في موضوع سابق وضعت فيديو لحاسوب كفي والآن هذا الفيديو سترى إضافة كاميرا لنفس الجهاز، بيع الإضافات كانت وسيلة للتربح من مالكي الأجهزة، إضافات مثل الكاميرات أو لوحات المفاتيح أو أغطية للأجهزة، الفيديو أعلاه يستعرض جهازاً واحداً وبالتفصيل.
التصنيف: روابط
وثائق هالوين لمايكروسوفت
وثائق داخلية من مايكروسوفت سربت واستطاع الحصول عليها الناس وأكدت مايكروسوفت مصادقية هذه الوثائق، فيها كتبت مايكروسوفت عن لينكس كمنافس وخطر مستقبلي على الشركة، مايكروسوفت كانت تعتمد على مبيعات نظام تشغيلها في ذلك الوقت ومن الطبيعي أن تدرس مايكروسوفت المنافسين، لكن مايكروسوفت كانت تفعل أكثر من ذلك، حاولت مايكروسوفت التشكيك في مصداقية نواة لينكس من خلال شركة أخرى رفعت قضية على آي بي أم وهي قضية مشهورة في ذلك الوقت وأذكر تغطيتها في مواقع تقنية كثيرة، العجيب أن القضية ما زالت مستمرة كما أفهم من الفيديو لكن حجمها أقل بكثير من السابق.
على إعجابي بكثير من برامج مايكروسوفت هناك جانب سيء من هذه الشركة وقد كانت تحاول بجدية إيقاف البرامج الحرة والمفتوحة المصدر أو على الأقل زرع الخوف والشك في السوق تجاه هذه البرامج، بالطبع مايكروسوفت الآن تختلف عن الشركة التي كانت تحاول قتل لينكس.
عندما كنا نحرق الأقراص المدمجة
رأيت هذا الموضوع الذي يشرح ما الذي يعنيه حرق الأقراص المدمجة، شيء أخمن بأن أكثر الناس لم يحتاجوا لفعل ذلك منذ وقت طويل، في التسعينات كان القرص المدمج (Compact Disc) تقنية جديدة على الحواسيب الشخصية وقد ساهمت بعض ألعاب الفيديو وبرامج الوسائط المتعددة في انتشار استخدام مشغل الأقراص المدمجة، الناس كانوا متعطشين لمساحة تخزين أكبر وكذلك لإمكانية استخدام الوسائط المتعددة، أي الصوت والصور المتحركة.
اليوم بالطبع لا أحد يتحدث عن الوسائط المتعددة لأنها شيء مألوف وعادي، في ذلك الوقت كانت شيئاً عجيباً وتقنية مستقبلية، الأقراص المدمجة قدمت مساحة كبيرة للوسائط المتعددة لأن الأقراص الصلبة في ذلك الوقت كانت صغيرة الحجم، بعد ذلك ظهرت تقنية CD-R التي تسمح للفرد بكتابة ملفات على قرص مدمج لكن لمرة واحدة فقط، ثم ظهرت تقنية CD-RW التي تسمح بكتابة ملفات مرات عدة، هذا أعطى الناس فرصة لتبادل الملفات والبرامج بينهم.
مجلات الحاسوب في ذلك الوقت كانت تأتي مع قرص مدمج وهذا لوحده كان مناسبة رائعة وكنت أنتظر كل قرص لأرى ما الذي سيحويه، أضع القرص في الجهاز ويشتغل لوحده، بعضها كان يحوي واجهات خاصة صممت بتقنية فلاش وبعضها يشغل المتصفح ليعرض صفحات موقع يعرض محتويات القرص.
مشغلات الأقراص المدمجة تنافست على سرعة القراءة والكتابة، وظهرت بضعة برامج تقدم وسيلة لتبسيط كتابة الملفات على الأقراص، أشهرها كما أذكر هو نيرو، هل تذكرونه:

أذكر أنني استخدمته مرات عدة لصنع أقراص توزيعات لينكس.
الساعة الدوارة
كنت أضع ساعة كبيرة في غرفتي وبعد سنة أو سنتين أزلتها لأنها أصبحت مصدر قلق، الآن ربما أستطيع أن أعيدها لأن سنوات القلق مضت، أحب الساعات وهذا النوع بالتحديد يعجبني كثيراً ويذكرني ببيت جدتي القديم، كانت هناك ساعة جدارية كبيرة وفي جزء منها تعرض هذه الأرقام لكن لتاريخ اليوم.
بالمناسبة: هل لهذه الساعات اسم في العربية؟ سميتها دوارة لأنها تدور!
مايكروسوفت كن: الهاتف الذي لم يكمل شهرين
لاحظت منذ سنوات أن المنتجات التي تعجبني إما لم تستمر أو حتى لم تبدأ وفي بعض الأحيان تفشل سريعاً، لأنني أحب الأشياء غير المألوفة ومصير هذه المنتجات في الغالب هو عدم الاستمرار، مايكروسوفت اشترت شركة Danger التي طورت هواتف هبتوب وقد كتبت عنها في موضوع سابق، ماذا فعلت مايكروسوفت بهذه الشركة؟ حاولت تطوير هواتف سمتها كن (Kin) وهي هواتف ليست ذكية لكنها بواجهة مختلفة، الهاتف لم يعش طويلاً وانتهى المشروع خلال 48 يوماً والآن أصبح مصدراً للمقالات ومقاطع الفيديو التي تعدد المشاريع الفاشلة لمايكروسوفت.
صانع الألعاب من النفايات
لا أذكر كيف وجدت هذه القناة لكن سعيد أنني وجدت هذا الشخص الذي يصنع ألعاباً من المهملات، العلب وأغطية العلب والشوك البلاستيكية كلها يمكن أن تتحول لشيء مختلف، هذه الفكرة لا تفارقني ومنذ سنوات، على أي حال، مقاطع الفيديو في هذه القناة توضح طرق كثيرة لجمع القطع ووصلها ببعضها البعض وطلائها والرجل لديه إبداع في تشكيل الألعاب.
علي محاولة صنع لعبة واحدة فقط … لكي أجرب.
أل جي حاولت أن تكون مختلفة

أعلنت شركة أل جي الكورية عن خروجها من سوق الهواتف حول العالم، هذا أمر مؤسف لكنه متوقع ولن تكون أل جي الشركة الأخيرة التي تخرج من المنافسة، التنافس على الهواتف شرس ومزدحم والهواتف الذكية اليوم تتشابه كثيراً ومن الصعب التميز بشيء، هذا لم يمنع أل جي من المحاولة وقد كانت من الشركات القليلة التي تحاول صنع منتجات مميزة حقاً، منتجها الأخير كان هاتفاً بشاشتين إحداهما شاشة كاملة قابلة للدوران وتكشف أسفلها شاشة أخرى يمكن أن تعرض تطبيق مختلف.
للأسف محاولات التميز لم تساعد أل جي، يبدو أن الناس يريدون هواتف تقليدية.
ليس لدي ارتباط بشركة أل جي ولم أستخدم هواتفها، من المؤسف خروج منافس من السوق خصوصاً شركة حاولت صنع شيء مختلف، في موضوع لاحق سأستعرض بعض هواتف أل جي كما فعلت مع هواتف نوكيا في الماضي.
نظام A/UX من أبل
في أواخر الثمانينات طرحت أبل نظام تشغيل شبيه بيونكس اسمه A/UX، كانت أبل تسعى لدخول أسواق مختلفة وقد كانت الخيار الأول في مجال النشر المكتبي (هذا مصطلح قديم لم يعد يستخدم اليوم) لكنها في أسواق مختلفة تحتاج لشيء مختلف ليدفع الناس لشراء أجهزتها، نظام ماكنتوش لم يكن يقدم خصائص مهمة مثل حماية الذاكرة وهذا يعني أن برنامج واحد يمكنه أن يتسبب بانهيار كامل النظام، لذلك طورت نظاماً آخر ويمكن من خلال هذا النظام تشغيل تطبيقات ماكنتوش.
هناك موقع متخصص في هذا النظام ويحوي صوراً عديدة له، ويمكنك تنزيل النظام إن أردت وتشغيله على محاكي صمم خصيصاً له.
أبل صنعت أو بدأت مشاريع عديدة لأنظمة تشغيل مختلفة وقد كانت تعلم أنها بحاجة لبديل لنظام ماكنتوش لكن البديل لم يظهر من مكاتب أبل بل اشترته من شركة أخرى، في مواضيع لاحقة سأكتب عن بعض هذه الأنظمة.
حاسوب مكتبي جيد بسعر رخيص
هذا شيء لم أفكر به، عند التفكير في تجميع أي حاسوب أفكر في معالجات إنتل وإضافة بطاقة رسومات ثلاثية الأبعاد، هذا يرفع سعر الجهاز، بينما معالج AMD يحوي كذلك معالج رسومات وبسعر منخفض ولا حاجة لبطاقة رسومات منفصلة، ويمكن لهذا الجهاز أن يكون جهاز ألعاب فيديو جيد وحاسوب مكتبي ممتاز، صندوق الجهاز يأتي مع مزود طاقة وأرى أن هذا أول ما يمكن استبداله عند الحاجة لترقية الجهاز، مزود طاقة جيد سيحمي الجهاز وقطعه، بعد ذلك لا أرى أن هناك حاجة للترقية إلا إن كنت تريد مزيد من الأداء، عندها ضع بطاقة رسومات أو استبدل المعالج بآخر أقوى، ضع مزيد من الذاكرة وقرص SSD.
موقع رياضيات تعليمي تفاعلي

موقع Mathigon يقدم وسائل تعليمية تفاعلية للعديد من المواضيع في الرياضيات كذلك مجموعة دروس كتبت باختصار ووضوح، الموقع مناسب لجميع الأعمار ولكل من يحب أو يكره الرياضيات! إن كنت ممن كرهوا الرياضيات في المدرسة ففي الغالب النظام التعليمي والمدرسة هما السبب وليس الرياضيات.
طاقة الرياح بلا مروحة
تقنية تسمح لطائرة بالطيران بدون محرك ويمكن استخدامها لإنتاج الطاقة بدون أي جزء متحرك، وجود أي شيء يتحرك يعني أن هناك احتمال بتعطل هذا الجزء وبالتالي أي تقنية تؤدي نفس المهمة بدون أي حركة ستكون معرضة لمشاكل أقل.
دليل لحاويات السفن

ما حدث في قناة السويس مؤخراً جعل الناس يدركون أهمية النقل البحري وأثره على العالم، السفن والحاويات هي أشياء يراها الناس وفي الغالب لا يهتمون بها، بعيدة عن أذهانهم وفي الغالب موضوع ممل للكثير منهم، عالم اليوم لن يعمل بدون الشحن البحري والحاويات، تصميم الحاويات وصنعها كان خطوة مهمة، قبل ذلك كان الشحن البحري يعتمد على قبطان كل سفينة وكيف يرتب الأشياء فوق بعضها البعض، الحاويات ألغت ذلك فهي تأتي بمقاييس محددة ويمكن وضعها فوق بعضها البعض وما تحويه غير مهم.
ما لم أعرفه هو وجود أنواع كثيرة من الحاويات.
صنع مايكرفون قديم وجميل
المايكرفون هو عكس السماعة أو مكبر الصوت، حدث لي مرات عدة أن أوصل المايكرفون للمنفذ الخطأ لأسمع الصوت يخرج منه بدلاً من أن يستقبل الصوت، في الفيديو سترى عملية صنع مايكرفون قديم، العملية تشمل صنع معظم قطع الجهاز والذي يبدو لي بسيط التصميم ويقدم نتيجة رائعة حقاً.
كيف تتعلم الأشياء المعقدة؟
هذا موضوع ملخص في نقاط موجزة عن كيف تتعلم الأشياء الصعبة أو المعقدة، التعلم الذاتي هو الوسيلة الأهم للتعلم وقد يواجه الفرد معضلة أنه بحاجة لفهم موضوع ما صعب خلال مدة قصيرة، هذا ممكن بشيء من التنظيم، بتقسيم الموضوع إلى أجزاء صغيرة قابلة للفهم والتطبيق بسرعة، بتجربة الأشياء حتى قبل تعلمها لأن بالتجربة قد يتعلم المرء الكثير دون أن يقرأ شيئاً، المهم أن تفعل ما بوسعك لكن لا تتعب نفسك، عقلك بحاجة للراحة وهذا جزء من عملية التعلم.
بين التقنيات المقيدة والتقنيات الحرة
It’s delightful to have the freedom to Bring Your Own Client (BYOC): to choose your favorite application to interact with some data.
الملفات النصية والبريد الإلكتروني وتقنية RSS والمتصفحات كلها تشترك في أنها تعمل على أساس معايير مفتوحة أو حرة، يمكنك استخدام تطبيقات عدة للتعامل مع هذه التقنيات ويمكن للآخرين استخدام تطبيقات مختلفة ولن تكون هناك مشكلة، في حين أن كثير من خدمات الويب تجبرك على استخدامها بدون تقديم بدائل، بل الشركات القائمة على هذه الخدمات لا تريد أن تسمح لأي تطبيق طرف ثالث أن يعمل على الخدمة.