معنى المصطلح، لكن في موقع Core77 يبدو أنهم لا يريدون من القارئ أن يستخدم خاصية النقر بالزر الأيمن على الصورة لسبب ما، كلما اخترت نصاً وضغطت بالزر الأيمن يلغي الموقع ما ظللته من نص وبالتالي لا يمكن أن أبحث عنه، هذا أسلوب مزعج حقاً لمنع الآخرين من سرقة المحتوى.
تمكنت من تجاوز إزعاج الموقع من خلال الضغط على زر “القائمة” في لوحة المفاتيح، تؤدي نفس غرض الزر الأيمن للفأرة.
على أي حال، كما ذكرت المقال يحوي عدة مصطلحات لا أعرفها وأود البحث عنها، وهذه أمثلة:
campaign-style، يقصد به أثاث صمم ليستخدم في السفر واستخدم في حملات عسكرية، يسمى Campaign furniture، يصمم على أساس سهولة طيه وحمله، التصميم يجب أن يكون بسيطاً وعملياً.
استطعت البحث عن هذه المصطلحات ورأيت العديد من الصور، مواضيع عن النجارة وصنع الأثاث والاتجاهات الفنية الشعبية، كلها تثير فضولي، ولكي أشارك هذه الأفكار مع الآخرين علي أن أضع رابط للمقال لكن المقال نفسه لا يحوي روابط لكل المصطلحات التي تهمني ولكي أكتب عنها يجب أن أكتب في مدونتي كما أفعل الآن.
ماذا لو كان بإمكاني أن أضع الروابط مباشرة في المقال وأشارك بالمقال مع الآخرين؟ الفكرة هنا أن تكون روابطي وملاحظاتي طبقة فوق المقال، أنا لا أقترح أن يستطيع أي شخص تغيير المقال نفسه لأن هذا سيتسبب في فوضى، لكن أود أن أشارك بالمقال مع وضعي للروابط التي تهمني.
في الويب الكاتب هو من يحدد الروابط لكن القارئ يفترض أن يضع كذلك الروابط من خلال حفظ نسخة من المقال في حاسوبه ثم وضع ما يمهم من ملاحظات وروابط، لذلك أكرر بأن متصفحات الويب يفترض أن تحوي محرراً فيها.
تصور فقط أنني وضعت رابطين ومقطع فيديو بجانب المقال كما في الصورة:
ثم شاركت بالمقال مع روابطي ومقطع الفيديو، وضعت الرابط في تويتر مثلاً أو في مدونتي، الزائر ينقر على الرابط ويصل للمقال لكن على جانب من المقال هناك روابط وضعتها أنا، في الغالب يجب أن تكون الروابط والفيديو في صندوق وفوقه أو أسفله اسمي لكي يشير بأن هذه محتويات ليست في المقال بل وضعت فوقه.
شخص آخر قد يضع روابط أخرى ومصادر أخرى وربما صور أكثر، القارئ لا يكون مجرد قارئ بل يساهم في ربط المحتويات والأفكار التي قد لا يفكر بها الكاتب.
المتصفحات ما زال أمامها الكثير لتضع خصائص تجعل القارئ مساهماً وليس فقط مجرد مستهلك.
من ناحية أخرى، أنصح بقراءة المقال، لأن الكاتب يتحدث عن أفكار جيدة، منها أن نصيحة الخروج من منطقة راحتك هي نصيحة سيئة وينصح بفعل العكس، أن تغوص وتتعمق أكثر في منطقة راحتك!
أول رابط في هذه المجموعة يتحدث عن الإنتاجية، لا شك لدي أن كثير ممن يزور هذه المدونة مشغول حقاً ويهتم بأن ينجز الكثير، إن كنت واحداً منهم فعليك أن تقرأ أول رابط على الأقل، وعليك كذلك أن تتوقف لتفكر في موضوع الإنتاجية، لماذا تريد أن تكون منتجاً؟ كيف يمكن فعل المزيد دون قضاء مزيد من الوقت في العمل؟ هل هناك طرق أو وسائل تختصر عليك الوقت والجهد؟ هل هناك أعمال يمكنك التوقف عن فعلها أو يمكنك أن تجعلها مسؤولية الآخرين؟ فكر بالأمر.
لشخص مثلي لا ينتج كفاية، الأسئلة تختلف، ما الذي يمكن فعله لتصبح منتجاً أكثر؟ ما الأشياء التي ستنجزها؟
ما الهدف من الإنتاجية؟ مقال مهم، علينا أن نفهم لماذا نريد أن نفعل المزيد، وأن تكون منتجاً لا يعني بالضرورة أن تكون مشغولاً طوال الوقت.
تصوير أعمال فنية، المصور يصنع مسرحاً لصوره … عليك أن تراه لأنني غير قادر على شرح الفكرة!
حاسوب على الجدار، ببعض الجهد والتخطيط يمكن وضع حاسوب على الجدار كما في الصورة، السؤال هنا كيف سيتعامل المرء مع الغبار؟
حاسوب في حقيبة، رازبري باي مع لوحة مفاتيح ميكانيكية في حقيبة قوية وجهاز تشبيك.
شاهد: بيت في الصحراء، صاحب المنزل خطط له وبناه بنفسه، والصحراء هنا ليست كصحاري البلدان العربية، هناك أشجار كثيرة حول المنزل، المهم في المنزل أنه صمم ليستغل البيئة حوله من ناحية حماية المنزل من الشمس واستغلال الرياح للتبريد.
نظرة على جهاز التمارين من نينتندو، منذ 2006 ونينتندو تصنع أجهزة رياضة مختلفة وقد جربتها وكانت فعالة حقاً في أن تعطيني الحد الأدنى من الرياضة على الأقل، هناك قصص لأناس استخدموها بجدية ووجدوا نتائج جيدة، الجهاز الجديد من نينتندو يقدم تمارين أفضل كما يبدو من المراجعات.
القهوة يجب أن تشرب بلا سكر، أو هذا ما أفعله منذ عرفت القهوة، لا أجد حاجة للسكر في القهوة أو الشاي، لكن لا أستطيع إنكار أن بعض أنواعها قد تحتاج للسكر، وفي رابط الفيديو أدناه ستجد أنواعاً مختلفة من القهوة، لم أتخيل أن يشربها الناس مع أشياء أخرى، لكن لكل شعب ثقافته وأفكاره.
شخص وجد حاسوباً نقالاً في صندوق لم يفتح، صور لما كانت عليه الحواسيب النقالة في الماضي، أود في يوم ما أن أصنع حاسوباً يعمل بنظام ويندوز أكس بي، بحسب ما أعرف يمكن فعل ذلك الآن مع بعض التعديلات للنظام وشراء قطع قديمة وما زالت متوفرة للبيع.
التلفاز الذكي يشاهدك، قد لا تستطيع قراءة المقال لذلك افتح الرابط في الوضعية الخاصة (Private)، التلفاز الذكي واحد من أسوأ الأجهزة من ناحية جمع معلومات وإرسالها للشركات، وبدأت أقرأ قصص لتجارب الناس معها، بعض المصنعين توقف عن دعم الأجهزة القديمة ولم تعد بعض البرامج تعمل والثغرات الأمنية ستبقى، لذلك إن اشتريت تلفازاً فليكن من النوع الغبي تماماً، سيخدمك لعشرين عاماً أو أكثر … إن لم تجد فشاشات الحاسوب خيار جيد الآن خصوصاً للأحجام الصغيرة.
نظام لينكس يبدو كمنظام ويندوز 95، يعجبني كثيراً عندما يحول الناس نظام لينكس لشيء يشبه نظاماً آخر، هذا يعطيك فكرة عن مرونة النظام.
منتج: حبل القفز … النط؟ إن كنت تريد أداة رياضة فهذه واحدة من أفضل الأدوات، صغيرة الحجم ويمكنها أن تعطيك تمريناً مفيداً لصحتك، عليك أن تتعلم كيف تفعل ذلك بالطبع، أشير لهذا المنتج لأنني معجب به.
شاهد: القهوة في خمس بلدان، لم أتصور أن يأكل الناس الجبن مع القهوة أو البيض! العالم عجيب حقاً
جهاز تصنيع صغير، يقدم ثلاث وظائف وبسعر جيد، في المستقبل القريب أتوقع ظهور أجهزة مثل هذه في المتاجر يمكن للناس شراءها كما يشترون الطابعات، يمكن فعل الكثير بأجهزة مماثلة، التصنيع في المنزل ليس فكرة خيالية بل هذا ما يفعله البعض حول العالم.
صندوق التنفس، شخص صنع أداة لمساعدته على الاسترخاء بالتنفس، هناك تطبيقات في الهواتف وحتى مواقع تقدم نفس الفكرة.
عند كتابة أي موضوع أجد صعوبة في اختيار العناوين، أحياناً الموضوع يأخذ خمس دقائق والعنوان يأخذ خمس ساعات! وفي مواضيع الروابط أجد أحياناً صعوبة في كتابة مقدمة كذلك، لكن هذه المواضيع لا تحتاج لمقدمات.
لماذا يحارب البعض السيارات الكهربائية؟ لأنها تحتاج لصيانة أقل، محركات الاحتراق الداخلي تستخدم قطع أكثر متحركة وهذا يعني أعطال أكثر مقارنة بالمحركات الكهربائية التي تستخدم قطع أقل، هذا يعني عمر أطول للسيارات، في المقابل البطارية ستكون دائماً مشكلة من ناحية الوزن وفقدان طاقتها مع تقادمها، إلى أن تظهر تقنية بطارية تحل هذه المشاكل.
مشروع تمويل طابعة صغيرة، يمكن استخدامها للطباعة على الورق مباشرة، عليك أن تراها لتفهم، الفكرة قديمة كما أذكر وهذا مشروع يستحق المتابعة، لأنه إن نجح في صنع طابعة جيدة فقد نرى المزيد من المنتجات المماثلة.
كما ذكرت في الموضوع السابق، شهر ديسمبر 2019 سيكون لنشر الروابط كل يوم لكن لن تزيد عن عشر روابط، والموضوع قد يحوي منوعات أخرى وليس فقط روابط. في تويتر طلبت من أي شخص يعرف أو يملك شركة عربية تبيع أشياء غير رقمية أن يخبرني عنها وقد أكتب عنها، مع ملاحظة أن أي شركة أكتب عنها لن تقدم لي أي شيء في المقابل، أنا فقط أحاول دعم الشركات العربية.
متجر الطريق 47 هو متجر كتب مستعملة عماني ويعمل حالياً فقط في عُمان على أمل أن تصل خدماته لاحقاً لدول أخرى، صفحة من نحن توضح كيف يعمل المتجر باختصار، يفترض أن تكون هناك صفحات مماثلة في مواقع المؤسسات لتشرح طريقة عمل الموقع، أنا معجب بهذا المتجر وأتمنى للقائمين عليه كل التوفيق.
شاهد: أسماء الأشياء في الكون، الفيديو يعطيك أسماء الأشياء في الكون، هناك أنواع من الكواكب وأنواع كثيرة من النجوم.
في العام الماضي توقفت عن نشر مواضيع الروابط في نوفمبر وديسمبر، هذا العام لم أفعل ذلك وفي ديسمبر أود تجربة شيء لمدة الشهر، بداية من أول ديسمبر سأنشر موضوع روابط كل يوم، لكن عدد الروابط لن يزيد عن عشر ولن يقل عن خمس، ولن تستمر التجربة أكثر من شهر.
هل صيانة السيارة القديمة أفضل؟ أشجع دائماً على الصيانة لكن في بعض الأحيان تصبح الصيانة صعبة لقلة قطع الغيار أو ارتفاع أسعارها، السيارات القابلة للصيانة وبتكلفة قليلة ستكون السيارات الأكثر انتشاراً في البلد، أما الجانب الاجتماعي فهو أمر لا مفر منه، الناس ستحكم عليك من الأشياء التي تملكها، خصوصاً المقربين منك لأنهم يريدون “الأفضل” لك ويضغطون عليك لكي تتغير.
التصميم الواضح هو التصميم الأفضل، مثال: وضع كلمة أسفل الإيقونة يزيد من احتمال استخدام الخاصية … هذه نقطة تضايقني كثيراً، في تويتر أحد المصممين أخبرني أن فعل ذلك هو عودة إلى الوراء وأعترف أنني غضبت من كلامه واحتجت أن أبتعد عن الحاسوب لكي لا أكتب كلاماً أحمقاً رداً عليه، مصمم أمريكي بالمناسبة، مثل هذه النقطة يفترض ألا تكون محل نقاش لأنها من الأمور الواضحة والبديهية.
موقع: Mathnotepad، تطبيق ويب يقدم آلة حاسبة متقدمة
والمارت شركة مبيعات تجزئة أمريكية كبيرة ومعروفة لها تأثير على أي مكان تصل له، افتتاح متجر والمارت في أي مدينة أو بلدة أمريكية يعني صنع وظائف للعديد من الناس في هذه البلدة وكذلك تهديد المحلات والمتاجر الصغيرة، لأن والمارت كالحوت في بحيرة صغيرة؛ سيأكل كل شيء ويترك القليل للبقية.
وصول والمارت لأي بلدة يجعل الناس يقبلون على والمارت ويتركون مناطق التسوق المحلية الموجودة قبل والمارت، ولأن والمارت قادر على تخفيض الأسعار فهذا يجعله تهديداً مباشراً للأعمال الصغيرة والمتاجر في البلدة، وعندما تغلق المحلات والشركات الصغيرة أبوابها ويجد الناس أنفسهم بلا وظائف يكون والمارت الخيار الوحيد لكنه يقدم رواتب أقل من أعمالهم السابقة.
الأسوأ من كل هذا هو إغلاق والمارت لمتجرها ورحيلها من البلدة بعد تدمير الاقتصاد المحلي، بعض البلدات لم تستطع العودة لسابق عهدها وبعضها احتاج لسنوات لسد الفارغ الذي تركه والمارت.
فايسبوك، غوغل، أمازون وتويتر، هذه الشركات هي والمارت الإنترنت.
أمازون تشبه كثيراً والمارت وتأثيرها عالمي، فايسبوك هو والمارت المحتوى، بتضخمه أكل انتباه الناس وزياراتهم والمواقع والمدونات تجد زيارات أقل وتفاعلاً أقل، غوغل ليس لديها شبكة اجتماعية لكن تأثيرها كبير من خلال نظام آندرويد وأجهزتها ومحرك بحثها، تويتر أثره أقل من هذه الشركات لكنه أصبح مهماً لدرجة أنه يؤثر على الأوضاع السياسية لبعض البلدان.
مشكلة هذه الشركات هو حجمها الكبير وأثرها الأكبر، ولذلك يشتكي البعض من تراجع التدوين وتراجع المواقع الشخصية وظهور كثير من المحتوى التجاري الرخيص الذي يسعى لشد الانتباه أكثر من أي شيء آخر ويستغل الشبكات الاجتماعية لفعل ذلك وروابط أمازون لكسب بعض الأرباح.
هذه الشركات يصعب تجاهلها ويصعب التعامل مع أثرها، لذلك تجد بعض المواقع تنتقد بشدة هذه الشركات وهي تعتمد عليها لكسب الأرباح في نفس الوقت، هذا تناقض لكنهم مضطرون لذلك.
صنع الأدوات أو التقنية شيء يميزنا عن باقي المخلوقات وإن كان بعضها يستخدم الأدوات، التقنية هي أدوات تزيد فعاليتنا وتمكننا من توفير الوقت أو الجهد أو كلاهما، ستيف جوبز في الفيديو يذكر مقالة قرأها تقارن بين الناس ومخلوقات أخرى وتبين أن طائر الكندور أكثر المخلوقات فعالية من ناحية استهلاك أقل طاقة لقطع أطول مسافة والناس جاءوا في ذيل المنافسة.
لكن الناس عندما يستخدمون دراجة هوائية فهم أكثر فعالية من طائر الكندور، وجوبز يرى الحاسوب كدراجة هوائية للعقل، لكن هذا ستيف جوبز قبل 1997 وقبل أن يعود لأبل ويصبح مديرها مرة أخرى ويحولها لشركة منتجات مستهلكين دون أن تتخلى تماماً عن تاريخها كشركة حاسوب، حتى اسمها تغير وحذفت كلمة “كمبيوتر” من اسمها لتصبح فقط شركة أبل في 2007، وهو العام الذي طرحت فيه أبل جهاز آيفون.
فكرة الحاسوب كجهاز لرفع قدرات العقل تعود لستينات وحتى هذه الفكرة تعتمد على مقال نشر في 1945 بعنوان As We May Think أو بترجمة حرفية: كما يمكن أن نفكر، في المقال يصف فانفار بوش فكرة جهاز يساعد الباحث على الوصول لمعلومات كثيرة وربط هذه المعلومات ببعضها البعض.
هناك مستويات عدة لاستخدام الحاسوب كأداة تفكير وتعليم، منها أن يستخدم الحاسوب لقراءة ومشاهدة المحتوى في الشبكة وهذا ما نفعله يومياً، نقرأ المقالات والكتب ونشاهد الفيديو والأفلام والبرامج الوثائقية، وهذا لا يختلف كثيراً عن استخدام وسائل الإعلام الأخرى لكن الحاسوب المتصل بالشبكة يقدم كماً هائلاً من المحتويات المفيدة وغير المفيدة ويمكن استخدامه كوسيلة تواصل كذلك.
استهلاك المحتوى يشمل قراءة الدروس والمشاركة في المؤتمرات الإلكترونية والدورات التعليمية وبعض الناس يحصلون على شهادات مختلفة ويصبح الحاسوب أو الهاتف مدرستهم وجامعتهم، هناك كثير من الخبراء والمعلمين في الشبكة ومن مختلف الشعوب والثقافات.
برمجة الحاسوب وسيلة أخرى لتحويلها لأداة ترفع مستوى العقل، البرمجة هي ما تميز الحاسوب عن باقي التقنيات، وقد ظهرت أفكار عدة حول البرمجة وكيف سيستخدمها الناس، هناك مثلاً تصور بأن الأطفال سيستخدمون حواسيب تتصل ببعضها البعض لا سلكياً ويبرمج الأطفال نماذج محاكاة لما حولهم كوسيلة لفهم العالم، المحاكاة تتطلب أن يشاهد الفرد الأشياء ويحاول فهمها ثم محاكاتها وتصحيح أي خطأ في المحاكاة.
المحاكاة قد تكون لقوانين الفيزياء وكيف تتحرك الأشياء أو لنموذج اقتصادي وكيف تتغير ثروات الدول بحسب ظروفها، أو لبيئة طبيعية وكيف تتأثر بالتلوث، أو لسيارة وكيف تتأثر بعوامل مثل الانسيابية وقوة المحرك، ألعاب الفيديو للسيارات ما هي إلا نموذج محاكاة مسلي.
البرمجة لها مستويات مختلفة، عندما أقول بأن الناس عليهم تعلم البرمجة فلا يعني هذا أن عليهم تعلم البرمجة كما يفعل المحترفون، هايبركارد مثال ممتاز على ذلك، بيئة برمجة مناسبة للمبتدئين والمحترفين واستخدمت لصنع أعمال فنية جميلة وكذلك لإدارة شركات ومكاتب أعمال.
الجداول الممتدة نوع من البرمجة كذلك، وهي وسيلة يستخدمها كثيرون حول العالم لإدارة شؤونهم المالية والشخصية وبعضهم يستخدمها لأغراض فنية.
التفكير والبحث باستخدام الحاسوب وسيلة أخرى، وقد كانت الفكرة في الماضي أن يكون الحاسوب وسيلة لتخزين الوثائق والبحث فيها والربط بينها وفعل ذلك على مستوى الفرد وعلى مستوى فريق من الناس ويمكنهم التواصل ببعضهم البعض بالصوت والصورة وهذا ما حدث فعلاً في 1968، لكن فكرة النص المترابط لم تجد حقها إلى اليوم وحتى شبكة الويب تعتبر أفقر وأبسط تقنية نص مترابط.
الذكاء الاصطناعي فكرة أخرى قديمة كذلك وهي اليوم جزء من واقع الناس حول العالم لكنها تستخدم من قبل الشركات والحكومات، لا أظن أن هناك محرك ذكاء اصطناعي صمم ليخدم الفرد، في الماضي كانت الفكرة أن الحاسوب سيفكر نيابة عنا ويعطينا النتائج ويقرر الفرد بعد ذلك، وكان هناك تنافس بين فكرة الذكاء الاصطناعي واستخدام الحاسوب كأداة بحث حيث يمارس الفرد التفكير وليس الحاسوب.
هذه نظرة عامة وسريعة عن فكرة استخدام الحاسوب كأداة لرفع قدرات العقل، جزء منها تحقق وجزء مهم منها ما زال ينتظر من يحوله لواقع، الحاسوب كدراجة هوائية للعقل فكرة تحتاج من يدفعها ويجعلها واقعاً مكتملاً، الفكرة الآن ما زالت ناقصة.
مررت على خبر يكشف رسومات قديمة حفرت على الحجر وتذكرت كيف أن بعض الناس لا يمكنهم تصديق أن القدماء فعلوا ذلك، يظنون أن الناس في الماضي ليس لديهم القدرة أو الذكاء لإنجاز شيء كبير، لذلك يحاولون تفسير الأمر بالمخلوقات الفضائي التي زارت الأرض قبل آلاف السنين وهناك فريق يرى أن الحضارات القديمة كانت متقدمة لكن أصابها الدمار لسبب ما، كل هذا لأنهم لا يستطيعون تصديق أن الناس بأدوات ووسائل بسيطة يمكنهم صنع شيء مثل الأهرامات.
هذا يجرني للتفكير بمن صنع أول أي شيء، لا شك أن هناك من قرر أن يعد الأشياء أو يحسب الوقت ولفعل ذلك عليهم ابتكار شيء يسمى الأرقام وتعريف ما هو الوقت، وهناك من صنع أول رغيف خبز، كيف جاء بفكرة تحويل حبوب القمح إلى خبز؟ هذه عملية تتطلب خطوات عديدة، كلما فكرت بالأمر ازداد إعجابي بما فعله الناس في الماضي.
تقنية تخزين تحفظ البيانات لعقود أو قرون، الفكرة كما أذكر قديمة، أذكر أنني قرأت عن حفظ البيانات في الكرستال أو الزجاج، لكن هذه تجربة جديدة وما زالت بحاجة لتحسين سرعة الكتابة والقراءة.
نظرة على مصنع معدات زراعية للآمش، هذا الموقع أتابعه لأنه يعطي صورة واقعية عن الآمش، يهمني القراءة عنهم لأنهم أناس لديهم نظرة مختلفة للتقنية.
نظرة على وثائقي حول رياضيين يعتمدون على الأكل النباتي، هؤلاء يثبتون أن بالإمكان الاعتماد على الحمية النباتية لبناء جسم رياضي، لكن عليك أن تشاهد الوثائقي وترى الدراسات التي يعتمد عليها، موضوع التغذية ليس سهلاً وإجابة واحدة لا تناسب جميع الناس، لا تنسى أن هناك البلايين من الناس حول العالم وكل فرد له ثقافته وظروفه.
نظرة على حاسوب تعليمي من الماضي، العجيب أنه يعتمد على معالج استخدم في حواسيب منزلية كثيرة في الثمانينات، ويجعلني أفكر في الحواسيب التعليمية اليوم … ربما هذه بحاجة لموضوع قصير عنها.
إضافة سلك التصوير عن بعد لكاميرا رقمية، هذا السلك كان يستخدم في الماضي في الكاميرات الفلمية لالتقاط صور لا تتأثر باهتزاز يد المصور، الكاميرات الرقمية بعضها يحتاج لزر لا سلكي وبعضها لا يوفر هذه الخاصية.
عشر طرق يمكن للعمارة أن تساهم في تراجع النمو، هناك حركة فكرية تروج لفكرة تراجع النمو، بما أن الاقتصاد العالمي ينمو دائماً وتسبب في مشاكل بيئية وسياسية وحتى اقتصادية فهناك حاجة للتفكير وربما تطبيق فكرة تراجع النمو، وهذا لا يعني بالضرورة أن يعود الناس لعهود مضت بل تقييد الاقتصاد بحدود لا يخرج عنها حتى لا يتسبب في ضرر.
المصممون في الهند والتخلص من إرث الاستعمار، هذا مقال مهم حقاً لأن الاستعمار البريطاني ترك أثره في الهند ومجال التصميم له أصول غربية، لذلك بعض المصممين يريدون أن يكون التصميم نابعاً من ثقافة محلية.
هذا متصفح ظهر قبل ثلاث سنوات وأردت أن أجربه مع أنه برنامج غير حر وأنا أرى أن متصفح الويب يجب أن يكون حراً ومفتوح المصدر، مع أن تاريخ المتصفحات في بدايات الويب يظهر لنا أن الشركات باعت المتصفح كأي برنامج آخر في التسعينات، لم يكن مستغرباً أن ترى صندوق نيتسكيب على رفوف محلات الحاسوب، لكن مايكروسوفت قررت أن تطرح متصفحها مجاناً وفي ويندوز وهذا غير كل شيء، سوق المتصفحات أحتكرته مايكروسوفت لسنوات عديدة حتى جاء فايرفوكس، لكن هذه قصة لموضوع آخر.
متصفح فيفالدي يعتمد على نفس محرك كروم، لكنه ليس نسخة من كروم بل هو متصفح مختلف يحاول تقديم الكثير وقد تجد فيه ما يعجبك، وبدلاً من كتابة فقرات طويلة عن خصائصه؛ هذه قائمة مختصرة:
تصفح موقعين أو أكثر في نفس النافذة، خاصية يفترض أنها موجودة في كل متصفح.
جمع ألسنة التبويب في مجموعة واحدة، هكذا يمكن تنظيم المواقع بحسب أنواعها.
تغيير ألوان واجهة المتصفح، البرنامج يقدم لك خيارات مختلفة ويمكنك تعديل الألوان بحسب ما تريد.
واجهة تاريخ التصفح تقدم لك الكثير من المعلومات عن المواقع التي تزورها ومتى وكم تزورها.
العمود الجانبي يمكنه أن يحوي موقعاً، أو يمكن إدارة ألسنة التبويب مباشرة من العمود الجانبي، هناك مساحة لكتابة الملاحظات ويمكن إضافة مزيد من الخصائص.
المتصفح يوفر العديد من الوسائل لحماية خصوصيتك.
هذا قليل من كثير، المتصفح يوفر وسيلة للتحكم بكل شيء وقد يجده البعض صعب الاستخدام لكثرة الخصائص والخيارات المتوفرة، لكنه سهل الاستخدام ويحتاج فقط بعض الانتباه والوقت لكي تفهم كيف يعمل، شخصياً سأبقيه في حاسوبي كمتصفح ثان أستخدمه عند الحاجة، فايرفوكس يبقى المتصفح الأفضل بالنسبة لي.
منذ عرفت هذه اللعبة قبل سنوات وإلى اليوم وأنا أفكر بها وإلى اليوم أنا لا أعرف كيف أتحدث عنها، من الصعب علي الحديث عن الفن بشيء يتجاوز قولي بأن العمل أعجبني أو لم يعجبني، مع ذلك أود الحديث عن هذه اللعبة لأنها تستحق ذلك، منذ عرفتها وأنا أراها أجمل لعبة فيديو على الإطلاق وتستحق مكاناً لها في متاحف الفن.
إن لم تجرب اللعبة من قبل ولا تريد أن تقرأ تفاصيلها فتوقف الآن عن القراءة.
اللعبة تبدأ بنظرة على البداية والنهاية في نفس الوقت، يقف اللاعب في نقطة البداية وعيناه تتجه نحو نقطة النهاية على جبل بعيد والقصة اللعبة هي الرحلة بينهما، البداية في صحراء قاحلة وأول ما تراه فيها هي شواهد القبور أو ما يشبهها، هل هي لأناس انتهت رحلتهم هنا؟ اللاعب أو شخصية اللعبة لا تاريخ لها ولا قصة، أنت تعيش القصة من بدايتها ومن هذه المقبرة.
شخصية القصة لها صوت ونغمة موسيقية جميلة ورمز خاص يبدو لي انه اسم الشخصية، يعطى لك ولا تختاره، هذه النغمة تعطي النور للأشياء من حولك، وأول ما يمكنك استكشافه هو لوحة جدارية مخفية وعليك أن تعطيها النور لتراها، اللعبة صممت لكي تدلك على ما تفعله وأين تسير دون أن تفعل ذلك بكلمة واحدة، المكان فقط يكفي ليدلك على ما يجب فعله.
تسير نحو الجبل وتصل لجسر مقطوع عليك وصله بالنور، تصادق كائنات عجيبة تبدو كطيور من السجاد الأحمر، وتجد المزيد منها مع قطعك لكثبان الرمل وزيارتك لأماكن هجرها الزمن، الرحلة تبدأ موحشة ثم تجد الرفقة الذين يخففون عليك عناء السفر ثم تجد متعة في التحليق معهم، تعطيهم النور ليعطوك النور في المقابل ولتحلق معهم قاطعاً الصحراء والأماكن المهجورة بسرعة، ثم تسقط في مكان عميق.
النور لا يصل إلى هنا، وهناك كائنات مخيفة بعين واحدة تدمر رفاقك وتجد نفسك تسير وحيداً خائفاً، في هذا المكان اللعبة أخافتني حقاً عندما جربتها لأول مرة ولا زال المكان مخيفاً وموحشاً، تسير نحو واجهة مجهولة في الظلام على أمل أن تصل إلى النور مرة أخرى، وعندما تجده ستلاحقك الكائنات ذات العين الواحدة حتى تجد في النور ملجئاً.
تصعد برجاً وتصل إلى سفح الجبل، تصعد الجبل وتواجه المصاعب، الكائنات المخيفة تطير فوقك وتبحث عنك، البرد يطفئ نورك ومعه الرياح التي تعيدك حيث كنت مرة بعد مرة، تصعد الجبل وتواجه كل هذا حتى تتعب وتسقط ويأتيك الخلاص، يد تساعدك في المرحلة الأخيرة لتصل إلى قمة الجبل، وهناك تسير نحو النور وتختفي فيه، تفقد جسدك وتعود روحك إلى نقطة البداية ويمكنك أن تكرر الرحلة.
هي قصة العناء والكفاح الذي يخوضه الناس في حياتهم، اللعبة تقدمها في قالب جميل حقاً، مهما حاولت أن أكتب عنها أجدني غير قادر على أعطاء اللعبة حقها، لست ممن يتقن الكتابة عن الفن … أو ألعاب الفيديو.
تبقى القليل على هذا العام وهذا يعني أن أكتب موضوعاً يحوي قائمة بأفضل ما كتبته في العام وسأنشره في آخر يوم من السنة، وأود أن يفعل نفس الشيء كل من يملك مدونة ويقرأ هذه الكلمات، منذ افتتاح المدونة فعلت ذلك كل عام وسأستمر، لذلك ابدأ من الآن في جمع القائمة وانشرها في آخر يوم من السنة وإن رأيت الموضوع سأضع رابطه في قائمة أنشرها أول العام المقبل إن شاء الله.
منصات الهواتف ليست محايدة، الحاسوب المكتبي منصة محايدة من ناحية إمكانية تثبيت أي نظام بسهولة وتثبيت البرامج من مصادر مختلفة، لكن المقال يتعمق أكثر ليصف مشكلة الهواتف.
هذا مقال نشرته في مدونتي السابقة في 2014 وأرى أنه يستحق إعادة النشر هنا
منذ أن بدأت محاولة جمع قاعدة معرفة في حاسوبي وأنا لا أستطيع البقاء على برنامج واحد لأسباب مختلفة، ببساطة لا يوجد برنامج يناسبني وعلي برمجة واحد بنفسي، الانتقال من ملفات نصية إلى برنامج إلى الملفات النصية مرة أخرى إلى خدمة ويب كان مضيعة للوقت ولكثير من الملاحظات التي حذفت أو فقدت، وكان هناك صوت يخبرني بأن الورق هو الحل وأدرك ذلك جيداً لكنني أكسل من أبدأ حتى بالتفكير في نظام لتدوين الملاحظات على الورق.
إلى أن أعدت اكتشاف فكرة Commonplace book، أقول أنني أعدت اكتشافها لأنني قرأت عنها أول مرة في موقع ملاحظات حول الملاحظات وذلك قبل ١٠ سنوات تقريباً، لغتي الإنجليزية في ذلك الوقت لم تسعفني في فهم الفكرة وفائدتها، ثم قرأت عنها مرة أخرى في مدونة The Cramped التي يكتبها المدون والكاتب باترك رون، وعندما اكتشفتها مرة أخرى شعرت بحماس غريب لها.
الفكرة هنا أن Commonplace book أو سأسميه كتاب المعرفة هو عبارة عن دفتر أو أكثر يجمع فيه القارئ المعرفة من مختلف مصادرها ويضعها في مكان واحد بأسلوب منظم، كان كتاب هذه الدفاتر يجمعون فيها فقرات من الكتب وأحياناً يقرأون كتابين أو أكثر في نفس الوقت فينسخون فقرة من كتاب ثم فقرة من كتاب آخر وتكون الكتب حول نفس الموضوع لكن صاحب كتاب المعرفة يأخذ منها ما يعجبه وينظمها بأسلوب يناسبه، ثم يعيد الكتاب إلى المكتبة العامة أو إلى من أعاره أو يعيد بيع الكتب ففي ذلك الوقت الكتب لم تكن رخيصة كما هي اليوم.
بعد جمع الفقرات والمعرفة من الكتب يعيد الكاتب قراءة ما نسخه فينتقل من كتاب إلى آخر وهو يقرأ نفس الدفتر، هذا أسلوب قراءة النص المترابط قبل أن يفكر أحدهم بالنص المترابط وقبل اختراع الحاسوب بمئات السنين، كتاب المعرفة قد يحوي:
مقولات وأمثلة.
وصفات طبخ!
رسومات.
قصصات من صحف.
صور.
رسائل.
أشعار.
جداول بالمقاييس والأوزان، قد تستغرب ذلك لكن هذه معرفة ضرورية قبل اختراع الإنترنت وفي ظل عدم وجود مراجع متوفرة دائماً.
ملاحظات حول ما يقرأ جامع المعرفة، يعجبني مصطلح “جامع المعرفة” هذا، هل يمكنني أن أصف نفسي بذلك؟!
مقتطفات من كتب.
مذكرات يومية، حول ما فعله أو حتى حول الطقس اليوم.
يمكن لكتاب المعرفة أن يضم أي شيء يريده جامع المعرفة، وهناك مشاهير كثر استخدموا هذا الأسلوب لجمع المعرفة، مثل:
رالف والدو إميرسون، كاتب أمريكي لم أقرأ له شيء بعد مع أن اسمه يظهر لي كثيراً في الكتب.
هنري ديفيد ثورو، كاتب أمريكي آخر وعندي له كتاب لم أقرأه بعد – كالعادة! – وهو صديق لإميرسون.
لويس كارول مؤلف القصة المشهور أليس في بلاد العجائب كان جامعاً للمعرفة وهناك معرض لصور من دفتره، لاحظ كيف أنه ينظم كتابة كل شيء، كل إدخال أو لنقل كل تدوينة في الكتاب لها رقم خاص بها، وهو يكتب أشياء كثيرة ويرسم أحياناً، هناك خريطة ورسم لحروف صينية ورسم لمتاهة وغير ذلك.
في الصورة ترى شخص يجمع المعرفة بأناقة، كل إدخال له رقم يكتب بالأحمر، وكل إدخال يكتب بلون أزرق أو أسود.
هناك أناس يستخدمون أسلوب جمع المعرفة لتدوين أفكارهم وأفكار الآخرين، ويفعلون ذلك في دفاتر ورقية عادية، وببعض النظام يمكن تنظيم هذه الدفاتر لتكون مرجعاً مفيداً حقاً بدلاً من أن تصبح فوضى غير مفيدة.
شخصياً بدأت باستخدام هذا الأسلوب، وسرقت الفكرة من الصورة، كل إدخال له رقم بدأ بالواحد ويرتفع مع كل إدخال أو كل تدوينة، بالمناسبة، يمكن لكتاب المعرفة أن يسمى “ديوان” كما أرى! على أي حال، أكتب رقم الإدخال باللون الأزرق، وأكتب النص باللون الأسود، وأستخدم اللون الأخضر لأسماء الناس والكتب.
ما فائدة ترقيم التدوينات؟ عندما أريد أن أرجع لتدوينة سابقة وأنا أكتب ملاحظة جديدة، ما أفعله هو كتابة رقمها باللون الأزرق ووضع خط أسفلها فيكون شكلها كالرابط، لنقل أنني كتبت التدوينة رقم ٧٨ وفيها مرجع لتدوينة سابقة رقم ١٦ مثلاً، عندما أعود للدفتر وأقرأ التدوينة رقم ٧٨ وأرى فيها رقم ١٦ سأذهب للتدوينة رقم ١٦ لأرى ما الرابط بينهما.
نقطة ثانية هنا أن جامعوا المعرفة كانوا يستخدمون نظام فهرسة للدفاتر، فمثلاً ينظمون الفهرس بحسب المحتويات، يكتب مثلاً عنوان “حكم وأمثل” وأسفله يضع أرقام المدخلات لكل الحكم والأمثلة، هكذا عندما يريد تصفح الدفاتر يمكنه أن يتصفحها حسب الموضوع.
ما الفائدة من كل هذا؟ بالنسبة لي وجدت راحتي في الورق، لم أجد حتى الآن أي مشكلة في جمع المعرفة على الورق سوى كسلي وهذا أتجاوزه الآن بسهولة، بل القراءة أصبحت أكثر متعة لانني حريص على أن أنتبه لما أقرأ أكثر وإذا وجدت شيئاً يعجبني نسخته وكتبته بيدي، وهذا يجعلني أتذكر وأفهم أكثر ما أقرأه.
بعد أن ينتهي الدفتر الأول سأضع ملصقاً عليه يبين أرقام المدخلات من أول واحدة إلى آخرها (مثلاً: ١ – ١٥٤) ثم سأضع تاريخ أول وآخر المدخلات (مثال: ٤ أغسطس ٢٠١٤ – ٢ يناير ٢٠١٥)، وسأكرر نفس الأمر مع كل دفتر أنتهي منه، بعد سنوات ستجتمع المعرفة في هذه الدفاتر بدلاً من محاولة جمع شتاتها في الحاسوب وفي برامجه المختلفة.
ما الفائدة من جمع المعرفة؟ هذا يعتمد عليك، لأنني كاتب فأنا أحتاج دوماً إلى العود لأفكار كثيرة وإعادة قرائتها وسيكون هذا مفيداً عن البدء في مشروع كبير كالكتب أو المحاضرات والدورات، ومن يدري ما الذي يمكن أن أستفيد من هذه الدفاتر لاحقاً.
هذا باختصار هو كتاب المعرفة، هو مكان لجمع المعرفة لعلها تصبح حكمة، ليس مذكرات يومية أو مذكرات سفر، بل هو شيء أكثر من ذلك.
تعليق: هذا موضوع كتبته في 2014 وكنت متحمساً للفكرة لكن للأسف لم أستمر في تطبيقها، في هذه المدونة تحدثت عن أهمية أن تستخدم النظام بجدية قبل أن تنتقل لنظام آخر، أعط أي فكرة فرصة وثق بها لكي تعرف كيف ستعمل وكيف يمكن أن تغيرها لتناسبك، مؤخراً فقط بدأت في حفظ الملاحظات بجدية أكثر بعد أن ضيعت الكثير منها بتنقلي من نظام لآخر.