لم أصور مجلة هذه المرة بل إعلان وضع داخل المجلة في عددها الأول، نزل الملف (4.19 ميغابايت) واقرأ الإعلان، وابحث عن بعض الكلمات، شخصياً وجدت أن البحث عن كلمة يعطي نتيجة والبحث عن كلمتين أو أكثر قد لا يعطي نتيجة إلا إن كانت الجملة ضمن فقرة، أرى أن هذا الأداء جيد كفاية، البرنامج الذي استخدمته هو نفسه برنامج الشركة لكن بنسخة تضيف التعرف على الحروف العربية.
أكرر أن هذا تصوير تجريبي، عندما أصور النسخة النهائية من المجلات سأرفعها كلها لأرشيف الإنترنت.
هذا الملف ليس مجلة بل إعلان، وهناك عدة أعداد من المجلة تتضمن ملحق أو كتيب صغير أو حتى إعلان، وأيضاً أقراص مرنة وضوئية، كل هذه المواد تستحق أن تحفظ.
أعود للإعلان، أولاً لاحظ تسمية المنتجات فهناك باور ماكنتوش 8100/110 وهناك باور ماكنتوش 6100/66 وهناك بيرفورما 5200 و630، وهذه عينة فقط من منتجات أبل، في ذلك الوقت أبل كان لديها العديد من خطوط المنتجات وكل واحد منها يقدم خيارات عدة، هذا مثير للحيرة وسبب لتراجع أبل في التسعينات، مع ذلك هناك عدة منتجات من هذه الفترة تعجبني كثيراً وقد كان رؤية جهاز ماكنتوش على أرض الواقع مناسبة رائعة لأنه شيء نادر وكان يبدو لي جهازاً فخماً، أعرف الآن أن هذه الأجهزة مصنوعة من البلاستك والإلكترونيات مثل باقي الحواسيب لكن بقي شيء من الماضي معي إلى اليوم.
أنظر لهذا الجهاز:

هذا صندوق حاسوب نحيف ويسميه البعض صندوق البيتزا وأود أن أرى شيء مماثل لهذا الصندوق اليوم، لا حاجة لأن يأخذ صندوق الحاسوب مساحة لوحده بل وفر المساحة وضعه أسفل الشاشة، كذلك أرى أن هذا سيساعد على تنظيم الأسلاك، لاحظ كذلك أن الإعلان يتحدث أن هذا الجهاز متوافق مع دوس ونظام ويندوز وOS/2 ويمكنه قراءة الأقراص المرنة من هذه الأنظمة وقراءة ملفاتها ويحفظ هذه الملفات كذلك، في ذلك الوقت موضوع التوافق بين أنظمة مختلفة من الحواسيب كان شيئاً جديداً نسبياً، الحواسيب في الثمانينات كانت غير متوافقة مع بعضها البعض، الآن لم يعد أحد يفكر في هذا.
ملاحظة أخرى، لون الصندوق الرمادي الفاتح … أود أن أرى صناديق حواسيب نفس اللون اليوم، سئمت الأسود! أو تلك الصناديق الزجاجية التي تشع من الداخل بسبب الإضاءة التي تأتي بألوان الطيف، أريد صندوق أبيض أو حتى بيج، ولا بأس بألوان أخرى كذلك المهم ليس أسود أو فضي.









أثناء تصفحي لمواضيع مدونتي اليوم لاحظت أنني كنت أكتب مواضيع طويلة أكثر في الماضي، في هذه المدونة أحاول الاختصار وعدم الإطالة، كنت أكتب مواضيع أطول من ألف وخمسمئة كلمة بسهولة لأنني لم أهتم بالاختصار وأفترض أن الزائر لديه وقت لقراءة كل ما أكتبه، ولفترة شهرين في بدايات مدونتي السابقة كنت أكتب بمعدل موضوعين في اليوم، أين ذهب هذا النشاط؟ أود أن أعود لفعل ذلك لكن هذا غير واقعي لأنني بعد شهرين توقفت عن فعل ذلك وعدت لمعدل معقول من المواضيع كل شهر.
أكتب هذا الموضوع وأنا جالس على كرسي مائدة سيكسر ظهري، الكرسي السابق الذي تعطل كان فعلاً أفضل كرسي يمكن شراءه لأنه جنبني ألم الظهر وكان مريحاً طوال الوقت، بعد كتابة هذا الموضوع قد أذهب إلى إيكيا لشراء كرسي مكتبي لكنني غير متفائل أنني سأجد واحداً جيداً، حدث مرتين أن اشتريت كرسيان من إيكيا وفي المنزل وجدتهما غير مريحان لأن هذا لا يمكن اختباره ما لم أجلس على الكرسي لأكثر من عشر دقائق.
عودتي لقراءة ما كتبته في الماضي تجعلني أحياناً أندم على فعل ذلك، بعض المواضيع كتبتها بروح عدوانية غاضبة وواثقة، لدي أحكام قاسية ونهائية وغير قابلة للجدال، لا عجب أن يظن البعض أنني غاضب دائماً، أحاول تذكر كيف كنت أشعر وأفكر عندما كتبت هذه المواضيع لكن لم أصل لشيء، بل نسيت لم كتبت الكثير من المواضيع وبالطبع التفاصيل الأخرى تتلاشى مع الزمن مثل حالتي النفسية أثناء الكتابة ومتى كتبت المواضيع فقد كنت أعاني من قلة النوم لفترة طويلة في ذلك الوقت وهذا لا شك له أثر على ما أكتبه.
