سبق أن كتبت عن إضافة سكرابوك (Scrapbook) وقد كانت واحدة من أفضل الإضافات لفايرفوكس، كانت تعطي المستخدم وسيلة لحفظ صفحات الويب وحذف ما لا يحتاجه المستخدم من الصفحة وإضافة ملاحظات وتظليل النص، وكانت تعطي المستخدم أدوات لتنظيم الصفحات، كانت وسيلة رائعة للباحثين ولمن يريد حفظ الصفحات لقراءتها لاحقاً، للأسف فايرفوكس ومع أحد إصداراته لم يعد يدعم الإضافات القديمة ومطور الإضافة لم يعد يعمل عليها، لذلك كنت أبحث عن بديل لوقت طويل وقد وجدت البديل أخيراً.
إضافة SingleFile بديل رائع وإن كانت لا تقدم كل ما يقدمه سكرابوك، الإضافة متوفرة لفايرفوكس وكروم، عند إضافتها لفايرفوكس يظهر زر على شريط الأدوات، لحفظ أي صفحة يمكن فقط ضغط الزر وستحفظ الصفحة دون أن تحتاج لفعل الكثير، الإضافة تحفظ الصفحات في مجلد Download أو في أي مجلد اخترته لتنزيل الملفات.
الصفحة تحفظ بكل عناصرها وتصميمها، يمكنك قبل حفظ الصفحة أن تضيف لها ملاحظات وتظلل النص، عليك أن تضغط بالزر الأيمن للفأرة على الصفحة وتختار Singlefile ثم Annotate and save the page كما في الصورة أدناه:

الإضافة ستفتح الصفحة في لسان تبويب جديد مع شريط أدوات:

هنا يمكن تحرير الصفحة وإضافة الملاحظات لها ثم حفظها، هذا معظم ما أحتاجه بل يمكن أن أقول بأنه كل ما أحتاجه، وصلت لقناعة أن مدير الملفات في نظام التشغيل يجب أن يكون مسؤولاً عن تنظيم الملفات.
وجدت هذه الإضافة في نقاش لمقال على موقع هاكرنيوز، هذه فائدة قراءة النقاشات والتعليقات، أن أجد شيئاً لم أكن أعرف بوجوده، هذه الإضافة تبدو جديدة وأنا سعيد لوجودها.
لا موضوع روابط اليوم، اكتشفت هذه الإضافة ورأيت أنها ستكون أكثر فائدة من الروابط 😄
أول رابط في هذه المجموعة يتحدث عن فكرة جميلة للتبسيط، عندما تصبح الحياة عليك ثقيلة فمن الطبيعي أن تفكر في تخفيف الحمل عليك، ولست أقول بأن كل شخص يستطيع ذلك لكن من يستطيع فعليه أن يفكر بالأمر، مثلاً لعدة سنوات جمعت روابط ومصادر لم أستفد منها وأصبحت عبئاً علي فحذفتها كلها على أمل ألا أكرر الخطأ، هناك أناس فعلوا نفس الشيء بخصوص ما يملكونه من أشياء لكنهم لم يتخلصوا من كل شيء بل من كل ما لا يحتاجونه، ما الذي تستطيع فعله هنا؟ هل لديك قائمة مشاريع وأعمال متخمة؟ ربما حان الوقت للتخلص منها وإعادة ترتيب أولوياتك.
كاميرا من العصر السوفيتي
منذ بدأت مواضيع الروابط في بداية هذا الشهر وأنا لا أجد مشكلة في وضع عشرة منها في كل موضوع، لكن يبدو أن هذا سيكون صعباً في الأيام التالية، ورأيت أن شهر يناير سيكون خالياً من مواضيع الروابط، إن وضعت عشر روابط كل يوم في هذا الشهر فهذا يعني 310 رابط وهذا كثير 🙂
بقي من العام أسبوعان فقط، هل لديك شيء تريد إنجازه ولم تفعل ذلك ويمكنك إنجازه قبل نهاية العام؟ أحياناً وضع وقت نهاية محدد يجعلنا نسعى للإنجاز، شخصياً لدي كتاب كبير قد يحتاج أسبوعاً من القراءة لإنجازه.
المنزل مشروع ضخم ويصعب على البعض تخيل أن يبنونه بأنفسهم، لكن هذا ما يفعله البعض في مجتمعات مختلفة ولأسباب عدة، مثلاً المهتمون بالبيئة يريدون بناء منزل لا يتسبب في ضرر للبيئة ويستخدم مواد طبيعية، ومما رأيته في الشبكة فهناك كثير من هذه المنازل الجميلة التي تجعلني أتمنى أن يكون لدي واحد منها، البعض يريد أن يبني منزلاً يعتمد على نفسه لتوفير الماء والكهرباء وبالتالي يستغني الساكن عن الحاجة لشبكة الكهرباء والماء وحتى الصرف الصحي لأن كل هذا متوفر في منزله وبتقنيات لا تضر البيئة.
منذ فترة وأنا أود الكتابة عن عصر السي دي روم وبالأخص منتجات مايكروسوفت للمنزل، في الروابط أدناه هناك رابط لمتحف منتجات مايكروسوفت القديمة وهذا ذكرني بالأمر، لكن لا أدري هل أكتب بالتفصيل الممل عن موضوع أعلم جيداً أنه لا يهم أحداً غيري أم فقط أشير لأشياء وأختصر المواضيع؟
هناك أناس ولدوا وهم يفقدون نعمة البصر وبالتالي لا يعرفون الألوان، تصور أن أحدهم طلب منك وصف الأزرق أو الأخضر له، كيف ستفعل ذلك؟
التأكد من الحقيقة وتأكيد أو نفي أي خبر ومعلومة أمر مهم لكنه لا يكفي، الإنترنت مثل البيئة تحتاج لتنظيف وحفاظ، لا يكفي أن نزرع الأشجار بل يفترض أن نوقف التلوث، وفي الشبكة لا يكفي أن نؤكد الحقائق بل يفترض حذف المحتوى السيء والكاذب وإيقاف مصادره.
عندما يتجه العالم إلى التقنيات الرقمية والعيش في الشاشات ستكون هناك حاجة لأن يذهب البعض في الاتجاه المعاكس ويطور مهارة يدوية ويعرضها على الناس في الشبكة، كثير من قنوات يوتيوب تفعل ذلك لأن الناس لن يفقدوا أبداً حب فعل الأشياء التي تحتاج للعمل اليدوي، قد لا نفعل شيئاً سوى المشاهدة لكن المشاهدة قد تكون أول خطوة لتدفع بالمرء نحو فعل شيء.
قبل سنتين تقريباً كان هناك كثير من الصخب حول السيارات ذاتية القيادة، هل تذكرون ذلك؟ البعض كان يصور الفكرة بأنها قادمة خلال فترة قصيرة ولن نصل للعقد الجديد دون أن تتحول مدينة إلى السيارات ذاتية القيادة كلياً، سنلغي العنصر البشري من معادلة القيادة لأن العنصر البشري أقل كفاءة من الآلات والبرامج وسندخل في عصر القيادة الذاتية، لست بحاجة لشراء سيارة، استخدم هاتفك وستصلك السيارة إلى المنزل وستأخذك إلى حيث تشاء وتذهب.
أذكر أنني كنت أقرأ رواية لهمينجواي ولم أصبر على قراءتها، قرأت الثلث ثم توقفت وأظن أنني اشتريت ثلاث روايات ولم أقرأ شيئاً منها، بل أعطيتها لشخص ما، الآن أجدني راغباً في إعادة القراءة له لأن أكثر من عشر سنوات مضت وهو كاتب مشهور وقد شاهدت حلقات برنامج لمايكل بايلن وهو
هذه خصائص جيدة لخدمة بدأت للتو وتغطي استخدمات عديدة، عندما تبدأ في استخدام أنا سترى لوحات صنعت مسبقاً تعرض لك خصائص ومحتويات مختلفة، يمكنك حذفها إن أردت ويمكنك أن تتعلم منها كيف تستفيد من الخدمة، كذلك يمكن تغيير ألوان اللوحة ومكوناتها لكن الألوان محدودة.
في موضوع سابق وضعت رابطاً لحاسوب في حقيبة ولا زلت أفكر به، هناك
مع التغير التقني (لاحظ أنني لا أقول التطور التقني) تأتي عادات جديدة لتحل محل القديمة، الناس لا يتوقفون عن فعل شيء ليتركوا فراغاً في حياتهم دون البحث عن بديل لسد هذا الفراغ، البعض توقف عن قراءة الصحف الورقية لأن الأخبار والمقالات متوفرة في الشبكة وفي الهواتف، البعض لم يعد يشاهد التلفاز لنفس السبب، البعض ولد في وقت تغير التقنيات ولم يجرب استخدام التقنيات القديمة من قبل.