دمعة الطفل تساعد على حل التغير المناخي

جنوب أفريقيا عانت من الجفاف وعدم نزول أمطار كافية، المزارع والناس عانوا من هذه المشكلة ويجد البعض حلاً في زراعة نبتة تسمى عربياً رجلة الصبار أو دمعة الطفل أو بالإنجليزية Portuacaria afra، عندما تصل هذه النبتة لنموها الكامل قد يصل ارتفاعها لخمس أمتار، في ظلها يمكن أن تنبت نباتات وأشجار أخرى، ويأمل الناس بزراعتها أن تساهم في جلب المطر والمساهمة في حل الاحتباس الحراري بسحب الكربون من الهواء.

3 أفكار على ”دمعة الطفل تساعد على حل التغير المناخي

  1. عجيب هذا الأمر، وسبب تعجبي ان هذه النبتة (الرجلة) تسمى بنفس الاسم هنا في مصر، احتلت مزرعتنا ذات مرة وكادت ان تقضي على محصول قصب السكر الذي زرعناه، اتذكر جيدًا اننا قضينا الاجازة الصيفية انا واخي الكبير والصغير في التخلّص منها، سريعة الانتشار والنمو والتكاثر بشكل لا يصدّق، في بعض المناطق في مصر تقوم بطبخه وتناوله كوجبة طعام فهي نبتة غنية بالمواد الصحية، لكنها في ذات الأمر خطر كبير على المحاصيل الزراعية واذا احتلت قطعة من الأرض ستقضي على محصولها، اعتقد سبب انتشارها في محصول القصب هو السماد البلدي الذي قمنا بتغذية التربة به قبل بدء نمو القصب.

    إعجاب

    • شكراً للمشاركة بتجربتك، هل هذه النبتة فصيلة طبيعية في مصر أم جلبت من الخارج؟ بعض الناس يجلبون نباتات وحيوانات من بيئة لأخرى وبقصد حسن لكن النتيجة في بعض الأحيان مدمرة لأن الفصيلة الجديدة تتغلب على الفصائل الأخرى الطبيعية في بيئتها، رأيت في جزء من وثائقي عن أستراليا وكيف أن الجمال هناك تسبب لهم كثير من المشاكل، وقد جلبها الناس من الهند قبل أكثر من مئة عام، رأيت كذلك برنامج ياباني لرجل يعمل على إنقاذ غابة في جزيرة، هناك أشجار كادت تستحوذ على كل الجزيرة لذلك توجب قتلها من الجذور، كان يحفر فيها حفرة ويصب فيه مادة تقتل الشجرة.

      أمر مؤسف لكن ضروري للحفاظ على التنوع الطبيعي.

      إعجاب

      • العفو شكرًا لك أيضًا على هذه التدوينة، بحثت عن مصدر هذه النبتة ووجدت هذه المعلومة من ويكيبيديا: هذه العشبة أصلها الهند وإيران، التي منها قد انتشرت إلى أوروبا، وأمريكا، وتقريبًا إلى كل ركن آخر في العالم.

        إعجاب

التعليقات مغلقة.