آلة حاسبة عملية ومختلفة

لا أذكر كيف وصلت إلى Numbr، موقع يقدم وسيلة لإنشاء وثيقة حسابات يمكن أن تحسب أي شيء فيها، يمكن أن تحول العملات مثلاً أو تستخدم نسبة مؤية لإضافة قيمة أو حذفها من رقم، يمكن حساب مجموعة أرقام لاستخراج المجموع، أي وثيقة يمكن نسخ رابطها والمشاركة بها مع الآخرين، هذه الواجهة هي ما يجب أن تكون عليه الآلات الحاسبة في الحواسيب.

صانع السيارات الصغيرة

بدأ بإعادة استخدام ثلاجات واستخدم أجزائها لصنع سيارة ثم أخرى ثم بدأ يستخدم ألواحاً معدنية ليصنع سياراته وقد صنع العديد منها ولا يفكر ببيعها حتى مع عرض بعض الناس أسعاراً عالية لها، وبعض سياراته يمكن قيادتها في الشارع لأنها قانونية وتعمل.

حول شاشة حاسوب نقال إلى شاشة إضافية

إن كان لديك حاسوب نقال قديم ولا تعرف ماذا تفعل به فيمكنك استغلال شاشته لصنع شاشة خاصة خارجية، الشاشة تحتاج لمتحكم يمكن شراءه من الشبكة وبحسب نوع الحاسوب والشاشة تحتاج أن تبحث عن متحكم خاص للشاشة وقد يكون رخيصاً ولا يتجاوز سعره 30 دولاراً، بعد ذلك تأتي عملية تركيب المتحكم بالشاشة وتشغيلها، يمكنك صنع غطاء لكل شيء لكي يكون مظهرها جيداً، هذا فيديو يعرض العملية:

اتجه نحو الصعوبة

فبراير لم يكن شهر التبسيط فقط، على المستوى الشخصي فبراير كان شهر فعل شيء أكرهه! اخترت الاستحمام بالماء البارد لأنه أمر بسيط ولا يحتاج لإعداد ولأنه أمر أكرهه حقاً، الماء الساخن شيء بديهي بالنسبة لي ولا أفكر فيه، حتى في الصيف كنت أستخدم الماء الساخن، ليس الدافئ بل الساخن، لكن مع التجربة وجدت أن الأمر ليس سيئاً تماماً، الماء البارد يجعلني اختصر وقت الاستحمام وبعده أعترف أنني أشعر بنشاط أكبر مقارنة بالماء الساخن، كذلك هذه فرصة لتذكر أن هناك أناس كثر حول العالم لم يجربوا مرة الاستحمام بالماء الدافئ.

لماذا أفعل ذلك؟ لأنني قرأت ما أوافق عليه: يجب أن تجبر نفسك على ما تكره، أين تجد الصعوبة؟ اتجه لها.

فكر في ما تجد فيه صعوبة أو تقاوم فعله أو تسوفه لأي سبب، لن يتغير شيء ما لم تواجه وهو في الغالب ما يجب أن تفعله وتجعله أولوية.

طابوق من البلاستك

استقالت من عملها كمحللة بيانات وبدأت تصنع من نفاية البلاستك طوباً للأرصفة، في كينيا كما في بلدان عديدة؛ يمكن للفرد أن يسير في طرقات المدن ويجد كميات هائلة من البلاستك المرمي في كل مكان، وحتى في المدن النظيفة البلاستك سيصل إلى مكبات النفايات، لذلك إعادة تصنيع شيء منه هو أحد أفضل الحلول للتعامل مع مشكلة البلاستك، الحل الأفضل بالطبع هو التوقف عن صنعه لكن هذا لن يحدث قريباً.

اجعل الملل ممتعاً

قرأت عما يسمى صوم الدوبامين ولم ألتفت له لأنه من الاسم يبدو شيئاً لا يستحق الاهتمام، لكن هذا الفيديو أثبت أنني مخطئ، الفيديو يشرح ما يحدث عندما يدمن شخص ما أي شيء ومن ذلك الملهيات، يصبح الفرد غير قادر على ممارسة الأعمال المهمة والتي هي مملة لذلك لكي يستطيع التركيز مرة أخرى عليه أن يعتاد على عدم وجود ملهيات أو التقليل منها بقدر الإمكان، وهذا ما أسعى له عند الانقطاع عن الشبكة.

استمتع بهدوء المزرعة

لا أدري كيف وصلت للفيديو أعلاه لكن سعيد برؤيته، يذكرني بما مضى وبرغبتي في العيش في مزرعة مع أنه عمل شاق، هذه قناة يوتيوب أخرى تستحق المشاهدة وكل المقاطع فيها قصيرة.

حديقة ماركوس

https://www.youtube.com/watch?v=1zcIsp0NdMg

هذه قناة يوتيوب زراعية وجميع مقاطع الفيديو فيها قصيرة، دقيقة أو أقل، يمكنك مشاهدة كامل قناته بسرعة وستجد فائدة وبعض الأفكار.

من فويجار إلى الأمل

قبل شهر تقريباً وصل مسبار الأمل الإماراتي إلى المريخ، المسبار هو مركبة فضائية تصنع لكي تعمل بدون طاقم بشري ولا تدور حول الأرض بل ترسل لكواكب أخرى، هذا موقع جميل يجمع بعض المركبات الفضائية من هذا النوع، ستجد أن فوياجر 1 على بعد 22 بليون كيلومتر من الأرض وهو المسبار الأول الذي يصل إلى الفضاء الخارجي أو إلى خارج مجموعتنا الشمسية.

دمعة الطفل تساعد على حل التغير المناخي

جنوب أفريقيا عانت من الجفاف وعدم نزول أمطار كافية، المزارع والناس عانوا من هذه المشكلة ويجد البعض حلاً في زراعة نبتة تسمى عربياً رجلة الصبار أو دمعة الطفل أو بالإنجليزية Portuacaria afra، عندما تصل هذه النبتة لنموها الكامل قد يصل ارتفاعها لخمس أمتار، في ظلها يمكن أن تنبت نباتات وأشجار أخرى، ويأمل الناس بزراعتها أن تساهم في جلب المطر والمساهمة في حل الاحتباس الحراري بسحب الكربون من الهواء.

تحويل أعواد الأكل إلى أثاث

الفيديو يتحدث عن شركة في مدينة فانكوفر الكندية، الناس هناك يستخدمون 100 ألف من أعواد الأكل، الشركة صنعت آلات لفرز الأعواد وتنظيمها وضغطها لصنع ألواح منها، الألواح تجمع لصنع أثاث أو أشياء أخرى، أعواد الأكل تستخدم حول العالم وخصوصاً دول آسيا ويذهب معظمها لمكبات النفايات، صحيح أنها خشبية وليست من البلاستك وبالتالي ستتحلل، لكن تبقى حقيقة أن بالإمكان استخدامها لصنع شيء.

الجانب المظلم من الوضع المظلم

جربت تحويل كل الواجهات وكل المواقع إلى الوضع المظلم ولمدة يومين ثم أعدت كل شيء كما كان، الوقت الوحيد الذي أجد فيه الوضع المظلم مفيداً هو عندما أشعر بالصداع وعلي العمل، تخفيف الإضاءة من الشاشة يخفف الصداع أو على الأقل لا يزيده، لكن تبقى حقيقة أن الشاشات اليوم ساطعة أكثر والمصممين خلقوا مشكلة بحذف معظم الألوان والاعتماد على اللون الأبيض لمعظم المساحات، هكذا خلقوا المشكلة ثم صنعوا لها حلاً وهو الوضع المظلم.

لكن هناك جانب سيء للوضع المظلم، المقال يشرح لماذا.

لم عليك الانتقال من لينكس إلى BSD

لينكس ليس نظام تشغيل بل نواة ولكي يعمل يحتاج لمكتبات وبرامج عدة ليشكل نظام تشغيل، في حين أن أنظمة BSD هي أنظمة كاملة، هذا مقال يتحدث عن أسباب للانتقال إلى أحد أنظمة BSD، وقد ذكرني برغبتي في تجربة أحد هذه الأنظمة، هناك FreeBSD والذي كان أساساً لنظام ماك وهو نظام للمزودات وسطح المكتب، هناك نظام OpenBSD الذي يركز على الأمان وحماية النظام وهو أحد أكثر الأنظمة أماناً، هناك كذلك GhostBSD الذي صمم ليكون نظاماً مكتبياً.

تاريخ الويب في خط زمني

هذا موقع يعرض تاريخ الويب بخط زمني مفصل، المختلف أنه يذكر تفاصيل ومتى حدثت ويوفر روابط لبعض المواضيع، لاحظت أن سنة 1995 حدث فيها الكثير وهي سنة حدث فيها الكثير تقنياً، فكرة المدونة بدأت مبكراً مع الويب لكن اسم المدونة بالإنجليزية ظهر في 1997، الموقع كذلك يؤرخ بدايات مواقع وتقنيات مهمة، مثلاً المتصفح الذي هو أساس لأبل سافاري وغوغل كروم صدر في العام 2000.

دعوة للتخلص من التقليلية في التصميم

لكل فعل ردة فعل، أليس كذلك؟ وفي عالم التصميم قد يحتاج الأمر لسنوات لكي ترى ردة الفعل، بعد سنوات عدة من اتجاه الشركات والمصممين نحو التصاميم التقليلية والبسيطة بدأ البعض في الدعوة للذهاب في الاتجاه المعاكس، وهناك مصمم ومطور تطبيقات صنع تطبيقات تفعل ذلك ويدعوا للتخلص من التقليلية في التصميم، في موقع المصمم ترى شعارات مثل “لا تطبيقات مملة” ويعرض تطبيقاته التي تشترك في تصاميمها ويمكن شراء تصاميم مختلفة لها، التطبيقات مجانية ويمكن الاشتراك كنوع من الدعم للمصمم.

الدعوة للتبسيط في التصميم دفعت بالتصاميم لتصبح مسطحة وشبه خالية من الألوان ويغلب عليها اللون الأبيض، يمكنك أن ترى ذلك في تغير تصاميم بعض المواقع والتطبيقات عبر السنوات، هل التصاميم الأبسط هي حقاً أفضل؟ لو سألتني قبل عشر سنوات لأجبت بنعم دون تردد، الآن؟ لا، كون التصميم بسيطاً ومسطحاً وخالياً من الألوان لا يجعله أفضل أو أسوأ، لكن من تجارب عدة وجدت نفسي أعاني من استخدام هذه التصاميم لأنها تجعلني أفكر: هل هذا رابط؟ هل هذا زر؟ ما الذي تعنيه هذه الإيقونة وماذا تفعل إن ضغطت عليها؟

أتوقع أن أرى مقالات عدة قريباً تنتقد التقليلية في نفس المواقع التي انتقدت وسخرت من التصاميم قبل التقليلية.