اسم إيان راند رأيته كثيراً في الشبكة، كاتبة روايات روسية أمريكية وأشهر رواياتها Atlas Shrugged وقد ترجمت إلى حينما هز أطلس كتفيه، رواية طويلة وفي طبعتها الأولى تجاوزت 1100 صفحة، هذه الرواية هي الرواية المفضلة لدى كثير من الساسة في أمريكا والاقتصاديين ورجال الأعمال ومنهم عدد من مؤسسي شركات وادي السيليكون، لم أقرأ الرواية لكن قرأت عن أفكارها وفي الفيديو أعلاه شرح مفصل أكثر للرواية وأحداثها، في البداية ظننت أنني أود قراءة الرواية لاقرأ بنفسي هذه الأفكار ثم ذكر المتحدث في الفيديو أجزاء في الرواية لا أود قراءتها.
في الرواية الناس مقسمون إلى نوعين، عامة الناس وهؤلاء فقدوا قدرتهم على التفكير وأصبحوا أغبياء ثم هناك طبقة النخبة الذكية التي يعتمد المجتمع عليهم لإدارة كل شيء، إيان راند لا تخفي ازدرائها لعامة الناس ولفكرة أن يعمل الفرد في نفع الآخرين وبالتحديد لفكرة أن تكون الحكومة مسؤولة عن الناس وتقدم لهم الدعم الذي يحتاجونه، الحكومة المثالية لراند ستتكون فقط من الشرطة، الجيش والقضاء، كل شيء آخر سيكون مسؤولية الشركات.
لماذا أهتم بكل هذا؟ لأن هذه الأفكار لها أثر على العالم، ولأننا نتعامل مع شركات يؤمن مؤسسيها بأفكار هذه الرواية التي تنظر لعامة الناس نظرة دونية، في الرواية النخبة هم الأخيار والعامة هم الأشرار إن أردت أن تبسط الفكرة أكثر، الرواية تشجع على الأنانية والفردانية التي توصف بأنها عقلانية وموضوعية وهكذا أي نقد لها هو غير عقلاني وغير موضوعي ولا يستحق الاستماع له وهذا ما فعلته راند، كانت ترفض الإجابة عن أي سؤال يعترض على أفكارها.
الفيديو طويل لكن يستحق المشاهدة.
سبق أن كتبت عن تقنية
لا أذكر كيف وصلت إلى
إن كان لديك حاسوب نقال قديم ولا تعرف ماذا تفعل به فيمكنك استغلال شاشته 
قبل شهر تقريباً وصل
جنوب أفريقيا عانت من الجفاف وعدم نزول أمطار كافية، المزارع والناس عانوا من هذه المشكلة و
جربت تحويل كل الواجهات وكل المواقع إلى الوضع المظلم ولمدة يومين ثم أعدت كل شيء كما كان، الوقت الوحيد الذي أجد فيه الوضع المظلم مفيداً هو عندما أشعر بالصداع وعلي العمل، تخفيف الإضاءة من الشاشة يخفف الصداع أو على الأقل لا يزيده، لكن تبقى حقيقة أن الشاشات اليوم ساطعة أكثر والمصممين خلقوا مشكلة بحذف معظم الألوان والاعتماد على اللون الأبيض لمعظم المساحات، هكذا خلقوا المشكلة ثم صنعوا لها حلاً وهو الوضع المظلم.