سنوات التدوين: أكبر فندق لا يسكن فيه أحد

أكتب هذا الموضوع وأنا جالس على كرسي مائدة سيكسر ظهري، الكرسي السابق الذي تعطل كان فعلاً أفضل كرسي يمكن شراءه لأنه جنبني ألم الظهر وكان مريحاً طوال الوقت، بعد كتابة هذا الموضوع قد أذهب إلى إيكيا لشراء كرسي مكتبي لكنني غير متفائل أنني سأجد واحداً جيداً، حدث مرتين أن اشتريت كرسيان من إيكيا وفي المنزل وجدتهما غير مريحان لأن هذا لا يمكن اختباره ما لم أجلس على الكرسي لأكثر من عشر دقائق.

على أي حال، مختارات من ماضي التدوين:

إمارة سيلاند:

القلعة البحرية التي بنيت خارج المياه الإقليمية لبريطانيا تسمى HM Fort Roughs، شهدت هذه القلعة حدثاً لم يغير وجه التاريخ في عام 1967م حيث هبط على ظهرها بادي روي بايتس الذي كان يخدم الجيش البريطاني برتبة رائد ثم عمل في إذاعات مختلفة، إحداها كانت تبث من إحدى القلاع البحرية التي تقع ضمن حدود المياه الإقليمية لبريطانيا، هذا النوع من الإذاعات غير الرسمية يسمى pirate radio أو راديو القراصنة، وهي غير قانونية لأنها لا تتبع الإجراءات الرسمية للبث، ولا زال بعض الناس حول العالم يبثون إذاعاتهم الشخصية غير الرسمية بين حين وآخر فقط كهواية ممتعة لهم ومزعجة للسلطات.

الإمارة ما زالت موجودة ولها موقع حديث كذلك، أود الكتابة عنها مرة أخرى لكن موضوع أفضل وبتفاصيل أكثر.

أكبر فندق لا يسكن فيه أحد:

الفندق يحوي 105 طوابق ومن المفترض أن يحوي 3000 غرفة وسبعة مطاعم دوارة، وهو على شكل هرم بثلاث أجنحة، بدأ العمل فيه سنة 1987م وكان من المفترض أن ينتهي العمل بعد عامين لكن توقف العمل لمدة 16 عاماً وعاد مرة أخرى في شهر إبريل من هذا العام!

موضوع قصير وأود أيضاً الكتابة عنه مرة أخرى لأن الفندق تغير منذ ذلك الوقت، لأن الفندق أصبح مختلفاً في مظهره على الأقل، حيث الزجاج يغطي الواجهة ويبدو أن بناءه اكتمل لكن ربما فعلوا ذلك للمظهر فقط.

قصة حادث:

لا أذكر كم مرة سقطت من الدراجة الهوائية أو كم مرة جرحت نفسي بسبب حماقة أثناء قيادة الدراجات الهوائية، لا زالت ندوب بعض الجروح واضحة في مناطق مختلفة من جسمي، خصوصاً الذراعين والساقين، فعند السقوط تتلقى اليد أو الساق الصدمة الأولى وغالباً ما يحدث ذلك أثناء قيادة الدراجة بسرعة كبيرة.

عندما كنت أقود دراجة هوائية تعرضت لثلاث مواقف خطرة ولا زلت أذكر كل واحد منها، هذا الموقف كان مضحكاً بسبب ردود فعل ما كان هناك.

6 thoughts on “سنوات التدوين: أكبر فندق لا يسكن فيه أحد

  1. اشتريت من أيكيا كرسي مكتب يسمى ماركوس وما زال لدي. تجربة الجلوس علي الكرسي مريحة. والكرسي نفسه تصميمه بسيط وسهل الحركة والتعديل. منذ استخدامه لم أشتكي يومًا من ألم في ظهري الحمد لله.
    أتمني أن تجد واحدًا جيد مثل القديم إن شاء الله

  2. لا أعلم إن كان ذلك الفندق المهجور ما زال قائماً ولكني أعتقد أنه سيكون مسرحاً لفيلم أكشن أو رعب لا بأس به .. خصوصاً أن نهاية الفيلم ستكون بالتأكيد اختفاء أو مقتل البطل والبطلة وفريق التصوير والمخرج أيضاً :).
    حوادث الدراجات تحدث وأحياناً تكون خطيرة لعدم وجود حماية كافية .. لم أتعرض لحادث دراجة حقيقي والحمد لله فقط مرتين أو ثلاث انزلقت على الجليد ولم أكن أسير بسرعة .. لكن بكل الأحوال متعة قيادة الدراجة وخاصة في الأماكن المفتوحة أمر يفوق الوصف.

    1. هذه حبكة فيلم أود رؤيته بشرط عدم وجود عنف 🙂 يأتي فريق تصوير آخر ليكمل الفيلم ولا يجد شيء وتكون هذه النهاية.

      متعة الدراجات لن أنساها وأود العود لها مرة أخرى وقد سوفت ذلك مرة بعد مرة، ربما بعد الانتقال لأن الآن ليس وقتاً مناسباً، تهور الماضي لن يكون له مكان وتبقى متعة حرية التنقل بسهولة.

  3. عندما كُنت صغير كنت مغرم بالراديو وآلية عمله، كذلك المسجل وحلمت أن يصبح لدي إذاعة خاصة استخدم فيها مواد مسجلة في شرائط، وكانت تعجبني البرامج العلمية. اﻵن أستطيع أن جزء من الحلم تحقق عن طريق المدونة أن أبث فيها ما أريد الكلام عنه

    1. هناك إذاعات الإنترنت، نعم ليست مثل الإذاعات اللاسلكية لكنها وسيلة جيدة للوصول لأي شخص حول العالم، وأظن أن تحقيق هذه الفكرة ليس صعباً ولا أقول سهل لكنه ممكن مع شيء من الجهد والوقت.

Comments are closed.