ابدأ بالاسم وهو أجهزة المساعدات الشخصية أو لأكون أكثر دقة: أجهزة المساعد الشخصي الرقمي، هذا تعريب مصطلح PDA أو Personal Digital Assistant، هذا المصطلح استخدمه أول مرة جون سكالي مدير شركة أبل في 1993 عندما طرحت أبل جهاز أبل نيوتن، قبل نيوتن طرحت أجهزة منظمات شخصية رقمية وبعده كذلك، لاحظ أن الجهاز هو مساعد شخصي رقمي، جهاز صمم ليعمل لمستخدمه فقط، لا يمكن أن تقول بأن الهواتف الذكية تعمل لمستخدمها فقط.
أود رؤية أجهزة مثل هذه لكن حديثة وبنظام يشبه نظام بالم، كان لدي جهاز بالم وكان نظامه واحداً من أبسط الأنظمة واستخدامه سهل وكل شيء على بعد خطوتين أو ثلاثة، يمكن تثبيت البرامج على اختلافها ويمكن للبرامج فعل الكثير، كان حاسوباً كفياً يمكن حمله بسهولة كما يحمل الناس اليوم الهواتف الذكية.
عندما طرحت سيتروين دي أس في السوق في عام 1955 كانت سيارة مستقبلية في ذلك الوقت ولا زالت حتى اليوم واحدة من أكثر السيارات تميزاً، في الخمسينات كانت تصاميم السيارات تقليدية وتقنياتها قديمة وكانت سيتروين تعمل على تطوير سيارة تهتم بانسيابية الهواء وهذا ما أعطاها تصميمها المميز لكنها أضافت كذلك نظام هيدروليكي يتحكم بالمكابح التي كانت في العجلات الأمامية مكابح قرصية (disc brake) وهذا كان شيئاً جديداً، النظام الهيدروليكي كان كذلك يساعد على تحريك العجلات الأمامية ويعمل كنظام لتعليق الإطارات.
بالطبع الإبداع لوحده ليس كافياً لأن نظاماً جديداً يتحكم بأشياء عدة يعني أن تعطل النظام سيؤدي إلى توقف السيارة وهذا ما حدث، سيتروين عالجات مشاكل النظام وصنعت نسخ أخرى من السيارة أرخص سعراً ولا تعتمد كلياً على النظام الهيدروليكي، مشاكل السيارة وارتفاع سعرها لم يثني الناس عن شرائها وقد استمرت سيتروين في تصنيعها لعشرين عاماً.
السيارة ما زالت تبدو شيئاً أتى من الفضاء، هذه واحدة من سيارات الأحلام بالنسبة لي، الآن كل ما أريده هو تجربة ركوبها مرة فقط، تعليق السيارة الهيدروليكي يجعلها مناسبة للسير على طرق وعرة وتقلل الصدمات على الركاب لحد كبير، لهذا استخدمت كسيارة سباقات رالي.
أول جيل من آيماك كان جهازاً مميزاً وناجحاً وأنقذ أبل من الإفلاس، نجاحه الكبير كان مغرياً لشركات أخرى وبعضها حاول تقليد أبل بطرح جهاز بتصميم مماثل، ولم تكن الشركة الوحيدة، هناك شركة أخرى قلدت أبل في السوق الياباني وطرحت خط منتجات يسمى Fujitsu Pliche وهي حواسيب من نوع الكل في واحد لكن أحدها يشبه حاسوب آيماك كثيراً، الجهاز اسمه Fujitsu Pliche 243 وليس هناك الكثير من المعلومات عنه في الشبكة.
شاشة جهاز فوجيتسو بمقياس 12.1 إنش كانت مسطحة من نوع TFT وليست شاشة من نوع CRT كما في آيماك ولذلك الجهاز سيكون أنحف وأخف وزناً، وجدت صفحة لمواصفاته وفيها بعض المعلومات التي أثارت اهتمامي، مثلاً النظام الذي مع الجهاز هو DOS/V وهذا شيء لم أسمع عنه من قبل، تبين أنه نظام دوس يسمح بعرض الحروف اليابانية التي تتطلب 2 بايت وقد كان نظام دوس مصمماً لعرض الحروف الإنجليزية التي تحتاج لبايت واحد فقط.
لكن المواصفات تذكر كذلك أنه يأتي مع نظام ويندوز 98، ولا تضارب هنا فكما أذكر نظام ويندوز 98 يعتمد على دوس، قد أكون مخطئاً، أيضاً من مواصفاته أنه يزن 8 كيلوجرام في حين أن آيماك يزن 17.25 كيلوجرام، الشاشة المسطحة تصنع فرقاً.
حواسيب Pliche الأخرى كانت تأتي بتصميم مختلف:
والتصميم الثاني:
شخصياً لا أعتبر التصاميم الثلاثة تقليداً لآيماك، جهاز 243 يتقرب كثيراً من آيماك لكن التفاصيل تختلف كفاية لتجعله مختلفاً، ولم أجد أي خبر يقول بأن أبل رفعت قضية على فوجيتسو بسبب التصميم.
لاحظ أن التصميم الياباني يهتم بالجانب العملي، ترى منافذ عدة في واجهات الجهاز في حين أن أبل تحاول إخفاء الأزرار والمنافذ وفي الأجيال التالية من آيماك وضعت المنافذ في الخلف، الاهتمام بجمالية الشكل جعل أبل تقدم المظهر على الجانب العملي، كنت أملك آيماك لعامين وكانت المنافذ الخلفية تزعجني كلما أردت استخدامها، علي أن أقوم وأنظر لخلفية الجهاز لكي أدخل مفتاح يو أس بي مثلاً.
منذ بدأت الشركات في تصنيع الساعات الرقمية كانت هناك محاولات لصنع ساعات ذكية، الصورة أعلاه لساعة سيكو داتا 2000 وكانت تأتي مع لوحة مفاتيح، تضع الساعة على الجانب الأيسر من لوحة المفاتيح لتدخل البيانات، هذه الساعة صنعت في 1983 ومنذ ذلك الوقت حاول مصنعون آخرون إضافة خصائص مختلفة للساعات الرقمية، كاسيو معروفة بساعاتها التي تحوي آلات حاسبة أو دفتر عناوين وبعض ساعاتها كانت تحوي سماعة يمكن أن تضعها على سماعة الهاتف وتطلب لك رقم هاتف محدد من خلال الأصوات.
في الفيديو سترى ساعة أخرى وهي ساعة كانت تأخذ بياناتها من الشاشات، لا حاجة لوصلها بالحاسوب، فقط ارفعها واجعلها مواجهة للشاشة وخلال ثواني قليلة ستنسخ البيانات من الشاشة، هذا أمر رائع وساحر حتى اليوم.
هذا آخر موضوع روابط قبل رمضان وفي الشهر الكريم لن تكون هناك مواضيع مماثلة حتى نهاية الشهر، في الشهر لدي مواضيع مختلفة خفيفة الوزن، لا أود أن أثقل على أحد وأظن أن الناس مشغولين أكثر خلال الشهر، وبما أنني لن أكتب موضوع مماثل لأسابيع قادمة سترى المزيد من الروابط أدناه.
أطعمة في جرات، تخزين الطعام وحفظه لوقت طويل، هذا موقع متخصص في ذلك.
موقع يعرض أفضل المنتجات في مجالات عدة، إن كنت مثلاً تريد شراء كتب بدون الاعتماد على أمازون فهناك خيارات مختلفة، تريد هاتف لا يعتمد على غوغل وأبل فهناك خيارات عديدة.
البحث عن الكفاءة في الحياة قد يكون مضراً، لفترة كانت هناك حركة ما يسمى بالإنجليزية Life hacking وقد كان الناس يشاركون بأفكار جيدة، المشكلة أن يجعل الفرد كل وقته لفعل أشياء مهمة ولا يترك لنفسه نفساً أو وقتاً لغير المتوقع.
رأيت في موقع هاكر نيوز رابط لموقع اسمه قتلته مايكروسوفت (Killed by Microsoft) وظننت أن الموقع عن الشركات التي تسببت مايكروسوفت في خسارتها وإغلاقها بسبب الأسلوب التنافسي التي كانت مايكروسوفت تمارسه في الماضي وجعل الحكومة الأمريكية ترفع قضية عليها وتحقق في موضوع الاحتكار الذي أضر بالمنافسين والمشترين.
لكن الموقع عن المنتجات التي أوقفتها مايكروسوفت وهو يحاكي موقع مماثل لغوغل اسمه مقبرة غوغل، وقد سبق أن كتبت عنه في موضوعين، النقاش حول مقبرة مايكروسوفت في هاكر نيوز فيه بعض التعليقات التي أعجبتني.
هناك تعليق يتحدث عن مزود مايكروسوفت المنزلي وكيف أن موت الفكرة المبكر هو أكبر خسارة لأن الحوسبة اليوم ستكون أفضل لو أن الناس اعتادوا على استخدام مزودمنزلي، هذا التعليق جعلني أفكر بالأمر لأنه موضوع يهمني، سبق أن تحدثت عن مزود منزلي يعمل بنظام لينكس ويأتي في صندوق مكعب أزرق جميل، وأود أن ألقي نظرة على مزود مايكروسوفت المنزلي، النظام والمنتجات التي تعتمد عليه جاء في وقت كنت أستخدم فيه لينكس ولم أهتم بأي شيء من مايكروسوفت، لذلك لا أعرفه عنه شيئاً.
ما الذي كان يقدمه مزود مايكروسوفت المنزلي؟ النظام استخدمته شركات أخرى لصنع حواسيب متخصصة تعمل كمزود وهذه المنتجات كانت تقدم مزايا عديدة:
النسخ الاحتياطي للحواسيب المتصلة بالمزود وقد كان النظام يسمح لعشر حواسيب كحد أقصى وهذا في الغالب يكفي الأسر الصغيرة أو حتى مكتب شركة صغيرة وهناك سببين لوضع مثل هذا الحد، الأول تقني فقد يكون المزود بمواصفاته غير قادر على التعامل مع عدد أكبر والثاني تجاري فربما مايكروسوفت لا ترغب في أن تجعل المزود غير محدود ويتجه له الناس والشركات بدلاً من حلولها الأخرى الأكثر تكلفة.
المشاركة بالطابعة وتبادل الملفات ويمكن إضافة برامج مختلفة وقد طور أناس برامج للنظام مثل برامج الحماية وبرامج أمنية للحاسوب مختلفة، دعم تقنية تورنت وبرامج لإدارة المزود وغير ذلك.
يمكن للمستخدم إعداد المزود للوصول له من بعيد من خلال الإنترنت ويمكن استخدام المزود نفسه للتحكم بحواسيب متصلة به.
النظام كان كذلك متاحاً للناس إن أرادوا استخدام حواسيب من تجميعهم لتحويلها لمزود.
سيكون لي موضوع آخر عن هذا النظام أكتب فيه بالتفصيل عن تاريخه والمنتجات التي استخدمته.
أعود للتعليق في هاكر نيوز، تصور لو أن المزود المنزلي أصبح جزء من الأشياء التي يشتريها الناس لأنفسهم مثل الحواسيب النقالة والهواتف والتلفاز وغير ذلك، تصور لو أن الناس اعتادوا على تجهيز مزود منزلي يقدم لهم العديد من الخدمات، الناس اليوم يستخدمون خدمات تعتمد على مزودات تقدمها شركات مختلفة، هذا ما يسمونه الحوسبة السحابية، وجود مزود منزلي سينقل جزء من السحاب للمنزل أو حتى كله بحسب احتياجات الفرد.
فكرة المزود المنزلي لم تمت وهناك دروس مختلفة عن إعدادها باستخدام لينكس وباستخدام رازبيري باي، لكن ما أود أن أراه أن يصبح المزود المنزلي جهاز جاهز يشتريه المستخدم في محل ويعود للمنزل ويفتح الصندوق ليجد كتيب تعليمات بسيط ويجد واجهة سهلة الاستخدام وتقدم له الكثير من الخصائص، هذا في الغالب لن يحدث لكن الواحد منا يمكنه أن يحلم.
(1) اليوم خرجت للمشي مع ابن أخي ثم انضم لنا صديق، مشينا حول المنطقة، أحاول المرور على كل الأماكن التي أذكرها في الماضي وأرى ما الذي حدث، وما حدث أن كثير من المنازل التي كانت تحوي حدائق تغيرت لتزيل الحدائق وتبني مكانها منزلاً، الناس لا يريدون الخروج من المنطقة ومن يريد فعل ذلك؟ المنطقة رائعة وقد عشنا هنا منذ عرفنا الدنيا، والبعض يؤجر المنزل وهذا مصدر للدخل.
مررنا على مسجد صغير وكنت أتوقع أنه أزيل لكنه ما زال موجوداً، المسجد بني في الغالب في أوائل السبعينات وسقفه ليس مرتفعاً ومساحته صغيرة، أذكر لونه الأبيض ونوافذه القديمة واليوم رأيته وقد جدد بطلاء جديد ونوافذ جديدة وبقي حجمه كما هو، المتوضئ غيروا مكانه، بقي أن أرى المسجد من الداخل فقد كان مغلقاً في ذلك الوقت.
المنارة الصغيرة فوقه، لا أذكر إن كان له منارة في السابق أم لا، وليس هناك قبة، أذكر العديد من الأشخاص الذين كانوا يصلون هنا، على الجانب الشرقي من المسجد ترى جزء من بيت، قبل ذلك كانت هنا بناية من عدة طوابق وشقق وأذكر بعض سكانها، الحي كان يحوي العديد من البيوت الشعبية التي زالت وأصبح مكانها بيوت جديدة، أتمنى أن هناك من وثق هذه الأماكن بالصور قبل تغيرها.
(2) قرأت مقال عن البرامج الصغيرة التي صنعتها الكاتبة لحل مشاكل عديدة، مثل صنع تقويم لمسرح أو صنع مغلفات أو إغلاق إعادة التغريد في حسابات تويتر، المقال ذكرني بأمر كنت أهتم به لفترة في الماضي عندما كنت أستخدم لينكس وهو شيء أود العودة له.
تعلم البرمجة يطرح في مقالات ومقاطع فيديو على أنه وسيلة لإيجاد وظيفة وهو كذلك، الجانب الآخر من البرمجة لا يناقش كفاية وهو تعلم البرمجة لكي يصنع الفرد لنفسه ما يحتاجه من برامج وأدوات، البرامج قد تكون صغيرة وتحل مشاكل صغيرة وخاصة بالفرد نفسه، أرى أن مثل هذه البرامج هي خير وسيلة ودافع لتعليم البرمجة، أن يتمكن الفرد من حل مشاكله بنفسه من خلال البرمجة هو أمر رائع ويعرف هذا الشعور من جربه، يصبح الحاسوب أداة قوية في أيديهم.
كنت لفترة أصنع برامج صغيرة باستخدام سطر الأوامر في لينكس وأذكر أنني جمعتها في مجلد واحد، أحدها كان لتصغير أحجام الصور لمقياس محدد أستخدمه دائماً، بدلاً من فتح برنامج وتصغير الصورة بنفسي أستخدم البرنامج الذي كتبته في سطر الأوامر وأضع اسم ملف الصورة وينجز العمل في أقل من ثانية.
تعليم البرمجة يفترض أن يطرح بأسلوبين أو أكثر، واحد لمن يبحث عن وظيفة في مجال البرمجة والآخر لمن يريد استخدام البرمجة لحل مشاكله وصنع برامجه، أرى النوع الثاني لم يجد حقه من التعليم والدورات والكتب.
بالمناسبة، أبحث عن هذا الكتاب A Small Matter of Programming، لأنه يتحدث عن البرمجة التي أتحدث عنها هنا لكن باستفاضة، لم أجد نسخة مطبوعة من هذا الكتاب إلا واحدة مستعملة وبسعر 18 ألف دولار! لذلك أود الحصول على نسخة رقمية من الكتاب وأعني نسخة PDF أو صيغة ملف آخر يمكنني تنزيله، إن وجدت واحدة فأخبرني.
أكتب هذا الموضوع لأنني وعدت شخصاً بكتابته قبل سنتين وعلي أن أفي بوعدي! ومعذرة لمن وعدت، التسويف عشش في عظامي منذ كنت في الرابعة عشر من العمر.
شاشة BenQ GW2283، اشتريتها قبل عامين وهي شاشة جيدة ولا شيء مميز فيها سوى أمرين، الأول منفذي HDMI وهذا يعني إمكانية ربط جهازين بها والثاني أنها تحوي سماعات، هناك منفذ VGA والشاشة كما أذكر أتت فقط مع سلك للطاقة وسلك لمنفذ VGA، لربطها بأي جهاز عليك شراء أسلاك HDMI.
الشاشة نفسها ممتازة بالنسبة لي، الألوان غنية وزاوية الرؤية واسعة، السماعات أدائها لا بأس به، ليست سيئة لكنها أيضاً ليست ممتازة، هناك منفذ لوصل السماعات ومنفذ لوصل مكبرات صوت، دقة الشاشة هي 1080×1920.
بقي القليل ونصل إلى رمضان إن شاء الله، في الأسبوعين الماضيين لم أشعر برغبة في الكتابة، لدي ما أكتبه وقد حاولت إجبار نفسي على الكتابة وعندما أعيد قراءة ما كتبت أشعر أنه بلا روح فلا أنشره، لعله الروتين الأسبوعي الذي كنت أسير عليه أصبح الآن عبئاً أو ربما الكتابة لها طاقة تنفذ وتحتاج لإعادة شحن، أياً كان السبب رأيت أن أتوقف عن طرح المواضيع الأسبوعية إلا موضوع الروابط ومنوعات السبت إلى ما بعد رمضان، عادة في رمضان أتوقف حتى عن مواضيع الروابط.
وفي رمضان كذلك أكتب مواضيع خفيفة بقدر الإمكان، لا أذكر لم قررت فعل ذلك لكن أراه اختياراً صحيحاً، على أي حال … هذا موضوع روابط:
عرب جي تي، موقع سيارات عربي وقناتهم على يوتيوب يتابعها أكثر من 3 مليون شخص.
في أعماق ويكيبيديا، حساب تويتر يعرض غريب صفحات ويكيبيديا، يستحق المتابعة.
نظرة على حاسوب من كانون، شركة نكست (NeXT) للحواسيب أسسها ستيف جوبز بعد خروجه من أبل والشركة صنعت نظام التشغيل الذي تعتمد عليه أبل اليوم ومجموعة حواسيب مميزة، لكن مبيعات الأجهزة لم تحقق نجاحاً لذلك خرجت من هذا السوق، كانون كانت مستثمراً في الشركة وقررت صنع حواسيب مماثلة وللسوق الياباني.
الدراجة الهوائية أداة لمحاربة الفقر، أحب قراءة مثل هذه المقالات لأنها تتحدث عن مشاكل فعلية وعن حلول عملية بسيطة، الدراجة الهوائية أداة بسيطة وقديمة لكنها تشكل فرقاً عند الناس الذين يستخدمونها، مربي الأبقار والمزارع يستطيع أن يبيع محصول مزرعته وحليب الأبقار على مزيد من الناس وقبل أن يفسد الحليب، الطالبة تستطيع الوصول للمدرسة البعيدة عنها وتوفر الوقت والجهد.
الجانب المظلم من دسكورد للمراهقين، مهما قدمت الشبكات الاجتماعية والتطبيقات من أدوات لحماية الناس يبقى أن على الناس حماية أنفسهم من الآخرين، والآباء اليوم عليهم معرفة كيف تعمل التطبيقات وكيف يستخدمون أدوات التحكم الخاصة بالأبوين أو ما يسمى بالإنجليزية Parental Control.
إعادة تدوير مرتبات السرير تغير حياة الناس، من ارتكب جريمة ثم عاد للمجتمع بعد العقاب يجد صعوبة في العودة بسبب تاريخه، وهناك أعضاء عصابات لم يصلوا للسجن بعد لكنهم يعيشون حياة خطرة، برنامج إعادة تدوير مرتبة السرير تجعلهم يعملون في شيء مفيد ويقدم لهم تعليماً يعطيهم مهارات تعينهم على إيجاد فرصة عمل وبدء حياة جديدة بعيداً عن الإجرام.
في الأسابيع الماضية خرجت مع ابن أخي في جولات صباحية حول الحارة، شيء من الرياضة وشيء من تصوير الأماكن وتوثيقها كما هي اليوم وأخبر ابن أخي عما كان هنا في الماضي وكيف كانت الأشياء مختلفة، مثلاً كان الناس هنا يربون حيوانات المزرعة في منازلهم، الكل لديه ساحة خلفية مزروعة بالنخيل وعلى جزء منها يضعون أقفاص الدجاج أو فناء للماعز وأحد جيراننا كان لديه بقر، البلدية منعت ذلك في وقت ما والناس مع انتقالهم لبيوت جديدة لم يعودوا يفعلون ذلك.
هل هذا أمر إيجابي أم سلبي؟ الإجابة هي بالتأكيد: نعم!
الإجابة بالطبع تحتاج لموضوع آخر لأنها ليست موضوع اليوم، أثناء جولاتنا ذهبت مع ابن أخي إلى مكان ما زلنا نسميه سوق البطين مع أنه ليس هناك سوق فقد هدم منذ سنوات عدة، وهو واحد من الأماكن التي كانت مركزاً للذكريات للكثيرين الذين يعيشون في هذه المنطقة وغيرهم ممن يأتون من مناطق أخرى، السوق كان يحوي العديد من المحلات التي نزورها مرات كل أسبوع، وقد كنت أمشي له عندما أريد التسوق أو الذهاب إلى الحلاق.
الآن الحلاق في منطقة الخالدية ويحتاج سيارة للوصول له وقد انتقلت محلات سوق البطين لنفس المكان في الخالدية، نفس الأسماء المألوفة في الماضي أجدها بالقرب من الحلاق لكن كلها بعيدة عن المنزل وعن الحارة.
بحثت عن صور قديمة لسوق البطين ووجدت بعضها، سأعرضها هنا مع ذكر المصدر.
الجو هذه الأيام لطيف حقاً، قبل أيام كان الجو حاراً وظننت أن الصيف وصل لكن بعد ذلك تغير الجو ليكون بارداً وجافاً ومناسباً للخروج والمشي وهذا ما فعلته، رمضان يقترب كل عام من الشتاء وقريباً سيكون في فصل الشتاء كما كان عندما كنت في المدرسة، أذكر أن رمضان كان يتزامن مع إجازة منتصف العام الدراسي وفي فترة كانت الإجازة تمتد طوال الشهر بدلاً من أسبوعين.
مبيعات الأقراص الضوئية تعود للارتفاع لأول مرة، بعد سنوات من الانخفاض المستمر، هناك أسباب عدة لذلك منها أن بعض الناس يريدون امتلاك المحتوى الذي يشترونه بدلاً من استئجاره من خدمات مختلفة، منها كذلك أن البعض يريد أن يعود لما كان يتذكره في الماضي، الارتفاع قد يستمر لكن المبيعات لن تعود لما كانت عليها في عصرها الذهبي.
تحديث: بعد نشر الموضوع بساعات عديدة أنتبه بأنني لم أضع رابط الموقع الذي أتحدث عنه!
الرابط: handprint.com
موقع اليوم هو واحد من هذه المواقع التي تجعلني سعيداً حقاً لأنها مختلفة عن المألوف، عند زيارة الصفحة الرئيسية سترى إيقونات وكلها قد تعني أي شيء أو لا تعني شيئاً لك، لو كان هذا موقع يقدم خدمة أو محتوى عام مصمم للكثير من الناس لاعتبرت التصميم مشكلة، لكنه موقع شخصي والمواقع الشخصية مساحة مناسبة لكي يضع فيها الفرد تجارب مختلفة حتى لو كانت غير عملية، من المهم للموقع الشخصي أن يحوي شيئاً مميزاً يعبر عن شخصية صاحبه.
أظن أن أي زائر سينقر أولاً على اليد لأنها في المنتصف وتشد الناظر بلونها وإن فعل سيجد صفحة خالية من أي شيء سوى معلومة واحدة: هذا الموقع بدأ في 1994، سيكمل قريباً ثلاثين عاماً وهذا عمر طويل في الويب.
على الدائرة حول اليد إن بدأت بتصفح الموقع بالضغط على الإيقونة الدائرية ذات المربعات الملونة ستصل إلى موقع فرعي عن الألوان المائية، صاحب الموقع وضع الكثير من المحتوى العميق عن الألوان المائية ويقول بأنه يقدم المصدر الأفضل عنها في الإنترنت، وبعد تصفح صفحات الألوان المائية أرى أنه على حق في أن يفخر بذلك، لكن تذكر أن لديه ما يقرب من ثلاثين عاماً لصنع هذا المحتوى وهذا مهم لأن المحتوى الجيد يحتاج لوقت.
الإيقونة الثانية إن سرت حسب دوران عقارب الساعة تقود لصفحة عن كتاب يكتبه صاحب الموقع، الكتاب غير مكتمل بعد، الإيقونة بعد ذلك تقود لصفحة عن الجينات أو هذا ما ظننته من الصور التي تقود لصفحات خضراء، نقرت على أحدها وإذا هي صفحات تحكي قصة ما، هذا ما يعجبني في الموقع، التصميم المبهم والاستخدام الجيد للروابط، لكن يجب أن أنوه أن بعض محتوى هذه الصفحات قد لا يعجبك.
الإيقونة الثالثة عن بناء مرصد للسماء ومراقبة النجوم، ومرة أخرى الموقع يقدم الكثير من المحتوى هنا، بعد ذلك إيقونة مربعة تحوي صور شخص وبالنقر عليها تصل لموقع فرعي لصورة أكبر لنفس الشخص وروابط نصية في الأسفل لكنها أرقام وليست كلمات، بالضغط عليه تقرأ قصة فيلسوف نمساوي بريطاني، الإيقونة التالية لجمجمة وهذه خمنت أنها ستكون عن نظرية التطور وقد كانت.
ثم هناك صفحة عن الأجسام الطائرة المجهولة أو ما يسمى بالإنجليزية اختصاراً UFO، هناك الكثير لتقرأه في هذه الصفحة.
يعجبني في الموقع عمق محتواه والتصميم المختلف للأقسام، الصفحة الرئيسية تذكرني بما كنت أنوي فعله لموقعي الشخصي حيث كنت أفكر بأن تكون الصفحة خالية من أي شيء سوى إيقونات تشير لأقسام، لكن نظراً لأن موقعي ما زال في بداياته ومحتواه شحيح فالتصميم غير مهم حالياً، يمكن تغييره لاحقاً عندما يزداد المحتوى.
سبق أن كتبت عن برنامج لحفظ الروابط وفي هذا الموضوع أضع مجموعة منها هنا، لعلك تجد أحدها مناسباً لك أو يمكن أن ترى أفكارها المختلفة وتطور واحداً مناسباً لك؛ إن كنت مبرمجاً.
LinkAce، هذا برنامج صنع بلغة PHP وهو تطبيق ويب تقليدي وواجهته هي بالضبط ما أريد رؤيته في برنامج مماثل لكن يعمل على سطح المكتب، وإن تغلبت على كسلي وبدأت فعلياً في صنع مزود ويب خاص بي (باستخدام رازبيري باي) ففي الغالب سأثبت هذا البرنامج مع برامج أخرى، ما يعجبني في هذا البرنامج هي كل الخصائص التي لم تضاف له، برنامج حفظ الروابط المناسب لي يجب أن يكون بسيطاً.
Linkding، برنامج آخر للويب ويمكن تثبيته على مزود خاص وواجهته كذلك بسيطة وتحاكي موقع ديليشس في الماضي.
Pinry، واجهة مختلفة وتعتمد على الصور، يشبه موقع Pinterest وهذا قد يصلح كبرنامج لحفظ صور من الويب.
Shaark، واجهة حديثة ويمكن من خلالها مشاهدة الفيديو مثلاً أو الاستماع للصوتيات.
أكتفي بهذه، هناك العديد من الخيارات الأخرى لكنها برامج تجارية، فضلت أن أضع برامج حرة ومفتوحة المصدر، قد أستخدم أحدها إن صنعت مزود ويب خاص بي ويفترض بي إنجاز هذا المشروع لأنني أفكر به منذ سنوات وأود منه أن يكون كذلك مزود النسخ الاحتياطي أيضاً.
على أي حال، أخبرني عن أي برامج مماثلة ولم أضعها هنا، المهم أن تكون قابلة للتثبيت (أي ليست خدمة تحتاج التسجيل) ومفتوحة المصدر.
(1) عند التجول في المواقع التي تهتم بالتقنية تجد الأخبار والمقالات تدور حول نفس المواضيع، شركات التقنية وما تفعله وما تطرحه من منتجات وخدمات، نقد للشركات التقنية وأثر تقنياتها على المجتمعات، استعراض للمنتجات الرقمية التي أصبحت الآن في كل شيء حتى الحمام، هناك مقالات عن الذكاء الاصطناعي وعن العملات الرقمية وعما يسمى بالويب 3 والميتافيرس وعما يسمى بالرموز غير القابلة للاستبدال (NFT).
ستلاحظ أن كل هذه المواضيع لها علاقة بالمال والاستثمار وكذلك لها علاقة بالتسويق والضجة التي يثيرها البعض لترويج بعض هذه التقنيات والأفكار، لذلك عندما ترى الناس ينظرون إلى شيء واحد عليك أن تتوقف وتنظر في الاتجاه المعاكس، ما الذي لا يجد حقه من التغطية الإعلامية؟
لدي مثالان هنا وكلاهما طرحا في مقال واحد عن شخصان يعيشان في قارب ويطوران البرامج المناسبة لهم، سبق أن تحدثت عنهما ووضعت روابط لمواقعهم وبرامجهم، كلاهما يعيشان في قارب ويستخدمان حواسيب مستعملة قديمة وقد كانا يطوران برامج تستخدم تقنيات الويب لكنهما أدركا أن البرامج الحديثة ومتطلباتها تسير عكس الحياة التي يعيشونها وتستهلك الكثير من الطاقة وتحتاج لاتصال دائم بالشبكة وفي القارب لا يمكنهم فعل ذلك.
بدأ أحدهما بتطوير حاسوب افتراضي (Virtual Machine) يسمى Uxn وهو برنامج يمكن تشغيله على أنظمة وأجهزة مختلفة، ولأنه صمم ليكون خفيف الوزن فيمكنه أن يعمل على أجهزة من الماضي مثل جيمبوي أدفانسد ورازبيري باي وأجهزة أخرى، يمكن تنزيل نسخة منه لويندوز وحجمها مع كل البرامج المضمنة 150 كيلوبايت فقط، ويمكن برمجتها بسهولة وقد فعل ذلك أناس مختلفون ومطوري البرنامج أنفسهم يستخدمونه يومياً لأغراض عملية، هذا الحاسوب الافتراضي ليس لعبة مع أنه صمم ليبدو ممتعاً وبحس فني نادر أن تراه في عالم البرامج.
مطوري الآلة الافتراضية يهتمون بأن تعمل آلتهم على أجهزة قديمة وحواسيب ضعيفة مقارنة بالحواسيب اليوم، لأنهم يرون أن من الخسارة التخلص من أجهزة يمكنها فعل الكثير لكنها أصبحت غير مفيدة لأن البرامج الحديثة لا تعمل عليها، وهذا يؤيد ما يؤمنون به حول ما يسمى الحوسبة الدائمة، وهي فلسفة للحوسبة تسير عكس تيار الأفكار التي بدأت بذكرها في أول الموضوع، الحوسبة الدائمة لا ترغب في العودة إلى الماضي وفي نفس الوقت تدرك أن الحوسبة الحديثة اليوم تهدر الكثير من الطاقة والمواد في دائرة لا تنتهي من الاستهلاكية غير الضرورية.
الحوسبة الدائمة ترغب في كسر دائرة الاستهلاك واستغلال ما لدينا من حواسيب جديدة أو قديمة والاستمرار في استخدامها لأطول مدة ممكنة، هذا يسير عكس ما ترغب به الشركات من بيع مستمر للأجهزة، لذلك لن تجد تغطية كبيرة لهذا الموضوع في مواقع التقنية وهذا ليس سببه تواطئ المواقع مع الشركات لكنها ككثير من الناس مشغولة بالاستماع للضجة بدلاً من النظر في الاتجاه المعاكس.
الموضوع الثاني المهم هنا هو حق الصيانة وهو حق تعمل بعض الشركات على محاربته مثل أبل التي غيرت موقفها مؤخراً بعد ضغط من بعض المستثمرين، الشركات لا تريد أن تمارس المسؤولية تجاه الأشياء التي تصنعها ولذلك حق الصيانة يعطي الناس فرصة لصيانة الأشياء بدلاً من رميها وشراء الجديد وهذا مهم لفكرة الحوسبة الدائمة.
هل تعرف مواضيع تقنية أخرى ترى أنها تستحق الاهتمام ولا تجده؟
(2) هناك مؤسسة تبيع سمكة من حديد والهدف هو القضاء على فقر الدم، السمكة تستخدم بوضعها في القدر عند طبخ أي شيء والحديد يأتي منها ويصبح جزء من الطعام وقد كانت ولا زالت فعالة في القضاء على فقر الدم في دول آسيوية عديدة، تذكرت الفكرة عندما كنت في المطبخ وأتحدث مع أخي وأردت مشاركة القراء.
في صفحة ويكيبيديا عن السمكة هناك فقرة تتحدث عن عدم فعالية هذه السمكة في علاج فقر الدم الذي له سبب جيني، بمعنى إن كان فقر الدم سببه نقص في التغذية فالسمكة ستكون فعالة، إن كن سببه جيني فلن تقدم السمكة أي فائدة.
تعجبني هذه الفكرة لأنها حل بسيط ورخيص مقارنة بحبوب الحديد التي يعتمد عليها البعض.
(3) بالأمس أصبت باضطراب في بطني وحمى خفيفة بعد الغداء، عندما يحدث ذلك أعلم أن علي شرب مزيد من الماء لتعويض ما أفقده وأتناول طعاماً خفيفاً مثل الموز والروب (زبادي) لتهدئة البطن، رأتني أختي متعباً وأخبرتها بالأمر فأخبرتني بالعلاج الأمثل الذي جربته مرات: سفن آب!
آخر مرة شربت فيها شيء من هذه المشروبات الغازية كان في 10 يوليو 2016 (هذه فائدة توثيق الأشياء بالصور، تجعلني أتذكرها جيداً)، وقبل ذلك توقفت عن شربه منذ بدايات الألفية تقريباً.
لن أنكر أنني استمتعت كثيراً بالسفن آب وإن كان قد جاء متأخراً ولم يكن سبباً في هدوء البطن، الموز والروب أدى ما عليهما، الآن أعيد التفكير في موضوع صنع مشروبات غازية صحية وهذا ممكن، العصير الطبيعي من الليمون والبرتقال دون إضافة سكر، أضف له ماء غازي ويكون لديك مشروب رائع.
شغلت في الأيام الماضية في أمور مختلفة ولم أجد وقتاً لكتابة المواضيع المعتادة، مما شغلني كذلك هو القراءة وسعيد أنني وجدت نفسي أتوق لإغلاق الحاسوب لكي أقرأ وهذا شعور فقدته لسنوات عديدة وعلى أمل أن يستمر ولا يكون مؤقتاً، وأيضاً مما شغلني هو تكرار إصابتي بالصداع ولنفس السبب: عدم شرب ما يكفي من الماء، مع أنني حريص على فعل ذلك لكن يبدو أن ما أشربه دائماً غير كافي، وبسبب الطقس الذي بدأ يزداد حرارة وجدت نفسي مصاباً بصداع قوي وقد كان هذا الدرس الذي أحتاجه، لا أريد أن أصاب بمثله مرة أخرى، يضيع علي نصف اليوم أو كله وأنا غير قادر على فعل شيء.
غزاة من الفضاء في التاريخ، مقال طويل وحول موضوع يهمني، كتب الكثير حول من بنى الإهرامات سواء في مصر أو دول أخرى ونظرية أن غزاة من الفضاء فعلوا ذلك ظهرت دون دليل يؤيدها لكن هناك من يؤمن بها، دراسة الآثار تحتاج لعقود لفك طلاسم لغات قديمة والآن نعلم من بنى الإهرامات ولأي غرض، نظريات زوار من الفضاء يجب أن تموت.